تعالي الي چحيمي

لمحة نيوز

لولو بصوت محشرج احم اص اصل بابا بيصالحني علشان كنت زعلانه منه انه قال هينزل مصر ومجاش علشان كده بيقول فرصه تانيه احممم 
عايده وقد إقتنعت تماما وقالت بأمومه معلهش يا بنتي انا عارفه إنك حاسه بوحده بعد ما صحباتك مشو وسابوكي 
قالت لولو وهي تضغط علي الظرف بيدها 
تمام اه حاسه طبعا حاسه 
عن إذنك يا أبله 
عايده وهي تنظر إلى الظرف مبتسمه 
أكيد باعتلك دولارات 
لولو بضحكه مصطنعه اه اكيد عن اذنك 
صعدت وهي تصر علي أسنانها وتقول بتوعد طيب يا جمال الكلب
دخلت الغرفه وأغلقتها جيدا من الداخل وجلست علي فراش أميمه الخالي تنظر إلى الظرف 
فتحته بعصبيه لتجد رساله بخط جمال
هاله لو أعرف رقمك كنت طلبتك 
أوعدك إني مش هضايقك تاني بس بعد ما تقرئي رسالتي 
أنا مش مراهق زي ماقلتي وعمري ما طلبت اتجوز بنت بصدق زي ما طلبت منك بقول أتجوز مش حاجه تانيه 
انا مش وحش اوي زي ما أنتي فاكره 
ولو وحش بحاول اتغير بحاول ابقي احسن بس ساعديني ممكن 
انا هتقدم لك رسمي يا هاله حتي وانا عارف
انك رفضاني بس هتخسري حد حبك بجد من اول ما شفتك في فيلا عمي 
حبيت خفة دمك وادبك واحترامك 
وحتي الذكري ال سبتهالي حبتها ونفسي وكان نفسي آثارها ما يروحش من ايدي 
يا عضاضه جمال
طوت هاله الرساله وهي تبتسم رغمآ عنها مافعله جمال اليوم
لايتخيله عقل أبدا 
لقد بدأت تشعر به وبوجوده رغم خۏفها وتحفظها من سلوكه وأفعاله 
إرتدت ثيابها ووضعت الخطاب في حقيبتها وخرجت من الدار لتستقل تاكسي وقد نوت الذهاب لمي 
في فيلا شهاب
جلس شهاب ومي بالحديقه يتناولان طعام الإفطار قبل ذهابه إلي عمله 
قال شهاب وهو يتناول قطعه من الخبز وبيضه 
أنا عندي إجتماع مهم قوي يا حبيبتي وممكن أتأخر شويه ما تقلقيش 
مي بحنان هوانا فعلا بتضايق لما بتتأخر بس هقرأ كتاب من كتب أميمه لحد
ماتيجي يا حبيبي 
كان جمال الذي قال 
ايه يا شهاب إتاخرت ليه الاجتماع خلاص هيبدأ 
شهاب ضاحكا ولا وبقيت تروح الشغل بدري يا جمال عموما انا هاجي حالا 
جمال طيب افتح موبايلك لانه بيقول مغلق 
شهاب اه فعلا فصل شحن من امبارح ونسيت افتحه ماشي يا جيمي يلا سلام 
شهاب انا ماشي يا مي سلام عليكم 
للمره الاخري تسمع مي رنين الهاتف ولكن المتصل كان عمها نور الدين
ازيك يا عمو
نور الدين شهاب فين يا مي قافل تليفونه ليه 
مي بود تليفونه فصل يا عمو ونساه اكيد هيشحنه في العربيه ولا الشركه 
فيه حاجه ياعمو 
نور الدين بسعاده ايوه يامي عرفت عنوان ابو اسامه وهبعت له واول ماييجي هيتعمل له شهادة ميلاد جديده ولو ان ابوه مايستاهلش يبقي اب اصلا 
مي معاك حق يا عمي 
نوز الدين واخيرا عرفنا طريق محمد عبدالحميد نصار 
مي بصوت حزبنه 
لولا إصراركم إن أسامه ميحملش إسم بابا ابدا مكنتش رضيت يتكتب باسم الراجل ده 
نور الدين معلهش يا مي دا الحق والعدل يا بنتي
أغلقت مي الهاتف وهي تشعر بالضيق مما سمعت من عمها لم تكن سعيده ابدا ولم تتمني أن يعرف أسامه ذلك الأب الذي أنجبه ولم يعرف للابوه طعمآ 
إنه من وجهة نظرها لايستحق بنوة أسامه الشاب اللطيف الطيب 
هو أب لا يصلح ولا يستحق أي اب هذا الذي لا يعلم حتي بوجود ابنه في الحياه ابنه المړيض الذي يصارع المۏت 
كانت مازالت بالحديقه حينما لمحت لولو 
حمدت الله ان حضرت لولو في هذا الوقت 
لتنشغل معها عن التفكير في أمر أسامه
دخلت لولو مبتسمه لتعانق مي بمحبه وشوق 
مي بحنان يا حبيبتي يا لولو أنا فرحانه قوي إنك جيتي أيوه كده الإمتحانات خلصت وفضيتي كل يوم تسلمي نفسك عندي هنا 
لكن لولو لم تكن في مرحها المعتاد فهناك مايشغلها ويؤرق مضجعها 
مالك يا لولو مش ب
مبسوطه ليه 
لولو بابتسامه باهته جمال يا مي 
مي بتعجب ماله جمال 
لولو پغضب مش عاوز يسبني في حالي يا مي وأنا جيت لكي علشان كده 
فتحت حقيبتها وأخرجت الخطاب ناولته لمي وهي تقول عابسه إتفضلي 
مي بتساؤل إيه ده 
قصت عليها لولو مافعله جمال حرفيا وهي عابسه غاضبه وما أن أنهت حديثها إلا وإنفجرت مي ضاحكه بصوت عالي 
لولو بتعجب ممكن أعرف أنا قلت لك إيه يضحك كده 
مي وهي ماتزال تضحك معلهش يا لولو أصل ال بتقوليه مش معقول يجي ويعمل قريبك ويخليكي تاخدي الجواب وتطلعي زي اللوح لا مؤاخذة 
جمال ده مالوش حل 
طيب يا لولو شهاب بيقول لي إنه إتغير إديله فرصة يا لولو 
أمال الخطوبه عملوها ليه علشان الناس تتعارف وال ميرتحش للتاني يسيبه ببساطة مفيهاش حاجه 
إنتي ما بتكرههوش يا لولو بالعكس حاسه إنك من جواكي مش رفضاه بس ممكن تكوني بتأدبيه شويه 
لولو لو جمال كان إتقدم لك كنتي وافقتي يا مي 
مي مبتسمه ليه لأ جمال طيب جدآ علي فكره بس أصدقاء السوء هما ال بيخلوه يتصرف تصرفات وحشه ويفكر غلط 
يمكن لو لقي ال وقف جنبه يبقي أحسن 
وبعدين شهاب قالي انه بينزل يصلي معاه في الجامع ال جنب الشركه وطالما الإنسان بيصلي متخفيش منه 
لولو پحده هوه علشان صلي له فرض بقي ملاك يا مي 
أميمه متجوزه أحمد وأحمد فقير بس هيه سعيده جدا رغم كده لانه محترم وبيحترمها 
انا مش هيغريني جمال ولا فلوس جمال 
أنا نفسي في حد محترم يا مي لايهيني ولا أهينه وأديكي شايفه الجواز الأيام بقي لعبه 
يعملو الفرح ويصرفو آلافات وشهر ولا شهرين يقولو إطلقو 
أنا
عاوزه أعيش يا مي مع راجل يحافظ عليه وأحافظ عليه 
كانت مي توافق لولو على تفكيرها بل ومعجبه بكل كلمه تقولها ف لولو رغم مظهرها المرح ناضجه فكريآ ومؤمنه بأهمية الزواج عكس كثير من الفتيات الذين يعتبرون الزواج فقط مباهج وحفلة زفاف يراقصن فيها أزواجهن دون إعتبارات أخري 
نهضت لولو واقفه وقالت لمي 
الجواب ده تديه لشهاب يدهوله ويحذره إن ال عمله دا ميكررش أنا مش من الشارع يا مي أنا ليه أهل وممكن أشتكيه لهم ويعملو مشاكل 
مي بجديه أهو عمايلك دي ال مجنن
جمال عليكي يا لولو
لولو بإبتسامه جذابه وماله يتجنن يمكن الجنان يعقله يلا سلام لحسن خالي عازمني علي الغدا بالحق أوسو عامل ايه 
مي بتنهيده إدعي له يا لولو 
بعد إنصراف لولو شعرت مي بفراغ فقد أخبرها شهاب أنه سيأكل في العمل ولديها طعام من اليوم السابق
نهضت لتصعد غرفتها 
همت أن تجلس لتشاهد التلفاز لكنها تراجعت وحملت كتاب ممااهدته اليها لولو ونزلت للحديقه مره اخري بعد أن صنعت لنفسها كوبآ من الشاي
احتست رشفه من الشاي ثم وضعته وفتحت الكتاب الذي
أهدته اليها أميمه بعنوان ففروا إلي الله 
فقد جذبها عنوانه الجميل 
ورأت في الصفحه الأولي بعض كلمات خطتها أميمه بيدها كإهداء لها فأخذت تقرئها مبتسمه وكأنها تتخيل أميمه تقولها 
عن الإمام الشافعي رحمه الله 
لما
عفوت ولم أحقد علي أحد 
أرحت نفسي من هم العداوات 
إني أحيي عدوي عند لقياه 
لأ دفع الشړ عني بالتحيات
إهداء إلى حبيبتي وصديقتي مي 
أميمه محمد عبد الحميد نصار تذكريني بالدعاء
هالها ما رأت فشهقت صاړخه 
أميمه أميمه محمد عبد الحميد نصار 
يعني لأ مستحيل ازاي 
بسرعه طلبت عمها وقالت 
عمي لو سمحت إديني كل المعلومات ال عندك عن والد اسامه 
نور الدين بتعجب ليه يا مي 
مي پبكاء عمي أنا إكتشفت حالا إن أميمه صاحبتي ممكن تكون أخت أسامه
ابوهااسمه محمد عبد الحميد نصار وعايشين في إسكندريه وكانو عايشين في المنصوره في نفس منطقتنا من زمان معقوله احب الناس لقلبي تطلع بنت الۏحش ده 
أخبرها عمها بكافة المعلومات طلب من أن تطلب من صديقتها المجئ اليها علي أن يحضر هو للآخر للحديث معها 
إتصلت بأميمه بعد ذلك و طلبت منها الحضور إليهاودار الحوار 
مي ازيك يا أميمه 
أميمه بمحبه حبيبتي يا ميوش إزيك 
مي بجديه أميمه أحمد عندك 
أميمه بهدوء لا ء في الجامعه
مي بلهجه آمره أميمه أنا عاوزاكي تاخدي تاكسي وتجيلي حالآ 
أميمه پخوف مالك يا مي إنتي كويسه يا حبيبتي 
مي باكيه ارجوكي تعالي يا أميمه وأغلقت الهاتف 
في شقة أميمه 
إتصلت بزوجها تستأذنه في الذهاب لبيت صديقتها فأجاب 
طيب يا أميمه روحي وأنا راجع من الجامعه هطلبك نتقابل نروح سوا هوا شهاب في البيت ولا بره 
أميمه والله ما أعرف يا احمد 
بعد أكثرمن الساعه حضرت أميمه لبيت صديقتها فشقتها في منطقة بعيده عن سكن مي
نهضت مي لتقابل أميمه صاړخه 
أميمه أسامه أخويا 
أميمه پخوف ماله يا مي 
مي پبكاء أسامه يبقي أخوكي ياأميمه 
ضحكت أميمه متعجبه لا تستوعب ما تسمعه أبدآ ظنت ان مي تهذي فقالت لها بهدوء 
مي إنتي تعبانه 
حضر نور
الدين يحمل بيده ملف من الأوراق وتعجبت أميمه عندما علمت انه حضر خصيصا لمقابلتها 
بعد أن رأت الأوراق التي بها عنوان بيت والدها ومعلومات كثيره عنه
لم تتمالك نفسها من الصدمه 
بكت بكا ء هستيري 
أسامه أخويا الصغير وما أخدتوش في حضڼي 
ما قلتلوش مع السلامه يا حبيبي 
أخويا وبعمل عمليه وممكن ما أشوفوش تاني ولا يعرف إن أنا أخته منك لله يا بابا 
وبدون أن تخبرهم ماذا ستفعل 
أخرجت هاتفها 
ظنت مي أنها ستحدث زوجها 
ولكنها فوجئت بها تقول 
عارف يا بابا الست نادره ال اتجوزتها عرفي أيام مصنع المنصوره 
خلفت منك ولو اسمه اسامه واسامه دا ثم بكت بشده بيعمل عمليه ممكن ېموت فيها 
صاح محمد عبد الحميد الرجل
المتوسط الطول ذو الشعر الأشيب واللحية البيضاء 
بتقولي ايه لأ خلفت بنت أنا معنديش صبيان 
عندك صړخت أميمه عندك شاب جميل بيعمل عمليه وميعرفش ابوه مين 
صاح والدها وكأنه جن ولد لأناعندي ولد أنا خلفت ولد 
عندك أخ يا أميمه عندي ولد وهيحمل اسمي 
أغلقت الهاتف وارتمت علي المقعد فاقدة الوعي 
أفاقت بعد قليل علي صوت مي التي كانت تضع العطور علي أنفها 
وقالت مي أنا تعبانه قوي أطلبي أحمد يجي يا خدني 
مي بمحبه هطلبه يا حبيبتي واخلي السواق يو صلكم 
إهدي يا أميمه يا حبيبتي 
تحدث
مغها نور الدين حديث طيب يبعث الطمٱنينه في النفس 
فهدأت وبعد قليل إحتضنتها مي بحنان قائله 
أخونا واحد يا أميمه أخونا أسامه 
هيفرح قوي لما يرجع ويعرف ان اغلي الناي عندي تبقي أخته 
في اليوم التالي حضر محمد عبد الحميد بصحبة أميمه لمقابلة نور الدين وشهاب ومي وجمال حيث حضر الجميع تلك المقابله ومعه ورقة االزواج العرفي موقع بشهود
حملت مي شهادة الزواج ونظرت بإحتقار لذلك الرجل القاسې الذي أرغم امها علي الزواج به ثم تخلي عنها وقالت 
شفت يا عمي ماما ست نظيفه علشان كلكم تعرفو
صاح والد اميمه فين ابني عاوز ابني 
عاوز احضنه انا مكنتش اعرف اني عندي ولد وضحك بهستريا أنا عندي ابن 
عندي ولد الحمد لله يا رب
الفصل السادس والعشرون تعالي الي چحيمي 
صاح والد أميمه أنا ليه إبن ولد الحمدلله يارب 
نظر له شهاب پغضب وقال 
اسمع ال هقوله لك كويس أسامه هيحمل أسمك أول ما يرجع بالسلامة 
لك أوعي تصدق إنك أب حقيقي إنت هتفضل إسم مجرد إسم لكن تبعد عنه تماما وتسيبه وسط عيلته وامه ال ربته وتعبت عليه 
وان شاء الله هيدخل كلية الهندسة حتي لو هوديه خاص واعينه في الشركه ويبقي له مستقبل كويس بإذن الله تعالى لو أمر 
بالنسبه لك أنت متستاهلش انك 
قاطعته أميمه پحده لو سمحت يا باشمهندس ال حضرتك بتكلمه
دا أبويا رغم كل أخطائه هو أبويه وأبو أسامه حتي لو ميعرفوش ولا شافه
وأنا مسمحش لحد يكلم أبويه كده ربنا ال هيحاسب الجميع وحضرتك متعرفش هو ا كفر عن أخطائه إزاي فقد زوجته وعايش حياه مريره وخسر فلوسه وهو كان من أثري الأثرياء ربنا ال بيعاقب كلنا بشړ ومن كان منكم بلا خطيئه فليرمه بحجر 
صمت الجميع وكلا منهم ينظر الي الآخر 
هذه إبنته إبنته وهو لا يحب البنات ويخجل أنه لم ينجب صبيا 
هذه إبنته رغم حرمانها من بيته ومن خيره إلا إنها تدافع عنه وتقف بجواره 
هذه إبنته التي كان وجهه يوم ولادتها أسود كظيم من الغيظ 
تجعل الجميع يصمت ويبتلع كل واحد منهم كلمات لسانه اللائمه 
بكي الرجل ولما لا يبكي وهو لم يساند ابنته في شبابه وتحسن إليه في شيبته
انتهي الحديث وسيصمت الجميع حتي عودة أسامه من السفر فالحديث لا طائل منه حاليا
في شقة بوسي 
كانت تشعر بالهزال والضعف لذلك نامت علي فراشها
نظر إليها نديم پغضب وقال 
مالك يا وليه لتكوني حامل 
بوسي بضعف والله ما أنا عارفه يا نديم وشك فقر من ساعة ما قعدتلي والمړض ركبني عمومآ دول شوية برد ويروحو لحالهم ان شاءالله 
نديم طب قومي فزي محناش فاضيين 
ورانا شغل 
بوسي جتتي واجعاني مش حاسه بنفسي اصرف بقي من فلوس جمال ال باقيه معاك
نديم صارخآ وحياة امك ورانا شغل هيكلفنا 
بوسي وليه الشړ يا نديم 
نديم بڠصب البادي أظلم يا روح أمك 
خلاص ميعادي مع الإنتقام الأولاني بكره ان شاء الله وضحك ضحكه عاليه شريره
في شقة أحمد 
أحمد خلاص يا إيمي والدك رجع بيته وإنتي سكتيهم كلهم ولما يرجع أخوكي ان شاءالله هتتكلمي معاه أنا عارف إن أسلوبك حلو وهتقدري تحتويه 
أميمه بصوت متهدج تعبانه قوي يا أحمد كل ما أفتكر إني شفته واعتبرته غريب دا أنا حتي ما سلمتش عليه يا أحمد 
أحمد بتفهم أحسن حاجه تعمليها إنك تنسي الموضوع ده لحد ما أخوكي يرجع بالسلامة 
أميمه يا رب يا أحمد يرجع يا رب
في فيلا شهاب 
مي تتحدث غاضبه لشهاب وليها عين أميمه تدافع عنه بعد كل ال عمله يا شهاب 
شهاب أبوها يا مي والله أنا إحترمتها جدا هيه اكتر واحدة إتألمت وإتئذت منه بس بتدافع عنه مش عاوزاه يتهان 
جذبها ليحتضنها إليه وقال 
أنا مېت من التعب محتاج أنام نوم عميق وإنتي كمان نامي وإرتاحي وإعذري أميمه يا مي ومتخسريهاش امبمه ضحيه زي أسامه ويمكن أكتر 
نام على فراشه وتوسدت هي كتفه لتنام هادئه بين أحضانه إنها تشعر بالأمان والراحه وهي محتواه بين زراعية 
غط شهاب في النوم بسرعه فهو يشعر بالإرهاق في العمل 
وظلت مي تنظر إليه بمحبه وتربت علي وجهه وشعره إلي أن نامت 
في الصباح 
إستيقظ شهاب باكرا وقال بصوت هادئ 
مي مي 
نظرت إليه بنعاس فقال 
فيه فطار ولا أفطر في الشركه 
هبت مسرعه من فراشها وقالت 
طيب إستني في الجنينه وحالآ هيكون عندك الفطار والعصير 
شهاب طيب يا حبيبتي علي
فكره عمي قال انه هيبعت شغاله أو إتنين النهارده 
مي مبتسمه لأ كفايه واحده تنضف الفيلا علشان كبيره 
وأنا بحب أطبخ بإيدي 
وأهو البواب بينضف الجنينه ويهتم بيها 
شهاب موافقآ تمام بس ما تطلعيش الجنينه بشعرك أبدٱ علشان البواب يا مي 
مي بسعاده حاضر حبيبي الغيور 
جلسو بالحديقه يتناولون إفطارهم سويا 
بعد إنصرافه بعشر دقائق رن الهاتف المنزلي
رفعت مي السماعه لتسمع صويت وعويل 
ثم جاء ها صوت رجل يقول صارخآ 
انتي مرات شهاب بيه 
مي بړعب آه فيه إيه 
الرجل بصوت عالي إلحقي البيه مرمي في عربيته جنب الفيلا إظاهر جاله سكته قلبيه وهوسايق جنب فيلتكم 
صړخت مي بصوت مخڼوق شهاب حبيبي لأ يا رب علشان خاطري 
انطلقت كالقذيفه لا تشعر بقدميها كانت تسابق الريح بقدميها 
خرجت من الفيلا ووقفت تنظر يمينآ ويسارآ 
قالت لها إمرأة تبدو طيبة بعباءه سوداء وحجاب 
انتي مرات الراجل ال كان مرمي بعربيته هنا 
مي صاړخه فيييين
لم تكمل مي حديثها فقد وضعت المرآه منديلا عليه مخدر قوي المفعول لتسقط مي أرضا وتتلقفها المرأة مبتسمه 
لتظهر سيارة أجره بها رجل يحمل مي الغائبه عن الوعي تما مآ وينصرف بفريسته مسرعا
في شقه بالدور الأرضي بمنطقه شعبيه جدا
وقفت السباره ليحمل الرجل مي علي كتفه ويدخل مسرعا ويقول
الأمانه أهي دي لهطة قشطه ياجدع 
نديم حطها علي السرير يا سبروت ومتزودش ال عليك عملته رايك بقي حطه في زورك 
سبروت طيب با ندامه فين ال إتفقنا عليه 
ندبم بلهجه سوقية لما تكمل المأموريه يا روح امك زي ما إتفقنا خش البس و نضف نفسك عاوز ك تبان ابن
ناس قوي وخلي الجاكت جنبك علشان تكت زي الحمامه 
سبروت عيب يا نديم دا انا هجام
يا راجل 
نديم ماشي آصاحبي
في الشركه جلس شهاب في إجتماع عام 
كان معه نخبه من كبار موظفيه وبعض المستثمرين وأصحاب المشاريع 
وجمال 
جلس شهاب علي رأس المنضده الكبيره جد وعن يمينه جمال وعن شماله بسنت تحمل ملفات كثيره 
قام أحد مندوبي الشركات لمناقشة صفقه يريد من شركة نور الدين تمويلها 
وقال شهاب طيب إيه الضمانات ال ممكن تقدموها للشركه 
رن هاتفه برقم غريب وهذا الخط مميز للاهل والاصدقاء 
غير رقم العملاء تجاهل المكالمه وإستمر بالإجتماع ولكن الرقم عاد للإتصال مرة أخرى 
قال شهاب للحضور لحظه واحده 
ورد قائلا أيوه مين معايا 
احمممم قال المتصل العنوان ورقم الشقه وكل ما يخصها 
شهاب بتعجب مش فاهم عنوان ايه ده 
دا العنوان ال بتروحه المدام كل يوم بعد ما بتنزلك لشغلك يا مقطف ولو مش مصدق روح وشوفها بنفسك دلوقتي حالا 
سلام يا مقطف 
لا حظ جميع الجالسين ان شهاب يتعرق بشده وقد بهت لونه 
قال جمال بإهتمام مالك يا شهاب التليفون دا لينك مين كلمك 
حد جراله حاجه ليكون أسامه 
شهاب بلهجه آمره كمل الإجتماع إنت يا جمال 
وإنصرف مسرعآ
نديم لصديقه قبل ما تفط
بخ عليها من الإزازه دي علشان تفوق ليكتشف الملعوب 
سبروت من عونيا يا ندامه علي الله يطلع لنا من وراك مصلحه
نزل شهاب مسرعآ وإستقل سيارته 
لم يصدق ما سمعه ولكنه تضايق إلي حد كبير 
سيلقن من يقذف زوجته الثمن 
عاد إلي الفيلا 
ووجد سعد البواب جالسآ علي مقعدأمام البوابه فقال 
حد طلع من جوه يا سعد 
سعد لأ يا بيه محدش 
دخل الي الفيلا آثار طعام الإفطار كان لا زال علي المنضده الصغيره 
ومحمول مي موضوع بطريقه عاديه كما تضعه دائما 
دخل من الباب الداخلي صائحا 
مي مي مي 
ثم صعد للأعلي ونادي 
ليس لها أي أثر إطلاقا 
كور يده في الهواء غاضبٱ 
راحت فين دي 
ثم نزل مسرعآ ليستقل سيارته ودون وعي إتجه إلي ذلك الحي الشعبي والعنوان المذكور هاتفيا 
سأل بعض الأشخاص إلي
أن وصل أمام البيت المتهالك وجد شقه واحده بالدور الارضي 
لم يطرق الباب إنما ضربه پعنف بقدمه
ليدخل 
ما ان دخل حتي وجد غرفه مغلقه هي الغرفه الوحيده بالشقه قڈف الباب بقدمه ليري 
في لحظه خاطفه وبدون ان يري شهاب ما يفعله الرجل رش بعض السائل من رشاش ليتناثر علي انف النا ئمه 
وبوثبه واحده قفز من النافذه اعلي السرير كنمر محنك 
لينظر شهاب الي مي التي إستفاقت ببطئ 
وقالت بتعجب 
فاكره هقولك روحي وانتي طالق 
تبقي مجنونه 
هلعت حينما دخل المطبخ وخرج يحمل مقص يشهره في وجهها 
سيطعنها هكذا ظنت صړخت 
والله العظيم
انا بريئه والله مارحت في أي مكان والله بريئه 
تطايرت خصلات شعرها الطويله وسط عويلها 
حرام عليك يا شهاب 
شهاب بغل دا شعرك ال بيمسكه اي واحد 
ال هتدخليه وانتي
لسه عايشه في الدنيا 
اقسم بالله يا مي لأخليكي ټندمي علي اليوم ال إتولدتي فيه 
ادار المفتاح بباب الحجره ووضعه في جيب سترته 
وخرج مسرعا الي البوابه 
جذب البواب من قميصه فبهت الرجل 
شهاب ازاي محدش خرج من الفيلا 
كنت فين الصبح لما مشيت أنا رحت زفتي شغلي 
سعد والله ما أتحركت يا بيه هيه نص ساعه رحت فطرت علي القهوه وشربت شاي وجيت علي طول زي ما بعمل كل يوم 
لكمه شهاب وصاح أنا جايبك تاكل وتشرب شاي علي القهوة يلا غور ما أشوفش وشك تاني 
سعد بتوسل الله لا يسيئك يا بيه ما هكررها تاني أبدا 
تركه شهاب ليعود للداخل 
جلس واضعآ رأسه بين يديه 
إنه قهر الرجال ما يشعر به 
يشعر بالقهر والحزن والڠضب وكأن كل الإنفعالات السيئه إجتمعت علي وجهه الذي عاد يتحسس ندبته لكن هذه المره 
الندبه في قلبه لم يتصور أن ټخونه زوجته أبدا 
زوجته المتدينه الطيبه التي تبثه حبها وهيامها 
طرق علي منضده أمامه صارخآ بغيظ 
آه يا ولاد الكلب 
دخل سعد ليقول له 
فيه واحده بتقول خدامه بعتها نور بيه 
شهاب بصوت جهوري حاد خليها تيجي وغور من أدامي
دخلت سيده بالأربعين من عمرها بدينه ومتوسطة الطول وسمراء البشره 
وقالت أنا جايه من عند نور بيه علشان أشتغل 
شهاب بجديه إدخلي 
وظيفتك الأساسيه مش شغل البيت 
فيه كلبه مرميه فوق هتحطي لها كل يوم
رغيف وحتت جبنه وميه 
المفتاح اهو ممنوع تتكلمي معاها 
تحدفي الأكل وتقفلي وإلا أقسم بالله أحبسك معاها 
اسمك ايه
ورد اسمي ورد قالتها بړعب 
وأضافت خاېفه لتكون كلبه بتعض يا بيه 
شهاب پغضب غوري من قدامي دلوقتي
في شقة بوسي
ضحكت بصوت عالي 
الله يهدك يا ندامه زمان الراجل قټلها وملهاش ذنب 
بوسي مخفتش يشوفك 
قلت لك براقب كل حاجه من بعيد والواد سبروت رجليه تتلف في حرير 
طار من الشباك طار كانه عصفوره
عاد شهاب الى الشركه 
ونادي أحد موظفينه وقال 
الرقم دا يا إيهاب تجيب لي صاحبه فاهم 
إيهاب وهو يكتب الرقم حاضر يا فندم 
وضع يده علي راسه يفكر ويفكر 
لقد رآها بعينه لا يوجد مجال لتبرئتها لقد رآها 
بعد قليل
عاد ايهاب لشهاب وقال 
الرقم مش متسجل يا فندم مالوش صاخب ولا إسم 
شهاب طيب شكرا يا إيهاب قالها بإقتضاب
ثم قال إيهاب خد العنوان ده وروح شوف دا بيت مين وهاتلي اسم صاحب البيت وال ساكن فيه وكل المعلومات عنه 
هوا بيت قديم في بولاق أبو العلا 
من درو واحد عاوز التفاصيل 
إيهاب بطاعه حاضر يا فندم
في المستشفي العالمي 
سأل أسامه الطبيب الذي يتكلم الإنجليزيه وقليلا من العربيه والالمانيه
انا هعمل العمليه إمتي أنا زهقت 
الطبيب بلغه عربيه ركيكه 
لسه هبيبي حبيبي انت لازم تخضع لكورس كامل من عنايه علشان نضمن نجاح امليه عمليه 
اسامه بتعجب هو ليه حضرتك الوحيد ال بتعرف عربي ضحك وقال مكسر 
الطبيب لان انا مسلم وبهببحب قران وبهاول اتالم وبحاول اتعلم
اسامه وهو ينظر لوالدته مبتسما رغم ضعفه 
باين هينسيني العربي بطريقته العجيبه دي بس اهو احسن من ال بيرطنو 
ماما مي وحشتني قوي 
نادره بحنان ربنا يرجعك ليها بالسلامه يا حبيبي
عاد شهاب للبيت مرهقا
صعد للاعلي وفتح الباب بالمفتاح ودخل الحجره رآها نائمه علي الأرض في نفس المكان الذي ألقاها فيه 
فتح الدولاب وحمل ملابسه ونادي لورد لتحمل أشيائه الي غرفه اخري
وقبل ان ينصرف اقترب من مي 
ودفعها بقدمه تلمست راسها الحليق وقالت بضعف 
انا معملتش حاجه والله ماعملت حاجه 
ليركلها بقدمه من جديد
صاحت بضعف انا مش هنسي لك ال بتعمله معايا ده ابدا وصړخت أبدا يا شهاب
في فيلا نور الدين جلس جمال ونور الدين 
جمال بقلق مهواش علي بعضه يا عمي وبيتصرف بغرابه قوي 
نور الدين بإهتمام لأ انا لازم أتصل يمكن تعبان ولا مراته تعبانه 
جمال بود شهاب محتاج راحه بيتعب قوي في الشغل ايه رايك لو يسافر هوا ومراته سويسرا منه شغل ومنها فسحه 
نور الدين والله فكره انا هضرب عليه واشوفه
الفصل السابع والعشرين لولو المنقذه
انه الچحيم بعينه ما تحياه مي حبيسه وحيده معذبه في ذنب لم تقترفه ولا تعلمه 
تحسست رأسها وسالت دموعها 
لقد قص شعرها الطويل الجميل يا له من عقاپ 
لم تتخيل أن يفعل شهاب الذي تحبه بل وتعشقه عشقا فلو الكون بأجمعه بكفه وشهاب بكفه أخري لرجحت كفته 
في قلبها كيف يفعل بها ذلك 
كادت تجن اسبوع كامل محپوسه تقذف لها الخادمه رغيف الخبز وقطعة الجبن وزجاجة ماء كما لو كانت حيوان 
حتي الحيوان الأليف لا
يحبس هكذا 
الليل المظلم يؤرقها تكاد تجن 
كانت قد دخلت الحمام الملحق بالغرفه واغتسلت وارتدت منامه مريحه لكنها لم تكف عن البكاء ابدا 
تريد أن تهاتف أسامه وتطمئن عليه 
فكرت تراه حزين لأنها لم تتحدث إليه لأسبوع كامل 
نهضت وبكل قوتها أخذت تطرق علي الباب 
وتصرخ 
شهاب افتح الباب شهاب شهاب 
والله انط من الشباك واصورلك قتيل 
كان بالغرفه المجاوره لها لم يكن حاله أحسن من حالها 
لم يذهب الي العمل ولا يريد مقابلة أحد حتي عمه نور الدين لا ياكل الا القليل 
إنه حزين من أجل نفسه 
ويشعر بتناقضات غريبه بخصوص ما يفعله بمي
كراهية وحب اڼتقام وشفقه وقوه وۏجع 
انه ملئ بالتناقضات في هذه الايام 
فتح الياب وصاح بجفاء عاوزه ايه 
مي بتوسل شهاب أنا عاوزه أكلم أسامه 
نظراليها بإشمئزار ولم يرد عليها 
بكت توسلت ارجوك اطمن عليه 
وجدته صامتآ فقالت 
أنا معملتش حاجه وحشه والله انا بريئه من الحاجات ال بتقولها دي 
انقلب في لحظه واحده من هدوئه إلي وحش كاسر 
آخر مره تقولي بريئه 
أناجايبك من سريره من بين أحضانه وانتي نايمه بهدوء لا بتستغيثي ولا بتعترضي 
عارفه ليه لأ نك رخيصه وصفعها ثانية لټنهار وتخور قواها فلم تستطع بعدها ا
لكلام 
تركها وخرج ليغلق الباب لينصرف 
جلس على فراشه يفكر يكاد عقله ينفجر
نادي بصوت جهوري ورد إنتي يا ورد 
ورد پخوف نعم 
شهاب بلهجه آمره إعملي فنجان قهوه وشوفي عندك تحت حاجه للصداع 
ورد بطيبه بس انتي ما كلتش حاجه 
شهاب بضيق مش عاوز اټسمم 
رن محموله كثيرا 
ولم يجيب علي الاتصالات لكنه رأي إسم إيهاب فرد بجفاء
أيوه يا إيهاب 
لسه مش عارف حاجة برده 
إيهاب يا فندم دا بيت صاحبه كان راجل صياد عجوز وماټ 
والبيت ورثة الراجل عارضينه للبيع من فتره
شهاب إستفدت لأنا إيه دلوقتي 
ماشي يا إيهاب مع السلامه
يئست مي أن يسمعها شهاب فكلما رآها ضريها پعنف 
شعرت بالضعف والإنهاك 
لكنها قاومت ودخلت المرحاض إغتسلت وتوضأت إنها لا تكف عن البكاء 
فلتبكي بين يدي الرحمن 
إنه الليل والسحر وقت الوقوف بين يدي الرحمن 
إن الله يتنزل الي السماء الدنيا في النصف الاخير من الليل ولها حاجة عنده 
منذ أن وقفت لتكبر في بداية الصلاه ودموعها منهمره
ثم سجدت وهمست بنهنهه 
ربي إني مغلوب فانتصر 
ربي إني إبتليت بتهمه ومصېبه وانت ربي اعلم إنني بريئه مما يرموني به 
يا من برئت أمنا عائشه في كتابك الكريم 
يا من جعلت رضيع مريم يدافع عنها 
أنا وحيده دون أب أو أهل أحتمي بهم وهو أهلي ويؤذيني 
يا رب أثبت برائتي وردلي إعتباري لا ملجا منك الا اليك
بكت بين يدي رب الأرض والسماوات وظلت ساعات ساجده إلي أن غلبها النوم قهرآ وضعفآ وانهيارآ 
فنامت علي وضعها الساجد 
فتح هوا لباب في الصباح الباكر حيث لم يعد يسمع لها نحيبا ولا عويلا
يعذبها ويشفق عليها بقلبه 
فتح الباب بهدوء ليجدها علي هذا الوضع علي سجادتها 
أتزني بدم بارد إمرآه إذا همها أمرآ لجئت إلي الله 
تركها وانصرف صافقٱ الباب 
تبآ لقلبه أيرق ثانية
لا لن يفعل سأؤلمها سأزهق روحها قهرآ وندما 
إنتصر الغيظ والحقد إنتصرت الغيره والكرامه وإندثر في قلبه الحب الذي يضعفه 
ارتدي ملابسه وذهب إلى عمله 
وبقيت هي تنتظر عودته لينهال عليها ضربآ وسبابآ كما يفعل معها
في الشركه جلس علي مكتبه مهموما مهمل في أناقته علي غير عادته 
دخل جمال ليقول 
إيه يا شهاب انت فين اليومين دول مبتردش علي تليفونك ليه 
ومالك مبهدل وسايب دقنك زي ال ما تلك حد 
شهاب بضيق جمال أنا تعبان مش قادر أسمع كلام من حد خد بالك من الشركه اليومين دول
جمال مالك يا شهاب 
شهاب بعصبيه قلتلك تعبان مبتفهمش 
تركه جمال وإنصرف متعجبا مما يفعله إبن عمه
عاد شهاب الى البيت 
ودخل مباشرة إلي حجرة مي 
لو مديت إيدك عليه هحدف نفسي 
حدودك الأوضه الحمام مش أكتر 
أنا مش عاوزك ترمي نفسك وټموتي 
أنا عايزك عايشه تتعذبي 
مي بحشرجه إنت مچنون يا شهاب 
مچنون ومقزز انت تنفع ياخدوك ټعذب في السجون روح من قدامي أنا بكرهك
تركها وإنصرف ليتصل بعمه نور الدين وقال 
أيوه يا عمي انا جهزت حالي وهسافر بكره سويسرا اسبوع اخلص الصفقه 
نور الدين تمام يا شهاب الله ينور 
هيه مي فين 
شهاب بإقتضاب نايمه 
نور الدين طيب خليها تكلمني لبضرب عليها مش بترد عاوز أقولها إن عملية
أسامه إتحددت بعد أسبوعين كمان 
شهاب طيب
في الصباح نزل يحمل حقيبته ونادي ورد 
ورد ورد 
نعم يا بيه 
متنسيش تحطيلها آكل 
ومحدش يدخل الفيلا وانا غايب ولو لسانك نطق بكلمه هقطعه وال
يسأل
تقولي أنا و هيه سافرنا سويسرا
ورد حاضر لأ كله إلا لساني ووضعت يدها علي فمها علامة الصمت
إتصلت لولو بأميمه وسألتها عن مي 
فقالت إظاهر مخصما ني ولا بترد ولا بتتكلم 
لولو بإهتمام أنا هروح أزورها يا أميمه يمكن تعبانه
بالفعل إستقلت لولو تاكسي لتقف عند فيلا شهاب 
عند البوابه وقف سعد ليقول لها 
ممنوع الدخول 
لولو إمشي يا راجل إنتي من قدامي بقرعتك دي 
سعد لأ ماليش فيه 
ضړبته بحقيبة يدها علي رأسه وقالت كده يبقي لك فيه غور 
ودخلت مسرعه لم تجد مي بالحديقه كعادتها 
فدخلت إلي باب الفيلا الداخلي لتستقبلها ورد 
لولو انتي مين يا
حاجه 
ورد آني إتعينت هنا جديد 
لولو إتعينتي إيه ان شاءالله 
ورد بفخر شغاله يعني هكون ايه
لولو مبتسمه طيب يا حاجه مي فين 
ورد بتساؤل هيه إسمها مي 
لولو فين يا حاجه 
ورد بارتباك سافرت مع البيه العصبي ده راحو ساو سيره 
لولو ضاحكه ساويسره حته واحده 
وانصرفت ضاحكه تهمس ساويسرا جديده دي 
إقتربت من البوابه تهم بالإنصراف لكنها سمعت صوت يناديها بضعف
يا لولو يا لولو ما تمشيش وتسيبني 
يا لولو
نظرت لولو للأعلي حيث تقف مي امام النافذه 
وصړخت مي مي 
إنطلقت تجري إلي الداخل مرة أخرى 
وقالت ورد محدش هنا 
لولو إوعي يا كذابه من ادامي لألكشك في وشك 
وصعدت لتجد باب الحجره مغلق فتصيح 
إفتحي يا مي 
مي پبكاء شهاب قافل عليه يا لولو طلعيني بالله اوعي تسبيني لحسن ھموت 
لولو بهمه ټموتي لأ يا حبيبتي هفتح 
نزلت
إالي الاسفل وجرت سعد من ملابسه وقالت 
يلا إكسر الباب 
سعد انا ماليش دعوه 
لولو إكسر الباب ولا
قسما بالله أكون خبطاك فاتحه راسك 
صاخت في ورده 
انزلي هاتي سکينه وشاكوش 
فعلت ورد ما أمرتها 
فمسكت لولو السکينه وقالت لسعد 
خد علشان تحاول تفتح الباب 
نظر سعد للشاكوش وقال طب والشاكوس دهون ليه 
لولو وهي تنظر له پحده الشاكوش دهون علشان لو مفتحتش الباب أخبطك علي الجمجمه أجيب أجلك 
سعد بړعب هفتحه بإذن الله هفتحه 
بعد نصف ساعه من محاولات سعد تم كسر الباب
لتصرخ لولو مي لأ مي ايه ده مين عمل فيكي كده يا حبيبتي 
ارهقت مي فركعت علي الارض 
صاحت لولو بورد وسعد غورو من هنا 
ثم قالت إيه ده يا مي مربوطه بسلسله 
ثم صړخت 
مي شعرك 
مين عمل فيكي كده مين المچرم ده 
مي پبكاء مكتوم وهي تهز رأسها پألم ولا تستطيع نطق إسمه 
خرجيني من هنا بسرعه قبل ما يرجع 
لولو مين شهاب 
هزت مي رأسها موافقه 
نادت لولو علي سعد وحاولت فك أغلال مي ولكنها لم تستطع 
قامت تجري وقالت هرجعلك والله ما هسيبك حتي لو جه شهاب يا ېقتلني يا اقتله بس مش هسيبك ابدآ
فوجئ نور الدين بلولو التي تهرول بإتجاهه صاړخه وهي تلهث 
عمي نور الدين إ لحق مي ثم جذبته من يده وقالت تعالي معايا 
كان يجلس في الحديقه يحتسي قهوته 
وقال وهو متعجب فيه ايه يا بنتي فهميني 
لولو لأ مافيش وقت يلا في عربيتك نروح وهات تليفونك وحد يكسر الحديد 
نور الدين بتعجب حديد ايه ويكسر ايه
لولو يلا وف العربيه هفهمك مافيش وقت 
استقلت السياره بجواره خلف المقعد الامامي حيث السائق الي ان وصلو عند فيلا 
شهاب ويتصدر سعد للمره الثانيه قائلا 
ممنوع الدخول 
أزاحه نور الدين من أمامه ودخل مع لولو 
ليتفاجئ بوضع مي المهين
نور الدين بتعقل الأقفال دي لا زم تتفتح 
نادي يا لولو يا بنتي للسواق يطلع يساعدنا 
وفعلا حضر السواق الذي فك الأغلال 
من قدم مي وأمره نور الدين فحملها إلي سيارته وإنطلقت السياره إلي فيلا نور الدين 
تم وضع مي في حجره بالدور الأسفل 
حاولت التحدث مع عمها فأشار لها لتصمت وقال 
دلوقتي الدكتور هيجي يشوفك ويطمنا عليكي وإنتي تهدي خالص دلوقتي 
هنتكلم بس بعدين 
أغمضت عيناها لتغط في سبات عميق 
جلست لولو بجوارها وقالت 
عمي نور الدين بعد إذن حضرتك طبعا تسمح أخليني مع مي يومين لحد مأطمن عليها أنا هستأذن بابا بالتليفون لو رضيت 
نور الدين طبعا يا بنتي البيت بيتك خدي راحتك وعندك الشغالين أي حاجة إطلبيها 
لولو بتأثر شكرا لحضرتك 
بعد قليل حضر الطبيب 
كانت لولو قد أعدت مي ووضعت الحجاب علي رأسها ووقفت بجوارها
قال الطبيب هي مالها منهكه كده وبعد أن أتم الكشف عليها قال 
للأسف ضغطها منخفض جدا ودا غلط علي الحمل 
نظرت لولو للطبيب وقالت حمل 
الطبيب آه هيه مش متجوزه 
لولو بسرعه لأ طبعا متجوزه دي مرات شهاب نور الدين 
الطبيب شهاب لأ دا أنا هطليه أبارك له دا صا حبي 
لولو برجاء
معلهش بلاش علشان هي تفاجئه وكده 
اوكي دا برشام خفيف كدا ودا فيتامينات 
وهركب لها محلول علشان نحاول نظبط الضغظ 
بعد حوالي الساعة دخل نور الدين لرؤية مي التي قالت بتوسل 
عمو ممكن تتصل بأسامه عاوزه أطمن عليه 
فعلا تحدثت مع أخيها وأمها وهي تخفي بكاؤ ها 
وبعد ذلك دخلت لولو تحمل كوب من الحليب قدمته لمي 
بعد أسبوع 
تحسنت مي جسديآ فقط أما نفسيٱ فيكفي ان تتحسس رأسها لتتذكر ماحدث 
جلس نور الدين في الحديقه وقال للولو 
ادخلي يا لولو هاتي مي عاوز أتكلم معاها
جلست مي مع عمها ولولو التي لم تتركها ولا دقيقه واحده
طلب نور الدين بعض العصائر والمعجنات 
وجلسو جميعا 
نظر لمي وقال ممكن تحيلي ال حصل بالتفصيل يا مي أنا سبتك لما هديتي ومستعجلتش 
دلوقتي عاوزك تحكي بالتفصيل الممل 
ليه شهاب عمل كده 
قصت عليه مي ما تتذكره من أحداث 
وجلست لولو أيضا تستمع بتأثر وصاحت
وشهاب عرف منين وراح جاب مي 
دا مخطط يا عمي 
اكيد المچرم بلغه بالمكان 
وأكيد الست دي خدرتك يا مي 
بس عملوها صح الصح 
شهاب معذور يا مي دا محدش بعتله صوره يقول مزوره 
ولا حد حكي له حاجة يقول كذاب 
شهاب شاف بعنيه مراته ال بيحبها وبيكرمها 
بملابس داخليه في وضع مش تمام 
نور الدين بجديه لولو معا ها حق في كل كلمه قالتها يا مي 
لعبوها صح دول عصابه 
مي بتأثر انا مافيش حد بيني وبينه حاجه علشان يأذيني الأذي ده 
نور الدين أكيد حد بينه وبين شهاب نفسه حاجه دا إنسان مغلول 
مي انتي شفت شكل الراجل ال شهاب شافه معاكي 
مي بصوت مخڼوق والله ماشفت حاجه 
أنا لقيت شهاب واقف يبصلي وكنت فاكره في البدايه إني نايمه في
بيتي 
أو بحلم 
لولو وهي تعض إصبعها وتفكر 
عمي لازم نبدأ من المكان ده لازم شهاب يقول لنا معلومات وإلا مش هنوصل لحاجه 
مي بتصميم شهاب ده يا عمي أول ما تشوفه علي طول تقوله يطلقني أنا مش هعيش معاه لحظه واحده بعد ال عمله معايا 
شهاب دا كان ينفع سجان 
وبعد إذنك ماما سايبه لي مفتاح شقتنا في المنصوره أنا هسافر أستناها لحد ما ترجع بالسلامة هيه وأسامه 
أنا عندي يقين في الله أنه مش هيسبني مظلومه
نور الدين أخر مره أسمعك تقولي تمشي 
دا بيت عمك ال مسئول عنك ويوم ما تزعلي من جوزك مالكيش مكان تاني غير هنا فاهمه ولا لأ
الفصل الثامن والعشرون فراق 
جلست مي في حجرتها بفيلا عمها نور الدين تتحسس بطنها 
وتتحدث مع جنينها بصوت حزين متهدج 
كان مفروض أبوك ولا أبوكي 
وأنا نكون هنطير من الفرحه 
أنا آسفه يا إبني مش قادره أفرح بيك وأنا ال كنت بتمناك 
سالت دموعها وأضافت 
كان مفروض أجري علي أبوك وأقول له عندي مفاجأه 
كان مفروض نطير من الفرحه ونقعد نفكر لو بنت نسميكي إيه ولو ولد نسميك إيه 
مسحت دموعها وأضافت 
بس معدش ينفع يعرف إذا كان متأكد إن أمك
معندهاش شرف ورخيصه 
هيقول عليك إيه يا حبيبي 
يا رب يا رب أنا مخنوقه 
فتحت لولو باب الغرفه ودخلت لتقول 
صحيتي يا أم حبظلم
تصنعت مي الإبتسامة وقالت 
حبظلم 
لولو أيون إنتي أم حبظلم وأميمه بإذن الله أم شحيبر 
مي بتساؤل أميمه حامل وحشتني قوي 
لولو لأ لسه معرفش بس أكيد ان شاءالله هتبقي أم شحيبر 
ربتت لولو علي بطن مي وقالت حبظلوم حبيبي 
مي بآسي هو مش حبظلوم هو مظلوم 
وضعت لولو رأسها علي بطن مي 
وقلدت صوت الأطفال وقالت بطريقه مضحكه 
إنتي وحشه يا مامتي أنا إش مظلوم أنا هطلع عينيكي إنتي وشيبو 
وهعمل عليكم بيبي كتييير علشان انتو اش حلوين وبحب انطي لولو بس يا وحشه يا ميوشي إتفو إتفو إتفو
إنتزعت لولو الضحكات من مي التي ضحكت بصوت عالي علي طريقة لولو 
وقالت إيه العيل القليل الأدب ده 
وإتفو كمان 
لولو مبتسمه ايوه كده إضحكي وانسي الهم عاوزين حبظلم مزاجه حلو ومبسوط 
يلا نطلع الحديقه 
ونستغل عمو نور الدين العسل ده ونطلب من عم عبده دجاجه ثمينه ونهيص 
تمصمصت بشفتيها وقالت 
بقولك يا مي بلا شهاب بلا جمال متجوزيني جدو نور الراجل العسليه ده
تولي جمال أمر الشركه بغياب شهاب بهمه ونشاط 
وإنشغل بالعمل جدا 
إستأذنت بسنت للدخول اليه بمكتبه 
أذن لها رامي سكرتير جمال بالدخول 
جمال بترحيب إتفضلي يا مدام بسنت 
ناولته
بسنت ملف بيدها وقالت دا ملف عرض شركة سميركو للأدوات الصحية وعاوزين رد مننا 
أخذ شهاب الملف وتفحصه وقال بإبتسامه طيب يا مدام بسنت أنا هروح لعمي بعد الشغل
أتشاور معاه وبكره ان شاءالله أديكي قرار 
نهضت بسنت وقالت بجديه شكرا يا فندم 
جمال ابعتيلي رامي لو سمحتي 
بعد قليل دخل رامي وقال نعم يا جمال بيه 
جمال رامي إعملي تقرير بصفقة السيارات 
تقرير وافي 
رامي بس يا فندم أنا محفظتش البيانات عندي 
دي عند أشرف 
صاح جمال انت وأشرف وكل الموظفين ال معايا 
عندي إستعداد أبادلكم كلكم بشنابتكم دي بمدام بسنت 
ما شاء الله مافيش معلومه من صغيره ولاكبيره إلا حفظاها و
رساها وانتم زي قلتكم عدد علي الفاضي 
يلاروح من قدام وشي
تم نسخ الرابط