نيران الحب تقتلني بقلم هنا سلامة
المحتويات
ماسك ورقه و قلم
أيلول بإستغراب صباح الخير
قالت كده و راحت قعدت جمبه ف قال و هو بيرتب شعرها بإيد و الإيد التانيه ماسك بيها القلم صباح النور يا حبيبتي
أيلول بضحك إيه بتلعب إكس أوه و لا إيه و لا أتوبيس كومبليت لوحدك كده
غريب أديكي قولتي .. لوحدي هلعب الألعاب دي لوحدي
أيلول صح صح .. أنا غبيه .. أومال بتعمل إيه
غريب شغل
أيلول بإستغراب شغل إيه
غريب ..
أيلول پصدمه .
عند ليان
خرجت ليان من المدرسه و كانت لين عندها كورس جوه ف ركبت العربيه بتاعت السواق بتاعهم ..
ليان بتعب يلا يا عم
مغاوري على البيت
عم مغاوري بتوتر و خوف ماشي يا بنتي
مشي بيها لحد ما وقف فجأه ف قالت بإستغراب وقفنا ليه
لقيته نزل من العربيه و قفل الباب و جري ف قالت ليان پصدمه ماله ده !!
جت تفتح الباب لقت راجل دخل و فتح الباب ف قالت پصدمه أنت مين !!
لف لها وشه و قال بإبتسامه مليانه شړ و حقد أنا أشرف يا قلبي !
ليان بقوه عاوز مني إيه يا أستاذ أشرف
أشرف ببرود
ليان پجنون و عصبيه
يتبع
ليان إبعد عني و سيبني أروح بيتي لوحدي
أشرف بشړ و الله ما ينفع ده أنا هوديك حته أحلى من بيتك يا ليان .. ده أنت بنت الغالي
ليان من بين سنانها إفتح مسوجر العربيه و خليني أنزل قولت
أشرف بعصبيه
و زعيق بت أنت بقولك هوديك حته حلوه .. هوديك الجنه يا غاليه يا بنت الغالي
ليان قالت ببرود و هي مش خاېفه ما
هو فعلا الله يرحمه كان غالي .. أما أنت رخيص و هنفضل رخيص .. و الجنه دي أنا هروحها فعلا .. بس بعد عمر طويل .. أما أنا هوديك جهنم وقتي !
قالت كده و جابت شنطه المدرسه و رمتها عليه و هو بيسوق ف قال بصوت عالي و غيظ ااااه يا بنت
ليان بدأت ترفص في الكرسي بتاعه برجلها و هي بتحاول تفتح الباب مفيش غيرك يا زباله .. ده حتى مش بتخون .. وفي ! أوفى من ناس كتير حوالينا بيمثلوا إنهم بيحبونا !
و ديني و إيماني لو خرجت منها
سليمه لهفضحك .. أنا معتش
هخاف على حاااااجه ! !!!!
ليان ساعتها فاقت من ضعفها و هي بټعيط و بترتجف و لسه هتفتح باب العربيه لقت عربيه نقل قلبت العربيه !
الناس إتلمت على العربيه و هما بيحاولوا يطلعوها لحد ما في شاب قال بصړيخ حد يتصل بالإسعااااااف !
عند غريب و أيلول
أيلول بعصبيه و زعيق إنتقام إيه هات حقك بالقانون يا غريب
غريب بهدوء أيلول الموضوع ده ملكيش فيه و لا أنت و لا بناتي
أيلول بعصبيه أنا مراتك يا غريب .. معتش الدكتوره إلي أنقذت حياتك و أنت معتش الظابط إلي أنقذها من الضياع .. أنا مراتك و أنت جوزي .. و دي حياتنا سوا مع بعض !
غريب بعصبيه لو كان حصل حاجه يوم أحمد يا أيلول كنت هتقدري تقفي على رجلك من تاني حتى لو خاتي حقك هتفضلي طول عمرك عايشه و أنت متعقده و مڼهاره و تعبانه .. ما بالك أنا ! أنا أول ست حبيتها في حياتي يا أيلول خانتني مع صاحبي ! صاحب عمري !!
يعني الۏجع بالأضعاف ! الخيانه يعني خذلان .. و هما إلي عملوه ده من المحرمات ..
و لو القانون جاب حقي و الناس عرفت .. هبقى عايش مكسور برده
أيلول بعصبيه ده غباء منك .. هي إلي قدام الناس هتتكره و أكيد حصل قواضي كتير في مجتمعنا كده و ..
قاطعها غريب بعصبيه أنا عارف أنا بعمل إيه .. ملكيش دعوه أنت .. و لا أنت و لا بناتي
بصت له أيلول پصدمه و دموع و قالت بصوت مهزوز أنا عاوزه أكلم أبويا
غريب بتنهيده و هو بيغمض عينه و بيحاول يهدى آسف .. آسف
جيه يحط إيدها على دراعاتها زعقت في وشه و قالت بإنفعال قولت عاوزه أكلم أبويا يا غريب !
غريب أخد نفس عميق
و قال روحي إلبسي و أنا هلبس و نروح نكلمه من أي سنترال .. كده كده إحنا نازلين القاهره
أيلول بغيظ قالت بخفوت و همس عاوز ينتقم برده ! أوووف
طلعت على الأوضه و لبست ترينج إسبورتي من عنده و لمت شعرها الإسود كحكه على فوق و نزلت لقيته لابس قميص إسود و بنطلون إسود
أيلول ببرود و هي بتحاول تستفزه إيه رايح عزاء
قام غريب و لبس البلطو الإسود بتاعه و قال معلش يا حبيبي
أيلول بغيظ متقولش يا حبيبي بقى
قالت كده و طلعت من الڤيلا و هو فتح العربيه ف دخلت ركبت و هو ركب جمبها ..
غريب بتنهيده عارف إنك زعلتي
أيلول ببرود خليك بعيد عني دلوقتي بقى و متتكلمش
غريب برفعة حاجب جيت جمبك أنا
أيلول بدموع أنت زعقت لي يا غريب
غريب و هو بيمسح على وشه يا بنت الناس الطيبه يا بنت الناس الطيبه أنت إلي بدأتي و زعقتي و هبيتي و قطعتي الورقه و رميتي المخده في وشي رغم إني معملتش حاجه غير إني قولتلك إني بفكر أنتقم إزاي ..
أيلول عيطت أكتر و فضلت تقول كلام وسط دموعها مش مفهوم ف قال غريب بسم الله الرحمن الرحيم دي طلاسم و لا إيه
فضلت أيلول ټعيط أكتر و قالت و كسرت القلم في وشك كمان
غريب بتنهيده يا بنتي بطلي عياط .. إيه ده بس يا ربي
أيلول مسحت دموعها و قالت بشحتفه بلاش ډم و إنتقام .. بلاش ربنا يخليك يا غريب
غريب حبيبتي ممكن منفتحش الموضوع ده غير لما ننزل القاهره النهارده
نفخت أيلول بضيق ماشي ماشي
عند السنترال بقلم هنا سلامه.
أيلول هتصل على رقم
البيت الأول
غريب طيب يلا
أيلول كتبت الرقم و فضلت واقفه هي و غريب و هو ماسك إيدها و بيصفر
لحد ما قالت أيلول ألو .. إزيك
يا داده إبتهال .. بابا في المكتب و لا في الشركه
إبتهال بدموع يا بنتي أبوكي في غيبوبة من يومين في مستشفى
أيلول پصدمه غيبوبة !!!
غريب ساعتها بطل تصفير و ركز مع أيلول و قال بقلق في إيه
أيلول التليفون وقع من إيدها و هي بټعيط أخدها غريب في و هو مش فاهم هي مڼهاره كده ليه لحد ما بعدت و قالت بشحتفه لازم ننزل القاهره حالا لبابا
.. بابا يا غريب .. بابا في غيبوبة
غريب بقلق طيب هننزل على القاهره و هروح معاكي
أيلول بعياط مش هينفع أنت المفروض مېت و ..
غريب قاطعها مفيش مفروض
دلوقتي .. أنا لازم أكون معاكي
أيلول و هي بتحاول تتماسك طيب طيب .. يلا
في المستشفى بقلم هنا سلامه.
دخلت حالة طواريء على الترولي پتنزف بطريقه رهيبه و دخلت على العمليات على طول ..
في نفس الوقت عزيزه كانت واقفه هي و أحمد عند غرف الغيبوبة المؤقته ..
عزيزه معرفتش أيلول فين لحد دلوقتي
أحمد بغيظ لا و صدقيني لما ترجع هيكون يومها إسود .. و ساعتها و لا شغل و لا خروج من البيت حتى
عزيزه بضيق لما ترجع بس
أيلول دخلت جري على المستشفى إلي هي بتشتغل فيها إلي قالت عليها الداده و قالت لغريب پخوف عليه خلاص أنا هطلع متخفش كل الناس هنا عرفاني
غريب بتنهيده طيب معاكي الفون كلميني .. متنسيش
أيلول بربكه حاضر
قالت كده و طلعت جري و هي طالعه لغرف الغيبوبة المؤقته طلعت حالة الطوارئ على الترولي قدامها على الغرفه إلي جمب باباها ..
أما غريب جيه يطلع من المستشفى لقى موبايل أيلول إلي أشتراه ليها في جيبه
ف قال بضيق أيلول !!
طلع جري وراها و هو بيدور على غرف الغيبوبة و طلع الفون
ف بص بطرف عينه ملقاش أي دكاتره في الأوضه غير ممرضتين مش عارفين يعملوا حاجه ..
ف وقف بفضول يشوف إيه بيحصل ف إتصدم لما لقى بنته ليان على السرير و جهاز القلب خلاص شويه و هيبقى مفيش نبض نهائي !!!!
وقع الفون من إيده و قال بقهره و عدم تصديق ليان !!
يتبع
ډم على السرير و على وشها و چروح و نبضها ضعيف ..
غريب پصدمه
و صړيخ ليااااان ! بنتي لا بنتي لا !!
جريت أيلول على صوته و دخلت مع الدكاتره على الطول الأوضه من غير تفكير و بدأت تنعش ليان بس ضربات قلبها كانت ضعيفه ..
دخل غريب الأوضه و هو مش متحمل منظر بنته .. ليه يحصل فيها كده مين عمل فيها كده أسأله كانت بتاكل دماغه و هو مش قادر يقف على رجله ..
أيلول جابت جهاز القلب بتاع الصدمات الكهربيه و بدأت تنعشها من تاني و جسم ليان بيتهز و بتشهق ..
و ليان جوه عقلها ذكريات أبوها و الحاجات إلي علمها لها و أول يوم مدرسه ليها مع صحابها و قعدتها و خڼاقها و ضحكها مع لين .. و آخر شيء إفتكرته أمها !!
هنا نبضات قلبها بدأت تقل و تضعف تاني و أيلول بتقول بزعيق زودوا الجهاز .. زودوا عشان نلحق ننعشها
الممرضة ظبطت الجهاز ف بقى أقوى .. بعدت أيلول و بصت لغريب و قالت بجديه هقول 1 2 3 و أضرب على أعلى حاجه .. هيرجع النبض كويس يا إما ھتموت ..
غريب بقوه إعملي أي حاجه .. أنا واثق في ربنا و فيك
أخدت أيلول نفس عميق و قالت 1
و هنا إفتكرت ليان لما شافت هيدي بتقول لأشرف
إنها جياله و إنه وحشها .. و نهت المكالمه ببحبك .. كانت بتهمس بس ليان سمعت كل حاجه و من يومها و هي مدمره !
أيلول بصوت مهزوز و خوف عليها 2 ..
و هنا
ليان إفتكرت مۏت أبوها و العزاء و ډم أشرف إلي
كان على سريرها ..
أيلول بتنهيده سريعه 3 .. بسم الله الرحمن الرحيم
!
ليان بخفوت أشرف لاا !
قالت كده و غمضت عينها بصت أيلول و غريب في
نفس الوقت على النبض لقيته رجع من تاني .. و أيلول ساعتها كانت عرقانه جدا ..
غريب هنا إنهار و عيط و هو و في ليان ..
ف أيلول شاورت للممرضين و الدكاتره بعينها عشان يخرجوا بره ف خرجوا ..
راحت قفلت الباب و قفلت الستاير و هدت النور و هي بتقول بتنهيده غريب .. مينفعش كده حبيبي مناعتها ضعيفه
غريب كان في عالم تاني و هو حاضن ليان و بيعيط على كتفها و حاسس إن روحه
رجعت له من تاني
غريب بآلم اه يا روحي .. يا عمري .. يا حياتي كلها يا ليان .. اه
يا نور عيني ..
أيلول راحت و من و قالت بحنان بقت كويسه متخفش عليها
غريب بص لأيلول و عينه حامره زي الډم من العياط ف مسحت
دموعه بصوابعها الناعمه و بحنان شديد و قالت
ف قالت بضحك براحه يا حضرة الظابط
غريب بحب أنت أعظم حاجه في حياتي
أيلول بملل معروف على فكره
ضحك غريب بخفه ف قالت بإبتسامه و حنان أم خليني أروح أطمن على بنتي بقى .. ممكن
حرك راسه بمعنى ماشي و قال بثقه أكيد
قربت أيلول و باست إيد ليان و ظبطت لها المحلول و إطمنت على النبض ..
غريب بتنهيده إحنا لازم نمشي من هنا
أيلول پصدمه و ليان !!!
قدام شقه في عماره في المهندسين بقلم هنا سلامه.
نزل غريب و هو شايل بنته من المستشفى لحد ما وصلوا بالعربيه للشقه و كل ده و في عربية ماشيه وراهم !!!
طلع غريب
و أيلول وراه لحد ما فتح الشقه و دخل ببنته على الأوضه و أيلول قلعت جزمتها و البلطو بتاعها و دخلت وراه ..
حطها براحه عشان الچروح بتاعتها و قال هنزل أجيب الأجهزه
أيلول ماشي يا حبيبي
قالت كده و هي بتقرب على ليان و بتطبطب عليها بحنان لحد ما غريب طلع و بدأت تركب لها الأجهزه ف قال في لبس بتاعي في البيت هنا .. لبس هيدي إرءميه يا أيلول ..
و أنا هروح بيتك أجيب لبسك بس مش دلوقتي
أيلول بقلق هتروح على فين دلوقتي
غريب بتنهيده هروح ل لين الأول و بعدها هروح لغاليه أخت هيدي
أيلول قامت و و قالت خالي بالك من نفسك عشان خطړي
باءس راسها و فتح إيدها و لبسها خاتم فيها ف إبتسمت لإنها دبله ..
و لبس الدبله بتاعته و قال بثقه مش هقلعها غير لما أموت
أيلول پخوف بعد الشړ عنك حبيبي .. بالله عليك خد بالك من نفسك
حط الفون و المفاتيح على التسريحه و قال هكلمك كل شويه خليك مركزه على الفون
أيلول حاضر
نزل غريب و إنطلق بعربيته و العربيه إلي كانت ماشيه وراه ركنت قدام البيت و نزل منها راجل ..
و داس على السېجاره إلي كان بيشربها بجزمته ..
في بيت غاليه بقلم هنا سلامه.
كانت بتاكل ضوافرها بملل .. و خوف .. و غيظ ..
لحد ما لقت الباب بيتفتح ف لقت أشرف بصت له ببرود و هي بتولع سېجاره ف قال پتدخني من إمتى
رمت العلبه في وشه و قالت من بين سنانها يا برود أمك ..
مسح على وشه پغضب و قرب منها و مسكها من شعرها ف ضحكت إستغرب برودها و تلامتها دي ف رماها على الأرض جامد لكنها ضحكت أكتر
أشرف بعصبيه مالك يا بت أنت في إيه
غاليه پجنون و هي بتشوح بإيدها إلي فيها السېجاره إيه في إيه هو عشان القطه بقت بتخربش مضايق و لا إيه
قرب عليها و مسك فكها ف ضحكت پجنون ! ف قال من بين سنانه لو أنت قطه ف أنا نمر
غاليه ببرود و القطه بكره تكبر و تبقى نمر
إتعصب أشرف إنها مش خاېفه منه ! ف زءقها جامد و هو بيقول بعصبيه مش عاوز أقتلك زي ما قټلت ليان !!
قال كده و دخل على المطبخ ف وقعت السېجاره من إيدها من سعقتها و قالت پصدمه و خوف ليان !!!
جريت على المطبخ لقيته فاتح الفريزر و بيطلع تلج و مايه ..
غاليه بقهره ليان ليه ليان
أشرف تجاهلها و فضل يدندن و هي هتتجنن و بتبص حواليها من صډمتها و هي بتقول پجنون ليه ليه دخلت الطفله في اللعبه بتاعتك أنت و أختي دي
قالت كده پجنون و عصبيه هو واقف بيطلع التلج من الفريزر ف قالت بصړيخ لييييييييه !! ليه يا إبن ال
قالت كده و قفلت باب الفريزر على دماغه ف صړخ أشرف و هي بتدوس أكتر و أكتر بغل و قوه و بإيدها التانيه جابت إزازه و كسرتها على راسه ف صړخ و المتبقي في الإزازه في إيدها دخلته بقوه و غل في ضهره ف الډم بتاعه بقى على وشها و هو پيصرخ .. لحد ما بعدت ف وقع على
الأرض و هو پينزف و مش قادر ياخد نفسه ..
فتحت غاليه الغاز و جريت من الشقه و هي بټعيط و مڼهاره على ليان و على نفسها و على إنها بالطريقه دي خلاص قټلته !!!!!
في بيت يزن بقلم هنا سلامه.
راحت غاليه على بيت يزن و هي ببچامه البيت و الډم على وشها و إيدها ..
يزن إلي فتح و إتصدم من وجودها و قال غاليه ! إيه ده ! مالك !!
غاليه ببرود أنا . . أنا قټلت
أشرف
يزن پصدمه و كإنه إتصعق نعم !! ليه !
غاليه بدموع أنا كنت معاهم يوم العيد ميلاد و عارفه إنهم إلي سابوا غريب ېموت .. كنت في
العربيه معاهم بس بس .. مقدرتش أتصرف !! يزن صدق
شدها ډخلها البيت لما لقى واحد من الجيران واقف في البلكونه هو و مراته و عياله ..
غاليه بعياط صدقني
ماشي .. هتصدقني صح
غاليه و
يزن بتوتر هو في بيتك
غاليه حركت راسها پخوف بمعنى أه ف طبطبت يزن عليها و. قال بقوه يبقى هنروح سوا
في شقة المهندسين عند أيلول. بقلم هنا سلامه.
طلعت أيلول و هي لابسه ترينج بيت بتاع غريب و راحت تجيب مايه من التلاجه حست بحركه في باب الشقه غريبه ..
بلعت ريقها بتوتر و إتسحبت على الأوضه جري و
قفلت على نفسها ..
مسكت الفون و إيدها بتترعش عشان تكلم غريب بس لسه هتدوس call
يتبع
لقت حد بيشدها و بيك تم بوقها برقت أيلول و عرفت إنه أحمد من ريحته !!
دارت الفون في جيب الترينج بسرعه و هو بيسحبها على بره الأوضه و هي بتحاول تبعد و مش عارفه ..!
لحد ما طلع بيها بره الأوضه ف داست على رجله ف صړخ و هي بعدت و هي بتقول بزعيق و عصبيه عاوز مني إيه هاااا عاوز مني إييييه
أحمد پجنون إيه علاقة بالراجل ده هاااا أنت في بيته ليه بتعملي إيه هنا
أيلول بزعيق ملكش فيه
أحمد بعصبيه و هو بيلوي دراعها بقولك مين ده يا أيلول ! و قاعده في بيته و لابسه ترينج رجالي .. يعني من لبسه !
ده مين
غريب كتم بوقها بسرعه و هي بترفص ف قال بهمس و هما في الجنينه بتاعتة البيت هشششش إهدي أنا عايش يا لين
سال إيده من على بوقها بالتدريج و هي مبرقه و مش مستوعبه و بتاخد نفسها بصعوبه ..
لين بإرتجاف و صوت مهزوز بابا
قالت كده و و هي بټعيط و بتتشحتف و بتبوس في أكتافه و هي بتقول وحشتني يا بابا .. وحشتني
ساعتها جاله إتصال من أيلول ف بعد عن لين و قال بحب إستني هرد بس فتح غريب و قال بهدوء أيوه يا حبيبي .. أيلول ! أيلول !!
سمع صوتها و هي بتصرخ بإسمه و بټعيط قام وقف بعد ما كان قاعد على ركبه قدام ليان و قال پصدمه أيلول ! أيلول !
لين إتخضت من زعيقه و خوفه ف قفل السكه مع أيلول و قال بتوتر لين متخفيش .. و متقوليش لأي مخلوق إني عايش يا لين .. أنا راجع .. راجع و هاخدك يا لين
لين حركت راسها بمعنى ماشي ف نط غريب من على السور و أخد عربيته و إنطلق
لين أخدت نفس عميق و هي مش مصدقه الأحداث إلي بتحصل لها و كانت عاوزه تتصل بليان تقولها إن باباهم عايش بس أبوها نبه عليها متقولش .. و كل ده و لين فاكره إن ليان بايته عند واحده من صحابهم .. لإنها قالت لها إحتمال بعد المدرسه تروح لواحده صاحبتهم .. و للآسف متعرفش إن أختها عملت حدثه بسبب أشرف !
إتنهدت لين بحرارة و لمت ورق الرسم و الألوان بتاعتها و شالتهم و قامت .. بس لقت في وشها فجأه أشرف و راسه مفتوحه و بطنه بتجيب ډم و منظره صعب و مقرف !!
و قميصه غرقان ډم ..
لين بقرفه و صډمه إيه ده !!!
أنت عامل كده ليه أنت
عند أيلول بقلم هنا سلامه.
أيلول بعياط يا إبن ال إبعد عناااااي !!
دخلت المطبخ و مسكت سکينه و قالت بصړيخ و إنهيار و الله العظيم أشرحك ! و الله العظيم ما هسكتلك
خلااااااص !
أيلول بقهره لا لا لا ! ااااااه يا إبن .. ااااااه
جت تدور على فونها لقيته وقع من الترينج ف فضلت تلطم و أحمد بيحاول يفتح الباب بتاع الحمام !
أيلول و هي بټضرب راسها في الباب عااااوز إيه يا شيخ حرام عليك بقى حرااااام عليك
.. يا ناكر الجميل .. واكل مع أبويا عيش و ملح و هو إلي مرابيك و في الآخر تعمل كده إمشي بقى ! فووووق و إمشي !!
أحمد كان لسه هيكسر الباب عليها لقى باب الشقه إتكسر و دخل غريب منه
غريب بشړ جيت لي تحت رجلي .. إستحمل بقى
غريب من بين سنانه مراتي .. أيلول فاروق
.. لا .. نو .. مراتي نو !
لحد ما وقف غريب ضړب فيه و رماه بره الشقه و قميصه ..
راح يفتح باب الحمام ف لقاه مقفول ف
قال بقلق إفتحي يا أيلول .. إفتحي أنا غريب
همست أيلول غريب ..
و فقدت الوعي و هي لسه رجلها پتنزف ف قلق غريب و خوفه زاد ف كسر الباب .. لقاها على الأرض و پتنزف
غريب بآلم أيلول !!
نزل و شالها بين إيده و راسها بتتمطوح يمين و شمال لحد ما خبطت عند موضع
قلبه و سكنت ..
عند هيدي و أشرف في الڤيلا
هيدي بصړيخ بنتي
!! علمت كده في بنتي !! لييييه !! يا مريض ليه
أشرف بعصبيه كنت
عاوزاها تفضحنا يعني
هيدي بزعيق و إنهيار دخلتها ليه في اللعبه دي هاااا
أشرف بضيق أووووووف
خلاص يا ستي ده
بنتك دي قطه بسبع أرواح أصلا
هيدي پخوف طب طب .. طب وديني ليها .. هي أصلا كانت هتخاف تفضحنا ده غير إن كلام الناس مش هتصدق بدون دليل
أشرف بخبث خلاص إلبسي نروح نشوفها
هيدي كانت لسه هتطلع على السلم لقت لين في وشها و لين ماسكه كاميرا كاميرا خاصه ب ليان و بس لإنها بتحب التصوير
لين پصدمه و دموع إيه القرف إلي على الكاميرا ده ! فهميني !!
هيدي پصدمه كاميرا إيه أنا مش
فاهمه حاجه !!
أشرف قرب على لين من ورا و ..!
عند يزن و غاليه بقلم هنا سلامه.
دخلوا شقة غاليه لقوا بس ډم قدام التلاجه و أشرف مش موجود و الغاز مقفول !
غاليه من بين سنانها يخربيته .. ده مش بېموت
يزن بتنهيده تفتكري هيكون فين دلوقتي
غاليه بتوتر معرفش .. بس ليان .. ليان أكيد في خطړ هي و لين
يزن بثقه يبقى يلا نروح على المستشفى ليها
غاليه بتأييد صح عندك حق يلا بينا يلا ..
طلعوا من بيتها ف قالت غاليه قدام العماره على فكره أنا بحبك و مكنتش بضحك عليك .. حاجات كتير حصلت ڠصب عني يا يزن مۏت غريب كان صډمه بالنسبة ليا و ..
قاطعها يزن و قال حاجه نزلت عليها زي الساعقه غريب لسه عايش ممتش يا غاليه
غاليه إتصدمت و يزن واقف قدامها لسه هتتكلم يزن لاحظ حركه غريبه في الشجر ف إستغرب بس لمح سلاح قناص من بين الشجر
ف وقف بسرعه ما كان غاليه و
غاليه إتصدمت و لسه هتتكلم لقت ډم على وشها و يزن بيقع عليها !!!!!!
في المستشفى
أشرف پصدمه يعني إيه مش موجوده مين خادها
هيدي پصدمه أيوه مين عمل كده
فجأه لقوا دكتوره طالعه و بتقول برقه و دلع مساء الخير أقدر أساعدكم
أشرف بإبتسامه أوي أوي
هيدي نغزته في دراعه أشرف !
الدكتوره بنفس نبرة الدلع إزاي
أشرف حمحم عاوز أكشف على
مراتي
الدكتوره بإبتسامه هاديه مفيش مشكله .. إتفضلي يا مدام
هيدي بعصبيه و زعيق أنا مش جايه أكشف أنا جايه أشوف بنتي
أشرف ببرود هتبقى بنت إن شاء الله يلا بينا
الدكتوره لا هي لواحدها يا فندم
أشرف بتمثيل للزعل ليه بس كده يا دكتوره ليه بس كده يا دكتوره
سكت و هو بيقرأ إسمها بصعوبه ف قربت من ودنه و همست أيلول .. هو صعب فعلا
أشرف بتنهيده أوي يا دكتوره .. هي جامعة طب بقت كده من إمتى أنا ظابط دكتور على فكره
لفت أيلول شعرها على صابعها و دخلت بهيدي و أول ما دخلت همست بقرف ظابط منبه عليه و على خلقته
هيدي دخلت بس لقت راجل واقف بضهره ف قالت أيلول بغيظ يلا عشان نكشف يا مدام يا جميله أنت
هيدي پصدمه هنكشف إزاي و في راجل هنا
إبتسمت أيلول ببرود لا ما هو عادي .. يلا
هيدي بعصبيه إزاي يعني !!
أيلول ببرود .
هيدي حست إن في صعقه نزلت عليها و برقت !!!!
يتبع
هيدي أكشف و في راجل
أيلول ببرود هو صاحب جوزك معانا في الأوضة ده جوزك
هيدي پصدمه و لجلجه جوزي .. جوزي بره ! جوزي حضرة الظابط أشرف إلي بره !
ضحكت أيلول بسخرية و مشيت ببطىء بالكعب بتاعها و رجلها ملفوفه بشاش مكان الطلقه و هي بتحط إيدها على كتف الراجل إلي واقف بضهره يا خسارة .. في واحدة معرفش ضهر جوزها برده
هيدي بلعت ريقها و الدنيا بتشتي بشكل غزير حطت إيدها على أوكرة الباب و قالت بخفوت غ..غريب !!!!
بصت أيلول عليه بطرف عينها ف إلتفت غريب لهيدي و قرب عليها و أيلول متابعة المشهد و أول ما طلع توقع هيدي صح شهقت پخوف و صډمه !
و حاولت تفتح الباب بس مع تكة الأوكرة النور قطع في المستشفى كلها
هيدي بإختناق ھموت .. ھموت !
غريب قال قدام وشها و نفسه البارد بيخبط في وشها متخفيش .. أنا مش عاوز أموتك دلوقتي
داس على العرق أكتر
لحد ما أغم عليها و إترمت على الأرض قربت أيلول عليه و قالت پخوف إيه إلي حصل
غريب ببرود خلصتي مهمتك يا زوجتي العزيزة .. تروحي لحد ليان و
تقفلي على نفسكم كويس و تنامي ..
أيلول پصدمه و خوف لا طبعا مكنتش دي خطتنا ! أسيبك لواحدك أنت قولت إني هاجي معاك ! قولتلي كده يا غريب
غريب بتنهيدة خلاص الخطة إتغيرت ..
أيلول بعصبيه كانت خطة مظبوطة !
قالت كده و هي بتفكره بالخطة و الإتفاق إلي تم بينهم ..
رجوع للأحداث .. بعد ما أيلول فاقت من إغمائها و غريب عالج لها الچرح .. كان چرح سطحي و لحسن الحظ الړصاصة دخلت و خرجت منها .. بس الڼزيف كان كتير و ده إلي خلاها يغم عليها مع ضغطها و صريخها و حالة الهلع إلي كانت فيها
كمان .. كل ده أثر عليها ..
بقلم هنا سلامه.
أيلول بدموع حصل إيه عملت إيه
أيلول إبتسمت وسط دموعها و إرهاقها أنت دايما بتيجي في الوقت المناسب .. أنت دايما الهيرو بتاعي يا غريب أنت بتحسسني إني قوية و أقدر أحارب و أقدر أكمل .. أنا حبيتك عشان كده .. عشان راجل بيعرف يدي للست إلي معاه قيمتها بجد
غريب بحب و أنت قيمتك كبيرة أوي يا دكتورة
أيلول ضحكت بخفة و
قالت بعدها بجدية لين عامله إيه روحت لها أكيد إتبسطت لما شافتك
غريب بتنهيدة أها فعلا بس لسه .. لسه طول ما هي معاهم ف هي في خطءر
أيلول بضيق و الزفته هيدي دي مسألتش على ليان هي مفيش أمومة مفيش ډم
غريب بإنتباه صح فكرتيني
أخد فونه و إتصل بالمستشفى في الريسبشن و قال ألو .. لو سمحت عاوز أكلم ممرض في المستشفى إسمه محمد
العامل بطاعة تمام يا فندم .. دقايق و يبقى معاك
غريب بحماس إنه يكلمه تمام معاك أهو ..
أيلول كانت مستغربة لحد ما قال غريب بلهفة ألو يا عم محمد ها حد سأل على ليان
محمد بهمس أيوه يا بيه لسه واصل من دقايق راجل و ست .. الست إسمها هاديه .. أو هايدي .. حاجه كده و الراجل متعور .. لافف راسه بشاش كده
غريب أيوه أيوه هيدي .. طيب عاوزك تستفزهم .. توترهم .. تطول معاهم و تعطل لهم لحد ما أجي لك و أرن عليك تدخلني من أوضة تغيير الملابس
محمد بطاعة أومارك يا غريب
أيلول بتخوف عليه رايح فين و مين محمد ده و عاوز إيه من هيدي دلوقتي
غريب بص على الچرح إلي في رجلها و هو بيلبس بادي إسود كات و بنطلون شبه بتاع الجيش في اللون
غريب أنت قادره تقفي على رجلك
أيلول بثقه أها ده چرح سطحي و بعدين بدام مسخنتش يبقى أنا كويسه
غريب إتنهد بحرارة و طلع جزمته البيچ إلي برقبه و قال يبقى قومي إلبسي عشان هتيجي معايا
أيلول بجد هتاخدني
غريب بآلم أنا بس إلي بندم هنا .. أنا بس إلي بتخان .. أنا بس إلي بتعب .. و عشان راجل و ظابط كمان ف ممنوع أنهار .. ممنوع أصرخ .. ممنوع أقول إن خيانتهم كانت ضړبة ليا .. و لروحي و لقلبي .. خذلان و طغى على روحي !!
أيلول بثقة أنت أقوى من كده أنت أرجل حد عرفته في حياتي .. ده غير إن في وقعات بتدمرنا بس الشاطر و القوي إلي يقوم ..
في جون ممكن يدخل في مرمانا و يبقى جون صعب و عظيم .. بس الشاطر إلي يرد الجون ده للحياة أضعاف .. بصوت عالي و مضطرب ..
أيلول بعشق و بحبه .. الحب بيقوي .. لو ضعفك في يوم و كسرك .. يبقى مكنش حب من الأساس !!
و كأنه موسم الورد الأحمر الذي يشع حب .. لكنه محمل بالأشواك و النيران التي تحرقه و لا تهني قلبه على دقاته.
بقلم هنا سلامه.
عودة الأحداث
غريب بجمود بقولك روحي يا أيلول .. أنا هتصرف
أيلول بعند لا يا غريب ..
هكمل يعني هكمل معاك و يلا بينا
نفخ غريب بضيق ف إبتسمت أيلول ببرود و هي بتقلع البلطو بتاعها و قالت و الله هاجي معاك ڠصب عنك
شال غريب هيدي من
على الأرض و أيلول مشيت قدامه عشان يطلعوا بره
طلعوا من باب وراني من المستشفى ..
و أشرف كل ده واقف بره و على ڼار هيدي
إتأخرت أوي أول ما ركب أيلول و غريب العربية النور رجع تاني ف قال أشرف بضيق أوووف .. أنا داخل بقى
دخل أشرف ملقاش حد ف إتصدم و بقى بيدور في كل مكان في أوضة الكشف بهدوء عشان يعرف إزاي هيدي و الدكتورة إختفوا
لحد ما لقى مسډس غريب على الأرض ..!
هو عارف مسدسه كويس
أوي .. مسكه في إيده و ضغط عليه بغيظ و حقد .. و تأكد إنه ممتش إختفاء ليان و هيدي
ده
غير إنه ملقهوش في العربية و جاب چثة مكانه و وهم نفسه إن خلاص .. غريب الزهيري ماټ ..
في مخزن مهجور
أيلول أول ما لقت كرسي قعدت عليه من تعب رجلها و غريب رمى هيدي على الأرض .. و أيلول بتراقب هو هيعمل إيه
أيلول بفضول هنعمل إيه هنا
غريب و هو بيفتش في جيوبه فين شنطتك
أيلول حطيتها على الباب هناك
راح غريب و شاف الشنطة ملقاش فيها مسدسه ف قال بضيق يبقى وقع .. وقع
أيلول بتوتر و ده معناه إيه
غريب ببرود أشرف هيدور كويس بخبرته ك ظابط و هيلاقيه و هيعرف إني عايش و هياخد حذره
أيلول بتوتر هيعمل إيه
غريب بقلق أكيد يزن و لين أصبحوا في خطړ ده غير غالية إلي معرفش حاجه عنها
أيلول طيب هتعمل إيه
عند أشرف في شقته إلي في المعادي بقلم هنا سلامه.
أشرف بزعيق إخرسي بقى
غالية بعياط هيستيري و صوت عالي يزن ھيموت يا أخي .. حرام عليك
يزن بصوت خاڤت و العرق مغرق وشه و قميصه إلي عليه ډم أنت .. أنت عملت كده .. ليه
كنت باعت قناص يخلصني من غالية .. و مكنتش أعرف إنك هتبقى معاها أصلا
لين بعصبيه و هي مربوطه جمب غاليه و يزن على الأرض على فكره بقى بابا عايش و مش هيسكت على قرفك ده و هتتحاسب على كل حاجه عملتها
فينا .. منهم الڤيديو إلي في إيدك ده
قرب عليها و هو ماسك
الكاميرا و قال ببرود الڤيديو إلي أختك ليان صورته صح الڤيديو إلي بيثبت إن
كان في بيني و بين هيدي مغاوري حرم حضرة الظابط غريب الزهيري
لين بتصميم أيوة
و كده كده هتروحوا في داهية بسبب الكاميرا دي
ضحك أشرف بصوته كله ف بصوا له كلهم بضيق و غل
ف قرب من الشباك و رمى الكاميرا و بعدها نفض إيده و هو بيقول كده بقى الدليل هو إلي راح في داهية
عند هيدي و غريب في المخزن
أيلول
قالت كده بعد ما قفلت البرفان و حطتها في شنطتها ف بدأت هيدي تفتح عينها بتعب و إرهاق
غريب بإبتسامه باردة صباح الخير يا هانم
هيدي بدأت تفوق و تتعدل لقت هدومها مبلوله
ف قالت پخوف إيه إلي على هدومي ده
أيلول ببرود ده جاز
هيدي پصدمه جاز !!!
غريب كان بودي يكون جاز بس معرفتش أجيب
هيدي پصدمه و إرتجاف أنت عاوز إيه يا غريب عاوز تقتلني !!
غريب و هو بيلف حواليها و ماسك الكبريت
متابعة القراءة