روايه زوجة علي ماتفرج كامله بقلم حنان حسن

لمحة نيوز

البارت الاول
عايزين تعرفوا ايه الي ڠصب العريس علي الجوازة دي 
واية الي خلاني وافقت اني اكشف جسمي المشوه علي الانسان الوحيد الي حبيتة في حياتي
هقولكم الحكاية كلها
بس الاول هعرفكم بنفسي
الجزء الاول
زوجة علي ما تفرج
للكاتبة حنان حسن
انا ايمان
انسة
السن ٢٥
من القاهرة
تقريبا معنديش شهادات
الا لو كنتوا بتعتبروا ان الاعدادية شهادة
بالنسبة للشكل والجمال فا ده هتعرفوة من خلال روايتي
دلوقتي بقي
اقدر احكيلكم حكايتي
الحكاية بتبدء
من اخر يوم في امتحانات الشهادة الاعداداية
في الوقت ده 
كنت بنوتة جميلة جدا
بشهادة الحميع
وزي اي بنت في سني
كان عندي اقبال علي الحياة وتفاؤل
غير عادي
لكن في اخر يوم في الامتحان
حصلتلي حاجة غريبة
فا اثناء ما كنت واقفة
مع صحباتي 
بنتكلم ونضحك
لقيت طائر جريج اترمي عليا من اعلي
فا اټفزعت
وخصوصا ان الډم
الي كان علي الطائر جه عليا
ولما سالت صحباتي
عن اسم الطائر الغريب ده 
قالوا 
ميعرفوش اسمة
فا سالت تاني
وقلت 
طيب جه منين
قالوا 
تقريبا وقع من ع الشجرة
وفضلنا نبص علي الطائر الغريب
مسكين
ياتري اسمه ايه الطائر الجريح ده
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت امراة عجوز
كانت بتتسول علي الرصيف المجاور
وهي بتقول 
الطير الي وقع عليكي 
ده يبقي بومة
بصيت باتجاه العجوز
وسالتها
قلت ايه البومة دي
وايه الي عورها كدة
قالت 
البومة نذير شؤم
والدم معناه المۏت
استمعت لكلام العجوز وقلبي اتقبض
وبعدما كنت بضحك مع صحباتي
فضلت افكر في كلام العجوز وانا متدايقة
للكاتبة حنان حسن
المهم 
يومها رجعت من المدرسة
لقيت ماما 
وبابا واختي مهي
وعمتي واولادها الذكور الاتنين
قاعدين يضحكوا وبيحتفلوا
ولما سالتهم عن السبب 
قالوا 
ان بابا اترقي
وبقي نائب مدير للمصنع
الي هو شغال فيه
وطبعا الفرحة كانت كبيرة
لان الترقية 
كان ليها مميزات جديدة وجميلة 
وتستحق الفرحة
زي مثلا سيارة خاصة 
و بيت جميل
بجانب المصنع
هنتتقل له جميعا
ومعانا عمتي الارملة واولادها الاتنين 
عمرو ورشاد
الي كانوا من سني انا ومهي تقريبا 
وهيكون معانا خالي الدكتور همام
وطبعا 
كلهم كانوا فرحانين بالترقية وبالعربية 
وبالبيت الجديد
فا اتنهدت بارتياح
وقلت 
الحمد لله
كلام الست العجوزة طلع كدب
وجه بالعكس
لان هي قالت 
ان البومة نذير شؤم
والي حصل
ان بابا اترقي والكل فرحان
والمفروض اني افرح زيهم بالمميزات الجديدة
لكن انا ساعتها اكتر حاجة كانت مفرحاني
هي ان رشاد ابن عمتي
هيعيش معانا في نفس البيت 
الي احنا هنعيش فيه
اصلي كنت بحب رشاد
من يوم ما فتحت عيني علي الدنيا
بالرغم من انه مكنش بيفكر فيا اصلا
للكاتبة حنان حسن
المهم 
بعدما اتنقلنا للبيت الجديد
كنت فاكرة ان رشاد هياخد بالة مني
ويعرف اني بحبة 
لكن للاسف 
ده محصلش
وفضلت احبة بيني وبين نفسي 
من بعيد لبعيد
وبعدها بفترة
بابا بدء يمرض
ومن شدة التعب مبقاش يقدر يروح الشغل
وكنا مفكرين
انهم في المصنع هيتكفلوا بعلاجة 
او هيصبروا علي مرضة
لكن الي حصل 
انهم استغنوا عن خدماتة وفصلوة 
بدون ما ياخد مستحقاتة 
لكن ماما مسكتتش 
ورفعت علي صاحب المصنع قضايا
اصل ماما كانت شخصيتها قوية
وبتقدر تواجه المشاكل
وبصراحة انا مكنتش زي ماما خالص
يمكن اختي مهي هي الي
كانت طالعة لماما
وهي كمان كانت بتعرف تاخد حقها
من الدنيا دي
والدليل 
انها قدرت تلفت نظر رشاد ليها
وخلتة يحبها
بسهولة
وانا فضلت برضوا ساكتة برغم كسرة قلبي
للكاتبة حنان حسن
المهم 
خلينافي بابا ومشكلتة مع أصحاب المصنع 
ماما كانت فاكرة
انها لما هترفع قضايا علي أصحاب المصنع
هيخافوا علي سمعتهم
ويدفعون لبابا مستحقاتة
وساعتها بابا هيلاقي فلوس و هيتعالج
كن للأسف
بابا حالتة اتاخرت وماټ قبل ما
المحاكم تفصل في القضية بتاعتة
لما بابا ماټ 
ساعتها ماما تعبت نفسيا
ومن شدة احساسها بالظلم
راحت لغاية بيت المدير
وحملته المسؤلية 
وقالتله بأنها مش هتسيب حقها
وطبعا هما كانوا مجرد كلمتين
نفست بيهم عن ڠضبها
والي كان يشوفها
كان يقول 
انها هتهد الدنيا
لكن الي حصل علي ارض الواقع 
ان اصحاب المصنع لم يلتفتوا ليها اصلا
وللاسف 
ماما ياست
وفكرت انها تسيبها من كل المشاكل دي
و تتجوز
وبالفعل 
اتقدملها المحامي الي كان بيرفع ليها القضايا
وكانت ناوية تتجوزه
لكن خالي كان رافض جوازها 
واعترض انها تجيبلنا انا واختي 
راجل غريب في البيت
وفي ليلة
جه خالي من بره يسأل علي ماما 
عشان يتكلم معاها ويرجعها عن الي في دماغها
وساعتها انا كنت مريضة
ولما لقاني تعبانة
جابلي الدواء
وزعل من ماما 
واتهمها باالاهمال
وفضل يزعق ويقول 
ان ماما مبقتش تفكر غير في نفسها
و اعتقد انهامش فايقة غير للجواز
وحاولنا نفهمة انا ومهي انة ظالم ماما
لكن كان واضح
انه ڠضبان
ومكنش عنده استعداد يسمع لحد
وفضل يسال عن ماما
فا قولنالة 
ان ماما علي السطح 
بتعتني بنبات الزينة
فا صعد لها خالي
وبعدها بشوية
سمعنا حركة غير عادية بتحصل فوق
وعلي ما طلعنا سمعنا ماما بتصرخ
ولما وصلنا للسطح
اكتشفنا ان خالي رماها من فوق
وطبعا ماما اټوفت قبل ما توصل المستشفي
وخالي اتحبس
واصبحنا انا ومهي اختي يتامي ام واب
ولولا وجود عمتي 
واولادها 
معانا مكنش هيبقي لينا حد في الدنيا خالص
وبصراحة 
عمتي تكفلت بيا انا واختي
والمعاش الي كانت بتاخدة من المرحوم جوزها
اصبح بيتصرف علينا جميعا
وكنا ممكن نستمر في البيت
الي كان موفره لينا المصنع
كا سكن فقط
وليس للامتلاك
لكن 
عمتي قالت ان البيت ده قدمة وحش علينا 
ومكنش ينفع نعيش في البيت 
الي شهد مۏت ماما 
وبابا وكل البلاوي 
الي حصلت
للكاتبة حنان حسن
المهم 
لمينا حاجتنا 
ورجعنا لبيت عمتي القديم
الي كانت عايشة فيه هي والمرحوم جوزها
قبل ما ېموت
وطبعا ساعتها انا نفسيتي كانت تعبانة جدا
ويظهر تعب نفسيتي اثر علي جسمي كمان
يعني بقيت اعاني من تعب نفسي وعضوي 
وللاسف كشفت كتير
لكن محدش قدر يعرف سبب الاعراض
الي عندي ايه
وبعدها
بدء الامر يزداد سؤ
وبدات ملامحي تتغير
والأمر بقي مفزع
لان عنيا بدأت تخرج لبرة
وبقي فيها جحوظ واضح
حتي شفايفي وانفي كبروا جدا 
و وجهي كلة أصبح شكلة غريب
وبدأت اعاني نفسيا وعضويا
حيث كنت منهكة القوي
ولا اقوي علي التنفس احيانا
والغريبة 
ان مفيش حد عارف
الي انا فيه ده ايه
ولا علاجه ايه
واستمر الأمر علي كده فترة
وبعدها 
بدأت الآلام تختفي تدريجيا 
وبدأت استعيد قوتي مرة اخري
برضوا فجاءة وبدون سبب
لكن وجهي فضل علي نفس الشكل الدميم
وبدأت اللاحظ ان صحباتي بيبعدوا عني
حتي مهي اختي
كانت بتعاملي كأني اعاني من داء الجرب
او مرضي معدي
وكانت ديما خاېفة لا تتعدي مني
لدرجة انها كانت بتحرج عليا
اني مستعملش اي حاجة من حاجتها
زي ما كنا متعودين مع بعض زمان
ولاحظت كمان 
ان عمتي
مبقتش تطلب مني اخرج معاها
زي الاول
وكانها مكسوفة توريني للناس
وبقيت حاسة نفسي
كاني 
كائن منبوذ ومقزز
الكل بيبعد عنة 
وبينفر منه
وكان واضح 
ان عمرو ابن عمتي
كان ملاحظ كل ده
وصعبت عليه
عشان كده 
كان بيعاملني برقة واهتمام مبالغ فيه
م الاخر 
مكنش في حد لطيف معايا غير عمرو
بدافع الشفقة طبعا مش اكتر
وبالرغم من ده كلة
صبرت 
وسلمت أمري لله 
وحمدت ربنا علي كل الي يجيبة
وبالرغم من اني احيانا
كنت بلاحظ ان عمتي كانت 
متعاطفه معايا 
لكن لما فكرت تخطب لرشاد ابنها
خطبتله مهي اختي
بدون حتي ما تعرف انهم بيحبوا بعض
هي خطبتها بس عشان مهي جميلة
طبعا انا قلبي اتكسر ساعتها
لاني انا الي كنت بحب رشاد طول عمري 
لكن حاولت اخبي 
وانسي موضوع حبي 
لرشاد ده
خالص
لاكتر من سبب
اولا 
لانه حب من طرف واحد
وثانيا 
لانه حب مستحيل
والأهم من ده كلة
ان رشاد كمان هيبقي زوج اختي
يعني اتحرم عليا رسمي من جميع النواحي
وبالفعل 
حضرت فرحهم وشوفت فرحتهم ببعض 
وبالرغم من ان قلبي كان بيبكي
قبل عيني
لكن برضوا اتمنيت ليهم السعادة
واثناء ما كنت بتابعهم بعيني
وقلبي بيتعصر من الألم
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت عمرو ابن عمتي
وهو بيقولي 
بصوت كله حنان
عقبالك يا ايمان
ابتسمت وانا بمسح دموعي
وقلت 
عقبالك انت كمان يا ابن عمتي
وعدي الموقف
وانا عودت نفسي من يومها 
اني ابص لرشاد علي انه اخ تاني ليا
وطبعا هما اخدوا شقة
ايجار
للكاتبة حنان حسن
المهم 
مرت الايام
وبعدها 
جت مهي تبشرنا بحملها بعد كام شهر
وطبعا فرحتلها من كل قلبي
وكنت بنتظر معاها 
لحظة الولادة 
بفارغ الصبر
وبعد الولادة 
بدأت المشاكل الزوجية
بين مهي ورشاد
وكان واضح 
انها بتغير علية من موظفة معاه في الشغل
وبدء رشاد يفهم مهي
بأنه بيعاني من الاحساس بالاهمال
وانها اهملت في نفسها
من ساعة ما فكرت في الحمل والولادة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
قررت انهي الخلاف الي بينهم
واخدت انا البيبي
من مهي
عشان تتفرغ هي لرشاد
وبدأت اسهر با البيبي
واغيرلة وأنيمة معايا
وحبيتة اكتر من اي حاجة في الدنيا
وفرحت لما لقيت 
حد بيحبني 
ومرتبط بيا بدون ما يميز شكلي 
و يتقزز مني 
ولا يقرف يبصلي
وفضل الحال علي كده
وكنت كل يوم بتعلق بهيثم ابن مهي اكتر
لدرجة اني كنت بخاف عليه من اهمال مهي امه
وافضل اوصيها تخلي بالها عليه
ولما شاف رشاد اهتمامي بهيثم ڠضب من اهمالها لابنها
وطلب منها تاخد ابنها وتتحمل مسؤليته
وتعفيني من عبء المسؤلية
واتهمها بانها انانية
وبالرغم من اني نفيت ده
تماما 
لكن مهي 
تجنبت المشاكل
واخدت ابنها في اليوم ده وراحت لشقتها
بالرغم من اننا كنا في الشتاء 
والجو كان برد 
والولد ممكن يتعب منها
لكن مهي مكنش فارق معاها غير انها تتجنب المشاكل
وبرضوا اخدتة معاها
ورجعت انا اعاني الوحدة من جديد 
وفضلت اعيط 
عشان 
انا فعلا كنت اتعلقت بهيثم
لكن باليل 
لقيت مهي راجعة ومعاها هيثم
وهي بتقولي 
الولد من ساعة ما اخدتة منك 
وهو بيعيط
ورشاد طبعا مش عارف ينام 
وبيتهمني باني فاشلة
فا طبطبت علي مهي
واخدت الولد منها
وطبعا اكتشفت انه متسلخ
عشان كده 
كان بيعيط 
فا اخدت منها هيثم
وطلبت منها تدخل غرفتي ترتاح 
وتنسي امر هيثم خالص
وقلت 
ادخلي يا مهي نامي 
انا مشغلة الدفاية في غرفتي
وزمان الغرفة بقت دافية
وبالفعل دخلت مهي 
لغرفتي
عشان تنام
وانا اخدت هيثم 
معايا للحمام
واخدت شنطة الغيارات
بتاعتة
وانا فرحانة انه رجعلي تاني
وفضلت اغني
واحتفل برجوع هيثم لحضني
وكنت بحمية واتكلم معاه
وهو يضحك 
وانا كنت في منتهي السعادة
لكن اثناء ما كنت بالاعب هيثم
سمعت صوت
صړاخ 
وبعدها شميت ريحة شياط
فا خرجت من الحمام بسرعة
واتفاجئت
بان الغرفة بتاعتي والعة
ويبدوا ان الدفاية اتسببت في ماس كهربائي
والڼار اتمكنت من مهي
وهي نايمة
المهم اني بعدما ما خرجت من الحمام
لقيت عمتي وعمرو
خارجين علي صوت الصړاخ هما كمان
وكلنا ساعتها 
شوفنا مهي في الغرفة
والڼار ماسكة فيها
وفضلت تصرخ
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
تركت هيثم لعمتي
ودخلت اجري علي اختي عشان انقذها
لكن 
عمرو منعني بالقوة
لان السنة اللهب كان ممكن تطولني انا كمان
وهنا توقف بيا الزمن
وبقيت ببص علي اختي
وانا بسال نفسي
بزهول
وبقول 
معقولة
يعني مهي خلاص كده
هتروح هي كمان
و هتسبني 
زي ما ماما وبابا سابوني
وفجاءة لقيتني
عمالة اصړخ اصړخ
لغاية ما شعرت ان الدنيا اظلمت فجاءة
وسكتت كل الاصوات
وبعد فترة من الزمن
بدات استعيد الوعي تاني
وفي اللحظة دي 
لقيت رشاد ابن عمتي
قاعد جنبي
علي سرير في مستشفي
ولما شافني بفتح عيني
قرب مني هيثم ابنة
وهو بيقولي
كدة يا ايمان
سايبة هيثم
عمال يعيط عشانك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد وبكيت
واخدت هيثم في حضڼي
وكنت حاسة 
ان حبي لهيثم وارتباطي بيه 
زاد اضعاف
لاني حسيت 
انه مسؤال مني
بعدما بقي يتيم ام
وحسيت كمان
ان اختي تركتة ليا امانة
ومن يومها
وانا اعتبرت هيثم امانة
ولازم احافظ عليها
لغاية ما يكبر و يشتد عودة
وفضلت اهتم بهيثم واراعية
و وانا محتضناه كا ام 
لمدة شهور
لغاية ما في يوم
كنت معدية من جنب غرفة
عمتي
وسمعتها بتتكلم
مع رشاد وعمرو 
ولادها
وتوقفت استمع لحديثهم
لما سمعت اسمي
بيتردد في كلامهم
وسمعت رشاد 
وهو بيقول لعمتي
الظروف دلوقتي يا امي
بتحتم عليا اني اتجوز ايمان 
عشان مصلحة ابني
وفي اللحظة دي
اعترض عمروا علي كلامة
وقال 
اكبر غلط
انك تفكر فكرة مچنونة زي دي
انت عايز تستغل ايمان
عشان توفر اجرة دادة
لابنك
وقبل ما

يرد رشاد علي عمرو
اتدخلت عمتي في الكلام
قائلة 
انت اټجننت يا رشاد
انت ازاي بتفكر تتجوز ايمان
لو كان علي الواد
فا هي هتخلي بالها منه وهتراعيه 
في كل الاحوال لانه ابن اختها
رد رشاد
وقال 
انا اتنقلت في الشغل و
لازم اخد ابني معايا
ومش هينفع اخده واراعية لوحدي
عشان كده
لازم اتجوز ايمان
ردت عمتي
متسائلة
وقالت 
وازاي هتقدر تعاشرها 
وهي بالوضع ده
بلاش ازاي هتقول للناس انها مراتك
يا ا بني حرام عليك نفسك دي واحدة مشوهة
رد رشاد
وقال يا امي 
اولا 
ايمان انسانة طيبة
وبعدين ظروفها دي نتيجة اصابتها بمرض
يعني ڠصب عنها
ووارد جدا 
ان اي حد يحصلة كده
وبعدين يا امي
انا دلوقتي مش بفكر في نفسي
انا اهم حاجة عندي مصلحة ابني
ردت عمتي باستسلام
وقالت 
انا هوافق علي الجوازة دي بس بشرط
رد رشاد
وقال 
شرط ايه
قالت 
ان جوازك من ايمان
يكون جواز مؤقت
لغاية ما تلاقي الزوجة المناسبة
رد عمرو معقبا علي كلام
عمتي بسخرية
وقال
امك تقصد
جوازة علي ما تفرج 
ردت عمتي موضحة
وقالت 
ايوه 
لو اتجوزت ايمان اعمل حسابك
هتبقي جوازة مؤقتة
لغاية ما تلاقي بنت الحلال الحلوه
وتصلح تكون ام لابنك
وزوجة في نفس الوقت
تتباهي بيها ادام الناس
و لما تبص في وشها قلبك ينشرح
رد رشاد
وقال 
المهم بس دلوقتي يا امي
عايزك تفاتحي ايمان في الموضوع
وتيجي تقولي رايها ايه
ردت عمتي
وقالت 
مع اني مش موافقة
علي الي بتعملة في نفسك ده
لكن هنفذ كلامك عشان خاطر هيثم بس
وسالها عمرو
وقال 
طيب
ولنفرض ايمان رفضت
ردت عمتي
وقالت ترفض ده ايه
دا قليل لو ما اتحزمت ورقصت
رد عمرو
وكرر سؤالة
وقال 
ولو اټجننت ورفضت
ردت عمتي بحسم
وقالت
المجانين مكانهم في مستشفي المجانين
وانا مش بقعد في بيتي غير العاقلين
وسكت الحديث بينهم علي كده
وفي اللحظة دي
سمعت خطوات عمتي
متجهة ناحية الباب
فا رجعت علي غرفتي بسرعة
وشوية 
ولقيت عمتي داخلة تنادي عليا
وهي بتدلعني 
وبتقولي 
ايمي حبيبة قلب عمتو
قلت نعم يا عمتو
قالت بقي اسمعي يا قلب عمتك
انا شايفة ان قعدتك كده من غير جواز
لغاية دلوقتي عيبة كبيرة
وخصوصا 
وانتي عندك ولاد عمتك
اتنين رجالة
يسدوا عين الشمس
بسم الله ما شاء الله
وبما انك متعلقة بهيثم ابن اختك 
ومش هتقدري تبعدي عنه
طلبت من رشاد ابني انكم تتجوزوا وفورا
هو طبعا معترضش ربنا يصلح حالة
وقال بنت خالي اولي واحدة بتربية ابني
وخصوصا في الغربة
اصلة هيتنقل من شغلة هنا
فا ايه رايك يا ايمان
بصيتلها باسف
وقلت 
يا عمتو لو علي الولد
خلي رشاد يسيبة وانا هتولي تربيتة
وبلاش ابن عمتي يورط نفسة
في جوازة مني
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت جاي من الخلف
بيقول 
لا يا بنت خالي
عمر جوازي منك ما هيكون ورطة
انا عايز اتجوزك بكامل ارادتي يا ايمان
وسالني عن راي
وقال 
قلتي ايه
قلت 
طالما الحكاية كدة بقي
اديني فرصة افكر
انا كنت هرفض
لكن طلبت فرصة للتفكير
عشان ارد لعمتي 
جزء من الاھانة الي حسيتها منها
ولما سمعتني عمتي بطلب فرصة للتفكير
سكتت وهي بتمصمص شفايفها بسخرية
ولسان حالها بيقول 
رضينا بالهم
وسابتني وخرجت من الغرفة
هي ورشاد
وهما مصډومين من رد فعلي
اصلهم كانوا متخيلين اني هقوم ارقص من الفرحة
لمجرد ان رشاد طلب ايدي للزواج
لكن طبعا ده محصلش
وقعدت لوحدي
وفضلت اتامل الدنيا والناس
وقلت 
صحيح والله فعلا
صدقت ماما لما كانت بتقول 
لما بيكون ربنا كارمك ببعض النعم 
وبتتمتع بالمال
اوالجمال اوالصحة
هتلاقي الكل حواليك
والكل بيحبك 
والجميع اصدقائك
لكن 
عندما تاتي عواصف الازمات
بيختفي الجميع 
ولا يظل بجانبك سوي الصديق الحقيقي
ده ان وجد اصلا
ووقفت اسال نفسي
طيب انا هعمل ايه دلوقتي
انا صحيح بحب رشاد
لكن مش عايزاه يتجوزني تحت شعار
زوجة علي ما تفرج
طيب وبعدين
واضح اني لو رفضت
عمتي ممكن تطردني من البيت
وانا ساعتها هروح فين بمنظري ده 
انا لا معايا فلوس
ولا عندي مكان اعيش فيه
ولا حد هيقدر يشغلني بمنظري ده
يبقي ايه الحل
وفضلت طول الليل افكر هعمل ايه
لغاية ما طلع الصبح عليا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
لقيت عمتي دخلت عليا
وهي بتسالني
وبتقولي 
رشاد رايح النهاردة يخلص اوراق السفر
وعايز يعرف رايك
عشان يجهزلك اوراق السفر
احسمي امرك حالا
وردي عليا
هي كلمة واحدة
موافقة 
ولا مش موافقة
بصيت لعمتي بعدما حسمت امري
وقلت 
البارت الثاني
للاسف مكنش ينفع 
ودا بسبب وضعي وظروفي المنيلة 
وشكلي المشوةالي يفزع اي حد
والي حصل اني اشترطت علي عريسي انه ميقربليش ولا يلمسني
دا لو كان كان عايز جوازنا يستمر
وكنت فاكرة ان رشاد ما هيصدق انها جت مني
لكن الي حصل مش هتصدقوه
هقولكم حكايتي كلها
بس الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما توقفت
الجزء الثاني
بعدما اصرت عمتي
علي ان احسم امري واحدد موقفي 
في مسالة طلب رشاد 
وزواجة مني
وقالت 
لازم اجابة وحالا
موافقة ولا مش موافقة
بصيت لعمتي
وقلت 
احب اقول راي لرشاد نفسة
وافقت عمتي علي طلبي
واتصلت برشاد لياتي لغرفتي
وبالفعل
دخل رشاد عندي الغرفة
وسارعت عمتي بشرح ما حدث بيني وبينها
وقالت 
ايمان ادامك اهية
اسالها انت عن رايها بقي
انا مرراتي مش مستحملة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
اقترب مني رشاد
وتحدث بنبرة هادئة
وقال 
انا بطلب ايدك يا ايمان 
وعايز اعرف رايك
بعدما استمعت لرشاد
كان نفسي اقولة
ان طلبة ده
كان حلم حياتي
الي كنت بحلم بيه طول عمري
لكن 
بعد ما عرفت ان رشاد عايز
يتجوزني مؤقتا
لغاية ما ظروفة تسمح
بالزواج من زوجة حلوة
واني هبقي 
زوجة علي ما تفرج
لقيتني عايزة ارفض
واقولهم 
اني رافضة طلبهم
انا صحيح عارفة ان شكلي دميم
ومحدش هيقبل يتجوزني
وهفضل طول عمري من غير جواز
وطلب رشاد بالنسبالي اخر فرصة ليا 
لكن الي ميعرفهوش
اني عندي كرامة وعزة نفس
واستحالة اني اقبل علي نفسي
لقب
زوجة علي ما تفرج
لكن للاسف
انا معنديش رفاهية الاختيار
وواضح جدا
اني لو رفضت رشاد 
عمتي هتثار لكرامة ابنها
وهتطردني في الشارع
طيب اعمل ايه
وارد اقولهم ايه
وفي اثناء ما كنت شاردة بذهني 
وبفكر هقولهم ايه
انتهبت علي صوت عمتي
وهي بتصرخ فيا
وبتقولي
ما تنطقي يا ايمان
وتقولي 
موافقة 
ولا مش موافقة 
هي مش كيمياء يعني
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصيت لرشاد
وقلت 
موافقة بس بشرط
بصيتلي عمتي پغضب
وقالت 
نعم يختي 
شرط
انتي كمان هتتشرطي
قلت ايوه
انا عندي شرط لجوازي منك يا رشاد
ولازم تسمعة
ردت عمتي پغضب
وهي بتمسك ايد رشاد
عشان 
تاخدة وتخرج من الغرفة
وقالت 
لا خلاص
مش عايزين نسمع شروطك يا بنت اخويا
انا اصلا قلتلة متعملش في نفسك كدة
لكن ابني الي غاوي قرف
احنا اسفينلك يا ايمان
وفضلت عمتي تدفع رشاد بايديها للخروج
من الغرفة
لكن الغريبة
ان رشاد استوقفها
وسالني
وقال انا عايز اسمع شروطك يا ايمان
ردت عمتي پغضب
وقالت 
شروط ايه الي عايز تسمعها انت كمان
رد رشاد علي عمتي
وقال 
لحظة بس يا امي
انا عايز اعرف شروط بنت خالي
بصيت لرشاد
وقلت 
هو شرط واحد
قال ايه هو
قلت الجواز يبقي علي الورق فقط
وتبقي جوازة مؤقتة
جوازة علي ما تفرج
رد رشاد
وقال 
مش فاهم قصدك ايه
قلت موضحة
انا عارفة ان طلبك للجواز مني بسبب هيثم
ابنك 
عشان خاېف عليه من الپهدلة 
والجواز طبعا
هيبقي مؤقتا
لغاية ما ظروفك تتحسن
وتلاقي عروسة مناسبة
وبصراحة انا كمان هتجوزك
لنفس السبب
وهو الحرص علي مصلحة هيثم ابن اختي مش اكتر
وبما ان الجواز هيبقي مؤقت
عشان كده 
انا بشترط 
ان الجواز يبقي علي الورق فقط
لغاية ما الظروف تتحسن
وتتجوز واحدة مناسبة
فا بصلي رشاد بتعجب
وقالي 
بالرغم من اني مستغرب من الشرط بتاعك
لكن انا موافق طبعا
واقترب رشاد مني
وسالني
وقال ممكن بقي اجيب الماذون النهاردة
عشان الحق اعمل اجراءات السفر
قلت ممكن
ابتسم رشاد
وقالي 
انا عايزك تقولي علي طلباتك كلها لماما
وشوفي ايه الي يلزمك
وانا موافق عليه
من قبل ما اعرفه
وبعدما خرج رشاد وسابني مع عمتي
لقيتها بتسالني بسخرية
وقالت 
قولي ايه طلباتك يا ست العرايس
قلت انا مليش طلبات
هي اصلا الجوازة هتبقي مؤقتة 
وانا مش عايزة حاجة
وطبعا عمتي
ما صدقت اني قولت اني مش عايزة حاجة
وخرجت تجري
من الغرفة
قبل ما ارجع في كلامي
للكاتبة حنان حسن
المهم 
بعدما تممنا الزواج 
والماذون كتب الكتاب
تاني يوم
اتفاجئت برشاد
جاي من بره
وعلي وشة حزن ملحوظ
وكان واضح ان في مصېبة حصلت
لانه كان شايل هموم الدنيا علي دماغة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سالتة عمتي
وقالت 
مالك يا قلب امك
رد رشاد بكسرة نفس
وقال 
العهدة الي معايا اتسرقت
ردت عمتي 
وسالتة 
قالت ازاي الكلام ده
وراحت فين العهدة
ومين الي سرقها
رد رشاد
وقال 
انا شاكك
في واحد معايا في الشغل
كان بيحقد عليا من زمان
وفضل ورا المدير لما اقنعة
اني انا موظف مهمل
والمدير دلوقتي
عنده قناعة باني مهمل
ومستحقش الترقية 
والنهاردة لقيت المدير بيقولي 
انه لغي الترقية والسفر
وقالي كمان
انه كان ممكن يبلغ عني ويحبسني
لولا انه عمل حساب لتاريخي النضيف معاه سابقا
وعشان كده
اعتبر الي حصل ده اهمال
و اكتفي بنقلي للسلوم
كا عقاپ ليا
بعدما استمعت عمتي للي حل برشاد ابنها
فضلت تندب حظ ابنها
وترمي اللوم عليا انا
لانه تزوج بواحدة ادمها اسود
وفضلت تقولة
قولتلك يا رشاد
بلاش من الجوازة المهببة دي 
وانت الي صممت
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بص رشاد علي امة پغضب
وقال 
يا امي الكلام الي انتي بتقولية ده 
كلام ناس جهلة
مفيش حاجة اسمها اقدام سودة
واقدام بيضة
ده نصيب
فا وقفت عمتي لرشاد
وقالت پغضب
بقي انا جهلة 
طيب ايه رايك بقي
انك لازم تطلق ايمان حالا
ولو مطلقتهاش لا هتبقي ابني ولا اعرفك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
انا كنت واقفة منتظرة
يمين الطلاق بيترمي عليا من رشاد
لكن اتفاجئت
ان رشاد سابنا ومشي
ودخل لغرفتة
بدون ما يتكلم 
ولا يطلقني
واستغربت من موقف رشاد
وقلت في نفسي
اكيد رشاد مش عايز يطلقني
عشان 
مصلحة هيثم ابنه
وقبل ما عمتي ټسمم بدني بكلامها كا العادة
سيبتها انا كمان ودخلت لغرفتي 
وفضلت اعيط من شدة احساسي بالظلم
وصعبت عليا نفسي
لاني 
وافقت اني اتجوز رشاد
عشان 
ارعي هيثم ابن اختي
مش اكتر 
يعني كان قصدي خير
مالي انا بقي
ان كان رشاد يتنقل للسلوم
وتتلغي ترقيتة 
ولا متتغليش
هي ليه عمتي بتعمل معايا كده 
مش كفاية الي انا فيه
والمعاناه الي انا بعانيها
وفضلت اعيط 
لغاية ما روحت في النوم
واثناء ما كنت نايمة
سمعت صوت امراة عجوز بتتكلم جنب وداني
وبتقولي 
خلي بالك يا ايمان
احيانا البومة بتكون نذير شؤم وخطړ
واحيانا بترن جرس الخطړ
عشان تحذرك
لما سمعت الصوت
اټفزعت 
وفتحت عنيا بسرعة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
لقيت ادامي وجه بومة مليان ډم 
وقبل ما استوعب المشهد
نزل شيئ علي وجهي حجب الرؤية عني تماما
فا حاولت اصړخ
لكن 
سمعت صوت المراة العجوز
بيقولي 
انتي طاوعتي فضولك وحاولتي تشوفيني
وانا هسامحك المرة دي
لكن 
لو حاولتي تفتحي عينك وانا معاكي تاني
هخطف بصرك
ونظرك هيروح
ولو جيبتي سيرتي لاي حد 
رشاد وهيثم هيموتوا
وانتي هتتاذي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بالرغم من ان جسمي كلة كان بيرتعش
الا اني 
استجمعت شجاعتي
وسالتها
قلت انتي مين
قالت انا بومة صحيح
لكن 
انا 
داء وترياق
انا 
رحمة وقسۏة
انا 
شړ وخير
قلت انتي بتقولي ايه
انا مش فاهمة حاجة
ردت العجوز موضحة
وقالت 
انا درع وحمي وسند للمظلوم
وسيف بتار 
وعقاپ للظالم
قلت برضوا مفهمتش
انتي ازاي ډخلتي هنا
و عايزة ايه
قالت
انا بعرف نذير الشؤم
قبل اي حد
وجاية دلوقتي احذرك
من السفر
السفر هيجلب عليكي الډم والمۏت
قلت 
سفر ايه
انتي بتتكلمي عن ايه
وفضلت منتظرة ردها
لكن العجوز 
مردتش عليا
فا ناديت عليها
وقلت انتي يا ست 
اقصد يا بومة 
اقصد يا 
وكنت عايزة افتح عيني عشان 
اشوف ان كانت مازالت موجودة في الغرفة
ولا اختفت
لكن 
كنت خاېفة
لا ټخطف نظري
زي ما قالت
وفضلت في مكاني
مش بفتح عيني
وقلبي كان هيقف من الخۏف
وبعد شوية 
سمعت صوت عمتي
وهي واقفة جنب سريري وبتنادي عليا
فا فتحت عيني ببطء
وشوفت عمتي واقفة لوحدها 
في الغرفة
وسالتها
قلت 
عمتي
انتي ازاي ډخلتي وهي هنا
ردت عمتي بتعجب
وقالت هي مين
طبعا مقدرتش اجاوبها واقولها هي مين
لكن سالت عمتي تاني
وقلت 
انتي شوفتي حد خارج من غرفتي من شوية
ردت عمتي بضيق
وقالت 
هي ايه يا ربي الخيبة دي
انتي اتهبلتي كمان ولا
ايه
يا ايمان
هي مين دي الي دخلت وخرجت 
انا قاعدة في الصالة
من ساعة ما انتي ډخلتي نمتي
ومشوفتش حد دخل
ولا حد خرج
بصيت لعمتي
وقلت لنفسي 
مهو الي حصل ده 
حاجة من اتنين
يا اما حماتي
عمتي هي الي عملت التمثيلية دي
عشان مسافرش مع رشاد
يا اما الي انا شوفتة ده حلم
وسالت نفسي 
بصوت عالي
وقلت 
معقولة يكون كل الي حصل ده كان حلم
للكاتبة حنان
حسن
في اللحظة دي
لقيت عمتي بتزعقلي
وبتقول 
انتي كمان بتكلمي نقسك
لا ده انتي فعلا اتهبلتي
قلت 
لا انا متهبلتش ولا حاجة
يا عمتي
انا بس حلمت حلم مزعج
اتاكدت منه 
انك عندك حق
انا مش هينفع اسافر مع رشاد
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
لقيت عمتي بصيتلي بمكر
وكانها 
ما صدقت تمسك عليا غلطة
وفضلت
تنادي علي رشاد
وتقولة 
تعالي يا رشاد 
شوف الكهينة اللئيمة
بتقول ايه
وبعدما جه رشاد
سالها 
قال 
ايه الي حصل
قالت
الست ايمان 
الي انت عملتها واحدة واتجوزتها
لما عرفت انك اتفصلت من شغلك
وظروفك بقت زفت
وهتتحدف في اخر البلاد
عملت نفسها حلمت بكابوس
وقايمة مقررة انها مش هتسافر معاك
ومش هاممها ابن اختها 
الواد الصغير الي هيتبهدل معاك
بصلي رشاد بكسرة
وقال براحتك يا ايمان
بس لازم تعرفي
اني انا لما
طلبت منك الجواز
كان عندي ترقية
وكنت متخيل ان الحياة هاتبقي افضل معايا
لكن دلوقتي
انا عمري ما هغصبك تسافري
وتتبهدلي معايا في الظروف دي
وفي اللحظة دي
لقيت عمتي بترد علي رشاد پغضب
وبتقولة 
علي ايه ده كله يا معدول
ايش حال لو ما كانت قلت باصلها معاك
وبتتخلي عنك في ضيقتك
رد رشاد بحزن
وقال 
برضوا هي حره
وانا مش زعلان منها
يا امي
وتركنا رشاد ودخل لغرفتة
وفضلت عمتي ټشتم 
وټسمم بدني
بكلامها الي زي السم
بس انا مهمنيش من شتيمة عمتي 
زي ما همني زعل رشاد
وبسرعة خرجت من غرفتي
وروحتله غرفتة
وخبطت علي الباب
ولما رشاد فتحلي
قلتلة 
انا هسافر معاك يا رشاد
ومش هسيب هيثم مهما حصل 
و حتي لو هروح معاكم بلد مش علي الخريطة
ابتسم رشاد بكسرة
وقالي ده العشم برضوا
يا بنت خالي
واضاف رشاد
قائلا
خلاص جهزي نفسك عشان ننفذ قرار النقل
قلت حاضر
وبالفعل 
جهزت شنطتي وشنطة هيثم
واخدنا كام حاجة مهمة 
هنستعملها في البيت الي هنسافر عليه
وسافرنا بالفعل انا ورشاد وهيثم
بصراحة 
اكتر حاجة كانت مريحاني في السفرية دي
هي اني هبعد عن عمتي 
وكرهها ليا
للكاتبة حنان حسن
المهم 
اثناء ما كنا مسافرين بعربية خاصة تبع الشغل
للبلد الي رشاد منقول لها
لاحظت 
ان البلد محدوفة في منطقة بعيد عن العمار
تماما 
وبعدما العربية توقفت
لقيت اننا هنسكن في منطقة معزولة ومفيهاش 
الا كام بيت مهجوريين
فسالت رشاد
وقلت 
هو انت ازاي هتروح لشغلك
ومفيش اي وسائل 
مواصلات هنا
وازاي اصلا 
احنا هنعيش في المنطقة المهجورة دي
رد رشاد موضحا
وقال 
انا كمان معترض علي وجودنا هنا
لاني مكنتش متخيل انهم يرموني الرمية دي
وانا من بكرة هقدم شكوي وطلب نقل من هنا
وبالنسبة للوسيلة الي هروح بيها الشغل
فا هتيجي عربية تبع الشغل كل يوم وهتوصلني
وترجعني اخر النهار
هما قالولي كده
ده طبعا مؤقتا
لغاية ما ينظروا في الشكوي بتاعتي
ويوافقوا علي النقل من هنا
بعدما سمعت كلام رشاد
مقدرتش اعترض
علي السكن في المكان المقطوع ده
لاني كنت عارفة 
انه مفيش في ايدة حاجة
ونزلت فعلا من السيارة
ودخلت البيت
لكن الي طمني شوية
اني لقيت غسيل منشور علي احدي البلكونات
في نفس البيت الي هنسكن فيه
وده معناه
ان في جيران معانا في البيت
للكاتبة حنان حسن
المهم 
دخلت الشقة ونضفت غرفتين
واحدة لرشاد
والتانية ليا انا وهيثم 
نضافة سريعة كده 
مكان ما هننام للصبح
وبصراحة 
رشاد ساعدني في التنضيف
وساعدني كمان
في تجهيز وجبة للعشاء
وبعدما اتعشينا
دخلت نيمت هيثم
وكنت هنام جنبة 
لكن 
لقيت رشاد بيخبط علي غرفتي
فا قمت فتحت
وسالتة
قلت عايز حاجة يا رشاد
وكنت فاكرة
انه هيسالني 
عن هيثم
لانه متعود يشوفة قبل ما ينام
لكن 
المفاجئة 
اني لقيتة بيطلب حاجة غريبة جدا
عارفين ايه هي الحاجة دي
البارت الثالث
تعالي نتمم ډخلتنا قبل قبل ما امي تيجي
دا الطلب الي جوزي طلبة مني
ودي الجملة الي رشاد عريسي قالهالي 
لكن 
للاسف انا ساعتها مفهمتش هو كان يقصد اية
ولا عرفت هو عايز ايه غير بعدين
وبسبب غبائي دا
حصلت مشكلة لا يمكن حد يتخيلها
هقولكم الي حصل
وهسردلكم باقي الرواية
بس لازم نرجع بالاحداث من لحظة ما وقفنا
الجزء الثالث
بعدما نيمت هيثم ابن اختي 
لقيت رشاد بيخبط علي باب غرفتي
ولما فتحتلة
اتفاجئت 
بانه بيطلب مني طلب غريب
والاغرب
انه كان بيمد ايدة
ليا بشنطة
ولقيتة بيقولي 
خدي يا ايمان
قلت ايه ده
قال اسدال ونقاب
قلت اسدال للصلاة ماشي لكن ليه النقاب
بصلي رشاد بخجل
وقال 
للاسف يا ايمان
الناس هنا ليهم عادات وتقاليد
غير القاهرة خالص
من الاخر 
بيتدخلوا في حياة بعض بطريقة مبالغ فيها
وممكن تقابلي منهم مدايقات
وعشان كده
انا عايزك تبعدي عنهم وتبقي في حالك
بصيت لرشاد پصدمة
بعدما ما فهمت قصدة 
هو طبعا مكسوف
لا الجيران هنا يشوفوا زوجتة الدميمة المشوهة
فا يتنمروا عليا
و عليه
للكاتبة حنان حسن
المهم 
هزيت راسي 
وفهمتة 
باني هنفذ طلباتة
واخدت الكيس الي فيه الاسدال والنقاب
وبعدما رشاد سابني
ورجع لغرفتة
فتحت الكيس
ولقيت جواه 
اكتر من اسدال
والغريبة 
انهم كانوا 
بنفس الشكل 
ونفس الماركة
وكان واضح
ان رشاد جايبهم
عشان اغير فيهم
لاني مش هينفع اخرج
غير بالاسدال
وبالرغم من ان الاسدالات كانت شيك جدا
وعليها تطريز جميل
علي شكل الطاوس
من علي الظهر
الا اني اعتبرتها اسؤ هدية
جتني
من يوم ما اتولدت
لغاية النهاردة
المهم اخدت الاسدالات والنقاب
وعملت حسابي
اني مش هخرج من باب الشقة 
ولا هقابل اي شخص غير بيهم
وفي اليوم التالي
خرج رشاد لشغلة
وفضلت انا مقسمة
وقتي بين اهتمامي
بهيثم 
وتنضيف البيت واعداد الطعام
واثناء ما كنت مشغولة بالتنضيف 
سمعت خبط علي الباب
فا استغربت
وقولت ياتري مين
الي بيخبط عليا
انا معرفش حد هنا 
وعشان مكنش ينفع افتح الباب
بدون ما اعرف 
مين الي بره
رديت بحرص 
من ورا الباب
وقلت مين
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت نسائي
بيقولي 
انا جارتك افتحي
قلت حضرتك عايزة حاجة
قالت افتحي يا ستي هو احنا هناكلك
بقولك انا احنا جيرانك
وعايزين نرحب بيكي
بصراحة كلامها احرجني
فا فتحت لها 
وانا مترددة
وبعد ما فتحت
شوفت ادامي
امراتان في العشرينات
وبعدما ما شافوني
مدت المراة الاقرب ليا ايديها
وقالتلي
انا اميمة 
جارتك الي ساكنة فوقك علي طول
ودي رشا 
جارتك الي في اول بلكونة
قلت اهلا وسهلا
ردت رشا بابتسامة
وقالت 
اهلا بيكي
احنا عرفنا انكم لسه
واصلين امبارح باليل 
من القاهرة
حمد الله علي السلامة
قلت الله يسلمك
وفي اللحظة دي
كان لازم اقول 
اتفضلوا
وبالفعل دخلتهم
ولاحظت ان اميمة شخصية اجتماعية جدا 
وډمها خفيف اوي
ومن النوع اللطيف
الي يخليك تاخد عليه بسرعة
بعكس رشا 
لانها شخصية خجولة 
قليلة الكلام
لكن طيبة جدا
والي فهمتة 
من كلامهم
ان ازواجهم هما كمان شغالين
في نفس الشركة الي بيشتغل فيها رشاد
وبالرغم من اني كنت متحفظة
في ردودي معاهم
لكن بصراحة
هما مكنوش بيدايقوني بالاسالة
واكتفوا بانهم
يعرفوااسمي 
واسم جوزي وهيثم فقط
وحتي مطلبوش مني اني اقلع النقاب
وبصراحة انا ارتحتلهم جدا
وهما كمان اخدوا عليا بسرعة 
ودخلوا ساعدوني في التنظيف
وتجهيز الاكل
وبعدما انتهينا من شغل البيت
لقيت اميمة
بتقولي 
تعالي لما نعرفك علي الست ماجدة
قلت مين الست ماجدة
قالت 
دي ست كبيرة في السن
وابنها ادهم عازب
وبيشتغل في الشركة
الي ازواجنا بيشتغلوا فيها
وعشان ابنها مش متجوز
فا تلاقيها يا عيني طول النهار
قاعدة لوحدها 
واحنا بننزل نقعد معاها
وبنشوف طلباتها
فاابتسمت
وقلتلهم 
والله انتوا باين عليكم ستات جدعة
وهتعوضوني 
وهتساعدوني اني اتغلب علي احساس الوحدة
الي انا عايشة فيها
للكاتبة حنان حسن
وبالفعل 
اخدت هيثم ونزلنا عند الست ماجدة
والست ماجدة كانت ساكنة في اول دور فعلا 
وكان واضح
انها متعودة بتترك الباب مفتوح
لاننا دخلنا الشقة
بدون ما حد يفتحلنا
واستغربت 
من انها بتترك الباب مفتوح
بدون ما تخاف
لا حرامي يدخل ولا حاجة
لكن بعدما دخلت الشقة
عرفت السبب 
الي مخليها سايبة الباب مفتوح
وهي مطمنة
اصلي شوفت كلب كبير
عندها في الصالة 
وبصراحة 
خۏفت من الكلب اول ما شوفتة
لكن اميمة مسكت ايدي
وقالتلي 
ادخلي مټخافيش 
ده فزاع
قلت مين
قالت الكلب بتاع الست
ماجدة
اسمه فزاع
هزيت راسي
وقلت 
طيب هي فين الست ماجدة
ردت اميمة
وقالت ايوه صحيح هي فين الست ماجدة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
حصلت حاجة غريبة جدا
وغير متوقعة
وهي اني سمعت صوت راجل بيرد عليها
وبيقول 
الست ماجدة في اوضتها ادخلوا لها
في اللحظة دي انتهبت
لما سمعت الصوت الرجالي
و فضلت ابص حواليا
واستغربت جدا
لاني مكننش شايفة اي راجل في المكان 
فسالت اميمة
وقلت 
ده يظهر ابنها ادهم مرحش الشغل النهاردة
ردت اميمة
وقالت ليه بتقولي كدة
قلت 
انتي مش سامعة الراجل 
الي رد عليكي
فا ابتسمت اميمة
وقالتلي 
راجل مين يا بنتي
ده مش راجل 
الي كان بيرد عليا
قلت امال مين
قالت ده فزاع
قلت فزاع مين
قالت فزاع الكلب
بصراحة مقدرتش امسك نفسي من الضحك
بجد خفة ډمها ملهاش حل
وفضلت اضحك
لغاية ما رشا غمزتني
و قالتلي 
عيب كدة يا ايمان
احنا في بيت الناس
وغمزت اميمة كمان
وقالتلها 
عيب كده احترمي نفسك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
استوقفتها وانا في منتهي الدهشة
وسالتها
وقلتلها لا استنوا لحظة عايزة افهم معلش
كلب اية الي بيتكلم 
وكنت ھموت واسمع الاجابة
لكن 
بدون رشا ما ترد عليا
شدتني من ايدي
وهي بتقولي
هتفهمي كل حاجة بعدين
المهم دلوقتي
تعالي ادخلي لما اعرفك علي الست ماجدة
للكاتبة حنان حسن
في
اللخظة دي 
قلت لنفسي اكيد موضوع الكلب الي بيتكلم دا نكتة 
وبيهزوا معايا بيها
المهم 
دخلت معاهم
لغرفة الست ماجدة
ولقيتها قاعدة علي السرير
ولابسة اسدال ونقاب
هي كمان
بس النقاب بتاعها مش مبين اي حاجة
منها 
حتي عنيها
فسلمت عليها بادب
ولما قعدت جنب اميمة
سالتها
وقلت هي ليه الست ماجدة لابسة النقاب في البيت 
ابتسمت اميمة
وقالت ساخرة
انتي سؤالك غريب اوي يا ايمان 
الست تعبانة وعندها برد
وخاېفة علينا من العدوي
وبعدين انتي مستغربة ليه
منتي كمان
لابسة النقاب ليل نهار
ومحدش سالك عن السبب 
خليكي في حالك وسيبي كل واحد براحتة
فا ابتسمت بخجل
وقلتلها
تصدقي عندك حق
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت الست ماجدة
وهي بتطلب مننا نجهز الغداء
عشان ناكل مع بعض
وبالفعل اتشاركنا جميعا 
وساعدنا بعض في اعداد الغداء 
واكلنا مع بعض
وفضلت قاعدة اتكلم 
واضحك مع الجميع
وانا حاسة اني بين اخواتي 
للكاتبة حنان حسن
المهم 
قضينا كلنا اليوم عند الست ماجدة
ووقت رجوع ازواجنا من العمل 
كل واحدة فينا
استعدت عشان تطلع لشقتها
وسلمنا جميعا علي الست ماجدة
واثناء ما كنا خارجين من باب الشقة
سمعت ماجدة بتقول 
سلام يا فزاع
فا ابتسمت لما تذكرت النكتة بتاعة الكلب الي بيتكلم
وفضلت اضحك لما لقيتها بتعامل الكلب 
بطريقة لطيفة وبتتكلم معاه وبتسألة اسألة 
كأنة فاهمها وهيرد عليها
وكنت هتريق عليها
واقولها ربنا يشفيكي
لكن الي وقفني
هو 
اني سمعت صوت رجالي بيرد عليها فعلا
وبيقول 
سلام يا ست الكل
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
رجعت بسرعة ادور بعنيا في الصالة 
عن صاحب الصوت
لكن الغريبة
بردوا ان مكتش فيه في الصالة غير الكلب
فسالت اميمة
وقلت 
لا بقولك ايه 
انتي تفهميني فورا
الصوت الرجالي ده بيجي منين
اوعي تقوليلي ان الي بيرد عليكي دا هو الكلب
فا ابتسمت اميمة
وقالت 
انتي عليكي اسالة غريبة 
يا ايمان
قلت ايوه
انا اسالتي غريبة
استحمليني بقي
وقوليلي
صوت مين
الي انا سمعتة لتاني مرة النهاردة ده
قالت 
قولتلك صوت فزاع
انتي غريبة اوي علي فكرة
بصيتلها بذهول
وكنت عايزاها تفسر الهبل الي بيحصل ده
لكن للاسف
لقيتها انعصبت
وقالتلي
انتي مية مرة تساليني
ومية مرة اقولك
ان الي اتكلم هو الكلب 
اعملك ايه عشان اقنعك
قلت 
تقنعيني بايه يا بنتي
هو في كلب بيتكلم
قالت عادي 
زي ما في بغبغان بيتكلم
في كلب بيتكلم ايه
المشكلة
بصيتلها بدهشة
وقلتلها 
المشكلة في البساطة الي انتي بتتكلمي بيها
وكان
عادي ان يبقي فيه كلب بيتكلم
ابتسمت اميمة
وقالتلي 
سلام بقي احسن انتي صدعتيني
وجوزي زمانة علي وصول
وبعد ما سابتني اميمة هي ورشا ومشيوا
رجعت لشقتي
وانا عمالة افكر
في حكاية الكلب الي بيتكلم دي
وفضل الموضوع مسيطر علي تفكيري
لغاية ما جه رشاد باليل
وكنت ناوية
احكيلة علي موضوع الكلب فزاع
لكن رشاد اول ما دخل
من الباب 
كان واضح انه قلقان عليا 
انا وهيثم
ولقيتة بصلي
وقالي 
معلش يا ايمان سامحيني اني سيبتك 
طول النهار لوحدك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
ابتسمت
وقلت 
علي فكرة في اتنين من الجيران 
خبطوا عليا و 
وقبل ما اكمل كلامي
لقيت
رشاد كشړ عن انيابة
وسالني 
وقال 
اوعي تكوني رديتي عليهم يا ايمان 
انا اكتر حاجة بتدايقني الاختلاط بالجيران
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
مقدرتش احكيلة علي الي حصل 
ولا جيبت سيرة الكلب فزاع
ولا حتي قلتلة
اني اتعرفت علي الجيران الي في البيت كلهم
تقريبا
وللاسف
التزمت الصمت
ودخلت حضرتلة الاكل
وبعد ما رشاد قعد مع هيثم
شوية
تركنا ودخل نام
وطبعا 
اخدت انا كمان
هيثم في حضڼي
ونمنا للصبح
وتاني يوم
كررنا نفس السيناريوا 
بس بدات ادور بعيني علي الكلب 
عشان اتاكد 
ان كان بيتكلم بجد 
ولا اميمة كانت بتهرج معايا
لكن للاسف 
ملقتوش في الصالة
فادخلت سلمت علي الست ماجدة
وقضيت اليوم مع
جيراني 
وبصراحة كنت بلاقي نفسي معاهم 
بضحك وبتكلم معاهم براحتي 
بدون ما حد فيهم يطلب مني اني ارفع النقاب
واستمر الامر علي كده كام يوم 
لغاية ما جه يوم الاجازة 
وطبعا مقدرتش اخرج
وانضم لجيراني
عشان رشاد كان موجود
في البيت
وكنت خاېفة 
لا واحدة فيهم تخبط عليا
لكن يظهر 
ان هما كمان اتشغلوا بازواجهم
في الاجازة بتاعتهم
ومفيش واحدة فيهم خبطت عليا
وفي اليوم ده
بعدما تناولنا الغداء
لاحظت ان رشاد بيحاول يتودد ليا 
وعايز يقولي حاجة
لحظتها رشاد قرب مني وفضل يرمقني
بنظرات غريبة
ولما اتكلم معايا
مسك ايدي
فضل يلمحلي
بانة محتاج يشعر
بالاستقرار
وفهمت من كلامة بانه عايز يتجوز
فا هزيت راسي
بمعني اني فاهمة هو يقصد ايه
وقلتلة 
تمام انا متفهمة موقفك
وبعدين جوازك بواحده غيري دا كان اتفاقنا من الاول اصلا
فا رد رشاد
وقالي هو دا الي فهمتية من كلامي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
صعبت عليا نفسي
وقبل ما دموعي تنزل
سيبت رشاد في الصالة 
بدون ما ارد علية
ودخلت لغرفتي
بحجة اني سمعت صوت عياط هيثم
ابن اختي
واثناء ما كنت في الغرفة مع هيثم
سمعت جرس الباب
فا خۏفت لا تكون واحدة من الجيران
وممكن رشاد يفهم منها
اني بختلط بالجيران
فا لبست النقاب
و خرجت بسرعة
عشان افتح انا الباب 
قبل رشاد
لكن للاسف 
علي ما خرجت
لقيت رشاد سبقني وفتح الباب
وسمعتة بيقول
اهلا وسهلا 
حمد الله علي السلامة
فا اخدني الفضول
اني اعرف هو بيكلم مين
وبسرعة روحت لغاية الباب
واتفاجئت 
بان الي علي الباب هي عمتي
ولقيتني وقفت متسمرة مكاني
وانا بسال نفسي
ايه الي جابها دلوقتي دي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت عمتي بترد علي السؤال 
قبل ما اسالة
وقالت لرشاد
انت لو كنت عرفتني
وانت بتطلب مني اني اجي اعيش معاك هنا 
ان المكان مقطوع كدة
مكنتش هوافق ابدا
وطبعا في اللحظة دي
فهمت ان رشاد هو الي اتصل بعمتي
وطلب منها تيجي تعيش معانا
والي اكد علي المعلومة
اني لقيت رشاد
بيلتفت ليا 
ويقولي 
ايه رايك بقي في المفاجئة دي 
مهنش عليا اسيبك تعاني من الوحدة
في المكان المقطوع ده
طول النهار 
وانا في الشغل
فا اتصلت بماما
وطلبت منها تيجي تقعد معاكي
ابتسمت ڠصب عني
وقلت 
فعلا فكرة كويسة
فا بصتلي عمتي
وقالتلي 
مش باين يعني انك فرحانة
قلت ليه بتقولي كده يا عمتي 
قالت 
الا
حتي ما كلفتي خاطرك وجيتي سلمتي عليا
ولا حتي قولتلي حمد الله علي السلامة
قلت لا ازاي
حمد الله علي سلامتك 
يا عمتي
وطبعا عرفت اننا هنبدء النكد والمشاكل
طالما عمتي وصلت
للكاتبة حنان حسن
المهم 
جهزت الغرفة الثالثة لعمتي
وبعدما اتعشينا
دخلت عمتي عشان تنام
وفضلت شايلة الهم
لا واحدة من جيراني تيجي الصبح
بعد ما جوزها يروح الشغل
وعمتي تعرف اني ليا اختلاط بالجيران
وساعتها هتلاقيها فرصة
عشان توقع بيني وبين رشاد
وفضلت افكر طول الليل
ازاي امنع جيراني من الطلوع لشقتي في وجود
حماتي 
ولقيت ان احسن حل
اني اروحلهم الصبح
وافهمهم الوضع بالظبط
وبالفعل 
صحيت من بدري
قبل ما عمتي ولا رشاد يصحوا
واخدت معايا هيثم
عشان ميعيطش وانا عند الجيران
وعمتي تصحي هي ورشاد
وبسرعة طلعت لاميمة في الدور الي فوق
وخبطت عليها 
لكن اثناء ماكنت واقفة علي الباب عند اميمة
سمعتها بتتخانق هي وراجل بالداخل 
فا قلت 
اكيد ده جوزها
وكنت لسة هنزل 
لكن لقيت الباب اتفتح
وشوفت راجل نازل من عندها
وطبعا كان واضح ان ده جوزها
ولما شوفتة مشي
دخلت اشوف اميمة
وللاسف
لقيتها تعبانة وماسكة قلبها
فا قلتلها 
الف سلامة عليكي حبيبتي
مالك 
قالتلي 
انا باين جتني الازمة
قلت طيب مفيش دواء هنا اجيبهولك
ردت اميمة
وقالت 
من فضلك سيبي الولد هنا
وانزلي نادي علي رشا
وهي عارفة هتعمل ايه
قلت حاضر
وبالفعل 
تركت هيثم علي الكنبة جنب اميمة
ونزلت بسرعة
اخبط علي رشا 
لكن 
للاسف ملقتهاش
ومحدش رد عليا
فا نزلت للدور الارضي
عشان اشوفها عند الست ماجدة 
لكن 
واضح ان الست ماجدة لسة نايمة 
لان الباب بتاعها كان لسة مقفول 
فا رجعت طلعت تاني
بسرعة 
علي شقة اميمة
لكن اتفاجئت
ان باب الشقة بتاعها اتقفل
فا فضلت اخبط علي الباب
وبرضوا محدش رد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فضلت اخبط علي الباب بقوة
وانادي عليها
واقول افتحي يا اميمة
ولما محدش رد عليا
افتكرت هيثم
وفضلت ازعق
واقول هيثم يلهوي هيثم
ولما طبقات صوتي عليت
وفضلت اصړخ
لقيت رشاد طالع علي صوتي 
وهو بيسالني 
وبيقولي 
ايمان مالك في ايه
قلت هيثم جوه مع اميمة
والباب اتقفل عليه
فسالني بتعجب
وقالي اميمة مين
قلت اميمة جارتنا
اصلي نزلت لرشا
زي ما اميمة قالتلي
وللاسف ملقتهاش
ولما طلعت لقيت الباب اتقفل
علي هيثم جوه
بصلي رشاد بتعجب
وقالي 
انتي بتكدبي يا ايمان 
قلت 
والله ابدا
حتي ادخل شوف اميمة
هتلاقيها تعبانة جوه
بصلي رشاد بدهشة اكتر
وقال 
يا ايمان الي بتقولية ده مستحيل يكون حصل
قلت ليه بتقول كده
قال 
لان البيت ده كان مهجور ومقفول من
عشر سنين
و مكنش فيه سكان اصلا
قلت انت بتقول ايه
امال ازاي انت كنت بتحذرني اني اختلط بالجيران
قال 
انا كنت اقصد الجيران الي في البيوت المجاورة
الي في المنطقة
في اللحظة دي
سالتة
وقلت 
طيب والجيران الي انا شوفتهم هنا في البيت 
رد رشاد
وقال 
البيت ده كان مهجور
و الشركة اشترتة كا استراحة للفرع بتاعها هنا
ومكنش في سكان في البيت
وانا اول موظف سكن هنا
بعدما سمعت كلام رشاد
بقيت بعيد الكلام وانا مصډومة
احنا اول اول ناس سكنوا في البيت هنا
و اميمة طلبت مني اني اسيب معاها ابن اختي
عارفين ده معناه ايه 
الكاتبة حنان حسن
البارت الرابع
علاقة ماجدة جارتي بالكلب بتاعها 
وخصوصا ان الكلب بتاعها كان بيتكلم 
عارفة انكم مش فاهمين حاجة
وعايزيني اكمل في سرد الرواية
عشان تفهموا اية موضوع الكلب الي بيتكلم دا
حاضر 
هفهمكم قصة الكلب
وهكمل الرواية كلها
بس الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما وقفت
الجزء الرابع
بعدما صدمني رشاد بالمعلومات
الي قالهالي
وقفت مذهولة
وبقيت اسال نفسي
يعني ايه 
مفيش جيران معانا في البيت 
امال مين اميمة ورشا
والست ماجدة
وكل الجيران الي انا اتعاملت معاهم دول
يطلعوا مين
انا متاكدة
اني اتعرفت علي الجيران
واكلت معاهم عيش وملح كمان
مهو مش ممكن
كل ده يكون بيتهيالي 
ولا كان حلم مثلا
لاني مقابلتهمش مرة 
وعدت 
لا دنا بقالي كام يوم
بقابلهم وبتعامل معاهم
بلاش كله ده
دنا لسة سايبة هيثم ابن اختي عند اميمة
طب راح فين هيثم
يلهوي انا لازم اعرف الواد راح فين
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
نزلت اجري علي الدور
الارضي
يمكن تكون
الست ماجدة
فتحت بابها كا العادة
لكن اثناء ما كنت نازلة اجري علي السلم 
كنت هتكعبل في شيئ 
واقع علي درجات السلم
لكن 
قدرت اتفادي الشيئ ده 
وبالرغم من اني
اتفاديت الشيئ الي اتكعبلت فيه
فضولي خلاني ابص علية
واشوف
كنت هتكعبل في ايه
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
اتفاجئت 
ان الي علي السلم بومة غرقانة ډم
فا صړخت اول ما شوفتها
وافتكرت البومة
الي كلمتني قبل كده 
وحذرتني من السفر
وواضح ان وجود البومة دلوقتي
في التوقيت ده
كان نوع من التحذير برضوا
للمره التانية
ويظهر ان البومة
مكنتش عايزاني انزل
للست ماجدة
وبالرغم من ده كلة
فا لهفتي علي ابن اختي
ورغبتي في اني اثبت لرشاد صدق كلامي
كانوا اقوي من اي تحذير
وبالرغم من اني فهمت التحذير
لكن 
نزلت برضوا اشوف الست ماجدة
وكملت في طريقي بسرعة
لغاية 
شقتها الي في الارضي
ولما لقيت بابها لسه مقفول 
فضلت اخبط بكل قوتي
علي الباب
وانا بنادي
واقول 
افتحي يا ست ماجدة
انا ايمان 
لكن للاسف 
محدش رد عليا 
ومكنش في اي اثر
لوجود اي شخص بالداخل
حتي الباب كان عليه تراب
وكانة متفتحش بقالة زمن
وكنت قربت اياس
واتاكد ان فعلا مفيش جيران
في البيت
لكن وانا ببص من خلال البوابة
بتاعة البيت
لمحت الكلب فزاع 
بيجري ادام الباب بره
فا خرجت اجري وراه
وانا بنادي عليه
وبقول 
استني يا فزاع 
استني
لكن الكلب فضل يجري ادامي
وانا فضلت اجري وراه
لمسافة بعيدة
لغاية ما وصل
في منطقة فيها مجموعة من الناس
القرويين
ولما وقف الكلب 
قربت منه بحذر 
وفضلت اكلمة
واقولة 
انت فزاع صح
بصلي الكلب ومردش عليا
فا قلتلة 
انا عارفة انك بتتكلم
قولي ارجوك فين هيثم ابن اختي
وانتظرت ان الكلب يرد عليا
لكن للاسف مردش
فا رجعت اتوسلة تاني
واقولة
طب ارجوك تعالي معايا
عشان تقول لرشاد علي مكان ابنه 
وتقولة كمان ان الجيران كانوا موجودين في البيت فعلا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت شوية اطفال من اطفال القرية
بيضحكوا 
وبيتنمروا علي شكلي
وبيسخروا مني لما شافوني بتكلم مع فزاع الكلب
وفضلوا يقولوا عليا 
المچنونة اهية
العبيطة اهية
لكن انا مهمنيش من ده كله
وكنت مركزه مع فزاع
وانتظرت ان فزاع يرد عليا
وبالفعل 
سمعت صوت رجالي بيقولي 
بتعملي ايه يا ايمان
بعدما استمعت للصوت
اټصدمت
لاني اكتشفت
انه صوت رشاد زوجي
الي كان جاي يجري ورايا عشان 
يرحعني للبيت
ولما بصيت لرشاد
لقيتة 
بيحاول يحميني من الاطفال
الي كانوا بيتنمروا عليا
وحاول رشاد يبعدهم عني
وكمان كان عايز يبعدني عن الناس 
الي كانوا عمالين يبصولي 
ولقيتة بيهمس في وداني
وبيقولي 
يلا بينا علي البيت يا ايمان
الناس بتتفرج علينا
ولما شوفت رشاد ادامي
فا قلتلة 
كويس انك جيت يا رشاد
اهو الكلب فزاع
ادامك اهوه
اسالة وهو هيقولك كل حاجة
فا بصلي رشاد پغضب
وصړخ في وجهي
وقالي 
كلب مين الي هسالة
بقولك يلا بينا علي البيت 
يا ايمان
وهنا اتوسلت لرشاد
انه يديني فرصة افهمة
وقلتلة 
فزاع هو الكلب الي ادامك ده 
وبيتكلم 
صدقني يا رشاد
نظر رشاد في الارض باسف
وقالي برفق
انا مصدقك يا ايمان
منغير ما اسال
بس تعالي معايا دلوقتي
وبالفعل روحت معاه للبيت
ودخلت من البوابة
وفي اثناء ما كنت بمر علي السلالم 
فضلت ادور بعيني علي البومة الي وقعت عليا
لكن ملقتهاش
وفضلت واقفة
مش قادرة استوعب الي بيحصل
ازاي
دا انا لسة
شايفة البومة
الي كانت غرقانة ډم
بامارة ما كنت هتكعبل فيها
واثناء ما كنت واقفة بدور بعيني علي السلالم
فوقت علي صوت عمتي
الي ظهرت جنبي مره
واحدة
ولقيتها بتسالني
وبتقولي 
مالك يا ايمان
واقفة كده ليه
قلت البومة كانت هنا مش عارفة راحت فين
قالت بومة ايه
قلت البومة الي كنت هكعبل فيها
قبل ما اروح ورا فزاع واكلمة
بصتلي عمتي بتعجب
وسالتني
قالت فزاع مين
قلت الكلب
ردت عمتي 
وقالت 
انتي كنتي رايحة تتكلمي مع كلب
قلت ايوه يا عمتي
مهو الكلب بيتكلم عادي
زي البغبغان ما بيتكلم 
اميمة جارتي هي الي قالتلي كده
ساعة ما شوفت الكلب بيتكلم عند الست ماجدة
بصتلي عمتي بدهشة
وسالتني
وقالت ماجدة مين
واميمة مين
وبومة ايه
وبغبغان ايه وكلب مين الي بيتكلم 
انتي اتهبلتي في عقلك
ولا ايه
لما لقيت عمتي مش فاهمة حاجة 
قلت اشرحلها كل الي حصل
عشان تفهم قصدي
فا قلت 
اسمعيني يا عمتي وركزي في الي هقولة
وبدات اسردلها حكاية جيراني
والكلب بتاعهم
من اول ما اتعرفت عليهم
لغاية ما
اختفوا جميعا
و معاهم هيثم ابن اختي
وبعدما انتهيت من حكايتي
اقسمت لعمتي ان هو ده الي حصل
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
كان واقف رشاد يسمعني وهو بيبصلي بدهشة وحيرة
وبالرغم من كده
معقبش علي روايتي
لكن 
عمتي هي الي بصتلي بتعجب
وسالتني
وقالت 
ايه الكلام الي انتي بتقوليه ده يا ايمان
اذا كان جوزك بيقول
ان مكنش في اي سكان 
في البيت قبلكم
وانتوا اول سكان سكنوا هنا
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد
وقلت 
استحالة ده يكون حقيقي
يا رشاد
وممكن جدا يكون جتلك معلومات غلط
او يكون البيت سكن 
بعدما 
انت عرفت المعلومة دي
والدليل علي كلامي
انك لو كسرت باب الشقة بتاع اميمة
هتلاقي هيثم ابنك جوه الشقة
انا بنفسي قعدتة جنبها علي الكنبة
قبل ما انزل انادي علي رشا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
رد رشاد باسف
وقالي 
يا ايمان هيثم نايم في سريرة في شقتنا
ومتحركش من مكانة
فا بصيت لرشاد بدهشة
وسيبتة وروحت بسرعة علي شقتي
ودخلت علي الاوضة
الي بنام فيها
انا وهيثم
ولما بصيت علي السرير 
اټصدمت 
لاني شوفت ادامي هيثم فعلا
كان علي سريرة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
حسيت ان افكاري مشوشة 
ومكنتش مستوعبة الي حصل
ولا فاهمة الي بيجري ده حقيقي فعلا 
ولا
انا في حلم 
وشوية وهصحي منه
ولقيتني قعدت علي طرف السرير
ببص علي هيثم 
ومستغربة
ايه الي رجع هيثم لسريرة
انا كنت طالعة بيه عند اميمة
وسيبته جنبها فوق
واثناء ما كنت بفكر
لقيت عمتي داخلة عندي الغرفة
وهي بتمصمص علي شفايفها
وبتقولي بسخرية
دا انا مكنتش اعرف انك بت كهينة كده يا ايمان
فا رديت عليها بغيظ
وقلتلها 
ليه بتقولي كده يا عمتي
قالت 
اوعي تكوني فاكراني مش فاهمة دماغك
انتي اخترعتي حكاية جيرانك 
الي ملهمش وجود 
والبومة الي شوفتيها ع السلم
والكلب الي بيتكلم
و بتعملي ان النداهة ندهتك
والجنان ركبك 
وكل ده
لما لقيتيني جيت اعيش معاكم
وطبعا الشويتين الي بتعمليهم دول
عشان تخليني اخاڤ انا كمان وامشي من هنا 
او يمكن عشان متعمليش شغل البيت 
وتدبسيني انا فيه 
ودا برضة عشان تزهقيني في عيشتي وتخليني امشي 
واقتربت عمتي مني
وقالتلي
لو فاكرة ان بعمايلك دي هتطفشيني وهتخليني اسيبك انتي و ابني لوحدكم
فا دا بعينك
بعدما استمعت لكلامها
بصيت لعمتي
وسالتها
وقلتلها معقولة ده ظنك فيا يا عمتي 
فا ردت عليا پحده
وقالتلي 
اسمعي يا بت انتي
انا قاعدة في بيت ابني 
ومش همشي
و كمان عمرو ابني هيوصل بعد كام ساعة
وانتي هتخدمي الكل ڠصب عنك
ولازم قبل ما عمرو يوصل يكون الاكل جاهز
يلا غوري اعملي
تم نسخ الرابط