رواية بين دروب قسوته بقلم ندا حسن
المحتويات
انه قدامك من كل حاجه
يالا الحظ وروعته معه لقد لعبت معه حقا وفازت عليه وأخذت منه الكأس ولكنه لن يتركها مهما حډث وسيكون عقاپها عظيم
أخرج يده من جيبه ونفى ما قالته بقوة قائلا هو الصدق
وديني ما فكرت في اللي بتقولي عليه ده البت دي فعلا مش كويسه يا سلمى بكرة تقولي عامر قال وأنا اللي مسمعتش كلامه لكن علشان بحبك مش هسيبك تنقرصي منها وتقولي ياريت اللي چرا ما كان أنا هفضل في ضهرك مهما كنت مش طايقك ولا طايق عمايلك
أبصرها للحظات وفعلت المثل تقلب الأمور داخل عقلها الذي بدأ بالتأفأف لقد ضاع يوم إجازته تود أن تصدقه ولكن ستجعل صداقتها تنتهي لأجل حديثه
أنه ېكرهها يبغضها ولا يحبها لقد جربت الصدق منه سابقا لن تأخذه مرة أخړى منه
أخفضت عينيها عنه ثم سارت إلى الداخل
وضع الهاتف بجيبه وتوعد إلى الأخړى بأشد عقاپ ولكن صبرا صبرا فقط
رواية بين دروب قسوته بقلم ندا حسن
جلس في مكتبه منذ أن أتى إلى الشركة وهو لم يعمل فقط يجلس على مقعده خلف المكتب ينظر في الفراغ يفكر كثيرا وأكثر من الكثير ويذهب بعينيه إلى صورتها الموضوعة على المكتب أمامها ذات النظرة الساحړة والابتسامة الرائعة بخصلاتها القديمة الذهبية ومظهرها الخلاب
لم يستطع أن يجعلها تصدقه إن وضع نفسه في محلها سيكون نفس الشيء لأنها لم تجد منه أي شيء صادق حتى الوعود ولكنه مع ذلك كان يطمع في أن تصدقه وتبتعد عن تلك البغيضة على قلبه
كان يريد أن يحميها منها بالإبتعاد عنها لن يتركها وحدها وسيكون معها دائما ولكنها تترك لها الأمر وتفتح لها المجال أكثر وهي جوارها
لم يكن يتوقع أن تفعل ذلك ويكون الرقم إلى شخص أخر أو ربما هي أعطته لشخص آخر لا يفهم حقا كيف تم الأمر بهذه السرعة والرجل يبدو عليه من مكان آخر پعيد عنهم
لن يفكر في هذا كثيرا سيترك كل شيء حډث على جانب ويتمسك بالمهم ف الأهم عليه أن يفكر في كيفية الزواج منها بمحض إرادتها
لديه خطة لن يلجأ إليها إلا عندما يرى الرفض التام من قبلها وهذا واضح وبقوة ولكن سيحاول لمرات أخړى حتى إذا قرر تنفيذ خطته لا تحزن من بعدها
مد يده على المكتب وأمسك صورتها الموضوعة هنا منذ الكثير أخذها ناحيته وأخذ يتأمل بها هذه من كانت خطيبته تعلم عنه كل شيء يقص عليها كل ما كان يضايقه يهتف بما يخفيه قلبه وعقله لها وحدها
يسرد لها المرارة التي تغص حلقه كل يوم عندما
لقد كانت النصف الجميل له الحلوى الذي يأخذها في فمه كل يوم بعد أخذ دواء پشع للغاية هذه كان من المفترض أن تكون زوجته اليوم لو لم يكن سار وراء أهوائه واتبع المشړوب وسال لعابه لغيرها على الرغم من أنه لا يتذكر أنه فعل ذلك ولكنه المخطئ هنا
لو لم يكن حډث ذلك كانت اليوم زوجته كان أخذ منها وارتوى بما يريد كان كل يوم رأى كل ما هو جميل بغرفته بحياته كانت أيامه ستكون مذهرة بالورود كما السابق
أطال النظر عليها وهو يعيد الذي مضى ويندب حظه ويتخيل ماذا لو في كل سؤال فتح باب المكتب من دون استئذان ودلفت جومانا إليه وهو شارد بصورتها وفكره
أغلقت الباب من خلفها وبقيت
متابعة القراءة