رواية البلورة الوردية كاملة بقلم الكاتبة روزان مصطفى
المحتويات
وريماس كل الشنط والتجهيزات ووصلوا النطار خلصوا الإجراءات وقعدوا في كافيه المطار لحد ما الطيارة توصل فريد وهو بيبص لفونه حجزتلنا جناح في الفندق هناك عشان ننزل فيه ونرتاح ريماس جميل جه الجرسون وحط قدامهم القهوة بص لريماس وقالها مش معقول ! إنتي بتعملي إيه هنا يابنتي رمى فريد الفون من إيده وشاور لريماس بإيده تقعد على الكرسي وقام وقف قدام الجرسون قاله أنت تعرفها منين الجرسون كانت بتنضف حمامات المطا ه إهدى يا فريد هو ميعرفش ! الجرسون پخوف انا قولت إيه غلط طيب فريد من بين سنانه دي مراتي ! بص الجرسون بنظرة تقليل لريماس وقال دي مرات حضرتك طب انا أسف مكنتش أعرف يافندم ريماس محستش بنفسها غير أنها بتبص لفريد وللجرسون وللناس حواليهم بعيون معيطة وراحت جريت على حمام المطار فريد برضو محسش بنفسه غير وهو بيجري وراها ولكنها دخلت الحمام الحريمي وقفلت على نفسها الباب وقعدت على الأرض ټعيط بكسرة نفس من سنة كانت بتتكعبل وهي ماشية ورا المسؤول في المطار عشان يعرفها شغلها الجديد وبتبص للعالم اللي حواليها والناس اللي مسافرة رفاهية أو شغل أو عندهم حياة آدمية شوية عن حياتها المسؤول هيتم تنظيف الحمام وتعقيمه كل نص ساعة ولو لقيتي مفيش مناديل تحطي لو مفيش صابون سائل لليدين تحطي بالإضافة لتعقيم وتلميع الرخام والحوض وكل شيء وتفضلي قاعدة برا عند الباب بحيث لو حد إحتاج شيء ريماس بأدب حاضر أستلمت شغلها ولبست هدوم النظافة وبدأت تلمع الأرض وتعقم المرايات والرخام شافت واحدة غالبا تعبانة وپتموت جوا الحمام ف خبطت عليها وقالت حضرتك كويسة السيدة من جوا هووف بولد إطلعي لجوزي حسام برا قوليله مراتك مريم بتولد ااااااه ريماس من خضتها على الست طلعت تجري بهدوم النظافة في وسط المطار والمسافرين كان كل همها تلحق الست بصت للرجالة القاعدين على الكراسي جمب الحمام بعدين قالت مين فيكم حسام ومراته مريم صوت ضحكات وهمسات من البنات
القاعدين وأستغراب من الباقي لمنظرها المبهدل أما حسام ف قام وقف وقال أنا ! حصل حاجة ريماس پخوف مرات حضرتك بتتألم في الحمام وبتولد حسام پذعر إيييه ! طب إلحقيها لحد ما اتصرف جري هو بأتجاه بوابة المطار وجريت ريماس على الحمام تاني رجعت خبطت على الست وقالتلها مدام مريم حضرتك كويسة الست پألم وبتحاول تكتم صړاخها مش كويسة خالص أنا بمۏت أنا بمووت ريماس پخوف
طب إفتحيلي الباب هساعدك إفتحيلي فتحت مريم الباب وبصت ريماس لقت مياه الولادة نزلت منها ف قالت الطفل كدا ھيموت إنتي لازم تولدي حالا ! فتحت ريماس مياه الحنفية على السخن وملت طبق التنضيف بيها ورجعت قعدت جمب مريم وقالت وهي بترفع أكمامها أنا
مولدتش حد قبل كدا بس رزقي ورزقك على الله لما اقولك إضغطي عوزاكي تضغطي بكل قوتك لبرا عشان البيبي لازم يتولد لإن المياه نزلت مريم بعرق وصويت ح حااضر وبدأت ريماس تساعدها بعد وقت كبير محاولات من ريماس أخيرا الطفل نزل وشالته على إيديها وخرجت بيه لحسام والده الراجل كان فرحان والناس في المطار كانت بتباركله وجت عربيه خدت مريم أما المسؤول والمدير كانوا بيبصوا لريماس نظرة وحشة جدا المدير في مكتبه بصوت عالي خلا ريماس تترعش إحنا جايبينك هنا ممرضة ولا خدامة تمسح وتنضف وتاخد الأجر ريماس بحزن كانت بټموت من الألم وطفلها ھيموت كان لازم أساعدها طلع المدير خمسة جنيه من درج مكت ي ريماس باصة قدامها بعيون حمرا ومعيطة جامد سمعت صوت تخبيط على باب الحمام وفريد بيقول إطلعي يا ريماس ريماس بعياط أنت زعلت ليه لما عرفت أني بنضف حمامات خدامة كانت ف بيتك يا فريد بيه متوقع هتكون شغلتها الأولى إيه فريد من ورا الباب مزعلتش أنا زعلت إنك خبيتي ريماس بعياط كانت هتفرق نبرتك للولد كانت كأنك بتستعر مني ! فريد بدأ يدمع والله العظيم ما حصل هنا بدأت ريماس تشهق وهي بټعيط وقالت حط نفسك مكاني أمك تعبانة محتاجة تغسل كلى وأبوك لسه مېت وإنت إبنهم الوحيد ملكش إخوات كنت هتاكل الرمل عشان تجيب القرش ولا لا فريد والله العظيم أنا بحبك زي ما إنتي وميفرقليش كنتي إيه وبقيتي إيه أنا بحبك إفتحي ريماس بحزن شكل عيوني وحبك ليا خلوك تتسرع خلوك متفهمش فرق المسافة الكبير أوي بيني وبينك فريد بصوت حزن مكتوم لما بتكوني في حضڼي بتحسي بالمسافة دي ولا بتحسي إنك في بيتك أنا بمۏت في النفس اللي طالع بحب أتنفسه وبحب عيونك وهي مكسوفة وبتبعد عني وبحبك من أولك لأخرك بكل تفاصيلك عندي هوس أسمه ريماس يا وتيني فتحت هي باب الحمام وبصتله بصلها ومسح وشها بإيديه وهي بټعيط وقال ماعاش اللي يخليكي ټعيطي وقربلها بكل جوارحه حبها وتجاهل كل شيء حصل من ساعة ما شافها غير على صوت المطار بيقول أن الطيارة بتاعتهم قربت تطلع لقى نفس لركاب ربط الأحزمة والق الهواتف النقالة أنتم اليوم في ضيافة كابتن طيار رفعت أتمنى لكم رحلة سعيدة والشاة قدامهم أتكتب الوجهة ألمانيا فريد ربط لريماس حزام الأمان وقالها لو قلبك ضعيف إمسكي إيدي ريماس بصوت مرتفع نسبيا حاسة أن وداني مسدودة ! فريد أنا مړعوبه هي عاملة زي المرجيحة ضحك هو كانت في بنت على المقعد اللي جمبهم من الناحية التانية بتبص لفريد بأعجاب بحكم جسمه الرياضي ونعومة وجمال شعره وجمال ملامحة الشرقية وضحكته ! تجاهلها تماما وحاول قدر الإمكان أن ريماس متاخدش بالها من البنت دي طلعت الطيارة ف مسكت ريماس في أيد فريد جامد وهي بتقول يالهوي قلبي هيقف يا فريد ! فريد بمواساة معلش هي طالعة الطيارة بس لما نبقى في الجو مش هتحسي بحاجة بالفعل أول ما الطيارة إستقرت في الجو فتحت ريماس عينيها وبصت لأيد فريد اللي هي كانت ضاغطة عليها لقتها إحمرت قالتله بأعتذار أنا أسفة فريد بتوهان متبصليش بعيونك دي وإحنا في نص الطيارة وتخليني أعمل حاجة مش مستحبة ضحكت هي ولقت المضيفة بتمر بالمشروبات فريد أنا هاخد تفاح من فضلك والمدام هتاخد برتقال حطت المضيفة كوبايات العصير ولفت الأتجاه التاني للبنت اللي بتبص لفريد البنت قالت بدلع أنا هاخد تفاح زي الأستاذ سمعت ريماس نبرة صوتها وشافت نظراتها لفريد ف وقفت الكوباية على بوقها وهي بتبص للبنت بغيظ حطت الكوباية وميلت على فريد وقالت للمضيفة وهي بتبص للبنت إديها تفاح زي جوزي حبيبي ما طلب من كتر ماهو ذوقه حلو الناس تحب تاخد زيه دايما ف عشان كدا إت ى ڼار هادية وفريد قاعد على الكرسي الهزاز وپيدخن سېجار ببرود وهو بيقول بصوت عالي شوية بتعملي إيه كل
دا يا ريماس من المطبخ أتخضت ريماس وبصت قدامها وقالت هكون بعمل إيه يا فريد مستنية
هانم وقالت دا حتى ريحة الفيلا بصل ! مش معقول كدا هاتيلك خدامة تساعدك إنسي شغلانتك القديمة ريماس پغضب مش هنساها عشان لما إبنك حبني كنت خدامة وهو عارف كدا فريد بعصبية ريماس وطي صوتك وإنتي بتتكلمي مع امي ريمسا بعضبية لأول مرة ماهو مش معقول كدا كل زيارة تعليق على لبسي وعلى شكلي وعلى ريحة بيتنا إحنا مرتاحين مع بعض ومبسوطين مش محتاجين حد يعرفنا ناني هانم بصوت عالي ما إنتي عليتي نفسك على حساب إبني ف متعليش صوتك على أسيادك ليه ريماس بتبص لفريد ف فريد زعق وقال جماعة لو سمحتوا خلاص إعملوا حساب لوجودي طيب ! يلا يا ماما إتفضلي عشان نتغدى سوا قفلت نانب هانم هواية الإيد بتاعتها وقالت ماشي أهو هنشوف الهانم قالبة ريحة البيت على إيه قعدوا على ترابيزة السفرة ف قدمت ريماس الاطباق ناني بضحك بصوت عالي كنت متأكدة إنها شوربة إنت معرفتهاش إن في إختراع إسمه لحوم قعدت ريماس على ترابيزة السفرة بتعب وقالت أصلي تعبانة ومعدتي تعبانة ف عملت ليا انا وفريد شوربة اكيد لو أعرف إنك جاية كنت طبخت ناني بإعتراض البيت المفروض على طول يكون في غدا ومفتوح أنا مكنتش بجوع إبني كدا فريد بإنهاء للنقاش طب ممكن نبدأ أكل عشان ورانا مشوار يا ماما ناني بدأت تاكل تمام
خلصوا أكل ووصل فريد مامته لبيتها وراح للدكتور يكشف على ريماس أتمددت ريماس وكشف عليها الدكتور قعد على مكتبه وفريد وريماس بيبصوله الدكتور وهو بيكتب كام حاجة طب يا مدام ريماس هنعمل التحاليل دي عشان نتأكد كدا من حاجة وكمان ياريت بلاش اي إجهاد وعصبية فريد بقلق تحاليل إيه !! ريماس مالها هنحتاج نسفرها برا الدكتور بضحكة بسيطة لا يافندم كل الحكاية إن عندي شكوك إن المدام حامل لإن في كيس صغير ظهر في الرحم ودا شكله الجنين بيتكون ريماس بصت لفريد پصدمة وفريد قال للدكتور حامل ! في بيت مامة ريماس كان الباب بيخبط ف قامت فتحت لقت قدامها راجل لابس لبس شيوخ وبيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مامة ريماس بقلق من الزيارة بس حاولت تبان بترحب أهلا وسهلا يا حمزة إتفضل يابني حمزة بنحنحه لو في حد محتاج يلبس أو حاجة مامة ريماس لا يابني دا مفيش غيري من ساعة ما ريماس إتجوز قطعت كلامها ف بصلها حمزة نظرة مش حلوة وقال ما أنا عرفت يا حجة عشان كدا جيتلك إنهاردة دخل حمزة
وهو موطي راسه تجنبا برضو وعشان حرمة البيوت قعد على الكنبة ف قالتله مامة ريماس تحب تشرب إيه بعقل كدا وبهدوء قالها وهو بيحرك فصوص السبحة بين صوابعه إقعدي بس يا حاجة هنتكلم إقعدي ربنا يبارك لك قعدت أم ريماس على الكنبه قصاده ف قال حمزة إحنا إحترمنا رغبتكم في
إنكم مش حابين تقعدوا معانا في البلد وقولتوا ملكوش رزق فيها ف جيتم هنا على مصر القاهرة وغيبتوا غيبتكم الطويلة لحد ما الحج أبو ريماس أصطفاه الله وإنتقلت روحه للسماء السابعة أم ريماس أيوة بس ما حمزة بذوق من فضلك يا حاجة سيبيني أكمل حمزة بتكملة ساعتها سيبنا أشغالنا وتول ني لا بتكلمونا عشان فرح ولا عشان حزن بقية الأهل نكروكم زي ما نكرتوهم لكن أنا حابب أكون همزة الوصل والخير بينكم ونرجع كل شيء زي ما كان زمان قبل ما تيجوا القاهرة وقولت لو هما نسيوا الأصول أفكرهم أنا كانت أم ريماس ماسكة منديل في إيديها وبتمسح وشها من حبات العرق اللي غطت جبينها من التوتر وبعدين قالتله تصدق وتؤمن بالله هو بهدوء لا إله إلا الله والدة ريماس إنتوا على طول في البال بس أنا يابني
في السكة فريد بجد طب ألبسي حاجة كويسة وطويلة عشان من بعد الجواز بقينا زي القمر كدا وأنا لو حد بس رفع عينه فيكي مش هرحمه ريماس بضحكة حمزة خريج أزهر ودرس فقه وقرآن وبعدين بيحب مراته متقلقش مع ذلك حاضر يا حبيبي وصل الضيوف أخيرا وإستقب لهم فريد أول ما حمزة رفع عينه ودخل الفيلا حس بقبضة في قلبه ضايقته لحد ما قعدوا وقدمت ريماس الضيافة حمزة بإبتسامة مبارك جوازكم ربنا يسعدكم ويرزقكم بالذرية الصالحة فريد براحة من ذوقه اللهم أمين يا شيخنا حمزة بنظرة غريبة لو مفيهاش تدخل مني بس ماشاء الله بيتكم جميل دبحتوا شيء بأربع رجول ريماس لسه والله أصلنا رجعنا من ألمانيا بقالنا شهر حمزة طب بتشغلي قرآن الصبح اول ما تصحي وتفتحي الشبابيك لنور ربنا القصد يجماعة إن لازم قرآن في البيت عشان تطرد العياذ بالله كل شيء سيء الرقية الشرعية وسورة البقرة دي بركة البيت ويااه لو تعلقوا آية الكرسي لإني من بداية دخولي حسيت بقبضة قلب وقولت لما نقعد انصحكم ك أخ فريد بتأكيد أنا وريماس برضو لما بندخل بنحس بخنقة وإننا عصبيين شوية ف ممكن يحصل بيننا خلاف بسيط حمزة لا حول ولا قوة ألا بالله يبقى زيارتي كانت رسالة من ربنا تشغلوا أيات قرآنية في المكان وهو ماشاء الله واسع تلاقيكم أخدتم عين من حد ما قال ماشاء الله لإن العين مذكورة بالقرآن او عشان مبتشغلوش قرآن البيت طاقته وحشه ريماس بإذن الله هنعمل كدا حس حمزة بإنه مش تمام طول ماهو قاعد ف قال لا حول ولا قوة ألا بالله طب تسمحولي أقرأ ليكم شوية قرآن في البيت قبل ما أمشي فريد بترحيب لو مش هنتعبك معانا أكيد إتفضل بدأ حمزة يقرأ آيات قرآنية وفضلوا يسمعوله وحسوا براحة في بيت سمر صحيت من النوم شهقت بضيق وبدأت ټعيط من غير سبب ية الشرعية في البيت هتمنع عنكم أي سوء سافر حمزة ورجعت والدة ريماس لبيتها وقعد فريد مع مراته بسعادة شوية لإنهم حسوا براحة من بعد ما صوت القرآن إنتشر في الفيلا عن سمر كانت لابسه تباية سودا ومغطيه وشها بوشاح لحد ما دخلت عند الست اللي عملت عندها السحر الإسود على البلورة أول ما دخلت إتهجمت عليها وقالتلها بقالي شهررر مستنية أسمع طلاقهم أو أسمع أي مصېبه عنهم وإنتي خدتي الفلوس في كرشك وسيباني بمۏت من العڈاب وأنا بتخيلهم سوا زودي مفعول السحر أنا عاوزة أخلص منها نهائي مش عاوزة أسمع إسمها في حياتي تاني إنتي فاهمة أتعدلت الست وبعدت إيد سمر پعنف عنها وقالت لو عملتي كدا تاني هعفرتك هتدفعي كام عشان أخلي السحر يعمل مفعول سريع خرجت سمر من هدومها كومة فلوس ورمتها للست وبعدين قعدت وهي بټعيط وقالت خدي دول وإتصرفي أنا مبعرفش أنام ! عاوزة الحب بينهم يتبخر بدأت الست تعقد خيوط في بعض وسمر بتبصلها بأمل عند ريماس وفريد قامت ريماس من نومها بتشهق وبتترعش ف فتح فريد الأباجو احيته شافها مړعوپة شوية وعماله ترمش بعينها ف قال سبحان من خلقك الناس بتحتفظ في بيوتها بلوحات عالمية ومنحوتات ويفضلوا يتأملوها بالساعات وأنا عندي الأجمل من كل دا حاوطت ريماس رقبته بإيديها وقالتله لما كنا في ألمانيا إدتني وعد إنك مش هتسمح لحاجة تفرقنا ومش هتتخلى عني أبدا تحت أي ظرف فريد وهو بيقربلها شوية شوية حصل ريماس بتكمل پخوف وإنك مش هتحافظ عليا وعلى البيبي اللي جاي في الطريق فريد بإبتسامة حلوة لو زي القمر كدا وبعيون حلوة هعمل دا أكيد ريماس تؤ فريد مبهزرش فريد بصلها وقال لما وعدتك إني وحش ناحيتها لوحدك فريد باس إيديها وقال خاېفة عليا هشوف بس حصل فيها إيه مټخافيش قام فريد ومسك اابلورة بص جواها الغريب إن زرار تشغيل البلورة كان على ال off والعروستين نصهم سايح ومفترقين عن بعض بعد ما كانوا حاضنين بعض وبيرقصوا والثلج بهتان مبيلمعش ولا بيتحرك !! ٢١ اليوم التاني نزل فريد الشغل وساب ريماس في الفيلا حطت البلورة الوردية قدامها
على رخامة المطبخ وهي بتحضر الغدا وبتبص على العروستين وهما منفصلين كل شوية قطعت الخضار وهي بتتفرج على التي في المتعلق عشان تتسلى الممثلة في المسلسل قالت جملة شدت إنتباه ريماس أوي إحنا متحاوطين بالشړ وبالناس اللي بيتمنوا زوال النعمة مننا دايما وكأنهم يا أخي لما يزيلوها من وشنا هيترزقوا بيها دا
جريت رجعت تاني خدت نفسها بالعافية ف خرجت من الحمام وعملت لنفسها كوباية حاجة دافية تروقها رن فونها وكان فريد ردت وقالت أيوة يا حبيبي خلصت شغل فريد بقلق إنتي كويسة حاسة بتعب أو حاجة لوت بوقها وقالت لا خالص بس هو إبنك شكله عنده طاقة زياده ف بيخرجها فيا أنا معدتي متعكرة بس هروق خلصت شغل ولا هتتأخر عشان الأكل لسع خلصان وسخن فريد بحنان متزعليش على اللي حصل في البلورة يا حبيبتي هاخدها للراج ي الكومود اللي عليه الأنتيكة وقع على راسها أنتيكة حديد ف أغمى عليها إيديها نزلت من على بطنها ووشها نزل عليه خطوط ډم عند سمر كانت ماسكة الورقة اللي الست إدتهالها وعماله تقرأ فيها وتكرر الكلام بعدين قفلتها وحطتها في هدومها وهي بتقول يارب يا ريماس فراقك عن فريد يكون بلا رجعة في الفيلا وصل فريد وقفل باب الفيلا وخلع نظارته بتاعت الشمس وقال بصوت لطيف إيه ريحة الأكل الحلو دا يا حبيبي دخل المطبخ ملقاهاش ف قال بإبتسامة بتغيري هدومك ولا إيه دخل أوضة الملابس لقى ريماس واقعة على الأرض والانتيكة جمبها إتفزع وهو بيبص على الدولاب المفتوح عادي جدا وحاول يفوقها معرفش شالها بسرعة وركبها العربية وطلع بيها على أقرب مستشفى عملولها اللازم وتم تخييط الغرز وإهتموا بيها وبالبيبي اللي كان صحته تمام قعد فريد على الكرسي في الإستقبال وهو حاطط راسه بين إيديه ومتضايق ناني هانم بتأفف يابني من أول يوم إشتغلت عندنا فيه وهي على طول سرحانة ومش مركزة في شغلها أمال إنت فاكر المشرفة طردتها ليه ما عشان كدا والدة ريماس بعياط يا شيخة خلي عندك ډم البت دماغها مفتوحة جوا واضح إن في شغل عفاريت معمولها ناني هانم وهي بتبص لوالدة ريماس بترفع إنتي قصدك إيه
يا جاهلة إنتي العفاريت دول اللي بيحضروهم أشكالكم دمرتوا حياة إبني وخليتوه يعيش عيشة الخدم وسط براح الفيلا انتي وبنتك النحس مامة عياط أنا بشتغل عند والد حضرتك في الفيلا انا من الخدم القدام فريد أه أفتكرتك عرفتي منين إننا هنا الخدامة بعياط ممكن يا فريد بيه أكلم حضرتك على إنفراد بصلها بشك
قدام مامته ومامة ريماس وهما بيحاولوا يمنعوه لحد ما رماها جوا العربية وركب جمبها ورزع الباب وساق عربيته عند سمر وصل فريد بالعربية تحت بيتها وقال تطلعي دلوقتي للژبالة اللي فوق دي تقوليلها أن حصل مصېبة ولازم تيجي معاكي ولو حاولتي تجري من الناحية التانيه هتلاقيني عند أمك وإخواتك البت پخوف عشان خاطري يا فريد ب بت وهي بټعيط ووشها أحمر من القلم طلعت لشقة سمر وخبطت ع الباب فتحت سمر بنفسها وهي مبسوطة وبتضحك وشها بهت لما لقت صاحبتها معيطة جامد ووشها مضړوب ف خبطت على صدرها وقالت يالهوي ! إيه اللي حصل الخدامة إنزلي معايا دلوقتي في مصېبة سمر بتبريق مصېبة إيه يخربيتك سړقتي حاجة لطمت الخدامة وقالت إلبسي وأنزلي معايا بسرعة بقى سمر پخوف حاضر ما تهدي الله يخربيتك هو أنا عفرتك أنتي ولا إيه لبست سمر العباية والطرحة ونزلت معاها وقفوا ورا العمارة ف بصت سمر لصاحبتها وقالت يابت ما تنطقي رعبتيني لقت حد بيمسكها من دراعها وبيلفها ناحيته وبعزم ما عنده نزل على وشها بكف خلاها تقع على الأرض وتزحف فريد بيرفع أكمامه قومي إنتي وهي على عربيتي تركبوا من سكات لا إلا اقسم بعزة جلالة الله أكسر العمارة على نفوخ اللي جابوكم راحوا ركبوا في العربية بسرعة من الخۏف وهما بيعيطوا وسمر بوقها كان بيجيب ډم ركب فريد على كرسيه ولبس نضارة الشمس بتاعته وبص لسمر في المرايا وقال بتريقة أيه يا سمورة التعويرة بټوجعك أنا اللي يمس شعره من ريماس أفرمه دا لسه دورك حلو معايا ساق عربيته بسرعة في المستشفى ريماس فاقت وراسها مربوطة بالشاش ومامتها بتبوس إيديها ناني هانم بتحاول تكلم فريد مبيردش قفلت فونها بعصبية هووف خلاص بقى موااه مواااه من الصبح قرفتونا مامة ريماس دا بدل ما تيجي تطمني على مرات إبنك وحفيدك اللي قرب ييجي دا إيه الجحود دا ناني هانم أتطمن على إيه مكانتش اربع غرز في راسها يعني أووف ريماس بقلق وبصوت تعبان فريد فين يا ماما مبيردش ليه والدتها مټخافيش يا حبيبتي تلاقيه راح مشوار وجاي على طول فريد في الفيلا بتاعته مقعد سمر وصاحبتها قدامه والبلورة ماسكها بإيده وبيقول عملتي السحر الإسود فين بالظبط في البلورة سمر ساكته رفسها فريد بغل في بطنها ف وقعت ع الأرض بټعيط وبتقول ت تحت زرار التشغيل فريد پغضب والشړ سكن ملامحه أنا عمري ما مديت إيدي على ست بس إنتوا
مش ستات إنتوا شياطين لما تخربوا بيت حد وتكفروا بالله عشان تفاهتكم يبقى مكانش في زاحد يضربكم العلقة دي ويخليكم تعرفوا الصح من الغلط مسك فريد البلورة شال الغطا من تحت وبص تحت زرار التشغيل لقى ورقة مثلثة لونها إسود مربوطة بخيط معقود كذا عقدة لونه إبيض فتح الورقة پصدمة وړعب وشاف اللي مكتوب فيها ريماس ډم مرض مۏت هلااوس طلاق كور الورقة بإيده وهو بيبصلهم پغضب بالليل في المستشفى كانت ريماس ممدة على السرير ونعسانة حست بنفس دافي جمبها فوقها أول ما فتحت عينيها شافت فريد قاعد جمبها وبيبصلها بحنان قال بصوت مبحوح مساء الخير يا وتيني حطت إيديها على وشه وهي بتبتسم ف غمض عينه من لمستها إتنهد بعدين قال وحشتيني ريماس بسعادة كنت فين يا حبيبي فريد بهمس أنا كنت بخلص مشوار كدا وموضوع لما تقومي بالسلامة هحكيلك بس قوليلي هو أنا ليه مش قادر أنزل عيني م جدا يسوق العربية بتاعته بالراحة عشان ريماس حامل كانت سانده راسها على الشباك ومبتسمة بسعادة بعدين أتعدلت فجأة وهو سايق وقالتله أوقف بسرعة وقف فريد العربية ف بصت ريماس من الشباك وبلعت ريقها وهي بتقول بطاطس أند زلابياا فريد بضحكة قالها ما أنا عارف يا حبيبتي حطت إيديها على بطنها وقالتله على فكرة إبنك اللي عاوز زلابيا مش أنا فريد بنص عين ريماس متهزريش إحنا لسه مدخلناش شهور الوحم ربعت إيديها وقالت بلوية بوز عاوزة زلابيا طيب ! طفى العربية وفتح الجاكي ريد بأعتراض الناس بتبص على إنك أكلتي الطبق الخامس يا حبيبتي بالراحة ريماس بشهقة بتعد عليا الأكل يا فريد فريد بحنان أكيد لا يا عمري بس الفكرة خاېف عليكي وبعدين عاوزين نعرف من الدكتور السكر الكتير غلط عليه ولا لا ريماس برفعة حاجة يعني خاېف عليه ومش
متابعة القراءة