نيران الحب تقتلني بقلم هنا سلامة
أبوها بعصبيه . أحمد أحمد ده إبن مراتي إلي ربتك .. مش أبن أمك الله يرحمها !
هي بتصميم بس
أبوها ببرود محصلش .. أنت إلي مش عاوزه تتجوزيه .. أنت إلي قلبك مش شايفه غير أخ أو صديق يا أيلول
أيلول بعياط يا بابا .. بدام أنت عارف إني مش بحبه و بحارب الجوازه دي .. عاوزني أبقى مراته ليه عاوز تعيشني تعيسه مع راجل أج ش و غل يظ و قاسې زي أحمد !
باباها بتنهيده أنا خلاص حاسس إن أيامي في الدنيا قليله .. و أحمد ده تربية مراتي عزيزه .. و أحمد معاه فلوس و عنده شغل كويس .. ف ليه يا حبيبتي رفضاه
أيلول و هي بټعيط يا بابا مش بحبه .. ده قاسې أوي و طريقة كلامه همجية و مش محترم .. ده كفايه نظراته ليا و ! إلي مش برضى أنا أحكي لحضرتك عنها
باباها بصرامه أنا قولت كلمه و مش هتنيها يا أيلول .. الفرح الشهر إلي جاي .. و ده آخر كلام عندي !
أيلول بحس ره بس يا بابا ..
قاطعها بجمود و زعيق مبسش يا بنت ! يلا بره .. بره
طلعت بره و قفلت الباب لقت مرات أبوها واقفه في وشها
أيلول مسحت دموعها و جت تعدي وقفت قدامها ف قالت مرات أبوها بغيظ ماله إبني يا بنت سلمى ماله ها
أيلول ببرود مش راجل .. و بصباص .. و نظراته نظرات مش بني آدم طبيعي سوي .. و ضعيف الشخصيه .. و قاسې .. و ميعرفش يعني إيه حب .. و قلبه ده عمره ما دق .. !! عرفتي ماله
مرات أبوها من كتر الغيظ مسكتها من شعرها ف صړخت أيلول ف كتمت مرات أبوها بوقها و قالت بغيظ إخرسي يا بت خااالص ! ده إبني .. إلي بتتكلمي عنه ده إبني ! ف تتلمي و تحترمي نفسك .. أبوكي المشلۏل ده يومين و هتلاقيه بيودع .. ف تتلمي يا أيلول معايا .. و إبني ده هيبقى جوزك !
قربت منها و همست في ودنها و قالت و أبو عيالك
هنا أيلول إنفجرت من بجاحتها و كلامها و عضت إيدها ف صړخت عزيزه مرات أبوها و جريت أيلول على الأوضه و هي بتضحك . !
الصبح في المستشفى إلي أيلول دكتوره فيها .. بقلم هنا سلامه.
أيلول بحزن مش عارفه أعمل إيه يا علا ..
علا و هي بتشرب الشاي بصوت رهيب هقولك .. أنت إتخطبي و متهنيهوش خالص و زهقيه .. لحد ما يطفش منك و هو إلي يقول حقي برقبتي .. خصوصا إنك بتقولي إنه بتاع نسوان .. و أنت هتبقي عنيده معاه ف مش هيطيقك .. ف هيفلسع
أيلول بتفكير تفتكري
علا و هي بتشفط الشاي أفتكر و نص .. ده أنا أفكاري دي يا بنتي .. بتنجح بنسبة 99 في الميه
أيلول عارفه يا علا .. هتنجح بنسبة 100 في الميه لو بطلتي شرب شاي بالطريقه المقرفه دي !
بصت لها علا بغيظ بعدين قامت أيلول تشوف شغلها .. إلي بتعشقه حرفيا و بتحط طاقتها و شغفها في علاج البني آدمين .. و خصوصا إنها في قسم الطواريء .. بتنقذ ناس من المۏت .. و الحروق .. و كل شيء ..
بليل في بيت أيلول
أحمد بخبث بابا فاروق ممكن أخد أيلول خطيبتي و ننزل شويه
بصت له أيلول بغيظ و سابت المعلقه من إيدها ف قالت عزيزه بإبتسامه خبيثه إيه رأيك يا فاروق يا حبيبي
فاروق بتنهيده و الله فكره حلوه .. عشان أيلول تاخد على أحمد و يتكلموا بعيدا عن البيت .. بس في مكان عام يا أحمد و مشهور و أبقى عارف أنتم فين .. تمام
أيلول ضغطت على شي فتها بغيظ ف قال أحمد بمكر و هو بيط قطق رقبته
أكيد يا بابا فاروق ..
في عربية أحمد بقلم هنا سلامه.
أحمد و هو بيبص لها في المرايه قاعده في الكنبه ورا ليه سواقك أنا
أيلول نفخت بضيق و نزلت قعدت جمبه بس لزقت في الشباك لإنها خاېفه منه ..
لحد ما وصلوا لمكان مقطوع .. و فيه أشجار كتير
أيلول پخوف هو ده المكان المشهور هو ده إلي بابا قال عليه
أحمد و هو بيقفل العربيه .. إلتفت ليها و قال حابب نتكلم في مكان هادي زي ده
أيلول پخوف طيب إفتح العربيه
أحمد و هو بيقلع الچاكيت بتاعه ليه ما كده حلو
أيلول بعصبيه و هي مړعوبه من جواها كلام إيه
إلي هيتقال في مكان زي ده يا أحمد
أحمد بخبث أحلى كلام يا قلب أحمد
و بدون سابق إنذار مسك إيدها و قرب عليها و أيلول بتصوت و بتحاول تبعد و تزقه
مش قادره
.. لحد
ما قطع أكمام الشيميز بتاعها ف صړخت أكتر و عضته في كتفه ف رجع لورا بآلم و هي فتحت العربيه و خرجت منها و فضلت تجري و هي بټعيط .. و هو بيجري وراها لحد ما إتكعبلت في الضلمه وسط الشجر ف وقعت على الأرض قدامه ..
أحمد بضحك ده كده قمر أوي
فضلت أيلول ټعيط و هو بيقرب عليها و بيسحبها من رجلها
يتبع
أيلول مكنتش شايفه ده مين الشخص ده .. بس كان طويل و عريض ..
رمى أحمد و هو بيقول بصوت قاسې مليان خشونة لما تتهجم على بنت .. تبقى مش إنسان !
مع صاحب عمري
أشرف ! بس .. بس يا غريب يا حضرة الظابط القانون علمك إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته .. و أنت بس بتحلم بخيانتهم ليك ! ليس إلا ! يعني بيبقى مجرد كابوس .. بس الفكره إن الکابوس ده بيربط أحداث واقعيه .. بس أنت بيتهيألك .. ده كابوس و لازم تثق في مراتك حب عمرك و صاحب عمرك أكتر من كده ..
أخد نفس عميق و طلع من الأوضه براحه و من غير صوت .. مش بيحب يزعج مراته أو عياله أو الناس إلي بتساعدهم في البيت .. و كونه ظابط .. ف خطوته أقل صوت من خطوة النمله !!
فتح الأوكره بتاعت
أوضة نومه لقى النور شغال إستغرب إن مراته لسه صاحيه بس لما دخل إتصدم و برق پذعر من المنظر إلي شافه !!!
يتبع
مراتي و صاحب عمري على سريري !!
كان مصډوم من المنظر مراته غطت نفسها پخوف و صاحبه كان في حالة ذعر .. لحد ما رزع غريب الباب برجله و قال بزعيق يعني إيه يعني إيه
بدأ يكسر في كل حاجه على التسريحه و إيده بدأت ټنزف و مراته بتترعش و صاحبه مړعوپ
غريب بقهره ليه ليه الخيانه تيجي منكم ليه !!
غريب بعصبيه هو أي نكد ! و بعدين عادي .. بنت و أنقذتها .. دوري ك ظابط بيحتم عليا ده .. إيه الغيره بقى دي يا هيدي
هيدي بزعيق كل شويه تنقذ واحده و مش عاوزني أغير
غريب بزعيق و صوت عالي ما قولتلك إن ده زفت شغلي و لا هو أنا بخونك !!!
أول ما قال كلمه بخونك سكتت هيدي و
بلعت ريقها .. بص لها بشك و قال في حاجه مال سيرة الخيانه كلبشت جدتك كده
هيدي بتوتر و لا كلبشت و لا حاجه .. ده خيالك مش أكتر .. أنا .. أنا هنام
نامت و غطت نفسها و هو غمض عيونه بتعب من كوابيسه و تفكيره الدايم .. و نام بعد فتره ..
صحيت و أخدت شاور و هي بتحاول تنسى إلي حصل إمبارح .. بس ملامح غريب إلي مكنتش شيفاها كويس من الضلمه لسه في دماغها .. غمضت عيونها و هي تحت المايه و إبتسمت لما إفتكرته .. حاولت تعرف إسمه مقدرتش .. بس كان في حاجه جواها بتأكدلها إنها هتقابله ..
علا بصوت عالي من بره أيلول !! إفتحي يا بنتي .. إفتحي
فتحت الباب لصحبتها و إترمت في ..
رودي و هي بتزق كرسي أبو أيلول باباكي جيه مخصوص عشانك ..
بصت له أيلول بآلم و سكتت و هو قال بدموع حقك عليا ..
أيلول بصوت مهزوز هلبس بيچامتي و هاجي لحضرتك ..
حرك
علا بحزن يا عمو إلي حصل كان صعب عليها
فاروق بحزن أنا عارف إني غلطت .. و إن هي مش بتقبل أحمد .. بس كنت فاكر إني هحميها طول العمر بجوازها منه ..
طلعت أيلول و قالت خلاص يا بابا .. المهم دلوقتي عملت إيه مع ده
فاروق كلمني عشان أطلعه من الحبس و البجح حكالي على إلي حصل
أيلول و حكالك على الظابط الشهم الرجوله إلي أنقذني منه و حكالك جابلي لبس إزاي
و وصلني في أمان .. حكالك عديم الرجوله ده و لا لا
فاروق بإستغراب و مالك معجبه بالظابط كده ليه في كلامك
ضحكت علا و رودي كانت ماسكه نفسها من الضحك لإن واضح إن أيلول متعلقه بالظابط ده بطريقه مش طبيعيه !! رغم إنها أول مره تشوفه كانت إمبارح .. اه لو عرفت إنه متجوز هيدي.
أيلول بكسوف لا مفيش .. بس كان شهم و محترم .. بس
فاروق بغمزه بس
أيلول بحمحمه أيوه بس يا بابي ..
عند غريب في القسم بقلم هنا سلامه. تفااااعل.
دخل عليه راجل
كبير و شاب شبه
بالضبط !! تؤامه ..
غريب فرحه أهلا يا بابا .. وحشتني يا حج
دخل أخوه التؤام و و سلم عليه و أبوه ك ذلك
أبو غريب وحشتني يا قلب أبوك .. عامل إيه في الشغل و مراتك و أحفادي الحلوين
غريب بتنهيده عميقه الحمد لله ..
أخوه فهم إنه زعلان و مضايق من حاجه ف قال أكيد يستاهل الحمد .. بس شكلك مضايق
أبوه الزهيري بإعتراض مضايق ده زينة الرجاله و وشه زي البدر أهو .. و جسمه الله أكبر .. و صحته ما شاء الله
أخوه التؤام يزن إيه بابا قول الله أكبر
ضحك غريب و قال وحشتوني و الله يا توم و چيري أنتم .. بس إيه المناسبه جايين من إسكندريه و سايبين شغلكم و ليه
الزهيري عيد ميلادك التلاتين بكره .. ناسي و لا إيه
غريب إبتسم و قال كنت ناسي الحقيقه .. معلش الشغل لحس
دماغي
بص
يزن
على أخوه بقلق و
هو حاسس إنه مش بخير الأيام دي
عند هيدي في الڤيلا بقلم هنا سلامه.
هيدي بعياط إلحقيني يا غاليه .. أنا عاوزاكي حالا
غاليه أختها بقلق مالك يا هيدي متخانقه أنت و غريب و لا إيه
هيدي بعياط أنا .. أنا .. أنا حامل
غاليه بفرحه و هي بتشرب
كوبايه شاي ألف مبروك يا قلب أختك .. مالك بقى خاېفه جسمك يبوظ
هيدي بشحتفه لا خاېفه من غريب
غاليه بإستغراب ليه غريب على ما أعتقد عاوز أطفال تاني
هيدي قفلت باب الأوضه و قالت بهمس و خوف
يتبع
هيدي پخوف طيب طيب
في القسم عند غريب جوزها
أشرف و هو بيرقص اليوم بتاعك يا عم .. كل سنه و أنت طيب يا حبيب أخوووك
غريب بعدم تركيز و لامبالاه و أنت طيب يا أشرف
أشرف بإستغراب قفل الكاسيت و قعد جمبه على الكنبه إلي في المكتب
أشرف مالك يا صاحبي
غريب بتعب كابوس .. كابوس مش أكتر
أشرف بإستغراب كابوس إيه إلي عامل فيك كده ده منظر واحد عيد ميلاده النهارده
يزن أخو غريب طلع من الحمام و قال لا ما هو مضايق كده من الصبح
أشرف پصدمه نعم !! مين منكد عليك يا أبو الصحاب
غريب بتنهيده هسألكم سؤال .. هو غبي شويه .. بس يعني هسأله
يزن بترحيب قول يا حبيبي
غريب أخد نفس عميق و قال بتشوفوا مراتي بالنسبه ليكم إزاي
بلع أشرف ريقه بتوتر ف قال يزن بثقه زي أختي بالضبط .. و الوقت إلي أنت مش موجود فيه لو هي إحتاجت حاجه هي و البنات أكيد هروح و أساعدهم ..
غريب إبتسم لأخوه و بعدين إلتفت لصاحبه و قال بشك و أنت يا أشرف يعني بشوفكم سوا كتير في النادي و المناسبات .. و بتقولوا إنها صدفه ..
أشرف بتوتر أكيد يعني بشوفها زي أختي .. هروح أشوف اللواء عشان كان عاوزني في موضوع
غريب بإبتسامه مش مفهومه تمام .. روح يلا
خرج أشرف من المكتب ف قال يزن بإستغراب هو في إيه
غريب بثقه و إبتسامه مفيش .. يلا بينا عشان نشتري حاجه الحفله و منتأخرش على أبوك .. أنت عارف هو و مراتي علاقتهم مش قد كده
يزن متنساش إنه عيد ميلادي أنا كمان يعني هتجيب لي هديه يعني هتجيب ليا هديه
غريب بضحك ماشي يا عم التؤام .. رغم إن معدش في شبه كبير بينا خالص
يزن بثقه أكيد أنا أحلى
غريب ضحك عليه بس هو جواه ڼار من موضوع أشرف و هيدي
مراته و الکابوس ..
عند هيدي بقلم هنا سلامه.
حماها و إيه لازمة كل ده
هيدي بضيق عيد ميلاد غريب و يزن .. يعني صحاب ده و صحاب ده جايين ..
حماها بتنهيده جيبتي هديه ل غريب بقى و لا لا
هيدي بتوتر لا .. نسيت
حماها أول مره متجيبيش يعني .. إيه إلي جد
هيدي و هي بتطلع البلالين المشاغل بقى و كده
كانوا الشغالين واقفين معاها بينفخوا البلالين و يعلقوا الزواق
لين و ليان في نفس النفس جدوووووو
جريوا على جدهم و ف قال الزهيري حبايب قلب جدو و الله
ليان إتأخرت علينا خالص .. مجتش غير في المناسبات السنه دي .. و أنت بتوحشنا
كانت لين واقفه ساكته و ليان بتتكلم مع جدها .. و لين بتبص
لمامتها بنظرات غريبه مش مفهومه
جدها
لاحظ ف قال مالك يا لين حبيبت جدو شكلها زعلانه
قالت كده و طلعت على الأوضه ف قالت ليان هي كده يا جدو .. بقالها فتره مكتئبه و زعلانه و مش بتتكلم رغم إننا 13 سنه بس يعني ..
المفروض نبقى سعداء و فريش و فرافيش
جدها ضحك و أخدها في و هيدي بتبص له بتوتر و كل ما تيجي تعلق بلونه تقع منها من كتر التوتر !
في المول
أيلول بحزن يعني أنا لسه كان واحد متهجم عليا في مكان مقطوع إمبارح و النهارده خارجه مع صاحبتي و هنروح حفله بليل ! بتفكري إزاي أنت يا علا نفسيتي متسمحش بكل ده ..
علا يا بنتي بقى خليكي فريش شويه .. هندخل لابوار نجيب أي حاجه حلوه للناس
أيلول تمام .. بس هستناكي هنا عشان المكان زحمه
علا بحماس للحفله أوكيييه
ضحكت أيلول
عليها و فضلت واقفه مكانها لحد ما لمحت غريب و يزن .. قلبها دق أول ما لمحت غريب .. حست إن ده إلي أنقذها إمبارح ..
أيلول بتوهان هو ! هو الظابط
كان واقف قدام محل هدوم رجالي و هينزل خلاص على السلم أيلول إتشجعت و جريت عشان توصله بس هو كان نزل في الأسانسير ف نزلت هي على السلم العادي جري و هو مع يزن بيتكلم معاه و مش مركز خالص مع أي حد ..
بس ملحتقهوش و كانت زعلانه أوي لدرجه إن دموعها ملت عيونها هي حتى مش فاكر إسمه !!!
بعتت لعلا رساله و صوتها حزين و مطفي علا أنا هروح .. و هنام .. مش طالبه معايا حفلات و سهر .. متزعليش .. تمام
قالت كده و قفلت الريكورد
و أخدت أوبر و روحت على بيت علا ..
في الحفله بليل بقلم هنا سلامه.
غريب بإبتسامه و أنت طيب يا فندم
اللواء أنا عارف إن مش وقته .. بس عندك مأمورية الشهر ده كمان يومين
غريب بضحك يا فندم عادي .. بقيت متعود
غريب كان مركز أوي على هيدي مراته و أشرف .. و الغريب إنهم كانوا بعيد عن بعض تماما .. عكس أي مناسبه لازم يتفاجأ بوجودهم سوا
بنت بصوت عالي هييييييدي
هيدي إلتفتت ليها و قالت بإبتسامه علاااا .. عامله إيه أومال فين صاحبتك إلي قولتي
علا لا نفسيتها مش تمام و روحت البيت نامت ..
هيدي طب تعالي بقى أعرفك على صحابي الجداد
في المطبخ
طلعت هيدي الشغالين و دخل أشرف وراها و غاليه أختها
غاليه بعصبيه و همس اه يا كلاب الحمل ده حصل إزاي و إمتى
هيدي پخوف معرفش .. إحنا بقالنا شهرين سوا
غاليه پصدمه و قهره يا يا !
ضړبتها غاليه بالأقلام و أشرف حاشها عنها و قال بعصبيه دلوقتي هنعمل إيه
غاليه بدموع على قذارة أختها معرفش .. معرفش
هيدي بتنهيده هقوله إن ده إبنه ..
كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ ف قال أشرف بعصبيه أنت مجنونه العيل ده لازم ينزل ..
غاليه و أعصابها سايبه أنا رأيي كده .. لازم تسقطيه !
شهقت هيدي فجأه لما شافت غريب واقف على باب المطبخ !
هيدي فتحت بوقها پصدمه و جت تجري عليه قفل باب المطبخ عليهم
و غاليه بتقول بعياط الله يخربيتك .. أنا كان مالي بيكم و بقرفكم !!! أنا عملت إييييه
وقعت هيدي على الأرض و فضلت ټعيط و تتشحتف من الخۏف أما أشرف بص على الباب الوراني للمطبخ و جيه يفتحه لقاه مقفول من بره
غاليه بزعيق غريب ظابط و ذكي و أكيد قفل علينا من كل ناحيه !!
يزن قرب على أخوه و
ساب صحابه و قال أجي معاك نوديها المستشفى و لا حاجه
غريب بإبتسامه لا خليك أنت .. الليله عيد ميلادك برده زي ما هو عيد ميلادي .. خليك يا
حبيبي بس خالي بالك من البنات كويس
بص يزن على ليان و لين و قال متخفش عليهم
جري وراهم و هما بيركبوا العربيه و هو ركب عربيته و هما الإتنين إنطلقوا على أقصى سرعه و المطر بدأ ينزل بشكل غزير !
بقلم هنا سلامه.
هيدي پخوف براحه يا أشرف برااااحه
أشرف و هو بيعلي السرعه أكتر و البرق و الرعد هما أسياد الليل لازم نبقى يا قاټل يا مقتول
غاليه پصدمه قاټل و مقتول إيه !!! إحنا لازم نهرب من غريب ..
أشرف بغل و تصميم لا لازم نقتل غريب !!
غاليه بعياط و هي بتضربها مع كل كلمه متتكلميش يا ! أبو عيالك دلوقتي أبو عيالك
أشرف بعصبيه بطلوا لت و جعن بقى ! إخرسوا دلوقتي بدل ما أفرتك ړصاصه في مخكم !
غريب كان حاسس بڼار جواه ڼار بتاكل فيه في قلبه في عقله في حبيبته و صاحب عمره الخيانه تيجي منهم ليه و إزاي
دماغه كانت ھتنفجر من الآلم و التفكير و البرق و الرعد كانوا بالنسبه للي جواه زي نسمات الربيع .. أما هو إلي جواه زي ڼار جهنم ..!
كان بيسوق على أقصى سرعه على الطريق السريع وراهم ..
و كل شويه أشرف يحود و يغير الإتجاه عشان يشتت غريب
لحد ما غريب فاض بيه و صبره إنتهى و بدأ يضرب عليهم
كانت غاليه و هيدي بيصرخوا و أشرف بيبص له بغيظ و غل في لمح البصر دخلت عربيه نقل في غريب من الجنب و عربيته إتقلبت !!!
هيدي شافت المنظر ده پصدمه و صعقه .. لولا إنهم بعدوا شويه كانت العربيه النقل هتدخل فيهم هما كمان !!!!!
عربية غريب لما إتقلبت إتدغدغت حرفيا و هو پينزف جوه العربيه و هو بيهمس بآلم يا ريته كان كابوس .. يا ريته كان كاااااابوس !
صړخ بآخر كلمه بآلم و جسمه بيوجعه كسر إزاز الشباك بكوعه و لسه هيطلع من العربيه لقاها بتولع خلاص !!!!
عند هيدي و أشرف بقلم هنا سلامه.
هيدي بعياط يا لهوي على المنظر .. إيه ده !! إييييه إلي حصل ده !!!!! ده ھيموت !! كان ممكن نلحقه !
غاليه پقهره و هي مش قادره تاخد نفسها حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل .. غريب عمل ليكم إيه ليه كده ليه الغدر و الخيانه دي !! ليه حرام عليكم .. ليه عملتوا فيه كده !!
أشرف بزعيق بس بقى بس .. هنروح على البيت دلوقتي .. الحفله أكيد خلصت .. هنقول إن غريب جاي ورانا لو لقينا أبوه و أخوه هناك .. لحد ما أتأكد إنه ماټ خلاص .. ساعتها نعمل العزاء
غاليه بلطم عزااء !!! اه يا ولاد ا
مسكها أشرف من شعرها و قال بزعيق في وشها يا بنت ال إخرسي !!
هيدي نزلت من العربيه و قالت پخوف خلاص يا أشرف أرجوك خلاص .. يلا بينا من هنا .. يلا بالله عليك
غاليه بغيظ و إلي زي ده يعرف ربنا !! و لا أنت كمان تعرفي ربنا يا !
قبض إيده و
بص لها بغيظ و قال أوووووف !
و كل شويه غاليه كانت بتحسبن عليهم و بتقل آدبها على أشرف و هيدي أختها ..
في الڤيلا لما وصلوا بقلم هنا سلامه.
يزن أخو غريب كويسه يا هيدي
هيدي بقلق ليه بتسأل ليه
يزن بإستغراب مالك فيكي إيه ما غريب قال إنك تعبانه و هيروح بيكي المستشفى
.. أومال
هو فين
و أشرف إختفى فجأه كده ..
هما فين
هيدي بتوتر لا بقيت كويسه .. أشرف روح من زمان و .. و غريب هيجيب الدواء بتاعي و ييجي
يزن بإرتياح طيب تمام .. عمتا البنات ناموا من ساعه
و بابا روح .. ف هروح أنا
كمان عشان مينفعش نبقى سوا كده .. و لما غريب يرجع
خليه يكلمني
هيدي ببلعة ريق تمام ..
طلع يزن من الڤيلا لقى غاليه قاعده في الجنينه و إتصدم لما لقى
عند أيلول
دكتور سامح زميلها ألو يا دكتوره أيلول .. محتاجينك في المستشفى
أيلول
قامت من على السرير بسرعه بعد ما كانت نامت خلاص و قالت جايه حالا يا دكتور سامح
سامح بسرعه .. حالة طواريء ..
أيلول بإصرار حالا .. هكون قدامك
أيلول كانت مكتئبه عشان مش عارفه توصل ل غريب و كانت زي الشبح بيظهر و يختفي و هي مش بتقدر توصلهبس ما زال جواها إصرار و شغف إنها تشوفه ..
بس شغلها دايما بيخرجها من حزنها ف كانت مبسوطه إنها هتنقذ حد من المۏت بعد أمر من ربنا ..
عند يزن و غاليه بقلم هنا سلامه.
يزن لقاها قاعده بتترعش في الجنينه و حاطه إيدها على بطنها إستغرب من منظرها و راح ليها و قال بقلق مالك يا غاليه قاعده هنا ليه
غاليه رفعت راسها ليه و المطر لسه شغال .. بصتله بتعب و قالت بنبرة خوف تعبانه شويه بس
لقى يزن ډم نازل على رجلها ف قال بخضه إيه الډم ده !! حصلك إيه !!!
غاليه بدموع ..
يزن پصدمه ..
يا ترا غاليه قالت إيه ل يزن و إيه الډم ده و غريب هيعيش و لا لا !!
يتبع
لقى يزن ډم نازل على رجلها ف قال پخوف و قلق عليها إيه الډم ده أنت كويسه
غاليه بدموع و دوخه بطني !
حست بدوخه ف كانت هتقع بس يزن سند ضهرها بسرعه و قال پصدمه غاليه !!
شالها بين إيده و هي في ډم بينزل منها بطريقه غزيره ركبها العربيه و إنطلق على المستشفى على طول و هي على الكرسي جمبه و بتفتكر غريب و عربيته و هي بتتقلب و لما إعترضت و بدأت تزعق في أشرف آخر لما زهق أشرف منها .. غاليه كانت ساكته و مستحمله الآلم لحد ما وصلهم البيت و هيدي سابتها في الجنينه ف بدأت غاليه ټنزف أكتر لحد ما يزن طلع لها ..
يزن وصل للمستشفى و شالها بين إيده و دخل بيها بسرعه و أول ما دخلت دخلوها العمليات
يزن ساعتها كان قاعد خاېف عليها لحد ما لقى واحد داخل على الترولي و حالته خطړ و كل إلي في المستشفى بيقولوا إن دي
حالة طواريء ..
إستغرب و راح ناحيته يشوف ماله بس جت دكتوره و قالت بعصبيه وسع لو سمحت .. وسع !
بص يزن و حمحم و بعد
في العمليات
أيلول كانت مسئولة عن علاج الحروق إلي في جسم المړيض . و الډم إلي بيخرج من كل مكان في جسمه وشه كان متخرشم
كان كل دكتور بيعالج حاجه فيه أيلول وقفت خطۏرة الحروق على الأنسجه قبل ما تدمر .. و مشيت جت قدام وشه و هي لابسه كمامتها و الدكتور بيشيل الإزاز من حاولين وشه و الإزاز إلي كان على عينه بصت أيلول في عيونه إلي جفونها بتترعش بتركيز و دمه مغرق الجوانتي بتاعها
أيلول بخفوت مش معقول !! الظابط !! إلي كنت بدور عليه !!!
أيلول ساعتها كان قلبها بيدق پعنف رجعت لورا فجأه و هي بتبص له پصدمه و دموع .. مكنتش تتمنى تشوفه
بالمنظر ده على السرير .. تعبان و متخرشم كده !!
مقدرتش تمسك نفسها
و رجعت كل إلي في بطنها من توترها و هي دايخه من منظره ..
الدكتور سامح بعصبيه أيلول !! هي أول مره نشوف فيها مريض !!!
أيلول بحمحمه و صوت مهزوز أنا آسفه .. بس تعبانه شويه
قربت أيلول منه تاني و بدأت تنضف چرح في صدره .. بس مكنتش قادره تشوفه كده .. و لأول مره عاطفتها تغلب .. لمست وشه و هي بتحاول تفتكر إسمه و هي بتشيل الډم إلي خارج من بوقه و شفايفه بتترعش ..
قالت بخفوت !
دي كانت آخر كلمه قالتها و بعدها أغم عليها .. و محستش بنفسها ..
عند غاليه بقلم هنا سلامه.
يزن بإستغراب و إيه إلي حصل إيه إلي عمل فيكي كده
غاليه بتوتر أصلي جيت لوحدي .. و في واحد إتهجم عليا و كان عاوز ياخد فوني .. بس هو ضړبني في جنبي بمطوته .. و هرب
يزن بتنهيده مليانه شك المهم إنك بقيتي كويسه ..
غاليه كانت قاعده سرحانه في ملامح يزن ..
يزن عيونه لونها فاتح و أشقر و طول حياته سفر و بتاع بنات ..
أما غريب عيونه سوده و بشرته قمحيه صافيه .. و ملامحه حاده جدا و كان معروف إنه محترم و مخلص لمراته .. و كانت هي حبه الوحيد !! و عمره ما
كان زي يزن .. في تؤام
مش بيبقوا شبه بعض في الشكل يا جماعه.
بس يزن إدلع أكتر منه ف يمكن ده إلي خلى كل شيء مباح ليزن .. و عشان باباهم و مامتهم كانوا منفصلين .. ف ده آثر على نفسيتهم .. بس يزن كان حساس أوي
.. ف كان مضايق و زعلان من الموضوع ده و كان غريب دايما بيدعمه ..
يزن بتنهيده مش يلا نروح
غاليه أه يلا أكيد ..
عند أيلول
كانت قاعده على الكرسي جمب سرير غريب و هي بتلمس إيده برقه و براحه
أيلول بحب يا إلي مدوخني أنت .. أنا تعبت أوي عقبال ما وصلت ليك .. ألف سلامه عليك يا حضرة الظابط غريب
قعدت على ركابها و حطت راسها على السرير تحت إيده و قالت عارف .. طول عمري بحلم بواحد زيك .. يكون قوي و شديد كده .. و ينقذني دايما .. اه منك و من عيونك .. أنت البطل بتاعي
ضحكت بخفه و بعدين قامت و قعدت على طرف السرير جمبه و هي بتلمس وشه .. بصت على وشه بحزن و قالت معرفش حصل إيه .. و عيونك كمان ..
عيونه كانت ملفوفه بشاش أبيض .. الإزاز إلي دخل فيها عمل إلتهاب .. و لو عينه إتعرضت لأي نور أو حراره أو شمس لفتره معينه .. هتتعب و ممكن يفقد بصره
أيلول بدموع على حاله بجد مكنتش عاوزه أقابلك كده !
مالت عليه و لسه إتكسفت و بعدت و وشها أحمر و هي بتقول بعصبيه إيه قلة آدبي دي
إني هلاقيك
أيلول بسرعه و قالت ببراءه و نقاء مش هتضيع مني تاني !!
روحت أيلول على بيتها .. و هي فرحانه و سعيده و كإنها طفله و نامت و هي بتدعي إنه يبقى كويس و بخير
تاني يوم الصبح بقلم هنا سلامه.
صحيت أيلول على صوت صړيخ مرات أبوها عزيزه إتنفضت من سريرها و صحيت طلعت بره أوضتها و نزلت على سلم الڤيلا لقت باباها واقع من على الكرسي بتاعه
أيلول پصدمه بابي !!
جريت على باباها و عزيزه بتقومه معاها عزيزه طبعا مكنتش خاېفه عليه على قد ما إتصدمت من وقعته فجأه ..
بدأت أيلول تسند أبوها لحد ما قعدته على الكرسي المتحرك بتاعه و بدأت تفوقه ..
كان تعبان جدا و شكله بيودع خلاص !!
أيلول بدموع و هي حاضنه أبوها بابي .. خليك كويس خليك جمبي
عزيزه بتنهيده خليكي جمبه النهارده .. متروحيش المستشفى
إتنهدت أيلول بحرارة و وافقت .. لكنها كانت عاوزه تطمن على غريب و تكون جمبه ..
بليل في ڤيلا غريب
هيدي بدموع ااااه يا حبيبي .. جوزي ماټ خلاص !
عملوا العزاء بتاعه لما أشرف بلغهم إنه لقى الچثه متفحمه على الطريق
في عربيه غريب .. و ډفنوه الصبح كمان !
هيدي بهمس لقيت چثه مكان غريب منين
أشرف بخفوت أنا ظابط و ليا إتصالاتي
و هيدي من قلة أكلها بسبب الخۏف و التفكير أغ م عليها في العزاء !!
أبو غريب كان طول العزاء في حالة صمت رهيب
أيلول بصوت واطي في الفون عشان باباها نايم ألو يا سامح .. حالة الطواريء بتاعت إمبارح .. عامل إيه النهارده
سامح بتنهيده حد خده النهارده الصبح جينا ملقيناهوش .. و الغريبه إن مكنش في حد في المستشفى !!
أيلول پصدمه نعم !!!
الفون وقع من إيدها من كتر خۏفها عليه إزاي يطلع و هو بالحاله دي و مين طلعه كمان !!!
عند هيدي
الدكتور مبروك يا زهيري بيه .. مدام هيدي حامل
هيدي إتوترت و سكتت ف قال الدكتور في الشهر الأول كمان
الزهيري بص على هيدي بطرف عينه و قال ببرود الله يبارك فيك يا دكتور .. كتب خيرك .. تعبناك معانا
الدكتور و هو بيلم حاجته المهم بس راحه تامه للمدام
الزهيري أخد نفس عميق و قال ده من المؤكد ..
ليان و لين كانوا واقفين جمب مامتهم لين إبتسمت ببراءه و موضوع إن مامتها حامل ده خفف شويه عن موضوع مۏت أبوها ..
أما ليان عياطها زاد و طلعت من الأوضه و طلعت لين وراها ..
ف هيدي إتوترت أكتر من الأول و الزهيري بيقعد جمبها على كرسي جلد في الأوضه ..
الزهيري بجمود و ثقه إلي في بطنك ده إبن غريب إبني الله يرحمه و لا إبن حرام
هيدي بلعت ريقها پخوف و قالت بدموع
الزهيري پصدمه .
تفااااااعل عشان نكمل و يا ترا غريب راح فين و هيدي إعترفت بالمصېبه دي.
يتبع
هيدي بدموع حضرتك شا كك فيا يعني ليه !
الزهيري بتنهيده و لا شا كك و
لا حاجه .. أنا ماشي و هاجي بكره أطمن عليكي و على البنات
هيدي بتوتر ماشي يا عمو
طلع الزهيري من الأوضه و نزل ليزن إلي أول ما شاف أبوه قال بتنهيده يلا بينا نروح
الزهيري بإبتسامه كفياك عياط .. أخوك لسه عايش
يزن بدموع بابا أنت متخيل القدر ربنا وداني المستشفى و نسيت الفون بتاعي إمبارح عشان أروح و أشوف أخويا صدفه على السرير متخرشم !!
الزهيري بجمود ما تمسك نفسك يا يزن .. أخوك حي يرزق و هجيب له دكتوره بنت واحد صاحبي تقعد معاه لحد ما يفتح عينه و يقف على رجله
يزن بتنهيده بس هو يوافق بس يا بابا .. و نعرف إيه إلي حصل و ليه أشرف قال إنه ماټ
الزهيري هو تقريبا لما نروح على الڤيلا هنلاقيه فاق .. يلا بينا
بقى
في الڤيلا إلي
على الطريق بتاعت
غريب كانت وسط شجر كثيف و زرع كتير و أشجار
.. بقلم هنا سلامه.
غريب بآلم أنا مش شايف
يزن و هو حاضنه معلش يا قلب أخوك بس عينك
الزهيري بحزن على حالة إبنه إيه إلي حصل قول يا غريب
غريب بتنهيده و صوت خاڤت من التعب البنات كويسين يا بابا
الزهيري كويسين يا حبيبي .. و مراتك كمان كويسه و كمان حامل
!
ضحك غريب بخفوت و بعدين قال حامل اه حامل فعلا .. حامل من أشرف صاحب عمري يا بابا !
الزهيري پصدمه أشرف !! أتاري بنت لما شكيت