زواج بالاجبار
المحتويات
الي حابس نفسك فيها امتى اتظلمت وايه يعني ياماناس اتظلمت بس بتحاول متظلمش حد والدتك مثلا ذمبها ايه تشوفك بتتحول لوحش قدامها ولاده مش ظلم في نظرك ذمبها ايه اختي تعيش ليله امبارح ولا ده مش ظلم في نظرك وانا انا زمبي ايه اعيش الي انا عيشاه بسبب انك زعلان من اخوك ولا ده مش ظلم في نظرك حسيت بالخزلان من الي حبتهم مصېبه دي يعني ليه مفكرتش ان ربنا اراد ينجيك من انك تعيش عمرك مخدوع لاكن انا بتكلم مع مين اصلا الي زيك مستحيل يحس بنعمه مستحيل يقول الحمد لله خليك زي مانت ضايقني زلني اكسرني طلع كل غضبك عليا المهم تكون مبسوط لان حاتم بيه مينفعش يزعل انما انا في داهيه
هنا كانت بتتكلم بۏجع ودموع على خدها حاتم كان مركذ مع كل كلمه قالتها كانت هتمشي بس حاتم شدها لحض نه بطريقه سريعه ازهلت هنا بشده
حاتم كان حاض نها بقوه وتملك كأنو بيخبيها بين ضلوعه غمض عينه پألم وهنا كانت منزله دراعاتها ومصدومه منو فضل شويه كده كان حاسس احساس غريب حابب قربها ومش عايز يسيبها بس فاق لنفسه لما هنا حمحمت كأنها بتديه اشاره انو يبعد
حاتم فتح عنيه بحرج وبعد عنها ببطأ وقال انا اسف
هنا بكسوف وابتسامه بسيطه عادي احم عادي بتحصل
حاتم ابتسم ابتسامه جانبيه وقال انا بعتذر عن الي قولتو من شويه
هنا باستغراب حقك بأمارت ايه بقى ان شاء الله
حاتم بثقه بامارت انك مراتي ولو حابه افكرك ده اولا وثانيا انا اول مره اعتذر لحد وده لاني اول مره احس ان فيه حد يستاهل اعتذرلو ثالثا بقى ومسك ايدها بقوه وقال پغضب ايدك الحلوه دي لو طولت تاني هكسرهالك لان بردو اول مره حد يعمل معايا كده فاحمدي ربنا اني عدتهالك تمام
ساب ايدها وقال بجمود انا هدخل اخد دش وننزل البسي
هنا خاڤت بس حاولت تتماسك قالت فيه منك امل يا حاتم بس محتاج صبر
حاتم قال باستهزاء وهو متجه للحمام ابقي فكريني اكشف على عنيكي لان انتي الوحيده الي شايفه الامل ده
تحت سليم كان قاعد ومتعور في وشو وندى كانت بتحطلو تلج عليها وسليم كان بيتوجع
حاتم نزل مع هنا وهنا اتفاجأت بسليم ووشو الي متعور حاولين عنيه وباين انو واخد بوكس جامد بصت لحاتم بيأس لما اتاكدت من هدؤه انو هو الي ضړبو
سليم پيتألم وبيطلب من ندى تخف ايدها وهنا قالت بحزن سلامتك ياسليم اقدر اعرف حصل ايه تاني
سليم پألم اسألي البيه جوزك
سليم قعد على السفره الي كانت بتجهز وبيقول بلامبالاه كانو مش سامعو العشا ايه يا ماما ھموت من الجوع
امال بصتلو بيأس ومردتش
هنا وقفت جمب اختها وقال بهمس حصل اييه
ندى همستلها حد من صحابنا الي حضرو الحفله صورها ونزل مقطع على النت سليم كان بيشوفو في دخول حاتم كلمه من هنا على كلمه من هنا مسكو في بعض وزي ماانتي شايفه
سليم بغيظ شديد لا وبياكل ولا كانو عامل حاجه وربنا يا حاتم لو المقطع متحذفش ل
قاطعو حاتم وقال بسخريه هتعمل ايه ممكن تديني خبر اهو اامن نفسي
سليم اتضايق جدا بس قاطعو صوت هنا لما قالت هو انت الي نشرت الفيديو يا حاتم
حاتم بلا مبالاه من غير ما يبصلها لو قلتلك لا هتصدقيني يعني
هنا قالت وبثقه طبعا هصدقك ولو قلت انك مضربتوش هصدقك
حاتم بصلها باستغراب من ثقتها وقال تمام انا منشرتش
الفديو ولا اعرف الي صورو حتى
سليم قال يعني مين من مصلحتو يعمل كده غيرك و بس قاطعتو هنا لما قالت پحده ما خلاص يا سليم ما
اخوك بيقول ملوش دعوه
سليم بضيق وانتي بتصدقيه يا هنا دا كداب
حاتم بابتسامه مستفزه الي خلاها بتصدقك انت مش هتصدقني انا
سليم رد بسرعه وقال بس انا ما بكدبش
حاتم قام من مكانو واتوجه ناحية سليم پغضب ونظره مخيفه وقال لا يا شيخ ما بتكدبش اممم معاك حق عمرك ما كدبت مكدبتش لما قولت انك متعرفهاش مكدبتش لما قولت انك شوفتها بالصدفه في البار وقف قصادو وقال پغضب اعمى
مكدبتش لما كلمتك وكانت في حضنك وقلتلي انك لوحدك وكمل بزعيق وهو بيمسكو من قميصو متبقاش بتكدب لما تضحك على اخوك الوحيد وتطلع مع خطيبتو الي كام يوم وتبقى مراتو دانت الوحيد الي بعتلك صورها انت الوحيد الي امنتلك وكنت بحكيلك عن عشقي ليها قدرت تعمل معايا كده ازاي ما ترد مش كنت عايزني اسمعك اديني بسمعك سليم شاف الالم في عيون اخوه مقدرش يتمالك نفسو دموعو كانت بتنزل ومش قادر يبصلو ابتسم حاتم وقال مش قادر حتى تبصلي معندكش حاجه تقولها
قال بضعف وسط دموعو مكنتش اعرف معرفتهاش والله ما عرفتها
حاتم باستهزاء اامم طبعا طبعا وانت هتعرفها منين مكانتش محجبه مش دي حجتك الخايبه بصلو بتركيذ وقال بجديه سيبك من ده كلو انا هديلك فرصة عمرك فرصه اني اسامحك يا سليم بس تبقى راجل مره واحده في حياتك وتقولي تعرفها من امتى كانت كام مره معاك كنتو سوا من امتى يا سليم
سليم بص بحزن وقال انا مكنتش موجود في البلد اصلا طول فترة خطوبتك يا حاتم
حاتم ومين قال بتكلم على فترة الخطوبه بتكلم على قبل ما اخطبها
سليم پصدمه انت تقصد ايه انت فاكر اني اعرفها من قبل ما تخطبها
حاتم بتأكيد لا انا مش فاكر انا واثق انك تعرفها من قبل ما تسافر وفضلتو على تواصل واحنا مخطبين يعني تكلمها تكلمك ومقرطسيني وسطكو بدليل انك اول ما نزلت من السفر كانت في شقتك ولا فكرني برياله
هصدق انك راجع من السفر رحت تسهر فسبحان الله تقابل خطبتي صدفه وتكون بشعرها فانت معرفتهاش صدفه بردو وتاخدها معاك الشقه دوننا عن كل البنات الي في البار كمان صدفه دانا لو عيل هتقلي حاجه مقنعه اكتر
سليم بحزن انا مش عارف ازاي اقنعك اني عمري في حياتي ما شوفتها ولا اعرفها غير ليلتها
حاتم باستهزاء عمرك ما شوفتها ولا حتى في شركتي ولا ناسي انها كانت شغاله عندي
نزلت الكلمه على سليم زي الصاعقه وقال بتهتهه هي تقصد جميله هي كانت شغاله عندك
حاتم بابتسامة استهزاء وفاكر اسمها من سنتين يعني بنت طلعت معاها مره واحده من سنتين وكنت سکړان وفاكر اسمها
سليم بلع ريقه بتوتر وقال انا فاكر اسمها من كتر كلامك عنها يا حاتم والله ما اعرف انها موظفه عندك انا مكنتش اجي الشركه كتير و
قاطعو حاتم وقال پغضب وزعيق كفايه كدب بقى كفايه دا انت معاكسها مره قدامي الحوار الخايب الي الفتو ده تضحك بيه على هنا اوعلى ندي او امك لاكن انا مستحيل يدخل عليا وقال بحزم خلاص يا سليم زي ما انا نسيتك وشلتك من حسباتي انساني وما تحولش معايا مش هتستفيد انا مبقاش عندي خوات وقال بنبره كلها الم كان عندي واحد وماټ وطلع بسرعه على اوضتو تحت نظرات سليم الي كلها دموع
اول ما طلع سليم وقع على الارض باڼهيار وهو مش مسدق نفسو اخوه فاكر انو يعرفها من قبل حتى ما يخطبها وانهم كانو على تواصل في فترة خطوبتو منها واول مانزل قابلها واتقابلو رغم انو عارف انها خطيبة اخوه
هنا وندي كانو واقفين متابعين الموقف ما بين الصدمه والشك محتارين من كل شئ اتقال ندى مقدرتش تشوف سليم كده جريت عليه تقومو
سليم قام بعد عنها ودموعو على خده بحور وقال پحده ابعدي عني محدش له دعوه بيا وخرج من القصر من غير ما يستنا رد
امال طلعت اوضتها بعد ما كانت قاعده ساكته وبس كانها في صډمه اول مره تحس ان مفيش امل
وندي طلعت اوضتها وهنا راحت ورا حاتم الي كان واقف بيشم هوا في البلكون وحاسس انو مخڼوق
هنا زعلت عليه جدا بس حابه تخرجو من الي هو فيه قالت احم الجو حلو مش كده
حاتم بابتسامه بسيطه قديمه اوي يا هنا
هنا باستغراب هيه ايه الي قديمه
حاتم بتنهيده الطريقه دي لما تحبي تتكلمي ومتلاقيش كلام فتقومي قايله اي حاجه وخلاص
هنا بصتلو وابتسمت لانها فعلا دا قصدها قالت امم عبقري سيادتك طيب ندخل دغري الجو ولا حلو ولا نيله بالعكس برد مش عارفه انت مستحمله ازاي تعالى نقعد جوه وندردش
حاتم رفع حواجبو باستغراب من ثقتها وقال ايه يا بنتي كمية الثقه دي ندخل دردش من امتى بدردش معاكي اصلا
هنا بمرح يا سيدي اعتبرو من انهارده يلا بس وشدتو من ايده دخلتو وقفلت البلكون
حاتم قعد على الكنبه باستسلام وقال هنا من فضلك مش عايز اتكلم
هنا بصتلو بيأس وقالت خلاص مش هتكلم براحتك وخدت بيجامه ودخلت تاخد دش علشان تنام
حاتم
كان ممدد على الكنبه بيفكر في كل الي عدى ومهموم وحاسس بضيق
هنا طلعت وبصتلو بحزن وقالت لو عايز تنام على السرير تعال وانا هنام عندك
حاتم حاطط ايده على وشو وقال على فكره انا مضايق مش تعبان علشان تتكرمي و تنيميني على السرير وبعدين لو
عايز انام عندك هنام محدش اصلا مانعني
هنا تمتمت بضيق محدش يقدر يمنعني مغرور اوي
حاتم ايه زي ما اكون سامع حاجه
هنا پخوف لا لا ابدا بقول تصبح على خير
حاتم نام وهنا فضلت صاحيه خاېفه على سليم لانو خرج وحالتو كانت صعبه فضلت مستنيه تسمع صوت عربيته لحد ما غلبها النوم ونامت
ندى بدموع انا انا ندى يا سليم سليم سامعني انا ندى بقولك
طيقاني حبتيه صح حبيتي حاتم ونستيني نسيتي حبنا وكمل ببكا طب طب ليه انا مش قادر ليه مش قادر انسا يا هنا ليه
ندى كانت پتبكي بحرقه وكل كلمه بيقلها بتدبحها قالت بدموع انا بحبك انت يا سليم ومحبتش غيرك ومش هحب غيرك
سليم حط ايده على خدها بدموع وقال بجد يا هنا بجد بتحبيني
الحمام وهو شبه مش حاسس بالدنيا سندتو وكان في حضنها وفتحت الميه على اخرها عليهم
سليم اتنفض من شده الميه وبرودتها وندى كمان فضلت ماسكاه مسبتاه تحت الميه فتره وطلعتو وكانت هدومهم ڠرقانه ميه
مددتو على الكنبه و هو كان بيتمتم بكلام مش مفهوم ندى فضلت بصالو بدموع مش عارفه تعمل ايه لازم يغير هدومو الي بقت بتنقط ميه فضلت تفكر اتقدمت عليه تغيرلو بس رجعت لورا بكسوف وخوف فضلت بصالو بس خدت طرحه لفتها بسرعه وطلعت من الاوضه بدون تفكير خاڤت تجرالو حاجه وخبطت على اوضة حاتم
حاتم وهنا قامو بخضه من خبط الباب حاتم بص في الساعه لقاها ٣
____________________
الفجر استغرب وقام يفتح وهنا فضلت قاعده مستغربه مين هيخبط في وقت زي ده
حاتم فتح الباب لقا ندى اتخض قال بسرعه في ايه يا ندى سليم كويس وكمل لما خد بالو من الي قالو احم قصدي في حاجه جايه دلوقتي
هنا لما عرفت انها اختها قامت بسرعه وجريت على الباب قالت فيه ايه يا ندي بس اتخضت من منظرها هدومها كلها ميه وعيونها حمر من كتر البكا مالك يا ندى يا حببتي ايه الحاله دي
ندى كانت بتحاول تهدى قالت بصوت ضعيف باكي حاتم ممكن لو سمحت تيجي معايا سليم تعبان وعايزه عايزه ابدلو هدومو هياخد برد وانا مش هقدر لوحدي ممكن
حاتم تقريبا من شكلها كده استنتج الحوار لان
هنا كانت مش فاهمه حاجه خدت اختها ونزلو مع حاتم حاتم دخل لقا سليم نايم على الكنبه وهدومو كلها ميه وكان بيهلوس بكلام غريب
حاتم اتنهد پغضب من حالتو وقال من امتا وهو كده
ندى ببكا مش كتير
حاتم بجمود هاتيلي هدوم ليه
ندى طلعت هدوم وحاتم خد الهدوم وخد سليم ودخلو الحمام بسهوله لانو جسمو اقوى من جسم سليم ولانو متعود كمان دخل بيه وقعدو في البانيو وكان بيلبسو وهنا بقت تنشف المكان والكنبه وهي بتبص على ندى ااي كانت پتبكي بشده
هنا پغضب ماشي يا سليم الك لب وبصت لندى بحزن وقالت عملك حاجه يا ندى قوليلي يا حببتي
ندى بدموع ابدا بس زي ماانتي شايفه حالتو
هنا پغضب سيبك من حالتو دا انا لسه هطلع عينه ضړبك مش كده
ندى حطت ايدها على شفتها وقالت بكدب اه قصدك
على
دي لا ده انا كنت بفتح باب الحمام فالباب خبطني وو
هنا كانت هتتكلم بس حاتم طلع من الحمام وحط سليم على الكنبه وقال باستهزاء انتي خاېفه ليه اتعودي على كده هو كده اول ما حاجه متجيش على هواه بيروح يتنيل يشرب وبص لندى وركذ فيها وقال بضيق ضړبك ليه
ندي بتوتر لا هو بس قاطعهم صوت سليم بيقول هنا بحبك يا هنا مت متسبنيش
حاتم ضم ايده پغضب وطلع وقفل الباب وراه بشده
هنا بلعت ريقها بتوتر وطلعت هدوم لندى وقالتلها روحي غيري يا ندى هتاخدي برد
ندى حاضر بس روحي انتي الحقي جوزك
هنا بقلق عليها انا هفضل معاكي هنخرج انا وانتي ننام في اي اوضه
ندى بابتسامه لا يا حببتي انا كويسه صدقيني يلا بقى روحي لجوزك وانا كمان هغير وفضل جمب سليم مش هينفع اسيبه
هنا اتنهدت بياس وقالت ماشي يا ندى نتكلم الصبح عن اذنك هنا خرجت وندى دخلت الحمام غيرت هدومها وقعدت تفكر لحد ما راحت في النوم
هنا
طلعت بتوتر لقت حاتم قاعد على الكنبه وعنيه بتطق شرار
هنا بارتباك احم شكرا
حاتم پغضب بيحاول يداريه على ايه
هنا انك ساعدت ندى ورضيت تنزل معاها
حاتم اتنهد بضيق وقال عادي اكيد مكنتش هسيبها
هنا ابتسمت وكانت هتنام بس فاجأها لما قال بحزن بيحاول يداريه لسه بتحبيه يا هنا لسه بتفكري فيه بتحلمي بيه كده زي ما بيحلم بيكي
هنا بضيق هو مبيحلمش بيا يا حاتم هو سکړان و
حاتم قاطعها پغضب انا سؤالي واضح بس مدام بتتهربي يبقى الاجابه وصلت
هنا اتنهدت وقالت وهي ايه بقى الاجابه الي وصلتك
حاتم پغضب روحي نامي يا هنا
هنا بضيق طيب يا حاتم هنام بس بالنسبه لسؤالك انا لا بفكر في سليم ولا في غيره الشئ الوحيد الي بفكر فيه هو ازاي اخرج انا وختي من مقبرتكم دي
وسابتو وراحت تنام بس حاتم قال پغضب انا اختك مليش فيها بس انتي هتفضلي في المقبره دي يا هنا هتفضلي على زمتي لحد ما اموت انتي مراتي وهتفضلي كده فاهمه
هنا قالت پغضب مصتنع مش هيحصل احنا بينا تحدي هكسبو وهطلقني
حاتم بشړ وانا عايز اشوف اخرك ياهنا وبصو لبعض بتحدي وكل واحد راح مكانو ونامو
في الصبح ندي صحيت وسليم لسه نايم طلعت شنطتها ولمت هدومها ودخلت تاخد دش
سليم صحي على صوت باب الحمام وعندو صداع رهيب قعد ماسك دماغو وبعدها برق پصدمه لما افتكر ليلة امبارح وكل العك بتاعو افتكر ندى ودموعها وازاي كان بيضايقها وضربها ولما نداها باسم اختها شد شعره بارتباك ولعڼ نفسو مېت مره مسح على وشو بتوتر بيبص لقا شنطتها الي محضراها قعد على السرير وحط دماغو بين اديه
ندى طلعت لقتو قاعد اتجاهلتو ولا كانها شيفاه وقفت تظبط طرحتها
سليم وقف اتقدم عليها وقال بتوتر ندى انا احم ندى اسف على الي حصل صدقيني مكنتش في وعيي
ندى بصتلو بدموع وقالت تمام انا مش زعلانه مفيش داعي للأسف
سليم بكسوف من نفسو لا ازاي مفيش داعي انا غلطت حقك عليا مش هتتكرر صدقيني
ندى بابتسامه حزينه مصدقاك ومتاكده انها مش هتتكرر لاني مش هكون موجوده
سليم خاف جدا قال بتوتر يعني ايه انتي عايزه تمشي
ندى هي وبتجر شنطتها لا انا مش عايزه انا ماشيه فعلا
وقف قدامها
سليم بقلق وقال انتي بقولي ايه عايزه تسبيني من اولها كده دا احنا مبقلناش ٣ ايام وكمل بيحاول يقنعها الناس تقول ايه تسيبي بيت جوزك بعد ٣ ايام
ندى بحزم اطمن الي هيتكلم هيتكلم عليا انا والموضوع منتهي ابعد عن سكتي يا سليم
سليم پخوف حقيقي مش عارف سببو طيب ندى نتكلم نتفاهم
ندى بتنهيده هنتفاهم في ايه انا فاهمه كل شئ انت كنت سکړان ومش حاسس كل حاجه كنت بتعملها او قلتها متقصدهاش بس انا اكتشفت اني مش بالقوه دي الي تخليني استحمل انا كنت ھموت من الخۏف اول مره اتحط في موقف غريب كده مش هستحمل خلاص يا سليم اعتبرها تجربه وفشلت عن اذنك
سليم وقف قدام الباب بيمنعها لا يا ندي يا ندي ارجوكي انا محستش بالقوه الى لما انتي وهنا وقفتو معايا
ندى انت مش محتاج اكتر من هنا يا سليم هي قوتك وهي ضعفك انا مش محتاجني بتضحك عل نفسك
سليم احم بصى
لو على كلام امبارح فده لاني سکړان انا هنا اخر واحده ممكن افكر فيها هنا بقت مرات حاتم ولا انتي بتفكري زيو اني ممكن احط عيني على مراتو
ندى وقفت قدامو بظبط وقالت بدموع انت ممكن متفكرش فيها لاكن هنا في قلبك يا سليم وصعب اتخرجها صحيح الشرب بيسيطر على العقل لاكن بيحرر القلب انت بتحبها مش هتحب غيرها مستحيل تحب غبرها وبكت بشده
سليم باستغراب من دموعها طب ما انتي عارفه اني بحبها ووافقتي على جوازنا ايه الي حصل دلوقت
ندى باڼهيار تام ودموع مبتقفش قالت حصل انك كنت بتناديني باسمها باسم اختي ياسليم حصل انك كنت بتقربلي وفاكرني هيه وكملت باندفاع ودموع حصل اني كنت غبيه لما فكرت ان ممكن يجي يوم وتحبني زي ما بحبك
سليم برق بزهول وبلع
ريقه وقال
پصدمه بت ايه وووووو
سليم برق بزهول وبلع ريقه وقال پصدمه بت ايه بتحبيني هه بتحبيني ازاي قصدي امتى
ندى قعدت على السرير وبقت تبكي بشده وقالت بدموع سبني امشي يا سليم ارجوك انا انا مش عايزه اغير من هنا وخاېفه اكرها وانا مليش غيرها ومش قادره احس الاحساس ده بمۏت مش بأيدي
سليم صعبت عليه جدا هو اكتر حد عارف الاحساس ده من يوم ما هنا بقت مرات اخوه قعد جمبها ومسك ايدها بحنيه وقال احكيلي يا ندى انتي من امتى بتحبيني
ندى بدموع من اول يوم شفتك مش بفكر غير فيك يوم ما كنت مستني هنا قدام البيت وخبطت فيك واتخانقنا مكنتش اعرف انك جاي لهنا حسيت احساس غريب قلبي كانو مقبوض بس مش خوف فرحه وبيدق جامد لما عرفت انك انت
الي هنا بتحبو زعلت جدا بس حاولت مبينش حتى قدام نفسي لاني بحب هنا والله بحبها قوي وبتمنالها الخير بس لما كنت اشوفك معاها لما كنت تيجي تخدها او تزورنا كنت بحس بڼار جوايا بس انا كنت بحاول قد ما اقدر ما يبنش عليا علشان هنا كنت افضل افكر فيك طول اليوم وحتى لما انام احلم بيك لما طلبتني للجواز وافقت من غير حتى ما افكر يومها رغم ظروف جوازنا لاكن كنت طايره من الفرحه ويوم كتب الكتاب لما شوفت صورك كنت بتقطع من الغيره ازاي كنت مع كل البنات دول مع اني فاهمه انهم مجرد طيش لاكن قلبي كان تاعبني بس كنت بستحمل لحد امبارح وبكت بشده وكملت امبارح لما نادتني باسم هنا كانك ډبحتني حسيت قد ايه بتحبها ومستحيل تفكر فيا اكيد بتقول عني اني مش كويسه لاني فكرت فيك وانت مع هنا بس ڠصب عني والله وبقت تبكي باڼهيار وشهقات عاليه
سليم كان في حالة زهول بيبصلها والدموع في عنيه هو الي بيعرف اي بنت من نظره ازاي مخدش بالو من كمية الحب دي ازاي مشافهوش في عنيها قلبو ۏجعو عليها جدا اتنهد بحزن ورفع وشها بصوابعو وبص في عنيها الي تقريبا اول مره يشوفهم سرح في جمال عنيها والدموع الي على خدها كانت تسحر وهو عمره ما خد بالو منها قال يعني امبارح لما قولتي بحبك مكنتيش بتقولي كده علشان اهدى هو انا استاهل كل الي بتحكيه ده صدقيني مستهلش ولا حتى ربعه سامحيني علي كل الي عشتيه بسبب غبائي ازاي مكنتش حاسس بيكي انا كنت حم ار اوي كده
ندي بسرعه متقولش على نفسك كده انا الي حما ره لاني حكيت كده زي الهبله بس متحطش في بالك اعتبرني عيله وقالت كلمتين ومتفكرش في حاجه انا اصلا همشي و
قاطعها سليم وقال بابتسامه حتى لو قلتلك اني عايزك جمبي اسمعيني كو يس يا ندى انا صحيح بحب هنا مش هكدب عليكي بحبها زي ما انتي بتحبيني من غير سبب يمكن لاني نظمت الي جاي
من حياتي على اساس انها ليا بس هنا دلوقتي مرات اخويا والي حصل امبارح والي قلتو ده من كتر الشرب انتي قلتي انتي قلتي الشرب بيحرر القلب بس لا يا هنا ده بيطلع الۏجع الي في القلب وهنا اكبر ۏجع في حياتي خصوصا ان حاتم بذات الي اتجوزها بس مستحيل احطها في دماغي كمان بحاول اشلها من قلبي وده مش هيحصل الا لو واحده غيرها سكنتو
ندي تقصد ايه
سليم بابتسامتو الي تجنن اقصد اني مش هترهبن يا ندى وحتى لو مشيتي مسيري هحب واتجوز يبقى ليه ما نديش بعض فرصه يمكن نبقى اسعد زوجين فكري فيها يا ندي ليه حصل
________________________________________
معانا كل ده يعني على حسبتنا احنا حاتم كان هيتجوز جميله وانا هتجوز هنا بس الي حصل قلب الموازين وحاتم اتجوز هنا وانا اتجوزتك ليه مانقولش ان ربنا كاتبنا لبعض اختك بتقول النصيب ما يتعاندش
ندى بصتلو بدموع سعاده مش قادره تخبيها لانها مكانتش هتقدر على بعدو حضنتو بقوه من كتر فرحتها وسليم اتفاجأ بس بادلها الحض ن بقوه وفرحه اكبر
ندى بكسوف شديد احم انا انا اسفه انا يعني
سليم قال اششش محصلش حاجه مفيش واحده تعتذر لما تحضن جوزها وقال انا أرحب في اي وقت
ندى لكمتو في كتفو بخفه وسليم حط صباعو على شفتها الي انجرحت لما ضربها وقال بحزن بټوجعك حقك عليا
ندى بابتسامه جميله لا مش بتوجعني خلاص مفيش حاجه بتوجعني لانك
معايا يا سليم
سليم
ابتسم بفرحه كبيره حاسس ان ربنا عوضو بيها خصوصا بعد ما عرف انها بتحبو يعني مش مغصوبه بسسب وضعهم
تحت كانت هنا قاعد مع حاتم وامال ونزل سليم ماسك ايد ندى وقال صباح الخير
هنا پغضب واضح شرفت يا باشا عيزاك اتفضل معايا
سليم اتوتر من ڠضبها وقال احم لو على امبارح انا
هنا پغضب اكبر قولت اتفضل معايا عيزاك ومشيت نا حية الجنينه وسليم مشي وراها بس وقفو لما حاتم قال پغضب بيحاول يداريه باستفزازو المعهود طب الجنينه ليه الاوضه جاهزه واهو تاخدو راحتكم
هنا غمضت پغضب وقالت يلا يا سليم
حاتم اتضايق انها مردتش عليه حتي وفضل يهز في رجليه بتوتر وغيره واضحه امال خدت بالها منو وابتسمت بفرحه
بره كان سليم واقف مع هنا الي ناقص ټخنقو لما شافت حالت اختها امبارح
هنا پغضب هي دي الي قلتلي انا مش هضايقها دي الي قعدت
ساعه تقنعني انك مش هتيجي جمبها كانت ھتموت من الخۏف تقدر تقلي ايه الي هببتو ده
سليم بحرج احم اسف يا هنا انا مكنتش في وعيي
هنا پغضب اعمى يا رب صبرني بس ومتبقاش في وعيك ليه تشرب اساسا ليه مش حرام عليك هتكبر عقلك ده امتى هو كل ماتزعل هنروح تتنيل على عينك كده وحاولت تهدى وقالت بص يا سليم انا هعديهالك المره دي لاني
شايفه ان ندى مش زعلانه منك واضح من نزولها معاك وكمان امبارح كانت بتحاول تداري عليك انا وحاتم فهمنا انك ضړبتها بس هي قالت لا انا الصراحه مش فهماها بس مدام هي لسه عايزه تبقى معاك انا هديك فرصه بس اخر فرصه يا سليم سامع
سليم بفرحه سامع والله وفاهم واسف وكل الي يرضيكي والله عمري ما هزعلها تاني
هنا وسليم اتفقو و كل شيئ بعدها مر طبيعي فات ١٥ يوم بدون احداث جديده حاتم زي العاده بيضايق سليم في الرايحه والجايه حتى انو بقى يا خدو معاه الشركه ويشغلو ويضايقو قد ما يقدر بس حاتم كان بيتغير تدريجيا مع هنا بقى حابب قربها وبيتلكك علشان يقعد معاها وهي كمان اطمنتلو وبقم احسن من الاول بس لسه عندو خوف من مشاعرو الي بيسيطر عليها قد ما يقدر
ندى وسليم كانو دايما مع بعض وبيخرجو وسهرو وحياتهم جميله سوا ومتعودين على بعد جدا
شهر التحدي قرب يخلص بس للاسف سليم وحاتم لسه زي العاده لحد ما في يوم
امال يا حاتم انهارده كتب كتاب بنت خالتك اوعى تستهبل وماتجيش زي العاده
حاتم بملل حاضر يا ماما هاجي والله بس انا مش مرتاح لحكاية انكم تسبقونا يعني استني اخلص الاجتماع ونطلع سو اسكندريه مش بعيده دول كلهم ساعتين
سليم معاه حق والله حتى لو انا معاكم لاكن لوحدكم كده
حاتم بزعيق انت تفضل هنا هتحضر معايا الاجتماع ويكون في علمك مش هطلع على اسكندريه معاك في عربيه واحده مش هستحملك ساعتين
سليم كان هيتكلم بس امال قالت بس يا ولاد بنسبه لينا احنا متشلوش همنا احنا طالعين مع السواق بتاعنا معانا له زمن ولا عايزني استنا اجتماعك الي مردتش تاجله علشاني يخلص ومشفش كتب كتاب بنت اختي الو حيده وبنسبه ليكم ابقو خلصو اجتماعكم وتعالو كل واحد في عربيتو وهدو بقى
حاتم قال والله يا ماما مقدرش اجله مش بمزاجي يا حبيبتي
امال خلاص انا مش زعلانه يا حبيبي بس احنا هنطلع وانتو تحصلونا براحتك تمام
حاتم قال تمام وقام وقال هنا عايزك
هنا قامت وراحت وراه وقالت بابتسامه نعم فيه حاجه
حاتم بهدوؤ احم اه انا اشترتلك فستان تحضري بيه مټخافيش هو لبس محجبات هتلاقيه عندك فوق بس لو معجبكيش الفلوس فوق انزلي اشتري الي عايزاه
هنا بفرحه عاجبني من غير ما اشوفو شكرا يا حاتم انا مفكرتش اشتري اصلا
حاتم بابتسامه بسيطه طيب حاجه كمان يا ريت متحطيش ميكب كتير يعني علشان هيبقى فيه ناس وكده
هنا
فرحت فهمت انو غيران قالت لو عايز ما روحش مش مشكله
حاتم بضيق وهو مينفعش تروحي من غير مسخره
هنا كانت طايره من السعاده بس مكسوفه جدا من قربو وكلامو قالت طب ما تخليك جرئ وتقول بغير عليكي
حاتم سابها و بعد وقال اغير انا وابتسم ابتسامه جانبيه وكمل وهو بيروح ناحيه الباب دي احلام اليقظه يا روحي
هنا فضلت باصه عليه وهو بيبعد بابتسامه وقالت قربت يا حاتم قربت قوي
بالليل هنا وندى وامال طلعو على اسكندريه وكانو تقريبا وصلو وحاتم وسليم خلصو الاجتماع ورجعو القصر يغيرو هدومهم ويحصلوهم
بس جالهم محمود البواب وقال الحقني يا حاتم بيه فيه حرامي في المخزن
محمود بارتباك لا يا بيه مش تشوف الاول لاحسن يهرب بعدين انت مش محتاج سلاح ماشاء الله
عليك
حاتم طيب طيب انا
هدخل وانتو خليكم هنا ودخل
محمود البيه اتاخر خاېف عليه
سليم يا عم محمود دا دلو قتي داخل
محمود معلش يا ابني ادخل شوفو واهو تبقو اتنين بدل واحد
سليم سمع الكلام ودخل وبس دخل وسمعو صوت الباب بتاع المخزن بيتقفل جريو عليه وفضلو يخبطو وينادو بس للأسف مفيش حد
هنا كانت في كتب الكتاب وقلقانه جاتها مكالمه فابتسمت
امال ايه الابتسامه الحلوه دي
هنا لا مفيش متحطيش في بالك
امال مش عارفه الولاد حساهم اتأخرو
هنا بفرحه معلش يا ماما هما مش هيجو لاني لقتها فرصه انهم يتكلمو سوا واحنا مش موجودين ويصفو كل الي بينهم
امال بحزن يا بنتي بالك طويل انتي لسه عندك امل وبعدين ده حاتم مبيفضلش مع سليم في حته واحده لو موتيه دا بياخدو
الشغل يسيبو يقعد مع الموظفين علشان ميبقاش معاه
هنا بفرحه لا من الناحيه دي اطمني انا عملتلك فيهم فصل انما ايه اديت الخدامين اجازه ومفضلش غير عم محمود خليتو قفل عليهم المخزن ومشي لان المخزن بابو حديد جامد يعني حاتم مش هيقدر يكسرو لسه من شويه رنلي يعني دخلهم ومشي
امال كانت بتسمعها پصدمه حقيقيه برقت وكأن كهرباء صعقتها وقالت بړعب حقيقي عملتي ايه يعني مفيش حد في القصر كلو يفتحلهم يا انهار اسود وجريت ناحية العربيه وقال نادي على السواق خلينا نلحقهم
هنا وندى بصو پخوف وهنا قالت وهي بتجري وراها وفيها ايه يا ماما ما احنا مش هنطول هنا والطريق كلها ساعتين فيها ايه لو فضلو الوقت ده يكونو اتصالحو و
بس قاطعتها امال ولطمت عل خدها وقالت بصړاخ فيها ان سليم عندو فوبيا شديده من الاماكن المغلقه ميقدرش يفضل نص ساعه بيتخنق مش بيلاقي النفس يا لهوي ساعتين على ما نوصل يكون ماااات ووووووو
يتبع
يا لهوي ساعتين على مانوصل يكون ماټ قالتها امال وهيه مړعوبه وبترتعش وندى كانت هتقع من طولها وهنا مكانتش قادره تتكلم حتى جريو بسرعه وركبو العربيه وهنا ساقت بسرعه چنونيه بدون حتى ماتنادي السواق
سليم وحاتم كانو بيحاولو يفتحو الباب او بمعنى اصح كان حاتم الي بيحاول
حاتم فضل يضرب في الباب بضيق وقال مين الي قفل الباب ايه الغباء ده وقال بزعيق بدون ما يبص لسليم وانت مبتسمعش الكلام ليه انا مش قولت خليك بره كان زمانك فتح
بس قطع كلامو لما سمع تنهيده عاليه كانها لانسان بيلفظ اخر انفاسه بص لسليم بسرعه وخضه لقاه قاعد على الارض عرقان جدا وبيرتعش ونفسو مش طالع بيحاول يفك اول زراير قميصو پخنقه
حاتم اتخض بشده دلوقتي بس افتكر سليم بيتخنق وېخاف من الاماكن الضيقه والمقفوله
حاتم جري عليه بخضه ولهفه قال انا انا ازاي نسيت انت هتتعب لازم نطلع بسرعه من هنا متخافش يا سليم انا معاك تمام ماتخافش حاحاول تاني تمام بس انت حاول تهدا لو سمحت وجري على الباب ومسك خشبه كانت في المخزن وبقى يضرب الباب بقوه شديده عايزو يتفتح
سليم كان بيبصلو بابتسامه وفرحه حقيقيه معقوله خاېف عليه من زمان بيتمنى يرجع يشوف الحب ده في عنيه كان بيحاول يتنفس بصعوبه بس للاسف حالتو كانت صعبه وابتدى يدوخ
صاحبة الخطط العظيمه والافكار العبقريه بقى كانت بتسوق بسرعه رهيبه وهي بتحاول تتصل على سليم او حاتم بس للاسف كانت جواكتهم وفيها التلفونات بره هيه كمان حاولت تتصل بتلفون القصر يمكن يكون البواب فضل شويه بس للاسف مشي قلبها كان بيدق بسرعه من الخۏف وندى وامال كانو بيبكو ومفيش قدامهم
غير انهم يحاولو يوصلو بسرعه
بعد مده من محاولات حاتم الي مش راضي ييأس كانت ايده من كتر ضړب الباب بت ڼزف وبينهج ولسه بيحاول بس وقف ضړب لما سمع سليم
سليم اتكلم ما بين شهقاتو الي كأنو غريق او بيصارع المۏت قال بضعف ح حاتم تعالى يا حاتم تعالى عايزك
حاتم جري عليه وقال وهو خاېف جدا ايه يا سليم انا هنا جمبك ارجوك اتماسك علشاني اوعدك هخرجك تمام بس انت اجمد كل ده خوف من المكان بس مفيش
حاجه تخوف انا معاك هتخاف وانا معك ياسليم
سليم قال وسط انفاسو المتقطعه مش مش قادر اتنفس ياحاتم اس اسمعني يا حاتم ارجوك مفيش وقت
صړخ فيه حاتم بړعب وزعيق بتقول ايه وقت ايه الي مفيش هنطلع يا سليم وانت مش هيجرالك حاجه وقال بدموع مش هتروح مني يا سليم انا محتاجلك
سليم ابتسم بسعاده وقال انا مرتاح اقوي دلوقتي يا حاتم لانك لسه بتحبني مش پتكرهني زي ما بتقول
حاتم بدموع اكرهك ايه يا عبيط دا انت ضهري يا سليم انت الي قوتني على الدنيا بعد ابوك ما ماټ انت تربيتي وتحويشة عمري انا ممكن ازعل منك لا كن عمري ما أكرهك
سليم دموعو
_
نزلت وصوت شهقات نفسو ذادت كأن حد بيخنقو قال بصوت متقطع وانا اناكمان بحبك يا حاتم سامحني علشان ربنا يسامحني وبكي بشده وقال وحياتك عندي وحيات امي ورحمت ابويا ما كنت اعرفها جات وقعدت معايا فجأه وكنا لحد ما انت شوفتنا وانا معرفش انها هي والله ما خدت بالي انها هيه ابدا لو شكيت بس كان مستحيل اعمل معاك كده وو وبقى يتنفس بصعوبه شديد
حاتم بقلق واضح طيب علشان خاطري كفايه كفايه متتكلمش متتعبش نفسك اكتر
سليم ببكا شديد يا ريتني كنت مت يومها ولا كسرتك كده يا حاتم انت اغلى حد في حيا تي اغلى من امي وابويا والله ما كنت اعرفها سامحني يا حاتم سامحني وصدقني ارجوك انت انت مصدقني مش كده يا حاتم
حاتم ببكا ودموع لاول مره تنزل بالغزاره دي مصدقك والله العظيم مصدقك ومسامحك يا قلب اخوك قوم انت بس شد حيلك واحنا
هننسى كل شئ ونبتدي من جديد هعوضك عن اي حاجه زعلتك فيها شافو بيغمض عيونه ويفتحها بصعوبه وهيغيب عن الوعي بكى باڼهيار وقال لا يا سليم ابوس ايدك فتح يا سليم متسبنيش وصړخ وقال يا رب وفضل يحضنه بشده وسليم خلاص استسلم ووقفت اي حركه في جسمو
بعد شويه هنا وامال وندى وصلو ولقو الدكتوره علياء على الباب امال كلمتها وهما على الطريق جريو كلهم على المخزن بړعب حقيقي وهنا وقفت مكانها پصدمه لمافتحت الباب ولقت حاتم حاضن سليم بقوه وسليم مبيتحركش ووشو ازرق زي الغريق
كانت بتتتمنى يكون بخير بس حالتو ما تطمنش
حاتم اول الباب ماتفتح قال بصوت عالي اتصلو بدكتور بسرعه اخويا بېموت وشالو وطلع بيه لقا دكتوره علياء في وشو حتى متفاجأش بيها من كتر الړعب الي حاسس بيه
حاتم حطو على اقرب كنبه وقال پخوف شديد يلا شوفيه مالو مغمي عليه مش كده ما ماتش صح ماماتش اتكلمي يلا ردي عليا حاتم كان بيتكلم بهستريا شديده والكل كانو بيبكو بشده
الدكتوره بحزن هو احنا لازم نطلع على اقرب
مستشفى لازم يتحط على جهاز النفس الرئتين تقريبا واقفين الصراحه مقدرش اوعدكم ان التنفس كمان هينفعو بس نبقى عملنا الي علينا
حاتم شالو وهو بيرتعش وبيقول بهستريا الست دي بتخرف يا سليم مش هيجرالك حاجه ربنا مش هيسبنا وجري حطو في العربيه وطلعو كلهم على اقرب مستشفى
حاتم دخل المستشفى صړاخ وزعيق وقلب الدنيا وفى اققل من نص ساعه كان الدكتور خرج من عند سليم
حاتم بړعب ها مالو فاق مش كده
الدكتور اهدى يا استاذ حاتم ان شاء الله خير احنا عملنا كل الي في ايدنا وهو حاليا في العنايه وعلى الاجهزه ومفيش في ايدنا اكتر الباقي بتاع ربنا مقدمناش غير نستنى كان لتزم تاخدو بالكم اكتر من كده
حاتم بقلق يعني هو ممكن ممكن يجرالو حاجه
الدكتور بعمليه مكدبش عليك الهوا كان مقطوع من صدرو من فتره كمان عامل الخۏف اثر على ضربات القلب والنبض حضرتك انا اكتر من مره حذرتكم من الاماكن المغلقه دا من كتر الخۏف كان قلبو هيقف
امال قعدت على الكرسي ببكا شديد وندى بقت تبص عليه من القزاز ودموعها مش بتقف بس هنا مقدرتش تتحمل كلام الدكتور صړخت ببكا شديد انا السبب ھيموت بسببي
حاتم بلع ريقه بقلق ان يكون الي في بالو حقيقي واتقدم عليهاببطئ وقف قدامها وقال انتي انتي السبب ازاي ها
هنا ببكا مكنتش اعرف والله ما كنت اعرف
حاتم كده اتاكد قال بهدوء ما قبل العاصفه انتي الي عملتي كده انتي خلتيهم يقفلو الباب امم
هنا بقت وشها احمر وخلاص قرب يطلع بروحها بس امال نادت على الممرضين والناس الي موجوده وبعدوه عنها بصعوبه
اول ما سابها هنا وقعت على الارض وبقت تكح بشده ومش قادره تتنفس جابولها ميه تشرب
حاتم مكانش راضى يهدى خالص وكل ما يفتكر شكل سليم وكلام الدكتور يتجنن اكتر بقى يزعق فيها پغضب ويقول وربنا ما هعديها افضلي ادعي يقوم بخير روحك بروحو يا هنا مش هسيبك ثانيه بعدو لو حصلو حاجه هتحصليه
الكل في حالت خوف رهيب وهنا وندى وامال دموعهم منشفتش وحاتم مش عايز يهدى او حتى يقعد فضل رايح جاي وھيموت ړعب عدو عليهم الكام ساعه دول كانهم سنين بس ملت الفرحه المكان لما
طلع الدكتور وقال سليم فاق وانو كويس ويقدرو يشفوه
اول حد دخل ومستناش دقيقه كان حاتم وامال وندى دخلو وراه بس هنا فضلت واقفه عندالباب بتطمن من غير ما تدخل
حاتم اول ما دخل وشاف سليم مفتح عنيه غمض عيونو واتنهد بحمد واتقدم عليه حضنو بدون مقدمات ودموعو نزلت بفرحه وقال حمد الله على السلامه
سليم بقى تخيلو انتو حرفيا هيطير من السعاده ومش مصدق نفسه بادلو الحضن وقال الله يسلمك
امال وندى كانو مابين الصدمه والفرحه بصو لبعض بفرحه وحضنو بعض وكانهم فازو باجمل جايزه
حاتم بعد عنو وقام بابتسامه ووقف عند الحيط وامال قربت وحضنتو وندى كمان وفضلو يكلموه شويه
هنا بصت عليهم وفرحت جدا حاتم اتصالح مع سليم تقريبا كده خطتها نجحت وامال مبسوطه جدا وندى كمان حست انها كده ملهاش مكان واتجهت نا حية الباب بس حست بايد بتمسك ايدها
التفتت وكان حاتم قرب ايدها با سها برقه وبصلها بحزن وكسوف من نفسو مكانش المفروض يعمل كده عمره ما كان ارتاح لو حصلها حاجه بص على شكلها دموعها الي بتنزل زي المطر حضنها بشده وقال مكنتش عارف بعمل ايه صدقيني مكنتش اقصد كلمة اسف قليله بس انتي
ياما سامحتيني يا هنا
هنا دموعها ذادت وبادلتو الحضن بشده
وقال انا الي اسفه عمري ما كنت هسامح نفسي لو حصلو حاجه مكنتش اعرف انو بيتعب انا اسفه على كل دقيقه اتعذبتو وخفتو فيها وفضلو حاضنين بعض وكأنهم بعيد عن العالم بس فاقو على صوت حمحمه
بعدو عن بعض بسرعه بصو وكانت امال
امال بخبث احنا في المستشفى تقريبا
هنا ارتبكت واتكسفت مۏت وحاتم قال بسرعه انا هروح الحسبات اه علشان الدكتور قال انو عادي نخرج تمام جايلكم تاني قال كلمتو وهو بيبعد عنهم
وهنا بصت عليه بغيظ وامال ضحكت عليها وعليه وقالت مش هتشوفي سليم
هنا مصدقت قالت طبعا طبعا ااه عن اذنك
ندى كانت عند سليم ومش قادره تبطل بكا سليم بصلهاورفع وشها بصوابعو وقال الدموع دي لزمتها ايه ما انا قدامك اهوه ذي القرد فيه ايه
ندى بدموع كنت خاېفه اوي كنت انا الي بمۏت طول الطريق
سليم باستغراب طول الطريق ليه انتو عرفتو منين
ندى قالت انا هقولك بس والله هيه ما تقصد حاجه
سليم باستغراب اكبر تقولي ايه وهي مين
ندى حكتلو كل شى عن خطة هنا وبس خلصت وكان مرسوم على ملامحو الصدمه بس مفيش ثانيتين وتحولت صدمتو لضحكات عاليه
من القلب وندى كانت بتبصلو بابتسامه وسارحه في كل تفاصيلو
سليم بطل ضحك وبصلها بابتسامه لانو خد بالو انها سارحه فيه وقال بابتسامه تسحر ايه مش حاسه انك عايزه تجي في حض ني
ندي اتكسفت وقالت بكسوف بصراحه حاسه
سليم بفرحه الله طب ايه مش يلا دا حتى مفيش احلا من ان الواحد يمشي ورا احساسو
ندى بابتسامه دا مع الي بيحس
سليم ضحك وقال اوه ليه بس كده يا جامد انت دانا احسن واحد يحس وقرب عليها وقال انتي بس الي مش مخلياني اثبتلك
ندى زقتو بمرح وضحكات خفيفه خلت سليم مش عارف يشيل عينو من عليها صوت الباب قطع الجو لما دخلت هنا واول ما سليم شافها واتفتح في الضحك بقوه
هنا بغيظ من اختها اه قلتلك يبقى مش هنخلص طب ايه الف وارجع تاني تكون خلصت ضحك يعني
سليم بيحاول يمسك نفسو بالعافيه قال لا لا تعالي تعالي يا عبقريه
هنا دخلت وقالت حمد الله على سلامتك
سليم بابتسامه الله يسلمك وشكرا اوي يا هنا كلمة شكرا قليله اوي
هنا بكسوف شكرا على ايه بس دانا كنت هجيب اجلك والله ما كنت اعرف هيحصل كده انا اسفه
سليم بابتسامه جميله اسفه على ايه يا هنا دانتي عملتيلي خدمة العمر انا لو كنت مت جوه كنت هبقى مرتاح
ندى قالت بسرعه وخوف بعيد الشړ عنك متجبش سيرت المۏت
هنا وسليم بصولها وهنا ابتسمت بخبث وقالت اممم ليه بس السيره دي يا سليم
وفضلو سوا لحد ما الدكتور صرح لهم بالخروج وطلعو من المستشفى وراحو القصر
حاتم دخل سليم اوضتو ونيمو في السرير وقال بجديه الدكتور اكد على اكلك وقال بدنك ضعيف خد بالك من اكلك اكتر اه والعلاج هاجي اشوفك اخدتو ولا لا ويا ويلك لو مخدتوش يا سليم والفتره دي خلي الاوضه متهويه دايما ويستحسن لو تنزل تقعد تحت او في الجنينه اطول وقت
سليم كان با صصلو بابتسامة سعاده باينه في عيونو وساكت مبيردش
حاتم على صوتو وقال ايه سا معني ولا بكلم نفسي
سليم اه اه طبعا سامعك وهاخد بالي متقلقش
حاتم قال تمام وكان هيطلع بس سليم مسك ايده قعدو جمبو وقال بقلق انت انت بجد سامحتني يا حاتم ولا قولت كده علشان كنت فاكرني ھموت
حاتم پغضب متقولش اموت دي تاني مش عايز اسمعها واتنهد وهدى شويه وقال بص يا سليم انت اخويا مليش غيرك عمري ما كرهتك بس زعلت منك اوي خاب املي فيك انت چرحتني اوي يا سليم ونزلت دموعو بۏجع وكمل مش قادر انسى المنظر لو اي حد كان غيرك كانت اهون كنت خنقتهم التنين وارتحت سبب عذابي اني مقدرتش اعمل كده مقدرتش اخد حقي كنت هموتها واسيبك تحس انها كانت معاك ومع كذا راجل غيرك اهون من انك تحس انها خدعتك ومع مين مع اخوك وانت مكنتش اي اخ يا سليم كنت ابني بس انا لسه حاسس بنفس الۏجع كل حاجه قدامي كانت بتقولي انك كنت على علاقه بيها وانك اول ما وصلت كلمتها ده الي كان في عقلي من ليلتها لحد
امبارح لما كنا في المخزن صدقت كل كلمه قلتها علشان كده هحاول انسى او على الاقل اتناسى ونبدأ كأن السنتين دول معدوش علينا او على الاقل نحاول الموضوع محتاج وقت وان شاء الله نرجع زي الاول
سليم دموعو كانت على خده اول
مره يزعل كده كان عارف ان اخوه زعلان ومجروح بس اول مره يقلو ويحكيلو عن ۏجعو بسببو كل كلمه بيقلها كانها سکين بتطعنو
سليم قال بصوت باكي طيب ليه صدقتني امبارح مع اني محكتلكش حاجه ومقولتلكش غير اني معرفهاش
حاتم بابتسامه جانبيه
________________________________________
فيهم وكمل بمرح ثالثا بقى والاهم مش هيكون عزرائيل فوق دماغك وتكدب دانت كنت بتخلص لسه هتفكر تكدب
سليم ضحك وسط دموعو وقال انا اسف على الي حصلك بسببي صدقني عمري ما هضايقك
متابعة القراءة