رواية البلورة كاملة بقلم روزان مصطفى
أو حاجة لوت بوقها وقالت لا خالص بس هو إبنك شكله عنده طاقة زياده ف بيخرجها فيا أنا معدتي متعكرة بس هروق خلصت شغل ولا هتتأخر عشان الأكل لسع خلصان وسخن فريد بحنان متزعليش على اللي حصل في البلورة يا حبيبتي هاخدها للراج ي الكومود اللي عليه الأنتيكة وقع على راسها أنتيكة حديد ف أغمى عليها إيديها نزلت من على بطنها ووشها نزل عليه خطوط ډم عند سمر كانت ماسكة الورقة اللي الست إدتهالها وعماله تقرأ فيها وتكرر الكلام بعدين قفلتها وحطتها في هدومها وهي بتقول يارب يا ريماس فراقك عن فريد يكون بلا رجعة في الفيلا وصل فريد وقفل باب الفيلا وخلع نظارته بتاعت الشمس وقال بصوت لطيف إيه ريحة الأكل الحلو دا يا حبيبي دخل المطبخ ملقاهاش ف قال بإبتسامة بتغيري هدومك ولا إيه دخل أوضة الملابس لقى ريماس واقعة على الأرض والانتيكة جمبها وغرقانة ډم إتفزع وهو بيبص على الدولاب المفتوح عادي جدا وحاول يفوقها معرفش شالها بسرعة وركبها العربية وطلع بيها على أقرب مستشفى عملولها اللازم وتم تخييط الغرز وإهتموا بيها وبالبيبي اللي كان صحته تمام قعد فريد على الكرسي في الإستقبال وهو حاطط راسه بين إيديه ومتضايق ناني هانم بتأفف يابني من أول يوم إشتغلت عندنا فيه وهي على طول سرحانة ومش مركزة في شغلها أمال إنت فاكر المشرفة طردتها ليه ما عشان كدا والدة ريماس بعياط يا شيخة خلي عندك ډم البت دماغها مفتوحة جوا واضح إن في شغل عفاريت معمولها ناني هانم وهي بتبص لوالدة ريماس بترفع إنتي قصدك إيه
يا جاهلة إنتي العفاريت دول اللي بيحضروهم أشكالكم دمرتوا حياة إبني وخليتوه يعيش عيشة الخدم وسط براح الفيلا انتي وبنتك النحس مامة عياط أنا بشتغل عند والد حضرتك في الفيلا انا من الخدم القدام فريد أه أفتكرتك عرفتي منين إننا هنا الخدامة بعياط ممكن يا فريد بيه أكلم حضرتك على إنفراد بصلها بشك وبعدين م بعياط ابوس إيدك يا فريد بيه أنا حكيتلك اللي حصل خرج بيها قدام مامته ومامة ريماس وهما بيحاولوا يمنعوه لحد ما رماها جوا العربية وركب جمبها ورزع الباب وساق عربيته عند سمر وصل فريد بالعربية تحت بيتها وقال تطلعي دلوقتي للژبالة اللي فوق دي تقوليلها أن حصل مصېبة ولازم تيجي معاكي ولو حاولتي تجري من الناحية التانيه هتلاقيني عند أمك وإخواتك البت پخوف عشان خاطري يا فريد ب بت وهي بټعيط ووشها أحمر من القلم طلعت لشقة سمر وخبطت ع الباب فتحت سمر بنفسها وهي مبسوطة وبتضحك وشها بهت لما لقت صاحبتها معيطة جامد ووشها مضړوب ف خبطت على صدرها وقالت يالهوي ! إيه اللي حصل الخدامة إنزلي معايا دلوقتي في مصېبة سمر بتبريق مصېبة إيه يخربيتك سړقتي حاجة لطمت الخدامة وقالت إلبسي وأنزلي معايا بسرعة بقى سمر پخوف حاضر ما تهدي الله يخربيتك هو أنا عفرتك أنتي ولا إيه لبست سمر العباية والطرحة ونزلت معاها وقفوا ورا العمارة ف بصت سمر لصاحبتها وقالت يابت ما تنطقي رعبتيني لقت حد بيمسكها من دراعها وبيلفها ناحيته وبعزم ما عنده نزل على وشها بكف خلاها تقع على الأرض وتزحف فريد بيرفع أكمامه قومي إنتي وهي على عربيتي تركبوا من سكات لا إلا اقسم بعزة جلالة الله أكسر العمارة على نفوخ اللي جابوكم راحوا ركبوا في العربية بسرعة من الخۏف وهما بيعيطوا وسمر بوقها كان بيجيب ډم ركب فريد على كرسيه ولبس نضارة الشمس بتاعته وبص لسمر في المرايا وقال بتريقة أيه يا سمورة التعويرة بټوجعك أنا اللي يمس شعره من ريماس أفرمه دا لسه دورك حلو معايا ساق عربيته بسرعة في المستشفى ريماس فاقت وراسها مربوطة بالشاش ومامتها بتبوس إيديها ناني هانم بتحاول تكلم فريد مبيردش قفلت فونها بعصبية هووف خلاص بقى موااه مواااه من الصبح قرفتونا مامة ريماس دا بدل ما تيجي تطمني على مرات إبنك وحفيدك اللي قرب ييجي دا إيه الجحود دا ناني هانم أتطمن على إيه مكانتش اربع غرز في راسها يعني أووف ريماس بقلق وبصوت تعبان فريد فين يا ماما مبيردش ليه والدتها مټخافيش يا حبيبتي تلاقيه راح مشوار وجاي على طول فريد في الفيلا بتاعته مقعد سمر وصاحبتها قدامه والبلورة ماسكها بإيده وبيقول عملتي السحر الإسود فين بالظبط في البلورة سمر ساكته رفسها فريد بغل في بطنها ف وقعت ع الأرض بټعيط وبتقول ت تحت زرار التشغيل فريد پغضب والشړ سكن ملامحه أنا عمري ما مديت إيدي على ست بس إنتوا
مش ستات إنتوا شياطين لما تخربوا بيت حد وتكفروا بالله عشان تفاهتكم يبقى مكانش في زاحد يضربكم العلقة دي ويخليكم تعرفوا الصح من الغلط مسك فريد البلورة شال الغطا من تحت وبص تحت زرار التشغيل لقى ورقة مثلثة لونها إسود مربوطة بخيط معقود كذا عقدة لونه إبيض فتح الورقة پصدمة وړعب وشاف اللي مكتوب فيها ريماس ډم مرض مۏت هلااوس طلاق كور الورقة بإيده وهو بيبصلهم پغضب بالليل في المستشفى كانت ريماس ممدة على السرير ونعسانة حست بنفس دافي جمبها فوقها أول ما فتحت عينيها شافت فريد قاعد جمبها وبيبصلها بحنان قال بصوت مبحوح مساء الخير يا وتيني حطت إيديها على وشه وهي بتبتسم ف غمض عينه من لمستها إتنهد بعدين قال وحشتيني ريماس بسعادة كنت فين يا حبيبي فريد بهمس أنا كنت بخلص مشوار كدا وموضوع لما تقومي بالسلامة هحكيلك بس قوليلي هو أنا ليه مش قادر أنزل عيني م جدا يسوق العربية بتاعته بالراحة عشان ريماس حامل كانت سانده راسها على الشباك ومبتسمة بسعادة بعدين أتعدلت فجأة وهو سايق وقالتله أوقف بسرعة وقف فريد العربية ف بصت ريماس من الشباك وبلعت ريقها وهي بتقول بطاطس أند زلابياا فريد بضحكة قالها ما أنا عارف يا حبيبتي حطت إيديها على بطنها وقالتله على فكرة إبنك اللي عاوز زلابيا مش أنا فريد بنص عين ريماس متهزريش إحنا لسه مدخلناش شهور الوحم ربعت إيديها وقالت بلوية بوز عاوزة زلابيا طيب ! طفى العربية وفتح الجاكي ريد بأعتراض الناس بتبص على إنك أكلتي الطبق الخامس يا حبيبتي بالراحة ريماس بشهقة بتعد عليا الأكل يا فريد فريد بحنان أكيد لا يا عمري بس الفكرة خاېف عليكي وبعدين عاوزين نعرف من الدكتور السكر الكتير غلط عليه ولا لا ريماس برفعة حاجة يعني خاېف عليه ومش خاېف عليا كان نقطة نوتيلا جمب شفا يفها ف إنحنى فريد وبا سها منها وقال عند بوقها خاېف عليكم عشان إنتوا جزء مهم أوي مني ريماس وشها جاب ألوان بعدين قالت لو عملت كدا تاني قدام الناس أنا ما قاطعها فريد أنه مسكها من خصرها ونزل يبوس فيها وهي عمالة ت ليا أنا شفافة أوي كدا غلطت إني حاولت أخد حاجة ولو لمرة واحدة بس حاجة عوزاها أخدها ليا بالعافية طب ليه ! أيه الذنب الكبير أوي اللي أنا عملته يخليني اتعاقب كدا في دنيتي ! وأخد ضړب وشتايم من الشخص اللي المفروض حبيته ومحبنيش بقلم الكاتبة روزان مصطفى قبل ما تكمل أفكارها كانت والدتها فتحت قناة القرآن وأتذاعت في ودنها الآية القرآنية الكريمة واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت
ليه مستحمل القرف دا ريماس عشان انا حبيبته وبيحب قلبي مش شكلي بعدين الفساتين الواسعة مغسولة ف مفيش غير دا ومش بعرف ايرح شعري كتير عشان لما برفع دراعاتي ضهري بيوجعني عشان الحمل وكدا ناني بغيظ لا وكياادة محسساني إنها أول لشخص متوصلش لإنه يأذيه للدرجة دي خبط جرس الباب ف مشيت ريماس وهي حاطة إيديها ورا ظهرها بتعب وفتحت وشها قلب شياطيني لما شافت سمر واقفة قدامها سمر بحزن ممكن أتكلم معاكي شوية ريماس بغيظ وإبتسامة صفرا يا سلام ! تتكلمي بس دا إنتي كمان تخشي تاخدي واجبك سحبتها ريماس لجوا الفيلا ونيمتها على الأرض وقعدت هي على الأرض وبتضربها بالشبشب يابنت الحراام عملالي سحر أسود في بيتي عشان ټخطفي جوزي مني والله ما هسيبك غير لما أموتك بقلم الكاتبة روزان مصطفى خرج فريد جري وشال ريماس من الارض بعيد وهي بتقول سيبني يا فريد أعرفها قميتها الملحدة دي بتاعت الأسحار فريد بزعيق بسس ! كان اول مرة يزعق لريماس ف وشها بهتت وهي بتبصله فريد بصوت اعلى لو سمحتي يا ماما سيبيني دلوقتي وخلي البت دي تطلع برا البيت ناني پغضب بتطردني من بيتك يا فريد فريد بيحاول يتمالك أعصابه ماعاش ولا كان اللي يعمل كدا يا أمي بس عاوز اتكلم مع مراتي على أنفراد خرجت ناني وسمر ف رزع فريد الباب وبص لريماس پغضب اللي كانت مصډومة إنه زعقلها هو پغضب لأول مرة بصي لنفسك في المرايا وشوفي بقيتي إزاي !! بصي شكلك وشعرك انا بحبك في كل حالاتك بس زهقتتتت !! زهقت اسمع انتقادات من اللي حواليا عليكي زهقتت أبلع كلامهم وأدافع عنك قدامهم ! إهتمي بنفسك شوية ومتنسيش إنتي متجوزة مين وفي عيلة إيه أنا مش عيل صغير أقعد زي التلميذ أسمع إن مراتي منكوشة وريحتها طبيخ ! أنا أمي كانت بتعرض عليا أتجوز عليكي بس رفضت أنا رفضتت عارفة ليه عشان بحبك إنتييي بس إنتي مبقتيشش مهتمة وأهملتي في نفسك من ساعة الحمل ! وبصي وزنك قرب يزيد من كتر الأكل !!! خطين دموع سالوا على وشها وهو ماسك دراعها وبيزعق في وشها ومش واخد باله موقفهوش عن غضبه غير عيونها اللي بتلمع بالدموع بقلم الكاتبة روزان مصطفى هدي وأخد نفسه ف بصتله هي بنظرة مېته وبعدت عنه سحبت إيديها رجع يمسكها تاني وهو بيقول حبيبتي أنا أسف مكنتش في وعيي بس أنا شاورت بإيديها وهي رافعة حاجبها بكبرياء بس مكسور وقالت من غير
ما تبصله بس بتدمع أنا هطلع الأوضة دلوقتي ولو جيت ورايا مش هيحصل كويس حط هو صوابع إيده بين خصلات شعره ف طلعت هي بتعب للأوضة خبط الكرسي برجله وطلع وراها جت تقفل باب الاوضة وهي بټعيط راح فتحه راحت ضړباه بالقلم بصلها مصډوم ف قالت وهي بټعيط بعشق عيونك ! أنا مش راجل بتاع مظاهر والنبي حبيني !!! هشتنى موافقتك وهعاند العالم عشانك أ هنكون اسعد إتنين في الدنيا كداب ووعودك كدابة متعجرف ومغرور وفرق الطبقات جواك زيك زي مامتك وأنا زي الهبلة نسيت اصلي ك خدامة وجيت وراك ووافقت خليتك خليتك تلمسني وتتجوزني وكمان حامل منك أنا شايلة طفل من نسلكم هيطلع زي أبوه وسته خدامة ! اه خدامه بعدين علت صوتها في وشه وقالت بس أحسن ما ابيع شرفي وأكون رخيصة !! أنا شيلت البيت وشيلت أمي وشيلت هم وكنت زي الراجلل انا خسارة فيك يا فريد إنت وفلوسك وكلكم وكل اللي بيقلل مني ومن اللي زيي ربنا يشفيه كان فريد بيسمعها وبيدمع بعدين قالت پقهر إطلع برا وسيبني ! لو سمحت دفعته بإيديها برا الاوضة لحد ما طلع ف قفلت باب الأوضة وقعدت على الأرض ټعيط وهي بتتنفس بصعوبة وۏجع الحمل زاد عليها نزل هو بضهره وقعد ورا الباب بس من برا وقال بصوت خاڤت بس حبيتك ومركزتش ف كل دا اللي قولته تحت دا كان ڠضب من السم اللي أمي بتهرسه في وداني عنك كل ما تيجي تزورنا لو مستقل منك هخليكي أم ولادي ليه سمعته ريماس ف قالت بعياط أشبه بصړيخ أنا بكرهك وبكرهه أي حد بيقلل مني أنا احسن منكم متولدتش في بوقي معلقة دهب وإبنك برضو شيلاه وقرفانه عشان هيطلع زيكم ويعاير امه وكملت عياط بكسرة فلاااش باك سمر كانت قدام باب الفيلا بترش مياع عمل لما ريماس فتحت واتقدمت خطوة عشان تسحب سمر لجوا وتضربها كانت داست على مياه العمل من غير ما تاخد بالها في بيت سمر يوم ما عيطت لما سمعت الآية القرآنية هي بشړ طالما سحر البلورة أتكشف يبقى المرة دي هيكون مضمون أكتر لو مش موجود قدامهم دايما لازم أعملهم سحر غيره مش
هطلع خسرانة من الليلة دي كلها ٢٣ صباح تاني يوم كان روتيني جدا فريد حاول كالعادة يخبط على ريماس ولكنها مفتحتش الباب لحد ما فقد الأمل أنها تشامحه على الأقل الأيام دي ف خرج من الفيلا وراح شغله وهو حزين جدا اول ما إتأكدت أنه خرج فتحت باب أوضتها ونزلت تحت كانت لابسه فستان خروج واسع عشان بطنها ورابطه شعرها لفوق خرجت بصعوبة وهي حاطة إيديها ورا ظهرها لحد ما خرجت على الشارع إستنت وقت طويل لحد ما أوبر اللي كانت طلباه وصل نزل ساعدها وفتحلها الباب وركبت جمبه ومشيت بقلم الكاتبة روزان مصطفى في مكتب المحامي ريماس بقول لحضرتك مينفعش أتفاهم معاه هيرفض ! أنا محتاجة أرفع قضية طلاق المحامي وهو بيبص لبطاقتها طب انا بقول كدا لإن واضح إن حضرتك قربتي تولدي ! ف لازم ضروري أقعد مع جوز
الكاتبة روزان مصطفى في بيت مامة ريماس ريماس كانت قاعدة على الكرسي ولابسه جلابية واسعة ومامتها بتعملها شعرها ضفيرة ف ريماس قالت بسعادة مبقدرش ارفع دراعي عشان أسرح شعري يا ماما تخيلي بحس بۏجع رهيب ف دراعي وبحس بهبوط مامتها بقلق ما تشوفي السونار يابنتي أنا أعرف إن الحمل بيتعب بس مش للدرجة دي ريماس بإرهاق لا يا ماما متقلقيش خير إن شاء الله هو بس تلاقيني عشان أول حمل ليا مامتها وإن شاء الله تتصالحوا وميبقاش الأخير ريماس بزعل ماما مش عاوزة أتكلم في الموضوع دا فضلا انا هقوم اغسل وشي قامت ريماس بصعوبة ومامتها ساعدتها ومشيت ببطيء للحمام
رن جرس الباب ف فتحت والدتها لقت فريد لابس نظارة شمس وواقف على الباب بيقول مساء الخير يهانم والدة ريماس بقلق من أن المشكلة تزيد مساء النور يابني فريد بذوق ممكن ادخل ولا هسبب إزعاج مامة ريماس بسعادة من هدوؤه تتفضل يابني إزعاج إيه دا إنت أبو حفيدي خرجت ريماس بصعوبه من الحمام وهي بتمشي بتقل لقت فريد دخل ف وقفت ربعت إيديها ومبصتلهوش وقالت خير يا فريد بيه بقلم الكاتبة روزان مصطفى أول ما شافها بعيد عن الفيلا المشؤومة بتاعتهم وقف وتنح وإنبهر كمان زي اول مرة شافها فيها لدرجة إنها لاحظت الأنبهار دا لكن مدتهوش إهتمام ف فضلت باصة بعيد رجع الڠضب لفريد لما إفتكر اللي هي عملته ف قال عاوز أتكلم معاكي لوحدنا شوية ريماس بتصميم الكلام هيكون مع المحامي مش معايا فريد بصوت عالي ريماس ! والدتها بتحاول تهدي الوضع إستهدوا بالله يا ولاد دي عين والله مصلتش على النبي هدخل اعملكم لقمة تاكلوها لحد ما تتكلموا مشيت ريماس بتقل ناحية اوضتها ف قال فريد ينفع نتكلم في اوضتك دي طيب وبعد كدا تعملي اللي تحبيه ريماس پغضب واستفزاز مش مقامك يا فريد بيه تخش أوضة الخدامة فريد بعصبية هنفضل كدا كتير يعني ريماس بتعب وخلق ضيق إتفضل دخلت هي وقعدت على السرير وفردت رجليها بإرهاق دخل فريد وراها وقفل الباب وهو بيبص على اوضتها البسيطة بقلم الكاتبة روزان مصطفى كانت معلقة بوسترات محمد فؤاد وإليسا على الحيطة والشماعة الخشب بتاعة هدومها كانت معلقة عليها كام حاجة شخصية ليها والسرير خشب عتيق ومتغطي بملاية بيضا عليها فراولات إبتسم فريد إبتسامة تدل على إعجابه بأوضتها وذوقها الرقيق ف فسرت ريماس إبتسامته حاجة تانية وقالت معلش مش معانا فلوس تكفي عفش جديد خدامين بقى حط فريد إيده في جيبه وبصلها وقال هنفضل نقول الكلام دا كتير تعرفي إني من يوم ما أتجوزنا عمري ما جرحتك ! ريماس وهي بتبصله واللي عملته دا ضريبة جوازنا ولا إيه مش فاهمة بقلم الكاتبة روزان مصطفى فريد قعد على ركبه قدامها وهي قاعده على السرير وقال دي ضريبة إني غبي معرفش قيمة اللي في إيدي بعدت ريماس وشها عنه ف عدل وشها ناحيته وهو بيبصلها ف قالت دلوقتي حبيت شكلي ما كان مش عاجبك هناك فريد بيبصلها بحب أنتي تعجبي الباشا وعجبتيه فعلا وحبك أكتر من روحه وأتجوزك بعد كل اللي عمله مش عارفة تغفريله غلطه ! تسامحيه وتكملي معاه ! تستحملي عشانه زي ما
اتحمل عشانك ريماس بحزن كله ألا كرامتي مسك وشها بين إيديه وقال برومانسية كله إلا إنتي كله إلا إني اتحرم من عيونك ومن ريحتك ومن حض نك ومنك كله الا أني أصحى من النوم ملاقيكيش في حض ني ساعتها بجد هحس بغربة ريماس
يطمنا طيب ! ريماس بتعب مش قادرة أروح للدكتور والله فريد عشان خاطري يا حبيبتي أنا فعلا قلقان سندت ريماس ضهرها لورا وقالت بتعب لازم بكرا ندبح حاجة بأربع رجول زي ما حمزة قال معلش مش هنخسر حاجة لما نعمل كل إحتياطتنا دا الموضوع كان هيوصل للطلاق يا فريد فريد بقلم الكاتبة روزان مصطفى اليوم التاني كان فريد وريماس وناني هانم ومامة ريماس واقفين بيتفرجوا على الدبيحة وهي بتدبح في جنينة الفيلا بنية إن ربنا يحميهم من العين ويباركلهم في حياتهم وزعوا اللحمه على الناس المحتاجة وعلى الأقربون وجابوا شيخ تاني يقرالهم في البيت القرآن والرقية عشان يتبارك رجعوا للفيلا بتاعتهم من تاني لحد ما وصلت ريماس لنص الشهر التاسع ! كان فريد قاعد يتفرج على ماتش الكورة وماسك في إيديه طبق فشار ريماس بتعب وهي بتاخد نفسها بالعافية فريد فريد بتركيز مع الماتش ثواني يا حبيبتي ريماس بتعب زيادة مش قادرة من ظهري قوووم وبدأت تصوت فريد بړعب مالك !! في إيه طيب إهدي ريماس بصويت وديني المستشفى بسرعة بولد يا فرييد طلع فريد جري على الاوضة يجيب المفاتيح ونزل بسرعة وهو بيحط على أكتافها شال وهي مش قادرة تقف ولا تاخد نفسها فريد بعتاب قولتلك نعمل سونار نشوف في ايه مسمعتيش الكلام إهدي يا حبيبتي طيب فضل ماسك خصرها بصعوبة وهو عمال يحركها لحد ما وصل للعربية فتح الباب وقعدها جمبه وهي عماله تصوت وساق العربية بأقصى سرعة بقلم الكاتبة روزان مصطفى وصل أخيرا للمستشفى وجاب كرسي متحرك وحط ريماس عليه ودخل بيها وهي عمالة تصوت جريوا الدكاترة ناحيتهم ف فريد قال پخوف وقلق بتولد وشكل حالتها صعبة حد يساعدنا الدكتور هي بطنها كبيرة كدا ليه ! مكنتوش بتراجعوا مع دكتور فريد پغضب ياعم ډخلها العمليات بسرعة دي بتصوت !! بقلم الكاتبة روزان مصطفى إهتموا الممرضات بدخولها والدكتور دخل فورا والباب بتاع العمليات إتقفل وصوت ريماس مبطلش خالص غير مرة واحدة ناني كانت جت هي ومامة ريماس وطمنت ابنها إنهم أكيد حطوها على جهاز البنج عشان يقدروا يكملوا الولادة من غير صعوبة أخدت وقت كبير جوا لدرجة من التغب فريد سند على كتف ابوه اللي كان قاعد يبص لناني بقرف من وقت للتاني خرجت الممرضة اخيرا ونزلت الكمامة عن وشها وهي بتقول في البابا بتاعهم فاق فريد من النوم وقال بقلق على ريماس هي كويسة الممرضة بسعادة كويسة جدا كمان بس هي متخدرة من البنج ومن صعوبة الولادة إنت البابا بتاع البيبيهات فتح فريد بوقه پصدمه وقال بيبيهات إيه الممرضة بسعادة ماشاء الله مراتك جابت توأم زي القمر ووزنهم وصحتهم عال العال عشان كدا كانت بطنها منفوخه ناني بسعادة ماشاء الله توأم يعني بقيت آني ناني خلاص بقلم الكاتبة روزان مصطفى هي نفسها ملاحظتش نبرتها السعيدة وهي بتتكلم أما فريد كان واقف مصډوم ومرتبك وإيديه بتترعش خرجت الممرضة التانية وهي لفاهم بقماشة زرقا وحطتهم في إيد فريد كانوا صغيرين جدا ومغمضين عيونهم زي القطط فريد فاق من الصدمة بشهقة خليته يعيط وهو عمال ينقل نظره بينهم هما الإتنين الممرضة بنتين زي القمر ربنا يخليهم لحضرتك جت مامة ريماس خدتهم من إيده وهو لسه عامل إيده على وضع الشيل وقالت لأبوه بص يا جدو كدا ناني وابو فريد كانوا حرفيا عمالين يبصولهم بسعادة لما فاقت ريماس بعد ما نقلوها لاوضة عادية كانت مسكاهم بإيديها وكانوا لسه مغمضين ريماس بتعب يا رووحي ! كانوا أتنين ومكنتش حاسة فريد بإبتسامة قولتلك نروح نتطمن إنتي اللي مرضتيش ريماس بسعادة وصوت مرتفع نسبيا ولكنه تعبان إلحق يا فريد جري ناحيتها وقعد جمبها ع السرير لقاها بتقول بص بيفتحوا عيونهم اول بيبي فتح عيونه كان لون عيونه خضرا زي لون عين ريماس فريد بسعادة يا سبحان الله ! عينيها زي عينك بالظبط فتحت التانية عيونها كانت خضرا برضو ريم اص أهو خلصنا يلا عشان أختك بټعيط ريماس بصويت يا فريد هات تاليا عشان أغيرلها إتأففت وقالت لازم أطلع بنفسي عشان الاستاذ بينسى نفسه لما يقعد مع العيال طلعت وهي شايلة عاليه على دراعها وقالتله خد عاليه طيب إلعب معاها لحد ما اغير لتاليا إداها فريد البنوته وخد التانية وكانت لسه هتروح أوضتها سمعت التليفزيون بيذيع خبر في أحد الاحياء البسيطة قامت فتاة بالأنتحار والسبب مجهول من أعلى شرفة المنزل ألقت بنفسها من دون التفكير في عائلتها ولا في عواقب فعلتها مش عارف أقول أيه لكن حقيقي ربنا يرحمها ويصبر والدتها وأهلها الأنسة سمر بقلم الكاتبة روزان مصطفى ريماس شهقت وبرقت وهي بتبص لفريد فريد بص لريماس ورجع بص للتلفزيون جابوا لقاء مع أهلها فريد إفتكر بيتها لما راحلها هناك حضنت ريماس بنتها وهي بتبص
للتليفزيون بقرف وقالت لا حول ولا قوة إلا بالله مش عارفة أقول إيه ماهي بين إيدين ربنا فريد بضيق قولي ربنا يصبر أهلها عشان ملهمش ذنب ريماس وهي بتطبطب على بنتها ملهمش ذنب مش عاملين رقابه على بنتهم و فريد بمقاطعة ريماس من فضلك ! البنت إنتحرت يعني غالبا كدا إحنا اللي وصلناها لكدا ريماس بحزن إحنا ملناش علاقة يا فريد إحنا كنا في حالنا وبنحب بعض هي اللي كانت بتعملنا أعمال وتاذينا شال فريد بنته وقام وقف جمب ريماس وقال أنتي شايفة إنها قدرت أو اللي عملته دا غير اللي القدر كاتبه لينا إحنا مع بعض ومعانا ولادنا أهو وهي كدا مأذتش غير نفسها حبي ليكي كان اقوى من أي شيء وربنا كان بيسخرلنا إشارات تخلينا ناخد بالنا من اللي بيتعملنا سندت ريماس راسها على كتف فريد وقالت فاكر يا حبيبي أول يوم شوفتك فيه لما دخلتلكا أكيد طبعا ريماس بضحكة خفيفة أنا هنيم البنوتين وانت هتضطر شاكرا تحضرلي نفس صنية الأكل دي الكنبة وجري ورا ريماس اللي شايلة عاليه وعماله تجري وتقول البنت ف إيدي فريد بضحك بتتحامي فيها بقى عوزاني أجبلك الصنية لحد عندك مسكها وهي شايلة البنت