امرأة واحدة لا تكفي بقلم شوشو احمد

لمحة نيوز

مع دش ليا كلمه علي الولد ده ولو بس فكره ازعق علشان معاد النوم يهددني هيفضل معكي
ضحكت روح علي نقار مصطفى و ذياد الذي كثر جدا هذه الايام فهي تخشي ان تكون قد تفسد ذياد بدلاله له لكنها تعشقه ولا ترفض له طلب مهما كان فقد سارت تنافس ابيه في قلبه او انها فازت عليه فقد عرفته وهو لا يعرف الا ولده والان قد سار صديق لبنات الورشه جميعا بل وللسيدات
التي تاتي اليها لشراء من الاتليه تعلق بها يبات معها كثير ومصطفى لا يقدر ان يفرقهم ابدا
ظل يتحدث معها وتحكي له الحكايات حتي نعس تمام حمله مصطفى الي سريره واخذ الهاتف وبدأ يتحدث معها فقد سار حديثه معها اهم ما يحدث في يومه فهي تلقائيه تاخد العقل ببرائتها ورقتها تأسره
تاره بطيبتها المفرطه واخري ب أهتمامه بطفله وتاره
بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام
تمر ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح
علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد
دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها 
ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه 
تشرفنا يافندم المكان نور انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك
بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح 
انا سيدرا غالي سمعت انك شاطره قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس اهو هشوف
اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير
مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت 
دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح
اردفت سيدرا ب خبث قائله 
ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها
نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق
اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي 
ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها
بعصبيه رد ذياد قائلا 
روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال 
هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا
بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت 
دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها لكنه لحظ يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه
اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه
الووو روح 
روح نامت داد انا ذياد
قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا
داد انت حبيبي وروح حببتي
هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها 
بتعيط داد
اغلقت الخط قائله 
ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه منك
اقترب مني بلطف وقبله قائلا مش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان
لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل
احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد 
أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحيادوالا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها
في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم قلب لا يجب ان يحزن ابدا
بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله
قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها
وانتي مش هتكلي روح
معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل
شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد والشكولاه يتباها بحبه لها اما الجميع يقبلها وقت ما شئ لا يهمه الناس تختار لها كل ما يخصها يشاركها وقتها كله حتي وهي تعمل حتي وهو بالسفر متي اغرم بغيرها تنهدت عندما تذكرت انه كان امانها من مصاعب الدنيا والان لا امان لها افقت علي قبله علي خدها فبتسمت لمن قبلها وردت لها القبله هي ا يضا فلم يكن سوي ذياد
عاد من المطار اليها وعندما دخل الاتيليه احتضنه ذياد وبعد يقبله ويساله ماذا احضر له لكن عنيه كانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب 
معلش
يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح
جوه داد في المكتب 
مشغول مع حد
لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح سكته وبس
شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده
دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم
مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول
سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك
عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك
ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا 
مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده
ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف
اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني
عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد لله علي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس
انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده
ابدا مفيش
اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا 
مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي 
ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله 
ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك
انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت
مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت
بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه
من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها
لم يكن يفهم ماذا يحدث ولما تعامله هكذا كان ينتظر اللهفه في عينها لا هذا الجمد هل توهم انها ايضا تبادله نفس الشعور ولكن عن اي شعور يتحدث هل الذي لم يعترف مره انها يحبها حتي بينه وبين نفسه لكن وجعه الان يثبت انها يحبها وانها ليست صداقه كما يدعي فكم ود ان يحتضنها ان يدخلها  معلن لها حبه معلن حاجته لجورها معه ولكن كيف وهي لن تقبل به وبظروفه فكيف ل شابه بجمالها ان تقبل ارمل يكبرها وعنده طفل ايضا غادر ومع ذياد الي منزله وكلما اقترب ذياد منه كي يسال لماذا لما يخرجو كما وعده والده تهرببحجه التعب
اتصل ذياد بروح وظلت يتحدث اليها حتي نعس وعندما اخذ مصطفى الهاتف منه وبمجرد سؤله لها هل تحسنت حالتها ردت قائله تصبح عليخير حضرتك
ظلت علي تلك الحاله من الهروب منه حتي ظن انه اثقل عليها هو وطفله فلم يعد يحضر ذياد مع وعاد يتركه مع الناني لكن ذياد يبكي ويشتاق روح واكذيب مصطفى عن انشغال روح لا تعجب الصغير
مر خمس ايام متاتليه لم ترا روح ذياد فيهم حاولت التحمل لكن قلبها لم يستطيع فذهت اليه كان قد انهي عمله ويجمع اشيائه استعداد للرحيل
اقټحمت روح غرفته غير عابئه لكن تقوله مساعدته تفاجئ بها فطلب منها الجلوس
ممكن اعرف ذياد فين
ارتاحي الاول 
لا بس ليه مش بتجيبه عندي وليه بتقول اني مشغول ومسافره ممكن اعرف بتكذب ليه 
وليه منعه مني
ابدا بس انت مشغول ومش حابب
اعطلك وخصوصا انك روح عيسي المصممه المشهوره
ده عقاپ يعني طب انا هروح اخده ووريني هتعمل ايه
ابتسم قائلا 
عارفه الطريق طيب
ي سلام اه انت قلت اسم الكمبوند مره وانا فاكره
لا يشيخه وهتروحي تدوري هناك و تقولي عيال تايه ياولاد الحلال
بطل استفزاز فيا واوعي تنمعه عني تاني
اقترب منها قائلا ليه بقي براحتي قال يعني بتحبه
مفيش حاجه اسمها براحتك واه بحبه و اكتر منك كمان و عارف لو خيرنها بيني وبينك هيختارني انا
كده طب يلا بينا انا كده كده كنت مروح تعالي معيا شوفيه ونساله
كده ماشي لحظه اجيب شنطتي
ابتسم بخبث فقد نجحت خطته في استفزازه كي تذهب منه
فهو بدونها يتيم فقد كان يشتاقها اكثر من صغيره ولقد نجح في اخذ اعترف منها بحب زياد فهل ياتي يوم وتعترف بحبه هو ايضا 
تزكر انها متمسكه ب ذياد اذن فهو المقصود بالبعد بينما هو ينتظرها اما السياره وجدها تنفعل عليشخص ما
ممكن اعرف بتعمل ايه هنا تاني ياسامر انت مبتزهقش ابعد عني ارجوك لا عوزاك ولا عوزه ورد منك 
اخذت الورد من سامر والقته
عليالارض
كفياكي سود قلب بقي يا روح مكنت غلطه دي سامحي
و تعالي نفتح صفحة جديده
عارف يا سامر لو اخر رجال بالعالم مش هرجعلك بقيانا قلبي اسود عموما لو اسود ف انت ال علمتها سواد القلب 
همت بالمغادره لكن سامر اسمك يدها يمعنها هنا اقترب مصطفى وازح يد سامر من علي يد روح التي لم تعلم من اين اتي مصطفى فقد نسيت وجوده
ممكن اعرف مالك بيها وبتتعرض طريقها ليه
انت مين انت دي حبيبتي مالك بينا انت
صمت خيم علي المكان قطعته روح قائله متقلش حبيبتي دي تاني لو شفتك في مكان انا موجوده فيه هبلغ الشرطه
سامر بذهول 
للدرجه دي يا روح عموما لنا كلام تاني هسيبك تهدي
اردفت بعصبيه قائله 
مفيش هدوء تاني وانت اتفضل اركب العربيه خلينا نمشي في اليوم ده
مين ده يا روح وراحه فين معه من امتي بتركبي مع اغراب
ملكش دعوه ياسامر بحياتي انا حره وهو مش غريب ارتحت كده
استقلت السياره مع مصطفى ولكن تتكلم طول الطريق
اما هو لم يكن يشغله الا من هذا هل حبيبها لماذا احضر لها الورد هل متخاصمان ايعقل ان يتصالحو وتعود اليه هل حينها يسطيع العيش بدونها الي متي سيظل صامت لا يعترف بحبه ولا يدافع عنه
هو مين ال مسك ايدك ده ياروح هو خطيبك اصل كان مع ورد
ممكن مجوبش وممكن تسوق بسرعه ذياد وحشني
حاضر 
بالفعل وصلت ذياد الذي كان يجلس حزين وما ان راها حتي ارتمي بأحضانها يبكي
هي ايضا احتضنته علها تجد بقربه السعاده التي غادرتها بغيابه 
تركهم سوئ وذهب للمطبخ اوصي الخادمه تحضر الطعام واتي بالعصير اليهم واردف قائلا 
الوقتي ضحكت وطلع لك صوت عموما ماشي ماشي يابخت ال روح ترضي عنه
نظرت له ولم تتحدث وعاودت التحدث الي ذياد
ظلت علي حالتها من التجاهل وكلما تحدث اليها ردت رد مقتطب
اول مره يشعر بالغيره عليها اليوم مره من هذا الغريب حامل الورد واخري من طفله ورد لو انها له هو فقط ود لو انها تسمع نبضات قلبه التي تعلو لوجودها وتطلب قربها وودها
ملئت ضحكاتها المكان صمم ان تشاركهم الغداء وافقت بشرطانها تاخد ذياد للمبيت معه فوافق فطفله بدونها حزين بأس ك والده 
تجمعو
علي مائدة الطعام منذ مده لما يشعر مصطفى بلذه الطعام تمني من الله دوامها تمني ان يعطيه الشجاعه كي يعترف لها برغبته في
تم نسخ الرابط