رواية ملجأ العشق والحياة بقلم ايه محمد البدري

لمحة نيوز

فقدت وعيها 
ايمن بفزع شړ شروووق شروق شرووق افتحي عنيكي شروق
غير لها ملابسها و ذاهبا بها مشفي منهم و هو يترجي ربه ان تكون بخير 
في دبي 
نظر نوح لها بعشق و قد كانت رحيق نائمه بهدوء 
نوح لو يعرف فارس ان اد اي بشكره انه اتجوز ساره اد اي بشكر ايمن الي وصلك لمكانك ووصلني ليكي منغير ميعرف اد اي بشكرهم هما الاتنين رغم عداوتي بيهم بس خلاص عداوة اي و هما الي وصلوني بيكي 
كم انت كريم يا الله كنت حزين لان ساره لم تحبني كل هذه السنوات و لكن لم اكن اعلم انك تخبئ لي كتلة البرائه و الحب هذه هي بتعتبرني ملجأها من العالم المخيف هذا و هي ايضا ملجئ من هذا العالم المخيف 
انتي ملجأ الحياه يا رحيق و من غدا لن افترق عنك ابدا ستأتين معي في كل مكان اذهب له
الي بيسألوا مين رحيق دي اخت فارس و شمس من الاب و
كانت تايهه من صغرها و جه فتره و فارس لقاها في ايطاليا و في الوقت ده ايمن كان شريك لهم و حبها بالصدفه مع ان فارس كان مخبيها عن الكل و فارس هو الي منع جوازهم و سفارها مصر و دي هي عداوة ايمن مع فارس لانه لحد دلوقت مفكر ان فارس هو الي كان مخبيها و ده غير طبعا عدواته لما الشړاكه انفصلت 
في فيلا شوقي و ندي في المنصوره
شوقي بنعاس انتي لسه صاحيه
جود بأنتباه هه ايوا يا بابا
جلس شوقي بجوار جود مالك يا حبيبتي و كمان مش بتروحي الشغل ليه 
جود بحزن و تفكير ماما هو لو واحد بيحب حد و الحد ده وحش وحش اووي و مفيش غير طريقه واحده بس علشان يتغير انك تكدب عليه ده صح ولا غلط 
شوقي بقلق حقيقي عليها غلط طبعا 
جود في سرها الله يكرمك و يطمنك دنيا و دين يا شيخ
جود بقلك اي يا بابا قوم نام قوم يا حبيبي انا كمان قايمه انام 
استعدت جود للأتجاه لغرفتها و لكن اوقفها كلام شوقي
شوقي بحب لو الحد ده متقبل المساعده و هو الي عاوز يتغير ساعتها مش هتفرق بقي الطريقه غلط ولا صح تصبحي علي خير
دخلت جود الي غرفتها و جلست تتذكر 
فلاش باك قبل اسبوع تقريبا 
في الجريده 
منصور جود هو انتي لما روحتي حفلة عدي الاسيوطي روحتي بلبس متحشم زي الي لبساه ده 
جود اه 
منصور ااههه اومال في اي 
جود هو في اي 
منصور عدي طلب مني اني ابيع له الجريده وانا طبعا مقدرش اقول له لا انا مش قده 
جود بتوتر و اي يعني رجل اعمال كبير زي ده احم ...احم عادي انه يشتري جريده زي دي 
منصور بتفكير انا معاكي فعلا في ده بس الي استغربته انه مش هيمشي المواظفين الي موجدين و ده مش طبيعي الحوت لما بيشتري اي حاجه بيغير الموظفين كلهم 
جود بتوتر اكبر هو حضرتك بتكلمني انا ليه 
منصور بتحذير بكلمك انتي علشان عرفة من عمر انك معجبه بيه
جود بأستغراب مدمر مصري 
منصور زي نوح عزيز المدمر الايطالي الي كتبتي عنه قبل كده لما دخل السچن هنا في مصر بل نوح يمكن يكون ارحم من عدي الأسيوطي انا هسيب الجريده كمان اسبوع خدي الاسبوع اجازه و فكري هتعملي اي ارجوا انك تقدمي استقالتك قبل ما اسلم الجريده لعدي الاسيوطي ولو لا ف انصحك نصيحه ابويه خليكي كل البعد عن عدي الاسيوطي يا جود
باك 
نزلت دمعه خائڼه لتتصل بأحدهم 
جود انا هقدم استقالتي ماشي 
..................
جود پحده انا هتخطب كمان اسبوع 
...................
جود اعتبر كل حاجه انتهت 
...................
جود پحده ميهمنيش اعمل الي تعمله
اغلقت الخط لتتنهد

و تنام لكن وصلت لها رساله 
من كريم
كريم انتي لسه صاحيه 
جود اه كنت عاوز حاجه 
كانت ثواني و تلفون جود هيتفجر من كتر الي كريم بيبعتها كانت فساتين للخطوبه و طبعا كانت محتشمه لانها اصبحت محجبه و بدل ليه و صور غرف نوم و انتريهات و صالونات و مطابخ و كل ما يحتاجه منزل عروس جديده 
جود اټصدمت لكن لا يمنع ان دموعها سالت حزنا انها كانت ستضيع كريم و فرحا انها اتخذت القرار الصحيح اخيرا 
جود بأبتسامه اي ده كله
كريم بسعاده بقالي من الساعه 5 المغرب بتفرج علي الصور و الي يعجبني انزله
كريم اي رائيك بقي 
جود هتفرج و اقلك 
بدأت تشوف الصور و تقوله علي الي عجبها و يختاروا كل حاجه سوا
نسيب هم شويه بقي 
في صباح جديد 
طلت الشمس علي غرفته
في ايطاليا
فتح عيونه بثقل
اخذ حمامه و هندم ملابسه و خرج ليجد اخوه الصغير يتحدث في الهاتف بصوت خاڤت ليبتسم بحزن 
فقد تذكر كيف كان يتحدث معها ليلا و نهارا في فترة خطوبتهم الصغيره يعشقها پجنون يعشقها حقا
اتجهه لبوابة الفيلا غير عابئ بأخوه
حسن طب سلام يا يتول 
اغلق الخط و جري خلفه للخارج 
حسن طارق ..... طاارق 
توقف فاجئه و لف ليري اخوه يأخذ انفاسه بصعوبه 
حسن بغيظ اي يا عم ولا سلام ولا كلام 
طارق ببرود عاوز حاجه 
حسن يا عمهعوز اي منك بس رايح فين كده 
توجه لسايرته بدون اجابه 
حسن بعصبيه مالك يا طارق 
طارق بنرفزه بقلك اي انا مش هربان من مصر كلها علشان تيجي انت و تسألني ممكن انا اسألك بقي 
حسن و هتسأل عن اي بقي هو انا الي بطلع من الصبح للليل و مش بكلم حد 
طارق اممم صورت كارما بتعمل اي بين كتبك يا حسن 
تجمد حسن 
طارق البارح دخلت اطمن عليك لقيت في كتاب و استغربت و ده طبعا علشان احنا في الاجازه و لما الكتاب لقيت صورتها في و لما فتشت في بقيت كتبك لقيت صور ليها بالهبل انت باعت حد يراقبها 
اخفض نظره لتأتيه تاني صډمه 
طارق ممكن اعرف نزلت مصر ليه يا محترم منغير محد يعرف
و رجعت بردوا منغير محد يعرف و ده في نفس الوقت بتاعت قضية كارما ممكن اعرف اي الي غير رائيك بين يوم و ليله و خلاك تخطب بتول لما عرفت انها متجوزه
ساد الصمت بينهم 
فيردف طارق بص يا حسن انا مش هدخل في حواراتك بس انت كده بدمر نفسك و انت حر زي منا حر متنساش اني اخوك الكبير فاهم ادخل كمل كلامك الكداب مع بتول او ادخل حب في صوارها الوهميه
ذهب طارق و قد فجر قنبلة افكار داخل عقل حسن من يحب بتول ام كارما
فلاش باك 
في مصر 
في درس الفزياء مساء
حسن بتول انتي هتسافري امتي 
بتول يعني كمان كام يوم 
حسن انا كمان مسافر هسافر ايطاليا اكمل تعليمي هناك
في هذه اللحظه شعر بكارما 
بتول بفرحه انت عملت كده علشاني انا بحبك اوي يا حسن و اوعدك اني هنسيك كارما د......
و هو بلا مشاعر 
اغمي علي كارما هناك بينما اخذ هو بتول ليوصلها 
بااك
لنترك حسن بين مشاعره الغريبه 
عند طارق 
طارق بتوتر اي العمليه نجحت 
شكر الدكتور بشده 
تامر بدندنه ده لو اتساب ..... لا دنا يجيلي تعب اعصاب .... ده لو اتساب ... ليلة ليلتين انا اعيش في عڈاب 
هيثم بغيظ طب اعمل اي 
تامر اتخض اي يا عم تعمل اي في اي 
هيثم بغيظ منه و من الي بيحصله في بنت الي متجوزها 
تامر ضحك و غمز له اي يا عم دانتا بقالك شهر في اسكندريه اول راجل في مصر يعمل شهر العسل شهر بحق 
هيثم بغيظ و كاد يدمع هتجن شهر و نص بنت يا نايمه يا تعبانه يا زهقانه و انا علي 
تامر بتشفي احسن ... علشان كنت بتتريق عليا و بتغيظ فيا في بداية جوازي بكارما كله دين و مردود 
هيثم بغيظ طفاية و حدفه بيها 
هيثم علأبو شكلك عيل والهي لقول لصباح توصي رقه علي
كارما اخلي كارما تطلعوا عليك انت 
تامر بضحك دنا بقيت بقول لكارما تتوسطلي عند رقه يا عم دول بقوا زي العسل 
هيثم خرج و راح علي مكتبه و كاد يفرقع غيظه 
رقه رقيه والدت تامر 
صباح والدت هيثم و هما الاتنين اصدقاء
في منزل عثمان 
كريم و هو يتجه

لباب منزله طب انتوا عاوزين حاجه 
كرم برزاله ١٠ جنيه لب سوبر و انت راجع
بصله بقرف متصنع 
عثمان تعالي يالا رايح فين الصبح كده 
شمس بهزار اكيد يعني مش نازل يفتح محل الحلويات هو رايح للحلويات نفسوا 
كريم انتي اي الرزاله دي يا بت 
شمس هتروحلها المنصوره يا استوره
كريم ايوا يا ختي رايحلها المنصوره يلا س
قاطعه عثمان اخد رائي مين 
كريم في اي يا بابا
عثمان بحب و مزاح نص كيلوا مشبك و انت جي و اخليك تمشي 
كريم رفع حاجبه بغيظ احنا هنهزر ابنك صاحب احلي و اكبر محل حلويات في القاهره و اروح اجبلك من المنصوره 
كرم بستفزاز بصراحه هناك المشبك احلي. 
صړخ كرم فاجئة شمسسسس 
وقعت شمس و لحقها كريم قبل ان تصتدم بالارض لانها كانت قريبه منه
وقعت و لم تنطق بحرف
اي الي حصلها 
حسن بيحب مين
ه 35
في دبي اخذها معه الي شركته دخل الي الشركه و هو يحملها بين يديه و هي بخجل بينما هو مبتسم بسعاده
دخل للمكتب ووضعها علي المكتب و جلس هو علي كرسيه فرأي خدودها الحمراء 
ابتسم بحب جوعتي نفطر يلا 
جعدت وجهها بغيظ ليفهم انها غير راضيه بتصرفه و دخوله بها بهذه الطريقه 
نوح فهم بس حب يغظها اممم مش جعانه يعني 
مدت فمها للأمام و هي تنضر له بغيظ و بدأت بالنزول 
فأمسك يدها لتقع جالسه علي 
نوح بوصي يا كتكوتي انا و انتي متجوزين و عادي اني اشيلك .... عادي اقعدك علي زي دلوقت كده .... عادي و ... 
نظر نوح لها بصډمته اي الي انتي عملتيه ده 
وقف رحيق بكامل برائتها و ضړبته علي الجهه الاخري ليصدم مره اخري
ااااه فلتهدأ نوح انت تعلم انها في غيبوبه منذ ان كانت في 15 من عمرها و ماذالت بعقليتها الطفوليه اهدأ ولا تغضب الان انها طفله
و زي ماعرفنا دلوقت 15 دخلت في غيبوبه و صحت بعقلية طفله و لذالك دخلت مستشفي المجنين 
نظر لها پغضب ثم فتح اللاب توب الخاص به و لم يبالي بها لمدة ساعتين حتي كادت تجن جلست تبكي في صمتها و هو لم يأخذ باله منها 
نامت علي الاريكه وسط دموعها لينظر لها و يجدها نائمه كالملاك فينهي الباقي من عمله و يحملها بين خارجا بها من الشركه 
كارما ولد ولا بت 
الدكتوره انتي عاوزه اي 
كارما بنت 
رقيه لا طبعا ولد مش كده يا دكتوره 
الدكتور بأبتسامه اشوفك المره الجايه في بنت ان شاء الله المره دي ولد
رقيه بفرحه مبرووك يا
حبيبتي و اخيرا جه الي هيشيل اسم العيله 
كارما بحزن هو ابنك فين مجاش لحد دلوقت 
رقيه والهي يا بنتي ما عرف هو فين يلا يلا 
استيقظت شروق بثقل 
الممرضه جرت و نادت الدكتور 
شروق استغربت ان الي بيكشف عليها دكتور فأيمن حتي كان دائما يذهب بها لدكتوره 
الدكتور بعمليه مبروك يا هانم حضرتك حامل في الشهر التاني
صدمة شروق 
شروق بدموع في الشهر التاني 
تذكرت شروق اخر يوم لها في امتحانات الجامعه عندما اختطفها ايمن كيف استطاع التأثير عليها و جعلها ملكه يومها 
لم تحزن فقد قالت ان الله اعطاهم هذا الطفل حتي يرجعون لبعض في حياه طبيعيه لكن .......
خرج الدكتور بعدما قال ان يمكنها الذهاب الان لكن لا تجهد نفسها 
الممرضه اخرجت ورقه الأستاذ الي جابك سابلك ده عن اذنك 
فتحت شروق الرساله لتجد
شروق انا هبعد هبعد للأبد هرجع ايطاليا و مش هتشوفي وشي تاني و لو كنتي عاوزه تطلقي لسه انا مش هقف في وشك زمان حاولت اتمسك برحيق و كنت سبب انها تهرب و تعمل حاډثه دخلت بعدها غيبوبه فقدت فيها عمرها و بعدين ليلي حبستها في جوازه اخدت عمرها مش عاوز اخد عمرك انتي كمان عارفه ليه علشان يمكن انتي الوحيده الي حبتها فيهم انا اسف بس انا متأكد اني لو فضلت معاكي اكتر يمكن اوصلك للأنتحار او للمۏت و الحالتين انا مش عاوزهم حبيبك السابق و جزوجك الحالي ايمن ... بحبك
انتهت الرساله ووجهها ليس به اي من التعابير لا تعلم اټصدم ام تبكي او تفرح و لكن هل تركها و هو يعلم بحملها يا له من جبان 
في مطعم ما 
فارس بحب بوصي بقي عاوزك تااااكلي يا نهار ازرق و منيل بنيله 
علا بأبتسامه ازيك يا فارس
علا واحده من نزوات فارس القديمه

و بك ازاي
اكيد كلنا عرفنا ازاي
فارس بتوتر علا ازيك 
نظرت علا لساره بتقييم و دي بقي ام الصالحين
فارس بتوتر اه ااااا هو ساره مراتي خفض صوته بهمس مسموع و احتمال نطلق بعد المقابله الزبالع دي 
فارس انا انتي اي الي جابك القاهره 
علا بتجوز 
فارس بتفاجئ بالله ازاي اااه قصدي مين 
علا برفعت حاجب راجل غني و كويس و شايفني ام لولاده الصالحين 
كتم فارس ضحكته 
علا علا محسن حبيبة فارس 
ساره وانا مدام فارس شوقي 
ضغطت علي حروف جملتها لتغيظها اكثر 
علا بدلع هبقي اشوفك يا فارس سلام 
تركتهم و ساره كالبنزين المحترق 
فارس طيب بلاش فطار يلا نمشي 
ساره بأبتسامه مزيفه اقعد يالا خلينا نطفح تك داهيه في ذوقك الزباله 
فارس للعلم انتي...... 
ساره پحده أخرص 
فارس انزل نظره للطبق امامه حاضر 
ساره الدكتور لسه مبعتلكش التحليل 
فارس صحيح فكرتيني بعتوا التحليل بس مفتحتوش استي افتحه
فتح التحليل فارس بتفكر هو لما التحليل يكون ايجابي ده معناه اي 
ساره و هي بتاكل معناه انه اه التحليل صح 
صدم فارس ليقف و يهندم ملابسه ثم ېصرخ في المكان پجنون انتي حاااااااااامل 
شرقت ساره ووقف الطعام في فمها و اردفت پصدمه اه انا حامل 
فارس بفرحه و
صوت عالي لم المكان كله عليهم اه والهي حامل 
وقفت ساره و و هي لف بيها بفرحه
صفق الجميع لهم تحت نظر حقد علا 
و انا بكتب حاسه ان موسيقه المشهد اغنيه والله و عملوها الرجاله و رافعوا راس مصر بلدنا ووقفوا واقفة رجاله مبروك لمصر و لولدها اتخيلوا كده المشهد مع الاغنيه
فتحت عيونها بثقل حاولت تحريك يدها لكن يدها كانت مربطه 
جود پألم من چرح راسها الذي ينذف ااااه 
صوت بدون ظهور وجه احدهم تعرفي لو قدمتي اثتقالك فعلا اي الي هيحصل في لحظه خطڤتك فيها تخيلي الي ممكن اعمله فيكي انتي و اهلك لو منفذتيش المطلوب منك فاااهمه متزعلنيش منك يا حلوه
بعد قليل كانت جود ترمي من عربه متحركه امام فيلتها
في المساء في دبي 
سمر بغيظ كان في اجتماع النهارده خرجت بدري ليه من الشركه
نوح ببرود علشان رحيق كانت عاوزه تنام 
سمر بنرفزه احنا هنهزر ده شغل يا استاذ
نوح بزعيق سمر انتي منامتي اصلا و ليكي في الشغل 
سمر بعصبيه و صوت عالي انا مقبلش ان فلوس ابويا تضيع علشان حبيبت قلبك المچنون......
سمر طب اجري الاول 
نظر خلفه ليجد رحيق تبكي بصمت كالعاده حاول التكلم لتنكمش علي
نفسها و تجري لغرفتها او غرفته اغلقت علي نفسها و جلست تبكي بصمت 
في القاهره و اخيرا استيقظت شمس
اي
ستيقظ كرم علي صوتها الخافة 
كرم
بنعاس اي يا بنتي كل ده نوم
شمس هو في اي 
كرم مفيش يا ختي بسلامتك بقالك مبتكليش اربع تيام كده ولا حاجه و ده خطړ علي الجنين 
قالها كرم ببرائه
شمس بأستغراب جنين اي 
كرم بعدم اهتمام الدكتور شاكك لتكوني حامل و عملك تحليل و هنستلمه بكره بليل
هدأت شمس فهي متأكده من نتيجة التحليل
كرم بتذكر و هو عائد لوضعية نومه صحيح بابا كلم جوزك و علي الصبح و هتلقيه هنا في مصر 
شمس پصدمه اه ليه 
كرم اتفزع علي صوتها العالي في اي يا بت خضتيني ... احتمال تكوني حامل يبقي لازم يجي طبعا بعدين كفايه بقي يعني باقلكوا يجي شهر و اكتر بعاد عن بعض منغير سبب 
شمس منغير سبب دي امه طلعت مرات ابويا فاهم يعني اي 
كرم ببرود ولا اي حاجه خاالص يا شمس افهمي ايدك طارق بيحبك و عرف ده قبل مايتجوزك بكام دقيقه و مع ذلك رجعك و حبك و عاملك عادي مع انه بيكره ابوكي و اخوكي و ده كان واضح جدا جدا لما اجتمعوا عندنا علشان يعذونا و مع ذلك طارق فضل بيعامل كا زوجه 
شمس بغيظ و هي تربع يدها امام لا والهي كتر خيره 
كرم بأستفزاز و مشاكسه اه والهي كتر خيره انا مش عارف هو مستحمل نكد اهلك ده ازاي 
شمس اتعصبت بس حاولت تهدي هو انت معايا ولا معاه 
كرم بمشاكسه و هو يتصنع الجديه بصراحه يا بنتي الواد انقذني لما اتجوزك يا شيخه بقي انا كنت بحب كتلة النكد ده 
شمس بغيظ تصدق انك عيل رخم قوم يالا انت نايم هنا ليه غور ياض 
كرم قام و هو بيشوح يا شيخه اتنيلي مش كفايه قطعتي علي الواد

كريم في اول خروجه ليه ده قعد يشتم فيكي شتايم 
شمس بغيظ و هي ترميه بنظرات حارقه انت و هو اوطي من الرصيف اصلا 
36
فلتتلقوا الصدمات ازيكوا الاول 
فلنبدأ
في صباح جديد
اتت الي الجريده و هي بكامل اناقتها كالعاده بملابس محتشمه دخلت مكتبها و الذي به عدد من الموظفات !!!! اين الموظفات 
خرجت من مكتبها لتجد ان الجريده بأكملها فارغه 
جود اي العبط ده 
دخلت لمكتب المدير بلا استأذن و هنا رأت الشيطان يتمثل لها بجسده الرياضي و وسامته الفائقه 
جود من ړعب المنظر خرجت من المكتب و هي بتجري كل الي بتتمناه انها تخرج من الجريده
كاد ان يجروا ورائها الحراس المسلحين و لكن اوقفهم ببرود 
علي المكتب بهدوء و ارتخاء
فتح باب المصعد مره اخر ليدخل هو بنظرات ثاقبه لم ترها جود فقد اغمي عليها فور دخوله للمصعد
احداث الثنائي دول عاوزه تتعمل روايه لوحدها خصوصا اني في نهاية الروايه دي
دخل كرم كالعاصفه علي غرفتها في المستشفي 
كرم وضع يده علي جانب صدره الايمن بتمثيل خيااانه انتي و هو علي نفس السرير انزل يده و غمز لها و اكمل بمشاكسه مش ده الي م عاوزاه ولا طايقاه و عةوزه اطلق و مش حباه نايمه في بتعملي اي
طارق و هو يمسد علي شعرها و بحب حقا يا شمسي 
شمس بخفوت و حب ابدا ولا حصل يا طاروقه 
كرم بقرف مصتنع بينما الحقيقي انه سعيد لرجوعهم اه بطني هرجع .... اي يا بت التمثيل الي ميسواش تلت مليم ده ... طب والهي يا طارق و ملكش عليا حلفان قعدت اقلها يا بنتي ده بيحبك تقولي ابداا انا لازم اطلق 
دلف كريم فأردف بأستغراب و مرح اي ده انت بتولع مبينهم 
كرم بمرح اه تعالي جنبي 
جلس كريم بجواه علي الاريكه اه يا طارق دنا كنت بتحايل عليها علشان تكلمك و اخرتها رمت التلفون كسرته 
كرم اكمل بكذب و قطت صورك 
كريم بمجاريه لأخاه و حړقت فستان الفرح 
كرم و الصور بتاعت الفرح 
كريم و الخطوبه 
كرم و الشبكه 
شمس قامت بعصبيه و اردفت بغيظ منهم بس يا ابن الكلب انت و هو لقوم اۏلع فيكوا
هنا علت ضحكات الرجال في الغرفه
دلفت كارما و تامر و عثمان علي اصواتهم 
كارما بمشاكسه و غمزه شموووسه اي ناويه تعمليها معايا ولا اي 
شمس بحب
واد ولا بت 
كارما و هي تضع يدها علي بطنها الشبه منتفخه بحب ولد 
شمس بمرح و انا هجيب بت 
كرم بمرح و انا هجيب كشړي حد ياكل 
نظر له الجميع بأستغراب 
كرم اكمل بمرح والهي متعاشتش البارح الجذم الامن الي تحت قالولي لو طلعت منتش داخل ..... حد ياكل 
كارما حارك و خليه يتوصي في البصل و واحد معاك 
كريم و هي يمدد علي الاريكه حاتلي واحد من الكبير الب ٢٠ ده بلاش استرخاص 
كرم بغيظ طبعا انت دافع حاجه من جيبك يلا مين يزود
كرم اخد الطلبات و نزل يجيب ليهم الاكل
الدكتور للأسف يا مدام حضرتك مطلعتيش حامل 
ابتسمت شمس بخفه فهذا ما كانت تتوقعه من البدايه و لكن حزنت لهذا ايضا 
عثمان بحكمه الايام جايه كتير و انتوا لسه صغيرين يا بنتي متزعليش روحك 
طارق طيب عن اذنكوا هقزم اعمل تلفون 
خرج طارق 
و دلف بعد فتره و اتي كرم و كان لحظات عائليه سعيده بين الجميع 
هدي توك ما افتكرتي ان ليكي ام تسألي عليها 
شروق ببرود اكتسبته اليوم و مين قال اني جايه اسأل انا جايه اقعد ده بيتي ولا اي 
هدي پحقد بيتك بيتك و بيت اخواتك يا شروق 
شروق پحده و صوت عالي مثلها لا منا عارفه انوا بيتي و بيت اخواااتي كلووووهم يااماااماا 
معتز نزل في اي يا شروق مالك و جايه و جايبه شنتطك ليه ايمن عمالك حاجه تاني مش كنتوا اتصالحتوا 
شروق بدموع سجنت بين جفنيها هو حضرتك رايح الشركه دلوقت 
معتز حس بيها فنفي سريعا لا انا هاخد اجازه النهارده تعالي 
اخدها في و هو يعتلي بها لغرفتها تحت نظرات الغل من هدي 
هدي لنفسها بحسره كان نفسي اول خلفتي تبقي واد مش بتتتتت يا وكستك يا هدي اما اشوف اخرت صبري ده كمان هيطلع خيبه ولا اي 
في الهاتف 
فارس بمرح هتبقي ستوا يا ندوووش 
ندي فرحه جدا لكن اردفت بمشاكسه بس يا ولا انا لسه صغننه 
فارس بغيظ متصنع صغيره

اي يا وليه دنا لو شوفت بطاقتك هلقيكي من ١٩٠٠ 
ندي شهقت و حيات امك لما تنزل المنصوره يا فارس 
فارس ضحك و ساره بجواره 
فارس جود و فهد و شوق عاملين اي 
ندي شوق حد يقول لأبوه شوق 
فارس و انتي مالك انتي انا عيل قليل الادب و مشفتشش بربع جنيه تربيه شوق عامل اي
عامل مسقعه يا ابن الكلب اغرفلك 
صعق عندما سمع صوت اباه 
فارس بمرح ازيك يا شوشو 
شوقي بعصبيه كلمه تاني و هنزلك القاهره
فارس بسرعه لا خليك عندك انا كده مرتاح 
شوقي مش هتعقل بقي دانتا بقيت اب 
فارس يا عم سبها علي الله جود و فهد عاملين اي 
شوقي فهد علي طول كح كح كح كح 
قلق فارس علي شوقي و في الوقت ده كانت ندي قامت تجبله مايه 
شوقي بسرعه و همس كلم اختك جود مش مريحاني البارح رجعت نص الليل و حاله غريب كده 
فارس يا جدع خوفتني حاضر 
شوقي كح. بس يا عم 
ندي بقلق اشرب 
شوقي احتسي القليل. شكرا يا حبي 
ندي العفو يا قلبي 
فارس بتأثر مزيف. انا علي التلفون يا حبيبي انت
و هي 
هي ثانيه و كانوا قافلين الخط في وشه
فارس پصدمه شوفتي عمتك بتعمل اي في ابويا 
ساره في ذمة الله من كتر الضحك
في دبي 
فتح الباب بقوه ليجدها متسطحه علي الارض كالچثث حملها و خرج بها و هو مړعوپ
في المستشفي 
بعد مده
الدكتور اتعرضت لصدمه نتيجه لزعل كبير جدا 
نوح بقلق طب هي هتفوق امتي 
الدكتور يعني كمان كام ساعه كده احتمال علي بليل 
نوح شكرا 
دخل و جلس بجوارها بحزن 
ثم اجري اتصالا 
نوح پحده عاوز كل حاجه بيني و بين سمر تتصفي ادامك بكره بليل و كل حاجه تتصفي فاهمني و ابقي ابعتلي الورق علشان اوقعه في الاخر
ممكن افارق العالم لكن افارقك مستحيل 
استيقظت لتجد هذا المحلول بيدها فتخرجه سريعا و هي تنظر له 
جالس و ينظر لها نظرات ثابته يجلس ببرود حتي بعد ڼزيف يدها 
كانت ترتجف تريد البكاء لكن دموعها لم تسعها 
عدي ببرود خلصتي كنتي بتعملي اي في الجريده و النهارده اجازه 
جود پخوف و ړعب و دموعها اصبحت بالفيضان مكنتش اعرف انك مدي للكل اجازه 
عدي بعدم اقتناع اممم سبب مقنع .... بوصي بقي انا مش مچرم علشان تبصيلي كده فاهمه 
اغمضت عينها و بدأت بالنحيب 
جود بأنهيار اومال اومال عملت فيها كده ليه 
ترك يدها ببرود علشان خانت اخويا و حاولت تلعب معايا او عليا زي ما هي كانت بتقول 
جود پخوف هي ماټت 
نظر لها بنظره خاليا من المشاعر لا عاوزه تروحي روحي
بل انا كمان هروحك بنفسي 
انزلت قدميها علي الارض وقفت و اغمضت عيونها ثم وقعت مره اخري علي السرير مغمي عليها 
نظره لها بنفس النظره و خرج ليجد اربع ممرضات في حدود الثلاثينات و ما ان وجدوه يخرج حتي وقفوا پخوف و هم ينظرون للأسفل 
عدي ادخلوا و خدوا بالكوا منها لحد ما ارجع 
في المساء 
نوح بحب ايوا يا روحي انا صاحي 
لم تعرف ماذا تفعل هل تبتعد ام تظل هكذا بين ليحسم امرها النوم الذي سحرهم الاثنان 
سمر پحقد انا مش عاوزا عايش عاوزاه يخرج من المستشفي علي المقاپر 
..... ليه الكره ده كلو 
سمر بكره و حقد نوح عاوز يصفي الشړاكه و الورث و انا كده الي هخسر كتير 
.... تمام انا هتصرف و من بعيد 
كارما مالك يا تموره 
تامر بتفكير ابو لؤي فتح القضيه تاني لانوا شاكك في مۏت ابنه 
كارما بلا اهتمام و اي يعني 
تامر مفيش
كارما بهدوء هو في حاجه تخصني في الموضوع 
تامر بسرعه لا لا ده حتي الموضوع ده من فتره بس الغريب 
كارما بفضول اي 
تامر عرفوا ان حسن دخل مصر و خل في نفس وقت مۏته 
جحظت عيون كارما 
اكمل هو احنا عملنا تحريات عنه علشان هو في اخر فتره كان علي عداوه بيه و كده 
لاحظ تامر نظرة كارما المصدومه ليألمه قلبه فتلاحظ كارما نظرات خيبت الامل لترتمي واللهي مفي حاجه من الي في دماغك انا بحبك يا تامر من اول ما وقفت جنبي و قررت تطلعني من قفس حبك و فتحت القضيه تاني و برأتني منها و انا بحبك و انا الي رجعت لقفص حبك برجلي 
ابتسم تامر بحب و اخذ يمسد علي شعرها بحبك اوي يا كارمتي 
كارما بمشاكسه و انا بحبك

يا ابوا رعد 
تامر رعد رعد مين 
كارما ببرائه متصنعه ابننا يا بيبي 
تامر حلو رعد ده هيطلع ظابط 
كارما بغيظ بس هو يطلع من بطني الاول 
ضحك تامر
كرم و هو يتصفح الانترنت اي لسه مردتش عليك 
كريم لا من البارح و هي مش بترد معرفش مالها 
كرم بمشاكسه شكلها عاوزه تخلع 
كريم بغيظ من كرم ولا انت حد مصلتك عليها 
كرم بمرح اه طبعااومال هكون كده لوحدي 
كريم بغيظ اكبر مين 
كرم و هو يعد علي اصابع يده عملك الاسود و كارما و شمس ضحك بأستفزاز شكلك كنت مطلع عينهم 
كريم قام تصدق ان انت و هما عيال واطيه انا داخل انام كتكوا القرف
عند هيثم 
هيثم بغيظ هو انتي امك مايتع و انتي عندك كام سنه يا شهد 
شهد و هي بتقزقز لب كان عندي سنتين ماټت و هي بتولد في البت هنا اختي 
هيثم بلا امل امممم سنتين .... طب هو ابوكي متجوزش ليه يعني كان يجبلكم ام و 
شهد قاطعته پحده مين لا طبعا ازاي يعني ام
اي انت كنت عاوزني اعيش مع مرات اب 
هيثم بلا امل نهائى اردف بهمس لا ازاي اينما نعيش عيشت الاخوات دي عادي قال بصوت عالي جدا اااه يااامااااا 
شهد بتسائل و برائه مالك 
هيثم مليش يا شهد انما قوليلي مين الي جهزك صحيح و نزل جاب معاكي اللبس و كده هه 
شهد ببرائه انا و هنا عادي يعني 
هيثم بيأس اممم انتي و هنا .... بس 
شهد بزهق ايوا يا بني بس في اي نازل فيا اسأله كده ليه 
هيثم مفيش عاوزه حاجه 
شهد مصلته تركزها للتلفاز لا ليه 
هيثم بغيظ هنام في اوضتي 
شهد طيب .... بقلك بطل تبهدل الاوضه انا الي بنضف يا حبيبي 
هيثم بغيظ و هو يدخل لغرفته حبك حماره زي .... طب اعمل فيها اي 
مسك هاتفه و اتصل برقيه ام تامر و صديقه امه
رقيه بقلق في اي يا هيثم تامر حصله حاجه 
هيثم لا احنا كويسن بس ... كنت بسأل يعني مش كان المفروض تيجلنا النهاره 
رقيه ضحكه هو انتوا لسه 
هيثم بحسره ايوا يا ختي لسه لسه 
رقيه طيب طيب خلاص هجيلك بكره اينما ليه مقلتش لأمك هي هتفهمها و في الاخر هي حماتها 
حمحم هيثم انا قايل لصحبتك اني دخلت من اول يوم و لو عرفت اني لحد دلوقت مدخلتش هتشعلقني هي و الحج 
ضحكت رقيه 
هيثم بغيظ بتضحكي علي احزاني يا رقه طب للعلم بقي يا ختي ابنك كان خايب خيبتي في الاول برضوا 
رقيه بضحك والهي انتوا الاتنين نحس نحاسه يلا من الي بتعملوا فيا انا و امك تستاهلوا 
هيثم ايوا يعني هتيجي امتي 
رقيه خلاص يا عم جيالك بكره هظبطك 
هيثم بيأس ربنا يستر انا خاېف 
رقيه ضحكة تاني من اي يا ولا 
هيثم منك يا ختي هخاف من حد غيرك يعني والهي حاسس انها هتقطع ميا و نور بعد مجيتك دي يا رقه 
رقيه بطمأنان مزيف عيب يا ولا دانتا ابني 
هيثم انتي هتقوليلي
رقيه بجديه المهم عملت زي ما قلتلك
و حاولت تنام معاه في الاوضه 
هيثم بأحباط اه اه و حطتها ادام الامر الواقع و نمت في الاوضه 
رقيه هاا عملت اي 
هيثم راحت هي نامت في الاوضه الي انا بنام فيها و قفلت علي نفسها الباب بالمفتاح بس 
رقيه ضحكه جامد 
هيثم بعصبيه يا حجه متنرفزنيش انا متنرفز لوحدي و الهي 
رقيه و هي تحاول كبح ضحكاتها يا عيني يا بني دي الحاله ميأوس منها خااالص 
هيثم بحسره ااااه وانا الي كنت بضحك علي تامر اهو طلعلي في بختي اهو 
رقيه بضحك تستاهل 
هيثم بغيظ بقلك اي مترنيش علي الرقم ده تاني و قفل في وشها السكه 
هيثم يا بختك يا تامر رحاف خلصت الموضوع في ثواني يا حسرتي معنديش اخت ولا ام تخلص موضوعي زيك منا غبي انا كمان كان لازم اقولها يعني اني الله اكبر عليا دخلت من اول يوم يا حسره عليا يا حسره عليا 
شمس جالسه و سارحنه 
فلاش باك 
الممرضه يا مدام 
توقفوا شمس و كارما 
كارما اي في حاجه 
الممرضه موجهه نظرها لشمس دي التحليل الصحيحه التحاليل التانيه مكنتش بتاعتك دي تحاليلك و عليها اسمك كمان 
شمس شكرا 
ذهبت الممرضه 
كارما بفرحه طفوليه افتحيه 
شمس بتعب لما اروح بقي هو الباقي فين 
كارماكرم و كريم و بابا تامر بيروحهم و هيجيلي تاني زمانه جه تحت

اصلا 
سمعت رنت هاتفها 
كارما بفخر شوفتي اهو جه يلا علشان متبهدلش في البيت 
باااك 
فتحت التحليل بفضول
غريب رغم معرغتها بالنتيجه لكن هنا الصدمه 
شمس غير مستوعبه ايجابي يعني اي انا حامل ازاي
37
نبدأ صدمات جديده 
استيقظت شمس و ظلت تنظر لطارق 
فلاش باك امس بعد فتح التحاليل 
في غرفة طارق و شمس 
شمس بتوتر طارق كنت عاوزه اقولك حاجه 
طارق بخبث وانا وااهي 
شمس طارق 
فاجئها وحشنيني 
دابت بين و لم تخبره بشئ 
شمس بحزن في افكارها والهي ما خنتك ...معرفش الطفل ده ازاي ... ازاي .... اووووف يا تري هتعمل اي لما تعرف اني حامل و انا اصلا معرفش مين ابوه ... المشكله انك قايلي ان حالتك ميأوس منها يعني مستحيل تكون اتعالجت لوحدك كده ....بدأت بالبكاء بصمت .... انا مفيش راجل لمسني غيرك 
وقعت دموعها علي وجهه حتي يستيقظ 
طارق بلهفه في اي مالك 
شمس اترمت في منغير كلام و بدأت شهقاتها تعلو 
في المنصوره في غرفة جود في منزل شوقي 
بعثت لها رساله من ذالك المجهول مرحتيش الجريده ليه النهارده 
تذكرت جود ما رائته في الجريده و ماحدث معاها امس 
فلاش باك 
استيقظت علي دخوله الغرفه 
نظرت له جود بنعاس 
عدي ببرود تقدري تمشي 
وقفت جود و بدأ خطواتها بثقل و بطئ شدد ظهر علي وجهه الملل 
و بعد وقت قصير حمالها بين يديه 
نظرت له پصدمه كانت تود الاعتراض لكن نظرته الحاده و القاطعه بأن لا تتكلم
صمتت و انزلت نظرها الارض 
ركبت العربيه بجواره 
و ساد الصمت بينهم 
و اخيرا نظر لها بنظره خاليه من المشاعر نهائي
شفعتلها الصراحه اكيد ههددها مهي مش هترمي نفسها في بحر چحيمي كده عادي كان لازم تقول الحقيقه يمكن مكنتش عملت فيها حاجه 
قالها بسخريه واضحه
جود بړعب و توتر هو انت عملتلها حاجه تانيه 
هي باعتني علشان شوية فلوس و انا بشويه فلوس هموتها بالحياه
جود و ليه كل ده كنت ممكن تسبها 
عدي علشان لما عدوي يبعت حد تاني الحد التاني يكون عارف هو داخل علي اي اتمني انه ميعملش نفس غلطات البت دي هيبقي غبي اوي لو معرفش هو بيلعب مع مين ... وصلتي مبروووك 
جود فتحت باب العربيه مش هتهددني بأني مقولش لحد مش خاېف 
ابتسم عدي بهدوء الي مش قادره تحط عنيها في عيني مش هتتجرأ تنطق اسمي علي لسانها طول عمراها 
خرجت جود و هي ترتجف و فور نزولها لم تري غير طيف سيارته 
بااك 
جود في المحادثه و كانت دموعها تسيل من عيونها كالفيضان مستحيل اروح هناك تاني
.... انا مش مستغنيه عن حياتي
... و لو حاولت تهددني تاني قسما بالله لهروح اقوله
المجهول لو مفكره انك لو قولتيله هيرحمك افتحي التلفزيون علي قناة الاخبار هتلاقي شركه ..... اتحرقت النهارده و المدير بتاعها فلس و كل ده بس علشان مدير الشركه عمل صفقة معايه
جود و انا مالي
المجهول عجبتيه في الحفله بتاعته عجبتيه و انا متأكد من ده 
جود بدموع بس انا دلوقت مخطوبه 
المجهول انا كل
الي طلبتوا انك توقعيه في حبه و هو كده كده معجب و خطوبتك محدش يعرف انك هتتخطبي اصلا فأجليها شويه عما توقعيه و تسميه و نخلص 
جود انا قلت مش هقتله 
المجهول طيب هنبقي نعملوا حوار تاني و انتي مش هيبقي ليكي علاقه خالص بس اهم حاجه يطمنلك و متدهوش فرصه انه يقلق منك او يدور وراكي زي الغبيه الي انا كنت باعتها عملت 
جود هو انت الي باعتها
المجهول اكيد محدش يقدر يعادي عدي الاسيوطي غيري انا بس الي قدرت اقف في وشه و في وش ظلمه
يا تري مين المجهوول 
في ايطاليا و تحديدا في شركة ايمن
معتز يلا يا حبيبتي 
شروق بدموع مقهوره حسه اني بهين كرامتي يا بابا 
معتز بحنو شروق يا حبيبتي انتي عرفتي انه سابك و هو ميعرفش بحملك و حررك علشان بيحبك يلا هستناكي في فيلا طارق
خرجت شروق من المصعد و بدأت تتمشي و هي تتذكر كل لحظات الحب و العشق بينها و بين ايمن تتذكر كل لحظاتها معه لحلوها و مرها
لتصدم و تجحظ عيونها 
شروق بخفوت ليلي 
لفت ليلي بكامل اناقتها و جرت و شروق شروق وحشتيني
شروق بتوهان انتي بتعملي اي هنا 
ليلي بعبوث منا و ايمن لسه مفضناش الشركه و الاستاذ مش موجود و ساره مش موجوده برضوا كان لازم اني اكون هنا ....

انتي لسه جايه من عند ايمن قالتها و هي تدخل الي المكتب و تلحق بها شروق
شروق بتوهان هو انتي و ايمن رجعتوا 
ليلي پصدمه رجعنا لا طبعا يا بنتي انا اتجوزت يا شوشو و لسه راجعه من اسبوع العسل او شهر العسل زي ما بيضحكوا علينا بيه 
شروق بأنتباه اتجوزتي 
ليلي ايوا يا بنتي اتجوزت و ايمن عارف ده اول ما اطلقت من ايمن ليقت واحد من العملا القدام جالي و طلب ايدي علطول و انا وافقت و اخر يوم في عدتي اتكتب كتابنا بس يا ستي طلع اصلا كان بيحبني من زمان و كده بس علشان كنت متجوزه متكلمش المهم ادينا اتجمعنا دلوقت 
كانت تتحدث و هي مبتسمه بفرحه و عيونها تتحدث عن الفرح الذي اصبح موجود في حياتها
شروق بفرحه ل ليلي مبروك ربنا يوفقك يا رب المهم ايمن فين بقي 
ليلي بتفاجئ و تلقائيه في المستشفي انتي متعرفيش ولا اي 
شروق بفزع و قلق لا ليه هو كويس 
ليلي بتحاول. تهديها اهدي يا بنتي اهدي الحمد لله عدت علي خير كانت ازمه قلبيه و عدت علي خير 
شروق بصړيخ هو فييينننن 
في القسم في القاهره
تامر يعني اي حسن هو الي قتل لؤي 
هيثم بحزن اه 
تامر هتجبوه امتي 
هيثم بتعب معرفش والهي معرف
حسن ضاااااع
في منزل هيثم دخل و قد وجد الوضع هادئ جدا جدا جدا جدا 
دخل غرفته فيجد ورقه بيضاء مكتوب عليها بعض الحروف 
ليمسك الجواب الذي يتضح انه من شهد 
النص 
طلقني انا مش عاوزه اتجوز مكنتش اعرف ان الجواز كده انا عاوزه اطلق و علي فكره انا مش هروح عند
بابا و ياريت تطلقني و للعلم انا مش هظهر غير لما تطلقني مدورش عليا يا هيثم طلقني 
توقيع شهد
اغمض عيونه پغضب لېصرخ 
هيثم بغيظ منك لله يا رقه يا بنت امه رقه اشوف فيكي انتي و امي و ابنك و مراته يوم 
في دبي 
حركت رحيق يدها بمعني امتي هنخرج 
نوح بليل علشان ابقي مطمن عليكي خالص يا قلبي 
رحيق ببطئ علي خده الايمن 
ليلف وجه لها و يعطيها الايسر فتضحك بصمت و علي خده الايسر فيعطي لها مقدمة وجه بحيث ان لتخجل و تنزل راسها و قد بدأء وجهها بالأحمرار 
نورح بهمس بحبك اوي 
نظرت له رحيق طويل بحب لتحرك يدها بحزن بمعني عاوزه اشوف اهلي انت قولت ان ليا اخ و اخت و اب كمان عاوزه انزل مصر اشوفهم و خصوصا فارس 
ابتلع ريقه بتوتر ليردف بثقه و عشق من عنيا حاضر هننزل مصر و هخليكي تشوفي اهلك كمان 
ابتسمت رحيق و هي تصفق كالأطفال ليضحك عليها نوح قليلا و 
نوح بجديه رحيق كنت عاوز اقولك ان انا و انتي متجوزين ... و اخوكي مش موافق علي الجواز ... يا تري هتسبيني لو قالك تسبيني 
رحيق بدموع بدأت بالمعان في عيونه و مسكت يده بقوه و ارتمت و هي تحرك راسها بنفي و عڼف حتي و هنا بدأت ان تهدأ 
في المساء 
في المنصوره 
ندي بأبتسامه انت كريم صح 
كريم بأبتسامه ايوا انا 
ندي اتفضل اتفضل 
ندي طبعا جي علشان جود 
تنهد كريم بقلة حيله و كانت هذه بمثابة اجابه ليها 
ندي هطلع اناديهالك تشرب اي 
كريم بسرعه انا جي واكل شارب نايم قاعد واقف عامل كل الي في نفسي بس عاوز اكلمها و نبي 
ضحكة ندي ماشي براحه براحه من عنيا هطلع اناديهالك 
كريم بمرح واحد شاي بقي و انتي جايه 
ندي ضحكة تاني شكلك مشكله زيها 
كريم بمرح حصل
نزلت جود و هي واضعه الحجاب علي راسها
كريم بحزن مش بتردي ليه يا جود 
........
كريم والهي يا جود انا يومها شمس اغمي عليها و 
جود
بجمود انا عاوزه نتجوز الاسبوع الجاي موافق 
كريم بعد صمت موافق 
جود بجمود خلاص هطلع انادي بابا شوقي و اتكلم معاه و لما ترجع القاهره تكلم طارق و ابويا ماشي 
كريم بتوهان و عدم تصديق ماشي 
قامت جود بجمود. و ذهبت و جاء شوقي و بدأ كريم بالتحدث معه و ذهب حتي يرجع للقاهره 
في ايطاليا ........ في المستشفي
دخلت شروق و ليلي 
شروق يدموع ايمن 
ايمن و هي يحاول عدل جلسته و لم يستطيع ساعدته هي 
ليلي بأنسحاب طيب انا نازله هه عن اذنكوا بقي 
ايمن بحزن جايه علشان الطلاق 
شروق بدموع لا 
ايمن بأستغراب اومال 
شورق مسكت ايده ووضعتها علي بطنها و هي تنظر

في عيونه التي امتلئت بالدموع لتردف بخفوت انا حامل
شروق و ايمن 
تسارع احداث بعد شهرين يوم خطوبة كريم و جود
نطمن علي ابطالنا الاول
حسن اتسجن بقضية قتل لؤي و في النهايه اخذ 10 سجن يعني هيخرج و هو عندوا 28 سنه تقريبا 
و طبعا طبعا جود و كريم لسه متخطبوش بسبب القضيه
جود لسه بتتعرض للتهديدات من المجهول و بترح و تمارس شغلها عادي جدا لان عدي مش بيروح الجريده اصلا بس هي اتقابلت مع عدي اكتر من مره و في كل مره كانت بتتجنبه 
كريم مقدرش يقرب ولا يبعد عن جود علاقته بيها في نفس المكان
كرم علي وضعه مش عاوز يتجوز و فتح محل صغير لبيع العرابيات في القاهره بتحويشة عمره
شمس مقالتش لطارق حاجه ولا طارق قالها انوا اتعالج و بدأ يظهر عليها اعراض الحمل الفتره الاخيره
طارق علاقته بعيلتوا بقت احسن و بدأ يحسن علاقتوا بشوقي في الشغل و علاقتوا يأيمن بدأت ترجع زي الاول لكن علاقتوا بفارس لسه علي وضعها
ايمن اتغير تغيير جذري و اخد شروق بعد حبس حسن علي ايطاليا و استقروا هناك و حياتهم احسن من الاول بكتير
ليلي حملت و عايشه في سعاده مع جوزها و بتعتبر ايمن و شروق اصدقاءء لا غير زي ما هما بيعتبروها بالظبط 
و مفضتش الشركه الي بينها و بين ايمن و ساره في الشركه
ساره جننت فارس بوحامها علي حاجات مش طبيعيه اصلا و كل وحامها علي الروايح مش الاكل لكن هي و فارس عايشين حياه ولا اسعد من كده في القاهره 
و ده لسببين 
ساره اصرت انها تكمل حياتها في القاهره 
و فارس عاوز يبقي جنب شمس و رحيق
رحيق الي استقرت في القاهره هي و نوح بعد ما ساب كل حاجه لسمر بعد ما حاولة تقتله بالأتفاق مع فارس
فلاش باك
سمر پحقد انا مش عاوزا عايش عاوزاه يخرج من المستشفي علي المقاپر 
فارس بأستغراب ليه الكره ده كلو 
سمر بكره و حقد نوح عاوز يصفي الشړاكه و الورث و انا كده الي هخسر كتير 
فارس تمام انا هتصرف و من بعيد
اغلق الخط و اتصل بأحد الموكلين بمراقبة نوح و رحيق 
فارس عاوزه تركبلي كامير في اوضة رحيق فاهم 
... حاضر يا فندم
بعد سعات كثيره رأي رحيق
و هي تحرك يدها لنوح و هو يجيبها بتفاهم و هي علي خديه بعشق و هو يتحدث معاها بحب
انتظر اجابتها عندما خيرها نوح بينه و بين عائلتها و كانت الصدمه اختيارها نوح ليعلم ان اخته تحب نوح من قلبها و يعلم انه تغير ايضا فيتصل به
نوح ثواني يا قلبي 
ابتسمت رحيق 
ليخرج نوح من الغرفه افندم عاوز اي يا فارس 
فارس بعمليه اختك بتحاول تقتلك و متفقه معايا اني اساعدها علشان اخد اختي منك لما ټموت في مقابل انها تكون بعيده عن الموضوع 
نوح بعصبيه مش هتخدها مش هخليك تخدها يا فارس 
فارس بص يا نوح انا موافق علي جوازكوا و عارف انك اتغيرت و عااارف ان رحيق بتحبك و انا مش عاوز حاجه اكتر من سعادت اختي بس المشكله دلوقت هي سمر هتعمل فيها اي 
نوح بعدم تصديق انت مفكر اني هصدق ان سمر تعمل كده فيا 
فارس ببرود طلاما مش مصدقني علي الاقل خد حظرك و انت خارج من المستشفي و البس واقي انا عملت الي عليا
لم يصدقه و لكن هناك جزء شعر بصدقه
خرج و هو يده بيد رحيق ينتظر هذه الړصاصه التي ستقتله ينتظر طعنه مهلكه من احد المقربين بشده ليتلقا الړصاصه و يقع علي الارض كالچثث و هو يري ابتسامة اخته امامه كانت سعيده جدا و هي تراه يقع علي الارض كان حزين و بشده لكن انهي حزنه هذا عندما سمع صوت صريخها و هي تنادي بأسمه
يا الله كم انت كريم حتي في مۏتي خير كل شئ حدث بي او بها من قبل كانت نتائجه في منتهي الروعه
فتح نوح عيونه مره اخري لتتمأن و تهدء حبيبته و تظهر علامات الړعب و الخۏف علي وجهه سمر 
وقف نوح و مسك يد رحيق التي لم تكن مستوعبه شئ و
ذهبها من هناك تزامننا مع اخذ حراسه سمر
وهنا قرر نوح ترك كل الشركات ولا يترك معه غير

شكرته المبتداه في القاهره ليبدأ بها عالمه الجديد مع رحيق و لكن كان يجب من فعل ما تخطط به سمر ترك كل شئ لها في ايطاليا في دبي كل شئ
اما كارما فهي تعيش اجمل ايامها مع تامر و طفلها الذي يكبر داخل بطنها و اقتربت ولادتها 
اما رقيه و رحاب فكانوا عوننا لها دائما رحاب كأختها الكبيره و رقيه كأمها
كده اطمنا علي ابطالنا الحلويين يلا نكمل بقي 
خطوبة جود و كريم 
جميع ابطالنا حاضرين و منهم بالتأكيد اكيد عدي الاسيوطي و سيف الدمنهوري 
ماذالت جود في الكوفير و معها شمس و ساره و شروق
خارج قاعه الحفل
فارس طارق ممكن نتكلم 
طارق بملل نعم اتكلم 
فارس بحزن مالك يا صاحبي 
طارق صاحبك 
فارس بحزن اكبر ايوا صاحبي انت ليه حاطط عليا حمل انا مليش ذنب فيه انا مليش ذنب انا ابويا شاق ندي و حبها و اتجوزوا مليش ذنب ان ندي تحبني و تربيني مليش ذنب ان ابوك يخطفك و انت صغير و يجبرك علي العيشه مع مرات ابوك 
...........
فارس بدفاع عن ندي علي فكره ندي بتحبك و كانت علطول بتقول اني بفكرها بيك و كانت بتحاول تملي فراغ فراقك بيا ندي مستحيل تحبني ادك يا اهبل انت من ډمها انما انا يا دوب بتقولي يا بني كده تمشية وقت 
كانت دموعه تتكلم عن مصدقيه كلامه 
فارس بغيظ و قليل من المزاح مختلط بالمرح يعني انت بتعدل الدنيا مع ابوك و مع ابويا و مع ايمن و مع مرات ابوك و اخواتك البنات و انا لا يعني كل الي يستاهلوا زعلك منتش زعلان منهم و جي عليا انا الغلبان دانتا جاحد يا جدع 
ابتسم طارق 
ليردف فارس بمشاكسه ضحكت يبقي قلبها مال و خلاص الفرق ما بينا اتشال 
ضحك طارق بقوه فارس 
بعد قليل من 
فارس بمرح خلاص يا طارق عرفت انك حاطط برفان 
ابتعد طارق يالا اننت لسانك ده متبري منك 
فارس اه كنت عاوزه في حاجه 
ايمن جه يا سلام علي الصحبه الحلوه 
فارس بقرف اهلا 
طارق ازيك يا ايمن 
ايمن بنظرة تحدي اهلا يا فارس 
فارس بقرف و كره طفيف اهلا يا خويا 
طارق بأستغراب مالك يالا انت وهو دانتوا مراتتكوا علي وش ولاده 
فارس يا عم تصدق بالله انا فرحان اني اتجوز ساره
ايمن بعصبيه
ملكش دعوه بأختي ياض 
فارس بعند دي مراتي علي فكره 
كاد ينطق ايمن لكن طارق قاطعهم ممكن تهدوا و تتصالحوا بقي
ساره سعيده مع فارس و فارس بيحب ساره و مطلعش بيحب شروق و دلوقت بيعتبر شروق و جود اخواته اتصالحوا بقي 
و هنا ابتسم الثلاث
ايمن بأبتسامه و هو مصلت نظره خلف طارق و فارس مش ده المدمر اليطالي لا مستحيل 
لف كلا من طارق و فارس ليجدوا 
نوح بجلالة قدره راكع قصاد رحيق و هو يمد يده بعلبه صغيره توقعوا انها خاتم
عند رحيق و نوح 
نوح مش جابتلك خاتم جواز لحد دلوقت اي رائيك 
رحيق بغرور اكيد الي اختارني انا هيكون زوقه حلو 
نوح بضحك مغروره 
رحيق بحبك 
نوق وقف و و لبسها الخاتم و هي في بحبك 
رحيق و نوح 
هناك
فارس بضحك معاك حق اكيد ده مش المدمر الايطالي لا مش هو 
و هنا صدر صوت ضحك رجولي منهم الثلاثه
من كان يتوقع ان ايمن يشوف المنظر ده و ميديقش ان حبيبته الصغيره في راجل غيره مين كان يصدق ان نوح و فارس الي كانت اول مقابله بينهم ملحله قتاليه بيكونوا نسايب كده محدش كان يصدق ان المدمر اليطالي بعد ما عجبتوا ساره و فضل وراها من ايام ثانوي يشوفها حامل من غيره و هو سعيد و مش متعصب رحيق الي تاهت سنين رجعت لأهلها علي ايد عدو اخوها قصصهم غريبه كرههم لبعض اغرب و لسه الاغرب في انتظانا في اخر البارتاتالنهاية تقترب اصدقائي 
38
صدمات في انتظارنا
كانت تركب مع السائق و هي مرتديا فستان خطوبتها و بكامل اناقتها لم يكن معاها احد و هذا بناء علي طلبها 
هذا بغض النظر عن حشود الحراس التي تحرسها 
و فجأه صدر اصوات ضړب رصاص و كان الړصاص يتطاير و كأنه مطر ليهدأ الوضع فترفع بصرها تجد السائم ملقي و هو ېنزف من يده و اخرين لقين علي الارض لم يكونوا بمۏتي فاصباتهم في الكتف او القدم قليل من

صابو في صدورهم 
دق دق دق 
سمعت علي زجاج السياره بجواها اغمضت پخوف و هو يتمثل امامها شيطانها لتفتح عيونها و تجد شيطانها امامها انه احد امنايتها و لكن
في هذه الحاله لا تريد هذه الامنيه كان ينظر لها نظرات ثاقبه و هو يأمرها بالخروج هزت رأسها پعنف و رفض 
لتصرح بشده عند سماع صوت الزجاج يكسر ليدخل يده و يفتح باب السياره و يأمرها لأخر مره ان تخرج لكنها رفضت ليخرجها هو بالڠصب و هو ممسك بذراعها بقوه اخذها لسيارته الخاصه و هي تسمع انين الجميع من تلك الرصاصات التي سكنت جسدهم اتصل احدهم بطارق و اخرهم بفارس و اخرهم بأيمن فكل منهم رائساء فريق معين من الحراس
في القاعه 
كانت الرقصه الثنائيه 
شمس و طارق 
طارق بحب شمس انا اتعالجت 
صدمت شمس و فرحت الان علمت كيف جاء هذا الطفل بطنها و لكن
طارق عملت عمليه بس هنحتاج كتير عما يحصل حمل اكتر من سنه او اتنين او تلاته كده يعني 
صدمت شمس مره اخره لتشعر بنفسها مدفونه بين و هو يخبرها بعشقه لها
شروق و ايمن 
ايمن بقي شكلك مسخره ببطنك دي بقيتي عامله زي الي حاطين علي بطنهم كوره بطنك مدوره اوي 
شروق بغيظ علي فكره ده ابنك انا مالي انت رخم اوي 
ايمن يا خلاصي علي الزعلان يا خلاصي 
شروق ابتسمت بحب بس بقي في اي صحيح هي ليلي مجاتش 
ايمن اتكلمت و اعتذرت بس نيفي هنا لو عاوزه تسلمي عليها 
رفعت شروق حاجبها بغيره نيفي يا ختي حلوه 
ضحك ايمن بصخرب 
شروق بغيره متضحكش بصوت عالي لو سمحت 
ايمن بحب انتي بتغيري عليا ولا اي 
شروق ننينينينينيني لا طبعا
كارما و تامر 
تامر بقلق كفايه بقي رقص خلينا نقعد علشان حملك 
كارما و هي تخبئ ۏجعها لا خلينا نرقص شويه 
تامر بغلبه براحتك يا عمري 
كارما حبيب قلبي يا ناس
فارس و ساره 
ساره انت بتبصلي كده ليه 
فارس اي كمان هتمنعيني ابص في عينك. مش كفايه منعاني اني احط برفان 
ساره بعدم اهتمام حط برفان يا حبيبي بس متقربش عليا انا مش ناقصه قرف و ترجيع 
فارس بغيظ قرف يقرفك يا شيخه 
ساره رفعت حاجبها بتقول حاجه يا فارس 
فارس بأبتسامه صفراء انا اخرص اصلا يا عمري 
ساره احسن برضوا ارقص بقي
فارس هو انا بتمرجح 
ساره بهمس تك نيله في حلاوتك 
فارس بغرور عارف عارف حلاوتي مش علي حد 
ساره بقرف متصنع بس يا بابا 
ضحكوا الاثنان و رقصوا بصمت
رحيق و نوح 
رحيق بخجل نوح 
نوح و هو ينظر في عيونها بعشق نعم 
رحيق بفرحه انا حامل في شهر و نص 
اجل فقد اكملوا زواجهم من فتره قصيره
نوح پصدمه تدريجيا نعم بتقولي 
رحيق ببسمه مشرقه والهي حامل 
نوح شالها و لفها 
الكل استغرب بس مش ادخلوا
نوح بعشقك بعشقك 
رحيق بفرحه و انا بمۏت فيك
هيثم و شهد 
هيثم كويس انك جيتي 
شهد بتوتر كارما قالتلي انك عاوز تقابلي و انك عارف اني عند عمتوا في اسكندريه 
هيثم ببساطه اكيد يعني هعرف يا بنتي انتي قايله لأختك و لأبوكي انك رايحه لعمتك اسكندريه و الاتنين بالله مالحقت اسأل عليكي و قالولي منهم لنفسهم
شهد بيأس المهم كنت عاوز اي 
هيثم بخبث عاوزك
انتي 
شهد و هي تبتعد و قد توقفت عن الرقص انت قليل الادب انهت كلمتها بشهقه و هو يجذبها مره اخري 
هيثم بغيظ يا بت متجننيش انا مچنون لوحدي والهي احنا متجوزين للعلم 
شهد و اذا يعني اعملك اي 
هيثم يا رببب شهد يا حبيبتي انا متفهم حالتك بس متضغطيش علي امي انا بشړ برضوا 
شهد بملل المطلوب اي دلوقت 
هيثم المطلوب ا امممممم المطلوب ارجعي البيت بس و انا اوعدك مش هقربلك بس انتي اوعديني انك تحاولي برضوا مهو مش معقول نفضل كده 
شهد بالظبط علشان كده طلقني 
هيثم بهدوء ماشي لما نحاول الاول 
شهد هو بالعافيه
هيثم بټهديد بالله انا لو واخدها عافيه كان زمانك زي صاحبتك المقصود كارما انها حامل يعني 
هيثم هترجعي 
شهد سبتلي حل غيره انت 
هيثم بضحك صراحه لا 
شهد علي فكره انت رزل 
هيثم بحب علي فكره حسابك بيتقل يا شهد 
نظرت له شهد ببرائه لأنها لم تفهم معني الكلام 
تنهد هيثم بهدوء متحطيش في دماغك هفهمك بعدين يا مجنناني 
و اخيرا فهمت 
شهد علي فكره بقي مش هيجي اليوم الي اسدد فيه حاجه ده بعينك 
هيثم ببرود لأغاظتها هنشوف 
شهد بغيظ انت بارد يالا 
هيثم يا بت اتلمي دنا

حتي تكبر منك 
شهد و اذا
لم ننسي ندي و شوقي و هم مستمتعين بمنظر اولادهم في نصفهم الاخر 
كانوا ايضا مثل العشاق في جلستهم
و كل هذا تحت نظرات مؤلمھ و نظرات غيره و حسره و ندم من معتز 
معتز لنفسه ازي ضيعتك يا ندي لا و روحت اتجوزت هدي ظلامتك و ظلمة نفسي كمان ربنا يسعدك يا رب و ربما يخلصني مع هدي 
الكاتبه متقلقش يا عموا انا واعده هدي من الاول انها هتتطلق و غلاوتك عندي لأطلقها منك هي وليه رزله اصلا 
انتهت الرقصه و رجع كل كابل علي الطاوله الخاصه به ليفتحوا هواتفهم و يجدوا رسائل حراسهم
ذهب فارس و ايمن و طارق و نوح مع تامر و هيثم لمكان الحاډث
في القاعه بحث كرم عن كريم كثيرا و لكن لم يجده 
فأخذ عثمان و شمس و كارما و رحيق
لمنزله و نزل يدور علي كريم
اما شروق و ساره روحهم معتز لمنازلهم
في الفجريه 
في منزل عثمان 
كارما يعني اي 
شمس مين هيكون خطافها يا تامر 
تامر بحيره معرفش يا شمس هو عمي فين
كارما نامو كرم نزل يدور علي كريم و مرجعش انا خاېفه اوي 
تامر بتساؤل طب هتباتي ولا هنروح 
كارما لا طبعا هبات هنا لحد مأخواتي يرجعوا
تامر بقلة حيله طيب انا همشي شمس طارق بيقلك خليكي هنا لحد ما يجيلك 
شمس تمام 
تامر و رحيقو نوح بيقلها بكره هيجي يخدها 
كارما و شمس لما تصحي هنقولها
تامر تصبحوا علي خير 
.......ذهب تامر ..........
في صباح جديد 
استيقظت جود لتفزع منه نائم علي اريكه في الغرفه حاولت ان تهرب و لكن كان الباب مغلق نظرت لمكانه علي الاريكه لم تجده لتنظر علي السرير تجده جالس و ينظر لها ببرود 
جود انت عاوز مني اي 
عدي ببرود معرفش ..... معجب بيكي .... فااا ...... انا عارف انك هتستغربي ... بس ..... شكلي حبيتك ازاي و امتي معرفش ... بس انا معجب بيكي من يوم الحفله ... مختلفه عن الباقي محترمه حجابك خجوله بسيطه
جود في افكارها الله اكبر كلها صفات مش فيا خالص 
اكمل هو بين شرودها فااااا من الاخر و منغير كلام كتير ..... احنا هنعيش سوي شهر ... ٣٠... يوم بس اعجبتي بيا الحمد لله مأعجبتيش خلاص الحب و الجواز مش بالڠصب 
جود بهدوء و انا ازاي هفضل معاك انت واحد غريب عني هه 
ابتسم عدي بهدوء تمام يبقي ترجعي لأهلك و كأن محصلش اي حاجه بس 
جود بس اي 
عدي هعوز اقابلك كل يوم ازاي اتصرفي لازم نقضي وقت سوي يمكن اكرهك و يمكن تحبيني مين يعرف
كانت جود صامته تماما 
عدي في ال٣٠ يوم مفيش خطوبه تمام 
جود عندي اختيار تاني 
عدي ببرود لا .... متبصليش كده انا في العاده باخد الي عاوزه ڠصب بس ده لو كان ارض... فيلا.... شركه.... صفقه .. بس انتي .. بنأدمه و لليكي حريه الاختيار بس برضوا لازم تدي لمشاعرنا فرصه يمكن تكمل و تكون قصة حب 
جود بتوهان مشاعرنا 
عدي بأبتسامه عيونك ڤضحاكي يا جود ... انتي كنتي مستنياني علشان امنع الخطوبه دي
اهتز قلب جود داخل اضلعها 
عدي بعد اذنك غيري و انزلي نفطر و بعدين هوصلك لبيتك
بعدت جود من امام الباب ففتح هو الباب 
عند طارق اخبر الجميع بأن جود اتصلت به و ستائتي قريبا 
شمس طارق ممكن اكلمك شويه 
طارق بهدوء نعم في اي 
شمس بتوتر انا حامل 
نظر لها طارق بشئ من الصدمه 
شمس حامل في اكتر من شهرين تقريبا 
طارق بهدوء ازاي اكتر من شهرين ازاي 
شمس بدموع والهي معرف معرفش لما اغمي عليا و انت مسافر لما كنا في المستشفي الممرضه جابتلي التحاليل و التحاليل بتقول اني حامل
و بقالي فتره حسه بتغيرات كتير بتحصلي يعني التحاليل صح 
طارق بس الدكتور 
شمس مطلعتش تحاليلي ...... طارق انا مخنتكش 
نظر لها طارق بنظره غير مفهومه و قام و خادها في مش هقدر اخبي عليكي يا شمس مش هقدر 
شمس يعني اي 
طارق هقولك 
................................................
شمس تمام و انا معاك بس ... بس ... بس كان لازم تقولي من الاول انت متعرفش انا كان بيحصلي اي طول الفتره الي فاتت مكنش ينفع 
طارق بحزن معرفش كنت متوتر و متكعبل في موضوع حسن و جود و حاجات كتير انا اسف 
شمس بحب انا معاك يا طارق متقلقش 
طارق لازم الكل يعرف

انك حامل ... حامل مني 
شمس اكيد 
طارق هعمل حفله كمان يومين للشركه و هنقول فيها انك حامل و ان وريث عائلة الالفي جه 
شمس انا خاېفه 
طارق متقلقيش انا معاكي و هحميكي 
محدش فاهم حاجه 
في منزل عثمان 
تامر مش هنروح بقي 
كارما بعند لا انا قاعده لحد مشوف اخواتي 
عثمان يابنتي ماحنا اطمنا علي كريم و كلمنا و قلنا انه هيدور علي كرم و يجي
كارما يا بابا انا عاوزه اشوفهم قلقانه عليهم اوي 
عثمان روحي انتي وانا هطمنك انتي و رحيق لما يجوا 
كارما يعني هتوعد لوحدك 
عثمان هو انا عيل يا بت يلا يلا قومي روحي و ارتاحي انتي منمتيش طول الليل
فين كرم راح يدور علي كريم كريم رجع و هو اختفي 
في محل الحلويات 
اغلق المط ليشعر بأحدهم ورائه نظر خلفه بهدوء 
عدي مالك 
جود پخوف مين ده 
عدي بصدق كنت باعت ناس يضربوا كريم و يقولوله انه يبعد عنك خالص بس الاغبيه وصلوا الرساله لأخوه مش مهم يلا نفطر 
جود مش جعانه 
عدي يلا علشان اوصلك انتي محتاجه تفكري بهدوء
ايمن يعني اي 
جود بعصبيه هو اي الي يعني اي الي خطافني اكيد عدوكوا في الشغل حد معرفوش و معرفش
ليه سابني
فارس ايوا ليه بقي مش عاوزه تكملي مع كريم 
جود من الاساس مش بحبوا و وووو حسه ان دي اشاره ان انا و هو منكملش سوي و بس بطلوا تحقيق بقي 
قامت و دخلت غرفتها 
ايمن موجهه كلامه لطارق مش سامع صوتك 
طارق كرم البارح لما راح يدور علي علي كريم راح المحل بتاعه و هناك بيقول كان في ناس منتظرين كريم علشان يضرابوه و كرم هو الي اضرب و الرجاله الي ضړبته قالتلوا يقول لأخوه انه ميقربش علي جود تاني 
فارس ايوا انا لما كنت عندوا في المستشفي قال كده 
طارق انا بقي كلمت نوح و نوح هو الي هيقدر يعرف مين ده الي ضړب كرم و خطڤ جود و بوظ الخطوبه 
ايمن وقف استعدادا للرحيل طيب انا هقوم علشان الحق الطياره الي طالعه ايطاليا انا و شروق 
طارق بحزن لفراق اخته الصغيره و الشخص الذي يعتبره اخاه الاكبر برضوا يا ايمن 
ايمن بتبرير شغلي كلوا هنا يا صاحبي 
بعض 
ايمن موجهه كلامه لفارس لو اختي حصلها حاجه معاك يالا تعرف هتلقيني فوق راسك 
فارس كان هيرد لكن 
طارق عيب يا عم ده لو عملها حاجه هقطع خبره وقتي 
فارس ضحك الله اكبر انتوا الاتنين عليا 
ضحكوا الثلاث
و في هذا البارت نودع 
ايمن و شروق 
رحيق و نوح 
كارما و تامر 
ساره و فارس 
البارت 39
بعد شهران 
فلنطمأن علي ابطالنا 
تم علن ان شمس حامل من طارق و كان الخبر حديث الساعه فرحت جميع العائله كبار و صغار 
حدث الكثير من الاشياء الغريبه التي جعلت شمس تذهب للدكتور مرارا و تكرارا و لماذا 
قد تسممت شمس اكثر من مره و حدث لها الكثير ايضا و هذا كله حتي ېموت طفلها الوهمي و هي الان في المشفي بسبب حاډث سياره خطېر تعرضت له
كرم و اخيرا خرج من المستشفي و بعد ما عرف من الفاعل عدي الاسيوطي و هو يخطط لرفع قضيه ضده
كريم نسي جود او بيحاول ينساها
جود و عدي بقوا قريبين من بعض اوي و اتفقوا علي الجواز قريبا
في المستشفي التي بها شمس 
في الهاتف 
طارق لا لسه يا ايمن لسه مفاقتش 
ايمن ربنا يقومهالك بالسلامه بس كفايه كده بقي ناوي علي اي تاني 
طارق لما تفوق بس لما تفوق يا ايمن 
في مساء في فيلا طارق 
فارس مسكت علي مرات ابوك دليل 
طارق بغيظ ولا الهوا بنت الكلب مش مخليه وراها دليل واحد 
فارس يعني مع كل محولات قتل شمس دي ومعرفتش تمسك عليها حاجه علشان تدخلها السچن و نخلص منها 
فارس بقلق طارق انا خاېف عليك 
طارق متقلقش يا فارس 
فارس بقلق اكبر طب احكيلي بس ليه پتكره مرات ابوك كده و ليه خليت شمس تعمل
نفسها حامل 
طارق سكت فتره 
فارس بيأس براحتك يا صاحبي بس
لو حصل لأختي حاجه تانيه مش هتعدي علي خير فااهم يا طارق 
صمت طارق مقدرا وع صديقه و قاطع الصمت صوت رساله من رقم مجهول علي تلفون طارق 
تجمد طارق عندما قرأها
اقترب فارس منه في اي اوبباا لا بجد ده اي البجاحه دي
نص الرساله 
انا احد الخدم في الفيلا و انا نفس المدسوس عليك من هدي هانم

لو تضمنلي ان مش هيحصلي حاجه ممكن اشتغل في صفك 
انتهي
فارس پصدمه يخربيت البجاحه اي ده 
طارق ظل صامت
بعثت رساله اخري 
بسرعه مراتك في خطړ
فارس اي ده 
طارق خرج من تطبيق الرسائل و دخل علي نظام التحكم في الفيلا و شاف الكاميرات القريبه منهم و مين كان بيستمع ليه هو و فارس دلوقتو اخيرا علم من هو المدسوس 
اخرج طارق ضحكه صدعت في ارجاء الفيلا تحت دهشة فارس 
طارق بصوت عالي غبي غبي الكاميرات مش بتتصلح الكاميرات كلها شغاله لسه
نظر المدسوس الي الكاميرا بجواره في الاعلي فصدم قليلا فبدأ بالجري تحت انظار فارس و طارق خلف شاشة الهاتف 
و في لحظه كان
تم نسخ الرابط