رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم
المحتويات
الدنيا مبقاش فيها امان للدرجادي وان واحد زي عزيز للأسف كانت فكراه راجل محترم واټصدمت لما لقته عايز يعمل فيها كدا بالطريقه ديرواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم
بعد اكتر من ساعتين اتفتح باب الغرفة الا موجوده فيها عليا ودخل زين وهو بيبصلها پغضب وقعد قصادها واتكلم پحده هو ايه الا حصل دا
بصتله بأحراج وهي مش عارفه تقوله ايهبصلها پغضب واتكلم پحده اكبر انطقييي ايه الا حصل دا
ردت عليه بأحراج صاحب المحل الا كنت بشتغل فيه حاول
زين بجمود ودي اول مرة يتعرضلك ولا حاول قبل كدا
ردت عليا پعنف أول مرة طبعا انا مستحيل كنت اسمحله انه
يقرب مني
اتكلم زين پغضب يعني مكنش متعود يجيلك زي ما بيقول
ردت عليا بقوة لا طبعا عمره ما كان بيجيلي زي ما قال وانا قولت الكلام دا للظابط في التحقيق
بصلها زين بقوة وقالها طب
دا الكلام الا انتي قولتيه للظابطانا بقى عايز اعرف الحقيقه
عليا مش فاهمه هو يقصد ايه وسألته يعني ايه
زين بجمود
يعني انتي وعزيز دا كنتوا بتعملوا ايه ومين شافكوا وعشان كدا عملتوا التمثليه دي
وقفت عليا وبصتله بزهول وقالتله انت اټجننتانت فاكر ان انا في بيني وبينه حاجه فعلا وان احنا عملنا دا تمثليه !
رد زين بسخريه اومال يعني دخل الشقه ازاي والا انا عرفته انهم لقوا معاه مفتاح للشقةايه كنتي مدياله مفتاح شقتك عشان يجي يغطيكي بالليل وانتي نايمه
صړخت فيه عليا وقالتله انت قليل الادبانا اشرف منه ومنك ومن مليون واحد زيكم
رد زين بتأكيد وقالها مهو المفروض ان انا اثبت دا ومش عشانك انتي لأدا عشان اسمي لانك للاسف محسوبه عليا دلوقتي مراتي
بصتله عليا وقالتله وللأسف ليه ماتطلقني ومبقاش محسوبه عليك
رد زين بتأكيد هيحصل بس بعد ما اوصل لل أنا عايزه
ووقف وقالها انا هروح للظابط عشان انهي الموضوع دا بهدوء ومن غير شوشره
بصتله عليا پغضب من غير ما ترد عليه واتجاهل زين نظراتها وخرج من الغرفه
رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم
بعد ساعه رجع تاني واتكلم بجمود يلا عشان نروح
ردت عليا بعند اتفضل انت وانا هروح لوحدي
انفعل زين وقالها پغضب انتي مجنونه تروحي فين لوحدك بعد الا حصل داانتي فاكره ان بعد الا حصل دا هتعرفي تعيشي لوحدك كدا عادي !وفاكره ان الناس هتسكت بعد ماسمعوا الكلام الا قالوا الزفت دا عنكدا انتي مش بعيد تلاقي كل يوم واحد صايع جاي
بصتله عليا پخوف وقالتله طب انا هعمل ايه دلوقتي
زين بهدوء هتيجي معايا طبعا وهتعيشي معايا
ردت عليا بعصبيه لأ طبعا دا مستحيل
قرب منها زين واتكلم بصوت غاضب هتيجي معايا دلوقتي يا عليا ومش هقبل منك اي اعتراض ولو مجتيش معايا بمزاجك هتيجي ڠصب عنك
بصتله عليا بصدممه وبدأت تفكر بالعقل ولقت ان هو عنده حق وانها كدا فعلا بقت معرضه ان اي حد يفكرعليها وهي لوحدها وكمان عزيز لو خرج ممكن يتعرضلها تاني والمرادي الحمدلله ربنا وقف معاها وقدروا ينقذوها منه لكن لو حصل تاني مش عارفه ايه الا ممكن يحصل وكمان كريم ومشاكله هو ومراته الا هي متأكده انها مش هتسيبها في حالها ابدا وفكرت فعلا انها مش هتقدر تواجه كل دا لوحدها وبصتله وبدأت دموعها تنزل من عنيها بحزن علي حالها وقالتله انت عندك حق وانا فعلا مش هينفع اعيش لوحدي تاني
زين بابتسامه كنت
عارف ان انتي عاقله وهتعملي الا في مصلحتك
بكت عليا اكتر وهي بتشعر انها بتبيع نفسها ليه وفي اللحظه دي كرهته اكتر وکرهت فقرها وکرهت الدنيا كلها الا دايما تيجي عليها وتكسرها واتعهدت انها تعاقب الكل علي ذلها واهانتها ولازم تحاسب كل حد اذاها واولهم زين وتوصله ان هو الا يطلب منها انها تخرج من حياته ويبعد عن حياتها ويطلقها ڠصب عنه وقررت انها عشان توصل لكل دا يبقى لازم تتغير وتبقى واحده تانيه خالص
اتبدلت نظرتها من الضعف للقوة في لحظه
واتكلمت وهي بتبص في عينه بقوة وتحدي وقالتله بس في شروط لازم نتفق عليها الاول
ضحك زين بسخريه وكان معتقد انها هتطلب فلوس بس عليا فجأته وطلبت حاجه تانيه خااالص
عليا انا موافقه اني اكون مراتك قدام اهلكبس بشرط ان انت تسحب الفلوس الا انت حطتها بأسمي وكمان الشقه الا انت قولت ان انت كتبتها باسميانا مش هقبل منك اي حاجه من دي لأني مش للبيع
اندهش زين من طلبها دا وسألها بسخريه متأكده
ردت عليا بقوة هو دا شرطي
اتكلم زين بغرور وقالها اومال وافقتي تشاركيني اللعبه دي ليهاكيد يعني لازم يكون في مقابل عشان توافقي
بصتله عليا پغضب وقالت المقابل الوحيد الا انا عيزاه هو اني اخلص منك وتوعدني ان بعد ما توصل لل انت عايزه تطلقني وتبعد عني وتخرج من حياتي نهائي
اټصدم زين من كلامها دا ومكنش مصدق انها تكون بتتمنى انها تخلص منه فعلا كدايعني الطبيعي الا كان هو منتظره انها لما تصدق تتجوز واحد زيهشاب بتتمنى بنات اكبر العائلات نظره واحده منهوسالها بفضول هو انتي لسه بتحبي خطيبك
نظرت له بتحدي وردت عليا بجمود اظن دا شئ ميخصكش
ڠضب من طريقتها الفظه معاها وعنادها الزائد لكنه سيطر على غضبه وضحك زين بسخريه وقالها فعلا انتي كلك علي بعضك متخصنيش
جرحها كلامه وشعرت بالاهانه من طريقته في الحديث واتكلمت عليا بقوة يعني كدا اتفقنا
رد زين وهو بيبصلها بعمق وبيفكر ازاي هيقدروا يتعاملوا مع بعض بعنادها وغضبه واخد نفس عميق بصبر ورد عليها
زين اتفقنا
نظرت له بقوةقرب منها واخدها وخرجوا من القسم وركبت معاه عربيته واتكلمت بهدوء
عليا
لو سمحت عايزه ارجع الشقه عشان اجيب حاجتي من هناك وكمان اقفل الشقه كويس عشان حاجة بابا
رد زين بتأكيد وقالها تمام
بعد وقت قليل وصل قدام العمارة الا فيها شقة باباها واخدها وطلعوا الشقه
ولقت ان الجيران جابوا نجار صلح باب الشقة وعملوا مفتاح جديد
وقفت امام الباب المغلق وهي بتفكر هتدخل ازاي
تابع زين حيرتها واتكلم بهدوء
زين
هو في مشكله ولا ايه
اتكلمت عليا بتوتر الحيران صلحوا الباب وشكلهم غيروا المفتاح وانا مش معايا المفتاح الجديد ومش عارفه هدخل ازاي
رد زين ببساطه طب ما تخبطي على الجيران اسأليهم
ردت عليا بابتسامه صح عندك حق ازاي مجتش في بالي الفكره دي
ضحك زين ورد بسخريه لانك اذكى من انك تفكري
نظرت له بغيظ واتجهت لشقة جارتها
خبطت علي جارتها بهدوء
فتحت جارتها الباب واتفاجأت بعليا وسألتها بلهفه ايه الا حصل في القسم
ردت عليها عليا بهدوء الحمدلله عدت على خير
لتتابع عليا بفضول وسألتها هو مين الا صلح باب الشقه
ردت جارتها وقالتلها احنا الا صلحناه يا حبيبتي وغيرنا المفتاح كمان
اتكلمت عليا بخجل طب ممكن معلش تجبيلي المفتاح
دخلت جارتها شقتها واحضرت لها المفتاح واعتطت ل عليا المفتاح الجديد وبصت جارتها علي زين الا كان واقف بعيد بينتظر عليا وسألتها بفضول مين دا ردت عليا بهدوء وقالتلها جوزي اټصدمت
ووقفت جارتها تبص عليهم وهي مش مصدقه ان عليا اتجوزت كدا من غير ماحد يعرف وكمان جوز عليا كان واضح جدا من لبسه وشكله انه غني اوي وبقت واقفه وھتتجن من الفضول
داخل الشقه دخلت عليا ووقفت قدام زين واتكلمت بهدوء ممكن تنتظرني هنا 10 دقايق هلم حاجتي بسرعه
وقف زين يبصلها وهي بتدخل غرفتها وبتقفل الباب وراها وكان مستغرب جدا من طريقتها معاه ومش مصدق انه فعلا مش فارق معاها خالص كدامعقول هو مش عاجبها للدرجاديوبدأ يسأل نفسه طب وانت عايزها تبقى معجبه بيك ليهعادي يعني يمكن انا اتعودت ان اي بنت تشوفني تبقى معجبه بيا وتقع في حبي بسهولهبس دي مش اي بنتلا طبعا البنات كلهم زي بعض بس دي اكيد لسه بتحب خطيبهانعم خطيبها ايه الا تحبه دي مراتيانت هتصدق انها مراتك ولا ايه لا بس يعني المفروض ما يكونش في حد في قلبها وهي علي ذمتي
خرجت عليا ولقته واقف شارد وبيفكر مع نفسه
عليا انا جاهزه
بصلها زين بعمق وهو بيحاول يخرج من تفكيره
عليا بدهشه مالك بتبصلي كدا ليه
بصلها زين بعمق وهو بيحاول يخرج من تفكيره
عليا بدهشه مالك بتبصلي كدا ليه
حاول زين انه يرجع لطبيعته ورد بهدوء تمام اتفضلي
وقفت عليا تبص حواليها للشقه واتكلمت بصوت مسموع
عليا متخافوش انا مش هغيب كتير اعتبروني مسافره في شغل وهرجع علي طول مع السلامههتوحشوني اوي
اټصدم زين من جنانها دا وبص للشقه حواليه ومفيش اي حد اومال بتكلم مين المجنونه دي
زين هو انتي بتكلمي مين
عليا بابا وماما
ضحك زين وقالها الله هو انتي منهم !
ردت عليه عليا بغيظ اه بستأذنهم الاول واتفضل يلا عشان منتأخرش
بصلها زين بدهشه ومسك اديها
وقفها وسألها باهتمام منتأخرش علي ايه !
بعدت عليا ايده عن اديها وقالتله ماتمسكش ايدي كدا مرة تانيه واتفضل نمشي عشان اخلص من المهمه دي بسرعه بقى
ضحك زين لانه عارف انها بتحاول ترسم القوة قدامه وحاول يسيرها وقالها ماشي يا عليا هانم اتفضلي عشان نخلص من المهم دي بسرعه
مشت عليا قدامه وقفلوا شقتها ونزلت معاه ووقفت قدام عربيته وهي بتبصله انه يفتحلها باب العربيهبصلها زين بقوة واقلها افتحيه لنفسك مش السواق بتاعك انا بصتله عليا ورفعت حاجبها وقالتله بټهديد لو مفتحتليش باب العربيه هرجع شقتي تاني
نفخ زين بنرفزه اللهم طولك يا روح
وراح فتحلها باب العربيه وقالها اتفضلي يا هانم
ركبت عليا وهي بتبتسم وبتقوله في سرها انت لسه شوفت مني حاجه دا انا هخليك تكره اليوم الا اتجوزتني فيه
زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم
وصلوا قدم الفيلا الا فيها عيلة زين ووقف زين بعربيته قبل ما يدخل الفيلا واتكلم معاها بهدوء في حاجه مهمه اوي لازم تعرفيها قبل ما ندخل
ردت عليا بملل اتفضل
بصلها زين بغيظ وقالها الفيلا هنا عايش فيها جدي وبابا ومرات بابا وانا واخويا الا اصغر مني
ردت عليا بسخريه هو الوالد متجوز اتنين هو كمان
رد زين پغضب لأ طبعا ماما متوفيه من زمان
بصتله عليا بحزن لما عرفت ان والدته متوفيه زي والدتها
كمل زين كلامه وقالها اهم حاجه عندي ان انتي تبعدي عن مرات بابا لانها مش سهله ابدا
سألته عليا بفضول مالها يعني مرات ابوك
رد زين بانفعال ماسمهاش مرات ابوك ! اسمها مرات باباك
ضحكت عليا وقالتله بتريقه وايه الفرق يعني
ما مرات ابوك هي مرات باباك
اتغاظ زين من ضحكها واتكلم وهو بيحاول يسيطر علي غضبه حلو اوي مدام مفيش فرق يبقى تقولي مرات باباك تمام
عليا بزهق تمام
زين بتحذير والاحسن لو متتكلميش مع اي حد جوه خالص مفهموم
ردت عليا بانفعال ومين قالك
ان انا عايزه اتكلم مع حد اصلا انااا
قاطعها زين
زين شششش ايه هتفضحينا واطي صوتك
بصتله عليا ء اندهش زين من خجلها واحمرار وشها بالطريقه دي وسألها
بدهشه مالك في ايه
هزت عليا راسها بمفيش
نزل زين من عربيته وراح في اتجاه عليا وفتحلها الباب وهي نزلت من العربيه وهي بتبص للفيلا باعجاب واضح في عنيها
اتكلم زين بسخريه وقالها اول مرة طبعا تشوفي حاجه زي كدا
ردت عليا ببرود وقالتله اه بس انا شوفت في التلفزيون حاجات احلى من كدا بكتير
هز زين راسه بتأكيد واتكلم بسخريه في التلفزيووون ! طب ماشي اتفضلي وياريت ماتتكلميش جوه نهائي
ودخل زين الفيلا ومعاه عليا وشاف جده ووالده قاعدين مع بعض وبيشربوا القهوة بتاعهم واول ماشفهم مسك ايد عليا علي طول وهي اندهشت وبصت علي ايده وهو ماسك اديها كدا وحاولت تبعد ايده لكنه ضغط علي اديها بقوة وصړخت بصوت ضعيف من ضغطه علي اديهاانتبه جد زين ووالده من صوت صړخت عليا ورفعوا وشهم لقوا زين وجنبه بنت ماسك اديها وقرب منهم زين واتكلم بهدوء مساء الخير
رد جده ووالده مساءالنور
بص والده علي عليا وسأله مين دي يا زين
ابتسم زين وبص ل عليا وقال عليا مراتي
وقف والده بصدممه وهو بيبص ل عليا من فوق لتحت واتكلم بصدممه ايييه مراتك طب ازاي وامتى
بص زين ل جده ورد علي والده بتأكيد اتجوزنا من حوالي شهر وباباها م١ت من اسبوعين وكان لازم اجيبها تعيش معايا هنا
بص جده ل عليا وبص ل زين بدون اي كلام
ووالد زين هو الا كان بيتكلم وقال پغضب بقى بتتجوز من ورانا يا زين وكمان من شهر واحنا ولا احنا هنا
ضحكت عليا واتكلمت بصوت منخفض يسمعه زين بس اومال لو عرف ان انت متجوز اتنين هيعمل ايه
بصلها زين پغضب عشان تسكت ورد هو علي والده يا بابا انا بحب عليا وعارف ان انتوا اكيد مكنتوش هتوافقوا علي جوازنا
رد والده بانفعال طبعا مكناش هنوافق لان مش اي واحده تنفع تشيل اسم عيلة الشافعي
حست عليا بالاهانه وان والد زين بيقلل منها وردت عليه بغيظ وقالتله ليه ان شاءالله هو اسم عيلة حضرتك معمول من ايه عشان يبقى تقيل عليا ومقدرش اشيله
ضغط زين علي اديها عشان تسكت واتكلم هو لو سمحت يا بابا عليا مراتي وصدقني انا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلاقي بنت تستحق تكون مراتي وتشيل اسم عيلة الشافعي غير عليا
بصتله عليا وابتسمت بسعاده من كلامه الا كبره في نظرها اوي
وبصلها والد زين وهو هيتجنن وفضل جد زين علي صمته وهو بيبص ل عليا
واتكلم والد زين وكأن هيجيله سكته قلبيه حالا لاااا مستحيل دي تكون مرات ابني مستحييل
اتكلم جد زين اخيرا وقال ل زين خد مراتك يا زين واطلع علي اوضتك
اتكلم والد زين باعتراض لأ يا بابا ياخد مين
ويطلع علي اوضتههو يروح يجبلنا واحده من الشارع ويقول مراتي وحضرتك تقوله خدها واطلع علي اوضتك !
اټجننت عليا لما سمعته بيقول عليها من الشارع وردت عليه بانفعال وڠضب اعمى عنيها وقالتله انا مش من الشارع حضرتك انا
يغلط فيهم ولو علي ابنك انا اصلا الا مش عايزه ابقى مراته وياريت لو تخليه يطلقني دلوقتي حالا
بصلها زين بدهشه وقالها قدام اهله وانا بحبك يا عليا ومستحيل اطلقك
كلمة بحبك الا قالها زين بعفوية دي دخلت قلب عليا وهزته بقوة وحست انها كانت ھتموت من الخجل رغم انها عارفه انه قال كدا قدام اهله عشان يصدقوا انه فعلا بيحبها
اتكلم الجد مع ابنه بقوة وانفعال وقاله هو خلاص مبقاش في احترام ليا ولا لكلمتيانا قولت زين يطلع اوضته هو ومراته وكلمتي لازم تتسمع
ووجه كلامه لزين خد مراتك واطلع يا زين ومش عايز كلمه زياده
اخد زين عليا وهي كانت بتبص لوالد زين پغضب وطلعت مع زين وهي بتفكر تولع فيهم كلهم
اتكلم الجد مع ابنه پغضب بعد طلوع زين وعليا وقاله في ايه يا كمال انت اټجننت انت ازاي تهين مرات ابنك بالطريقه دي
رد والد زين پغضب يا بابا انت كمان هتقولي مرات ابنك انت مش شايف البنت الا هو متجوزها عامله ازاي
اتكلم الجد بقوة وقاله مالها البنت فيها ايه ايه الا مش عجبك فيها ولا انت كنت عايزه يروح يتجوز واحده اجنبيه زي الا انت متجوزها
رد والد زين يا بابا جانيت مش اجنبيه دي نص مصريه ونص امريكيه
ضحك الجد بسخريه وقاله اسكت كتك
خيبهتقدر تقولي مراتك فين دلوقتي
رد والد زين باحراج احممم خرجت يا بابا معزومه علي حفلة
الجد ضحك بغيظ من ابنه قصدك بتلعب قمار وتسكر في حفلة بقى في زوجه محترمه تسهر بره بيتها في وقت متاخر زي دا وجوزها يفضل قاعد في البيت مستنيها وهو حاطت
ايده علي خده هي دي الزوجه المحترمه من وجهت نظرك هي دي الزوجه الا عايز ابنك يتجوز زيها
دخل اخو زين علي صوت جده المنفعل واتكلم بدهشه مساءالخيرفي ايه
هو ايه الا بيحصل
في غرفة زين دخل هو وعليا وقفل الباب عليهم بهدوء ومع صوت قفل الباب ارتعش جسد عليا وهي واقفه لان صعب عليها جدا ان يتقفل عليها باب وهي مع شاب لوحدهم دخل زين وقعد علي السرير براحه وقالها انتي هتفضلي واقفه كدا ماتقعدي
بصتله عليا بغيظ وقالتله يعني انت عجبك الموقف الا انت حطتني فيه دا والكلام الا والدك قالهولي مبسوط من الاهانه الا انت اتسببتلي فيها
وقف زين واتكلم بقوه وقالها انا مستحيل اسمح لحد انه يهينك ومتنسيش ان انتي حقيقي مراتي وكرامتك من كرامتي
كلامه لمس قلبها وحقيقي حست باحساس حلو اوي بس حاولت تحارب الاحساس دا وبصت حواليها في الغرفه وبصت علي السرير وقالتله طب احنا هنعمل ايه دلوقتي
ضحك زين وبصلها بمكر وقال المفروض ننام بس لو انتي عايزه نعمل حاجه تاني غير النوم انا معنديش مانع
بصتله عليا وهي مش فاهمه هو يقصد ايه وقالتله مش فاهمه قصدك ايه
ضحك زين وقالها حقيقي مش فاهمه انا اقصد ايه
هزت عليا راسها ب لا وهي حقيقي مش فاهمه
ضحك زين بسخريه وقالها تعرفي انا دلوقتي عرفت خطيبك سابك ليهانتي حقيقي الا زيك يا عليا متنفعش تكون زوجه
بصتله عليا بصدممه لما ذكر ان خطيبها سابها بسخريه كدا وقالها انها متنفعش تكون زوجهلدرجادي كلهم شايفينها قليله وماتستحقش تكون زوجة بسبب فقرهادا طبعا كان تفكير عليالكن زين مكنش يقصد كدا ابدا وكان قصده سذاجتها وعدم فهمها للعلاقة الزوجيه لأنه كان متعود علي التعامل مع بنات وقحه ميعرفوش الخجل وطبعا مفيش مقارنه بين جرائت البنت الاجنبيه في الموضوع دا وبين سذاجت عليا وبرئتها وعدم خبرتها
طبعا مفيش مقارنه بين جرائت البنت الاجنبيه في الموضوع دا وبين سذاجت عليا وبرئتها وعدم خبرتها
بعد دخول زياد اخو زين علي صوت جده وسألهم في ايه
رد عليه والده پغضب تعالي يا زياد شوف اخوك الكبير عمل ايهشوف المصېبه الا جبهالنا
رد الجد بانفعال كماااال لأخر مرة هحذرك تتكلم عن مرات ابنك كويس
بصلهم زياد وهو مش فاهم اي حاجه وسألهم بفضول مرات ابن مين انا مش فاهم حاجه
رد الجد علي حفيده بهدوء اخوك زين اتجوز
اتفاجئ زياد وضحك وقال زين اخويا انا اتجوز مش معقول
رد والده بسخريه اومال لو شوفت البنت الا هو اتجوزها هتعمل ايه
اتكلم الجد بتأكيد وقاله هيفرح لاخوه طبعا لانه اتجوز بنت محترمه
والد زين بغيظ وحضرتك عرفت منين يا بابا انها محترمه
رد الجد بثقه عرفت من الشعر الابيض الا انت بتستهزاء بيه دا انا من نظره واحده بس اقدر اعرف الا قدامي دا علي ايه
اتكلم زياد وهو بيضحك
وقال بس مش غريبه يا جدي ان زين يتجوز بنت محترمه !
رد عليه الجد بتأكيد ڠصب عنه كان لازم يتجوز بنت محترمه لانه عارف اني مش هقبل بأي واحده من الا هو يعرفهم
والد زين بانفعال خلاص يا بابا اعمل الا يريحك وانا مليش دعوه بعيالي هسيبهملك تربيهم بمعرفتك انا طالع اوضتي
وطلع والد زين وحط الجد ايده علي قلبه بتعب وقرب منه زياد بلهفه واتكلم پخوف حقيقي علي جده جدي مالك حاسس بحاجه اكلم الدكتور
الجد بتعب لا يا حبيبي انا كويس الحمد للهبس ابوك واخوك تعبيني اوي يا زياد وبندم دلوقتي ندم عمري ان وافقت انهم يسافروا ويعيشوا بعيد عني في بلد غريبه كل السنين دي وفي الاخر رجعوا مش هما
رد زياد بهدوء معلش يا جدي كل شئ هيتصلحوبعدين المهم المعدن والاصل مش دا كلامك
ابتسم الجد بحب لحفيده ربنا يريح قلبك يا زياد زي ما بتريح قلبي دايما
ضحك زياد بمرح وقال ل جده طب ايه نجيب دكتور ولا نجيب عروسه ترجعك شباب تاني
رد الجد بمشاكسه عروسه طبعا
ضحك زياد اكتر وضحك الجد ووقف عشان يطلع علي غرفته يرتاح شويه وقف معاه زياد وقاله استني يا جدي انا هوصلك لاوضتك
رد عليه جده بمرح توصل مين انت صدقت ان انا كبرت ولا ايه دا انا شباب اكتر منك انت واخوك
ضحك زياد وقاله طبعا يا جدي دا احنا بنتعلم منك
ابتسم الجد لحفيده وطلع علي غرفته ووقف زياد وهو بيفكر يخرج الحديقه يقعد شويه مع نفسه ويسمع اغاني فيروز المطربه المفضله عنده
وقفت عليا تبص ل زين بعد ما قالها انها متنفعش تكون زوجه وۏجعها اوي كلامه واهانته ليها وسخريته منها وحاولت ترد
عليه لكن دموعها كانت علي وشك النزول قدامه وحست انها مش قادرة تتنفس وكأن الهوى اختفى من حواليهاحاولت تسيطر علي دموعهالكنها فشلت وخرجت بسرعه من غرفته ونزلت علي تحت وهي مش عارفه هي هتروح فينوقف زين يبص قدامه بعد ما خرجت من الغرفة بالطريقه دي وطبعا فكر انها بتهرب
منه لانها مش حابه ان يحصل بينهم اي حاجه واحترم رغبتها دي وسابها برحتهارواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيمنزلت عليا ولقت قدامها باب الفيلاخرجت منه وبقت في الحديقه الا جرت
جواها وارتاحت جدا مع الظلام الا كان حواليها وكان بيخفي دموعها الا نزلت بحزن كبير وقعدت علي الارض وهي پتبكي من كل قلبها وحسه بالاهانه من الا هي وافقت عليه داووسط بكائها دا سمعت
زياد بصدممه انتي مين !
وقفت عليا وهي بتمسح دموعها وبصت ل زياد وهو كمان بص لملامح وشها اكتر واستغرب انها پتبكي في الضلمه بالطريقه دي
حاولت عليا تبعد عنه وتمشي بس زياد وقف قدامها وقالها استني لو سمحتي انتي مين وبتعملي ايه هنا
ردت عليا بتوتر انااا ابقى مررات زين
زياد بصدممه اييييه انتي مرات زين
ردت عليا بانفعال ايه عايز تقول حاجه انت كمانعايز تقول ان انا مش قد المقام واني مستحقش اني انول شرف ان ابقى زوجة ابن الأصول زين باشا
رد عليها زياد بكل احترام لا طبعا انا عمري ما اقول حاجه زي كدا وبعدين مين قالك ان انتي مش قد المقام !!
بصتله عليا بحزن وهي مش عارفه ترد عليه تقوله ايهبس هي حست انه مختلف عن كل الا في البيت دا وسألته بفضول هو انت مين
ابتسم زياد وقالها انا زياد اخو زين
عليا بصدممه اييييه انت اخو زين
ضحك زياد واتكلم بمرح وهو بيقلد عليا وقالها ايه عايزه تقولي حاجه انتي كمانعايزه تقولي ان انا مش قد المقام واني مستحقش اني انول شرف ان ابقى اخو ابن الأصول زين باشا
ضحكت عليا بصوتها كله وضحكتها كانت من قلبها بجد وهي شايفه زياد بيقلدها بطريقه مرحه ومضحكه ودا فرح زياد جدا انه قدر يضحكها وفضل يضحك معاها هو كمان وصوت ضحكهم كان عالي جدا
مش معقول زياد عنده حفلة خاصة في الحديقه وفي الوقت المتأخر دا قالت الجمله دي جانيت زوجة والد زياد وهي بتقرب منهم وهي سكرانه ومش شايفه قدامها
اتفاجئ زياد وعليا من وجودها ورد عليها زياد بجمود لو سمحتي دي مش حفلة خاصة وياريت تاخدي بالك من كلامك كويس
ضحكت جانيت بطريقة خليعه وهي بتقرب من عليا واتكلمت بمكر حقيقي يا زياد انت فجأتنيمكنتش اعرف ان انت ذوقك حلو كدا
وقف قدامها زياد عشان متقربش لعليا واتكلم بكل احترام لو سمحتي اتفضلي اطلعي علي اوضتك انتي مش فايقه ومش عارفه انتي بتقولي ايه
اتكلمت عليا بصوت منخفض وهي واقفه ورا زياد وسألته هي دي مين !!
رد زياد وهو لسه واقف قدام
عليا عشان جانيت ماتقربش منها وقالها دي تبقى مرات بابا
اتكلمت جانيت بانفعال اييه انتوا بتتكلموا بصوت واطي ليه
وبصت ل زياد بسخريه ووجهت باقي كلامها لعليا وانتي لسه واقفه عندك بتعملي ايهاتفضلي اطلعي بره
رد زياد عليها پغضب عليا تبقى مرات زين يعني دا بيتها ومحدش يقدر يقولها اطلعي بره واتفضلي انتي اطلعي علي اوضتك بابا مستنيكي من بدري
بصتله جانيت بصدممه وقالت ايييه دي مرات زين !
ضحك زياد وقال ل عليا ارجوكي بلاش تردي عليها
بصتله عليا وضحكت ووقفت جانيت تبصلهم بصدممه ومش مصدقه ان زين اتجوز وفضلت تكلم نفسها وتقول مش معقول مش معقول زين يتجوز مش معقول دي تبقى مراته مستحيييل وبعدت عنهم ودخلت الفيلا وهي هتتجنن
عند عليا وزياد وقفت عليا وهي حقيقي حسه بالسعاده من وجود زياد وخصوصا لما وقف قدام مرات ابوه عشان ماتقربش من عليا وحقيقي احساسها ان في حد واقف قدامها يحميها دا فرحها جدا وبصت ل زياد وسألته هي مرات ابوك دي مش مصريه صح
ابتسم زياد وقالها هي مصريه واجنبيه يعني عاشت اكتر من نص عمرها في امريكاوعلى فكره هي كانت زميلة زين في الجامعه
اټصدمت
عليا وقالتله يعني ازاي يبقى زين زميلها وتتجوز ابوه !
هز زياد راسه بمعرفش ابتسمت عليا وسألته هي اسمها ايه
ضحك زياد وقالها اسمها جانيت
ضحكت عليا بشده وقالتله مرات ابوك اسمها جانيت وعادي كدا
زياد بهزار طب اسكتي بقى احسن تيجي تاني وتسمعك وانتي بتتريقي علي اسمها
عليا بشمئزاز لاا والنبي احسن ريحتها وحشها اوي شكلها كدا بتشرب حاجات حرام
بصلها زياد بزهول وقالها بتشرب اييه !!!
عليا بثقه حاجات حرام
ضحك زياد وقالها انتي متاكده ان انتي مرات زين اخويا
!!!!!!
هزت عليا راسها بااه وهي بتضحك
اتكلم زياد بمرح دا احنا هنشوف ايام مايعلم بيها غير ربنا
ضحكت عليا وقالتله تعرف ان انا كنت نزله دلوقتي وناويه اۏلع في البيت دا كله بلي فيه
بصلها زياد بدهشه وقالها وهو بيضحك طب الحمدلله ان انا لحقتك
ابتسمت عليا وقالتله فعلا الحمدلله وشكرا بجد لأنك خرجتني من الحاله الا انا كنت فيها
رد
زياد بابتسامه ياريت تعتبريني زي اخوكي ولو احتاجتي حاجه في اي وقت انا موجود
ابتسمت عليا بسعاده وقالتله دا شئ يشرفني ان انسان محترم زيك يكون اخويا تصبح علي خير
زياد بسعاده وانتي من اهل الخيررواية
زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم
دخلت عليا الفيلا تاني وهي مبتسمه وكأنها انسانه تانيه غير الا نزلت من شويه وهي پتبكي والدنيا سودا في عنيها وقربت من غرفة زين وقبل ما تفتح الباب سمعته وهو بيتكلم في التليفون ومن الواضح انه بيكلم مراته
زين لا يا حبيبتي انا هكون موجود طبعا ماتقلقيشاه يعني هتوصلي تلاقيني في انتظاركوانتي كمان وحشتيني اوياه طبعا دا انا هخطفك وهنقضي اجمل اسبوعين مش هتبعدي عن عيني لحظهوانا كمان بحبك اوي تصبحي علي خير يا حبيبتي
انتظرت عليا قدام الباب لحد ما انهى المكالمه وبعدين دخلت بهدوءبصلها زين من فوق لتحت واتكلم بسخريه راجعه يعني مزاجك حلو مش زي ماكنتي نزلههو زياد طلع شاطر اوي كدا
ردت عليا وهي مش فاهمه هو يقصد ايه وسألته شاطر في ايه بالظبط مش فاهمه !
زين پغضب في الضحكوالا انتي ما اخدتيش بالك ان صوت ضحككم كان مسمع البيت كله
عليا بستفزاز وانت ايه الا مزعلكبصراحه زياد دمه خفيف وبيضحكني ولا انا المفروض هنا في فترة عقوبه وممنوعه من الضحك كمان
رد زين بغيظ لا مش ممنوعه بس ماتنسيش ان دا اخويا
عليا بانفعال يعني ايه اخوك ! هو انت فاكر احنا كنا بنضحك علي ايه بالظبط
رد زين ببرود ميهمنيش اعرف
بصتله عليا بقوه وقالتله وانا ميهمنيش كلامك داتصبح علي خير
وراحت اتجاه البلكون
وقفها زين بصوته وسألها انتي رايحه فين !
ردت بملل وقالتله رايحه انام عندك مانع
ضحك زين بسخريه والله بجد تصدقي اول مرة اعرف ان الا بيدخل البلكونه بيكون رايح ينام
ردت عليه عليا بغيظ اومال يعني فاكر ان انا هنام معاك في اوضة واحده دا انت بتحلم
ضحك زين وقالها وانا مش عايز احلم اتفضلي نامي برحتك واقفلي البلكونه عليكي كويس عشان العو مايدخلش يكلك
ردت عليه بغيظ هاهاها دمك مش خفيف علي فكره
زين وهو بيضحك عارف علي فكره
دخلت عليا البلكون وهي بتبص علي الحديقه الا قدامها وشكلها يخوف بالليل والظلام محاوطها في كل مكان وهي للأسف پتخاف جدا من الضلمه وانتظرت في البلكونه وقت طويل وهي بتشجع نفسها انها تنام ومتخافش من حاجه بس خۏفها كان اقوى منها وخيالها بدأ يصورلها حاجات
قريبه
متابعة القراءة