روايه وقعت في حب مجنونه للكاتبه ايه طارق

لمحة نيوز

يعنى دلوقتى الجبنة الرومى خلصت وكمان اللانشون وان كنت انا ولا سيد الشوية اللى بجيبهم ب خمسة جنيه مش هيكفونا احنا الاتنين طيب أعمل ايه يارب دلوقتى 
فجأة لقت حد بيشد الادناء بتاعها فبتبص تحت لقت طفل صغير عمر سنتين تلاتة كده و بيقولها يا ماما 
الطفل ماما ماما 
هاجر وهيا بتبص يمين وشمال ورجعت شاورت على نفسها ماما دى اللى هوا انا 
هز الطفل دماغه بمعنى أيوة 
خبطت ايدها على دماغها وبصت للطفل بص يا حبيبى انا مش ماما 
بدأت الدموع تتجمع فى عيون الطفل وهيا بدأت ټعيط قصاده فنزلت على ركبتها قصاده وهيا بتمسك ايديه طيب انت بتتكلم ولا ايه 
حرك الطفل ايديه فى الهوا بمعنى يعنى 
هاجر حلو اوى ده قولى بقه يا كتكوت اسمك ايه 
الطفل نور 
هاجر يا خلاثى عالحلو طيب قولى بقه انت كنت مع ماما فين وسيبتها ومشيت 
نور ما انتى ماما 
هاجر بلاها السؤال ده طيب ماما كانت لابسة ايه 
نور يا ماما ما انت لابسة واحنا فى البيت 
هاجر فى نفسها يا سوادك يا قرمط 
هاجر بص يا نور انا مش ماما يمكن شبهها ولابسة زيها بس انا مش هيا 
بدأ نور فى البكاء
هاجر بالله عليك لو ما سكت لهتلاقينى فتحاها مناحة معاك انا عيلة اصلا انى نزلت 
سحبته هاجر من ايده وقعدت عالرصيف فى جنب وبدأت تكلم نفسها طيب اعمل ايه دلوقتى يا رب استحالة اسيبه فى الشارع ولو اخدته معايا احتمال أهله يكونوا بيدوروا عليه وساعتها هبقى فى نظرهم خطڤاه وهدخل فى سين وجيم ولو سألت الناس عليه هيقولوا هبلة لان الواد بيقول انى أمه لابسة زي ده ايه الحظ الهباب ده بس 
يعنى امه معرفتش تلبس طقم تانى انهارده حبكت جو ام الماتشنج تعملوا انهارده ويطلع معايا انا 
لفت تشوف الطفل بيعمل ايه لقته بيبصلها بنظرات براءة 
هاجر بدموع خلاص متبصليش كده طيب مش هسيبك اللى ما أرجعك لأهلك 
نور وهوا بيفرك فى ايديه انا جعان 
فتحت هاجر شنطتها تشوف الفلوس اللى معاها تكفى ايه فسألته طيب انت عاوز تاكل ايه 
نور بيج تيستى 
هاجر لرفعة حاجب ااه انت ابن ناس وهتتعبنى معاك طيب بص تعالى هجيبلك باتيه وشيبسى وأمرى لله 
ده انا يوم ما اجيبهم بحسنى حاجة مهمة بمشى وكأنى هدوس عالناس 
مسكت هاجر ايده وراحة ناحية سوبر ماركت قريب منهم وجابتله باتيه وعصير وخرجت قعدت معاه فى نفس المكان وفتحتله الباتيه يأكله والعصير 
خلص نور أكل وبصلها شكرا يا ماما عاوز اغسل ايدى بقه 
هاجر بالهنا والشفا يا كتكوت طيب ما يمشيش معاك وايبس يا ابن الناس 
نور هاا 
فتحت شنطتها وطلعت الوايبس واديتله يمسح ايديه ةبصت من عالساعة فى أيدها لقتها ٨٣٠
هاجر مع نفسها كده مفيش قدامى غير حل واحد هوا انى اسلمه فى قسم الشرطة وهما يتصرفوا مينفعش قعدتى فى الشارع بيه كده 
بعد ما فكرت قامت ومسكت ايديه وبدأت تتحرك لوجهتها 
نور احنا هنروح فين يا ماما 
هاجر هنزور قرايبنا خليك بس ماشى معايا 
عالجهة الأخرى ...
يعنى ايه يا نهاد تاه منك فى الشارع 
نهاد پبكاء والله يا زين كنت مسكاه فى ايدى ودخلنا محل أشترى حاجة يدوب سببته أطلع الفلوس وببص جنبى ملقتوش أنا عاوزة ابنى يا زين عشان خاطرى 
زين وهو بيمسح على وشه بعصبية قوليلى اسم الشارع اللى كنتى فيه يا نهاد 
نهاد شارع ...... 
زين طيب اقفلى وانا هتصرف 
نهاد لو وصلت لحاجة قولى وانا برده لو لقيته هكلمك 
زين روحى انتى ومتقفيش لوحدك وانا هتصرف 
نهاد بس 
زين بعصبية ما بسش اتفضلى روحى عشان أعرف أدور عليه مهبقاش ماشى ودماغى فى ناحيتين 
نهاد حاضر 
زين أما تروحى رنى عليا عرفينى إنك وصلتى 
نهاد طيب 
قفل الفون ونزل من المكتب وركب عربيته وبدأ يتحرك لوجهته 
نرجع لأختنا هاجر ...
نور وهوا بيشد أيدها ماما أنا رجلى وجعتنى كفاية كده 
هاجر وقفت وبصتله ونست أنه طفل صغير ميقدرش يتحمل المشى ده كله زيها فشالته وكملت مشى 
نور كان بيضحك 
هاجر ما الغزالة رايقة عندك متشال وقاعد فى الهوا ومتعشى هتعوز ايه تانى 
اتفاجأت بيه بيبوسها من خدها 
هاجر يا مصيبتشى فعل ڤاضح فى مكان عام ومن عيل بتاع سنتين 
كل ده ونور بيضحك اضحك اضحك على أساس إنك فاهم كلامى شكلك سوهن يا واد انت ومش سهل 
كملت كلامها وهيا بتبصله وبتضيق عينيها هما اولاد الناس كده يبقوا كيوت ومسمسمين ومفيش أخبث منهم
وقفت ونزلته وحطت ايدها فى وسطها تاخد نفسها و بتسحب كمية هوا كبيرة 
نور يا ماما هتسحبى الهوا كله 
هاجر اسكت يا واد انت ما أناتاللى قطعت نفسى 
استعنى عالشقا بالله اشتالت نور تانى وكملت مشى لحد ما وصلت قدام مركز الشرطة وفضلت مكملة لحد ما دخلت جوا وهيا رجليها بتخبط فى بعضها 
هاجر يا ميلة بختك يا جيمى على آخر الزمن أدخل مركز شرطة ده مش بعيد يحبسونى 
نور انتى بتكلمى نفسك يا ماما 
هاجر ايوة يا أخويا بكلم نفسى بدل ما أطق 
كانت تمشى فى طرقة وترى الضباط والعساكر يتحركون أمامها وأسلحتهم معلقة بجانبهم فبدأت ضربات قلبها تتسارع 
فجأة
سمعت نور بينده وبيقول زين
التفتت ناحية ما نور بينده لمحت شاب طويل بعضلات وماسك فى أيده الفون وبيتكلم وأول ما شافهم بصلهم پصدمة
قبل وصول هاجر .......
كان وصل زين أمام مركز شرطة فى منطقة قريبة ليهم ونزل بسرعة وطلع فوق 
أحد العساكر اول ما شافه زين باشا منور والله
زين وهو بيكلم العسكرى ازيك يا عبدالله 
العسكرى الحمد لله يا باشا 
زين محمد باشا جوه 
العسكرى ايوة يا باشا ثوانى اديله خبر ان حضرتك بره 
خبط العسكرى عالباب ودخل سلام عليكم يا باشا 
محمد وعليكم السلام خير يا عبدالله
العسكرى زين باشا بره بيسأل على سعاتك 
محمد وهوا ليقف من على الكرسى ډخله يا ابنى بسرعة سايبه بره ليه 
خرج العسكرى ودخل زين وقفل الباب راح محمد ناحيته وسلموا على بعض بحرارة 
محمد ليك وحشة يا ابن خالتى 
زين نشوف السلامات والعتاب بعدين عايزك فى حاجة مهمة 
محمد بقلق خير خالتى فيها حاجة ولا ايه اللى حصل 
زين لا خالتك كويسة الحمد لله الموضوع يا سيدى نور ابن نهاد 
محمد بقلق زايد ماله 
زين كان معاها وهيا فى وسط البلد وتاه منها فى الشوارع اللى هناك وقعدت تدور عليه موصلتلوش فكلمتنى افتكرت انك قريب من هنا واكيد عارف المكان 
محمد وهوا بيتحرك طيب مكلمتنيش علطول ليه كنت اتحركت على ما تيجى 
زين الخط اللى معايا لسه جايبه من يومين ومنقلتش عليه الارقام 
محمد طيب هوا كان لابس ايه 
زين مجاش فى بالى اسألهاض
محمد طيب كلمها اعرفلى منها كان لابس ايه ولو معاك صور ليه 
زين معايا صور ليه بس ثوانى أكلمها اعرف منها كان لابس ايه 
محمد طيب كلمها على ما اعمل كام مكالمة كده 
خرج زين بره المكتب ورن على نهاد وردت عليه ايوة زين وصلتله 
زين لا لسه أنا كنت هسألك نور كان لابس ايه 
نهاد لابس تي...
فجأة سمع زين صوت بينده باسمه وهوا عارف الصوت ده الټفت لقه نور و واحدة شيلاه 
من الصدمة فصل يبص للبنت اللى شايفها قدامه ويبص فى الفون يتأكد هيا أخته فعلا اللى بتكلمه ولا هيا اللى قدامه ولا دى مين
يتبع 
وقعت_فى_مجنونة
بقلم_آية_طارق 2 
زين ومازال مصډوم نهاد انتى
روحتى ولا لسه بره 
نهاد بتأتأة بص هوا انا مروحتش أصلا مش هعرف أروح وابنى مش معايا يا زين 
زين طيب تعاليلى على مركز شرطة ......
نهاد حاضر انا قريبة منه دقايق وهتلاقينى عندك 
فى الوقت ده كان نور بيحاول ينزل من على ايد هاجر وهيا خاېفة تسيبه هيا متعرفش مين اللى بينده عليه ده 
لاحظ زين تمسكها بيه وقرب ناحيتهم وبيمد ايده يمسك نور 
بعدت هاجر عنه شوية وهيا مازالت ضامة نور ليها پخوف 
هاجر انت مين يا جدع انت 
نور ماما ده زين نزلينى اروحله 
هاجر وهيا بتبص لنور تعرف منه هوا عارفه فعلا ولا لا انت تعرفه يا نور 
نور ايوة ده خالوا زين نزلينى بقه 
رفضت هاجر تنزله ومسكته استنى بس يا نور اعرف اذا كان هوا خالك ولا لا
زين هوا هينادي عليا باسمى وهوا ميعرفنيش مثلا 
هاجر وانا ايه يضمنلى 
زين بت انتى هاتى الواد بدل ما احبسك پتهمة تانية مش كفاية خاطفاه لا وبتبجحى كمان 
لسه هاجر هتتكلم لقت شاب تانى فى نفس حجم زين داخل عليهم وبيصلها پصدمة برده 
هاجر ايه يا جماعة هوا انا كل اللى يشوفتى ېتصدم كده ليه 
بص محمد لزين اللى رد مش هيا شكلها واحدة شبهها 
محمد طيب هاتها وتعالى فى المكتب
هاجر انا مش هتحرك من هنا 
زين انجرى يا بت قدامى اخلصى 
هاجر أدينا مشينا اهو 
دخلوا المكتب وجه زين يقفل الباب فاتكلمت هاجر باندفاع خضهم انت هتعمل ااييه 
زين جرا ايه يا بنت المچنونة هقفل الباب 
هاجر لا سيبه مفتوح 
زين ده اللى هوا ليه إن شاء الله
هاجر مينفعش حضرتك تقفله وانا بنت لوحدى وفى

اتنين رجالة واقفين معايا 
زين وهوا انتى حاسبة نفسك بنت 
هاجر شوف يا استاذ انت انا مش عايزة اغلط فيك 
زين اغلطى عشان أنا ساكتلك من الصبح 
محمد وهوا بيخبط عالمكتب بااس خلاص يا زين اقعد خلينا نشوف ايه الحكاية 
هاجر كانت موقفة نور على الكرسى إللى جنبها وماسكة فيه 
ولقت زين ومحمد بيبصولها بنظرات كأنها مچرم فقلقت 
زين هااا خطفتيه ازاى 
هاجر برفعة حاجب مين دى اللى خطفت انا 
زين أومال أمى 
هاجر وهوا فى واحدة ټخطف عيل وتيجى تبلغ عنه فى القسم 
زين هتلاقيكى معرفتيش تطلعى من وراه بمصلحة ولو فضل معاكى هتودى نفسك فى داهية فقولتى تشغلى دماغك وتجيبيه وتقولى إنك لقيتيه تايه واهو أهله لما يعرفوا اللى عملتيه تاخديلك قرشين منهم 
اتوجعت هاجر من ظنه فيها حتى لو ميعرفهاش هيا عمرها ما بصت للفلوس و عملت حاجة عشان تجيب جنيه حرام 
هاجر ويا ترى حضرتك ألفت السيناريو الفظيع بدماغك الذرية دى
بصت هاجر لمحمد أظن حضرتك الضابط هنا 
محمد ممكن بس تتفضلى تقعدى عشان أقدر أفهم منك اللى حصل 
هاجر بضحكة سخرية وتفهم ليه حضرتك مش خلاص حطيتوا السبب والنتيجة 
عالعموم أنا هقول اللى حصل والشاهد عليا ربنا اللى أحسن منى ومنكم أنا كنت واقفة فى الشارع ولقيت حد بيشدنى
وبيقول ماما فضلت أفهمه يقولى لا ماما وعلى ما أظن إن والدته لابسه زى لبسى عشان كده هوا فكر إنى هيا وأنا مكنتش هقدر أخده معايا البيت فقولت أسلم حل أجيبه المركز واسيبهم يتصرفوا وأكيد هما هيوصلوا لأهلوا أسرع منى وجيبته وجيت على هنا وده كل اللى حصل ولو حضرتك مش مصدقنى تقدر تروح عند المحلات اللى حصل فيها الكلام ده وهتلاقى كاميرات المراقبة وتقدر تشوف منها براحتك و لحد وقتها أنا مسمحش لأى حد مهما كان مين يتهمنى بحاجة أنا معملتهاش لأنى كان ممكن ببساطة اسيبه وأمشى بس مهما كان أنا إنسانة مش بخطڤ عيال يا أستاذ زين 
فى نفس اللحظة

خبط الباب ودخل العسكرى ومعاه واحدة لابسة نفس لبس هاجر الاتنين أول ما شافوا بعض فضلوا مصډومين من الشبه الرهيب اللى بينهم كأنهم فولة واتقسمت نصين 
هاجر و هى تقترب منها وتلف حولها انتى حقيقة ولا فوتوشوب
ضحكت نهاد عليها لا حقيقة 
كانت هاجر واقفة بټعيط وطبطبت عليها 
استغرب محمد وزين من موقف هاجر وأنها بتبكى لبكا نهاد 
رفعت وشها باستفسار لزين لقيته فين يا زين 
محمد وهوا بيشاور على هاجر الأستاذة كتر خيرها لقيته وجابته على هنا وزين شافها 
نهاد معلش مخدتش بالى من الموقف ازيك يا محمد 
هز محمد دماغه بتفهم ورجعت نهاد التفتت لهاجر وراحة ناحيتها وحضنتها وهى بتبكى هاجر اټصدمت اول مرة حد غريب يحضنها اول مرة تجرب الشعور ده فضلت واقفة جامدة ومش عارفة تعمل ايه غير أنها مصډومة 
نهاد أنا مش عارفة أشكرك ازاى انتى عملتى معايا جميل عمرى ما هنساه يكفى إنك اهتميتى وجبتيه هنا ومسبتهوش ومشيتى حقيقى أنا بشكرك من كل قلبى 
كان موقف هاجر غريب بالنسبة لمحمد وزين اللى لاحظوا إنها فضلت واقفة متحركتش لما نهاد حضنتها 
بعدت عنها نهاد فردت هاجر احم احم انا انا معملتش حاجة أى حد مكانى كان هيعمل كده مفيش داعى لده كله 
غيرت هاجر الموضوع وهيا بتبص لنور وبتكلمه ليك حق يا عم نور متعرفش تفرق بينا طلعنا شبه بعض ولابسين زى بعض 
بس لو كنت ركزت شوية كنت عرفت ان ماما بتلبس طرحة لكن أنا لابسة خمار بس يلا حصل خير والخير إنى شوفتك يا صغنن
نور يعنى من فيكم دلوقتى ماما 
هاجر الحلوة البيضة اللى واقفة جنبك دى 
نهاد بابتسامة قول لطنط شكرا يا نور 
هاجر بشهقة طنط طنط ايه اوعى تنطقها شوف قول اللى نفسك فيه بس بلاش طنط دى والنبى 
نهاد بضحك هههه للدرجة دى الكلمة معقداكى 
هاجر ليها ذكريات مش ولا بد معايا 
نهاد وهيا بتبص لزين ومحمد طيب مش تخلوها تروح بقه الوقت اتأخر اوى انها تفضل بره لوحدها 
محمد انا بتأسف ليكى يا أنسة على سوء الفهم اللى حصل وأتمنى تقبلي أسفى وتقدرى تروحى دلوقتى براحتك 
زين معدش إلا الاشكال دى نتأسفلها 
هاجر كلامك على راسى يا حضرة الضابط بس برده مش هتراجع عن كلامى إنكم تشوفوا كاميرات المحلات 
زين وهو يقف مالك يا بت انتى بتتنططى على ايه 
هاجر وهى تنظر له فى عيونه بقوة أولا حضرتك متعليش صوتك وانت بتكلمنى لانى مغلطش فيك ثانيا أنا مصممة انكم تشوفوا الكاميرات عشان عمر ما حد اتهمنى وأنا عمرى ما هسمح لحد أنه يتهمنى بحاجة انا مليش دخل فيها 
نهاد هوا فيه ايه ايه اللى حصل لكل ده 
محمد خلاص يا زين خلاص يا أنسة تقدرى تروحى واحنا هنشوف الكاميرات براحتنا 
هاجر معلش يا حضرة الضابط بس ياريت تشوفوها دلوقتى 
محمد عشان ينهى الحوار لانه عارف ان زين عصبى وخلقه ضيق طيب تمام اتفضلى معايا وانا هاجى بنفسى أشوفها 
اتفضلى اسبقينى على تحت وانت يا زين خد نهاد ونور روحهم 
مردش زين عليه وكل ده وهوا بيبص على هاجر 
نهاد هوا فيه ايه يا زين 
زين مفيش هاتى نور وتعالى يلا 
وخرجوا كلهم من المكتب كانت هاجر واقفة تحت مستنية محمد 
محمد اتفضلى معايا يا أنسة 
هاجر أسفة مش هقدر أركب معاك بس هقولك على مكان الشارع وهتلاقينى وراك بالتاكسى 
محمد وهو ينظر لها باستغراب
ايوة فين المشكلة انك تركبى مهو كده كده انا رايح هناك 
هاجر معلش كده احسن خدنى على قد عقلى وعالعموم الشارع اسمه .......
محمد تمام انا عارف الشارع ده 
هاجر كويس حضرتك هتلاقى هناك سوبر ماركت كنا قاعدين قدامه وفى الاول خالص كنا واقفين قدام محل قماش عالناحية الشمال اتفضل حضرتك وهتلاقينى هناك علطول 
محمد براحتك 
ركب محمد عربيته ومشى وزين كان نازل وشاف محمد مشى بالعربية ولقى هاجر بتعدى الطريق الناحية التانية فقرر أنه يروح برده ويشوف الكاميرات لانه لسه مش مطمنلها 
ركب هوا ونهاد ونور ومشى ورا هاجر عينه عليها وعلى الطريق 
المسافة بين الشارع اللى كانت فيه هاجر والمركز قريبة لحد ما لكن اللى هبط هاجر انها كانت شايلة
نور على أيدها وكمان اللى راكب عربية بيلف شوية بسبب الزحمة فكان سهل على هاجر ترجعها مشى 
نور وهوا بيشاور لمامته ماما شوفى الحتة دى هاجر نزلتى عندها وفضلت واقفة تاخد شوية هوا كتار تدخلهم جواها وتخرجهم 
نهاد بابتسامة اسمها بتتنفس يا حبيبى 
زين سمع نور فسأله هيا نزلتك منين انتو كنتو ركبتوا عربية أو حاجة يا نور 
نور تؤ احنا كنا ماشيين و أنا لما قولتلها ان رجلى وجعتنى شالتنى زى ما انت بتشتالنى واحنا بره 
نهاد كتر خيرها طيبة خالص يا زين والله 
نور عارفة يا ماما انا لما كنت مفكرها انتى قولتلها انى جعان جابتلى حاجة اسمها بانيه لالا باديه 
نهاد باتيه
نور اه وجابتلى كمان عصير 
نهاد انا مش عارفه لولاها كان فات حالتى عاملة ازاى 
نور وهوا بيقول لمامته بصوت واطي ماما 
نهاد ايوة يا حبيبى 
نور ممكن تبقى تدى لهاجر فلوس لأنها كانت بتعد فلوس ولقت أن مفيش معاها غير اللى جابتلى بيهم الحاجات 
مفيش شوية ووقف زين بالعربية لما محمد وقف ولقوا هاجر مستنياهم 
محمد انتى لو وخداها طيران مش هتوصلى قابلينا كده 
هاجر بابتسامة كل الموضوع إن المسافة من هنا للمركز قريبة مشى لكن بالعربية بتاخد وقت عشان الزحمة 
ولقوا زين و نهاد جايين عليهم 
محمد ايه اللى جابك يا زين 
زين جاى أشوف بنفسى أصل بحب ابقى مقتنع بدليل 
تجاهلت هاجر كلامه و شاورت لمحمد عالمكان اللى كانت واقفة فيه انا كنت واقفة هنا فى الاول وبعدين دخلنا السوبر ماركت 
راحة عند السوبر ماركت وطلب محمد يقابل صاحب المكان وبالفعل قابله ورحب بيه وطلب محمد منه يشوف تسجيل الكاميرا لآخر ساعة وجاب الجزء من اول ما نور كان بيشدها من الادناء 
هدى زين ساعتها وحس إنه زودها معاها بس على ما خرج ووقف فى جنب مع محمد ولف يدور عليها عشان يعتذرلها لقى نهاد ونور بس 
محمد اومال هيا فين 
نهاد الظاهر انكم كنتم شاكين فيها عشان كده كانت مصممة انكم تشوفوا الكاميرات هيا يدوب سلمت عليا وعلى نور ومشيت 
محمد المهم الحمد لله على سلامتك يا بطل وبعد كده تفضل جنب ماما مهما حصل 
نور بنعاس حاضر 
رفع محمد وشه لنهاد وهوا بيكلمها حمد الله على سلامته يا نهاد 
نهاد الله يسلمك يا محمد 
زين اسبقينى يا نهاد على العربية يلا 
سحبت نهاد ايد نور وراحة ناحية العربية تركب 
زين وهو ينظر لمحمد ويضيق عينيه مفيش حمد الله عالسلامة يا زين 
محمد وهو ينظر للا شىء هوا انت اللى كنت مخطۏف 
زين على أساس أن نهاد اللى كانت مخطۏفة 
محمد بتوتر انا همشى عشان متأخرش اكتر من كده 
زين اخلع براحتك بس لينا قاعدة مع بعض 
اتحرك زين بالعربية ورجع فيلتهم وركن العربية ونزل منها هوا ونهاد وكان نور نام 
زين اطلعى انتى وانا هجيبه 
نزل زين وفتح الباب
العربية اللى ورا وشال نور وقفلها وطلع على فوق ډخله أوضته وخرج 
بعد وقت كان قاعد قدام التليفزيون بيقلب فيه جات عليه أخته وهيا شايلة معاها صينية عليها فنجانين قهوة وناولته بتاعه
نهاد اتفضل يا زين 
زين شكرا يا نهاد 
أخوات محترمين أوى أوى يعنى 
زين ماما نامت
نهاد ايوة من ساعة ما كنت خرجت انا ونور وهى قالتلى انها هتدخل تنام 
زين صحيح هوا نور كان بيقولك ايه عالبنت بتاعة انهارده واحنا فى العربية 
نهاد علطول واخد بالك من كل حاجة كده مفيش حاجة بتفوتها 
زين شغلى علمنى كده 
نهاد مفيش يا سيدى كل الحكاية إنه قالى ساعة ما قالها أنه جعان على معتقد يدوب الفلوس اللى كانت معاها جابتلوا بيها وده انا لاحظته ساعة ما كنا بتشوف الكاميرات وهما قائمين من على الرصيف كانت بتعد فى فلوس 
بس غريبة واحدة مفيش معاها غير فلوس قليلة وتروح تدفعهم عشان تجيب بيها حاجات لطفل متعرفوش 
زين هيا غريبة وتصرفاتها غريبة 
نهاد حتى حاولت أخد رقمها مردتش 
كان ما زال زين باصص قدامه وبيفكر فى حاجة
نرجع للمچنونة يوه أقصد هاجر 
كانت ماشية فى طريقها مروحة وقربت من عمارة دخلتها وطلعت الدور الثانى خبطت على باب من الموجودين فى الدور 
ثوانى والباب اتفتح 
هاجر القمر بنفسه بيفتحلى 
الحجة فتحية ادخلى يا لمضة كنتى فين كل ده رنيت عليكى مردتيش وملقتكيش فى الشقة قلقت كنت هبعت حسين يدور عليكى 
هاجر وهى بتقعد على أقرب كرسى لقيته حوار كبير يا توحة حصل وفرهدنى أخر فرهدة 
الحجة فتحية حوار ايه ما انتى حواراتك كتيرة 
هاجر انتى تعرفى عنى كده 
الحجة توحة وهى بتبصلها نظرة الشك بتاعة الأمهات دى بت انتى اخلصى احكيلى وقوليلى كنتى فين واتأخرتى كده 
هاجر وهي بتفرك فى ايديها كنت فى مركز الشرطة 
الحجة توحة بشهقة ياااالهوى مركز يا هاجر 
اتفتح باب الشقة بسرعة ودخل راجل ملامحه تدى على أواخر الأربعينات فى ايه يا فتحية ايه اللى حصل 
هاجر فضلت تبصلها انها متقولوش 
الحجة فتحية تعالى شوف اللى مش هترجع غير وهيا مودية نفسها فى داهية و شلانى جنبها 
بص عم حسين لهاجر اللى قاعدة وحاطه وشها فى الأرض عملتى ايه المرة
دى يا مغلبانى 
بصت هاجر لعم حسين كل خير إن شاء الله
حسين ما بينش 
هاجر اقعد بس كده وخد نفسك على ما اعملك كوباية شاى 
الحجة فتحية مسكتها من هدومها وقعدتها اقعدى يا بت وانجزى قوليلى ايه اللى حصل 
كانت بتبصلهم ولقت إن مفيش مهرب وحكت لهم على اللى حصل كله عدا إن زين اتهمها بإنها جابته عشان تاخد فلوس
حسين بعصبية ازاى ده كله يحصل ومترنيش عليا اجيلك يا هاجر وفوق كل ده خارجة بليل من غير ما تعرفينى انا مش عشان سمحتلك تقعدى فى شقتكم وتنزلى تشتغلى انك كده تعملى اللى عوزاه للدرجة دى معدتيش معتبرانى أبوكى ولا عاد ليا كلمة 
هاجر پبكاء من كلامه والله ما أقصد اللى بتقوله ده أبدا يا بابا انت عارف انا بحبك قد ايه انا بس مردتش اشغلك لان الموضوع مكنش مستاهل 
وقف عم حسين پغضب لا مستاهل لما تنزلى لوحدك وتدخلى القسم لوحدك مستاهلة الا لو كنت معدش ليا لازمة ولا كلمة عليكى 
وقفت هاجر ومسكت ايده وبكاها زاد متقولش الكلام ده ارجوك حقك عليا ده انت كل حاجة ليا انت وماما متزعلش منى انا أسفة إنى عملت كده واتصرفت من غير ما ارجعلك 
عاقبنى بس متزعلش منى 
بعد حسين ايدها و سابهم ونزل 
كانت شيفاه وهو خارج وزعلان منها فجرت على فتحية
وقعدت فى حضنها ټعيط 
فتحية بحزن وطبطبة عليها خلاص يا حبيبتى هوا شوية وهيهدى وكلميه تانى 
هاجر زعل منى يا ماما اول مرة يزعل منى وميكلمنيش 
فتحية ما انتى عارفة أنه لما بيكون متعصب محدش بيعرف يكلمه هوا اضايق إنك اتصرفتى كأنه مش موجود 
هاجر

پبكاء أنا عارفه إنى غلطت انى عملت كده وروحت هناك من غير ما اعرف حد منكم بس مجاش فبالى إن كل ده هيحصل وأنه هيزعل منى كده 
فتحية استهدى بالله كده وصلى على النبى 
هاجر عليه افضل الصلاه والسلام
فتحية قومى كده غيرى هدومك و اغسلى وشك واعملى حسابك انك هتباتى هنا انهارده 
قامت هاجر وقفت وهى بتبوسها فى خدها حاضر 
وراحت ناحية باب الشقة عشان تخرج و اتعجبت فتحية انتى راحة فين يا بت ما هدومك وحاجتك فى الأوضة بتاعتك جوه 
هاجر هجيب سيد يا ماما بدل ماهو لوحده 
فتحية يادى سيد اللى طالعلى فى البخت انا مش عارفة عقلك كان فين وانتى بتجيبى البتاع ده 
هاجر ماما كله الا سيد لو سمحتى
الحجة فتحية پغضب جتك واكسة انتى هوا غورى يا بت من وشى بدل ما أقوملك 
جرت هاجر دخلت شقتها وجابت سيد وحاجات تانية ليها ورجعت لشقة عم حسين 
اوعوا تكونوا متشوقين وعاوزين تعرفوا مين سيد ده 
يتبع 
وقعت_فى_مجنونة
بقلم_آية_طارقوقعت فى مچنونة. 3 
إنى أسوف على التأخير هنزل البارت اللى بعده انهارده إن شاء الله 
هاجر من على الباب توحااااااا 
فتحية انتى مش هتبطلى صوتك اللى فاضحنه فى المنطقة ده 
هاجر بضحك خلى سيد معاكى على ما أنزل أجيبله جبنة رومى وأجى 
فتحية وهى بتقلب كفوفها على بعضها بحسره اللطف من عندك يارب 
هاجر خلى بالك منه بقه أنا مش هطول 
جرت هاجر قبل ما فتحية تعترض وتقول حاجة ونزلت تحت لمحت عم حسين قاعد على كرسى جنب السوبر ماركت المفتوح فى عمارتهم و راحت وقفت جنبه وباست راسه حقك عليا أنا أسفة 
لف ع حسين وشه للناحية التانية بعيد عنها 
هاجر بدموع أول مرة تكون قاسى عليا كده ومتكلمنيش ونتصالح زى كل مرة 
مقدرش حسين أنه يشوفها بتبكى كده ولفلها كان لازم تحسى بغلطك وتعرفى انى لسه موجود ممتش عشان تتصرفى من دماغك 
مسكت هاجر ايده وهى بتقول بلهفة بعيد الشړ عنك ربنا يحميك ويباركلى فيك 
طبطب على كتفها كلامنا نكمله فوق لأن ده مش مكانه 
مسحت هاجر دموعها وهى بتبصله بابتسامة يعنى مش زعلان منى 
حسين وأنا من امتى بقدر ازعل منك يا مغلبانى 
هاجر حيث كده بقه أنا عايزة أجيب جبنة رومى لسيد 
لف حسين رأسه مجددا وهو يهمس بكلام لم تسمعه 
هاجر انا مش عارفه مضايقكم فى ايه سيد للدرجادى 
حسين امشى يا هاجر من وشى بدل ما أمد ايدى عليكى فى الشارع 
خرج من المحل فى نفس الوقت عن شوقى صاحب المحل 
هاجر جيت فى وقتك يا عم شوقى 
عم شوقى خير يا بنت الغالي
هاجر عايزة طبق جبنة رومى بس من الجديدة 
عم شوقى أنا محدش مخلصلى صنف الجبنة ده غيرك انتى وسيد بتاعك 
هاجر الاه مكنوش تلات اربع خمس اطباق باخدهم منك فى اليوم يا عم شوقى هتذلنى يعنى أكمن مبلاقيش النوع اللى بحبه غير عندك 
عم شوقى هاجر يا بنتى انا الراجل اللى بيوردلى الجبنة بقه بيشك فيا بسبب الكمية اللى باخدها منه 
هاجر أما ناس مش وش نعمة بصحيح 
حسين هاتلها اللى هيا عيزاه يا شوقى مش هتخلص منها
ضحك عم شوقى ودخل يجبلها اللى طلبته 
قعدت هاجر جنب حسين على الكرسى دلوقتى شاى القهوة أحسن من الشاى بتاعى
حسين مين قال كده 
هاجر ما هو واضح انك مبتشربش غير الشاى بتاعى 
خرج عم شوقى من المحل وهو بيناولها الكيس 
وقفت هاجر واخدته
شكرا يا عمو شوقى
نظرت لحسين وهى تقول ابقى خلى شاى القهوة ينفعك يا بابا 
وطلعت فوق ودخلت الشقة 
فتحية جيبتى يا اختى الجبنة 
هاجر ااه 
فتحية طيب ادخلى غيرى هدوك على ما أعمل العشاء وانده لابوكى 
هاجر فوريرة وأجيلك عالمطبخ 
دخلت هاجر أوضتها وفتحت الكيس طلعت طبق الجبنة وبدأت تقطعها قطع وتحطها فى طبق تانى 
هاجر وأدى يا سيدى الجبنة عيش حياتك معاها على ما أكل أنا كمان وأسلك أمورى 
بدأت هدومها وخرجت من الاوضة وراحت المطبخ وفضلت تتسحب براحة ووقفت ورا فتحية اللى لسه بتلف اتخضت من هاجر اللى واقفة وراها وخبطتها بالملعقة الخشب اللى فى ايدها
هاجر أاااااااه ايه توحة ما تفتحى دماغى أحسن أنا اصلا عارفه إنك مش هتعديها على خير من ساعة ما جيت 
فتحية بخضة أعمل فيكى ايه يا شيخة هتنقطينى 
هاجر بضحك وهى بتاخد خيارة من اللى فى الطبق جنبها انتى اللى قلبك خفيف يا توحة أعملك ايه 
فتحية وانا هوريكى الخفة دى يا روح امك 
وما هى إلا ثوانى بل أقل من الثوانى عزيزى القارئ و كان أبو وردة فى ايد فتحية وبترميه على هاجر 
هاجر وهى بتحاول تحدد الۏجع فى أنهى حتة لا كده كتير كل مرة بيجى فيااااا 
فتحية عشان تحرمى بعد كده ده انتى ربتيلى الخفيف 
هاجر يوه الحق عليا بفرفشك 
فتحية روحى نادى أبوكى يلا عشان يطلع 
هاجر هوا 
وخرجت تجرى ناحية البلكونة اللى بتطل عالشارع عندهم وقبل ما تفتح الباب 
فتحية من المطبخ البسى الطرحة يا بنت الهبلة
هاجر على فكرة انتى كده بتشتمى نفسك ربنا يسامحك بقه 
وجرت على اوضتها تجيب طرحة وخرجت تانى البلكونة و وقفت تبص لتحت باباا يا بابا يا حاج حسين 
حسين سمع صوتها
قام وقف يشوفها عايزة ايه يا بت وطى صوتك ده انتى فى الشارع 
هاجر منا فعلا فى الشارع يا حاج المهم ..
بدأت توطى صوتها اللى وصل للهمس اطلع عشان تتعشى 
حسين بتقولى يا بت انتى 
هاجر بنفس الهمس بقولك اطلع عشان تتعشى 
حسين بنفاذ صبر يعنى بعد ما فرجتى علينا الناس وانتى بتندهى جايا توطى صوتك دلوقتى 
هاجر الاه أعرف الناس أسرار بيتنا يعنى 
ردت عليها واحدة جارتهم فى العمارة اللى قصادها ده احنا عارفين كل حاجة من صوتك يا ست هاجر 
هاجر وهى بتبصلها وبتضيق عينيها اسكوتى انتى يا ولية ايش حشرك 
حسين اخلصى يا هاجر 
هاجر اطلع يا بابا اطلع بس وانت هتعرف 
يدوب لسه هتدخل خرجت تانى وهيا ماسكة السور بابااااااا
حسين عايزة ايه من اللى خلفوه 
هاجر متنساش تجيب كيس ويندوز كبير وواحدة هوهوز و اندومى ومولتوا 
حسين وهو بيبص السما ورافع ايده الصبر من عندك يارب 
هاجر يارب يا حبيبى هات الحاجة واطلع بقه بسرعة 
ضحك عم شوقى وجارتهم عليها 
حسين انا بتضحك يا شوقى 
عم شوقى بضحك ربنا يباركلك فيها ويديمك ليها 
حسين اللهم آمين يارب 
عم شوقى والله هيا اللى عاطية ونس و حس للمنطقة وخصوصا الجبنة بتاعتها استنى أما اجيبلك الحاجة بتاعتها 
هدى حسين وبعدها ابتسم ناوله عم شوقى الحاجة وبعدها طلع فوق وقبل ما يحط المفتاح فى الباب كانت هيا واقفة مستنياه 
حسين بخضة بسم الله الرحمن الرحيم
هاجر ايه يا بابا شوفت عفريت 
حسين انتى واقفة كده ليه 
هاجر لقيتك اتأخرت قولت استناك 
حسين يا بنتى ارحمى أمى انا قربت اټجنن
هاجر ناولنى بس كده الكيس ده اشوف بيقول ايه وبعدها نشوف الجنان ده مين سببه 
ناولعا حسين الكيس بيأس خدى ياكش يطمر وتحلى عن نفوخى 
جرت هاجر بالكيس ودخلت اوضتها وخرجت تانى راحت لفتحية المطبخ
فتحية مالك
بتجرى كده ليه وايه اللى كان فى ايدك ده وانتى داخلة المطبخ 
هاجر ها مفيش كنت داخلة احط الطرحة 
فتحية وهيا بتضيق عينيها عليا الكلام ده 
وبدأت تقرب منها بالمعلقة ايه اللى كنتى بتجرى بيه مش عوزانى اشوفه
هاجر انتى مصرة يعنى 
نظرت ليها فتحية هاجر حاضر حاضر هقول وأمرى لله 
ده اندومى وهوهوز قولت لبابا يجبهولى و مخلتكيش تشوفيه عشان هتزعقى عالاندومى 
فتحية هحاول أصدقك ولو انى مش مقتنعة خرجى معايا الأكل يلا 
بدأت هاجر تاخد الاطباق وتخرجها لحد أخر طبق وقعدت جنب حسين 
حسين يلا يا فتحية 
فتحية وهى تخرج من المطبخ جاية أهو 
وقعدوا ياكلوا لحد ما خلصوا وهاجر قامت تشيل الاطباق وخلصتهم وعملت الشاى وجات تخرج لقت حسين بس اللى قاعد بيتفرج عالتليفزيون 
هاجر وهي بتحط الصينية على التربيزة اومال ماما راحت فين 
حسين والله ما عارف قامت معرفش قالت هتعمل ايه 
ساب حسين الريمود جنبها ولف لهاجر علفكرة احنا لسه مخلصناش كلامنا فى اللى عملتيه 
اتعدلت هاجر وهيا بتكلمه وبتفرك ايديها فى بعض أنا عارفة انى غلطانى وغلط كبير انى مكنش ينفع اتحرك و أخد خطوة من غير ما أكلم حضرتك تتصرف انا بس والله صعب عليا الطفل الصغير ده وكان اللى فى دماغى انى اوصله لأهله 
لكن والله ما قصدت أبدا انى اعتبرك مش موجود والكلام ده كله حضرتك عارف انت بالنسبالى ايه ده انت كل حاجة فى حياتى دى 
مسكت هاجر ايده وباستها حقك عليا متزعلش منى اعتبرنى عيلة وغلطت 
ضمھا حسين ليه وهو
بيطبطب عليها انتى فعلا عيلة فى نظرى مهما كبرتى وهفضل خاېف عليكى طول عمرى حتى لما تتجوزى هيفضل برده الخۏف ده موجود 
وبعدين انا شديت عليكى عشان تفهمى انك مش كل حاجة تحصل تاخدك الجرأة وتعمليها من غير تفكير انا عايز دماغك ده يشتغل شوية وتبقى عارفه إن مهما يحصل وطول ما انا عايش تكلمينى أتصرف أنا الأول انتى متعرفيش انا كنت قلقان ازاى عليكى لولا حد من العيال شافك وانتى طالعة قالى فطلعت علطول وكنت بهدى نفسى عشان اعرف كنتى فين 
هاجر خلى قلبك ابيض و عديهالى المرة دى ومعدتش هتتكرر تانى 
كان حسين ساكت مبيردش عليها 
هاجر وكانت على وشك ټعيط اول واخر مرة والله 
حسين أتمنى تكونى اتعلمتى من اللى حصل وانا مش زعلان منك اوى يعنى بس زعلان شوية 
هاجر اطلب اللى يرضيك وانا انفذه من العين دى قبل العين دى 
حسين انسى حوار انك تروحى تقعدى فى شقتكم دى تانى 
وقسما بالله يا هاجر لو عرفت تانى انك مأخدتيش مصروف الشهر لهتزعلى منى 
هاجر يا حاج منا بشتغل لازمتها ايه المصروف 
حسين وهو بيخبطها على دماغها انا مېت مرة قولتلك انا مليش دعوة بفلوس شغلك دى ان شالله تولعى فيها لكن طول ما انتى فى بيت أبوكى طلباتك مجابة واللى تعوزيه يجيلك اما ابقى أموت ابقى اصرفى على نفسك 
هاجر بعيد الشړ عنك متقولش كده ربنا يطول فى عمرك ويديمك لينا خلاص طلباتك اوامر المهم تكون راضى عنى 
حسين ربنا يصلح حالك ويجبر بخاطرك يا بنتى 
هاجر أهى دى الدعوات ولا البلاش يا بوب 
اعتدلوا ورجعوا يتفرجوا عالتليفزيون وشوية و جات عليهم فتحية 
هاجر كنتى فين يا ماما ده احنا نسيناكى 
فتحية ايوة ياختى ما هو طالما أبوكى موجود أمك تولع 
هاجر بضحك الاه الاه انتى غيرانى منى على جوزك يا توحة 
فتحية پغضب اسكتى يا بت 
ضحكت هاجر اكتر وهى بتكلم حسين الحق دى بتغييير 
وفضلت القاعدة بينهم ضحك لحد ما هاجر نامت فحسين قام يندهلها عشان تدخل 
حسين قومى يا حبيبتى نامى جوه 
هاجر سيبنى شوية شوية بس وهقوم 
حسين يا بنتى شوية ايه قومى ادخلى نامى فأوضتك 
هاجر خمسة بس خمسة 
فتحية بت يا هاجر 
انتفضت هاجر وهيا بتقعد ايه يا ماما 
فتحية قومى اقفى ادخلى جوه 
هاجر وهيا بتقف وتدبدب فى الارض حاضر حاضر ده انت ام قاسېة 
فتحية ادخلى يا بت 
بعدما دخلت

ضحك عليها حسين وفتحية 
فى صباح اليوم التالى .....
لا أنا بقول كده كفاية ونعرف فى البارت الجاى ايه الجديد 
يتبع
رواية وقعت_فى_مجنونة 
بقلم آية طارقوقعت فى مچنونة 4 
فى صباح اليوم التالى صحى زين على صوت أخته 
نهاد وهيا بتفتح ستائر الشباك اصحى يا زين يلا هتتأخر على شغلك 
زين وهو بيتعدل على السرير صباح الخير يا نهاد 
نهاد صباح الخير يا حبيبى قوم يلا اجهز على ما اكون جهزت الفطار 
زين ماما صحت
نهاد ايوة من زمان منكا انت عارف ماما بتصحى من الفجر تصلى وتفضل قاعدة يلا قوم وانا هنزل عشان اصحى نور 
زين ماشى 
خرجت نهاد وقفلت الباب وقام زين يجهز عشان شغله مد ايده يشوف الساعة كام ولقى رسالة عالواتس شافها من بره وقفل الفون وقام 
فى الأسفل فى غرفة نور دخلت نهاد وفتحت ستائر الشباك وراحت عند السرير وهى بتقعد جنب ابنها وبتمشى ايديها على راسه نور يا نور اصحى يلا يا بطل 
فضل نور يتقلب و وهو مكمل نوم نهاد يا نور قوم يلا كفاية نوم كده 
لقت أنه مفيش فايدة برده مش بيصحى زى ما يوم 
نهاد يا ابنى قوم يلا حبيب ماما اصحى يلا 
آخر ما زهقت خرجت وهى بتقول مفيش غير خالك اللى بيصحيك من اول ندهه 
هناء والدة نهاد و زين مالك يا بنتى بتكلمى نفسك ليه 
نهاد انا مش عارفة ابنى ده نومه تقيل لمين انا لو فضلت ساعة جنب ودنه ولا كأنى هنا 
هناء طالع لأبوه 
نهاد افتكريلى سيرة عدلة يا ماما مش ناقصة قفلة مزاج عالصبح 
دخلت نهاد المطبخ تجهز الفطار وتخرجه 
هناء ربنا يهديكى يا بنتى ويجبر بخاطرك ويفرحك
زين وهو نازل عالسلم انا مليش من الدعاوى دى نصيب ولا كله لنهاد 
هناء بابتسامة ده انت حبيب قلبى 
قرب زين منها وهو بيبوس رأسها وايدها وقعد جنبها 
زين ربنا يديمك لينا يا ست الكل 
هناء ربنا يحميك لشبابك ويحفظك و أشوفك عريس 
زين ما كنا ماشيين حلو ليه السيرة دى 
هناء مالها السيرة دى انا غلطانة يعنى انى نفسى اشوفك متجوز وأشوف أحفادى قبل ما أموت
زين ربنا يباركلنا فيكى وتعيشى وتربى أحفاد أحفادك كمان 
هناء بابتسامة يا واد يا بكاش أحفاد أحفادى مرة واحدة 
بقولك ايه 
زين امممم 
هناء وهى بتخبطه فى كتفه ايه امممم دى اتكلم عدل 
زين أصل انا عارف النبرة دى وراها ايه 
هناء ولما انت عارف مبتريحش قلبى ليه 
زين يا ست الكل انتى عارفه رأى فى الموضوع ده وقولتلك لسه مجتش اللى تحرك قلبى وتخطفنى ويوم ما يحصل هتلاقينى جايلك اول حد وبقولك عليها و اليوم ده بلاش نفتح الموضوع ده كل شوية 
هناء هخلينى معاك
للآخر أما أشوف نهايتك ايه 
زين كل خير إن شاء الله ادعيلى انتى بس اومال نور فين 
هناء مغلب اختك ومش راضى يصحى وهيا قاعدة بتتنطط من ساعتها 
زين هقوم اصحيه واجيلك 
هناء ربنا يصلح حالك يا ابنى ويديم الود بينكم 
راح زين ناحية أوضة نور واللى كانت فى الدور الارضى جنب أوضة نهاد و والدته فتح الباب ودخل نور يا نور 
نور
بدأ يفوق وفرك عينه بايديه خالو 
زين صباح الخير كل ده نوم قوم يلا 
نور حاضر 
قام نور من على السرير ونزل راح عند زين ماما فين 
زين ماما بره
تعالى اوم اغسل وشك واتوضى عشان تصلى وتفطر معانا 
نور طيب 
اتحرك نور وساب زين اللى رجع يقعد جنب والدته وكان فى خروج نهاد من المطبخ انا مش عارفة من غيرك كنت هصحيه ازاى 
زين مهما كان هوا لسه صغير برده 
نهاد انا بس عاوزه اعوده على أنه يقوم بدرى وينسى قيامه اللى كان ال١٢ و ١ الظهر ده 
فهم زين لما تلمح له هيتعود
تم نسخ الرابط