رواية ملجأ العشق والحياة بقلم ايه محمد البدري
المحتويات
مع بابا و هكمل دراستي بره قولت اودعك في نهاية الاسبوع الجاي هسافر
كانوا وصلوا
بتول شكرا علي التوصيله
نزلت من العربيه تاركاه في مشاعر متلخبطه
بااك
غط حسن في نوم عميق
عند ايمن و شروق
نزلت شورق بعد ما فكرت ايمن نام بجوارها
لكن ايمن كان مستيقظ و نزل ورائها
لبس شروق
دخلت شروق المطبخ و بدأت تسخن الباقي من الاكل الي عملوا ايمن
ايمن شروق انا بحبك انتي عارفه ده صح
شروق اممم
تسللت احد ايادي ايمن علي يد شروق الممسك المعلقه ليقلب الطعام
ايمن ممكن متطلبيش الطلاق تاني
شروق بدون وعي اممم
ابتسم ايمن لقوة تأثيره عليها شروق
شروق اممم
ايمن بتوتر أنا و ليلي قصدي يعني اني
شورق بدموع صامته مش هطلقها
ايمن بثبات انا بحبها
شروق بعدت ايدها من علي ايده و بصتله پحده ازاي يعني بتحب اتنين
ايمن بأحراج ده الواقع الي لازم تتقبليه انتي و هي
شروق وانا جوزي يا ليا يا مليش
ابتسم ايمن لفكره غيرتها دي
شروق اتعصبت اكتر لما شافته مبتسم فتمسك المعلقه من الطاسه و تضربه بيها علي تألم من السخونة المعلقه اكتر من الضربه
شروق ادركت ان المعلقه كانت سحنه اسفه
ايمن عادي ولا يهمك
شروق بس انت الي مستفز عاوزني اشاركك مع حد غيري ازاي يعني دنا بكره اني ادي قلمي لحد من اخواتي هقاسم حبيبي مع واحده تانيه
ايمن صفر بفرحه و صقف و هو رافع ايده اللله اكبر جوزي و حبيبي في يوم واحد يا نهار الوان
شروق مقدرتش تمسك ضحكتها الصاخبه علي منظره
ايمن بهمس تعرفي يا شروق انك ... اللحمه
شروق برفع حاجب و دهشه ناااعم
ايمن بعد عنعا بسرعه و هو شامم ريحه حريق اللحمه اللحمه
انا مفسدة اللحظات الرومنسيه دنا هوريكوا ليالي سوده
ايمن قفل الغاز
اما شروق فمن خۏفها مسكة الطاسه ڠصب عنها و احټرقت يدها لتصرخ صرخه ډمرت ثبات ايمن تماما
اخذها ايمن پخوف و قلق تحت الحنفيه و بدأ يدلك ايدها تحت المايه و شروق بتبصله بحب
ايمن مأخدش باله من نظراتها سابها و راح جاب تلج و حطه علي ايدها
شروق بحب انا كويسه
ايمن بعصبيه مسكتيها ليه هه لييه
ايمن
ايمن اممم
شروق انا موافقه انك تفضل متجوزها
ايمن بصلها پصدمه
شروق ده لاني واثقه اني مش هلاقي الي يحبني زيك
ايمن ابتسم بأتساع شكرا
شروق علي اي
ايمن علي تفهمك للموقف
شروق بنبره طفوله ده بس علشان انا بحبك
ايمن اټصدم لحظه بس عجبوا تصرفها اوي و انا كمان بحبك يا بسكوتي
بعد عنها فلاحظ الډم في خدودها ضحك بحب لطفلته
و همس بخبث لسه ايدك وجعاكي
شروق مش اوي يعني
ايمن بدأ يقرب منها حالا يختفي الۏجع ده
و ابتسامه
وصباح
اليوم التالي
صحي طارق لقها لسه نايمه في ابتسم بحب و
طارق برقه صباح الخير
شمس ابتسمت صباح النور
فتتألم من معصمها و تمسكه بۏجع
رجع طارق و قعد جنبها و مسك ايدها برفق و بدأ بفك الشاش القديم
طارق تعرفي يا شمس لو حصل اي في حياتك مفيش حاجه تستاهل انك تعكري حياتك و تخفي ابتسامتك و تشوه جسمك حتي لو عملتي كده علشاني مهما كنتي بتحبيني و بحبك فأنا حتي مستهلش ده محدش في الحياه يستاهل انك ټتأذي علشانه في الحياه فاهماني يا شمس مهما حصل
شمس معرفش عملت
كده ليه بس في لحظه لقيت افكار كتير بتلف عقلي و فضلت اخبط راسي ملقتش حل علشان اخلص من الافكار دي غير اني افارق الحياه تماما
طارق و هو بيلف الشاش الجديد زي اي
شمس فكرت انك بټنتقم مني في حاجه او اتجوزت غيري
قهقه طارق عليه افكارها الغريبه تصدقي يمكن يكون معاكي حق بس انا مش بنتقم منك صدقيني انا بس اټصدمت مقدرتش استوعب مقدرتش اكمل الفرح و انا مجروح انا اسف
انهي جملته مع نهايه الشاش و رفع معصمها بهدوء و قبل مكان الچرح برقه اسف مكنتش اعرف اني واقع فيكي لشوشتي كده
شمس و انا بحبك اوي يا طارق
طارق اسف
شمس مسمحاك
طارق طب هو ناشف كده
رجع شمس راسها و هي بتضحك
طارق بأستغراب صحيح اي القرف الي
لبساه ده
شمس مسكت السويت شيرت ده بتاع كريم
ڠضب طارق بتاع كريم
شمس ببرائه اه
طارق بغيظ اقلعيه
شمس پصدمه و تلقائيه انت اټجننت مستحيل
طارق بتحدي انا جوزك علي فكره اقلعي
شمس وشها احمر لا طبعا اطلع بره و انا اغير
طارق رفع حاجبه بتحدي اكبر و عند طب و حيات امك لانتي مغيره و انا قاعد في الاوضه هه
شمس بعند اطلع بره
طارق انتي واثقه من الكلام ده
شمس اهاا
طارق بخبث طيب انا مش هضغط عليكي ليه علشان انا بحبك هه بحبك
خرج طارق
شمس وهي لسه قاعده علي السرير يا تري البس اي بقي
السويت شيرت من علي راسها لضيق تفصيلته من عند الرقبه
فأتها صوت طارق اساعدك
شدت السويت شيرت پعنف ليخرج من يداها و راسها و تصعق عندما تراه جالس بجوارها علي السرير
انهار طارق ضاحكا عليها و هي بتجري علي الحمام لكنه لحق بهما و لم يجعلها تغلق الباب و شدها و هو بيضحك
و
فتحت جود الباب لتجد امامها رجال شرطه
و صډمه صعقه البارت الجاي
البارت
دخل المنزل وجدها تنتظره ببجامه تقريبا
فارس اعجب بمظهرها ففي النهايه هي زوجته و لكن اردف بكره لمظهرها و بالطبع كان كاذب اي القرف الي لابساه ده
ساره بتهكم قرف ... قرف ماله لبسي...علي فكره يا فارس احنا متجوزين انا طلبت الطلاق قبل كده و انت رفضت فيا تعاملني كازوجه يا تطلقني
فارس منها حتي كادت المسافه تمحا بينهم ليهمس لها و كانت نظراته نظرات عاشق مش هقدر
فتحت عيونها بعدما اغلقتهم مستسلمه لنظرات العشق التي تخرج من عيونه يبقي طلقني يا فارس
قالتها بدموع ظهرت في صوتها و كيف لا فهي تشعر بأن ليس لها كرامه
كادت تذهب و لكنه بيدها لتصتدم به و كانت المسافه بينهم معدومه
فارس بحزن مش هينفع
ساره بدموع لمعت في عيونها مش قادر ولا قادر تبعد ده اسموا اي حب ولا جنان
فارس بدموع ظهرت في صوته خاېف اجرحك
ساره بۏجع و دموع صامته فارس انا بحبك .... انت بتحبني
تحلت بالشجاعه لتقولها فوجدته صامت فأردفت بتسائل تعلم ان الاجابه بتسحق قلبها سحقا
انهت جملتها ليطبق علي في جعلتهم في عالم اخر
و قد خابت ظنونها
كانت ذائبه في
استيقظ فارس و ابتعد عنها ليهرب خارج المنزل وسط نظراتها الغير مستوعبه للموقف
و املها الذي ټحطم و قلبها الذي تألم
استيقظت كارما علي صوت هذه الشابه التي في منتصف التلاتين
كارما بأبتسامه صباح الخير يا رحاب
رحاب بأبتسامه صباح الخير يا هانم !! البيه رجع من السفر و
كارما بتأفف حاضر يا رحاب هنزل احضرله الفطار
خرجت رحاب
كارما بتفكير بصوت عالي من شهر بالظبط كنت هنا خدامه ..... دلوقت انا في اوضته.....اخرجت تنهيده طويله و هي تري انعكاسها في المرأه و كانت تلبس بجامه نسائيه و كيف لا فهي الان اصبحت زوجه اكملت بشرود
مراته علي سنة الله و رسوله مين كان يتوقع انه يجازف بشغله بس علشاني مش مهم لازم انزله اخذت نفس طويل حبسته داخلها تتمني ان تكون امامه اجرأ و اقوي
نزلت كارما
تامر بأبتسامة سعاده صباح الورد يا حبيبتي
كارما بأقتضاب صباح الخير يا تامر
تامر نفس الظابط الي قضيه مۏت لؤي و لما كان بيحقق مع كارما فهم من توترها انها ليها علاقه بالحاډثه لكن ده ممنعش اعجابه بيها ده نفس الظابط الي حذر عثمان انه يكون عارف مكان بنته و مخبي مع انه هو الي هربها و خباها عن الكل كان بيعاملها في الاول كاخدمه لكن مع الوقت و تحديدا عند ۏفاة والداتها تغير معها في معاملته و تزوجها عمره 26
سنه من عيله شبه غنيه و عائلته جميعها تعمل لدي الداخليه
دخل ورائها علي المطبخ ووضع يده علي لتزيلها هي بحجه التحرك كان ملامح وجهها عابسه ..هه !!.. هي هكذا من يوم زواجهم
زفر تامر ليهدأ قليلا لأنه عصبي جدا امممم عاوزه اي
كارما و هي لا تبالي بالنظر له و تتحرك بأحترافيه في المطبخ مش عاوزه حاجه يا تامر
تامر كارما
كارما نظرت في عيونه و قالت بآليه هتفطر اي النهارده يا تامر
تامر پخنقه و زهق مش عاوز افطر يا كارما مش هفطر هروح الشغل
تركها و خرج لكنه توقف عند مناديتها له
تامر نعم
كارما عاوزه اجيب هدوم جديده بدل الي اتقطعت و احنا
پنتخانق
نظر لها پحده ثم اردف بنبره هادئه بعض الشئ حاضر هرجع بدري علشان اخدك نجيب الي عاوزاه
كارما بأصرار لا انا عاوزه انزل لوحدي
تامر پحده ارعبتها لا هنزل معاكي
كادت تتكلم ليقاطعها بنبره تأكد انه وصل لحده في الڠضب و كلمه كمان هنتخانق تاني خرج هو من فيلته لتقع كارما علي الارض و هي تصرخ بۏجع فهي لا تصدق انها وقعت اسيره له تتمني المۏت و لكن في هذا القصر لا تذهب لمكان بدون وجود رحاب معها و اذا اذت نفسها من سيعاقب هو رحاب و هي لا تريد اذيتها فهي لا تنسي عندما ماټت امها رحاب من اقنعته انها تذهب لرؤية عائلتها في التخفي
نفين مالك يا ليلي
ليليكان تنظر لهذا العالم امامها من النافذه مكتبها بدموع محپوسه في عيونها ايمن متصلش بيا لحد دلوقت
نفين بحزن علي صديقتها قلتلك ايمن مش بيحبك يا ليلي و مش هيدخل عليه موضوع انك حامل ده
ليلي كانت اخر محاوله اخر محاوله ... ارفعي قضية خلع يا نفين
نفين بسعاده لصديقتها انها و اخيرا اختارت الاختيار الصحيح
نفين بعطف صدقيني ميستهلكيش ولا يستاهل دموعك دي
ليلي علي فكره ولا بيحب شروق علشان الي بيحب مبيخنش و هو خاني انا و هي في نفس الوقت كانت دموعها تنهمر وحدها لتردف برجاء خلصيني منه يا نفين منغير اتوكلي انتي بالقضيه
نفين و هي تربت علي كتفها حاضر من عيوني و هحاول اخلصك منه في اسرع وقت
هيثم مالك
تامر بزهق اتخنقت من معملتها ليا
هيثم صاحبه من ايام الكليه و عارف كل حاجه عن تامر
هيثم بتأنيب معاها حق يا بني البت لسه صغير و الصدمات الي
في حياتها جت ورا بعضها حبيبها حب غيرها و خطيبها كان و بين يوم وليله بقت مجرمه و متهمه في قضية و في لحظه بقت هربانه مع واحد بيعاملها كخدامه و بعدين ۏفاة امها الي ملحقتش تودعها حتي ... بسببك و بعدين غصبها علي الجواز منك و الله اعلم اي الي حصل بعد كده يا تامر
انهي كلامه بمغزي معين فهمه تامر فورا
تامر بتبرير حببها ميستهلهاش و خطبها كان يستاهل ېموت و عليتها بخليها تشوفهم من فتره لفتره حياتها اكثر من مرافهه عاوزه اي تاني
هيثم عاوزه حب و امان يا تامر عاوزه تعيش حياتها زيها زي الباقي الي في سنها مينفعش الي بتعمله ده يا تامر دانتا منعتها عن دراستها
تامر بعصبيه و صوت عالي يعني اخليها تكمل تعلمها علشان يتقبض عليها انت مچنون يا جدع انت
هيثم بتحذير اولا اهدي احنا في القسم اتعدل
تامر بنرزفزه مانتا الي تعصب
هيثم بقلك اي مش عليا يالا انت عارف ان لو القضيه اتفتحت و هي قالت انها كانت بدافع عن شرفها و مع توصيه صغيره منك او من ابوك البت مش هتقعد ساعه في السچن بس انت الي مش عاوز يا تامر عارف ليه علشان ساعتها كارما هتكون حره و ممكن تبعد عنك
تامر بغيره غيرة مجري الحديث متنطقش اسمها علي لسانك علشان متزعلش يا هيثم
هيثم قام بعصبيه حړق ابو الي يكلمك او يعرفك دأنا ابن ستين كلب اني بتكلم معاك اصلا عندنا تفتيش النهارده خليك جاهز
هيثم و هو خارج بهمس مسموع كتك داهيه تاخدك
و كأن ابواب السماء كانت مفتوحه تحول القسم في لحظه لساحه لضړب تتطاير في الهواء و بعصهم
تامر خرج من مكتبه علي صوت و اردف موجهه لهيثم و هو يأخذ ساتر بجواره في اي
هيثم و هو يطلق لتصيب ولا تخيب فهو ملقب بالصقر هيثم تلاقيهم رجالة حد من الي تحت
بعد فتره هدأ الموقف قليلا و كان الانتصار لصالح رجال الشرطه
بحث هيثم عن صديقه ليجده ملقي علي الارض لا حياه ينزل علي ركبتيه ليري نبضه و يجده يتنفس
هيثم بصړيخ اطلبوااااا الاسعاااف
احد الضباط طلبناهم يا باشا و علي وصول
لكنه لم يتحمل انتظار الاسعاف ليحمل صديقه و يذهب به المشافي في الطريق استيقظ تامر پألم و دوار و رؤيته مشوشه
هيثم ايوا فتح عيونك يا تامر
تامر بثقل و لم يسمعه اساسا ح ا ت لل ييي كااا رر م م ا حاتلي
كارما
هيثم بقلق و ړعب عليه حاضر بس خلي عيونك مفتوحه نوصل
في شركة الفاشن الخاصه بطارق
شمس بدهشه و تفكير بصوت عالي كان بيقول انها شركه صغيره الله اكبر اومال لو الشركه كبيره كانت هتبقي ازاي
سمعتها احداهن لتردف بقرف انتي مين
شمس بأنتباه لملابسها و التي كانت فستان شبه قصير عند الركبه و كاشف للذرعان
نظرت شمس لها بشمئزاز و كره لانها تخيلت ان تكون هذه الفتاه احد العملاء الذي يراهم و يجلس معهم في اجتماعات طويله اردفت شمس و انتي مالك انتي يا زفته غوري من وشي يلا
الفتاه بزعيق انتي اتهبلتي ولا اي انتي متعرفيش انا مين
شمس ببرود لأغاظتها ولا يلزمني غوري يلا
الفتاه بفخر انا دعاء الحريري يا ماما انا الي قسم الاعلانات هنا في الشركه انتي اكيد البنت الجديده الي جايبنها علشان اعلانات الشهر ده صح
كادت شمس ان توضح لها الحقيقي و لكن خطرت في بالها فكره مجنونه
شمس بأبتسامة خبث ايوا انا
دعاء ببراءه طب يلا ورايا علشان
مشت شمس ورائها و هي تبتسم بخبث و تفكر في شئ واحد فقط التجسس علي حبيبها
جود في منزل طارق الو
منصور مديرها في الجريده انتي لسه مرجعتيش المنصوره
جود بحزن لا لسه في القاهره
منصور بسعاده طب حلو اوي عمر كمان في مصر في حفله البكره بليل هيحضرها تجار كبار في البلد و رجال اعمال اكتر و ممثلين الحفله لصالح عدي احمد الاسيوطي اكبر رجل اعمال فيكي يا مصر الحوت لو عرفتي تعملي معاه مقابله انتي او عمر جريدتها هتكسب كتير جدا و اسمائكوا هتنور من قبل متتخرجوا
جود بفرحه و اخيرا بدأ مشوارها نحو حلم طفولتها اردفت بسعاده حاضر يا فندم
منصور بتحذير جود انا عاوزك تلبسي اكتر حاجه محتشمه عندك لو تتحجبي يبقي احسن الواد ده مش عدل و سمعته سابقاه
جود اړتعبت من كلامه اردفت. بمرح لتبتعد عن رعبها قليلا الله يطمنك يا ريس يعني المفروض بعد الي سمعته ده اروح ولا اعمل اي
ضحك منصور عليها يا بت انا اعرف ابوكي و اخوكي الكبير انتي متنيله
جود ضحكت بمرح منا سارقه جينات من بره علشان دي عيله كئيبه اصلا
منصور ضحك تاني يا نهار اسود عليكي يا بت اتهدي يخربيت جنانك
جود بمرح تسلم يا
باشويه
عمر
ابن مديريها في الجريده التي تتدرب بها و هو في نفس عمر جود و بيدرب معاها في الجريده
هذه هي الفساتين الي بيهم شمس و كل فستان بخمس اوضاع مختلفه عن الاخر
دعاء كانت بتعدل الكاميرا عما شمس تلبس اخر الفساتين
دخل طارق الي مكان التصوير
دعاء استاذ طارق حضرتك بتعمل اي هنا
طارق جي اقيم العارضه الجديده قبل ما امشي
دعاء بأستغراب بس ده شغل شروق هانم
طارق بتبرير زي مانتي عارفه شروق حامل و مقدرتش تيجي النهارده و كمان امتحانتها و لازم تر.......
هكذا خرجت شمس واسعة حدقتين طارق للتأكد منها نعم هي زوجته
طارق بصوت عالي اي قميص النووووم ده
تجمدت شمس مكانها و لم تستطيع التحرك
دعاء بأعجاب يجنن يا شمس يلا خدي الوضعيه الي قل....
طارق بزعيق وضعية اي اطلعي بره
دعاء بدهشه استاذ طارق
طارق بعزم ما فيه صړخ في وجهها بررررررررررههه
خرجت دعاء و هي تبكي بينما كانت النيرات تتطاير من اعين طارق
طارق بهدوء ما قبل العاصفه انتي اي الي جابك الشركه مش المفروض انك في الزفة الجامعه
ظلت تمأمأ امامه و هو مركز نظره في عيونها
بدأت بالبكاء فأذا كانت النظرات لماټت بالتأكيد
شمس بتبرير غير مقنع انا كنت جيالك
طارق پغضب و هو انا مكتبي هنا احنا هنستعبط و اي اللبس الي انتي لابساه ده
شمس بتبرير و برائه ده فستان
طارق قصير
شمس بتبرير من تصميمك
طارق بجمود قصير
شمس ايوا بس
طارق بزعيق قصير ولا لا
شمسقصير
طارق بزعيق يبقي انتي قلة الادب ولا لأ
اخفضت شمس رأسها للأسفل و لم تنطق بحرف
طارق پحده روحي غيري و انا مستنيكي في العربيه حسابنا في البيت مش هنا يا هانم
خرج طارق وجد دعاء امامه
دعاء بجرائه اكتسبتها منذ قليل ممكن افهم في اي
طارق قسما بالله لو صوره واحده من اتذاعة لهتكون اخر انفاس ليكي
يا دعاء
دعاء بتساؤل طب و صوارها
طارق تبعتهوملي بكل نساخهم و اياكي ثم اياكي منها
تاني
دعاء بغيره فهي كانت احد علاقات طارق السابقه هي مين دي ان شاء الله الي جننتك كده
طارق بزعيق مراااتي و لو حاولتي تتكلمي معاها يا دعاء هتكون اخر ليله في عمرك يا دعاء
صمت دعاء و تركها طارق و ذهب ينتظر شمسه في سيارته لتخرج بعد قليل و تركب بجواره و ينطلق هو الي فيلاتهم بدون ذياده حرف او انقاصه
في المساء خرج تامر من غرفة العمليات ليري كارما تقف امامه بجمود صلبه كالحجر لم تذرف دمعه واحده عليه ليغط في نومه مره اخري و هو ينطق حروف اسمها
الدكتور مين هيبات
كارما شنطتها استعداد للخروج
هيثم انا و المدام
كارما بعند و تحدي
لا انا مش هبات
هيثم پحده شكرا يا دكتور
بعد خروج الدكتور
هيثم مش هينفع تمشي من هنا مش هينفع يصحي و ميلقكيش جانبه متنسيش انك مراته
كارما پحده مثله و يمكن اكثر متنساش انت يوم جوزنا كان ازاي مانتا واحد من الشهود برضوا يا حضرت الظابط
صمت هيثم يعلم انها مغصوبه علي هذا الزواج لن يؤلمها اكثر فاليصمت فقط لتصمت الاخري و تجلس علي الاريكه
رجع ايمن في المساء يجدها ماذالت مستيقظه منذ فتره كبيره
ايمن بسعاده مساء الفل يا شوشو غريبه صاحيه ليه
تنهدت شروق بصوت عالي لتردف كنت مستنياك يا قلب شروق في حاجه لازم ادهالك
ايمن بحب و هو يجلس بجوارها اي يا قلبي
شورق يدها له بورق اتفضل
ايمن و هو يعبث في الورق اي ده
شروق ليلي رافعه عليك قضية خلع المره دي بجد
ايمن رمي الاوراق امامه علي التربيزه هو في اي مالها
شروق مالها بقالك شهرين مسألتش عليها و تقول مالها يا بجحتك يا جدع المهم كنت عاوزه اقلك حاجه انت لو مطلقتنيش هيوصلك نفس الورق بس مع اختلاف اسم الزوجه
ايمن وده ليه ان شاء الله
شروق ده علشان انا مش رهان يأيمن ولا حاجه بتشتريها علشان تغيظ غيرك بيها
ايمن عقد حاجبيه هو فارس جه هنا
شروق لا مجاش يا ايمن بس انا كلمت جود و هي الي فهمتني كل حاجه كنت حماره و غبيه لما حبيتك و فضلتك عن الكل كنت غبيه لما رفضت اسمع كلام طارق و جود و قولت انهم حاقدين عليا متقدرش تتخيل انا اد اي بكرهك يا ايمن
جرت علي غرفتها في الطابق الاعلي ليجري ايمن ورائها مش هطلقك مفيش عندي طلاق يا شروق انتي حامل مني فاهمه يعني اي
شروق بعند لو مطلقتنيش بالذوق هقول لطارق و هو يتصر.... اااااااااه
من شعرها انتي مفكره ان اخوكي يقدر يحميكي مني يا شروق لا انسي مستحيل اطلقكك فاهمه ده ولا لا
رماها علي الارض و لم يبالي ابدا
نفين انا مش فاهمه انتي مش عاوزه تبقي بعيد عنه يا بنتي نزلتي مصر ليه
ليلي بصدق معرفش لازم يعرف اني مش خاېفه منه يا نفين الي زي ايمن لما يعرف انك خاېفه بيستقوي عليكي
ثم اضافة بحزندي عشرة سنين يا نفين
اكملت پخوف و قلق حقيقي انا كل خۏفي علي الغبانه الي
قاعده معاه البت صغيره ومش هتعرف تتعامل معاه في وقت عصبيته
نفين انتي مش قولتي انكوا بقيتي زي الاصحاب اتصلي اطمني عليها
ليلي مش عارفه خاېفه اتصل اوقعها في مشاكل او ايمن هو الي يرد
نفين بنعاس خلاص متوجعيش في دماغي مكنتش ليله هبتها عندك يلا تصبحي علي خير
لتمدد علي امامها
ليلي تلفونها بحيره لتأخذ نفس و تحسم امرها
عند شروق كانت لبست و هي مڼهاره
شروق بأنهيار و دموع الو يا طارق انا جهزت
طارق پخوف علي اخته ماشي يا حبيبتي انا جايلك اهو
اغلق الخط و نظر لشمس التي مغيبه عن العالم و ما به و علي خديها علامات اصابعه
طارق و هو يخرج اعطي اوامره لجود بأن تأخذ بالها من شمسه اذا ذادت حرارتها او حدث لها شئ
نزلت شرووق و دموعها تسيل من عيونها كالفيضان
لتقع في نهاية السلالم بطنها پألم و قد شعرت
شروق تبكي بشده قالت بعدم تصديق لما امامها لا لا مش هيحصلك حاطه متقلقش
ليلي انا هتصل و امري لله
نفين الهي يا رب ايمن هو الي يرد
اتصلت ليلي
سمعت شروق صوت رنين
هاتفها و كان العالم يتلون حولها بالاسود رده و ظنت انه طارق
شروق بهمس يكاد يسمع طارق انا بسقط الحقني
ارتجف ليلي ووقفت بفزع الو شروق انا ليلي انتي كويسه
نفين و قد استيقظت تماما مالك يا بت في اي
شروق و هي تفقد الوعي الح ق يني يا لي لي الحقيني يا ليلي
ليلي انا جيالك يا شروق متقلقيش اغلقت الخط
نيفين طب قوليلي رايحه فين انتي في نص الليل
ليلي پخوف و قلق حقيقي علي شروق شروق بتسقط
نيفين بعصبيه انتي مال امك انتي بتسقط ولا بتولد متجننيش يا ليلي
ليلي و قد اكملت لبسها هتيجي معايا ولا لا
نيفين بأستسلام جايه هو انا قدامي حل غيره
30
كانت ساره تبكي پقهر و تشهق
ساره بدموع ماما انا حبيته ليه ليه يطلقني انا عملتله اي
نعمه ۏجعها قلبها علي ابنتها يا حبيبتي هدي نفسك هو الي خسرك
ساره بدموع انا بحبه اوي يا ماما هو ليه يعمل معايا كده
استيقظت شروق پألم في بطنها
شروق هو اي الي حصل
ليلي جرت عليها بلهفه انتي كويسه
شروق بدوخه البيبي كوي سس
ليلي بدموع تساقطت من عيونها انتي لسه صغيره يا قلبي و ان شاء الله تقابلي ابن الحلال الي يبقي نعمه الاب و زوج ليكي
بكت شروق پقهر علي طفلها
استيقظت جود و دخلت علي غرفة شمس و حاولت ان تيقظها و لكن لا حياه لمن تنادي
جود
واضعه يدها علي جبين شمس لجدها ساخنه كأنها شعله من ڼار
جود يالاهوي
جرت علي تلفونها لتتصل علي اخيها
طارق ايوا يا جود
جود بهلع الحقني يا طارق شمس مولعه و مش بتصحي مش عارفه اعمل اي
طارق بقلق و خوف طيب طيب لبسيها عما اجي
خرج فورا من المستشفي تارك شروق في امانة ليلي و نيفين
طارق و هو يقود و يلعن نفسه عن ما فعله بشمس امس
فلاش باك
طارق ادخلي يا هانم
دخلت شمس علي الغرفه ليغلق الباب بالمفتاح ثم ينظر لها و عينها لا تشير ان ما سيحدث خير ابدا
منها و بفحيح انتي ازاي تلبسي اللبس ده بره البيت يعني لو كان حد غيري راح علشان يقيم العارضه كان كان هيشووووفك انهي كلامه و هو ينزل بيده علي وجهها في صفعه صدر لها صدي صوت
من شعرها و كانت شبه فاقده للوعي بين يديه و علمات يده تلونت بالاحمر رغم ان بشرتها داكنه قليلا لكن علمات يده بانت علي وجهها
طارق بزعيق تعرفي يا شمس انا لما اتجوزتك وافقت انك تفضلي بشعرك و متتحجبيش و احترمت حريتك بس و المصحف لو اخوكي نفسه شاف شعره منك هتبقي ليلتك سوده فاهمه
دفعها بقوه علي السرير
لتغمض عيونها لهذا الظلام الذي تهرب به من الواقع
خرج لمده ثم رجع و جدها قد غيرت ملابسها لمناب بيتي جدا و تنام بهدوء بالطبع بعد بكائها و غلس وجهها و لكن علمات يده مازالت علي وجهها
هدأ قليلا ثم بين و هو يجلس علي طرف و حاول ايقاظها فتحت عيونها للحظات
طارق وهو له و يكاد يبكي اردف بحب و جنان يتعارض تماما معه قبل قليل مش قادر اصدق او اتخيل ان راجل غيري يا شمسي مش مسموح لحد غيري انه او حتي يبصلك مجرد نظره ليكي انتي عارفه ان قد اي بحبك صح
اكتر ليسمع صوت رنين هاتفه فيضعها علي السرير بجواره بلطف و يجدها نائمه
كان اتصال من شروق تخبره ان يأتي لأخذاها و انها تريد الطلاق من ايمن
بااك
وصل طارق للفيلا اخيرا و اخذ جود و شمس للمستشفي الي فيها شروق
استيقظ تامر وجدها نائمه علي هذه الكنبه ابتسم بسعاده نظر بجواره و هو يتمني ان يجد كوب من الماء ليروي به عطشه و
فعلا وجده امتدت يده بضعف علي كوب الماء و يرفع نفسه قليلا و يحتسي بعض من المياه حتي حمد ربه وضع الكأس بجواره و لكن الكأس خانه ووقع علي الارض
استيقظت كارما
كارما بنعاس انت كويس
تامر بهيام كويش يا عمري
كارما ادايقت لنظرات العشق التي تنبث من عيونه و لكن لا تصل لقلبها و لن تصل فقلبها من حسن نعم هي تحب حسن جدا و ستظل هكذا دائما
كارما بضيق شعر به تامر كنت عاوز حاجه
حزن لنفورها منه لعدم شعورها به برودها معه يجنه
تامر
بحزن شكرا
كارما لو عاوز حاجه ابقي قولي
تامر شكرا انك هنا جنبي ...... ممكن تناديلي هيثم مظنش انه روح البارح
كارما و هي تخرج كان جنبك طول الليل و اول مالقاني بنام خرج
نظرت له و هي تغلق الباب بجمله حطمته و هذا ما كانت تريده محترم اوي
اذا كان بكامل صحته الان لكان علي اعجابها بأحترامه و اخلاقه يعلم انها تغضبه و هو فعلا فكيف فكيف لها ان تمدح رجل غيره
غيرة قاتله عاوزه ضړب الشبشب
دلف هيثم بعد قليل من الوقت
تامر بقلق من رحيلها هي فين
قوس في عبوس مزيف لمشاكسة صديقه ثم اردف قائلا بغيظ كاذب ايضا
ضحك قليلا ثم قال تامر
انت عندك خال اهبل يالا
هي و تم السماح له بالدخول
و اول ما فعله هو اخذها بين كانت تبكي و بملابسه كأنه ملجأها الوحيد
شروق بعدما هدأت في انا عاوزه اطلق
طارق بحنيه بالغه منغير متقولي يا قلب اخوكي ليلي هتتوكل بقضية خلعك من ايمن
طلت عليه شروق بعيونها المدمعه و ببراءه و لمعه يسحرون اعظم رجال العالم جود فين هي مجاتش و ماما و بابا
طب اقول اي دلوقت امها في النادي ولا ان ابوها في احد نزواته كالعاده بالطبع مش هصدق انه في اجتماع مين بيعمل اجتماعات يوم عيد العمال يوم
اجازة الموظفين كلوهم انا كمان صاحب شركه احيانا معتز بيه بينسي ده يلا مش مهم
قال كل هذا في عقله قبل ان يقول جود جنبنا هنا و جيه اهو و بابا تعبان من البارح الصبح و امك جنبه و انا مردتش اقلقهم عليكي
تعلم انه كڈب فهي تعرف طارق جيدا عندما يحكي كڈب و لكن لن تشغل بالها حتي لا تقهر اكثر من ذالك يكفي مۏت طفلها الاول في بطنها
دخلت جود بأبتسامه ساحره كالعاده و مرح لا يفارقها ابدا شروق بقوه
جود حبيبي انا بقي القمر ده يعيط يا ناس
ابتسمت شروق قليلا
جود بغيض كاذب للمزاح اه يا بنت المحظوظه مش هتروحي الجامعه الفتره دي اما انا مسحوله في الجامعه و الشغل منه لله الي كان السبب
طارق بتقولي حاجه يا جود
جود بقرف متصنع يا عم كتك البلا في شكلك بقي بقلك اي مش واخد بالكك اننا كلنا علي بعضنا ستات في بعض متقوم تمشي بدل مانتا قاعد زي القته وسط الخيار كده
ضحكة ليلي و نفين علي جود و كلامها
نظر لها بغيظ لو عاوزين حاجه قولولي و انا اجبهالكوا معاد كتلة الكلاحه الي قاعده دي
جود يلا يلا علشان هنرش ميا
هرب من غرفة شروق الي غرفة شمس و دخل بهدوء و هو يجدها تتململ
جلس بجوارها يبكي كالطفل الصغير حتي شعر بشئ بارد علي وجنتيه فتح عيونه يراها امامه تمسح دموعه بيدها بها هذا المحلول يدها بعشق انا اسف سامحيني و الهي مش همد ايدي عليكي تاني
شمس پغضب طفولي هي لسه معلمه لحد دلوقت
ابتسم علي هذا و كور وجهها بين يده و اخذ كل انش به الي ان وصل الذي امس بصڤعته اخذ منهم
اسفه
دخلت جود كالأعصار لتشهق بفزع
ثم تغمز بمرح ينفع كده في عز الضهر
طارق بعد عن شمس
طارق بغيظ اشوف فيكي يوم يا جود و يا بنت امي و ابويا يا رب
ضحك شمس بشده علي غيظه
جود اني غلطانه ده الممرض كان هو الي جي علشان الحسابات بس علشان انا عارفاك فقولت اجي انا
طارق و هو بجوارها مستعد للخروج من الغرفه ارسل لها نظرات ناريه و هو يقول يا ريت هو علي الاقل كان هيخبط
همست جود بمرح تدفع كام و
امدلك كمان ساعه
ضربها طارق علي خلفية راسها هو انا مأجر عجله في شرم
خرج و تركهم
جود اوعي يكون اكل بعقله حلاوه انا بقلك اهو ده خويا و انا عرفاه ميجيش بالطيب ابدا انتي لازم تشخكميه كده المره دي ضريك بالقلم و المره الجايه هيعمل اي لا انتي لازم تعرفيه حدوده اي ده اي السخونيه دي
شمس هنا كانت ستخنق من كتم ضحكها علي الذي يكاد اخته امامها
جود و قد تحست بطارق خلفها فقالت پخوف ظهر جليلا علي وجهها هو ورايا
شمس ضحكة اه
طارق بقي لازم تشكومني هه
جود ولا تقدر لا دانتا وراك رجاله و رجاله اوي كمان اوماال
طارق
كان هيضحك و لكن تصنع الجديه يعني انتي بتقومي مراتي عليا صح
جود بلغبطه صح لا غلط انا بص انا بص هقولك اصل انت مش فاهم
كانت ترجع للخلف اتجاه
و اخيرا وصلت الباب و هي تردف
جود انت مش فاهم والهي اسمعني بس
اغلقت الباب بسرعه و هي خارج الغرفه
و كانوا سيمتون في الداخل من كثرة الضحك عليها
في المنصوره
ندي فهد ماله اخوك
فهد و هو يلعب احد العاب البلاستيشن معرفش يا ماما هو قافل علي نفسه من اول ما جه معرفش ماله
ندي و شوقي كمان نفس الشئ هو اي الي حصل في القاهره
فهد المستغربه اكتر الموزه فين
ندي و انا كمان رجع من غيرها يعني
في غرفة فارس كان يتذكر ملامحها ضحكها خۏفها من نوح و احتماها به رائحتها كان يتذكر زوجته لا طليقته فقد طلقها من يوم تقريبا و لكن قلبه يأنبه علي هذا بينما عقله لا يرفض هذا بل سعيد انه من جرحها اول فقد جرحه عشقه الاول شروق حتي اذا لم تكن تعلم ما بداخله عنها فهي استطاعت حب غيره و هذا يعني انها لم تحبه. كم هو حزين لهذا حقا سمع خبر سقوطها في احد الجرائد اليوم
اما ساره فلا يعرف عنها شئ مر عليه يوم او يومان غائب عنها و لكنه اشتاق لها جدا
تنهد بتعب من كثرة التفكير فلم يستطيع النوم للأن
فارس مكنتش اقدر اذيها اكتر كفايه اوي اني طلقتها و انا عارف انها بتحبني مكنش ينفع نكمل علي كڈب لازم تعرف العداوه الي بيني و بين ايمن ده لو مكانش هو قالها
اتصال من مجهول
فارس الو اي الاخبار عندك
...... لقينها
اتنفض فارس من علي السرير بفرحه بجد
...... والهي لقينها هي في طنطا
فارس بسعاده انا نازلك حالا حات العنوان
...... مستشفي ...... للأمراض النفسيه و العقليه
حزن بشده لسماع هذا و لكن لا يهم فقد ظهرت و اخيرا
من هي يا تري
ه
31
رايح فين يا طارق
اكمل ربط رابطة قائلا هخونك طبعا الرجاله كلوهم لما بيظبطوا نفسهم بيكونوا رايحين يا بنت
شمس پغضب و قد من ياقته تدفعه بقوه امامها علي الحيط حتي تكسر ظهره الما
ثانيه واحده فقط !!!! و كان علي و هو يبتسم
طارق بتغيري
شمس بأستفزاز لا
طارق لا بجد
شمس طب انت بتغير
طارق بفحيح افاعي جدا
ابتسمت و
طارق بحزن ظهر في نبرة صوته انا هتعالج
نظرت له بأستغراب
شمس انت مش قولت انك حاولت و منفعش العلاج
طارق تنهد بحزن معرفش يمكن تصيب يمكن زي ما بيقولوا العلم اطور
شمس مظهره عدم الاهتمام للأمر تمام انا هفضل جنبك
طارق مفرحتيش ولا زعلتي مالك
شمس بحد كورة وجهه لو فرحة هتزعل و لو زعلت هتزعل فااا انا مش هاممني انت جنبي و ده كفايه
طارق بهيام بحبك يا شمسي
وقعت في مره اخري
في فيلة تامر
وتحديدا في غرفته
كارما انا هخرج عما تغير
تامر استني كده كده مش هعرف اغير لوحدي نادي رحاب تساعدني
تامر ايده اليمين متجبسه
كارما بلا مبالاه حاضر خرجت لتنزل لرحاب
رحاب احضر اكل
كارما بعدم اهتمام لا اطلعي ساعديه في اللبس
تعلم انها لا تريده لا تحبه لكنها مرأه .... زوجه الا تغير علي زوجها
اردفت بعتاب يعني مراته تبقي موجوده و انا الي اساعدوا في تغير هدومه
كارما بعدم اهتمام اي يعني مش انتوا متربين سوي و زي الاخوات و بيعتبرك اخته الكبيره و كمان هو الي طلب انا مليش دعوه
رحاب انتي في وعيك يا كارما
كارما انتي عاوزه اي دلوقت
رحاب بحزن علي تامر لا ولا حاجه
دقة الباب لمره واحده حتي اڼفجر بها
تامر مش عاااوز اشووووف حدد
كان يجلس علي الارض ..... كان يبكي كالأطفال لمجرد رؤيته هكذا حتي غلي دمائها و نزلت لهذه البارده في الاسفل
و و قبل ذهابها لغرفتها اردفت بجمله لن تنسي ابدا
رحان باشمئزاز انتي مراته في النهايه
لو مقدرتيش تعامليه بحبك عامليه بواجبك
كريم بابا انا عاوز اتجوز
عثمان بفرحه بجد يا كريم
كريم بأبتسامة ثقه اه بجد
عثمان مين
كريم جود .... اخت طارق
عثمان قلق قليلا فقط بشبب فوارق الطبقات الغبيه و لكن اردف بحب
يبقي نروح نزور اختك بكره و أكلمه في الموضوع
في حفلة عدي الاسيوطي
كانت جود تلبس هذا
اجل لقد فضلت سماع كلام مديرها و اضافت لملابسها حجاب
اسود
كانت في
الحفله من فتره مع زميلها عمر رائت اخوها يدلف الي الحفله قبل قليل و لكن لم تهتم هي تنتظر ماجئ النجم او كما يلقبونه الحوت
و اخيرا جاء و كأنه احد ابطال فيلم اكشن اجنبي
جود بحقن ابوك ده رخم
عمر بأستغراب ليه عمالك اي
جود بنظرة هيام لعدي يعني اوقعه ازاي دلوقت بلبسي ده ان شاء الله مش كنت لبست ديق او مفتوح لا و كمان حاطه الحجاب علي راسي اي العسل ده بالله ما هيرضي انه يكلمني اصلا لا ياعم مش لاعبه
تركتهو ذهبت بعيدا عنه فكم تمنت ان يكون حبيبها بهذا المنظر فهذه الطالا لا يهمها الغني او اخلاقه فقط يهمها منظره!!!! اجل لا يهمها الاخلاق فهي تظن ان بأمكانها تغير حبيبها حتي اذا كان الشيطان نفسه
بدأت الحفله اللقائات الصحفيه و الاعلاميه
عمر بت هو انا هشتغل لوحدي
جود عاوز اي غور من وشي
عمر پحده قووومي اعملي لقاء يلا خلينا نروح انا تعبت .... هو اخوكي فين
جود مشي من شويه كده قال ساب السواق بره علشان يروحني
عمر طب الساعه 11 قومي اعملي بالقمتك خلينا نغور من هنا ... نظر لأحدوهم بقذاره ...اوووبا اي القمر ده
جود بنرفزه غور من وشي يخربيتك
قامت و بدأت بلقاء احدهم سيف الدمنهوري
عدي منه و سلم علي سيف و سط نظرات الهيام التي تخرج من جود له
سيف بنظرة اعجاب لجود انا و عدي صحاب من طفولتنا
عدي و لم يلقي نظره في وجهها حتي و اخذه و ابتعد
بعد نص ساعه
السواق اتفضلي يا هانم
اعطي لها الهاتف
جود ايوا يا طارق
طارق بنرفزه في اي انتي لسه عندك بتعملي اي متيالااا و الا هاجي اخدك
جود بتأفأف حاضر جايه لو سمحت استناني عما اخد شنطتي
تأكدت من كل شئ في شنطتها وووو
... ممكن نرقص يا انسه
جود و هي تلف وجهها له لا اسفه انا .....
صډمه من من عدي احمد الاسيوطي بنفسه يطلب منها رقصه سيتوقف قلبها الان و لكن تأخر الوقت و اذا تأخرت اكثر تقسم بأنها ستخرج من الحفله وهي من شعرها
جود بحزن اسفه جدا والهي بس بس
رأئت السواق مره اخره و هو يشير لها علي هاتفه و هذا يعني ان اخوها اتصل مره اخرى
لترتبك اكثر و تقول انها لا تريد الرقص عوضا ان تقول لا احب الرقص او لا تعلم كيف
ذهبة و هي رافضه الرقص معه بدلا من التحجج
خرجت من الحفله و هي نفسها علي اختيار ملابسها و علي رفضها
اما هو ظل ينظر لطيفها و هي تبتعد الي ان اختفت
سيف من صديقه مالك يا مصر
عدي اي اسم الصحافيه الي كانت بتعمل معاك اللقاء
سيف جود
الالفي اخت طارق الألفي و بنت معتز الالفي من اغنياء الطبقه بتسأل ليه
نظر له عدي پحده يا ريت مشوفش في عيونك اعجاب بيها فاهم
سيف اردف بمرح رغم حزنه لانه اعجب بها انت وقعت ولا اي يا حوت
تامر بجمود نعم
كارما بشفقه علي حاله ووعلي حال الغرفه التي لم تعد غرفه
ممكن اساعدك تغير
تامر من قلبك
كارما بحب و اخيرا رائت العاشق و ليس المچنون كالعاده اه
تامر شفقانه عليا
كارما بسرعه و هي تجلس بجواره علي الارض لا لا لا والهي
و قد رائ الاخر الحب في عيونها
تامر بنظرة امل ليه
صمتت كارما لفتره و اردفت
فاكر لما سخنت مكنتش بتروح الشغل ولا حتي بتنام للاسف افتكرت الحلو الي عملتوا معايا معرفش ليه و ليه دلوقت ليه فاجئه حسيت بحبك اتجاهي فعلا حب بجد مش امتلاك
ابتسم و اخيرا وجدت الجانبه الابيض من هذا العاشق المچنون
تامر انا بحبك يا كارما
كارما بحزن مش هقدر اقول وانا كمان
تامر بأبتسامه مش مهم المهم و شويه شويه انتي الي هتقوليها مش انا
نزلت دموعها ليصمت هو
كارما ممكن بقي اعلجلك الچرح الي في ايدك
قد چرح يده اليسري
بعد تعقيم الچرح
كارما بخجل احم طب هتغير ازاي بقي
قهقه تامر عليها و اخذ منها عادي يعني
كارما اخذت نفس و ازرار قميصه الازرق و اخذت و كانت اول مره
اغمضت عيونها بحرج
تامر بأبتسامه علي فكره انا جوزك
كارما بحزن طفولي و عدم تفكير منا علشان كده مغمضه خاېفه اضعف
اجل فهو لم بعد ___
قهقه عاليا علي زوجته بينما هي احمر خدودها خجلا مما قالته
تامر اكتر
يعني جيه تضعفي و انا في الحاله دي
فتحت عيونها مع شهقه عاليا خرجت منها بخجل
انت
تامر بفخر تأكدي اني كده معاكي انتي بس
كارما پغضب طفولي طب غير انت بقي
وقفة استعدادا للخروج ايدها بيده اليسري بقوه فتألم هو اما هي فجلس ارضا و هي تتفحص يده برقه
تامر يا نهار اسود كان فين الحنيه دي من شهر دانتي جننتي امي
نضرة له بنظرات ناريه
كارما صحيح امك عامله اي
تامر و قد فهم قصدها عامله رقاق عسل
كارما بسخريه ييينينينن رخم
تامر اوعدك ابقي كويس
و اروح و اعرفك عليها متقلقيش هتتقبل جوازنا زيها زي ابويا
كارما وقفت تاني ماشي اما نشوف هتنام بأي بقي
تامر لا خلعيني بس القميص و اخلعي الحزام و انا هنام بالبنطلون
لوة علي الجنبين امامه بدون وعي
ليضحك هو مره اخري عليها
في طنطا
فارس بعصبيه يعني اي مش لاقينها هي كانت هنااااا
احد الممرضين يا فندم والهي معرف الانسه خرجت مع
اتي صوت بقت مدام
نظر فارس لأتجاه الصوت ليجد نوح
فكرينه المدمر .... الي كان بيحب ساره ... و فارس ډخله السچن .... خرج
نوح بأبتسامة انتصار مدام .. نوح صدقي
.... ايوا يعني مين الانسه اوالمدام
...
32
دخلت جود علي غرفه فارس حبيب قلبي الي واحشني
نظر لها فارس ببرود غريب
جود بأستغراب مالك يا جميل
فارس انتي متعرفيش
جود بنفي لا ليه
فارس وهو يتنهد طلقت ساره
شهقت جود بفزع و صډمه لا ليه
فارس علشان الحقيقي كنت خاېف عليها يا جود
جود انت بتحبها يالا
فارس انا لا ...بتهرب من نظراتها مانتي عارفه اني بحب شروق يا شيخه
جود بعدم اقتناع شروق .... امممم .... طيب اديها هتتطلق اهو ابقي روح اتجوزها
فارس بتفاجئ هي هتطلق
جود ببرود اه بس لما ايمن يظهر
فارس بغيظ هيظهر ياختي هيظهر النهارده
جود شعرت بشئ غريب مالك
فارس لقيتها يا جود لقيتها
جود پصدمه لقيتها بجد طب هي فين
فارس تنهد بۏجع اتجوزت
جود پصدمه اكبر اتجوزت ازاي
فارس اتجوزت نوح صدقي
جود بأستغراب المدمر الايطالي
فارس بغيره ظنن منه ان ساره من اخبراتها عنه هو انتي كمان تعرفيه
جود حاكتلي عليه ساره قبل كده زمان يعني
فارس بينتقم مني ابن الكلب علشان اتجوزت ساره
جود او بينتقم من ايمن علشان الي عمله في شركته لما كان في السچن
فارس بغيظو غيره و ده مين الي قالك حاجات الشغل دي
جود بكذب حسن اخويا مهو هناك في ايطاليا
حمد ربه انها ليست ساره كان سيموت غيره الان
ابتسمت جود لفهم ها ما يدور بعقله. غبي بالطبع من قالت لها هي ساره ليس حسن
بعد شهرين انتهت الامتحنات الجميع نجح
حسن بتول في ايطاليا
شروق و شمس في القاهره
جود في المنصوره
و كارما ايضا فقد تغيرت علاقتها مع تامر جدا
و هذا كان كفيل ان يثق بها ليفتح القضيه مره اخري .... ظهرت كارما مره اخري و اعلا انها مجني عليها و ليست بجانيه بالطبع مع القليل و القليل من التوصيات عليها من تامر و هيثم و عائلتهم الضخمه
فلنطمأن علي ابطالنا
طارق للأن لم يتعلاج و شمس تحرج من التحدث معه في هذا الشئ و لكن يعيشوا حياتهم في سعاده مبالغ فيها
فهل القدر كريم معهم كل هذا المقدار
كريم اتقدم لجود و جود لسه موافقتش بحجة امتحانتها بالها يشغله سيد الرجال من وجهة نظارها عدي الاسيوطي
لم تراه او حتي في مقابله و لكن احيانا تتذكر هيئته الوسيمه الروجاليه و
الحاده
لا بوصوا الواد في خيالي يعني اجمد من باقي الابطال معاد فارس و نوح فهم في وسامته قليل يعني مش اوي
قد تغيرت جود تماما تغير لم يتوقعه احد فقد علي لا احد يعلم ما غير افكارها هكذا
نسي كرم انه كان يحب شمس تماما و اشغلته الحياه في العمل و لكنه رافض رفض تام علي فكره الزواج
حسن و بتول اكثر و اتفقوا علي اعلان خطوبتهم و عند تخرجهم سوف يتزوجوا و قد وافق الجميع علي هذا الاقتراح
تامر ماذال مچنون بكرميلته الدلع الذي اطلقه عليها يحبها بل يعشقها و يعشق تغيرها معه فعند فتح القضيه مره اخري جدا من بعض و اصبحوا رمز للحب
شمس منشغله بحبيبها تزور عائلتها كل فتره و الاخره تحاول معرفة لما هذا الكره بين طارق و اخوها و ابوها و لكن لم تعلم للان لم تعلم انه ابن زوجة والدها
الجميع يخفون عليها هذا
ليلي اطلقت من ايمن و سافرت لأيطاليا تاركه مكتبها لصديقتها نيفين و علي تواصل معها و مع شروق ايضا
نفين هي الي استلمت قضية شروق لكن
مع اختفاء شروق و ايمن القضية باظت
لا احد يعلم مكانهم اخر ما يعلموه ان فارس رائه في طنطا و ان شروق ذهبت لاخر امتحان لها و من بعدها لم يظهروا بتاتا
ساره رجعت ايطاليا فاذا ظلت اكثر في مصر ستجن من نظرات الشفقه من والدها و والدتها و طارق و الجميع عليها
فارس زي ما هو بيفكر في شروق هي فين و قلثان عليها و بحاول بيفتكر امتي و ازاي بقي بيحب ساره لدرجة انه مش عاوز يرجعها علشان متتأذيش بين عدادته مع اخوها و طارق
فلنبدا
كانت خطوبة حسن و بتول في مصر بما ان جميع العائله في مصر
شمس و جود كانو كاملات الجمال في حجابهم
كانت بتول اكثر من مثيره بفستانها الرقيق
بالطبح حضر كلا من معتصم و سيف و شهد و هنا كان السباب برفقة صديقهم اما البنات مع صديقتهم
و بالطبع حضر هديام حسن و نعمهام ايمن و ساره و ايضا ندي طليقة والد حسن
اما في جهة
الشباب
حضر طارق و كريم و كرم و فهد و فارس معتز والد حسن و طارق شوقي والد فارس و شمس لم يأتي عثمان لانه مريض
معتز
عزم الكثير و من نحتاجهم الان هم
منصور شوقي صاحب جريدة جود و بالطبع ابنه جاء معه سيف الدمنهوري و هو احد شركائه السابقين في شركه اصبحت بأكملها الان ملك لسيف و بالتأكيد لم ينسي عزومة الحوت علي الحفله يعلم انه لن يأتي و لكن اذا لم يعزمه فهذا يعني انه يعاديه و هو يحاول قدر الامكان البعد عنه لأنه شيطان بمعني الكلمه في عالم الاغنياء
عزم حسن بعض اصدقاءه و احبابه و منهم
ليلي و صديقتها نيفين يعلم انها لن تأتي
عزمت ساره بأمر من والدها بعض شركائهم و اعدائهم ايضا و ذكر بالتحديد ان تبعث رساله نصيه لشركة المدمر بها دعوه لحضور حفل خطوبة حسن حتي يعلم انهم لا يهابوه فكانوا يظنون انه لن يأتي
دخل ذاك االذي التفتت اليه جميع البنات حتي بتول نفسها
و من غيره عدي الاسيوطي
نظرة جود له بهيام ااااه تتمني ان تأخذه الان
جود لنفسها بتأفأف و ده هيبوصلك علي يا ختي اتنيلي و اشربي ..... هي مين الموزه الي داخلة وراه دي يخربيت لبسها لا موزه موزه اااه يا حسرة قلبي عليا يااني
شمس جود جود
جود و قد انتبهت لها اخيرا نعم
شمس بغيظ نعم بكلمك من ساعتين و تردي دلوقت تقولي نعم
جود بحسره معلش بقي كنتي عاوزه حاجه
شمس قولتي انك عزمتي فارس و بابا هما فين ...بعدين انتي تعرفي فارس منين
جود اتوترت كده كده النهارده هتعرفي لوحدك بطلي اسأله بقي
شمس بغيظ ولا انتي ولا اخوكي بتبلوا ريق الواحد بحاجه كتكوا
اتي طارق مقاطعا لها كنتي جايبه سيرتي يا قلبي
شمس بحب منحرمش يا قلبي
جود بقرف متصنع يا محنيييي
طارق بقلك اي بتول عمر كان بيدور عليكي
جود و هي قايمه طيب انا همشي بقي
اوقفها كريم انسه جود
جود زمت ثم لفت له ايوا اتفضل
كريم بحرج و بنظرات حب لمنظرها الذي اصبح يفتن اكثر عندما تحجبة اااه احم هو الموضوع الي فتحت فيه اخوكي قررتي فيه ولا لسه
لحظة صمت في الحفله لنخرج قليلا و نجد
تامر بغيره مكنش لازم تيجي
كارما بفخر بزوجها ابوه هو الي عزمك خلاص بعدين كرم و كريم و شمس هنا و شمس عزمتني فكك بقي
نظر لها تامر پألم لم تسطيع نسيان حبيبها السابق ايعقل
كارما تامر متفكرش يا حبيبي انا مراتك انت و ملكك انت غمزة بوقاحه ولا لسه مش متأكد
تامر پصدمه يا بت انتي سافله كده لمين
كارما بصدق بعض الشئ و الهي بقيت كده علي ايدك يا تامر انا مكنتش كده خااالص
تامر بفخر تربيتي
كارما بقرف متصنع و هي تنظر
له من اسفل الي اعلي تربيه زباله
تامر و هو يدفعها بخفه امامه طب يلا يا زباله يلا يا بت
كارما و تامر
بعد قليل سحر الجميع بهذا الوسيم
من هو فارس بالطبع
دلف بعده شوقي و ندي في يده
و فهد الصغير جري فهد علي اخته و ارتمي
شمس بحب اي ده هو بابا جه
ابتسم طارق و كان يعلم انها ستكون نهاية علاقتهم هنا
فلاش باك
طارق ايوا يا ماما كنتي عاوزاني
ندي انت متجوز من شمس اخت فارس
كارق بنفور منها في مانع واحد و واحده اتجوزوا و هيجبولك احفاد
قلب ندي الما تتذكر هذه الجمله مع تغيرات بسيطه عندما كان صغيرا و كانت ستتزوج
اخبرته
واحد و واحده هيتجوزوا و هيجبولك اخوات انت مش عاوز اخوات يا طارق
لم يكن يقصد تذكيرها و لكن فرح لعلامات الالم علي وجهها
ندي بدموع طارق انا اسفه
طارق بضحكه چنونيه اسفه يااااه اسفه سهله صح سهله اه والهي سهله يا ماما سهله اوي انتي متعرفيش حصلي اي في بعادك عني
ندي پألم لا عارفه ابوك هو الي كرهك فيا
طارق بكلام غامض و حزن بعيد عنك دي مرات ابويا هي الي الي الي كرهتني فيكي لوله انك كنتي مش موجوده في حياتي كنت هبقي طبيعي يا ماما
ندي بعدم فهم مش فاهمه يعني اي طبيعي
طارق مش مهم عاوزاني في اي
ندي كنت حابه اقولك ان شمس پتكرهني زي مانتا پتكره شوقي و لنفس الاسباب بل هي پتكرهني اكتر من كرهك لشوقي
باك
ااهه يا ربي كان ينقصني كرهها لأمي و الان اكتمل خداعي لها اكتمل عڈابه و خوفه و الان سيتحقق افزع كاوبيسه
شمس بأبتسامه ده فهد اخويا
فهد بمرح و برائه منا اخوه برضوا
شمس ببرائه طبعا يا حبيبي هيكون طارق زي اخوك الكبير قوله يا ابيه
فهد بأستغراب لا يا شوشو طارق اخويا فعلا
و في خذه اللحظه شوقي و بيده زوجته ندي
شوقي بنظرة تحدي لطارق و قد لقي منه نظرات ناريه و هو يكاد يبكي فكانت عيونه كتلتين حمراوتين
شمس پغضب و قرف لندي انا معزمتكيش
شوقي و هو ينظر بتحدي لطارق بس ابنها
عزامها يا شمس
شمس و قد رفعت حاجبها هو هنا اكملت بسخريه لانها تعلم ان علاقتها بأبنها متوتره و لا يسأل عليها غير في المناسبات و ده فين بقي
كاد ينطق شوقي و لكن سابقه طارق
طارق بجمود و هو ينظر في عيون شوقي انا يا شمس
نظرت له شمس پصدمه و قد نظر الاخر في عيونها التي تكاد تبكي من هول ما سمعته هل لعب بها القدر لتتزوج بأبن اكثر امرأه تكرها في الحياه تخيلت ان ندي من تقصدت هذا حتي تكون شمس في المستقبل خادمه لها و كيف لا فهي ام زوجها الان هل يجب مناديتها بأمي الان بس فلتتوقف هذه الافكار ذهبت شمس من الحفله و لحق بها طارق حزنت ندي علي ابنها و لكن شوقي فلم يشفق علي احدهم
كرم طب اي هي شكلها رافضه
كريم معرفش بقلك اي انا ماشي انا جيت اصلا علشان اكلمها و يارتني ما جيت قال لسه مفكرتش قال دول شهرين
حزن كرم علي اخوه
حسن كنت هزعل والهي
ليلي بأبتسامة حب انا جيت بس علشانك
نيفين بمرح مبرووك يا سونه
حسن مبرووك يا ختي اصغر منك و بخطب حيلك
نيفين بمرح الشدا علي الله ربنا يجعلها اخر الاحزان
ذهبت و تركت بتول و حسن و ليلي يضحكون
تامر بخبث ه هن مش هنبارك
كارما كمان شويه بعد الرقص
و الان وقت اتشرف مع حبيبتي و مراتي رحيق
اردف نوح هذه الجمله ليسعقوا الجميع و منهم فارس و جود و ايمن الذي جاء بعد خروج طارق و شمس من الحفله
طلعت علي ساحه الرقص فتاه متناسق و بشعر طويل لونه اصفر و عيون زرقاء
نوح و هو ينظر لفارس و ايمن الذي يكادون المۏت بزبحه الان
شروق و هي علي نفس طاولة ايمن هي دي حبيبتك الي اتجوزتني بسببها ... بصراحه تستاهل
يدها يلا نرقص
اردفت صحافيه و هم يتجهون الي ساحه الرقص استاذ ايمن حضرتك و مدام شروق رجعتوا لبعض هل نعتبر غيابكوا ده قضاء شهر عسلكم الثاني
توقف ايمن انا و شروق مستحيل نفترق
علشان و فعلن فترة غيابني كانت بمثابة شهر عسل تاني لينا شكرا
كارما نرقص
تامر يلا اي ده هيثم جه استني اقوم اسلم عليه
كارما لا نرقص الاول
لوح له تامر و هيثم ايضا لوح له و ذهب للجلوس علي طاولتهم التي بجوار طاولة شهد و معتصم و سيف و هنا
شهد
بعصبيه اهو صاحبك عاملها يا معتصم مفهاش حاجه لو اتخطبنا دلوقت و بعدين نتجوز
معتصم شهد انا موافقة اتجوزك بعد محايله منك وعتك بالجواز خلاص بقي متقرفيش امي
شهد بقرف علي فكره انا في لحظه ممكن ادخلك السچن
معتصم يخربيت ام الفديوهات الي معاكي شهد يا حبيبتي الي معاكي
دي و انا يعني لو هتفضحي روحك فكك مني بقي بقلك اي انا ماشي خلي سيف يوصلك يا قمر
هيثم قبضته و قام و لحق به للخارج و هو ينظر لهذه التي جلست تبكي بحسره
بعد مده طويله ذهب الجميع و رجلوا علي منازلهم
في الجراج
اتي احدهم لساره و اخذ يتغزل بها
فتلقي لكمه قويه اطاحته ارضا و من من كانت بالتأكيد زوجها اجل زوجها فمذال اسبوعين علي انتهاء عدتهم
ساره بفرحه داخليه لمنظره مالك
فارس و هو يلهث اثر لغضبه مالي
ابتسمت سساره ليضحك هو ضحكه جانبيه زفر بها كل شئ يحتويه قلبه الذي فرغه لتكون هي ملكه وبحب و شوق و لهفة العشاق
33
بعد شهر و نص تقريبا في منزل عثمان
اخذت شمس تستفرغ
كرم بغمزه انت حامل ولا اي
شمس بس ياض حامل اي اتنيل دنا قاعده هنا بقالي شهر
كرم اي يعني في شهرين
جلست و همسة لنفسها بغيظ هه شهرين هو كان في اخر فتره اصلا
كرم بعدم اهتمام بتقولي حاجه يا شمس
شمس بديقه لا مقولتش انا قايمه اصلي العصر
جود في الهاتف انت هتفضل في القاهره ولا اي مش هتجبها و تيجي يا فارس
فارس وبغيظ و قد كانت ساره امامه بقميص و هي تكاد ټنفجر ضحك
فارس بغيظ انتي بتعرفي ازاي بس افهم
جود بعدم فهم بعرف اي مش فاهمه
فارس عنك مافهمتي غوري ابه
اغلق الخط في وجهها
فارس بأبتسامه احنا كنا بنتكلم في اي بقي
ساره و قد علت ضحكاتها
اخذ و لكن لحظه لحظه
اغمي عليها بين يده ړعب عليها و البسها و اخذها علي المشفي و هو يحاول ان ييقظها و كانت تستيقظ قليلا و تنام مره اخري فخاف بشده عليها
تامر حبيبتي عامله اي بوصي جبت اي
كارما بضحك انت مچنون يا ابني هو انا عرفة ولد ولا بت
تامر بحزن طفولي مجبتش لبس العاب بس
كارما بمشاكسه يا خلاصي يا خلاصي انتي زعلتي
تامر پغضب طفولي انتي بدلعي ابن اختك
كارما ضحكة عاليا لتصمت و قد وقعت في افكارها الحزينه كان نفسي ماما تبقي جنبي و تغرف بحملي اول واحده
تامر بحنيه و حب و
بعض من المرح هي فرحانه طبعا يا قلبي بعدين هي رورو مقامتش بالواجد ولا اي ده شويه و كانت هتشيلك تلف بيكي لما عرفة انك حامل
ضحكة كارما اه امك دي انا مكنتش متوقعه كده خالص
تامر و هو مفيش في حنية رقه و الهي يا كارما رقيه بس كانت مدايقه اننا معملناش فرح و كده يعني فاهمه طبعا
ابتعدت كارما تعرف انا حبيت امك اوي
تامر بأشتياق و انا حبتها اوي
كان منها
كارما بحرج لانهم في الصالون تامر ابعد شويه
تامر بوقاحه من امتي الاحترام ده يا بت
اسفه شكلي انا مفسدة اللذات مش جود
ظهرت رحاب فاجئه استاذ تامر
عض تامر علي السفليه بغيض و بعد ثم نظر لرحاب التي تجاهد في كتم ضحكتها
تامر نعم يا رحاب طلباتك اؤمري
رحاب البدله بتاعتك بتاعت فرح هيثم بيه جت من شويه
تامر و دي حاجه تخليكي تدخلي علينا كده
رفعت حاجبها هو انا دخلت عليك الحمام ثم ان الحاجات دي تتعمل في الاوضه مش هنا انا عيالي جايين كمان كام يوم يعني لم روحك كده انت و مراتك الهبله دي في اوضتكوا
تامر طب ما اسيبلك الفيلا و اعزل احسن
رحاب بقرف متصنع يا ريت تبقي وفرت متنساش اني اختك الكبيره
تامر في الرضاعه
رحاب ببرود اختك ولا
تامر بغيظ اختي ربنا يصبر الۏحش علي الجشم اوعي يا بت
انطلقت ضحكات رحاب و كارما عليه و هو يدب الارض بقدميه كالأطفال
تامر و كارما
رحاب بنت مرضعة تامر
و بعد مۏت امها اتربت معاه
ايمن بتعملي اي
شروق بزهق قاعده
ايمن بحب طب تعالي نخرج
شروق بزهق لا مش عاوزه
ايمن بنرفزه مالك يا شروق من ساعة ما رجعنا لبعض و انتي كده انتي مفكره اني كده هزهق و اسيبك يعني تبقي متخلفه علشان انا بحبك
شروق بحزن و ۏجع بحبك خطبتك و انا متجوز
و مقلتلكيش و بحبك !!! اتجوزتك ڠصب و بحبك !!!! سقطتك قصد و بحبك !!! سبتك في اصعب لحظات عمرك فقدانك ابنك و هو في بطنك. و بحبك !!! هدتك بمۏت اخوكي و بحبك حبيتك علشان انتقم من الي بيحبك و بحبك انت ده عبط ولا بتستعبط يا ايمن
صمت العالم فور صدور صوت صفعه قويه اطاحت بشورق ارضا
ايمن پغضب و لم يعد يري امامه شئ حسك عينك يا شروق حسك عينك تعلي صوتك عليا فاااهمه
في احد كافيهات المنصوره
عمر جود
جود بتفاجئ عمر واحشني يا جدع
عمر فينك يا زميلي مش بتسأل
جود ولا انت كمان
عمر مش هترجعي الجريده
جود هرجع اهو مش اتخرجت بقي اكيد هرجع
عمر مبروك بالغش طبعا
جود بمرح هو في حاجه ماشيه غير بالغش يا عم خلينا ساكتين
ضحك عمر زي مانتي مش هتعقلي
جود جهز نفسك لسماع الخبر الصدمه
عمر بترقب اي
جود هتخطب الاسبوع الجاي
عمر بفرحه من
القلب مبروووك مين الي اتهف و هياخدك
جود بزعل متصنع اتهف ده سيد الرجال ابن خالة بنت جوز امي
عمر بعدم استوعاب مين اه اي يعني
جود بسرعه ابن خالة بنت جوز امي
عمر بعد استواعب جوز خالة بنت عم امك ازاي
ضحكة جود عاليا واحد قريبنا من بعيد
عمر اه طب مش تقولي ابقي متنسينيش في دعوات الفرح بقي يا موزه
جود ماشي يا يا معلم
في دبي
قالت بعجرفه انتي اي التخلف ده وقعتي العصير عليا
نوح پغضب سمرررررررررر
سمر في اي بتزعق ليه انت مش شايف الحيوانه دي عملت اي
نوح بلطف رحيق اتفضلي انتي روحي الاوضه
جرت هذه الملاك الصامت علي غرفتها
نوح قسما بالله يا سمر لو لقيتك بتزعقي فيها تاني
سمر بتحدي هتعمل اي يا نوح هه اختك
نوح بعصبيه مهو علشان اختتتيي هاخد رحيق و اسبلك البيت باالي فييه فاااهمه و خليكي بقي قاعده هنا لوحدك
دخل الي الغرفه وجدها تبكي بصمت ووضعها و به كالطفله
ليست طفله و لكنها بريئه هي خرساء و لكن يكفي سماع نبض قلبها لينبض قلب نوح ايضا اتجاهها اصبح يكن لها المشاعر هذه طفلته اجل ارجعته لطفولته التي كانت بريئه افتقد برائته و لكن هي من ارجعتها بها حتي اصبح يعشقها
فارس يفعل المستحيل لابعاد اخته عنه و لكنه سيقف امام اي اعاقه حتي يحظي بلحظه من برائته السابقه التي تخرج معها فقط
نوح و رحيق
اقصر قصة حب في الروايه
و لكن هل ستكون فعلا قصيره
فارس حمد لله علي سلامتك
ساره الدكتور قالك اي
فارس بغيظ قالي خليها تاكل قالي مراتك مناعتها ضعيفه واخده بالك يا ساره
ساره بأبتسامه سامجه نعم انت بتكلمني
فارس بغيظ لا بكلم امي يا بت
ساره بمرح الله يرحمها بقي
فارس بغيظ اموت و افهم هتخسي اكتر من 49 كيلو هتروحي فين
ساره بمرح هورح المانيا
لم تظهر اي تعابير علي وجهه لتصمت
فارس بهمس مسموع ربنا يشفي
ساره و قصدته هو امين يا رب
ساره و فارس
في فراحهم
شهد بأستغراب هيثم
هيثم بحب اممم
شهد انت اتجوزتني ليه و انا
هيثم اتعصب
مكنش ذنبك انتي .... انتي مجني عليها مش جاني
شهد پخوف بس لو معتصم ڤضح الموضوع هنعمل اي .
ابتسم هيثم بثقه
فلاش باك ليوم حفل خطوبة حسن
خارج الحفله
هيثم لو سمحت
لف معتصم و يا ريته ما لف
لكمه و الاخره و الاخره و الاخره
وقع علي الارض و كان وجهه شبة
ركله هيثم في بطنه ليئن پألم
هيثم پغضب لو عليها تاني مش هيحصل خير فاهم
لم يستطيع الرد ليركله هيثم مره اخره فينطق بثقل
معتصم فا ه ه هم
باك
هيثم متقلقيش مش هيقدر
شهد بأستغراب اي الثقه دي
هيثم بغرور انتي متعرفيش انتي متجوزه مين ولا اي
ضحكة و دخلت اكثر في فقد اوقعها في حبه من شهر بعدما ظل يلحق بها اسبوعين كاملاعند كارما و تامر
تامر بعشق امتي بقي تيجي الصغننه دي و زي منا كده
كارما
تامر بغمزه انتي بتغيري ولا اي
كارما پغضب طفولي اه بغير
قهقه تامر دي هتبقي بنتنا يا حماره
كارما يعني لو ولد مش هتغير
تامر لا طبعا ده هيبقي ابني يا عبيطه
كارما بغيظ طب اوعي بقي بقي مش هتغير منه عليا طاايب
تركته في منتصف الرقصه و جلست علي طاولتهم الخاصه
احرج تامر و لكن ماذا يفعل بها الان هي حامل اولا و ثانيا هذه تغيرات هرمونتها
بسبب الحمل الصبر من عندك يا رب
في صباح جديد
في الجريده
منصور جود هو انتي لما روحتي حفلة عدي الاسيوطي روحتي بلبس متحشم زي الي لبساه ده
جود اه
منصور ااههه اومال في اي
جود هو في اي
منصور عدي طلب مني اني ..................
34
في المساء ما
رجع وهو يترنجح يمينا و شمالا و اخذ ينظر لها و هي نائمه كالملاك ليتحول الي ايقظها علي
شروق بفزع ايمن انت رجعت امتي
لم يسمعها حتي عليها كالذئب المتعطش البشر كانت تصرخ تنادي بأسمه تتراجاه يتركها بعد بعض الدقائق في صراع بينهم
متابعة القراءة