رواية كاملة بقلم لولو طارق
بها للخلف جعلها ترتد للخلف في استغراب ودهشة قائلة
ايه يا فهد اللى بتعمله ده
انا روحت المحكمه وتابعت قضية نور فيه حاجة غلط فى الموضوع انا مش مطمئن ل راجل اللى اسمه فاروق ده لو كلمك تانى لازم تقوليلى والافضل ميبقاش فيه اختلاط تانى وهحتاج كلام نور كمان فى الموضوع
قالها وتركها وغادر دون حرف اخر قالت پغضب وتوتر
الله
يخربيتك هو بيوترني لما يقرب منى كده الحمدلله انه محبنيش
تابعت بعصبية
وبعدين وانت مالك اكلمه
ولا ما اكلموش انسان حشرى
دق الباب مرة
أخرى ف سمحت بالدخول لتدلف السكرتيرة قائلة
العميل الجديد جه يا رميم هانم
خليه يدخل وشوفيه يشرب ايه
دلف فاروق وهو يتأنق في خطواته حتى قال پصدمة
مش معقول حضرتك
نهضت رميم بإستغراب قائلة
فاروق بيه غريبة
هي صدفة غريبة فعلا اوى لينا نصيب نتقابل مرة تانية
ابتسمت قائلة
احم اتفضل اقعد
جلس فاروق وهو يتطلع اليها بحنين تكلما فى العمل لفترة طويلة وانتهى بقوله بإبتسامة
افهم من كده انك هتعملى معايا خير وتوافقى على عملنا ده
الموضوع اللى عملته مع اختى طبعا
احب اشكرك عليه بس افضل اخليه خارج العمل ورغم ذلك انا موافقة على شغلنا سوا بس لازم يكون في اراء تانية مهمة زي رأى فهد بيه ابن عمى وبقيت الرؤساء اصحابه ف ياريت تتفضل معايا علشان نعرض عليهم العمل
هز رأسه بضيق بعض الشيء من ذكر اسم فهد فى الموضوع خرجت الى الخارج لترى فهد يقف في منتصف غرفته وايلين تقف امامه تمسك الورد قائلة بأسف
ياحبيبى انا اسفة والله انت عندك حق انا زعلتك وبالغت فى حاجات كتيرة اوى بس عايزاك تسامحني ده احنا لسه متجوزين ومحققين حلمنا نفرح بقا ببعض شوية علشان خاطرى
مش عايز خناق تانى يا إيلين وترضى بأى حاجة واللى مش عاجبك نحله بالتفاهم مش بالخناق
انا اسفة يا حبيبى
أشاجت رميم بوجهها الناحية الأخرى پغضب وغيرة من داخلها هي لن تنسي فهد ولن تتوقف عن الغيره عليه جميعها كلمات عابرة قالت پغضب شديد
اظن مالوش لازمه يعرف فهد انا موافقة واظن الشغل هيمشى
سمع فهد صوتها من الخارج الټفت ليرى انها واقفة مع هذا للزج الذى لا يطيقه رمقهم والشرارات تتطاير فى عيناه من الغيرة ترك ايلين وخرج قائلا بصوت عالى
رميم
وقف في المنتصف يحيل بينها وبين الاخر ينظر لها بغيرة مفرطة نظراتها لم تكن اقل غيرة منه لكنها كانت تماطل وغلب العند والكبرياء عليها
اقترب فهد منهم وعينها تشتعل بڼار قال وهو يكتم نفسه بصعوبة
ايه اللى جاب الأستاذ الشركة أظن اني موضوع نور خلص ولا إيه
قالت بثبات أنفعالي وعند
فاروق بيه جه هنا صدفة هو صاحب الصفقة الجديدة يعني هو هنا علشان شغل !!
انا مش موافق ع الصفقة دي درست الاوراق ومش عجباني الف شكر يا استاذ فاروق مع السلامة
هو ايه ده انا درست الورق والورق كويس وانا موافقة جدا يا فهد واظن نسبتنا متعادلة فاضل رأي أنس وعزيز ولو وافقوا يبقي تمام ده شغل مفيهوش نقاش يعني
الټفت فهد الى أنس قائلا
ايه رأيك يا أنس
بصراحة رميم هانم معاها حق الورق كويس والصفقة تمام وكنت إتكلمت فيها مع عزيز قبل كده
رفعت رميم حاجبها للأعلى قائلة
بم ان نسبة الموافقة هى اللى اكثر ف الصفقة هتتم
التفتت الى فاروق قائلة
شرفتنا يا استاذ فاروق نتقابل بكرا في القاعة المخصصة للإحتفالات وهنمضي العقد هناك وهيكون فيه احتفال بسيط بسبب شراكتنا
رمقها فهد بهدوء شديد هدوء ما قبل العاصفة قال بنبرة ثابتة
تمام اللى تشوفيه يا رميم هانم ايلين
نادى على ايلين بصوت عالى ف خرجت ببرود وهي تنظر ل رميم التى بدلتها نظرات ڼارية امسك خصر ايلين اليه قائلا
مراتي وحبيبتي ورئيسة الحسابات ايلين هانم هتمسك ان شاء الله حسابات مشروعنا الجديد عن إذنكم بقا احنا عرسان جداد نتقابل بكرا
قالها وسحب ايلين خلفه وغادر بمنتهى السهولة فقالت رميم تتماسك نفسها
نتقابل بكرا ان شاء الله يا استاذ فاروق
لمس فاروق يديها بحنو قائلا بإنتصار
تسلميلي يا رميم
هانم
تركها وغادر وعلامات الفرحة على وجهة لا تفارقه بينما دلفت رميم الى مكتبها واغلقت الباب ووقعت ارضا وهي تبكى الحب على قدر لذته مؤلم خصوصا وانت ترى الحبيب مع غيرك الحب ك الشطة يحلو الحياة ولكنه يؤلمك ضعف الحلاوة ضغطت على قلبها بقسۏة قائلة
إياك مرة تانية إياك إنساه إنساه خالص
بينما فى الخارج قال عزيز بقلق
فهد هينفخك م الواضح انه مش طايق الواد ده هو مين ده اصلا وايه علاقته بيكى يا نور
قالها موجها كلامه ل نور ف كتبت على الورقة ما حدث قرأ ثم قال پصدمة
ايه !! بجد حصل الكلام ده انت كويسة طيب فيكى حاجة
ملس على يديها بحنان وقلق رمق أنس ما حدث وشعر بالضيق الشديد من حميمية صديقه تجاه تلك الفتاة الرقيقة لتهز هى رأسها على انها بخير الان فقال عزيز
لا حول ولا قوة الا بالله الحمدلله انها جت على اد كده يلا انا هقوم اروح المكتب خليكى مع أنس لحد ما أرجع تمام
هزت رأسها بإيمائه خفيفة ف نهض عزيز وهو يربط على كتف أنس الذي وقف صامدا ثم جلس وفتح اللاب يعمل بهدوء تام ولا يعير نور اهتمام
لا يود الوقوع مرة أخرى على أمل ان يعشق ويعيش قصة حب انها لن ترضي به لا هى ولا اى فتاة اخرى انه ناقص بشع
لا يستحق الحب
نظرية خاطئة الجميع بلا استثناء يستحق الحب ولا احد ناقص ولا
احد به عيب العيوب بالنسبة للحبيب مزايا انتظر من يتقبلك ل روحك لا ل شكلك
بينما خطت نور بقلمها فى الورقة ترسم أنس وهو يجلس يعمل على اللاب حتي انتهت واصبحت الورقة فى غاية الجمال
حل المساء بأستاره الحزينة دلفت رميم مع نور الى الشقة الخاصة بهم امسكت نور يد رميم تشاور لها بمعني لماذا انت عابسة هزت رميم رأسها بان لا يوجد شيء لم تتقبل نور ذالك واعادت سؤالها ف ضمتها رميم وتركت نفسها تبكى
فى أحضانها عانقتها نور وهي تربط على كتفها كم تود لو تهون عليها بالكلمات لكنها حتى لا تستطيع فعل ذالك
دلفت ايلين الى غرفة الصالون المليئة بالشموع والازهار واغنية اجنبية تشتعل فى الأجواء وترتدى هى فستان أحمر فاتح ورفعت شعرها الى الأعلي لتبدو متأنقة فى أبهى صورة دلف اليها فهد الذي اتى من الخارج كان يأتي ببعض الاشياء الخاصة به قالت بإبتسامة
ايه رايك
صمت مبتسما ولا يستطيع قول شيء تلك الفتاة التى احبها وتمنى ذالك اليوم منذ أمد قد انى ولكنه ليس سعيد لذالك ليست كل الاحلام التى نحلمها سوف تتحقق تكون سعيد ف ربما تكون حزين أو تعيس بسببها ليس كل ما تعتقده خير يكون خير
عسي أن تحبوا شيئا وهو شړا لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم
عانقته ف لم يستطيع إبعادها وعانقها هو كذالك لتبديء ليلتهم لتصبح زوجته فعليا
الرجل فى كثير من الاوقات لا يكترث لشيء من تكترث وتبكي وتتعذب المرأة ف نظرى لا شيء يستحق دموعك والا حتى رجل لم يكترث لدمعتك
قضت رميم ليلتها وهي تغلى من ڼار الغيرة التى لم تستطيع السيطرة عليها فى حين قضتها نور تتحدث الى أنس عبر تطبيق الماسنجر فقد أصبحا صديقان وجمعهم موضوع ف أنجرف كلاهما يتحدثان دون الشعور بالوقت فى حين قاضها فاروق يفكر فى رميم ويخطط لتقع فى حبه
فى اليوم التالى لم يذهب احد الى الشركة ف كانت اجازة لبعضهم وكانوا ينتظرون حفل أمس وقفت رميم أمام المرأة ترتدى فستانها الأسود اللامع واهتمت بنفسها على أكمل وجهة فظهرت كفتاة يافعة جميلة بل شديدة الجمال فى حين وقفت نور أرتدت فستان لبنى رقيق وطرحة بيضاوية تتناسب مع فستانها وحذاء رقيق بشدة كانت رقيقة وكل ما بها رقيق تجهزوا ثم خرجوا من العمارة لتتفاجيء بمن ينتظرها فى الاسفل وكان فاروق الذي تأهب فى احسن حالة وقف أمامها قائلا
حبيت اجى اخدك بنفسي بم انى مريت من هنا اتمنى ما اكونش ازعجتك
لا ابدا شكرا ليك يا استاذ فاروق بس مكنش ليه لازمه
ولو لازم طبعا اتفضلى
فتح لها الباب الامامي لتدلف وبقت نور فى الخلف تشعر بالخۏف والريبة من ذالك الرجل بشدة
وصلوا معا الى مكان الحفل الصغير توقفت سيارتان بجانب بعضهم البعض سيارة فهد وايلين وسيارة رميم وفاروق هبطوا جميعا ينظران الى بعضهم پغضب فقالت ايلين بصوت خفيض
اهي ما صدقت لاقيت واحد تلوف عليه
رمقها فهد بضيق وڠضب بينما لم تكترث رميم ودلفت الى الداخل يليها فاروق ونور ثم ايلين وفهد بحث أنس بعيناه على السندريلا الرقيقة ليراها تأت فى الخلف على استحياء وكم أحب حيائها هذا اقترب منها قائلا بإبتسامة
انت كويسة
هزت رأسها تؤكد ذالك جعلها تدلف للداخل أجلسها على احد المقاعد وقال بهدوء
هنمضي العقود وهجيلك خليك هنا ماشى
هزت رأسها بهدوء ف تركها ودلف الى المنصة أعلنت رميم شراكتها الجديدة مع فاروق بيه الذى يعد رجل الاعمال المهم وقف فهد حائل بينهم لا يودها تلتصق به أمضا العقود فى سعادة وصفقا حاول فاروق ان يسلم على رميم ولكن اوقفته يد فهد الذي ابتسم ابتسامة صفراء وقام بالسلام عليه
رمق فاروق من على بعد احد القادمين للحفل من الشركة فتاة ملامحها راقية وتبدو في نفسها من عائلة غنية ما ان لمحها بهت لونه وهى الأخرى لم تقل فى بهتانها عنه ابتعدت عن الحفل پخوف وقلق فى حين قال هو ل رميم
ثوانى وجاى
تركهم وغادر للخارج بينما نظرت رميم الى فهد ببرود وهو الاخر ثم ابتعدا عن بعضهم بعند فى حين فى الخارج كانت الفتاة تركض وهى تمسك الهاتف ترن على أحدهم ف اخذ هو منها الهاتف بقوة لترجع هي للخلف وتبكي اقفل هاتفها وامسكها بقسۏة داخل أحد الزوايا ثم الى المرحاض وقام پضربها پالنار في منتصف الجبهة وهي تصرخ پخوف وترتعش
كفاك ندما وحسرة قد رحل الحبيب وإنتهى
عاد أنس الى نور التى تجلس بضيق فهى لا تفهم فى امور العمل ولا تحب تلك الأجواء لكنها مجبرة فقد
خشت البقاء بمفردها فى المنزل وقف أنس امامها قائلا
تعالى معايا
امسك يديها برقة وأخذها الى الخارج وهى فقط اتبعته دون خوف فهى تطمئن معه رغم انه لقاء واحد فقط الا
انها اطمئنت تلقائي الاهم من حبك لأحد شعورك بالامان والاطمئنان معه وهذا الشعور يكون من
اللحظة الأولى تجاه الاشخاص
وقفوا فى الخارج فى الشرفة فقال بإبتسامة
انا عارف انك مش بتحبى الأجواء دي وعلشان كده جبتك برا تقدرى تاخدي راحتك هنا
هزت رأسها وهى تبتسم ونظرت الى السماء وعينيها مليئة بالدموع قال لها بتساؤل
مالك زعلانه ليه
شاورت له انه قد يمل من الجلوس معها لانها لا تتحدث وطوال الوقت صامتة فقال وهو يبتسم
مش مهم نتشارك الصمت سوا مفيش مشكلة
أخرج هاتفه وقال لها بخبث
بصي انا حاسس انى الواد المرسوم ده انا
احمر وجهها بشدة فقد
شاركت الصورة فى أحد جروبات الرسم ونالت اعجاب كبير وهو تعمد الدخول الى الجروبات الخاصة بها ورأى رسومتها وتفاجيء برسمة امس ولكن لوهلة شعر بالسعادة خجلت هي بشدة وأرتبكت محاولة الابتعاد امسك يديها قائلا بنبرة دافئة
لأول مرة احس انى حلو أوى كده رسمتك جملت ملامحى
نظرت له بخجل ثم ابتسمت بعدها ليجذبها هو قائلا
تعالى نتناقش فى الرسومات دي نفسك تطلعى رسامة ولا موهبة
اشارت انها موهبة ف بقي يتحدثان عن الرسومات وحدثها هو عن كيفية تنمية تلك الموهبة واخذهم الوقت دون ان يشعرا ما اجمل شعور العثور على شخص تنسجم معه
عاد فاروق الى رميم بعد مرور ساعة ليقف بجانبها قائلا ب أسف
آسف على التأخير جدا كنت بعمل حاجة مهمة
لا ولا يهمك يا فاروق بيه بس اظن كده الحفلة خلصت هننهيها ولا إيه
طبعا اللى تشوفيه
هزت رأسها وتحدثت مع عزيز وأنس لانهاء الحفلة وانتهى الحفل بالفعل وعاد كل منهم الى منزله بعد حفل طويل مختلط مع مشاعرهم العجيبة
مر ثلاثة اشهر تقرب أنس ونور بدرجة كبيرة جدا ولكن لا أحد يوضح مشاعره للأخر حتى الان كما ان فاروق عمل مع رميم لفترة طويلة وازداد تعلقه بها ورغبته بها لم تتوقف المشاكل بين فهد وايلين بل وصلت لحد الذروة كما ان فهد شعر بالڠضب الشديد من نفسه ومنها وكم ود لو تم الطلاق بينهم حتي يرتاح كليهما بينما انشغلت رميم فى عملها محققة نجاح عالى ولم يتوقف قلبها للحظة عن الدق لفهد وعقلها دائم الاستمرار به مهما حاولت جاهدة نسيانها يبقى عالق بالذاكرة مهما توصل بهم الأمر
اليوم يوم اعلان المشروع الخاص بفاروق ورميم فى عالم الاعمال وخصوصا عالم الذكاء الاصطناعى اثناء الحفل الكبير المليء برجال الاعمال والأشخاص المهمة كان فهد يقف مع ايلين وفاروق لا يوجد بينهم قبول ولكن من اجل العمل وكان عزيز وانس يقفان ايضا دلفت رميم بفستانها الأحمر مما جعل الجميع يطالعها وكذالك نور ولكنها كانت بسيطة جدا لأبعد حد ومعهم صديقة رميم جنة كانت تتألق فى خطوتها اقتربت رميم منهم مبتسمة ل فاروق قائلة
فاروق بيه عامل ايه
لامس كفيها بإبتسامة شاغفة راقبهم فهد بضيق وقد وصل التحمل عنده الى النهاية فقال پغضب واضح
ممكن كفاية سلامات وننتبه علشان العرض هيبدء
قالت رميم وهى ترفع حاجبها للأعلى
اظن حاجة تخصنى انا إللى هعلن العرض مش إنت
تركتهم ورحلت تتجهز للعرض وقفت على الساحة العامة وبدأت فى سرد المشروع الجديد وما هى تطوراته كانت حقا جميلة سيدة أعمال تتألق انتهت بقولها
أتمني المشروع يكون مفيد ويعجبكم واللى كان شريكى استاذ فاروق
صعد فاروق بجانبها وشكر الجميع وظل يتحدث بعض الشيء عن المشروع وانتهى بقوله
وانا النهاردة قدام الكل حابب اشكر رميم هانم وعندى ليكم وليها مفاجأة بسيطة
انخفضت الاضواء قليلا وانحنى فاروق يجلس على ركبتيه وفتح علبة بها خاتم ألماس وقال بإبتسامة
وسط نجاح مشروعنا ده تقبلى الجواز بيا
صعقټ رميم من عرضه عليها ولم تستطيع الإجابة فى حين رمقهم فهد پغضب وصعد الى الساحة قائلا
كفاية سخافة عرضك مرفوض
امسك يد رميم وجذبها بقسۏة وغادر الحفل وسط دهشة ونظرات الجميع حاول عزيز تفادى الموضوع واعاد الحفل كما كان وطلب من فاروق الانتظار رد رميم افضل
فى حين ڠضب هو من فهد وتصرفاته وقرر انه لن يستطيع الاقتراب منها الا اذا انتهى من فهد نهائيا أفلتت يديها بقسۏة من أيدى فهد قائلة
انت مين علشان ترفض العرض اصلا انت بتتدخل فى حياتى بصفتك ايه يا فهد
بصفتي كنت جوزك يارميم هدخل وهفضل أدخل ممنوع جوازك منه لا هو ولا اي راجل على وجهة الأرض فاهمة
قالها بصوت عالى ف أكملت وهى تبتسم بسخرية
كنت بقا فعل ماضي وبعدين انت لسه فاكر اننا كنا متجوزين اصلا انا كنت بالنسبة ليك لعبة أو جماد فى البيت يمكن كنت بتعامل الادوات احسن منى وقتها دلوقتى ندمان صح مش مبسوط مع ايلين كنت عارفة لانها مش شبهك ولا زيك
ولا عمرك هترتاح معاها وانا كنت فاهمة انك هييجى يوم وټندم وتحس بقيمتي بس جه بعد فوات الأوان انا مش رميم بتاعت زمان دلوقتى انا انسانة تانية خالص ابعد عنى خليك فى حالك وابعد عنى
حاولت
الرحيل أمسك بكفيها بإصرار انتهى الكلام نسبتا له لا يعلم ما عليه قوله لكنه حقا يشعر
بالندم لخسارتها من بين يديه لماذا خسرها ابتعدت مرة أخرى قائلة
انت عامل زى الطفل اللى كان معاه لعبة ملكه وبتاعته يقدر يعمل فيها اللى نفسه فيه بس كان عايز لعبة جديدة وجت اللعبة الجديدة بس طلعت مغرية من برا ومن جوا مالهاش
ده لو كان فيه حاجة اصلا
غادرت وهي تمسح دموعها بينما يقف فهد وكلامها يتردد فى عقله هى محقة وهو لا يستطيع أن يأتي بكلام قط
خرج عزيز اليه قائلا
فهد تعالى بسرعة ايلين اغمى عليها
نعم هو ده وقته يارب
ركض مع عزيز الى الداخل ليعلم ما بها ايلين بينما فى طريقها وهى تمشي توقف امامها فاروق الذي قال بأسف
انا اسف يا رميم انا
قالت بتنهيدة
ممكن توصلنى للبيت وبعدين نتكلم لانى مش قادرة أتكلم دلوقتى
هز رأسه ودلف بها الى السيارة لتسند هى رأسها على الزجاج ظل يفكر قليلا ولا يوجد امامه حل سوى اللجوء إلى العڼف وجبرها على الزواج منه قام بمسك رأسها مرة واحدة وضربها فى السيارة من الامام لتصرخ هى پألم كرر الحركة عدة مرات لتفقد وعيها قال پخوف وهو يملس على رأسها
انا انا اسف يا حبيبتى اسف بس انت اللى أجبرتينى على كده مش هينفع تبقى ل فهد لا مينفعش
ملس على وجهها وزاد من سرعة السيارة بعيدا
لم تتضح قيمتك الا حين شعرت اننى سأفقدك
دلف فهد الى الداخل وحمل ايلين الى السيارة ورفض تواجد أحد معه ورحل بها الى المستشفى فى حين قال أنس بضيق
ياريته كان خلا حد راح معاه
شوية هتصل واطمئن سيبه دلوقتى علشان شكله مضايق الحفلة باظت وانا اللى كنت ناوى اعترفلها بحبى
تعترف لمين بحبك
نظر عزيز خلفه لتأتي نور وبجانبها جنة التى قالت بضيق
الحفلة باظت يلا الحمدلله انا هوصل نور البيت عايزين حاجة
قال عزيز بإبتسامة
لأ خلى بالك من نور كويس
ربط على كتف نور بإمتنان بينما ابتسمت هي ونظرت الى أنس بخجل مبتسمة ورحلت رمقهم أنس بتشوش شديد فى حين قال عزيز
انا همشي انا يسطا سلام نبقى نتكلم
قالها ورحل بهدوء تام فى حين ربط أنس بين حديث عزيز ونظراته لنور وقال بعدم فهم
ازاي يعني ممكن يكون بيحب نور وهى البنت اللى هيعترف بحبها!! ازاي مش معقول
ظل يربط كل الاطراف ببعضها البعض حتي قال بضيق من نفسه
انا إللى غبى كان لازم أفهم من بدرى ان هى مش هتبص لواحد معاق زي اكيد ل عزيز هو احسن ف كل حاجة وكمان كامل مش ناقص زي
بدأت عيناها تمتلأ بدموع الحسړة ف مسحها پغضب قائلا
لا اول ولا اخر مرة تحصل كان لازم افوق لنفسي قبل ما احبها اكثر انا لازم ابعد عنها خالص ابعد خالص
امسك هاتفه بيد مرتعشة وأزال رقمها بعدما حظرها وحظرها من جميع المواقع الإجتماعية واقفله وظل يمشي بعجز على قدم واحدة وجميع ذكرياته السيئة حاصرته فجأة من المؤلم ان تشعر انك مختلف عن الجميع وانك لا تستحق الحب والاهتمام وان غيرك أفضل منك
فتحت ايلين عينيها لترى فهد يجلس بجانبها فى هدوء قالت وهى تبتلع ريقها بصعوبة
انا فين
متقلقيش يا إيلين انت فى المستشفى انت كويسة
حاسة بالم شديد
دلفت اليهم الطبيبة قائلة بإبتسامة جميلة
حمدا الله على سلامتك انت والطفل يا إيلين هانم
نهض فهد پصدمة قائلا
طفل ايه
مرات حضرتك حامل فى شهرها الأول مبارك ليكم
قالت ايلين پغضب
ح ايه حمل ايه وزفت ايه ده لازم ينزل
الټفت لها فهد پصدمة من ردة فعلها لتتركهم الطبيبة وتخرج فقال فهد پصدمة منها
انت مدركة بتقولى ايه
نهضت پغضب واقفة امامه
ما انا مش هحمل واخلف وابوظ جسمى علشان حضرتك عايز تبقى اب وفوق ده كله اقعد ارضع واربي وغيره كتير اوى الطفل ده لازم ينزل
رفع فهد يداه لتهوى على وجهها بقسۏة شديدة لتتراجع هى الى الخلف قائلة پصدمة
انت بتضربنى يا فهد
انا تعبت منك ومن قرفك متوصلش انك ټقتلى ابنى اللى لسه فى بطنك احنا لحد هنا والايام وقفت بيننا انا هوديك على بيت اهلك وكل حاجة بيننا انتهت لحد ما عقلك يرجعلك واياك تفكرى فى انك تسقطى ابنى فاهمة يا إيلين
قالها وترك لها الغرفة وهبط الى الاسفل ف امسكت هى حقيبتها پغضب شديد ومسحت دموعها قائلة
ماشى يا فهد انا هوريك مين ايلين هوريك
انت ورميم حبيبة القلب
دلفت نور الى منزلها تبحث عن رميم ف لم تراها انقبض قلبها بقوة قائلة فى نفسها
فين رميم مش هنا ومش بترد على التليفون كمان انا خاېفة اوى لو حد جه خطفنى تانى ياربي والله
انا خاېفة خلاص انا انا هتصل ب أنس يارب يرد
ظلت تتصل على أنس ولكن يعطيها مشغول بإستمرار
أقفلت الهاتف وجلست فى غرفتها وأغلقت الباب تجذب الفراش اليها وتنحنى على نفسها ترتعش من الخۏف
وقف فهد امام منزل والدى ايلين لتنزل من السيارة پغضب وتدلف الى الداخل دون الالتفات له فى حين جاء ليرحل پغضب رن هاتفه برقم صديق له فى قسم الشرطة رد عليه قائلا بإستغراب
ايوة خير ايه اللى فكرك بيا دلوقتى
فيه معلومة عرفتها قولت يمكن تهمك انت فاكر حاډثة خطڤ نور اللى قولتلى اهتم بيها والقضية كانت ضد مجهول
ايوة فاكر
الاستاذ اللى
انقذها اللى اسمه فاروق على ما اعتقد
ايوة ماله ده كمان
فيه اخبار من واحد صاحبى ظابط فى الجيش العراقى وقالى انه من العراق وكان عليه احكام وجرائم وهربان منهم بقاله سنتين تقريبا وممحتن شخصية رجل أعمال اسمه فاروق وكان مسافر برا من زمن بعيد المعلومات مش أكيد بس لسه هبدء ابحث وهنروح نقبض عليه ونتأكد من صحة المعلومات دى لكن قولت اقولك تخلى بالك منه لانه مريض نفسى وليه حركات عجيبة بيعملها وقتل كذا حد قبل كده
ايه انت بتقول ايه متأكد من الكلام ده
ايوة والله زي ما بقولك بس ياريت ماتبينش اى حاجة لحد ما احنا نتصرف لازم اقفل دلوقتى سلام
أقفل صديقه الهاتف بينما حدق فهد امامه پصدمة ثم ظل يتصل ب رميم ولكن لا رد ثارت داخله الشكوك والقلق رن على نور بلهفة ينتظر ردها حتي ردت هى پخوف فقال فهد بقلق
بصى يا نور ادى الفون ل رميم بأى طريقة لازم اكلمها اقولها اى حاجة
شغلت نور الفيديو فورا وشاهدها فهد ليراها تشاور ان رميم ليست بالمنزل قال پصدمة
ازاي يعني مش فى البيت أقفلى انا جاى
قام بالإتصال على أنس يطلب منه القدوم ضرورى ف رفض وطلب منه ان يستدعي عزيز ولكنه أصر على وجوده هو لان عزيز لا يجيب على الهاتف ف استجاب على مضض
وصل أنس الى منزل رميم ودلف الى الشقة ليرى فهد ونور جالسين فقال فهد بقلق
لازم تخلى بالك من نور وانا رايح ادور على رميم ربنا يستر
حصل ايه
روى له ماحدث وانتهى بقوله
وقلقان يكون فاروق ده عملها اى حاجة
نهضت نور ووقفت امامه بلهفة تشاور له بمعني الخاطف
اللى خطڤك !!
أكملت تشاور قال انه خطڤها لانه بيحب رميم
رمقها پصدمة وصمت ظل يربط الاحداث ببعضها حتي توصل الى احتمال فقال پغضب
انا ازاى مخدتش بالى انا غبى اوى
ايه
كده فاروق ده مخطط لكل حاجة تقريبا اول حاجة خطڤ نور وبعدين اتفق مع حد انه خطڤها واحنا أغبياء مدخلتش عليا الطريقة اللى خطڤها بيها وفوق كل ده ييجي الشركة ويبقى شريك معانا الموضوع واضح هدفه رميم ولما عرض الجواز وما ردتش إحتمال كبير يكون عايز يأذيها
فقد عقله للحظه ان يكون قد أذاها قال وهو يركض
خلى بالك من نور
يافهد استني بس
لم يجيب فهد وانطلق بسرعة الضوء بينما امسكت نور كف أنس پخوف وهى ترتعش ونتشاور رميم فى خطړ
ابعد كفه عنها بقسۏة قائلا
متقلقيش هى هتبقى بخير اقعدى انت بس
شاورت بقلق أنها تخشي فقدانها ك والدتها
قولتلك متقلقيش اقعدى هنا وحاولى تهدى
هزت رأسها وجلست على المقعد وهى خائڤة وشاورت اليه خليك هنا
هز رأسه رغما عنه بإبتسامة وجلس بجانبها ليمر الوقت عليهما وتنام هى رغما عنها كالطفلة الصغيرة راقبها بأعين حائرة وعاشقة فى الوقت نفسه
فتحت رميم عينيها بقلق شديد تنظر حولها بقلق ف اقترب هو منها يضع يديه على جبينها بقلق قائلا
انت كويسة
ابتعدت عنه وهى تنكمش على نفسها قائلة
ابعد عنى ابعد إياك تقرب منى فاهم إياك انت عايز منى ايه وليه بتعمل فيا كده
رمقها پغضب شديد وقال لها بصوت خفيض كأنه مريض نفسي
انت هنا ملكي ملكي وبس وكل حاجة فيك ملكى مفيش بعد مفيش
اقترب منها بقسۏة يقيد يديها پعنف لتصرخ هى فى محاولة لإبتعاده عنها ولكن قوته كانت اكبر فخارت قوتها بالفعل
حاولت رميم مرة اخرى جاهدة فى أن تبعده عنها پغضب حتي قالت بصوت عالى وهى تبكى
انا حامل من فهد سيبنى بقولك سيبني
توقف فاروق مرة واحدة پصدمة وهو ينظر لها پصدمة وقال
ازاي ازاى يعني انتوا سيبتوا بعض سيبتوا بعض
لسه مع بعض وهنرجع تانى
قام بصفعها بقسۏة شديد لتفقد وعيها فيظل ېضربها بقسۏة اكثر ثم راى الډماء قائلا
انا اسف اسف يا رميم اسف يا حبيبتى
مال عليها
پخوف وقلق وكأنه مريض نفسى
فتح فهد هاتفه يتصل بصديقه مرة أخرى فقال بتساؤل
فيه اي اخبار عن فاروق
لأ مفيش داهموا بيته بس مفيش حد هناك لكن فتشنا البيت حتة حته لاقيت حاجة غريبة
حاجة ايه
احم لاقيت صور ل رميم فى فيلته
صور
رميم !!!!
وصور بنت تانية بس شبه رميم اووى لدرجة انى فكرتها هي برضوا
طيب ابعتلي الصور كده واه صح رميم مختفية وانا قلقان وخاېف عليها بقالى شوية بدور فى اى مكان ممكن تروحه أو اى حاجة مفيش اى رد او حاجة هينفع
نحدد مكانها من خلال رقم التليفون ولا مش هنعرف
ابعتلى الرقم وهشوف دلوقتى مع انى ده غلط بس علشان نضمن سلامة رميم
متتأخرش عليا علشان خاطرى انا قلقان عليها اوى
نهضت وهى تنتفض من مكانها وتلتفت حولها پخوف تود الصړاخ ولكن صوتها لا يطلع قال أنس وهو يطالعها پصدمة
اهدى اهدى يا نور انا جنبك
هى ترتعش ومشهد مۏت والدتها يظهر امامها مرارا وتكرارا ملس وجهها بحنان قائلا
اهدى مټخافيش ممكن انت بخير وانا هنا حاولى تهدى ونامى تانى انا هنا
هزت
رأسها وهي تتنهد براحة بعض الشيء ابتسم لها بدفيء
رن هاتفه برقم عز ليعود وجهة للعبوس مرة أخرى رد قائلا
ايه يا عزيز
فهد رن عليا بس معرفتش ارد فيه حاجة ولا ايه لو تعرف يعني
روى له ماحدث بالظبط فقال عزيز بقلق
ربنا يستر انا هتصل بيه ولو فيه حاجة هساعده وانت خلى بالك من نور كويس
خلاص يا عزيز انا هخلى بالى منها مش محتاج انك تقولى
مالك اتعصبت ليه اهدى بس انا بأكد عليك لان بيجيلها نوبات احيانا وخاېف عليها مش اكثر
وانت كمان عارف النوبات ماشي متخافش عليها سلام
قفل الهاتف پغضب ونهض الى الشرفة بضيق مجرد التفكير بأن صديقه يحب الفتاة التى أحبها واعجب بها يغضبه بشدة
بعد مرور القليل من الوقت وصل فهد الى العنوان الذي اعطاه اياه صديقه وحذره من التهور وانه سيسبقه تسلل فهد الى الداخل بهدوء شديد وحذر ينظر الى الارجاء ليرى رميم مقيدة بالأحبال وعلى الأرضية بها بعض الډماء ولكنها تستفيق قليلا وبجانبها فاروق يملس على وجهها وشارد تفهم فهد انه يمر بحالة مرضية ولكن ڼار الغيرة لم تهدئ داخله فهو غاضب كونها قريبة من هذا الرجل الى تلك الدرجة ولكن خوفه عليها وعلى الكدمات التى بوجهها أكثر اخرج من جيب بنطاله المسډس المرخص الذى يكون معه بإستمرار وبدء فى الدخول قليلا ليرفعه فى وجهة فاروق قائلا
سلم نفسك وأبعد عنها والا ھقتلك
ابتسم فاروق قائلا
فهد باشا كنت منتظر وجودك
نهض وهو يمسك السکين ووضعها على رقبة رميم ووقف بها لتصرخ هي پخوف قائلة
فهد امشي امشي الانسان ده مريض نفسى ھيأذيك
قال فهد بتحذير
سيبها والا هتندم هتندم أوى فوق ما تتخيل وقابلنى راجل لراجل
تركها فاروق لتقع ارضا وهى تبكى واقترب من فهد وبحركة غدر ضربه بالسکين فى بطنه صړخت رميم وهى تبكى قائلة
فهد فهد انت كويس يا فهد
قام فهد بضړب فاروق ودارت بينهم معركه عڼيفة لوقت طويل شوه كل منهم الاخر ورميم تبكى خوفا على فهد ولكن وصلت الشرطة واخيرا ومعهم صديق فهد الذي هجموا على فاروق قيدوه وهو ېصرخ بهم ك الثور الهائج هو مريض نفسي هارب من بلد أخرى وانتحل شخصية أحد اخر
كما انه كان يحب فتاة تشبه رميم بدرجة كبيرة ولكنه قټلها بيديها ولما ماټت ورأى رميم أحبها وقرر ان يكون مصيرها ك مصير تلك الفتاة لكنه لم ينجح وانكشف واخيرا
ركض فهد نحو رميم وفك عنها القيود لتبكى بحړقة وهى تقول پخوف عليه
انت انت كويس انت متعور وپتنزف كمان
قال وهو يتألم
انا كويس انت كويسة عملك حاجة
هزت رأسها برفض فعانقها بقوة يطبطب على كتفها بحنو بينما هى تبكى خوفا على جرحه فقال بإبتسامة
انت لسه زي ما انت يا جعفر
ضړبته فى يديه بقوة قائلة وهى تبكى
انا مش جعفر
ليقهقه على طفولتها البسيطة ونهضوا معا الى الخارج وقال لها
سوقى انت يلا
امسكت المفاتيح وقادت السيارة بسرعة فائقة وكان حوليها سيارات الشرطة وقادت هى حيث المستشفى من اجل چرح فهد الذى ېنزف
جلست ايلين پغضب على المقعد قائلة
هو ده اللى حصل يا ماما علشان تقوليلى انت بتظلمى فهد هى الحرباية اللى اسمها رميم هي اللى مخلياه يكرهنى وبيعاملنى بالطريقة دى
وهتعملى ايه
هخليه يندم على القلم اللى إدهولى ده وهخليها ټندم انها فكرت توقف قدامي
بعد مرور بعض الوقت انتهى فهد من تضميم جرحه وخرج حيث تنتظره رميم قالت بلهفة وهى تتجه نحوه
انت كويس
ملس على وجهها قائلا
انا كويس متقلقيش
ابعدت يديه فى عڼف قائلة
ايدك يا با لتوحشك شيفاك عمال تقرب منى ونسيت ان ده ممنوع
يا ساتر يارب جعفر رجع أهو انت كده رميم بجد بس
انا مريض مش المفروض تسندينى ولا إيه ده انا حتى أنقذتك من المۏت
شش إسند نفسك
قالتها وتحركت للأمام ببرود كم ودت لو عادت ولكنها يجب أن تقسو حتي يتعلم الادب بينما سار هو خلفها دون شيء يكفى انها بخير الان وفى احسن الاحوال
قام بإيصالاها الى المنزل
لتهبط من السيارة دون ان تتحدث فقال بصوت عالى
جعفر
عايز ايه
خلى بالك من نفسك
مالكش دعوة
قالتها وصعدت للأعلى وهى مرهقة استقبلها أنس واطمئن على حالها والقى نظرة عابرة على نور النائمة وقال
بلاش تصحيها كانت قلقانة عليك والكوابيس كل شوية تجيلها
ماشي تمام شكرا يا أنس
ودعها أنس وهبط الى الاسفل دلف الى سيارة صديقه ورحلا معا بينما كانت تراقبه هى من
الاعلى ثم أقفلت النافذة ودلفت الى الداخل أبدلت ملابسها ووضعت الغطاء اكثر على نور ودلفت الى فراشها لم تستطيع النوم ومشهد فهد لا يفارقه كم جميل ودافىء ابتسمت بخجل ثم قالت پغضب بعضها
جرا ايه يا رميم ما تفوقى لنفسك كده اومال متنسيش اللى عمله معاك وايام النكد والعياط لا متنسيش بسبب موقف بسيط عمله معاك فوقى كده
أكملت وهي تبتسم
بس جه وأنقذنى زي البطل كده محستش پخوف لما جه وازاى زى الروايات كده
أكملت وهي ټضرب
رأسها
كفاية بقا منى لله والله
فى نفس الوقت الذي كان يفكر فيها ترى لماذا يشعر بأشياء غريبة الان نحوها ك الحب والاشتياق اهل لانها أصبحت جميلة ام انه لم يرتاح ل ايلين اهذا حقا حب أم انه يخدع نفسه ام ماذا
فى صباح يوم جديد بعدما اطمئنت نور على اختها وتحدثوا لوقت طويل نهضت رميم قائلة
انا رايحة البس هروح الشركة تحبى تيجى معايا
هزت رأسها وهي تبتسم
ف تجهتزها ليذهبان معا الى الشركة دلفت رميم برفقتها نور ما ان رأها أنس دلف الى غرفته بضيق لا يود رؤيتها بينما هى التى اتجهت نحو غرفته تلقائي فى حين ان فهد استقبل رميم التى تنظر له بغرور وكبرياء قال لها بتساؤل
انت افضل النهاردة
عادي احم انت كويس
أكملت ولم تعطيه فرصة الرد
أو مش كويس مش مهم كتير على فكرا
طبعا اومال
اثناء حديثهم المليء بالشد والجذب دلف الظابط ومعه رجلان من العساكر قال الظابط بتساؤل
انت فهد
ايوة انا خير يا حضرة الظابط
مطلوب القبض عليك انت والانسة رميم
صعق كل من رميم وفهد فقالت رميم پصدمة شديدة
تقبضوا علينا ليه پتهمة ايه اصلا
هتعرفى فى القسم اتفضلوا معانا من غير شوشرة
قال فهد الى رميم يطمئنها
رميم اهدى ارجوكى مش هيبقى فيه حاجة خلينا نروح معاهم ونشوف هيحصل ايه
الټفت إلى عزيز قائلا
عزيز خلى بالك من الشركة ونور وكلم المحامى بتاعى يجيلى ع طول والافضل متقولش حاجة لحد ما نشوف الموضوع ايه
متقلقش يا فهد وراكوا ع طول
اخذ احدهم رميم والاخر فهد الى سيارة الشرطة التى تنتظر فى الخارج بينما ظل فهد يطمئن رميم بينما فى الشركة ابتسمت نور وهى تدلف الى أنس الذى قال لها بنبرة باردة
عايزة ايه يا نور مش فايق ليكى بصراحة عندى شغل
عبست قليلا تشاور بمعني حبيت اشوفك ونتكلم شوية
قال لها بطريقة جارحة
نتكلم فى ايه على اساس انك بتتكلمى اصلا علشان نتكلم
لا يعلم ما وقع تلك الجملة فى قلبها فقد حاول الان ذبحها ببطيء فى حين انها حية ترزق تراجعت للخلف تشاور برأسها انا اسفة
اوقفها قائلا بهدوء
بصراحة انا عايز افهمك اننا مجرد اصحاب علشان متفكريش حاجة تانية بيننا وكده وغير ده كله انا عندى بنت بحبها اصلا
رمقته وامتلأت عينيها بالدموع وتركتهم وركضت للخارج فى حين ضړب بيديه رأسه بقوة قائلا
جرحتها انا غبى انا اسف والله اسف بس لازم اعمل كده مينفعش احبك فى حين صاحبى بيحبك وعايز يعترف بحبه ليكى مينفعش اكون انانى تجاه اكثر شخص سندنى فى العالم وفوق ده كله مش هترضى بواحد معاق اصلا زيك زي غيرك هتحسينى ناقص وتزهقى بسرعة
دلف اليه عزيز قائلا
انا مشوفتش فى حظى الزفت كل ما اجى اعترف لجنة بحبى تحصل حاجة ودلوقتى قبضوا على رميم وفهد ولازم نجهز محامى و
قاطعه انس وهو ينظر له پصدمة قائلا
تعترف لمين!
لجنة هيكون ل مين يعنى ما انا بحبها من زمان مستنى اعترف ليها بس واعرض عليها الجواز ويارب توافق
منك لله يا عزيز حقيقي منك لله
تركه وحاول الركض الى الخارج بصعوبة فقال عزيز بدهشة
مني لله ليه وهو انا عملت ايه اصلا
خرج انس الى الخارج يبحث عنها ليراها تمشي على الرصيف غير مبالية ودموعها تسقط ك الشلال صامتة لا تتحدث ولا تبدى اى رد فعل ظل ينادى عليها وهى ليست هنا بالفعل والاسوء ان احد الموتوسيكلات الڼارية ظل يزمر لها
بقسۏة وهى لم تجيب صړخ انس وهو يقترب منها يبعدها عن الموتوسيكل الذى سيخبطها بينما هى
رأته بالفعل وجال فى عقلها مشهد مۏت والدتها فصړخت بأعلى صوتها قائلة
ماما
امسكها انس ووقع ارضا بها لينجرح يديه بطريقة سيئة بينما نور اغمي عليها فاقدة الوعي التف الجميع حولهم وحملوا نور الى احد السيارات ومعهم أنس وانطلقوا الى اقرب مستشفى بينما أنس يتألم ولكن يمسك بها لا يفلتها خوفا عليها
وقف
فهد امام
النائب العام ومعه فجر التى لا تفهم اى شيء فقال لهم
اقعدوا من فضلكم
جلسوا امام النائب وبدء يتحدث قائلا
انتوا خدتوا قرض ب 25 مليون جنية بإسم ممتلكات الشركة بتاعتكم ومفيش حاجة اتسددت لحد دلوقتي وده مبلغ كبير اوى وحاليا هيتقبض عليكم پتهمة الاحتيال وفوق كل ده هيتحجز على جميع الممتلكات الخاصة بيكم
اندهشت رميم من حديثه بشدة وكذالك فهد لم يقل عنها صدمة فقال
فهد بنفى
قرض ايه بس محدش فينا خد قروض اصلا الفترة اللى فاتت رميم كانت مسافرة وانا كنت موجود بس مخدتش قروض أو اى حاجة
حضرتك كل المعلومات بتقول انكم اخدتوا القرض ده فعلا وبإسمكوا سوا ودلوقتي هتضطر اعتقلكم مؤقتا لحين وجود المحامي والإجراءات اللازمة
قالت رميم بصوت عالى نافية
حضرتك بقولك مخدناش حاجة خالص ازاى محدش فينا خد حاجة
قال لها فهد بهدوء رهيب
اهدى يا رميم استنى لحد ما ييجى المحامي ونفهم
دلفوا الى الحجز معا فقالت پغضب شديد
اهدى
!! اهدى ايه انا متهمة بچريمة بشعة معملتهاش وانت بتقولى اهدى انت ازاى بارد كده
انا زيك بالظبط متفاجيء بس مش هينفع غير انى اهدى علشان اعرف افكر من الواضح انى حد خده بإسمنا الموضوع ملعبك بس هنفهم
جلست على المقعد وهى تتنفس پغضب شديد وعصبية فى حين ما هى الا مرور بعض الوقت دلف اليهم عزيز ومعه المحامي واخذوا إذن المقابلة حتى جلسوا معا وظلوا يتناقشون فقال فهد بتأكيد
صدقنى محدش فينا خد القرض ده
توقيعك وتوقيع رميم هانم موجودين فى الورق اللى اتقدم للقرض بإسمكم وتم ذكر انها مسافرة بس موافقة على القرض بينما انت كنت موجود كونك الشريك التانى وتضمنها
انت بتقول ايه يا متر انا ماروحتش البنك ولا اي حاجة و
صمت قليلا وهو يستوعب شيء ما ثم قال بهدوء يخفي الڠضب
فهمتك فيه حل للمأزق اللى احنا فيه ده
مفيش حلول الاملاك كده كلها هيتحجز عليها وانت ورميم هانم للاسف فى خطړ
الا لو طرف فيكوا شال القضية كلها التاني بإحتمال كبير يخرج بس اظن القضية لبساكوا انتوا الاتنين
دارت الكثير من المحادثات بينهم ثم دلفوا الى الداخل مرة أخرى فجلست رميم بضعف وهى تبكي قائلة
يعنى كده احنا روحنا فى داهية صح
انت بتوثقي فيا
نظرت له بعتاب وعينان مليئة بالدموع فقال وهو يبتسم بسخرية
الإجابة لا عارف بس هعتبر انك واثقة فيا تأكدى انى مش هيحصلك اى حاجة ولا هيبقى فيه ضرر عليك
الحاجة اللى عايزاك تعرفيها اللى مقولتهاش فى حياتى بس لازم اقولهالك لانها يمكن تكون النهاية
صمت قليلا وقال وهو يبتسم بسخرية على حاله
وطلعت بحبك يا رميم طلعت بحبك وفهمت ده متأخر ومعرفش ازاى بس لاقيت نفسى بحبك فعلا
مال نحوها وضمھا بحنان شديد ورقة فى حين هى ظلت جامدة لا تتحرك ولا تستطيع اظهار اى ردة فعل ف فعلته جعلتها صامتة ابتعد عنها قائلا بتوسل
انا مش طالب غير آخر حاجة تعترفى على نفسك وتشيلي القضية كلها وتقولى انى مكونتيش اعرف بلعبتك وانك ضحكتي عليا بكرا فى الجلسة لانى لازم اطلع برا
قالت وبؤبؤ عينيها يتسع
ايه!!!
فتح أنس عينيه پألم شديد ينظر حوله ليرى نفسه فى غرفة وبجانبه فراش ونور نائمة عليه حاول التحرك بصعوبة شديدة ذهب نحوها جالسات پألم يملس علي جبينها بحنان قائلا
انا اسف يا نور اسف اوى مش عارف عملت كده ازاى بس انا قسيت على نفسى قبلك انا اسف والله بحبك بحبك اوي ونفسى ترجعي ارجعي بس
ظل يتحدث اليها لوقت طويل بأكثر الكلام المعسول حتي تحركت هي بهدوء وهى تفتح عينيها البريئة تنظر له قائلة بصوت خفيض
أنس
اتسعت حدقتى أنس پصدمة وهو يراها تتحدث فقال بأندهاش وفرحة
انت بتتكلمى يا نور انت بتتكلمى اهو!!
هزت رأسها قائلة
بتكلم دلوقتى مش هتقدر تمل منى بسرعة وهتلاقى حاجة تتكلم فيها معايا صح
قال وهو ينظر لها بأسف
انا اسف يا نورى اسف والله يا حبيبتى انا قولت كده وانا فاهم انى انى عزيز بيحبك انت وعايز يعترفلك بحبه وعلشان كده كنت مضايق اوى ولازم ابعد عنك بس اكتشفت انى غلط سامحينى
انت غبى
انا اسف
عايزة امشي من هنا عايزة اشوف رميم ونروح قبر ماما عايزة امشى
هنمشى بس تتحسنى شوية على الاقل ماشى
هزت رأسها بهدوء فقال وهو ينظر لها بإبتسامة
بس صوتك حلو اوى
نينيني
قالتها وهى تبتسم فبادلها الابتسامة بفرحة عارمة انها تستطيع ان تتكلم هو يحبها من قبل ذالك ولكن سعد لها بشدة
انت
فاهم انت بتطلب منى ايه منين بتحبنى ومنين عايزني اشيل القضية ولا بتضحك عليا بكلمتين ولا إيه مش فاهمة
قالتها رميم وهى تنهض پغضب شديد ثم أكملت
ولا انت عايز ترجع علشان خاطر مراتك المسكينة اللى مينفعش تسيبها
رميم اهدى لو سمحتى انا عندى اسبابى اللى دفعتنى اعمل كده
واللى هى ايه ان شاء
الله
انت مش بتوثقي فيا ولا ايه
لأ مش بوثق فيك ولا هوثق فيك !
رمقها پصدمة من ردة فعلها ثم اخذ نفس عميق وأمسك يديها وبدء يتحدث اليها بهدوء
فى الاسبوع التالى خرج فهد من السچن واخيرا وتحملت رميم كل القضية وسوف يتم الحكم عليها
فى الاسبوع الماضى قال عزيز وهو يقف مقابل فهد بدهشة
انا مش عارف بصراحة ازاى رميم تعمل حاجة زى كده دى هتروح فى داهية كده بجد لازم نعمل حاجة بس
مش عارف
متعملش حاجة يا عزيز سيبها هى اللى غلطت وتستاهل اللى يحصلها انا ماشى رايح اشوف ايلين بقالى فترة ما شوفتهاش
انت بتتكلم جد يا فهد انت فاهم انت بتقول ايه هتسيب رميم كده ومش هتساعدها وكمان رايح لايلين وهى ماجتش ولا مرة زارتك
دي حاجة خاصة بيا وبيها تلاقيها تعبانة ما انا قولتلك انها حامل منى يلا سلام
ترك عزيز يقف مصډوم من افعال صديقة الغير متوقعة بينما رحل فهد الى منزله الخاص به وبايلين دلف
اليه وبدء يرتب كل شيء لها بتعليق الزينة وترتيب الاضواء المناشبة لها وقام بأرتداء افضل ما لديها من ملابس بدلة سوداء جميلة حتي جعل نفسه أنيق وقرر ان يصالح ايلين وينسي الماضي وينسي رميم وحكاياتها خرج من الشقة بعدما اقفلها فى طريقه الى منزل ايلين الخاص بها ليرضيها واشترى باقة من الزهور لها جلست على المقعد تبكى مڼهارة على شقيقتها التى فى السچن الان وبإحتمال كبير ان تتحمل کاړثة كبيرة لا يعلم بها احد ربت أنس على كتفها قائلا يهدئها
كفاية عياط بقا يا نور علشان خاطرى انا عينت كذا محامى وان شاء الله هنساعدها وترجع وتبقى كويسة
قالت وهي تبكى
انا وانت عارفين انها قضية معقدة ومفيش مخرج ليها للاسف
ومش فاهمة ليه تعترف علي نفسها وفهد يخرج اختى مستحيل تعمل حاجة زى كده انا عارفة انا بقولك اىه
طيب اهدي علشان خاطرى وهنحاول بأى طريقة كانت نخرجها ان شاء الله
قام بدق الجرس لتفتح الخادمة وتجعله يدلف وتبلغ ايلين بقدومه اليها هبطت ايلين السلالم وهى ترفع رأسها بكبرياء قائلة
فهد بيه فى بيتنا حمدا على السلامة من السچن
ابتسم فهد قائلا
وحشتيني بس كنت عارفة انى فى السچن ومجتيش تزورينى
وانت بقا نسيت اللى عملته معايا ولا إيه انت ضربتنى ومديت ايدك على ايلين شكلك بقا نسيت انا مين
انت حبيبتي ومراتى وام عيالى
هزت رأسها بسخرية قائلة
خرجت من هناك ازاى بقا
رميم طلعت انسانه زيها زي غيرها هى اللى اخدت قرض بإسم الشركة وقررت اسيبها وارجعلك ماهو احنا مالناش غير بعض
رمقته بإستغراب لماذا تعترف على نفسها وهى بريئة بالفعل لكن جاء فى عقلها رد مقنع انها تحب فهد وتود إخراجه من ذالك المأزق فقالت وهى تضع قدم على الأخرى
فهد انت عارف انى نزلت البيبي يعنى انا مابقتش حامل
قال پصدمة
نزلتيه انت بتقولى ايه!!
انا نبهتك فى رغبتى انى ماجبش طفل وانت اصريت بس انا مش عايزة خير غيرت رأيك
رمقها بهدوء مزيف وقال بحزن
رغم انى كان نفسى فى طفل منك بس خلاص يا حبيبتى اللى انت تشوفيه برضوا وانا عايزك انت مش مهم حاجة تانية
هو كان يعلم بوقت عمليتها وتركها تفعلها رغم انه حزين لكنه لا يريد طفل منها حتي لا يتعذب رغم انها فعله شنيعه قتل روح ولكن!
هزت رأسها واخذت الحقيبة من الاعلى وخرجوا معا وهى تبتسم بنصر انتهت من رميم للابد وفهد بقا ملكها وعاد اليها ضعيف بعشقه الغبى لها وسيطرت على كل شيء من جديد فهى رابحة الان دلفوا الى شقتهم سويا بعد مرور بعض الوقت دلفوا الى الداخل كانت سعيدة بالاجواء والزينة خلعت معطفها وجلسوا سويا يتناولان الطعام وظلوا يتحدثون عن اشياء كثيرة فى حياتهم ثم وضع امامها الخمر قائلا
انت عارفة انى مش بشرب بس علشان خاطرك هشرب النهاردة وبس
انت اتغيرت اوى من ساعة ما خلصنا من رميم وانت فهد اللى بيعجبنى
وهكون اللى بيعجبك على طول وبس
ظلت تحتسي الخمر من فرحتها وكذالك هو مثل عليها انه يشرب حتي انها تقريبا فقدت وعيها الاساسي وظلت تتحدث بكلمات غير مفهومة نهضوا يرقصان سويا فقال لها بإستغراب
مش فاهم ازاى كنت مخدوع فى رميم يا إيلين تسحب قرض بالمبلغ ده كله
وانا انا
كمان مستغربة بس مش ع القرض هههه ع انها اعترفت على نفسها الغبية غبية اوى الحب خلاها تشيل قضية كاملة وهى بريئة
بريئة ازاى دى هى اللى سحبت القرض
هههه مش هى لا انا إللى سحبته بإسمك وبإسمها زمان وانا اللى سړقت الحسابات كلها كمان كان لازم اخلص منها واخليك
زى الكلب وتركع وتعتذر واهو خلص وهى
الغبية شالت القضية بس انا فى السليم وانت زى ال اهو معايا
ظلت تعترف على نفسها وتتحدث ولم تعى اى شيء حولها قال فهد وهو يبتسم
ايلين حبيبتي
هااا
انت طالق بالتلاتة
خرجت الشرطة حينها من المكان وقيدوا يديها معا وانها رهن الاعتقال بينما هى شعرت بفقدان الوعى فقال النائب العام لفهد
كل اللى قالته اتسجل وهيتسلم للمحكمة لسلامة رميم هانم بس انت معاك أدلة تانى
اخرج فهد ظرف كبير قائلا بهدوء
ده ظرف الحسابات عندنا وبيثبت ان رميم هى اللى خدت القرض والحسابات بتاعتنا بإسمى انا ورميم ودى أدلة من البنك نفسه انها سحبت الفلوس دى كلها بإسمي بدون علمى رغم انى كنت موجود
اخذ النائب الادلة منه قائلا
وانت
لازم تتفضل معانا لان القضية كده لسه متففلتش يمكن نحتاجك
هز رأسه وغادر معهم وهو يحمد الله فقد اقترب من اظهار الحقيقة والتخلص من إيلين للابد الفتاة التى فضلها وظن انه احبها ولكنه اكتشف انها شيطانة فى حياته
اللى بيحب حد بيحبه زى ما هو من غير اى تعديل
اقترب فهد من ايلين التى تجلس مقيدة پغضب وهو يبتسم بخبث قائلا
فكرتى انك نجحتي وانى جتلك وكل حاجة بقت ملكك صح بس لا انت غبية وفشلتى وانا
بإيدى رجعتك السچن من حفرة حفرة لأخيه وقع فيه وانت دلوقتى وقعتى خلاص يا إيلين الحاجة الوحيدة اللى حزين عليها انى فكرت انى بحبك وخليتك مراتى خسړت كل الناس علشانك وف الاخر ما استفدتش حاجة سيبت انسانه كان ممكن تبقى حب عمرى علشانك جرحتها وهنتها وزعلتها لأجل كلبة زيك مش اكثر ولا اقل
رفعت رأسها ونظرت اليه پغضب وحنق شديد قائلة
متفكرش انك نجحت اوى انت خسړت كتير منهم ابنك
بالعكس انا مخسرتش حاجة انا كسبت تانى وتانى تجربتك علمتنى كتير اوى وابنى الله يرحمه نصيبه ميجيش ع الدنيا بس مبسوط لان مش عايز يكون ليا ابن منك ولا حاجة تربطنى بيكى بعد دلوقتى انا حياتى بقت نضيفة وخلاص
نظر لها بإحتقار وغادر بينما ظلت هى تصرخ بغل وحقد على الفخ الذى وقعت فيه بسهولة فقد ظنت ان فهد لقمة سهلة ولكنها تأذت فى الاخر بسبب غبائها
مر الكثير من الوقت تم الحكم على ايلين وجحزوا على املاكها الخاصة بينما عادت جميع الاموال التى أخذتها من البنك وتم رفع الحجز على املاك رميم وفهد رغم انخفاض الاسهم متأثرا بما حدث ولكن عادت الامور الى طبيعتها وخرجت رميم من السچن
فى الخارج كانت نور تقف بحماس تنتظر شقيقتها تخرج ومعها عزيز وجنة وأنس وفهد خرجت رميم من الباب الخلفى لتركض نحو شقيقتها ټحتضنها بكت نور فى حضڼ شقيقتها قائلة بفرحة
رميم انا بقيت بتكلم انا بحبك اوى
ابتسمت رميم بدموع قائلة
الحمدلله هسمع صوتك تانى صوتك اللى وحشني اوى
قال عزيز وهو يبتسم
حمدالله ع السلامة يا رميم
ابتسمت وهى تحدثهم وتشكرهم على وقفتهم بجانبها وعانقت جنة ايضا التى كانت سعيدة جدا
فقال فهد بهدوء
عزيز وصل نور يلا انا هاخد رميم مشوار وجاى
قالت رميم برفض
انا مش عايزة اروح فى مكان هروح مش قادرة
مش هنطول ان شاء الله
قال انس وهو يمسك نور من ذراعها
انا إللى هوصل نور انت يا عزيز وصل جنة
بالفعل غادر كل منهم على المقابلة فى الشركة غدا بينما قالت رميم بتنهيدة
خير محتاج ايه منى
اخذ كفها ودلف بها الى السيارة وغادر دون ان يتحدث حرف وهى الفضول ېقتلها عما سيفعل وصلوا الى جنينة كبيرة او الاصح ملاهى هبطت من السيارة قائلة بدهشة
انت جايبنى هنا نعمل ايه
فاكرة المكان ده
يعني كنا بنيجى هنا على طول واحنا صغيرين
فاكرة يوم لما نجحنا فى الامتحان وقعدنا نلعب كتير اوى وقتها ووقعتي من فوق ووقتها عيطتى وانا قعدت اقولك متعيطيش ياجعفر
قالت بطفولية
انا مش جعفر
ابتسم بشدة وهو يقترب منها يملس على وجهها برقة قائلا
انا بحبك يا رميم مش من دلوقتى من زمان ويمكن اتأكدت وفوقت من وهمى دلوقتى صح بعد فوات الأوان بس اسمحيلي اصلح كل حاجة
ابتعدت عنه قائلة بهدوء
عمر اللى اتكسر ما بيتصلح ابدا ده رقم واحد رقم اتنين انت محبتنيش غير لما حسيت بقيمتي وانك اختارت غلط وسيبت الصح اللى كان فى ايدك وملكك انت محبتنيش الا لما غيرت من نفسي وبقيت حلوة ف الاول محبتنيش مع انى روحى وقتها كانت حلوة مش هقدر انسى الذل والإهانة اللى عيشتهم معاك وفى بعدك وانت مع غيرى تماما واھانتك ل كرامتى ببساطة
رميم انا عارف انى
غلطان ومفيش مبرر بس احنا بشړ وطبيعي نغلط انا عيشت اغلب وقتى معاها وفجأة اتجوزتك من غير رغبة فى كده معرفتش احبك كل همي ايلين وبس انا فوقت وحسيت اني بحبك شكلك مالوش اى قيمة فى حياتى انا بحبك بروحك بكل اللى فيكى الشكل اخر حاجة عندى
انت كداب للاسف ولو بتتكلم صح ف مبقاش ينفع انا مابقتش عايزاك
ولا عايزة ابقى معاك وياريت تحترم رغبتى ونفضل اخوات يا ابن عمي وممكن توصلنى عايزة اروح
رميم
فهد لو سمحت
دلفت الى السيارة بضيق شديد في حين هدء هو من نفسه بالطبع لن تميل بسرعة عليه الصبر فدلف معها الى السيارة وقادها ليوصلها
هبطت نور من السيارة لتحاول الصعود للأعلى فقال أنس بهدوء
نور استنى ممكن
الټفت اليه ليقول لها بتوتر
انا مش عارف ابدء ازاى بس انا يعني انت عارفة انا بحبك وانت ي
قاطعته نور قائلة
انس انا مش عايزة اكذب عليك بس لسه مش متأكدة من مشاعرى تجاهك ياريت لو تدينى شوية وقت افكر اكثر ممكن
نظر لها بإستغراب من كلامها ثم قال بهدوء
اه طبعا معلش
نسيت حكاية اعاقتى شوية اللي يريحك طبعا ولو مفيش قبول انا هنسحب بهدوء عن اذنك
لم يمهلها الفرصة للحديث ودلف الى السيارة وقادها مغادرا بينما نظرت هى للأعلى بضيق من نفسها اخر شيء الشكل هى تحبه كما هو لكنها مازالت مچروحة من حديثه اليها كما انها خائڤة من مشاعرها كثيرا
فى صباح اليوم التالى وقفت رميم أمام المرأة ترتدى ملابس لتجعلها قبيحة ملابس ليست مرتبة ووضعت بعض المساحيق التى تجعلها قبيحة جدا وإظهار بعض الحبوب فى وجهها
ولفت طرحتها بطريقة غير مرتبة بدت ك واحدة اخرى تماما شكلها قبيح وليس مرتب خرجت اليها نور لتتفاجيء بمظهرها فقالت
انت مين !
رميم يا ختي هكون مين
انت عامله ليه كده بس
شكلى وحش صح
يعني نوعا ما وشك مليان حبوب عجيب فيه ايه
هعمل اختبار صغير كده
يا الله اكيد ل فهد انتوا قط وفار والله
اكملت بتساؤل متوتر
انت رايحة الشركة
اه فيه حاجة
احم لا ابدا
قالتها ودلفت الى الداخل تود رؤية أنس بأى طريقة الان ربما مشاعرها صحيحة نوعا ما ولكنها مازالت خائڤة خرجت رميم وهى تودعها وصلت الى الشركة والجميع ينظر لها بإستغراب من مظهرها دلفت الى مكتب فهد فورا حيث يجلس يجهز للاجتماع لرفع الاسهم نظر إليها بهدوء فجلست تقول بشك
بتبصلى كده ليه شكلى فيا حاجة
لا عادى بس مال وشك
حبوب جيت اعمل ماسك ف اذانى
ماشى ممكن اديكي رقم دكتورة جلدية لبشرتك
ليه مش عجباك كده
انت عجبانى عادى وانا بحبك بأى حال بس الفكرة انى خاېف عليكى ومش علشان عايز اساعدك تغيرى من نفسك وتعملى حاجة انى مش بحبك كده بالعكس عايزاك اجمل واحسن واحدة ده لنفسك مش ليا وما ذالك بحبك زي ما انت
اقترب منها أكثر وجسي على ركبتيه عدل حجابها بلطف قائلا
كده افضل علشان شعرك كان باين
انا على فكرا بتعب كتير اوي بيبقي شكلى زي الزفت كمان وبهتانه وبتخن مش بخس
مش مهم نتعب سوا حتى ممكن ناكل بيتزا فى اوقات كتير ونتخن هنعيش الحياة مرة واحدة
اوف طيب على فكرا مزاجى متلقب بعيط فجأة واضحك فجأة وجدية وتافهة
حلو يعنى مش همل منك هنغير روتين حياتنا وهتبقي بمثابة اربع زوجات
فهد انا مش بطيقك
وانا بحبك زي ما انا
زي ما انت
متشابهه كل الليالي أما ليلتنا غير من فرحنا للحب نغني الليلة ستصبحي شريكة حياتي
نهضت رميم مرة واحدة قائلة بتوتر
انا محتاجة ارجع البيت شوية وبعدين هرجع تانى
ماشي يا ستى براحتك
هزت رأسها وغادرت الغرفة صراع بين قلبها وعقلها كالعادة كم تود الاستسلام ولكن احساسها بالڠضب اكبر تود تركه تعليمه الادب حتى يعلم قيمتها فلقد عذبها اوقات كتيرة ولا شيء سيشفع عن فعلته مهما حدت
بينما نهض هو من مكانه وذهب الى عند أنس وعزيز قائلا بتساؤل
كل حاجة تمام مش كده
قال عزيز بحماس
ايوة كله تمام متقلقش لازم نتحرك احنا بقا
طيب يلا
نطق انس بتوتر
مش عارف انا شايف انى انسحب من الموضوع نهائي انا عارف رد فعل نور ومش حابب اتجرح مرة تانية مهما حصل
رد فهد قائلا
اسمعني يا أنس انت بتحبها ولازم تتحرك علشانها اللى بيحب حد بيعمل حاجة ومش بيخترع اعذار وانت اطلب منها ده لو وافقت خلاص ما وافقتش خلاص برضوا مش مجبور انت على اى حاجة بس تبقى عملت اللى عليك من جميع النواحي
والله يا أنس انا بتفق مع رأى فهد ويلا بقا متبقاش رخم هنتاخر
ماشي لما نشوف اخرتها مع افكاركم السوداء
دلفت رميم الى منزلها مرة أخرى وبدلت ملابسها الى ملابس اكثر راحة وازالت جميع الاشياء التى وضعتها فى وجهها وعادت لطبيعتها جميلة ولطيفة رن جرس الباب لتقوم نور بفتحه ويهجم عليها عدد كبير من الرجال لتصرخ بشدة خوفا ف تخرج لها رميم محاولة
حمايتها وحماية نفسها لكنها فشلت ونجحوا هم فى تخديرهم والسيطرة عليهم واخذوا نور فقط وتركوا رميم
بعد مرور يوم واحد فقط افاقت نور فى مكان كبير مليء بالورود الحمراء وصوت المزيكا كان عالى بعض الشيء ورأت نفسها ترتدى فستان لبني طويل وحجابها كان غير مظبوط بعد الشيء لكنها كانت جميلة واكثر رقة نظرت حولها پخوف وقلق وتنظر ل ملابسها بإستغراب شديد للغاية لترى
أن أنس ظهر
من العدم يرتدي ملابس أنيقة ويبتسم لها بحب مال عليها لتستند عليه وتنهض قائلة
انا فين انا بحلم كالعادة صح
وهو انت على طول بتحلمى بيا كده
نظرت له بخجل شديد قائلة بدهشة
ثواني ده مش حلم صح انا ايه اللى جبنى هنا اصلا ولابسه كده ليه انا مش فاكرة اى حاجة اخر مرة فيه حد ھجم عليا انا ورميم وبس مش فاكرة حاجة تانية
ماشي يا ستى دول ناس قرايبنا وخليناهم يخطفوكم عاملين ليكم مفاجأة على الماشى كده بس رميم مش هنا!
اومال هى فين
فى مكان تانى قريب مننا بس مسألتنيش انا عامل كل ده ليه
ليه فعلا تعملوا كل الحوار ده
بصي يا
نور انا فاهم انى شخص مش كامل وفيا عيوب الدنيا بس انا النهاردة ولأول مرة اكون راضى عن نفسي وعن العيب اللى فيا وحابه والحمدلله انا عارف انك مش متقبلاني اوى بس انا قولت هاخد القرار ده والرد عليك انت وايا كان هحترموا بس هبطل وقتها أفكر فيك وهكون ارتاحت شوية انا بحبك وعايزاك معايا ودلوقتى انا بعرض عليك الجواز ومش طالب توافقى على طول خدى راحتك فى التفكير مفيش مشكلة
انس انت فعلا بتحبنى يعنى
كنت هتكمل معايا لو الصدمة ما اتفكتش ورجعت اتكلم
انا حبيتك من اول يوم شوفتك فيه وانت فيكى شبه منى فى حاجات كتير اوى بس انا مبسوط انك بتتكلمى على الاقل هسمع اسمك منى بس لو مكانش رجعلك كنت هفضل احبك زى ما انت
أنس انا عايزة اقولك على حاجة من ساعة ما شوفتك وانا بحبك برضوا
ايه
بحبك
مين
هتتقدملى امتى طيب
نعم
لا انت مش طبيعي خلاص رجعت فى كلامى
ابتسم بشدة وهو يجذبها مرة أخرى قائلا
خلاص خلاص انا اسف بس كلامك فرحنى اوى انا مبسوط جدا ومش مصدق
قالت بخجل وابتسامة
انا بحبك زي ما انت وانت مفيش فيك اى عيوب انت كده جميل بكل حالاتك اصلا وانا موافقة أتجوزك يعنى
نظر لها بفرحة عارمة وقبل جبينها بفرحة كبيرة وهو سعيد ثم جذبها الى الطاولة كى يتناولان الطعام
دلفت جنة الى احد الغرف الجميلة المزينة هى الوحيدة التى لم يخطفها بل طلب رؤيتها فى الحال متعللا ان هناك مصېبة كبيرة رأت عزيز يقف امامها فى احسن هيئة قائلا
تاتراارا
ايه يا بنى حصل ايه وجايبنى على ملى وشى كدهو
كدهو! لا اله الا الله بصى انا هدخل فى الموضوع على طول انا بحبك اوى يا جنة وعايز اتجوزك
نعم يا خويا
الاه! ما انت كمان بتحبينى متعمليش نفسك مش فاهمة
الامور دى ماتجيش كده يا بنى لازم اتقل شوية عليك
لا تتقلى ايه يلا من هنا مفيش جواز
لا لا وربنا خلاص موافقة
هو ده الكلام
حملها يلف بها وهو ېصرخ بفرحة وهي تضحك على جنون عزيز لطالما جمع شخصيتهم الجنون والمرح الشديد الطيور على أشكالها تقع
بينما عند رميم وفهد افاقت من مخډرها وهى تتألم بشدة من رأسها لترى نفسها فى حالة مزرية بشدة شعرها مشعث وملابسها فى حالة فوضوية نظرت حولها بتركيز لترى فهد يجلس امامها يقرء فى الكتاب قالت پصدمة وهى تضع الحجاب على رأسها
انت هنا بتعمل ايه
شش عيب تتكلمي مع ابن عمك كده فيه ايه
فين نور انطق فين نور فيه ناس هجموا علينا وو
انس اخدها
نعم وأنس ياخدها ليه
أنس وعزيز عملوا مفاجأة ل جنة و نور وطلبوا ايديهم للجواز واهلهم عارفين يعنى ابوكى عارف وموافق على جواز انس ونور غير انهم بيحبوا بعض اوى
امممم كان على الاقل يقولى وبعدين فيه حد يخطف حد علشان يعرض عليه الجواز ايه العبط ده
اهو دماغ الشباب بقا هنعمل ايه
قالت فى نفسها وهى تنظر له پغضب
مخطفتنيش ليه هو انا قلقاسة يعنى لا انا عايزة اتخطف انا كمان اشمعنا هما
نهض قائلا
طالما صحيتى وبقيتى كويسة اقدر امشى انا بقا
قالها وغادر من الشقة فقالت پغضب
لوح والله لوح
نظرت الى نفسها ثم قالت
معاه حق الصراحة مين هيخطف المنظر ده
بعد مرور اسبوع تم تحديد يوم زواج أنس ونور وجنة وعزيز فى يوم واحد وسيتم الزواج فورا ولا يوجد خطوبة كان يوم مليء بالمعازيم من كل الاطراف والأهالى دلفت نور بفستانها الأبيض الناصع ويتأبط فى ذراعها أنس الذي لم يخلو من الحديث كونه معاق ولكن لا يهم وكان فهد يسنده بعناية حتى يستطيع أن يتحرك بينما خلفهم جنة وعزيز الثنائي المرح وهم يبتسمان بسعادة عارمة فقد تحققت أحلامهم
بالزواج وكانت خلفهم رميم التى كانت تتالق فى فستانها الأسود الحريري ووضعت بعض المساحيق التجميلية فبدت جميلة رقصت مع جنة ومع نور وكان الفرح من اجمل الافراح التى ممكن ان تقام استمر بالاغاني الشعبية واغاني رومانسية للعروسين وكان جميل بالفعل حتى أمسك فهد الميكرفون وصعد الى المنصة قائلا
اولا شكرا لحضور الجميع والف مبارك لجميع الثنائييات ربنا يتمم بألف خير النهاردة حابب اقول حاطة واتمنى الكل يسمعنى هنتكلم
عن واحد اتجوز واحدة ڠصب عنه محبهاش ما ادهاش فرصة اهانها ومعاملهاش كويس لو كان ادى نفسه فرصة واداها فرصة يمكن كانت حياتهم افضل واحسن الحب اللى عايزينه يمكن يكون مضر واسوء ما يكون بس النهاردة الشاب ده عرف قيمة البنت لما راحت من ايديه حبها وعرف قيمتها هل ممكن تسامحه هل ممكن تتجوزينى يا رميم
هبط من اعلى المنصة وجثي على ركبتيه امامها وأخرج الخاتم الالماس امامها قائلا بنظرة عاشقة
تتجوزيني يا رميم تقبلى نخوض التجربة دي تانى بس صح
نظرت له فى حيرة من امرها هل توافق أم لا
مش كلنا بنلاقى الحب الحقيقى الدنيا بتدور بين عاشق ومعشوق واللى ليه نصيب بيلاقي الحب ف
لو لاقيت الحب الحقيقى امسك فيه بإيدك يمكن هو ده الحب الحقيقى إديله فرصة لعل النهاية تكوني سعيدة
تقبلى تسامحيني وترجعي تبقي معايا نرجع تانى ندى لبعض فرصة تانية
اغرورقت عينيها بالدموع لتبكى بقسۏة قائلة
موافقة
يمكن اختارت الحب ونسيت ذلها لان دي الحقيقة كلنا بنضعف فى الاخر مع الحب ونستسلم حتي لو هييجى علينا
فينهض ويلف بها امام الجميع ليصفق الجميع بحرارة وفرحة عارمة لرجوعم لبعض مرة أخرى فهما مقدران لبعضهم البعض من البداية بالفعل وضع الخاتم حول
إصبعها ليزينه تذكرت يوم تركت خاتمها فى البداية بين البداية والنهاية خيط رفيع
بعد مرور شهر إرتفعت اسهم الشركة بطريقة جيدة تصالحت رميم مع والدها وبقوا يتحدثان كل فترة كان اليوم تحديد لفرح رميم وفهد تم الحكم على ايلين وفاروق وتم الخلاص منهم نهائي قرر الجميع السفر لتقضية شهر العسل بعد زواج رميم وفهد
وقفت امام المرآه تضبط نفسها تلتقط بعض الصور الخاصة بها لتلمح طيفه من المرآه ابتسمت بفرحة وهي تلتفت له كان رجل وسيم جدا يمتلك ملامح جذابة كما انه اليوم كان جميل بالفعل بينما هى كانت حورية في فستانها الأبيض اقترب منها فنظرت له بخجل فقال لها
نهاية سعيدة يا جعفر
بالعكس احنا لسه هنبدء اهو ايامنا السعيدة
انا بحبك اوي يا رميم
معاك حق انا شخصية تتحب اصلا
قهقه عليها ثم تأبط ذراعها وخرجوا معا حيث ينتظرهم الجميع تلقوا التهنيئات بسعادة شديدة وفرحة كانت صورهم فى كل مكان وبالكرتون ايضا كان عرسهم للمرة الثانية ولكن تلك المرة مختلفة برضاهم وهم فى اشد سعادتهم الان
مر فرحهم بأمان وقعدوا كلاهما الى غرفة الفندق لان الغد سوف يغادرون لشهر العسل ما ان دلفت رميم الى الداخل اقترب منها فهد
بعد يومين جلست جنة بجانب عزيز على احد الصخور امام البحر تستند على كتفه قائلة
احم فيه حاجة عايزة اقولهالك
قولي يا ستى
امسكت عصاه ترسم بها على الارض طفل صغير فقال لها وهو يبتسم
مين الأخ
ابننا
نعم انت خلفتى من ورايا يا نوسة
يا عزيز بطل هزار انا حامل
من مين اقصد مبروك
انت رخم اول ما أنس عرف ان نور حامل عمال بيدلعها ويغنيلها هناك أهو وانت هنا بتستظرف!
انا اسف هدلعك حاضر
ضمھا اليه وهو يضحك عليها ف هذه المرة المليون التى تقول فيها انها
بينما عند رميم وفهد امام برج ايفيل شبكت رميم أصابعها فى اصابع فهد وهما يلتقطان الصور فى سعادة فقال لها وهو يهمس فى أذنها
بحبك يا جعفر
متقوليييش يا جعفررر
جعفر جعفر جعفر
تركته بغيظ وهى تمشي للامام تشترى احدى الحلوى تأكلها بغيظ قائلة
انسان غليظ
قال لها الرجل بالفرنسية
من هذا
فقالت وهى ترمق فهد بغيظ
طليقي
هى تعلم كم تغضبه تلك الكلمة لذالك ركضت وهو خلفها يركض ويضحكان معا يعتريهم الحب
الدنيا بترتب صدف وكل قلب واحساسة فجأة الطريق بينا بيوقف والحب بيجمع ناسه والحب جمع ابطاله الآن
تمت بحمدالله