رواية البلورة الوردية كاملة بقلم الكاتبة روزان مصطفى
نقطة نوتيلا جمب شفايفها وقال خاېف عليكم عشان إنتوا جزء مهم أوي مني ريماس وشها جاب ألوان بعدين قالت لو عملت كدا تاني قدام الناس أنا ما قاطعها فريد أنه مسكها من خصرها ونزل فيها وهي عمالة ت ليا أنا شفافة أوي كدا غلطت إني حاولت أخد حاجة ولو لمرة واحدة بس حاجة عوزاها أخدها ليا بالعافية طب ليه ! أيه الذنب الكبير أوي اللي أنا عملته يخليني اتعاقب كدا في دنيتي ! وأخد ضړب وشتايم من الشخص اللي المفروض حبيته ومحبنيش بقلم الكاتبة روزان مصطفى قبل ما تكمل أفكارها كانت والدتها فتحت قناة القرآن وأتذاعت في ودنها الآية القرآنية الكريمة واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون سورة البقرة رمت نفسها على السرير وعيطت بحړقة حړقة ندم وحرمان وبؤس وحزن عميق بعد مرور شهرين بدأت ريماس بطنها تكبر وتلبس فساتين واسعة عشان تعرف ترتاح في قعدتها طلعت ناني من المطبخ وهي بتقول مشوفتش مطبخ بالقذارة دي حقيقي كان عندي حق لما قولت لإبني يرفدك أيام ما كنتي بتشتغلي عندنا مهملة وعلى طول سرحانة ومش على بعضك ريماس ةهي قاعدة بتاكل تفاح على الكنبة هووف يا حماتي مش قادرة أتحرك البيبي تاعبني أوي نامي بتربيعة إيد لا وشاطرة في الكيد كمان عامة أنا هنا عشان إبني اللي معدته إتهرت دليفري أما إنتي وإبنك متخصونيش في شيء خلصت ريماس التفاحة وقالت إبني مش حفيدك يعني ما تخلي البساط أحمدي يا حماتي ناني بلوية بوز يااااي بجد ياااااي مكنتش أتخيل ولا أتوقع إن إبني ياخد واحدة بيئة بالمنظر المقزز دا ومعرفش حقيقي بيحبك على إيه هو فريد فين أصلا يا بتاعة إنتي ريماس بكيد وهي بتكمل أكل فوق في الحمام بيحلق دقن ى وغالبا هتحصل مشكلة نزل تحت وقال بصوت عالي بس يجماعة بقى حصل إيه تاني يا أمي ريماس بعصبية عمالة تقولي يا خدامة يا خدامة وعماله أفهمها إنها في بيتي ومش عاوزة ارد عشان خاطرك فريد تؤ ! إيه خدامة دي يا أمي دي أم إبني ناني پغضب دي جربوعة ! مش شايف منظرها وشكلها عاملة إزاي بتنام جمبها إزاي دي ! نفس الفستان لبساه بقالها تلات أيام وشعرها منكوش متبهدل وإنت على قلبك زي العسل ! إنتقدها حتى دا إنت زي القمر وريحتك جميلة وشعرك ناعم
ليه مستحمل القرف دا ريماس عشان انا حبيبته وبيحب قلبي مش شكلي بعدين الفساتين الواسعة مغسولة ف مفيش غير دا ومش بعرف ايرح شعري كتير عشان لما برفع دراعاتي ضهري بيوجعني عشان الحمل وكدا ناني بغيظ لا وكياادة محسساني إنها أول لشخص متوصلش لإنه يأذيه للدرجة دي خبط جرس الباب ف مشيت ريماس وهي حاطة إيديها ورا ظهرها بتعب وفتحت وشها قلب شياطيني لما شافت سمر واقفة قدامها سمر بحزن ممكن أتكلم معاكي شوية ريماس بغيظ وإبتسامة صفرا يا سلام ! تتكلمي بس دا إنتي كمان تخشي تاخدي واجبك سحبتها ريماس لجوا الفيلا ونيمتها على الأرض وقعدت هي على الأرض وبتضربها بالشبشب يابنت الحراام عملالي سحر أسود في بيتي عشان ټخطفي جوزي مني والله ما هسيبك غير لما أموتك بقلم الكاتبة روزان مصطفى خرج فريد جري وشال ريماس من الارض بعيد وهي بتقول سيبني يا فريد أعرفها قميتها الملحدة دي بتاعت الأسحار فريد بزعيق بسس ! كان اول مرة يزعق لريماس ف وشها بهتت وهي بتبصله فريد بصوت اعلى لو سمحتي يا ماما سيبيني دلوقتي وخلي البت دي تطلع برا البيت ناني پغضب بتطردني من بيتك يا فريد فريد بيحاول يتمالك أعصابه ماعاش ولا كان اللي يعمل كدا يا أمي بس عاوز اتكلم مع مراتي على أنفراد خرجت ناني وسمر ف رزع فريد الباب وبص لريماس پغضب اللي كانت مصډومة إنه زعقلها هو پغضب لأول مرة بصي لنفسك في المرايا وشوفي بقيتي إزاي !! بصي شكلك وشعرك انا بحبك في كل حالاتك بس زهقتتتت !! زهقت اسمع انتقادات من اللي حواليا عليكي زهقتت أبلع كلامهم وأدافع عنك قدامهم ! إهتمي بنفسك شوية ومتنسيش إنتي متجوزة مين وفي عيلة إيه أنا مش عيل صغير أقعد زي التلميذ أسمع إن مراتي منكوشة وريحتها طبيخ ! أنا أمي كانت بتعرض عليا أتجوز عليكي بس رفضت أنا رفضتت عارفة ليه عشان بحبك إنتييي بس إنتي مبقتيشش مهتمة وأهملتي في نفسك من ساعة الحمل ! وبصي وزنك قرب يزيد من كتر الأكل !!! خطين دموع سالوا على وشها وهو ماسك دراعها وبيزعق في وشها ومش واخد باله موقفهوش عن غضبه غير عيونها اللي بتلمع بالدموع بقلم الكاتبة روزان مصطفى هدي وأخد نفسه ف بصتله هي بنظرة مېته وبعدت عنه سحبت إيديها رجع يمسكها تاني وهو بيقول حبيبتي أنا أسف مكنتش في وعيي بس أنا شاورت بإيديها وهي رافعة حاجبها بكبرياء بس مكسور وقالت من غير
ما تبصله بس بتدمع أنا هطلع الأوضة دلوقتي ولو جيت ورايا مش هيحصل كويس حط هو صوابع إيده بين خصلات شعره ف طلعت هي بتعب للأوضة خبط الكرسي برجله وطلع وراها جت تقفل باب الاوضة وهي بټعيط راح فتحه راحت ضړباه بالقلم بصلها مصډوم ف قالت وهي بټعيط بعشق عيونك ! أنا مش راجل بتاع مظاهر والنبي حبيني !!!
هشتنى موافقتك وهعاند العالم عشانك أ هنكون اسعد إتنين في الدنيا كداب ووعودك كدابة متعجرف ومغرور وفرق الطبقات جواك زيك زي مامتك وأنا زي الهبلة نسيت اصلي ك خدامة وجيت وراك ووافقت خليتك خليتك تلمسني
هطلع خسرانة من الليلة دي كلها ٢٣ صباح تاني يوم كان روتيني جدا فريد حاول كالعادة يخبط على ريماس ولكنها مفتحتش الباب لحد ما فقد الأمل أنها تشامحه على الأقل الأيام دي ف خرج من الفيلا وراح شغله وهو حزين جدا اول ما إتأكدت أنه خرج فتحت باب أوضتها ونزلت تحت كانت لابسه فستان خروج واسع عشان بطنها ورابطه شعرها لفوق خرجت بصعوبة وهي حاطة إيديها ورا ظهرها لحد ما خرجت على الشارع إستنت وقت طويل لحد ما أوبر اللي كانت طلباه وصل نزل ساعدها وفتحلها الباب وركبت جمبه ومشيت بقلم الكاتبة روزان مصطفى في مكتب المحامي ريماس بقول لحضرتك مينفعش أتفاهم معاه هيرفض ! أنا محتاجة أرفع قضية طلاق المحامي وهو بيبص لبطاقتها طب انا بقول كدا لإن واضح إن حضرتك قربتي تولدي ! ف لازم ضروري أقعد مع جوز حضرتك ونتفاهم ريماس كانت نفسيتها تعبانة جدا ف قامت پغضب قالتله تقعد معاه او يقعد معاك أنا من فضلك عاوزة أتطلق وتكاليف الطلاق أنشالله أبيع اللي قدامي واللي ورايا لكن الأنسان اللي المفروض جوزي دا بيعاملني بإسلوب وطريقة غير أدمية سحبت بطاقتها من إيده وسابته وخرجت نزلت لأوبر تاني وروحت على بيت والدتها ساعدها إنها تطلع شنطتها وتوقف قدام باب الشقة خبطت الباب ف فتحت مامتها واول ما شافت الشنطة خبطت على صدرها إيه دا يا ريماس !! ريماس بتعب دخليني بس يا ماما مش قادرة أقف على رجلي وسعت مامتها وساعدتها تدخل الشنطة وبعدين ريماس قعدت وهي بترجع ظهرها لورا وقالت لفيت على كذا محامي ودفعت نص فلوسي اللي في الشنطة على أوبر نصهم يا خاېف يا إما عاوز يقعد مع البيه جوزي اخر واحد إتعصبت عليه وقولتله يتصرف يطلقني منه لإني مش هرجع والدتها طلاق إيه ريماس پغضب هتط بقلم الكاتبة روزان مصطفى في بيت والدة ريماس ريماس بعياط وبس مبقتش قادرة أتحمل كلامه هو وأمه يعني هي كنت بتحملها عشان بحبه لكن لو إنتي راضيالي بالإهانة هطفش همشي بعيد أنا وإبني عنهم مش عوزاه يطلع زيهم يا ماما والدتها وهي بتحض نها يابنتي أنا بيتي وبيت أبوكي مفتوحلك في أي وقت بس إنتي بطنك كبرت وعلى وش ولادة من حق أبوه يفرح بيه سايريه يابنتي خلي المركب تمشي ريماس بعياط وشهيق نفسيتي وكرامتي بيوجعوني المركب هتمشي بس أنا هغرق لوحدي أمها حض نتها تاني يا قلب أمك بعد الشړ قومي إغسلي وشك كدا وروقي وألبسي جلابية واسعة من بتوعي وربنا هيفرجها علينا هو إحنا لينا غيره ريماس بتعب مش قادرة أقوم يا ماما الحمل مخليني تقيلة أوي والدتها دا شكله ولد عشان رجليكي بقت مقلبظة شوية ماشاء الله ربنا يقومك بالسلامة ريماس بعياط ماما هو أنا بقيت شكلي وحش بصت ليها أمها ولعيونها الخضرا الواسعة وشعرها الناعم في شركة فريد دخل المحامي وهو بيبص من ورا نظارته لفريد اللي قاعد ورا مكتبه وحاطط راسه على إيديه ومستني المحامي يتكلم المحامي وهو بيشرب من القهوة يا ساتر دي سادة لذا يا أستاذ فريد المدام بتاعة حضرتك مدام ريماس جاتلي المكتب الصبح وطلبت ترفع قضية طلاق من دون ما أقعد وأتكلم معاك لكني رفضت وعملت إعتبار أنك ك جوزها قادر تحل الموقف بما إنها حامل وعلى وشك الولادة فريد قام وقف وهو بيبص للمحامي ببوق مفتوح مراتي أنا ! جاتلك الصبح ورفعت قضية طلاق عليا ! ساب المحامي فنجان القهوة المر وقال بالظبط يافندم قولت يمكن في خلاف قادرين على حله ولكن فريد بټهديد والعفاريت بتتنطط في وشه قعد ومسك القلم الحبر وقال للمحامي كان في مرة عميل هنا كان عاوز يشاركني في خطة مشروع أرض كدا على الطريق الساحلي وأستثمارها هيكون بناء مول تجاري على الأرض دي يكون قريب من البحر يعني يقدم بقى خدمات مطاعم وكافيهات والحجات دي إنت عارف المهم الراجل اللي المفروض هيكون شريكي في المشروع صمم إنه يعمل بار ر هل أفسخ معاه العقود وننهي كل شيء تؤ روحت عامل إيه بقى بقلم الكاتبة روزان مصطفى كسر فريد القلم نصين وقال قرصت ودنه بلع المحامي ريقه وهو بيبص للقلم المكسور وبعدين بص لفريد المتعصب ف فريد كمل وقال واي حد بيحاول يعمل حاجة أنا مش عاوزها بعمل معاه كدا بس خلي بالك أنا قرصتي بتعلم مبتروحش بسهولة المحامي شرب القهوة
الكاتبة روزان مصطفى في بيت مامة ريماس ريماس كانت قاعدة على الكرسي ولابسه جلابية واسعة ومامتها بتعملها شعرها ضفيرة ف ريماس قالت بسعادة مبقدرش ارفع دراعي عشان أسرح شعري يا ماما تخيلي بحس بۏجع رهيب ف دراعي وبحس بهبوط مامتها بقلق ما تشوفي السونار يابنتي أنا أعرف إن الحمل بيتعب بس مش للدرجة دي ريماس بإرهاق لا يا ماما متقلقيش خير إن شاء الله هو بس تلاقيني عشان أول حمل ليا مامتها وإن شاء الله تتصالحوا وميبقاش الأخير ريماس بزعل ماما مش عاوزة أتكلم في الموضوع دا فضلا انا هقوم اغسل وشي قامت ريماس بصعوبة ومامتها ساعدتها ومشيت ببطيء للحمام
رن جرس الباب ف فتحت والدتها لقت فريد لابس نظارة شمس وواقف على الباب بيقول مساء الخير يهانم والدة ريماس بقلق من أن المشكلة تزيد مساء النور يابني فريد بذوق ممكن ادخل ولا هسبب إزعاج مامة ريماس بسعادة من هدوؤه تتفضل يابني إزعاج إيه دا إنت أبو حفيدي خرجت ريماس بصعوبه من الحمام وهي بتمشي بتقل لقت فريد دخل ف وقفت ربعت إيديها ومبصتلهوش وقالت خير يا فريد بيه بقلم الكاتبة روزان مصطفى أول ما شافها بعيد عن الفيلا المشؤومة بتاعتهم وقف وتنح وإنبهر كمان زي اول مرة شافها فيها لدرجة إنها لاحظت الأنبهار دا لكن مدتهوش إهتمام ف فضلت باصة بعيد رجع الڠضب لفريد لما إفتكر اللي هي عملته ف قال عاوز أتكلم معاكي لوحدنا شوية ريماس بتصميم الكلام هيكون مع المحامي مش معايا فريد بصوت عالي ريماس ! والدتها بتحاول تهدي الوضع إستهدوا بالله يا ولاد دي عين والله مصلتش على النبي هدخل اعملكم لقمة تاكلوها لحد ما تتكلموا مشيت ريماس بتقل ناحية اوضتها ف قال فريد ينفع نتكلم في اوضتك دي طيب وبعد كدا تعملي اللي تحبيه ريماس پغضب واستفزاز مش مقامك يا فريد بيه تخش أوضة الخدامة فريد بعصبية هنفضل كدا كتير يعني ريماس بتعب وخلق ضيق إتفضل دخلت هي وقعدت على السرير وفردت رجليها بإرهاق دخل فريد وراها وقفل الباب وهو بيبص على اوضتها البسيطة بقلم الكاتبة روزان مصطفى كانت معلقة بوسترات محمد فؤاد وإليسا على الحيطة والشماعة الخشب بتاعة هدومها كانت معلقة عليها كام حاجة شخصية ليها والسرير خشب عتيق ومتغطي بملاية بيضا عليها فراولات إبتسم فريد إبتسامة تدل على إعجابه بأوضتها وذوقها الرقيق ف فسرت ريماس إبتسامته حاجة تانية وقالت معلش مش معانا فلوس تكفي عفش جديد خدامين بقى حط فريد إيده في جيبه وبصلها وقال هنفضل نقول الكلام دا كتير تعرفي إني من يوم ما أتجوزنا عمري ما جرحتك ! ريماس وهي بتبصله واللي عملته دا ضريبة جوازنا ولا إيه مش فاهمة بقلم الكاتبة روزان مصطفى فريد قعد على ركبه قدامها وهي قاعده على السرير وقال دي ضريبة إني غبي معرفش قيمة اللي في إيدي بعدت ريماس وشها عنه ف عدل وشها ناحيته وهو بيبصلها ف قالت دلوقتي حبيت شكلي ما كان مش عاجبك هناك فريد بيبصلها بحب أنتي تعجبي الباشا وعجبتيه فعلا وحبك أكتر من روحه وأتجوزك بعد كل اللي عمله مش عارفة تغفريله غلطه ! تسامحيه وتكملي معاه ! تستحملي عشانه زي ما
اتحمل عشانك ريماس بحزن كله ألا كرامتي مسك وشها بين إيديه وقال برومانسية كله إلا إنتي كله إلا إني اتحرم من عيونك ومن ريحتك ومن حض نك ومنك كله الا أني أصحى من النوم ملاقيكيش في حض ني ساعتها بجد هحس بغربة ريماس كانت بدأ قلبها يحن ف قالت إوعى يا فريد من فضلك مش هقدر أبلع إهانتك قرببها بهدوء وقال
وهو مغمض عينه انا مش هعرف ابلع طعم حياتي من غيرك بحبك بقلم الكاتبة روزان مصطفى قلبها دق جامد وهي بتبصله بعدين عيطت وقالتله توعدني متجرحنيش تاني مسح دموعها بإيديه وقال دا أنا أبقى عبيط أبصملك بالعشرة مش أوعدك بس سمعوا تخبيط على باب الأوضة ف دخلت مامة ريماس وقالت بقولك إيه يابني باتوا معايا إنهاردة عشان حاسة إن طول ما إنتوا في الفيلا في حاجة ويمكن لسه مفعول السحر الزفت اللي عملته البت مراحش إبعت ناس تشغلكم قرآن وتنضف الفيلا وبعدين إدبحوا وارجعوا البيت بس باتوا معايا أنهاردة فريد بص لريماس لقاها بتحرد راسها بمعنى وافق عشان خاطري باس بطنها وقال وهو بيبص جوا عينيها بحب حاضر ! في بيت مامة ريماس خرج فريد البطانيه من الدولاب زي ما ريماس شرحتله وبعدين قعد جمبها ف بصلها وقال مالك بقى ليه مبتقدريش تقفي ولا تمشي ريماس بتعب مش عارفة يا فريد حاسة بجد أني شايلة حديد مش بيبي عادي كمية تقل في بطني مش طبيعية فريد بقلق نروح للدكتور
يطمنا طيب ! ريماس بتعب مش قادرة أروح للدكتور والله فريد عشان خاطري يا حبيبتي أنا فعلا قلقان سندت ريماس ضهرها لورا وقالت بتعب لازم بكرا ندبح حاجة بأربع رجول زي ما حمزة قال معلش مش هنخسر حاجة لما نعمل كل إحتياطتنا دا الموضوع كان هيوصل للطلاق يا فريد فريد بقلم الكاتبة روزان مصطفى اليوم التاني كان فريد وريماس وناني هانم ومامة ريماس واقفين بيتفرجوا على الدبيحة وهي بتدبح في جنينة الفيلا بنية إن ربنا يحميهم من العين ويباركلهم في حياتهم وزعوا اللحمه على الناس المحتاجة وعلى الأقربون وجابوا شيخ تاني يقرالهم في البيت القرآن والرقية عشان يتبارك رجعوا للفيلا بتاعتهم من تاني لحد ما وصلت ريماس لنص الشهر التاسع ! كان فريد قاعد يتفرج على ماتش
للتليفزيون بقرف وقالت لا حول ولا قوة إلا بالله مش عارفة أقول إيه ماهي بين إيدين ربنا فريد بضيق قولي ربنا يصبر أهلها عشان ملهمش ذنب ريماس وهي بتطبطب على بنتها ملهمش ذنب مش عاملين رقابه على بنتهم و فريد بمقاطعة ريماس من فضلك ! البنت إنتحرت يعني غالبا كدا إحنا اللي وصلناها لكدا ريماس بحزن إحنا ملناش علاقة يا فريد إحنا كنا في حالنا وبنحب بعض هي اللي كانت بتعملنا أعمال وتاذينا شال فريد بنته وقام وقف جمب ريماس وقال أنتي شايفة إنها قدرت أو اللي عملته دا غير اللي القدر كاتبه لينا إحنا مع بعض ومعانا ولادنا أهو وهي كدا مأذتش غير نفسها حبي ليكي كان اقوى من أي شيء وربنا كان بيسخرلنا إشارات تخلينا ناخد بالنا من اللي بيتعملنا سندت ريماس راسها على كتف فريد وقالت فاكر يا حبيبي أول يوم شوفتك فيه لما دخلتلكا أكيد طبعا ريماس بضحكة خفيفة أنا هنيم البنوتين وانت هتضطر شاكرا تحضرلي نفس صنية الأكل دي الكنبة وجري ورا ريماس اللي شايلة عاليه وعماله تجري وتقول البنت ف إيدي فريد بضحك بتتحامي فيها بقى عوزاني أجبلك الصنية لحد عندك مسكها وهي شايلة البنت ف خد منها البنوته وحطها جمب اختها
وبعدين بصلها وقال جبتلك هدية
ريماس طب قولي إيه هي الهدية الأول
ف راح ورا الكنبة جاب علبة كرتون
إداها لريماس أول ما فتحتها فرحت جدا
بعدين قعدت على الكنبة جمب بناتها وفريد قعد جمبها
الهدية كانت عبارة عن بلورة وردية بس العروستين اللي جواها كانوا بيبي توأم
شغلت البلورة وحطتها على الترابيزة قدامهم
طلعت موسيقى هادية وجميلة ناموا عليها البيبيهات
تمت