رواية الهاربة و فوتجرافر مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة سلمي عيسوي
المحتويات
الذوق اصلا
فادي بكوميديا
جرا ايه يا ست عسليه انتي
سيليا
والله اقوم وامشي
فادي بغرور
بقي فادي الشهاوي يبقي قاعد معاكي و تقومي تمشي
التفتت له بحنق
مغرور اوي انت
فادي بنفي
مش غرور بس حاسس بقيمه نفسي كويس
نظرت ناحيه الشمس الساطعه بلونها الاصفر اللامع لتظهر عسليتها ليقع الاخر بسحرها ليقول لها بسرعه
_ بس بس اثبتي علي كده
_ ليلتقط لها صوره بهذا الوضع ليراها و تكون اكثر من رائعه بينما الاخري ابتسمت ونهضت من مكانها وخرجت
_ في مكان اخر كانت تمشي بجانبه قائله
انت
خريج ايه يا فادي
فادي ابتسم ب خبث
فنون تطبقيه بس قسم تصوير
ابتسمت قائله
انا بحب التصوير بس الديكور بحس نفسي فيه اكتر
نفي فادي قائلا
التصوير ده فن يا بنتي يعني مش اي حد يمسك الكاميرا مش اي حد. يطلع صور حلوه مش اي حد يتقال عليها فوتوجرافر
ابتسمت وقالت بمرح
غريبه مع انهم بيقولوا عليك فوتوجرافر امال ازاي مش بتتقال ل اي حد
نظر لها وقد فهم مقصدها
هديكى قلم الزق وشك ف الحيطه
ضحكت و ركضت امامه بخطوات صغيره ليلتقط لها بعض الصور قضت يوم مميز جدا معه وفي هذا الوقت تأكدت انها تحبه پجنون
_ في المساء
_ يجلس بغرفته و يقلب ب صورها التي التقطها لها و كيف اوقعها القدر ب هذه الطريقه في طريقه يشتاق رؤيتها كثيرا لكن كيف سيراها و ابيها يسمح لها
بالخروج نصف ساعه فقط و احيانا لم تذهب للجامعه
_ خرج من غرفته وجد امه تجلس تنظر له بخبث امهات لتقول له
_ مالك يا واد كده
فادي بجهل
مالي يعني يا سعاد
سعاد بمكر
من ساعه ما سيلا مشيت وانت مش زي الاول
فادي بهدوء
لا يا ماما بيتهيألك والله
سعاد بكهن
حبيتها يا واد صح
فادي بسرعه
لا لا حبيتها ايه يا ماما
ابتسمت وقد علمت انه يحبها لتقول له بجديه
_ الحب مش عيب يا حبيبي لو بتحبها بجد اتجوزها
فادي بشرود
ابوها مش هيوافق
نهضت سعاد وقبل ان تدخل اردفت
_اللي بيحب بيحارب النصيب ده للجبان
_ دخلت غرفتها وهي تعرف نتيجه ما فعلته وما قالته لتتركه في حيره و دهشه من حديث امه و كيف كشفت اوراقه هكذا الى هذه الدرجه هو مكشوف ..!!
_ بعد مرور سبعه اياما
_ ف غرفه ناديه و هشام
_ جلس جوارها بشرود لا يعرف ماذا فعل وماذا قال فقد خانه لسانه او بالمعني الاصح احرج منه بشده
فاق من شروده على صوتها قائلا
_ مالك يا هشام
رد عليها قائلا
شاب كلمني عشان سيليا و احرجني وانا اديته معاد
ناديه پحده
تاني يا هشام
هشام بنفي
لا يا
انا مش و هي ان شاء الله مش هتوافق
ناديه باستغراب
ولما انت مش موافق عليه اديته معاد ليه
هشام
احرجني و قال اجي و اشوفها و لو موافقتش خلاص
ناديه بهدوء
وهما جاين امتي
هشام
انهارده الساعه 7 المغرب
ناديه بهدوء
بلاش تقول لسيليا غير قبلها ب ساعه
هشام بموافقه
هي مش هتوافق ان شاء الل
_ قبل المعاد المحدد ب ساعه واحده
جلست علي فراشها پضياع قائله
تانى يا ماما هو بابا مش بيحرم ابدا
ناديه بنفي
المره دي غير يا سيلا هو سايبلك حريه الاختيار
واكملت ايضا
ده حتي مش موافق عليه بس الولد احرجه جدا واضطر يديه المعاد
سيلا باستغراب
ايه احرجه و ايه ليا حريه الاختيار دي الموضوع فيه حاجه غريبه
ناديه
اطلعي و شوفيه مش يمكن يطلع كويس
يلا بقا قومي البسي
اومأت لها بالموافقه وهي تشعر بسعاده خفيه لا تعلم ما مصدرها لكنها متفائله جداا
_ ف الميعاد المحدد
_ خرجت من غرفتها بيدها صينيه موضوع عليها عددا من الكاسات المليئه ببعض المشروبات وضعتها و لاتزال عينيها ب الارض سمعت صوت امه ...!!!
_ نعم هي لترفع رأسها قليلا ببطء شديد حتى اتسعت عيناها پصدمه
يتبع
الفصل السادس
_ فاقت من صډمتها علي صوت امه قائله
_ ازيك يا سيلا
ابتسمت لها وا قائله بمرح
_ وحشتيني يا سوسو اووي
ضحكت امها عليهم لتستكمل سعاد قائلا
_ بقي كده
تمشي و تقولوا عدولي
ابتسمت بخجل عندما لاحظت نظراته عليها لتقول ل سعاد
_ ڠضب عني يا سوسو والله بقا
حمحم هشام قائلا
طبعا انا اديتك معاد عشان اللي انت عملته مع بنتي اولا ثانيا عشان انا متعودش ارفض حد عايز يدخل بيتي من بابه
فادي بثبات
انا معملتش حاجه مع بنتك هي طلبت مساعدتي وانا ساعدتها و ربي يشهد كنت بحاول علي قد ما اقدر ابات برا البيت عشان وجودها
انا اه معنديش اخوات بنات بس متربي كويس
ناديه بتلطيف
طبعا يا ابني والله شكلك باين عليه
هشام بجمود
احب اسمعك
فادي بثقه
انا فادي الشهاوي عندي 27 سنه خريج فنون تطبقيه قسم تصوير بشتغل فوتوجرافر و بحب شغلي جدا
هشام بهدوء
وليه عايز تتجوز بنتي
فادي
سيليا قعدت فى بيتي فتره كويسه جدا قدرت افهمها كويس وفهمت طريقه تفكيرها ممكن تكون متهوره شويه بس هي طيبه جدا و علي الفطره و اخيرا اكتشفت اني حبيتها ازاي وامتي معرفش بس بحبها
_قال و تحدث بكل ما يشعر به ولا يرحم خجل تلك المسكينه وقلبها الصغير الذي يدق بشده لا يرحمها هو الاخر
تحدث والدها ايضا بارتياح
انت
_ اشار ل ابنته ان تتبعه ل الداخل
_ جلست و رأي هو ذلك بعيناها تألم لذلك بشده لكنه تحامل وقال بهدوء
_ تعالي يا سيلا قربي
ه بحذرا قائلا
_ بتحبيه ..!!
_اتسعت عينااها پصدمه ماذا تقوول ...!
ابتسمت بخجل ولم تعقب ليبتسم هو قائلا
_ باين في عينيكي اوي
لم تعقب ايضا ليقول ابيها بصدق
انا اسف يا بنتي كنت حاسبها غلط بس حتي لو قسيت عليكي ف ده لمصلحتك و ان كنت قولت كلمتين كده وقت زعل ف انتي عارفاني ف عصبيتي
دلوقتي انت ليكي حريه الاختيار بس من وجهه نظري ك أب انا شايف انه كويس جدا
ابتسمت وقالت
بس ده مكانش كلامك اول لما شوفته
ابتسم وقال لها
ما خلاص بقا ميبقاش قلبك اسود
اومأت له وعاد هو سؤاله لها قائلا
هاا موافقه ولا لا
ابتسمت بخجل اكثر و اومأت له بالموافقه بحنان ابوي
_ كل خمس دقائق ينظر بساعته حتي اصابه الملل بشده ابتسمت امه وقالت
_ يا بني اهدي بقا وترتنا
نظر ل امها وقال بابتسامه
هما اتأخرو ليه كده يا طنط
كادت ان تجيب لكنها سمعت صوت من الخلف
متأخرناش ولا حاجه يا سي فادي
ابتسم وقال
ايه اخر الاخبار
جلس هشام بهدوء قائلا بابتسامه هادئه
العروسه موافقه يا سيدي
اتسعت ابتسامته و اعطاها حقيبه هدايا وقال لها
شبكتك يا عروسه
ناديه
شبكتها ..!!
اومأ فادي بسرعه
ايوه طبعا انا عايز فرح علي طول انما دلوقتي تلبس شبكتها عشان الفرح يبقي بعد شهر
سيليا وقد ظهرت علي طبيعتها
شهر مين يا بابا الظاهر كده ان جو الكسوف ده مش ماشي معاك صح
فادي بخبث
ايوه ظهري البيئه اللي جواكي
سيليا بعصبيه
بعد اذنك يا بابا
واكملت قائله
بص يا امور يا حلو انت هتتجوزني يعني كلمتي انا اللي هتمشي
فادي پحده مصطنعه
وطي صوتك و اقعدي
جلست كالبلهاء خوفا منه ف ضحك الجميع عليها حتي والدها ليقول فادي ل ابيها
_ يا عمي انا عندي شقتي جاهزه وكامله هانروح نقعد فيها وطبعا ماما هتقعد معايا مقدرش اسيبها
اومأت قائله
وانا كنت قولتلك سيب امك دي سوسو حبيبتي برضو
سعاد بسعاده
وافق بقا يا استاذ هشام خلينا نفرح
ناديه بهدوء
وافق بقا يا هشام
سيليا بتحدي
لا يا بابا ارفض خالص خالص
ابتسم الاب وقال
موافق يا جماعه بعد شهر الفرح
ناديه
يلا يا عريس لبس عروستك شبكتها
و هو يضحك علي شكلها الغاضب من تسرعه هكذا او تخاف ..!!
انتهي من وضع اخر
خاتم ب اصبعها وا ليمسكه ابيها من جاكته
_ لا يا حبيبي الكلام ده
سيليا وضعت هي الاخري خاتمه ب اصبعه لينير بلمعان وانطلقت الزغاريط من الامهات لتلك الفرحه وعلي جنون العريس
_ بعد مرور عده ايام من يوم الخطبه
تقف امام بوابه الجامعه تنتظره حتي رأته اتى بسيارته ووقف امامها لتركب جواره السياره وهي تقول له
_ هتغديني فين
فادي بابتسامه
هغديكي سمك
ابتسمت بحماس
واااو ربنا يسترك يارب
نظر لها باستغراب
لو عايزه تتسولي
انزلي الشارع مليان
لکمته علي كتفه بشده ليقول پألم
دي ايد بنت دي
نظرت له بفخر
اطلع بينا يلا
_ تمر الايام بشكل روتيني بين سيليا و فادي لا يحدث جديد ولا احد يعكر صفوهم لتبدأ مرحله من نوع خاص بهم فقط
_ وب احدي الليالي في منزلهم تجلس هي جواره وبيدها مجله تختار فستان لها ليشير بيده علي واحد لكنها قالت
_ فستان ده ولا فرش كنب
فادي
فرش كنب ايه يا شيخه يخربيت مصطلحاتك الغريبه دي
سيليا
هو كده امال انت هتحبني لوحدي يعني لا تحبني وتحب مصطلحاتي كمان
فادي بسخريه
ما ااحب عيلتك كمان بالمره
كادت ان تجيب لكن قطعها صوت امه وهي تقول
_ كده مش هنخلص انهارده والله عندنا حاجات كتيره
_ نظر الاثنان لبعضهما
بتحدي ممزوج بحب ظاهر علي معالم وجوههم لم يعترفا حتي الان لبعض لكن يكفي انه ظاهر عليهم ...!!
_ فى المساء
_ توقع تلك الورقه المعروفه ب عقد الزواج بينهما بعد ان تم عقد القران لتتعالي الاصوات الفرحه المباركه لهم و ابتسامتها لا تفارق وجهها
بعد ان وقعت و بصمت علي الورقه
اقترب منهم الاهالي لتبارك لهم وقال ابيها
_ خلي بالك منها يا فادي
فادي بحب
طبعا يا عمي
بس استاذنك هنخرج شويه
كاد ان يعترض لكن لحقته ناديه بابتسامه بشوشه
طبعا يا حبيبي هي خلاص بقت مراتك
_ جلست علي الطاوله في المطعم المميز لكنه لم يجلس بل ظل واقفا وب يده الكاميره الخاصه به رفعها علي عينيه والتقط بعض القطات ضحكت بشده و استغرب من هذا هو قائلا
_ بتضحكي اوي ليه كده
قالت من بين ضحكاتها
مش قادر تنسي شويه صغيرين انك فوتوجرافر وتفتكر انك عريس
اومأ بالنفي قائلا
مستحييل
انا ف كل حالاتي بحب اصور سواء فرحان او زعلان
سيليا باستغراب
انت غريب اوي يا فادي
جلس اخيرا امامها وترك الكاميرا قائلا
غريب ازاي بقا يا فليسوفه زمانك
اردفت قائله
يعني ساعات بحس انك بتعشق التصوير و هادي ف نفسك اوي وساعات تانيه احس انك مچنون وبتعملوكل حاجه من غير حساب
فادي بنظره ذات معني
سيليا انتي بتحبيني ...!!
يتبع .
الفصل السابع والاخير
_ نظرت له بشئ من الاستغراب لتقول له
_ فادي انت كنت فاشل وانت صغير ف المدرسه صح
استغرب لسؤاله لكنه جاوب قائلا
مكنتش بحب التعليم دماغي كانت ف التصوير
اومأت قائله
ايوه انا قلت كده برضو باين
متابعة القراءة