رواية لم يكن تصادف بقلم الكاتبه زينب محروس
هي اكتر و بدأ قلبها يدق جامد و قالت
الحمدلله كويسة.
كان بيحاول يجمع الكلام اللي هيقوله متوتر و مش عارف يبدأ ازاي و هي كانت حاسة إنه هيقول حاجة و كانت بتتمنى فعلا يكون اللي في دماغها صح بس لسوء الحظ قبل ما ينطق جتلهم سماح اللي كانت بتعطى علاج للحالة و قالت
يارا كيس الډم جاهز اتصلوا من بنك الډم.
يارا قامت و هي بتقول
حاضر هروح اجيبه.
عمر رجع مكتبه و هو متضايق و أول ما أحمد شافه سأله بلهفة
عملت ايه
معرفتش اقولها امبارح محمود و النهاردة سماح حاسس إن دي إشارة إنها مش بتحبني.
لاء طبعا ايه الهبل ده و بعدين دا مكان شغل ف دا طبيعي إنك متلاقيش وقت مناسب عشان تكلمها.
عمر ب حيرة
طب و هعمل ايه
أحمد باقتراح
ايه رأيك لو تعزمها مثلا على العشا في مطعم أو استناها يوم و هي خارجة من الشغل و اتكلم معاها.
فكرة بردو هجرب.
يارا بعد ما رجعت من برا خبطت سماح على كتفها بخفة و قالت
يعني مش عارفة تيجي في وقت تاني! حبكت دلوقت!
سماح
الله و أنا أعمل ايه يعني ما هما اللي اتصلوا و قالوا جاهز و أنا و الله كنت لسه مخلصتش شغل مع الحالة عشان كدا قولتلك.
يارا قعدت و هي زعلانة و بتفكر في عمر و مشاعرها اللي هي مش عارفة تحددها هل هي فعلا بتحبه و لا دا مجرد إعجاب عشان هو مهتم بيها و بيتكلم معاها بأسلوب حلو!
سماح قاطعت تفكيرها و هي بتقول بمشاكسة
أنا شايفة إن كلامك و هزارك مع دكتور عمر بقى كتير و كمان سمعت انكم روحتم الفرح سوا و اكلتوا الجو و الكل فكر إن في بينكم حاجة.
يارا بغيظ طفولي
ما هو لو
مكنتيش قاطعتينا من شوية كان ممكن يبقى في حاجة فعلا.
سماح
مش فاهمة!
يارا بتوضيح
بصي أنا مش عارفة كلامي صح و لا غلط بس أنا إحساسي غالبا بيكون صح و أنا حاسة إن دكتور عمر معجب بيا....امبارح و أنا قاعدة مع مستر محمود بنحط الروستر كان دكتور عمر عايز يتكلم معايا و الغريب إنه جاي يسألني انتي فاضية دلوقت بس أنا كنت حيوانة و قعدت اقوله لو حاجة تخص الحالة اه فاضية و دا معناه إني عايزة اتكلم معاها في الشغل بس و ساعتها بقى هو ملامحه اتغيرت و سكت شوية و كأنه بيفكر في حاجة تانية و بعدين قال طلب مني اسحب عينة من الحالة و دلوقت بردو قبل ما انتي تيجي كنت حاسة إنه عايز يقول حاجة.
سماح ضحكت وقالت بسخرية
عادي جدا الكلام اللي انتي بتقوليه ده بطلي عبط!
يارا بإصرار
لاء و الله في حاجة أصل يعني أنا في مستشفى و من شغلي اللي انا هنا عشانه إني اهتم بالحالات ف لو كان فعلا جاي مخصوص للتحليل مكنش هيسألني فاضية و لا لاء دا دا شغلي اللي اي حاجة تانية تتأجل عشانه.
سماح بتذكر
تصدقي التحليل دا فعلا كان طالبه من مستر محمود.
يارا بتأكيد
اهو شوفتي بقى أنت عارفة يا سماح لما بيكلمني عيونه بتلمع مش بشوف اللامعة دي في عيونه غير ليا أنا حتى بلاحظ إنه مش بيهزر مع حد فيكم غيري.
سماح بتأييد
في دي فعلا معاكي حق هو مش بيوجهلي كلام غير لو لزم الأمر و مع باقي الاستف كدا حتى الدكاترة البنات بردو بس انتي بردو متعشميش نفسك عشان ممكن نكون بنفسر تصرفاته غلط.
يارا اتنهدت و قالت
أنا محتارة بس حاسة إني بكون مبسوطة و أنا بتكلم معاه أنا فعلا بحس قلبي بيضحك و عايزة اتكلم عنه مع كل الناس بس خاېفة يكون وهم و في نفس الوقت نفسي يكون عنده مشاعر ليا.
سماح طبطت على كتفها وقالت بود
ربنا يريح بالك و يعملك اللي فيه الخير.
مر أسبوع من شهر رمضان و عمر مش لاقي فرصة مناسبة عشان يتكلم مع يارا و لا حتى عنده الجرأة عشان يعترف عنده احساس إنها هترفضه و أخيرا حسم أمره يجازف و يعترف و مش مهم لو رفضته أهم حاجة فيما بعد ما يندمش إنها ضاعت منه.
خرجت يارا من المستشفى بعد ما النبطشية بتاعتها خلصت و هي ماشية كانت حاسة إن في حد ماشي وراها فوقفت فجأة و بصت وراها.
كان شاب اول مرة تشوفه كان بيبتسم لها كانت هتكمل طريقها و تمشي بس هو منعها و قال
ممكن اتكلم معاكي شوية يا مس يارا
استغربت إنه عارف اسمها فسألته
أنت عارف اسمي منين
الشاب
بتوضيح
أنا قصدي خير
يارا بجدية
و حضرتك بقى عايز مني ايه
سألها مباشرة
هو أنتي مخطوبة
يصتله بضيق و سابته و مشيت كانت بتحسبه عايز حاجة تخص الحالة المحجوزة عندهم لكن طالما الأمر مش مهم يبقى مينفعش تضيع وقتها معاه و بالفعل مهتمتش بيه و لا ردت عليه و هو بينده عليها و بيطلب منها فرصة يتكلموا.
بعد يومين قبل ما تدخل المستشفى الشاب حاول يعترض طريقها تاني و كان بينده عليها بس هي مردتش و قررت تعرف أهله عشان يخلوه يبعد عنها و بالفعل اول حاجة عملتها إنها طلعت لأهله و اتكلمت مع والدته اللى قالتلها إنه ميقصدش يزعجها و إن هو معجب بيها و عايز يخطبها لكن يارا قالت لها انها بالفعل متجوزة.
في اليوم دا بالليل بدأ الجو يمطر جامد كانت الساعة حوالي واحدة و كانت يارا واقفة في الشباك و بتتفرج على المطر و هي مبسوطة ف لمحت ٣ بنات واقفين تحت و بيحاولوا يحموا نفسهم بشنطهم الصغيرة من المطر فنزلت عشان تساعدهم و لما عرفت إنهم قرايب حالة في العناية قررت تخليهم يباتوا معاها هي و سماح في اوضة التمريض.
سماح بجدية
طب و إحنا هنعمل ايه دلوقت! زي ما انتي شايفة إن كل سراير العناية عليهم حالات و احنا في الاوضة بتاعتنا مفيش غير مرتبتين و كمان معانا مستر محمود و مستر إبراهيم و مستر عبدالله و مس ناهد هنشفت ازاي بقى
يارا بحيرة
مش عارفة بس أنا كان لازم اساعدهم ايه رايك في اوضة الدكاترة أو مكتبهم نشفت احنا فيه و هما البنات يناموا في اوضتنا.
سماح بيأس
مستحيل طبعا دا دكتور عمر بېخاف جدا على اوضة المكتب و عمره ما سمح لحد يبات فيها و.....
يارا منعتها تتكلم و قالت
أنا هتصرف.
بالفعل راحت خبطت على اوضة المكتب و دخلت لعمر اللي كان قاعد بيتكلم مع أحمد و أول ماشافها ابتسم و رحب بيها ف أحمد استغل الفرصة و قال
اروح أمر أنا بقى على الحالات قبل النوم.
عمر قرر إنه خلاص هيتكلم و يعترف حالا بمشاعره لكنها منعته عشان تطلب منه اللي جت عشانه و تعرفه
الوضع و هو بالفعل مقدرش يعترض عشانها و بعد ما هي شكرته هو قال
عايز
اقولك على حاجة يا يارا
قامت هي بسرعة وقالت
مش وقته معلش يا دكتور عمر أصل
لازم أخرج حالا.
عمر بص في ساعته و قال باستغراب
الساعة اتنين هتروحي فين دلوقت و كمان الجو بيمطر جامد.
يارا بحماس
ما أنا عشان كدا لازم
انزل عايزة اجيب ايس كريم بحبه اوي في الجو ده.
بعد ربع ساعة كانت واقفة على سطح المستشفى و مستنية عمر اللي رفض إنها تنزل في وقت متأخر و نزل هو يجيب لها ايس كريم.
حست بحركات بطيئة و كأن حد بيقرب منها دا خلاها تخاف لأنها لسه باعته لعمر رسالة و قالها إنه أتأخر عشان مش لاقي النوع اللي هي عايزاه.
يتبع.........
رواية لم يكن تصادف الفصل السابع بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
حست بحركات بطيئة و كأن حد بيقرب منها دا خلاها تخاف لأنها لسه باعته لعمر رسالة و قالها إنه أتأخر عشان مش لاقي النوع اللي هي عايزاه.
بصت وراها پخوف و مع الأسف كان آخر شخص بتتمنى تشوفه و هو الشاب اللي تبع الحالة قرب منها فهي رجعت خطوتين لورا و قالت بشجاعة مزيفة
انا مش عايزة اتكلم معاك لو سمحت امشي من هنا.
اتكلم بحزن و قال
معلش اسمعيني أنا و الله عايز ادخل البيت من بابه و عشان كدا عايز فرصة.
يارا بضيق
و أنا مش عايزة و قولت ل مامتك إني متزوجة ف ياريت تبعد عني.
الشاب بإصرار
بس انا سألت و عرفت إنك مش متزوجة ارجوكي اعطيني فرصة و لما تتعرفي عليا هتحبيني.
يارا بنفور
من غير فرص أنا مش عايزاك مجرد لما بشوفك بس بضايق فمن فضلك بلاش تعترض طريقي تاني و شوف حد تاني تحبه عشان أنا مستحيل افكر فيك.
الشاب بحزن
أنا آسف كنت قاصد خير أوعدك مش هتشوفيني تاني.
يارا پغضب
ياريت.....اتفضل من هنا بقى.
الشاب بالفعل اتحرك عشان يمشي و هو نازل شافه عمر اللي استغرب جدا إنه كان على السطح لما وصل عند يارا سألها بقلق
أنتي كويسة
يارا ابتسمت
ايوه الحمدلله بتسأل ليه
عمر بتوضيح
شوفت شاب نازل من هنا ف قلقت عليكي.
يارا بتأكيد
أنا زي الفل متقلقش المهم بقى فين الآيس كريم خلينا ناكله قبل ما المطر يشتد تاني.
و بالفعل بدأوا ياكلوا الآيس كريم و هما بيضحكوا و بيتكلموا و يهزروا و بعدين هي قررت تحكيله عن الشاب ده فقالت
أنا عايزة اقولك حاجة.
بصلها باهتمام و هو بيتأمل ملامحها و منتظر كلامها بس قبل ما هي تنطق رن فونها بأغنية ل تامر حسني تزامنا مع المطر اللي رجع يشتد تاني.
يا ليل ما تشوفلي حل معاه حبيبي العين عليه و حاسداه بايني في يوم هروح خاطفه و أعين روحي ليه حارس.
هنا هي قفلت الفون و هو في جيبها من غير ما تخرجه و لا تشوف مين اللي بيتصل و كانت هي كمان سرحانة في عيونه و هو كمل الأغنية و هو بيبتسم لها بحب
يا خۏفي لأقل عقلي معاه و اسيب نفسي و اروح وياااه مكان كل العيون ناسياه و غيرنا مايوصلوش خالص.
كان خلاص على أتم الاستعداد إنه يعترف بمشاعره لكن أحمد كان له رأي تاني لما رن على عمر اللي رفض المكالمة و هو بيتأفف لكن أحمد رجع اتصل بيه تاني ف عمر رد بضيق
ايه يا أحمد في ايه
في مصېبة تعال فورا المكتب.
عمر باستغراب
ما أنت قاعد و مزاجك رايق أهو و
الحالات في العناية تمام و زي الفل.
أحمد بغيظ
تعرف تقولي هنتخمد فين!
عمر بهدوء
هنا في المكتب اوضتنا النهاردة التمريض هيشفت فيها.
أحمد بتخمين
هي يارا اللي طلبت منك أصل انا ياما طلبت منك نسيب الأوضة للتمريض لما بيكونوا كتير و أنت بترفض.
عمر ابتسم
يارا طلبت بقى و مقدرش أرفض طلبها.
أحمد اخد باله من هدوم عمر اللي كلها ميه فسأله باستغراب
أنت كنت برا في المطر دا و لا ايه
كنت مع يارا على السطح.
أحمد بدهشة
في المطر ده! انتم مجانين!
عمر بضيق
متغلطش فيها.
أحمد بسخرية
و أنت عادي اغلط فيك!
ايوه كله إلا يارا.
ماشي يا سيدي مش هغلط في يارا تاني.
اسمها مس يارا أنا بس اللي اكلمها من غير تكلف.
أحمد ضحك و هو بيخبط كف على كف و قال
ماشي يا سيدي قولي بقى اعترفت و لا لسه.
كنت خلاص على وشك بس حضرتك بوظت الدنيا بس إن شاء الله بكرا مهما يحصل هعترف لها بمشاعرى و هاخدها معايا و أنا بستلم العربية.
يارا كانت في الأوضة مع ناهد و سماح و لما الباب خبط هي اللي قامت فتحت عمر اول ما شافها ابتسم و مد ايده بعلاج وقال
جبت الحبوب دي عشان تاخدي منها بدل ما يجيلك برد.
يارا ابتسمت و اخدت منه الشريط و قالت
أنت اخدت
لاء.
طب ثواني.
دخلت الأوضة بسرعة جابت ميه و صممت إنه ياخد من الشريط عشان ميتعبش هو كمان فهو صمم إنها تاخد العلاج الاول و بالفعل هي اخدت الاول و هو بعدها و بعدين قال
عايزك تيجي معايا بكرا مشوار قبل ما ترجعي البيت.
سألته بفضول
هنروح فين
اشتريت عربية و رايح استلمها بكرا و عايزك تيجي معايا عشان تكوني اول واحدة ركبتيها.
يارا بمرح
و هتوصلني البيت
عمر بحب
هوصلك البيت و لو تحبي ممكن اوصلك طول العمر.
قلبها دق جامد و بدأ وشها يحمر ف قالت بانسحاب
خلاص تمام نتقابل الصبح.
اول ما دخلت سماح سألتها
بتتكلمي كل دا مع مين.
دكتور عمر.
كان عايز ايه.
جايبلي حبوب للبرد عشان متعبش من وقفة المطر.
سماح بمشاكسة
يا سيدي يا سيدي.......و كمان صمم إنك تاخديها و هو موجود.
يارا بتوضيح
ايوه بس انا اللي اصريت إنه ياخد فهو ماخدش غير بعدي.
ناهد پصدمة
دكتور عمر شرب من نفس الكوباية اللي شربتي منها
يارا باستغراب
ايوه هو فيها ايه
ناهد بتوضيح
دا بيتقرف يشرب ورا حد دايما معاه ازازة لوحده و لو حد شرب منها بيغيرها.
سماح قالت بهزار
الحب يعمل اكتر من كدا نيالهم عصافير الحب.
يارا بحزن
أنا خاېفة مش عايزة اقرب اكتر من كدا.
سماح باستغراب
لو أنتي كمان بتحبيه يبقى ايه المانع
خاېفة لما نقرب يتغير معايا و يكسر قلبي مش عايزة نقرب
عشان يفضل طول عمره حلو و كويس في عيوني.
ناهد باعتراض
و هو يفيد بإيه حبك ليه و صورته الحلوة لو هتعيشي عمرك كله زعلانة
سماح
بلاش خۏفك الزايد ده يا يارا و سيبي الأمور تمشي بشكل طبيعي و إن شاء الله ربنا هيجبر خاطرك.
بيرن عليها بقاله عشر دقايق لكنها مش بترد ف لما شاف سماح خارجة نده عليها و سألها فهي قالتله إن يارا مشيت من نص ساعة.
خرج من المستشفى و هو زعلان و مضايق في نفس الوقت اللي هي كانت راجعة فيه من برا و جاية بتجري و بتبص في
ساعة ايدها و شايلة علبة هدايا حجمها متوسط اتقابلوا على البوابة و هما اول ما شافوا بعض وقفوا فهي ابتسمت و قالت
كويس لحقتك قبل ما تمشي.
كنتي فين مش اتفقنا هنروح نجيب العربية سوا
ما أنا روحت اجيبلك هدية الأول.
بمناسبة ايه
حلاوة العربية الجديدة بس مش هتاخدها غير لما تجيب العربية.
بعد ساعة كانوا في الطريق و هما راكبين عربيته الجديدة ف عمر قال
تحبي نروح نفطر فين
لاء فطار ايه عايزة ارجع البيت عشان أنام دا أنا
معرفتش أنام امبارح......اه بالحق الهدية قبل ما انسي.
وقف سواقة و اخد منها الهدية و هو
متحمس جدا بس اول ما فتحها اڼفجر في الضحك و هو بيطلع چيركن من كتر الضحك مكنش قادر يتكلم فهي ضحكت و قالت بهزار
قولت اجيبلك لترين زيت من بتاع العربيات ده و اهو حتي يبقالي عين اركب معاك.
لاء بجد جايبة زيت هدية!!
يارا بجدية
الله مش قولتلك إن دي هدية عشان العربية اكيد مش هجيب للعربية ساعة مثلا.
عمر بحيرة
و هي الهدية عشاني و لا عشان العربية
عشان العربية طبعا.
عمر بضحك
يا بخت العربية لقت اللي يجبلها هدية و أنا لاء.
ضحك جامد و هو بيشغل العربية تاني
و الله بعد الهدية دي لازم تعوضيني و تيجي نفطر سوا.
كانت هتعترض بس رنة فون عمر منعتها تتكلم كان اتصال من صلاح اللي سأل عمر لما رد عليه
مس يارا معاك يا عمر
ايوه معايا في حاجة و لا ايه
برن عليها فونها مغلق و عرفت من الأمن إنها خرجت معاك فعرفها تجيلي ضروري عشان نشوف إجراءات النقل.
عمر بص ل يارا پصدمة قبل ما يسأل صلاح
نقل ايه اللي بتتكلم عليه
صلاح بجدية
يارا وافقت تبدل مع البنت و تروح مستشفى تانية.
يتبع ...........
رواية لم يكن تصادف الفصل الثامن والاخير بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
عمر بص ل يارا پصدمة قبل ما يسأل صلاح
نقل ايه اللي بتتكلم عليه
صلاح بجدية
يارا وافقت تبدل مع البنت و تروح مستشفى تانية.
عمر قفل الفون و سأل يارا بحزن
هو أنتي فعلا عايزة تتنقلي
هزت دماغها و قالت
أيوه.
عمر و هو بيبص في عيونها
طب و أنا
يارا بتجاهل
أنت ايه يا دكتور
عمر باستنكار
عايزة تعرفيني إنك مش حاسة بمشاعري مش مستغربة حتى إن تصرفاتي معاكي غير زمايلك! دا حتي بعاملك غير الناس كلها.
يارا و هي بتبص بعيد
ايه لازمة الكلام دا دلوقت يا دكتور!
عمر بحنان
لازمته إني بحبك ايوه بحبك و عايزك معايا و جنبي العمر كله عايزك معايا في كل مكان اكون فيه مش بس المستشفى.
و عشان كدا أنا لازم ابعد يا دكتور مينفعش نكون مع بعض في مكان واحد.
عمر ابتسم بۏجع و عيونه دمعت و قال
يعني انتي بترفضي حبي و كمان وجودي ك زميل حتى!
تعتقد لو أنا رافضة وجودك كان زماني قاعدة جنبك دلوقت مفيش في الدنيا ممرضة تنزل مع الدكتور زميلها و هو بيشتري عربية إلا لو في حاجة صح و لا كلامي غلط!
نزلت دمعة على خده و قال بتوهان
مش عارف.
يارا مدت إيدها و مسحت دمعته و قالت بحب
بلاش دموعك عشان متصعبش الموضوع دا علي مشاعرك ليا أنا حاسة بيها و عشان كدا أنا لازم ابعد.
و ليه تبعدي يا يارا!
يارا بتوضيح
أنا قولتلك قبل كدا إني كنت مخطوبة فأنا محتاجة دلوقت ابعد عنك فترة عشان اعرف احدد مشاعري خاېفة تكون مشاعري ليك مجرد حب لاهتمامك بيا مش اكتر ف عشان كدا لازم ابعد و صدقني لما أتأكد إني فعلا بحبك و مشاعري مش مجرد احتياج للاهتمام هرجعلك تاني.
طب و المستشفى ساعتها هترجعيها ازاي
ساعتها بقى هيبقى المدير حمايا و هطلب منه بقلب جامد إنه يتصرف و يرجعني و الإنسان يجرب شعور الواسطة.
قالت كلامها بهزار فهو ابتسم و سألها
طيب هنبقى على تواصل
حركت راسها بنفي و قالت
إن
بالفعل يارا اتنقلت لمستشفى تانية و مكنوش على تواصل نهائي بس عمر بقى كان عارف مواعيد شغلها و كان كل يوم بيشوفها و يطمن عليها من بعيد استمر على الوضع ده لمدة شهرين و مرة واحدة بطل يروح لها و هي كانت ملاحظة وجوده و كذلك لاحظت إنه معتش