رواية لم يكن تصادف بقلم الكاتبه زينب محروس
المحتويات
بزهق
يا حاج تعال نتناقش و نتخانق و تاخد حقك منه في وقت تاني أنا كدا هاخد برد.....الله يخربيتكم.
عمر مسح على وشه و اتكلم بثقة و ثبات
يا جماعة حقكم هتاخدوه أنا عايز اتنين منكم بس اتكلم معاهم خمس دقائق في المكتب و بعد كدا اعملوا اللي انتوا عايزينه.
بالفعل بطلوا زعيق و عملوا زي ما هو قال أما يارا ف راحت جنب أحمد اللي كان واقف بيضحك بهستريا علي شكلها و هي بتزعق فهي قالت
هو انت كمان يا دكتور أحمد اتعديت منه! بتضحكوا علطول في الوقت الغلط كدا.
أحمد حرك ايده و هو لسه بيضحك بمعني مش قادر فهي خبطت على دماغها و مشيت و هي بتقول
كان ممكن يمسكوهم يعدموهم العافية و الدكتور واقف يضحك.
غيرت هدومها و رجعت بسرعة و أول ما شافتهم خارجين من المكتب و الرجالة بيتكلموا مع عمر بهدوء فهي راحت و قالت بدون مقدمات
و الله يا حاج دكتور عمر دا شاطر جدا و عمل كل اللي عليه و زي ما بقولك كدا و الله دا اغلب من الغلب و شغال و شقيان عشان أهله ابوه راجل كبير في السن و ماشي على عكاز و حالته تصعب ع الكافر.
في ايه
كان دا صوت راجل خمسيني شعره غالب عليه اللون الأبيض كان لابس بدلة و باين عليه وقار و احترام و شخصية واثفة من نفسها فكانت هترد عليه لكن عمر منعها و قال
مفيش حاجة يا دكتور كانت مشكلة بسيطة و اتحلت.
الراجل اللي تبع الحالة قال
كان سوء تفاهم و دكتور عمر الله يبارك له فهمنا كل حاجة.
الدكتور بجدية
عموما انا دكتور صلاح السعدني مدير المستشفى و لو في أي مشكلة تقدر تقولي و مش هقصر في حقكم.
الراجل بجدية
لاء و الله و لا اي مشكلة خالص المستشفى محظوظة بوجود دكتور محترم زيه هنا مهربش من المواجهة و رغم زعيقنا إلا إنه فهمنا كل حاجة بهدوء و بكل احترام.
يارا اول ما سمعت اسم الدكتور جريت على أحمد و هي بتسأله بتوتر
مش دا دكتور عمر صلاح السعدني و دا دكتور صلاح السعدني.....يعني الدكتور صلاح يبقى.......
أحمد كمل بدالها و هو بيبتسم
دكتور صلاح والد عمر هو دا اللي حالته تصعب على الكافر.
يارا بهروب
الحالة اللي في غيبوبة على الڤينت بتنده عليا.
في مكتب أحمد و عمر اتكلم عمر و قال
أنا زهقت من البالطو دا بحس اني متكتف.
عمر
طيب ما تلبس اسكراب دا انت عندك اتنين.
أحمد
ما هو واحد كان في الغسالة و أنا جاي و التاني مع يارا.
عمر
باستغراب
بتعمل بيه ايه
واحدة صاحبتها شغالة في التطريز اليدوي فطلبت منها تعملي عليه سماعة و قلب و كدا يعني بيبقى شكلهم حلو و مش غالية.......ايه رأيك لو تعمل على الاسكراب بتاعك انت كمان.
عمر برفض
لاء مبحبش التفاهة دي.
قبل ما أحمد يتكلم تاني يارا خبطت على الباب اللي كان مفتوح أصلا بعد ما قالت السلام مدت أيدها بشنطة ل أحمد و قالت
اتفضل يا دكتور زي ما حضرتك طلبت بالظبط.
أحمد فتح الاسكراب الاسمر بتاعه و بعد ما شافه قال
تحفة يا مس يارا تسلم ايدك انتي و صاحبتك.
يارا
لاء تسلم ايد صاحبتي بس عشان هي اللي عملته.
و بعدين مدت إيدها ل عمر و قالت
و دا البالطو بتاعك يا دكتور عمر أتمني يعجبك انا استغليت إنه كان معايا و عملتهولك عشان يبقى طاقم العناية كله شبه بعضه.
عمر شاف البالطو بتاعه و عجبه فعلا ف ابتسم
وقال
شكرا يا مس يارا عجبني تسلم ايدك
و ايد صاحبتك.
يارا
بضحك
لاء المرة دي تسلم ايدي أنا عشان أنا اللي عملته حتى هتلاقي عليهم اللوجو الخاص بصاحبتي لكن بتاعك لاء .يلا بقى امشي أنا عشان اشوف شغلي.
أحمد خرج ورا يارا و قال
مس يارا الدكتور صلاح عايزك في مكتبه في الدور الأول.
يارا پخوف
ليه
أحمد
مش عارف بس ايا كان اللي هيقوله بلاش تزعلي و احنا هنا و هنحاول نساعدك..
يارا پصدمة
هو سمع كلامي اللي قولته المرة اللي فاتت و لا ايه
أحمد
بصراحة ايوه و عايزك عشان كدا و دكتور صلاح عصبي جدا مش بيتفاهم.
يتبع.....
رواية لم يكن تصادف الفصل الرابع بقلم زينب محروس حصريه وجديده
ابوك هيطرد يارا من الشغل.
عمر بخضة
نعم! ليه
أحمد بخبث
عشان اللي عملته مع أهل الحالة.
عمر باستنكار
و هي عملت ايه.....ولا أنت شكلك بتهزر.
أحمد پصدمة
ولا!! هو أنا قاعد معاك في الشارع! انا دكتور و في مستشفى يا بيه.
عمر سابه
ملهاش ذنب عشان تطردها مفيش حاجة حصلت أصلا.
صلاح باستغراب
هي مين دي اللي اطردها!
عمر بتوضيح
يارا أحمد قالي إنك هتطردها.
صلاح ضحك وقال
و مين قالك إني هطردها و لنفترض يا سيدي أنت مخضوض كدا ليه!
عمر بتوتر
لاء أبدا مش مخضوض بس آمال كنت عايزاها ليه.
صلاح بتوضيح
مفيش يا دكتور كان في ممرضة عايزة تتنقل معانا هنا بس أنا مش محتاج تمريض فقولت أسأل يارا لو حابة تبدل معاها.
عمر بفضول
طب و هي قالتلك ايه
صلاح بمشاكسة
ابقى اسألها انت بقى أو اسأل دكتور أحمد.
عمر محبش يصر في السؤال عشان ميتفهمش غلط ف صلاح شاور على جيب البالطو و قال
حلوة السماعة اللي على جيبك دي!
عمر بانتباه و هو بيبتسم
ايوه شكلها حلو يارا اللي عملتهالي.
صلاح بتكرار
يارا!
عمر بتأكيد
ايوه يارا.
صلاح ابتسم و قال
خلاص يا دكتور يارا يارا مفيش مشكلة يلا بقى روح شوف شغلك و لا أنت فاضي و عايز تعطلني و لا ايه!
عمر قاعد بيتفقد تذاكر المرضى اللى معاه ف أحمد قال بمشاكسة
أنت القط أكل لسانك من ساعة ما رجعت من مكتب دكتور صلاح كدا ليه!
عمر بغيظ
بعد الإحراج اللي اتحطيت فيه بسببك ده مش عايز اسمع صوتك.
أحمد باستنكار
و هو أنا عملت ايه يعني!
عمر
مش أنت اللي قولتلي إن ابويا هيطرد يارا
أحمد باهتمام
طب و هو قالك ايه
كان بيسألها لو عايزة تتنقل مستشفى تانية.
أهو يبقى أنا مكذبتش عليك أنا بس تلاعبت بالألفاظ مش اكتر.
عمر باهتمام
طب و أنت متعرفش هي هتتنقل و لا لاء
أحمد بشك
هو أنت حبتها و لا ايه
هي مين
أحمد بتلاعب
التطريز اليدوي يا دكتور عمر قال ايه دي تفاهة و أنا مبحبش التفاهة.
أحمد قال جملته الأخيرة و هو بيقلد عمر اللي قال
اهو أنت مش فالح غير في الهزار أنا قايم أمر على الحالات.
يارا كانت قاعدة مع سماح في العناية و بتتحايل عليها تخليها تجرب فيها الكانولا بس سماح مش موافقة و ما صدقت إن عمر دخل فقالت بهروب
دكتور عمر عندك اهو جربي فيه.
عمر باستغراب
عايزة تجربي ايه يا يارا
يارا أركب الكانولا بص هو انا بعرف بس بخاف ف عايزة اجرب عشان اتشجع و كدا
عمر بهدوء
خلاص جربي فيا همر بس على الحالات.
بمرور
الوقت كان عمر قاعد على كرسي و يارا على اللي قصاده و بتحاول تركب الكانولا بس إيدها بتتهز فهو قال بتشجيع
الموضوع بسيط يا يارا و انتي شاطرة و بتعرفي تعملي حاجات اصعب منها.
و فعلا يارا اتجرأت و دخلت السن و بالفعل من اول شكة كانت في الوريد بس اول ما سحبت السن أعصابها اتحلت و نسيت هي بتعمل ايه و بالرغم من إنها بتضغط جامد لكن كانت ضغطتها ضعيفة.
سماح باستعجال
بسرعة يا يارا اقفلي.........
عمر منعها تكمل كلامها و قال
على مهلك يارا....متتوتريش.
يارا بقى عملت العكس و بدل ما تكمل تركيب الكانولا شالتها خالص و مسحت ايد عمر و قامت خرجت من غير ما تتكلم.
سماح باستغراب
الله هي زعلت و لا ايه!
عمر بجدية
خلوا بالكم من الحالات و أنا هشوفها.
عمر خرج لقاها واقفة بټعيط و مفتورة من العايط استغرب جدا لأن دا مش سبب كافي للعياط قرب و وقف جنبها و قال بمرح
على فكرة عندي ډم كتير و لو عايزة تجربي تاني مفيش مشكلة دمي كله تحت أمرك لو تحبي تصفيه كله مش هقولك لاء.
يارا بصتله بطرف عينها و هي بتمسح دموعها فهو كمل
طب اقولك كل مي تحسي نفسك فاضية هاتي كانولا و تعالي جربيها فيا و صفيلك شوية ډم.
مكنتش بترد عليه فحاول يغير الموضوع و قال
بلاش ټعيطي عشان مزعلش منك مش كفاية البالطو اللي عملتيلي عليه سماعة و أنا مطلبتش منك أنا أصلا حاسس إنك عملتي الرسمة دي عشان تداري مصېبة بس مش عارف هي ايه!
هنا بقى يارا اڼفجرت في الضحك فهو قال پصدمة
كنتي بتداري على مصېبة فعلا!
اتكلمت من بين ضحكها و قالت
وقع على الجيب بتاع البالطو كلور.
عمر پصدمة
يا نهار ابيض! يا نهار ابيض! .......لاء كدا عيطي براحتك بقى.
عمر كان واخد إجازة أسبوع لكنه قطعها و رجع المستشفى تاني كان عارف إنها وحشته بس كان بېكذب إحساسه اول ما وصل المستشفى اول حاجة عملها إنه دخل العناية بحجة إنه بيدور على أحمد اول ما شافها ابتسم لها بس هي كانت بتبص للسقف و سرحانة.
استغرب إنها مهتمتش
في حاجة في السقف مٹيرة للاهتمام و إحنا منعرفهاش و لا ايه!
بصت له و ضحكت
بشوف الأماكن اللي هنعلق فيها الزينة.
عمر باستغراب
زينة ايه
رمضان زينة رمضان يا دكتور.
عمر بتذكر
ايوه صح دا رمضان كمان يومين.
صباح الفل ايدك بقى على ١٠٠ جنيه عشان تشترك معانا.
عمر بهزار
اتفضلي يا ستي دمي و فلوس تحت امرك.
تاني يوم يارا جابت الزينة على ذوقها و علقتها هي و
زمايلها و بعد ما خلصت شغلها راحت تتوضى عشان تصلي و لما رجعت لقت سماح بتقول
الحقي يا يارا محمود قطع فرع الكهربا كان بيعلق الفانوس اللي جابه و هو نازل قطعه ڠصب عنه.
يارا عيونها دمعت و خرجت تاني من العناية في نفس وقت دخول عمر اللي لما شافها سأل سماح و قالت له اللي حصل فخرج وراها و هو مستغرب إنها فعلا بټعيط على حاجات تافهة.
عمر باهتمام
انتي مبتعيطيش عشان الزينة صح
زادت في العياط اكتر فهو سألها بقلق
ايه اللي مزعلك يا يارا اتكلمي على الأقل لو مش هساعدك ف دا هيقلل من زعلك.
خمس دقايق و هي بټعيط بحړقة و بعدين هديت شوية و قالت
أنا معرفتش أعيط على السبب الحقيقي عشان كدا عيطت لما الزينة اتقطعت قالوا لي ملوش لزوم إني أعيط و أنا في عز قهرتي و كسرة قلبي عشان كدا عيطت لما معرفتش أركب الكانولا...... أنا بقيت بعيط على حاجات تافهة عشان السبب اللي اتوجعت منه بجد كان الكل شايف اني مينفعش أعيط عشانه.
عمر باهتمام
طب و ايه السبب اللي مخليكي كاتمة كل الۏجع دا في قلبك
و حابسة كل الدموع دي في عيونك.
يارا سكتت لوهلة
و بعدين قالت
بسبب خطيبي.....
يتبع
رواية لم يكن تصادف الفصل الخامس بقلم زينب محروس
حصريه وجديده
عمر پصدمة
أنتي مخطوبة يا يارا
يارا بتوضيح
كنت مخطوبة و فشكلت قبل ما اجي ب شهرين.
عمر باهتمام
و لسه بتحبيه!
يارا بجدية
أنا وقتها كنت مفكرة إني بحبه و كنت شايفة إن الحياة من غيره مستحيلة بس لما هو داس على مشاعري بقى المستحيل بالنسبة لي إني اكمل معاه و بعد اسبوعين من الانفصال اكتشفت إني كنت معجبة بيه بأسلوبه و طريقة لبسه مش اكتر.
عمر باستفسار
طيب و ليه زعلانة دلوقت لما أنتي مش بتحبيه.
يارا بتبرير
بص أنا مش بعيط عشان عايزة ارجعله بس الفكرة إن دي كانت عشرة و كنت متعودة على وجوده في حياتي و لما انفصلنا أنا مقدرتش أعيط هو كسر ثقتي في كل الناس حتى في نفسي بقيت دايما خاېفة اني اختار غلط تاني دا غير إن الموضوع دا خلاني ابعد عن ناس كتير كانوا قريبين مني و دا اللي مخليني زعلانة دلوقت إني دايما حاسة نفسي وحيدة و مش عارفة اقرب من حد و لا أسمح أن حد يقرب مني.
بس مش كل الرجالة شبه بعض يا يارا و غلط جدا إنك تبعدي عن الناس اللي بتحبيهم لمجرد شخص واحد كسر ثقتك و بعدين انتي دلوقتي بتقولي إنك مكنتيش بتحبيه يعني تحمدي ربنا.
يارا بتأييد
أنا فعلا بحمد ربنا إني انفصلت عنه عارف في واحدة زميلتي قالتلي بمرور الوقت هتقولي ايه العبط اللي كنت بعمله ده و أنا فعلا وصلت للمرحلة دي مش عايزة اقولك إني ممكن أفضل ساعة كاملة قاعدة مكاني و بحمد ربنا إني اتنجدت من الجوازة دي.
عمر بارتياح
طب الحمدلله ربنا يعوضك خير عنه.
اقولك سر
قولي
تعرف اني صليت استخارة عشان استشير ربنا و اشوف اكمل معاه و لا لاء!
عمر بترقب
و ايه اللي حصل
يارا كملت و هي بتبتسم
حلمت ب شاب بيقولي أنتي هتفشكلي و أنا اللي هتجوزك.
عمر بفضول
مين بقى الشخص ده
البسمة اللي على وشها اختفت و حلت بدالها علامة الصدمة كانت دي لحظة إدراك بالنسبة ل يارا إن الشاب اللي حلمت بيه هو نفسه عمر اللي واقف قدامها دلوقت.
رددت بخفوت
دكتور عمر.
عمر بانتباه
نعم يا مس يارا.
يارا حركت دماغها بسرعة و ابتسمت بعته و قالت
لازم ارجع العناية هبقى اقولك بعدين أو مش لازم تعرف.
جريت بسرعة من قدامه و هي مش مصدقة إنها حلمت ب عمر قبل ما تشوفه.
أحمد جه و هو بيقول ب مشاكسة
قولت ايه ل مس يارا مخليها ماشية تكلم نفسها كدا و بنده عليها مش بترد.
عمر ابتسم
و لا عملت ايه حاجة.
أحمد بتذكر
ايوه
لاء.
بالليل عمر كان قاعد مستنى
صلاح عشان يرجعوا البيت سوا و هو قاعد لمح بنت داخلة و لابسة فستان سواريه جملي ساده كان طويل و صك و كانت رافعة شعرها على شكل وردة و حاطة مكياچ خفيف دقق النظر كويس ف اتأكد إنها فعلا يارا بس بتعمل ايه هنا بشكلها ده.
قام بسرعة و راح لها و سألها باستغراب
يارا انتي بتعملي ايه هنا دلوقت
يارا بتأفف
كنت متفقة مع سماح هنروح الفرح سوا و دلوقت بكلمها بتقول إن في حالة احتمال تدخل العناية دلوقت و مش هتعرف تروح الفرح فأنا مش عارفة بقى اعمل ايه.
عمر بسرعة
أنا رايح تعالي معايا.
و فعلا راحوا الفرح سوا و الكل كان مستغرب إنهم الاتنين رايحين سوا و أحمد أول ما شافهم راح مصفر و راح ل عمر و همس جنب ودنه بسخرية
هو دا اللي مش جاي!!! دا يارا جابتك على ملا وشك يا دكتور عمر.
عمر بغيرة
امال يعني اسيبها تيجي كدا عشان تروح من هنا مخطوبة!
أحمد قال بصوت عالي
الله عليك!
كل اللي معاهم على الطرابيزة سمعوها فأحمد مسح على وشه بيأس في حين إن يارا بصتله و قالت باستغراب
في ايه
أحمد بضحك
منورة يا مس يارا.
يارا استغربت جدا اسلوب أحمد ف بصت ل عمر اللي قال
فكك منه.
في نص الفرح أحمد اتكلم بتلاعب
مش عايزة ترقصي مع زمايلك يا مس يارا
قبل ما هي ترد عمر رد بدلا عنها
مبتعرفش.
أحمد بخبث
و أنت عرفت منين بقى
عمر اتوتر و حس إنه مكنش المفروض يتكلم ف يارا قالت
أنا فعلا مبعرفش.
عمر ابتسم لها وقال
شوفتي بقى أنا عارف ازاي!
أحمد بمشاكسة
كلنا شوفنا كلنا شوفنا.
و هما خارجين من الفرح أحمد همس ل عمر و قال
عقبالك أنت و يارا.
احمد سابهم و راح يجيب عربيته بعد ما اتفق معاهم إنه هيوصلهم إنما عمر فضل واقف جنب يارا اللي بتتكلم و بتقول قد ايه أجواء الفرح كانت حلوة و كان تفكيره فعلا في الجملة اللي أحمد قالها لمجرد إنه اتخيلها قدامه بفستان الفرح بدأ قلبه يدق جامد.
كان في شباب خارجين بيجروا ورا بعض ف واحد منهم خپطها بدون قصد ف مرة واحدة لقت نفسها و كأنها في حضڼ عمر و كانت نبضات قلبه سريعة فقالت
دكتور أنت كويس قلبك بيدق جامد اوي.
انتبه للوضع اللي هما فيه و نبضات قلبه زادت اكتر و هو بيتأمل ملامح وشها و هي كمان كانت زى التايهة و سرحت في عيونه الواسعين و اللي بيلمعوا.
فاقوا الاتنين على صوت أحمد إلي بينده عليهم من العربية عشان يروحوا يركبوا معاه.
أحمد دخل المكتب لقى عمر سرحان ف قال بهزار
اللي واخدة عقلك تتهني بيه.
عمر بصله و قال
شكلي بحبها.
أحمد بتأكيد
هو باين على
شكلك فعلا......هنقول مبروك امتى
عمر بقلق
أنا اللي عندي مشاعر إنما معرفش هي مشاعرها ايه.
أحمد بتخمين
اعتقد إن هي كمان عندها مشاعر ليك و بعدين مش فاكر لما كانت بتدافع عنك كانت بتتغزل فيك يعني بتشوفك شاب وسيم و دي حاجة إيجابية.
يعني انت شايف إني اتكلم معاها
مش شايف غير كدا الصراحة طالما بتحبها يبقى تعترف بمشاعرك ليها و لو هي كمان بتحبك يبقى توكلنا على الله و نجيب المأذون.
عمر اتجه للعناية عشان يتكلم مع يارا بس و هو في الطرقة شافها قاعدة مع محمود و شكلهم بيتناقشوا في حاجة فقرب منها و قال
انتي فاضية يا يارا
يارا بترقب
عايز حاجة
محمود أتدخل
لاء مش دلوقت يا دكتور معلش عشان بنحاول نظبط روستر الشهر الجديد.
عمر بص ل يارا و كرر
فاضية
يارا بجدية
لو حاجة تخص الحالات اكيد فاضية.
عمر سكت و كأنه بيفكر و ملامح وشه اتغيرت فقال
أنا........ أنا.......
يتبع......
رواية لم يكن تصادف الفصل السادس بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
عمر بص ل يارا و قال
فاضية
يارا بجدية
لو حاجة تخص الحالات اكيد فاضية.
عمر لوهلة حس إنها مش بتبادله نفس المشاعر فقال بجدية بعد ما ملامح وشه اتغيرت بشكل ملحوظ بالنسبة لها ف أتأخر في الرد و قال
خلاص خلاص لما تبقى تخلصي ابقي اسحبي عينة ډم لتحليل وظائف الكبد.
إحساس شديد اوي و صوت داخلي بيقولها إن عمر كان عايز يعترف لها بمشاعره و من هنا بدأت هي تنشغل و تفكر
تاني يوم كانت قاعدة بتسجل العلامات الحيوية للحالة اللي هي مسؤولة عنها ف عمر دخل و قعد
جنبها و اتكلم بابتسامة و عيونه بتلمع
صباح الخير يا يارا.
ابتسمت و
قالت
صباح النور يا دكتور.
عمر سكت لثواني و اتكلم تاني وقال
عاملة ايه يا يارا
ابتسمت
متابعة القراءة