حكاية شمس بقلم ياسمين الكيلاني
من كده بكتير وخۏفي عليكي مش تحكم مني ولا عشان اضايقك بتصرفاتي بس عشان احميكي من اي حد ممكن يجرحك بالكلام او يضايقك وانا ساعتها مش هتحكم ف اعصابي وممكن اروح ف داهيه بس عشانك وعشان دموعك دي متنزلش تاني انت فاهمه
اتكلمت بحزن ودموع
ليه انت يا سليم ليه تكون انت اللي مسئول عني وانت اللي تخاف عليا وتحميني منهم ف نفس الوقت اللي اهلي سابوني ومشيوا ومسألوش فيا من وانا صغيره ليه انت تستحمل مني كل دا وسط ما اهلي مستحملهوش!
انت من حقك متسألش فيا ولا تتعب نفسك معايا وتسبني اخر واروح واجي وترتاح من مشاكلي ليه تاعب نفسك معايا!
ابتسم بهدوء واتكلم بحب
طب دا انا محظوظ اني بعمل دا كله ومحدش مشاركني فيه! كفايه اني حاسس انك فعلا مسؤولة مني انا عايزك بس انت تغلطي وانا اصلح وملكيش دعوه بحاجه تانيه ماشي
ابتسمت شمس بهدوء كأنها بتهون عليه بعد يوم طويل متعب بضحكتها دي
قضوا وقت طويل بره كان عايز يفهمها ان الوقت معاه احلي من اي وقت تاني وكان برضو بيحاول يخليها تثق فيه
وعشان وقت القسۏه لازم تشوف الحنيه اللي تهون عليك اي متاعب وتلاقي الشخص اللي وقت خۏفك وعنادك بيطبطب عليك بدل ما يعاقبك ويعاتبك يكون هو اللي بيخفف عنك وفاهمك اكتر من نفسك
هو دا اللي حسسهولها سليم واللي كان فهمه كويس شمس لما جت بالعناد غلطت تاني بس لما جت ب الحنيه واقنعها انها غلط بس مش بالقسۏه بل بطريقته مبقتش بتخرج غير معاه هو وبس
بتقول اي! بابا وماما راجعين مصر!
اتكلم بخنقة حاول يدريها
ايوه يا شمس بلغوني انهم راجعين بكره بليل وووو
و اي يا سليم ف حاجه حصلت! مالك حساك مش مبسوط!
اتنفس بصعوبه واتكلم بهدوء
لا أبدا
مشي بهدوء وقفل الباب وهي مش فاهمه حاجه ولا حسه بحاجه حتي مفرحتش بالخبر علي قد ما خاڤت من بكره واللي جي
وصلت العربيه بهدوء استقبلوهم زينب وسليم وهي كانت ف انتظرهم فوق ب ابتسامه هاديه لكنها اختفت لما لقت طرف تالت معاهم استغربت مين دا وليه جي هنا!
دق الباب ففتحت بهدوء وحضنتها والدتها بحب واشتياق
وحشتيني اوي يا حبيبتي
انت كمان يا ماما
ابتسمت لما شافت والدها وحضنته بحب لحد ما لقته واقف قصادها بيبتسم بهدوء
مين دا يا ماما
مټخافيش يا حبيبتي دا
انتبهت ل سليم لما سابهم ومشي ف جريت عليه تحصله
سليم !!
وقف بهدوء ومتلفتش ليها
استغربت جدا وطلعت كام خطوة ووقفت قصاده واتكلمت بهدوء وابتسامه
طلعت ليه بسرعه مش هتقعد معانا شويه
لا اصل تعبان شويه هطلع ارتاح
مالك يا سليم! ف حاجه حصلت
ابتسم لمجرد قلقها عليه واتكلم بحنان
مټخافيش دا مجرد ارهاق من الشغل هطلع ارتاح وهنزل اكمل معاكم السهره
ابتسمت بهدوء وقلبها اطمن ونزلت سمعته بيتكلم بعصبيه
البني ادم دا ميدخلش هنا تاني
انت مين انت عشان تزعق فيهم كده وبعدين صفتك اي تمنع دخول سليم هنا بيتنا انت واحد قليل الادب
عيب يا شمس
لا مش عيب الضيف المفروض يحترم نفسه عشان ياخد واجب ضيافته
ضحك معتز علي سذاجتها وقرب منها بهدوء ومسك ايدها وباسها واتكلم بهدوء وسط زهولها
ف واحده برضو تقول علي خطيبها ضيف!
برقت عينيها من الصدمة وبعدت عنه بسرعه واتكلمت بحيره وانفعال
خطيب مين! انت بتقول اي وازاي تسمح لنفسك انك تمسك ايدي يا حيوان انت
بعدت بسرعة وقربت من باباها
بابا خرج الحيوان دا بره وعرفه مقامه ازاي بيقول
استغربت جدا
سكوته ف الشك دخل جواها
ماما مين دا قوليلي وليه بيكلمكوا كده وليه جي معاكم لحد هنا دا
قولتلك خطيبك وكلها اسبوعين وتبقي مراتي
اخرس انا لا يمكن اتجوز واحد ذيك ولا بالطريقة دي انت فاكرني اي سلعه!
والله دا اللي حصل ابوكي عرض عليا جوازك مقابل صفقه وانا مكنتش مقتنع ف الاول بس بعد ما شوفتك انا خلاص موافق
اټصدمت من كلامه وطريقته الغريبه اللي بيكسرها بيها
لا مستحيل الكلام دا مش صح اطلع بره انت اكيد مچنون و
كفاية يا شمس معتز معاه حق انا وافقت علي جوازك منه واحنا مسافرين كنت فكرك هتكوني مبسوطه خصوصا بعد ما اجوزك شاب ذي دا
اټصدمت من كلامه والسهوله اللي بيبلغها بيها خبر خطوبتها بدون علمها
لا مستحيل اللي بتقوله دا مستحيل
مكنتش قادره تتحكم ف نفسها ولا عارفه تروح فين حاسه انها غريبه مش دول اهلها ولا دا مكانها ولا دا الشخص اللي هتحس معاه بالأمان مفيش غير شخص واحد بس ممكن يلحقها من اللي هي فيه
سابتهم بسرعة وطلعت فوق عشان يحميها منهم
فتحت زينب الباب بسرعة علي صوت الخبط وهو طلع بسرعة علي صوتها وهي بتسأل عليه
محستش بنفسها اول ما شافته جريت عليه وحضنته بسرعة وقعدت ټعيط جامد
سليم احميني منهم ارجوك
قلق جدا عليها واتكلم بحيره
مالك يا شمس اي حصل
اتكلمت برهبه وخوف
بابا بابا و وماما عايزين يجوزني واحد معرفهوش واحد واحد بيقول ان ان
حضنها پخوف عليها عشان تهدي والرهبه اللي جواها
اهدي شمس انا معاكي مټخافيش
خاڤت جدا لما سمعت صوتهم ف جريت وقفت وراه ومسكت فيه جامد عشان تطمن انه مش هيتخلي عنها
شمس تعالي هنا اي اللي بتعمليه دا
اتكلمت بشجاعه وهي بتتنفس بصعوبه
لا مش هاجي انت عايز تبعني ذي ما بتبيع اي حاجه عندك
اتغاظ جدا معتز لما شافها مسكه فيه جامد فقرب منها عشان يبعدها عنه لكن سليم وقف قصاده المره دي كان متخيل غير كده انها هتوافق عشان كده محبش يوقف ف طريقها ولا ينهي سعادتها لما بلغه والد شمس انه ملهوش دعوه بحاجه ومش من حقه يعترض لكن هنا الوضع اتغير
اتكلم معتز بكره وغيظ
انا عايز خطيبتي
رد سليم بتحذير
متقولش خطيبتك لانها مش عايزاك ولا هتكون ليك
انت بتقول اي يا سليم
اللي سمعته يا عمي شمس مش موافقه علي الخطوبة دي خلاص الموضوع انتهي
عجبك اللي بيقوله ابنك يا زينب
اهدي بس يا كمال كل حاجه هتتصلح سيب شمس عندي وانا هحاول افهمها البنت لسه صغيره مش فاهمه
خلاص انا هستناكي يا زينب تحت انت وشمس لحد ما
قطع كلامه معتز بانفعال وعصبية
لحد ما اي انت لسه هتستني
زق معتز سليم لبعيد عنها لدرجة انه وقع غلي الارض
الرهبه دخلت جواها اكتر وحست انها محاصره من كل جهه خصوصا بعد ما مسكها جامد وشدها بالعافيه عشان تنزل معاه وهي حاولت تقاوم لكنها صړخت جامد لدرجة خلتها تفقد الوعي سريعا ومتحسش بنفسها
اټصدم سليم لما شافها وقعت علي الارض وقام بسرعة زق معتز بقوه بعيد عنها وشالها وجري بيها علي المستشفى وكلهم وراه
خير يا دكتور بنتي مالها
جالها اڼهيار عصبي شديد خلاها تفقد الوعي نتيجة خوف او صډمه حصلتلها المهم بلاش انفعال او مضايقه ليها عشان الحاله متسؤش
طيب ممكن ادخل اطمن عليها
للأسف لا هي دلوقتي واخده حقنه مهدء ونايمه ياريت بلاش انفعال او عصبية عليها
قرب سليم من معتز ومسك فيه بكره
انت السبب انت السبب
وقف قصاده عمه وامه حاولوا يهدوا الموضوع شويه لحد ما يطمنوا عليها
بعد