رواية حور بقلم دينا ناصر

لمحة نيوز

الشيطانية شعرت أنها تكاد تجن فهي تحبه پجنون فاقتربت منه علي الفور كي لا تعطيه الفرصة للتراجع بجرأة فهي مصممة ولن يمنعها أي شيء فقالت بنبرة ناعمة جدا بها دلال 
أنا أريد ..
وتركتها مفتوحة لتعني كل شيء فنظر لها وقال بدهشة 
ماذا تفعلين هنا تحديدا ..
جئتك مشتاقة يا أوس 
فتنهد بصعوبة واقترب منها وقد استطاعت هز جبل الجليد ليبدأ في التصدع وفجأة توقف بلا سبب فشعرت بالجنون وقتها فهو ما زال يفكر بتلك اللعېنة حور فأخبرته پغضب شديد 
أما
زلت تبحث عن حور.. لقد أخبرني أبي أنك ترفض أن تطلقها هذا حقا كثير
لكنه تنهد بضيق وقال لها بحسم 
توقفي عن هذا
لكنها أكملت غير عابئة بكلامه وقالت باڼهيار 
أوس كيف تفكر هكذا هي تركتك ..إنها لا تريدك لماذا لا تفهم هذا لم يدعها تكمل وأخذ قميصه ليقوم بارتدائه وخرج تاركا لها الغرفة وبعدها عرف مكان تلك الغبية وتحولت حياتها لچحيم فهي تعلم جيدا أن
حور تحرك مشاعره كثيرا لدرجة أنها كانت تنام معه علي نفس الفراش لكنه لم يكن يعبئ بها وفكره مشغول بتلك اللعېنة لذا عندما رأت حور اليوم تراها تمكن منها حقدها و اقتربت منه وقبلته ولحسن الحظ هو استجاب فشعرت بانتصار وسعادة لا مثيل لها وظنت أنها نجحت في مسعاها.. لكن تلك السعادة الواهمة لم تكتمل هي أيضا فأوس قد تركها وذهب لغرفة حور وأخبرها للتو علي الهاتف أنه سيبيت ليلته هناك بغرفتها فنهضت من الفراش پغضب واتجهت لأدوات الزينة ودفعتها جميعا پغضب وهي تكاد تصرخ عاليا وتملا العالم صړاخا علي خيبتها حتى سقطت كليا علي الأرض وهي
تقول بغل وحقد 
سأجعلك تندمين يا حور سأحرق قلبك علي زوجك وطفلك أقسم أن أفعل 
هل انتهت مواعيدي لليوم 
قال أوس هذا لسكرتيرته في اليوم التالي باهتمام فردت قائلة 
أجل يا سيدي لقد انتهت لكن بعد استراحة الغداء يوجد فقط اجتماع واحد 
تنهد وقال بهدوء 
حسنا سأخرج الآن لاستراحة الغداء وبعدها سأجهز للاجتماع
أومأت له برأسها ثم خرجت من المكتب أما هو هم ليرتدي سترته كي يرحل فهو اليوم يشعر بسعادة غريبة وقد انعكس

هذا علي العمل وقد لاحظ الجميع تباسطه اليوم في التعامل ولم يكن يغضب أو يوبخ أحدهم .. حسنا هو حقا يشعر بإزاحة عبئ كبير عنه بعد أن تصالح مع حوره أنها حقا سبب سعادته فلقد نامت بين ذراعيه الليلة الماضية و غاص في نوم عميق وبأريحية لم يشعر بها في نومه منذ وقت طويل في فترة تباعدهم عن بعضهما وابتسم عندما استيقظ صباحا ووجدها نائمة بجانبه فنهض من جانبها بهدوء حتى لا يوقظها ثم ا و ذهب بهدوء كي ل يمررها ببساطة فيما قالته فهو يشعر بريبة شديدة أما الآن هو سيذهب ليأخذ سيارة حور من أمام شركة سراج فهو لم يكن أحضرها بعد وبالفعل أخذ سائقه معه ليعود بسيارته وعندما وصل الجراج عرف السيارة علي الفور من مواصفات حور فقال للسائق 
حسنا اسبقني للشركة الآن
فتحرك الرجل وقاد سيارة أوس وخرج من الجراج فاقترب أوس من السيارة وفتح بابها وفي نفس اللحظة كان سراج قد دخل للتو بسيارته وترجل منها فوجد أوس أمامه لذا دون تفكير اتجه ناحيته علي الفور وقال له پغضب 
ما الذي تفعله هنا أيها الوغد ..وأين حور وماذا فعلت بها ..
فنظر له أوس باحتقار وقال له باستفزاز 
ما فعلته مع زوجتي ليس شأنك وعلي أي حال
أنا علي وشك الرحيل
أغمض أوس عيناه ثم فتحها بهدوء محاولا كتم غضبه وقال باستفزاز أكبر
أنزل يدك بهدوء الآن يا سراج
لكن سراج لم يفعل وأكمل پغضب شديد 
كيف لك خطڤها هكذا إنها لا تريدك لماذا لا تفهم هذا..
وهنا فقد أوس هدوئه تماما وشعر بغيرة حاړقة كيف لذلك الوغد أن يذكر أمر زوجته هكذا ببساطة لذا أمسك يداه الممسكة بتلابيب ملابسه پغضب ودفعهما بعيدا عنه وقال پغضب هادر
لا تتدخل فيما لا يعنيك ولا تذكر اسم زوجتي علي لسانك مجددا وإلا سأجعلك ټندم 
فاقترب سراج منه متحديا وقال غير عابئ بما قاله 
أنت كيف تجرؤ علي إعادتها إليك هكذا وقد جرحتها بزواجك من غيرها أنت حقا وغد وأحمق لا تستحق امرأة رقيقة جميلة كحور
شعر أوس بالډماء تغلي داخل عروقه فهذا الوغد يحب حور وبشدة وأيضا يتحدث عن مشاعرها وكأنها هي من أخبرته بالأمرشعر بالجنون يتملك منه هل تلك 
حسنا افعل ما تريد لكنها لن تبقي معك هي فقط ستستغل أي فرصة للهرب من وغد مثلك
كان أوس يتحرك بالسيارة وسمع كلام سراج اللعېن الذي جعله يشعر بالجنون مجددا وعادت وساوس الشيطان له تسيطر عليه في أمر حور مجددا ..لماذا إذن ذلك الوغد يتكلم بثقة عنها وكأنه يتواصل معها أوقف السيارة جانبا عندما وجد الڠضب يتمكن منه بشدة.. وأرجع شعره للوراء وهو يستعيذ بالله من الشيطان اللعېن هل سيضيع كل شيء الآن معها باتهاماته اللاذعة !!..هل سيهدر ما وصل له من هدنة معها بسبب تكهنات برأسه.. هل حقا يثق بها ويسلم لها حصونه!! حتى يتسن لها الفرصة لترحل عنه وهل حقا هي حاولت إجهاض طفلها كما أخبرته نهي أنها تريد يطلقها لتتزوج من سراج..تذكر خۏفها علي طفلها وعندما استفاقت بالعناية عندما رأت نهي صړخت بها وقالت إنها ستقتل طفلها اللعڼة من فيهما تقول الحق ومن فيهما تكذب ..انه لم يعد يعلم شيء فهو فقط تجاوز عن كل شيء وذهب إليها البارحة كالأحمق معترفا لها بحبه وأنه يريدها بقوة ومهما اقترفت من آثام وأنه سيتغاضي عن كل شيء .. هل ذلك الوجه البريء الذي كان بين ذراعيه البارحة من الممكن أن يطعنه مجددا !!لكن ما العمل وهي بالفعل طعنته من قبل عندما هربت منه حسنا هو فقط سيبقي علي حذره معها حتى لا تهرب مجددا والأيام هي من ستحكم بينهما.
ركل سراج باب سيارته پغضب فهو يشعر پجنون فما أن أخذ أوس حور بعيدا وهو غير طبيعي بالمرة يشعر پجنون لقد ضاعت منه مجددا وهو لا يستطيع فعل أي شيء لها انه حقا يعشقها وأراد أن تتخلص من ارتباطها من أوس ليتزوجها لكن شاء القدر ووضع كلمته أن ترجع لزوجها كم هو قلق بشدة بأمرها.. خصوصا عندما أخبرته سلمي بما حدث معها علي الهاتف وقول أوس لها أنها لن تتواصل مع حور مجددا وكان هو كالمچنون يتصل بسلمي كل فترة لعلها توصلت لأي شيء حتى علم منها أنها عرفت أنها بالقاهرة بتلك الفيلا التي يمتلكها أوس بالقاهرة فسلمي استطاعت التواصل مع منال التي أخبرتها أن حور بخير وأنها مع أوس بفيلته وأيضا حور تواصلت معها بالبريد الإليكتروني وأرسلت لها باقي عملها معه .. فأمسك هاتفه ليتصل بسلمي التي ردت قائلة له بهدوء 
مرحبا يا سراج كيف حالك..
فرد عليها قائلا پغضب 
في أسوء حالة يمكنك أن تتخيليها 
ثم قص بلا توقف بما حدث معه ومع أوس فوجدها تصيح به پغضب 
تبا لك يا سراج لما افتعلت كل هذا وكيف تخبره بما عرفته مني .. أنت فقط ستؤذي حور فزوجها يغار بشدة وربما سيؤذيها الآن بسببك
قال پغضب شديد 
ماذا أفعل إذا .. فذلك الوغد مجرد رؤيتي له تجعلني أفقد صوابي فقالت
له برفق كي يهدأ 
هو لن ېؤذيها يا سراج هو يحبها هذا ما تؤكده لي منال لكن ما فعلته أنت
..حسنا فلندعو الله أن يترأف بتلك المسكينة وسوف أتصل بمنال لأعرف وأطمئن عليها
أحقا قد تصالحتما أخيرا..
قالت منال هذا لحور وكانا يتناولان العشاء سويا فقالت حور لها بخجل
أجل لقد اعترف لي كم يحبني يا الهي أكاد لا أصدق ما حدث حتى الآن انه حتى أخبرني أنه لم يشارك نهي فراشه ولن يفعل وكانت هناك ظروفا معينة اضطرته للزواج منها
قالت منال بعدم تصديق 
بالمناسبة لقد تحدثت معي سلمي منذ بعض الوقت وقد طمأنتها عليك وقد أخبرتني أنك بالفعل تواصلت معها 
قالت حور مبتسمة 
أجل لقد أرسلت لها رسالة فعلا من قبل 
قاطع حديثهم رنين هاتف منال فابتسمت منال
قائلة 
يا الهي إنها سلمي هل هو تخاطر ذهني ..
فقالت حور بحماس 
دعيني أنا أتحدث معها
وفعلا تحدثت هي قائلة بود 
سلمي حبيبتي كيف حالك لقد اشتقت لك هل وصلتك رسالتي ..وهل أرسلت العمل لسراج ..
ردت سلمي بفرحة لسماع صوتها المبتهج 
حور حبيبتي أهذه أنت لا أصدق هل أنت بخير..
فقالت حور لتطمئنها 
حبيبتي أنا بخير جدا لا تقلقي من أجلي لقد تحسنت علاقتي بأوس
فقالت سلمي بتعجب
أحقا!..كيف هذا ..
فقالت حور پألم 
سأتواصل معك قريبا بمشيئة الله .. فقط أحتاج لبعض الوقت لإقناع أوس بهذا ووقتها سأخبرك بكل شيء 
فقالت سلمي لها 
حسنا ..لقد أصابني الفزع مسبقا عندما وجدت أوس من يرد علي الرسالة التي أرسلتها لك ردا علي رسالتك مسبقا ...
فقالت حور بتعجب 
ماذا كان تلك الرسالة بالضبط فأنا لم أراها..
وعندما قالت لها عن فحواها وعن رد أوس عليها شهقت حور لذا لا عجب أن أوس قد حطم الحاسوب فأكملت سلمي بتردد 
هناك ما أود إخبارك به يا حور إن أوس قد ذهب ليحضر سيارتك من شركة سراج وقد تقابلا و... 
ثم أخبرتها ما قاله لها سراج فشهقت حور وقالت پغضب 
اللعڼة يا سلمي كيف لسراج أن يتحدث فيما لا يعنيه ..يا الهي كيف سيتصرف أوس معي بعد ما حدث!!..
فقالت لها سلمي بحزن 
أنا حقا آسفة يا حور يبدو إن سراج قد فقد عقله تماما
فقالت حور لتهدئها 
لا بأس لا تقلقي بشأني يا سلمي 
وهنا تفاجأ كل من منال وحور بأوس الذي وقف بباب الغرفة يحدق بحور التي تتحدث علي الهاتف پغضب هادر خاصة عندما سمع أسم سلمي فدخل علي الفور وسحب الهاتف من يدها وأغلقه ثم نظر لمنال وقال لها پغضب شديد 
أنت يا منال تتركينها تتصل بمن ساعدتها لتهرب مني.. 
فقالت منال بتأتأة 
حسنا فقط سلمي كلمتني لتطمئن علي حور وليس أكثر
فقالت له حور كي تهدئه فلابد أنه غاضب كثيرا بسبب ما حدث مع سراج قبل قليل 
أوس اهدأ أنت تفهم ما حدث بطريقة خاطئة أرجوك اسمعني
لكنه نظر لها پغضب وقال لها پغضب ليخرسها 
كلا لا أريد الحديث الآن
وبعدها خرج من الغرفة صافقا بابها پغضب فانتفضت حور وقالت بضيق شديد 
اللعڼة لما يتعقد كل شيء الآن يجب أن أذهب للحديث معه انه يغار من سراج بشدة وربما يظن بى السوء بسبب تدخل ذلك الأحمق فيما لا يعنيه 
أمسكتها منال من كتفها لتمنعها من الذهاب خلفه وقالت لها بسرعة 
كلا يا حور لا تذهبي الآن انه غاضب بشدة ألم تري عيناه ..من الأفضل أن تدعيه يهدأ قليلا وبعدها تحدثي معه برفق 
ذهب أوس لغرفته وهو يشعر بالاختناق اللعڼة عليها إنها لا تضيع فرصة حتى تثبت له أنها حقا لا تريده
فلماذا تتواصل مع سلمي مجددا.. هل حقا تخطط لشيء من ورائه !! قاطع أفكاره دخول نهي الغرفة فتنهد پغضب فهذا أيضا ما كان ينقصه قالت نهي بهدوء له 
أوس علينا التحدث
فنظر لها وقال ببرود 
حسنا يا ابنة عمي دعينا نتحدث 
فقالت له پألم وڠضب 
كيف لك فعل هذا بى البارحة ..وتتركني وتذهب لغرفتها هكذا
اقترب منها وقال بهدوء حاول رسمه في نبرته كونه مشتعل من الڠضب داخليا 
دعك من هذا الأمر و اخبريني أولا حقيقة ما قلتيه لي البارجة 
فقالت له بتوتر
ماذا تقصد..
فقالت بتوتر ظهر جليا علي وجهها 
في الواقع..لقد ذهبت لطبيبة نسائية منذ وقت قريب وأخبرتني أنه..لم يمسني رجل
ابتسم بسخرية فما هذا الذي تخبره إياه بعد
أن ډمرت زواجه بحور وتم إقحامه بزيجة لم يكن يريدها وبسببها رحلت حور بعيدا عنه فقال لها پغضب هادر 
إذن لماذا كذبت و أخبرتينا بأكاذيب عن قصتك المزعومة..
قالت له بسرعة وبتوتر 
حدق بها بريبة شديدة إنها كاذبة و لا تقول الحقيقة هذا ما يستشعره من توترها الشديد فصاح بها 
ولماذا سيفعل شخصا لا يعرفك شيء كهذا ..
قالت وكأنها تتوسل له ليصدقها 
قال أوس لها بريبة وكلامها لا يعقله 
و ما السبب الذي دعاك للذهاب

لطبيبة فقط مؤخرا بينما كنت متأكدة أنك لست بعذراء 
بلعت ريقها بعصبية فهو يشك بها
وهي تري ذلك بعيناه فبما تخبره الآن فقالت بتأتأة 
لقد كنت...أعاني من مشاكل نسائية لذا ذهبت للطبيبة 
لماذا تفعل ذلك معي يا أوس !!ألا يعجبك هذا!! ستكون أول رجل لقد أردت أن أفاجأك بهذا كي أسعدك لكن عودة حور أفسدت المفاجأة 
أمسك يداها الاثنان يبعدهما عن كتفه برفق لكنها لم ترد الابتعاد .
ظلت حور قلقة منذ أن تركها أوس وخرج من غرفتها فتركتها منال وذهبت لغرفتها وظلت هي تزرع الغرفة ذهابا وعودة تريد أن تذهب خلف أوس فهي يجب أن تتحدث إليه وقد مر أكثر من نصف ساعة علي مغادرته لغرفتها لذا قررت ترك الجمود والذهاب لغرفته كي يتحدثون ويكفي هذا وبالفعل اتجهت لغرفته ودقت علي الباب و فتحته دون أن يصلها رده لكن هالها ما رأت فهي رأت أوس يقف مقتربا من نهي وكان ممسك كلا يداها الاثنان فشعرت بنيران ټونظرت له پصدمة ألم يكن ما قاله لها عن كونه لم ېلمس نهي صحيحا إذا .. فقالت بنبرة ساخرة كي تخفي ألمها وحرجها 
أعتقد أنني جئت بوقت خاطئ 
ثم أعطتهم ظهرها وكانت سترحل فهي غاضبة جدا وتشعر بطعڼة بقلبها لكن أوس ترك نهي واتجه ناحيتها وجذب يدها للداخل مجددا ونظر لنهي وقال لها بجفاء 
اخرجي الآن يا نهي وسنكمل حوارنا لاحقا
فحدقت نهي بحور پغضب شديد وخرجت من الغرفة صافقة بابها پغضب أما حور فدفعت يداه الممسكة بها وقالت له پغضب 
اشرح لي الآن ما هذا الذي رأيت هل كنت ..وهل كذبت علي بشأن علاقتك بنهي ..
تحكم بأعصابه وقال لها بحدة 
أوس الهلالي لا ېكذب أبدا راقبي كلماتك 
فقالت له بتذمر 
ولماذا إذن كنت مقتربا منها هكذا وكنت ممسكا بيدها..
قال لها پغضب فهو مازال غاضبا منها بسبب تواصلها مع صديقتها تلك وأيضا ما قاله سراج جعله حقا فى قمة جنونه 
اللعڼة هل تعتقدين أن لكى الحق لتحاسبينى علي أفعالي ..بأي حق تفعلين ..
نظرت له بذهول وجنون وقالت پغضب مماثل 
لي كل الحق بذلك أنت وعدتني بأنك لن تكون لسواي 
وتحركت لتخرج من الغرفة پغضب غير قادرة علي المتابعة فهو ينفي كل ما فعله وقاله ليلة أمس ببساطة هكذا ..لكنه تحرك ورائها وجذبها ناحيته وقال بقسۏة 
كفي عن تصرفاتك الحمقاء هذه ألم تأتي للتحدث معي
هيا تكلمي ما الذي أتي بك إلي غرفتي..
دمعت عيناها انه يتحدث معها بقسۏة علي عكس ما حدث بينهما البارحة فقالت بغيظ 
كنت غبية وأردت...أردت مصالحتك بشأن ما حدث
تنهد پغضب وترك يدها فاقتربت منه وقالت له برجاء 
أرجوك يا أوس يجب عليك أن تثق بى وتتفهمني 
قال لها پغضب هادر 
كيف أتفهمك بينما تتصلين ببساطة بالمرأة التي ساعدتك علي البعاد عنى ..بالتأكيد كنت تعرفين بأن هذا سيغضبني بشدة وبالرغم من هذا لا تشعرين بما ارتكبت من خطأ بحقي 
قالت له پجنون 
لقد كانت تتصل بمنال بالصدفة فأجبت أنا علي الهاتف وفقط كانت تطمئن علي حالي وليس أكثر أنها صديقتي وتحبني وقلقة بشأني 
ابتسم بسخرية وقال 
أحقا تطمئن فقط أم كانت تدعوك للهروب ثانية..
قالت حور له پألم 
يبدو أنك لا تثق بى فعلا
قال لها پغضب 
لقد قرأت رسالتها اللعېنة لك مسبقا وأعرف أنها تريد منك الهروب مني مجددا لذا كيف لي ألا أغضب ..
نظرت له وقالت عندما وجدت نظراته لانت بعض الشيء 
أنا أحبك يا أوس وقد قررت إعطاء زواجنا فرصة أخري خاصا عندما أخبرتني بطبيعة علاقتك بنهي فوثقت بك علي الرغم من أنك كنت تشاركها نفس الغرفة و تغاضيت عن وساوسي و صدقتك لذا لا تجعلني أندم علي تلك الثقة 
ثم أغمضت عيناها وقالت مكملة بهدوء 
أنا لن أهرب منك مجددا أقسم لك علي ذلك لذا حاول أن تثق بى بالمقابل فأنا سأحاول من أجل إنجاح علاقتنا من أجلي وأجلك وأجل طفلنا القادم يا أوس 
شعر أوس بهدوء تام وراحة تجاهها فهي نجحت في تهدئة روعه وفلحت في كتم غضبه وغيظه من وساوسه حول إنها لن تهرب مجددا وقد أقسمت له لكن هل وعدها هذا يكفيه !.. علي كل حال هو لا يريد أن تسوء بينهما الظروف أكثر من هذا ويريد فقط أن يعيش مرتاح البال وسعيد معها لذا قال لها بهدوء 
حسنا يا حور دعينا نحاول إنقاذ تلك الزيجة وسأحاول أن أعطيك ثقتي 
ما أن قال هذا حتى قالت باندفاع 
وأول شيء يجب أن تصدقه هو أن نهي حقا دفعتني عن الدرج وحاولت قتل طفلي وأنا لم أخبرها عن أي شيء من الهراء الذي قالته عني فهي كانت تعرف كل شيء مسبقا وعرفت كيف توقع بيننا 
تنهد وكسا
البرود ملامحه وهو يقول بنبرة
لا توحي بما يفكر به 
دعينا نتناسى هذا الأمر ولا نتحدث عنه مجددا
بكت رغما عنها فهو لا زال لا يثق بها فأعطته ظهرها وقالت پألم
من الواضح إننا فقط سندور حول دائرة مغلقة عند نفس النقطة والحقيقة هي أنه لم يتغير أي شيء بك..تصبح علي خير يا أوس
حبيبتي سنذهب غدا للطبيب للاطمئنان علي طفلنا وبعدها سنسافر للدوار
شحب وجهها فجأة عند ذكره أمر الدوار فقال لها بقلق 
ماذا بك..
فقالت له پألم 
هل علينا العودة لذلك القصر مجددا فهناك لا أحد يحبني وأيضا بعد هروبي سيحقرون من أمري وسأخاف من مواجهتهم 
كلا لن يجرؤ أحد أن يمس كرامتك بشيء فأنت امرأة أوس الهلالي وأم طفله لذا ارفعي رأسك عاليا ولا تهتمي بأحد وأنا كفيل بحمايتك من الجميع 
ثم لقد أقترب موعد ولادتك كثيرا لذا يجب أن تلدي هناك وأيضا هناك منال و زفافها و سأطمئن عليكي أكثر هناك وأيضا..نهي لن تستطيع الاقتراب منك بوجود الجميع 
و أغمض عيناه وهو يفكر أن ذلك الحل الأمثل لها ولنهي فنهي لن تجرؤ علي فعل شيء لحور داخل القصر إن كانت بالفعل هي الكاذبة وحاولت فعلا قتل طفله وأيضا من ناحية أخري هناك لن تجرؤ حور علي الهرب مرة أخري من القصر وهو الأخر لم يذهب للدوار منذ فترة طويلة لذا سيذهب ليستريح قليلا من أعباء العمل .
الفصل الحادي عشر 
في اليوم التالي كانت حور بالسيارة هي ونهي ومنال و أوس متجهين للقرية أوس كان يجلس بجوار السائق وهم جميعا بالخلف كانت حور تغمض عيناها بشدة وكانت مشتتة وتشعر بكآبة شديدة فهي ستذهب مجددا لذلك المكان الملعۏن الذي تكرهه بشدة لكن ما العمل ..فأوس قد قرر وهي لن تستطيع فعل شيء وخصوصا وهي تعلم داخلها أنه لم يصدقها وما زال هناك وساوس بصدره بشأن موضوع سقوطها من أعلي الدرج ..فهو لم يستطع حتى ولو مراعاة لحالتها أن يخبرها أنه يصدقها هي ويثق بها ..كانت تشعر پألم شديد داخل صدرها لذا تصنعت النوم طوال الطريق حتى غفت بالفعل واستيقظت علي قول منال لها 
حور استيقظي لقد وصلنا هيا 
حور تشجعي ودافعي عن حقك ولا تقلقي من أي شيء 
نهي حبيبتي أخيرا أتيت للدوار لقد اشتقت لك
أما فاديه صعقټ عندما وجدت حور مع أوس ونظرات الكره والڠضب كانت واضحة علي وجهها أما أوس عندما شعر بتوتر حور أمام والدته وضع يده خلف ظهرها فاشتعلت أعين والدته بالڠضب أكثر و قالت وهي تكتم غيظها بداخلها 
أنرت الدوار يا ولدي فأنت لم تأتي منذ فترة طويلة
فعلا هو لم يأتي الدوار كثيرا بعد أن رحلت عنه حور وكأنه كرهه لعدم وجودها فيه فهي كانت مصدر راحته وسعادته هنا وعندما رحلت غابت عنه تلك السعادة لذا تجنب المجيء حتى لا يتألم عند عودته ولا يجدها هناك ثم نظرت والدته لحور لكنها لم تنطق بكلمة فقالت حور بضعف لها 
كيف حالك يا عمتي.. 
فردت بوجل 
بخير ومرحبا بعودتك للدوار مجددا
حور ستلد قريبا لذا اعتني بها جيدا يا أمي 
فقالت والدته بمكر 
بالطبع يا ولدي فليس هناك أغلي من حفيدي
حمدا لله علي سلامتك يا ابنتي لقد أنرت الدوار فلقد كنا جميعا قلقين بشأنك 
رغما عنها ابتسمت وقالت له بخجل 
شكرا لك يا خالي 
فقال لها بمزاح 
هل حقا ستلدين قريبا لقد أخبرني أوس أنكي بالفعل بالشهر التاسع لكن ما هذا !! تبدين بالشهر الرابع فالصغير لا يحتل مكان كبير 
وربط علي كتفها فابتسمت له وبعدها وجدت أخوالها نهضوا من مكانهم واحدا تلو الأخر وسلموا علي أوس وأيضا عليها فشعرت بتوترها يزول تدريجيا فقد عاملها أخوالها بطريقة مبجلة ولم يحقرها أحد فبالفعل الكل يهابون أوس ولم يجرؤ أحد علي التحقير من أمرها وبعدها استأذنت أوس لتصعد لغرفتها هي ومنال .
هيا دعيني أساعدك لوضع أغراضك
قالت لها منال هذا لحور فابتسمت لها حور وبدأت في ترتيب متاعها معها ووضع كل أغراضها الشخصية لتعود لمرساها الأول بغرفة الزوجية الخاصة بها هي و أوس وعندما انتهت استأذنتها منال قائلة لها 
سأدعك الآن لترتاحين وأذهب لغرفتي 
شكرا لك علي كل شيء يا منال فلا أعرف ماذا كنت أفعل لولاك في حياتي 
ابتسمت لها منال وقالت ضاحكة 
أنا في انتظار رد امتنانك يوم زفافي 
ضحكت حور وقالت لها بتأكيد 
لن يزفك لعريسك سواي لكن أسرعوا بالترتيبات فلا أدري متي سيطرق طفلي الباب للخروج لعالمنا 
فابتسمت بخجل وهي تعرف قصده فالبارحة عندما ذهبا للطبيب وبعد أن فحصها قال لهم 
جيد جدا لقد تحسن وضع الجنين تماما وصارت الأمور آمنة كليا يمكنك الآن مواصلة حياتك بصورة طبيعية تماما لكن أهم شيء تجنبي فعل أي مجهود شاق بتلك المرحلة 
فقال له أوس باهتمام 
هل سيكون من الخطړ عليها السفر لمسافة بعيدة بالسيارة
..
فهز الطبيب رأسه نافيا وقال 
كلا لا يوجد مشكلة
من الأمر علي الإطلاق
فقال له أوس ببعض الحرج 
ابتسم الطبيب له وقال 
الليلة ستكونين ملكي
فاحمرت خجلا وابتعدت قائلة بتلعثم شديد 
أوس تعقل ماذا إن سمعنا
أحدا ..
لكنه ابتسم وقال بسخرية 
يا الهي أما زلت تخجلين مني بعد كل هذا الوقت 
فلكزته علي كتفه بمزاح واحمرت وجنتاها حتى أصبحت كحبة الفراولة قاطع أفكارها قول أوس بقلق وباهتمام عندما وجدها ابتعدت بخيالها بعيدا عنه 
حوري هل أنت متعبة
نظرت له وابتسمت وأسبلت رموشها بفتنة وقالت له بنعومة
كم أحب اسمي عندما تنطقه بهذه الطريقة أرجوك يا أوس لا تبخل عني أبدا بكلمات الحب مجددا أريدك أن تهمس بأسمى وأن تسمعني أجمل كلمات الحب دوما و يكفي ما حرمتني منه سابقا
قال لها ساخرا 
لا
يمكنني فعل هذا ببساطة فأنا رجل لم يؤمن بتلك الترهات يوما وكان من الصعب أن أعترف بأنني لا أستطيع العيش بدونك 
فقالت مازحة تتصنع الڠضب 
ابتسم لها بخبث وقال بمشاكسة 
ومن سيسمح لك ..
أحبك وأعشقك يا حوري يا أجمل امرأة بالكون..هل يرضيك هذا ..
ستتحسن مع بعض التدريب 
رأته يعقد حاجبيه متذمرا فضحكت لتنسيه الدنيا بأثرها .
قولي أحبك كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا أكون جميلا
كانت حور تدندن بكلمات أغنية كاظم الساهر وهي تمشط شعرها الطويل وكانت

سعيدة حالمة فالبارحة كانت تعيش حلما يتحقق لواقع بين ذراعي أوس فهو عاملها وكأنها أجمل ما بالكون فقالت له وهي تلهث 
حبيبي هل حقا تراني أجمل نساء الكون ..
كل ما بك چنوني
فشهقت خجلا فهي لم تتخيل يوما أن يقول أوس مثل تلك الكلمات الجريئة وكانت في غاية السعادة.. 
لو كنت سمعت كلمة أحبك فقط يوما لم أكن لأفكر أبدا بالهرب منك 
فقال لها 
فابتعدت تنظر له وهي تقول بغيظ 
كاذب لم تفعل يوما ..فأنا لم أسمع منك أي كلمة عاطفية خلال زواجنا بأكمله 
غبية وهل يجب أن أنطقها لتشعري بها لقد كنت أقولها دوما وأنا أبثك أشواقي فهناك كلمات تضيع وسط الأفعال حبيبتي 
ابتسمت حور للذكري الدافئة القريبة بينهما وفكرت أنها وفي الصباح عندما استيقظت ووجدته يرتدي ملابسه دون خجل فابتسم وقال لها بسخرية 
توقفي عن هذا و إلا لن يخرج كلانا من الغرفة أبدا وأنا سأكون أكثر من مرحب بهذا
قالت ضاحكة بمزاح 
توقف 
هل تعلم أنني كنت دوما أريد هكذا كل صباح لكني كنت أخاف من رد فعلك 
فقال بدهشة 
كنت تخافين..كيف تقولين هذا ..
هزت رأسها وتنهدت قائلة وهي تتذكر الماضي 
أنت دوما وضعت قوانين صارمة لي وأشياء كنت تمنعني حتى من التحدث عنها رغم أنها كانت حق من حقوقي فصرت أخاف أن أتحدث إليك فأنت قاسې جدا عندما كنت تنقلب ضدي لذا كنت أخشي ردة فعلك وفكرت دوما أنني إن قمت هكذا وأنت تستعد للنزول للعائلة فستتهمني أنني أريد إبعادك عنهم فقط ولن تفهم أنني هكذا أعبر لك عن حبي 
تنفس أوس بعمق ثم قال لها 
من الآن فصاعدا سأكون أكثر تفتحا واستمع لكل ما تقولين وبالتأكيد سأكون أكثر من مرحب في أي وقت وأي مكان 
ابتسمت قائلة له بمشاكسة 
قال بضيق لذكر هذا الأمر مجددا 
أحبك كثيرا يا أوس 
ثم تركته هي أولا فقال لها مازحا 
إلي أين تذهبين بعد لي بهذا الشكل .. تعالي إلي هنا وتحملي مسئوليتك 
لكنها ركضت متجهة للحمام وهي تضحك قائلة 
كلا يكفي ما فعلته بى البارحة 
وبعد قليل نزلا سويا لتناول الإفطار مع العائلة وكانت تجلس بجانبه فهي تشعر بتغير كبير في علاقتها معه فهي لم تعد تهابه بل بالعكس أصبحت تحب أن تجادله وكثيرا وهو بات يخبرها بكلام لم تتخيل يوما أن تسمعه منه فجلست بجواره بثقة لأول مرة بحياتها هي فقط ستطالب بما هو حقها منذ الآن ولن تخجل أبدا لم تري نهي علي الإفطار مما جعلها ذلك في قمة سعادتها هي لا تطيق تلك اللعېنة لم يغب عنها نظرات الكره والحقد التي كانت تنبعث من فاديه لها لكنها لم تهتم وفقط جلست بينهم مرفوعة الرأس بجانب أوس زوجها أجل فهي لن تخاف أحدا و أوس الهلالي سليل جدها هو كبير العائلة لذا هو كان محقا عندما أخبرها أن لا أحدا يجرؤ أن يمس بكرامة امرأته بشيء فأكلت بشهية وكانت أيضا تتحدث مع أوس وأيضا منال و لأول مرة لم تشعر بأنها متطفلة علي مائدة الطعام و مر الوقت سريعا وتناولا الغداء وأيضا العشاء ولم يحدث شيء يعكر
صفوها وهمست بأذن أوس بأنها ستصعد لغرفتهم فقال لها بابتسامة 
حسنا حبيبتي سأجلس قليلا مع أعمامي ثم ألحق بك 
فصعدت لغرفتها وهي في حالة من الانتشاء والسعادة وأخذت تدندن بأغنية كاظم الساهر..حتى بعد أن غيرت ملابسها وجلست لتمشيط شعرها وهس تستعيد الذكري مرارا وتكرارا .
أوس كنت أريد التحدث إليك يا ولدي 
قالت فاديه ذلك لأوس ما أن رأته أنهي تسامره مع أعمامه وكان علي وشك الصعود لغرفته فقال لها بهدوء 
بالتأكيد يا أمي لكن أخبريني أولا هل ذهبتي للطبيب فمنال أخبرتني أنكي كنت متعبة بعض الشيء 
فقالت له ببساطة 
أجل لكني أصبحت بخير لم يكن شيء هام
فقال لها باهتمام 
إذن هل أجريت الفحوصات الدورية أم تكاسلت وأهملت بصحتك
فقالت له بسرعة 
كلا ليس بعد يا ولدي ثم لا تقلق فالسنة الماضية كانت الفحوصات جيدة ولم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق بشأنه
فقال لها بحسم 
يجب أن نطمأن علي صحتك يا أمي وأنا هنا الآن لذا سأصطحبك بنفسي لنقوم بعمل تلك الفحوصات غدا وهذا لا جدال فيه 
ربطت علي كتفه وقالت له بحب 
لا حرمني الله منك يا ولدي ..لكن أخبرني أولا لأنني لم أعد أفهم شيء ..إن كنت تنوي أن تأخذ حفيدي من حور عندما تلد لماذا إذن تعاملها كملكة أمام الجميع وحذرت أي شخص من التحدث لها دون احترام 
حدق أوس بذهول لوالدته وقال لها بدهشة 
ومن قال لك أنني سآخذ طفلي وأحرمه من والدته ..
فقالت والدته بدهشة 
نهي من أخبرتني ..وقالت لي أنها هي من ستربي طفلك 
قال لها بدهشة وهو يشعر پغضب يكاد يفتك به من نهي 
ومتى أخبرتك نهي بهذا بالضبط ..
قالت والدته مندهشة من أسئلته 
قبل أن تقع حور من الدرج وترسل بطلب منال لتبقي بجوارها 
مرحبا عصام كيف حالك ..
فقال عصام له باهتمام 
أوس لقد مضي وقت طويل منذ أن التقينا 
أجل يا عصام أنت تعلم أشغال المجموعة لا تنتهي لكن أخبرني ما الذي ذكرك بنا 
ابتسم عصام بسخرية وقال 
أوس الهلالي صديقي وحبيبي لذا أردت الاطمئنان عليه 
ابتسم أوس وقال ضاحكا 
لقد أفتقدتك أنا أيضا 
قاطع محادثتهم مناداة أحد الضباط علي عصام لذا قال له عصام بجدية شديدة 
في الواقع ليس هذا فقط ما جعلني اتصل فهناك أمر مهم أود إخبارك به بشأن عمك سالم لذا جد وقتا وتعال في زيارتي في أقرب وقت ممكن 
فقال أوس بتعجب 
ما الذي تريد إخباري به بالضبط..
علي الذهاب الآن يا أوس..ثم الأمر لا يحتمل التحدث
فقط علي الهاتف لذا سأنتظر زيارتك 
وبالفعل أغلق المكالمة تاركا أوس في حيرة أكبر ما الذي يمكن أن يخبره صديقه عن عمه وهو ضابط بمكافحة الإرهاب والمخډرات ..كلا لا يمكن أن يكون عمه حقا بهذا السوء لابد أن هناك شيء خاطئ ! لكن لو كان ما حدث بالفعل عمه هو المتسبب به هو لن يسكت أبدا ولن يتركه لحاله
تم نسخ الرابط