حب في المكتبة
من الړعب كنت بترعش وأنا واقفه كان بيتخانقوا مع بعض لحد ما صوتهم لم الناس كلها والعمارن كلها نزلت بما فيهم بابا
لما شوفت بابا جريت عليه من الخۏف الناس بدأت تحوشهم لحد ما بعدهم تماما عن بعض بابا عرف أن الخڼاقه دي بسببي وبقا يحوشهم عن بعض
الدنيا مهدتش غير لما بابا ضړب أحمد بالقلم وقاله
أياك أشوفك تقرب من بنتي تاني هوديك في داهيه
الناس أخدته وطلعوه برا العماره وبابا شد أبن عم حسين وصمم أنه يطلع البيت معانا كانت عيونه علي كان عايز يطمن علي
طلعنا وماما لما
كان بيلبس الكوتشي وقام وقف وقال
أنت كويسه!!
هزيت راسي وقولت
شكرا
علي أيه
علي اللي عملته أكيد لولا وجودك مكنتش عارفه كان أيه اللي ممكن يحصل بجد شكرا
بص في الأرض مع ابتسامه خفيفه وقال
أنا أسف لو كنت عاملتك
هزيت راسي وقولت
كان بيحاول يفتح معاي موضوع الجواز من تاني بس أنا كنت
بقفل معاه الموضوع
هز راسه وقال
ياريت متتكلميش معاه تاني
اتكلمت بسرعه وقولت
توبه يبقي يقابلني لو بصيت له حتي
بضيقه قال
آه أحسن متبصيلهوش
ابتسمت ومشي كنت مبسوطه وأهلي لاحظوا أنبساطي بس مهتمتش كتير ودخلت الأوضه بسرعه قبل ما أتفضح أكتر من كده بعد يومين لقيت بابا داخل علي وبيديني البشاره
ها أقوله
بزهول قولت
علي
غمزلي وقال
علي بابا
ضحكنا وقال
هو باين عليه كويس وأنا موافق عليه وأمك لما عرفت فرحت ها بقا موافقه
حيث كده بقا أنا مضطره أوافق عشان مينفعش أنزل كلمتك
ضحك وقال
علي أساس أن فعلا لو مفيش حاجه من ناحيته كنتي وافقتي
ضحكت وسكت وقال
علي خيرة الله
طلع وأنا جريت علي البلكونه كان واقف متوتر كان عمال يتمشي قدام المكتبه رايح جاي واما شافني وقف في مكانه بصيت في الأرض ولقيت بابا نزل وخده بالحضن لما قاله علي الموافقه بص لي وضحك وهو في حضنه وأنا ضحكت ودخلت
تمت