زواج بالاجبار

لمحة نيوز

تاني يا حاتم
حاتم بابتسامه تمام بطل بكا ويلا ناملك شويه لتتعب انا مش ناقص فرهده من امبارح منمتش
حاتم كان هيمشي بس وقف لما سليم قال طب احنا كده اتصافينا مش بقى كفايا عليها كده
حاتم پغضب بيحاول يداريه تقصد مين
سليم بخبث قصدي هنا يعني كفايه نأذيها اكتر من كده احنا خلاص مبقناش عايزين نأذي بعض فانسيبها تشوف حياتها
حاتم بلع ريقه بقلق وقال هيا هيا قلتلك عايزه تتطلق
سليم بمكر لا مقلتليش بس احنا مسألنهاش يمكن عايزه
حاتم فهم انو عايزه يسألها قال طب وندى كمان كفايه عليها البنت صغيره وحلوه والمفروض منظلمهاش ولا ايه
سليم بتوتر ندى ندى ملهاش دعوه بموضعنا انا وندى يعنى
قاطعو حاتم وقعد جمبو وقال بجديه سليم رد
عليا بصراحه لان ردك هيفرق معايا كتير لسه بتحب هنا لسه بتفكر فيها ارجوك ما تكدبش عليا
سليم بابتسامه لا يا حاتم انا وهنا خلاص مفيش بينا نصيب وحتى لو انا بحبها هيا مبقتش تحبني وغمز وقال شكلها بتحب حد تاني
حاتم فهم انو يقصدو قال بفرحه واضحه هي قالتلك حاجه
سليم بابتسامه وتلقائيه الي زي هنا مش محتاجه تقول كل شيى بيبان في عنيها
حاتم مسكو من قميصو پغضب وقال وانت مالك ومال عنيها تبص في عنيها ليه اصلا
سليم پخوف وفرحه من غيرتو ياعم انا قلت ايه ابقى لبسها نضاره لو غيران عليها وباس ايده الي ماسكو بيها وقال وانبي انا لسه وشي مش بعرف اغسلو
حاتم ضحك عليه وقال طب نام نام بدل ما انيمك على طول
حاتم خرج وسليم اتنهد براحه وسعاده واضحه دخلت ندى لقتو فرحان ومبتسم
ندى بحب وابتسامه ايه الفرحه دي كلها
سليم بابتسامه تعالي جمبي يا ندوش
ندى باستغراب اجي جمبك فين
سليم بيحط ايده على السرير جمبو وقال هنا جمبي
عايز انام في حض نك انهارده
ندى برقت باستغراب وقالت تنام فين نام يا سليم نام يا حبيبي ربنا يهديك
سليم قام وقف قدامها وبص في عيونها وقال ايه مش عايزه تنامي جمبي
ندى بصت في عيونو وسرحت وقال هااا اه لا مش عايزه
بس سليم شالها بسرعه وحطها على السرير وقال بس انا عايز انام جمبك
هنا كانت بتحاول تفلت منو وقالت سيبني يا سليم بقى بلا ش هزارك البايخ ده
سليم حط ايده على خدها وقال وهو بيبص في عنيها بصه بتسحرها علشان خاطري انهارده بس نامي جمبي والنبي هنام بس 
ندى عضت على شفتها بحرج وكسوف
سليم قال بتوهان اااه بعد الحركه دي مضمنش انام بس
ندى لكمتو في كتفو بخفه وقالت تمام هغير واجي خدت هدوم ودخلت الحمام طلعت لابسه بيجامه ستان حلوه وراحت نامت على طرف السرير
سليم بصلها باعجاب وقال هو انا بعض كده هتقعي قربي شويه
ندى بتوتر لا لا انا كده تمام تصبح على خير
هنا صحيت من حركتو بس اتكسفت جدا وعملت نايمه مش هتقدر تبصلو اصلا بس حاتم شاف نفسها الي علي من قربو ووشها الي احمر فهم انها صحيت ابتسم عليها وراح نام على الكنبه
في صباح يوم جديد الكل كان على سفرة الفطار زي العاده امال كانت مهتمه جدا بسليم وشبه بتاكله وهنا وحاتم كانو
جمب بعض وفيه تبادل نظرات وابتسامات ندى بقى كانت جمب سليم الي كان بيبصلها بنظرات واضحه للكل وهي كانت فرحانه جدا وواضح عليها من ابتسامتها الي مفرقتهاش
هنا بصتلها وقالت بخبث ايه انهارده الغمزات بتبان كتير
ندى اتكسفت جدا بس سليم قال بخبث اصلها سهرت كتير امبارح وغمزلها وهو بياكل
ندى برقت بزهول وشرقت ووشها احمر وبقت تكح بشده هنا جريت عليها وامال ادتلها ميه وسليم بقى يبصلها بقلق بينما حاتم كان مش قادر عايز يضحك
بس هنا بصتلو بغيظ وقالت الموضوع يضحك يعني وبصت لسليم ولكمت في كتفو وقالت وانت عاجبك كده
سليم ضحك وقال وانا عملت ايه ندى هديت شويه وبصت لسليم بغيظ وقالت پغضب طفولي على فكره انا نمت بدري اوي امبارح
واول ما قالت كده الكل ضحك بشده وحاتم قال بضحك عادي يا ندى اختك كمان نامت بدري هنا ابتسمت بخجل وحاتم بصلها بابتسامه وهمس في ودنهاوقال شكرا
هنا حطت ايدها على رقبتها وقالت على ايه ما انت شكرتني امبارح
حاتم ابتسم وقال ميبقاش قلبك اسود ما انا اعتذرت
هنا بابتسامه وانا مش زعلانه انا الي المفروض اعتذر وكملت بمكر بس مش انت ياحاتم سامحت سليم
حاتم فهم قصدها قال يعني يمكن سامحتواو يعني بحاول اسامحو بتسألي ليه
هنا يبقى انا كده كسبت التحدي والمفروض تنفذ الشرط
حاتم بابتسامه امم يمكن تكوني كسبتي بس الشرط لا
هنا لا يعني ايه دا اتفاق لازم تنفذ
حاتم بصلها وقال تمام انا هنفذ بس بتعديل بسيط ممكن نغير الشرط يعني اطلبي حاجه تانيه
هنا اممممم يعني مش عايز تطلقني طب ما تقول كده
حاتم مش بالظبط يعني بس ماما اتعودت عليكي اوي اوي
هنا بابتسامه جميله ماما قولتلي انا كمان اتعودت على ماما وعيون ماما 
حاتم ضحك وقال وايه كمان
سليم وندى كانو بيبصولهم بابتسامة فرحه وندى قالت احم ايه يا جماعه بتتوشوشو فيه كل ده مش تضحكونا معاكم
حاتم بابتسامه لا ابدا دي هنا كانت بتقول انها متعوده على ماما اوي
امال بطيبه يا حببتي انا كمان بحبك وتعودت على وجودك
اما سليم ضحك وقال شوفت مش انا قولتلك انها بتحب ماما مصدقتنيش
وقعدويضحكو بس قاطعهم دخول محمود البواب بيقول يا باشا
في واحده ست بره بتقول انها عايزه تقابل سليم بيه
حاتم وسليم بصو لبعض باستغراب وسليم قال ست ست مين دي ډخلها نشوف عايزه ايه
طلع محمود وقال للست تدخل ودخلت بنت حلوه كده في منتصف العشرينات وشايله طفل صغير
سليم اول ما شا فها اتجمد مكانو وحاتم وقف كأن كهربه صعقټو وسط استغراب هنا وندى الي مش فاهمين مالهم
سليم برق پصدمه وقال ج جميله 
جميله بتوتر سليم ممكن اتكلم معاك لوحدنا لو سمحت
هنا وندى اټصدمو لما قال اسمها بس هنا جريت عليها تقومها وهي بتقول انت اټجننت يا سليم مش شايف في ايدها طفل
جميله وقفت بدموع وقالت انا مش جايه اشحت منك يا سليم وكفايه الي عملتو فيا لحد دلوقتي انا جايه اخد حقي وحق ابني وكملت پغضب وهي بتضغط على كل حرف بتقولو ابنك حاتم سليم الحسيني
سليم برق بزهول وحاتم قال پصدمه ووو
سليم برق بزهول وحاتم قال پصدمه ابنو هه ابن مين
جميله بصتلو بحزن وكسوف بلعت ريقها بتوتر وقالت زي ما سمعت ابن سليم
حاتم داخ ومسك في الكرسي الي جمبو وهنا جريت عليه تقعدو بس شاورلها بايدو بمعنى تبعد وقال انا كويس
جميله بصتلو بحزن وقالت انا اسفه يا حاتم انا غلطت في حقك بس والله مكانش بأيدي
سليم بص بزهول من وقاحتها قال مكانش ايه مكانش بايدك اه صح مكانش بايدك انك تخونيه ولا انك تطلعي معايا انا بذات وانتي اكيد عارفاني متكدبيش علشان مش هيصدق
جميله باستهزاء طبعا اعرفك انت كمان عارفني ولا انت قايلو حاجه غير كده
الكل بص لسليم بزهول وشك بس سليم قال بسرعه اه انتي جايه تتبلي بقى مكفاكيش الي عملتيه وجايه تكدبيلك كام كدبه لو فاكره هتوصلي لحاجه او هتاخدي قرشين تبقي بتحلمي ويلا من غير مطرود انا مش مصدق ان دا ابني ولا حد هيصدق الي هتقوليه
جميله بصتلو بدموع وقالت ربنا هيا خدلي حقي منك يا سليم وحق اخوك الي بتضحك عليه ده ربنا كبير
وكانت هتمشي بس وقفت لما حاتم قال استني عندك واتقدم عليها وقف قدامها وقال بجمود لو الولد الي في ايدك ده ابن اخويا فاحنا اولى بيه واذا عندك حاجه تقوليها انا حابب اسمعها
سليم قال بزعيق انت هتسمع مين الحيوانه دي لازم تخرج و
بس قاطعو حاتم وقال بنبره كلها تحذير استنا يا سليم وخليها تتكلم وبصلها وقال سامعك
جميله بثقه اولا الولد ده ابن سليم وتقدرو تعملو تحليل في اي مكان يعجبكم تقدر تعملو بره البلد لو حبيت انا مفيش حد لمسني غير سليم
سليم ضحك بقوه واتقدم عليها وقال بتستهزاء لا والله محدش قلي بتهيألي لو محدش لمسك غيري كنت عرفت بكده لما كنا مع بعض من سنتين و لا ايه
جميله بصتلو بتحدي وقالت ليه هو احنا لما كنا مع بعض من سنتين كانت اول مره
سليم اتنرفز واتقدم عليها بغل
عايز
يضربها بس حاتم وقف قدامها وبصلو پغضب وقال هتعمل ايه سيبها تتكلم يا سليم ومتتكلمش الا لما انا اقولك تتكلم سامع
سليم سكت وقعد على الكرسي پغضب وضيق وحاتم بص لي جميله وقال بهدوء كملي
جميله بتوتر انت عايز تعرف ايه
حاتم بجمود كل حاجه عايز اعرف عملتي معايا كده ليه واختفيتي ليه وايه الي رجعك دلوقتي وتعرفي سليم من امتي عايز اعرف كل حاجه يا جميله ولازم تعرفي ان كل شئ بيتكشف مهما طال حبل الكذب قصير فقولي الحقيقه الحقيقه وبس
جميله اخدت نفس وقالت احم الحقيقه اني اعرف سليم قبل ما اشتغل عندك بسنه
سليم كان هيتكلم بس حاتم بصلو پحده وقال لو سمعت صوتك مش هتعرف هعمل فيك ايه سليم سكت وفضل قاعد
حاتم
بص لجميله بمعنى تكمل فقالت فضلنا نتقابل وكنا بنحب بعض او بمعنى اصح انا الي بحبو هو كان بيمثل الحب مش اكتر لحد ما فى يوم قولتلو نتجوز فقالي انا مش بتاع جواز وزعلت منو فتره بس كنت بحبو اوي فرجعنا نتكلم تاني ونتقابل لحد ما انا قولتلو اني محتاجه شغل فقالي على شركتك وقالي دي شركة اخويا ومحتاجين سكرتيره وانتي هتنفعي وفعلا قدمت وانت قبلت اني اشتغل بعد ما اشتغلت عندك ب٦ شهور سليم سافر يكمل دراستو وكنا لسه بنكلم بعض بعديها لما انت طلبتني للجواز قولت لسليم قالي وفيها ايه وافقي دا حاتم دا طيب قوي وكويس ومنها نبقى قريبين من بعض
سليم مقدرش يتمالك ڠضبو وھجم عليها وهنا وندى وامال كانو واقفين قدامو وبيمنعوه وقف وهو الڠضب عاميه وبيقول بزعيق يا بنت الكلب يا وس ه وربنا ما هرحمك يا زبا له كان مندفع جدا وخارج عن شعوره بس هدي جدا لما شاف حاتم قاعد على الكرسي ومبتسم پألم
واضح والدموع في عنيه
سليم قرب عليه ببطأ وقال حاتم اانت مش مصدقها صح اكيد مش هتصدقها وتكدبني
حاتم رفع نظرو ليه وبصلو بنظره سليم مقدرش يفسرها ورجع قال بجمود لجميله وبعدين
جميله فركت ايديها بتوتر وقالت وبعدين اتخطبنا وفضلنا انا

__________________
______________________
و سليم على تواصل وبنكلم بعض كل ليله لحد الي حصل من سنتين لما انت قلتلي هتسافر شغل كنت بالصدفه بكلمو وحكتلو انك مسافر قالي تمام وليلتها لماشوفتنا كان اول ما نزل كلمني وقالي كنت هنزل بعد اسبوع بس لما قولتيلي ان حاتم سافر نزلت انهارده علشان نقضي اليله سوا وطلعنا على شقتو بس انت فاجأتنا لما طبيت علينا بعدها بايام رنيت لسليم قالي مش عايز اسمع صوتك اخويا كرهني بسببك وبطلنا نتكلم لحد ما اكتشفت اني حامل كمان رنيت عليه قلي ايش يضمنلي انو ابني وقفل في وشي ومرضيش يرد عليا تاني فضلت لحد ما ولدت وحاتم بقى عندو سنه و٣ شهور دلوقتي وانا بحاول اربيه لوحدي بس مش عارفه اعمل كده لاني مش بشتغل وكمان مليش حد وبقت دموعها تنزل بحزن والم
حاتم كان بيسمعها ومصډوم والشك بيدخل قلبو وحابس دموعو بالعافيه وسليم كان باصص لها بزهول وقال انتي بتعملي كده ليه ها هتستفيدي ايه ردي عليا
جميله كانت پتبكي وبس بينما هناوامال كانو في صډمه وزهول بس الصدمه الاكبر كانت لندى كانت واقفه مبتنطقش امال قالت متسدقهاش يبني سليم مستحيل يعمل كده معاك
حاتم قال بحزن شديد عندك اي دليل على كلامك ده
جميله بصتلو بدموع وقالت لا معنديش دليل يا حاتم ازا جبت واحده من صحباتي الي ياما شفوه معايا هتقولو اني مأجراها بس خلينا نحسبها بالعقل يعني يوم ما ينزل من السفر يكون معايا انا بذات صدفه دي تفسرها بى ايه طيب هو قالك انو هينزل بعد اسبوع ايه الي نزلو يومها وليه مقلكش انو نازل و بلاش دي لو انا واحده بتطلع مع كل راجل شويه زي ما اخوك بيقول مش كنت ليلة ما طلعت معاه عملت حسابي علشان مبقاش حامل لاكن لاني كنت على علاقه بيه اول ما نزل روحتلو من غير حتى ما افكر وادي النتيجه معايا ابن مش عارفه هعيشو ازاي
سليم اتكلم باستهزاء وقال مش لو كان الولد ده ابني اصلا متتعشميش اوي كده
جميله قالت بهدوء الولد ده ابنك يا سليم و
بس قاطعها صوت حاتم قال بحزم تمام بالليل هنطلع سوا على معمل ونشوف ابنو ولا لا انتي هتفضلي هنا انهارده لحد ما نشوف التحليل وحط ايده على كتف سليم بدعم وقال متقلقش ان شاء الله خير سليم ابتسم وحط ايده عل ايد حاتم وبصلو بحب وامتنان بس قاطعهم صوت جميله
جميله بلهفه اه صحيح افتكرت انا عندي مكالمه متسجله ما بيني وبين سليم كانت في فترة خطوبتنا والتاريخ موجود انت تعرف صوتي في التلفون يا حاتم وطبعا تعرف صوت سليم 
حاتم مسك التلفون واتأكد من تاريخ المكالمه وكانت فعلا في فترة الخطوبه وفتح المكالمه الي ابتدت
بألو حبيبي ولحد ما انتهت كانت جمعت كل انواع الانحطاط وكانها مكالمة زوج وزوجتو وكان صوتها وصوت سليم فعلا حاتم بلع ريقه واخيرا خاڼتو دمعه حاول يمسحها بسرعه ندى كانت حالتها متفرقش عنو قعدت على الكرسي پصدمه ويأس كانت
بتتمنى يكون كل كلامها كدب
سليم بص لحاتم وقال بدموع كدابه المكالمه دي مكانتش معاها ارجوك صدقني يا حاتم اي حد ممكن يفبرك مكالمه زي دي انت تصدق اني اعمل معاك كده ارجوك رد عليا
حاتم بصلو وابتسم پألم وهو بيحاول يجر رجليه بخيبة امل وقال مش هتفرق معادتش تفرق معايا خلاص لا مصدقها ولا مصدقك ولا عايز اصدق اي حد
بس هنا قالت بسرعه وبكل ثقه بس انا مصدقاك يا سليم وعارفه انك مهما كانت اخلاقك مستحيل ټأذي بالطريقه دي مصدقاك ومصدقه كل كلمه قولتها وحتى لو متكلمتش مش هصدق انك تعمل كده
سليم بصلها بابتسامة شكر بس حاتم اتقدم عليها وقال پغضب واضح بقى مصدقاه امم تمام علشان هنا هانم مصدقاك يا سليم هتبقالك فرصه واحده بالليل هنعمل التحليل في حال كل كلامها كدب يبقى الولد ده كمان كدبه والولد مش ابنك ساعتها هصدقك حتى لو كنت كداب وكمل پغضب اكبر بس في حالت الولد طلع ابنك يبقى هصدقها لو بتكدب وساعتها الي شوفتو مني لحد دلوقتي قليل اوي علي الي مستنيك
قال كلامو وخرج من القصر كله وهو بيضرب الارض برجليه پغضب رهيب هنا وسليم فضلو يبصو لبعض بتوتر وندى طلعت على اوضتها پتبكي پألم وحزن
سليم اتقدم على جميله الي حاضنه ابنها پخوف وقال پغضب اعمى عملتي كده ليه وكمل بزعيق استفدتي ايه
جميله بلعت ريقها پخوف وقالت انا قولت الحقيقه يا سليم انا عارفه انو مكنتش عايزو يعرف وعايز تصلح علاقتك معاه بس مسيرو هيعرف
سليم اټجنن وكان هيضربها هنا وقفت قدامو وقال اهدى يا سليم مفيش حاجه بتتحل كده اطلع
شوف مراتك الي مش راضيه تسكت دي وكل شئ هيتحل
سليم سمع كلام هنا وطلع وهو بيقول بزعيق بالليل حقيقتك الۏسخه هتتكشف وسعاتها وربنا ما هرحمك
هنا بصت لجميله من فوق لتحت علشان كانت حب حاتم الاول وطبعا فيه شوية غيره جميله اتوترت وقالت
عايزه انيم ابني هنا خدتها على اوضه من الاوض وفضلت هنا مع امال بيفكرو وحاسين پخوف من الي جاي
سليم طلع لقا ندى نايمه على السرير وپتبكي بشده اتنهد بحزن وقعد جمبها وقال انتي كمان مصدقاها
ندى لفت ايديها حواليه وضمتو ليها اكتر وقالت بدموع الي بيحبوك راضين بعذابك وقدو مرتين مدام في قربك
بعد عنها شويه بسيطه وبص في عنيها مبسوط جدا بيها وبكلامها وحبها الي واضح في عنيها بدون مقدمات 
ندى اتكسفت جدا قالت انت انت عملت ايه انت في ايه ولا في ايه وكانت مرتبكه جدا جريت تاخد دش وهي في قمة الكسوف والتوتر وكانت هتقع مرتين
سليم بضحك من منظرها طب على مهلك طيب يا انهار اسود كل ده من بوثه وضحك بخفه واول ما دخلت الحمام اتحولت ملامحو لڠضب رهيب
بالليل حاتم رجع كان من ساعت ما خرج ومحدش يعرف عنو حاجه هنا حاولت تكلمو كتير بس مكانش بيرد ومراحش الشركه واول ما دخل هنا جريت عليه وقالت بلهفه كنت فين كل ده كنت ھموت من خۏفي عليك
كان نفسو يا خدها في حضنو ويقلها قد ايه تعبان كان هيتكلم بس افتكر لما قالت انها واثقه في سليم بعد كل الي سمعتو حاسسحتى لو مجتش البيت خالص وتقلقي ليه اصلا وسليم موجود
هنا اتنهدت بحزن حست انو رجع لنقطة الصفر قالت
حاتم انا بس قاطعها وقال بحزم سليم هستني في العربيه جيبها هيا والطفل وحصلوني
هنا قالت بسرعه اجي معاك
حاتم ببرود لا ماهي مش رحله ومشي من غير ما يستنا منها رد بعد شويه خرج سليم ومعاه جميله والبيبي وطلعو على معمل بعيد جدا عن
المنطقه يعتبر في منطقه تانيه علشان ظنا من سليم انها ممكن تكون اتفقت مع المعامل القريبه
جميله بتوتر كده هنبعد قوي
حاتم بصلها بطرف عينه وقال ما نبعد هيحصل ايه ولا قلقانه من حاجه
جميله بسرعه لا ابدا
وصلو معمل ودخلو وأخدو العينات وعملو التحليل وحاتم وسليم كانو على اعصابهم الشويه دول والتوتر والقلق باين على ملامحهم بعد فتره عدت كأنها سنه طلع الدكتور واداهم ورقة التحليل
حاتم فتح الورقه وقراها وعنيه برقت بشده وبص لجميله وابتسم وقال وو 
حاتم فتح الورقه وقراها وعنيه برقت بشده و بص لجميله وابتسم وقال تمام انتي هتفضلي عندنا في القصر وبالليل نتكلم وقرب على سليم وابتسم باستهزء وقال يتربى في عزك يا غالي ورمى الورقه في وشو وخرج پغضب لا يوصف
سليم طبعا مكانش مصدق وهيقع من طوله من الخۏف ان يكون فعلا ابنو وطى على الارض يجيب الورقه وايده بترتعش بلع ريقه و فتحها بړعب وبرق بزهول لما شاف ان النتيجه ايجابيه والولد ابنو فعلا كان واقف زي التايه مش قادر يستوعب بس حاول يتماسك وجري بسرعه يلحق حاتم
حاتم خرج من المكان زي الاعصار ركب عربيتو و لسه هيمشي بالعربيه وسليم بقى يجري عليه وهو بيزعق حاتم حاتم استنا يا حاتم لو سمحت
حاتم نزل من العربيه وقفل بابها پغضب شديد وسليم وقف قصادو وبيحاول ياخد نفسو قال حاتم اسمعني لو سمحت ارجوك ياحاتم مش معنى ان حاجه من كاامها صح يبقى 
قاطعو حاتم وقال پغضب انا مش هسمع حاجه خلاص جبت اخري معاك اديتك فرصه رغم ان كل شيئ كان واضح رغم
اني شوفتك بعنيا صدقتك لاكن انا الغلطان الي امنت لواحد وثخ زيك بس ورحمت ابويا لادفعك انت والواطيه الي جوه تمن كل دقيقه ضيعتوها من عمري وانتو مقرطسيني وانت يا سليم هتتمنى المۏت وهتحبو من الي هعمله فيك وانا عارف كويس ايه الي يوجعك
سليم خاف من كلامو وڠضبو الشديد
وقلق جدا على هنا لما قال كلمتو الاخيره وحاتم اتقدم هيركب عربيتو بس وقف لما سليم قال باندفاع هنا ملهاش ذمب يا حاتم مش كل ما هنتخانق هتطلع غضبك عليها
حاتم الڠضب عماه ضم ايده پغضب وغيره وفي ثانيه كان ضارب سليم بوكث شديد وقعو على الارض وبصلو بنظره ممېته وقال هنا دي مراتي مراتي انا تخصني انا مش هتخاف عليها اكتر مني واسمها ميجيش على لسانك ولا تقرب ناحيتها ده لو باقي على حياتك وحياتها وركب عربيته وساق بسرعه چنونيه
سليم قام وفضل باصص على اثره بدموع وبقو پينزف من ضړبة حاتم القويه دخل المعمل بيأس حس ان كل شئ انتهى شاف جميله مستنياه واول ما شافتو قالتلو بسرعه ايه حصل ايه حاتم كويس
سليم بصلها والدموع ماليه عنيه وقال باستهزاء اه حاتم كويس كويس جدا زااي الفل حتى ساق عربيته ومش عارف على فين ولا هعرف اوصلو وخلاااص كل شئ راح والبركه

________________________________________
فيكي انبسطي
جميله بصت في الارض بحزن وقالت انا مقولتش غير الحقيقه يا سليم و
بس قاطعها سليم لما خبط على الحيطه الي وراها بقوه وقال بزعيق وپغضب اعمي اخرسبييييي احنا لوحدنا مفيش داعي للافلام بتاعتك ولا هتكدبي الكدبه وتصدقيها
سليم كان في قمة ڠضبو وجميله بقت تبكي بشده والطفل كمان صحي وبقى يبكي سليم بصلهم وحاول يتماسك وقال بجمود يلا بينا لازم نمشي هوصلك واروح ادور عليه
جميله كانت مش قادره تتكلم هزت راسها وطلعو على القصر
وصلو القصر وكانت هنا وامال وندى مستنينهم واول ما دخلو امال جريت بسرعه عليه وقالت بلهفه طمني يا ابني ايه مش ابنك مش كده البنت دي بتكدب صح
سليم كان منزل راسو وعيونه بيتحاشاهم ودموعه على خده وبقو
واول ما امو قالت كده اترمى في حضنها وبقى يبكي بشده
امال غمضت عينها پألم وضمتو بحزن شديد بعدما بقى واضح قدامهم من منظرو انو اكيد ابنو
وندى شهقت پصدمه وحطت ايدها على بقها وقعدت على الكرسي باڼهيار ودموعها على خدها
هنا بقى كانت واقفه بثبات عكس الجميع وقالت بتماسك حاتم راح فين يا سليم
سليم بصلها بدموع وقال مش عارف بس هدور عليه مش هرجع من غيره 
هنا قالت بسرعه يلا بينا انا جايه معاك
جمبله قالت بلهفه لو لقتو طمنوني احم اققصد طمنونا يعني
هنا بصت لها بغيظ وسليم وجهه كلامو لهنا وقال خليكي انتي يا هنا و انا بس قاطعتو هنا وقالت بحزم مش بشاورك يا سليم وبصت لجميله
وقالت بنبرة تحزير حاتم جوزي ولازم اعرف هو فين وطلعت بسرعه و سليم خرج وراها وهو باصص لندى بنظرة حرج وحزن عليها
هنا وسليم فضلو يدورو على حاتم في كل مكان ممكن يروحو واتصلو على صحابو وقلبو الدنيا عليه بس ملوش اثر فضلو يلفو كتير وساكتين من اول ما طلعو لحد ما سليم قال
سليم بحزن احم هنا انتي فعلا مصدقاني
هنا اتنهدت وقالت وهتفرق
في ايه يا سليم مش انا الي المفروض اصدق وبصتلو باهتمام وقالت ازاي الولد طلع ابنك يا سليم وانت صحيح يوميها كنت هتنزل بعدها باسبوع زي ما قالت وغيرت رايك ولا ده كدب انا مصدقه انك متقصدش يحصل الي حصل بس فيه حاجه غريبه وكلامكم بعيد جدا عن بعض وايه حكاية المكالمه دي
سليم بحزن يا هنا المكالمه دي مكانتش معاها اصلا مش عارف جابتها منين وايوه صحيح كنت هاجي كمان اسبوع بس غيرت رأيي كنت فاكر هعملهالهم مفاجأه يا ريتني ما نزلت اصلا اما الولد فانا مش فاهم لحد دلوقتي ايه حكايتو انا خلاص حاسس ان كل شئ انتهى
هنا بحزن بلاش اليأس ده يا سليم صحيح حاليا رجعنا زي الاول لاكن الحقيقه هتبان مهما طولت خلي املك في ربك كبير
سليم بدموع يا رب انا مخڼوق يا هنا بعد ما افتكرت انها اتحلت وابتسم وقال بس مستغربك يعني ليه مفكرتيش ان ممكن جميله يكون معاها
حق
هنا بتنهيده انا مبخليش عقلي يمشيني ولا بوزن الامور بالظاهر في حجات مبتبانش بالادله وكملت بمرح وعلشان كده بقع في مصايب كتير واكبر مصېبه معرفتك انت واخوك
سليم ابتسم بحزن وقال معاكي حق والله انا قلقان جدا على حاتم يا هنا خاېف ميرجعش البيت
هنا بثقه بس انا مش قلقانه ابدا متأكده هيرجع حاتم قلبو لو تفتحو تلاقيه پينزف من كتر الۏجع بس مستحيل يقول كده اويبين علشان كده هيرجع ولازم تخاف من رجعتو مش انو ميرجعش
سليم كان هيتكلم بس التلفون رن رد بحزن الو ايوه يا ماما
امال بهمس ايوه يا سليم اخوك هنا تعالو البيت حالا
سليم بقلق من صوتها فيه ايه يا ماما حصلت حاجه حاتم كويس مش كده
امال بسرعه مش وقتو لما ترجعو يا سليم
هنا وسليم طلعو على القصر باقصى سرعه واول ما دخلو واتقدم عليهم حاتم وكأنو قمبله موقوته وهو بيقول شرفتو والله ومسك سليم من قميصو پغضب وقال انا مش لسه محذرك انك تقرب منها مبتسمعش الكلام ليه انت مش هترتاح الى لما احفرلك قپرك بايدي
وامال وهنا بيحاوله يبعدوه عنه لحد ما هنا وقفت قدام سليم وفي وش حاتم وقالت پحده كفايه كده كفايه ايه كل ما هتحصل حاجه هتيجي ټضربو يا اخي كفايه انو محترم انك اخوه الكبير ومبيحاولش يمد ايدو او يضربك
حاتم ضحك بقوه وقال يضربني يضرب مين انا هههه والله دمك خفيف هو مبيضربنيش علشان اخوه الكبير اممم كلام حلو بس بتعديل لمعلوماتك هو مبيضربنيش لانو ميقدرش ولانو جبان مش احترام اما بالنسبه للاحترام وشاور باديه علي طفل جميله وقال فالاحترام كله اهوه قدامك اهو فيه اكتر من كده احترام
هنا اتنهدت بياس وقالت اسمع يا حاتم مش معنى ان التحليل فيه غلط او حتى الطفل ابن سليم فده يخليك تصدق كل كلامها مش شرط ممكن تكون تألف مېت كدبه على حقيقه واحده علشان تلخبط افكارك
حاتم قال پغضب يا سلام وانتي بقى الي هترتبي افكاري تقدري تقوليلي يا هانم كنتي فين لنص اليل مع واحد غريب وطمعان فيكي كمان
هنا بهدوء الراجل الغريب ده اخو جوزي واحد مش هفكر فيه لو انعدمت الرجاله من على الكوكب خصوصي وانا جوزي موجود ومالي عيني
حاتم اتفاجا بردها وعجبو جد والسعاده بانت على وشو حاول يداري بس ابتسامتو خاڼتو لاكن اختفت بسمتو لما قالت بغيظ
وكنت فين كنت بدور عليك وبقول عيل تايه يا ولاد الحلال علشان حضرتك تمشي كده ولا كأنك متجوز ولا كان ليك حد يقلق عليك ارتحت ولا عايز توضيح اكتر
حاتم برق بزهول وقال عيل انا عيل كان لسه هيكلمها بس قاطعتو امال وقاات مبس يا هنا يا بنتي انا رنتلك تيجي بسرعه علشان تشوفي اختك
هنا اخيرا بصت يمين وشمال وافتكرت انها مشافتش ندى من اول ما دخلت وسليم كان نفس الحاله والتنين حسو بقلق وخوف
سليم قال بسرعه مالها ندى حصلها ايه
امال بتوتر اصل اصل بس قاطعها حاتم وقال ببرود شديد وبسمه مستفزه اغمى عليها
سليم بلع ريقه پخوف خاف حتى يسأل وهنا قالت بسرعه ليه ايه الي حصل اختي مالها وجريت على امال وقالت بلهفه حصل ايه يا ماما بعد ما مشينا امال كانت واقفه لتوتر ومبتردش
بس حاتم قال ببرود مټخافيش كده جبنالها الدكتوره وقالت ضغطها علي من الزعل شويه وتتعود
هنا ببكا يا حببتي يا ندى وبصت لسليم بحزن وقالت اكيد لما عرفت انو ابنك
حاتم باستفزاز هي من ناحية زعلت فهي زعلت بس مش ده الموضوع الي زعلها
سليم اتنرفز جدا ووقف قدام حاتم متفصلهمش خطوه وقال پغضب شديد اممم شامم ريحتك في الموضوع ايه بقى الي زعلها
حاتم بمنتهى البرود والاستفزاز ولا حاجه انا كنت جايب مهندس الافراح يشوف شغله هيه اول ما عرفت ان الفرح كمان اسبوع طبت
مش عارف ليه
هنا بقلق فرح مين بعد اسبوع
حاتم بفرحه وابتسامه مستنعه ومستفزه جدا قال فرح سليم وجميله ووو
حاتم بصلها بابتسامة مستفزه جدا وقال فرح سليم وجميله هوانا مقولتلكوش ولا ايه
سليم وهنا برقو بزهول وسليم مسكو من قميصو بشده وقال انت قلت الكلام ده قدامها قلتلها اني هتجوز
هنا وسليم بصو لبعض بحزن ودخلو يشوفو ندى لقوها نايمه ووشها مرهق ودموعها لسه على خدها
هنا وقفت جمبها بحزن ومشيت ايدها على شعرها وقالت الف سلامه يا قلبي وبصت لامال وقالت الدكتوره مقالتش هتفوق امتى
امال بحزن قالت شويه وهتفوق ان شاء الله هتكون بخير انتي اطلعي اوضتك يا هنا الوقت اتاخر يا بنتي والصبح تطمني عليها
سليم بحزن شديد ماما معاها حق انا جمبها يا هنا ولو احتجناكي هناديلك
هنا هزت راسها بحزن حاسه انها مش قادره تتكلم وحاسه بصداع اليوم كان صعب عليها طلعت من غير ما ترد باي كلمه
طلعت لقت حاتم بيلف في الاوضه پغضب واول ما شافها قال ما لسه بدري كنتي افضلي عنده شويه كمان ليه مكلفه نفسك وطالعه دلوقت
هنا بصتلو بيأس ومردتش عليه خدت هدوم ودخلت الحمام
حاتم اتنرفز انها حتى مردتش فضل قاعد مستنيها پغضب واول ما طلعت قال هو انا مش كنت بكلمك
هنا بغيظ بتحاول تداريه وانا مش عايزه اتكلم معاك تمام
حاتم بضيق اااه وعايزه تتكلمي مع مين بقى سليم مش كده
هنا جابت اخرها قالت بضيق ايوه كده عايزه اتكلم مع سليم وبحب اتكلم مع سليم ايه ارتحت كده
حاتم مسكا من دراعها ولفو
ورا ضهرها پغضب وقال عيدي كده سمعيني تاني
هنا بالم سيب دراعي با حاتم يا حاتم سيبو هتكسرو
نشوفها بقلوبنا يا حاتم انت تعرف جميله من قد ايه سنه اتنين خمسه حتى لاكن سليم اخوك متربي معاك لازم تحاول تثق فيه و
قاطعها حاتم وقال پغضب وهو بيقرب عليها وانتي بقى تعرفي سليم قد ايه ها حبتيه قد ايه ايه الي بنكم علشان تقفي بكل ثقه وتقولي قدام الكل انك مصدقاه من غير ما يتكلم وبعد كل الي سمعتيه
هنا كانت بترجع لورا پخوف ولزقت في الحيط قالت پخوف من نظراتو المرعبه ماشي معرفوش ومفيش بنا حاجه كان فيه شويه اعجاب فسرناهم على انهم حب وانتهو بس انا متأكده انو ميعملش كده علشان الحب الكبير الي في عيونو ليك ودموعو الي بتنزل بندم لمجرد ان كل
الي انت فيه بسببو ده اخوك يا حاتم متضحكش على نفسك انت كمان ما تقدرش تاذيه وبعدين انا عندي نظره في الناس و
بس قاطعها حاتم وقال باستهزاء نظره قولتيلي وضحك وقال فعلا انتي نظرك سته على سته انا بكلم مين اصلا انتي الميه بتمشي من تحتك وانتي ولا في الكوكب لو بتفهمي كنتي نفعتي نفسك
هنا بعدم فهم انفع نفس في ايه وضح كلامك علشان شغل وسوسة الشياطين ده مبينفعش معايا قول تقصد ايه
حاتم ببرود مستفز اقصد ليه مفكرتيش ليه اختك حببتك الي بټموتي فيها وافقت على الجواز من سليم مع انو اتجوزها علشان مشاكلي معاه تفتكري ليه الاڼهيار ده كلو يوم الفرح لما شافت الصور تفتكري ليه اغمى عليها لما عرفت ان سليم هيتجوز كل الاهتمام ده ليه مع ان مفيش بنهم علاقة زوج وزوجه والدليل انها يوم ما سكر نادتلي اغيرلو ها تقدري يا عبقريه يا صاحبة النظره تقوليلي ليه
هنا بهدوء وابتسامه علشان ندى بتحب سليم مش بس بتحبو دي بتعشقو كمان
حاتم برق بزهول وبصلها باستغراب وقال وانتي عارفه وعادي كده عادي ان اختك تحط عينها على حاجه ملكك كده من غير ما تفكر فيكي
هنا بهدوء وابتسامه سليم مش حاجه ملكي يا حاتم سليم انسان زي ماندى انسانه وهي

________________________________________
محطتش عنها عليه هي حبتو قلبها ڠصب عنها جبرها عليه وهي علشان اختي وبتحبني محاولتش تبين قدامي ابدا علشان مزعلش وانا علشان اختها الي مربيها مش محتاجه انها تقول فهمتها من اول يوم جيه فيه عندنا من نظراتها وفرحتها لما يكون موجود مع انها عارفه ان انا هتجوزه لاكن كانت بتبقى مبسوطه بوجودو وانا لو كنت 
يدوب ١٨ سنه قولت يمكن لانها صغيره شويه هتكبر وتنساه وعلشان كل الي حكتهولك وافقت على جوازهم مع اني كنت اقدر اوقف الجوازه لاكن حسيت ان الي حصل منحه من ربنا علشان يجمعها بحبها ها فيه حاجه تاني حابب تسمعها
حاتم كان مستغرب من تقبلها لاي
شئ كده ببساطه فضل باصص لها باستغراب وقال انتى اغرب انسانه شوفتها في حياتي
بصتلو هنا بنظرات جريئه وقالت بتوهان في ملامحو وانت اجمل انسان شوفتو في حياتي تجنن ياحاتم بجد تسحر بس للاسف ربنا مبيديش كل شيئ اداك جمال بس من غير عقل
حاتم برق بزهول من كلامها وقال بزهول بقى انا من غير عقل
هنا اتوجهت ناحية السرير وهي بتقول شوفت علشان تعرف انك من غير عقل سبت كووول الكلام الحلو ومسكت في من غير عقل طب قول بجد انا جميل ياهنا يعني انا عاجبك ياهنا انت الاجمل يا هنا اي حاجه من الكلام ده يلا نصيبي اه و على فكره بكره هروح ازور بابا وماما ومتقولش لا لاني رايحه يعني رايحه تصبح على خير
حاتم ضحك ضحكه خفيفه عليها وقال في نفسه انتي اجمل حاجه حصلت في حياتي ياهنا اتنهدو اصتنع الجمود وقال ماش روحي بس هتروحي مع السواق وترجعي معاه وراح نام علي الكنبه
هنا ابتسمت لانو وافق وقالت في نفسها ربنا يهديك يا حاتم ونامت هيه كمان
ندى صحيت من النوم بعد مافضلت من التعب نايمه اليل كله لقت سليم واخدها في حضنو ونايم ابتسمت بحب بس اتحولت الابتسامه لدموع لما افتكرت كلام حاتم حاولت تقوم من حضنو وسليم صحي على حركتها
سليم بلهفه ايه يا ندي انتي كويسه
ندى بحزن بتحاول تداريه انت صحيح عايز تتجوزها يا
سليم 
سليم بحزن انا مش عايز ياندى انا مجبر ححاول تاني مع حاتم بس حتى لو اصر هكتب عليه وهطلقها على طول
ندي مقدرتش تمنع دموعها وبقت تبكي وتشهق حضنتو بشده وقالت مش هستحمل مش هقدر يا سليم ارجوك متتجوزهاش متعملش فيه كده انا بحبك والله بحبك اوي مش هقدر ابعد عنك يا سليم
سليم دموعو نزلت پألم حاسس بۏجع في قلبو شدد على حضنهاوقال لا اراديا انا كمان مقدرش على بعدك ياندي بقت عايش علشانك ارحمي قلبي وبلاش اشوفك كده مش بستحمل حاسس اني بمۏت
هنا بعدت عنو ومسحت
دموعها وقالت بعيد الشړ عنك متقلش كده خلاص مش هعيط تاني وحضنت وشو باديها وقالت كل حاجه هتتحل صدقني انا جمبك وهفضل جمك مش انت كمان هتفضل معايا يا سليم
سليم ابتسم على العشق الي في عيونها وقال عمري ما هقدر ابعد خلاص بقيتي حياتي كلها ياندى
ندى لسه هتتكل الباب خبط وكانت هنا الي جريت على اختها وحضنتها بلهفه وقالت انتي كويسه يا ندى بقيتي احسن مش كده 
ندى بحب انا تمام يا هنا متقلقيش
سليم قال بهدوء حاتم نزل يا هنا
هنا بقلق من سؤاله ايوه نزل ليه بتسأل
سليم اتنهد وكان هينزل بس ندى مسكتو وقالت بتوسل علشان خاطري بلاش متنزلش لحد ما يمشي
سليم باس راسها بحب وابتسم وقال متقلقيش انا اصلا نازل معاه الشغل وبعدين احنا مش هنتخانق تاني ماشي
ندى هزت راسها بقلة حيله وقالت خد بالك من نفسك وفضلو باصين لبعض شويه بس قااطعتهم هنا وقالت بخبث احم طب انا نازله بقى يا ندوش شكلك بقيتي كويسه
ندى بكسوف ااا استني ننزل سوا
هنا بابتسامه لا انا انهارده هنزل ازور بابا وماما مشوفتهمش من ساعت جوازك وحاتم اخير اتكرم ووافق
ندى بلهفه طب اجي معاكي
سليم بابتسامه تؤتؤ مش هينفع الدكتوره قالت ارتاحي كام يوم والله اول ماتبقي تمام انا هخدك اوصلك تمام
ندى تمام
حاتم كان بيفطر ومستني سليم علشان يروحو الشركه شافو نازل مع هنا اتنرفز وقام وهو بيقول
انا خارج يا ماما عايزه حاجه
امال بحب تسلملي يا حبيبي
حاتم خرج واتقدم ناحيه عربيتو پغضب بس هنا جريت وراه وندهتلو وقالت حاتم
حاتم ببرود نعم
هنا هروح اشوف بابا زي ما قولتلك
حاتم تروحي وتيجي مع السواق مفهوم
هنا بابتسامه حاضر
حاتم شاف سليم خارج طالع لبس النضاره وطلع العربيه وقال بصوت عالي ابقى حصلني معنا شغل كتير
انهارده
سليم ركب عربيتو وطلع ورا حاتم
وهنا استأذنت من امال ومشيت مع السواق
بعد ساعه ندى كانت هي وامال قاعدين سوا بس ندى تعبت شويه وطلعت ترتاح وهي متجه لاوضتها سمعت صوت جميله بتكلم حد في التلفون قربت من الباب وقالت سامحني يا رب بس مره وقفت تسمعها بتقول ايه
جميله پغضب انت اټجننت يا سليم وهي ذمبها ايه اعقل يا سليم دي مرات اخوك اهدى شويه انت فين
جميله سكتت شويه تسمعو وقالت انا عارفه انك حذرتني وقولتلي متقوليش لحاتم بس انت مسبتليش حاجه تانبه اعملها مرضتش تتجوزني بعد كل الحب الي بنا ولا رضيت تعترف بابنك بس مش معنى ان اخوك مرضيش يسامحك تروح ټخطف مراتو لو عرف هيموتك انت
في شقت المعادي مش كده اهدى وانا جيالك ونتفاهم
ندى حست ان الارض بتدور بيها كانت هتقع من طولها بس الصدمه الاكبر كانت لما جميله قالت بصړاخ تنام معاها تنام مع مين مع مرات اخوك ووووووو
الصدمه الاكبر كانت لما جميله صړخت وقالت تنام معاها تنام مع مين مع مرات اخوك انت تتجننت رسمي اعقل يا سليم
ندى كانت هتقع من الصدمه مش قادره تتخيل حتى انو بيضحك عليهم او انو بعمل كده اصلا اول حاجه فكرت تتصل على سليم تشوفو بيتكلم في التلفون في الوقت ده ولا لا رنت بس نزلت دموعها لما طلع تلفونو قيد الانتظار وبيكلم حد فعلا رنت مره في التانيه في التالته برضو انتظار حاولت تسمع حاجع يمكن تفهم بس اتفاجأت بجميله بتقول بزعيق لا يا سليم استنى متقفلش الخط سليم سليييم ورمت التلفون بعصبيه على الارض وهيه بتشد شعرها بتوتر
ندى اول ماسمعت كده رنت تاني على سليم تشوفو خلص مكالمتو هو كمان بس اول مارنت اداها مقفول بعد ما كان بيدي انتظار جريت على الاوضه پصدمه بقت ترن لهنا تلفونها مقفول كانت بتحاول تكلمها وهي مش عارفه تعمل ايه تتصرف ازاي قلبها بيقول لها مستحيل يعمل كده بس عقلها بيقول انتي سمعتي بودانك بس بيتفقو لاتنين على انها تنقذ اختها مهما كان 
بعد عدة محاولات فقدت الامل ان هنا ترد مفضلش قدامها غير حاتم لازم تقلو وهو يتصرف لازم تنقذ اختها
قبل شويه كان سليم في الشركه مع الموظفين زي العاده جالو تلفون وطلع بسرعه واتوجه نا حية شقتو الي بالمعادي
ندى كانت عايزه تكلم حاتم بس رقم تلفونه مش معاها نزلت بسرعه لامال وقالت پخوف وړعب
ماما عايزه رقم حاتم بسرعه ارجوكي بسرعه
امال پخوف من منظرها هو فيه ايه حاتم كويس مش كده
ندى بقلق وخوف كويس والله ارجوكي اديني الرقم بسرعه وخدت الرقم من امال وكمان عرفت منها عنوان شقت سليم الي في المعادي
طلعت وقالت للخدم يجبولها عربيه وطلعت بيها بأقصى سرعه على العنوان وهي مړعوبه وبتدعي يكون كدب مسكت تلفونها ورنت لحاتم يلحقها لان هي هتتأخر لان القصر بعيد عن الشقه كتير وحاتم جالو رقم غريب اداه للسكرتيره ترد
السكرتيره حاتم بيه واحده بتقول ان اسمها ندى
حاتم باصص للورق الي قدامو بعدم اهتمام ومش متخيل اصلا ان ندى تكلمو قال ندى مين دي سيبك منها قوليلها اي حاجه
السكرتيره بس يا فندم مصره وبتقول انها مرات اخوك
حاتم اتعدل في قعدتو بقلق و خد التلفون بسرعه وقال فيه ايه ندى خير ماما كويسه
ندى ببكا وړعب حقيقي صړخت وقالت اخيرا حد رد عليا الحق هنا يا حاتم الحق مراتك
حاتم قام پخوف وقال مالها هنا فيه ايه
ندى ببكا شديد هنا في خطړ يا حاتم الحقها ارجوك انا مش هلحقها روح شقة سليم
حاتم مش فاهم وصوت بكاها راعبو ومش مخليه فاهم ابدا زعق فيها وقال اهدي اهدي شويه وفهميني
ندى حاولت تسكت و قالت سليم سليم خطڤ هناوخدها شقتو الي في المعادي وعايز عايز
حاتم قفل معاها پغضب ونادى للسكرتيره وقال سليم بيه لسه بره
السكرتيره لا يا فندم جالو تلفون ونزل من ساعه تقريبا
حاتم تقريبا فهم مع انو برضو مش مصدق ان سليم يخطف هنا وياذيها بس الڠضب عماه لمجرد التفكير اتوجه لخزنة مكتبو وطلع سلاح حطو في جيبه والدم بيغلي في عروقو شكلو ميبشرش بخير ومنظرو يرعب لابعد الحدود خرج من الشركه والڠضب بېقتلو وبيدعي يكون كلو كدب
سليم بقى وصل الشقه ودخل وبقى ينادي جميله جميله انتي ياهانم بقى يدور عليها لحد ما استقرت عيونو على نور اوضة النوم المفتوح اتوجه ناحية الاوضه وهو بيقول جميله انتي جوه جميله بس مفيش رد استغرب جدا فتح الباب بسرعه بس كان هيتشل من الي شافو
كانت هنا نايمه في السرير بتاعو مش حاسه بحاجه ملفوفه في الملايه
من غير هدومها الف احساس في بعض مابين الخضه والصدمه مش مصدق الي شيفاه عينو اخير اتحرك من مكانو وجري عليها
سليم بصلها پخوف شديد وبقى يضرب خدودها بخفه وقلق واضح وهو بيقول ه هنا هنا مالك فوقي يا هنا هنا مين عمل كده فوقي بس مكانتش حاسه بيه ولا بتفوق شد شعره لورا بتوتر وارتباك وبقى يلف حاوالين نفسه وبيقول اعمل ايه اعمل ايه قال كانو غريق وشاف طوق نجاه اه حاتم 
اتصل بحاتم بس ضړب على الارض پغضب لما افتكر ان تلفونو مش معاه جري على المطبخ وجاب كبايه ميه هيحاول يفوقها
سليم مسك الميه وحاول يقعد هنا بس هيه مش سانده نفسها لانها غايبه عن الوعي شدها عليه اااتسندت بضهراها عليه وبقى يحطلها ميه على وشها ويحاول يشربها سند الكبايه وبقى يحاول تاني لاكن للاسف وقف بزهول وصدمه لما لقا حاتم قدامو جري عليه بسعاده وقال حاتم الحمد لله انك
جيت هنا يا حاتم مش بتفوق مش عارف مالها
حاتم كان مغيب تماما وكأنو مش شا يفو كل الي قدامو هنا باصص عليها بدموع منظرها كان كفيل ېقتلو با ين من العلمات الي في وشهاو الچرح الي في انها مضړوبه وحالتها صعبه اتقدم عليها ببطأ ورجليه مش شيلاه اول ما وصل عندها فضل
يبصلها

________________________________________
پألم حاول يحط ايده على وشها بس رجعها تاني قلبو بينف ومش قادر يتحرك قال بدموع مقدرتش احميكي يا هنا مقدرتش احميكي من طيبة قلبك وثقتك الغبيه فيه وبقى يبكي بشده فاق على صوت سليم
سليم پخوف مش وقتو يا حاتم ان شاء الله خير خلينا ناخدها على دكتور ونعرف مالها
حاتم قام ببطأ و بصلو بدموع ونظرة اشمئزاز و قال وهو بيتقدم عليه وانت مش عارف مالها مش عارف مالها يا سا فل يا ندل يا حق ير 
سليم بص لملامحو الي الڠضب ماليها
واخير حس بالوضع الي هو فيه برق بشده وبلع ريقه بصعوبه ارتعش من شدة الخۏف ولاول مره يبقى مړعوپ من حاتم كده قال بصوت مرتجف انت انت فهمت ايه انا اديني فرصه افهمك صدقني مش زي مانت فاك 
بس قاطعو حاتم لما خنقو بشده على الحيط وبقى يقول پغضب رهيب المره الاولي قلت معرفتهاش طب دي كمان معرفتهاش ده انا لو ربيت كلب كان بقى
تم نسخ الرابط