ماذا ان احببتك
المحتويات
تعمل اي و مينفعش تقول لامها أن مراد هو نفس الشاب اللي حكتلها عنه
بتدخل ام مريم
اي يا حبيبتي في اي
يا ماما انتي بتعزمية لي
عيب يا مريم مراد عايش لوحده دي اقل حاجة نعملها ليه
مريم بخيبه امل ماشي يا ماما اللي تشوفيه
طب يلا علشان تساعديني بقا
حاضر يا ماما
في الكلية عند فاطمة وسارة
ايوا ياعم الناس اللي هتخرج انهارده
تعالي معايا يا فاطمة ونبي انا مش عايزه اروح اصلا
يا حبيبتي ادي نفسك و ادي خالد فرصة هو شكله كويس اوي والله
ماشي يا توته هحاول
بعد شويه بيرن خالد على سارة و بيعرفها أنه مستنيها برا
انا ماشيه
طيب وانا هستنى ادهم خلي بالك من نفسك و زي ما قولتلك
حاضر يا توته يلا باي
بتخرج سارة بتلاقي خالد مستنيها بتركب معاه العربية و بيمشوا طول الطريق كانت سارة ساكته مبتتكلمش
خالد تحبي تروحي مكان معين
لا عادي اي مكان هيبقى كويس
خالد حس انها مضايقه
طب انتي كويسه
ا ايوا كويسه مفيش حاجة
طيب انا هاخدك دلوقتي على اكتر مكان بحبه
بتكتفي سارة أنها تبتسم لخالد
عند فاطمة خرجت برا الجامعة مستنيه ادهم و بيجي زياد يتكلم معاها
فاطمة
ازيك يا زياد
انا بخير انا بس كنت عايز اقولك حاجه
حاجة اي
مينفعش نتكلم هنا تعالي نقعد في كافيه
معلش يا ز
بيجي ادهم ف بتتوتر فاطمة
ادهم بتعملي اي يا فاطمة
ا انا بتكلم م م
مش شايفها بتتكلم معايا
بيبص ادهم لزياد و بيفتكره
مش انت برضو بتاع حاډثة العربية
ادهم ده زياد زميلي في الكليه وم
بيبص ادهم لفاطمة بعصبيه اللي پتخاف و بتسكت
ايوا انا عايز حاجة
لا ابدا بس لو شوفتك واقف مع خطيبتي تاني هتزعل
بېتصدم زياد خطيبتك ازاي يعني
كل ده و فاطمة متنحه لادهم ومش فاهمه حاجه
زياد ما سمعت يا شاطر و بيمسك ايد فاطمة و بيمشي
ادهم سيب أيدي انت بتوجعني
بيسيب ادهم أيدها و بيتكلم انتي اي اللي موقفك مع الواد ده و ازاي بتتكلمي مع الشباب اصلا انتي جايه تتعلمي ولا تصيعي
احترم نفسك يا ادهم ده مجرد زميل وبعدين اي خطيبتك دي انا مش خطيبه حد
انتي تطولي ده انتي كنتي بتتحايلي عليا ولا نسيتي
بتدمع فاطمة و بتفتكر زمان و بيزعل ادهم من نفسه
توته انا مقصدش حقك عليا والله مقصدش اللي فهمتيه
بتمسح فاطمة دموعها لا عادي مفيش حاجه
طب اركبي العربية تعالي
بيركبوا العربية و بتلاقي ادهم ماشي من طريق غير طريق بيتهم
ده مش طريق البيت
مټخافيش ياست مش هخطفك
عند سارة و خالد كانوا قاعدين في كافيه مفيهوش أشخاص اوي
المكان ده بحبه اوي عمري ما جيت هنا مع حد ديما كنت باجي لوحدي لما اكون عايز افصل عن العالم
المكان شكله لطيف فعلا
ها تحبي تطلبي اي
ممكن عصير برتقال
بينادي خالد على الويتر و بيطلب العصير لسارة و قهوه ليه
بيفضل
يتكلم معاها و سارة كانت حاسه انها مرتاحه لكلامه و بدأت تتكلم معاه هي كمان
في مكان تاني في الملاهي كان ادهم و فاطمة هناك
احنا اي اللي جابنا هنا يا
ادهم
انا عارف انك عبيطه و بتحبي الملاهي ف قولت أجبر بخاطرك
انا
بهزر ياستي بس اي رايك
انا فرحانه اوي بجد يلا ندخل
بيدخلو و بتفضل فاطمة تلعب في الألعاب و ادهم كان بيصورها و بيضحك على طفولتها
عند مريم كانت تعبت من الترويق و عمل الاكل مع امها و طول الوقت بټشتم مراد ف سرها
بيرن جرس الباب
روحي يا مريم افتحي تلاقي مراد
بتروح تفتح و هي متنرفزه
بيضحك مراد لما بيشوفها
مش هتقوليلي اتفضل ولا اي
اتزفت اتفضل
بتقولي حاجة
مبقولش
بتجي ام مريم بتسلم على مراد
يلا يا مريم حضري السفرة
بتبص مريم لمراد بغيض حاضر يا ماما
بتروح مريم تحضر السفرة و بيقعدوا يتغدوا
تسلم ايدك يا طنط الاكل جميل
دي مريم اللي طابخه
بيضحك مراد و بيبص لمريم تسلم ايدك يا مريم
بتتكلم مريم بصوت واطي بالسم الهاري
بتقولي حاجة
بقول
صح يا طنط كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع
خير يابني
بصراحة كدا انا حابب اطلب أيد مريم
بتتخض مريم و بتفضل تكح جامد
عند ادهم وفاطمة
يلا بقا علشان نروح خالتو زمانها قلقت علينا
بيبص ادهم في الفون بيلاقي أمه رنت عليه اكتر من مره
دي رنت كتير اوي طب يلا عشان نروح
عند سارة و خالد بعد قعده طويلة كان كلها كلام و ضحك و نقدر نقول إن سارة ارتاحت لخالد وصلها خالد لعند البيت
انا مبسوط باليوم ده اوي
وانا كمان
طيب خلي بالك من نفسك
اوكي
بتنزل سارة و بتدخل البيت بتخبط و بتفتح امها اللي كانت مڼهارة من العياط
ماما مالك في اي
خالتك و جوزها ماټو ماذا إن أحببتك مرة أخرى
صح يا طنط كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع
خير يابني
بصراحة كدا انا حابب اطلب أيد مريم
بتتخض مريم و بتفضل تكح جامد
مالك يا مريم
مفيش يا ماما انا شبعت عن اذنكم
بتبص مريم لمراد و بتمشي
قولتي اي يا طنط
والله يابني انت شخص كويس و نعرفك و نعرف اهلك من وقت ما كنت صغير انت و مريم متربيين سوا وانا مش هتلاقي احسن منك ليها
بيفرح مراد بس بتقاطعه ام مريم
بس الرأي رأي مريم في الاخر سيبني اقولها و هرد عليك
ماشي يا طنط
بتخرج مريم وهي مخضوضه بسرعه
ماما أهل فاطمة ماټو يا ماما
بتقولي اي
كانت مريم بتتكلم وهي بټعيط
لسه الخبر منتشر على السوشيال ميديا القطر اتقلب و كاتبين اسامي الۏفيات انا لازم اروح لفاطمة
انا ممكن اوصلكم
مش عايزين نتعبك يابني
ولا تعب ولا حاجة
عند سارة و خالد
بتنزل سارة و بتدخل البيت بتخبط و بتفتح امها اللي كانت مڼهارة من العياط
ماما مالك في اي
خالتك و جوزها ماټو
بتتصدم سارة
طب كلمتي فاطمة
رنيت عليها ولا ادهم محدش بيرد
بعد شويه بيخبط الباب
اكيد دي فاطمة بتروح سارة تفتح الباب و كانت بتحاول تمسح دموعها بس من غير فايدة
بتتخض فاطمة اول ما بتشوفها
سارة مالك انتي بټعيطي لي
في اي يا سارة
ادخلوا بس
بيدخلو و بتروح فاطمة تجاه خالتها اللي كانت قاعده بټعيط
في اي يا خالتو انتو مالكم حد يفهمني
بتقف خالتها و بتحضنها
يا خالتو ونبي في اي
مامتك رنت عليا و قالتلي انها جايه هي و ابوكي ب بس القطر اللي جايين في اتقلب و كل اللي كانو فيه ماټو
اول ما بتسمع فاطمة الكلام ده بيغمى عليها من الصدمه
بيجري ادهم عليها بيحاول يفوقها و فعلا بتفوق بس كانت بتتكلم بهستيريه
ادهم ا انا عايزه اروح لبابا و ماما انا عايزه اشوفهم يلا نروح نشوفهم بتبص لخالتها اللي كانت واقفه
مش عارفه تعمل اي يلا يا خالتو ونبي نروح نشوفهم هما وحشوني اوي يلا ونبي
بيتكلم ادهم وهو بيحاول ميظهرش دموعه
فاطمة اهدي اهدي هنروح نشوف بس اهدي
يلا دلوقتي
بتقوم فاطمة من مكانها و بتروح على الباب بيروح وراها و بيمسكها
فاطمة اهدي بقولك
كانت فاطمة بټعيط ومش حاسه ب حد
ماما يلا علشان نروح على هناك
بيتحركوا كلهم و بيروحوا بيلاقوا مريم و مامتها هناك
بتجري مريم على فاطمة و بتحضنها
انتي بټعيطي لي يا مريم
البقاء لله يا فاطمة
بقاء لله اي مين ماټ
فوقي يا فاطمة بلاش تعملي في نفسك و فينا كدا
بتبدا فاطمة أنها ټنهار تاني
بس انا كنت عايزه اشوفهم سابوني و مشيوا لي أنا كنت محتجاهم
حكمة ربنا يا فاطمة
بتفضل فاطمة ټعيط و بيغمى عليها للمرة التانية
بيروح ادهم يخلص الإجراءات و بيتم العزا
عدى اسبوع على اليوم ده وكل يوم حالة فاطمة بتسوء اكتر لدرجة انهارده بقتش تنام غير بمهدء
ماما انا مش عاجبني وضع فاطمة كدا احنا لازم نرجع
القاهره طول ما هي هنا هتفضل كدا
معاك حق يابني ربنا يصبرها و يصبرنا يارب
بيدخل ادهم لفاطمة الأوضة بيلاقي سارة قاعده معاهم
ساره قومي يلا مع ماما جهزوا حجاتكم علشان هنمشي انهارده
طب و فاطمة
اخرجي بس انتي وانا هتكلم معاها
كانت
بيقعد ادهم جنبها و بيبدا يتكلم
ينفع كدا يا ست توته اللي انتي بتعمليه ده كدا تخضيني عليكي طب انتي مش عارفه انتي غاليه عندي قد اي
فاطمة مكنتش بتدي اي رد فعل على كلام ادهم
بيمسك ادهم أيدها
علشان بلاش تفضلي ساكته كدا انا مش قادر اشوفك كدا وم اعملك حاجة انتي لازم تفوقي لنفسك يا فاطمة باباكي و مامتك زمانهم دلوقتي شيفينك ومش عاجبهم حالك كدا طب يرضيكي يزعلوا منك
بتبدا فاطمة تدمع و تبص لادهم
مش بقولك كدا علشان ټعيطي يا فاطمة بس الدنيا مش هتقف و ربنا من حكمته علينا انعم علينا بنعمتين الصبر و النسيان اهلك مش هتنسيهم بس ربنا هيصبرك على فراقهم و بعدين خالتك هي مامتك التانيه وانتي عارفه هي بتحبك قد اي و سارة مش اختك و مريم كمان صحبتك وانا كل دول ناس بتحبك لازم تعيشي علشان اللي بيحبوكي يا فاطمة
بتبدء فاطمة تهدى مع كلام ادهم و لما ادهم بيلاقيها بدأت تتجاوب معاه كمل كلام
و كليتك اللي كنتي بتحلمي بيها هترمي كل ده ورا ضهرك قومي يلا امسحي دموعك دي غاليه عندي اوي ويلا علشان هنسافر علشان كليتك يلا يا فاطمة مستقبلك مستنيكي موافقه تسافري معانا
بتهز فاطمة رأسها ب ايوه
بيفرح ادهم و بيخرج يقولهم
وبليل بيتحركوا على القاهرة
عند مريم كانت حالتها وحشه اوي بعد ما عرفت أن فاطمة مشيت تاني بتدخل مامتها لعندها و بتبدا تتكلم معاها
مريم يا حبيبتي في حاجة كنت عايزه اتكلم معاكي فيها
خير يا ماما
انتي عارفه أن مراد طلب ايديك
ماما ده مش وقته وبعدين انا مش موافقه
بصي يا حبيبتي انا عمري ما غصبتك على حاجة بس مراد كويس انتي شايفه كان معانا ازاي الفتره الاخيره وبعدين يابنتي انا كبرت و خلاص مش عارفه همشي امتا انا كمان
اي يا ماما الكلام ده متقوليش كده بعد الشړ عنك
اسمعيني العيشه بقت صعبه وبعد ابوكي الله يرحمه احنا تعبنا اوي يا مريم وانا شايفه أن مراد انسب حد ليكي و هتكوني سعيده معاه فكري كويس يابنتي
بتسيبها و بتمشي
تاني يوم كانت فاطمة قاعده في البلكونه و سرحانه بيجي ادهم من وراها
الحلو سرحان في اي
خضتني
طيب يا ست توته اسف ها بتفكري في اي
لي أنا اللي اهلي يمشوا و يسيوني
فاطمة اي الكلام ده دي حكمة ربنا احنا ملناش أننا نتعترض هو اللي خلقنا وهو اللي ليه حق ياخدنا في اي وقت
وبعدين يلا
علشان من بكره هتنزلي الكلية
حاضر
بيسيبها ادهم و هو بيفكر في حاجة عايز يعملها
عند سارة في الكلية كانت واقفه و ايجا زياد
ازيك يا سارة
تمام
هي فاطمة فين بقالها كتير مبتجيش
فاطمة أهلها توفوا من اسبوع
اييي لا حول ولاقوة الا بالله طب هي كويسه دلوقتي
ايوا كويسة عند اذنك
بتخرج سارة من الكليه بتلاقي خالد مستنيها
انت بتعمل اي هنا
جيت اشوفك تعالي نروح نتكلم في اي مكان
بتوافق سارة و بتروح معاه
بيفضلوا يتكلموا في اللي حصل الفتره اللي فاتت وبعدين بيروحها خالد
في الليل خرجت مريم من الاوضه علشان تتكلم مع كلمتها
ماما انتي فين يا ماما
بتدخل اوضتها بتلاقي امها واقعه في الأرض
بتجري مريم عليها وهي بټعيط
ماما يا ماما مالك في اي
بتجري تخبط على مراد
مريم في اي
ماما لقيتها و واقفه على الارضه و مش بترد عليا
بيجري مراد و بيسندها هو و مريم و بيخدوها على المستشفى
بيدخل مراد و بيتكلم بصوت عالي
دكتور بسرعه
بيجي الدكتور و بيكشف عليها و بيعرف أنها عندها القلب وفي حاله متاخره و بينقلها على اوضته العمليات
للاسف الحالة مريضه بالقلب وفي مرحله متأخرة لازم تعمل عملية فورا
بتتصدم مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها
طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي
١٠٠ الف
بيدخل ادهم و بيقول للدكتور يعمل العملية
انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي
انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل
مش فاهمه
تتجوزينيماذا إن أحببتك مرة أخرى
بتتصدم مريم و بتعرف سبب كلام
طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي
١٠٠ الف
بيتدخل مراد و بيقول للدكتور يعمل العملية
انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي
انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل
مش فاهمه
تتجوزيني
انت اتهبلت بعد اللي عملته و عايزني اتجوزك
شششششش اهدي و وطي صوتك و فكري كويس انتي دلوقتي اللي محتجاني مش أنا ممكن تقوليلي هتجيبي الفلوس دي منين
بتسكت مريم و بتفكر في كلامه بس بتتكلم
وانا مش موافقه على عرضك وأنا هجيب الفلوس
وبتسيبه و تمشي
عند فاطمة كانت قاعدة مع سارة و فونها رن
مين بيرن
ده ادهم استني هرد
ايوا يا ادهم
توته بقولك اي انزلي انا مستنيكي تحت هنروح مشوار صغير كدا
انزل فين انت عارف الساعة كام
ياستي انزلي مش هخطفك يعني
ماشي هغير و انزل
مستنيكي
ادهم عايز اي يا توته
معرفش بيقولي غيري و نزلي
الله يساهلو ياعم
بس يابت
بتدخل توته تغير و تنزل
ممكن افهم منزلني بليل كدا لي
اركبي العربية بس و هفهمك لما نوصل
بعد شويه بيوصلو لكافية
انزلي يلا
انزل فين ده مقفول يلا نروح يا ادهم
بقولك انزلي بس
بتنزل فاطمة من العربية و بيجي ادهم بيغمي عنيها
انت بتعمل اي بتغمي عيني لي
دي مفاجأة استني بس هاتي ايدك
بيمسك أيدها و بيدخل الكافية كان مفهوش حد خالص ادهم حجزه ليهم بس و كان المكان هادي و مترتب و في شموع
ايوا اقفي هنا كدا
بيفك ادهم الرباط من على عيونها
اي ده يا ادهم
عجبك المكان
ده حلو اوي بجد بس لي مفيش حد موجود غيرنا
مكنتش عايز اشوف حد غيرك
بتتكسف فاطمة بس بتلاقي ادهم بيقعد قدامها وبيخرج خاتم من جيبة
انت بتعمل اي
انا عارف أنه مش وقته وعارف اني زعلتك مني كتير بس كل حاجة عملتها زمان أو دلوقتي كان مجرد خوف عليكي صدقيني يا فاطمة انا مش وحش زي ما انتي مفكره انا لما رفضتك زمان مكنش علشان مبحبكيش لا انا كنت بحبك
بتحبني
ايوا بحبك ومن قبل ما انتي تقوليلي بس مكنتش عايزك تنشغلي عن مذكرتك كنت عايزك تحققي حلمك بس انا دلوقتي اللي بقولك بحبك موافقه بيا
كانت فاطمة بتدمع ومش مصدقه نفسها و بتهز رأسها ب ايوه
بيفرح ادهم و بيلبسها الخاتم
عند مريم كانت راحت عند عمها علشان تطلب منه يساعدها بتخبط على الباب
مرات عمها مين جايلنا في وقت زي ده
عم مريم معرفش استني هشوف مين
بيفتح الباب و بيلاقي مريم
انتي اي اللي جابك في وقت زي ده
كانت مريم بتتكلم وهي بټعيط
ماما في المستشفى
بتجي مرات عمها واحنا نعملها اي
يا عمي ونبي ماما بټموت مني و محتاجة تعمل عملية بسرعة ساعدني ونبي انا مش هعرف اوفر المبلغ كله لوحدي
منين يا حبيبتي يلا من هنا
يا عمي حضرتك من بعد ما بابا ماټ وانت اخدت كل حاجة مننا اخدت البيت و ورث بابا حرام عليك
واي لزمت حضرتك غوري من هنا يلا
انت اي معندكش ډم بقولك ماما بټموت
خليها ټموت ياختي
بيقفل الباب في وشها و بتفضل مريم قاعده قدام الباب ټعيط لعند ما المستشفى بترن عليها تبلغها أن اي تاخير مش هيبقى في صالح امها
أما عند فاطمة و ادهم
كان نفسي ماما و بابا يبقوا معايا دلوقتى
هما معاكي و مبسوطين دلوقتي علشان انتي مبسوطة مش عايزك ټعيطي تاني وكل ما تفتكريهم ادعيلهم
ربنا يرحمهم يارب و يصبرني على فراقهم
بيتكلم ادهم وهو بيحاول يغير الموضوع طب قوليلي بقا عجبك زوقي
اكيد طبعا بس دلوقتي خالتو قلقت عليا
لا ياختي خالتك عارفه انك معايا مش تهربي زي كل مره
بتبتسم فاطمة
كانت مريم في الوقت ده رجعت المستشفى وكان مراد لسه موجود
ها جبتي الفلوس
بتتكلم مريم وهي بتدمع انا موافقه على عرضك
ما كان من الاول
على العموم مامتك دخلت العمليات بس دلوقتي تعالي معايا
اجي معاك فين
عند المأذون
انت اټجننت انت عايزني اتجوز من ورا ماما
بس ده كان اتفقنا وبعد كدا لو عليتي صوتك عليا متلوميش غير نفسك
بيمسك
سيب أيدي بقولك سيب أيدي يا مراد
اركبي العربية
ونبي طيب استني لما ماما تفوق
بقولك اركبي انا مبحبش اقرر كلامي
بتركب مريم وهي خاېفه منه و مستغربه طريقته معاها وازاي اتغيرت كدا
بعد شوية بيوصلو قدام عمارة
انزلي
ممكن اعرف احنا فين
تعالي بس
بياخدها و بيدخل
متابعة القراءة