روايه زوجة علي ماتفرج كامله بقلم حنان حسن
فيها
بس قبل ما احاسبك
هقولها الاول
انت عملت فيها ايه
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصلي عمرو
وقالي
رشاد يا ايمان حاول يخلص منك اكتر من مرة
وكان هيفضل يحاول لغاية ما يعملها فعلا
فسالتة وانا مندهشة
وقلت
و ليه
رد عمرو موضحا
وقال
اصبري وانا هفهمك كل حاجة
وبدء عمرو يفهمني بالفعل
وقال
بعدما اصحاب المصنع
واتسببوا في حبس خالك
اكتشفوا ان امك رفعت قضية باسمك
وكمان كانوا شاكين
انك معاكي فيديوهات وادلة بتدينهم
ده غير الي اصابتك
الي كانوا مفكرين انها دليل ادانة عليهم
وكل ده دفعهم انهم يعرضوا علي رشاد رشوة مغرية
مقابل انه يخلصوا منك
وللاسف رشاد قبل الرشوة
واغراه
المنصب الكبير ورصيد في البنوك
ومن يوم ما رشاد استلم الرشوة
وهو قرر
وحاول اول مرة
انه عملها
لما اخد مهي اختك وابنها
وبعدهم عن البيت
عشان لما ي و ل ع في غرفتك
ابنه يبقي بعيد
عن الخطړ
وهنا استوقفت عمرو
وسالتة
وانا الي كنت مقصودة
رد عمر بالايجاب
وقال ايوه انتي الي كنتي مقصودة
ورشاد كان عامل حسابة انها تبان
بسبب ماس كهربائي
يعني قضاء وقدر
لكن الي حصل
ان مهي
رجعت البيت
في الليلة دي
لكن
وطبعا كدب عليكي
يومها وفهمك
عشان
بعدما اټصدمت الكلام الي سمعتة
سالتهم
قلت الكلام ده بجد
يعني انا اختي مهي عايشة وعلي قيد الحياة فعلا
رد عمرو
وقالي
ايوه اختك مهي عايشة
لما عرفت ان اختي لسة عايشة
بكيت من الفرحة
وسالت عمرو
وقلت
ولما اختي مهي لسة عايشة
طيب ليه رشاد اتجوزني
رد عمرو
وقال لا اطمني
البيه امن نفسة
وطلق مهي
قبل ما يتجوزك
لكن طبعا
وعدها انه هيردها لعصمتة تاني بعد كده
قلت وليه اتجوزني اصلا
رد عمرو
وقال
عشان يستدرجك
وياخدك لمكان بعيد
يكون مهجور
و يجننك
وبعدما يثبت عليك الجنان
فقدت عقلها
بس مكنش هيقدر يجننك ولا يعمل كده
غير لما تكونوا في مكان بعيد لوحدكم
وده مكنش ينفع يحصل
غير لما تكونوا متجوزين
فا خطط انه يتجوزك
بسرعة
عشان تسافري معاه
وكانت الخطة
الي رسمها مع عمتك
هي
ان عمتك تشد معاكي
وهو يدافع عنك
و يظهر ادامك بصورة
الحمل الوديع
عشان يكسب ودك
وكان عايش في دور
الشهم و الملاك الوديع
الي ظروفة اجبرتة انه يتجوزك
عشان مصلحة ابنة
وهو عارف كويس اوي
انك مش هتقدري ترفضي
لانك بتحبي هيثم
ابن اختك
وپتخافي علي مصلحتة
في الاول كدب عليكي
وقالك
انه اترقي في الشغل
ولازم يتجوزك بسرعة
عشان
يخلص ورقك وتسافري معاه
وكل ده
كان عشان توافقي بسرعة علي الجواز
وبعدما ما وافقتي
واتجوزتم
رجع يقولك
انه اتسرق
و العهدة الي معاه راحت واتنقل للسلوم
وطبعا هو كان بياخدك بعيد كدة
عشان
يستفرد بيكي ويجننك
والناس يشهدوا علي جنانك
وبعدها يخلص منك
ويبان انك اڼتحرتي لخلل في قواكي العقلية
وبعدما انتهي عمرو من كلامة
بص لرشاد
وقالة
دلوقتي انا هحاسبك في الي يخصني انا
و انا من حقي اخد حق ايمان
بنت خالي منك
وانا شايف ان احسن عقاپ ليك
ان ايدك الي قدمت الشړ
لازم تقف عن الحركة
وطلقة واحدة
علي كف ايدك
كفيلة انها تعمل ده
وبدء عمرو يعمر
امام رشاد
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بدء رشاد يظهر علي حقيقتة
وتبان شخصيتة الجبانة
وبدء يبكي
ويستعطف عمرو
ويقولة
ارجوك يا عمرو يا اخويا
اسمعني
انا عارف اني غلطت
وطمعان انك تسامحني
ارجوك
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
رد عمرو
وقالة يعني انت كنت رحمت مين
وبعدين انت بتطلب مني السماح انا ليه
اطلبة من الناس الي انت ظلمتهم
وفكر عمرو شوية
وبعدين قال
اقولك
ايمان بنت خالك
ادامك اهية
اطلب منها السماح
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصيت لرشاد
وقلتلة
انا عمري ما هسامحك
لانك كدبت عليا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت عمرو
بيسال رشاد بسخرية
وبيقولة
سمعت
بتقول انها مش هتقدر تسامحك
علي كدبك عليها
في موضوع مهي
امال هتعمل ايه المسكينة
لما تعرف المصېبة الاكبر
الي انت قولتها لمهي
قلت
مصېبة ايه
اختي جرالها حاجة
ارجوك فهمني يا عمرو
اجاب عمرو
قائلا
البيه فهم مهي اختك
انك انتي الي دبرتي ل ق ټ ل ها
لانك بتغيري منها
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد پغضب
وكان نفسي اسالة
انت معمول من ايه
لكن مجرد الكلام والعتاب كان خسارة فيه
وكل الي عملتة
هو اني قربت من رشاد
وسالتة
قلت انا دبرت كدا ل اختي يا رشاد
رد رشاد
وقال
لا طبعا محصلش
قلت امال ليه قلت لاختي كده
رد رشاد
وقال
كان لازم اعمل كده
عشان مهي تقبل تساعدني
قلت تساعدك في ايه
وقبل ما رشاد يجاوب علي سؤالي
سمعت صوت حريمي ياتي من عتمة الظلام
وهو بيقول
انا اقولك يا ايمان
رشاد كان عايزني اساعدة في ايه
وبصيت بسرعة باتجاه الصوت
لقيت امراة منقبة
ظهرت في المكان معانا فجاءة
وبالرغم من اني مشوفتش وجهها
لكن عرفت صوتها
لان الصوت كان لمهي اختي
فسالتها
قلت
انتي مهي اختي صح
هزت مهي راسها
وقالت
ايوه انا مهي
يا ايمان
واول ما اتاكدت
انها هي
مهي اختي
جريت عليها
وكنت عايزة احضنها
لكن مهي بعدت عني
وقالتلي
انا مستهلش حضنك
ولا حتي استاهل انك تبصي في وشي
يا ايمان
لان رشاد استغل حالتي وزعلي علي نفسي
وفهمني انك انتي
الي دبرتي
وانا بصراحة صدقتة
لانك انتي الي طلبتي مني
اني ادخل انام في الغرفة الي اتحرقت
ولما رشاد شاف غيظي منك
طلب مني اني اساعدة
عشان نجننك
ونخلي الناس تشهد علي جنانك
وفهمني
ان مدير المصنع الي ابوكي كان شغال عنده
بينة وبينك
قضايا
وعشان القضايا دي تسقط
لازم الادارة يثبتوا ان ايمان مچنونة
و لو نجحوا
في انهم يثبتوا ده فعلا
هيصرفوا لرشاد مكافئة كبيرة
ورشاد وعدني
انه هيعالج وجهي
الي اتشوة بالفلوس بتاعة المكافئة
وهيردني لعصمتة تاني
استغربت من الكلام الي قالتها مهي
وسالتها
قلت
ايوه
بس برضوا
انا لغاية دلوقتي
انا مش فاهمة
انتي ساعدتي رشاد ازاي
عشان يثبت اني انا مچنون
ردت مهي باسف
وقالت
انا هقولك كل حاجة يا ايمان
وبدات مهي
تشرحلي حقيقة ما حدث
وقالت
رشاد عشان يثبت عليكي الجنان
اخدك لمحافظة بعيدة عن القاهرة
واتعمد
انه يجيبك علي المكان
المهجور ده
ووهمك ان البيت مفيهوش جيران
وفي نفس الوقت
طلب مني
انا وكام بنت تانين
اننا نتعرف عليكي
علي اننا جيرانك
وكل واحدة تفهمك
انها بتسكن في شقة
معاكي في البيت
وهنا
استوقفت مهي
في الكلام
وسالتها
قلت
طبعا انتي الي كانوا بيسموكي
الست ماجدة
الي كانت لابسة نقاب
صح
هزت مهي راسها باسف
وقالت
ايوة انا
قلت
امال ايه حكاية الكلب فزاع
الي كنت بشوفة عندك تحت
وازاي كان بيتكلم
ردت مهي
وقالت
الكلب مكنش بيتكلم
ولا حاجة
ده كان مجرد كلب متدرب
علي اداء شوية حركات
فا سالتها تاني
وقلتلها
ازاي دنا كنت بسمع صوت راجل اثناء ما كان الكلب فزاع موجود
ومكنش بيبقي في حد غير الكلب في المكان
قالت
الصوت كان
صوت راجل موجود في الشقة معانا فعلا
والراجل ده كان بيشوفنا في شاشة عنده
وكل ما نسال
كان بيرد علينا بدل الكلب
يعني انتي كان بيتهيالك ان الكلب بيتكلم
وخصوصا
ان اميمة هي الي اكدت الفكرة في دماغك
لغاية ما اقنعتك انه بيتكلم
قلت
لا لا
انا شوفت فزاع بعيني
وسمعتة بوداني
وهو بيتكلم
ساعة ما شربت الشاي
ودلقتة علي هدومي
حتي بالامارة
ردت مهي
وقالت اليوم ده كان طبيعي
انك تكلمي مع الكلب
وتكلمي الديناصور كمان
لاننا كنا حاطينلك حبوب هلوسة في الشاى
لكن
في الحقيقة اننا
وهمناكي
بموضوع الكلب
والدليل
ان يوم الشاي ده
كان هو المره الوحيدة
الي شوفتي فيها الكلب وهو بيتكلم
قلت ده حقيقي فعلا
لكن
وليه عملتوا كل ده اصلا
قالت
عشان تطلعي بمنظرك الغريب ده
ادام الناس الي كانوا في الحفلة
وتتكلمي عن الكلب الي بيتكلم و بيعمل الشاي
فا
المعازيم الي في الحفلة كلهم
يشهدوا علي جنانك
واضافت
مهي
قائلة
ده الي انا كنت فاهماه ساعتها
لكن
الي عرفتة النهاردة فقط
ان رشاد
كان عايز يخلص منك
لكن كان عايز يثبت
بسبب خلل في قواكي العقلية
فا كان لازم
يثبت ادام الناس كلها
انك مچنونة
وعشان كده
يوم الحفلة الي كان عازم فيها زمايلة
بعتلك اميمة تستدرجك
لتحت
وشربوكي شاي فزاع المزعوم
الي كان فيه حبوب هلوسة
وطلبوا منك تقلعي هدومك
وفي نفس الوقت
عزم رشاداصحابة وجيرانة
عشان يشوفوكي
بالوضع ده
ويسمعوكي وانتي بتتكلمي
بطريقة غير متزنة
ويشوفوكي وانتي قالعة
وطبعا بكدة
نجح رشاد ان الناس صدقوا
فعلا انك مچنونة
وتوقفت مهي عن الكلام
بسبب صوتها الذي اختنق بالبكاء
وقالت
انا عارفة اني غلطت
لكن صدقيني يا اختي
انا كنت فاهمة
انه عايز يثبت عليكي الجنان فقط
ومكنتش اعرف انه كان بيخطط لكدا
وكان مفهمني انه بيعمل
كل ده
عشان ياخد التعويض مش اكتر
ومكنتش اعرف
اي حاجة تاني
غير لما عمرو فهمني النهاردة
بس علي كل حاجة
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لعمرو بتعجب
وسالتة
قلت
امال انت عرفت المعلومات دي كلها منين يا عمرو
اكيد انت كمان ليك مصلحة زيهم
بصلي عمرو بحزن
وقال
انا صحيح كنت عارف
كل كبيرة وصغيرة
وكنت عارف كمان
انهم كانوا بيخططوا
عشان
يخلصوا منك
لكن
مكنش في ايدي حاجة اعملها
ولا حتي كنت اقدر ابلغ عنهم
لانهم اهلي مهما كان
لكن
كنت بحاول احميكي منهم بقدر استطاعتي
ويكفي انك تعرفي
اني تركت عملي و جيت لغاية هنا
عشان احميكي يا ايمان
قلت
برضوا مش مصدقاك
خلاص انا عرفت
انكم كلكم بتكدبوا
وانت متفرقش عن رشاد وعمتي اختي الي من دمي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
قاطعني عمرو
ووقفني عن الكلام
بالقاء شيئ علي جسدي
ولما تحققت من الشيئ ده
لقيتة ماسك او قناع علي هيئة بومة
والقناع كان عليه ډم
فا بصيت لعمرو بدهشة
وسالتة
وقلت البومة دي
كنت بشوفها ديما
وكانت ديما بتحذرني من الخطړ
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فهمت ان القناع بتاع عمرو
فا سالتة
وقلتلة
هو هو انت الي كنت بتلبس القناع بتاع البومة دا
فا هز عمرو راسة
وقالي
ايوه يا ايمان
انا البومة
الي كانت بتحذرك وبتحميكي ديما
قلت لا انا كده مبقتش فاهمة حاجة
رد عمرو
وقالي
انا هشرحلك
وبدء عمر في الشرح
وقال
زمان لما كنتي خارجة
من امتحان الشهادة الاعدادية
يومها رجعتي من المدرسة ولقيتك بتحكيلي
عن بومة وقعت عليكي
وكنتي متاثرة بكلام واحدة ست عجوزة
قالتلك
ان البومة نذير شؤم
وساعتها انا اخدت بالي
ان الموضوع ماثر فيكي اوي
وكان واضح
اد ايه انك بتعتقدي وبتصدقي
في الفال والشؤم
وبتسمعي للتحذير من اي حد بيقراء الطالع
ومن يومها وانا اخدت عنك الفكرة دي
عشان كده
انا لما سمعت
بالمخطط الي عملة رشاد
عشان يخلص منك
قررت اخد البومة وسيلة
عشان احذرك
فا دخلتك يومها الغرفة
وانا لابس وجه بومة
ومسجل مكالمة بصوت امراة عجوز
عشان اغير صوتي ومتشكيش فيا
وكل ده
عشان احذرك من السفر
مع رشاد
ولما لقيتك سافرتي
سافرت وراكي
و بقيت كل ما ابقي عايز احذرك من حاجة
ارمي عليكي بومة بلاستيك
غرقانة ډم
وهنا استوقفت عمرو
وسالتة
قلت
افهم من كده
لما كنت تايهة
ساعة
رد عمرو
وقال ايوه
اصلي ايامها
كنت حاطط مراقبة علي موبيل امي ورشاد
وفهمت من خلال مكالمة بينهم
ان رشاد اتفق مع راجل من رجالتة
وكانت الخطة
ان هيمشي وراكي
وبمجرد ما يخدك
فا مشيت وراكي عشان الحقك
لكن الماجور سبقني ليكي
لكن ممتش
المهم
يومها لما لقيت رشاد
مصمم
كنت عايز اخدك واهربك من البلد
لكن انتي ساعتها خۏفتي مني
وفضلتي تجري
لغاية ما قابلوكي رجالة رشاد
واخدوكي علي الحصان
ورجعوكي للبيت بناء عن اوامره
قلت
يعني الاتنين العرب
الي كانوا راكبين احصنة دول
كانوا من رجالة رشاد
رد عمروا
وقال ايوه
وعشان كده
تركتك ليلتها ترجعي
وسبقتكم علي البيت
عشان اطمن عليكي
قلت
سؤال تاني
قال اسألي
قلت
لما رشاد طلب مني اروح للبيت المهجور
بحجة اني اسمع الناس صوت الكلب
في السماعة
انا لما دخلت للبيت ساعتها
لقيت واحدة ست
منقبة
في القفص
ولما انا خرجتها من القفص
في شخص ما اطلق عليها طلقة مكتومة وقعت الست بعدها ادامي
وساعتها الشخص ده رمي بومة مليانة ده
وطبعا طالما الموضوع كان فيه بومة
يبقي انت الشخص ده
صح
رد عمرو
وقال ايوه انا
قلت
طيب وليه الست الغلبانة
الي كانت في القفص
دي كانت بتتالم
رد عمرو بعدما اقترب من رشاد
وقال
بصراحة
قصة الست دي انا معرفش عنها كتير
كل الي حصل
اني سمعت مكالمة لرشاد
عرفت منها
ان رشاد
هيجي البيت
وياخدك معاه لبيت مهجور
في غرب البلد
ولما سمعت المكالمة
انتظرت رشاد لما اخدك وخرج
وخرجت وراكم
وبدات اتابعكم من بعيد
ولما شوفتك داخلة البيت المهجور
لفيت ودخلت للبيت
من الجهة التانية
عشان رشاد ميشوفنيش
لكن انا معرفش مين الست دي
ولا تفاصيل الحكاية ايه
وبص عمرو لرشاد
وقالة بصيغة الامر
قولنا مين الست المنقبة
دي
وياريت كلامك يكون فيه صدق
ولو مرة واحدة
في حياتك
يمكن الصدق ينجيك
فا رد رشاد بمنتهي الجبن
وسال عمرو
وقالة
مش هرد علي اسالتك
غير لما توعدني الاول
فسالة عمرو
وقالة
اوعدك باية
فا رد رشاد
وقال
توعدني اني لو جاوبت علي اسألتك هتساعدنا اننا نهرب من اهل المړضي
والجماعة الي مختفين
فا ابتسم عمرو
وقالة عشان
خاطر نظرة الرغب الي في عنيك دي
بس هوافق علي الشرط بتاعك
ماشي اوعدك اني هساعدكم علي الهرب
يلا اتكلم بقي وخلصني
وبالفعل بدء رشاد في توضيح الحقيقة
وقال
بعدما حاولت ااخلص من ايمان اكتر من مره وفشلت
قلت اجيب واحدة ست تستدرجها
وبعدها تتخلص منها
وبعدما نجحت في اني اخدع ايمان
واستدرجها
بحجة
ان الكلب فزاع
موجود في البيت المهجور
وقلت لايمان
ان الناس عايزين يتاكدوا
ان في كلب بيتكلم
طلبت منها تاخد معاها سماعة
وهي داخلة عند الكلب
والحقيقة هي
اني كنت جايب شوية ناس من اهل البلد
يشهدوا علي انها مچنونة وممكن تاذي نفسها
وفي نفس الوقت
كنت ماجر واحدة وقولتلها
انها تنتظر ايمان في البيت المهجور
وبمجرد ما تتمكن منها
الي هتمسكها بايدها
عشان تبان
وهنا قاطعة عمرو
ووقفة عن الكلام
وبدء عمرو في التكملة
وقال
مكنش حد هيشك في رشاد
لانه كان هيبقي واقف في وسط الرجالة
في التوقيت الي انتي فيه
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لعمرو
بكل امتنان
وقلت
يعني انت يا عمرو
كنت البومة
الي الي كانت بتحميني
وسيبت شغلك
وكل الي وراك
عشان تنقذني منهم
ربنا يخليك ليا يا ابن عمتي
وقبل ما عمرو يرد عليا
سمعت مهي
بتقول
بصوت مخڼوق بالبكاء
فعلا ربنا يكرمك يا عمرو
انت طلعت احسن مني
وقدرت تحافظ علي اختي وتحميها
وعملت الي انا كان مفروض اعملة
فا بصيت لمهي
وسالتها
قلت وانتي بټعيطي ليه دلوقتي
ردت مهي
وقالت
بعيط عشان انا كنت انانية
ومكنتش اختك الجدعة
الي تخاف عليكي وتحميكي
بالعكس
دنا ساعدتهم علي اذيتك
لما شوفت دموع الندم
في عيون مهي
اقتربت منها
و طبطبت
وقلت
وانا خلاص مش زعلانة منك يا مهي
ومسمحاكي
وفي اللحظة دي
لقيت رشاد وامة قلبوا علي جو الصعبنيات
بعدما شافوني سامحت
مهي
وفضلوا يتحايلوا عليا
ويقولوا
ارجوكي يا ايمان سامحينا
احنا كمان
وفضل رشاد يتوسل
ويقول
انا عارف اني غلطت في حقك يا ايمان
بس انا متاكد انك اطيب مخلوقة في الدنيا
وهتسامحيني
ارجوكي
قولي لعمرو
انك سامحتيني
لما عمرو شاف رشاد وهو بيرجوني
بدون ما حد يسمع هو بيقولي ايه
وقالي
قولي لرشاد
انك مش هتسامحية قبل ما يقولك
ايه علاقة سونيا بالي حصل
في المصنع
وفي اللحظة دي
فهمت ان عمرو عايزني اساوم رشاد
والصفح
يبقي
في مقابل
الاعتراف علي سونيا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
كان لازم اتقل علي رشاد واافهمة
ان مسامحتي له اشبة بالمستحيل
الا اذا
ولما سالني رشاد عن
طلباتي
قلت
عايزة اعرف
ايه علاقة سونيا بكل الي حصل
في اللحظة دي
سكت رشاد
ومردش عليا
فا تدخل عمرو
وقال متتعبيش نفسك
هو طول عمرة عدو نفسة
ومش هيعترف بالحقيقة
ولا هيبرئ نفسة
سيبية للناس وهما الي هيحاسبوة
وهيحملوه ذنب العمال الي ماتوا لوحدة
وبصراحة
ساعتها انا مش هقدر احمية منهم
لان الناس ليهم حق
ولازم ياخدوه
وفجاءة
خرج رشاد عن صمتة
وقال لا يا عمرو
انا هقول علي كل حاجة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
ردت سونيا بعدما لقت نفسها هتتكشف
وقاطعت رشاد في الكلام
وبصتلي انا وعمرو
وقالت
علي فكرة انا معاكم
يا جماعة
وبضم صوتي لصوتكم
لان رشاد والناس الي معاه يستاهلوا القټل فعلا
وعلي فكرة
رشاد هو
المدير المسؤال
وبالتالي
وانا بضم صوتي لصوتكم
وبطالب بالقصاص منه
وبالتعويض لاهالي
العمال
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بص رشاد لسونيا بدهشة
وسالها
قال سونيا انتي بتقولي ايه
ردت سونيا بجبروتها المعتاد
وقالت
بقول الحقيقة
يا
رد رشاد پغضب
وقالها
انتي فاكرة
انك كده بتنجي نفسك
لا
دنا عندي كل الادلة
والاثباتات
الي بتقول انك صاحبة المصنع
الي كان بينتج الغاز السام
وانا الي هوديكي في ستين داهية
بصت سونيا لرشاد بتعجب
وقالت
ادلة ايه
وغاز ايه
الي انت بتتكلم عنة
انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه
واضافت سونيا
قائلة
يارشاد
انت المدير المسؤال
يعني انت الي مسؤال امام القانون
عن كل حاجة
الي انت ارتكبتها
لكن انا معرفش اي حاجة
انا دوري في القضية دي بس
اني هبقي
شاهدة عليك
وهفضل وراك لغاية ما
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
فضل رشاد يبص لسونيا
بغيظ
وبعدها قام بلكمها
في وجهها بقوة
ومن قوة اللكمة
سونيا صړخت
و وقعت علي الارض
وفي اللحظة دي
اتحركت عمتي
من مكانها
وراحت تجري علي سونيا الي وقعت ع الارض
وهي ممسكة بشيئ في ايديها
واستغلت عمتي وقوع سونيا علي الارض
وبعد ما جلست بجانبها
قالتلها
قومي يختي اسملة عليكي
وسالتها عمتي بهدوء
وقالت
انتي بتقولي
انك متعرفيش حاجة عن الغاز السام
وابني هو المسؤال
لا يا قلب امك
انتي عارفة كل حاجة
لانك انتي صاحبة المصنع
يا سونيا
بس انتي الي ناسية
باين عليكي يا عيني عندك زهيمر
لكن انا بقي
معايا علاج للزهيمر الي عندك
وبسرعه
اتمكنت عمتي من سونيا
الي كانت مازالت واقعة علي الارض
واحكمت قبضتها علي راسها
وتمكنت من فتح فمها بالقوة
ووضعت بخاخة الغاز
وهي بتطلب من رشاد مساعدتها
عشان تثبت بالدليل
ان سونيا
هي المسؤالة عن كل شيئ
وارادت عمتي انها تسجل اعتراف سونيا
فا استغاثت برشاد
قائلة
شغل التسجيل الي في موبيلك
وهاتة
وانا هاخد دليل
علي الولية دي
ان هي الي ورطت رشاد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
ناولها عمرو الموبيل
بعدما شغل خاصية التسجيل
وبعدما ما عمتي
مسكت الموبيل في ايد
والبخاخة
الي فيها الغاز في ايد
هددت سونيا
وقالت
الي في ايدي ده هو الغاز السام
والمثل بيقول
طباخ السم
بيدوقوا
وانتي لازم تعترفي انك صاحبة المصنع
وصاحبة السم
ولو معترفتيش
انا هدوقك من السم
فا ردي عليا بسرعة
قبل ما اضغط ع البخاخة
وقولي
مين صاحب المصنع
ومين المسؤال عن انتاج الغاز في المصنع
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
شاورت سونيا اشارة تعني بانها عايزة تتكلم
فا اضطرت عمتي
ترفع البخاخة من فمها
لكن
ظلت محكمة قبضتها علي سونيا
وهي نايمة
تحت رجلها في الارض
مما اضطر سونيا
بانها تعترف بكل حاجة
ومن اهم الاعترافات
ان سونيا شهدت
بان المصنع ملكها
وهي المسؤالة عن
في فم سونيا
وضغطت بالفعل علي فوهة البخاخة
لغاية ما سونيا
استنشقت كمية كبيرة من الغاز
وبعدها
ابتسمت عمتي
وهي بتتشفي في سونيا
وبتقول
شوية الغاز الي اخدتيهم
في صدرك دول
عقاپ ليكي
عشان تبقي تعرفي
تروحي تتبلي علي ابني وتغدري بيه
وبعد ان انتهت عمتي من سونيا
مسكت سونيا صدرها وفضلت تكح
فا قامت عمتي وتركتها تروح لحال سبيلها
ولكن عمتي
مكنتش تعرف
انها اخطات خطا فادح
لما حررت سونيا من قبضتها
لان سونيا قلبت الوضع في ثواني معدودة
وجذبت البخاخة من ايد عمتي
ووضعتها في فم عمتي
وفضلت تضغط علي البخاخة
وبالرغم من ان عمرو حاول يخلص امة من ايديها
الا ان سونيا متركتش عمتي
غير لما اجبرتها علي استنشاق الغاز
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
انتهز رشاد انشغال عمرو
علي سونيا
فا وقعت سونيا في الحال
وبدء بعدها رشاد
بتوجية اتجاهي
وهو بيقولي
بقي انت يا عمرو بتعرض حياتي انا وامك
عشان حبيبة القلب
ايمان
اوعي تكون فاكر
اني مكنتش واخد بالي
انك بتحبها
وبرضوا انت
دلوقتي
انت وحبيبة القلب
ومش هتوصل للي في دماغك يا عمرو
ولكن قبل ما يضغط
اصيب رشاد بطلقة في قدمة
كان اطلقها احدهم
وبعدها
سمعنا صوت
بيقول
رجال المباحث محاوطة المكان
وكان مفروض
رشاد يطيع الامر ويسلم بالامر الواقع
لكنه لم يفعل
وسمعنا اعادة للتحذير
لا الطلقة الجاية هتبقي في صدرك
ومره اخري لم يلتفت رشاد لذلك الټهديد
وبدء يتبادل معهم
مما اضطر رجال المباحث
و اخيررا
سقط رشاد
وبالرغم من ان
الا ان عمتي مقدرتش حتي انها ټعيط عليه
لانها كانت بتعاني من الالم الرهيب
بعدما استنشقت
الغاز
السام
ومكنتش قادرة حتي تاخد نفسها وتودعة
وفي الوقت ده
تبين ان عمرو كان متفق مع
رجال الشرطة
ورجال المباحث هما الي كانوا
مش اهالي العمال
و عمرو عمل التمثيلية دي
بامر من رجال المباحث
عشان ياخدوا اعتراف من سونيا
بان المصنع بتاعها هو الي بينتج الغاز السام بالفعل
وبعدما قبضوا علي جميع الرجال والنساء
الي كانوا بيساعدوا رشاد
وامروا ايضا
بنقل عمتي كمان للمستشفي
وطبعا البوليس قبض علي جميع من يعملون بادارة المصنع
وقبضوا كمان علي الماجور المنتقبة
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما انتهت التحقيقات
خرج خالي معانا بعدما قدر يثبت برائتة
وبعدها علي طول
عرفنا ان عمتي في المستشفي
الي قعدت فيها كام يوم فقط
وبعد ۏفاة عمتي ورشاد
رجعنا انا وخالي ومهي وهيثم ابنها
لبيت عمتي القديم
وبعدما وصلنا البيت
كان مفروض ندخل انا ومهي نلم حاجتنا عشان نمشي
ونروح نعيش مع خالي
لكن انا تركت مهي تلم الحاجة
ودخلت لعمرو غرفتة
عشان اطمن علية
واول ما شوفتة قلبي وجعني علية
لان حالتة كان يرثي لها
اصلة يا قلبي كان حزين علي الي حصل لامة واخوه
وفضل حابس نفسة من يومها
لدرجة انه دخل في مرحلة اكتئاب
المهم
اول ما دخلت عليه
بصيتلة بحزن
وقلتلة البقية في حياتك يا عمرو
فا بصلي عمرو بحزن بدون ما يرد عليا
فا اعتقدت ان عمرو كرهني بسبب
الي حصل لاهلة و مش عايز يشوفني تاني
فا لقيتني بقولة
انا عارفة انك بتحملني سبب فقدانك لاهلك
وانا طبعا
عموما
انا هسيب البيت
وهمشي يا عمرو
بس قبل ما امشي عايزة اشكرك يا ابن عمتي
علي كل الي عملتة معايا
فا بصلي عمرو بحزن
وخرج عن صمتة اخيرا
وقالي
هتمشي تروحي فين
فا رديت
وقلتلة
للاسف يا عمرو
هنروح نعيش مع خالي انا ومهي
لان بعد الي حصل مبقاش ينفع اننا نقعد هنا
فا رد عمرو عليا بلوم وعتاب
وقالي عايزة تمشي وتسيبني
فا رديت وانا قلبي بيعتصر
وقلتلة
معلش اصل خالي مصمم اننا نرجع نعيش معاه
فا بصلي عمرو بعنية الي كانت بتلمع بالدموع
وقالي
خليكي معايا يا ايمان
انا محتاجلك
فا قلتلة
للاسف مينفعش لان
وقبل ما اكمل في التبريرات والحجج
قاطعني عمرو بسؤال
وقالي تتجوزيني
سؤال عمرو
خلاني عجزت عن الرد
وفضلت واقفة ابصلة
وانا مش مستوعبة طلبة
فا بصيتلة بذهول
وبعدها سالتة
وقلتلة
انت عايز تتجوزني بجد
فا رد عمرو بلهفة
وقالي ايوه يا ايمان
انا بحبك وعايز اتجوزك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
كان نفسي ارد علية
واقولة
اني انا كمان بحبة
وحلم حياتي اني اتجوزة
وكمان كان نفسي اعترفلة اني مديونة لة بحياتي
وان تصرفاتة ومواقفة معايا اثبتتلي انه كان ظهر وسند وحماية ليا
كان نفسي اقولة
اني انا كمان محتجالة جنبي
كان نفسي اقولة حاجات كتير كنت حاساها من ناحيتة
لكن للاسف
مقولتش ولا كلمة
وفضلت واقفة ابصلة في صمت
لغاية ما
خالي دخل علينا الاوضة
عشان يستعجلني
فا ابتسمت لعمرو بمرارة
وقلتلة للاسف مبقاش ينفع يا عمرو
وقبل ما عمرو يرد عليا
وجهت كلامي لخالي
وقلتلة
انا جاهزة يا خالي يلا بينا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
مديت ايدي عشان اسلم علي عمرو
قبل ما امشي
فا مد ايده وسلم عليا
وبعدها
لقيتة بيحط في ايدي الكارت بتاعة
وقالي
الكارت ده فيه كل ارقامي
وانا هفضل منتظر مكالمة منك
تقوليلي فيها انك غيرتي رايك
فا ابتسمت بعدما اخدت الرقم
وقلتلة
خلي بالك من نفسك يا عمرو
وبعدما ودعنا عمرو ومشينا
سالتني مهي
وقالتلي
ليه موافقتيش علي طلبة
فا بصيتلها بحزن
وقلتلها
انا لسة خارجة من تجربة صعبة
افقدتتي الثقة في كل الرجالة
وجوازتي الي فاتت انا عيشت فيها
احساس مهين وقاسې
وبقيت عاملة زي الجريح
الي خارج من معركة
ومفيش في جسمة حتة سليمة
باختصار
بقي صعب عليا اني ادخل اي تجربة تاني
فا بصتلي مهي بشفقة
وسكتت
المهم
بعد ما روحنا وعيشنا في بيت خالي
كنت حساهم فرحانين
يمكن عشان كانت وحشاهم حياتهم القديمة
ووحشهم اننا نرجع نتلم تاني
لكن
انا مكنتش راضية ولا مرتاحة
وحاسة ان في حاجة كبيرة نقصاني
ومش عارفة ليه
بقيت بفكر في عمرو كتير
يمكن طول الوقت تقريبا وهو في بالي
و كل يوم ابص علي الكارت بتاعة
وانا بفكر في كلامة
وكتير فكرت اني اكلمة
واطمن عليه
لكن ديما كنت بتردد
وكنت بقول كفاية ان خالي بيطمني علية
اصل خالي كان بيسأل عليه وبيزورة با استمرار
وكل مرة كان خالي بيرجع من عند عمرو
كان بيفكرني
ويقولي عمرو بيقولك انه مازال منتظر
ساعتها كنت بفرح اوي
لما بعرف ان عمرو لسة بيفكر فيا ولسة عايز يتجوزني
لكن بردوا مكنتش برد باي جواب
للكاتبة حنان حسن
المهم
فضل الحال علي كدة
لمدة كام شهر
لغاية ما في يوم
خالي قالنا جهزوا نفسكم للسفر
فسالتة وقلتلة
سفر اية
فا رد خالي
وقال
ان شريكة في الشغل
اقترح عليه انهم ينقلوا شغلهم في الغردقة
واشتروا هناك بيت كبير عشان يبقوا جنب شغلهم
ولازم نسافر في اقرب وقت
ودا معناه اننا كلنا هنتنقل للغردقة
لا وكمان السفر هيكون في خلال يومين
فا اټفزعت من الخبر
وقلت لنفسي
ازاي هسافر وابعد عن عمرو
يلهوي
دنا كان يجرالي حاجة
وفضلت اعارض خالي واختلق
له الحجج
في اليومين الي كانوا فاضلين ع السفر
واقولة مش هينفع اسافر
لكن خالي رد عليا يوم السفر بمنتهي الحسم
وقالي انا قلت هنسافر يعني هنسافر يا ايمان
واحنا خلاص جهزناالشنط
وبمجرد ما شريكي هيوصل هنسافر
فا رجعت اقول لنفسي
يادي النيلة
دا كلها كام ساعة وهنسيب البلد
ونسيب عمرو ونسافر
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فكرت اني اكلم عمرو
عشان يجي ياخدني
ونتجوز
بس المشكلة ساعتها
كانت في كرامتي
وسالت نفسي
هقول لعمرو ايه
وهجيبهالة ازاي
هو ينفع واحده تقول لحبيبها تعالي اتجوزني
لا انا لازم اعزز نفسي واخلية هو الي يجي يتقدملي وبسرعة
قبل ما خالي يسافر
وبالفعل فكرت في الطريقة الي هتخلية يطلب مني الجواز بنفسة
والفكرة كانت اني افهمة اني جاني عريس وخالي غاصب عليا اني اتجوزة
فا ساعتها عمرو هيكرر طلبة للجواز وانا هوافق علي طول
ايوه هي دي الفكرة الي هتخلي عمرو يجي جري يطلب ايدي
ولاول مره قررت اني اتصل بعمرو
من ساعة ما اخدت منه الكارت
وبمجرد ما الموبيل بتاعة رن
رد عمرو بصوتة الجميل
وقالي يااااااه
اخيرررا اتصلتي
فا رديت بخجل
وقلتلة
انا بتصل دلوقتي عشان
وقبل ما اكمل كلامي
لقيته قاطعني
وقالي
انا عارف السبب الي خلاكي تتصلي
انا كمان بفكر فيكي زي ما بتفكري فيا
فا رديت بسرعة
وقلتلة
لا لا بفكر فيك دا ايه
كل الحكاية اني عندي مشكلة
وكنت محتاجة انك تساعدني في حلها
فا رد عمرو بقلق
وقالي خير
مشكلة ايه
فا رديت
وقلتلة خالي جابلي عريس
فا رد عمرو بقلق
وسالني
وقالي غريبة
ايه موضوع العريس الي ظهر فجاءة ده
فا رديت بتوتر
وقلتلة
اصل العريس دا يبقي شريك خالي
وللاسف خالي موافق علية
والعريس مستعجل علي الجواز
والمشكلة انه عايزني اسافر معاه الغردقة
و انا مش موافقة ومش عايزة اسافر
بس مش عارفة اعمل ايه
فا رد عمرو عليا بسؤال
وقالي
يعني انتي مش بتتصلي بيا دلوقتي
عشان تقوليلي يلا نتجوز
فا رديت بعدم اهتمام
وقلتلة
جواز ايه يا عمرو
انا مش فاكرة انك طلبت مني طلب زي دا
وبعدين انا مكنتش بفكر في الجواز اصلا
فا رد عمرو بغيظ
وقالي
خلاص طالما انا مش في دماغك
يبقي مش هساعدك
و هسيبك لخالك يجوزك لشريكة
واقولك حاجة كمان انا بسحب طلبي
يعني خلاص مبقتش عايز اتجوزك
ومن بكره هخطب زميلتي في الشغل
واتفضلي بقي اقفلي عشان انا مشغول
بعدما اټصدمت بالقلبة الي قلبها عليا عمرو
رديت بغيظ
وقلتلة ما تخطب ولا تتزفت انا مالي
وعموما خلاص انا مش عايزاك تساعدني ولا عايزة منك حاجة اصلا
يلا سلام
وبعدما قفلنا المكالمة
حسيت اني متدايقة من غبائي
الي ضيع عمر مني
لدرجة اني كنت هفرقع
والي خلاني كنت بغلي اكتر
هو لما عرفت ان عمرو
هيخطب زميلتة في الشغل
لحظتها شعرت بكسرة
وكنت عايزة اعيط بصوت عالي
لكن الي منعني
هو ان خالي دخل عليا وطلب مني اني اساعد مهي
واخرج معاها الشنط لغاية باب الشقة
لان شريكة وصل بالفعل
وطالع عشان يساعدنا في تنزيل الشنط
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما خالي خرج عشان يستقبل شريكة
بصيتلي مهي وهي بتضحك بخبث
وقالتلي
مالك
لما سمعت سؤالها
صعبت عليا نفسي
ودموعي نزلت ڠصب عني
وعادت عليا السؤال تاني
وقالتلي
ورحمة امك لا تقولي مالك
وايه الي مزعلك اوي كده
فا رديت عليها
وقلتلها
كان نفسي اتجوز عمرو ابن عمتي يا مهي
لكن يظهر ان مفيش نصيب
فا سالتني
وقالتلي
هو مش عمرو طلب ايدك وانتي الي مردتيش عليه
وكنت لسة هاقولها علي العك
الي انا عكيتة
مع عمرو
لكن سمعت صوت خالي الي كان بينادي علينا
وهو بيستعجلنا
وطلب مننا نخرج الشنط له هو وشريكة برة
فا طبطبت مهي عليا
وقالتلي خدي الشنطة دي خرجيهالهم
وهنبقي نكمل كلامنا بعدين
وبالفعل اخدت الشنطة في ايدي
وخرجت بيها للصالة
وفي الصالة
لقيت خالي بينادي عليا
وبيقولي
تعالي
ولما بصيت علي شريكة
اتفاجئت ان شريكة يبقي عمرو
ولقيتني بقول لخالي
هو شريكك يبقي
عمرو ابن عمتي
فا رد خالي
وقالي ايوه
عمرو مشاركني في الشغل من شهور
وهو الي اقترح عليا اننا ننقل شغلنا واقامتنا للغردقة
بس انا مقولتش لحد
وقلت اعملهالكم مفاجئة
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
عرفت ان خالي كان عاملي اجمل مفاجئة في حياتي
وعلي اد ما كنت حزينة علي سفرنا من دقايق
علي اد ما انا فرحانة دلوقتي وهطير من الفرح
وفي اللحظة دي
قربت من عمرو
وسألتة
وقلتلة يعني انت مش هتخطب زميلتك في الشغل
فا رد عمرو
وقالي
ازاي هخطب زميلتي
وانا مسافر الغردقة مع خطيبتي
واسترسل عمرو في الكلام
وقالي
انا طلبت ايدك من خالك
يعني انتي من دلوقتي في حكم خطيبتي
وهفضل لازقلك كده لغاية ما توافقي وتتجوزيني
فارد خالي
وقالي
ما تريحينا بقي
وتقولي رايك يا عروسة
موافقة ولا ايه
فا ابتسمت لخالي
وقلتلة
موافقة طبعا
يا خالي
في اللحظة دي
وبعدها
وقالي انا بحبك اوي
فا رديت وانا بعيط
وقلتلة انا كمان بحبك اوي
وفي اللحظة دي
اتدخل خالي
وشخط فينا احنا الاتنين
وقالنا
لا كده بقي
يبقي لازم نكتب الكتاب وتتجوزو قبل ما نسافر
وفعلا
كتبنا الكتاب واتجوزنا
انا و عمرو اخيررا
وساعتها قررت
ان زي ما ربنا عوضني بعمرو
انا كمان هعوض عمرو عن اهلة
وهبقي بالنسبالة زوجتة وحبييتة وامة واختة وحياتة كلها
م الاخر
هبقي زوجة بجد
مش زوجة علي ما تفرج
كده الرواية خلصت