رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين

لمحة نيوز

تتجوز الي قتل جوزها!!
أحمد طيب وهتعمل أي
زين مش هرتاح يا أحمد غير لما احبسه.
أحمد ماشي يا زين ممكن تهدى وتركز ف شغلك ويلا عشان نروح الشركة
زين ماشي استنى لينا جاية.
أحمد بغمزة أيوة بقى
زين بحدة أحمد أنت عارف لينا أختي الصغيرة.
أحمد بخبث أيوة طبعا وبتغير على أختك من محمد.
زين بحدة لأ مش بغير دي أختي قولتلك بس كل الحكاية أن لينا من النوع الهامش سهل جدا يضحك عليها بكلمتين ودوري ك أخ إني احافظ على أختي أكتر من كده لأ بحبها بس ك أخت زيها زي فرح بخاف عليها زي فرح مش أكتر ويوم ما يتقدملها حد كويس بإيدي هسلمها ليه وهكون سعيد بكده يا أحمد.
أحمد ماشي يا زين.
زين بخضة لينا..لينا
أحمد شيلها نروح بيها المستشفى
حملها زين بينما اتجه أحمد للخارج حتى يقوم بفتح السيارة
شاهندا بخضة مالها لينا
زين مش عارف اغم عليها
وضعها زين بالمقعد الخلفي وجلست بجانبها شاهندا وهي تضع رأس لينا على قدماها وساق زين السيارة وأحمد جلس بجانبه
أحمد براحه يا زين هنعمل حاډثة.
لم يشعر بأي شئ حوله سوى بأن قلبه سيقتلع من مكانه من شدة خوفه عليها يسوق بأقصى سرعته لو كان بيده لطار بالسيارة حتى وصل للمشفى بأقصى سرعه.
وصلوا جميعهم للمشفى.
زين پخوف بسرعه حد يلحقها
الدكتور مينفعش حضرتك تدخل خليك هنا
وقف زين بالخارج وظل يقطع الطريق ذهابا وإيابا.
بعد وقت..
زين بلهفة مالها هي كويسة
الدكتور حالتها النفسية وحشه جدا ده الواضح عليها وباين أنها مبتاكلش إحنا علقنا ليها شوية محاليل وعملت تحاليل واستنى النتيجه تطلع.
زين تحاليل أي
الدكتور بعمليه فيه شك ف حالتها وهعمل تحاليل نتأكد لو صح هبلغك بيه
زين وأي هو
الدكتور إتفضل أدخل اطمن عليها دلوقت ولما النتيجه تطلع هنطمنك
زين ولا زال القلق ينتشل من قلبه ماشي
دلف زين للداخل وجد لينا تجلس وهي تبكي وشاهندا بجانبها تحاول معرفة ما يبكيها.
زين شاهي ممكن تسبينا لوحدنا
هزت شاهندا رأسها واتجهت خارج الغرفة بينما جلس زين بجانب لينا.
زين ممكن أعرف مالك
لينا والدموع تسري على خديها مليش
زين وهو يمسح دموعها بأنامله يا سلام والدموع دي ليه هو مزعلك أوي كده.
نظرت له لينا بحزن ومن ثم نظرت للاشئ أمامها مرة
أخري.
زين بمرح هو مين يا لينا.
لينا بصړاخ قولتلك مليش يا زين سيبوني لوحدي مش عايزة حد معايا محدش بيحبني كلكوا مع بعض وأنا الي لوحدي حتى بابا وماما سابوني لوحدي كل الي بحبهم مش بيحبوني.
دفعته لينا بصړاخ كداب أنت كداب محدش بيحبني خالص أنا حمل تقيل عليكوا كلكوا بابا وماما مشيوا وسابوني لوحدي اطلع برة متمثلش إنك بتحبني أنا محدس بيحبني
شعر زين بمقاومتها التي سلبت تماما ونظر لها وجدها نائمة.
دسها بالفراش بحنان وتركها ورحل خارج الغرفة.
شاهندا بحزن أنا فعلا بعدت عنها أوي كانت بتختفي كتير ف اوضتها واتلهيت ومكنتش بسأل عنها.
زين بحزن على تلك الفتاه محدس فينا كان بيسأل عنها يا شاهندا كل واحد فينا اتلهى ف حياته ونسيناها هي.
شاهندا أنا حزينه أوي عشانها.
زين بشرود وهو يتذكر كلام الطبيب ما تلك التحاليل وما كان يقصده..
الفصل الخامس.
في سيارة مالك..
نورسين أنا جعانة
مالك پصدمه نورسين الطريق كله ساعتين وانت لحد دلوقت واكله ٣ مرات!!
هزت نورسين كتفيها ببراءة وجوعت تاني أعمل أي.
مالك ماشي احنا خلاص بقينا ف القاهرة هنوصل البيت وتاكلي ماشي
نورسين بنعاس وهي تستند على كتفه ماشي.
نظر لها مالك وجدها نائمة وظل ينظر لها بشرود هل قراره ذاك صحيح أم لا لأول مرة بحياته يسأل نفسه بشئ يفعله أكان صحيحا أم خاطئا حسم أمره أن يعود بها لمنزله ويعرفها على عائلته ويعرف الجميع بأنها زوجته حسنا ف تلك أبسط حقوق تلك الفتاه ف كيف سيجعلها تحبه وهي تراه يعزلها عن العالم بأكمله يجب أن يجعلها تعيش ما فقدته تسير وهي ترفع رأسها بأنها زوجة مالك الفيومي وأم أولاده بالمستقبل ستذهب معه لڤيلته التي يمكث بها مع عائلته سيعرفها على الجميع ويترك لها حرية الإختيار أن أرادت أن تمكث معهم ام تنعزل عنهم.
پغضب وهو يتذكر زين وزياد هل ستعيش معهم بمكان واحد لا لن يحدث.
نظر لها وحاول إيقاظها برفق شديد وهو يهمس بأذناها نورسين.
فتحت عينيها وأردفت بنعاس نعم
مالك بحنو وصلنا.
إعتدلت نورسين ونظرت حولها وحدت السائق فتح لها باب السيارة ف أمأ لها مالك بالنزول ونزل هو الآخر.
نظرت حولها بإنبهار شديد اهي ف حلما أم ماذا..
شعرت وكأنها بإحدى أفلام ديزني.
نورسين بإنبهار حلوه أوي هو ده بيتك.
مالك بإبتسامة وبيتك.
نورسين بيتي أنا.
مالك أيوة مش بيتي يبقى بيتك إنت كمان ويلا ندخل شوفيه من جوه.
نورسين و علامات الإنبهار جالية على ملامحها ماشي يلا.
دلفت لداخل الڤيلا.
مالك شاهندا يا شاهي
زياد خالو ازيك
مالك بإبتسامة الحمدلله فين الباقي..
زياد بحزن لينا تعبت وراحت المستشفى وزين وشاهي معاها
مالك بقلق تعبت طيب راحت مستشفى إيه
زياد مستشفى 
مالك تمام
زياد أنا جاي معاك أنا أصلا كنت رايح.
مالك تمام يلا
سار زياد وخلفه مالك وهو يمسك بيد نورسين وركب مالك ونورسين بخلف السيارة وزياد بجانب السائق.
زياد بتساؤل مين دي يا خالو
مالك بهدوء مراتي.
زياد پصدمة أنت اتجوزت
مالك أيوة.
زياد ولا زال على صډمته مبروك يا خالو.
إكتفى مالك بإبتسامة فقط ونورسين صامته لا تعلم ما يحدث حولها ولكنها بإنتظار أن يعرفها مالك كل شئ.
بعد وقت..وصلت السيارة المشفى.
دلف زياد ومالك ونورسين للداخل.
زياد لو سمحتي فيه مريضة هنا بإسم لينا الفيومي
السكرتيرة أه الدور التالت غرفة ٢٨ على اليمين.
زياد تمام شكرا.
صعدوا للأعلى وذهب مالك بلهفة ناحية زين وشاهندا.
مالك لينا مالها
قص له زين ما حدث ولم يغفل أن يخبره عن إنهيارها وبما أخبرته به.
شاهندا بدموع أنا السبب يا مالك كنت بعيدة عنها خالص ومش بكلمها.
مالك خلاص يا شاهي هو فين الدكتور.
زين ف مكتبه
وأشار له عن مكانه.
مالك تمام.
رحل مالك وذهبت نورسين خلفه ودلف لمكتب الطبيب.
مالك السلام عليكم
الدكتور وعليكم السلام.
مالك مالك الفيومي خال لينا الفيومي
الدكتور بإبتسامة اهلا بحضرتك.
وأكمل حديثه بعملية حضرتك طبعا جاي تعرف أنا ليه عملت التحاليل دي وأنا كنت ف إنتظار إنك تيجي ومديتش خبر لباقي الأسرة.
مالك بقلق تحاليل إيه
الدكتور أنا شكيت بأنها مريضة کانسر وعملتلها إشاعة وبالفعل طلع شك ف محله وعندها کانسر ف المخ ف منتصف مراحله ومع كذا تحليل إتضح بإنها مريضة سكر وكمان نفسيتها وحشة جدا.
مالك پخوف وحزن طيب وأي الحل
الدكتور تعمل عملية و فيه دكتور ف أمريكا كويس جدا هبلغك بإسمه ولو تحب أتواصل لحضرتك معاه وهو يعملها ليها ف أمريكا.
مالك ماشي كلمه والعملية هتم إمتى
مالك بتفهم تمام أقدر اخدها البيت ويبقى معاها ممرضة
الدكتور أه
مالك تمام شكرا ليك.
الدكتور العفو يا فندم ده شغلي وأنا هكتب ليها خروج وهبعت مع حضرتك ممرضة من أكفأ الممرضين ف المستشفى.
مالك تمام.
رحل مالك ونورسين
خلفه..
وقف بالخارج وهو يضع يده على رأسه بحزن
نورسين متزعلش أن شاء الله تعملها وتكون كويسة ولو نفسيتها متقلقش أنا ممكن أتصاحب عليها وأقرب ليها هي عندها كام سنة
مالك ٢٢
نورسين طيب أكبر مني بسنتين يعني هنعرف نكون صحاب متقلقش بس هي تروح وأنا هتصاحب عليها بنفسي.
إبتسم لها مالك
على برائتها وعفويتها تلك.
نورسين أنت هتفضل واقف هنا روح يلا ليها عشان نمشي.
مالك يلا
ثم أكمل حديثه بتذكر نورسين
نعم..
متعرفيش حد بكلام الدكتور ولا حتى لينا نفسيتها تتظبط الأول وهعرفها أنا ماشي
هزت نورسين كتفيها أنا أصلا مليش دعوة
ومكنتش هقول حاجه لأني يعتبر مسمعتش أي الي حصل لأنه شئ ميخصنيش بس ماشي.
أبتسم لها مالك وأمسك بيدها وذهب ناحية غرفة لينا
مالك روحوا كلكوا وأنا هجيب لينا وهاجي البيت
زين طيب هو الدكتور قالك أي..
مالك الانيميا عندها مش مظبوطة
زين بتفهم تمام
مالك زين خد شاهي وزياد وأحمد وامشوا وأنا هجيب لينا ونورسين وهاجي
شاهندا بتساؤل نورسين مين
مالك لما اجي البيت هتعرفوا.
شاهندا تمام
في ڤيلا الفيومي..
كان يجلس الجميع بإنتظار مالك الذي أخبرهم جميعهم بأن يجتمعوا.
داليدا وهو عايزنا كلنا ليه يعني
شاهندا لما ينزل من أوضة لينا هتعرفوا.
نظروا جميعا لمالك الذي ينزل على الدرج ونورسين تمسك بيده.
تقدم مالك ووقف أمامهم بشموخ ويضع يد بجيب بنطاله واليد الأخري تمسك بمعشوقته..
ترك يدها ولف يده حول كتفيها وهو يردف قائلا اعرفكم نورسين مراتي.
شهقت داليدا مراتك!!
مالك وهو ينظر لها بتحدي وكأنه يخبرها بشئ ما أيوة مراتي
شاهندا وهي تنظر لنورسين بفرحه ياه يا مالك أخيرا اتجوزت..
ثم أكملت بحزن بس كده دا أنا حتى أختك الكبيرة متعرفنيش
مالك معلش يا حبيبتي وبعدين مش دي أمنيتك وأنا حققتها أهو..
شاهندا بفرحه ربنا يسعدك يا حبيبي.
زين بفرحه مبروك يا خالو
مالك بإبتسامة الله يبارك فيك يا زين.
زياد مبروك يا خالو.
مالك الله يبارك فيك يا زياد عقبالك
زين واشمعنا انا مقولتلي عقبالي.
مالك بمرح هو الوسطاني يتجوز قبلك
زين المفروض الكبير على فكره
فرح بمرح ولا أنت ولا هو أنا الي هتجوز قبليكوا إنتوا الإتنين..
مالك بضحك أهي فرح قالت..
مالك لنورسين أعرفك بقى دي
شاهندا مقاطعة له لا سيبني أنا أتعرف عليها بنفسي
شاهندا أنا شاهندا أخته الكبيرة..
ثم أضافت وهي تغمز لها يعني حماتك بصي يزعلك بس قوليلي وأنا مقولكيش هعمل فيه أي..
زين اي يا خالتو بدل ما توصيها عليه
شاهندا بضحك دا انا هوصيه هو عليها أنت مش عارف خالك ولا أي
زين وهو يضع يده على وجنته طبعا عارفه وعارفه أوي أوي كمان والله
مالك وهو يشمر ساعديه لا شكلك نسيت شوية تعالى أفكرك..
زين بتسرع وهو يقفز أعلى الأريكة وربنا عارف وفاكر وحافظ كمان دا أنت حتى إيدك لسة معلمة لحد دلوقت..
ضحك الجميع على زين حتى نورسين ونظر لها مالك ولتلك الضحكة التي لأول مره يراها تضحك بشده هكذا.
شاهندا مالك عاوزين نسافر كلنا نغير جو
فرح بترجي أه بليز يا خالو نفسي أسافر جدا
فكر مالك ب لينا و وافق على سفرهم ف هذا سيكون علاجا لها أيضا ماشي هظبط الشغل وأحددلكوا معاد نسافر فيه
فرح ييس.
زين طب والله أجمد خال ف الكون.
مالك أنا همشي دلوقت لأني عندي مشوار مهم.
شاهندا ربنا معاك يا حبيبي.
رحل مالك وأشار لنورسين أن تخرج خلفه.
مالك بحنو وهو يقبل رأسها أنا هروح مشوار على طول وراجع أوكي يا حبيبتي
لا تعلم لما خفق قلبها عند نطقه لكلمة حبيبتي وأردفت بلا وعي بجد
مالك وهو يضيق ما بين حاجباه بجد أي
نورسين بإدراك ها لأ ولا حاجه تيجي بالسلامه
مالك بإبتسامة الله يسلمك يا حبيبتي سلام
نورسين ف رعاية الله.
رحل مالك ودلفت نورسين للداخل مره أخرى ووقفت بالمنتصف لا تعلم تذهب إلى أين..
فرح بترحيب أنا فرح ٢٠ سنة ف كلية آداب علم نفس.
نورسين وأنا نورسين ٢٠ سنة
فرح واو إحنا قد بعض بتدرسي أي بقى تعالي نقعد ف أوضتي ونحكي سوى لأحسن الجو هنا هيكون مشحون اوي دلوقت
نورسين بعدم فهم ليه
فرح وهى تأخذها من يدها وتردف بمرح تعالي وأنا هفهمك دا إحنا لينا قعده طويلة سوى
نورسين بفرحه ماشي
صعدت الفتاتان للأعلى وجلست شاهندا بمكانها وداليدا لازالت على صډمتها من تزوج مالك
شاهندا بخبث بس ياه أخيرا مالك اتجوز..بس لأ والبت صغيره يعني هتعيشه كل الي فاته من عمره وهتجبله الواد الي يكون من صلبه ويشيل اسمه وأملاكه ويكون دراعه اليمين فعلا فرحتله من قلبي والله ولا أنت أي رأيك يا داليدا متكلمتيش يعني
داليدا ها ولا حاجه ربنا يسعده يلا أنا هطلع أوضتي اطمن على جوزي عشان هيرجع من السفر على بكره
شاهندا ماشي.
في غرفة فرح..
فرح أنا حبيتك مش عارفه ليه والله وتعرفي مليش صحاب وأخيرا هيحصل الي اتمنيته بإن خالو يتجوز واحده وتكون من سني ونتصاحب ونعيش سوى لأني مش بحب اصاحب خالص ولا عمري صاحبت من الجامعه ولا مدرسة ولا أي حاجه يلا بقى كلميني
عن نفسك واتعرفتي على خالو إزاي وبعدين أنا هكلمك عن نفسي.
نورسين إسمي نورسين عمري ٢٠ سنة أهلي اتوفوا ف حاډثة وأنا عمري ٨ سنين ومكنش ليا أهل ولا قرايب غير بابا وماما الي ماتوا وكان المستشفى الي نقلوا فيها بعد الحاډثة صاحبها كان بيعمل جمعيه خيريه ولما عرف إني مليش حد بعتني الجمعيه دي واتكفلت برعايتي لغايت ما تميت ال ١٨ سنه وخرجت من مدرستي ف سن ال ١٨ واتعلمت وخدت دبلوم تجارة كان حلمي أعمل معادلة وأدخل كلية تجارة إنجلش بس للأسف مصاريفها غالية جدا عليا وأنا لما سيبت الجمعيه كنت ببيع ورد ويادوب كنت بصرف بيه على نفسي جته إيجار الشقة الي سكنتها مقدرتش ادفعه واتكون عليا ٦ شهور إيجار وهربت من إسكندرية للقاهرة بعد ما صاحب البيت رفع عليا قضية وللدفع للحبس وطبعا مكنش معايا فلوس ف اضطريت إني أهرب وقابلت خالك ف إشارة مرور وأنا ببيع ورد ف القاهرة ولما هربت للقاهرة شوفته هناك كان ف شغل وطلب مني نتجوز وأنا وافقت
فرح بتأثر مما أخبرتها به يا حبيبتي عانيتي كل ده.
نورسين بس الحمدلله ربنا عوضني بمالك ف الآخر
فرح تعرفي خالو ده طيب أوي أوي بس ف نفس الوقت شديد أو هو بيبين لينا كده وبيحبنا كلنا عمره ما قصر معانا ف أي شئ بس للأسف ماما بقى پتكره جدا
نورسين بتعجب ليه
فرح بصي يا ستي
نورسين بتركيز بصيت
فرح ماما تبقى أخت خالو من الأب بس لأن تيتا تبقى مرات جدو التانيه وهي كانت بتشتغل خدامه هنا ف الفيلا ولما مامت خالو وشاهي اټوفت أتضح أن جدو متجوز تيتا ومخلف منها داليدا إلي هي أمي ووقتها ظهرها للكل لأنه كان خاېف يقول خوفا على مامت خالو وخالتو لأنه كان بيحبها جدا بس اتجوز عليها ليه الله أعلم ووقتها كان عمر شاهي ١٥ سنة وماما ١٨ سنه ومالك ١٢ سنه..وماما پتكره مالك وشاهي لأنها كانت ف الخفا وهما الي كانوا دايما ظاهرين للناس ف عشان كده كرهتهم برغم أن جدو لما اتجوز تيتا خلاها تمشي من الڤيلا وجابلها شقه ووفر ليها كل الي تحتاجه بس برغم كده لما جت عاشت معاهم كانت
بتكرهم جدا ولما جدو ماټ كتب وصيته بس طبعا خلى مالك هو الي ليه الحق يتصرف ف كل الفلوس ويسلم كل واحد حقه وماما اټجننت وقتها بس دي كانت وصيته ومحدش قدر يغير حاجه وفضل مالك هو الي ماسك كل حاجه وكان عمره ٢٠ سنة وكبر الشركه خلاها سلسلة شركات على مستوى العالم وماما كانت متجوزة إبن عمها وده كان بأمر من جدو لأنه كان عارف ماما متهورة إزاي وكان إبن أخوه بيحبها جدا ف اتجوزها وفعلا قدر يحكمها وماما كانت ساكته وخلفتني أنا زين وزياد زين الكبير وأنا الصغيرة وزياد الوسطاني وفاجئة بابا دخل مناقصه بكل أملاكه وكان خلاص هيكسبها وفاجئة خسرها وبابا ماټ بأزمة قلبيه بعد المناقصة دي والي كسبها شريكه اسمه عثمان الي عمل أوراق مزورة كتير عشان بابا يخسر ويتحبس بس بابا ماټ قبل ما يتحبس وبعد 6 شهور ماما اتجوزت عثمان الي هو السبب ف مۏت بابا متعرفيش ليه وازاي بس هي ظهرت مره واحده وقالت بحبه واتجوزته طبعا مالك قال ده حقها ومتكلمش وسابها والكلام ده كان من شهر وبعد أسبوعين جوزاهم ماما رجعت الڤيلا وقالت هتعيش هنا وده حقها وبعد يومين عتمان سافر بحجة شغل وهي قاعدة معانا..
كانت فرح تتحدث والدموع تتجمع بعيونها..
نورسين وهي تربت على كتفيها ربنا يرحمه يا حبيبتي ويعوضك خير بإذن الله
فرح وهي تمسح دموعها يا رب معلش دوشتك بس أنا زي كإني حسيت إني اڼفجرت مش عارفه ليه كنت عاوزة أتكلم بس مكنتش لاقيه الي يسمعني وأول ما شوفتك حكيتلك كل حاجه
نورسين بتفهم حبيبتي أنا معاكي ف أي وقت تحبي تحكي أي حاجه أنا هسمعك دايما
فرح بإبتسامة متحرمش منك أبدا يا رب.
نورسين محاولة لتلطيف الجو أردفت بمرح وهي تغمز لها طب أي مذكرتيش أي كراش كده ولا كده..
ضحكت فرح بخجل..
نورسين بحماس اووبااا ده فيه يلا أحكي
فرح وهي
ترجع خصلاتها خلف أذنيها أحم بصي هو يعني
نورسين كملي هو أي
فرح هو صديق زين أخويا الانتيم وف نفس الوقت بيشتغل مع خالو ويبقى دراعه اليمين واسمه أحمد هو انا مش بحبه يعني بس معجبه بيه.
نورسين اممممممم قولتيلي طب وهو
فرح مش عارفه أحيانا بحس أنه نوعا ما مشدودلي أو معجب حتى وأحيانا بحس أنه مش شايفني أصلا..
نورسين طيب انت علاقتك بيه أي ليكوا كلام مع بعض
فرح بتسرع لأ خالص هو نظرات وبس.
نورسين بصي هو ممكن يكون مثلا عشان صديق اخوكي الانتيم ف مش عاوز يخون ثقته ك صاحب وأنه سمحله يدخل بيته وكده فهماني
فرح بتفهم أه فهماكي تفتكري
نورسين أه وممكن انت بيتهيألك وإنت فعلا مش ف باله
فرح اوف أنا احترت فعلا ومش عارفه خلاص تعالي نشوف لينا فاقت ولا لسة
نورسين هي لينا تقربلك أي
فرح بنت خالتو وبنت عمي ف نفس الوقت خالتو اتجوزت أخو بابا وللأسف الإتنين اتوفوا بعد مۏت بابا ب شهر سافروا يعملوا عمرة عمي عشان بابا و مراته راحت معاه وهما راجعين الطيارة وقعت بيهم
نورسين بدموع أكيد لينا موجوعه أوي فراق الأب والأم وحش أوي..
فرح ربنا يرحمهم حبيبتي يلا نروح ليها
نورسين يلا
كانت تجلس بغرفتها تحادث شخصا ما على الهاتف پغضب..
داليدا پغضب بقولك اتجوز يا عثمان.
عثمان وهتعملي أي يا داليدا.
داليدا مش عارفه البت شكلها صغير وهتاكل عقله أن ما كلته أصلا.
عثمان يبقى لازم تتصرفي بسرعه
داليدا أيوة ده الي هيحصل لازم اتصرف قبل ما تنزل تقولنا أنا حامل وتجيبله الواد الي ياخد كل حاجه
عثمان هتتصرفي إزاي.
داليدا بشړ هنبها تبعد من سكات سمعت الكلام وبعدت تبقى وفرت عليا كتير مسمعتش يبقى البقاء لله يا عثمان بس الأول لازم اعرف عنها كل حاجه..
عثمان طب افرضي دي بنت رجل أعمال من معارف مالك
داليدا بنفي لأ لأ شكلها ميدلش على كده
لبسها كلامها طريقتها باين أنها مش تربية رجل أعمال خالص دي واحده جايه ملحتهاش حاجه ف لعبت عليه..
عثمان طيب تعرفي عنها كل حاجه الأول بعدين تتصرفي..
داليدا بتأكيد ما هو ده الي هيحصل..
ثم أضافت مغيرة للحديث وأنت مش هتيجي يا عثمان..
عثمان بملل كل ما أقول خلاص الشغل خلص وهرجع يطلعلي حاجه تانيه من تحت الأرض صدقيني بحاول أرجع
ثم أضاف بخبث أصل فيه مانجاية وحشتني اوي عاوز أدوقها لأ ادوق أي أنا عاوز أكلها..
داليدا بخجل يوه عليك يا عثمان أنت مبتكربش..
عثمان بخبث تؤ تؤ مبكبرش وهحاول اجي عشان المانجا..
داليدا بحب والمانجا مستنياك وبتقولك إنك وحشتها..
عثمان لأ سلام بقى لأحسن مش هستحمل كده..
داليدا بضحك ماشي يا عثمان سلام
عثمان بخبث مشاغب سلام ما مانجا..
أغلق عثمان وهو يلقي الهاتف بملل على ذلك الفراش المتواجد بإحدى الفنادق بالساحل..
الفصل السادس.
في مكتب جلال الدين
يجلس بإهمال على تلك الاريكه المتواجده داخل مكتبه وسترته ملقاه بجانبه وهو ينظر للسقف بشرود لذاك الماضي..
Flash Back..
تم تأديت المهمة وعاد مالك وجلال لمصر
مالك مالك يا جلال باشا
جلال مش عارف يا مالك قلبي مقبوض.
مالك طيب استهدى بالله بس
جلال أنا هروح على بيتي وأنت تعالى معايا
مالك والجهاز
جلال مالك يولع الجهاز بقولك هروح بيتي قلبي مقبوض حاسس أن مراتي وبناتي فيهم حاجه
مالك حاضر يا باشا هنرجع على بيتك.
وبالفعل أمر مالك السائق أن يذهب لبيت جلال بدلا من مبنى المخابرات..
وقف جلال بإنتظار المصعد وبجانبه مالك الذي أخذ ينظر له بدهشة ف جلال تركه وصعد على الدرج بسرعة شديده..
ومالك صعد خلفه..
فتح جلال باب شقته ووجد كل ما بالشقة مكسرا وزوجته ملقيه ارضا وبجانبها إبنته التي ف الثالثةعشر من عمرها والاثنان حولهم الډماء وجسدهم يقع بناحية ورأسهم بناحيه أخرى.
نظر جلال ولا يقدر على التفوه بشئ شعر بأن الحياة أمامه تضيق شيئا ف شيئا كم كان خائڤا من تلك المهمة كان لديه شعورا بأنها ستنجح ومن سيتحمل ذاك النجاح زوجته وإبنتاه ف بالفعل تلك الماڤيا التي ألقى القبض عليها للتو بمهمته تلك قټلت زوجته وإبنته
ومن بعد تلك الحاډثه وأخذ جلال إبنته ميرا وقدم إستقالته وسافر بها وقدم أيضا مالك استقالته وعمل هو وجلال معا بشركة والد مالك التي أصبحت سلسلة شركات عالمية بمساعدة
جلال لمالك الذي أصبح يعتبره أكثر من إبنا له...
Back..
دلف مالك له ووجده جالسا على حالته تلك ف علم بما هو شارد..
مالك بهدوء وهو يجلس أمامه ويسند بوجهه على يداه الموضوعه أعلى ساقيه.. قولتلك مش هتعرف تجيبه
جلال بحزن منظر مراتي وبنتي لسة قدامي يا مالك نفسي اموته بإيدي..
إعتدل جلال وهو يشير بيديه على قلبه پعنف فيه ڼار هنا ڼار قايدة يا مالك لا راضية تهدى ولا تنطفي كل يوم بصحى على كوابيس من مراتي وبنتي الإتنين بيعيطوا وبيستنجدوا بيا وأنا متكتف مسلوب الإرادة مش قادر أعمل حاجه نااااااار يا مالك بتنهش ف جسمي كل ما أشوف ميرا قدامي وحالها الي وصلت بيه بعد ما شافت أمها وأختها الاتنين قصاد عنيها ميرا الي فضلت عشر سنين بعالجها ولحد الان متعالجتش نااار بتقيد أكتر كل ما بصحى على صړاخها وهى بتصرخ بإسم أمها وأختها يا مالك ميرا يبان أنها بنت طايشة متهورة ميهماش حد بس هي ف الحقيقة
بتهرب بتهرب من الخۏف الي بيتمكن منها كل ما راجل حتى يبصلها بنتي شوفتها بعيني لما بتبص لأي راجل غريب بلاقي جسمها كله بيتخشب طفلة عمرها عشر سنين وحو قصاد عنيها يا مالك ڼار ڼار قايدة هنا وبتزيد يوم عن يوم ساعه عن ساعه دقيقه عن دقيقه ثانيه عن ثانيه مش ههدى إلا أما أرد حق بنتي ومراتي أه مش هيرجعوا بس هيكونوا ميتين ف أمان مش كل يوم هصحى على كوابيس وأحلام بيهم وأنهم مش مبسوطين كل يوم بقوم على صوت مراتي بتقولي أنها عاوزة حقها الڼار دي مش هتهدي غير أما أعمل حاجتين ميرا بنتي تتعالج وأجيب حق مراتي وبنتي يا مالك هجيب حقهم وافوق لميرا لازم أعالجها.
مالك بحزن عليه طيب فوق لبنتك وصدقني هبعت ناس ف كل مكان ف مصر تدور عليه هكلم كل الي أعرفهم ف المطار ف مستشفيات ف إقسام يبلغونا لو إسمه موجود ف أي مكان منهم صدقني هقلبلك الدنيا عليه.
جلال لما أحمد أتصل بيا وبلغني أنه لقاه والله يا مالك صدقني مراتي كانت واقفه قدامي بتبسملي إني لقيته ورايح أجيب حقها بس للأسف ملقتهوش وهرب من مكانه ده..
مالك هتبتسملك دايما صدقني وهتجيب حقها وحق بنتك هجيب الي عمل فيهم كده وقټلهم ومش هتقتله على طول كمان
قاطعه جلال بلهفة اقتله بعد كل ده واقتله أنا هعمل فيه كل الي عمله فيهم وأزيد
مالك بهدوء وإبتسامة هنلاقيه والله هنلاقيه ويلا الوقت أتأخر الساعه داخله على ١٢ زمان ميرا قلقانه عليك
جلال بتذكر وهو يقف مكانه بلهفة ميرا فعلا أنا إزاي نسيتها..
مالك طيب يلا روحلها..
في نفس الوقت..
عامر طيب حضرتك عاوزة مين وأنا تحت أمرك..
ميرا پبكاء أنا عاوزة بابا
عامر طيب اسمه اي شغال أي ف الشركه دي
قامت ميرا من مجلسها بلهفة وهي تمسك بيد عامر ونبي أرجوك دورلي عليه ه..هو مش بيتأخر كده أنا خاېفة عليه هو إسمه جلال د..دور عليه قوله ميرا مستنياك..
ق..قوله متسبهاش زي م..ماما سابتني بليز دورلي عليه..
عامر بشفقه على تلك الفتاه إسمه جلال
ميرا پبكاء آ . أه
عامر بتذكر أنت عاوزة جلال الدين باشا
ميرا بلهفة أيوة هو موجود صح هو كويس
عامر أيوة والله تعالي طيب
ميرا پخوف اجي فين
عامر لجلال بيه هو ف مكتبه
ميرا بجد طيب يلا
جلال وهو يمسد على شعرها بحنان أميرتي مالك بس..
ميرا پبكاء ق..قلقتني عليك خ..خۏفت متجيش يا بابا
جلال بحنو أنا أهو يا قلب بابا مش قولتلك عندي شغل مهم وهتأخر شوية
ميرا وهي تتحدث كالأطفال بكلمات متقطعه م..ما ال..م..طرة مطرت و.. وأنا خ..خۏفت و..كمان ال..وقت أتأخر و..خۏفت أكتر..وفيه أصوات غ..غريبة
جلال وهو يحاول تهدئتها طيب أهدي يا حبيبتي..
ميرا وهي تمسح دموعها وتخبره بإبتسامة يلا..
إبتسم لها جلال بحنو يلا يا حبيبتي
عامر بتسرع طيب إتفضلي حضرتك اشربي اللمون بالنعناع ده قبل ما تمشي
ميرا پخوف لأ شكرا
عامر بإبتسامة أنا الي عامله هتكسفيني
نظرت
ميرا لوالدها الذي أمأ لها بمعنى نعم ومن ثم لعامر ومدت يدها وأخذت منه الكوب وشربته
عامر بإبتسامه بالهنا
ميرا شكرا ليك..
جلال انت عرفتي مكتبي إزاي يا ميرا
ميرا الشخص ده قابلته تحت وكنت بعيط وهو الي طلعني هنا..
جلال لعامر شكرا ليك يا عامر
عامر على إيه يا فندم أنا معملتش حاجه
جلال طيب أنا همشي أنا وميرا وأنت يا مالك مش هتمشي
مالك همضي ملف لعامر وهنمشي أنا وهو
جلال بإمأة تمام مع السلامه..
رحل جلال وإبنته وبعد قليل رحل مالك وعامر..
في ڤيلا الفيومي صعد مالك غرفته ولم يجد نورسين وتذكر أنه لم يخبرها بمكانها وتوقع أن أحدا منهم أخبرها ولكنه لم يجدها بها..
رجع مالك وهو مستعدا للنزول للأسفل حتى يبحث عنها وأثناء سيره سمع صوت ضحكات عاليه بداخل غرفة لينا..
طرق مالك على الغرفة ودلف عندما سمحت له الفتيات بذلك..
مالك بإبتسامة للينا عاملة أي دلوقت يا حبيبة خالو
لينا الحمدلله يا خالو والبركه ف مراتك من وقت ما جت وأنا مبطلتش ضحك خالص
مالك ربنا يسعد قلبك إنتوا منمتوش ليه الوقت أتأخر..
فرح الصراحه الوقت خدنا خالص وكنا كلنا بنحكي مع بعض ومركزناش الساعه بقيت كام خالص
مالك طيب يلا ناموا وانت كمان يا فرح عندك جامعه الصبح.
فرح لأ ما أنا عرفت لينا أننا هنسافر وهننزل بكره أنا ولينا ونورسين نعمل شوبينج عشان السفر ف مش رايحه الجامعه.
مالك إنتوا قررتوا كمان.
لينا لأ طبعا أكيد كنا هنستأذن حضرتك الأول
مالك بإتبسامة وأنا موافق..
ثم وجه حديثه لنورسين الجالسة بصمت تام منذ دلوفه يلا يا نورسين
نورسين حاضر تصبحوا على جنه
الفتيات وانت من أهلها
ذهب مالك ونورسين خلفه بتوتر..
بغرقة مالك..دلف مالك للمرحاض وأخذ شاورا سريعا وخرج مره أخرى وكانت نورسين جالسة على الفراش مكانها لم تتحرك بعد..
مالك بهدوء فيه حاجه
نورسين بتوتر وهي تفرك كلتا يداها احنا هنام سوى
مالك أه عندك مانع
نورسين ها لأ م..معنديش
مالك ماشي يلا ننام..
نورسين ببلاهة ها
في صباح يوم جديد..
نورسين بخجل صباح النور..
قام مالك مرة أخرى ونظرت له نورسين وجدته يرتدي ذاك الزي الرسمي باللون الأسود التي منذ حينما رأته لأول مرة ولليوم لم تراه يردتي سوى ذاك الزي الرسمي..
نورسين أنت خارج دلوقت
مالك وهو يقوم بتصفيف شعره ويضع برفانه الذي ينجح بسلب عقلها دائما أه رايح الشركة عاوزة حاجه..
نورسين لأ
مالك وهو يقبل جبهتها طيب أنا سيبتلك الكريدت بتاعتي عشان تشتري بيها الي تحبيه
نورسين بخجل شكرا بس أنا مش عاوزة حاجه..
مالك نورسين الكريدت بتاعتي أهي شوفي الي تحبي تجبيه أي وهاتيه وكمان هاتيلك هدوم جديدة برفيوم اكسسوارات حاجات البنات الي بتجيبوها دي الي الأكيد البنات نازلين عشانها ماشي يا حبيبتي..
لثاني مرة يقول لها تلك الكلمة التي تجعل دقات قلبها وكأنها بسباق من شدة دقاتها لا تلعم ما يحدث لها عندما يقول لها تلك الكلمة ف كل ما تدركه بأنها أحبتها منه وبشدة..
مالك نورسين روحتي فين..
نورسين ها معاك أهو م..ماشي شكرا..
مالك حبيبتي مفيش شكر بينا ماشي
نورسين بإبتسامة ماشي..
مالك أنا همشي مع السلامه..
نورسين بإبتسامة ف رعاية الله..
إبتسم لها مالك وخرج من الغرفة بينما خلدت نورسين للنوم مره أخرى وإبتسامة ترتسم على شفتيها..
في مكان آخر..
ذهب للجامعه كالعادة وتحديدا تلك الكلية المتواجده بها عسى أن يراها مره آخرى وأقسم تلك المره أن يأخذ حتى رقمها أي شئ يجعله يحادثها مرة آخرى أو لربما يحادثها للأبد..لا يعلم أحقا ستقبل مرافقته أم أنها كانت مجرد شفقة بذلك اليوم مما حدث لا أكثر رأته منكسرا ف أشفقت عليه وأرادت أن تجبر إنكساره وتواسيه لا أكثر من ذلك..
تلك الأفكار خيبت آماله واتجه مسرعا حتى يرحل من ذاك المكان الذي أصبح سببا بضيق صدره وحزنه من جديد..
أي دا زياد بتعمل اي هنا..بس واو اي الصدف دي..
نظر للخلف لتلك الجملة التي ألقيت عليه للتو في حماس واضح من تلك النبرة..
زياد بإبتسامة سيليا أخبارك أي..
سيليا بمرح أحسن منك وأنت
زياد بمرح أكيد مش أحسن منك..
إبتسمت سيليا بسعاده لرؤيتها له مره آخرى
وهي تردف بس إنت بتعمل أي
هنا..
زياد أبدا قولت
اجي كده يمكن أعرف أشوفك..
سيليا پصدمة أنت جيت عشان تشوفني
زياد أه
سيليا ولا زالت الدهشة حليفتها أه أي
زياد أي يا سيليا جيت عشان أشوفك..
سيليا أه أنا بس مصدومه مش أكتر أنا قولت إنك نسيتني أصلا..
زياد ولا يعلم لما الحزن سيطر على قلبه وهو يردف بذلك السؤال ليه إنت نستيني
سيليا بتسرع لأ خالص أنا أصلا لسة نازلة الجامعه النهاردة لأني
تم نسخ الرابط