احببتك في البعد سلوى عليبه
أنا كده اخص عليك ويخونك لما كنت تقولي جعلت وتصعب عليا واقوم اعملك أكل.
صح وبعدها تقوليلى ماصحكيش لمدة اسبوع تعمليلي حاجة .
طب اسكت بقه بدل ما اعضك زى زمااان
ههههههه ايوة تعضينى وتعيطى عشان ميقولولكيش حاجه ولما يزعقولي تيجى تصالحينى.
تصدق أنا كنت بعمل كده عشان اصالحك أصلا.
بتعملى ايه
إيه ! مفيش يلا تصبح على خير .
وأغلقت التطبيق والهاتف بالكامل . ماذا أفعل ولكن سعيدة نعم سعيدة جداا وكأنني أكتشف فريد آخر غير الذى اعرفه.
لا اعلم كيف غفوت وانا أشعر براحة لم أشعر بها يوما . حتى أتى الصباح واستيقظت بنشاط وزاد من فرحتي عندما وجدت رسالة منه تقول صباح الخير على الناس اللى بتهرب من الكلام .بس لينا كلام بالليل مع بعض لما أرجع من شغلي.
أخذت الهاتف وظللت أدور به من فرط فرحتي وكأنني فتاة صغيرة سعيدة بملابسها الجديدة يوم العيد.
كنت طوال اليوم أبتسم وكأنني بلهاء . قضيت يومي مثل كل يوم بين أعمال المنزل وأنا اقوم ب مساعدة واالدتى وبين الجلوس مع أبي وتبادل الأحاديث والضحكات وانا أنتظر المساء على آخر من الجمر .
جاء المساء وياللعجب لم يبعث بأى رسالة .شعرت بالحزن وظللت مترددة هل أبعث أنا أم لا
واخيرا قررت ألا ابعث أى شئ قلت من الممكن ان يكون مثلما قال أبى وهو قد تعرف على فتاة أخرى. وجدت نفسى أختنق ولا أستطيع التنفس .
قضيت ليلتي بين دموعي وأرقي ولا أعرف كيف قضيتها حتى جاء الصباح فكنت اليوم غير البارحة. مضى أسبوعا آخر ولم يكن هناك أى تواصل .فرسخ بذهنى أن هناك فتاة أخرى بحياته ولهذا قد إنشغل معها.
جاء المساء وكنت أمسك هاتفي بالعادة وقد ياست من رسائلة ورغم هذا وجدت قلبي ينتفض عندما بعث رسالة مفادها يعنى اغيب ومتسأليش عني هنت عليكي الدرجة دى.
أجبته بغيظ
محبتش أضايقك قلت يمكن اتعرفت على
بجد يعنى لما أقولك خير زى ده هتبقى فرحانه.
طبعا وهزعل ليه .
كدابه يا لينا .
مين قال انى كدابة هو مش انت قلت أنك هتفضل اخويا زين عمى وطبعا لازم افرحلك.
يبقى أنا كمان كداب يا لينا لانك طول عمرك بنت عمى مش أختى.
اشمعنى دلوقت يافريد اللى بقيت بنت عمك ومش اختك.
لانك مبتحسيش يالينا عمرك ماحسيتي بيا فحبيت اجيبها من عندى لما لقيتك مش سعيدة معايا .قلت يمكن لما اقولها كده تقولى لا كلامك غلط وانا عايزاك .بس لقيتك بتأكدي على كلامي .اټجرحت أكتر وصممت على السفر أكتر .للأسف يالينا انت عمرك ماحبتينى ولا حسيتى بيا .سلام.
نظرت للهاتف ولم أعرف هل ما قاله صحيح . حاولت تذكر حياتنا معا فوجدت انه بالفعل كان المبادر بكل شئ وليس أنا بل بكثير من الأحيان كنت انا من يصد أى محاولة منه للتقرب بأى سبب واه . ولكن كيف أقترب منه وهو من تربى معي بنفس المنزل هو نفس الشخص الذى عندما أراه ألبس حجابى كاملا فكيف بعد زواجى يكون هو سترا لي بدلا عن حجابي .لم أستوعب الفكرة وكان ينتابنى خجلا مفرطا فهمه هو بالنفور. حاول كثيرا وصددته
أكثر فخربت حياتنا وفهم هو إنى لا اريده.
لم يبعث أى رسائل لمدة أسبوعين وكنت أنا ارغب وأزبد ولم أعرف
هل أحدثه أم لا .ولكن ماحدث كان غير منطقى بالمرة .
نادت علي والدتى وهى تقول لينا ياحبيبتى فيه عريس متقدملك.
نظرت إليها پصدمة وقلت نعم عريس مين ياماما.
قالت امر بهدوء بصى يا لينا عمرو بن خالتك عايز يتجوزك من قبل فريد كمان بس طبعا انا رفضت عشان عارفه أنك انت وفريد لبعض فدلوقت لما عرف بطلاقك جه واتقدم تانى وكمان انت عدتك خلصت أصلا .أه ايه رأيك .
ابتلعت رمقى وانا لا أعرف ماذا أفعل
فرددت بما جاء على بالى حينها وقلت وعمي ياماما ممكن يزعل. انفرجت ملامح
لم أعرف بماذا أتحجج مرة أخرى.
قالت والدتى هم جايين بكره ان شاء الله .
ذهبت إلى غرفتى وانا تائهة كسفينه شراعية وسط عاصفة فى المحيط وقد ماټ ربانها.
لم استطع النومظللت مستيقظة حتى الصباح وأنا لا أستطيع التخيل كيف سأكون مع شخص آخر غير فريد .نعم فأنا تعترف الآن أنى أحببته بكل جوارحي ولكني لم افهم ذلك حتى إبتعد عنى .
مضى اليوم وانا أشعر بالحزن الشديد ولكن عندما ارى الفرحة بوجه أمى اصمت .فكيف لاتفرح وابنتها المطلقة يأتى لها زوجا مناسبا ولم يسبق له الزواج من قبل مثل عمرو .نعم فهو خلوق وبعض من الصفات الجميلة التى تجعل أى فتاة ترتبط به ولكن ليس أنا.
أتى المساء سريعا وجاءت خالتى ومعها عمرو ووالده واخته لمار .
دخلت إليهم وبعد التحية والسلام كان الجميع يتحدثون حتى دق الباب ووجدت عمى يدخل ويسلم هو الآخر على الجميع لكى يثبت للكل انه لا يوجد ضغائن .
رفع زوج خالتي صوته وقال بما إن العريس والعروسه عارفين بعض ايه رأيكم نقرا الفاتحة.
هنا هوى قلبي بين قدمي .ونظرت إلى عمرو بتيه فقال بخدوء وكانه تفهم حالتي ثواني بس يابابا .لما نشوف لينا رأيها إيه
ماذا هل يسالون عن رأيى أنا انحبس صوتي وتم سجن كلماتي بين قضبان فمي فلم أستطع الكلام .
إستدار الجميع على صوت دقات الباب مع رن الجرس وكان هناك حرب . ذهب ابي ليفتح الباب فوجد فريد أمامه بهيئة مريبة لاتدل على الخير أبدا.
دخل إلى الغرفة وسحبنى من يدى إلى داخل أحضانه تحت ذهولي وذهول الجميع ولكن ياللغرابة فأنا لست مستاءة بل شعرت وكأن روحي قد ردت إلي .
صاح به أبي وعمي بوقت واحد وهما يقولان انت بتعمل ايه
أخرجني من أحضانه ووضعنى خلفه وكأنه يخبأني وقال
مااذا ! كيف هذا
نهض الجميع بإندهاش وإستياء حتى ان تحدث والدي وقال يعنى ايه مراتك انت نفسي أنك طلقتها .
اومأ فريد بالموافقة وقال أيوه طلقتها غيابي لما الكل زعل متى ومحدش رضى يحضر معايا ورجعتها قبل العدة ماتخلص بشهر.
صاحت به والدتى وقالت هى لعبة يافريد تطلق وترجع بمزاجك .
صاح فريد بالجميع لا مش لعبة .بس انتوا اللى خلتونا لعبة فى إيديكم من ساعة ماقلتوا فريد للينا ولينا لفريد . قفلتوا على قلوبنا وخلتونا مش عارفين تحدد مشاعرنا إيه .أضاف پألم أنا حبيت لينا من وهى صغيرة . شهقة هى كل ماخرج مني .فاستدار إلي وقال بعينين ينطقان بالحب أيوه بحبك من وانت صغيرة وكنت بستنى اليوم اللى تكوني ملكي فيه بس انت كنت تايهه
حاولت أقرب لكن انت رفضتي كل محاولاتي . تعبت ايوه تعبت قررت أنى أبعد يمكن تقدرى تلاقى حد تحبيه وعيشى معاه مبسوطه .
أكمل بحزن كنت بمۏت فى
اليوم مېت كره وانت بعيدة عنى .بس خلاص أنا هخليكى تحبينى ڠصب عنك لكن تتجوزي غيرى على چثتي سامعة.
نظرت إليه بتيه وقلت بس انت قلت ان مش دى الحياة اللى انت عايزها .
أيوه قلت كده لأنى كنت عايز أعيش الحب معاكى مش حياه روتينية .
سألته مرة أخرى بس انت قلت أنك مبتحسش أنك مبسوط معايا فى وقتنا الخاص.
أيوه قلت لأنى بحس أنك مش معايا بتعملى كده قضاء واجب وانا كنت عايزك بكل جوارحك تعملى كده عشان انت عايزه ده لأنك بتحبينى.
أجبته بخفوت بس أنا بحبك.
نظر إلي بعدم تصديق وقال برجاء انت قلت ايه
اجبته مرة أخرى ولكن بصوت أعلى سمعه الجميع أنا بحبك .
ضمنى بين يديه وظل يدور بى وأنا أدفن وجهي بتجويف عنقه من شدة خجلي .
أنزلنى بهدوء وقال يعنى انت بجد بتحبينى وعايزاني وهترجعيلى بإرادتك مش ٱجبار.
أومأت بالموافقة.
فقال طب ممكن أعرف انت اتأكدتى
أجبته بعشق أحببتك فى البعد.
تمت
سلوى عليبه