رواية كاملة بقلم لولو طارق
الجواز ميبقاااش فى حساسيه فى العلاقه بينهم وهى بنت شكلها جدعه وبتعرف تكسب الا قدامها
ومره واحده مصطفى بيخرف كارما حبيبتى ما تزعليش ها نخلف مش ها اقول لبابا انا بحبك هاتى عمرو يقعد معاكى وطول الوقت بيتكلم على الخلفه والاطفااال وهما فهمو ان فى حاجه منعاهم من الخلفه
حسن ربنا ما يحرمك يا مصطفى
خالد بزعل يارب
حمزه امين يارب صعب قوووى الموضوع دا بس ربنا بيأجلها لخير لا يلعمه الا هو سبحانه ربنا يكرمك يارب
خد يا حسن غير الميه دى وقاعدين حوالين مصطفى بكل الحب الا جواهم وخوفهم عليه وبيحاولو ينزلو الحراره
رواية بقلم سامية صابر
لو كنت ادتني فرصة كنت هتشوف الحلو اللي جوايا لكنك إهتميت بالمظهر
انت طالق يا رميم
نكست وجهها في الأرض بصمت دون أن تتحدث فقال لها بتنهيدة
مش هتقولي حاجة
رفعت رأسها بغرور قائلة
مش هقول حاجة انا مبسوطة اننا اتطلقنا اصلا اهو موضوع وخلصنا منه جوازنا من الأول كان غلط
انا اتجوزتك لأنك بنت عمي وواجب والكلام اللي حصل ڠصب عننا ده بس مقدرتش احبك آسف انا قلبي مع واحدة تانية
وعايزاها وبما انك انت كمان مش بتحبيني فخلاص موضوع جوازنا ده مالوش قيمة اكيد انت برضوا عندك اللي بتحبيه وعايزاه
ايوة فيه واحد بحبه خلاص تمام موضوع الأهل ده مش مهم هنقول اننا مرتحناش مع بعض خالص
ماشي تمام كده انا رميت عليك اليمين وقت ما تبقي فاضية هنروح نمضي عند المأذون
تمام بكرا ان شاء الله نخلص ما الموضوع بدرى
تمام انا
انا هقوم الم حاجتي ارجع شقتي مابقاش ليا وجود هنا عن اذنك
انا مقصدتش
تركته ودلفت الي غرفتها أقفلت الباب وهي تبكي پقهر وتحاول كتم صوتها هو ابن عمها عشقته منذ نعومه اظافرها لكنها لا تليق به كما يقولون هو الشاب الوسيم الذي يمتلك ملامح غربية وعيون شديدة الخضار وكما انه طول بعرض كما يقولون بينما هي تمتلك جسد ثمين وعيون سوداء وبشرة قمحاوية ونظرا لضعف بصرها فهي ترتدى نظارة طبية وتعمل كسيدة أعمال في نفس شركته فهي شركة العائلة تزوجا رغما عنهم لكنها كانت تحبه جدا ولكن كبريائها يمنعها ومن اليوم الأول قال لها انه لن يعشقها ويعشق غيرها وسيتطلقان بعد 6 أشهر وجاء اليوم الموعود وهي لن تنطق كبريائها أهم من اي شيء واهم من حبها له
كان يعاملها بأهمال بالفعل ولم يراع مشاعرها ك أنثي لكنها ستنتقم منه بكل قوتها وستوريه من هي رميم
نهضت بتثاقل علي قلبها ووضعت ملابسها في الحقيبة بعناية ولملمت جميع اشيائها مسحت دموعها بقوة وخرجت الي الخارج ألقت مفتاح الشقة علي الطاولة قائلة
انا ماشية
لم تقول حرف آخر وهو لم يتحدث بل اكتفأ بإمائه خفيفة رجل بارد غير مراع لمشاعرها بالفعل
رحلت مقسمة علي جعله نادما علي انه تركها وعاملها بتلك القسۏة والجفاء تم طلاقهما نهائي ورفضت العائلة هذا القرار بشدة ولكن ما كان عليهم سوى تقبل ذالك فالامر حدث بالفعل وأعلن فهد رغبته في الزواج من حبيبته إيلين رغما عن الجميع ولكن سينتظر شهر واحد ويبدء في الخطوبة بها بينما سافرت رميم الي فرنسا لتستنشق بعض الهواء وتريح رأسها
بعد مرور سنة اقيمت الزينة في كل مكان في القاعة وحضر رجال الأعمال من مختلف الاماكن وحضرت الأهالي واشتغلت الاغاني وكل شيء كان في أجمل وجهة
دلفا العروسين فهد وايلين الي القاعة وهما يتألقان في أجمل وجهة فهد غاضب بشدة من فستان إيلين المكشوف التي رفضت تغييره جلسا معا يستقبلا التهنئات من الجميع والاغاني تشتغل واحدة تلو الأخرى
كعب عالي أنيق خطي علي الساحة العامة ليلفت أنظار الجميع تليها فتاة تتألق في مشيتها جسدها مرسوم بالفعل خسړت الكثير من الوزن كانت عندها إرادة لتبدو جميلة امام نفسها وليس امام الآخرين لا تتصنعي جمالا لتبدى متأنقة في جمالك امام الآخرين بل لنفسك كون جميلة لنفسك فقط لا غير
فستان أسود طويل ترتدى حجاب رقيق ملف بطريقة لطيفة تناسبت معهها وبعض الميك آب الذي أعطي وجهها جمال خاص خلعت النظارة تلقائي وبقت بجمال عينيها السودوية
اقتربت من فهد الذي ينظر لها فقالت بإبتسامة
مبارك يا جماعه حقيقي فرحانه ليكم مبارك يا فهد مبارك يا إيلين
قالتها بإبتسامة وعادت الي الجميع الذي ينظر لها بإعجاب نظر لها فهد پصدمة كم تبدو جميلة لا أحد قبيح الجميع حلو بطريقة ما ولكن يهتم بنفسه قليلا سيبدو اجمل لنفسه
عادت رميم وهي مقسمة علي الاڼتقام بجدارة لحقها المهدور عادت لتتولي إدارة الشركة من جديد مع فهد ترى ماذا تخبيء الاحداث لها معه هو طليقها ولكن
قالت ايلين پغضب وغيرة
ايه اللي رجعها دي مش كنا خلصنا منها ولا ايه!!
ايلين ارجوك بلاش كلام دلوقتي خلي الفرح يعدي علي خير
جلست رميم علي أحد الطاولات تستمع لإعجاب الكثير من حولها علي مظهرها الجديد دون تعليق ارادت ان يحبها احد كما هي في الماضي ينظر لها بالداخل قبل الخارج ان يروا الجميل بها لكن الجميع اهتم بالمظهر الخارجي رمقت رقصتهم بدون تعليق قلبها يتقطع ولكن يجب الأ تظهر ذالك نهضت من مكانها وصعدت الي غرفة العروسين الموجودة في الفندق نفسه
بعد مرور بعض الوقت انتهت رميم من مهمتها في غرفة فهد وايلين وقامت بأغلاقها وغادرت من المكان في حين انتهت رقصة فهد وايلين وجلس هو ينظر حوله يبحث عنها بدقة ولم يراها مشاعر كثيرة احتاجته من دهشة وڠضب وتفكير وحيرة و حنين !
انتهي الفرح
وغادر
العروسين
الي الغرفة دلفت رميم الي الفيلا الخاصة بأهلها هي تعلم انهم في الفرح وان لا أحد هنا سوى اختها نور هي رقيقة جدا وجميلة حد اللعڼة لكنها خرساء لا تتحدث وهذا ما سبب لها أزمة نفسية حادة كانت تجلس كالعادة في غرفتها مع مزيكا فيروز وتقرء كتاب ما دلفت إليها رميم قائلة بإبتسامة
سوبريز
نهضت نور من مكانها پصدمة وعانقت شقيقتها پبكاء كبير وأشارت لها بمعني الاشتياق فردت عليها رميم قائلة
وانت وحشتيني تعالي نقعد علشان احكيلك عملت
ايه في فرنسا
جلسا معا علي الفراش وبدأت رميم تحكي لها عن مغامراتها في فرنسا انتهت بقولها
شكلي حلو دلوقتي
أشارت لها نزر بضيق لا قالت رميم بغرابة
ليه ده الكل عمال بيقولي انى حلوة وجميلة كمان
أشارت لها بالرفض وانها في السابق أحسن فقالت رميم بإبتسامة حزينة
محدش كان بيحبني في الأول يلا المهم سيبك مني انت ايوة انت عامله ايه
هزت رأسها بضيق صامتة فقالت رميم وهي ترفع وجهها لها
انت جميلة بروحك الحلوة اوعي تزعلي
كانت نور تتحدث بالسابق كثيرا لكن بعد ۏفاة والدتهم سببت لها صدمة وفقدت القدرة علي النطق أشارت لها نور انها تود الحديث بشدة تود الصړاخ تود أن تتحدث ولكن لا تستطيع عانقتها رميم وهي تربط علي كتفها بحزن
نحن كبشړ نمتلك الكثير من النعم مثل نعمة السمع والحديث والبصر أشياء كثيرة قد تبدو عادية لكنها مهمة ويفتقدها الآخرين بشدة أحمد ربنا علي النعم التي انت بها الاكسجين الذي تتنفسه بسهولة غيرك يتألم ولا يستطيع تنفسه الأشياء التي تراها غيرك لا يعلم عنها شيء
غطت نور في النوم ك طفلة صغيرة قامت رميم بوضع الاغطية عليها ونهضت من مكانها أقفلت الأنوار وعادت الي غرفتها التي تقطن بها أضاءت الأنوار ووقفت في شرفتها تنهدت ببطيء هي ك شقيقتها تود أن تتحدث ان تبكي ان تصرخ لكنها لا تجد قدرة في فعل ذالك بالفعل اغلبنا نمتلك حاسة الكلام ولكن في بعض الأحيان لا نستطيع استخدامها لنتحدث ما يوجد بالقلب لا يتحدث به بل يشعر به قالت وهي تقبض علي قلبها بقوة
إياك تتألم وإياك ټعيط أو تتعذب إياك انت اقوى من كده وايه يعني فرحه النهاردة خليه يفرح بيها بكرا يندم ويعرف قيمتك وقيمة حبك بس وقتها هيكون فات الآوان هيجيلك مسيره ييجي
نظرت الي ساعة معصمها قائلة
ساعة بالكتير
دلف فهد مع إيلين الي غرفتهم الخاصة في الفندق اقفل الباب بعناية وعاد اليها لكنها ابتعدت پغضب قائلة
إبعد عني يا فهد
يوه فيه ايه تاني يا إيلين كل يوم نكد وزعل علشان الجواز ويوم ما نتجوز قلاقي البوز ده فيه ايه
ايه اللي جاب رميم في فرحنا ايه اللي رجعها
وانا مالي بالموضوع ده وهو انا هقولها مترجعيش كمان
هي شكلها راجعة علشانك انا قولتلك هي بتحبك وانت مش مصدق
تحبني ولا متحبنيش انا مالي بالحوار ده احنا مش فرميم دلوقتي احنا في فرحنا ممكن تهدى بقا انا داخل اخد شاور عقبال ما تغيري وترتاحي
قالها
بينما في الداخل قام فهد بتشغيل الصنبور لټنفجر في وجهة مرة واحدة حتي أغرقت الساحة بأكملها واغرقته وهو لم يستطيع أن يوقفها بينما يستمع لصوت إيلين
التي تصرخ في الخارج من شدة ألمها فقد تناولت العصير ويبدو أن به شيء بدأت معدتها تؤلمها بقسۏة شديدة ترك كل شيء وخرج بقوة للخارج اقترب منها قائلا
فيه ايه ايه مالك
بطني
في المستشفي اقترب عزيز من فهد صديقه قائلا
فهد ايه اللي حصل يا بني
معرفش انا ايه الليلة دي الحنافية اڼفجرت وڠرقت الأوضة وغرقتني وفوق كل ده إيلين تعبت وعمالة ټعيط ببطنها خدتها وجبتها هنا لسه هعرف الدكتور هيقول ايه
ليلة غريبة فعلا ربنا يستر
انا مش مستغرب طالما بدأت بظهور الست رميم ممكن اتوقع اي حاجة وانا واثق ان ليها ايد في الموضوع ده
وهتعمل كده ليه يعني الموضوع بتاعكم انتهي نهائي وغير كده هي مابتحكبش
بدأت اقتنع برؤية إيلين وانها بتحبني وانا اللي كنت غبي لدرجة انها رجعت بمظهر جديد علشان تعذبني وټنتقم علي طريقتها
معتقدش يا ابني لا
طالما رميم اعتقد
خرج الطبيب من الغرفة قائلا
حضرتك جوزها
ايوة يا دكتور فيه حاجة ولا إيه
هي كويسة متقلقش بس يعني هي خدت دواء ملين سبب ليها تعب في المعدة لكن تم تنظيف المعدة وممكن تطلع الصبح بس
شكرا يا دكتور
الټفت إلي عزيز قائلا پغضب
هي رميم الحركات دي متطلعش غير منها هوريها والله لهوريها متقولش لحد م العائلة علي اللي حصل مفهوم انا خارج
رايح فين يا بني
لرميم هوريها ازاي تلعب معايا كده
خدني معاك يا فهد لأحسن تتجنن وتعمل مصېبة أو حاجة
اخذه صديقه وخرج في طريقه الي منزل رميم الخاص بها وبشقيقتها فقط ف والدها يعيش في مكان آخر كان مليء بالڠضب وصل فهد برفقة
عزيز صديقه
فقال عزيز
بقلق
بالله عليك تهدى يا فهد وماتعملش مشاكل مع رميم
انا هوقفها عند حدها
رن جرس الباب پغضب وعزيز يهدء من روعه ولكن لا فائدة فتحت رميم الباب قائلة ببرود
متبقاش زي ال الي بيرفص مش تكيه هي خبط بهدوء
صمت بهدوء حاد وهو ينظر لها كم تبدو جميلة ومختلفة عما سبق ملامحها رقيقة علي غير العادة ف قربه من وجهها اكتشف مدى جماله وشعرها الرقيق جدا بالإضافة الي ملابسها التي زادتها جمالا امسكها پغضب ودلف للداخل الي احد
الغرف حتي لا يراها عزيز بتلك الملابس افلتت يديها پغضب قائلة
بتقفل الباب وتشدني كده ليه انا مش بقرة عندك !
قال پغضب شديد
اسمعي كويس الالاعيب اللي بتعمليها دي متخيلش عليا بربع جنية يا رميم انت بوظتيلي أهم ليلة في حياتي وفوق ده كله بتبجحي
ليلة ايه وزفت ايه انا مش فاهمة انت بتقول ايه اصلا بعدين مش مفروض تبقي في بيتك دلوقتي مع مراتك بتعمل ايه بقا في بيت مراتك القديمة ولا عايز ايلين تتجنن عليك
مالكيش فيه ميخصكيش ابعدي عني وعن ايلين انا مش بحب ولا عمرى فكرت احبك ف بلاش شغل تبوظيلي حياتي الجديدة
قهقهت رميم بصوت عالي نسبيا قائلة
ريلي! ضحكتني احبك انت وليه يعني لازم تعرف نفسك كويس يافهد انا لا بحبك ولا هحبك أبدا وياريت تتفضل من هنا حالا لأنك انت بحياتك كلها ماتشغلنيش
خرجت نور وهي ترتعش علي صوتهم تنظر للغرفة ببلاهة وهي ترى عزيز يقف علي الباب بتوتر لا يعلم ماذا يفعل ما ان رآها إبتسم قائلا
نور
إقترب منها قائلا
مټخافيش اهدى دول بيتخانقوا سيبيهم وادخلي نامي
هزت رأسها برفض وشاورت له بمعني الخۏف ان تنام وحيدة إبتسم قائلا
طيب علي الاقل اقعدي هنا متوقفيش انا هنادي علي رميم تمام
هزت رأسها بهدوء ف هي ترتاح ل عزيز كونه شخصية قريبة لقلبها اقترب عزيز من الغرفة وطرق عليها قائلا بصوت حاد
كفاية خناق يا جماعه لا وقته ولا زمانه الساعة داخلة علي 12 انت يا فهد ايلين محتجالك وانت يا رميم نور خاېفة وصحيت من النوم شوفيها
خرجنت رميم وهي تبعد فهد من المكان قائلة ببرود
يلا يا فهد من هنا مش فضيالك عن اذنك يا عزيز
أغلقت الباب بوجههم بضيق فقال فهد پصدمة وڠضب
ايه ده انت شايف تصرفاتها الوقحة زيها
فتحت الباب مرة أخرى والقت جاكيت في وجهة قائلة
جاكيت بتاعك فضل معايا بقاله سنة
أغلقت الباب مرة أخرى واتجهت حيث نور خبطت علي كتفها ودلفوا معا بينما في الخارج امسك فهد الجاكيت ورأي ملاحظة مكتوبة بخط عريض مبارك يا عريس عقبال الطلاق
اكثر انسانه مستفزة في تاريخ البشريه
قالها والقي الجاكيت وغادر بينما اخذه عزيز بحيرة من افعال صديقه
في الصباح نهضت رميم وارتدت ملابسها المكونة من جيب وتي شيرت فوقه جاكيت رقيق ورفعت شعرها للأعلي بطريقة لطيفة وأردت فوقه الحجاب البسيط ووضعت بعض الميك آب الخفيف نظرت الي نفسها في المرآة بتقييم قائلة
كويس
المجتمع اول شيء ينظر له الجمال شكل الأنسان لا أحد قبيح نحن من حددنا القبح أو الجمال مع انها خلقة الله ويقول الله لقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم لا أحد سيء المجتمع من يجعلنا سيئين تقييم البشر لنا اصبح أزمه نفسية مقرفة أنت جميل هكذا علي طبيعتك من احبك جيدا ومن لم يحبك جيدا
أخذت حقيبتها وغادرت الي الشركة كان الجميع منبهر به وبجمالها الجديد الأغلب يهتم للمظاهر وينخدع بها لذالك الكثير من العلاقات لا تنجح استقبلتها صديقتها جنة برحب وسعادة كبيرة فقالت رميم وهي تبتسم
تمام والله هحكيلك اللي حصل وازاى خسړت وزني اول حاجة لازم تعملي كده علشان نفسك مش علشان حد انا غيرت من نفسي علشان ابان حلوة قدام نفسي ومش عيب الأنسان يغير حاجات في نفسه علشان يبان أجمل والطف والتاني ثقتك وعزيمتك وإصرارك في انك تعملي الحاجة دي بإرادة الارادة مهمة وتجدديها بإستمرار ووقت ما تضعفي حطي هدفك قدامك شغفك هيرجع تاني وبس كده
بس قولي الصراحة غيرتي من نفسك علشان تتنقمي من فهد
لا بالعكس علشان نفسي فهد مبقاش ليه مكان في حياتي ولا كان ليه اصلا المهم عايزاك تجيبي ليا كل الحسابات اللي سيبتها التلات شهور اللي فاتوا لاني راجعت اللي قبلهم ووقفت
احم بصراحة اللي ماسكة قسم الحسابات ايلين مقدرش اعمل حاجة في الموضوع ده
يعني ايه الكلام ده ايلين واخدة اجازة ومش هستناها هتيلى الحسابات بسرعة لازم اشوفها
خلاص حاضر هجيبها
بدأت رميم في العمل وهي تشغل نفسها أكثر وأكثر ودققت في جميع الحسابات حتي انتهت قائلة پصدمة
الحسابات دي فيها سړقة! انا م الاول مش مرتاحة للي اسمها ايلين دي ويارب يطلع اللى في بالى صح
دلف فهد الي ايلين وهو يحمل اطعمة خفيفة لها قال بإبتسامة
صباح الخير يا حبيبتي
بلا حبيبتي بلا زفت ولا صباح النيلة انا بدال ما اقضي صباحيتي في
مكان احسن مش في المستشفي
اي
ابتلاء بيصيب الأنسان
لازم نقول عليه الحمدلله وخلاص مهما كان الابتلاء عظيم ف ربنا بيختبر مدى صبرنا واكيد هو افضل من غيره الحمدلله انها جت علي أد كده يا ستى احنا هنجهز دلوقتى بعد ما تاكلي علشان عندنا سفرية الاسكندريه
الاسكندريه!! انت وعدتني اننا هنروح باريس
يا إيلين يا حبيبتي انا دلوقتي مش فاضي هنقضي يومين في اسكندرية لحد ما نخلص الشغل ويخف شوية ونروح باريس زي ما انت عايزة
ماشي يا فهد ماشي بس خلي بالك انا واثقة اني
الزفتة اللي اسمها رميم هي السبب في اللي حصل
لا اله الا الله كلي يا حبيبي كلي
خطت بعض الخطوات نحو جميل الذي يجلس يعمل بجد قائلة
دقق في دول كويس جدا لو لاقيت اي خطأ كلمني يمكن انا غلطانه وعايزة كل كبيرة وصغيرة من صفقات حصلت وانا مش موجودة
قال جميل بأسف
الصراحة يا انسه رميم انا فحصت دول قبلك ولاقيت فيه نقص وفيه سړقة انا شاكك في مدام ايلين واخوها علي والله اعلم طبعا بس كل الأدلة بتقول كده
طيب بص خليك علي تواصل معايا الفترة دي واجمع أكبر عدد م الادلة وشاركني تمام انا هخفتي يومين وهرجع تمام
خير
عندي سفرية مهمة جدا
رن جرس الباب فنهضت لتفتح بهدوء رأته امامها ينظر لها بأعين مخيفة تراجعت وهي تبكي ولا تستطيع أن تتحدث امسكها بقسۏة وهي تحاول لكن لا فائدة فهي خرساء في النهاية وضع الحقنه في رقبتها بقسۏة لتفقد وعيها ويحملها هو مغادرا في النهاية
إختار صح علشان متندمش فيما بعد اختار اللي يفهمك ويقدرك الحب مش كل حاجة
خرجت رميم
هنروح البيت يا رميم هانم
لا يا مسعد انا جبت الشنط معايا الصبح أطلع علي طول علي طريق اسكندرية وزى ما قولتلك في غيابي اهتم ب نور من حين لآخر
حاضر من عيوني
ظلت رميم تتصل علي نور ولكن لا إجابة فقالت بتنهيدة
اكيد الكسلانة دي نايمة لما تصحي تبقي تكلمني بقا
انتهت ايلين من ارتداء ملابسها كاملة ثم قالت بتنهيدة
خلصت يا فهد
يلا بينا يا حبيبتي انا جبت الشنط وهي جاهزة اهي هنروح بعربيتنا علي طول ولا عايزة مع التيم اللي رايح كله مع بعضه ده
لا بعربيتنا علشان نبقي علي انفراد لوحدنا وكده كده انت قولت الشركة الشهر اللي جاي هتطلع رحلة نبقي نروح معاهم
ماشي يا حبيبتي يلا بينا
بالفعل خرجوا من المستشفي ودلفوا الي السيارة في طريقهم للأسكندرية بعد مرور كثير من الوقت كان فهد يقود في هدوء بينما ايلين تستمع للمزيكا كانت الكثير من السيارات تمشي في نفس طريق فهد فقالت ايلين بإشمئزاز
انت مش شايف ان مركزنا ومستوانا ميسمحلناش اننا نروح اسكندرية ! ايه اللي انت فيه ده يا فهد
يا إيلين مالو اللي انا فيه ماهو الحمدلله علي كل حال اهو وبعدين اللي بيروحوا اسكندرية دول مش بني آدم يعني ولا إيه !! ولا لازم نتفشخر ب باريس وغيره
اسكندرية مش من مقامنا دي عايزة الناس البيئة بس
طيب ممكن تسكتي علشان انا جبت أخرى من تفكيرك وكفاية كلام يضايق احنا من ساعة ما بقينا سوا وانت بتقولي كلام غريب يضايق
صمتا كلاهما بضيق في بعض الأحيان الذي تريد بشدة
البقاء معاه من المحتمل لا ترتاح معاه وتبدء بينكم كومة من المشاكل التي لا تنتهي الحب ليس كل شيء ولا ينفع في جميع العلاقات اذا لم يكن هناك تفاهم واحترام ربما هذا الشخص الذي تعتقد أن حياتك معه جنة هي فى الاصل ڼار لذالك خد اللي شبهك واللي فاهمك واللي هيريحك قبل اللي بيحبك
لفت انتباه فهد في احد السيارات ايدي ناعمة تستند علي شباك السيارة يزينها خاتم رقيق قال بحيرة في نفسه
انا شوفت الخاتم ده فين قبل كده أو الايد نفسها ايه ده الله وانا مالي لا انا شكل ايلين جننتني خالص
توقف فهد مرة واحدة في الطريق وقال ل ايلين
كنت عايزة تروحي الحمام اهي بنزينه اهي انا همول وأنت روحي في الاخر في حمام
انا اروح الحمام الحقېر ده
مش عايزة تنزلي براحتك
رمقته ايلين پغضب وهبطت من السيارة بينما دلف فهد الي الداخل بيطلب قهوة من الكافية الموجود في الداخل في حين كانت رميم تراقبهم بعينيها فقالت
خليك واقف شوية يا مسعد انا هعمل حاجة وجاية بسرعة
هبطت من السيارة وألقت المسامير في الأرضية والتفتت خلفها قائلة
كلها تلات دقايق ويبقوا هنا خليهم يعلقوا في الطريق شوية
دلفت مرة أخرى وطلبت منه الانطلاق بينما دلف فهد الي السيارة واتبعته ايلين وهي تتأفف من قذارة المكان وانحطاطه انطلق بالسيارة وما هي الا دقيقتين حتي توقفت السيارة وتعطل كوتشات السيارة صړخ فهد پغضب قائلا
ايام سوداء ما يعلم بيها الا ربنا مفضلش غير ده اللي يحصل
وصلت رميم الي الفندق وقامت
بالحجز ثم جلست تتحدث مع صاحب الفندق قليلا
ورحلت بينما وصلا فهد
وايلين متأخرين طلب حجز غرفة ولكن موظفة الاستقبال قالت بأسف
اسفه بس كل اوض الفندق النهاردة محجوزة ومفيش حاجة فاضية انا اسفة
قالت ايلين پغضب وتذمر
بجد مش معقول ده كان أحسن فندق هنا وانظفهم مش هقدر اقعد في غيره لا يا فهد مفيش احتمال ان اي جناح يفضي
للاسف بعد اسبوع بالكتير
تمام شكرا
رحل فهد مع ايلين فقالت بتذمر
هنعمل ايه دلوقتي بقا
مش هنعمل حاجة هنروح مكان تاني أو نأجر شقة من العاديين بتوع المصايف
فهد انت بتهزر عايزني انا
اقعد في الاماكن دي
انا اتخنقت والله عايزة تيجي اهلا وسهلا مش عايزة نرجع بقا ونريح دماغنا
قالها ودلف الي السيارة بنفاذ صبر فقد نفذ صبره من تذمرها المستمر بينما اتبعته هي پغضب وټلعن يوم زواجها به رغم انه لم يمر سوى يوم واحد اغلب فشل العلاقات هي ليس الحب الحب موجودا بالفعل ولكن الحب وحدة لا يصلح فيه اولويات أهم
نظرت حولها وهي تبكي پخوف ولا تستطيع ان تتحدث أو تنبت ببنت شفة جلس أمامها مرة واحدة قائلا
مټخافيش انا مش هأذيك مهما حصل أنا كل اللى عايزه منك بس اختك انا بحبها وهستخدمك علشان أوصلها انا عارف انك مش هتهوني عليها كلي دلوقتي ومټخافيش ده انا حتي هبقي جوز اختك قريب
قالها وملس علي شعرها وغادر بينما ظلت نور تبكي پخوف حل المساء وخرجت رميم تستنشق بعض الهواء براحة جلست علي الشاطيء وهي تبتسم وتنظر للسماء في حين ترك فهد ايلين بعدما تشاجر معها للمرة المليون وخرج يلف بسيارته يريح عقله من المشاكل المستمرة مع ايلين والتي لا تنتهى واثناء مروره لمح طيف رميم تجلس علي الشاطيء تسمر بالسيارة مكانه كيف هي هنا وكيف جاءت ! نهض ليتأكد انها هي بالفعل أقترب منها بهدوء وهو يحلل مشاهد اليوم وانها بالتأكيد السبب سواء في السيارة أو حجز الاوتيل فقد اعصابه بالفعل وامسك يديها بقسۏة ليوقفها رغما عنها قائلا
بتعملى ايه هنا يا رميم انطقي ولا اتشليتي
نفضت يديها پغضب قائلة
سيب ايدي يا فهد مش من حقك ټلمسها وبعدين انت مالك اروح في المكان اللى انا عايزة اروحه
والله! قولي انك جاية تفسدى شهر العسل مكفكيش الفرح ولا إيه
بالعكس انا مخربتش حاجة انا وريتك كام حاجة بس وريتك انك لو وقعت في اي أزمه هي مش هتستحملك مهما حصل لو فلست هتسيبك هي معاك علشان الفلوس ومتقوليش الحب لو فيه حب مش هيبقي فيه مشاكل وهتفهمك وتبقي شبهك أوى كمان ومش هيهما اوتيل او غيره المهم تبقى معاك لكنها عملت عكس ذالك انت فضلتها عليا وادي النهاية هتندم يا فهد وتتمناني
انت عارف انا فعلا كنت بحبك أوي بس مبسوطة اني انفصلت عنك ومبقتش بحبك وعندك حق انا مش هضيع وقتي في إفساد لحظاتكم السعيدة وهمشي دلوقتي وهسيبك تكتشف مع نفسك انك اختارت غلط
ابعدته عنها وخطت للأمام فرن هاتفها ردت بهدوء
ايوة يا مسعد
الحقي يا ست رميم خطفوا نور
ايه ! نور اتخطفت!
انت جميل هكذا بقلبك وروحك واخلاقك لا يهم اى شيء آخر بك أنت لست معاق اختارك الله لتكون مميز لحكمته فقط أنت جميل
وقع الهاتف من يديها أيضا وترنحت في وقفتها من الصدمة كادت تفقد وعيها امسكها فهد يسندها قائلا بقلق
حصل ايه حصل إيه يا رميم
ابتعدت عنه بضيق قائلة بتوهان
نور خطڤوها خطڤوها
ازاى خطڤوها مين خطڤها
معرفش معرفش لازم ارجع مصر لازم ارجع ضرورى
تركته وركضت دون ان تستمع لندائه لها حاولت ايقاف تاكسي ولكن لا يوجد اقترب منها قائلا
تعالى انا هوصلك
لا مش عايزة روح لمراتك وسيبني في حالى يا فهد
مينفعش يا رميم اخلصي اركبي يلا خلينا نمشي حياة نور اهم من كلامى انا وانت
اضطرت للدلوف الى السيارة پخوف وقلق وركب معها فهد الذي قاد بأقصى سرعة بالطبع وصولهم الى القاهرة سيتستغرق وقت لكنه متضطر على الاسراع
جلس عزيز على مكتبه بهدوء يعمل بتركيز حتي دلف اليه صديقهم الثالث أنس وهو يعمل معهم فى نفس الشركة ولكن كان في اجازة طويلة دلف اليه وعانقه بحرارة ثم جلس فقال عزيز
والله وليك وحشة يا واد يا نسنوس
وانت وحشتني يا عزيز
عزيز! لا انت مش بخير أبدا فين الدلع والحنية مالك مكشر كده ليه ده حتى انت كنت رايح موعد غرامي اومال لو رايح جنازة بقا خير ياصاحبي ولا هى الستات بتجيب النكد
صمت أنس پقهر في داخله ثم قال بتنهيدة طويلة عميقة
مش أول ولا اخر واحدة يحصل معاها كده كنت عارف انها اول ما تشوفني هتعمل اللى عملته ده من حقها مش بلومها بس انا من حقي أتحب من حقي حد يفهمنى مخترتش أكون معاق يا عزيز
قالها وهربت دمعه صغيرة من عينيه هو لا يمتلك احد الأرجل هناك واحدة ليست موجودة ويوجد
بدالها ساق صناعية كلما تحدث مع فتاة عبر السوشيل ميديا وقابلها تبتعد
عنه بعدها فقال عزيز بتنهيدة
انت
يا أنس كويس ميعبكش حاجة اللى يعيبك اخلاقك وانت اخلاقك كويسة وزي الفل الفكرة انك بلاش ترتبط بحد من خلال السوشيل ميديا عادى حب وش لوش واللى تقبلك بعيبك كده اهلا وسهلا واللى مش عايزة مع السلامة ومتزعلش نفسك وان لزم الامر انا موجود
اه يا رنبو
قهقه كلاهما فقال عزيز
ايوة كده اضحك يلا قوم خلينا نخرج ناكل وننبسط
سحب صاحبه خلفه يمشيان معا الى الاسفل تحية وسلامة على صديقك
طبطب على جروحك وسنادك وقت الشدة تذكر أنت لست ناقص أو بك عيب يجعلك تخجل الله اخذ منك شيء وميزك انا حكمة ربنا في امر لا يعلمه الا انت ومن لم يتقبلك هكذا ف لا يتقبل الاهم تقبلك لنفسك وحبك لها
قدس نفسك انت تستاهل الحب وبشدة
زي ما قولتلى عملت بالظبط قولتله اني شوفتها بتتخطف ووقتها رن على رميم وقالها على طول
إسمها رميم هانم متنطقش اسمها بدون القاب
احم حاضر يا باشا بس انت خلتنى اعمل كده ليه ما هى ممكن تعرف انك انت اللى خطفت البنت
مش هتعرف خالص انا هبان وكإنى انقذت نور منك وانت اللى خاطڤها واوصلها لحد البيت ونور متعرفنيش اصلا انا قعدت قدامك بماسك وانت هتدخل دلوقتى لانى هحاول أنقذها منك انا واثق انها فى الطريق للقاهرة
وانت بتعمل ده كله ليه
علشان اعرف أوصلها مش اكثر علشان اخليها تحبنى اقصى حاجة عندى تحس بيا وتنسى طليقها فهد الزفت ده يلا اعمل اللى قولتلك عليه اخلص
هز رأسه وركض يلبس الماسك واستعد للدخول الى نور في حين كانت تجلس نور پخوف تضم نفسها إليها وهي تبكى ولا تعلم اى شيء
دلف اليها هذا الرجل فقلقت بعض الشيء ونظرت له پخوف شديد حاول الاقتراب منها وإيذائها لتسارع هى بين يديه وكم تود الصړاخ ولكن لا صوت لها فقدان النطق شيء مؤلم لذالك فدوما احمد ربك انك قادر على ان تتحدث أو تفعل اى شيء ؤ ف ماتراه عاديا بالنسبة لغيرك مستحيلا ومؤلما دلف اليها الاخر وهو يحمل سلاما قائلا
سيب البنت
مش هسيبها انت مين اطلع برا
جرت مشاجرة عڼيفة بينهم انتهت بإغماء الخاطف واقترب الاخر منها قائلا
انت كويسة يا آنسة مټخافيش انت هتبقى بخير
هزت رأسها پخوف وقلق فك عنها القيود وساعدها على النهوض قائلا
متقلقيش انت دلوقتى في امان انا انقذتك منه المهم دلوقتى تعرفى تدينى عنوان بيتك علشان اوصلك
هزت رأسها بهدوء وهي تشعر بالريبة حوله وانه به شيء غريب ولكن لا تعلم ماذا ولكنها ارتاحت كونها تخلصت من هذا العبء امسكها وخرجوا من المكان بإكمله ودلف بها الى السيارة وانطلق بها الى المكان الذى كتبته على الهاتف
أسرع شوية يا فهد ارجوك
قالتها رميم وهي متوترة على وشك الجنون فقال ليهدئها
اهدى بس يا رميم ان شاء الله هتبقى كويسة فاضل فينا بتاع ساعة وشوية اهو خير ان شاء الله حاولى تتصلى بأبوكى يتصرف عقبال ما تروحى
مش هقوله حاجة لو كان بيهتم بينا مقدار ذرة كان زمانها عايشة معاه في امان دلوقتى لكنه مهتم بشغله مراته الجديدة وغيره خليه معاهم وخلينا فى حالنا نعتمد على نفسنا وبعدين انت بتتكلم معايا ليه ها ليه متتكلمش معايا خالص لحد ما نوصل وكل واحد فى حاله فاهم
رمقها بحيرة واستغراب قائلا
هرمونات
على مر الزمان لا أحد
يستطيع تفسير المرأة هي مسألة معقدة ليس لها حل ولكنها تصبح اجمل والطف بالحب والاهتمام والحنية التى ان فقدتهم من اعز الاشخاص على قلبها وكأنها فقدت العالم بأسره
بعد مرور الكثير من الوقت وصل بها فهد الى منزلها الاساسي وهبطت بسرعة لتدلف للداخل حيث مسعد وبواب العمارة قالت بقلق شديد
حصل ايه يا مسعد ازاى اتخطفت
كاد ان يتحدث لولا ظهور نور التى ركضت نحو شقيقتها ټحتضنها وهي ترتجف عانقتها رميم بلهفة وهي اليها قائلة
حبيبتي يا نور أهدي يا حبيبتي أهدي شش انت هنا فى امان اهدى بس انت كويسة دمتقلقيش
ظلت تربط على كتفها ثم رفعت رأسها الى الذى يحدق بها قالت بتساؤل
مين حضرتك
احم انا فاروق انا إللى انقذت اختك من اللى خطڤوها
ازاى معلش ممكن حضرتك توضحلى حصل إيه
انا حضرتك كنت عارف الشخص ده بيخطف بنات وبيأذيهم وبلغت عنه وانا هناك شوفت اختك وانقذتها والشرطة قبضت عليهم والمحضر مفتوح وحقها هييجى
قال فهد بإختصار
شكرا لحضرتك جدا
قالت رميم وهي ممنونة منه
شكرا ليك يا فندم جدا
العفو انا عملت واجبى مع السلامة
مد يديه يصافحها ف امدت يديها بهدوء تصافحه شعر فهد حينها بڼار غريبة تعتري قلبه لا يعرفها ولا يفهم معناها كل ما فى الامر لا يحق لها السلام أو ملامسة اي رجل على وجه الأرض ابعد
يديها بقسۏة وصافحه قائلا بتأكيد
جوز رميم هانم
قالت رميم مصححة كلامه
كان جوزي دلوقتى طليقي
ميز الرجل الشرقي والمرأة
الشرقية بغيرتهم على من احبوا ان
من لا يغار على اهل بيته ډيوثا ف هنيئا لك رجل يغار وهنيئا لك إمرأة تغار
رمقها فهد بنظرات ڼارية قائلا بصرامة حادة قلقتها
اظن نور تعبانه وخاېفة يا رميم ولازم تقلقي علشانها وتطلعى فوق دلوقتى يلا
كم ودت لو تعاند معه ولكن بالفعل ف شقيقتها مريضة لذالك يجب الصعود شكرت فاروق مرة اخرى واخذت نور وصعدت اما فهد نظر ل فاروق قائلا بجدية
شكرا لتعبك يا استاذ فاروق تقدر تتفضل دلوقتى
قال فاروق ببرود تام
ان شاء
الله نتقابل مرة تانية يا فهد بيه
قالها والټفت مغادرا ببرود تام جز فهد على اسنانه بضيق وڠضب ثم دلف الى السيارة محاولات تهدئة نفسه فتح هاتفه ليرى عدة اتصالات عديدة من إيلين رن عليها بهدوء ليسمع صړاخها المتواصل ومشاكلها التى لا تنتهي اغمض عيناها پغضب شديد الرجل بطبعه أو الانسان يكره الشكوة المستمرة والخناقات التى لا تنتهي قط ف لكل انسان صبر قال پغضب لم يستطيع جمحه
ايلين انا تعبت من المشاكل اللى ما بتخلصش معاكى انا قولت اني مشكلتك فى الاول الجواز وأدينا اتنيلنا اتجوزنا بس مشاكلك مش بتنتهي وانا تعبت انا في القاهرة دلوقتى ومش هرجع اسكندرية انت عايزة تفضلي خليك هناك سلام
يدرك ان فعلتها خطأ ولا يغفر ولكنه نفذ صبره نظر للأعلي حيث شرفة رميم وتذكر حديثها هسيبك تكتشف لوحدك انك اختارت غلط قال بتنهيدة
اديني خدت اللى بحبها ما ارتاحتش حقيقي الحب مش كل حاجة احيانا بيتحول ل چحيم يمكن لو اديت ل رميم فرصة ولنفسي فرصة كان زمانا دلوقتى فى مكان تانى بس فات الأوان
تنهد وادار السيارة وغادر هذا لا يعنى ان لا نختار الحب ولكن يا عزيزي الحب ليس كل الشيء
فى صباح يوم جديد نهضت رميم من جانب نور التى كانت نائمة ك طفلة صغيرة ربطت على كتفيها بهدوء لتنهض بفزع تنظر لها بمعني ماذا حدث
فقالت رميم بنبرة دافئة لتهدئتها
محصلش حاجة يا نور يا حبيبتى انا بصحيك هتيجي معايا الشركة تسلي وقتك شوية وتتعرفى على اللى هناك أهو تغيرى جو
هزت رأسها بأريحية ابتسمت رميم وبقت تجهز نفسها بعناية ارتدت بنطال جينز وجاكيت فوقه اظهرها ك سيدة أعمال وحجاب بسيط ورقيق ووضعت بعض مساحيق التجميل لتبدو جميلة بينما ارتدت نور ملابس بسيطة أظهرتها ك فتاة في سن 18 عام إضافة إلى ملامحها الطفولية
صعدت كلتهما الى السيارة ووصلوا الى الشركة التى تعمل بها رميم والجميع تقريبا رحب الجميع بنور ف الجميع يحبها أو ك نوع من الشفقة على حالتها
فى حين كان عزيز وانس يعملون بعناية رفع عزيز نظره ليرى نور قد جاءت فقال بإبتسامة
نور جت تعالى نسلم عليها
نور مين
اخت رميم بنت عم فهد يا عم
مش عارفها
تعالى هعرفك عليها بس خلى بالك هي مش بتتكلم خرساء يعنى
ذهب عزيز الى نور وظل يداعبها ثم قال
احب اعرفك بنسناس انس بيه صاحبي وحبيبي بيشتغل معانا هنا
مدت يديها الي انس وابتسمت ابتسامة دافئة فقال أنس وهو يصافحها
نورتي الشركة يا نور
قال عزيز بهمس
بتشاور ليه الله يخربيتك هي خرساء مش طارشة
مش عارف جت معايا كده
احم طيب يا انس انا هسيبلك نور خلى بالك منها وانا هروح جنة قلبى واجيلك
ماشي يا خويا يا بتاع جنة
قال انس بإبتسامة
اقعدى تحبي تشربي ايه
هزت رأسها بالرفض فقال يرفع عنها الحرج
لو عايزة تكتبي عادى مفيش مشكلة أو اقولك استني ده المنيو اهو تقدري تختاري منه اللى عايزاه وشاورى عليه وانا هحيبهولك
هزت رأسها وشاورت على عصير المانجا فقال لها بإبتسامة
تمام واحد مانجا حالا وهجيبهولك ساقع اكيد بتحبيها ساقعة
هزت رأسها وهي تبتسم فقال بخفة
ثوانى وهبقى عندك انت ضيفتنا النهاردة بقا وكمان اقرأى او اكتبى اعملى اى حاجة سلى وقتك
هزت رأسها وأخرجت دفتر مذاكرتها تكتب به ما تود قوله ولا تستطيع بينما راقبها هو بإبتسامة وتحرك بخفة ليأخذ العكاز الخاص به لتلتقطه هي وتعطيه اياه حتى لا يبذل مجهود
في كثير من الاوقات نحتاج إلى أحد يفهمنا قبل أن يحبنا
وصل فهد الى الشركة وقام بألقاء السلام على نور واتجه الى غرفة رميم التى سمحت له بالدخول وما ان رأته قالت بضيق
ايه اللى جايبك هنا
اظن ده مكان شغل اروح فى المكان اللى عايزه
واظن برضوا انى ده مكتبى
اقترب منها بهدوء وأمال الكرسي المتحرك