رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين

لمحة نيوز

مش باجي كل يوم..
زياد ليه
سيليا بتوتر ع..عادي يعني باجي المحاضرات المهمة بس..
زياد بعدم تصديق اممممممم أوكي أي رأيك نروح نتغدى
سيليا بإندفاع لأ
ثم أضافت محاولة لتحسين الموقف ق..قصدي نقعد شوية ف الكافيتريا هنا ب..بس مينفعش نخرج سوى م الجامعه و..كمان تعالى نروح الكافيتريا الي ف الكليه بتاعتك..
زياد بعدم فهم إشمعنا
سيليا عادي مبحبش الأكل بتاع هنا يلا بينا
زياد أوكي يلا
ذهب زياد وسيليا معه...
في الكافيتريا..
زياد طب ما كنا نروح مطعم
سيليا بتوتر هنا أحسن
زياد في أي يا سيليا
سيليا أبدا مفيش أنا جعانه مش هتأكلني
زياد طبعا هناكل تحبي تاكلي أي..
سيليا اممممممم أي رأيك نجرب ...
ظل يتحدثون بأشياء عديدة..
في مكتب مالك..
صدم مما سمعه للتو وأردف والصدمة جالية على جميع معالم وجهه هتخطب!!
أيوة يا خالو هخطب مالك مصډوم كده ليه..
ولينا..
مالها أنت عارف إني لا بحبها ولا عمري هحبها غير ك أخت بس يا خالو لينا بالنسبة ليا هقولهالك تاني زي فرح وبس والمسلسل الي إنت وقولتلي أمثله عليها لا يمكن أنه يحصل إزاي هضحك عليها وأقول إني بحبها أنسب حل إني أخطب وتتحط قدام الأمر الواقع بإني مش ليها ولا هكون ليها هي نفسها هتعرف كده ما هي مش معقول هتفضل تدي حبها لشخص مش شايف فيها غير أخت حب من طرف واحد مبيكملش ولا عمره هيكمل لازم يكون مشترك بين الطرفين مهما طال حبها هيجي يوم ومشاعرها كلها تستنذف حب..إهتمام..حنيه..مشاركه سواء وقت فرح أو حزن.. لينا مقدمالي كل ده وأنا محبتهاش ولا عارف أحبها غير ك أخت ف يوم كل مشاعرها دي هتخلص هتفضل تديني حب مش هتاخد مقابل ف بالتالي هيخلص هتدي حنيه واهتمام واحتواء مش هتاخد أي مقابل مني لكل ده ف الآخر هتشوفني بديه لواحده غيرها أكيد هي هتبطل تدي مشاعرها هتكون خلصت هيجي شخص يعوضها بكل المشاعر دي مشاعرها هتنمو من تاني على أيده ف هتكون ليه هو.. وأنا قررت أعمل كده هخطب واحطها ف الأمر الواقع وهي هتتقبله..
محمد متقدم للينا وهي وافقت..
ضړب ذاك الشعور الذي أصاب قلبه لوهلة ورد بإبتسامة مبروك ليها وأنا فرحتلها من قلبي وأن شاء الله تنساني..
بتمنى يكون كلامك صح وأنك فعلا فرحان من قلبك بس تعرف حاجه يا زين أنا مشفق عليك من قلبي بجد مشفق على غبائك الي هيضيع منك أغلى وأثمن حاجه يا زين هيضيع منك عمر كامل..مش هتفهم كلامي دلوقت لأن عمرك لسة معاك قدامك فرصة وأنا عارف إنك هتضيعها وكلامي هتفهمه لما عمرك ده يضيع فعلا يا زين..
ألقى تلك الكلمات على مسامع زين ونظر لتلك الأوراق التي تقع بين يده مرة أخرى..
ماشي يا خالو عن أذنك..
رحل زين ورجع مره آخرى وأردف بتذكر البنت هتيجي تتعشى معانا النهاردة..
أردف بهدوء عكس ذاك الحزن الذي عم على قلبه لأجل تبك الفتاه ماشي يا زين
بغرفة لينا..
طب ليه وافقتي على محمد طالما بتحبي زين يا لينا
تنهدت بحزن محمد عارف إني بحب زين ومع ذلك أصر إني اتخطب ليه هو صدقيني يا نورسين محمد مهما يعمل مش هعرف أحبه وأنا مشفقة عليه من قلبي أنا عارفه ۏجع إنك تكوني بتدي لشخص ك لحياتك وهو بالمقابل بيهدي حياته دي لغيرك..بس أنا مش بإيدي أعمل حاجه زين بالنسبة ليا كل حاجه يا نورسين..
ضحكته لما بشوفها بتخلي قلبي يطير من فرحته حتى لو ضحك بسبب واحده غيري أنا يكون مبسوطه أنه مبسوط يكفي ضحكته دي زين من وهو ف ثانوي رغم صغره بس كان بتاع بنات كل صحابه بنات ف بنات كل يوم كان يجي يعرفني على بنتين ولا بنت اتصاحب عليها جديد كنت بمۏت من جوايا صدقيني بس هو بالنسبة ليه أنا اقرب
حد وبحكم صحوبيتنا الي كنت فرحانه بيها لأنها مقرباه مني لأني ف حبي ليه زي الغريق الي بيتعلق ف أي أشايه تمسكه وصحوبيته ليا كانت زي حبل النجاة ليا كنت متعلقة ف الحبل ده بكل ذرة قوة جوايا بس هو كان مادد الحبل ده بس مكنش بيسحبني بيه كنت بغرق بس ف نفس الوقت لأ بس كنت مبسوطه يكفي أن هو الي مدلي الحبل ده من يوم ما وعيت على الدنيا وعلى زين بمعني أصح وأنا وهبته قلبي بقى المعني الحرفي لسعادته بقى كل حياتي ودنيتي بقى هو شمسي وقمري كنت كل يوم بستناه يجي بليل نقعد أنا وهو تحت الشجرة المفضلة لينا ونبص للسما الصافية والنجوم الي بتلمع فيها وبنحكي كل الي حصل معانا ف اليوم ده هو كان بيفضل يحكي عن مغامراته عن البنات وأنا كنت بحكي عن قد أي هو بالنسبة ليا كل حاجه وأن يوم كان حلو وكويس لأني عارفه أن زين كويس وبيضحك رغم أنه كان بيضحك مع غيري مش معايا الحب مش بإيدي يا نورسين ولا قلبي بإيدي أقوله يحب مين ويكره مين طلة زين بالنسبة ليا زي شروق الشمس لما بشوفه شمس دنيتي بتنور ضحكته بتهدي روحي وبتطبطب عليها بحنيه نطقه لإسمي بيمسح كل حاجه هو بيوجعني بيها أو أي حاجه تانيه بتوجعني وبتضايقني هو كل حاجه بالنسبة ليا يا نورسين بحبه أوي الحب من طرف واحد ده شئ مرهق كل مشاعرك بتديها لشخص وبتبقي مجبرة إنك متستنيش منه أي مقابل للمشاعر دي تفتكري هيجي يوم ومشاعري دي تخلص..
بتمني أنه ميجيش اه حبه واجعني بس أنا بقيت مريضة بحبه وف نفس الوقت حبه علاج وأنا أدمنت العلاج ده..
ياه بتحبيه كل ده..
واكتر من كده كمان كل الي قولته ميجيش حاجه قصاد الي أنا حساه جوايا دلوقت والي نفسي أقوله يا نورسين..
ربنا يريح قلبك ويحبب قلبوا فيكي يا لينا..
يا رب يا نورسين نفسي بس حتى يحس بحبي ليه يحس إني مقدرش أعيش من غيره يحس أنه كل حياتي يحس أن حياتي من غيره زي السما من غير قمر.. أو زي يوم من غير شمس تنوره..
هيحس أن شاء الله هيحس بس محمد!!
مش هقدر أنا قولت لخالو هفكر بس صدقيني مش هقدر أحبه هظلمه أنا حاسه بيه أوي يا نورسين لأني عايشة نفس الي هو عايشه ويمكن أضعاف أضعافه..
حبيبتي طب ريحيه وابعدي خاالص
أنا هعمل كده ومش هنزل الشغل تاني أو هخلي خالو يبعتني فرع من فروع الشركه الي بره مصر يمكن لما أبعد قلبي يرتاح يا نورسين..
كده أنت مش بتبعدي أنت بتهربي خليكي واجهي الي هيبقى قصادك الحب زي ما هو ضعف هو بيكون قوة لازم تكوني قوية وتقفي وتدافعي عن حبك وعن قلبك يا لينا..
هحاول
ده أكيد مش هتحاولي وأنا معاكي وهساعدك..
قطع حديثهم دلوف فرح شوفتوا الي حصل!!
قال نورسين ولينا بلسان واحد إيه
فرح وهي تنظر ل لينا بحزن تعلم أن ما ستقوله سيحطمها أو ېقتلها حتما زين هيخطب والبنت الي هيخطبها هتيجي تتعرف علينا النهاردة وتتعشى معانا هو لسة مبلغ شاهي بكده..
نظرت نورسين ل لينا التي باتت تشعر بدوار يجتاحها وأردفت بقلق لينا أنت كويسة!!
لينا بخفوت أه كويسة أنا عاوزة أنام بس..
لأ مش هتنامي قومي مش كنا هنخرج إحنا التلاته قوليلها يا نورسين..
أه يا لينا يلا ونتعشى برة..
اردفت لينا بآلم حقيقي لأ هتعشى معاهم هشوف إختياره لشريكة حياته زين أبني
يا نورسين لازم أشوف عروسة أبني وأبارك ليه وأفرحله كمان..محدش بيحزن لفرحة إبنه وزين إبني..
الفصل السابع
مر اليوم وحل المساء..
تشعر وكأن اليوم مر سريعا لا تعلم لما أيعجل اليوم بمۏتها أجل مۏتها رؤيتها له مع وحده آخرى ستشاركه حياته يعني المۏت بالنسبة لها..
أترحل تريد الإنسحاب تراه يدخل الڤيلا ويداه في يدها تبا لك زين وتبتسم أيضا تقتلني هنا وأنت تبتسم معها!!
يعرفها للجميع وكم بدا سعيدا بذلك يتوقف أمامها أمختل عقليا هو..يريدني أن أتعرف عليها..
زين بإبتسامة دي لينا بنت خالتو وبنت عمي ف نفس الوقت وأختي
التؤام بالنسبالي..
ودي نيره حبيبتي وشريكة حياتي يا لينا..
نيره إزيك لينا زين على طول كان بيكلمني عنك..
لينا وهي تحاول الثبات ويا ترى كان بيقولك أي عني
نيرة وهي تضع يدها على كتف زين بيقولي على أيام طفولتكوا الي قضتوها سوى وقد أي هو بيعتبرك أخته وتؤام ليه..
إكتفت لينا بإبتسامه زائفة وصمتت..
بينما نورسين تهتف لفرح بجانبها البت دي مش سهلة عفكره بصي بتقولها أي والله اجيبها من شعرها..
كانت تظن نورسين أنها تحادث فرح ولكن صدمت بأن من بجانبها مالك..
نظرت له نورسين وكان واقفا يكتم ضحكته ولكنه فشل..
نورسين مالك إزيك
مالك بضحك الحمدلله..
نورسين بضيق خلاص بقى وبعدين هي بتضايقها وواضحه أوي..
تنهد مالك بضيق عارف..
نورسين بس على مين هوريها الصبر بس..
رفع مالك حاجبها بتعجب هتعملي أي..
رحلت نورسين من جانبه وهي تردف بخبث استنى وهتشوف..
ذهبت نورسين للمطبخ ووجدت فرح تفف بالداخل..
نورسين ها جهزتي 
فرح بخبث أيوة..
نورسين وهي تأخذ من يدها ذاك الطبق الذي تحمله.. تمام ونبهي ع الي هتحط الأكل أن ده يبقى قصادها هي وبس..
فرح دا أنا هشرف عليها بنفسي..
مر وقتا وكان الجميع يجلس حول مائدة الطعام وإذ فاجئة بصوت يصدر ويحول جميع أنظار الجميع لإتجاه ذاك الصوت..
نظرت نيرة حولها بخجل لا تعلم كيف حدث ذلك ولكن حدث ما حدث..
بينما الجميع ينظر لها بحاجبان مرفوعان من شدة الصدمة ولم تحتمل هي تلك النظرات ف تقوم من مكانها وهي تجري بإتجاه الخارج..ليس الغرفة فقط إنما الڤيلا بأكملها..
ضحكت نورسين وفرح بشدة مما حدث..
فرح بضحك شديد ههههههههههه لا بجد مش قادرة دي الي كنت هتتجوزها يا زين..ههههههههههههه لأ فظيعه بجد مش قادرة تمسك نفسها لحد ما تقوم تدخل التواليت..ههههههههههههههه مش قادرة خالص..
أمسكت فرح ببطنها من شدة الضحك يالهوووووووي مش قادرة خالص بطني أ ھټموټني من كتر الضحك هههههههههههه
ضحك الجميع أيضا بينما نظر زين لهم پغضب خلاص بقى..
فرح بضحك خلاص أي يا ابني وأي العصبية دي...طب والله أنت عاوز تضحك بس ماسك نفسك عشان تبان الواد الچينتل الي بيدافع عن خطيبته ههههههههههه..واله ھموت بجد..
وهنا لم يتمالك زين نفسه أيضا ف الجميع ما زالوا يضحكون وشاركهم هو أيضا ذاك الضحك..
بعد وقت بغرفة مالك..
مالك بخبث شوفتي يا عيني الي حصل لنيرة..
نورسين مالك متلفش وتدور أنت عرفت أن أنا
الي عملت كده ف بلاش شغل اللف والخبث ده..
مالك بضحك بس أي الجمدان ده..
نورسين بفخر عيب عليك أنا مش أي حد بردوا..
ثم أضافت ههههههههههه بس أي رأيك ف بصتها وكسوفها ولا يالهوي لما قامت تجري قدامنا كلنا....بجد منظرها كان فظيع..ههههه بس أحسن هي الي من أول ما جت وهي نازلة تغيظ ف لينا و زين بيبي وحشتني..وحشها أي ما كان لسة معاها وهو الي جايبها مكنتش قادرة تقوله كده برة..
أكملت وهي تنظر أمامها بقرف بت ممحونه بصحيح..
رفع مالك حاجباه بدهشة إيه!!
في ڤيلا جلال الدين..
ميرا بابي هو مين الشاب الي اداني العصير ف مكتبك
جلال قصدك عامر ده سكرتير مالك والسكرتير بتاعي حاليا لحد ما الاقي سكرتير..
ميرا هو إنت بتدور على سكرتير..
جلال أه
ميرا وبنتك موجودة أخص عليك
جلال بدهشة أنت عاوزة تشتغلي
ميرا وهي تهز رأسها بمعنى نعم أه
جلال طيب هتفهمي إزاي شغل السكرتاريه وأنت أصلا خريجة فنون
ميرا هتعلم يا بابا محدش عرف كل حاجه من مفيشةيعني أكيد بيتعلموا..
جلال طيب بكره تيجي معايا وأخلي عمار يعلمك وتبقي تحت التدريب
ميرا بفرحه داخلية ف ما خططت له سيتحقق وأبيها أضاف شيئا لم تخطط له ولكنه سيتحقق ف ما أرادت سوى أن ترى عمار مرة آخرى والقدر الآن سيجعلها تعمل معه بل وتحت تدريبه أوكي يا بابي أنا هطلع أوضتي هاخد شاور وانام..
جلال مش هتنامي معايا!!
ميرا لأ..هنام لوحدي النهاردة
جلال ماشي يا حبيبتي
ذهبت لينا للأعلى وأخذت شاورها وخرجت من المرحاض وجلست على الفراش وهي تربع قدميها وتمسك بالاب توب الخاص بها وتدخل على صفحته الشخصية التي لا تعلم للمرة الكام ستدخل عليها اليوم..
ميرا بإعجاب قمر يا أخواتي والله قمر..
أبعتله أد طب ما ابعت أي المشكلة..ولا لأ لأ هستنى حتى نشتغل سوى وأهو يكون فيه حجه يعني أيوة هستنى..
في صباح يوم جديد.
يجلس بمكتبه وهو شارد بها يريد العودة للمنزل سريعا يشعر وكأن اليوم
يمر وكأنه عاما وليس يوما منذ أن تزوجها..ف حقا أيقن أنه حقا مهووسا بها وبات يشعر بأنها أصبحت تبادله ذاك الحب ولكن لحبها نكهة خاصة أضافت له بعضا من الجنون ف حقا تيقن بأنها مچنونة حقا وأنه متزوج بطفلة ليس إلا..
إبتسم وهو يتذكر ما فعلته به في الصباح قبل الذهاب لعمله..
فلاش باك..
إستيقظت من نومها وجدته نائما بعمق شديد..وقد إبتسمت له بخبث وهناك فكر ما يدور برأسها..
نورسين بخبث ماشي يا مالك امبارح قولت إني مچنونة أنا هوريك الجنان على حق..
نورسين بتأفف أوف ساعه عشان أدور على ورقة وأما الاقيها ملاقيش ولاعة أوف بقى!!
إبتسامة نصر زينت محياها وهى تنظر لعلبة أعواد الثقاب التي وجدتها أمامها ييس هو ده..
جلست أمام قدماه وهي تتصرف بمهل شديد وتقوب بتبثبيت تلك الورقة بين قدماه وتشعل عود الثقاب برفق..
نورسين بهلع وهي تتصنع النوم بجانب مالك.. مالك احلق دخان فيه حريق..
إنتفض مالك من نومه وهو ېصرخ بها بأن تخرج من الغرفة بينما هي تضحك وبشدة حتى أدمعت عيناها من منظر مالك وشعره الفحمي المشعث وملامحه التي بدا واضحا عليها أثار النوم وهو يخبرها بفزع بأن تذهب للخارج..
نظر مالك إلى ما تشير إليه وكانت ورقة تحترق بين أصابع قدمه..
أطفأها مالك بغيظ من معشوقته بقى كده يا نور..
نورسين وهي تحاول أن تتماسك ف هي لا تقدر على فعل شئ الآن سوى الضحك
نورسين بصعوبة من بين ضحكاتها ههههههههههه سوري يا مالك ب..بس منظرك يجنن بجد..
وباتت تقلده أجري يا نور اطلعي برة..
هههههههه بجد مش قادرة يا مالك..
شهقت بفزع وهي تركض بفزع لداخل المرحاض وتغلق الباب..
Back..
يااا عااااااااشق
إنتبه لذاك الواقف أمامه..
مالك كيان
كيان بسخريه لأ شبحه..
مالك بس يا ظريف
كيان أبس أي واقف بقالي ساعه
وسيادتك مبتسم و ولا بترد على أمي.. مين الي واخد عقلك يا صاحب عمري
رجع مالك برأسه للخلف وهو يبتسم نورسين.
كيان بعدم فهم أيوة عمود كهربا دا ولا أي
مالك بعصبية كيان اتلم
كيان اتلم أي مش فاهم يا مالك أي نورسين ده
مالك مراتي
كيان بتذكر أه معلش نسيت إنك اتجوزت أصلا.
مالك عامل أي مع مراتك
كيان بملل نفس الموال يا مالك صدقني لولا حور بنتي كان زماني مطلقها
مالك معلش يا كيان طول بالك شوية
كيان جبت أخري يا مالك صبري كلوا نفذ صدقني..
المهم أنا همشي عشان مسافر البلد
مالك إشمعنا
كيان حور يا سيدي عاوزة تسافر عشان فريدة..كل يوم عياط فريدة وحشتني يا بابا
مالك وهو يغمز وحشت حور بردوا
كيان يوه عليك يا مالك
مالك بضحك ها يا كيان سامعك أتكلم
كيان سامع أي يا جدع بقولك ماشي عشان مسافر
مالك أه نسيت إن فريدة وحشتك..قصدي وحشت حور بنتك
كيان وهو يقذفه بملف موضوع أمامه سلام يا مالك
ظل يضحك مالك على أفعال صديقه الذي رحل وأخذ ينظر للأوراق بإهتمام مرة آخرى
في كافتيريا الجامعة..
يجلس بحزن وهو ينتظرها دون كلل يأتي يوميا ينتظر منها أن تأتي..
ظفر بحنق وهو يعيد الإتصال بها ولكن مرة آخرى يجيبه الهاتف الملطوب مغلق..
زياد بتوعد ماشي يا سيليا مسيري أشوفك وأعرف مخبيه عني أي.. أنا واثق إن وراكي حكاية مخبياها عني..
رحل وهو يتلفت حوله لعله يجدها ولكن يأس من أن تأتي ف أتجه للخارج وهو يصعد بسيارته ويرحل ..
في مكان آخر..
سيليا يا بابا حرام عليك سيب شعري
ماجد اخرصي يا وه متزينه كده ورايحه فين يا ف ما إنت تلاقيكي زيها نسخه منها
زينب بدموع حرام عليك يا ماجد البت ھتموت ف إيدك
ماجد وهو يبصق بوجهها اخرصي إنت كمان يا ما هي تربيتك يا ف هتطلع أي يعني شيخه..!!
وأنا الي عمال أغفل نفسي وأقول لأ واسكت وإنت بتخليها تروح المخروبة الجامعه من ورايا وأنا مختوم على قفايا.. أي شايفني أو ولا أي..لولا إبن عمها راقبها وعرف بتروح فين لأ وكمان شايفها واقفة مع الشباب..
زينب طب سيبها يا ماجد
ماجد وهو يسحب سيليا من شعرها ويذهب بها ناحية الغرفة ويلقي بها على الفراش ويغلق الباب بوجه أمها ويقوم بخلع حزامه..
ماجد بقسۏة أنا هربيكي من جديد يا تربية ال و الي بره دي..
زينب وهي ټضرب برجلها وقدمها على باب الغرفة ربنا ينتقم منك يا ماجد..سيب البت ھتموت حرام عليك..
ظلت تبكي وتصرخ ولكن لم يأتي أحد ف
تلك ليست أول مره يضرب إبنته بتلك الطريقة وكلما تدخل أحدا من الجيران لم يلقى سوى الإهانة لنفسه..
زينب بصړاخ وهو تلطم منك لله يا ماجد ربنا ينتقم منك إنت وإبن أخوك ف ساعه واحده..
خرج ماجد وهو يلهث وأمسك زينب من شعرها اسمعي بقى خروج للو دي من البيت مش عاوز مفهوم وقسما عظما يا زينب لو شميت ها شميت بس إنها عتبت باب الشقة لتكوني طالق بفضيحه..
ألقاها أرضا وهو ينظر لها بتقزز وامشي إنجري من قدامي بخلقتك دي..
صړخ بها بحدة غوري يلا مستنية أي..
زينب وهي تمسك بوجه ابنتها سيليا اسمعيني كويس لازم تهربي من هنا يا بنتي..مينفعش هيموتك صدقيني بقاله أسبوعين وكل يوم والتاني يضربك بالۏحشيه دي ھتموتي ف أيده ف مره..بصي يا بنتي خدي الدهب بتاعي واهربي..
سيليا برفض لأ مش هسيبك ليه يا ماما..
زينب سيليا اسمعيني يا بنتي ده إنسان معندوش رحمه زي ما قتل اختك وهي لسة ف بطني هيقتلك إنت كمان صدقيني..
سيليا برفض مش هسيبك ليه يا ماما مستحيل..
زينب منك لله يا ماجد ربنا ينتقم منك..
في ڤيلا الفيومي..
سمع طرقات خفيفة وهو يجلس بمكتب مالك يعمل ببعض الأوراق التي أمره مالك بإنهائها..علم من صوت الطرقات من الطارق..
زين بهدوء أدخل
دخلت ولا زال هو ينظر لتلك الأوراق حمحمت حتى يرفع رأسه ظنا منها أنه لا يعرف أنها من دخلت..أغبية هي..!! هو يقدر على تمييز طرقاتها بحرافية بل هو قادر على تمييز أي شئ خاص بها وحدها عجبا منك يا زين..!!
زين عاوزة أي يا لينا.
لينا پصدمه أنت عارف إن أنا الي واقفة..
زين بهدوء من قبل ما تدخلي وأنا عارف إن إنت.
إحمرت وجنتاها بخجل وأرادت تغيير مسار الحديث وأن تخبره بما تريد حتى تعود مره أخرى لغرفتها سريعا..
ممكن تقنع خالو إني أسافر أحضر الدكتوراه بتاعتي..
زين لوحدك
لينا أكيد يعني هبقى لوحدي
زين وإنت عارفه خالو يا لينا مستحيل يوافق ولو هو وافق ف أنا مش هوافق يا لينا
لينا وده ليه..
زين بهدوء مينفعش تسافري لوحدك تحضري دكتوراه وتروحي بلد غريبة لوحدك وتعيشي مع ناس غرب لوحدك يا لينا.. لأن ببساطه إنت لو حصل معاكي أي حاجه مش هتقدري تتصرفي يا لينا لأنك شخص هامش جدا وضعيف مش شخصية جريئة..تعرفي لو فرح كنت خليتها تسافر وأقنعت مالك بكده إنما إنت لأ لأنك غير فرح يا لينا.
صدمت بما أخبرها به بكل صراحه ولم يعي لشعورها ذاك من كلامه..أتلك هي فكرته عنها أنها شخصيه ضعيفة لا أكثر من ذلك..
هزت رأسها وهي لازالت على صډمتها تلك ورحلت مسرعه حتى تختبئ بغرفتها مره أخرى..تلك الغرفة التي ودائما تهرب بها من ذاك العالم الخارجي المؤذي بالنسبة لها ذاك العالم الذي سلب روحها وأخذ والديها ذاك العالم لا يزال لم رأف بها بعد وېطعنها بأشد قسۏة..التي وكأن بينهما عدواة..
جلست تبكي وهي تمسك بصورة والدها والدموع تنزل بغزارة..
أين أنت يا أبي..
العالم يقسو يا أبي على قلبي المسكين
وإني يا أبي بكل كلي حزين
أين أنت يا أبي
تربت على يدي وتعطيني بعض الأمان
الأمان الذي رحل عني حينما إبتعدت عنك 
الأمان الذي ډفن يا أبي مع جسدك أنت
حينما دفنت يا أبي دفنت حريتي
وإنسلب الأمان من داخلي
ف والله العالم قاسې علي وقلبي ما عاد يحتمل
أين أنت يا أبي.
إنتفضت من بكائها على صوت رنين هاتفها
لينا بخفوت ألو
محمد بحنو وحشتيني
لينا وهي تمسح دموعها وتحاول أن تبان نبرتها طبيعيه أخبارك أي
محمد إنت كويسة مالك يا لينا
لينا مليش يا محمد
محمد لأ ليكي يا قلب محمد مالك تحبي نتقابل.
لم تستطع الصمود أمام ذلك الحنو الذي يندلع بكل حرف ينطقه
محمد بحنو لينا ردي يا حبيبتي
لينا بشهقات كالأطفال آ.. أنا تعبانه اوي وم..محدش حاسس بيا خالص يا محمد عاوزة أمشي من هنا..عاوزة أسافر..تعبت يا محمد
محمد طيب يا قلب محمد أنا خمس دقايق وأكون عندك تكوني جهزتي وتتكلمي براحتك
لينا وهي تمسح دموعها ماشي.
الفصل الثامن.
كانت تجلس أمامه بإحدى المطاعم.
محمد وهو ينظر لها بحنو قوليلي بقى مالك..
لينا محمد ممكن قبل أي حاجه..هقولك على حاجه عارفة أنها هتوجعك بس
أرجوك تفهمني يا محمد
ثم أمسكت بيده وهي تنظر له بترجي بس توعدني الأول إنك تفضل معايا زي ما أنت
محمد بحزن أخفاه ببراعه ف هو فهم ما ستقوله قولي يا لينا
لينا نكون صحاب يا محمد تكونلي الأخ الي مش عندي والي هو بدور أب بالنسبة ليا صدقني إنت حنين أوي معايا
بتفهمني
اكتر ما أنا بفهم نفسي أقرب ليا من نفسي حتى يا محمد بس أرجوك متضغطش عليا وتقولي نبقى أكتر من صحاب يا محمد.
محمد بحنو وهو يربت على يديها حاضر يا لينا
لينا بإستنكار هو مش أنا قولتلك توعدني إنك متتغيرش معايا
محمد بعدم فهم طب وأنا عملت إي
لينا ليه رديت قولت حاضر يا لينا فين حاضر يا قلب محمد الي بتقولها..
محمد ده غزل وإنت اتفقتي نكون صحاب إشمعنا دي..
لينا بخجل مش عارفه بس بحبك تقولها
محمد بحنو حاضر يا لينا حاضر يا غلب محمد وتعبه..ودلوقت ممكن ست لينا تقولي مالها..
قصت له لينا ما حدث معها في الصباح..
محمد وإنت علاقتك بزين إتغيرت ليه إنتوا كنتوا قريبين أوي من بعض حتى ف الجامعه لما كنت بشوفه دايما بيجي ياخدك من الجامعه كنت بغير من قربه ليكي يا لينا أي الي حصل
لينا لأنه عرف إني بحبه..
محمد عرف إزاي
لينا مش عارفه..بس سمعته ف مره هو وأحمد صاحبه ف مكتب مالك بيكلموا عني يوم ما روحت المستشفى
قصت له ما إستمعت إليه من حديثهم..
محمد بهدوء طيب يا لينا زين عنده حق
لينا عنده حق ف أي
محمد إنك طيبة زيادة عن اللزوم
لينا بإستنكار لو كنت هامش وضعيفه زي ما قال كنت حبيتك يا محمد
محمد وهو خاېف عليكي ممكن تبصي ليها للجانب ده
لينا يقف جمبي مش يفضل كل شوية يقطمني بالكلام ده لأ و ف الآخر رايح يخطب
محمد طيب ممكن تهدي
لينا م أنا هادية شايفني بشد ف شعري
محمد بمشاكسة لأ شايفك هتشدي ف شعرك
لينا بعصبية محمد
محمد قلب محمد
إبتسمت لينا وصمتت
محمد وهو يهمس لنفسه والله ما شوفت اغبى منك يا زين
لينا بدموع محمد.. أنا تعبانه أوي ماما وبابا وحشوني..تعرف ماما لما كانت عايشة كانت عارفة إني بعشق زين يا محمد مش بس بحبه..بس كانت دايما تقولي مستحيل يا لينا ارخصك هساعدك يا تتجاوزيه من حياتك يا إما هو يتعدل ويجي راكع ووقتها ممكن أوافق بيه عليكي..بس هي سابتني يا محمد..سابتني للدنيا ترخصني العالم قاسې أوي صدقني خد مني بابا وخد ماما الإتنين مع بعض..خد عيلتي كلها ف يوم واحد زي الشخص العاجز الي ماشي بعكازين وفاجئة وهو ف نص طريقه العكاز يتكسر والاتنين مش واحد بس كلهم بعيد عني كل شخص فيهم ليه حياته ومشاغله وتفكيره والي أنا كنت مشاغلهم وتفكيرهم وحياتهم خلاص سابوني ومشيوا..
أكملت وهي تمسح دموعها وتبتسم بس تعرف يا محمد من يوم ما نورسين جت البيت..وهي معايا على طول أصلها وحيده زيي كده بتحس بيا من غير ما أتكلم حتى يا محمد..على طول بتبقى قاعدة معايا وبتكلم فيا وتواسي وتدادي فيا بقالها أسبوع وأيام بس حاسه أنها بقالها سنين معايا أنا دايما بقولها إنت ليه متجوزتيش خالو من زمان..بحسها زيي بالظبط أهلها بردوا ماتوا وسابوها لوحدها مأساتنا واحده عشان كده بتفهمني ربنا عوضني بيها يا محمد.
صمتت لبعض الوقت وإستردت حديثها قائلة وعوضني بيك.
رفع حاجباه بدهشة بيا..!!
هزت رأسها بمعنى نعم أه يا محمد بيك عوضني بيك إنت كمان..ربنا عوضني بشخص يسمعني كده..عارفه كمية الۏجع الي جواك وإنت بتسمعني بس برغم كده مبتسم وسامعني..
محمد تعرفي يا لينا..
نظرت له بتركيز شديد وهي تستمع لما سيقوله..
محمد أنا بحبك يا لينا من أول يوم عيني وقعت عليكي فيه ف الجامعه وقتها كنت ف سنه أولى عدا سنه إتنين تلاته لحد ما بقوا أربعه كنت بحاول اتقرب منك وإنت كنت بتبعدي عني حتى كلمة منك كنت ببقى مستنيها إنك تقولي إزيك حتى مكنش بتحصل يا لينا فلت اراقبك من بعيدن أعرف كل حركاتك كل تفصيلة ف حياتك شبه عرفت عنك كل حاجه يا لينا درستك كلك على بعضك.
متخيلة بس بقى أربع سنين وأنا بتمنى حتى كلمة إزيك تقوليها ليا ومكنتش بتحصل..
ف ما بالك بقعدة بينا
زي دي وإنت بتتكلمي وأنا بسمعلك يا لينا أه مش زي ما كنت متمني إنك تقعدي وتكلميني وټعيطي بسبب شخص تاني إنت بتحبيه بس يكفي يا لينا إنك قدامي دلوقت وبتتكلمي وأنا شايفك وبتكلميني وبتقولي إسمي ف نص كلامك ك تأكيد ليا إنك بتكلميني أنا بحسك بتقوليلي أه يا محمد أنا بكلمك إنت وقاعدة معاك إنت مش مع حد غيرك
لينا بدموع أنا آسفة أوي بجد
محمد بإبتسامة حزينه على أي يا لينا القلب مش بإيدينا صدقيني قلبك مش بإيدك هتقوليله حب مين وإكره مين قلبك معلهوش سلطان يا لينا بيحب ويكره وإنت مبتقدريش تحكمي عليه وصدقيني يكفي عندي الي قولته إنك قاعدة معايا دلوقت وبتكلميني وأنا أرد عليكي أقولك يا قلب محمد بشوف وقتها ف عنيكي نظرة غريبة مش عارف أفهمها دلوقت أو بمعنى أصح مش قادر أحددها بس مسيرها يا لينا تتحدد وتتكشف لوحدها.
لينا بإبتسامة إن شاء الله يا محمد
محمد إن شاء الله يا قلب محمد.
محمد وهو ينظر لساعة يده نمشي دلوقت لأني مسافر دبي كمان ساعتين والوقت خدني ومحضرتش حاجتي ولسة هروح المطار
لينا طب ليه اتقابلنا كنت تسافر..!!
محمد أولا مكنتش هقدر أسافر من غير ما أشوفك ثانيا حسيت إنك محتجاني حتى لو كنت اضطريت آأجل سفري كنت أجلت يا لينا.
إبتسمت لينا لما قاله وأردفت هتيجي امتى ومسافر ليه اصلا
محمد صفقه خاصة بالشركه ومالك بعتني أنا أمضي العقود مع المشتركين معاهم وهاجي أمتى مش عارف للأسف
لينا طيب ممكن متتأخرش
محمد بمشاكسة إشمعنا
لينا بتوتر ع..عادي يعني..
أكملت بمرح مين هيأكلني ببلاش وإنت مسافر.
محمد أه يا بتاعت بطنك ماشي يا لينا وأنا الي بحسب هوحشك.
لينا محاولة لتغيير الحديث يلا هتتأخر
محمد ماشي يلا..
في مكتب جلال..
عامر إزيك يا ميرا
ميرا بخفوت الحمدلله
جلال ميرا يا عامر هتشتغل معانا وهتكون السكرتيرة بتاعتك
ميرا پصدمة أي..
جلال أيوة هتكوني مساعدة عامر
عامر تمام يا جلال باشا
جلال وطبعا يا عامر ميرا تنسى أنها بنتي أي تقصير منها زي ما بنعمل ف الشركة هنا مع أي عامل فيها من أكبرها لاصغرها تقصير بيحصل إنذار مرة إتنين التالتة رفد
عامر تمام يا باشا
جلال أخرجي يا ميرا وعامر جاي وراكي
خرجت ميرا ونظر جلال لعامر
جلال طبعا الي قولته ده لميرا بس يا عامر لكن مش قصدي إنك تنفذه فعلا ميرا هتتعبك شوية ف الشغل وأنا عارف بس أمشي معاها واحده واحده يا عامر إنت أكيد شوفت لما جت الشركة كانت عامله إزاي بس عشان اتأخرت عن البيت شوية
عامر وهو يهز رأسه بتفهم حاضر يا جلال باشا متشلش همها
إبتسم له جلال وأمأ رأسه برضا.
عامر عن أذنك يا باشا
جلال إتفضل يا عامر
خرج عامر وبنفس الوقت كان يدلف مالك..
مالك وهو يجلس أمام جلال إشمعنا هتخلي ميرا مساعدة عامر كنت خليها سكرتيرة ليك وعامر يبقى معاه شغلي
رجع جلال برأسه للخلف وهو يفكر بشئ ما لأ يا مالك
مالك بتفكر ف أي.
جلال تفتكر ميرا بسهولة كده تنزل شغل يا مالك وتتعامل مع راجل
مالك بحيرة ده الي عاوز أسألك عنه ده حتى أنا پتخاف تسلم عليا..!
جلال واشمعنا عامر يا مالك.. وموافقتش على الشغل غير لما
عرفت أن شغلها مع عامر وقتها شوفت ف عنيها فرحه أول مره اشوفها من 15 سنه يا مالك
مالك عايز توصل لأي
جلال لو الي ف بالي صح
مالك مقاطعا له وعامر فكرت ف عامر
جلال عامر إنسان كويس يا مالك وأنا مش قصدي يحبها أو حاجه..كل الي أقصده أن ميرا معنى الي هي فيه أنها حست بأمان تجاه عامر يعني عامر ممكن يساعدني إني اعالجها
تم نسخ الرابط