أباطرة العشق

لمحة نيوز

كده اللعب هيحلو ...
اجابه بثقه 
كبير العتامنه ماعيسكتش علي الحال المايل .. المهم عاوزك تجهزلى زياره حلوة اكده نروحوا بيها للهوارة نباركلهم ..
اتسعت حدقة عين ادهم بدهشه 
كييييييف اكدددده !!!!!!
حبيبة قلب ابوها مين واخد عقلها اكده 
كنت بقرأ كتاب طوق الحمامه في الالفه والالاف .. الكتاب دا فظيع يابابا ...
دار بجسده حتى جلس بجوارها مبتسما متذكرا شيء ما 
اااااااااه ابن الحزم .. والادب الاندلسي واجمل مااختتم به الكتاب قبح المعصية وفضل التعفف ليكون قد أحاط بالحب من كل جوانبه
اتسعت ابتسامتها ثم اردفت قائله بغمز 
الله الله .. سالم بيه متابع وشكله عايش حب قديم من ورايا .. 
اجابها بهدوء
الانسان مايقدرش يعيش من غير حب ياوجد ...
طب احكيلي احكيلي ...
اجابها ممازحا 
اسكتى يابت انتى عاوزه كوثر امك تيجى تغتالنا دلوق ...
ضاقت حدقه عينها 
بقي جناب سالم بيه عتمان .. مدير اكبر مدرسه في قنا خاېف! ...
ارتفعت ضحكته قائلا بصوت منخفض 
اشششش بنقصر الشړ بس .. المهم سيبنا منك وقوليلي عامله ايه ياقلب ابوكى 
انا تمام ياابوي .. وبقرا كل الكتب اللي عتجيبهالي وحفظتهم صم .. وكمان مش مقصره في حق كليتى وهتبقي ابو الدكتوره ياابو زين ..
طيب
وسليم اخباره اييه ..
توردت وجنتها بخجل وابتعدت عنه بارتباك 
هااا سليمممم !! ماله والله ياابوي مابكلمه وكل مايحاول يكلمنى بديله فوق دماغه . . وببعده عن طريقى ..
اهدددددى وبلاش عرق العتامنه المتمرد ده .. سيبك من كل الكلام ده .. وعاوزه اعرف قلب وجد فيه مين ...
مسكت كتابها بارتباك وتوتر شديد ووثبت قائمه قائله بعجل 
ممممم هاااا ... طيب انا همشي دلوق اشوف امى لو محتاجه حاجه ...
قهقهه والدها بصوت عال علي حركاتها الطفوليه المتمرده ثم اردف قائلا بصوت عالي بعض الشيء 
طيب خلاص انا عرفت هرد عليه اقوله اي لانه كان ناوي يتقدم رسمى وانا قولت اخد رايك الاول .. شكله اكده مافيش نصيب ....
تنهد والدها بصوت مسموع 
ربنا يفرحك يابتى ويبعد عنك شړ العتامنه ...
في الوقت الحالى 
فاقت من شرودها وهي تتحسس كتاب طوق الحمامه بين الالفع والالاف ودموعها تنهمر فوق وجنتها .. بحزن 
ابويا مشي بس انت اللي باقيلى ... وحشتى قوى ياابوي ووحشنى ووحشنى كلامى معاك .. ااااه لو كنت موجود دلوق معاي مكنش كل دا حصلي .. اهوو حصل اللي كنت خاېف منه العتامنه استقووا علي ياابوى .. طب هو ينفع ترجع اعترفلك بحبي لسليم اللي كنت اداريه منك مع انك عارفو وتمشي تانى .... انت اللي علمتنى كيف احب ومشيت قبل ماتشوفنى نجحت فالامتحان ولا لا .. فهمتنى ان الحب حق مكتسب بس مقولتليش ان مافيش حب من غير تمن .. .. طلع تمنه غالي قوي ياابو وبتك رصيدها من القوه نفذ خلااص ...
دلفت سهى مكتب مجدى عادل الهواري بأرجل متثاقله وعيون ترتعش خوفا بصعوبه استجمعت قوة عضله لسانها بعدما بللت حلقها لتقول 
في حاجه حضرتك ..
ابتسم ماكرا 
تعالي .. 
ازداد خۏفها فأقدمت نحوه بړعب 
هو حضرتك وصلت لحاجه بخصوص الورق!
اومأ رأسه ايجابا 
آآه .. كان في كاميرات سريه في المكتب عرفت من ورا سرقه الملفات ...
اراد مجدى اللعب علي اوتار خۏفها اكثر كان الخۏف والقلق ان يشق قلبها 
م .. مش فاا فاااهمه حضرتك ..
تنهد مجدى تنهيده ارتيااح وثقه ثم اردف قائلا 
يسري .. المستشار القانونى .. عارفااه .. اخر حاجه كنت اتوقعها ان يسري يخون .. _ثم نظر لها بغمز_ والله البنى ادم دا غريب تمدله يدك عشان تساعده ينهشها ...
داعبت شفتيها الذهول حتى اردفت بتلقائيه 
لااا .. از ازااي .. م مش معقول ... !!!
نظر لها بعيون ضيقة 
هو اي اللي مش معقول .. ! 
ارتبكت اكثر
انه يسرق وكده يعنى .. اصلو من زمان في الشركه وووو
وثبت مجدي
قائما بهيئته المنتصبه ونظراته الثأريه
وانت مستغربه ليييه .. روحى ابعتيله وتعالي ..
هزت رأسها بتوتر وجسد مرتجف بعدما تنهدت تنهيدة ارتياااح دارت بجسدها مسرعه للخارج ..
التوت شفتيه ببسمه خفيفه كإنه يستشعر فرحه انتصار عجيب .. ثم رفع حاجبه بثقه كإنه التقط مخه فكرة مااا جلس فوق مكتبه ثم ارسل رساله نصيه لاخيه محمد 
ابعتلي رقم صفوة 
القي هاتفه فوق سطح مكتبه متكئا بظهره للخلف متنهدا
ياااصفوووة .. !! صبرك عليااا ...
اعتلى ثغره بسمه ماكرة متسائلا كيف لرجل ان يتحرر من قيود امرأة استعبدته عشقا !!
أصوات موسيقي صاخبه تخترق الجدران وحركه اهل المنزل من خدم وغفر لمعاونة اصحابه .. دلف سليم الي مطبخ القصر وجد امه
فاردف قائلا 
في حاجه تتاكل ! 
قاال جملته وهو يفتح باب الثلاجه باحثا عن شيء يأكله .. غسلت والدته كفها قائلة
طب استنى شويه يكون الطباخ خلص الوكل واتغدي بالمرة ..
تناول ثمرة تفاح يأكلها بغل وكإنه ېتنقم من احزانه فربتت امه علي كتفه مردفة
مالك ياحبة عينى ! 
جلس فوق معقد الطاوله التى تتوسط ساحه المطبخ
عاجبك انتى الوضع دا يامه ! 
اردفت قائله بحنو
مااجده بتحبك ياولدى ... 
اجابه بتلقائيه وتأفف
وانا مابحبهااش يامه .. عشوفها كإنى شوفت عفريت قدامى عتجنن اكده ..
يا ولدى البت غلبانه والله .. ادى قلبك فرصه وهتحبها .. 
احمرت وجنته بدماء الڠضب قائلا
وانا مابحبهااش ومش من حق اي حد يقولى اعمل ايه .. محدش له الحق يرسملى طريقى .. مش مسموح لحد يشوف حياتى بعينيه .. مش مسمووح ياامه تقولولي احب مين واعيش مع مين .. دى حياتى مش حياتكم .. ذنبى ايه انا الملم ورا ناصر الهواري واشيل شيلته .... قوووليلى!!!!!
انخرطت دمعتين واحده من عين امه والاخري خدشت وجنة ماجده ابنة عمه فاكمل سليم قائلا وهو متأهبا للمغادرة
انا هعمل اللي طلبتووه منى .. بس النتايج استحملوها انتوا .. مش عاوز حد يلومنى ...
خرج من المطبخ فوجدها امامه تنهمر دموعها بغزاره رمقها بنظرة ساخطه وتقدمه خطوتين للامام ثم توقف فجاة وعاد واقترب منها 
اظن انك سمعتى قولت ايييه .. عشان متتفاجئيش
القي عليها قذيفه كلماته الناريه التى فجرت عبراتها من عيونها وتركها تسبح في بحور احزانها بدون ما يتحرك له جفن الرحمه اصبح صوت شهيفها يعلو اصبح يؤلمها من الداخل اصبح حزنها يضاجع حبها فينجيب عشقا لايداوى كلما قررت ان تستقوى علي نفسها وټموت حزنا بداخلها ياتيها تؤامه راكضا .. جلست فوق عتبه المطبخ بعد ما ارهقت ارجلها لم تقدر علي حمل جسدها المثقل بالهموم .. وقفت عفاف عاجزه فهى الاخري وضعت في نيران لم ترحم .. نيران ټحرق فلذه كبدها ونيران اخري تأكل قلبها فإنها تري امام عينها قلب ېحترق ويتبخر كما تبخر قلبها في ماض كلما قررت دفنه حاصراتها اشباحه مجددا وطوقت علي عنقها حبل مشنقة النسيان ...
العروسة جهزت ولا لسه كسلانه 
وصلت تلك الرساله النصيه علي هاتف صفوة المنغمسه في مركباتها الكميائيه .. فالټفت لصوت رنين الهاتف وهي ترفع نظارتها الطبيه وجدت رقما مجهولا .. رفعت حاجبها متعجبة 
مجدى !!!!! معقوله !!
قررت تجاهل الرساله بعد محاولات عديده .. فعقل المراة حينما ينتابه الفضول يجعلها طفل سذاج لم يصمت الا عندما ترضيه ...
بعد عدة دقائق عاود الاتصال بها .. فانه يجد اثناء حديثه معها انتشاء عجيب لجميع حواسه .. لم يقل فضولها عن الاول وبعد تفكير وحيره قررت الرد بتأفف 
افنددددم !!!!
اعتدل في جلسته محاولا مزج الحب مع العتب واللوم 
انتى ازاي تردى علي رقم متعرفهوش ياااااهاننننم ..
اتسعت حدقة عينيها بدهشه بالرغم من اعتقادها بهوية المتصل ولكنها لم تجد تفسيرا واضحا لدربكتها 
انت جبت رقمى منين ... وبأي حق اصلا تكلمنى ..
اتسعت ابتسامته ثم وثب قائما يبعد ببطء عن مقعده ثم اردف قائلا باللهجه القهراويه
اولا لما تتكلمى توطى صوتك .. ثانيا تجاوبي علي اد السؤال عشان اللماضه انا مابحبهااش .. ثالثا ودا الاهم الجميل اخباره ايييه ... !
زفرت بعصبيه علي برود اعصابه وبدون اي مقدمات انهت المكالمه باغتياظ
طلعلى منين دا بس ياربي وانا كنت ناقصاها ماطول عمره عايش فالقاهرة ومش بنشوف وشه .. شكلك هتتعبنى اوي ياسي مجدى
.. طيب انت اللي اخترت ..
لم يعاود مجدى اتصاله لانه بل اكتفي بغيبوبه الضحك التى اصابته شعر بانتصار عجيب ملأه .. اثناء قهقهته دلف السكرتيره بصحبة المستشار القانونى للشركه .. تبدلت ملامحه للضيق ثم عاود ليجلس علي مكتبه بثبات 
إلا قولى ياسيادة المستشار عقوبه سړقة اوراق رسمية فالشركه ايه !!
قضب مجدى حاجبيه
ثم اردف قائلا وهو يجلس امامه
دى جريمتين ياباشا خېانة امانه وسرقه .. والعقوبه التحويل لمجلس تأديب اقل حاجه وبتنتهي بالفصل ...
رمق سهى سكرتيرته
بنظرة حاده اربكتها اكثر
اممم طب عاال اوي .. وانت اي رايك في سرقه اوراق اكبر مناقصة من الشركه ..
تنحنح يسري بخفوت
اللي تشوفه حضرتك ...
رفع مجدي عينه نحو سهى
طب نشوف راي الاستاذة سهى ..
تراجعت خطوتين للخلف بجسد مرتجف قائله بتوتر
وانا مالي ياامجدى بيه ... اصللل
دار بمقعده مقاطعا وهو يفتح شاشه حاسوبه
اصل انك حراميه ... شوفي كده ....
انتفض جسدها وانهمرت دموعها 
والله هقول كل حاجه .. بس ماتقطعش عيشي ..
ابتسم بخبث
هاا سامعك .. مين وراكى ! ... 
فركت كفيها بارتباك ثم اردفت قائله
اا .. اددهم باااشاا .. والله ضحك عليااا وفهمنى اننا هنتجوز وووو ..
وقف بذهول 
ادهم فؤاد ! العتامنه !!!!
اومات راسها الملطخه بالدموع ..
والله انا غلطانه .. انا اسفه حضرتك .. انا معرفش عملت كده ازاي ...
تنهد مجدي بهدوء 
يسري عاوزك تتصرف .. تاخد حسابها وبزياده كمان وماشوفش وشها هنا تانى ...
ثم رمقها بنظرة معاتبه
اظن كده عدانى العيب .. يلا اتفضلوا ...
اخذت سهى تجري
خيبات الالم والندم معها 
يسري استنى ... 
قالها مجدى بثبات 
اوامرك ياباشا ... 
انتظر مجدى خروج سهي ثم اردف قائلا 
ورق الشحنه الجديده يطلع والعماال يبداوا يشوفوا شغلهم .. اللى كنت قلقان منه حصل خلاص .. نفوق لشغلنا بقي ....
ابتسم يسري ابتسامه انتصار
حاضر يابيشمهندس ..
خرج يسري ثم لملم مجدى شمله متجها لقنا باستعجال
راجعلك ياست صفووة ....
لازال سليم يجوب بسيارته بين الغيطان محتارا سائما في قدره المنتظر .. لازالت ماجده ټنزف خيباتها وۏجع قلبها علي هيئة دموع تأكل في وجنتها .. ولازالت النيران تنهش في قلب وجد بقلق وتوتر .. غيابه بالنسبة لها اصبح مريبا ..
انتهى النهار واعتلت صوت دقات الطبول واغانى السيدات الصعيديه والتصفيق والتهليل ... وخروج صوانى الطعام الممتلئه بأشهى المأكولات صفا منتظما فوق اكتاف الغفر ... غمر قلب راجح الهواري لفرحه احفاده فاليوم تخطى اول مرحلة من تحقيق مراده ....
في مملكة العتامنه 
دلفت وجد سلم قصرهم بعد ما بلغ خۏفها لذروته .. فوجئت بحركه غريبه في قصرهم .. اسرعت الخطى نحو اخيه
زين الحاجات دى راحه فين !
اخيها الصغير مرتديا ثوبه الابيض الصعيدى اردف قائلا
فرح الهوارة اليوم .. وعمك صمم يروح يباركلهم ...
امتلأت عينيها بالدموع قائله بدهشة
جري له ايه ... كيف مابينهم ډم وتار ودا رايح يباررررك ...
لم ببال اخاها لحديثها بل اردف قائلا 
اي رايك في انفع عريس !
رفعت كفها من فوق كتفه وهي في حاله صډمه 
عشان اكده ياسليم تليفونك مقفول ومش عتكلمنى .. طب كنت طمنى عليك بس !!!!! ....
ارتفع نداء الصغير 
يا وجد روحتى فييين !!! مش عتردى على ليييه !
ابتلعت ريقها ثم نكث علي ركبتيها بالقرب من اذانه 
زين قولى معاك التابلت بتاعك اللي عتلعب عليه صح !
اونئ راسه بالموافقه
ماانتى عارفه ماعقدرش اتحرك من غيره ...
خفضت صوتها قائله
طب بص اسمعنى .. عاوزاك تصورلي كل حاجه هتحصل فالفرح .. ماشي يازين ...
اجابها بفخر 
ساهله قوى دي ... بس ليييه ..
اسمع الكلام بس .. واوعي ادهم ياخد باله ... 
خلاص اتفقنا ...
انتصب عودها مجددا قائله بحزن
هتتجوز خلاص ياسليم !!! ياتري ناوي علي ايييه ياعمى ! استرها يارررب .........................
الفصل الثامن
ليلة مشتعله بالسواد بداخلى خدوشا وتصدعات تجعل جسدى يرتعد .. في جميع محاولات هجري فأنا الموشكة علي الرحيل .. إلا تلك المرة غادرت وهجرت روحى التى كانت دائما تتسابق معك لنسعد سويا اشعر وكإنك ممررت علي قلبى بسلك شائك يمزقه اشلاء حتى اصبح ېنزف بمرارة اشتياقك .. اصبح قلبي عضله ضامرة ماعليها الا توزيع الډم بداخلى لتجبرنى علي الحياة .. حياة !! حتى تلك سلبتها .. ..
هتتجوز خلاص ياسليم !! انا مش قادرة اصدق ! طب ازاي هتقدر تتبسط وتقعد جمبها فالكوشة .. هانت عليك وجد .. وكمان مكنتش بترد علي .. !!
وقعت عينيها علي صورته التى تتحسسها باناملها وتبللها بدمع عينها ثم ابتسمت وسط ظلمة بكاؤها متذكرة موقفا ما
اسمع منى بس صورتك من غير الدقن احلي .. 
قالت وجد جملتها وهي تقارن بين صورته والاصل امامها .
رفع حاجبه ممازحا 
غريبه دي! .. اول مرة اشوف بنت ماعتحبش الدقن .. مع انهم بيقولوا عتزلزل قلب الستات ..
احمرت وجنتها خجلت وهي تبعد عينيها من عينيه اللاتى يحاصرونها ..
ومين قالك انى عاوزاك تزلزل قلب ست غيرى !!..وبعدين انت مالك مبسوط وانت عتقولها اكده .. عااارررف ياااسليم لو شمت بس ريحة ست عدت من جمبك بالصدفه .. ھقتلك !! ..
قهقهه بصوت عال وهو يقترب منها 
عتغيري !!! 
رمقته بنظرة طفولية
اااه .. ولما عغير عقتل .. اتقى شړي عااد ...
ازاح
خصيلة شعرها الهاربه من تحت حجابها الملقى علي رأسها وهو يتكأ علي كفه وركبته المثنية المستند عليها بعمعصمه الاخر
تخافيش اي ست عتقرب منى شبح حبك اللي محاصرنى عيكهربها ....
اتسعت ابتسامتها ثم ادارت رأسها ناحيه النيل تتأمله .. تنحنح سليم مجددا ثم اردف قائلا بغمز
نرجع لموضوعنا عاد .. انتى ازاي دكتوره وتطلبى منى احلق دقنى ! دا المفروض انتى اللي تصممى علي حاجه زي دى 
قضبت حاجبيها باستغراب 
مش فاهمه .. قصدك ايه !
اجابها بغمز
قصدى يعنى الدقن لها كذا فائده وانت المستفيده من الموضوع دا يكون في علمك ..
زفرت بضيق 
انت كلامك غريب ليه اكده !! وبعدين متحاولش تقنعني ولا انت عاوز البنات تعجب بيك وخلاص !!
اجابها بفخر
انا البنات عتموت علي حتى لو لبست فروة خروف .. مش الدقن يعنى اللي هتشدهم .. انا والحمد لله امكانياتى عتتكلم عنى .... والمفروض انتى اللي تكونى عارفه اكده .. ولا اييييه ..
ضړبته بقبضة كفها علي كتفه
بطل طريقتك دى .. هزعلك !! 
ثم قامت مسرعه محاولة الهرب من اسهم الحب التى لم تصوب إلا علي قلبها .. وقف هو الاخر سريعا ثم ركض خلفها 
استنى اهنه .. كيف تمشي انتى من غير مااسمحلك !
شيعته بنظرة حب كافيه ان تشتطر قلبه وذهنه الف شطر اغمض عينيه لبرهه محاولا استجماع فتات روحه ثم همس قائلا
كل نظرة من عيونك مڠريه للمۏت
فيهم يابت العتامنه .....
غاصت في محيط حبه اكثر وازداد بريق كلماتها .. غريب ذلك الحب بكلمه منه تجعلنا نشع نورا وبمجرد غيابه ننطفئ ... ننطفئ وكإننا لم ننير بعد . 
بتحبنى !!
ضاقت عيونه لسذاجه سؤالها 
هو انا ليه لازم اقولها كل شويه .. مع ان كل تصرفاتى عتأكدلك انى مش عاشق غيرك .. ليه كل مرة تقابلينى فيها عتسألينى هي تصرفاتى مش كفايه تثبتلك !
وضعت اناملها أمامه لتتضع حدا لزمجرته
انا عحب اسمعها في كل وقت .. عطمن بطمئن بيها ياسليم .. بيها عحس انك عمرك ماهتبعد عنى ... كلمة عحبك منك وجبة غذائيه متكامله عتغذى قلبي وروحى بفيتامينات وبروتينات حبك .. بيها انا عايشه .. ..
تحدث بحنو
وطول ماانا عايش مش هتسمعى غيرها ياوجد ....
ثم اكمل ممازحا
افهم من كده انك خلاص غفرتى وسمحتيلى اسيب دقنى ...
ضړبته باغتياظ
اتلمم ... قولت لا يعنى لا تتحلق من بكرة ....
غمز لها بطرف عينه غمزه فهمت مغزاها
عشان
حمارة .. علي العموم انتى اللي خسرانه وهتخسري كتير ....
تنهدت بصوت عالي شاعره بمراجل تقاد بداخلها 
عملنا حساب كل حاجه إلا انك تمشي .. مشيت وسبتلى ذكريات زي الوشم مش عارفه اتخلص منها 
في قصر الهواري 
استعد محمد لحنته مرتديا جلبابه الابيض الفضفاض ولاول مرة يشعر بفرحه عارمه تحتل كيانه شعر بأن ثوب الحب يكسوه ويأخذه من يده لحدفه بين ذراعي من احب .. ألقي علي نفسه اخر
نظرات في المرآه وهو يحسس علي شعره بفخر ليقول بحماس
حلاوتك وانت وعريس ياابو حميد ...
علي عكس الحال بالنسبه لعماد .. الذي لم يتحرك من فوق مقعده الهزاز سابحا في بحر افكاره وذكرياته يحدق النظر في ملامح زوجته التى اشتاق اليها كثيرا اشتاق لكل تفاصيلها اشتاق لارتشاف صوتها وحركات عينيها الطفوليه امامه اصبحت ذكرياته معها عباره عن فيديو سينمائى يمر امامه بدون توقف يصارعه حبها وشوقه له لم يتقبل بعد فكرة ان تبيت غيرها في احضانه تحمل غيرها اسمه .. اتكأ بمراره وألم للخلف
سامحينى يانيرة .. بس مجبر .
اردف مجدى داخل المنزل بعجل.. متنهدا لما قطعه من مسافة كبيره اثناء سفره تحرك بحماس نحو غرفته للاستعداد لفرحه يود ان تنطوى خطاوى الارض ليلتقي بها يركض وكإنه في سباق مع دقات قلبه فاليوم الذي تمناه منذ ٧ سنوات اقترب يدور في ذهنه لقطات خاطفه منذ ذاك اليوم الذي ترك طفله صاحبه الشعر المنكوش والان تلك الطفلة الرشيده صاحبة نفس الشعر لم يتغير بها شيء إلا ان اصبحت عينيها تربكه بمجرد ان يراها .. وصل غرفته اخيرا ليستع.
توقف سليم بسيارته امام بهو القصر حتى ظهرت امامه عينى حبيبته وهي تنظر له بعيونها الغزلانى التى لا تشع الا حبا يملأه عيناها اللاتى كلما نظر بهما يصبح كالطفل الصغير الذي نسي ان يكبر من فرط حنانها وحبها شق شفته ابتسامه خافته .. ثم اعتدل في جلسته متأهبا بالنزول من سيارته كإنه تذكر شيئا اخر اسرع لتنفيذه ردد بصوت منخفض 
سامحينى ياوجد .. بس ورحمة ابويا لاعوضك عن كل دمعه ۏجع هتنزل علي خدك .....
انا لبست وجهزت اهو .. ايييه رايكم انفع عروسه 
قالت يسر جملتها باللهجه القاهروايه وهى
تطير فوق اجنحه الحب من سعادتها التى تغمرها ..
رمقتها صفوه التى تتفحص هاتفها
اتنيلى !! انا مش عارفه انتى فرحانه علي ايه ياختى ..
ابتسمت يسر بحب ثم اردفت قائله بنبره قهراويه 
هكون مع حبيبي لاخر العمر ياصفوة .. هو في احلي من كده !
رفعت اختها حاجبها ساخرة 
الجواز بيقصف العمر وانتى الصادقه انتوا ليه مش متخيلين ان الجواز دا حاجه مرعبه الجواز عامل زي الحكم المؤبد بس للاسف مدته مابتقصرش لحسن السلوك . ارتقوا بقي وماتتجوزوش الجواز اكبر غلطه في حياة البنى ادم ..
الټفت اليها نورا باهتمام
الجواز سنة الحياة ياصفوة .. لولاه مكنتيش انتى موجوده حاليا .. 
هااا !! اللي بيتجوزوا دول مجانين .. مافيش عاقل بيتجوز .. انا مش عارفه انتوا امتى هتغيروا رايكم وفكركم وتنضجوا كده .. ياااجماعه افهمونى بالعقل كده انتوا اييه اللي يجبركم انكم تعيشوا عبيد عند مخلوق الجواز كده خلي عندك ايمان وثقة بحريتك الرجاله دول صفر علي الشمال مش بيجى من وراهم غير الهم ....
رد يسر مقاطعه 
بس اسكتى .. تعرفي ! انتى جايه تطلعى عقدك علينا ليييه .. مش عاوزه تتجوزى اخرسي ....
دا جزاتى انى عاوزه افوقكم !
يسر لا احنا عاوزين نبقوا نايمين وسكرانين فالحب كده مالكيش دعوة ياستى ..
سالتها نورا ممازحه
طيب هتعملي اي انزلي قولى لجدك لا وحاربي يا اندبيدنت وومن ...
وضعت صفوة رجل فوق الاخري بثقه
لا مش هعمل كده .. بعد كلام امى ارتحت وبصراحه حاسه انى لقيت حد هجرب فيه اختراعتى ومش هيعترض وانا شايفه سي مجدى دا فارد دراعته اوى وعاوز يتحدانى وانا عاوزه افهمه غلطه بس .. دا كل الحوار ..
تبادلا الاختان النظرات بخبث 
اااااه عناد يعنى !! طب انا
قاعدة وانت قاعده لو ما الحب خلاكى تتقلبى ع جدور رقبتك ابقي قولى يسر اختى قالت ..
رفعت صفوة حاجبها بعدم تصديق ثم اكملت نورا بغمز 
وبصراحه اسمع ان مجدى شخصيه وجدع وشاطر .. وغير كده الواد امور وحليوة يعنى مش هتاخدى ف ايده غلوة ..
زفرت صفوة باغتياظ 
طب نقطونا بسكاتكم ياختى انت وهي .. اانسوا دانا هوريه النجوم في عز الضهر ....
لازالت ماجده تراقبهم بصمت وحزن شديد كمن نثر افراحه فوق قمم الجبل ثم نداها ولكنها لم تعد اليه حتى الان .. اخلص لها الحزن في بقاؤه بداخلها كإنه اقسم الا يفارقها الا مصطحبا بروحها ...
دخلت عفاف غرفتهم فجااة 
جرى ليكم ايه يابنات يلا شهلوا الخلق كلهم تحت يللااااه عشان تتحنوا كفاياكم مناقره عاااااااااد ....
قرعت الطبول ورقص الخيل واحتشدوا اهل القريه حول موائد الطعام ليكتسحوا ما عليها فارحين فاليوم هو عيد لهما .. دلفوا الاخوه الي حديقه البيت شاسعه الاتساع مرتدين ثيابهم البيضاء منهم من احتل قلبه الفرح ومنهم من اجبر علي امر لا مفر منه ..
وذلك الحال بالنسبه للفتيات جلسن بجوار بعضهم البعض وكل منهما بداخله خبايا ونوايا تختلف عن كل منهما الاخر
يسر لنفسها بفرحه اخيرا يامحمد وعد عليا هخليك اسعد واحد فالدنيا ..
صفوة بضجر وعيون خبيثه هسود عيشتك .. هخليك ټلعن اليوم اللي كنا فيه ولاد عم .. عشان مش صفوة الهواري اللي تتجبر علي حاجه ....
نورا بحزن وتوسل يارب قوينى وصبر قلبي .. يارب قدرنى اعوضه علي اللي فات واثبتله حبي اللي خبيته ١٥ سنه ..
ماجده تنهدت بكلل وياس ثم رددت لنفسها قائله 
لازم تحبنى ياسليم .. هنسيك الدنيا كلها .. اكيد اخرة العڈاب دا حب .. وحب كبير كمان .. قلبي بيقولى كده 
صوت زغاريد النساء وتصفيقهم ورقصهم الصعيدى .. ووجود الفتيات يتهامسن 
زينة شباب النجع خلاص هيتجوزوا
همست الاخري قائلة
لكزتها رفيقتها 
وطى حسك عااد وقومى نرقصوا ..
قاما الفتيات يرقصن تقدمت احدمهما ومسكت بكف يسر لتتراقص امامها ..
قامت يسر مرحبه ومهلله وجميع ملامحها تتراقص معها تشرق عينيها بنور الحب وتتمايل فوق اوتاره .. لمحها محمد عن بعد مبتسما اتكأ جنبا يتأملها 
دارت يسر كالفراشه التى تتنقل فوق ورود قلبه تمتص بضحكتها مرارة صبر سنوات من البعد .. استدارت حتى اصبحت مواجهه له وقعت عينيها عليه فاتسعت ابتسامته .. غمز لها بطرف عينه مرسلا لها سلاما في الهواء احمرت وجنتها خجلا ..
كانت ثريا تترقبهم عن بعد جحظت عينيها بغل ثم اسرعت نحو ابنتها وضغط علي ساعدها بقوة وسحبتها خلفها لتجلستها علي مقعدها 
كنى اهدى اكده واقعدى علي حيلك وخفى مرقعة وقلة ادب ..
كتمت يسر صوت ضحكاتها 
خبر اي يااما ماالك عاااد .. مفرحش يعنى يوم فرحى !
رفعت كفها اوشكت ع صفعها
تكتمى .. دا مش فرح ولا دى فرحتك فرحتك انا اللي
احددهالك .. انتى لساتك صغيره فهمااش حاجه ..
ظل محمد يراقبهما بفضول ثم اردف قائلا بهمس 
شكلك ياثريا مش ناويه تمرقي يوومك .. صبرك عليا بس اما جبتلك ضغط وسكر وكلاوى .. ولية ادبت اټجننت في راسها !
ثم غاادر
المكان متوعدا لها والضحكه مرسومه علي وجهه ...فهمست نورا لاختها 
عدى الليله واصبري لحد مايكتبوا كتابك ياختى ..
صفوة بغل وضيق 
اهدى كده .. مالك خفيفه ليه اومال لو جوازه عدله كنتى عملتى ايه !!!
رمقتها يسر بنظرة ساخرة 
خليكى ف حالك يامعقدة ..
وصل صف طويل من سيارات العتامنه امام قصر الهوارة .. شن حرس الهواري الاسلحة صوبهم وعلي المقابل رفع رجالة العتامنه اسلحتهم
زمجر ريح صوت حيدر قائلا
خبر ايه اوومال ! مش اليوم فرح واحنا جااايين نباركوا ...
احد حرس الهوارة 
ناخدوا امر راجح بيه الاول قبل ماندخلوكم ...
زفر ادهم بضيق 
كلمة كمان وهدوسهم كلهم ياعمى ..
ضغط عمه علي كفه 
اصبر .... _ثم رفع نبرة صوته_ يلا بلغ اللي عاوز تبلغه .. مستنين .... 
اردف زين قائلا
هما مش عاوزين يدخلونا ليه ياعمى !
ڼصب حيدر رقبته قائلا بشموخ
ندخلوا دلوق متقلقش ... الصبر .
بعد برهه اسرع احدى غفر الهواري نحو سيارتهم 
اتفضلوا .. بس راجح الهواري امر اننا ناخدوا الاسلحه من الرجاله ..
انعقدت ملامح ادهم غاضبا ثم اردف حيدر ساخرا
هو دا كرم الضيافه عندكم ياهوارة ... 
ثم اخرج راسه من نافذه السياره قائلا بصوت قوى
سلموا اسلحتكم ياارجاله .. عشان راجح يتأكد اننا جايين نادوا واجبنا ..
اقترب راجح من احفاده المجتمعين سويا 
انت ياولد منك له .. اسمعونى زين 
دار الاربع رجال نحوه بااهتمام
سليم ساخرا خير ياجدى .. غم قلبي وقولى المأذون وصل ..
صفق محمد فارحا يااحلى خبر في حياتى .. انا اول واحد هااا
...
مجدى ممازحا ومكونش ليه انا هااا ... مالك ياجدى متغير ليه في حاجه حصلت !
عماد بهدوء وثبات حصل اي ياجدى ....
زفر جدهم بضجر لما تكتموا الاول .. بصوا رجاله العتامنه عالبوابه ..
اتسعت حدق اعنينهم مندهشين اييييييه 
سليم بتعجب كيف ! من مېته اللي بينهم تار عيعرفوا فالواجب !
اردف الجد قائلا
انا خابر راس حيدر زين
.. المهم عاوزكم تفرحوا وتتبسطوا اكده مش عاوز لمه النساوين دى ...
محمد ممازحا هات فرعك وهوريك الرقص ع اصوله ياهواري ..
غما قلبا سليم وعماد لاوامر جده داروا جميعا نحو صف سيارات العتامنه الذي ملأ بهو قصرهم ..
دلف حيدر من سيارته مرتديا زيه الصعيدي وخلفه ادهم وفايز وزين اولاد اخوته .. تقدم راجح وخلفه احفاده قائلا بصوت جمهوري 
نورت ياكبير العتامنه ..
اشتعلت عينى ادهم بالغل والڠضب بمجرد سماعه تلك الجمله انه لم يعرف بكبير للعتامنه غيره لازال يخطط لشيء ما ليمتلك هو جاه وسلطان عائلته تبادلت النظرات فيما بينهما ... ارتفع صوت حيدر قائلا
مبروك ياعرسان ....
ثم قال بمكر
لعبتها صووح ياراجح ..
فهم الجد مغزى كلماته ثم اردف قائلا
عقبال عندك ... ولا نقول عقبالك الاول ياحيدر !! ..
اردف ادهم قائلا
قريب ياهواري باشا .. قريب وانتوا اول المعازيم .. فرحى علي وجد بت سالم اخر الشهر ...
اشتعلت النيران في قلب سليم كان يود ان ينقض عليه النمر كما ينقض علي فرائسه .. ابتسم ادهم بخبث ثم قال
طبعا كلكم معزومين ياهواره ..
رمقهم الجد بنظرات ناريه ثم عاد ليرتسم الابتسامه .. ارفع ياولد صوت الاغانى دى خلينا نفرحوا ياغفير تعالي اهنه ... احسن سفرة لرجالة العتامنه تتمد ..
تفكك شمل الحاضرين حتى لم يبق الا سليم وادهم يلتهمان بعضهما بنظرات ناريه ټحرق مجرة .. 
سليم بفظاظه اخر حاجه كنت اتوقعها انك تيجى ..
ادهم بخبث اعتبره جميل .. وفي رقبتك ولازم ترده .. هابقي ابعتلك كارت دعوة .. اومال ايه هو انا والدكتورة وجد شويه ... اصلى ناوي اخليها ليله من الف ليله وليله .....
ضحك سليم بصوت ساخر وهمك قاتلك ...
قرب ادهم منه متوعدا هتشوف ....
رمقه سليم بنظره ساخرة وانت كمان هتشوف .. بس هتشوفها معاي .. عشان سليم الهواري مابيسبش حاجه تخصه لحد ..
احمرت اعين ادهم وسرعان ماادخل كفه في سترته ممسكا بسلاحھ صوبه نحو سليم پغضب .. رجع سليم خطوة للخلف رافعا حاجبيه وكفيه بسخريه
اايه كلامى جيه عالجرح .. معلش عقبال مانفتحوه الچرح دا عشان ننضفوه قريب ....
طافت اعين ادهم فوجد نفسه محاصرا بين فوهات بنادق غفر الهواري .. اتسعت ابتسامه سليم فخرا .. تمالك ادهم اعصابه بصعوبه فرفع سلاحھ لاعلي ليفرغ طلقات سلاحھ كإنه يفرغ طلقات غضبه من داخله .. الټفت الجميع حولهم .. وايضا النساء يراقبونهم من اعلي وخلف النوافذ ..
انخلع قلب ماجده من مكانه علي حبيبها ...
دار سليم بجسده ممسكا بأحدى عصا الغفر ورفعها لاعلي شارعا في رقصه الصعيدى .. اشتعلت
النيران بداخل ادهم اكثر .. ارتفعت صوت الاغانى مجددا ثم اقترب مجدى من اخيه يتبادلون الرقصات الصعيديه بالعصيان ... اقتحم مرقصهم محمد وهو صاعدا فوق حصانه يتراقص به علي دقات الطبول والمزمار البلدى ...
رفع عماد عينيه لاعلي فعلقت بعينى نورا المفعمه بالوحده والارق ابعد عينيه عنها محاولا تجاهلها الذي اصابها في منتصف قلبها بندبه اسقطت دمعة من عينيها ..
لازالوا الاخوات بتراقصون بمرح وضحك وكل منهما فوق حصانه الذي احضره الغفر ومابين عيون مصوبه اسمههما نحوهم تود ان تصيبهم في مقټل ..
كان زين يلتقط جميع لحظات الفرح منذ ان دخل الى ان تركه فاردف قائلا بفرحه عارمة 
اكيد وجد هتفرح قوي لما تشوف الفرح الجبار دا ................
الفصل التاسع
تعود أن تخيط جروحك من الداخل .. بنفسك .. لا أحد يعرف حقيقة وجعك .. وشدته .. كما تعرفها أنت .. أي يد أخرى تلمس جروحك .. ستوجعها أكثر .
راكان العنزى 
مقطع سينمائى عابر كان كافيا ان ېمزق قلبها اشلاء .. شلو تلو الاخر فقد زرع الۏجع في جميع ضواحيها 
ماشوفتيش ياوجد العراك بين سليم وادهم .. بس ولد الهواري ده جوى قوي .. خلي عنين ادهم تبخ دخان 
اردف زين الصغير كلماته بسذاجه طفوليه .. ثم اكمل قائلا 
عارفه ياوجد .. انا فاهم كل حاجه زين وعارف انهم جتلوا ابوى .. وانا لما اكبر هاخد تارنا من حبابي عنيهم ...
حركت شفتيها كي تتحدث ولكن انعقد لسانها بمجرد دخول ادهم 
عااش يابطل .. والله وكبرت يا زين وبقيت راجل ... 
اعتدلت وجد في جلستها متأففه 
انت مين عطاك الحق تدخل اوضتى اكده من غير ما تستئذن ..
تنحتح بخفوت مصطنع
لا ف دي عداكى العيب وازح يابت سالم .. بس محلوله كلها كام يوم وهدخل قلبك كمان من غير استاذان ..
نصبت عودها بشموخ
سقف طموحاتك علي قوى ياولد عمى طب حاسب بدال مايطربق فوق راسك ..
جلس ادهم فوق مخدعها وهو يحتضن اخوها بعفويه
اي يازين انت ماورتش اختك ولد الهواري وهو عيرقص وطاير من الفرحه بعروسته الجديده !!
عقدت ساعديها امام صدرها باغتياظ
لا ودى تيجى .. ورانى وحكالي كمان .. وقال لى كيف كنت زي الفار قدام ولد الهواري ..
انتفض من مكانه بتوتر واضح ثم اقترب منها متوعدا
وانا سبق وقولتلك قټله علي يدى .. ونشوف عاد مين فينا الفار ومين السبع اللي
هيدبح القطة .
زفرت بضيق وحنقه
اووووووووف .. اطلع برا ..
اصطنع ادهم معالم البراءه
وانا اللي كنت جاي اقولك خبر حلو !! 
مش عاوزه منك حاجه ..
تؤؤ !! ميهنش عليا تنامى زعلانه .. _ثم همس في اذنها_ كفايه اللي عملوا ولد الهواري وعطاكى
علي قفاكى !!
نظرت له بعيونها المتسعه تود ان تفتك به
مايخصكش ..
احم احم .. ماعلينا المهم ياست الضكتوره تقدري تنزلى شغلك من بكرة .. وتعيشي حياتك طبيعى منا بردو مش هتبسط لما يقولوا علي حابس مرته !
نظرت له باشمئزاز وبضيق .. ابتسم ادهم ثم اردف قائلا
طب يلا يازين نسيبوا اختك تريحلها شويه .. اشوفك الصبحيه ياوجدانة قلبى ..
مازالت محتفظه بصلابتها امامه بمجرد ما تركها وغادر شعرت بقوة خارقه تشق قلبها ورحها تتلاعب بداخلها تارة تنسحب واخري تعود .. انفاسها اصبح متقطعه وضعت كفها علي قلبها بۏجع 
ليه كده ياسليم لييييييه .. وجد تستاهل منك كل دا ..
دلفت اختها ورد بعفويه
مالك ياوجد .. انتى عتبكى ياك !
شوفتى سليم عمل ايه .. البيه شغال يرقص وفرحان ولا علي باله .. دا كمان مردش علي من الصبح ياورد.
قفلت اختها الباب برفق
طيب اهدى بس .. المفروض انك عارفه سليم زين ياختى واكيد عمل اكده عشان يكيد ادهم ..
وثبت وجد قائمه
لا ياورد .. لا .. عقولك ايه امك نامت !
ورد باستغراب
البيت كله نام ماعدا ادهم وزين كنت سامعه حسهم تحت ...
فكرت لبرهه ثم اردفت قائله
بصي تروحي تتابعيهم واول مايناموا تقوليلى .. يلا ..
ورد قائله بقلق 
ناويه علي ايه يابت ابوى !!
اسمعى الكلام بس ويلا ...
استسلمت ورد لاوامر اختها ثم تسللك بهدوء تترقب خطاوى ادهم في الاسفل ...
في قصر الهواري 
اقولكم ايه انتوا ضاربين اي علي المسا !!
اردف سليم جملته وهو يضع ساق فوق الاخر لاخوته المجتمعين في جنينه القصر يتسامرون بعد ما انتهت الليله ما قبل الزفاف .
اتكئ محمد بفخر مردفا 
سيبك انت بس مين يصدق اننا بكره هنبقي عرسان !! صبرت ونولت ياد يامحمد والله .
تنهد مجدي بحيره 
طب انت وماشيه معاك زي الحلاوة في السکين ياعم .. انما انا بقي اعمل ايه في قدري المستعجل اللي مستنينى بكره .
قهقهه محمد بصوت عال يعكس صدى صوت طبول قلبه من الداخل ليقول بثقه
مش هتعمل اي حاجه متقلقش .. اصل مراة عمك منبهه علي بناتها انكم تقضوها اخوات في بعضيكم والا هتقطع خبرهم .
غيبوبة ضحك انتابت الجميع بعد تصديق حتى عماد الشارد بعيدا عن محور حديثهم شاركهم الضحك باستغراب مردفا بضحك مكتوم وهو ياخذه انفاسه بتقطع
ثريا قايله لهم كده !! طب والله طلعت بتفهم وهتوفر عليا كتير .
فزع محمد قائلا بثقه 
ابو ثريا علي اللي جابوها .. هى هتقفلنا زي اللقمة في الزور اكده تقول اللي هي عاوزاه اما انا هعمل اللي عاوزو و حدش يقدر يفتح خشمه معاى .
مجدي بحسره 
حقك ياعم تتكلم بالثقه دي
!! اومال انا اعمل اييه !!!
خف قر ورحمة ابوك الليله مش ناقصه نبر .
تنحنح سليم بصوت قوي 
طب يارجاله فوتكم بعافيه هركب فوق انا انام عشان جبت اخري .
محمد ممازحا 
ياعم حقك عريس بقي واكده الله يقويك يااهواري كلنا لها .
رمقه بنظره ساخره وهو متأهب للمغادره مردفا
مالكش دعوة بي سيبنى في حالى وركز في حالك انت .. اكمنى ماعقلقش غير من اللي عيتكلموا كتير دول ربنا يسترها عليك ياهواري ياصغير .
اشباح الهواري تفوت في الحديد
تم نسخ الرابط