زواج بالاجبار
اوفى منك وكمل پغضب چحيمي ذمبها ايه تعمل كده في الي وثقت فيك اكتر من نفسها بس
سليم قال بدموع خلاص حكمت وهتنفذ من غير حتى ماتسمعني معقول انا رخيص عندك كده انا لاول مره عايز اموت يا حاتم خصوصا على ايدك عارف ليه علشان هتعرف اني مليش ذمب في اي شيئ وساعتها مش هكون موجود علشان اسامحك كفايه عليك الي هتحسو وقتها ربنا يصبرك عليه وكانت دموعو بتنزل زي المطر
حاتم كان للحظه اتهز من كلامو و قلبو رق لاكن بص على هنا منظرها حول ملامحول لڠضب اعمي قال اه حكمت ورفعت الجلسه كمان والحكم اعدام يا ابن ابويامش
قولتلك هتدفع التمن غالي اديك هتدفعو الباقي من عمرك اتشهد ولوانها مش هتنفعك
حاتم بصلها پغضب اعمى وقال انتي ايه الي جابك ابعدي من قدامي احسنلك والله ابعتكم لعزرئيل سوا
سليم كان مغمض عينه واول ما قال كده وقف بسرعه وقال بړعب لا لا يا حاتم هيه ذمبها ايه هيه هتبعد وبص لندى وابتسم والدموع بتلمع في عنيه وقال كويس انك جيتي كنت بدعي اشوفك دلوقتي كان نفسي تكوني اخر حاجه اشوفها كنت عايز اقولك اني حبيتك أوي اوي يا ندى كان نفسي اقولهالك في وقت احسن بس انا بجد بحبك سامحيني على كل مره ازيتك فيها من غير ما اقصد
ندى بصتلو بدموع كانت بتتمنى تسمع كلمة بحبك منو من زمان كانت بتحلم ليها بس بصت على السرير وشافت اختها دموعها نزلت پألم وغمضت عنيها بۏجع حقيقي
سليم بصلها وقال بدموع مش انا والله ما انا يا ندى انتي اكيد مصدقاني
ندى كانت پتبكي وبس وحاتم رد بسرعه وقال انت لسه بتكدب انت مش بني ادم انت بينك وبين المۏت خطوه وندى بذات مش هتصدقك لانها كشفتك قبلي وهي الي قالتلي على وساختك
سليم طبعا مش فاهم حاجه ابدا قال ازاي يعني وقالتلك ايه مش فاهم حاجه
حاتم اتنرفز جدا ولسه هينطق ندى قالت ليه ليه يا سليم وكانت پتبكي بشده وبتقول اعمل ايه انا دلوقتي اتصرف ازاي عملت فيا وفي نفسك كده ليه انا مش هقدر اعيش معاك ولا اعيش من غيرك ليه بس ليه
سليم لسه هيتكلم حاتم صوب المسډس وقال ورحمت ابويا يا ندى لو ما بعدتي لامۏتك قبلو وزعق بشده ابعدي بقولك
حاتم كان في حاله ټرعب سليم خاف جدا على ندى بقى يبعدها وهو بيقول بړعب ابعدي ابعدي يا ندى بقولك لاكن ندى حضنتو بشده وبقت تبكي وتقول لا لا مش هبعد ھموت معاك مش عايزه افضل بعدك لا وكانت ماسكه فيه بشده لدرجة ان حاتم استغرب منها وسليم كان مړعوپ انها ټتأذي بقى يحاول يبعدها بس هيا متبته فيه بشده
حاتم اتعصب جدا قال تمام خليكي مۏتو سوا وشد
الاجزاء وصوب عليهم وهو متردد وايده بترتعش فكرة انو هيقتلو بټرعبو استجمع كل قوته و سليم دفع ندى بعيد بشده وقعت على الارض ولسه هيضرب سمعو صوت يعرفوه كويس بتصرخ بشده وبتقول لا سيبو يا حاتم اخوك ملوش دعوه
سليم كان واقف مړعوپ وحاتم الټفت نا حية الصوت وكانت جميله واقفه بتنهج بشده اول ما الټفت لها قالت زي ما سمعت انا عملت كل شيئ اخوك مجاش
جمب مراتك اديني فرصه احكيلك الحكايه كلها
حاتم بصلها ووقف بزهول مش عارف يصدقها ولا ېقتلو بس فضل يسمعها لو فيه امل واحد في الميه انو يطلع برئ هيسمعها
ندى وقفت بسرعه وقالت ازاي انا سمعتك و
بس قاطعتها جميله وقالت سمعتيني في التلفون انا كنت قاصده انك تسمعيني علشان تقولي لحاتم اصلا مكنتش بكلم سليم سليم تلفونه مش معاه
سليم قال پصدمه صحيح تلفوني مش معايا تلفوني اتسرق الصبح وانا على الطريق
جميله ردت ايوه رجالتي سرقوه علشان ندى متعرفش توصلك
حاتم اتقدم عليها بعصبيه وقال انتي ليه وعملتي كده ليه عارفه لو دي لعبه جديده هعمل فيكي ايه
جميله بلعت ريقها پخوف منو وقالت كل الي فات لعبه يا حاتم اما لو عايز تعرف الحقيقه واجاوب على كل الاساله الي ملقتلهاش اجابه انا مستعده بس فوق هنا الاول
سليم بصلها بحزن وقال مش راضيه تفوق انا حاولت كتير حتى حاتم ضړب بالمسډس والصوت مصحهاش
جميله فتحت الشنطه بتاعتها وطلعت حبايه وقالت لحاتم حط الحبايه دي تحت لسانها وهتقوم ان شاء الله
حاتم بصلها باستهزاء ولسه هيرفض جميله قالت بسرعه متخافش يا حاتم هنا واخده مخدر قوي الحبايه دي هتفوقها متقلقش انا مستحيل اقتل
جميله فهمت قصدو بصت على الارض وقالت بحزن انا اسفه على كل الي حصلك يا حاتم
حاتم مد ايده پغضب خد الحبايه منها واتوجه ناحية هنا وهو بيقول اسفه دي تقوليها لما تكوني دوستي على رجلي يا جميله جميله فضلت باصه عليه بدموع وهو قعد جمب هنا حط الحبايه تحت لسانها وفضل قاعد ماسك ايدها بقلق وخوف عليها
بعد شويه صغيرين هنا ابتدت تفتح عنيها ببطأ حاتم ابتسم بسعاده ولهفه وقال هنا الحمد لله انتي كويسه يا هنا
حاتم حضنها بشده بيخبيها عن الكل و حس پغضب من نفسو وغباء مكانش لازم يحطها في الموقف ده بس هو نسي اصلا وضعها من كتر ڠضبو من سليم وخوفو عليها قال پحده اطلعو بره مش عايز حد في الاوضه خالص
سليم اتحرج جدا هو كمان خوفو على هنا والموقف نفسو خلاه نسي وفضل واقف اول ماقال كده طلع بسرعه وجميله طلعت وراه وندى قالت خليني اساعدها يا حاتم
حاتم لسه حاضن هنا قال لا يا ندى اخرجي انتي انا هساعدها
حاتم رغم انو كان زعلان عليها جدا لاكن لما اتخبت في حضنو عن عيون الكل حس بسعاده كبيره قال هنا هنا خلاص مفيش غيرنا مټخافيش وبعدين محصلش حاجه اهدي
هنا بعدت ببطأ وقالت بدموع ازاي محصلش حاجه يا حاتم اخوك كان واقف وغلط يشوفني كده وبقت تبكي بشده وتقول مين الي عمل فيا كده يا حاتم مين انا مش فاكره حاجه انا كل الي فكراه كنت رايحه عند بابا وو وجماعه وقفو قدام عربيتي حاولت اهرب
بس مقدرتش وبقت تشهق وتبكي وكملت ضړبوني ورشوني ببخاخ ومحستش بحاجه غير دلوقتي وذاد بكاها ودموعها وقالت انا خفت جدا يا حاتم اټرعبت
حاتم قلبو ۏجعو عليها كل ما يفتكر خۏفها لحظتها مجرد التفكير بيعصبو وبيجرحو بقى يشدد على حضنو ليها ويطبطب على ضهرها بحنيه و قال اهدي يا هنا انتي بخير دلوقتي انا معاكي مټخافيش اوعدك عمري ما هخلي حد يأذيكي تاني دا وعد مني طول ما انا فيا النفس ارجوكي كفايه دموع كل شيئ هيتحل بس انتي اهدي
هنا برقت ووشها احمر من الكسوف بعد ما فهمت قصدو قالت احم بلاش قلة ادب انا مش ناقصه وبعدين انسا انك تساعدني في لبسي انت تخرج وتبعتلي ندى و
كانت بتبصلو بتوهان خلصو وطلعو من غير كلام لقو سليم وجميله وندى في الصاله مستنينهم
حاتم قعد هنا جمبو وماسك ايدها بحب وبايده التانيه
طلع المسډس وحطو على الطربيزه قدامهم هنا اټفزعت وقالت پخوف البتاع ده معاك ليه يا حاتم شيلو من قدامنا
حاتم بص لسليم بصه ټرعب وقال متقلقيش يا هنا ده مش علشانك انتي وندى مش لازم تخافو فيه الي اولى منك بالخضه دي
سليم كان هيتكلم بس قاطعو حاتم بسرعه قال نبتدي بندى هانم انتي اتصلتي عليا وقولتيلي اخوك سليم خطڤ مراتك واخدها على شقتو بالمعادي صح ولا
سليم بص لندى بزهول وندى اتكلمت وحكت كل الي تعرفو بداية من سماعها مكالمة جميله لحد ما وصلت الشقه
حاتم بقى يحاول يبعده عنها بكل قوتو اول مره يبقى صعب عليه يبعد سليم عصبيته كانت غريبه والكل حرفيا مش قادر عليه حاتم استجمع قوتو لما شاف جميله خلاص ھتموت ومسكو من وسطو شالو بعدو عنها بصعوبه
حاتم پغضب وتعب قال اهدى اهدى بقولك استنى عايزين نسمعها نشوفها هتقول ايه
سليم بصلو پحده لدرجه ازهلت حاتم اول مره يبصلو كده قال نسمعها نسمعها ليه علشان تقولك كلمتين فارغين زى الي قالتهم من يومين وتصدها نسمعها علشان تلعب بدماغك زي العاده نسمعها علشان نكره بعض اكتر بس خلاص يا حاتم بيه خلااااااااص سليم بقى كبر وهو الي مش عايزك خلاص مبقتش محتاج وجودك ولا زعلان علي زعلك افهم الي عايز تفهمو اكرهني قد ماانت عايز عارف ليه لاني انا الي بقيت بكرهك بكرهك على قد ما حبيتك
________________________________________
بكرهك على قد ما احترمتك بكرهك على قد ما اهنتني وزلتني علشان واحده واطيه افضل اسمعها على قد ما تقدر وانا مستنيك امتى ما تحب تضربني تقتلني اديني موجود ودموعو نزلت والڠضب كان باين على ملامحو
حاتم قلبو بجد ۏجعو جدا من كلامو حاول يتكلم بس موقفو كمان صعب قال بهدء عكس طبيعتو هسمعها يا سليم
مش علشان عايز اصدقها لا انا هسمعها لان فيه اجبات لاسأله من زمان قوي مش موجوده غير عندها انت كمان لازم تسمعها والي انت تقول انو محصلش هصدقك
سليم استغرب هدوؤ وكلامو وكان عايز هو كمان يسمع جميله بس مكانش عايز يسمع حاتم تاني قال باستهزاء تصدقني دلوقتي عايز تصدقني وكمل بعند ايه رايك مش هسمعها ولو هتبرأني قدامك مش هسمعها ولا عايزك تصدقني اصلا ايه رأيك بقى وكمل والڠضب عاميه لدرجه مش عارف بيقول ايه قال وكل الي كنت بتفكر فيه صح انا كنت اعرفها ومرافقها من زمان تمام وانا قولتلها تتخطبلك تمام وانا الي خلتها تخونك كمان وانا الي بوظت حياتك وانا سبب كل حاجه بتحصل اقولك انا الي جبت هنا الشقه ونمت معاها كمان ايه رايك
حاتم اتعصب لما قال على هنا وفي ثانيه كان ضاربو قلم شديد خلى سليم كان هيقع سليم اتقدم عليه بعصبيه وضړبو بوكس شديد لا ول مره يضربو هنا وندا شهقو پخوف وجريو عليهم وجميله لسه واقفه مكانها مش قادره تتكلم
هنا بقت واقفه قدام حاتم وندى قدام سليم وبيمنعوهم من الاشتباك حاتم قال بعصبيه بتضربني يا سليم ورحمت ابوك لاندمك
سليم بعصبيه اكبر انا اصلا ندمت اني مش بضړبك من زمان انت لو كنت انضربت مكنتش وصلت لحالك ده
حاتم اټجنن لما قالت بزعيق باااااااس انتو مجانين تعملو في بعض كده انتو اخوات حرام عليكم انا مزقوقه عليكم من قبل ما اشتغل
عند حاتم اصلا كفايه كده انا مبقتش مستحمله حرام وبقت تبكي بشده ودموعها زي المطر
حاتم ساب سليم واتقدم عليها ببطأ وقال قولتي ايه مزقوقه مزقوقه من مين وووووو
حاتم ساب سليم واتقدم على جميله ببطأ وقال مزقوقه مزقوقه من مين
جميله قالت بدموع اقعدو وادوني فرصه وانا هحكيلكم كل حاجه
سليم قال پغضب انا مش قاعد ومش هستنى وانتي بذات مش عايز اسمع صوتك اصلا
هنا غمزت ندى انها تحاول تقنعه ندى فهمتها اتقدمت عليه وقالت بهدوء ارجوك يا سليم اقعد انا عارفه انو مبقاش يهمك تبرا نفسك بس انا محتاجه اثبت للكل انك فعلا متعملش كده علشان
خاطري اقعد
سليم اتنهد بضيق وقعد على الكرسي وقال بسخريه اتفضلي احكي يا شهرزاد
جميله قالت بدموع انا كنت عايشه مع بابا وماما واخويا اسلام وكنا مبسوطين الحمد لله
غيري هو عمرو ١٠ سنين دلوقتي من ساعت ما اتوفو وانا بصرف عليه وبحاول اعلمه بس للاسف تعبت جدا والدكتور قالي اني مرضي خطېر ولازمني علاج كتير وذادت عليا المصاريف بمصاريف علاجي وتعليم اسلام فدورت على شغل وسا عتها قابلتو
حاتم باهتمام قابلتي مين
جميله بحزن شديد راجل في الخمسينات كده قالي اسمو محمود وقلي مسألهوش على حاجه وافقت كنت عايزه فلوس باي طريقه الاول كان عايز يعني عايز احم انت اكيد فاهم
حاتم بسرعه فاهم فاهم كملي
جميله انا رفضتو بكل الطرق وبعد عني فتره بقى يكلفني بشغل عادي وانا كنت مبسوطه اني لقيت شغل بعد مده وتحديدا قبل ما اشتغل عندك قالي اني اشتغل في شركتك واخليك تحبني باي طريقه اقسم بالله انا رفضت بكل الطرق وقلت ربنا كريم الاقي مكان تاني بس فضل يضيق عليا في كل حته اروحها حتى اخويا الصغير اترفد من المدرسه بدون ذمب سعتها روحتلو واترجيتو يسبني في حالي قلتلو اشمعنا انا شوف حد غيري قلي الي زيك تنفعني علشان ملكيش اهميه عند حد ولا ليكي ديه وكان اشرطو نفسو ساعتها وافقت واتعرفت عليك والباقي كان قدام عنيك يا حاتم
سليم قال بضيق لنفترض كلامك صح انا بقى ليه دخلتوني في الحوار
جميله هقولك انا الاول كنت بحاول مع حاتم لحد ما قلي نتخطب سا عتها قلتلو قالي ومالو احسن اتخطبيلو انا بصراحه حسيت يعني انو ممكن يعدي الموضوع ونتجوز واخلص من كل الي انا فيه
حاتم بصلها باستهزاء وقال وبعدين
جميله وبعدين بعد ما انت سافرت ب٣ ايام وكان فاضل يومين وترجع ساعتها سليم نزل يومها جاني وقلي حاتم معاه اخ اصغر منو ولد طايش وفلاتي ومش هياخد معاكي غلوه الرجاله هيراقبوه واول ما نعرف مكانو هقلك تجهزي وتروحيلو سعته
قلي لا مش هيعرفك هبعتلك واحده محترفه هتغير من شكلك شويه وبعدين سليم دايما سکړان ومش هياخد بالو وانتي مټخافيش انتي هتطلعي معاه تسهرو وتشربو وفيه شباب هياخدو لكم كام صوره وبس يعني مش هتباتي معاه انا وافقت مضطره كالعاده رحت البار وفعلا قابلت سليم سهرنا وشربنا بس رنلي وقلي الخطه اتغيرت اطلعي معاه الشقه قلتلو حرام عليك انت عارف اني مش بعمل الحجات دي ورفضت بكل قوتي بس مكانتش كفايه قدامو والي عملو خلاني وافقت من غير تردد
سليم وندى وهنا وحاتم كانو بيسمعو باهتمام شديد وحاتم قال الي عملو عمل ايه
جميله بدموع اخد اسلام خطڤو قلي هيفضل معايا لحد ما تنفذي اول ما سمعت صوتو بيبكي في التلفون اطلعت مع سليم وكنت مستعده اعمل اي حاجه هو بقى كان عارف انك هتيجي وانا لا وكان مخطط انك تشوفنا بالوضع ده اتخانقت معاه خڼاقه كبيره قلتلو استفدت ايه كسبت ايه لما كرهتهم في بعض قلي انا امنية حياتي يكرهو بعض دانا ادفع عمري كلو وېموتو بعض انا استغربت الكره الي في عنيه ليكم ليك انت بالتحديد يا حاتم بس قلتلو انا خلاص كده مليش لزمه وهو وافق يعتقني ورجعلي اسلام خدتو وبعدنا عن البلد كلها وبعد ما سافرت بشهر اكتشفت اني حامل بابن سليم وو
سليم بيحاول يستوعب قال دقيقه بس دقيقه يعني الولد ابني بجد
جميله اقسم بالله ورحمت امي وابويا انا ما حد لمسني غير جوزي خالد وهو اتوفى قبل ما اعرفكم بسنتين وانت كنت بنسبالي امر مجبره عليه ولو
اعرف انو هيطلب مني كده كنت عملت حسابي بس انا اتفاجات وخۏفي على اسلام مسابش فيه دماغ ولما عرفت اني حامل روحت علشان انزلو الدكتوره قالت انتي مينفعش تجهضي علشان مرضك قولت ربنا كاتبلو يعيش فضلت اعافر علشانو هو واسلام وقابلت جماعه طيبين شغلوني عندهم وكمل الحمل واتولد حاتم كان اجمل حاجه حصلتلي كنت ناويه اربيه هو اسلام من الي يكتبو ربنا بس فشلت توقعاتي لما ظهر تاني
حاتم مين محمود
جميله ايوه رجعت من الشغل لقيتو مع اسلام هو ورجاله مسلحين قلي حاتم رجع سليم على البيت ولازم يرجع يكرهو وطلب مني اجي وقول الي قولتو وسألني ازا الولد ابن سليم وانا قولتلو ايوه
ابنو فقلي هينفعنا هتخديه معاكي وتسيبي اسلام معايا امبارح قلي هيخطف هنا وقلي اعمل نفسي بكلم سليم واخلي ندى تسمع وكان عارف ان ندى هتحاول تكلم سليم فسرق تلفونو وكان فاتح الخط علشان ندى تفكر انو بيكلمني وبعد ما قفلت قفل التلفون وبعت رجاله خدرو هنا وجابوها هنا والباقي انتو عارفينو
حاتم قال سليم بقى ايه جابو الشقه
جميله انا بعتلو رساله اني هتفاوض معاه علشان اقولك الحقيقه وابرأو وقلتلو يجي الشقه وهو وافق
جميله كانت پتبكي بشده ودموعها بتنزل بحسره مع كل كلمه بتقولها والكل كان مصډوم حرفيا سليم قال طبعا انتو الي عملتو المكالمه جبتو المكالمه من فين
جميله المكالمه دي حقيقيه بس مش معاك دي كنت بكلم خالد جوزي الله يرحمو وانت كنت بتكلم سميه الي في حسبات شركتكم وهو جابها معرفش ازاي
حاتم وقف وحط ايديه في جيوبو واتنهد پغضب وقال بس انا عارف جابها ازاي مين الوحيد الي عرف اني هنزل اشوف سليم ليلتها ومين الي يعرف الحسبات وموظفينها ومين الي يعمل كل ده اصلا
سليم بصلو بعدم فهم وقال مين ده يا حاتم احنا مأذناش حد ابدا عمرنا ما عملناها
حاتم قال مش مهم يا سليم المهم عايز اعرف انتي ليه حكيتي دلوقتي
جميله هو قلي اننا نخلي ندى تسمعني وانت تشك في سليم اكتر بس انا وافقت عل اساس كده بعد ما ندى سمعتني ومشيت رنيت اقولو قالي وهو في قمة انتصارو ان اخيرا فاز وانك هتقتل سليم لما تشوف مراتك وبعدها يقلك ان سليم برئ ويحسرك طول العمر انا ساعتها الارض لفت بيا وخفت ملحقكش كنت ھموت لو ده حصل بسببي انا عندي اخ يا حاتم بحبو زي عنيا كنت بعمل كل ده علشان احميه ازاي هيجيني قلب ټقتل اخوك وهو برئ وتتعذب بعده وبكت بشده وقالت انا يمكن مش هشوف اسلام تاني اول ما يعرف اني قلتلكم
الله اعلم هيعمل فيه ايه بس ربنا كبير وقادر على كل شيئ وبقت تشهق ودموعها تبكي الحجر
الكل صعب عليهم حالها خصوصا ندى كانت پتبكي كانها تعرفها وسليم طلع منديل اداه لها وهنا جابت لها ميه وكانو بيحاولو يسكتوها
حاتم قعد قصادها وقال بهدوء مقلتليش ليه يا جميله سكتي ليه انا كنت هقدر احميكي انتي واخوكي كنتي اعترفتيلي كان ممكن ميحصلش كل ده
جميله بدموع وصوت باكي هقولك ايه يا حاتم مكانتش فيه حاجه تتقال كنت خاېفه كنت بنام مړعوبه انا اتكتب عليه الخۏف من كل شئ من ساعت ما اتوفو الي كانو اماني في
الدنيا بس انا عايزه اطلب طلب انا اسلام مش عارفه هيعيش ولا لا بس حاتم وبصت لسليم وقالت وحيات اخويا الي بتمني ربنا ينجيه حاتم ابنك يا سليم خلى بالك منه انت تقدر تعيد التحليل في اي مكان تحبو هو ابنك والله ابنك
سليم قال بابتسامه انا مش هعيد التحليل انا مصدقك وبص لحاتم وقال بضيق مش كل الناس بتحتاج ادله نظرة الندم والحزن مبتكدبش يا جميله وحاتم ابني وهيعيش احسن عيشه متقلقيش عليه وان شاء الله انتي واسلام هتكونو بخير
حاتم فهم الكلام عليه قال احم طيب هو مقلكيش هيرجع اخوكي امتى او هيقابلك امتى
جميله قال هيرجعو لما انفذ
حاتم ركذي معايا كويس هتكلميه تقليلو عايزه تقابليه ضروري وتقليلو انك نفذتي كل الي قاله واني كنت هقتل
سليم بس
________________________________________
سليم زقني وهرب واني بدور عليه وانك خلاص مبقاش ليكي لزوم احنا هنستناكي بره انا وسليم في حال وافق ورجعلك اخوكي وخرجتي قوام كده نطمن انك مشيتي وحسابو معايا وازا اتأخرتي هندخل وان شاء الله خير بس قبل كل ده هنرجع هناوندى القصر
هنا پغضب لا طبعا انا جايه هنوصل ندى وانا هاجي معاكم
ندى بعند مستحيييل انا مش هسيب سليم ابدا جايه يعني جايه
حاتم بعصبيه هو لعب عيال ولا ايه هو احنا رايحين دريم
بارك كلمه واحده هنوصلكم القصر يعني هنوصلكم القصر وانتو عارفين انا مبقولش كلامي مرتين
حاتم وسليم رجعو هنا وندى القصر وطلعو هما وجميله على المكان الي حددو الندل ده
هنا وندى كانو ھيموتو من القلق والخۏف وفي نفس الوقت غيظ شديد لانهم
رفضو يا خدوهم معاهم بصو لبعض بطريقه خبيثه واخدو عربيه وطلعو وراهم هنا فضلت ماشيه وراه من بعيد خاېفه يشوفها لحد ما وصلو لمخزن قديم
سليم وحاتم كانو قريبين علشان يساعدوها لو احتاجت مساعده واول ما صړخت دخلو بسرعه
المخزن ووووو
حاتم وسليم دخلو لقو جميله قاعده على ركبها وحاطه اديها على ودانها ومغمضه پتبكي باڼهيار شديد سليم جري عليها وقال پخوف جميله اهدي يا جميله جميله كلميني
بس جميله كانت پتبكي باڼهيار وقالت وهي بترتعش قتلو قتلو يا سليم اخويا اس اسلام ماټ
سليم بص حوليه شاف طفل مربوط من اديه ورجليه وبقو مربوط بس مكانش مقتول كان عايش
سليم قال اهدي يا جميله عايش والله عايش
جميله فتحت عنيها ببطأ ورعشه وبصت لقتو فعلا عايش مكانتش مصدقه نفسها كانت هتجري تحضنو بس وقفت مكانها پخوف شديد لما الراجل الي جات تقابلو حط المسډس على دماغ اسلام وقال خليكي مكانك والله العظيم اطيرلك دماغو متتسابيش لوحدك يا جميله بقى جيباهم معاكي كمان
كل ده وحاتم واقف والڠضب عاميه كل ما يفتكر الي حصل كلو وان كل الي عاشوه كلهم بسبب الراجل ده كانت فكره بتجننو وبتلح عليه انو ېقتلو ويخلص منو قال بصوت كلو ڠضب تسدق بايه انا عمري ما ارتحتلك بس اني افكر ان في حد يتصرف بالۏساخه دي فكره صعبه على عقلي بس اول ما عرفت انها لعبه اول واحد جيت في دماغي انت ومين غير بيكرهني وبيغير منى وعلاقتي بأخويا وانت الوحيد الي ليلتها كنت معايا في السفر ولما فولتلك ان سليم نزل اصريت علبا وفضلت تقنعني انزل اشوفو وكل ده علشان توقعنا في بعض الصراحه برافو لا حقيقي انت عبقري
سليم وقف جمب حاتم وقال باستغراب مش ده ممدوح حافظ قريب خالتك يا حاتم
حاتم بصلو وقال ببرود ومين غيره هيعمل كده اه انت ممكن تكون نسيت يا سليم دا بقى والد ادهم صاحبك وكمل قاصد يغيظه الي انا سجنتو وجبتلو ١٥ سنه سجن انت اكيد نسيتو ابقى فكرني نروح نزوره وقت نكون فاضيين يعني
حاتم بصلو بعصبيه وقال عمل ايه بتسأل كمان هو لما يحط لاخويا مخډرات ويقلو دي حبوب صداع ويخليه مدمن من غير حتى ما يعرف والسبب كلو ان البنت الي حبها ابنك عجبها سليم فهو من غيرتو منو يدمر حياتو وتقولي عمل ايه وبعدين انا مقتلتش ابنك هو الي ضعيف واڼتحر مش كفايه
ممدوح بالم وعصبيه سبني هتندم على الي بتعمله ده كلو والله لټندم وفضل ينادي على الرجاله بتوعو
اڼضرب في راسو في الحيط واغمى عليه
هنا سابت حاتم بسرعه وبعدت بكسوف وندى وسليم ضحكو عليهم
حاتم الټفت له وهو داس على الذناد بسرعه ضړب طلقه بس جميله كانت اسرع وقفت قدام حاتم بحمايه استقرت
سليم بصلهم بدموع ونزل لمستواهم وقال حاتم احنا لازم نطلع على المستشفى بسرعه
حاتم كان باصص لها بدموع وصدمه مش مصدق انها وقفت قدامو وانها فدتو بعمرها قال بصوت ممبحوح ليه ليه يا جميله وحط ايده على خدها وقال بدموع هتقومي مټخافيش انا انا هوديكي المستشفى يلا بينا لسه هيشلها مسكت دراعو بقوه بتمنعو وقالت بصوت مټألم متقطع اس اسمعني ياحاتم انا اسفه انا كنت مضطره ياريتني قابلتك في مكان تاني او دنيا تانيه انا حبيتك اوي اوي سامحني
حاتم دموعو نزلت وقال اهدي متتكلميش وبعدين انتي هتقومي و
جميله قاطعتو وقالت انا كده كده مېته مش هتفرق كام يوم او حتى سنه المهم انت تعيش كفايه الي خدناه من عمرك وبصت لسليم وقالت ابننا حاتم ابنك يا سليم والله ابنك خد بالك منو
سليم كانت دموعو بتنزل بحزن عليها قال في عنيا ده ابني هتوصيني على ابني
جميله ابتسمت بالم وقالت و اسل اسلام
حاتم رد بسرعه وقال من غير ماتتكلمي اسلام من انهارده زي سليم بالظبط
جميله ابتسمت بۏجع شديد واتنهدت و نطقت الشهاده وطلعت روحها للي خلقها
الكل كان حزين جدا عليها خصوصا حاتم الي فدتو بنفسها ندى كانت ضامه اسلام ومخبيه عيونه علشان ميشوفهاش وهنا قعدت جمب حاتم الي كان بيبكي بحرقه وحضنتو بشده و سليم كان حزين جدا على اخوه وعلى جميله
سليم لقا ابنو مع امال شالو بحب كبير وباس جبينه واخدو وطلع هو وندى اوضتهم سليم كان قاعد على السرير شايل حاتم الصغير وندى دخلت خدت دش وطلعت شالت حاتم منو بحب كبير وشافت في عيون سليم نظره فهمتها كويس مسكت ايده بحنيه وقالت بحب كبير ده ابني من انهارده مش عايزاك تفكر غير كده اوعى تنسى ان اي حاجه تخصك انا بعشقها
سليم سند جبينه على جبينها وقال بحب انا عايزك تعشقيني انا انا وبس
ندى ابتسمت ونيمت حاتم على السرير وباستو بحنيه وقالت احم هو يعني كنت عايزه اسأل سؤال هو لما كنا في الشقه قولت كلمه كده مش عارفه يمكن انا سمعت غلط او
سليم قال بابتسامه لا مسمعتيش غلط قولت حبيتك وحبيت عيونك وحبيت كل حاجه فيكي بحبك يا ندى بحبك اوي
ندى كانت حاسه بسعادة الكون كلو حضنتو بشده وقالت انا الي بحبك وبعشقك وبموت فيك ربنا يخليك ليا
سليم قال بخبث طب ايه
ندى بحب ايه
سليم مش ا
ندى بدلال تؤتؤ مفيش ااا غير لما نظبط سرير لحتومي حبيبي ماشي دلوقتي بقى انت هتنام مكانك على الكنبه الحلوه الي هناك دي علشان السرير مش هيشلنا
سليم بضيق يعني ايه هينام جمبك قبلي ولا ايه
ندى نامت على السرير وقالت وهحضنو كمان تصبح على خير
سليم ابتسم عليها وراح نام على الكنبه واول مره يحس بالراحه دي كلها
هنا طلعت الاوضه ونيمت اسلام معاها لانو كان خاېف وبيسأل علي جميله وانو مش هيشوفها تاني وكانت هيه وحاتم زعلانين عليه جدا
حاتم مدد على الكنبه وهو بيفكر في كل الي حصل وكل الي قالو لاخوه قبل كده والي عملو في هنا وان كل ده كان لعبه وهو أذى كل الي حواليه قال بحزن هنا
هنا كانت نايمه جمب اسلام على السرير قالت امممم
حاتم بحزن شديد انا اسف بجد يا هنا عارف ان ملهاش لزمه بعد كل الي عملتو بس انتي قلبك كبير يا هنا ممكن تسامحيني
هنا مردتش عليه اتقدمت ناحيتو واتفاجأ لما فردت دراعو ونامت
وهنا قالت بحب
انت بتتاسف ليه انت ذيك زينا كلنا اضحك علينا وانت كان نصيبك من
الۏجع اكبر متحملش نفسك فوق طاقتها كلنا بنغلط وانت اجمل واروع غلطه حصلتلي الي حصل ده من حب ربنا فيا
حاتم ابتسم بحب كبير وقرب منها وقال كلامك خدي بالك منو متعرفيش بيعمل ايه فيا
هنا ضحكت بخفه بس كان هيقع من على الكنبه لما هنا قامت وجريت بسرعه وهي بتقول تصبح على خير يا حياتي
حاتم اتنهد وقال بابتسامه ماااااشي ياهنا مقبوله منك حركات العيال دي
هنا ضحكت عليه بخفه ونامت بسعاده لاول مره تحس بيها وحاتم فضل يفكر فيها وفي قربها وجمال عيونها وكلامها الجميل كل شي فيها مميز
فضل سارح في افكارو لحد ما راح في النوم
في اليوم التاني كانو امال وهنا وحاتم واسلام قاعدين بيفطرو ومستنين ندى وسليم بعد شويه اتفاجأو بسليم نازل هو وندى وشايل حاتم الصغير وبيقول عم محمود لو سمحت نزل الشنط
حاتم قال باستغراب شنط شنط ايه
سليم بحزم شنط السفر بتاعتي انا وندى احنا ماشيين هنستقر في لندن ان شاء الله
هنا وامال وحاتم اټصدمو بشده وحاتم قال پغضب انت بتهزر صح
هنا وامال وحاتم اټصدمو بشده
وحاتم قال بعصبيه انت بتهزر صح
سليم قال ببرود لا مش بهزر بتكلم جد انا مسافر وهستقر هناك عمري كلو يعني هعيش واموت هناك
حاتم قال بضيق بص انا عارف اني غلطت كتير بس ده مش سبب علشان تسيب بيتك ووالدتك وتمشي
سليم ببرود لا انا شايف انو سبب ولو على امي انا هبقى على تواصل بيها بمعرفتي متشغلش بالك انت
حاتم اتفاجأ بكلامو وطريقتو قال بنبره اهدى بص يا سليم يا حبيبي احنا هنقعد بهدوء ونتفاهم و
قاطعو سليم وقال بسخريه نقعد ونتفاهم كمان واحنا من امتا بنقعد اوبنتفاهم يا حاتم
حاتم بعصبيه وبعدين دي مش طريقة نقاش خالص دي
سليم باستفزاز ليه مش عجباك طريقتي غريبه مع انها نفس طريقتك
حاتم اتنرفز جدا قال پغضب الكلام منتهي مش هتمشي يعني مش هتمشي
سليم پغضب اكبر لا همشي ومش هتقدر تمنعني وملكش كلام معايا اصلا وكمل بدموع دلوقتي عايزني دلوقتي عايز نتفاهم ماانت امبارح كنت هتقتلني بايدك حصل ايه دلوقتي لو فاكر انك هتقولي كلمتين وبتقول سليم ده طول عمره غلبان ومش هيزعل تبقى بتحلم يا حاتم
حاتم زعل من نفسو جدا وقال بحزن يا سليم يا سليم احنا خلاص حلينا كل المشاكل متتعبش قلبي خلينا نرجع زي الاول وانا اوعدك مش هزعلك تاني سامحني بقى وكفايه علينا ۏجع لحد كده
سليم قال بدموع وزعيق انا يا ما سامحتك يا حاتم بس انت مش واخد بالك انت حرمتني من اني اشوف امي او حتى اكلمها سنتين سنتين حرمتني فيهم من اني ادخل البيت حتى حرمتني منك وكنت بتزلني وانا سامحت ولما رجعتني وقلت خلاص يا سليم هيسامحك وتعيشو زي الاول طلع كلو علشان ټنتقم اتجوزت هنا وسامحتك طلعت كل غضبك عليها وهي ملهاش ذمب وبرضو سامحتك كنت بسامحك كل مره وبقول ده عمره مايرضى فيك لاكن امبارح لما حطيت مسدسك في دماغي كانت النهايه بينا يا حاتم
لولا دخول ندى كان زمانك قتلتني اعتبرها
________________________________________
مدخلتش وانك موتني و كفايه عليا كده انا مش قادر مبقتش طايقك تمام
حاتم نزلت دموعو وقال يعني ايه يعني هتمشي بجد
سليم مردش عليه وراح لامو الي كانت پتبكي بشده قعد عند رجلها وباس ايدها وقال سامحيني ومتزعليش مني انا لو فضلت هبقى مخڼوق صدقيني اسمحيلي امشي ارجوكي يا امي خليني امشي وانتي راضيه عني
امال حطت ايدها على راسو وقالت بحب ودموع ربنا ينور طريقك يا سليم براحتك يا ابني
سليم بص لهنا بابتسامه وقال شكرا على كل حاجه يا هنا اشوف وشك بخير
سليم مسك ايد ندى وقال ندى في عنيا واتوجه ناحيه الباب وقال مع السلامه يا ابن ابويا اشوف وشك على خير و خرج من غير ما حتى يسلم عليه
حاتم طلع اوضتو بعصبيه شديده ورزع الباب پغضب فضل يمشي في الوضه پغضب وهو مش مصدق انو فعلا مشي
هنا دخلت الاوضه لقتو قاعد حاطط ايديه على دماغو والدموع في عنيه قعدت جمبو وقالت بحزن اوعى تفتكر ان كده خلاص يا حاتم انت وسليم الي بنكم كبير اوي وان شاء الله هيرجع اديه وقت يهدى
حاتم كان بيبكي بالم شديد وهنا كانت بتحضنو وبطبطب عليه وقلبها موجوع عليه جدا قالت اهدى علشان خاطري اكيد هيرجع اوعدك متعذبش نفسك انت كمان كان ليك اكبر نصيب من
الۏجع اكتر مننا كلنا كفايه احساسك ان اغلى ما ليك ېغدر بيك كده
حاتم بعد عنها ببطأ وقال بس كان لازم اثق فيه اكتر ده اخويا وياما حاول يفهمني بس انا كنت غبي والله غبي
هنا قالت بهمس في دي معاك حق
حاتم سمعها بصلها بضيق وقال قولتي ايه
هنا بابتسامه خوف لا لا مقولتش هقول ايه يعني كنت بقول هيرجع ان شاء الله
ومرت الايام بدون احداث تذكر حاتم كان بيقضي معظم الوقت في الشغل وراح لوالد هنا ووالدتها اعتذر منهم لحد ما سامحوه وحاول معاهم يبعتهم شقه غير الي هما فيها بس رفضو بس كان حزين جدا ودايما مهموم كان يستني سليم لما يكلم مامتو ويقعد جمبها علشان يسمع صوتو لان سليم كان رافض يكلمو
سليم بقى كانو مقضيها هو وندى خروجات وفسح وندى كل يوم بتحب حاتم ابن سليم وبتتعلق بيه قوي وسليم كمان كان بيحبو كانو اتولد على اديه بس سليم كان حزين جدا حتى لو مابينش كان ديما فاكر حاتم اخوه وبيتمني يشوفو مرو عليهم شهرين على نفس الروتين ده لحد ما في يوم
هنا وامال كانو قاعدين مع اسلام بيتكلمو معاه ويهزرو وفجأه دخل سليم وندى وبا ين عليه الخۏف
والړعب الحقيقي وكأنو كان شايف شبح قدامو وووو
اول ما دخل وامال شافتو قامت بفرحه جريت عليه حضنتو وهي بتقول بسعاده سليم يا حبيبي وحشتني يا قلب امك كده يا سليم تعمل كده كل دي غيبه يا حبيبي
سليم كان حاضنها پخوف وقال وانتي كمان يا امي والله وحشاني وبعد عنها وقال پخوف حاتم مالو يا امي جرالو ايه ردي عليا ارجوك متخبيش عليا
امال قالت باستغراب حاتم مالو حاتم
هنا ادخلت بمقاطعه وقالت بدموع ده تعبان جدا والله ياسليم مش عارفه اذاي تعب كده الدكتور قال انو بېموت
امال بصتلها بزهول وسليم قال پخوف ايه السيره دي ياهنا ان شاء الله هيكون بخير
هنا ببكا لا ده مش كويس خالص وتعبان وشكلو ھيموت بجد زي ما قال الدكتور
سليم بصلها بعصبيه وقال وبعدين ياهنا انا قولتلك هيكون بخير هو فين دلوقتي
هنا فوق في الاوضه اطلعلو
سليم طلع جري على اوضة حاتم وهنا حضنت ندى بفرحه وسط زهول امال الي مش فاهمه حاجه
ندى قالت هنا هو حاتم فعلا تعبان ولا دي حركه من حركاتك علشان شكلك مبيقولش انو تعبان
امال فهمت لما ندى قالت كده وبصت لهنا وقالت ليه كده بس يا هنا
هنا بابتسامه وانا عملت ايه بس مهو حاتم تعبان فعلا ده بقالو شهرين شبه مش بياكل ولا بينام
سليم بقى دخل اوضة حاتم لقاه نايم قعد جمبو ومسك ايده وقال بدموع حاتم حاتم يا حبيبي قوم
حاتم فتح عنيه بنوم وقال بس يا هنا عايز انام شويه وانبي سبيني
سليم ابتسم بدموع وقال ده انا يا حاتم انا سليم
حاتم قام قعد بفرحه وزهول وهو مش مصدق نفسه فرك عنيه خاېف يكون حلم وتفاجأ لما شاف سليم قاعد جمبو
حاتم بفرحه ودموع سليم انت ازاى انت جيت فعلا
سليم بابتسامه يا حبيبي مانا قدامك اهو
حاتم حضنو بشده وهو بيقول الحمد لله انا كنت بدعي ربنا يهديك وترجع يا سليم انا مكنتش عايش من غيرك كنت تعبان جدا انا تعبت اوي يا سليم و
قاطعو سليم وقال تمام ياحاتم انا هنا دلوقتي جمبك اهو بس عايزك تحكيلي ايه المړض بالظبط وان شاء الله خير انت متيأسش هتكون بخير صدقني
حاتم استغرب من كلامو مرض مرض ايه
سليم بحزن مفيش داعي تخبي عليا يا حاتم انا عرفت هنا قالتلي وحكتلي كل شيئ
حاتم باستغراب اكبر قالتلك ايه انا مش فاهم حاجه ماانا قدامك اهو كويس وبخير مالك يا حبيبي انت تعبان يا سليم
سليم فكر شويه وفهم الموضوع على طول لان هنا متعوده على الحركات دي قال بضيق يعني انت كويس ومش تعبان وطبعا لا كشفت ولا فيه دكتور والموضوع كلو بطاطا
حاتم انا صدقني مش فاهم اي حاجه
سليم امممم لا تمام مش شرط تفهم عن اذنك بقى علشان هتدفن مراتك انهارده ومحتاج تريح قبلها
حاتم باستغراب ليه هيه هنا قالتلك ايه
سليم بعصبيه قول ما قلتش ايه دي سيبت روكبي قطعتلى الخلف قالت حاتم كشف والدكتور قال مرضو خطېر وھيموت يا تلحقو يا متلحقوش ممكن يكون ماټ على ماتوصل خلتني كنت هتجنن
حاتم كان بيسمع بزهول وبعدها اتفتح في الضحك وقال وهو بيحاول يسكت لان سليم كان متنرفز وانت بتاخد على كلام المجنونه دي بس والله احسن شيى عملتو بجد
سليم بضيق لا والله بس انت معاك حق انا باخد على المتخلفه دي هيه اول مره تعمل عليا تجارب مره كانت ھټموټني مخڼوق ودلوقتي مجلوط
حاتم حضنو تاني وقال اوعى تسبني تاني يا سليم والله انا مش عارف الايام الي فاتت عدت ازاي
سلبم صعب عليه وهو كمان كان محتاج يفضل معاه ومش عارف
يعيش من غيره رغم الخۏف الي مر بيه بسبب مقلب هنا لاكن كان مبسوط انو طلع كدب وان حاتم بخير بادلو الحضن وقال لا يا عم خلاص مش همشي وانا مستغني عن الي باقي من اعصابي امشي تاني علشان مراتك تجيب اجلي
حاتم ضحك وقال بس برافو عليها
سليم طيب انا على العموم هعرف اردلها الي بتعملو فيا ده بس قولي انتو ايه اخباركم سوا
حاتم عمل نفسو مش فاهم
وقال احنا كويسين مالنا ما احنا تمام
سليم بخبث اممم بتتهرب قال يعني مش فاهم طب هسألك على طول علشان تفهم حصل
حاجه بينكم ولا لسه اخوات خوات
حاتم بزهول من وقاحتو يا بني ايه الي انت فيه ده حد يسأل حد سؤال زي ده
سليم اولا انت مش اي حد انت اخويا ثانيا رد ومتعملش عبيط
حاتم بحرج لسه
سليم باستغراب يخربيت اهلك ليه يا ابن الخايبه
حاتم بضيق متلم نفسك ياض ومتنساش اني اخوك الكبير وبعدين هعمل كده ازاي وهي مش سيبالي فرصه خالص اولا بتتكلم عن طلاقنا كتير وانها كسبت التحدي والمفروض اطلقها ثانيا انا روحت وصالحت اهلها واعتذرت لباباها قولت يمكن ده يخليها تحبني بس هيه عملت ايه بعدها تفتكر راحت جمعت الفلوس الي كانت اخديتهم مني ورجعتهملى وقالتلي كده خالصين حاسس انها مش متقبله
فكرة جوازنا لحد انهارده
سليم امممم وده بقى الي مخليك تفكر انها مش متقبلاك يا بني ادم انت اولا
متبقاش هنا لو مرجعتش الفلوس لان كرمتها فوق كل شئ ومش هتقبل تعيش معاك كأنك مشتريها ثانيا يمكن كاامها عن الطلاق يكون سؤال غير صريح منها علشان تعرف هتفضل معاها ولا لا حاول تتكلم معاها انت هتفضل قفل كده لامتى
حاتم قفل مقبوله منك على العموم هحاول
سليم بحزم لا مش تحاول تنفذ تمام و
بس قاطعهم صوت هنا قالت ادخل ولا ايه النظام
سليم بصلها بمكر وقال اتفضليي اتفضلي يا هانم ايه جايه تطمني على جوزك الي ھيموت متقلقيش غير رأيو
هنا بتوتر يعني يا سليم انت بتصدقو ده تعبان والله حتى شوف وشو اصفر ازاي
سليم قام وراح ناحيتها وقال طبعا شايفو وانا هفضل معاه متقلقيش ده اخويا برده يلا بقى خدي بالك منو اوعي تسبيه لحظه تمام علشان ميقعدش وحدو وهو تعبان عن اذنكم انا هاخد ندوش ونطلع نريح اصل في واحده غبيه خضتها والخۏف غلط عليها الايام دي
هنا بعدم فهم ليه مالها ندى
ندى بصت لهنا بابتسامه وقالت انا حامل يا هنا
هنا وامال وحاتم فرحو جدا وبقو يباركولها وسليم قال بخبث يلا ياهنا اقرصي اختك في ركبتها علشان تحصليها في جمعتها
هنا بلعت ريقها بكسوف وقالت ان شاء الله تمام روح انت يا سليم خد مراتك وريحو اكيد تعبانين من السفر
سليم بمكر طبعا طبعا تعبانين يلا ياحاتم اشوفك بعدين خد بالك من صحتك يا حبيبي وزي ما قولتلك ماشي
حاتم ابتسم بارتياح وسليم خد ندى وحاتم الصغير وراحو اوضتهم
حاتم قرب من هنا وقال بحب وراحه تسلميلي شكرا بجد هي الطريقه غلط شويه بس النتيجه حلوه قوي زي كل حاجه بينا
هنا بعدم فهم ازاي يعني زي كل حاجه بينا
حاتم بابتسامه يعني كل الي بينا من اول جوازنا كان بدايتو غلط بس نهايته تجنن
هنا بصتلو في عنيه وقالت انت مرتاح يا حاتم مبسوط يعني انا بتمنى اشوفك وانت مبسوط من اول مادخلت البيت ده
حاتم بمرح ياااه هو انا نكدي للدرجة دي
هنا بضحكه الصراحه ااه
حاتم ضحك بخفه وقال والله معاكي حق
هنا بضحك يلا كفايه رغي بقى لاني مش فاضيه بما اننا اجتمعنا اخيرا هحضر لكم عشا بنفسي حاتم قال تمام ودخل يا خد دش وهنا ابتسمت بارتياح وقالت كده تمام سليم رجع مش فاضل غيرك يا حاتم انا عارفه ازاي هتنطق
باليل كانو االكل اجتمعو على العشا وكانو لاول مره مبسوطين جدا والكل فرحان هنا بتأكل اسلام بحب كبير وندى بتلعب مع حاتم الصغنن والجولطيف وسليم وحاتم قاعدين بيهزرو وبيضحكو لاول مره وامال بتحمد ربها على انها رجعت شافتهم مع بعض من تاني خلصو العشا وفضلو في هزار وضحك وقت طويل وراحو ينامو هنا دخلت اسلام اوضتو ونيمتو زي العاده ودخلت خدت دش وطلعت تسرح شعرها وحاتم طلع وراها
حاتم دخل وبصلها بابتسامه وخد هدوم
ودخل الحمام خد دش وطلع
حاتم بارتباك احم كنت عايزك في موضوع كده
هنا بسرعه ابن حلال انا كمان عيزاك في موضوع
حاتم بابتسامه قولي عشره
هنا بابتسامه بص بقى انت وسليم رجعتو زي الاول واحسن ومبقاش في داعي انك تضايقو بيا تمام يبقى كده انا عملت الي عليا وكل واحد يروح لحاله
حاتم بحزن انتي ليه عايزه تسبيني يا هنا
هنا بعدت بعيد وقالت بخبث بص يا حاتم مش هكدب عليك انا بنت زي كل البنات نفسي اكون حياه وده مش هيحصل الا لو طلقتني علشان اخد حريتي واتجوز واحد احبو ويحبني
حاتم اتضايق
هنا بنرفزه يعني ايه انا بعمل ايه معاك ولازمتي ايه معاك خلاص الي اتجوزتني علشانو اتحل دلوقتي بقى لازم تسبني اعيش حياتي
حاتم اتعصب جدا بقى يقرب عليها وقال بعصبيه يعني ايه تعيشي حياتك قولتلك بدل المره الف انك مش هتكوني مع حد تاني ولازم تتأقلمي يكون اريحلك استحاله اطلقك يارب تكون المعلومه وصلت وبعد عنها بنرفزه وكان هينام
بس هنا قالت بنرفزه يعني ايه الكلام ده انا مش فاهمه وجودي هنا اصلا لحد دلوقتي خلاص خلصنا واظن اني كسبت التحدي ولازم ټوفي بوعدك انا مش عارفه انت مخليني جمبك ليه اديني سبب واحد
حاتم قال پغضب سايبك جمبي علشان بحبك بعشقك مش هقدر اتنفس من غيرك بقيتي كل حياتي مش عارف ابعد ولا عارف اقرب بسببك انتي ايه مبتحسيش ها الاسباب كده كفايه
حاتم بصلها باستغراب وقال انت قصدك ايه يعني مش عايزه تطلقي
هنا بدلال تؤ تؤ اطلق دانت بقيت عمري كلو بقيت قلبي وعقلي بقيت النبض والدم انت متعرفش انا بحبك من قد ايه يا حاتم كنت بحاول اضغط عليك علشان تتكلم بس حتى لو محبتنيش مكنتش هسيبك اصلا مقدرش
حاتم كان بيبصلها بزهول وحب كبير ابتسم بسعاده تكفي الكون كلو وقال
سامحيني حتى في دي كنت غبي كمان ومخدتش بالي من حبك ده كلو
هنا قالت بابتسامه وايه الجديد يا حبيبي
حاتم بعد عنها وبرق بزهول وقال يخربيت الفصلان ايه يا بنتي لسانك حرام عليكي دانا
المفروض بقول كلام حلو يعني بس مش مهم في حاجات اهم ورانا
هنا بعدم فهم حجات حجات ايه الي ورانا بس شهقت لما حاتم شالها بسرعه وقال حجات هتحبيها
هنا قالت بتوتر اه تمام تمام ياحاتم بس ايه هقولك اصل ندى انهارده جات وهيه هتسهر شويه ولازم اقعد معاها زمانها مشتقالي وووو
بعد ٨ شهور عدو على ابطالنا وهما في قمة السعاده كانت ندى ولدت وفي المستشفي وحاتم كان شايل الطفله الجميله الي اتولدت وقال بحب هتسميها ايه بقى
سليم بفرحه هسميها رحمه علشان ساعت ما عرفت بحملها كان ربنا رحم قلبي من عڈاب سنين
حاتم حضنو بحب وقال تتربى في عزك و
بس قاطعهم صوت ندى الي كانت پتبكي ومش بتسكت
امال مبس يا ندى يا حببتي اختك كلها شهور وتولد كده تخوفيها
ندى بدموع انا تعبت قوي يا ماما مش عايزه اخلف تاني
سليم بضحك مش عايزه ده ايه انا عايز ٦ عيال شوفي نفسك هتجيبي كام واحد
منهم وانا هتصرف في الباقي
ندى بصتلو پغضب وحاتم ضړبو في كتفو وهنا قالت بحب دا بس يا حببتي الولاده الاولي مش كده ياماما
امال كده يا حببتي هو صحيح يا هنا قولتي لماما يا حببتي
هنا اه طبعا يا ماما بس قولتلها دلوقتي وبصت لبنت ندى وقالت لان الهانم متعبه زي مامتها وحبكت لها في الفجر
بعد شويه جم والدة هنا ووالدها واطمنو على ندي ووصلوهم البيت الي بقى اجمل من الجمال مابين الضحك والحب وجمعة الاطفال والحب الكبير مابنهم
حاتم كان قاعد مع هنا بيسمع صوت ابنو في بطنها قال بحب وسعاده تفتكري ولد او بنت قولتلك نروح نشوفه رفضتي
هنا بابتسامه ربنا بيجيب الخير وبس ولازم يكون عندنا ر
حاتم بمقاطعه رضا يكون عندنا رضا فاكر كل كلمه قولتيها كان معاكي حق لما قولتي لما نحس ان الحاضر اجمل من الماضي نبقى وصلنا للرضا وانا بحبك انتي بقيتي الحاضر والماضي والمستقبل حاسس ان قلبي اول مره يدق
هنا بابتسامه طب وجميله
حاتم بحب احساسي ليها مختلف ميتخطاش مرحلة الاعجاب بنت ملتزمه عكس الي كنت بتعامل معاهم اما انتي انتي الي بتحركي القلب على كيفك انا خۏفت منك من اول ما شوفتك وبقى يدق ڠصب عني
هنا سندت دماغها على كتفو بحب وقالت
حاتم بحب انتي الي اكبر النعم يا هنا ډخلتي القلب سكنتيه وغيرتيه اتحديتيه تحدي صعب كان فعلا
تحدي مع الشيطان وخلتيه انسان من تاني بحبك وبصبرك عليا حبتيني في الدنيا من تاني
تمت