حب في المكتبة

لمحة نيوز

مكتبة عم حسين فتحت!!
دخلت البلكونه وفي أيدي مج النيسكافيه الكبير كنت كل مره عيني بتقع علي المكتبه كانت بتبقا مقفوله بس المره دي لقيتها مفتوحه لقيت واحد طالع منها لابس بنطلون قماش وقميص كان شيك أوي لدرجة أني حسيته زبون لقيت واحد كبير في السن بيسلم عليه وعرفت أنه أبن عم حسين
خدت بق من المج اللي في أيدي وأنا قاعده بتابع حركاته العشوائيه بأبتسامه خفيفه أترسمت علي شفايفي فجأه لقيت عينيه أجت علي عدلت نفسي بتوتر وبعدت عيني عنه
دخلت الأوضه بأحراج وقولت
غبيه أيه اللي بتعمليه ده
لبست وقولت أنزل أتمشي طلعت من البوابه كان هو قاعد قدام المكتبه كان بيبص علي من تحت لتحت خدت بالي من عيونه اللي كانت علي كان فاتح أغنية ل الست باين عليه راقي في أغانيه يأما عايز يرجع زمن عم حسين أتمشيت وكلمات الأغنيه معلقه معاي فضلت أتمشي كتير لحد ما حسيت أني تعبت فقررت أرجع البيت كان قاعد جوه بيرتب المكتبه كان عندي فضول رهيب أدخل وأتفرج علي الكتب والروايات اللي

موجوده فضلت واقفه متردده
لحد ما لقيته بص لي وقال
أتفضلي
ابتسمت ودخلت وقولت
كنت عايزه أشوف الروايات اللي موجوده
شاور علي ركن وقال
ده الركن المخصص للروايات
روحت ناحيت الركن وفجأه لقيت الأغنيه أشتغلت من تاني كنت بدندن وأنا بتفرج علي الروايات أشتريت أتنين وقبل مطلع
صوتك حلو علي فكره
للحظه بصيت اه بزهول بس أبتسمت وقولت
شكرا
طلعت وأنا مبسوطه بالروايتين ماما شافتني وقالت
روايات تاني
بابا رد عليها وهو بيبص لي بحب
ما تسبيها
دخلت أوضتي غيرت هدومي وعملت مج نيسكافيه وقعدت في البلكونه مع الروايه كان ڠصب عني عيوني كانت بتيجي عليه وأحيانا عيونا بتتلاقي كنت بحس بشعور غريب أوي بحس أن في حاجه بتتحرك جوايا لما بشوفه أو بيبص لي
فضلت ساعات طويله بقرأ في الروايه أو بمعني أصح كنت عايزه أقعد وقت أطول في البلكونه مش فاهمه أنا بعمل أيه بس حاسه أني مبسوطه باللي بعمله
دخلت الأوضه بعد ما حسيت أني سقعت وقررت أنام وأتدفي صحيت من النوم وأنا كلي حماس قومت دخلت
التويليت وطلعت البلكونه وفي أيدي المايه كنت واقفه بسقي الزرع اللي زرعته بكل حب لقيت نفسي بغني الأغنيه بتاعت الست أم كلثوم
طول عمري بقول لأنا قد الشوق وليالي الشوق ولا قد عڈابه عڈابه وقابلتك أنت لقيتك بتغير كل حياتي معرفش أزاي حبيتك معرفش أزاي يا حياتي
صباح الخير يا ست البنات
ابتسمت وقولت
صباح الخير يا أحمد
هو القمر بقا بيطلع الصبح وأنا معرفش
سكت وأتلهيت في الزرع وقال
مش ناويه ترضي علينا بقا يا ست البنات
أنت بالنسبالي أخ يا أحمد مش أكتر من كده
حط أيديه علي السور بما أن بيتنا في
الأرضي وقال
بس أحنا مش أخوات يا هند
اتنهدت وقولت
معلش يا أحمد أنا قولتهالك قبل كده
وياريت لو سمحت متفتحش معاي الموضوع ده تاني
هز راسه ومشي من غير ولا كلمه بصيت علي المكتبه لقيته واقف متضايق دخلت الأوضه وجبت مج النيسكافيه مع بسكوت كوكيز العبد والروايه بدأ أقرأ فيها عدا يومين لحد ما الروايتين خلصوا وقررت أنزل أشتري تاني
حمحمت وقولت
السلام عليكم
مدنيش أهتمام
زي أول مره يادوب هز راسه ورد السلام وبدأ يرتب المكتبه حمحمت تاني وقولت
هو في روايات جديده!!
هتلاقيها عندك في الركن
طب ممكن تشاورلي عليها عشان أنا عايزه الجديد
مشي ناحية الركن من غير ولا كلمه وقعد يطلع في الجديد من غير ما يبص لي خدت الروايات وبدأت أحتار ما بينهم
ممكن تختار لي أتنين منهم
كلهم حلوين 
بس أكيد في أحلي أتنين ما بينهم
هز راسه ومسك أتنين وقال
دول علي ضمنتي
ضيقت عيني وقولت
هو في حاجه!!
نعم!!
في حاجه!! حاسه أنك مش مرتاح لوجودي
لا أبدا ده مكانك وتشرفي فيه في أي وقت
شكرا عن أذنك
حاسبته وطلعت بس أحمد وقفني بدأ يحاول في الكلام معاي في الشارع مكنش عاجبني أسلوبه للحظه حسيته همجي في كلامه وطريقته فضلت أبعد عنه وهو كان بيحاول يقرب زقيته ودخلت العماره بسرعه بس لقيته دخل وراي كان بيشدني وكأنه مش في وعيه
كل اللي كان بيقوله
هند أنا عايزك وعايز أتجوزك أنت بتاعتي أنا محدش هيتجوزك غيري
كنت بزقه وأنا خاېفه منه لحد ما لقيت اللي بيشده
وبيضربه بالبونيه كنت سانده علي الحيطه وحاضنه الروايات
تم نسخ الرابط