امنيه ورامي
أول ما جيت هنا المستشفي وهو هنا من أول ما سمع صوتي بكلمه وهو بيتلكك عشان اجيله
مسحت ابتسامتي بسرعة وانا بدعي الصرامة وقولت
يا استاذ رامي انت فاضل اسبوع علي عمليتك فقضي
ايامك بخير وبلاش شغب
وبعدين كنت همشي وقفت وهو بيقول
للاسف يا أمنية هفضل دايما أعمل مشاكل عشان اسمع صوتك
ضحكت وانا بطلع بسرعة وبفكر قد ايه هو مچنون افتكرت عيونه السودا وملامحه الوسيمة وقولت
مچنون وحلو في نفس الوقت
يعني مش هتتنازل عن المحضر يا عز فكر كويس دي ام ابنك
قالها عمه بتوتر وكمل
يا ابني ابنك مينفعش يطلع ويلاقي امه رد سجون وامك الحمدلله عايشة
دموع عز نزلت وقال پقهر
امي عايشة صحيح لكن زي المېتة امي بقت قعيدة يا عمي ازاي اسامح اللي عملت فيها كده !!!وبعدين دي طلعت خاېنة لا مستحيل اسامحها ولا اتنازل خليها تتعفن في السچن قول لاهلها كده اني مش هتنازل ولو عملوا دوشة كتير هطلع الاسكرينات بتاعة راسايلها الرخصية مع عشيقها واڤضحها اما ابني
سكت هو شوية وقال وهو بيفكر في أمنية
بعد ما اصفي حسابي مع منال هجيبله ام تليق بيه !
بعد اسبوع كمان
ادخلي معايا اوضة العمليات ده رجاء مني يا أمنية هكون مطمن وانتي معايا
قالها رامي پخوف فقولت
خاېف من ايه بس بإذن الله عمليتك هتنجح وهتشوف احسن من الأول كمان
عشان خاطري ادخلي معايا
قالها پخوف ووافقت فورا أنا بحاول ابعد عن رامي بقدر الامكان بحاول كتير لدرجة ان الدكتور صبري اشطر دكتور عيون في المستشفي طلب مني ادخل معاه اتحججت عشان قربي منه غلط وكلامه معايا
دخلت معاه اوضه العمليات وقالي قبل ما دكتور الأخير يبدأ في تخديره
لو نجحت العملية هتكون لقصتنا مسار تاني
بفضل الله وبعدها مجهودنا كدكاترة وممرضين نجحت العملية
بعد اسبوع كان معاد فك الغطا عن عين رامي كنت واقفة وانا متوترة ومتضايقة اني متوترة عشانه بدأ الدكتور يفك الغطا وبعدين بدأ رامي يفتح عيونه ببطء قلبي كان بيدق جامد وهو مركز نظره عليا وبعدها ابتسم وقال
اكيد انتي أمنية الست اللي نورت حياتي !
يتبع
الفصل الأخير
أسوأ حاجة انها تقابل ماضيك بعد ما قررت ترميه ورا ضهرك صحيح أنا تجاوزت اذي عز ليه بس مكنتش اتمني اشوفه لان لما بشوفه بفتكر قد ايه هو اذاني وقد ايه انا ضحيت علي الفاضي ضحيت عشان خاطره وخاطر عيلته بس محدش قدر بس حاولت اشيل الافكار السلبية من راسي أنا دلوقتي ربنا عوضني بالاحسن منه فمش هزعل لان ربنا بعد عني الاسوأ برسمية روحت للولد الصغير وانا بفحص جرحه كنت مركزة وانا بخيط الچرح ورغم انه كان ابن ضرتي لكن قلبي كان بيوجعني عليه كان نفسي اضمه عشان يبطل يعيط امومتي كانت بتصرخ عشان احضنه بس مكنتش عايزة اسبب لنفسي مشاكل عشان لو منال معاه مش هتعتقني خلصت اخيرا وانا مبتسمة ليه ايدي كانت بتترعش وانا بطبطب
عليه بحنان الامومة وقتها اتمنيت حاجة مستحيلة اتمنيت اني اخلف اني احس بشعور
كل ام
بعدت عن الولد وانا بقول برسمية
الحمدلله الچرح مكانش عميق لدرجة الخطړ احتاج غرزتين بس ابنك هيكون بخير بإذن الله
كان هو لسه بيبصلي بذهول وعيونه بتلمع
هزيت راسي بدون اهتمام وروحت اكمل شغلي
بعد ما خلصت الدوام
خرجت وانا مستنية رامي واخويا
الكبير اللي راحوا مع بعض يخلصوا حاجات تبع الشقة فجأة بهت لما لقيت عن قدامي بيقرب مني بلعت ريقي وانا بتمني اني اهرب لاني مكنتش عايزة اضايق رامي لو شافني واقفه معاه
اتخطبتي يعني
قالها بتريقة فرفعت راسي ورديت بشجاعة رغم قلبي اللي شغال يتخبط جوايا من الخۏف
ايوة اتخطبت ايه هو حرام ده شرع ربنا
ولو قولت اني عايزة ارجعلك
هقولك ده بعينك روح لمراتك خلاص أنا رميتك وخطبت اللي احسن منك ودلوقتي أنا بحبه
ولسه همشي مسك دراعي ولسه هيتكلم حد زقه لحد ما وقعه علي الأرض بصيت ولقيت رامي واقف هو واخويا ابتسم اخويا وقال
ايه يا عز انت محرمتش من العلقة اللي فاتت
قام عز وهو متوتر فقال اخويا
الواد ده ضايقك يا أمنية
ابتسمت وانا بقول بإستفزاز
لا يا اخويا ده عبيط قال عايز يرجعلي قال
قرب اخويا منه وقال
امنية فرحها بعد اسبوع يا سلطان زمانك انت اقسم بالله لو قربت منها هطير رقبتك من جسمك انت فاهم
ابتسمت وانا بحس ان أخيرا ليا سند قرب منه رامي وقال بأسف
اسف اني ضربتك يا استاذ عز لكن الست دي هتبقي مراتي فاليوم اللي تفكر تأذيها او تقرب منها هزعلك هزعلك جامد والله
وبعدين اخدنا بعضنا ومشينا عز من وقتها
خاف يقربلي اصلا
واللي وصلي عنه ان منال في السچن وهو قاعد بيرعي
اتجوزنا أنا ورامي وعشنا سنتين من احلي ايام حياتنا واخيرا جه قرار نتكفل بطفل وفعلا خلصنا الإجراءات وفي يوم خلاص هنروح نأخده كنت متحمسة اووي ليها كانت بنت ايه في الجمال كانت صغيرة عندها تلات سنين اهلها
اتوفوا ومكانش ليها عيلة كان اسمها ملاك وهي كانت ملاك روحنا اخدناه واتكفلنا بيها عمري ما حسيت وانا معاها انها مش بنتي بالعكس كنت بحبها اووي ورامي كمان
كنا بنلعب في يوم بالكورة لما كملت خمس سنين
فجأة وانا بلعب معاها حسيت بدوخة واغمي عليا !!!
صحيت بعد شوية ولقيت نفسي في عيادة هاجر الدكتورة اللي عيادتها في
نفس العمارة اللي ساكنة فيها كانت بتبصلي بإبتسامة وقالت
مبروك يا لوزة هتبقي احلي مامي
ضحكت بتريقة وقولت
بطلي هزار يا هاجر
بصتلي وقالت
بس أنا مبهزرش يا لوزة انتي حامل
بصيت لجوزي وبنتي وفجأة اڼفجرت وقعدت اعيط جه رامي وحضنني وقال
ربنا بيحبنا يا أمنية وكرمنا الحمدلله
بس أنا مبخلفش يا رامي ازاي
مسك وشي وقال
متقوليش ازاي يا أمنية ده ربنا كريم اووي ومفيش حاجة مستحيلة كل حاجة بإرادته ممكنة
بصيت لبنتي اللي واقفة بعيد وفتحت دراعي ليها وحضنتها هي ورامي وانا بفكر ان عوض ربنا حلو اوووي كنت بعيط من غير توقف وانا بقول
انا بحبك يا الله الحمدلله والشكر ليك
بعد ما خرجنا من العيادة وروحنا البيت كنا قاعدين علي الكنبة كأسرة واحدة سعيدة ملاك كانت
نايمة وانا كنت
انا بحبك اووي يا رامي
وانا بحبك ياللي نورتي حياتي
تمت