روايه وقعت في حب مجنونه للكاتبه ايه طارق
المحتويات
هخلى السواق يجبهم
حسين اركبى انتى وانا هجيبهملك
فتحية انت هتسيبها تمشى كده
حسين مقدرش اقولها حاجة لأن حقها
طلع حسين يجيب الشنط وفتحية خرجت معاها توصلها بالبنات
فتحية لما توصلى كلمينى وطمنينى عليكى
هناء حاضر
فتحية وخلى بالك من نفسك ومن البنات وانا هبقى اجيلك
هناء تسلمى يا فتحية ربنا يجبر بخاطرك
فتحية ربنا يعلم انك اختى و ليه مكانة فى قلبى غالية اوى
هناء انتى اكتر والله يا فتحية
نزل حسين وحطلها الشنط فى التاكسى
حسين خلى بالك من نفسك ومن البنات ولو احتاجتى اى حاجة رنى بس على فتحية
هناء تسلم يا ابو احمد ربنا يكرمكم يارب
هناء اطلع يا اسطى
فضل حسين وفتحية واقفين لحد ما التاكسي اختفى من قدامهم وطلعوا
حسين ايه اللى حصل وخلاها تمشى كده اوعى يكون ضربها يا فتحية وانتى مخبية عليا
فتحية لا ضربها ولا عمل فيها حاجه هوا عمل الأنيل
بصلها حسين عشان تكمل كلام
فتحية اخوك طلقها
حسين ده اټجنن اقسم بالله اټجنن انا مش عارف جراله ايه
ده عمره ما كان كده
فتحية بدموع ربنا يهديه وييسر الأمور بينهم
انا زعلانة على خروجها بالشكل ده هيا والبنات ده حتى منزلهاش ولا عمل اى حاجة
حسين يارب يسرها من عندك
Back
هناء فات سنة على اللى حصل و جوز اختى لقالى شغل وكنت ضبطت حياتى على عدم وجود على وبقى كل همى بناتى لكن جه يوم مكنتش اتمنى أنه يجى ابدا
بصت هناء على هاجر هاجر تعبت واضريت انزل بيها للدكتور ووديت نهاد عند اختى على ما أروح و اجى ....
Flash back
جابت هناء أكل البنتين ودخلت الاوضة و جات تشيلهم من عالسرير فلقت واحدة منه سخنة ڼار
فاتحركت بسرعة وحطتها تحت مية ساقعة وخرجت لبستها ولبست بسرعة و فى نزولها رنت على اختها
هناء الو أيوة يا ايمان
ايمان فى ايه صوتك ماله
هناء ايمان قابلينى بسرعة خدى نهاد منى وخليها معاكى لهاجر سخنت اوى ولازم اوديها للدكتور
ايمان طيب استنى ألبس واجى معاكى بدل ما تروحى لوحدك
هناء يا ايمان اسمعى كلامى بس انا مش حمل مناهدة دلوقتى
وخرجت فعلا وإيمان قبلتها وخدت البنت وطلعت هناء عالمستشفى وكشفت على هاجر
رنت ايمان عليها طمنينى عملتى ايه
كانت هناء قاعدة بره وبنتها جوه معاهم فردت بتعب و دموع جالها حمى شديدة وأثرت عالتنفس بتاعها بتاخد جلسات تنفس دلوقتى وقالولى الحرارة خقت شوية
ايمان يا لطيف يا رب متقلقيش يا حبيبتى هتبقى بخير وزى الفل إن شاء الله
هناء يا رب انا مش عايشة غير ليهم متورنيش فيهم حاجة وحشة
ايمان اجيلك بدل ما انتى لوحدك
هناء هتيجى فين بس يا ايمان وهتودى الولاد فين
ايمان نهاد نامت ومفيش غير محمد اللى صاحى هسيبه مع أبوه
هناء لا خليكى متعبيش نفسك وخلى نهاد معاكى انهارده لانى شكلى هطول
ايمان ماشى يا حبيبتى و شوية كده وانا هكلمك
هناء ماشى
فضلت قاعدة وفين وفين لما الممرضة
خرجت وقالتلها انها بقت كويسة وتقدر تاخدها و تمشى
كان خرج الدكتور فراحت هناء عنده لو سمحت يا دكتور
الدكتور اتفضلى حضرتك
هناء انا والدة الطفلة اللى جوه كنت عاوزة اسأل عن حالتها
الدكتور متقلقيش هيا الحمد لله بقت كويسة وهتابعى معاها العلاج اللى اتكتبلها واهم حاجة تاخدى بالك من درجة حرارتها كل فترة والتانية
هناء طيب وحتة التنفس
الدكتور لا دى بتبقى زى عرض للحمى بيختلف من شخص للتانى يعنى هيا مش مرض ملازم ولا حاجة بس عشان كده بقولك لازم تتابعى حرارتها و علشان اللى حصل ميتكررش لسمح الله
هناء شكرا لحضرتك يا دكتور
الدكتور الشكر لله
أغدت هناء هاجر و روحت و يدوب دخلت البيت و لقت الباب بيخبط
استغربت مين هايجى فى الوقت ده و توقعت تكون ايمان لما كلمتها تانى وهيا خارجة من المستشفى راحت تفتح واتفجأت بعلى قدامها
هناء پصدمة على
على هفضل واقف عالباب كتير
ردت هناء پغضب بدأ يظهر فى نبرتها وملامحها
انت ليك عين تيجى هنا لا وكمان فى وقت زى ده و تدخل فين يا استاذ !!
على انا عايز ادخل اشوف عيالى
هناء بسخرية ههه عيالك و دول افتكرتهم امتى ها
اكيد السنيورة اللى سخنت فجيت ورا كلامها تشوف ولادك وتاخدهم بس ده بعينك يا على انك تاخد واحدة من بناتى
على جثتى
زقها على و دخل ومخدش باله بانها وقعت عالأرض قامت و هى پتتوجع وحريته لجوه بياخد منها بنتها كان على بيفتح فى الاوض واحدة ورا التانية لحد ما فتح أوضة ولمح فيها بنت من بناته نائمه دخل و شألها و جه يخرج لقى هناء واقفة فى وشه
هناء انت مفكر نفسك واخد بنتى ورائحة فين
على اوعى من وشى يا هناء و هاتى البنت التانية عشان أمشى
هناء يا برودك يا أخى ويا بجاحتك
على بقولك ايه اوعى من قدامى وهاتى بنتى
هناء اجيبلك ايه انت مش هتاهد واخده منهم انت فاهم
سابعا على وبدأ يدور فى باقى البيت و ملقتش حد فتوقع انها ممكن تكون عند أختها جه يخرج وهو بيقولها انا هعرف ألاقى بنتى فين
مسكته هناء وهى بتصرخ وبتبكى بهسترية و هى شيفاه واخد بنتها وماشى بمنتهى الهدوء اقف هنا سيب بنتى انت رايح فين
الحقونى يا ناس حد يلحقنى سيب بنتى يا مفترى حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا على سيب بنتى بقولك
فضلت ماسكة فيه لحد ما خرج عالسلم شد أيدها وقام زقها جامد فى الباب الخبطة كانت صعبة و فى دمغة فعملتلها دوخة ومكنتش شايفة حاجة غير وعلى خارج قدامها و معاه بنتها
كانت بتبكى وتصرخ بصوت مش مسموع اتحاملت على نفسها وقامت ودخلت وحاولت توصل لتليفونها لكن مش شايفة أيدها موصلتش غير تليفون البيت رفعت السماعة وبدأت تكتب أرقام وعنيها بتزغلل والرؤية مش واضحة
ايمان الو
هناء بصوت مشوش على اخد هاجر منى يا ايمان اخد منى بنتى هو ممكن يجى عندك ياخد نهاد اوعى تقوليله انها عندك يا ايمان مش هقدر لو راخو الاتنين منى
ايمان بخضة على على مين وايه اللى فكره بيكى دلوقتى
وخد هاجر كمان هوا مفكر نفسه ايه
هناء وصوتها بدأ يوطى نهاد يا ايمان بنتى يا ا.....
وفجأة الصوت اتقطع وإيمان معدتش سامعة حاجة
ايمان هناء يا هناء ردى عليا
خۏفها زاد وقفلت التليفون وجرت على جوزها جوه
ايمان الحقنى يا فريد
فريد فى ايه مالك !
ايمان پبكاء هناء كلمتنى وبتقولى على حالها واخد منها هاجر و فى وسط الكلام صوتها سكت و معدتش سمعته انا خاېفة عليها اوى
فريد طيب قومى بسرعة تلحقها انتى مستنية ايه
ايمان على لو شاف نهاد هياخدها
مكملتش كلامها لقوا الباب بيخبط
ايمان اكيد هوا يا فريد
فريد أنا هخرج أفتحله وملمحش حد منكم بره والبسى بسرعة عشان نلحق اختك
ايمان پبكاء حاضر حاضر
خرج فريد وفتح الباب لقى على قدامه
على ازيك يا استاذ فريد
فريد باقتضاب الحمد لله خير
على كل خير انا جاى أسألك سؤال وعارف انك مش هتلف وتدور
فريد وسؤال ايه اللى يخليك تجيلى البيت فى ساعة زى دى
على بنتى عندك ولا لا
فريد بسخرية ههه بنتك وبنتك هتعمل ايه فى بيتى
على يمكن قاعدة عند خالتها
فريد وايه اللى مأكدلك كده
على استاذ فريد احنا مش هنقف نحكى بنتى عندك ولا لا
فريد لا مش عندى واتفضل من هنا يلا
على وهو بيبص جوه هاخد كلامك على محمل الجد لانى عارفك
فريد پغضب يا ريت تحترم حرمة البيوت و اتفضل برهومن غير مطرود والا قسما بربى لهزريك وش ميعجبكش
لف على و نزل وعلى ايه انا ماشى بس ياريت توصل لهناء انى هجيب بنتى لو هيا فين
قفل فريد الباب وهو بيحرك راسه بحزن على اللى على وصله
دخل لقى ايمان جاهزة و الولاد جاهزين وهيا قاعدة بټعيط
وبتكلم حد
ايمان بالله عليكى يا ام سارة تشوفيها وتطمنينى لانا مش عارفة أخرج و أجيلها انا اسفة انى ازعجتك فى وقت زى ده
ام سارة ازعاج ايه بس يا بنتى ده انتو زى بناتى هحط عليا الطرحة واروحلعا واكلمك
ايمان حاضر
قامت ام سارة وصحت جوزها اللى قلق فى ايه ولية بتصحينى كده ليه
ام سارة قوم يا اخويا نشوف البت هناء لأختها كلمتنى وبتقولى أنها قفلت وهيا بتكلمها ومبتردش ومش عارفه تجيلها
وقف بسرعة و قام يا ساتر يارب طيب قومى بسرعة
قاموا و خرجوا من بيتهم ولسه هيدخلوا من بوابة بين هناء لقوها مفتوحة و باب الشقة نفس النظام
دخلوا بسرعة لقوها واقعة فى الارض وأنفها بتجيب ډم
ام سارة يلهوى يا بنتى يا عينى عليكى يا حبيبتى جرت ناحيتها بسرعة وحتى تحركها لقتها مبتفوقش
كلم الإسعاف بسرعة البت مبتنطقش جيب العواقب سليمة ي رب
كلم جوزها الإسعاف وهي رنت على ايمان اللى اول ما قالت لها الخبر وصړخت پبكاء
أخدها فريد هى و الاولاد وراحوا عالمستشفى ولقوا ام سارة وجوزها هناك
جرت
ام سارة و هى بتطبطب عليها اهدى يا
حبيبتى وصلى عالنبى هتبقى كويسة باذن الله متقلقيش ادعلها
فضلت ايمان تبكى حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا على اشوف فيك يوم على اللى انت عملته فى اختى حسبى الله ونعم الوكيل
اخدتها ام سارة فحضنها وقعدوا عالكراسى.
كان فريد واقف بالاولاد بعيد عشان ميتأثروش بحاجة طلع فونه وكلم حد
فريد سلام عليكم
الشخص وعليكم السلام ازيك فريد خير
فريد بتنهيدة مش خير ابدا يا راضى انا رنيت عليك عشان عارف ان مفيش غيرك هيساعدنى
راضى خير يا فريد قلقتنى
فريد حكاله اللى حصل وطلب منه يعرف هوا مكانه فين دلوقتى عشان البنت اللى معاه وأنه واخدها ڠصب من أمها
راضى متقلقش يا فريد أنا هتخرك دلوقتى حالا ولما توصل لحاجة هبغلك
فريد ماشى يا راضى هتعبتك معايا معلش
راضى تعب ايه وكلام فاضى ايه بس يا فريد ده انت اخويا
فريد تسلم يا راضى
خرج الدكتور و راح الكل عليه
اتكلم فريد بهدوء طمنا يا دكتور
الدكتور للاسف الموضوع مش مكمن خالص لان الخبطة فى دماغها كانت فى مكان حساس وحاليا مقدرش احدد حالتها ايه غير لما تفوق
ايمان طيب هيا هتفوق امتى
الدكتور برده دى مقدرش احددها
احنا عملنا اللى علينا و الباقى على ربنا
اڼهارت ايمان وقعدت تبكى
فريد بهمس والله ما هرحمك يا على
عدى الليل بطوله عليهم وطلع النهار اللى هيبقى مليان مفاجأت تصدم الكل
الدكتور خرج من عند هناء وقفت ايمان وجرت عليه
الدكتور اهدى يا مدام الأستاذة فاقت الحمد لله وبقت بخير بس هى بتردد باسم هاجر والظاهر أنها متأثرة بالشخص ده
فلو امكن
أنه تجيبوها هنا للمريضة ده هيبقى افضل بصحتها
ايمان پبكاء دى بنتها الصغيرة اللى جوزها اخدها منها اجيبهالها ازاى بس يا رب
رن تليفون فريد برقم راضى فبعد شوية و رد عليه
فريد وصلت لحاجة يا راضى
راضى للاسف يا فريد الخبر اللى هقولك عليه ميسرش ابدا
فريد ايه اللى حصل
راضى .........
رواية وقعت فى مچنونة 14
راضى للاسف يا فريد الخبر اللى هقولك عليه ميسرش ابدا
فريد ايه اللى حصل
راضى على معتقد إن فى حد كان مستنيه يدوب عمل اللى قولت عليه وسافر بطيارة خاصة و للأسف معاه البنت
فريد ابن ....
راضى انا مش هوقف بحث برده و هفضل ورا الموضوع لحد ما اعرف هوا فين
فريد انا مش عارف هقولهم الخبر ده ازاى
راضى ربنا يتولاكم ويصبر قلبها
فريد يا رب
رجع فريد عندهم وبص لايمان اللى فهمت أنه عاوز يقولها حاجة وام سارة كانت مع هناء جوا
خرجت ايمان بره وراحت لفريد فريد
لف ليها ومش عارف يقولها اللى عرفه ازاى ايمان
ايمان فى ايه يا فريد راضى قالك حاجة
فريد بأسف على سافر بالبنت ومحدش عارف راح فين
حطت ايدها على فمها عشان تمنع صوت بكاها طبطب عليها فريد ومد هو مش لاقى كلام يقوله
ايمان بشهقات ليه يعمل فيها كده ليه يعذبها بالطريقة دى مش كفاية اللى عمله لا رايح يحرمها من بنتها
اقولها ازاى بس ده هيا مبطلتش تنده باسمها اعمل ايه ياربى بس اعمل ايه
فريد لا حول ولا قوه الا بالله اهدى يا ايمان مينفعش تدخلى عليها وانتى كده وانا هفضل متابع مع راضى لو وصل لحاجة
ايمان يعنى ممكن توصلوله
فريد يمكن نوصله ويمكن لا سيبيها على الله واحنا هنعمل اللى علينا
أخدها فريد و دخلوا لهناء جوه ومحدش منهم جاب سيرة اللى وحصل قدامها
بعد ما فاقت بدأت تسألهم على هاجر و هما يقولولها أنهم بيدوروا على على
Back
هناء من ساعة ما خرجت من المستشفى تانى يوم مقعدنش فى البيت نزلت و عملت محضر و ساعدنا فى الموضوع كتير راضى جوزى الله يرحمه اتجوزنا بعد اللى حصل بكام سنة و عمره ما بطل يدور عليها لحد اخر يوم ليه
بدأت هناء تبكى ساعتها قالى انى هعرف الحقيقة قريب ومقلقش كنت واثقة فى كلامه وفضلت عايشة على نفس الامل اللى عشت عليه من سنين انى أشوفها اشوف بنتى اللى اتحرمت منها
أحمد انا عايز افهم حاجة دلوقتى ازاى هاجر جات لابويا عندنا وانتو بتقولوا أن عمى على أخدها وسافر
حسين احنا معرفناش باللى حصل لان على الله يرحمه قطع كلام معايا نهائى ومكنش فيه بينا اى تواصل و فى الفترة دى كنت أنا وفتحية سافرنا بلدهم و واحنا هناك جالى تليفون
Flash back
كانت عيلة متجمعة بيتكلموا و يضحكوا مع بعض رن تليفون حد منهم وكان تليفون حسين
قام يرد و الباقى بيتكلم عادى مسكتوش غير لما ....
حسين السلام عليكم
... و عليكم السلام حضرتك الاستاذ حسين محمد الألفى
حسين باستغراب أيوة مين معايا
... احنا محتاجين حضرتك فى قسم ..... ضرورى
حسين خير يا باشا ايه اللى حصل
... من الافضل لما تيجى تعرف
حسين بس انا دلوقتى فى محافظة تانية يعنى قدامى سفر يوم على ما اوصل
... ياريت لو تقدر تتحرك من دلوقتى يبقى افضل
حسين طيب ايه اللى حصل يا باشا ويستدعى انى اسافر دلوقتى
... حضرتك تبقى اخو على محمد الألفى
حسين بقلق أيوة يا باشا خير ماله
... البقاء لله
يا استاذ حسين جثمان اخوك جاى من بلد بره ولكن فى حد جه المركز قبلها وسلم بنت وقال إن اسمها هاجر على الألفى فبالتالى احنا محتاجين حضرتك عشان تستلم الچثمان والبنت نتأكد إذا كانت بنت اخوك ولا لا
حسين پصدمة ورجليه مكنتش شيلاها ف كان هيقع فسند عالسور
لمحه الرجالة اللى قاعدين فقاموا عليه بسرعة
حسين بصوت مخڼوق والدموع اتجمعت فى عينيه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله و إنا إليه راجعون
واحد من الرجالة خير يا حسين حصل ايه
حسين ماشى يا باشا هحاول اكون عندك فى أقرب وقت
قفل حسين و قعد عالكرسى و الرجالة حواليه فاتكلم كبيرهم مالك يا ابنى ايه اللى حصل
حسين اخويا ماټ يا عمى ماټ قبل ما نتكلم ونرجع تانى زى الاول ماټ سندى التانى فى الدنيا بقيت وحيد
طبطب الراجل على كتفه و هو بيتكلم بحزن إن لله وإنا إليه راجعون البقاء لله يا ابنى هوا اكيد فى مكان احسن من هنا
حسين ونعم بالله
قام وقف وهو بيكمل كلام انا لازم انزل دلوقتى
الراجل جهزوا العربيات يا عبده و قول لامك وفتحية يجهزوا عشان نسافر على مصر دلوقتى
كان حسين ساكت مش قادر يتكلم مفيش ساعة وكانت شوية من الرجالة جهزت تالياقى فضل و فتحية و والدتها جهزهم واتحركم
حسين مستناش يروح بيته طلع عالقسم علطول وبعت فتحية ووالدته على البيت
وصل القسم وسأل هناك و قالوله عالضابط اللى ماسك القضية
جرى ناحية مكتبه العسكرى ډخله
حسين سلام عليكم
الضابط اتفضل يا استاذ حسين
حسين انا عاوز اشوف اخويا
الضابط اهدى بس حضرتك وهخليك تشوفه هوا موجود فى المستشفى لان لسه الطب الشرعى موصلش تم قټله ازاى
حسين پصدمه قټله على اخويا اټقتل ط طيب ازاى طول عمره ميحبش المشاكل ولا العدواة مع الناس
الضابط يعنى حضرتك مش شاكك فى حد يقول ورا قټله
حسين يا باشا انا واخويا حصل بينا سوء تفاهم من يجى سنة و من ساعة اللى حصل وهو سافر معرفش عنه حاجة غير إنه أخد بنت من بناته معاه
الضابط اممم طيب بنته دى عمرها حوالى قد ايه دلوقتى
حسين يدوب تكون سنة وشهر أو شهرين كده
الضابط تمام ثانية واحدة
مسك الضابط التليفون اللى جنبه و قال لحد يجيبله البنت شوية والباب خبط ودخل عسكرى ومعاه بنت صغيرة
قام وقف حسين وراح ناحيتها و كان فيها شبه من أحمد ابنه
حسين هيا بنت اخويا
الضابط و عرفت ازاى أن هى ما يمكن اللى قتل اخوك بدلها ببنت تانية بنفس سنها
حسين لا هي لأن فيها شبه من ابوها و ابنى
الضابط عالعموم تقدر تاخدها دلوقتى لأننا اتأكدنا انها بنته من خلال تحليل ال
حسين و هو شايل هاجر و حاضنها طيب انا عاوز اشوف اخويا
الضابط بكره باذن الله تيجى لان البنت مينفعش تقعد اكتر من كده
هز حسين دماغه وقام وضم هاجر ليه اكتر وباس راسها و دمعة نزلت من عينه على فراق أخوه
Back
حسين بحزن سيطر على ملامحه أخدت هاجر يومها و روحت بيها على فتحية و رجعت لأخويا تانى يوم وخلصت إجراءات خروجه وتصريح دفنه
من بعدها روحت لهناء بيت أبوها ملقتش حد هناك وكذلك بين
اختها وحاولت اوصل لاىوحد يعرف عنهم حاجة بس كل اللى قالوه إنهم سافروا فين ! مكنتش اعرف
رجعت وقولت لهناء أن دى بنتى مش بنت اخويا و ربتها هيا وأحمد وكنت اخدتهم ورجعنا بلد فتحية تانى كان ليا شقة هناك روحنا وقعدنا فيها كام سنة بعيد عن اللى حصل و بعد كده رجعنا
وفاتت سنين و عرفتها إن أبوها متوفى و قولتلها أن انتى كمان مټوفية لان مكنتش عارف اقولها ايه خۏفت تاخد عنك فكرة تانية انك سبتيها ومشيتى
ويعلم ربنا انى بحبها
هناء پبكاء الوقت اللى حصل فيه الموضوع ده انا فعلا كنت سافرت مع اختى بره لانى تعبت واضطروا انهم يسفرونى بره بس والله ما بطلت انى أدور عليها و بعد ما اتعالجت جيت هنا وملقتش حد ومبطلتش
أحمد كانت نهاد و هاجر زى التايهين و زين قاعد ساكت مش باين على ملامحه حاجة
حسين دى الحقيقة اللى كانت محفوظة للمتر من 20 سنة وظهرت
هاجر بنفس التوهان عشان كده لما حضنتينى واحنا فى المستشفى حسيت باحساس غريب كنت كأنى عرفاكى و متطمنالك
هناء سامحينى يا بنتى لو كنتى مفكره انى سيبتك كل حاجة كانت خارجة عن ارادتى ومع ذلك مكنتش بيأس ويمكن ربنا جعل اللى حصل لزين سبب فى انى اشوفك تانى
نهاد ازاى ده كله وانتى مفهمانى أن بابا هو راضى
هناء لان هوا اللى رباكى و عاملك انك بنته بالضبط زيك زى زين عمره ما فرق بينكم ابدا مش أبوكى اللى سابكم و مشى ورجع حرمنى من واحدة منكم
نهاد پبكاء ي يعنى زين مش اخويا
قام زين وقعد
على ركبه قدامها كل الكلام ده ولا يعنيلى بحرف لان كل اللى اعرفه وعايزك تفهميه انك اختى اللى ااتربيت معاها و طول عمرها بتحبنى يمكن مش أخوات من نفس الاب و الام لكن الايام كان ليها رأى تانى اننا نفضل مع بعض ونكون سند لبعض
نهاد انا مش قادرة افكر او أفهم حاجة
زين اهدى بس وبطلى بكى اللى راح خلاص خليكى فى اللى موجود دلوقتى أنا ومامتك وعمك وأختك وابن عمك
الحقيقة تصدم بس لو فكرت فيها هتلاقى انك لقيتى حاجة حلوة بعد الصدمة وهيا عيلة ليكى
ابتسمت نهاد وسكتت لأنها عرفت إن كلامه صح عندك حق انا بس مصډومة من اللى حصل
وقف زين وقعد جنب هناء اللى طبطبت عليه مش عوزاك تزعل منى انى خبيت عليك انت و نهاد الحقيقة أنا بس مكنت عاوزة ابعدكم عن بعض وتبقوا سند لبعض فى الدنيا
مسك زين ايديها وباسها مش محتاجة توضحيلى حاجة لانى عارف الكلام ده
بصله كلهم پصدمة
زين أيوة كنت عارف بس اللى مكنتش عرفته لسه إن نهاد تبقى أخت هاجر لكن شكيت من اول مرة شوفتها فيها لما لقت نور
أحمد يعنى انت كنت عارف بكل ده
زين أيوة بس ده كله من فترة قريبة قبل ما تنزل بكام شهر
الحكاية بدأت ...
Flash back
كان زين قاعد على مكتبه بيخلص تقرير المأمورية اللى كان فيها
خبط العسكرى و دخل زين باشا
زين أيوة يا مسعد
العسكرى حضرة اللواء طالب ساعتك فى مكتبه
زين ماشى يا مسعد هقفل الملف فى ايدى ورايحله
خلص الملف وأخده فايده وخرج راح لمكتب اللواء خبط ودخل
زين كنت هجيلك قبل ما تبعتلى
اللواء بابتسامة وادينا سبقناك يا سيدى
زين و هو بيحط قدامه الملف وبيقعد عالكرسى اللى قصاده ده تقرير بتاع المأمورية واقف على امضة سيادتك
اللواء انا كنت عارف ان مفيش غيرك هيخلصلى القضية دى عشان كده اديتهالك لانى واثق فى قدرتك
زين ده شرف كبير ليا
طلع اللواء كام ملف من درج مكتبه و ناولهم لزين الملفات دى انا عايزك تخلصهالى و أما تخلصهم كلمنى
مد زين ايده يمسكهم فحط اللواء ايده
اللواء زين محدش يعمل الملفات غير لوحدك
زين للدرجادى الملفات مهمة
اللواء فوق ما تتخيل عشان كده اختارتك انت
زين بابتسامة طيب أحوال الملفات
دى ايه من الإجازة اللى طلبتها
اللواء بضحك معلش المرة دى الملفات مهم إنها تخلص فى أقرب وقت
وقف زين و سحب الملفات استأذن أنا يا فندم وقريب تلاقيهم على مكتبهم
اللواء وده المطلوب يا حضرة المقدم
خرج زين وخد الملفات ومشى من الإدارة و روح و اول ما وصل البيت طلع فوق وحط الملفات فى أوضة المكتب
رجع أوضته و بدل هدومه و جه فى باله الملفات اللي لاول مرة اللواء بنفسه يصر أنه اللى بعملهم ف راح أوضة المكتب وقعد عالكرسى ومسك الملفات وفتح اول ملف وشده فى القراءة والتفكير وده سحبه أنه يكمل باقى الملفات و فى واحد من ضمن الملفات خلى زين يمسكه و بصله باستغراب لان القضية كان اللى ماسكها والده
واستغرب اكتر لما لقى اسم هناء هوا عارف أن هناء من أمه لأن أبوه قاله الحقيقة قبل ما ېموت
دماغه هلكت من التفكير فى اللى قدامه
Back
زين الملف ده طلع فيه اسم على محمد الألفى المقتول عمدا بالړصاص
والدى كان قالى على حكاية ماما واللى حصلها وأنه فضل متابع فى القضية وللاسف لما لقوا مفيش فايدة سجلوها ضد مجهول
الملف لما قرأته بتركيز وبدأت أدور واجمع الخيوط وده اخد منى وقت ومجهود لدرجة انى كنت بفضل مطبق باليومين عشان اوصل للهدف من الملف ده
اتضح إن عم على كان مهدد من مجرمين و تجار سلاح و مخډرات واللى كانوا بيستخدموا شركة استيراد وتصدير أوربية يدارو و بيها على عملياتهم وشغلهم الأصلى ومن سوء حظ عم على إنه وقع تحت ايدهم ولما عرضوا عليه الموضوع كان رافض تماما لكن هددوه بيكم فاضطر يوافق وحاول كذا مرة يبلغ عنهم بس معرفش و كان بيحذر أنه يتكشف خوف عليكم
وكانت عضو من فرقتهم الزوجة التانية ليه وهيا اللى كانت بتديله الأوامر وللاسف هوا كان بعمل اللى بيعلمه حفاظا عليكم كان بيكرهكم فيه ويبعدكم عشان محدش يتأذى لأنها بتوصل كل معلومة والفيديوهات
و حتة إنه ياخد بناته كانت من خطتهم عشان كده لما عرف أنهم هيقتلوه بعد آخر عملية وياخدوا بنته عمل المستحيل ورحلها مع ضابط مصرى وهو اللى حكاله كل اللى حصل
و اول ما عرفوا بأنه هرب بنته جابوه وقتلوه وبعدها رحلوه على مصر
كانت صدمة أكبر من صدمتهن الاولى
حسين كان فى العڈاب ده كله لوحده واحنا ظالمينه طيب ليه مفهمنيش بدل المعاملة اللى كنا بنعامل بيها بعض دى
ده حتى ماټ من غير ما اسمع صوته واكلمه
زين كلها أقدار ومكتوبة يا عمى وربنا يرحمه
اللى عمله إنجاز المفروض نفتخر بيه واجه بروحه عصابة ومنعهم يدخلوا حاجة البلد
حسين و نعم بالله
كان الكل ساكت من
صدمة حقيقتين ظهروا
قامت هاجر من وسطهم بهدوء من غير ما تعمل حاجة ودخلت اوضتها وقفلت الباب وراها
هناء بخضة هيا قامت راحت فين
لمياء بحزن هاجر لما بتزعل جامد بتدخل و تقفل وراها مفيش غير احمد اللى بيعرف يخرجها
هناء طيب قوم يا ابنى شوفها
أحمد وهو حاسس بۏجعها ومقدره قام بتعب وراح ناحية أوضتها وخبط ودخل
كان قاعد حس بۏجع فى قلبه لما
شافها و هى قائمة بالشكل ده ومدتش اى ردة فعل على اللى حصل كان دائما بيشوف قوتها وحنانها ولمعة التحدى فى عينيها الا المرة دى لأول مرة يشوفها ضعيفة مش دى هاجر اللى اتعود عليها
حاول أحمد معاها بكل الطرق لكن مفيش فايدة اول مرة متردش عليه وتسيبه وتنام
خرج أحمد ليهم مش راضية ترد وطالما نامت مش هنتكلم غير لما تصحى و تهدى
نهاد ي..ينفع أدخلها
فتحية اتفضلى يا حبيبتى انتى بتستأذنى
قامت لمياء معاها توريها الاوضة ف دخلت نهاد وخرجت لمياء وسابتلهم المساحة بحيث يعرفوا يتكلموا مع بعض
نهاد هاجر
ملقتش رد
قربت من السرير وقعدت على طرفه وطبطبت على كتفها فتحت هاجر عينيها وبصتلها من غير ما تتكلم
فتحت نهاد ايديها اترمت هاجر فى حضنها ولأول مرة تبكى بالشكل ده لدرجة إن كلهم بره سمعوا صوتها وزعلوا عليها
نهاد و هى بتمسح على شعرها صلى عالنبى يا حبيبتى
هاجر عليه افضل الصلاة والسلام
نهاد بدموع انا حاسة بيكى و الله الصدمتين ورا بعض صعبين انك فجأة تلاقى ليكى أم و أخت وتكتشفى إن باباكى ضحى بحياته عشانك كل ده مرة واحدة صعب العقل يصدقه
بس دى حكمة ربنا وإرادته ويمكن بعد الفراق ده كله نتجمع خلاص ونبقى عيلة و سند لبعض
هاجر بتسمعلها من غير ما تتكلم
نهاد هيا الحياة كده بتاخد اكتر ما بتدى لكن احنا علينا بالرضا بقضاء ربنا
هاجر ونعم بالله
ممكن تفضلى معايا لحد ما أنام
نهاد حاضر يا حبيبتى
فضلت نهاد جنبها وبتقرألها قرآن لحد ما نامت قامت من جنبها وخرجت بره
فتحية عاملة ايه دلوقتى
نهاد يعنى بقت احسن بس نامت
هناء پبكاء انا عارفة إن الموضوع صعب عليكم انا اسفة
نهاد يا ماما يا حبيبتى بتتأسفى على ايه بس ده قدر هل هندخل فى أقدار ربنا وزى ما زين قال إلى راح خلاص نخلينا فى اللى معانا دلوقتى وانتم وجودكم حواليا بالدنيا كلها وخصوصا انى عيلتى كبرت وبقى عندى ونس فى الدنيا
حسين ده انتو من ريحة الغالى يا بنتى ربنا يبارك فيكم ويحفظكم
هناء عاوزة ادخل اشوفها قبل ما امشى
راحتلها ودخلت باست رأسها وهى بتبكى فتحت هاجر عينيها و بصتلها حضنتها هناء پبكاء وشددت هاجر من حضنها ليها وفضلوا ماسكين فى بعض كأن واحدة منهم هتمشى وتسيب التانية لحد ما هناء حست بانتظام أنفاسها فعدلاها وغطتها وخرجت و هى بتمسح دموعها
هناء على عينى أسيبها وأمشى و هى كده
فتحية تمشى فين انتو هتقعدوا معانا
بعد مناهدات مشت نهاد ونور وزين وهناء اللى
قام أحمد ولمياء وأخدوا عيالهم وراحوا شقتهم مفضلش غير حسين وفتحية
حسين قلبى كان حاسس أنه عمره ما يعمل اللى كان بيعمله ده كنت عارف ان استحالة اخويا اللى هوا ابويا اللى ربانى يعمل كده ولو كنت عليت صوتى عليه فده كان لتغييره من معاملة مراته وأولاده وحاله اللى اتشقلب واحنا مكناش فاهمين حاجة
ربنا يرحمك يا على ربنا يرحمك ويبرد ڼار قلبى
فتحية هون على نفسك يا حسين اومال
حسين و هو ليقوم و داخل سايبها على الله و هوا الكريم
فتحية خليك جنب هاكر انت عارف انها لما بتنام زعلانة بتقوم بليل تتفزع مبتهداش غير معاك
حسين انا كده كده داخلها
فاتت الايام وهناء ونهاد كانوا بيجوا لهاجر اللى حالها اتبدل وبقت دبلانة وسرحانة اغلب الوقت
و محاولات اللى حواليها كلهم فى أنهم يخرجوها من اللى هيا فيه ولكن من غير فايدة و زين الحزين على حزنها وتواهنها
فى يوم جه زين وهناء ونهاد كعادتهم فى الفترة الأخيرة ودخلت هناء ونهاد مع فتحية وزين وأحمد وحسين مع بعض
زين بقولك يا عم حسين
حسين خير يا ابنى
زين هوا بصراحة يعنى ... اللى هوا ....مش عارف اجيبها ازاى
أحمد انت وترتنى اخلص
زين بصراحة بيا عم حسين انا طالب ايد هاجر
بصله حسين وأحمد .......
قبل أى حاجة شكرا لتفاعلكم يا حبايبى وكلامك الجميل
انا بس عاوزة أوضح حاجة بسيطة وأتمنى محدش يضايق من كلامى
تأخيرى فى تنزيل البارت بيكون بسبب انى باخد وقت فى كتابة الأحداث عشان تطلع منظمة وعشان تنال إعجابكم فى النهاية و ده اللى انا بشتغل عليه
وأى بارت بينزل بيكون مكتوب فى نفس اليوم او على يومين
انا عارفه إن التأخير وحش وبيضايق كتير فى القراءة بس ده مبيكونش بإرادتى لأن لو عليا أنزلكم الرواية كاملة فأنا بعتذر عن أى تأخير بيحصل
يتبع
وقعت_فى_مجنونة
بقلم_آية_طارقرواية وقعت مچنونة 15
زين بقولك يا عم حسين
حسين خير يا ابنى
زين هوا بصراحة يعنى ... اللى هوا ....مش عارف اجيبها ازاى
أحمد انت
وترتنى اخلص
زين بصراحة يا عم حسين انا طالب ايد هاجر
بصله حسين وأحمد وهما ساكتين
زين هو انا قولت حاجة عيب ولا ايه
حسين لا يا بنى لا سمح الله
زين أومال مالكم اتصدمتم كده ليه
حسين انت فاجئتنا يا ابنى
زين ايه يا عم أحمد
أحمد لا
زين باستغراب هوا ايه اللى لا
أحمد لا مش موافق
زين انت لحقت تفكر فى الموضوع
أحمد أيوة فكرت وبقولك لا يفتح الله
زين انت سألت صاحبة الشأن
أحمد هي رأيها من رأى وطالما انا مش موافق فيبقى هيا كمان مش موافقة
زين ده اللى هوا ازاى يعنى
أحمد هوا كده إذا كان عاجبك
ضحك حسين عليهم وعرف إن أحمد بيعمل كده من غيرته عليها زى ما كان بيعمل مع اللى قبله
أحمد ايه الى يضحك يا بابا
حسين و هو لسه بيضحك لا ولا حاجة يا ابنى
زين طيب يا عمى انا هستنى ردك
أحمد ما قولنا مش موافقين هيا فرهدة وخلاص
زين انا بكلم أبوك
أحمد وقف طيب معندناش بنات للجواز و هوينا بقه
زين انا كنت مروح بس عندا فيك والله لقاعد ها
أحمد و هو بيخرج ناحية الباب ابقى قابلنى لو ناولتلك اللى فى بالك يا زين
زين اتكل انت و شوف رايح فين وسيب الأمور تاخد مجراها
خرج أحمد و هو متعصب وحسين و زين بيضحكوا عليه
زين ابنك ده غريب بجد
حسين متاخدش فى بالك هوا كل مرة كده
اتعدل زين عالكرسى اللى قاعد عليه وبص لحسين كل مرة ايه بالضبط
حسين لما حد بيتقدملها بيتعامل بنفس الطريقة
زين خير ما عمل و الله ده انا كده اروح أبوسه
حسين بضحك متستعجلش على رزقك ده هيعمل فيك العبر
زين طمنتنى يا عمى والله
ضحك حسين عليه
زين شوف يا عمى انا مش مستعجل انى اعرف الرد منها خصوصا انها لسه مش مستوعبة اللى حصل بس أنا قصدت أقول قدام أحمد عشان يبقى عارف
حسين سيبها على الله يا ابنى واللى فيه الخير يقدمه ربنا
زين ونعم بالله
خرج زين وركب عربيته و هو فى الطريق رن على محمد و يونس اللى استغربوا لان أحمد رن عليهم عشان يتقابلوا وهو كذلك اتقابلوا فعلا وقعدوا مع بعض
كانوا بيبصوا لبعض وساكتين
يونس احنا هنقضيها فرجة على بعضينا و لا ايه
محمد انا بس حابب أفهم أخرتها ايه القاعدة دى
زين كل خير إن شاء الله
أحمد بيبص لزين پغضب
زين انا خلاص يعنى ....
يونس يعنى ايه !
زين انا خلاص نويت
يونس نويت ايه
محمد انت هتنقطنا ما تنجز قول الجملة على بعضها
زين نويت أتجوز
محمد انت بتهزر
يلا
يونس يا جدع
زين مالكم
محمد غريبة يعنى جت فجأة كده ولا ...
زين لا فجأة يا اخويا
يونس ألا محدش سامعلك صوت يا أحمد
زين بابتسامة أكيد ساكت من الفرحة
حط زين ايده على كتف أحمد أصل أبو حميد هيبقى ابو نسب
محمد برق وبصلهم وسكت
يونس بضحك اوعى تكافئ الفرص
محمد هتتجوز بنت خالتى وانا معرفش
أحمد ايه بنت خالتك دى انت كمان
محمد ألاه اومال اقول ايه يعنى ما هى بنت خالتى
أحمد بص من الاخر مش عايز
اتكلم لا معاك ولا مع ابن خالتك ها
يونس بضحك وانا من ضمن الحسبة ولا براها
أحمد لحد دلوقتى براها
زين انت مالك كده حسك مش طايقنى
أحمد انت حاسس مش متأكد
يونس لمحمد اشتغلنا ...
نسيبهم يخلصوا خناق مع بعض ونرجع للكتكوتة بتاعتنا
كانت فى اوضتها قاعدة عالسرير ومركزة نظرها فى الفراغ
دخلت لمياء ومحستش بيها غير وهيا بتهزها
هاجر أيوة يا لمياء
لمياء يلا عشان نتغدى الاكل عالسفرة وكلنا مستنينك
هاجر مليش نفس يا لمياء
لمياء لا الكلام ده عند ال يور ماما يا بت قومى اقفى
ابتسمت هاجر
لمياء ابتسمت يا فرج الله قومى يلا هاجر بره مش راضية تاكل غير لما تكونى قاعدة جنبها
هاجر اه قولى انك جاية عشان مصلحتك
لمياء يا ستى مشيها مصلحة وقومى فرهدتينى معاكى
عاجبك كده يا ست سندس انت وسيد مش عارفين تقوموها
هاجر بضحك ألاه
لمياء فى ايه
هاجر غريبة يعنى بتكلمى سيد وسندس
لمياء و هى بتطبطب على كتفها يا هاجر يا بنتى اللى يقعد معاكى يتجنن
هاجر طيب يلا نخرج يا اختى
أحمد اول ما شافها خارجة مع لمياء ايه ده سمو الأميرة هتتكرم و تاكل معانا على سفرة واحدة
هاجر شوف متتكلمش معايا خالص عشان انا مش طيقاك
أحمد انا عملت ايه بس ما أنا قاعد فى حالى اهو
هاجر ازاى متكلمنيش امبارح و انهارده خلاص هاجر معدش ليها لازمة فى حياتك اتنسيت
أحمد بيبصلها وساكت والباقى بيتفرج ويضحك عليهم
لمياء انتى ناسية عملتى فيه ايه
هاجر مكنش دراع عضيته فيه و ورم مالك مكبرة الموضوع ليه
لمياء مش عارفة والله وفيها ايه صحيح
أحمد انتى يا بت مش طردانى امبارح من اوضتك ومهزقانى
هاجر عيلة هتعمل عقلك بعقل عيلة
أحمد و دراعى ده
هاجر خلاص معدتش متحملنى مش متحمل اختك اروح لمين يحتوينى ويتحملنى يعنى
أحمد هو الاحتواء بالنسبالك أكل بنآدمين
هاجر علفكره انا كنت بهزر معاك يعنى
أحمد لا والنبى اومال لو جد هتاكلينى
هاجر لفتحية بقولك ايه يا ماما ناولينى طبق الجلاش اللى محيرنى من ساعة ما قعدت ده
فتحية خدى
يا حبيبتى
هاجر تسلميلى يا توحة
فتحية صحيح نهاد قعدت ترن عليكى كتير بس انتى كنتى نايمة وكلمت باباكى وقالتله انها هتعدى تاخدك وأخرجوا شوية
هاجر مش عاوزة أخرج
وقفت لمياء يا خسارة أحمد كان هيودينا ..... ولا يلا ملوش لازمة الكلام بقه طالما مش هتيجى
سابت هاجر الطبق اللى ف ايدها وبصت للمياء مكان ايه اللى كنا هنروحه !
لمياء يلهوى أنا سيبت العيال فى الشقة لوحدهم
وسابتهم وجرت وخرجت وهى بتضحك
لفت هاجر لأحمد وهى بتغمض عينيها وتقفلها زى الاطفال حوكش انت كنت هتودينى فين !
أحمد اوبس العربية راكنها صف تالت تحت
قال كلامه وطلع يجرى
هاجر عربية مين يا ابو عربية انت مفكر نفسك ساكن فى التجمع يلا
لفت لفتحية مامتى حبيبتى ونور عينى ....
فتحية وفرى على نفسك التطبيل اللى هطبليه انا معرفش حاجة أبوكى كل اللى قالهولى إنهم هيعدوا وياخدوكى معاهم وهما خارجين
وقفت فتحية وبتشيل الاطباق و بم إنك مليش مزاج يا حبيبتى فقومى لمى معايا السفرة عشان تغسلى الاطباق زى الشاطرة
هاجر مش عارفه ليه نفسى هفانى أخرج وأشم هوا حاسه انى محپوسة وبقالى فترة مخرجتش
و طلعت تجرى على أوضتها
ضحكت فتحية عليها وكملت لم السفرة و هى بتقول ربنا يهديكى ويسعدك يا بنتى وينورلك طريقك
فى أوضة هاجر
رنت على نهاد كام مرة و مفيش رد رنت للمرة الرابعة وردت
نهاد
هاجر نهاد انتو كنتوا هتودونى فين انهارده !
نهاد اه يا واطية وانا اللى قولت ده انا وحشتك وعاوزة تكلمينى
هاجر نهاد يا حبيبتى انا بشوفك كل يوم اكتر ما بشوف نفسى فى المراية
نهاد بقى كده طيب مش قيلالك يا هاجر
هاجر هوا في ايه كل اللى اجى اسئله يجرى ويمشى واللى يقول مش قائل مش عاوزة أعرف حاجة ها
قفلت الفون فى وشها
بصت نهاد پصدمة للفون اللى فى ايدها بنت العبيطة
هناء من وراها هيا يعنى هتجيبها من بره ما هى زيك بالضبط
نهاد ايه
متابعة القراءة