أباطرة العشق
المحتويات
بالحيل ثم ينقض عليهم بالاسر ..
ورد بأسف
هتفضلي ساكته كده علي طول ياوجد !!
لم تخفض عينيها اللاتى تتأملا السقف بيأس فاجابتها بلا مبالاة
يعنى هتكلم هقول ايه .. ما خلاص كل حاجه خلصت
_ لا طبعا ماخلصتش .. واي الياس اللي انتى عتتكلمى بيه دا !! من مېته كنتى ضعيفة اكده انت .
وانا هعمل ايه بس ياورد .. مفيش في يدى حاجه اعملها .
بس سليم هيعمل كتير ...
اجابتها وجد ساخرة
سليم هيتجوز ماجده خلاص ..
ورد بدهشه انت بتقولي ايه مستحيل طبعا سليم يعمل اكده !!
يلا عادى مش هتفرق .. التيار اقوي من الكل .. وماعيرحمش
ورد بفضول قوليلي طيب ليه هيتجوزها .. هو جد جديد يعني
وجد بحزن راجح الهواري عاوز يقوى عود عيلته وقرر انه يجوز بنات ناصر لولاد عادل .
يادى النيله ... وسليم رضى !
وهو هيعمل اي يعنى .. ڠصب عنه .. ماانت عارفه غلاوة جده عنده ....
طالما انت عارفه انه خلاص مصممه ليه تعلقى نفسك بيه ياوجد .. !
خدشت وجنتها دمعه حادة محاولة استعادة ذكرياتها معه
كل مااقول خلاص وهبعد عنه بلاقينى رجعت له اقوي من الاول .. سليم حاجه مش قابله للنسيان والبعد ياورد .. انت عارفه كل مااشوفه بنسي نفسي بنسي الدنيا كلها مابكونش فاكرة غير انى من .. _ تنهدت بمرارة وحزن _ ربنا مايكتب علي حد عشق ولا يوصلوش
دمعه انخرطت من طرف عينيها هاربه من بحور الحزن بداخلها كالسجين الذي تحرر للتو .. مسحتها بطرف كمها ثم اردفت قائله
انا مش عارفه اشوف ولادى غير منه هو الوحيد اللي ينفع يكون اب ليا وليهم ...
ربتت علي كتف اختها بحنو
تقلقيش اكيد ربنا محطش كل الحب دا في قلبك عشان يفرقكم فالاخر ياوجد ...
قبل ان تجيبها التفتوا جميعا لهتاف سليم الذي هز جدارن غرفتهما
انا جيتلك برجلي اهو ياحيدر .. اطلع وخد تارك يلا
ركضت نحو
النافذة بلهفه
يخربيتك ياسليم .. !!!!!
خرج ادهم من الباب الخلفى للقصر بقوه وثبات وخلفه اربعة رجال اقوياء البنيه
دانت قلبك بقي مېت عاد!! وجاي اهنه برجليك ..
تقدم نحوه بفظاظه وقوة
كلامى مش معاك .. كلامى مع اللي ممشيك ..
اوشك ان يطبق علي عنقه ولكنه توقف لنداء عمه الاجش
ادهم ....اسكت عاوز ايه ياولد هوارة
قرب سليم منه بقوة
جاي اخيرك دلوق ..
لازالت وجد تترقبه بجسد مرتجف وشلالات من الدمع تنخرط فوق وجنتيها
رد حيدر في ثبات
ومن مېته حيدر عيتفق مع صغار ...
انكمشت ملامح سليم غاضبا ثم اكمل كلامه بقوة
قدامك حل من الاتنين عشان توقف بحور الډم اللي ماهتخلصش دي ... انا قدامك اهو برجلي اقټلنى وخد تار اخوك والدم يقف لحد اهنه .. ياتجوزنى وجد بت اخوك ونتصافوا ونبقوا نسايب .. قولت اييييييه !
نزل حيدر درجتين
من فوق سلم قصره قائلا
العتامنه ماعيقتلوش حد علي ارضهم ياولد الهواري .. ولا دمهم عيبقي ميه واصل ..
اغمض سليم عينيه لبره متأففا
يعنى ايه .. افهم انك رفضت الصلح ورفضت تاخد تارك
اجابه بهدوء
تارنا هناخدوه مش هنسبوه ياسليم .. وياريت تعقل اكده وتسال علي العروسة قبل ماتتقدم .. جاي تخطب واحده مخطوبه !!!!
رفع عينيه لاعلي وجدها تترقبه بعيون يائسه وقلب منخلع من خۏفها عليه ثم سحب نفسا عميقا فاردف قائلا
طب زين زين !!.. انا جيتلك برجلى لحد اهنه .. بس انت اللي مصمم علي الحړب .. ونصيحه منى المحارب الذكى اللي يقدر قوة عدوه ومايستهونش بيها .. وانت شكلك مستهون وبالقوى كماااان ... خاااااف .
شد اجزاء اسلحه الغفر نحوه اخترقت الاذآن .. شهقت وجد واختها بصوت مرتفع .
اقترب ادهم منه هامسا
تقلقش هخليك تحب علي رجلي عشان ټموت ومش هناولهالك بردو .. شرفت الشويتين دول .
تبادلوا الانظار فيما بينهم ورفع كل منهما رايه التحدي لاندلاع الحړب ..
اكمل ادهم قائلا
تقلقش هنعزموك علي الفرح ..
ابتسم سليم ساخرا
عارف ياادهم مشكلتك ايه من زمان .. اه زمان قوى اكده ايام الابتدائيه والاعداديه .. انك دايما عتكون حاطط عينك علي كل وكلة حلوه في يدى .. عارف ليه عشان حماااار بتحب المستعمل .
ثم تركه لنيران حقده وغله تاكل في احشائه .. وتقرضه علي عجل ..
شرع ان يصعد سيارته ثم توقف للحظة هاتفا بصوت قوى
ووعد منى يابت العتامنه مافيش جنس دكر خلقه ربنا غيري اسمك هيتكتب علي اسمه ..
ترك سليم قصر بعدما القي في قلوبها قذيفة كلماته
ادهم مغلولا انت مفجرتش راسه ليه ياعمى ..
حيدر وكإنه يخطط لشيء ما
اصبر .. اصبر عمرك ماسمعت عن الحړب البارده
ادهم بانفعال حرب بارده ايه .. نفسي افهم انت عتفكر في ايه
طول ماانت سايق ف الدنيا بلا وعي عمرك ماهتعرف عفكر في اي .. روح شوف مصالحك رووح ..
شوفتيه ياورد وهو واقف قصادهم كلهم وبيقول محدش هيتجوزنى غيره .. شوفتى !!
قالت وجد جملتها وهي ترقص من الفرحه .. كإن كل احزانها تلاشت بمجرد رؤياه
ابتسمت اختها مش قولتلك سليم مش هيعديها ولا هيسكت ..
سرعان ما بهتت فرحتها مرة اخري
بس انا خاېفه عليه قوى .. ياتري بكرة مخبى ايه !
ربتت اختها بحنو علي كتفها
متقلقيش .. ربنا هيعوضك ياوجد صدقينى .
طب عقولك ايه ماتروحى تجيبلي تليفونك اكلم سليم منه .. ادهم المتخلف خد تليفونى اللهى ربنا يااخده ..
بس اكده من عيونى .. هروح اجيبهولك .
عاد منزله في منتصف الليل منهمكا بعدما تجول بسيارته القرية بأكملها .. فوجد مجدى امام الباب متأهبا للذهاب
علي فين العزم ياولد ابوي
مجدي وهو يرتب ملابسه باستعجال
مصلحه اكده في مصر هخلصها وهعاود اخر
النهار .
ربت سليم علي كتفه خلي بالك علي روحك .
تقلقش .. المهم خلي بالك بس عشان الهواري سهران ومستنيك مخصوص جوه .
ياليله غبره !! هو يوم مش عاوز يعدى .. يلا هروح اشوفه عاوز ايه
دلف سيلم الي الداخل مبتسما محاولا تلطيف الجو
بقي راجح الهواري بجلالة قدره سهران مخصوص عشانى ..
جده بوقار شكلك ناوى تجيب اجل راجح الهواري قريب ياسليم.
جلس بجواره متنهدا بكلل
ليه اكده بس وانا عملت حاجه تزعلك .. !
انت ماعتعملش غير اللي يزعلنى ياسليم .
رد بعفويه وانت مصمم تعيش سليم زعلان العمر كله ياهواري .
انا عاوز مصلحتك .
الټفت اليه سليم بحماس
وانا مصلحتى مع البت اللي عحبها ياجدى ..
الحديت فالموضوع دا خلص .. عارف ياسليم من غير يامين لو عرفت انك عتبت عتبة العتامنه تانى .. هكسرلك رجليك الاتنين واخليك ترقد اكده جار الولايه.
ليييه ليه ياجدى مصمم تظلمنى وتجوزنى واحده قلبي مش رايدها .. دانا طول عمري
تحت رجليك ودراعك اليمين وعمري ماعصيتك ... مستقوي ليه علي قلبي المرة دى !!!!!
ربت جده علي كتفه بحنو
عاوز مصلحتك ومصلحه اخواتك .. عاوز اروح للي خلقنى وانا مش شايل همكم .. بنات عمكم متربيين زين .. انما بت العتامنه مش هتنفعك ياسليم ... اسمع منى ...
شعر كإنما عضله قلبه تعتصر
وجد عملت ايه يعنى ! غلطت عشان حبتنى !! جدى انت خابر زين لولا اللي عمله ولدك كان زمانى متجوزها دلوق .. ليه مصمم تشلنى ذنب ماليش يد فيه ليييه !!!!
اقترب منه جده بعود منحنى بعض الشيء
عمري ماكنت هجوزهالك ... اما يجى اليوم اللي تعرف فيه قيمة كلامى ياسليم .. ابقي اترحم علي وادعيلي ياولدى .. بلاش تكابر في الغلط عيون الحب دايما عميه وكدابة .. اعقل اكده وفكر زين وبلاش طيش صغار .. انت تربيتى ياسليم وولد قلبى وانا مش هظلمك ... عاوز اجوزك للى تصونك وتصون مالك طول العمر .
قام متأهبا بالمغادره او بمعنى الاصح محاولا الهروب من قذيفه الاوامر التى تصوب فقط علي قلبه مردقا بضيق
تصبح علي خير ياجدى
وثب جده قائما محذرا
سليم معنديش اغلي منك ياولدى مش عاوز اخسرك .. جدك عارف هو عيعمل
اي زين .. مش دايما الريح هتيجي علي مجاز مزاج سفننا ياولدى
اؤما رأسه ايجابا هروح انام
ربنا يهديك ياسليم ...
وصل غرفته وألقي بجسده في منتصف مخدعه بكلل
ثم قام بتكاسل عندما سمع صوت هاتفه
ايوة ! مين
ماهو انت لو قاصد تجننى مش هتعمل اكده .. ٤ ساعات ياسليم عحاول اكلمك وانت مش عترد .. دانا كنت نازله ادور عليك زي المجنونه
جلس في منتصف مخدعه مبتسما
احلى مجنونه ف الدنيا كلها .. بس رقم مين دا
رقم ورد اصل ادهم خد تليفونى .
تبدلت ملامح وجهه لڠضب
بأي حق ياخد تليفونك
اهو اللي حصل ياسليم .. ادينا عنتكلم من اهنه مش فارقه عاد .
ماشي ياوجد .. كويسه انت
مش كويسه في بعدك ياسليم .. بس يامجنون انت ايه اللي عملته ده .. اتهوست ولا جري ايه لمخك!
والله افتكرت ناسك ولاد اصول بس طلعوا ولاد ستين في سبعين .. قولت مابدهاش .. وهما اللي بداوا الحړب .
عمى امر بجوازى من ادهم اخر الشهر وحابسنى فالبيت وانا مش عارفه اعمل ايه .. حتى امى واقفه في صفهم ..
اجابها بحيره وضيق في آن واحد
ولا انا بقيت عارف والله ياوجد غير انى ممكن اۏلع في ناسك ونجعكم كله لو فكروا يجوزوكى غيري .
عملت اي في جوازك من ماجده
ولا اي حاجه .. هتجوزها يوم الخميس .. مافيش مفر
انعقد حاجبيها واقطبها برود كلماته متفوهه بذهول فنظرت في شاشه الهاتف بعدم تصديق ثم عاودت الحديث مجددا
سليم .. انت واعى لكلامك !
انت هتغيري ولا اي !! ولا خاېفه تاخدنى منك . . تقلقيش هتكوني التانيه والاخيره .
مش وجد اللي تخش علي ضرة ياروح خالتك .
اجابها ممازحا
معنديش خالات والله.
انت عتهزر كمان !!!!
مش كفايه انتى عتتكلمى جد .. المهم قوليلي هايتجى الفرح
واجى اعمل ايه
تشوفينى وانا وعريس ..
دانا ممكن اطلع روحك في يدى ..
يابوى .. انا مش عارف روحى مضايقه بيت العتامنه كلهم ليه .. عيتخانقوا علي مين يطلعها .. هي تهمكم قوى اكده !!
انا غلطانه انى كلمتك روح اشبع بعروستك وانا كمان عروسه وهتجوز كمان كام يوم .. خالصين .
اااه هتتجوزى .. هتتجوزى مين بقي !
هتجوز ادهم ولد عمى .. اهو قيمه وسيما ويسد عين الشمس .
جز علي اسنانه بغيظ
اه بقي ادهم يسد عين الشمس وبقي دنجوان عصره دلوق !!
اكملت مسيرة كيدها العظيم
اصلا انا فكرت ولقيت البت ملهاش غير ولد عمها .
سليم محاولا اخفاء غضبه
ودا هيحصل امتى بعون الله اكده ..!!!
وجد ببرود مش عارفه عمى قال اول الشهر اكده .. انت اي رايك
رايي !! تروحى تنامى ياوجد نامت عليكى حيطه انت وسي ادهم بتاعك اللهي تسمعي خبره قريب.
هو انت غيران منه ياسليم !
فرد ظهره واسند راسه علي معصمه
اغير ! لا سليم ماعيغيرش عشان لو غار هيحرق قنا بحالها .. ورحمه ابويا ياوجد ماهيجى اول الشهر الا وانت مراتى وابقي يوريني سي ادهم بتاعك ده هياخدك منى كيف
بمجرد ما انهى كلماته قفل هاتفه متأففا ودخان الڠضب يتوهج من عينيه واذانه
قال تتجوزيه قال .. البت اتخوتت في راسها
قطعت حبال غضبه رسالتها المرسله في التو قائله
ووجد مش هتكون غير مراة سليم الهواري .. تصبح علي خير يامجنون
كانت رسالتها كالماء النقي
علي حقل متوهج بالنيران فاخمدته قرأها عدة مرات في كل مرة تتسع ابتسامته فكر قليلا ان يرسل لها اخري ولكنه توقف لبرهه قائلا لنفسه بعند
طب مش باعت حاجه .. لحد ماتتربي الاول .
صباح يوم جديد الموافق الاربعاء من ايام الاسبوع استيقظ اغلب اهل القصر الفاخر في تمام السادسه صباحا اعدت احدى الخادمات صنيه الشاي واللبن وصعدت بها لأعلي _غرفه ثريا تحديدا التى اجتمعت مع بناتها في الصباح الباكر بعد محاولات ايقاظهم بصعوبة بالغه
حطيهم عندك اهنه يابت واجفلي الباب وراكى .
قالت ثريا جملتها بنبرة آمرة وهي تجلس فوق طرف مخدعها .. ارتبكت الخادمه ارتباكا ملحوظا ثم اومأت بالموافقه
تؤمرينى بحاجه تانى ياستى
اجابتها پحده
قولت اطلعى برا واجفلي الباب وراكى .
ماجده باستغراب خبر اي ياامه !! مابراحه علي البت .
خرجت الخدامه علي عجل واغلقت الباب خلفها ثم اردفت الي اسفل وهي تحدث نفسها بحيره
ياتري ست ثريا ناويه علي ايه ! شكلها مايطمنش واصل .
حيرتها جذبت انتباه عفاف الجالسه قبالة السلم
بتكلمى نفسك يابت !
تلعثمت الكلمات في فمهما ثم اقتربت منها بقلق
ست ثريا ياام عماد ........
عفاف تركت قطعت القماش التى بيدها
مالها ثريا !! ماتتطقي يااابت .
الټفت الخدامه خلفها پخوف ثم دنت منها قائله
مش مرتاحالها وشكلها ناويه للبهوات الكبار علي مصېبه .
نظرت لها عفاف باهتمام
قصدك ايه يامزغوده
اجابتها بصوت منخفض
هقولك ......
في الغرفه بالطابق العلوى اخذت يسر كوب الحليب وارتشفت منه قليلا
ماتحكى ياامه .. هتفضلى ساكته اكده !!
وضعت ثريا كوب الشاي الثقيل بجوارها فوق _الكمدينو_ واتخذت نفسا مسموعا ثم اردفت قائله
انا جمعتكم اهنه عشان تسمعوا كلامى بالحرف ..
والبت اللي هتعصانى هدفنها مطرحها .
عقدت صفوة ساقيها باهتمام
انا معاكى في اي
حاجه تخلصنى من الجوازه دى .. والا هترتكب جنايه فالبيت كله .
يسر بتلقائيه اي الجنان دا .. لا طبعا .
اكتمى يااابت ....
قالت ثريا جملتها بنبره تحذيريه قوية جعلت ابنتها تلوى شفتها جنبا پخوف وتبتلع باقى كلماته بضجر
اكملت ثريا كلماتها وهي تتحرك بينهما بثبات
انا خابرة راس راجح زين .. ومادام قال كلمه ماهيرجعش فيها ....
صفوة مقاطعه معناه ايه الكلام دا يامه .
رمقتها بنظرة حادة فهمت مغزاه ثم صمتت لبرهه فاردفت قائله
تاري مع عفاف مراة عمكم من زمان قوي من حوالي ٤٠ سنه .. وانا مش هسمحلها تنتصر علي واصل ....
نورا بهدوء انا مش فاهمه حاجه يامه .
ثريا پحده مش لازمن لازم تفهمى حاجه .. تنفذي وانتى وساكته يابت بطنى ..
يسر بقلق ازاي !!
جلست بجوار صفوه بعدما ربتت علي كتفها بحنو
عاوزه اقهرها في ولادها زي ما قهرتنى زمان ..
اتسعت اعينهم وساد الصمت لدقائق كل منها محاولا استعياب مغزي كلماتها عقدت ماجده حاجبيها ثم اردفت قائله
انتى عاوزانا نقتل ولاد عمنا يامه .
هبت رياح صوتها مزمجره بقوة
بطلى غباوة .. انا عاوزاكم ټموتوهم بالحيا وټكسروا قلب امهم عليهم وتقهروا قلب راجح الهواري عشان يعرف نتيجه قراره ..
فرغت افواهمم مما يدل علي دهشتهم وذهولهم
صفوة بتلقائيه وعدم استيعاب يعنى انتى خلاص موافقه نتجوزوهم !!! بس انا مش .....
ثريا مقاطعه اكتمى يابت .. مش عاوزه حديت مالهوش لازمه .. هفهمكم كل حاجه بس في وقتها .. المهم دلوق جوازكم علي ولاد عادل هيكون علي ورق وبس ........
اعتلت الدهشه ملامحهم مكذبين اذانهم لما استمعوا اليه ..
وقفت يسر مفزوعه محاوله الدفاع عن حبيب قلبها
كيف اكده يااما .. ماتتكلمى دغري !!!
وثبت ثريا قائمه بقوة
يعنى جوازتكم علي ولاد عادل مصلحه وبس .. حمايتكم لحد ماتاخدوا ثروة راجح الهواري كلها وبعدها هنهرب من البلد وقرفها .. ولحد ما دا يحصل عظيم يامين تلاته لو عرفت ان واحد منهم لمس واحده منكم لاډفنها مطرحهاا .. وانتوا وشطارتكم يابنات بطنى !!!!!!!!!!!!!! .......
ثم رددت في سرها قائله
هكسرك في ولادك ياعفاف .. اللي معرفتش اعمله زمان هيحصل دلوق الضعف ........
تبادلوا الانظار جميعا ... منهما من اعتلت ثغره ابتسامه توعد وانتصار ومنهم من اصابه الياس والحزن في مقټل رمقتهم ثريا بنظرات متحديه متوعده
ولسه هتشوفوا وتعرفوا انا ناويه علي ايه .......
الفصل السادس
تجوب غرفتها ذهابا وايابا بقلق يتراقص علي اوتار قلبها اصبحت معلقه بخطاطيف امل باهت مشوش .. اصبحت تعيش تحت رحمة امر مهددا بالزوال وربما زال ولكنها مصرة ان تتوهم بوجوده لانه شعاع النور الوحيد في حياة احتلتها عتمة الفراق .. هو النبض الذي يثبت تواجد قلبها بداخلها .
تتردد في اذانها اخر كلمه قالها عمها
دخلتك علي بت عمك زي مااتفقنا اخر الشهر .. ومهرها هو راس سليم الهواري .. وإلا معنديش بنات للجواز
في ذلك الصباح ارتدت وجد ملابسها متأهبة للذهاب للمشفي لاداء عملها ولكنها صدمت بوجود
جلادها علي اعتاب قصرهم
مااحنا لو نسمع الكلام هنبقوا حلوين قوووي
اصدر ادهم جملته من خلفها مما جعلها ترتجف قليلا ثم استجمت قواها معانده لتجيبه متأففه
مااحنا لو كل واحد فينا يخليه في حاله هنبقي احلى والله
قهقهه بصوت مرتفع ثم اقترب منها هامسا
صباح الحب يابت عمى ..
زفرت بضيق مردفه
صباح الزفت عليك .. !!
تحرك ببطء حتى توقف امامها قائلا بهدوء
مقبوله منك .. المهم حابب نفطر سوا انا وانتى كأي عريس وخطيبته فالجنينه هاااا قولتى اييه !
زفرت بقوة وخطت متاهبه بالمغادرة
قولت اللهم طولك يااروح بدل ماارتكب جنايه علي وش الصبح اكده .
زيككك وكلمه كمان مش هقولك ممكن اعمل فيك ايه بس
غلت الډماء في عروقه والتهبت عينيه بالڠضب شعرت وكإنما روحها خضعت لمصرعها امام يديه ولكنها التزمت ثباتها وقوتها .. جز ادهم علي اسنانه محاولا تمالك اعصاب ولكن طبعه الصعيدي اسبق بأن يقاوم جيوش غضبه بل انقض عليها بقوته ممسكا بخيوط شعرها المنسدله خلفها مزمجرا
هي حصلت عتضربينى عشانه
تأوهت بين يديه فاردفت قائله بصړاخ
ااااه .. واقتل اي حد يغلط في ويجي علي سمعتى ... بقولك سيبببب شعري .... اااااه يااعمى الحقنى
دفعها بكل قوته لداخل القصر
محدش هينجيكى منى .. ورحمة ابويا وابوكى لاخليكى تتمنى المۏت ..
وضعت كفيها علي شعرها متألمه محاوله استفزازه اكثر
ااااااه .. انا مش عارفه انت هتفضل واهم نفسك لحد مېته !!... فوق من وهمك فووووووق عمرى ماهبقي مرتك يااااادهم عمررري ...... .....
ضغط علي شعرها اكثر وألقي بها ارضا ورفع كفه لأعلي كي يصفعها بكل قوته ولكن اتاه صوتا جعل حركه كفه تصاب بشلل .
يددددك ياولد فؤاااااااااااااد ..
ابتعدت وجد عنه زحفا محاوله تفادى شره وهي تلتقط انفاسها بصعووبه .. اقترب عمه منه ممسكه بياقته
انت هتعقل مېته وتبقي راجل ... فهمنى
اجابه بصوت اجش
واحد وعيربي مرته .. مالكم انتوا ..
حيدر دفعه لبعيد بقوه
وهى الرجول بقيت بمد اليد .. والله عااااال !!! ومن مېته
عنضربوا حريم احنا .. شكلك نسيت قوانين العتامنه
لما تكون حريمهم ناقصه ربايه ندفنوهم مش نضربوهم وبس ياااعمى ..
صړخت من خلف عمها بقوه
انا متربية غصبن ڠصب عن عينك .. وطالما انا وحشه قوى اكده ماسك فيا ليهه ... ماتسيبنى في حالى .. جااي تتشطر علي ولية ياادهم ..!!!
ركضت امها كوثر صوبها بلهفه
حسكم عالي ليه .. مالك يابت جري ايه !!!!!
تجاهلت وجود امها وعمها تماما ثم اقتربت منه بعيون متسعه وبنبره تحذيريه فاردفت قائله
لو هتضرب فيا كل ساعه بردو مش هنساه ياادهم .. بالعكس كل يوم بقرف منك اكتر .. وبعدين روح اتشطر علي اللي عتقف قدامه جبان كيفك كيف الفريسه لما تقف قدام صيادها ......
فوجئت بأمها تجذبها بقوه من شعرها
تصدقي انك بت عديمه الربايه صووح والقتل حلال فيكى ...
ارتفع صوت صړاخها متألمه
انا اټقتلت من يوم ماابويا ماټ يامه .. مش هتفرق عاااد ....
اجتمع حشد القصر يترقبون الموقف بذهول وهم يتهامسون بينهم بأبشع اټهامات الهتك والقڈف .. ارتفع صوت عمها بقوه ليقول
نزلى يدددك من عليها ..
لازالت كوثر تضربها بقوه
سيبنى اربيها ... ابوها جلعها دلعها قوي وانا اللي عدفع التمن دلوق
حيدر بصوت اقوى قولت بعدي يدك يامره.....
دفعتها امها وكلاهما يتلقطان انفاسهما بصعوبه .. اقترب حيدر منها بهدوء
تعالي معاي يا وجد ... يلااااااا امشي قدامى
هتف ادهم قائلا بنبره توعديه
ورحمه ابويا وابوكى ما هسيبه يتهنى بيكى يوم واحد ياوجد ...... هقتللللله وهتشووووفى
اصاب جسدها الوهن وسال كحلها الذي انخرط ممزوجا بسيول دمعها فوق وجنتيها وهى تتجه نحو غرفه المكتب .. وقفت امام عمها پخوف وقلق ملحوظ .. ربت علي كتفها ثم اردف قائلا
انت عاوزه سليم الهواري !!
وقع السؤال علي صدرها كالصاعقه .. لم تستوعب صدمة السؤال التزمت الصمت وكإنه الطوق الوحيد لنجاتها .. دار عمها وجلس فوق مقعد مكتبه بهيبه ووقار وفجاة رفع نبرة صوته وضړب الارض بعكازه
انا لما اسأل تنطقي !!!!
ارتجف جسدها اكثر وبللت حلقها الذي جف
مم .. ااااه ... اصصص ... اااناااا .........
رفع
حاجبه مستفهما
انطقىىىىىى .
انخرطت دمعه من عينيها
رغم عنها بجسد مرتعش ثم حركت راسها بالنفى تأمل حيدر ملامح وجهها بعنايه قائلا
اااااااااااه ردى !
اجابته بصوت مرتجف
ل .. ااا ... لالا ياعم ..
اعتلى ثغرة ابتسامه ماكرة ثم وثب قائما
اومال اي الحديت اللي عتقوليه لولد عمك دا !!!
ابتلعت ريقها مجددا ثم قالت بتردد
عارفه انه عيكره ولد الهواري قوى .. وانا وانا عحاااول انتقم منه واخد حقي من ادهم بمجرد سيرته .. وبس اكده .....
التوت شفتيه بعدم تصديق ثم اقترب منها وقبل جبهتها بابتسامه مكر
كنت متوكد من تربيه اخوى زين ...
شعر قلبها بالارتياح قليلا فحاولت ان تغير مجري الحديث
عمى انا كنت عاوزه انزل الشغل وادهم مانعنى ... لو تسمحلى يعنى ..
رد مقاطعا دي حاجه في يد جوزك .. انا ماليش ادخل فيها وهو مش راضي ...
اجابته بحنقه وضيق
لا ... مش جوزى ولا عمره هيكوووون ..
اغمض عينيه پحده واعتلت جمهرة صوته
خولص خلص الكلام ياوجد ... تقعدى في اوضتك لحد مانوصلوكي لبيت جوزك وبكده مهمتنا انتهت ...
شرعت ان تجادل في طلب حريتها ولكنه قطع جميع حبال الجدل .. فوجئت به ممسكا بكفها وسحبها خلفه في ساحه القصر الشاسعه مناديا بصوت جمهوري قوى
ياااااادهم . . ياااااادددهم ..
ات الجميع مرة اخري لمتابعه مستجديات الحديث وكان من بينهم ادهم متأففا
خير ياعمى .. على الله تكون كسرت دماغها .
رمى حيدر نظرة ساخرة علي وجد ثم اردف قائلا
دخلتك علي بت عمك زي مااتفقنا اخر الشهر .. ومهرها هو راس سليم الهواري .. وإلا معنديش بنات للجواز ..... قولت اييييه يااادهم !!!
شهقت وجد واختها التى استيقظت من نومها للتو .. شهقة عاليه في آن واحد وعلي حدا ارتسمت ابتسامه واسعه فوق ثغر ادهم وامها وكإنما بينهما اتفاق سابق علي شيء ما لا يدركه سوواهم ..
اعتبره حصل ....
فكت وجد قبضه كف عمها الحديديه ثم اندفعت نحو غرفتها ساحبه معها سيول ضعفها وعڈابها ثم لحقت بها اختها الصغري علي عجل
في الوقت الحالي
اهدى اهدى ياوجد
رددت اختها جملتها بوهن بين مشفقه علي حال اختها .
ابتعدت عنها مسرعه
انا لازم اكلم سليم دلوق ....
لحقت بها اختها
نووورا ... انت مش معايا خاالص !!
بللت اختها شفتيها بطرف لسانها بتوتر
هااا .. !! في حاجه ياماجده !
عقدت اختها حاجبيها بضيق وهي تقترب منها لتجلس بجوارها
لااا دانتى دماغك في حته تانيه خالص .. اي اللى واخد عقلك !
ابتلعت غصه احزانها محاوله الهروب من سؤال اختها
لا عااادى .. معاكى كنتي عتقولى ايه !!
نظرت اليها بعيون ضيقه
اوعى تكونى
عتفكري في كلام امك اللي قالته !!
غمغمت نورا بكلام غير مفهوم مما ادى الي اتساع حدقة عيني ماجده باهتمام
انتى عتكلمى نفسك يانورا !
وقفت اختها متأهبه للذهااب
نازله انا .. يلا شوفي كنتى عتعملى اييييه !
ثم تركتها وغادرت دون ان تنتظر منها ردا .. وفتحت الباب صدمت بوجود عماد امامها تراجعت خطوة للخلف وعلقت عينيها بعيونه الحزينه كانت كل نظرة من عينيه مڠريه لمعرفة اجابات لاسئله كثيره بين طياتهما .. رمقها هو بنظره حاده كإنه رأي جنية علي صورة بشړ ..
ازيك ياعماد !
خرج السؤال من بين شفتيها بدون تفكير مما جعلها تضع اناملها فوقهما نادمه .
تصرفه جعل قلبها ينخلع من موضعه فانهمرت دموعها بغزاره وكف مرتعش فاستدارت بجسدها وعادت الي غرفة اختها تحتبس اصوات بكاؤها بداخلها وتقفل عليه الف باب حتى باب الغرفه اغلقته ووقفت خلفه تسند قلبها الذي لم يكف عن الضړب بجدار صدرها .. ركضت نحوها اختها بلهفه
نوورا !!!! مااالك حصل اييييييه !!!!
لم تكف صوت قهقهته التى اڼفجرت من فمه محاولا تصديق ما سمعه منها
محمد محاولا التوقف عن الضحك
يعنى امك بنفسها قالت اكده !! والله امك دي لسعت
نظرت له يسر باستغراب
انت عتضحك ! محمد مش عهزار والله .
اڼفجر مجددا في ضحكاته العاليه
بس امك هزارها حلو قوى .. كيفنى الصراحه .
التوت شفتها جنبا وهي تستند بظهرها علي جذع الشجره الكبيره ثم اردفت قائله
محمااااااااد ... انت مش مقدر حجم المصېبه اللي احنا فيها .. انا مابقتش عارفه اعمل اي واتصرف ازاي ..
دنى منها ببطء ثم ازاح خصيلة شعرها الهاربه من تحت قطعة القماش الملقاه فوقه خلف اذنها ولمس وجنتها بحب
مصېبه اي بس !! ولا مصېبه ولا حاجه وهو انتى لما تكونى مرتى امك هتقدر تنطق اصلا!! بطلى هبل ورحى اجهزى اكده .. حنتنا الليله ..
ثم اتسعت ابتسامته مما ادى الي ضحكتها بصوت منخفض بين بكاؤها
ايوه اكده اضحكى ابو امك علي ابو النجع كله .. امك دى ادبت باين ......
في ساحه قصر الهواري الواسعه الذي امتلأ بعمال الانارة
بعض الرجال واقفين علي السلالام الخشبيه ترفع حبال الانارة الملونه حول القصر ... واخرين يفرشون الارضيه بنشارة الخشب الملون .. وغيرهم من يقوم بوضع الستائر الملونه حول القصر .. ضجه علي غير المعتاد تملاه بفرحه وزهو مميز .
تحرك راجح الهواري مستندا علي كعازه بينهما
يلااا يلااا شهلوا يارجاله
الف مبرروك ياراجح بيه .
الله يبارك فيك ياولد عقبالك وعقبال اخواتك .
ثم استدار برأسه فاردف قائلا للغفير بصيغه امره
الدبايح جاهزه ياولد !
الغفير كله تمام .. زي ما امرت اسبوع كامل الناس كلها مش هتاكل غير لحمه جنابك ..
اومأ راسه بفرحه
زين زين .. فين الولد مش شايف حد منيهم .
سليم باشا لسه مصحاش .. وعماد بيه في القصر جوه .. والضكتور محمد راح المشتشفي ..
كمل راجح وخلفه ثلاثه من الغفر كى يشرف علي باقي العمال ..
وصل مجدى مكتبه الفخم لشركات الحديد والصلب متأففا وهو يجلس علي مقعده ثم اردف قائلا للسكرتيره بلهجة قاهرويه
كل اللي صورته الكاميرات يكون علي مكتبي دلووقتى .
ارتبكت سهي السكرتيره
حضرتك احنا شوفناهم اكتر من مرة .. ومحدش دخل مكتب حضرتك ... اكيد الورق دا متسرقش من الشركه .
رمقها بنظر ارعبتها
لما اقول كلمه تتفذ .. مش هتعلمينى شغلي !!
ارتجف جسدها رجفه ملحوظه مما زاد الشك فيها
حاضر حاضر .. اللي تأمر بيه حضرتك ..
تركته سهى السكرتيره بأرجل متثاقله ونبره صوت مرتعشه وهي تناجى ربها في سرها
استرها يارب ...
ضغط مجدي علي زر الاتصال بالغرفة الخاصه بالامن
المسئول عن امن الشركه يطلعلي حاالا ...
ثم اتكأ علي مقعده متوعدا
مش هرحمك لو عرفت انك انتى اللي ورا المصېبه دى ..
في قصر العتامنه
شد حيدر اخر نفس من شيشته قبل ما يرد علي اتصاله التليفونى
ايوة ياولد ... فينكم دلوق ... مممممم ... عال عال انا جايلكم اهوو خليكم عندكم ..
ادهم جلس بجواره
خير ياعمى !
مسك عمه طرف جلبابه ثم وقف
يلا قوووم تعالي معااي .
رفع ادهم حاجبه متسائلا
هما الرجاله وصلوا ..
تقدم عمه امامه بهيبه ووقار
ااه .. يلااااه مافيش وقت ...
تحرك كلاهما صوب سيارتهم المصفوفه امام بهو قصرهم .. كانت وجد واختها تترقبهم باهتمام وحزن بالغ.
اردفت ورد قائله
هما رايحين فين !
وجد پخوف ليكون رايحين يؤذوا سليم ياورد ..
ضغطت علي كف اختها المستند فوق السور
اهدى .. هما صبروا سنه كامله مخدوش بالتار .. مش هيجوا ياخدوه دلوق ..
انخرطت دمعه من عينيها بمرارة
لا ياورد صبرهم دا
قالقنى .. اكيد بيخططوا لحاجه اكبر .. هيقتلوه ياورد .... هيقتلووه ..
تشبثت ورد بمعصمها
خدى هنا رايحه فين !!
زاحت كف اختها بقلق يرعد جسدها هلحقه ياورد قبل مايعملوا فيه حااجه ...
ربنا يريح قلبك ياختى ....
استيقظ سليم من سبات نومه العميق وهو يتقلب ببطء في فراشه
كل دا نوم ياسليم .. اومال لو كان بالك خالى كنت هتنام كد ايييه !!!!!!
نهض من فوق فراشه
بكلل القى نظرة علي هاتفه
اوووف حتى انت فصلت !! هي جاات عليك يعنى !!!
لفح منشفته فوق كتفه متجها نحو المرحاض
جالسه عفاف بين الخدم وهم يعدون اشهي المخبوزات للافرح .. ثم اردفت عفاف قائله
يلا يابت منك ليها سمعونا زغرووده اكده ... وانتي ياابت على صوت المسجل دا شويه خلينا نفرحوا ..
عيونى ياام عماد .. الفرحه عندنا اربعه النهارده .. قومى يابت ارقصي منك ليها ...
راقبتهم ثريا بنظرات تحمل نيران الغل والاغتياظ
احدى الخادمات
مالك ياست ثريا ماتيجي ياختى تخبزي حلو بنات بيدك .. دي فرحتهم الكبيره وليله العمر
ضړبت فخذها بكفها بغل ثم اردفت قائله بتأفف
مش لما اكون راضيه عليها الجوازه دي !!
خفضت الخادمه صوت ضجيج الاغانى سريعا
.. للاستمتاع بالنيران التى اوشكت علي الاندلاع رفعت عفاف عينيها بفظاظه
وانتى كنتى تحلمى بجوازه زي دي لبناتك !! جري ايه ياثريا ولا علي رأي المثل الانصاص قامت والقوالب نامت
وثبت ثريا قائمه بقوة
لا ياعفاف اقفي معوج واتكلمى عدل واعرفي عتتكلمى ع مين الاول .. بنات ناصر الهواري الف مين يتمناهم .. معاهم شهادات من مصر ومتربين وزينة بنات قنا كلها .. فياريت كل واحد يعرف مقامه زين وتعرفي انتى مناسبه مين !!
رمقتها بنظرة ساخرة
مش هرد عليكى .. عارفه ليه !! لانه جيه اليوم اللي ربنا يظهر فيه الحق وينصرنى عليكى .. وانا واحده فرحانه بوالدها ومش هتسمح لوحده زيك تعكنن عليها .. علي ياابت علي الاغانى خلينا نفرحووووا
كانت كلمات عفاف جيشا هجيما مسلحا بالڠضب مما جعل الډماء تغلى بداخلها لانها مدركه تماما لمغزي حديثها عن الماضي الذي ډفنوه سويا ..
عادت عفاف لتصفيق والتهليل بفرحه صبيانها والفرحه الاكبره بالنصره علي عدوتها اللدودة ..
دخل المسئول عن امن شركات الهواري جروب مكتب مجدى الهواري مطأطأ الراس
تحت امرك يابيشمهندس ..
ڼصب ظهره واتكأ بساعديه علي سطح المكتب ثم اسار اليه
تعالي اتفضل يا عم جمال ..
يكرم اصلك يابيه .. والله الواحد ماعارف يودى وشه من حض.............
قطعه مجدى پحده
ما علينا بالكلام ده .. المهم سيديهات الكاميرات السريه موجوده معاك .
رفع رأسه بحماس
طبعا ياباشا وزي ماامرتنى مفتحمهش غير لما تيجى ..
ثم قدم له حوذة سوداء بداخلها اسطوانات كمبيوتر CD ووضعها فوق المكتب
اتفضل اتفضل .. شوف بنفسك ..
تمام اتفضل انت ياعم جمال ...
فتح مجدي السله وافرغ محتواها بحماس ثم دار بمقعده ووضعها بداخل جهاز الحاسوب باهتمام بالغ .. وبعد برهه من الوقت ظهرت امامه صور متحركه لمكتبه من الداخل .. قدم شريط التشغيل فلفت انتباه شيئا ما .. سرعان ما رجع الفيديو للخلف فوجد صورة سكرتيرته الخاصه تتسلل مكتبه فى الخفاء لارتكاب جريمتها .. راقب مجدى تصرفاتها پغضب شديد قفل جهازه الحاسوب متوعدا
يابت ال .....!!!!!
وصل ادهم بصحبة عمه الي مخزنهم السري بحرص شديد .. وجد مجموعه من الرجال في انتظارهم .. القى عليهم ادهم التحيه
كيفكم ياااارجاله ..
صوت جمهوري قوى
نورت ياادهم باشا
وقف عمه حيدر بالقرب منهم
كله تمام !!!
احدهم اردفت قائلا
عااااين بنفسك ...
شووف يااادهم شغلك ...
نكث ادهم علي احد ركبتيه ممسكا بكيس ابيض ليتذوقه بانتشاء بين وضع اصبعه المنغمس بالمخدر داخل فمه وبعد قليل من الوقت رفع حاجبه مع التواء شفته جنبا تبدو عليه معالم الفرحه والسرور .
اقترب من عمه كالمنتصر فالمعركه هامسا في اذانه
كله تمام ....
اتسع ثغر عمه مسرورا
عال عال .. هاتلهم فلوسهم ...
انكمشت ملامح ادهم سريعا
مش لو وجد بت اخوك تطاوعنا وتشتغل معانا الشغلانه دى هناكل الشهد .. ويبقي زيتنا في دقيقنا وقرشنا مايطلعش برا ...
تنحنح عمه بخفوت
تقلقش هيحصل .. بس كله بآوانه ..
مش قلقان بس مقهور علي دراستها ٧ سنين وفالاخر مش مستفدين حاجه . ..
بلاه حديتك العفش ده .. روح هات حق الرجاله يلا ..
ضاقت عينيه متوعدا
اللي مستنيكى تقيل قوى يااوجد .....
في قصر العتامنه
سليم ماعيردش ياوورد ومحموله مقفول
لازالت تجوب غرفتها ذهابا وايابا بحيره وتوتر .
اهدى بس اكيد فصل شحن ..
تنهدت بضيق
لالا قلبي مش مستريح واصل .. انا لازم اقابله .
اتسعت حدقه عيني اختها بدهشه
اقصري الشړ ياوجد .. وخافي علي سليم عاد
هي خلاص خلصت !!
كيف ! قصدك ايه ...!!!!
انا وسليم هنهربوا الليله ............
الفصل السابع
خدعوك فقالوا ان الناس سواسيه كأسنان المشط في مجتمع اصلع المبادئ ..
في سياره _الجيب شيروكى_ الخاصه بأدهم الذي يقودها بنفسه ويجلس بجواره عمه حيدر في ثوبه الصعيدي يتفقد الطريق بذهن منغمس في بئر مخططاته الدنيئة .. دار ادهم مقود سيارته بعنايه وخلفه سيارة آخري من الحرس فتنحنح بخفوت قائلا
ماهو انت ياعمى لو تفهمنى ناوي علي ايه .. هرتاح
ألقى عليه نظرة خبيثه
اسمعنى .. هتروح تراضي بت عمك وتنزلها شغلها .. وبطل بخ سم من خشمك ... عاوزين نكسبها النسوان مابتجيش بالعند والقسۏة ....
فرمل سيارته فجاة ثم اردف قائلا بعصبيه
شغل في عينها ياعمى ... علي جثتى تنزل شغلها تانى ...
اسمعنى واااهدى اكده وبطل حنبله زياده .. وجد تنزل
عاود في
التحرك بسيارته وخلفه سيارة الحرس الذي اصيب كل من بداخلها بالاستغراب لوقوفه المفاجئ
طب فهمنى ليه !
اردف عمه قائلا بهدوء
انا خابر زين علاقتها بولد الهواري .. مش مغفل ولا مختوم علي قفااي .. بس احنا محتاجين لها قوى اليومين اللي جاايين ونقطة ضعفها الوحيده هي سليم .. اول ماناخدوا
مرادنا هنخلصوا عليهم كلهم وانت ابقي اتصرف مع مرتك عاد ..
اعتلت ثغرهم ابتسامه ماكرة لما يخططوا له
تعجبنى ياعمى .. وانا بردو مكنتش مرتاح لسكوتك دهون ..
متابعة القراءة