روايه زوجة علي ماتفرج كامله بقلم حنان حسن
المحتويات
زي القمر
واكيد انا خفيت من التهيؤات كمان
يعني بعد كده لا هشوف كلب بيتكلم ولا بومة عليها ډم ولا جيران ملهمش وجود
الحمد لله يارب انا فرحانة اوي
وحاسة اني هطير من السعادة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
تنبهت لحاجة مهمة
وهي
اني لازم
امسك نفسي
واخفي السر ده جوايا
ومصرحش لحد مهما كان
يعني لا لعمتي ولا غيرها
ينفع يعرفوا
ان خالي هو الي كان سبب شفائى
عشان محدش يعرف
ان خالي كان هنا في شقة الجيران
وانا الي انسببت في الحريق
واثناء ما كنت شاردة
بذهني
وبفكر بيني وبين نفسي
لقيت عمتي بتقرب مني
وبتحط ايديها علي وجهي
عشان
تتاكد من الي عنيها شيفاه
ولقيتها بتسالني
وبتقولي
بت يا ايمان
قلت نعم يا عمتي
قالت
هو انتي عملتي ايه في وشك
قلت عملت ايه يا عمتي
انا اول ما صحيت الصبح
دخلت غسلت وشي
بشوية مية
مش اكتر
رد عمرو ابن عمتي
وقالي
يخربيتك يا ايمان
ايه يا بت الحلاوة دي
دا انتي بقيتي مزة جامدة اوي
ابتسمت بسعادة
وقلت
انت بتتريق عليا يا عمرو
ولا ايه
رد عمرو
و قال
والله بتكلم جد
وجد اوي
كمان
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد
عشان اشوف رد الفعل علي وجهة
لانه هو الوحيد
الي كان يهمني اعرف راية
في شكلي
الي بقي زي القمر
لكن
رشاد كان مازال واقف مذهول ومتنح
وكانة مكنش مصدق عنية
ومقدرش اخد ريئكشن
واضح منه
واتدايقت جدا لاني بجد
كان نفسي اسمع كلمة واحدة من رشاد تدل علي انه فرحان بشفائي
لكن للاسف
رشاد معلقش
والي اتكلمت هي عمتي
بعدما بصيتلي بدهشة
وقالت
يعني انتي صحيتي مره واحدة
لقيتي نفسك حلوه كده
اقصد لقيتي نفسك بالشكل الغريب ده
ابتسمت
وقلت
ايوه يا عمتي
نمت وصحيت
لقيت نفسي بالشكل الغرييب ده
هزت عمتي راسها وهي بتتعجب
وقالت
مش ممكن
دا ولا السحر يا ولاد
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
رد عمرو
وقال
لو كان السحر بالشكل ده
يبقي ياريت البنات كلهم يتسحروا
ويبقوا بالحلاوة دي
بعدما عمتي سمعت تعليق عمرو
بصتلي بغيظ
وقالت
هي فين الحلاوة دي
دول شوية تغير بسيط
بسبب خضتها لما شافت الڼار
الي مسكت في شقة الجيران
والصبح
هتلاقي وشها رجع زي ماكان
وطبعا كان واضح ان عمتي متغاظة جدا
من التغير الي حصل لوجهي
وده بان في عصبيتها
لما زعقتلي
وقالتلي
هو احنا هنفضل نتامل
في جمال منظرك
طول النهار
هو جوزك الي رايح لشغلة ده
هيخرج منغير فطار ولا ايه
بصيت لعمتي
وقلت
لا ازاي يا عمتي
انا رايحة اعملة احلي فطار حالا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
استوقفتني عمتي بلهجة الامر
وقالت استني
قلت نعم يا عمتي
قالت
اعملي حساب الضيوف
الي عندنا في الفطار
و خلي بالك
متزوديش السكر في الشاي بتاع سونيا
لانها يا قلبي عاملة رجيم
يادوب هي معلقة سكر واحدة
بعدما استمعت لعمتي
وهي بتؤمرني
اني اخدم علي سونيا
الي تنمرت عليا وعلي شكلي قبل كده
بصيت لعمتي ببرود
بصراحة كنت هطق من الغيظ
لكن مبينتش لعمتي اني متدايقة
بالعكس
دنا ابتسمت
وسالتها
قلت
هي سونيا يا قلبي بتخفف من السكر
عشان
عاملة رجيم
قالت ايوه
قلت
لا اطمني يا عمتي
وحياتك عندي
لاهيكون سكر سونيا اول حاجة هعملها
اقصد
هاخد بالي منها
وتركت عمتي وخرجت
ع المطبخ
وبعدما جهزت الفطار لرشاد وعمرو
فطرنا انا وولاد عمتي في المطبخ
واحنا بنتكلم وبنهرج
بس كنت ملاحظة
ان رشاد بيرمقني بنظرات كلها اعجاب
واهتمامة بيا كان زايد حبتين ثلاثة
صحيح رشاد معبرش عن فرحتة بالكلام
لكن
رشاد ترجم اعجابة وفرحتة بشفائي
بتصرفاتة التلقائية
و كانت نظراتة وحركاتة
بيبينوا
فرحتة بشفائي
لدرجة
انه صرف نظر عن النزول للشركة
من فرحتة بشفائي
بس انا كنت عاملة نفسي مش واخدة بالي
من اهتمامة
وعملت فيها بت تقيلة ورزينة
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما فطرنا
دخلت لغرفتي
وفضلت افكر بيني وبين نفسي
في كل الي حصل
واتاكدت
ان كلام خالي كان صح
بس طالما كلام خالي طلع صح
يبقي كده في مشكلة
لا مش بس
مشكلة دي کاړثة
لان خالي قالي كلام تاني
وهو اني مھددة پالقتل
بس مين الي عايز ېقتلني وليه
انا مليش اعداء
وكان لازم اتصل بخالي
عشان
افهم منه
مين الي عايز ېقتلني ولية
وبالفعل جيبت الموبيل وحاولت اتصل بخالي
لكن الموبيل اداني غير متاح
فا قلت هكلمة كمان شوية
وبسرعة اخفيت الموبيل تاني
وخرجت ع المطبخ
ولقيت رشاد منتظرني هناك
واول ما شافني
لقيتة بياخدني علي جنب
وبيقولي
ايمان
قلت نعم
قال انتي من ساعة ما جيتي البلد هنا
مخرجتيش
فا ايه رايك
لو نخرج نتمشي انا وانتي شوية
بصيت لرشاد
واستغربت
وقلت بيني وبين نفسي
يا لهوي يا ابن عمتي
اخيرا اخدت بالك
اني محپوسة ومېتة بالحيا
دا احنا بقالنا فترة متجوزين
واول مرة
رشاد يطلب مني اننا نخرج نتفسح
صدق الي قال ان الدنيا مظاهر
بس انا هقلبها غم ليه
انا مفروض افرح وازقطط
يظهر الدنيا هتبدء تعطيني وجهها تاني ولا ايه يا جدعان
طبعا فرحت بطلب رشاد
و وافقت اننا نخرج
لكن
طلبت منه يديني وقتي عشان اجهز للخروج
وبسرعة روحت علي غرفتي عشان اجهز
بدون ما اعمل فطار لعمتي وضيوفها
وطبعا عمتي كانت منتظرة اني اجهزلهم الفطار
زي ما امرتني
لكن انا دخلت علي غرفتي
وطلعت طقم جميل
كان عندي من فترة
كنت بلبسة قبل ما اتعب
الطقم ده اخترتة بالزات
لانة بيزود علي جمالي جمال
وبعدما لبست الطقم
سرحت شعري
وفضلت واقفة ادام المرايا فترة
مش مصدقة نفسي
ولا مصدقة الصورة الجميلة الي في المرايا
ومكنتش عايزة اسيب المرايا واخرج
لولا ان عمتي جت لغاية عندي
وهي ڠضبانة
وقيتها بتصرخ فيا
وبتقولي
انتي يا زفتة
واقفة بتعملي ايه عندك هنا
والفطار مجهزش ليه لغاية دلوقتي
بصيتلها بتحدي
وقلت انا جهزت الفطار لجوزي وابن عمتي
لكن
ضيوفك يا عمتي انا مش ملزمه بيهم
وتقريبا هما عندهم ايدين ورجلين
يعني يقدروا يخدموا نفسهم
وبصراحة بقي
انا مش فاضية اعمل حاجة لحد
لاني انا خارجة
سلام يا عمتي
وسيبتها وخرجت
وعمتي فضلت واقفة
ومش مصدقة نفسها
من الكلام الي سمعتة مني دلوقتي
ومن اسلوبي الي اتغير تماما
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
جت عمتي تجري ورايا
ووقفتلي علي باب غرفتي
عشان
تمنعني من الخروج
وهي بتقولي
استني هنا
انتي مش هتخرجي من الاوضة دي
لغاية ما رشاد يجي
ويوضعلي حد معاكي
وفضلت
تنادي علي رشاد
الي كان واقف يتكلم مع عمرو
ولقيتها بتستغيث بيه
وبتقولة
تعالي يا رشاد اسمع الست ايمان بتقول ايه
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
اتدخلت في الكلام
وقلت
وليه تقوليلة انتي يا عمتي
ما انا كنت هقولة
وبصيت لرشاد
وقلت
ممكن
يارشاد تيجي معايا في الصالة
عند الضيوف
وانا افهمك الي حصل
فسالني رشاد
وقال
وليه نتكلم ادام الضيوف
قلت
مهو الكلام خاص بالضيوف
تعالي معايا بس
وانت هتفهم كل حاجة ادامهم
و هعرفك عمتي زعلانة مني ليه
وبالفعل
روحت للصالة مع رشاد
واول ما البنات شافوني
فضلوا بيبصولي اوي
وطبعا كانوا بيسالوا
مين الوجه الجديد دي
لان فعلا
شكلي اختلف تماما
وكمان انا اهتميت بنفسي حبتين
فا كان الي يشوفني
يستحيل يصدق
ان المزة دي
هي نفسها البت الي كان منظرها بشع
ولما لاحظت
ان البنات مركزين معايا اوي
حطيت ايدي في ايد رشاد
واحنا رايحين ع الصالون
وبدات امشي بدلع ودلال ممزوجين
بشوية مياصة
عشان سونيا تشوفني
ومرراتها تتفقع
وفضلت ادور بعيني
علي سونيا
عشان احړق ډمها
لكن للاسف
ملقتهاش في وسط البنات
وكانت مازالت في الحمام
فا قلت مش مهم
مسيرها تخرج من الحمام
وتشوفني
للكاتبة حنان حسن
المهم
عليت صوتي
وقلت اسمعوني كلكم لو سمحتم
فا وقفوا البنات ورشاد وعمرو وعمتي
بيبصولي ومنتظرين يسمعوا الي هقولة
فا قلت
بص يا رشاد
الضيوف الي هنا دول
عمتي هي الي استضافتهم
وطالما هما ضيوفها
يعني هي الي تلتزم بخدمتهم
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
اقترب رشاد مني
وهمس في ودني
وقال
لزمتة ايه بس الكلام ده دلوقتي يا ايمان
رديت بحسم
وقلت
لزمتوا ان عمتو طلبت مني
اني اجهز الفطار لضيوفها
وزي منتا شايفهم ادامك
اهم
بسم الله ما شاء الله
لا واحدة منهم مشلۏلة
ولا واحدة منهم صغيرة
يعني يقدروا يجهزوا لنفسهم الفطار
وانا بقولها دلوقتي ادام الجميع
انا مش هخدم حد بعد كده
وبصيت لرشاد
وسالتة
قلت
ولا انت ليك راي تاني يا رشاد
رد رشاد بخجل
وقال
لا طبعا انتي مش ملزمة بخدمة اي حد هنا
وبعدين الضيوف
مش اغراب
هما اصحاب بيت
وممكن يجهزوا لنفسهم الفطار
ويخدموا نفسهم
مفيهاش حاجة
قلت تمام جدا
انا بقي قلت كده لعمتو
لقيتها زعلت
وعايزة تشتكيلك مني
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بص رشاد لعمتي پغضب
وقال
من فضلك يا امي
مش عايزك تدايقيها النهاردة بالزات
لان اليوم بادئ جميل
وحصلت النهاردة مفاجئة اكتر من روعة
ومفروض نحتفل بيها كلنا
مش ننكد عليها
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
سكتت عمتي
ووقفت تبص لرشاد
وهي مصډومة
في ابنها
الي كانت جاية تستنجد بيه
بس انا مركزتش مع صدمة عمتي اوي
لاني
لمحت سونيا جاية من الحمام
ولاحظت
انها كانت بتبصلي
وهي بتحاول
تتعرف علي الوجه الجديد
وكان واضح
انها افتكرتني
ضيفة جديدة
مشافتهاش قبل كده
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
قربت سونيا مني
عشان تشوف مين البنت الجديدة
الي بتتكلم مع رشاد
فاسالتهم
وقالت
ثواني
هي مين الانسة
مش تعرفنا يا رشاد
رد عمرو ابن عمتي
مازحا
وقالها
تقصدي مين الصاروخ
الصاروخ دي بقي يا ستي
تبقي بنت خالي
وطبعا زي اي رد فعل طبيعي
لتعريف عمرو بيا
مدت سونيا ايديها
وهي بتقولي
هاي
انا سونيا
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
الټفت لسونيا
وبصيتلها باحتقار
بدون ما امد ايدي لها
وقلت
معلش مش بسلم علي حد
اصلي بقرف
اټصدمت سونيا
لما سمعت صوتي
ووقفت متسمرة في مكانها
وهي بتحاول تستوعب المشهد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
مسكت ايد رشاد
وسالتة
قلت
هو عرض الخروجة لسة قائم
ولا رجعت في كلامك يا قلبي
ابتسم رشاد
وسالني
قال
انتي جاهزة
قلت ايوه
طبعا
قال
طيب يلا بينا
وبالفعل
نزلنا انا ورشاد من البيت
لاول مرة مع بعض
وكنت هطير من السعادة
لولا اني شوفت حاجة تحت بير السلم
نغصت عليا فرحتي
وهي
البومة الي غرقانة ډم
وكنت هصرخ واشاور لرشاد عليها
لكن
قلت لنفسي
انا ما صدقت ان علاقتي برشاد
بقت كويسة
بلاش اقولة حاجة
تخليه
يرجع يشك في
قوايا العقلية تاني
لكن بيني وبين نفسي
استغربت
وسالت
هو مش مفروض اني خلاص خفيت
امال ايه البومة دي
وليه بشوفها تاني
المهم
تجاهلت موضوع البومة
وخرجت مع رشاد من باب البيت
وسالتة
احنا هنروح فين
رد رشاد
ولقيتة بيقولي
تعالي انا معايا عربية الشركة
وهفسحك النهاردة طول النهار
قلت
ياريت
انا فعلا نفسي اخرج واتفسح
بقالي زمن
وبالفعل
روحت معاه لغاية العربية
وانا حاسة اني اسعد مخلوقة
علي وجه الارض
لكن
يظهر ان اتكتب عليا
اني سعادتي متبقاش كاملة
لاننا بمجرد ما وصلنا لغاية العربية
اتفاجئنا
في وشنا
بسي عمرو الرخم
الي ميتخيرش عن عمتي في حاجة
ومستبعدش خالص
ان عمتي تكون هي الي بعتاه ورانا
عشان ينغص عليا فرحتي بجوزي
المهم
لقيناه بيقولنا
رايحين فين
رد رشاد
وقال
هاخد ايمان وامشيها شوية بالعربية شوية
رد عمرو
وقال عربية ايه الي هتمشيها بيها
خليك رومانسي
وخدها في مركب علي النيل
وخليها تغير جو صح بقي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصلي رشاد
وسالني
قال
ايه رايك في اقتراح
المركب ده يا ايمي
ابتسمت وانا في منتهي السعادة
وقلت
ايوه طبعا ياريت
رد عمرو مازحا
وقال انا بقي عندي واحد صاحبي
بيمتلك مركب
وعليه ليا فلوس
هخليه يفسحنا بيها طول النهار
بدون ما ياخد مننا ولا مليم
واهو بكده ابقي اخدت حقي
منه وخلاص
رد رشاد
وقال
يعني يوم ما اخد ايمان افسحها
افسحها بتخليص حق
وبعدين انت هتيجي معانا ليه اصلا
ابتسم عمرو
وقال
انا الي مداين الراجل
يعني لازم اروح معاكم
عشان الراجل يرضي يسلمنا المركب
وبصلنا عمرو
وقال
يلا منتظرين ايه
النهاردة تعتبر المركب بتاعتي
وانا عازمكم
تعالوا معايا
وخطڤ عمرو مفاتيح العربية
من ايد رشاد
وهو بيقول
اخلصوا قبل ما ارجع في كلامي
وبعدها فتح العربية
قال اركبوا
وبالفعل
ركب رشاد بجانب عمرو
وركبت انا في الخلف
وفضل عمرو سايق العربية
لغاية
ما روحنا علي مكان فية مراكب صيد
ومراكب للنزهة
ونزلنا احنا الثلاثة ركبنا مركب
وفضلنا طول النهار
نتفسح ونضحك
وبالرغم من ان عمرو كان معانا
لكن انا كنت مبسوطة
جدا
وخصوصا
اني كنت طول اليوم
حاسة ان رشاد كان بيختلق الحجج
عشان ينفرد بيا
لكن عمرو المتطفل الحشري
كان كابس علي نفسنا
طول النهار
المهم عدي اليوم
وروحنا كلنا علي البيت
وقبل ما ننزل من العربية
لقيت عمرو انشغل مع رشاد في الكلام
وكان رشاد بيقترح اننا
نروح انا وهو
نجيب شوية طلبات للبيت
واثناء ما كانوا بيتكلموا
لمحت بعيني من علي بعد فزاع الكلب
وهو ماشي جنب واحدة ست منقبة
فا شاورت لعمرو ورشاد بسرعة
وقلت
بصوا بسرعة
فزاع اهوه
رد رشاد باهتمام
وقال
مين فزاع ده
قلت فزاع هو
الكلب الي ماشي هناك ده
جنب الست المنقبة
صدقوني هناك ماشي كلب وانا شايفاه
بص عمرو للكلب
وقال ايوه فعلا انا شايف الكلب
ورد رشاد كمان
وقال
وانا كمان شايفة
وسالني عمرو
وقال ايه بقي قصة الكلب ده
ومالك اټفزعتي كده لما شوفتية
رد رشاد
وقال ايمان بتقول ان الكلب ده بيتكلم
ابتسم عمرو
وقال ساخرا
كلب بيتكلم تيجي ازاي دي
قلت
ايوه فعلا يا عمرو بيتكلم
وانا سمعتة بنفسي
اكتر من مرة
وهو بيتكلم
رد رشاد
وسالني بتعجب
وقال
يعني انتي متاكدة
ان الكلب الي هناك ده
هو الي سمعتية بيتكلم
قلت
ايوه طبعا
متاكدة
انت مش شايف شكلة
مميز ازاي
صدقوني يا جماعة بيتكلم
وحتي تعالوا انزلوا معايا حالا
عشان اثبتلكم
وبالفعل نزلوا رشاد وعمرو معايا
وفضلنا ماشيين ورا الكلب
الي كان ظاهرلنا من بعيد
عشان يتاكدوا من صدق كلامي
وسالني عمرو
وقال
انتي تعرفي مين الست المنقبة الي مع الكلب دي
قلت ممكن تكون واحدة من الجيران
الي شوفتهم وممكن لا
مش عارفة بصراحة
فا رد رشاد
وقال
احنا لازم نعرف مين الست المنقبة
الي الكلب ماشي جنبها دي
وبالفعل
روحنا احنا الثلاثة ورا الكلب
والمراة المنقبة
لكن علي ما وصلنا للمنطقة الي شوفنا الكلب فيها
كان الكلب اختفي هو والست الي معاه
وفي اللحظة دي
انا كنت هتجنن
ولما رشاد شافني متعصبة
قالي
خلاص يا ايمان
متدايقيش نفسك
انا خلاص عرفت شكل الكلب
وعرفت المنطقة المتواجد فيها الكلب
وانا بنفسي هشوف ايه حكاية الكلب ده
للكاتبة حنان حسن
المهم
رجعنا كلنا للبيت بعدما اشترينا طلبات البيت
ولما طلعنا فوق
طلب مني رشاد اني ابات في غرفتة الليلة دي
لكن انا رفضت
وفكرتة بالاتفاق الي كان بيني وبينة
في اول جوازنا
وهو
ان جوازنا مجرد زواج سوري
وقلتلة كمان
اني لازم لما اتجوز
يتعملي فرح
واتزف ادام الناس كلها
عل مهلها
لكن دخول غرفتة دلوقتي مستحيل يحصل
فا اتعصب رشاد عليا
وقالي
اني لازم افكر في الموضوع تاني
لانه خلاص مبقاش قادر يبعد عني
وفي اللحظة دي
سيبته ورجعت لغرفتي بدون ما ارد عليه
وطبعا كنت هطير من السعادة
لما شوفت الاهتمام الكبير ده من رشاد
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما دخلت لغرفتي
بصيت علي هيثم
الي كان نايم
واطمنت عليه
وبسرعة قفلت الباب علي نفسي من جوه
قبل ما الاقي عمتي جايبة واحدة من البنات
وبتقولي نيميها معاكي
اصلي كنت عايزة ابقي لوحدي
عشان اتصل بخالي
واسالة علي موضوع القټل
و التهيؤات الي مازالت بتحصلي
المهم
بعدما غيرت هدومي
طلعت الموبيل من المخبا الي مخبياه فيه
واتصلت بخالي
و المرة دي الرقم كان متاح
ولما رد خالي عليا
سالني بلهفة
قال
انتي قافلة الموبيل ليه يا ايمان
انا كنت قلقان عليكي اوي
وكنت عايزك ضروري
قلت
استني بس عليا يا خالي
سيبك من الموبيل
ورد علي اسالتي
هي الحباية الي
انت اديتهالي دي
كانت علاج لحالتي
رد خالي
وقال
ايوه يا ايمان انا عالجتك فعلا
قلت تمام
انا وجهي خف فعلا
لكن التهيؤات ما زالت بتحصلي
رد خالي
وسالني
وقال تهيؤات ايه
قلت انا شوفت البومة
والكلب الي بيتكلم
تاني
بالرغم من انك اديتني الحباية
رد خالي
وقالي
انتي بتقولي ايه يا ايمان انا مش فاهم حاجة
تهيؤات ايه
واسترسل خالي في حديثة
قائلا
اسمعي يا ايمان سيبك من الكلام ده
وحاولي تهربي من عندك بسرعة
انت حياتك مھددة پالقتل
قلت
ايوه يا خالي منا بتصل بيك دلوقتي
عشان كده
ليه بتقول اني مھددة پالقتل
ومين الي عايز ېقتلني
ولما انت عارف اني مھددة پالقتل
وانت كمان كنت مخطۏف
و ھتتقتل
ليه مبلغتش البوليس
رد خالي
وقال
قبل ما اجاوبك علي اي حاجة
لازم تفهمي اني بريئ من قتل امك
والي اتسبب في قتل امك
وفي كل البلاوي الي احنا فيها
هي امك نفسها
قلت امي
امي ماټت يا خالي
انت هترجع تاني للتخاريف الي بتقولها دي
رد خالي
وقال
صدقيني يا ايمان
امك هي السبب في الي احنا فيه ده كله
قلت يا خالي
انا مش فاهمة حاجة
من كلامك
من فضلك يا خالي
رد علي سؤالي
مين الي عايز ېقتلني دلوقتي
رد خالي
وقال
هفهمك كل حاجة
بس عشان اجاوبك علي سؤالك ده
لازم احكيلك حكاية صغيرة
هتفهمي منها كل حاجة
قلت ماشي
احكي بسرعة
وبالفعل بدء خالي يسرد روايتة
وقال
يوم ما امك اټقتلت
انا كنت طالع عشان اټخانق
معاها
بسبب موضوع جوازها
ولما طلعت لها
لقيت في اتنين عندها و
وقبل ما خالي يكمل روايتة
سمعت باب الغرفة عندي بيخبط
فا قلت لخالي
لحظة يا خالي
الباب بيخبط
اقفل دلوقتي وهتصل بيك تاني
وبالفعل قفلت الموبيل
قبل ما اسمع باقي الحقيقة
من خالي
وبسرعة خبيت الموبيل
وروحت افتح الباب
ولما فتحت الباب
لقيت رشاد ادامي
فسالتة
قلت
في حاجة يا رشاد
بصلي رشاد
بنظرة كلها حنية
وقالي
مش جايني نوم
قلت اجي اقعد اتكلم معاكي شوية
قلت
كلام ايه دلوقتي الي بعد نصف الليل
انت ناسي انك عندك شغل الصبح
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
حسيت من لهفتة عليا
ان رشاد مش ناوي يعدي الليلة علي خير
ولقيتة رد عليا
وهو بيقرب مني
وقالي
يا ايمان انا مبقتش قادر ان
وقبل مارشاد يكمل كلامة
اتفاجئنا
بصوت عمتي
وهي بتسالة
و بتقولة
انت ايه الي موقفك كده يارشاد
رد رشاد
وقال ايه المشكلة يا امي
وحد واقف مع زوجتة وبيتكلم
فيها حاجة دي
ردت عمتي
وقالت
اقف مع مراتك براحتك
لما تبقوا لوحدكم
لكن دلوقتي
في اتنين من الضيوف
مش لاقيين مكان يناموا فيه
ولازم ايمان تاخدهم يناموا معاها في غرفتها
لان غرفتها فاضية
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
لقيتني بقول لعمتي
اه طبعا يا عمتي خليهم يتفضلوا
وبصيت لرشاد
وقلتلة
معلش بقي يا رشاد
هنبقي نكمل كلامنا الصبح
تصبح علي خير
بصلي رشاد بغيظ
وسابني ومشي
ورجعت انا لغرفتي
وانا فرحانة
برغبة رشاد في القرب مني
وكنت سعيدة اكتر
بلهفة وشوق رشاد
الي معذبة
وبعدما رجعت لسريري
فكرت في خالي
وفي روايتة
الي كنت عايزة اسمعها للاخر
لكن للاسف
دلوقتي مش هقدر اتصل بخالي
عشان البنتين الي نايمين معايا في الغرفة
وقلت
هبقي اتصل بيه بمجرد ما ابقي لوحدي
و فضلت افكر في كل الي حصل طول الفسحة
لغاية ما روحت في النوم
لكن للاسف
متهنتش علي النوم كتير
لان
الصبح بدري
صحيت من النوم
علي صوت خبط علي الباب
ولما فتحت عنيا
قلت مين
فا سمعت صوت رشاد بيقولي
انا يا ايمان افتحي
فا قمت فتحتلة
عشان اشوف هو عايز ايه تاني
وفي اللحظة دي
لقيت رشاد
بيقولي
تعالي معايا بسرعة يا ايمان
عايزك في حاجة مهمة
قلت في ايه
فا اتفاجئت
ان رشاد بيشدني من ايديا وخرجنا من الغرفة
وهو بيطلب مني
اني البس هدومي عشان خارجين
وبالفعل دخلت ولبست
ولما خرجتلة
لقيتة بياخدني علي تحت
فسالتة
قلت هنروح علي فين
قال تعالي معايا بس
وانا هفهمك
وبدء رشاد يفهني
الي حصل وحنا نازلين
وقال
وانا خارج لشغلي الصبح
شوفت الكلب الي انتي قولتيلي انه بيتكلم
فا اتصلت بجماعة اصحابي
وطلبت منهم انهم
يقطروة
ويشوفوا ايه حقيقة الكلب ده
لكن للاسف
اصحابي اتصرفوا بغشم مع الكلب
فا ھجم عليهم
فا اضطروا انهم يضربوه پالنار
وهنا
استوقفت رشاد في الكلام
وسالتة
قلت يعني الكلب ماټ
رد رشاد موضحا
وقال
هو اټصاب
لكن ممتش
فا استغلينا انه اټصاب وحبسناه في قفص
قلت
ماشي كل ده تمام
انت عايزني انا في ايه بقي
رد رشاد
وقال
هو
الكلب صحيح تصرفاتة غريبة
وشكلة كمان غريب
لكن متكلمش
زي منتي بتقولي
والعرب هنا غضبوا مننا واتهمونا
اننا بنعتدي علي حرمة بلدهم
وبنضرب ڼار
وبنقتل كلابهم كمان
المهم ان حصلت ازمة دلوقتي مع اهل
البلد
بسبب الكلب ده
وفضلنا نفهم فيهم انه بيتكلم
وهما مش مصدقين
فا انا عايزك تساعديني اننا نثبتلهم صحة كلامنا
قلت ازاي
رد رشاد
وقال
عايزك
تدخلي عند الكلب لوحدك
وانتي معاكي سماعة في ودانك
بحيث لما تتكلمي مع الكلب
الرجالة كلهم يسمعوا
محادثتك انتي و الكلب
قلت وايه لازمة ده كلة
رد رشاد
وقال
لزمتة اننا نحسم موضوع الكلب ده للابد
ولو قدرتي تثبتي ان الكلب بيتكلم
اهل البلد هيتفهموا
وهيتحل سواء التفاهم الي حاصل
و هيتصلوا بالبوليس
و هيجي ياخد الكلب
اما بقي لو مطلعش بيتكلم
فا برضوا البوليس هياخدة زي اي كلب ضال
ونتتهي منه
وساعتها تقفلي علي سيرة الكلب ده خالص
بعدما استمعت لكلام رشاد
بصراحة اقتنعت
وقلت
ماشي موافقة
وبالفعل روحت مع رشاد
للمكان الي فيه الكلب
وسابني رشاد
اروح للبيت الي فيه الكلب لوحدي
وانا لابسة السماعة
وبمجرد ما دخلت للبيت
وبصيت في الصالة الي فيها الكلب
شوفت شيئ لا يمكن تتخيلوه
عارفين شوفت ايه
التاسع والعاشر
امي كانت هتتجنن ع الجواز
وبسبب لهفتها دي
وشي اتشوة وعيشت بين العفاريت وراقبت البومة وعاشرت الكلب الي بيتكلم
اكيد طبعا كا العادة
انتوا زمانكم بتقولوا
احنا مش فاهمين انتي بتقولي ايه
حاضر هوضحلكم كل حاجة
وهفكلكم الالغاز دي كلها
بس الاول لازم ارجع بالاحداث للحظة ما توقفت
الجزء التاسع والعاشر
بعدما اقتنعت با اقتراح رشاد
وبعد ما لبست السماعة
روحت لوحدي
علي البيت المهجور
الي متواجد فيه الكلب
عشان اتكلم معاه
واثبت للجميع
ان الكلب فزاع
بيتكلم فعلا
وطبعا كنت عارفة
ان الناس الي في البلد بيراقبوني
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما ما وصلت عند البيت
ودخلت للصالة
شوفت فعلا قفص كبير
وبداخلة شيئ
فا قربت من القفص
بحذر
وكنت كل ما بقرب
بيوضح الشيئ الي جوه القفص اكتر
وفضلت
اقرب واقرب
لغاية
ما بقيت علي مسافة قريبة
من القفص
تمكني من التحقق
من الشيئ الي بداخل القفص
وفعلا
شوفت ايه الي بداخل القفص
لكن للاسف
ملقتش فزاع الكلب
بداخل القفص
والغريبة
اني اتفاجئت
بوجود
امراة منقبة
في القفص بتتالم
وكانها مصاپة
وتقريبا
هي دي المراة المنقبة
الي الكلب كان ماشي جنبها امبارح
فا اټرعبت
و اندهشت في نفس الوقت
وسالت
نفسي
هو فزاع راح فين
وبعدين
هو مش مفروض
ان الرجالة اطلقوا الڼار
علي فزاع
واصابوة
وبعدها حبسوة في القفص
امال ازاي
المراة المنقبة هي الي في القفص دلوقتي
وفضلت واقفة ابص للمراة المتقبة
وهي بتتالم
وانا مستغربة
ومش فاهمة حاجة
وخاېفة في نفس الوقت
وقبل ما افهم ايه الي بيحصل
سمعت المراة بتستغيث بيا
وبتقولي
ساعديني ارجوكي
قلت انتي ايه الي دخلك القفص
ردت المراة وهي بتتالم
وقالتلي
فزاع فزاع فزاع
قلت مالة الكلب فزاع
قالت
ساعديني الاول
اني اخرج من القفص
وانا هقولك كل حاجة
بعد كده
فا سالتها
قلت
اساعدك ازاي
قالت
القفص الي انا فيه
مربوط بالحبال
زي منتي شايفة
ولازم الحبال تتقطع
قلت
ايوه بس انا هقطع الحبال بايه
ردت المراة
وقالت
شايفة الصندوق الي هناك ده
قلت ايوه شايفاه
قالت روحي افتحية
هتلاقي فيه سکينة
هاتيها
واقطعي الحبال الي حوالين القفص
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بالرغم من اني كنت مړعوپة
لكن
المراة صعبت عليا
وقلت اخلصها من الاسر
فا هزيت راسي
وقلت حاضر
وبالفعل
روحت بسرعة علي الصندوق
وجيبت السکينة
وقطعت الحبال
وخرجت المراة فعلا
فا شكرتني المراة
وهي في منتهي السعادة
وقالتلي
الف شكر ليكي حبيبتي
هاتي السکينة بقي
فا مديت ايدي بالسکينة للمراة المنقبة
لكن
قبل ما المراة تمد ايديها
وتاخد السکينة
سمعت طلقة مكتومة
معرفش مصدرها
وبعدها
لقيت المراة المنقبة
وقعت علي الارض
وغابت عن الدنيا
وفي نفس اللحظة
تقريبا
حسيت بشيئ ارتطم بجسمي
فا اټرعبت
و بصيت علي الشيئ
الي وقع عليا
فا اتفاجئت
بانها البومة وعليها ډم
فا بصيت بسرعة
علي الشخص الي اصاب المراة
بطلقتة المكتومة
ورمي عليا البومة
لكن
علي ما الټفت
لمحت خيال شخص
بيختفي خلف الجدران
وفجاءة
مبقاش له اثر
وكانه شبح
وبالرغم من ان
فضولي اخدني
عشان
اعرف مين الشخص ده
لكن
انا كنت في حالة فزع
جعلتني اشعر
بشلل في الحركة
وفي التفكير كمان
للكاتبة حنان حسن
المهم
خرجت من البيت المهجور
وانا بجر في رجليا
بالعافية
وبعدما بقيت بره البيت
لقيت رشاد
جاي يجري عليا
وقالي
ايه يا ايمان
ليه مفتحتيش الصوت
بتاعة السماعة
وانتي بتتكلمي مع الكلب
احنا مقدرناش نسمع حاجة
للكاتبة حنام حسن
وفي اللحظة دي
بصيت لرشاد
وانا برتعش
وقلت
انا ملقتش الكلب جوة
ولقيت مكانة واحدة
ست منقبة
هي الي كانت في القفص
وللاسف
الست دي اټقتلت
يا رشاد
استمع رشاد لكلامي
و لما لاحظ
باني برتجف
و رجليا مش قادرة
فا سندني بين يدية
واتصل باحدهم
وشوية
ولقيت كام راجل جايين ناحيتنا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
امر رشاد
اتنين من الرجالة كانوا
معاه
انهم يدخلوا بسرعة
يشوفوا ايه موضوع الست القتيلة
الي في البيت دي
ولقيت رشاد بيضمني
لصدرة
وهو بيقولي
اهدي يا ايمان
ومټخافيش
انا معاكي و جنبك
وبعدها
اخدني رشاد من ايدي
وهو بيقولي
تعالي اقعدي في العربية
واخدني رشاد
ركبني العربية
وجابلي عصير
وبالرغم من كده
انا كنت في حالة ذعر
و فضلت الرعشة مسكاني برضوا
وشوية
و لقيت الرجالة الاتنين
الي ارسلهم رشاد للبيت
جايين
وبعدين
اخدوا رشاد
ووقفوا يتكلموا مع رشاد
كلام جانبي
وبعدما مشيوا
لقيت موبيل رشاد بيرن
وبعدها
فضل رشاد يسمع فترة للمتصل
وهو بيبص ناحيتي
باسف
وبعد ما انتهي رشاد من مكالمتة
لقيتة شرد بذهنة
وسرح
وهو يبصلي
فسالتة
قلت
في ايه يا رشاد
بصلي رشاد
وفي عنية نظرات غريبة
ومردش عليا
فا سالتة
قلت
بتبصلي كده ليه
يا رشاد
هما قالولك ايه
رد رشاد
وقالي
الرجالة دخلوا البيت
ومكنش في اي اثر للمراة المنقبة
ولا حتي حتي لقوا الكلب
يا ايمان
قلت ازاي الكلام ده
مستحيل طبعا
الست وقعت
ادامي
بعدما اخدت الطلقة المكتومة
يبقي ازاي تختفي
كده مره واحدة
يبقي اكيد ده شغل عفاريت
لاني شوفت خيال بيجري و
وقبل ما اكمل كلامي
لقيت رشاد استوقفني
في الكلام
وقالي
كفاية بقي
خلاص يا ايمان ارجوكي
بلاش كدب تاني
هما خلاص
فهموني الي حصل
فسالتة
وانا مستغربة من طريقة
كلامة
وقلت
كدب ايه
و هما مين الي فهموك الي حصل
رد رشاد پغضب
وقال
امي اتصلت بيا
وفهمتني كل حاجة
فسالتة
وقلت
وعمتي فهمتك ايه
رد رشاد باسف
وقال
قالتلي
انك انتي
الي مخترعة موضوع الكلب الي بيتكلم ده
عشان
تلفتي النظر ليكي
وتحصدي اهتمام الجميع
ولما لقيتيني جيبت الرجالة
وطلبت منك تسجلي كلام الكلب
افتعلتي حوار تاني
وهو موضوع القتيلة
عشان تبرري كدبتك
واديكي دلوقتي
بتخترعي حوار ثالث
وهو
حوار العفاريت
قلت يا رشاد صدقني
انا مش بكدب
رد رشاد
وقالي
لا بتكدبي يا ايمان
بتكدبي
والدليل
اني لما اتفقت معاكي
علي انك تدخلي للكلب
وتاخدي سماعات معاكي
عشان تثبتي صدق كلامك
اتعمدتي لما ډخلتي للبيت المهجور
انك متشغليش السماعات
وطبعا انتي عملتي كده
عشان كدبتك متتكشفش
وده السبب اننا مسمعناش اي حاجة
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
حاولت تاني
اشرح لرشاد الي حصل
لكن
رشاد قالي
انه مش عايز يسمع اي حاجة
و ركب العربية
وطلع بينا علي البيت
وهو مش
بيتكلم معايا خالص
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
شكيت في نفسي
وشكيت ان اعصابي تكون تعبانة فعلا
ولما وصلنا للبيت
دخل رشاد لغرفتة
ورزع الباب
فا دخلت انا كمان
علي غرفتي
قبل ما عمتي تسمعني كلمتين شماتة
من بتوعها
وطبعا اول ما دخلت
لغرفتي
بصيت علي السرير
الي جنب سريري
عشان
اشوف هيثم ابن اختي
نايم ولا ايه
لكن الغريبة
اني ملقتش هيثم علي سريرة
ولا حتي لقيت غياراتة
ولبسة
وكان حد نقلة من غرفتي لغرفة تانية
فا خرجت اتسلل
من غرفتي
عشان اشوف هيثم فين
و لما وصلت عند غرفة عمتي
لقيتها بتلاعب هيثم
فا عرفت انها
ناوية تتولي هي رعاية هيثم
وقلت
يمكن تكون عايزة تراعية بدالي شوية
وبصراحة
دي كانت احسن حاجة
عملتها عمتي
لاني بجد
مكنتش قادرة
اركز في حاجة
ولا اراعي اي شخص
ولا اعمل اي حاجة
فا قلت
اشكرها علي احساسها بيا
فا اقتربت من عمتي
وقلت
مساء الخير ي عمتو
ابتسمت عمتي
وقالت مساء الخير يا قلب عمتك
استغربت ان غزالتها رايقة علي غير العادة
لكن مركزتش كتير
وقلت
انا عايزة اشكرك يا عمتي
علي انك
بتساعديني في رعاية هيثم
وبصراحة
انا كنت راجعة من بره تعبانة
ومكنتش قادرة اعمل اي حاجة خالص
وفعلا
مكنتش هقدر اراعي هيثم الليلة خالص
ردت عمتي
وقالت
سلامتك يا حبيبتي
الف سلامة عليكي
وسالتني
مالك فيكي ايه
قلت
مش عارفة يا عمتي
حاسة اني مجهدة جدا
وكاني فضلت اجري لمدة ثلاث ايام
بدون راحة
ده غير الصداع
الي مش عايز يسيب دماغي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللخظة دي
طبطبت عليا عمتي
ولقيتها
بتقولي
طيب استني
عندي ليكي علاج بقي
رووعة
هتجربية
وتدعيلي عليه
قلت
علاج ايه
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فتحت عمتي الدولاب
بتاعها
وخرجت منه علبة شبيهة بعلبة الدواء
وكانت ماسكة
العبوة بحرص
وسالتها
قلت ايه ده
قالت
ده علاج
لكل الي انتي بتعاني منه دلوقتي
فا مديت ايدي واخدت منها العلبة
وكنت هفتح العبوه
لكن
عمتي وقفتني
واضافت عمتي
قائلة
استني لما تدخلي غرفتك
وبعدين ابقي افتحيها
اصلك لازم
تستنشقي الدواء وانتي مستلقية علي السرير
فسالتها
قلت
لية
هو الدواء ده علي هيئة
بخاخة
ردت عمتي
وقالت
ايوه
خدية
وادخلي غرفتك
وبمجرد ما تمددي علي سريرك
حطي البخاخة دي في بوقك
واضغطي علي الزجاجة
ضغطة واحدة
وبمجرد ما هتستنشقي الدواء
هتشوفي الفرق عامل ازاي
هترتاحي وتنامي
وتقومي الصبح
زي الفل
ابتسمت لها
وشكرتها
وبعدما بوست هيثم
اخدت البخاخة وروحت لغرفتي
وانا مستغربة
من التغيير المفاجئ لعمتي
كده الجزء التاسع انتهي
وعشان خاطر حبايب حنون الي طلبوا جزئين
فا انا قررت انزل الحزء التاسع والعاشر مع بعض
الجزء العاشر
زوجة علي ما تفرج
للكاتبة حنان حسن
بعدما رجعت علي غرفتي
جلست علي السرير
وانا ببص علي الدواء
وفضلت اتفحص العبوة
الي في ايدي
واستغربت جدا
اصل لحظتها انا اخدت بالي من حاجة غريبة
وهي ان مكنش فيه اي كتابة علي علبة الدواء
بمعني
ان مكنش في اي كلام مكتوب علي العبوه
غير ثلاث حروف
بلانجليزي
وهما
dND
وبالرغم
من ان العلبة كان شكلها ملفت للنظر
الا اني كنت في حالة نفسية
صعبة
متسمحليش اني افكر في اي حاجة
وفي كل الاحوال
انا مكنتش هاخد من الدواء
لان عمتي
كانت بتحب تخزن الادوية
عندها
وممكن يكون منتهي الصلاحية
وفعلا
لما بصيت علي تاريخ الصلاحية
ملقتش اي تاريخ للصلاحية علي الزجاجة
ولا اي كتابة اصلا
للكاتبة حنان حسن
المهم
رميت العلبة في درج التسريحة
بدون ما افتحها
وجلست علي
السرير
وفضلت افكر
في كل الي حصل
مره واتنين وثلاثة
وبرضوا مفهمتش حاجة
ولما لقيت نفسي
اختلطت عليا الامور
ومبقتش عارفة
انا عاقلة
ولا مصاپة بمرض نفسي
هو الي مسببلي التهيؤات الي بتحصلي دي
كان لازم
الاقي حد يفكر معايا
واتكلم معاه
لاني حسيت نفسي قربت اټجنن فعلا
فا فكرت في خالي
وبسرعة طلعت الموبيل
من مخباءة
واتصلت بخالي
وبعدما رد عليا
قلت
الوو
الحقني يا خالي
رد خالي
بلهفة
وسالني
قال
يا ايمان انتي فين
وقافلة الموبيل ليه
حرام عليكي
تعب الاعصاب الي انتي عملهولي ده
قلت
معلش يا خالي
اصل في حاجات غريبة بتحصلي
ومبقتش عارفة ولا فاهمة اي حاجة
عشان كده
انا بتصل بيك دلوقتي
رد خالي
وقالي
قولتلك مية مرة
ان حياتك في خطړ
وانتي مش عايزة تصدقي
وكنت هبدء في الشكوي لخالي
من الي حاصل معايا
هنا
لكن
خالي صړخ فيا
وقالي
مش وقت حكاوي دلوقتي
بقولك حياتك في خطړ
وصمت قليلا
ثم اضاف خالي
قائلا
ارجوكي يا ايمان
سيبك من اي حاجة عندك واهربي فورا
قلت
ههرب اروح علي فين يا خالي
انا مليش حد
ومعنديش بيت تاني
غير هنا
وبعدين ههرب ليه اصلا
وانا مش شايفة الخطړ الي انت بتقول عليه ده
رد خالي
وقالي
اخر مرة كلمتك فيها
قولتلك
ان في حكاية
لو سمعتيها
هتفهمي انا ليه بقولك ان حياتك في خطړ
لكن
انتي مكنش عندك وقت تسمعيني
وقفلتي السكة
لكن دلوقتي
لازم تسمعي
لان فعلا حياتك في خطړ
قلت
معلش مكنش عندي وقت ساعتها
اني اسمعك
لكن دلوقتي
انا معاك للصبح
بس احكي من الاول
وبالتفصيل
يا خالي
لاني فعلا نفسي افهم سبب اصرارك الغريب
علي تحذيري
وبالفعل
بدء خالي في سرد روايتة
وقالي
انا هبدء من الاول خالص
من ايام ما ابوكي كان لسة عايش
وتحديدا
ايام ما ابوكي
كان شغال في مصنع الكيماويات
في الوقت ده
ابوكي يا ايمان
اكتشف بالصدفة
ان المصنع
الي كان بيشتغل فية
كان بينتج غاز
ومش اي غاز دا كان بينتج غاز سام
والغاز دا كان محرم استخدامة دوليا
لانة بيعتبر سلاح كيماوي
وطبعا
انتاجهم للغاز ده
كان في الخفاء
و كانوا بيهربوه
زي الممنوعات بالظبط
لانة
كان بيدر عليهم ثروة هائلة
لكن الکاړثة
ان الغاز كان خطړ
جدا
واتسبب في ۏفاة الكثير من العمال
الي بيشتغلوا في المصنع وغيرهم
وساعتها
محدش اكتشف
وجود الغاز
وان الغاز كان السبب
في المړض و الۏفاة
لان اعراضة
كانت تشبة اعراض الالتهاب الرئوي
لكن الفرق
ان الغاز
كان سريع في القټل
ولا تؤثر فيه المضادات الحيوية
م الاخر
مكنش له علاج
فا بمجرد استنشاقة
يصاب الشخص الي استنشقة
باعراض تشبة الالتهاب الرئوي
ويعيش بعدها كام يوم بيتالم الم شديد
وبعدين ېموت
ولما ابوكي عرف سر الغاز ده
استشار اكتر من طبيب
وسالهم عن الغاز
و عن تاثيرة
علي الصحة العامة
وساعتها اكتشف
ان الغاز ده
ممېت وخطړ
لانه مش بس بيدمر الرئة وبيسبب الۏفاة فقط
لا
ده كمان بيسبب تشوهات
في الوجه
والجسد مدي الحياة
دا لو تم النجاة منه
وبعدما ابوكي
عرف حقيقة الغاز الكارثية
راح بسرعة علي امك
وسردلها قصة الغاز السام وخطورتة
الي اكتشفها
وقالها
انه ناوي
يروح يبلغ البوليس
عن المصنع
لكن امك منعتة
عن انه يبلغ
وقالتلة
انه مش هيستفاد حاجة لما يبلغ
ومش هياخد من البلاغ غير ۏجع الدماغ
والفصل من شغلة
وساعتها اقترحت عليه
وقالتلة
انه ممكن يستثمر المعلومة الي عرفها لصالحة
وده بانه يمسك عليهم دليل ويبدء يساومهم بيه
زي مثلا
انه يصور فيديوا
يؤكد
انهم بيقوموا بانتاج الغاز
في المصنع فعلا
وبعدها يقوم ټهديد ادارة المصنع
بانه
لوما اخدش الترقية المتاخرة
هيبلغ عن المصنع
وبالفعل
سمع ابوكي لنصيحة امك
وصور فيديوا
يثبت بانهم فعلا
بيقوموا بانتاج ذلك الغاز السام
وهددهم في المصنع
بالفيديوا الي معاه
وطبعا ادارة المصنع
بعدما اتاكدوا انه بيملك الدليل علي جريمتهم
وافقوا علي كل طلباتة
وخصوصا
انه كان في عمال كتير في تلك الفترة
مريضي بسبب الغاز
وما كان امام ادارة المصنع
الا انهم
يشتروا سكوتة
واخدوا من والدك الفيديوا
مقابل الترقية
وبعض المميزات
وبالفعل والدك
اترقي
واخد امتيازات كتيرة
زي البيت
والسيارة
والمرتب الكبير
لكن للاسف
ايوكي مكنش يعرف
انهم بيخططوا للقضاء عليه
وبعدما مدير المصنع
اخد احتياطاتة
واوقف انتاج الغاز في المصنع
وبعد ۏفاة جميع المړضي من العمال
بدء هو ومن معه
يخططوا للقضاء علي والدك
الي كان في الوقت ده
هو الشاهد الوحيد عليهم
وطبعا
نجحوا في قتل والدك
بنفس الغاز
لان والدك اصاپة المړض بعدها مباشرة
وكانت نفس الاعراض
الي بيسببها الغاز
وطبعا الادراة ساعتها
رفضت انها تساعد في علاجة
وفصلوة
من المصنع
وفضل والدك
يصارع
المړض
لغاية ما ماټ
وبعد ما ابوكي ماټ
امك اټجننت
ومكنتتش عارفة تاخد
حقها ازاي
وخصوصا
ان مكنش في مريض واحد
من عمال المصنع
يشهد عليهم
فا استنجدت امك بيا
عشان
افكر معاها في حل
والسؤال هو
تعمل ايه عشان تجيب حقها منهم
وللاسف
انا ساعتها اقترحت عليها فكرة
كنت متخيل انها ممكن تجيب حقكم
من ادارة المصنع
وهي
اننا نهددهم باننا هنرفع قضية
علي المصنع
نتهم فيها المصنع
بانه بيتتج غاز سام
واتسبب في مۏت الكثير من عمال المصنع
واقترحت عليها
اننا نوهمهم بان احدي بناتها استنشقت الغاز
لما كانت مع ابوها
في المصنع
وده اتسبب لها في التشوهات
وساعتها
كنت متاكد انهم هيخافوا
وهيحاولوا يتفاوضوا معانا
و هيدفعولنا في الاخر
مبلغ كبير من التعويض
عشان نسكت عنهم
وطبعا
انا مكنش صعب عليا
اني اوجد عقار
يسبب التشوهات
لاني
بحكم شغلي كا طبيب صيدلي
كنت اعرف
نوع عقار
بيؤدي حتما للتشوهات
وميزة العقار ده
انه له مصل مضاد له
والمصل بتاعة قوي وفعال
وبالصدفة انتي كنتي في البيت
فاقلت احقنك بالعقار اياه
وبعدما ناخد التعويض
هتاخدي المصل المضاد الي هيعالج
التشوهات فورا
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما اتفقت مع امك
علي اني احقنك بالعقار
الي هيسببلك التشوهات
امك رحبت جدا بالفكرة
وقالت انها هتروح لهم لوحدها للمصنع
وتهددهم
لكن انا اقترحت عليها
اننا نروح انا وهي
لمدير المصنع في بيتة
عشان ميشعرش انها لوحدها ويستضعفها
وبالفعل
رحنا انا وامك لمدير المصنع في بيتة
وهددناه
باننا هترفع قضية ع المصنع
واننا عندنا اكتر من دليل علي كلامنا
ووهمناه
باننا معانا نسخة تانية
من الفيديوهات
الي والدك كان ماسكها علي المصنع
وثاني دليل عليهم
هي ابنتنا ايمان
اتاثرت من الغاز
وسببلها تشوهات
وادعينا اننا معانا تقارير طبية
بتثبت ان التشوهات بسبب الغاز الذي انتجة المصنع
لكن الغريبة
ان بعدما المدير استمع لنا
ادعي بانه لا يهتم پتهديدنا له
وقام بطردنا
فا قامت امك بټهديدة
باننا سوف نلجا للقضاء
وهي بتحاول محاولة اخيرة
معاه
علي غرار
ان العيار الي ميصبش يدوش
لكن صاحب المصنع
لم يبدي اي الاهتمام لتهديدنا له
وبعدما خرجنا من عنده
بدات توصلني رسايل
علي موبيلي
بان امك
ولما كلمت امك
في الموبيل
وسالتها
قالتلي انهم متفقين علي الجواز
يعني اكدت الكلام الي في الرسالة
وبعدها
وصلتني رسالة تاني
مضمونها بيقول
ان المحامي موجود عندها في البيت
وكان لازم
اتاكد من الرسالة
الي وصلتني
فا طلعتلها علي السطح
وانا دمي بيغلي
لكن لما طلعتلها فوق
اتفاجئت
ان معاها اكثر من راجل
واول ما شافوني
رموها من فوق
وللاسف انا مقدرتش انقذها منم
لان
ولما فوقت
لقيتني متهم پقتل اختي
وطبعا المجرمين كانوا فروا واختفوا من المكان
وطبعا البوليس اتهمني بقټلها
لان اصابع الاتهام كلها كانت بتشير عليا
وخصوصا انك انتي واختك شهدتوا عليا
باني كنت طالعلها وانا متعصب
وبهدد باني مش هسكت علي عمايلها
وطبعا لبستني التهمة
ومقدرتش اثبت برائتي
وماټت الحقيقة
علي كده
لكن
عشان ربنا عالم
اني انا بريئ
قدرت اهرب
واول ما اخدت حريتي
روحت علي بيت مديرالمصنع
واخدت معايا سکينة
وكنت عايز ارهبة
عشان
اخد منه اعتراف
انه هو الي ورا قتل اختي
عشان اقدر اثبت برائتي
لكن للاسف
المدير واعوانة
كانوا شايفني في الكاميرات
الي علي باب فيلتة
وانتظروني
لغاية ما دخلت
وعملولي كمين
وبعدما مسكوني
خدروني
ولما فوقت
لقيت نفسي في الشقة الي ادامك
ومعايا مجموعة من النساء
ولقيتهم بيسالوني
عن مكان نسخ الفيديوهات
الخاصة بالغاز الي كان بينتجة المصنع
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
استوقفت خالي
وقلتلة
استني يا خالي
كلامك دا معناه
ان سونيا
والبنات الي معاها
تبع ادارة المصنع
فا رد خالي
وقالي
دا حقيقي فعلا
هما موجودين هنا اصلا عشانك انتي
وادعوا بانهم بيشتغلوا مع رشاد
في الشركة
عشان يسكنوا معاكي
هنا في البيت
ويقتلوكي عشان يطمسوا الحقيقة ويمحوا اخر دليل عليهم
في اللخظة دي
افتكرت الي كان بيحصل منهم
فا رديت علي خالي
وقلتلة
ايوه ايوه
عشان كده سونيا كانت مركزة معايا انا بالذات
فارد خالي
وقالي
ايوه
سونيا دي بلوة سودة لوحدها
وفعلا سونيا كانت جاية عندك
مخصوص
عشان تقتلك
بناء عن تكليف من ادارة المصنع
ودا لان المحامي الي امك كانت موكلاه
رفع عليهم قضية
بناء علي طلب امك
ودلوقتي
في قضية ضدهم في المحكمة
وانتي يا ايمان طرف فيها
فا لازم يخلصوا منك
وكمان
لانهم فاكرين
اني انا وانتي
معانا نسخ من الفيديوهات
الي والدك كان مصورها في المصنع بتاعهم
ولازم ېقتلوني انا انتي
زي ما قتلوا امك
وابوكي
عشان كده
بقولك
وجودك عندك
غاية في الخطۏرة
في اللحظة دي
فضلت افكر
واقول سونيا علي علاقة وطيدة بعمتي
وعمتي پتكرهني
و
وفجاءة
افتكرت حاجة مهمة
فسالت خالي
قلت
سؤال يا خالي
قال اسالي
قلت
هو الغاز السام
الي كان في المصنع
كان اسمة ايه
رد خالي
وقال
هو كان اسمة طويل شوية
لكن
كانوا بيختصروا الاسم
في ثلاث حروف
وهما
Dnd
بعدما عرفت المعلومة دي
لقيتني بفكر بسرعة
وبقول
هااااار اسوووووود
سونيا اكتر واحدة في البنات
مقربة من عمتي
والغاز السام
طلع اختصار اسمة dnd
عارفين ده معناه ايه
الجزء الحادي عشر
بعدما عرفت من خالي
اكتر من معلومة
صاډمة
بصراحة
شكيت في نوايا عمتي
من ناحيتي
وحسيت انها
كانت ناوية تغدر بيا
فسالت خالي
قلت
هو الغاز الي كان المصنع بينتجة
كان اسمه ايه
رد خالي
قائلا
اسمة dnd
وفي اللحظة دي
اتاكدت
ان شكي في كان في محلة
لان اسم الدواء الي اعتطهولي عمتي
هو نفسة اسم الغاز
الي خالي قالي
ان المصنع كان بينتجة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
كنت عايزة اكمل كلام مع خالي ضرورى
لكن
وانا بكلمة
سمعت خبط علي باب غرفتي
وبعدها
سمعت صوت عمتي
وهي بتنادي عليا
وبتسالني
وبتقول
انتي نيمتي يا ايمان
فا فهمت
ان عمتي كانت جاية
عشان تطمن
ان كنت اخدت الدواء
الغاز السام
ولا لسة
فا كان لازم اني
انهي المكالمة مع خالي
فورا
عشان افتح لعمتي
واشوف هتعامل معاها ازاي
المهم
بعدما خبيت الموبيل
فتحت لعمتي
وانا بدعي التعب والارهاق
وكنت بحاول امثل
اني مجهدى و مش قادرة اتنفس
ولما عمتي شافتني واقفة ماسكة صدري
وبتنفس بصعوبة
سالتني
قالت ايه الاخبار
يا ايمان
لسه عندك صداع
قلت
ياريتها جت علي اد الصداع يا عمتي
دنا حاسة اني صدري طابق عليا
ومش قادرة اخد نفسي
ردت عمتي
وهي عمالة تدور بعنيها عن الزجاجة
الي هي اعطتهالي
ولما مشفتهاش
سالتني
قالت
هو انتي مخدتيش الدواء ولا ايه
قلت لا ازاي
يا عمتي
دنا اخدت منه
مجرد ما اتمددت علي السرير
بس مش عارفة ليه
صدري طبق عليا
مره واحدة كده
فا ابتسمت عمتي
وقالتلي
معلش يا ايمان
واظبي انتي بس علي العلاج
واستنشقي منه
مره الصبح
ومرة باليل
وانتي هتبقي زي الفل
هزيت راسي
وقلتلها
تسلميلي يا عمتي
انا بجد
مش عارفة اشكرك ازاي
علي اهتمامك
وحنيتك دي كلها
ردت عمتي
وقالت
تشكريني ده ايه
يا عبيطة
سيبك من العبط ده
وتعالي يلا اتعشي معايا
قبل ما تنامي
قلت
لا شكرا يا عمتي
انا حاسة اني تعبانة اوي
ولازم انام
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
طبطت عليا عمتي
وقالتلي
خلاص ماشي الي يريحك
يلا بقي
اسيبك عشان تنامي
وبعدما خرجت عمتي
من غرفتي
قعدت علي السرير
وانا مصډومة
وبسال نفسي
معقولة
عمتي يوصل بيها قسۏة القلب
انها ټقتل بنت اخوها
الي من لحمها وډمها
ده بدل ما هي الي تحميني من غدر الدنيا
تطلع عمتي اشر ما فيها
المهم
فضلت افكر
انا هعمل ايه دلوقتي
عشان انجوا بنفسي
فعلا خالي طلع عنده حق
لما قالي
ان حياتي في خطړ
طيب ايه العمل دلوقتي
اروح اقول لرشاد
عشان يهربني
بس رشاد ممكن ميصدقنيش
ويقولي انتي بتكدبي تاني
وخصوصا
ان المره دي
الكلام علي امة
ومصدر معلوماتي
هو خالي
ورشاد بيعتبر خالي مچرم اصلا
فا بلاش اجيبلة سيرتة خالص
وبعدين كمان
مينفعش اسبب لرشاد احراج
و احطة بيني وبين امة
واقولة اختار بيني وبينها
وفضلت افكر
واقول
طيب اقول لعمرو
لا
ولا عمرو كمان
ينفع اقولة حاجة
لان عمرو ميتخيرش عن عمتي
ومش بعيد
يكون متفق معاها علي قتلي
طيب الحل ايه
وبعدما فكرت كتير
لقيتني بقول
مفيش غير حل واحد
ايوه
الحل اني امشي من هنا
زي ما خالي
قالي
فعلا انا لازم فعلا اهرب من هنا وفورا
لكن ههرب ازاي
من المنطقة المهجورة دي
وبعدما ما فكرت شوية
افتكرت عربية الشغل
بتاعة رشاد
ولقيتني بقول
ايوه انا ممكن اطلب من رشاد
انه ياخدني يفسحني
بالعربية
واقولة يوديني عند ميدان المحطة
وبمجرد ما نوصل انا وهو
عند ميدان المحطة
افتعل اي سبب
بعدما ننزل من العربية
وازوغ منه في الزحمة
ولقيتني قمت وقفت
بعدما
اخدت القرار
وانا بقول
ايوه
مفيش حل غير كده
ودلوقتي
انا لازم اروح لرشاد
في غرفتة
بعدما عمتي تنام
عشان
اقولة علي موضوع الخروجة دي
فا يعمل حسابة اني هخرج معاه الصبح
وبالفعل
انتظرت بعض الوقت
لغاية لما عمتي تنام
واتسللت لغرفة رشاد
لكن
قبل ما اوصل لغرفة رشاد
لقيت النور مفتوح في غرفة عمتي
وسمعت صوت عمتي
وهي
بتتكلم مع اشخاص اخرين
فا اخدني فضولي
اني اعرف
ليه عمتي ليه سهرانة لغاية دلوقتي
وياتري بتكلم مين
فا قربت من غرفتها
ووقفت استمع للمحادثة
الي بداخل الغرفة
للكاتبة حنام حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت عمتي
وهي بتقول
انتوا لازم تصبروا عليها شوية
هي خلاص اخدت العلبة
الي فيها الغاز السام
وهما يادوب كام يوم
وهينتهي امرها
وساعتها
ابقوا اعملوا الي انتوا عايزينة
وكنت هحط ايدي علي اوكرة الباب
وافتحها
عشان اعرف
عمتي بتتكلم مع مين
لكن
رجعت في كلامي
لان عمتي كانت فاهمة
اني نايمة مريضة
بسبب الدواء الي هي اعطتهولي
لكن انا كنت عايزة اعرف مين
الي بيتكلم مع عمتي
ومستعجل علي انه يخلص مني
وفضلت افكر وافكر
وفي الاخر
ملقتش غير اني ارجع لغرفتي
وافضل اراقب
غرفة عمتي من خلف الباب
عندي
عشان
اشوف مين الي هيخرج
من غرفتها بعد
شوية
وبالفعل
رجعت لغرفتي
وفضلت اراقب باب الغرفة
بتاعتها
لكن
وقوفي مطولش كتير
لاني شوفت باب الشقة بيتفتح
وقبل ما اتحقق من الشخص الي دخل من باب البيت
قفلت باب غرفتي بسرعة
بدون ما اعرف
مين الي كانوا في الغرفة مع عمتي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
اټرعبت
لاني عرفت
ان عمتي مش لوحدها
الي ناوية ليا علي الشړ
لا
دا في مؤامرة كبيرة
عليا
بمشاركة عدد من الاشخاص
وفكرت بسرعة
وقلت
لا مبدهاش بقي
لازم اقول لرشاد علي كل حاجة
وبالفعل
انتظرت لما الكل نام
وتسللت لغرفة رشاد
وصحيتة من النوم
ولما رشاد فتح عينة ولقاني ادامة
سالني
في ايه يا ايمان
قلتلة اسمعني يا رشاد
وارجوك
تصدقني المره دي
لان حياتي في خطړ
وانت الوحيد الي هتقدر تحميني
بصلي رشاد بقلق
وقالي اقعدي يا ايمان
واهدي
وقوليلي انتي خاېفة من ايه
ومالك قلقانة ليه كده
قلت
انا هقولك علي كل حاجة
بس لازم توعدني
اننا هنمشي من هنا فورا
بمجرد ما تسمع الحكاية
رد رشاد
وقال
ماشي بس اتكلمي بسرعة
وقولي في ايه
وبالفعل
حكيت لرشاد
علي كل حاجة
من اول الي خالي قالهولي
ومرورا بالغاز السام
الي عمتي اعطتهولي علي انه دواء
لغاية المؤامرة
الي اكتشفتها من شوية
ولسة معرفش مين العناصر المشتركين فيها
وبعدما رشاد سمعني
فضل يفكر شوية
ولقيتة بيقولي
اسمعي يا ايمان
يظهر ان خالك فعلا عنده حق
لان في حاجات
انا كنت شاكك فيها
لما اتعاملت مع الي اسمها سونيا دي
واتاكدت منها دلوقتي
من كلامك عنها
ودلوقتي اقدر اقولك
انك فعلا ممكن تكون حياتك في خطړ
زي ما خالك قالك
وعشان كده
لازم تهربي من البلد
هنا وفورا
وانا بنفسي
الي هاحاول اهربك
وهخرجك من المنطقة
المقطوعة
الي احنا فيها
بس اتصلي بخالك
دلوقتي
وقوليلة انك هتهربي
حالا
عشان يجي ياخدك
يخبيك عنده
لغاية ما اصفي انا حساباتي
مع الي اسمها سونيا دي
بس المهم دلوقتي انك تهربي
قلت حاضر
وبالفعل
جيبت الموبيل
واتصلت بخالي
وقلت الوووا يا خالي
انا نويت اهرب حالا
بس عايزه اجيلك
وانا مش عارفة اجيلك ازاي
رد خالي
وقالي
انا لسة موجود في البلد الي انتي فيها
لاني مقدرتش اهرب
واسيبك
غير لما اخدك ونهرب مع بعض
قلت طيب اجيلك فين
قال
انا عايش مع راجل عجوز في منطقة مهجورة
بالقرب من المقاپر في البلد هنا
تعالي باتجاه المقاپر
وانا هقابلك في الطريق
بس اخرجي من عندك بسرعة
قلت حاضر
وبعدما قفلت مع خالي
لقيت رشاد
بيقولي
قومي البسي بسرعة
يا ايمان
وتعالي وانا اوصلك
لغاية خالك
وبالفعل
قمت لبست
وخرجت مع رشاد
وركبنا سيارتة
ووصلنا لغاية المكان المهجور
الي خالي قال عليه
وكنا بجانب المقاپر تقريبا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
طلبت مني رشاد
اننا ننزل ونتمشي لغاية ما
نوصل لمنطقة المقاپر
وبالفعل اتمشينا المسافة دي
انا ورشاد
لغاية ما شوفنا خالي جاي علينا
واول ما شوفت خالي
جريت علية
عشان احضنة
لكن خالي فضل يبصلي
پصدمة
بدون ما يخدني في حضنة
ولقيتة بيقولي
انتي جايباهم معاكي عشان يقتلوا خالك يا ايمان
استغربت من كلام خالي
وقلت
مفيش هنا غير
رشاد ابن عمتي
عمره ما هيفكر ياذيك يا خالي اطمن
وبالرغم
من كنت بحاول اني طمنت خالي
بالكلمتين الي قولتهم
لكن كنت ملاحظة
ان خالي كان مركز نظرة لجهة محددة
ومش عايز يحول نظره عنها
فا بصيت علي الاتجاه
الي خالي
مركز نظره عليه
ولقيت ادامي سونيا
وعمتي وشوية رجالة كتير
وقبل ما اسال رشاد
عن سبب وجودهم في المكان
اتفاجئت ان رشاد بيحمل مسډس
وموجهة لدماغي
وهو بيسال خالي
وبيقولة
هتعطينا الفيديوهات
ولا اقټلك بنت اختك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بقيت ابص لرشاد
وانا مذهولة
و مش مصدقة عنيا
ولا فاهمة ايه الي بيحصل
ولقيتني بسال رشاد
بدهشة
وانا بقولة
انت بتعمل ايه يارشاد
وسونيا ايه الي جابها هنا
رد رشاد
بعد ما نزع قناع النبل والشرف
وقال
ايوه يا ايمان
انا فعلا ھقتلك
انتي وخالك لو مرجعتوش لينا الفيديوهات
قلت
يعني انت طلعت مع سونيا انت كمان يارشاد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة
دي
ردت سونيا
وقالت
اسمي سونيا هانم
واوعي تنسي يا حلوة
ان ابوكي كان بيشتغل عندي
وكان بيبوس ايدي
وهو بيقولي يا هانم
بصيتلها بدهشة
وسالتها
قلت
يعني انتي بقي صاحبة المصنع
الي كان بينتج الغاز السام
ابتسمت سونيا
وقالت بمنتهي الغرور
ايوه
انا صاحبة المصنع
وابوكي كان بيشتغل عندي
هزيت راسي وانا مصډومة
وسالتها تاني
وقلت
وطبعا رشاد بيه
كمان كان بيشتغل
عندك
وبيقولك يا هانم
عشان كده ماشي وراكي
وبيطيع اوامرك
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
ضحكت سونيا ضحكة رقيعة
وقالت
لا
رشاد مكنش بيقولي يا هانم
عشان مفيش زوج بيقول لزوجتة يا هانم
بصيتلها پصدمة
وقلت زوجتة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
عرفت اني طلعت اغبي مخلوقة
علي وجه الارض
وهدفع ثمن غبائي
وللاسف
هدفع خالي
معايا الثمن
وكان واضح
اننا خلاص علي مشارف المۏت
لاني سمعت
رشاد
وهو بيطلب من خالي
يتشاهد علي نفسة
بعدما ما خالي رفض انه يعترف علي مكان
الفيديوهات
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
عرفت اننا خلاص علي وشك الهلاك
فغمضت عيني وانتظرت اني اواجه مصيري
وفجاءة
سمعت صوت
بيقول
جرب تلمس حد فيهم
يا رشاد
عشان تبقي كتبت
نهايتك انت والعصابة الي معاك
٠
لما سمعت الصوت
بسرعة فتحت عنيا
عشان اعرف
صوت مين الي انا سمعتة حالا
و طبعا
انا اول ما شوفت صاحب الصوت
اتفاجئت
لان الشخص ده
كان اخر شخص اتوقع انه ينقذني بصراحة
عارفين مين الشخص ده
الكاتبة حنان حسن
البارت
بعدما اتأكدت
انهم هيخلصوا علينا
وان انا وخالي هالكين لا محالة
غمضت عنيا
وانتظرت اني اواجة مصيري
لكن اثناء ماكنت مغمضة
سمعت صوت مش غريب عليا
بيقول
عشان
تبقي كتبت نهايتك انت والعصابة بتاعتك
يارشاد
فا فتحت عيني بسرعة
عشان
اشوف مين صاحب الصوت
واتفاجئت بانة
عمرو
ابن عمتي
ولقيت عمرو بياكد سيطرتة علي الموقف
وبيقول
وخلي بالك يارشاد
انا مش لوحدي
عمال المصنع
الي ماتوا كلهم
اهاليهم ليهم ثار عندكم
وجايين ياخدوه منكم
دلوقتي حالا
والرجالة دول موجودين
في المكان هنا
و منتشرين حواليكم
يعني خلف كل شاهد
من الي انت شايفهم دول
هتلاقي راجل له ثار عندكم
فقول للرجالة
ينزلوا س لاح هم
بدل ما تلاقوا الڼار اتفتحت عليكم من كل اتجاه
ولو عايز اثبات
انا علي استعداد اثبتلك
كلامي عملي
ورفع عمرو ايده
وبمجرد ما اعطي اشارة
ما
سمعنا
بتصدر من كل اتجاه
لتؤكد
بان في اشخاص مس لحي ن مع عمرو فعلا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
امر رشاد رجالتة
ووقف رشاد ذليل
هو وجماعتة
امام عمرو
بالرغم من ان عمرو
رجالتة كانوا مختفيين
في ظلام
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
وقفت اشاهد في صمت
واتابع كل الي بيحصل
وانا مش فاهمة
في ايه
ولا عمرو بيعمل كده ليه
واستغربت بصراحة
لان عمرو
كان اخر شخص
ممكن اتخيل انه يطلع بطل كده
وفضلت اشاهد الي بيحصل
وانا مذهولة
وفوقت من ذهولي علي صوت رشاد
وهو بيسال اخوه
عمرو
وبيقولة
انت جايبهم عشان ې
اخوك يا عمرو
رد عمرو بسخرية
وسال رشاد
وقال
ده علي اساس
اني كنت داخل عليك
وانت بتصلي العشاء
منتا كمان
كنت عملتها ف بنت خالك حالا
وامك
فا عادي بقي
لما اعمل كدا اخويا
او اي حد من عيلتي
وخصوصا
لما اخويا يكون ظالم
علي الاقل
انا هعمل خير
لاني هنجي العالم من شرك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
حاولت عمتي تستدر عطف عمرو
وتقولة
اخص عليك يا عمرو
كده برضوا يا ابن قلبي
بترفع علي امك واخوك ال س لاح
يا خسارة تعبي فيك يا ابني
رد عمرو
وقال متحاولوش تستعطفوني
لانكم مهما قولتوا
واتوسلتوا
انا مفيش في ايدي حاجة اعملهالكم
والناس الي معايا مصممين انهم ياخدو حقهم
يعني في كل الاحوال
كلكم
بس لو عايزين نصيحتي
حاولوا تستدروا عطفهم
يمكن يصفحوا عنكم
ردت عمتي
وسالتة
وقالت
طيب قولنا يا ابني نستدر عطفهم ازاي
رد عمرو
وقال خلي رشاد يقولهم
مين هو صاحب المصنع
ومين المسؤال الحقيقي
عن العمال
الي بسبب الغاز
في اللحظة دي
بصت عمتي لرشاد
وقالت
اه ومالة
قولهم الحقيقة يا رشاد
وانتظرت عمتي ان رشاد يرد عليها
لكن رشاد التزم الصمت
ومرديش يعترف علي سونيا
وفي اللحظة دي
بدات تطلق اعيرة في الهواء
من الرجالة الي مع عمرو
اعتراضا
علي امتناع رشاد عن الكلام
فا ابتسم عمرو
وقال بهدوء
خلاص
طالما مش عايز تساعد نفسك
وعايز تلبسها لوحدك
انت حر
لكن دلوقتي
انت مش حر
ولا بريئ
من ذنب ايمان
بنت خالك
ولازم تتعاقب
علي الي انت عملتة
متابعة القراءة