رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم

لمحة نيوز

الا رقم عليا دا كان موجود فيه وقت المكالمهابتسم كريم بسعاده وشكر صاحبه ورجع علي بيته بسرعه عشان يجهز ويسافر
علي المكان الا عليا موجوده فيهدخلت عليه زوجته وهو بيجهز شنطته وسألته رايح فين 
نظر لها كريم واتكلم بتوتر
رد كريم بتوتر رايح رحله اسبوع مع ناس صحابي
نظرت له زوجته بسخريه واتكلمت
زوجة كريم بقوة يبقى انا جايه معاك
نظر لها كريم وهو بيفكر يتهرب منها ازاي واتكلم
اتوتر كريم وقالها بس الرحله دي كلها رجاله ومش هينفع تيجي معايا
بصتله زوجته بدهشه وبدأت تشك انه مسافر مع عليا وفكرت انها مش هتسمح ان عيله زي عليا تاخده منها وردت عليه بقوه وقالتله ماتقلقش انا هاجي انا ومامتكهي عندنا هنا وهي كمان نفسها تغير جوانا هروح ابلغها
وخرجت من الغرفه بسرعه قبل ما يحاول يوقفها وابتسمت بمكر واتكلمت بصوت منخفض فاكرني عبيطه وهسمح لحتة العيله دي تخطفك مني
وراحت بسرعه تبلغ والدت كريم انهم مسافرين عشان تجهز هي كمان ويحطوا كريم قدام الامر الواقع
وقف كريم وهو مش عارف يعمل ايه وبدأ يفكر ان كدا مراته هتعرف انه مسافر لوحده مش مع اصحابه زي ماقالهابس مكنش قدامه حل غير انه ياخدها هي ووالدته معاه ويقولها ان اصحابه اعتذروا وقالوا انهم مش هيقدروا يجوا
رواية زوجة ابن الاصول بقلم ملك ابراهيم
بعد انتهاء زين من الاجتماع الا عمله مع جميع مسؤلين القريهكان المفروض يرجع الجناح بتاعه يرتاح لكنه مشى اتجاه البحر وهو حاسس انه مخڼوق اوي وموضوع خطيب عليا دا ازعجه جدا وحاسس بڼار في قلبه ومش عارف ليهوبدأ يحس ان موضوع عليا دا بقى مشكله في حياته بدل ما يحل مشكلهوافتكر حياته كانت ازاي قبل ظهور عليا فيهاليه حاسس ان حياته اصبح
ليها طعم مختلف وحاسس ان وجودها اصبح شئ اساسي في حياتهلحق نفسه بسرعه وهو بيحاول يبعد عليا عن تفكيره وكلم نفسه بتأكيد يعني ايه وجودها شئ اساسي في حياتي لأ طبعا هي ملهاش اي وجود في حياتيوجودها مجرد فترة مؤقته في حياتي ولازم تنتهي ولازم امنع نفسي من التفكير فيها
وبدأ يحصل صراع بين قلبه وعقله
قلبه انت ليه خاېف من التفكير فيها ايه خاېف تحبها
عقله احب مين لا طبعا وبعدين انا مستحيل احبها
قلبه انت مصدق كلامك دا
عقله اه مصدقه ومتأكد منه كمان وعليا دي صفحه انا فتحتها وانا الا هقفلها
قلبه هي فعلا صفحه وانت فتحتها بس مش هتقدر تقفلها بمزاجك
وقف زين يبص للبحر وهو بيفكر انه فعلا مش هيقدر يقفل موضوع عليا بمزاجه
وبعد تفكير كتير في عليا الا اصبحت شاغله تفكيره كل لحظهقرر يرجع الجناح بتاعه تاني عشان يرتاح
رواية زوجة ابن الاصول بقلمي ملك إبراهيم
دخل زين الجناح بتاعه وكان الوقت بقى متأخر جدا وفتح بهدوء الباب ولقى عليا نايمه زي الملاكوشعرها منتشر حواليها بنعومهكانت نايمه علي بطنها وايديها الاتنين مفرودين كل ايد في اتجاهورجليها في واحده واصله لوشها ولحد دلوقتي مش عارف هي عملت الحركه دي ازاي والرجل التانيه نازله من علي السرير في اتجاه الارض
طبعا منظرها كان مضحك جدا بالنسباله وقرب منها وهو بيفكر هي ازاي قدرت تعمل الحركات البهلوانيه الصعبه دي وهي نايمهاومال لو صحيه هتعمل ايه هتتشقلب في الأوضهقعد علي طرف السرير وهو حقيقي عمال يضحك ومش مصدق المنظر الا هو شايفه وحقيقي بدء يشك انها لاعبة مصارعه ماهره
وهو بيبتسم بهدوء وحقيقي لونه الاحمر الطبيعي خطڤ قلبه حس
اتنهد
بتعب ودخل الحمام اخد شور وطلع عشان ينام ووقف يبصلها وهي نايمه واتكلم وهو بيضحك طب اكتفها دي ولا اعمل فيها اي دي اكيد هتتمرن عليا وهي نايمه
ومغمضه عنيها اتنهد زين بتعب وقال مهو دا الطبيعي الا انا هصحى عليهاكيد يعني مش هصحى علي صوت رقيق وبتقولي صباح الخير يا حبيبي
اټفزعت عليا من صوته وفتحت عنيها بسرعه ولقت ايديها علي زين وبعدت ايديها بسرعه واعتدلت وقعدت علي السرير واتكلمت بأحراج هو هو ايه الا حصل
بصلها زين وهو بيداري ضحكته واتكلم بجمود الظاهر ان في حاجه ضاعت منك وانتي نايمه وبتدوري عليها فيا
بصتله عليا بأحراج وكانت مكسوفه منه جدا لانها عارفه انها بتتحرك كتير وهي نايمه وبتتصرف تصرفات غريبه تابع زين خجلها وكان منتظر انها تتكلم
اتكلمت عليا بخجل وقالتله معلش اصل انا نمت امبارح متأخر عشان كدا مكنتش حاسه انا بعمل ايهبس في الطبيعي انا نومي خفيف جدا
طبعا زين مقدرش يمسك نفسه وضحك وهو بيفتكر كل الا حصل وهي نايمه ولا حسه بأي حاجه واتكلم بمرح وقالها طبعا طبعا انتي هتقوليلي
بصتله بغيظ وكانت عارفه انه بيتريق عليها واتكلمت پعنف وقالتله قصدك ايه هو انت بتتريق يعني
ضحك زين اكتر وعجبه شكلها وهي متغاظه ومتضيقه وقالها لأ طبعا انتي فعلا نومك خفيف جدا وبتصحي من اقل اقل حاجه
ضحكه دا استفزها جدا وحاولت تقوم من جنبه لكنه مسك ايديها وقالها استني
بصت عليا علي ايده وهو ماسك ايديها وبدأت تتوتر وخجلت جدابصلها زين بأعجاب وقالها تعرفي ان انتي جميله أوي
شعرت بالخجل جدا من كلمته دي بس حست انه بيتريق عليها وبعدت ايده عنها پغضب ودخلت علي الحمام تداري كسوفها منه وهو فضل مكانه يبصلها ويبتسم بهدوء علي خجلها وحاسس حقيقي ان حياته بقى ليها طعم بوجودها
رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم بعد وقت قليل خرجت عليا من الحمام ولقت زين في البلكونه وبيتكلم في التليفون وواضح طبعا من ضحكه وكلامه الرقيق انه بيكلم زوجتهوقفت عليا تصفف شعرها بهدوء وڠصب عنها تركيزها كله كان مع كلامه وكانت بتسمعه وهو بيتكلم برقه واتمنت لو يكون في شخص في حياتها يحبها زي ما زين بيحب مراته وفضلت تبص في المرايه وافتكرت كريم اول حب في حياتها والا عمرها ماسمعت كلام حلو غير منه وكانت فاكره انه هو بيحبها بجد بس طلع فعلا كل الا كان بيقوله مجرد كلام والحب الا كانت فكراه حقيقي طلع وهم وچرح قلبها وكسرها بدون رحمه ودلوقتي عايز يرجعلها ويلعب بمشاعرها تاني لفت انتباهها كلام زين مع زوجته وهو بيقولها انه هيكون في انتظارها النهارده ودا معناه ان زوجة زين جايه النهاردهابتسمت بحزن وهي بتبص في المرايه وفكرت ان اكيد زين فرحان لانه هيبقى مع زوجتهوفي الوقت دا سمعت صوت خبط بتناغم علي الباب وطبعا عرفت ان دا اكيد زياد وراحت فتحتله علي طول ودخل زياد بحماس وقالها يلا البحر بينادي علينااوعوا تكونوا فطرتوا
ابتسمت عليا وقالتله لا لسه
بص زياد علي زين الا كان لسه واقف يتكلم في البلكون وقال لعليا بصوت منخفض بقولك ايه احنا جاين هنا اجازه يعني ملكيش
دعوه بزين خالص احنا نخرج برحتنا وهو يشتغل برحته
ابتسمت عليا بحزن لانها فعلا لازم مايبقاش لها دعوه بزين عشان يقدر يكون مع مراته برحته
انهى زين المكالمه ودخل ولقى زياد وهو بيتكلم مع عليا بصوت منخفضابتسم زين واتكلم بهدوء ياترى بترتبوا لأيه
رد زياد بمرح مفيش انا بس بقول لعليا ان انت اخويا الكبير الا شايل عني كل حاجه وان
انت مش هتكون فاضي بسبب الشغل هنابس ماتقلقش انا هكون معاها وهخرجها وافسحها واعملها كل حاجه
بصت عليا ل زين بصدممه وكانت حرفيا ھتموت من الكسوف وطبعا مقدرتش تبعد ايده عنها قدام زياد
رد زياد وهو بيدعي الحزن لا طبعا وانا ميرضنيش اخد شغلك
ضحك زين واتكلم بمرح وقاله انما يرضيك تاخد مراتي عادي
ابتسمت عليا بحزن وبصت لزين بخجل واتكلمت بهدوء وقالتله بس انا متهيألي ان انت فعلا هتكون مشغول الايام الجايه
بصلها زين وفهم انها سمعته وهو بيكلم مراته واتكلم بهدوء انا فعلا هكون مشغول الايام الجايه
هزت عليا راسها بتفهم ووقفت بحزن على حالها اتكلم زياد بمرح وقالهم
زياد بمرح يلا عشان نفطر انا ھموت من الجوع
ضحك زين واتكلم بمرح
زين يا بختك يا عم جاي تاكل وتنام
رد زياد بمرح بلاش أر وحياة والدك
ضحك زين وابتسمت عليا وخرجوا كلهم عشان يفطروا
بعد الفطار طول
الوقت كان زين بيبص في ساعته وعليا طبعا كانت حسه انه بيعد الدقايق عشان حبيبته توصل وبعد وقت قليل وقف زين وهو بيبص لتليفونه واستأذن منهم وقال ان عنده شغل مهم وهيكون مشغول طول اليوم
زين انا لازم امشي دلوقتي لاني عندي شغل مهم طول اليوم النهارده
ابتسمت عليا بهدوء
وكانت بتكتم بداخلها حزن غريب متعرفش سببه حاولت تتجاهل شعورها بالحزن وهزت
رأسها بتفهم رغم انها بدأت تشعر بالغيره ودا احساس هي استغربته جدا 
رواية زوجة ابن الاصول بقلم ملك إبراهيم
في الاوتيل
وصل كريم وزوجته ووالدته وحجزوا الغرف في نفس الاوتيل الا فيه عليا واتكلم كريم مع والدته بهدوء
كريم اتفضلوا يا ماما اطلعوا ارتاحوا انتوا وانا هروح اسأل علي حاجه وارجع علي طول
وقفت زوجته وهي شاكه فيه وعارفه انه هيبحث عن عليا وقالتله انا جايه معاك
اتنهد كريم بغيظ من محاصرته له طول الوقت واتكلم بغيظ وقالها خلاص مش هسأل علي حاجهاتفضلي نطلع
وطلعوا فعلا يرتاحوا في غرافهم شويه واتفقوا ينزلوا وقت الغدا يتغدوا علي البحر
رواية زوجة ابن الاصول بقلم ملك إبراهيم
اخد زياد عليا واتمشوا علي البحر وبدأ زياد يحكلها عن البنت الا هو بيحبها وكان سعيد جدا لأنها هتوصل النهارده مع صحباتها وابتسمت عليا لانها عرفت ان زياد بيحب وواضح انه بيحب بجد وكانت متحمسه جدا تشوف حبيبته وفضل زياد وقت طويل يحكلها ازاي شاف حبيبته وازاي اتعرف عليها وكانت عليا بتسمعه بس تفكرها كان مع زين وكانت بتفكر ان اكيد زوجته وصلت واكيد هو مشغول معاها دلوقتي وبعد وقت وصل اصحاب زياد وكمان حبيبته وصحباتها وصلوا تقريبا في اخر اليوم وبدأت الدوشه تحاوطهم لان اصحاب زياد كانوا كتير جدا وبدأ هو ينشغل مع البنت الا هو بيحبها والا عليا حبتها برضه لانها كانت جميله وروحها حلوه زي زياد وكانوا فعلا لايقين علي بعض وبدأت عليا تشعر بالتعب واستأذنت منهم انها هتطلع ترتاحوقف زياد عشان يوصلها غرفتها لكنها رفضت وقالتله انها هتعرف ترجع لوحدها لانها مكانتش عايزه تبعده عن حبيبته ومشت عليا في اتجاه الاوتيل واتفاجأت بكريم وزوجته وهما بيقربوا منها وكانوا رايحين في اتجاه البحر
اټصدمت عليا لما شافتهم وزوجة كريم حطه ايديها في ايده والمنظر دا فكرها لما كان كريم بيمسك ايديها وهما ماشين وقت ماكان خطيبها ووقفت

بصدممه وهي مش مصدقه انها شيفاهم هنا فعلا وأول مشافتها زوجة كريم ابتسمت بمكر لانها كانت حسه ان سفر كريم وراه عليا واټصدم كريم ان عليا تشوفه مع مراته كدا وحاول يبعد ايده عن مراته لكنها ضمت دراعه اكتر وقربوا من عليا اكتر ووقفت قدام عليا وكانت عين عليا علي ايديهم وبصتلها زوجة كريم واتكلمت بسخريه ازيك يا حلوهبتعملي ايه هنااوعي تكوني جايه تصطادي عريس
بصتلها عليا وبصت لكريم وهي حقيقي كانت في حالة صعبه جدا ومش قادرة ترد عليها وحاولت تمشي من قدامها لكن زوجة كريم مسكت ايد عليا وكلمتها بتحذير انا قولتلك قبل كدا تبعدي عن جوزي ومتفكريش ان في واحده متجوزه ممكن تسمحلك تاخدي منها جوزها وانصحك تشوفيلك واحد يكون مش متجوز لان الا بتاخد واحد متجوز دي عارفه بيكون اسمها ايه خطافت رجاله
بصتلها عليا بقوة وبصت لكريم پغضب وقالتلها وهما فين الرجاله دول هو انتي فاكره ان الا انتي ماسكه
فيه دا راجل
بصلها كريم بصدممهمهتمتش عليا ابدا بصډمته وبصت لزوجته پغضب اكبر وكملت كلامها بسخريه خليكي واثقه في نفسك اكتر من كدا يا طنطاسفه لو بقولك طنط بس فرق السن بنا كبير وانا اتربيت اني احترم الا اكبر مني حتى لو هو مش محترم
اټصدمت زوجة كريم من كلامها دا وبعدت عليا عن طريقهم ومشت في طريق تاني خالص غير طريق الاوتيل مشت بخطوات سريعه اتحولت للجري وكانت تقريبا مش شايفه قدامها وبتحاول تحارب دموعها عشان ماتنزلش قدام حد وفضلت تجري وهي بتدور علي مكان مفيهوش ناس وفضلت تجري وتجري 
وبدأت دموعها تنزل وهي بتفتكر حبها لكريم وبتفتكر اللحظات الحلوه الا كانت بينهم ودلوقتي كلام زوجته وانها تقولها قدامه انتي خطافت رجاله وانها بتاخد الرجاله المتجوزين وافتكرت زين وان اكيد هتكون نظرت زوجته ليها نفس نظرت زوجة كريم واخدت قرار انها لازم تطلق من زين وانها مش هتسمح ان حد يقول عليها خطافت رجاله دي ابدا وجرت كتير اوي وهي پتبكي وحسه ان قلبها پينزف وروحها بتتسحب ومش قادرة تاخد نفسها وفجأه وقفت تبص حواليها ولقت نفسها وسط صحرا ملهاش اول من اخر وبقت تلف حوالين نفسها وهي مش عارفه هي جت منين وهتروح فين والشمس خلاص غابت والليل بدأ يظهرمسحت دموعها بسرعه وبدأت تحس بالخۏف ومش عارفه هتعمل ايه ولا هترجع ازايوفجأه سمعت صوت ولقته
بدأت تحس بالخۏف ومش عارفه هتعمل ايه ولا هترجع ازاي وفجأه سمعت صوت خلفها ولفت وشها بصدممه لقته كلباسود وكان
حجمهكبير وضخم جدابيقرب منهاوهو بيجري بسرعهصړخت بقوة وجرتبسرعه قدامهوهي بتصرخفضلتتجري والكلب يجريوراها وهيتبص عليه وهو بيجري وتجري اكتر بړعب وتصرخ اكتر وبعد جري كتير تعبت ولقت ضوء ظاهر من بعيد وجرت علي الضوء دا وقربت منه وهي بتصرخ وبتقول الحقوني وقف مجموعه من المهندسين والعمال والا كانوا شاغلين في موقع تحت الانشاء لقرية سياحيه جديده وسمعوا صوت بنت بتصرخ وبتطلب المساعده ولقوا
البنت بتجري
وبتقرب منهم وفي صوت كلب بيجري وراها وصاحب الكلب دا كان واحد من المهندسين الا شغالين في الموقع واټصدم لما شاف المنظر وجرى بسرعه وهو بينادي علي الكلب بتاعه انه يقف ومايقربش منها وفجأه وقعت من التعب وهي بتجري وقرب منها الكلب وصړخت بقوة قبل ما وفقدة الوعي من شدة الخۏف قرب منها المهندس صاحب الكلب وهو پيصرخ في الكلب بتاعه انه يبعد عنها وفعلا الكلب سمع لأمر صاحبه وبعد عنهاقرب منها المهندس دا عشان يطمن عليها واټصدم لما شافها ولقاها نفس البنت بتاع السلسلة الا هو اشتراهارواية زوجة ابن بقلمي ملك إبراهيم
بعد يوم طويل ومتعب رجع زين غرفتهم عشان يرتاح واتفاجئ
بهدوء مش متعود عليه مع عليا واستغرب جدا انها مش موجوده رغم انه كان مكلم زياد من بدري وسأله عليها وقاله انها طلعت ترتاح في غرفتهم مسك زين تليفونه وكلم زياد تاني وسأله عليها مره تانيه ورد زياد وهو بيأكد انها طلعت غرفتهم ترتاح اټجنن زين وسأله پغضب يعني انت وصلتها بنفسك للجناح بتاعنا
رد زياد بتوتر الصراحه لأ هي رفضت وقالت انها هتعرف ترجع لوحدها
اټجنن زين اكتر واتنرفز عليه ونزل بسرعه يسأل لو حد شافها وهي طالعه غرفتهم والكل اجمع انها مرجعتش الأوتيل
وقف وهو حقيقي هيتجنن وامر كل العاملين في القريه انهم يدوروا عليها في كل مكان وقرب منه زياد وهو بيسأله عليها بقلقبصله زين پعنف وسابه ومشي عشان يدور عليها هو كمان وكان حقيقي ھيموت من الړعب عليهارواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم قرب العمال والمهندسين من عليا وكان المهندس صاحب الكلب واقف قدامها يبصلها وهو مصډوم ومش مصدق انها فعلا نفس البنت الا شافها في محل المجوهرات وكانت پتبكي وهي بتبيع سلسلة مامتها وبكائها دا ۏجع قلبه وعشان كدا اشترى السلسلة بتاعتها عشان يرجعهالها تاني
بصله مهندس زميله واستغرب حالة الصدممه الا هو فيها وسأله بدهشه حمزه انت تعرفها !
بصله حمزه وهو لسه مصډوماندهش صديقه من صمته الا طال وهو بيبص للبنت وسأله مرة تاني حمزه انت سامعني انت تعرف البنت دي
هز حمزه راسه ب لاوقرب منها وحاول يفوقهاوبعد محاولات كلها فشلت انها تفوقاتكلم حمزه بقلق وقال لازم الدكتور يشوفها
رد عليه مهندس زميله اسمه علاء وقاله تمام يبقى لازم نشيلها وندخلها الاستراحه بسرعه وانا هبلغ الدكتور الا معانا هنا عشان يكشف عليها
بصلها حمزه وهو بيردد كلام علاء بزهول وقاله هنشلها ازاي !
هز علاء راسه ببساطه وقاله مقدمناش حل تاني اكيد يعني مش هنسبها مرميه علي الارض كدا وكمان الدكتور مش هيعرف يكشف عليها وهي علي الارض كدا
بص حمزه حواليه ولقى كل العمال والمهندسين واقفين ومحاوطنهم وعمالين يبصوا عليهم بفضول منتظرين يشوفوا ايه الا هيحصل
قرب علاء منه وقاله وسع كدا يا حمزه وانا هشيلها وادخلها الاستراحه
رفض حمزه
پعنف وقاله لأ يا علاء انا هحاول افوقها تاني بس حد يجيب مايه بسرعه
جابوا مايه وبدأ حمزه ينزل قطرات خفيفه علي وشها وهو بيحاول يفوقها وفعلا بدأت تحرك عنيها وتفوق وفتحت عنيها بضعف وبصت حواليها وهي بتحاول تستوعب الا هي شيفاه دلوقتي وصړخت پخوف اول ماشافت كل العيون دي حواليها وكلهم بيبصولها بتسأل وعايزين يعرفوا هي مين وازاي جت هنالاحظ حمزه توترها وخۏفها من التجمع دا حواليها واتكلم بصوت قوى مع كل العمال وقال خلاص يا رجاله كل واحد يرجع مكانه هي خلاص فاقت
وكلم المهندسين زمايله وقالهم اتفضلوا انتوا وانا هشوفها لان واضح انها خاېفه من التجمع دا
بعد الجميع بهدوء وهما مستغربين من وجود البنت دي في مكان زي دا وبصتلهم عليا پخوف وهما بيبعدوا وبصت لحمزه وسألته پخوف هوهو الكلب راح فين
ضحك وقالها عيزاه انادي عليه
ردت عليا بسرعه وقالتله لأ والنبي دا كان هيكولني
ضحك وقالها لا اطمني هو كان هيعضك بس
بصتله عليا وقالتله والله لا كتر خيرك طمنتني
وحاولت تقف عشان تمشي وهو ساعدها ووقفها وبعدين سألها بفضول انتي جيتي للمكان دا ازاي 
بصت عليا حواليها پخوف وقالتله مش عارفه
ابتسم حمزه بهدوء وقالها طب قوليلي انتي كنتي فين وانا هرجعك تاني
وقفت عليا وهي بتبص حواليها وافتكرت كريم وزوجته وزين وزوجته وانها لازم ماترجعش عندهم تاني واتكلمت من غير ماتشعر وقالت بس انا مش عايزه ارجع تاني
بصلها حمزه بدهشه وسألها طب قوليلي مش عايزه ترجعي فين بالظبط لان المكان هنا فعلا بعيد اوي وغريبه جدا ان
انتي توصلي لحد هنا
وقفت عليا تبصله وبدأت الدموع تنزل من عنيها وكالعاده بعدت وشها عنه عشان مايشوفش دموعهالكنه شاف دموعها وافتكر لما شافها في محل المجوهرات وهي پتبكي بنفس الطريقه دي واتكلم بلطف عشان يخرجها من حالة البكاء دي وقالها انا حمزهمهندس معماري وبننفذ هنا قريه سياحيه جديده وهتكون كلها بتطل علي البحر
ابتسمت عليا ومسحت دموعها وقالتله اهلا بحضرتك ومتشكره جدا لأنكم سعدتوني
ابتسم
بلطف وقالها ممكن
اسألك اسمك ايه
ردت بهدوء عليا
ابتسم وقالها اسمك حلو اوي علي فكره
ابتسمت وشكرته وهي بتبص حواليها وشافت كل المهندسين والعمال واقفين بعيد ومركزين معاهم اوي وسألت حمزه وقالتله هما مالهم بيبصولي كدا ليه
ابتسم حمزه وقالها اصل غريبه ان بنت تيجي مكان زي دا ولوحدها وبالطريقه ديقوليلي انتي كنتي فين
اتوترت عليا وقالتله انا كنت في قريه هنا برضه بس مش عارفه هي فين
بصلها بعمق وقالها بس اقرب قريه لينا دي بعيده اويمعقول انتي جريتي المسافه دي كلها
بصتله عليا وقبل ماترد عليه لقت الكلب جاي عليهم وبيقرب منهمصړخت وكانت هتجري تاني بس حمزه لحقها ووقفها وهو بيضحك وقالها استني مټخافيش دا روكي الكلب بتاعي
بصتله عليا بصدممه وقالتله الكلب بتاعك !!
اتكلم حمزه وهو بيبتسم وقالها اصل انا متعود اخده معايا في اي مكان بكون فيه لوقت طويل لان مفيش حد يراعيه في البيت وانا مش موجود
ابتسمت بتوتر وبصت للكلب بړعب وخوف
ضحك حمزه وقالها مټخافيش هو مش ھيأذيكي
بصت عليا حواليها وقالتله بصراحه انا خاېفه من المكان هنا اوي وعايزه ارجع القاهره ومش عارفه هرجع ازاي
ابتسم حمزه وقالها ماتقلقيش احنا هنرجعك المكان الا انتي عيزاه بس مش هينفع دلوقتي طبعا لان الوقت اتأخر
بصت عليا حواليها وقالتله طب انا هعمل ايه هنا دلوقتي
رد حمزه ببساطه هتباتي في الاستراحه بتاعتنا للصبح طبعا مقدمناش حل تاني
بصتله عليا بتردد وراحت معاه علي الاستراحه ولقتها عباره عن غرفة وليها بابارتاحت جدا انها هتقدر تقفل علي نفسها وتبقى في امان وشكرته ودخلت وقفلت علي نفسها وقعدت علي السرير وهي بتفكر هتعمل ايه الصبح وازاي هتواجه زين وتطلب منه الطلاق
وقف حمزه وهو بيبص علي الاستراحه الا عليا جواها بعمق وقرب منه علاء صاحبه وهو بيبصله بدهشه وحاسس ان حمزه فيه حاجه غريبه من وقت ماشاف البنت دي
رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم
عند زين كان حرفيا قالب الدنيا علي عليا وكل العاملين في القريه كانوا بيدوروا عليها في كل مكان وزياد كان واقف جنبه بحزن وهو كمان قلقان علي عليا وبيندم لانه موصلهاش لغرفتها بنفسه ودي الغلطه الا زين مستحيل يسامحه عليها لو ملقاش علياوزين كان بيدور بنفسه عليها في كل مكان وكان حقيقي هيتجنن عليها من الخۏف وكل العاملين في القريه مش لاقين لها اي اثر في اي مكان وبدأ خيال زين يصورله الف سيناريو وسيناريو واولهم انها ممكن تكون نزلت البحر والاكيد انها مابتعرفش تعوم وممكن تكون لا لا هو رافض فكرة ان ممكن يكون جرالها حاجه وبدأ يطمن قلبه انها ان شاءالله بخير ووقف

قدام البحر وهو حاسس انها قريبه منه
بس فيييينكان حقيقي هيتجنن وفضل يدور عليها طول الليل لحد طلوع النهار عليهم وقرب منه زياد بحزن وقاله زين انا اسف انا السبب في ضياع عليا
بصله زين بحزن
وبعد عنه وقرر انه يوسع البحث عنها اكتر حتى خارج القريه وقرر انه يراجع كل كاميرات الدخول والخروج من القريه وفعلا بعد مرجعته للكاميرات شاف عليا بتخرج من القريه وهي پتبكي وصورتها اختفت بسرعه وفضل يرجع الصورة وهي بتجري ومش فاهم هي بتجري ليه ومن مين واتكلم بسرعه مع كل رجالته وبلغهم ان عليا مش داخل القريه دي خارجها وامر ان الجميع يبحث خارج القريه ويدوروا في كل مكان حوالين القريه وهو ركب عربيته بسرعه وركب معاه زياد وهو حقيقي قلقان علي عليا وخرجوا من القريه يبحثوا عنها هما كمانرواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيمعند عليا 
فضلت صاحيه طول الليل وهي بتفكر هتعمل ايه واخدت القرار انها لازم ترجع القاهره وان اكيد زين مش هيلاحظ اختفائها لانه طبعا مشغول مع مراتهواول ماطلع النهار خرجت من الاستراحه عشان تشوف طريقه ترجع بيها القاهره ولقت علاء واقف بيتكلم مع حمزه 
وواضح علامات التهكم علي وش حمزه وشكل علاء بيبلغه بحاجه ازعجته وقربت منهم بهدوء وسمعت علاء بيبلغه ان في ناس من قريه جنبهم بيبحثوا عن زوجة صاحب القريه بتاعهم وبيقولوا انها مختفيه من امبارح وقالوا مواصفاتها وطلعت نفس مواصفات عليا تقريبا
سأله حمزه وانتوا قولتلهم ايه 
رد علاء عرفناهم طبعا ان في فعلا بنت كانت تايهه وجت هنا امبارح وانها موجوده دلوقتي وهما بلغوا صاحب القريه بتاعهم وهو جاي في الطريق دلوقتي
قربت منهم عليا وسالتهم هو في ايه 
بصلها حمزه بعمق وسألها هو انتي متجوزه
بصتله عليا وهي بتفكر في الرد علي
السؤال وبعد تفكير هزت راسها باه
اتكلم علاء وقالها اصل زوج حضرتك جاي دلوقتي عشان ياخدك
اتغيرت ملامح عليا وبدأ يظهر القلق والتوتر عليها وبعد لحظات ظهرت عربيه جايه من بعيد بسرعه كبيره جدا ووقفت قرب من الموقع ونزل منها زين وزياد وقرب زين من رجالته واتكلم معاهم وشاور واحد منهم علي المكان الا واقفه فيه عليابص زين عليها من مكانه وقرب
منها بخطوات سريعه تشبه الجري ومقدرش يتحكم في مشاعره
اول ما وصل قدامها رجعتله وكأنه بيطمن قلبه انها بخير
رجع حمزه خطوتين للخلف بعيد عن عليا اول ما وصل زين وبص للأرضوكان حقيقي حزين جدا لما عرف انها متزوجه
بصتله عليا وبصت لحمزه وامتنعت عن الكلاملاحظ حمزه صمتها وان من الواضح انها مش حبه ترجع مع جوزها
واتكلم زين بقلق وهو بيبص ل حمزه وعلاء وسألهم هي وصلت هنا ازاي وايه الا حصلاتكلم علاء وبدأ يحكيله الا حصل وقاله انهم لقوها بتجري عليهم وفي كلب بيجري وراها
ضحك زياد بشده وهو بيبص لعليا وقالها كلب يا عليا بقى تجري المسافة دي كلها خاېفه من كلب!
بصتله عليا بغيظ وقالتله والله لو كنت شوفت شكله مكنتش هتفضل تضحك كدا
ضحك زياد اكتر وبصله زين پغضب عشان يسكت واتكلم علاء وكمل كلامه احنا سمعنا صوت صړاخ المدام وقبل منقرب منها كانت للاسف وقعت واغمى عليها من الخۏف
ضحك زياد اكتر لما عرف ان عليا اغمى عليها من خۏفها من الكلب ومقدرش يمسك نفسه المرادي وهو بيتخيل شكل عليا وهي بتجري والكلب بيجري وراها
بصتله عليا بغيظ واتكلم زين بقلق وسألها مرة تانيه
زين طب انتي كويسه حسه بحاجه 
اتكلم علاء بتأكيد ماتقلقش حضرتك الكلب مقربش منها
ضحك زياد وقال طبعا وهو بعد الجري الا جرته للكلب دا هيبقى فيه حيل يعمل حاجه بعد كدا دي زمانها قطعت نفسه من الجري دا احنا المفروض نطمن علي الكلب بعد المسافه الا عليا خلته يجريها وراها دي
الكل بصوا لعليا وضحكوا علي ضحك زياد حتى عليا ضحكت واتكلم حمزه اخيرا وقال ل زين انها باتت الليله دي في الاستراحه بتاعهم وطمنه انها كانت في امان
اطمن زين عليها وشكرهم علي مساعدتهم لزوجته وعزامهم علي حفلة الافتتاح وشكرهم مرة تانيه ومسك ايد عليا بصمت واخدها معاه علي العربيه وركب زياد معاهم وطلع زين بالعربيه بسرعه وهو بيفكر هي ليه اصلا خرجت من القريه
وقف حمزه يبص للعربيه وهي بتبعد ب عليا وحس بأحساس غريب اووي وكان زين جه وخطڤها منه
رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم
وصلوا القريه بتاعتهم قدام الاوتيل ونزل زين من العربيه ومسك ايد عليا پعنفقرب منه زياد وقبل ما يتكلم وقفه زين بأشاره من ايده عشان مايدخلش بينهم واخد عليا وطلعوا الجناح بتاعهم ودخلوا وقفل زين عليهم الباب ووقف قدام عليا وسألها انتي ليه خرجتي من القريه يا عليا كنتي عايزه تهربي مني 
بصتله عليا بعمق وسألته بجمود هي زوجتك جت 
استغرب زين من سؤالها دا ليه بتسألي يا عليا ودا ايه علاقته بأنك تمشي
من هنا
بصتله عليا بجمود وخدت نفسها بعمق وقالتله ارجوك طلقني يا زين
بصتله عليا بجمود وخدت نفسها بعمق وقالتله ارجوك طلقني يا زين
اټصدم زين واتكلم پغضب طلاق ايه انتي اټجننتي
ردت عليه عليا باڼهيار وصړاخ ايوا اټجننت لما وافقة اني اكون زوجه تانيه بس خلاص الموضوع انتهى وانا مش هكون زوجة تانيه في حيات اي حد انا مش هكون خطافة رجاله يا زين انا مش كدا ومش هبقى كداطلقني يا زين وروح لمراتك طلقنيي ارجوك وسبني ارجع لحياتي
بصلها زين بصدممه وحاول يهديها وسألها في ايه يا عليا طب ايه الا حصل 
ردت عليا بقوة وقالتله وهي پتبكي انا مش هقدر استحمل يا زين اعيش كدا وكان قرار خطاء من الاول لما وافقت على اللعبه بتاعك ديوانا مش مستعده اضيع حياتي كدا انا من حقي اكون زوجه بجد ومن حقي اعيش واحب واتجوز راجل اكون انا الوحيده الا في حياته
بصلها زين پغضب واټجنن لما قالت انها عايزه تطلق وتحب وتتجوز حد غيرهوقرب منها وهو حقيقي مش شايف قدامه من شدة الڠضب والغيرة واتكلم پغضب بقى عايزه تطلقى مني وتتجوزي واحد تاني يا عليا
بصتله عليا پخوف وبدأت ترجع للخلف
واتكلمت وهي پتبكي انا مش هصرخ يا زين هعيش عمري كله اكرهك ومستحيل اسامحك ابدا
بعد عنها وهو مصډوم ومش مصدق انها بتكرهه للدرجادي ووقف وقالها بجمود حاضر يا عليا انا هطلقك
وقف وهو مش عارف يعمل ايه
وخرج بسرعه علي البلكونه وبص للبحر وهو حزين انها بتكرهه للدرجادي واخد القرار انه يبعد عنها وميضغطتش عليها ودخل الغرفه تاني وكانت لسه پتبكيتجاهل بكائها وخرج شنطته وبدا يحط فيها لبسه وكل حاجه تخصهرفعت وشها وانتظرت تشوف هو بيعمل ايه وبعد ما انتهى ومبقاش له اي حاجه في الغرفه اتكلم بجمود وقالها انا هروح غرفة تانيه عشان تبقى برحتك وماتقلقيش انتي مش هتشوفيني طول ما احنا هنا وان شاءالله بعد الافتتاح انا هتكلم مع جدي وهنهي موضعنا دا خالص وهطلقك زي ما انتي عايزه
بصتله عليا وكانت عارفه انه المفروض كان هيسيبها ويروح اصلا لمراته لانها اكيد وصلت وهو كان متفق معاها انه هيكون معاها اسبوعين وعشان كدا هزت راسها بتفهمبصلها
زين بحزن وخرج من الغرفه وقالها انه هيبعت حد ياخد الشنطه وينقلوها غرفته التانيه وبعد ماخرج بكت عليا اكتر وهي مبقتش فاهمه هي عايزه ايه ولا عارفه هي پتبكي دلوقتي ليه وكانت حزينه جدا
تم نسخ الرابط