روايه وقعت في حب مجنونه للكاتبه ايه طارق

لمحة نيوز

متقلقيش بس واحدة واحدة عليه وبعد كده هتلاقيه بيقوم من نفسه
نهاد قوم يلا انت وماما عشان الفطار على ما اشوفه بيعمل ايه 
وقف زين وهوا بيمسك ايد والدته لحد ما وصل السفرة وقعدوا وشوية و جات نهاد و معاها نور جرى نور على هناء وهو بيحضنها تيتاااا
هناء حبيب تيتا صباح الخير يا حبيبى 
نور صباح النور 
هناء اقعد يلا عشان تفطر 
قعدوا كلهم وقامت ناهد جابت القهوة لزين وشوية وفون زين رن 
كان عماد صاحبه رد عليه صباح الخير يا عمدة 
عماد حبيبى يا زينو صباحك فل 
زين خش فى الموضوع علطول 
عماد بضحك طول عمرى بقول انك فاهمنى 
زين عيب عليك 
عماد كنت هسألك نعدى على حسن دلوقتى فى المستشفى ولا نخليها واحنا مروحين
زين كويس انك فكرتنى لا طبعا هنروح دلوقتى هوا عمره ما اتأخر على واحد مننا ومتنساش إن واحد من بتوع الجماعة اتقبض عليه امبارح وهوا عندك فى المستشفى برده 
عماد خلاص يا برنس اقابلك هناك بقه وأسيبك لو بتعمل حاجة 
زين ماشى يا حبيبى أنا مسافة السكة واكون عندكم 
عماد يلا سلام عليكم
زين سلام يا عمدة
وقف زين وهو بيبوس راس والدته واخته هتعوزى حاجة منى قبل ما أمشى 
نهاد لا يا حبيبى ربنا يحميك 
هناء ربنا ينورلك طريقك يا ابنى ويحفظك 
قرب من نور وهو ب يشيله عاوز حاجة يا بطل 
نور متتأخرش عشان تيجى معايا المسابقة 
زين من عنيا حاضر 
زين سلام عليكم
هناء و نهاد وعليكم السلام ورحمه الله
خرج زين ركب عربيته و مشى فى طريق المستشفى العسكرى وصل هناك وركن العربية و دخل المستشفى بهيبته المعتادة و الكل عينه عليه 
قرب من مكان الاستقبال و سحب نضارته اللى لابسها لو سمحتى غرفة الرائد حسن عبدالله فين 
الممرضة واقفة وعينيها بتطلع قلوب فى الدور الثالث غرفة 201
زين شكرا 
الممرضة وهى بتسند وشها على خدها هييح يخربيتك حلاوتك 
جات واحدة زميلتها من وراها وهى بتخبطها فى كتفها طيب يلا يا حلوة عشان ورانا عيانين نشوفهم و أدى ثناء جات تقف مكانا
_ يا باى عليكى تموتى فى قطع اللحظات جاية اهو يا اختى 
طلعت الممرضتين مع بعض لفوق فى نفس لحظة دخول ....
نرجع عند هاجر وسيد 
صحت أختنا العزيزة وفضلت تتقلب فى السرير فمدت ايدها تمسك الفون تشوف الساعة لقتها 830 قامت نطت من ع السرير وفضلت تجرى فى كل حتة مش عارفه بتعمل ايه 
فتحت الباب و خرجت بسرعة وهيا بتنادى مامااااااااا ماماااااااااااااااااا 
فتحية وهى بتخرج من المطبخ بعصبية وطى صوتك ده ايه مربية بقرة فى البيت عايزة ايه 
هاجر مصحتنيش بدرى ليه يا ماما انتى عارفة انى عندى شغل 
فتحية وهى بتقرب عليها وبتمسك المقشة من جنبها انتى عايزة تجنينى يا بت 
هاجر وهى بتجرى الاه جرى ايه توحه اهدى كده 
فتحية وهي بتحاول توصلها اهدى هوا انتى خليتى فيا عقل عشان اهدى 
هاجر ليه الضړب بس لييييه ده انا لسه صاحية 
طلعت هاجر ع السفرة علفكرة بقه انا مش هسكت على العڼف الامومى اللى بتعرضله فى البيت ده 
فتحية وفاض بيها الكيل منها سحبتها نزلتها تعالى وانا هوريكى العڼف يا روح امك 
دخل حسين من باب الشقة ف. ايه انتى وهيا عالصبح صوتكم واصلى وانا عالسلم تحت 
فتحية تعالى شوف حل فى بنتك دى أنا خلاص فاض بيا منها 
حسين وهو بيبص لهاجر 
هاجر ايه يا حاج بتبصلى كده ليه انا برئ يا بيه معملتش حاجة 
فتحية انت مش قبل ما تنزل سامعنى وانا بصحيها كذا مرة واقولها قومى عشان شغلك تقولى إن مفيش عندها زفت 
حسين اممممم ايه اللى حصل بعد كده 
فتحية البت لقيتها صاحية بتزعق وتقولى مصحتنيش ليه للشغل 
هاجر وهى بتلعب فى شعرها من امتى وانتى بتاخدى كلامى جد انا مش فاهمة يعنى 
حسين وهو بيبصلهم بيأس وسعولى كده خلونى أخد الفلوس عشان لديها للراجل اللى واقف تحت ده وبعدين ابقوا اتعاتبوا براحتكم 
سابهم حسين ودخل الاوضة وفضلت هاجر وفتحية اللى واقفلها بالمقشة 
هاجر بالله عليكى عديها المرة دى أنا متأخرة ومفيش
مجال أتأخر اكتر من كده يرضيكى بنتك الدكتورة هاجر المعروفة بالتزامها بالمواعيد تتأخر 
فتحية التزام مين يا ام التزام 
هاجر ماما الاه 
فتحية امشى من قدامى شوفى راحة فين 
اتخركت هاجر ورجعتلها ومسكت ايديها بالله عليكى تلفيلى سندوتشين فى السريع معاهم مج القهوة 
جرت هاجر على الحمام وخلصت وجهزت ودخلت لفتحية المطبخ انتى مثال عظيم للأمومة انتى رمز من رموز الحنان 
انتى ..
فتحية دلوقتى أمومة عظيمة ما كنت عڼيفة من شوية 
هاجر زلة لسان انا هاخد بقه الحاجة دى واخلع قبل ما تخلعينى انتى 
جرت تخط حاجتها فى الشنطة وليست الشوز بتاعها وقبل ما تخرج وتقفل الباب مع السلامة يا توحة 
فتحية وهى بتبتسم الله يسلمك من كل سوء ويحفظك 
نزلت هاجر انا همشى انا يا بابا مع السلامة 
حسين اخدتى فلوس بزيادة معاكى 
هاجر ايوة يا حبيبى اخدتهم من ماما 
حسين طيب يلا عشان متتأخريش أكتر ما انتى متأخرة 
اتخركت هاجر وركبت تاكس وبعد وقت وقف قدام المستشفى اللى بتشتغل فيها وحاسبته ودخلت 
فضلت تتسحب لحد ما طلعت للدور اللى فيه مكتبها وقبل ما تفتح الباب جه صوت من وراها 
دكتورة هاجر 
حاولت هاجر تبتسم قبل ما تلف أهلا دكتور يوسف اخبار حضرتك ايه 
دكتور يوسف مش وقت سلامات ممكن حضرتك توضحيلى سبب التأخير وياريت يكون سبب مقنع مش زى أسباب الشهر اللى فات 
هاجر هوا يعنى الموضوع 
الدكتور يوسف ايوة ايه هو الموضوع 
هاجر ....
قطع كلامها ممرضة جاية عليهم بتجرى دكتور يوسف 
الدكتور يوسف خير يا نوال 
نوال وهي بتحاول تاخد نفسها محتاجينك للحالة فى غرفة 201 
الدكتور يوسف دكتورة هاجر حالا ورايا 
وتتحرك هو مع الممرضة اللى بتقوله على اللى حصل دخلت هاجر مكتبها حطت شنطته وليست البالطو وخدت فونها وخرجت بسرعة تلحقهم 
وصل الدكتور وفتح الباب ودخل وكان ساعتها فى شخص واقف و كان عماد صاحب حسن 
الدكتور ممكن حضرتك تتفضل بره على ما نخلص 
عماد تمام اتفضل 
خرج عماد وفضل الدكتور يوسف والممرضة جوا وثوانى وكانت هاجر وصلت ودخلت 
فى اللحظة دى كان وصل زين ووقف جنب عماد 
زين الواحد يتوه عشان يوصل لاوضة مالك واقف بره كده ليه 
عماد كنت جوة بس معرفش لقيت فجأة فى أجهزة بتصفر وتنفيذه بيقل ندهت للممرضة تشوف الدكتور المسئول عنه وجه وموجود معاه دلوقتى 
زين خير باذن الله 
شوية وخرج الدكتور وراح زين وعماد عليه 
عماد طمنا يا دكتور 
الدكتور يوسف خير ان شاء الله اللى حصله ده طبيعى نظرا لخروجه من عملية صعبة هو دلوقتى بقه تمام الحمد لله وان شاء الله على بليل كده نقدر نحدد حالته الصحية هتحتاج يفضل فى غرفة العناية أو لا 
زين الحمد لله شكرا لحضرتك تعبناك معانا 
الدكتور يوسف ده واجبى يا حاضرة الضابط ربنا يعينكم 
خرج فى اللحظة دى
هاجر وهيا بتتكلم مع الممرضة 
بصلها زين بدهشة متقلش عن اندهاشها هى كمان انت انتى 
عماد انت تعرفها ولا ايه 
زين اه 
هاجر لا 
عماد والدكتور باستغراب 
جه الدكتور يتحرك وقفه عماد لو سمحت يا دكتور 
الدكتور يوسف اتفضل 
عماد فين الشخص اللى اتقبض عليه وجه مع الرائد حسن 
الدكتور يوسف موجود فى الدور الأرضى لو حابب تستفسر عن حاجة ممكن تسأل الدكتورة هاجر

لان هيا اللى متابعة 
لف جانبه و كان مفكر أن هاجر لسه وقفه وملقهاش 
الدكتور يوسف شكلها راحت على أوضة الكشف بتاعتها ثوانى ابعتلها حد من الممرضين يناديلها 
زين لا مفيش داعى قولى فين وانا اروح لها 
الدكتور يوسف اخر الطرقة اول باب على يمينك
زين تمام شكرا يا دكتور 
مشى دكتور يوسف و فضل و عماد وزين 
زين يلا نتحرك خلينا نخلص 
عماد انت تعرف الدكتورة دى 
زين حصل بينا سوء تفاهم مش اكتر عشان كده عارفها 
عماد بغمزة ده انا قولت الصنارة غمزت ولا حاجة 
زين انا هلاقيها منك ولا من أمى 
عماد بضحك الاه هوا انت كمان 
زين ده كل يوم تجيبلى واحدة شكل 
عماد الله يسهلو يا عم 
زين امشى يا عماد قدامى بدل ما أحولك 
فضلوا يضحكوا لحد ما وصلوا قدام غرفة هاجر وكان زين بيخبط ومحدش بيرد فضل يخبط كذا مرة وبرده مفيش
زين هتكون راحت فين دى هوا ده وقته 
عماد استنى يمكن تعدى أى ممرضة نسألها 
عماد مكملش الجملة وسمعوا صوت صړيخ وضړب ڼار سحب كل منهم سلاحھ وطلعوا يجروا على تحت لاقو الناس والممرضين متجمعين فى الجنينة اللى ورا بتاعة المستشفى 
زين اطلع يا عماد من الناحية اللى قدام وانا هقابلك من الناحية التانية بسرعة 
هز عماد دماغه واتحرك علطول 
وصلوا الجنينة وشافو من بعيد واحد ماسك بنت زبائن من لبسها انها شغالة فى المستشفى ومصوب المسډس على راسها والتانى رافع المسډس فى وش اللى يقرب .....
نرجع لما هاجر خرجت وسابت الدكتور يوسف يكلمهم و نزلت علطول تشوف الحالات اللى محتاجة متابعة
نزلت للدور الأرضى ودخلت فى غرفة من اللى تحت و أول ما فتحت الباب شافت ممرض بيساعد المړيض وبيخرجه من الشباك وقبل ما تصرخ او تعمل حاجة كان الممرض شدها بسرعة ل جوة وقفل الباب وحط ايده على بقها 
الممرض وهو بيطلع مسډس من هدومه وبيوجهه فى
وشها عارفة لو سمعتلك صوت هفرغ المسډس ده فيكى 
هزت هاجر رأسها پخوف وتوتر 
رجع الممرض يكلم اللى واقف عند الشباك هنعمل فيها ايه دلوقتى يا معلم 
الراجل وهو بيبص لهاجر للاسف يا حلوة هنضطر ناخدك معانا 
ورجع بص للممرض اخلص خرجها اول الرجالة وبعدين خرجنى 
اتحرك الممرض وشد سلك قدامه ربط بيه ايد هاجر وسحبها عند الشباك وهو بينادى لحد من بره 
الممرض يا سيكا 
سيكا ايه ده مين دى 
الممرض مش وقته خد البت دى امسكها على ما اجيب المعلم 
سيكا بغمزة وبيبص على هاجر شكلها هتبقى ليلة فل انهارده 
رجع الممرض بسرعة وسند الراجل وبدأ يخرجه من الشباك فى اللحظة دخلت ممرضة الاوضة و شافتهم و شافت هاجر اللى واحد تانى ماسكها طلعت تجرى بره وهى بتصرخ وبتنده على الأمن فى نفس اللحظة كان الممرض خرج الراجل لعربية واقفة جنب البوابة الخلفية للمستشفى وسيكا شايل هاجر وبيجرى ورجع كان الممرض 
الممرض اللى هيتحرك من مكانه أو يقرب هقتله واقټلها 
وقف بتوع الأمن خوفا منه والممرض بدأ يرجع ناحية البوابة دخل زين وعماد اللى بدأو يقربوا منه ولكن كان سيكا خرج بهاجر ناحية العربية والممرض اللى واقف ورافع مسدسه
عماد ارمى السلاح اللى فى ايدك وسيب البنت 
الممرض بضحك اتأخرت يا باشا 
لسه هيرجع بضهره ويخرج كان زين مسكه والعربية اتحركت بدأ زين وعماد يضربوا ڼار على العربية ولكن مفيش فايدة سحب زين الممرض فى ايده وهما بيجروا 
زين وهو بيناول عماد مفتاح العربية بسرعة يا عماد اطلع وراهم 
ركب عماد قدام وزين ورا مع الممرض اللى اول ما ركبوا ضغط بايده على رقبته فى مكان معين يفقده الوعى وسحب الكلبشات من العربية قدام وحطها فى ايده وربط رجليه وطلع قدام جنب عماد 
زين بسرعة يا عماد 
عماد يا ولاد ال 
طلع زين فونه وحاول يقرب صورة رقم العربية وفعلا أخد رقمها وثوانى وكان بيكلم حد 
زين ايوة يا شريف هبعتلك نمرة عربية عايزك حالا تتابعلى خط سيرها وشوف هتقف فين وبلغنى علطول أنا معاك عالخط
شريف حاضر يا فندم 
بعت زين الصورة و قاعد يستنى 
عماد زين العربية بدأت تختفى 
زين ها يا شريف وصلت لحاجة 
شريف لحظة يا زين باشا 
العربية لفت منحنى يمين ومكملة 
زين دوس بنزين يا عماد 
عماد كده هطير يا زين أسرع ايه اكتر من كده 
شريف يا فندم 
زين وهو بيشاور لعماد يلف يمين ايه يا شريف 
شريف العربية وقفت على بعد 2 كم من مكانكم 
زين حلو اوى تمام شريف 
عماد يا ترى ايه هيوقفهم فى المكان ده 
زين أتمنى ميكش اللى فى دماغى صح
رواية وقعت فى مچنونة 5 
عند المخطۏفة 
كانوا مغطيين وشها و رابطين ايديها وهى قاعدة تحرك فى دماغها يمين وشمال بتحاول تحرك اللى اللى مغطى وشها أو حتى تسمع بيقولوا ايه 
هاجر فكونى بقه ده ايه الربطة الهباب دى 
واحد منهم ما تبطلى فرك يا بت ده ايه البلاوى اللى بتتحدف علينا دى 
سيكا لو مكنتش شافت وشوشنا مكناش جبناها و بلينا نفسنا 
الراجل كنت اخلصوا منها وقتها وريحوا أمى 
سيكا احنا كل اللى كان هاممنا خروج المعلم قبل أى حاجة خصوصا اننا عرفنا وقتها إن فى ضباط جوه المستشفى وكل واحد منهم وليه مركزه يعنى لو واحد مننا كان اتمسك كانت الفلوس اللى اتفقنا عليها هتروح على فشوش و نروح فى داهية
هاجر شيلوا البتاعة اللى على راسى دى هتعمى 
الراجل لصوت عالى وغليظ شوفى يا حلوة يا تسكتى من نفسك يا اما اسكتك بطريقتى 
هاجر انتو شوية حثالة ومجرمين فكنى بقولك فكنى 
الراجل پغضب مبدهاش بقه 
وقام خابطها على دماغها بالمسډس وأغمى عليها 
شوية ووقفوا فى مكان وبدلوا العربيات بعربيات تانية موجودة واتحركوا بسرعة لحد ما وصلوا قدام مخزن قديم وبدأت العربيات تقف 
سحب الراجل هاجر وفاقت من شدة سحبه ليها 
هاجر ما براحة يا أخينا 
دخلوا جوه وشدها الراجل ناحية عمود فى الجنب و ربطها فيه وهى عمالة تتحرك عشان محدش يمسكها 
شاورلهم المعلم أنهم يشيلوا الغطاء اللى على وشها اول ما سحبوه غمضت عينها من ضوء المخزن و بدأت تقفل وتفتح فى عنيها كذا مرة لحد ما وضحت الرؤية قدامها ألاه عم منصور انت مخطۏف معايا انت كمان 
ضحك المعلم منصور لا انا اللى خاطڤك 
هاجر بعد سهر الليالى اللى سهرته فى علاجك تعمل فيا كده مكنش العشم يا عم منصور لا 
المعلم منصور تعالى ورايا يا سيكا عايزك 
هاجر رايح فين وسايبنى يا عم منصور 
سيكا هوا يا معلم عصام خلى بالك منها 
فضلت هاجر قاعدة ساكتة مش عارفة تعمل ايه غير أنها قاعدة تشوف المكان وتتلفت يمين وشمال 
هاجر بس بس بس انت يا واد يا عمو 
عصام عايزة ايه 
هاجر هوا انتو بتشتغلوا ايه 
عصام حط لسانك جوه
بقوك واكتمى 
هاجر مسم الحق عليا بدردش معاك 
سكتت شوية ورجعت تتكلم تانى 
هاجر هو انت و عم منصور بينكم قرابة
عصام رفع حاجبه وبصلها باستغراب ومردش
عليها 
هاجر طيب مفيش اى حاجة هنا تتاكل انا جعانة علفكرة مش أخلاق مجرمين دى فين حق المخطۏف 
عصام پغضب وهو بيقوم ناحيتها جابوكى من أنهى داهية وبالونى بيكى 
مد ايده بلزق وهو بيفكه وبيلفه على فمها 
قبل ما يلحق يلفه كانت هاجر زقته برجلها و بسبب حركتها السريعة اللى فاجأته رجع لورا وقع عالأرض هنا الڠضب اتملك منه لأبعد حد وقام ناحيتها وبيرفع ايده ونازل بيها على وشها وهاجر قصاده اتخضت وغمضت عينيها لكن فجأة حد مسك ايده ورجعه لورا 
فتحت هاجر عينيها لقته سيكا اللى معاهم 
سيكا جرى ايه يا عم عصام انت مسمعتش المعلم قبل ما ندخل منبه محدش يمد ايده عليها 
عصام دى بت قليلة الأدب 
هاجر هيا مين دى اللى قليلة الأدب ياض انت 
عصام وهو بيتحرك ناحيتها شايف لسانها بنت ..
سيكا بيمسكه وبيشده لبعيد وبيوجه كلامه لهاجر ما تقعدى ساكته انتى التانية بدل ما اسيبه يجيب اجلك 
كانت هاجر فى قمة ڠضبها بسبب أنه شتمها بس فضلت ساكته 
فى نزول المعلم منصور 
المعلم منصور فكها يا سيكا وجيبولها تاكل بس ده كله تحت عينك 
هاجر شالله يخليك يا معلم انا كنت عارفه إنك من جواك بسكوته نواعم وإن الإجرام مجرد مظهر 
ضحك المعلم منصور بسخرية على طيبتها الزيادة اهو الايام بقه يا بنتى 
هاجر ما تكسب فيا ثواب وسبنى أمشى ووعد مش هقول لحد 
المعلم منصور كان على عينى يا بنتى 
هاجر مهنفعكش والله انا اصلا مغلبه أمى وأبويا 
المعلم منصور طيب أديتى رحمتهم 
هاجر ما هو برده محيلتهمش غيرى يرضيك يعنى يعيشوا مقهورين عليا 
المعلم منصور پغضب سيكا اربطها واركنهالى فى جنب انا مش فاضيلها 
و سابهم و خرج لبره 
هاجر كده يا معلم منصور بتبعنى 
عصام شوفى بقه عشان أنا جبت أخرى منك هتترزعى تطف..حى من سكات ولا لا 
هاجر ناولنى ياعم الاكل اللى انتو جايبينه ده كده ده انتو عالم خنيقة
فضلت تاكل لحد ما خلصت و سندت على الحيطة 
هاجر ياه الواحد مكلش كده من زمان 
فضلت قاعدة تلعب فى ايديها و تدندن مع نفسها 
و أدى جزاة اللى ميسمعش كلمة ماما تقولها ندرا عليا اول ما أرجع هسمع كلامك يوم كامل يا توحة 
ونسيب هاجر تبكى على الأطلال ونرجع .....
عماد أول ما وصل للمكان زين خبط ايده فى باب العربية وهوا متعصب كنت عارف إنهم هيعملوا الحركة ال.... دى 
نزل زين وعماد من العربية وراحوا ناحية العربية اللى واقفة وجه زين يفتحها اتفتحت بسهولة 
قعدوا يدوروا على أى حاجة توصلهم كان زين بيدور قدام وعماد ورا لحد ما عماد شاف موبايل واقع فى العربية فتحه ولقى صورة الدكتورة 
عماد زين انا لقيت الفون ده ورا والظاهر إنه بتاع الدكتورة اللى اتخطفت 
زين وهوا بيشد فى شعره كملت 
عماد زين يلا نتحرك مفيش قدامنا وقت معدش فى ادينا خيط يوصلنا للراجل ده الا اللى الواد الممرض ده فخلينا ننجز وقت 
اتحرك زين وعماد من المكان ووصلوا القسم وسحبوا الممرض معاهم و دخلوه لغرفة التحقيق كان قاعد على كرسى وايده فيها الكلبش وزين وعماد واقفين قدامه 
زين ها يا معلم هتقولنا اللى عندك بما يرضى الله ولا نخليك تقول بما لا يرضى الله 
الممرض بتهته أنا معرفش حاجة 
زين وهوا بيقف وبيشمر القميص حلو اوى 
عطاه ضهره وفى ثانية لف وهوا بيضربه فى وشه هتنطق و تقول كل اللى تعرفه عن المعلم منصور ولا تحب تبيت معانا 
الممرض يا باشا والله ما اعرف حاجة هوا اتفق معايا يدينى 50الف جنيه مقابل إنى أخرجه فوافقت الرقم مش قليل برده وانا يدوب كنت بسهلهم الطريق ده كل اللى بينى و بينه ده اللى حصل 
Flash back
المعلم منصور بقولك ايه 
الممرض خير 
المعلم منصور لا من ناحية خير فهوا كل خير بس
بقولك ايه اقفل الباب ده اول وتعالى 
قفل الباب ورجعله تانى 
المعلم منصور فى مصلحة تاخد فيها 30 الف وكل اللى عليك تسهلى خروجى من المستشفى لا من شاف ولا من درى 
الممرض بتفكير

أيوة بس دى فيها حبس لو اتمسكت وخصوصا يعنى معلش فى الكلمة انت مچرم ومقبوض عليك
المعلم منصور طيب ولو 40 الف 
الممرض محلولة بس برده.....
المعلم منصور 50 الف ونقول تمام 
الممرض تمام يا معلم يوم كده واقولك امتى الوقت اللى بتكون فيه جنينة المستشفى فاضية واخرجك من البوابة الخلفية 
المعلم منصور تعجبني
.... فى الليل فى أوضة المعلم منصور كان الممرض داخل فسمع صوت المعلم منصور بيتكلم مع حد فطلع تليفونه وبدأ يسجل كل كلمة من اولها لاخرها 
المعلم منصور اسمعونى يا رجالة قريب اوى ههرب من هنا فى ممرض هيساعدهى عايزكم تبقوا مفتحين وجاهزين فى أى وقت
... طيب يا معلم انت دلوقتى لو جيت تخرج مش هينفع تروح مكانك اللى بتقعد فيه لأن أكيد هيدوروا فيه اول مكان 
المعلم منصور لا منا عامل حسابى هنطلع على مصنع الوراق القديم اللى على الطريق الصحراوى محدش يعرف حاجة عن المصنع دى وخصوصا انى مسجلة باسم واحد من رجالتى يعنى صعب حد
يوصلوا 
شوية ولقوا الباب بيخبط الرجلين اللى واقفين كل واحد فيهم اتخبى فى المكان وايديهم على السلاح
الممرض دخل كويس انك صاحى يا معلم شوف بكره الصبح عالساعة 9 أو 10 كده هكون مخرجك الوقت ده مبيكنش حد قاعد فيه بره فتقدر تخرج منها بس لازم تعمل حسابك عشان بالدقيقة 
المعلم منصور تمام اوى 
الممرض طب والفلوس 
مد المعلم منصور ايده تحت المخدة وناوله ظرف فيه الفلوس 
اللمرض وهوا بيجرى عليه من يد ما نعدمها يا معلم 
وخرج الممرض من الاوضة 
Back 
زين فين التسجيل ده 
الممرض وهوا بينهج عالتليفون بتاعى 
طلع عماد تليفون الممرض من جيبه وبدأ يفتحه ووصل للتسجيل وفتحه وحط التليفون عالتربيزة قدامهم ووقف يسمع هوا وزين 
عماد رقم الراجل ده معاك أو رقم حد من رجاله 
الممرض لا يا باشا مرضاش يدينى أى رقم ليه قالى اللى عايز تعرفه تعالى واسألنى 
زين عماد خليهم يكشفوا منطقة الصحراوى كلها ويشوفوا المصانع اللى فيها 
اتحرك عماد والممرض متكلبش زى ما هوا وزين عمال يلف فى الأوضة وقفه صوت تليفون بيرن وكان تليفون هاجر 
مسك التلفون لقى اللى بيرن باسم حبيبى 
زين استغفر الله العظيم يا رب 
كان ساب الفون يرن ومردش ولكن اللى بيرن مبطلش مسك زين الفون وهوا بيتنهد وبيرد الو 
الجهة الأخرى باستغراب السلام عليكم
زين وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حسين مش ده تليفون هاجر بنتى حضرتك مين
زين حضرتك والد الدكتورة هاجر 
حسين بقلق أيوة يا ابنى امال هيا فين 
زين طيب يا حج احنا محتاجينك فى قسم ......
حسين سترك يا رب خير يا ابنى هيا عملت حاجة 
زين حضرتك بس لما توصل هتعرف كل حاجة 
حسين مسافة الطريق يا ابنى جيب العواقب سليمة يارب 
قام حسين پخوف وقلق على هاجر وهوا بيتحرك ناحية عربيته بسرعة 
عم شوقى ألاه على فين يا حج حسين 
حسين مشوار عالسريع يا شوقى وجاى
عم شوقى حصل حاجة ولا ايه 
حسين أما أجى يا شوقى ل أنا مستعجل 
نرجع لزين اللى نده للعسكرى ياخد
الممرض للحبس وخرج وراح عند عماد 
خبط الباب ودخل ها يا عماد وصلتوا لحاجة 
عماد لسه بيشوفوا المصانع الموجودة هناك وبنشوف اللى شغال منها واللى واقف 
شد زين كرسى وقعد عليه انا ازاى مخدتش بالى 
عماد فى ايه 
زين اللواء توفيق ابنه ليه مصنع فى المنطقة دى وأكيد عارف باقى المصانع اللى حواليه 
عماد طيب مستنى ايه ما ترن عليه 
زين وهوا بيفتح تليفونه ابنه معرفة قديمة ومعايا رقمه ثوانى اكلمه
رن عليه وفضل مستنى هوا و عماد رده لحد ما فتح 
... اخيرا افتكرتنا يا عم زين
زين معلش يا يونس مشاعل الدنيا والله انا بس كنت عاوز اسألك على حاجة بسرعة 
يونس انت بتسأل اتفضل يا ابنى
زين المصنع بتاعك اللى فى الصحراوى انت تعرف المصانع اللى حواليه 
يونس اه اعرف أغلبهم 
زين طيب تعرف مصنع اسمه الوراق هوا مقفول 
يونس الوراق !! 
اه المصنع ده مقفول فعلا بقاله كام سنة 
زين حلو اوى تقدر توصفلى مكانه يا يونس 
يونس هوا على بعد يدوب بتاع ٤ ٥كم من المصنع بتاعى 
كان عماد بيتابع مع الضابط اللى جنبه وهما بيحددوا على الخريطة قدامهم مكان المصنع
زين شكرا جدا يا يونس 
يونس الشكر لله يا عم ربنا يعينكم 
زين تسلم يا يونس ولينا قاعدة مع بعض بس اخلص من القضية دى بس 
يونس وانا مستنيك يا عم يلا معطلكش سلام عليكم
زين وعليكم السلام 
ها يا شريف وصلتوا لحاجة 
شريف أيوة يا فندم المصنع فعلا على بعد ٤كم من الجهة الشرقية للمصنع التانى 
زين حلو اوى ده 
قاطعهم دخول عسكرى زين باشا فى واحد بره بيسأل بخصوص القضية 
زين ډخله المكتب بتاعى و انا ثوانى و جاى 
عماد هوا فى حد تانى يعرف بخصوص القضية 
زين مفيش غير الضباط اللى راحوا يحققوا فى المستشفى 
عماد طيب روح انت على ما اجهز القوات عشان نستعد
خرج زين ناحية مكتبه و اول ما دخل الراجل اللى كان قاعد وقف وهوا باين عليه القلق 
زين على معتقد حضرتك والد الدكتورة هاجر 
حسين أيوة يا ابنى هيا فين طمنى عليها 
زين وهوا بيشاورله يقعد اقعد بس يا حاج وأنا هفهمك 
حسين يا ابنى طمنى الله يرضى عليك انا قلبى ملهوف على بنتى 
زين للاسف بنت حضرتك اتخطفت من المستشفى اللى شغاله فيها 
حسين پخوف أكبر عليها هاجر بنتى اتخطفت طيب ازاى
هيا صحيح مچنونة بس مش بتاعة مشاكل 
زين اللى خطڤها واحد كان مقبوض عليه ومتحفظ عليه فى المستشفى وبيتعالج هناك وهيا اللى متابعه حالته 
حسين بصوت موجوع لاحظه زين طيب بنتى هترجع ازاى ولا امتى 
زين متقلقيش احنا قدرنا نوصل للمكان اللى هيا فيه و إن شاء الله هرجعهالك 
حسين ياما قولتلها بلاها الشغل ده مكنتش بتسمع كلامى 
زين لعله خير يا حج وباذن الله هترجع ادعيلنا انت بس 
حسين ربنا يعينكم ويقويكم ويخفظكم 
مسك عم حسين ايد زين وهوا بيضغط عليها مش هوصيك على بنتى 
زين وهوا بيطبطب على ايده باذن الله هترجع يا حاج استأذنك دلوقتى لان المفروض نتحرك وحضرتك روح دلوقتى واول ما يحصل جديد انا بنفسى هبلغك 
حسين لا انا مش هتحرك من مكانى
من غير بنتى 
زين قعادك ملوش لازمة 
حسين لا مقدرش اتوكل على الله انت يا ابنى 
زين يا حاج ....
حسين والدموع بدأت تتجمع فى عينه دى نور عينى أمشى ازاى وانا معرفش عنها حاجة ولا اقول لامها ايه 
زين اوعدك إنى هعمل اللى أقدر عليه وارجعهالك 
وقف حسين وهو بيخرج من المكتب وساب زين وراح لأقرب جامع ودخل يصلى 
زين خرج من المكتب و راح لعماد عشان يستعدوا
هاجر هتاخدوا من أبويا فلوس وكده وتعمل جو أكشن وحوارات
عصام بتأفف ارحمينى بقه وافصلى شوية 
هاجر يعنى عايزنى اتخطف وانا ساكتة 
عصام لا ازاى اوجعى دماغ أمى انا اكتمى بقه
هاجر اتكتمت 
شوية ورجعت تتكلم تانى عارف الحارة بتاعتنا أينعم حارة راقية ونضيفة بس فيها شوية حرابى لو يخرجوا منها هتنضف من جوا ومن بره 
لا وكمان الولية ام محمد جارتنا تحب تعرف كل حاجة مفيش سرسوب هوا يدخل الحارة من غير ما تعرفه بس للحق طيبة 
يمكن اتخانقت انا وهيا ست سبع عشر مرات بس بحبها لأنها كانت بتسبنى العب مع الواد ابنها بالكورة
وعم شوقى اهو عم شوقى ده حكاية تانية خالص ده.........
يا نهار اسوح سيد انا نسيته 
بقولك يا اخ ما تستجدع معايا وادينى تليفونك اكلم أمى ده فاتها رمته دى ما هتصدق 
عصام وهو بيمسح بايده على وشه بعصبية ووقف ومسك السلاح ورائحة ناحيتها يمين بالله شوفى يمين بالله لو شوفت بقوك ده بيتحرك لأكون قټلك وقاټل نفسى ده انتى كرهتينى فى صنف النسوان ....
قاطعه صوت جرى وخيط بره فاتحرك ناحية الباب بسرعة وهوا ماسك السلاح 
هاجر لمحت حد بيدخل من الشباك اللى فوق وعرفت من هدومه أنه شرطة بصت على اللى واقف ناحية الباب وبيحاول يشوف اللى بره ولو لف هيشوف اللى بيدخل 
جه عصام يلف عشان يطلع للمعلم فوق كان اللى دخل من الشباك لف ناحية السلم 
هاجر بسرعة الحق فى حد بيحاول يزق البابتانى 
لف عصام ملقتش حاجة فبصلها پغضب 
هاجر انت هتسبنى وتجرى ونعم الرجولة فعلا جه عصام يتحرك تانى وهوا مش مركز معاها ولسه بيلف يطلع السلم فجأة حد ضربه على دماغه 
هاجر وهيا بتسقف اوعى الفورمه 
كان زين بيقلب جيوبه يشوف فيها حاجة 
هاجر لا شغل عالى ومتكلف برده 
كل ده وهيا لسه مشافتش ملامحه 
أول ما قرب منها عشان يفكها ملامحه وضحت وبدأت علامات الضيق تظهر على وشها هما ملاقوش ضابط غيرك يجى يلحقنى 
بصلها زين من غير ما يتكلم 
يتبع ....
وقعت_فى_مجنونة
بقلم_آية_طارقرواية وقعت فى مچنونة 6 
بصلها زين من غير ما يتكلم 
المعلم منصور منورنا يا باشا والله 
زين
وهوا بيحط ايده فى جيبه و السچن هينور اكتر بوجودك يا معلم
المعلم منصور الظاهر انكم متعلمتوش من قرصة الودن اللى عملتها مع الرائد 
زين شغل العيال مبيجيش سكة معانا و الله يا معلم كان غيرك أشطر
صوت رفع السلاح اللى متوجه عليهم دب الخۏف فى هاجر اللى وقفت بسرعة ورا زين 
زين خلينا راجل لراجل يا معلم ولو إنى أشك فى دى
هاجر بهمس يا عم انت مستغنى عن روحك انا مال اللى خلفونى 
المعلم منصور پغضب قدامك خيارين يا باشا يا تسيبنى أمشى أنا و الرجالة يا تودع انت والسنيورة 
هاجر بشهقه الاه وانا كنت دستلك على طرف يا معلم ده احنا بينا محاليل وإبر 
زين بهمس اخرسى 
هاجر هوا كل ما تكلم تقولولى اخرصى يعنى عايزنى أموت مكتومة كمان ده ايه القهر ده 
زين انسى يا منصور انك تطلع من هنا ولو فيها موتى انت فلت المرة اللى فاتت إنما المرة دى يا أنا يا أنت
فى اللحظة دى بدأت العساكر تدخل من ناحية الباب واللى هجموا من على السطح واللى دخلوا من فتحات الشبابيك وانتشروا حوالين رجالة منصور و مفيش غير لحظات وبدأ صوت الړصاص ينتشر فى المكان شد زين هاجر ولفوا ورا حائط موجود ك زقها لجوه و سلاحھ فى ايده
عماد وهوا موجه سلاحھ كل ينزل على ركبه ويسلم سلاحھ 
استسلمت رجالة منصور للأمر لأن معدش مفر لفت العساكر حواليهم وبدأوا يحطوا الكلبشات فى ايديهم ويلموا الاسلحة
زين بهمس لهاجر متتحركيش من مكانك غير لما اقولك 
هزت هاجر رأسها بسرعة وخوف 
خرج زين من ورا الحيط وهوا بيبتسم للمعلم منصور مش قولتلك يا معلم يا انا يا أنت و الصراحة أنا مبحبش أطلع خسران المعلم منصور الحكاية مخلصتش لحد هنا يا زين باشا 
زين هتخلص بإعدامك يا معلم إن شاء الله 
عماد خرجولى دول عالبوكس يلا 
بدأت العساكر تسحب الرجالة لبره و منصور ماسكه 2عساكر بيجروه وسبقهم عماد لبره 
هاجر وهيا بتحرك راسها لا الشرطة فى خدمة الشعب برده 
يا حضرة الضبوطة اخرج ولا ايه 
زين وهوا بيلف ليها و بيضغط
على ايده بعصبية

انتى ايه اللى خرجك 
هاجر الحق عليا انى بطمن عليكوا انتو مش وش اهتمام اصلا 
زين كان بيكلمها بس هاجر شافت عصام اللى بدأ يفوق وپيتألم و مد ايده للسلاح اللى جنبه ولسه هيمسكه وأختنا بصت حواليها تشوف حاجة تضربه بيها مجاش فى بالها غير أنها تخلع الشوز بتاعها ولقته بيه 
لف زين للى بيتوجع وحاطط ايده على وشه و پيصرخ جرى ناحيته و هوا بيمسكه وهاجر ضمت ايدها وهى بتتكلم أنا خبطك جامد 
لسه زين هيتكلم قاطعه عصام أقبض عليا يا باشا انا هعترف بكل حاجة حاجة عملتها ومعملتهاش بس ابوس ايدك ارحمني وشيلنى من قدامها دى كرهتنى فى صنف النسوان 
زين كان بيبصله باستغراب ولهاجر اللى واقفة شابكة ايديها فى بعض وعاملة نفسها بتشوف السقف 
رجع للتانى عشان يحطله الكلبشات لقاه حطها لنفسه شده زين لبره وهيا ماشية وراهم وطلع عصام مع باقى الرجالة فى البوكس و بدأت عربيات الشرطة تتحرك مفضلش غير عربية واحدة لعماد وزين 
هاجر وهيا بتبصلهم كده الأمور تمام و الأكشن خلص 
و فى ثوانى أغمى عليها ووقعت على الأرض جرى عماد وزين ناحيتها شالها زين وراح ناحية العربية وفتح الباب اللى ورا و نيمها عالكرسى و ركب هوا وعماد قدام واتحركوا بسرعة للمستشفى
نزل زين بسرعة وشالها تدخل بيها المستشفى وهوا بينادى عاوز دكتور بسرعة 
جرى ناحيته ممرضين ومعاهم الترولى واخدوها فضل زين وعماد واقفين قدام باب الأوضة مستنين الدكتور يخرج 
زين أنا لازم أبلغ والدها يكون موجود 
عماد يبقى احسن عشان لو فاقت يكون فى حد جنبها 
طلع زين تليفونه ورن على رقم حسين 
عند حسين اللى كان موجود فى المسجد بيصلى وبيدعى ربنا إن بنته ترجعله سليمة وأول ما خلص صلاة سند على عمود و هوا مغمض عينه وبيسبح ربنا قاطع تسبيحه صوت تليفونه اللى أول ما سمعه طلعه بلهفة لكن الصدمة إنه لقاها فتحية مردش عليها خاف لتسأله عن هاجر وميعرفش يقولها ايه لقاها رنت تانى فرد عليها 
فتحية حسين أنا قلبى واكلنى على هاجر و عماله أرن عليها مبتردش أنا حاسة ان فيها حاجة وبدأت صوتها يغلب عليه البكا 
حكلها حسين اللى حصل وهيا فضلت تبكى 
فتحية يارتنى ما خلتها تنزل 
حسين استغفرى ربك وادعيلها احنا هنعترض على أمر الله 
فتحية ونعم بالله 
حسين اقفلى دلوقتى عشان لو للضابط كلمنى 
فتحية پبكاء أول ما تعرف حاجة طمنى يا حاج 
حسين حاضر 
قفل معاها و فضل زى ما هوا قاعد بيذكر ربنا وسمع تليفونه بيرن تانى فبيشوف مين لقاه رقم الضابط فرد بسرعة 
حسين سلام عليكم ها يا ابنى وصلتلها طمنى!
زين اهدى يا حاج هيا معانا دلوقتى 
حسين بدموع الف حمد وشكر ليك يا رب 
زين احنا عايزينك تجيلنا مستشفى ..... لأنها أغمى عليها فيستحسن لما تفوق تلاقيك جنبها 
حسين ربنا يجازيك خير و يجبر بخاطرك يا ابنى يدوب مسافة الطريق واكون قدامك
قفل زين معاه والدكتور خرج 
زين خير يا دكتور 
الدكتور خير إن شاء الله متقلقوش هيا الظاهر اتعرضت لضغط وخوف كبير سببلها حالة الإغماء دى 
عماد طيب هتفوق امتى يا دكتور 
الدكتور يدوب ساعة ساعتين كده وتفوق عشان المحاليل اللى متركبالها فيها نسبة منوم 
عماد شكرا يا دكتور 
الدكتور الشكر لله عن اذنكم عشان اشوف باقى الحالات وهتفضل معاها ممرضة جوا تتابعها اول باول 
اتحرك الدكتور وقعد زين وعماد على الكراسى وهما ساكتين لحد ما اتكلم زين البت دى غريبة جدا 
عماد باستغراب اشمعنا 
زين اللى يشوفها وهيا هناك ويشوف تصرفاتها مع الموقف ميقولش إن دى كانت خاېفة و مضغوطة أبدا دى لقت الراجل باللى فى رجلها لما ملقتش حاجة تلقه بيها 
عماد بضحك ههههه دى مسخرة وإيه اللى خلاها تعمل كده 
زين ده كان أول واحد قابلته جوا وخبطته لحد ما جينا نخرج كان فاق وبيحاول يوصل للمسډس 
عماد وهوا ما زال بيضحك خسارة الدماغ دى متبقاش فى شرطة 
زين اسكت يا عماد 
عماد شكلها مشكلة البت دى 
زين هيا من ناحية مشكلة ف هى مشكلة فعلا 
فضلوا قاعدين لحد ما دخل عليهم راجل ومعاهم واحدة عرف زين إنه حسين 
راح حسين ناحيته وهو بيتكلم بلهفة هيا فين يا ابنى 
زين تعالى بس اقعد واستريح هيا كويسة الحمد لله و زى الفل 
فتحية پبكاء انا عايزة اشوف بنتى 
زين هيا دلوقتى متركبلها محاليل شوية تفوق وادخليلها 
فتحية اتصرف يا حاج انا مش هيهدالى بال غير لما اشوفها 
زين طيب تعالى بس يا أمى اقعدى وانا هسألك الدكتور 
سابهم زين وخبط على الباب وفتح لقى الممرضة قاعدة جنبها 
الممرضة وهيا بتقف اتفضل يا فندم 
زين خليكى زى ما انتى ينفع والدتها تدخلها 
الممرضة أيوة عادى 
زين تمام 
رجع زين اتفضل يا عم حسين لو حابين تتطمنوا عليها قام حسين وفتحية دخلولها جوه 
جرت فتحية عليهم وهيا بتمسك ايدها وتبوسها يا نور عينى انتى فوقى يا حبيبتى وطمنينى عليكى 
الممرضة براحة حضرتك عليها لأنها لسه بتاخد المحاليل وهيا شوية وهتفوق متقلقيش 
فضلت فتحية والممرضة فى الأوضة وخرج حسين بره 
حسين لزين انا مش عارف اشكرك
ازاى يا ابنى انتى رديت ليا قلبى 
زين متشكرنيش ده واجبى 
حسين ربنا يحميكم لشبابكم ولأهاليكم 
عماد تسلم يا حاج 
زين شوف يا عم حسين احنا هنبقى محتاجين الآنسة هاجر تيجى القسم عشان ناخد أقوالها ونقفل القضية 
حسين حاضر يا ابنى تفوق بس وانا هجبها بنفسى 
زين طيب احنا هنستأذن دلوقتى وهنبقى فى انتظارك يلا سلام عليكم
حسين وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
دخل حسين تانى الاوضة وشوية وهاجر فاقت ولقت فتحية وحسين جنبها 
هاجر ماما 
فتحية يا قلب أمك يا حبيبتى انتى كويسة ولا حاسة بحاجة وجعاكى 
هاجر بابتسامة انا كويسة يا حبيبتى متقلقيش بنتك ب راجل
قرب منها حسين وهوا بيبوس رأسها وبيمشى ايده على دماغها الحمد لله على سلامتك يا نن عيونى 
هاجر هوا الله يسلمك وكل حاجة بس انا مش متعودة عالمعاملة دى خالص كان لازم يعنى اتخطف واتمرمط عشان اسمع الجملتين دول 
فتحية شوف البت ولماضتها 
حسين تعمل اللى نفسها فيه الحمد لله انها كويسة ووسطينا 
هاجر بالله انت حبيبى 
الباب خبط ودخل الدكتور السلام عليكم
حسين وعليكم السلام
الدكتور ها أخبارك ايه دلوقتى حاسة بۏجع أو حاجة 
هاجر لا الحمد لله تمام 
كشف الدكتور عليها وخلص عالعموم انا كاتبلها على فيتامينات لازم تنتظم عليها لأن
جسمها ضعيف 
أخد حسين الروشتة من الدكتور وهوا بيسأله طيب هيا تقدر تخرج امتى يا دكتور 
الدكتور تقدر تخرج فى اى وقت 
هاجر لا انا عاوزة امشى مش عايزة اقعد فى المستشفى بتجبلى ضيق تنفس اكتر ما أنا مضايقة
الدكتور خلاص انا هكتبلك الاذن وتقدرى تخرجى 
خرج حسين مع الدكتور وخلص إجراءات المستشفى وجه يدفع الحساب لقاه مدفوع فسأل مين اللى دفعه فعرف أنهم الضابطين اللى كانوا موجودين خلص الورق وطلع أخدهم وروحوا عالبيت 
بعد يوم .......
...
حسين يلا يا هاجر عشان منتأخرش
هاجر حاضر يا بابا بخط اخر دبوس 
حسين يا أدى ام دبوس اللى بقالك سنة وبتعمليه 
هاجر الاه الاه 
حسين يلا يا بت 
خرجوا و راحوا عالقسم علطول
وصلوا هناك وطلع حسين و وراه هاجر وسأل عن مكتب زين ف أخده العسكرى لحد عنده خبط العسكرى الباب وفتحه بعد ما سمع صوته بيأذن بالدخول
دخلت هاجر وحسين ورحب بيهم زين وقعدوا .
زين لو تسمحولى البطايق بتاعكتم 
حسين وبيمد ايده فى جيبه اتفضل يا ابنى 
هاجر هوا لازم البطاقة يعنى 
حسين وهو بيبصلها اخلصى يا هاجر وبلاش
تم نسخ الرابط