الصدفه
المحتويات
اللي قال بجدية
دي تبقي ريم اختي وام كارما البنت اللي انتي قولتي انك شوفتيها يا انسة جهاد
اتكلمت سهام وهي بتشاورلهم علي الانتريه وبتقولهم بابتسامة
تعالو طيب نقعد ونتكلم بهدوء كدة عشان نعرف نوصل لحاجة
فعلا قعدو كلهم حتي ريم قعدت معاهم وهي بتحاول تبقي قوية عشان بنتها وهنا اتكلم باسم وهو بيوجه كلامه لجهاد اخته
جهاد احكيلهم بالظبط اللي حصل وكل تفصيلة مهمة لازم تفتكري
اتوترت جهاد وبصت لسليم وريم وسهام اللي كانه بيبصولها بتركيز شديد وحست انها عليها مسئولية كبيرة فبلعت ريقها پخوف وابتدت تتكلم
انا كنت بلعب لعبة مع اخواتي باسم ومريم وجه عليا الاحكام وحكمو عليا اني اخبط علي الجيران وكنا الساعة 3 بليل واطلب منهم بصلاية لماما وفعلا عملت كدة واول ما خبطت طلعتلي بنت جميلة ولما كلمتها قالتلي انها عايزة تطلب مني طلب فوافقت طبعا فادتني ورقة في ايدي وقالتلي قولي لسليم ان عمها قالها هنروح لبابا ولما مشيت معاه ملقتش باباها وهي دلوقتي عايزة ترجع تاني وعايزاني اقوله يروح ياخدها
حطت ريم ايديها علي وشها وفضلت ټعيط اول ما سمعت كلام جهاد وفي نفس الوقت قام سليم وهو بيقول بعصبية
بقي طارق هو اللي خطڤها والله لاوريه واندمه علي اللي عمله
سهام ردت بسرعة وهي بتبص لجهاد بلهفة
كملي يا بنتي وقالتلك ايه كارما تاني افتكري بسرعة
جهاد كانت متردد وهي بتحكي وكملت كلامها وهي بتبص لريم بشفقة
ملحقتش تقول حاجة تاني عشان الراجل ده شخط فيها وقالها بتكلمي مين فقفلت بسرعة وملحقتش اسألها وتاني يوم لما قولت هعدي اتأكد من اللي حصل ملقتش حد في الشقه وعرفت من ماما انهم مشيو وانها شافت الراجل ده مرة بس كان لوحده
اتنهد سليم وقال لجهاد بابتسامة مجاملة
متشكر اوي يا انسة جهاد انا بجد ممتن ليكي لانك عرفتينا مين اللي خطڤها رغم اني مكنتش اتوقع انه هو
باسم سأل بفضول انه يعرف مين هو ده اللي خطڤ البنت وليه فسأل وهو بيبص لريم اللي كانت في عالم تاني
هو يبقي مين طارق ده يا استاذ سليم
سليم قعد پغضب وحاول يسيطر علي نفسه ورد علي باسم بجدية
طارق ده يبقي اخو هشام جوز ريم اللي يرحمه وبعد مۏت هشام اتقدملها واحنا رفضناه ومن وقتها منعرفش عنه حاجة لاننا عزلنا وهو كمان مكنش يعرفلنا طريق الكلام ده من عشر سنين وعشان كدة مجاش في بالنا ان هو ممكن يخطف البنت وليه يعمل كدة دلوقتي بس مش
مهم المهم ان عرفنا ان هو وانا هعرف ارجع كارما ازاي
باسم اتكلم بعقل وقاله وهو بيشاورله يقعد
نصيحة مني طالما هو ميعرفش انت بتدور ولا لا متدورش دلوقتي سيبه هو اللي يغلط لما يفتكر اننا عرفناه وعرفنا مكانه انا علي فكرة ظابط ومتقلقش انا عارف كويس اوي ازاي الشخص اللي زي ده بيفكر بيبقي مفكر ان هو بس اللي ذكي والباقي اغبيا رغم انه طول الوقت بيبقي حاسس انه عامل عامله وبيهرب منها
سليم فكر شوية وقاله بتنهيدة وهو بيبص لريم
عندك حق يا استاذ باسم انت بس قولنا نعمل ايه واحنا نعمله علطول
قام باسم وهو بيقول بجدية
ااول حاجة مدام ريم تيجي معايا تعمل محضر باسم الشخص ده وتتهمه بخطڤ بنتها وفي شاهد عيان اللي هي اختي جهاد
قامت ريم وقالتله بسرعة وهي بتسيبه وتجري
هغير هدومي بس مش هتأخر
قام سليم هو كمان وقال بجدية
وانا هروح علي عنوان الشقة بتاعتكم واعرف من الست والدتك اوصاف طارق
عشان اتأكد ان هو ووقتها بقي
باسم رد بحدية وهو بيشاور علي جهاد
تمام جهاد عارفة العنوان هتوديك هناك وانا هخلص مع مدام ريم ونحصلكم
اتكلمت سهام بسرعة وهي بتقوم
وانا كمان هروح معاكم هلبس بسرعة واجي عشان نمشي
رد سليم بجدية وهو بيبص في ساعته
خلاص انا هاخد ماما معايا وانت وريم تخلصو المحضر وتيجو علينا ونشوف هنعمل ايه
في الطريق كانت ريم راكبة العربية جمب باسم وهي في عالم تاني وكان هو كل شوية يخطف نظرة ليها وحاول يفتح كلام معاها فقالها بتردد
انتي تعرفي اني مكنتڜ اتوقع ان ممكن يكون جهاد عندها حق وان فعلا تكون البنت اللي شافتها حقيقة
دورت ريم وشها بعد ما كانت باصة للطريق وبصت لباسم وقالتله بحزن كان باين في عيونها
انا لحد انهاردة الصبح مكنش عندي امل اني ممكن الاقيها وعمري ما هنسي ان اختك هي اللي رجعتلي الامل تاني للدنيا بعد ما كنت خلاص حسيت اني ھموت من القهر سنين وانا عايشة بس عشانها مخرجتش من الدنيا غير بيها ولما بعدت عني حسيت كأني روحي بتروح بس تعرف انا دلوقتي مطمنة جدا لاني عارفة انها كويسة ومع عمها
باسم كان مركز في عيون ريم وبعدين انتبه للطريق لما حس انه بيسرح في عيونها واتنهد بحيرة وهو بيبص قدامه وقال بثقة
هنلاقيها اوعدك هرجعهالك بس وقتها بقي متسيش المكافئة بتاعتي
كشرت ريم باستغراب وسألت باسم
مكافئة ايه بس تعرف لو ده حصل اوعدك اني انفذلك اي حاجة تطلبها
باسم رجع بص في عيونها وقالها وهو بيغمزلها بعينه
طيب افتكري بقي انك وعدتيني
اتوترت ريم اول ما باسم غمزلها بعنيه وحست ان قلبها اتخطف ودورت وشها بسرعة وهي بتحاول تداري احساسها وتبعد تفكيرها عن الموضوع
كانت
هو ده كل اللي حصل انا وصفته كدة عمياني لاني مشفتوش غير مرتين بس مكنش معاه بنات خالص دايما كان لوحده
سليم كان مضايق للانه اتأكد ان هو طارق اخو جوز اخته ريم وعرفه علطول لما وصفته نبيلة ولاحظت جهاد تعبيرات سليم فقربت منه وقالتله بحزن
هو انت زعلان ليه هو مطلعش نفس الراجل اللي انتو كنتو شاكين فيه
سليم بص في عيون جهاد وابتسم وهو بيتأمل
تفاصيلها وبراءتها اللي تاخد اي حد في حتة تانية وتخليه يركز معاها وفي نفس الوقت كشرت جهاد لما سليم مردش عليها وقالتله بضيق
هو انت مش بترد عليا ليه انا زعلتك في حاجة
اتكلم سليم بسرعة وقالها وهو بيحرك دماغه بنفي
لا خالص بس سرحت شوية وبعدين انتي مش مدياني فرصة اتكلم ما شاء الله عمالة ترغي بس
زعلت جهاد من كلام سليم ومن غير ما ترد عليه سابته وقامت وسليم اټصدم من رد فعلها لانه كان بيهزر معاها بس هي زعلت بسرعة ومدتلوش فرصة يشرحلها وكان متابعها بعنيه وهي بتروح ناحية البلكونة فشوية وعمل نفسه هيعمل مكالمة واستأذن من نبيلة ودخل وراها ولاقاها قاعدة عالكرسي وسانده علي سور البلكونة وهي باين عليها الزعل فابتسم علي شكلها وقرب منها وهو بيقولها بخبث
احم ممكن اعرف سبتينا وخرجتي هنا ليه
جهاد بصتله وبعدين مردتش عليه ودورت وشها فرفع حاجبه باستنكار وكمل كلامه
اممم واضح اني زعلتك بكلامي مش كدة
جهاد بصتله وردت عليه باختصار وهي بتقوم
انا مش زعلانة بس مش حابة اتكلم عشان متقولش عليا رغاية
ضحك سليم وقالها وهو بيلحقها قبل ما تدخل تاني
طب استني
مكنتش اقصد انا كنت بهزر معاكي
ابتسمت جهاد
متابعة القراءة