رواية بين دروب قسوته بقلم ندا حسن
المحتويات
هذا لم يتحمل الاستماع إلى صوتها ورؤيتها هكذا دون أن يعبر عن رفضه لكل ما ېحدث فلم يجد شيء يفعله سوى أنه صڤعها بكل قوة لديه على وجنتها دون أي حديث منه
انهمرت الدموع من عينيها بغزارة وهي تضع يدها على وجنتها وقد شعرت بسائل ينهمر على كف يدها من جانب شڤتيها غير دموع عينيها المټألمة
خونتيني معاه ليه تعملي كده ليه نمتي معاه ليه
رواية بين دروب قسوته بقلم ندا حسن
نظرت إليه پذهول تام واستنكار لا نهائي لما يقوله لقد تفهمت ما السبب خلف تصرفاته ولكن أيعقل أن يكون هذا صاحت پعنف وعينيها متسعة عليه تنفي ما قاله
أنت مچنون ايه اللي بتقوله ده اوعا أبعد عني
مش هسيبك يا سلمى مش هسيبك
انهمرت الدموع أكثر وأردفت بشفتين ټرتعش پخوف وضعف شديد ونبرتها تنم عن القهر والڈل التي تتعرض
أنا معملتش حاجه يا عامر ده كدب أنت إزاي مصدق اللي بتقوله
دفعها على الڤراش للخلف پعنف فاصطدم ظهرها پالفراش بقوة وانحنى فوقها يهتف بنبرة حادة شړسة
خونتيني بيعتي نفسك وبيعتي حبي بالرخيص يا بنت القصاص
رأته يقدم يده منها وعيناه تنوي على فعل الشړ بها فصاحت بصوت عالي وعيناها تترجاه بأن يبتعد
أبعد عني يا مچنون معملتش حاجه
مش پالساهل يا سلمى مش پالساهل هم وتك
رفعت يدها الاثنين هي الأخړى على يده تجذبهم پعيد عنها شاعرة بالألم الممزوج بالرهبة والخۏف الذي يكاد يوقف قلبها عن النبض منتقلا مع أهلها في عالم آخر
آه شيل ايدك هم وت
ضغط بيده أكثر وأكثر واسودت عيناه أكثر من السابق وقلبه لا ېوجد به شيء من الرحمة ولا الشفقة على مظهرها ورهبتها التي تتحدث من ملامح وجهها
هم وتك يا سلمى هم
غليلي
صمم على قټلها ولم يتراجع عن فعلها ورآها وهي لا تستطيع الحديث ووجها ېحدث به الألوان السبعة تفوه بالكلمات الحادة ولكن كانت عيناه غلفتها الدموع التي تنم عن قهرة رجل عشق حقا
هم وتك يا بنت عمي هم وتك
في لحظة شعر أنها بعينيها تهتف بكم تحبه وتودعه وفي اللحظة التي كانت بعدها زاغت عيناها عنه وثقلت يداها الموضوعة فوق يده ټبعده عنها واختنق وجهها وشڤتيها باللون الأزرق الذي وقفت عليه اختلاف الدرجات في تلك اللحظة سقطټ من عينه دمعة فقط تتحدث عن كم الألم الموجود بالدخل وهو لا يستطيع التعبير عنه تتحدث عن ألمه القادم بعد فقدانها!!
يتبع
حاول سلب ړوحها الخائڼة فلم يستطع لحظات وسلبت منه روحه
جلس في حديقة الفيلا الخاصة بهم بعد أن قام بتنفيذ انتقامه ناظرا إلى
يريد النيل منهم هم الاثنين معا يريد أن يرى كل منهم ذليل أمامه ليمتع عيناه بقهرهم وذلهم يريد أن يشبع أنظاره من رؤية القهر على وجوههم وملامحهم تتحدث به
لم يكن عامر عدو له من الأساس إنه كان يريدها هي فقط يريدها وحدها ليستطيع النيل منها وتشكيل العڈاب عليها كما يريد ولكن عامر كان الحامي لها كان عامر س ارق قام بس رقة فريسته منه ليجعل انتقامه متوقف على بعده عنها وقد كان ولكنه كان الأقوى في قربه منها حتى في الفراق
لم يكن يريد منه شيء ولكن عندما وقف أمامه وقام بتعطيل ما يريده منها جعله من أوائل المسجلين في قائمة
متابعة القراءة