من رحم الخيانه بقلم ميمى عوالى
شديد الى مراد وهو يقول باستغراب الكلام ده حقيقى يا فريدة
فريدة بهدوء ايوة
مراد پجنون ايوة انتى اتجننتى انتى دلوقتى قانونا اصلا فاقدة للاهلية هو كل اللى بيفقد الذاكرة بيتنصل لحياته القديمة طب لما تخفى وترجعلك الذاكرة هتعملى ايه ها ردى عليا ما تجننينيش عاوزة تسيبينى ليه ده انتى عمرك ماحبيتى غيرى ده انا كل دنيتك وولادك واحدة طول عمرها عايشة سعيدة ومبسوطة مع جوزها اللى بيحبها وبيموت فيها تسيب ده كله وتتنازل عنه ليه
فريدة بهدوء وهى تنظر لمراد بتشفى عشان خاېن
ليصمت مراد فجأة وهو ينظر لمأمون بشك ففى لحظات ظن ان مأمون قد قص عليها ما حدث قبل الحاډث ولكنه استجمع شجاعته مرة اخرى وقال بتردد ما تسمحيش لحد يوقع بيننا يا فريدة وبعدين انتى عارفة ومتأكدة كمان انى عمرى ما احب غيرك
لتمد فريدة يدها بداخل حقيبتها وتخرج هاتفها وتقوم بوضع صورته مع چايدا على الشاشة وتناوله
الهاتف وتقول ودى تبقى ايه يا باشمهندس
مراد دى اكيد صورة متلفقة مش صورتى دى صورة متفبركة
فريدة ضاحكة نفس الجملة اللى قلتهالى يومها بس انا ساعتها فتحتلك البالطو ووريتك بقية لبسك اللى
كنت لابسه واللى موجود فى الصورة قدامك دلوقتى
مأمون بلهفة فريدة انتى رجعتلك الذاكرة الف مبروك حمدالله على سلامتك
اما مراد فكان ينظر لفريدة بتوتر ممزوج بالخجل فقال بتردد انتى رجعتلك الذاكرة امتى
فريدة انا مافقدتش الذاكرة اصلا
مراد بحدة يعنى ايه كنتى بتلعبى بيا طول الوقت ده
فريدة بتهكم ما تزعلش اوى كده ايه يعنى لعبت بيك كام يوم ما انت قعدت سنتين لحالهم تلعب بيا
مراد بغل ولما انتى مافقدتيش الذاكرة كنتى تقصدى ايه بكل اللى انتى بتعمليه ده
فريدة ببرود عملت ايه
مراد بحدة لما تتقربى من اعز اصحابى وانتى على ذمتى دى تبقى اسمها ايه
لتنهض فريدة مقتربة من مراد وهى تبتسم ابتسامة تنم عن الخسارة وما ان وقفت امامه حتى ارتفع كف يدها وهبط على وجه مراد بحدة لم تؤثر فيه نظرا لضعف بنيانها امامه ولكنه صعق مما فعلته ومن جرأتها ان
تفعل مثل تلك الفعلة امام مأمون ولكنه وجدها تقول من بين أنفاسها المتلاحقة اتقربت من اعز اصحابك عملت ايه ها ما تقول ايه لقيتنى
بشرب معاه كاسين ولا لقيته مقعدنى على رجله انا قعدت مع اعز اصحابك واصحابى فى مكتبه اللى انا شريكة فيه وباب المكتب مفتوح زى عادة مأمون اللى عمره ماغيرها لا معايا ولا مع غيرى
بتلومنى انى عاوزة اهد سنين عشرتنا لانى عاوزة اسيبك وانت باللى عملته ده ما هدتهوش عمرك مافكرت انى لما هعرف انى لا يمكن اوافق انى افضل مع بنى ادم خاننى وخان ثقتى فيه وجاى دلوقتى تفكر فى ولادنا مافكرتش فيهم ليه وانت بتسكر وبتعربد مع الاشكال الى بتسهر معاهم
مراد بعند انا راجل وماحدش من حقه يقوللى اعمل ايه وما اعملش ايه
و انتى مش من حقك تحاسبينى يا فريدة ونجوم السما اقربلك من انك تسيبينى سواء بالخلع او بالطلاق
فريدة سخرية ليه ان شاء الله هتخلينى اعيش معاك بالعافية
ليقترب منها مراد ويجذبها اليه پعنف من ذراعها وهو يتحدث امام وجهها بقسۏة قائلا لا مش بالعافية يا فريدة بس انتى مش هتقدرى تسيبينى ولا تبعدى عنى لحظة واحدة تعرفى ليه لانك بتتنفسينى مش هتعرفى تعيشى من غيرى يا فريدة مش هتقدرى
لتنتزع فريدة ذراعها پعنف وتقول بحدة غرورك ده هو اللى وصلنا لكل ده مش هنكر انى حبيتك وانى عشقتك كمان يا مراد لكن عاوزة اقول لك على مفاجأة ماكنتش ابدا تتصور انها تحصل فى يوم من الايام فريدة مختار اللى كانت بتتباها بعشقها ليك فى كل وقت وكل مناسبة مابقاش جواها ليك غير الاحتقار
ليرتجف وجه مراد من وقع الكلمة عليه فتكمل فريدة بقسۏة متعمدة ايوة من ساعة ما شفت صورتك م قلبى اللى كانت كل دقة فيه بتنطق اسمك بقت كل دقة فيه ناقمة عليك وبتلعنك فى كل لحظة واوعى تفكر ان الحب اللى كنت بحبهولك ممكن يشفعلك عندى فى خېانتك ليا يا مراد
مراد بحدة انا ماخونتكيش افهمى بقى ماحصلش بيننا
فريدة بحدة مماثلة لا حصل
مراد بعنجهية وبرضة ما وصلناش للى فى خيالك
ده انت لسه كنت بتطلع ڼار من ودانك عشان عرفت انى قاعدة مع مأمون لوحدنا رغم انك متاكد مليون المية ان عمره ما هيتجاوز حدوده معايا
مراد بعند انا راجل ما تقارنيش نفسك بيا
مراد بحدة قلتلك ما حصلش
فريدة بسخرية رغم انها ما تفرقش بالنسبة لى بس اثبت
مراد مستعد احلف لك على المصحف
فريدة بسخرية اكبر هتلمس المصحف با جبروتك
مراد پغضب انا مش مرافق حد بطلى تقولى الكلام ده والقضية اللى رفعتيها تروحى تسحبيها انتى فاهمة
فريدة بارهاق وهى تمسد جبهتها انا مش هعيش معاك تانى ولو كنت اخر راجل على وش الارض مش هعيش معاك تانى ومافيش قوة على وش الارض تجبرنى على كده واعمل حسابك انى طلبت من المحامى يعمللى تخارج من المكتب وعشان انا مش ناسية ولادى ولا شايلاهم من حساباتى زى ما انت فاكر فانا بديلك فرصة تطلقنى حفاظا على مظهرك العام قدام ولادك والا لو مش فارقة معاك خليك براحتك لكن تنازل عن القضية مش هيحصل الا لو طلقتنى
ثم التفتت قائلة انا ماشية يا مأمون لكنها تفاجئت من عدم وجود مأمون بالحجرة باكملها وعندما ارتسمت الدهشة على معالم وجهها قال مراد بحزن ران على صوته خرج وسابنا من ساعة ما ضربتينى بالقلم
فريدة بوجوم يوم عن يوم بيثبتلى انه نبيل فى اخلاقه ومشاعره يا خسارة اد ايه كنت غبية
لتتركه فريدة وتخرج من الباب لتجد غرفة صفاء هى الاخرى خالية ولكنها وجدت مأمون يقف من على بعد ېدخن سيجارته بشرود وعندما رآها اطفأ السېجارة واتجه اليها قائلا ايه يا فريدة عملتى ايه
فريدة بدهشة وهى تتلفت حولها ايه الفراغ ده الموظفين راحوا فين
مأمون صوتكم كان عالى فشغلتهم بحاجات يعملوها فى اوضة الاجتماعات
فريدة بابتسامة امتنان طول عمرك جميل يا مأمون
مأمون بتنهيدة انتى كويسة
لتحرك رأسه بالنفى وهى مغمضة العين فيقول لها تحبى اوصلك فى حتة
فريدة معايا عربيتى نفسى اروح اقعد عند الهرم تيجى معايا محتاجة اتكلم معاك
مأمون باسف للاسف يا فريدة مش هينفع قربى منك دلوقتى بالذات مش هيتفسر صح
لتشير فريدة بعينيها اتجاه مكتب مراد قائلة خاېف على احساسه
مأمون بوجوم لا خاېف من حاجة تانية مش هينفع اقول لك عليها يمكن بعدين
لتومئ فريدة برأسها قائلة انا طلبت من المحامى يعمل لى تخارج
مأمون وانا كمان لسه مكلمه من خمس دقايق بس وطلبت منه نفس الطلب
فريدة برجاء بلاش تسيبنى يا مأمون انت عارف انا اد ايه بعزك وبثق فيك
مأمون بقلة حيلة ممزوجة بالالم ما تقلقيش يا فريدة وسيبى كل حاجة على ربنا
ليتجها معا الى الخارج تاركين ماض اشترك الجميع فى وضع اساسه حتى تفرعت النوايا
بعد مرور عامان
كان مراد قد تجاوز محنته المالية اخيرا بعد فض الشراكة مع مأمون وفريدة فى ذات الوقت وقد تكبد خسارة كبيرة بطلاقه لفريدة وسداد مستحقاتها المالية من مؤخر ونفقة وخلافه وقد تركه اغلب المهندسين العاملين بالمكتب لعدم قدرته على سداد مستحقاتهم المالية بانتظام ولكنه اخيرا استطاع ان يعود مرة اخرى لسوق المعمار بشكل جديد كان يتحدث عنه الجميع فهاهو مراد السعدنى باطلالته الجديدة فقد ازداد جدية وقسۏة فى ذات الوقت كان وقته بالكامل ما بين العمل والعمل فقد انقطع تماما عن اللهو وكان الوقت المستقطع من العمل يقضيه فى الراحة او بصحبة ابنائه فى الاوقات المخصصة له معهم والتى اتفق عليها مع سالم
و لم ينقطع امله او تنقطع محاولاته فى العودة الى فريدة مرة اخرى ولكنه فى كل مرة كان يعود بخفى حنين وبفشل اقوى من سابقته
اما مأمون فبعد الانفصال الرسمى بين مراد وفريدة قرر السفر الى احدى البلدان الخليجية وقام هناك بالعمل باحدى شركات المقاولات والانشاءات وعاش وحيدا مثلما كان
دائما بمصر الا انه قد ابتعد ايضا عن رفقائه فهو لم يستطع مواصلة علاقته بمراد
و رغم بعده عن الجميع الا ان قلبه لم ينس يوما حبه لفريدة فريدة التى ترجته كثيرا ان يظل الى جوارها بمصر ولكنه رفض بشدة متعللا بحاجته الى شق طريقه بعيدا ليستطيع الشعور بالنجاح بمفرده
لتتركه فريدة يرحل ويبتعد وهو لا يدرى انها قد استمعت لكل ما دار بينه وبين مراد وانها قد علمت بحبه لها طوال تلك السنوات التى قضتها فى حب من لا يستحق ولكنها ترفقت بقلبه وشعرت انه قد آن له ان يتحرر من حبها وانها ربما بابتعاده عنها ربما يستطيع المضى قدما بعيدا عن قيد حبها الوردى
و قررت ان تمضى هى الأخرى فى حياتها وعندما حاول سالم اقناعها لتقيم مكتبها الخاص نبذت الفكرة فلم تتصور ان تفعلها دونهما وقررت البحث عن عمل ليقدم لها سالم فرصة عمل باحدى
الشركات الكبرى للمقاولات والتى اثبتت كفاءتها بعملها بها من الشهور الاولى وحصرت حياتها ما بين عملها وابنائها ولكنها كانت تشعر بفراغ هائل كلما جلست بمفردها وكانت
تشعر باشتياق كبير لحديثها مع مأمون
فقد ظنت فى بادئ الامر انها تؤيد سفر مأمون حتى تساعده على ترميم قلبه ولكنها لم تعلم بأن بعد مأمون عنها سيحفر بداخلها نفقا مظلما ملئ بالرطوبة والۏحشة
و كانت كلما قررت الاتصال به عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى او الهاتف تعود لتقاوم نفسها وتوبخها طويلا وتتهم ذاتها بالانانية حتى جاء يوما لم تستطع ان تقهر رغبتها كالعادة وبعثت لمأمون رسالة على بريده الالكترونى لم تكن تحتوى على اكثر من كلمة واحدة محتاجالك
لم تكن تعلم وقع تلك الكلمة على قلب مأمون او عقله عندما رآها بل عندما علم ان الرسالة منها من قبل ان يعرف محتواها
فقد ظل ينظر للرسالة مدة طويلة قد تخطت الساعة وهو شارد يتذكر وداعهما الاخير فى صالة المسافرين قبل موعد طائرته بساعة واحدة فقد صممت على رؤيته وعندما رأته ذهبت اليه مسرعة وهى تقول بحزن كبير يرتسم على معالم وجهها هتوحشنى يا مأمون هتوحشنى اوى
مأمون بابتسامة حزينة وانتى كمان يا فريدة مصر هتوحشنى فيكى
فريدة رغم انى مش فاهمة لحد دلوقتى سبب قرارك ده ورغم انى مش عارفة ازاى هعيش فى البلد وانت مش فيها ولا انى لما هحتاجك مش هلاقيك لكن من جوايا مأيداك مأيداك لانى عارفة ان دايما
بتبقى نيتك خير وعشان كده بتمنى لك كل خير يا مأمون عيش حياتك وان شاء الله تقدر تلاقى السعادة اللى بتتمناها
مأمون انا كمان يا فريدة بتمنالك السعادة دى لكن لازم تفضلى عارفة انك وقت ماهتحتاجينى هتلاقينى قدامك
ليعود مأمون الى واقعه مرة اخرى ويقرر عدم الرد على رسالة فريدة والعودة الى مصر فى اجازة للمرة الاولى منذ بدأ العمل فى اسرع وقت
و بعد ثلاثة ايام كانت فريدة فى عملها حين هاتفها سالم داعيا اياها على العشاء بالخارج والسهر معا وعرض عليها اما ان تترك ابنائها مع المربية التى تقيم لديها باستمرار بعد انفصالها عن مراد واما ان يصطحبهم سالم للمبيت مع ابنه احمد فى منزله ولكنها فضلت تركهم للمربية واتفقا على اللقاء فى احد المطاعم المعروفة لكليهما
و فى الموعد المتفق عليه وصلت فريدة لتدخل الى صالة المطعم لتجد مأمون جالسا بابهى حلة وينظر اليها بابتسامة اشتياق لتسرع اليه فريدة بلهفة وسعادة قائلة مأمون انت فى مصر من امتى
مأمون وهو يقدم لها باقة صغيرة من زهور الاوركيد من حوالى ست ساعات دلوقتى
لتجلس امامه بسرعة قائلة تسلم ايدك جميلة بس ليه ما كلمتنيش
مأمون حبيت اعملهالك مفاجأة
لتتلفت حولها قائلة هو انت اللى عازمنى واللا سالم
مأمون لا يا ستى انا اللى عازمك حبيت اشوفك واتكلم معاكى واسمعك
فريدة وليه ماجيتش البيت ده الولاد كانوا هيفرحوا بيك اوى ما تتصورش وحشتهم اد ايه
مأمون باسف انتى عارفة ان ماكانش ينفع اجيلك من غير سالم وفى نفس الوقت كنت عاوز اقعد معاكى لوحدنا
فريدة
مأمون احكيلى مالك
فريدة لوحدى يا مأمون
مأمون وليه انتى اشتغلتى ونجحتى واكيد كونتى صداقات كتير
فريدة باستغراب وعرفت منين الكلام ده
مأمون من سالم كنت دايما بتطمن عليكى منه
فريدة طب وليه ماكنتش بتكلمنى انت زعلان منى
مأمون لا يا فريدة مش زعلان منك بس حبيت اديكى مساحتك كاملة عشان تفكرى كويس وتقررى صح
فريدة افكر فى ايه
مأمون فى مراد وان كان يستحق فرصة تانية واللا لا عشان ولادكم
فريدة تصدقنى لو قلتلك انى ما بقيتش افتكره اصلا
مأمون بفضول وحبك ليه
فريدة بتنهيدة نسيته من وقتها ركبتله الرمانة ورميته فى البحر
مأمون بس العشرة اللى بينكم ممكن تشفع له عندك فى يوم من الايام
فريدة تقصد عشرتى اللى باعها
مأمون افهم من كده ان مهما ان كانت الظروف باب مراد بالنسبة لك اتقفل تماما
فريدة ايوة يا مأمون مراد كانت صفحة فى حياتى وقطعتها خلاص لولا الولاد ما كنتش افتكرته من اصله
مأمون وهو يتفحص وجها بعناية قولتيلى فى رسالتك انك محتاجانى يا ترى فى ايه
فريدة رغم انى نسيت كل حاجة حصلت فى حياتى فترة معرفتى بمراد و قطعت صفحتها بالكامل الا انى ما قدرتش اطلعك انت بالذات من حياتى يا مأمون ومهما عرفت واتعرفت على ناس جداد او اصحاب لحد دلوقتى ماعنديش ولا لقيت الصاحب اللى يبقى مرايتى واللى دايما بيشد ايدى للصح ويمنعنى عن الغلط الصاحب اللى اقدر اتكلم معاه بكل حرية وانا عارفة انه هيفهمنى صح فى كل كلمة كنت كل ما اتعرف على حد بدور عليك جواه بس ما كنتش بلاقيك كنت بعرف انى محتاجة شخص واح بس اسمه مأمون نصار قاومت كتير انى ابعتلك بس فى الاخر ماقدرتش اقاوم اكتر من كده
مأمون وكنتى بتقاومى ليه
فريدة ببعض التردد يعنى خفت تكون ابتديت تعيش حياتك واجى انا ابوظهالك بمجرد رسالة
مأمون بتردد عارفة انا استنيت رسالتك دى اد ايه
فريدة باستغراب كنت مستنى منى انا
رسالة
مأمون ما استنتش رسايل من غيرك اصلا
فريدة طب ليه
مأمون مستعدة تسمعينى
فريدة بابتسامة دافية ده انا مشتاقة اسمعك من زمان
مأمون من يوم ما اتعرفت عليكى فى الجامعة وانتى لفتتى نظرى كنتى بالنسبة لى حالة مزيج من الرقة والطيبة البساطة والارستقراطية الطموح والجموح شدتينى وحبيت كل حاجة فيكى وكنت حاسس وقتها ان طريقى لقلبك ممهد وجاهز لاستقبالى لحد اما مراد انضملنا حسيتك انبهرتى بيه وبعد ماكان كل كلمنا عن الطموح والمستقبل بقى كل كلامنا عن مراد لحد ما لقيتك بتحكيلى انتى اد ايه بتحبيه ومتعلقة بيه اڼصدمت فى الاول واتوجعت لكن قررت ادور معاكى على سعادتك حبيت مراد عشان انتى بتحبيه ولما قررت
اعمل المكتب ولقيتك مصممة تشاركينى انتى ومراد فرحت انك هتبقى قريبة منى عشان افضل دايما واخد بالى منك
دة ببعض التردد انا سمعت كلامك يومها مع مراد لما جيتلكم المكتب اخر مرة
مأمون وعرفتى ايه
فريدة انه كان عارف انك بتحبنى من قبل ما نتجوز
ليومئ مأمون رأسه بالموافقة قائلا رغم انى كنت دايما شاكك لكن اتفاجئت بيه وهو بيأكدلى ده بنفسه
فريدة انا اسفة
مأمون على ايه
فريدة انى اتسببت فى وجعك وانى كنت عامية
مأمون واديكى فتحتى يا فريدة يا ترى عندك استعداد دلوقتى انك تبتدى حياتك من جديد معايا
فريدة بابتسامة انا محتاجة ابتدى حياتى من جديد معاك
كلمة اخيرة
قد يقوم الكثير بافعال كثيرة ولكنهم ينكرون اخطائهم طالما انهم لما يصلوا الى النقطة المحظورة من كل فعل او عمل
يعيثون فسادا ويتمادوا فى دينهم ومبادئهم وذويهم وهم لا يدرون ان النهاية حتما ستأتى من رحم الخېانة وستكون اشد لطمة قد يتلقاها احدهم فى يوم ما
ينكرون ان الخطأ خطأ بشرى وليس خطأ رجل او خطأ امرأة يدنسون انفسهم بمحض ارادتهم وسرعان ما يتنصلون من الدنس وموصمين به الآخرين دون اى وجه حق
تتآكل صدورهم بنيران الشك فى كل من حولهم لظنهم بان الخېانة طبع الجميع
النفس
بقلمى ميمى عوالى
تمت