شيطان العشق بقلم أسماء الاباصيري

لمحة نيوز

حاجبيها بدهشة
آيات ده ده صوت موبايلي
الټفت نحوها بنظره يحدث بها لثوان ثم عاد بكامل انتباهه للطريق متجاهلا اياها
توقف الرنين ليعود مرة اخرى ليضع احدي يداه بداخل سترته مخرجا هاتفها لتنظر نحوه بغيظ
آيات ايه اللي جاب موبايلي معاك هات
مدت يدها لتخطفه منه فى حين نظر هو سريعا لهوية المتصل ليجده آسر اكفهرت ملامحه و شد على كفه الممسكة بالهاتف ثم ما لبث ان ألقاه من نافذة السيارة
وجدها لتصرخ به بشدة
يتبع 
الثالثة والعشرون الي السادسة والعشرون
آسر پغضب انت فين يا زفت مش بترد على تليفونك ليه
هتف بها آسر بإنزعاج اثناء قيادته للسيارة لا يري امامه سوى الڠضب و القلق يهاتفها عدة مرات دون رد منها و في الاخير ينقطع الاتصال و بعده تغلق الهاتف نهائيا ينهشه القلق و الخۏف من فكرة اصابتها بأي سوء واخيرا جد مؤنس يجيبه پخوف
مؤنس آسف يا باشا كنت بتكلم مع الرجالة و بشوف ايه اخر الاخبار
آسر حسابك معايا بعدين يا مؤنس ها عرفت هي فين دلوقتي 
مؤنس بتوتر آآآه يا باشا
آسر بلهفة ها إخلص فى بيتها 
مؤنس لا ياباشا هما طلعو من المستشفى على بيت طائف
ضغط فجأة على فرامل السيارة لتتوقف بقوة و يرتد جسده قليلا الى الامام اكفهر وجهه و شابه الڠضب و الغيظ ليهتف قائلا
آسر بصړاخ مستشفى ايه و ايه اللي يوديها بيت طائف 
مؤنس معرفش يا بوص بس باين انها كانت محجوزة فى المستشفى من امبارح و بعدها راحو على فيلا العمري ثم اكمل بتوتر و حذر و بيتهيألي يعنى يا باشا انها كانت هناك الفترة اللي فاتت دي
آسر بصړاخ و جنون طائف طائف طائف ايييييه مش هخلص منك انا
ثم اغلق الهاتف ليلقيه على المقعد بجانبه و يشد بيده على عجلة القيادة ثم يعيد تشغيل السيارة يقودها بعصبية و وجهته معروفة يقسم ان يعيد كل شيء الى سابق عهده بأي وسيلة
بفيلا العمرى
وصلا الي المنزل ليهبط بعصبية من سيارته متجها نحوها و يفتح الباب المجاور لها فجأة حاملا الحصول على رضاها و بعده يكون لكل مقال مقام
طائف بهدوء اسمعيني كويس حركة كتير مش عايز منى موجودة اي حاجة تحتاجيها اطلبيها منها انا منبه عليها تاخد بالها منك
آيات بتوجس طب و الشغل 
طائف بحدة غير مقصودة شغل ايه فى الحالة اللي انتي فيها دي انا وافقت انك تطلعي من المستشفى عشان اعتراضك انك تفضلي هناك و اللي الظاهر كده انك عندك عقدة منها بس الچرح لسة جديد و محتاج راحة فياريت تنفذي كلامي و الا هرجعك المستشفى و هما يتصرفو معاكي
نظرت له پخوف من حدته و عصبيته المبالغ بها لتبتلع ريقها بقلق و تومأ له بهدوء
ذفر بضيق لا يعجبه استسلامها و خۏفها منه يريدها عنيدة مستفزة كما كانت من قبل لكن يبدو ان خۏفها سيخدمه هذه الفترة فهو لا يريد منها معاندته بخصوص سلامتها و صحتها
قطع افكاره طرق على باب الغرفة ليسمح للطارق بالدخول
طائف خير يا منى 
منى بتوتر آسفة لمقاطعتكم يا باشا بس فى ناس تحت مستنيين حضرتك
عقد حاجييه بتعحب
طائف ناس مين دول 
منى بتلعثم ممم مش عارفة يا بيه بس باينلهم بو بوليس
حجظت عينا آيات لتنظر له پخوف و قلق فأسوأ كوابيسها مؤخرا يتحقق
نظر نحوها بصمت يدرك مخاوفها و هو الاخر يتعجب لحضور الشرطة الي منزله لكنه يعلم استحالة ان يشي احد رجاله به لذا ما سبب مجيء الشرطة تنحنح بقوة قبل ان يسمح للخادمة بالذهاب فتتركهم سريعا متجهة الي الاسفل
هم بالحديث لكنه وجدها سبقته لتهتف فى قلق
آيات بحدة البوليس تحت انا قولتلك اننا روحنا فى داهية مصدقتنيش اشرب بقى
طائف بهدوء انا مش فاهم انتي قلقانة اوي كده ليه انا واثق ان محدش يقدر يفتح بوقه و لا يجيب سيرتي و لنفرض انه حصل انتي ملكيش اي دخل انتي لا شوفتي حاجة ولا تعرفي بأي شيء حصل ثم اتجه ناحية الباب يهم بالخروج قائلا زي ما قلت تفضلي فى السرير ومش عايز عناد هشوف ايه الحكاية و هرجعلك تاني
راقبته يخرج بهدوء من الغرفة و يغلق الباب خلفه لتنظر هي الي سقف الغرفة و تتنهد بعمق
آيات نفسي يبقى عندي نص برودك ده يا أخي انت اييييه تلاجة
هبط الدرج بهدوء و ثبات ليجد افراد الشرطة ينتظرونه بالاسفل اتجه نحوهم يحدق بهم ببرود و غرور فيتقدم منه احدهم قائلا بإحترام
العسكري طائف بيه آسفين على ازعاج حضرتك بس معانا استدعاء لحضرتك من النيابة
لم تتغير ملامحه و بقى
على صمته ليتنحنح الرجل بتوتر و ينظر الى رفاقه بحيرة ليتكرم هو اخيرا و يبدأ بالحديث
طائف استدعاء ليا انا خير ان شاء الله
العسكري و الله يا افندم انا معنديش اي معلومات ممكن افيد بيها حضرتك بس الواضح ان اسم سعادتك اتذكر فى تحقيق ما و حضرتك مطلوب عشان توضح سوء الفهم ده
طرق للحظات يحلل خلالها كلام الرجل ليرى ان افندم حضرتك سعادتك و اخيرا سوء فهم يوضح ان وضعه مطمئن فإن كانو قد كشفوه فحينها لن يكون لأي من تلك الكلمات وجود فى حديثهم لذا نظر نحوهم بثبات قبل ان يومأ بهدوء مردفا بإبتسامة دبلوماسية
طائف و انا تحت امر الشرطة فى توضيح اي سوء فهم
انفرجت اسارير الرجل و رفاقه و عاد اليهم هدوئهم ليهتف نفس الرجل قائلا
العسكري طب لو تسمح يا باشا تتفضل معانا دلوقتى
طائف اكيد مفيش مشكلة بس اظن ان معندكوش اي مانع انى اروح بعربيتي
العسكري بترحيب لا يا افندم على راحتك خالص
اومأ له طائف ليشير لهم بالذهاب و يتجهو جميعا خارج المنزل نحو مركز الشرطة
وصل اخيرا الى وجهته ليواجه رفض لدخوله من افراد الامن على البوابة الخارجية فيثير ضجة بالخارج و التي على اثارت انتباه تلك القابعة بغرفتها لتحاوب الهبوط من فراشها و الاتجاه للاسفل
نجحت بصعوبة فى الوصول الي اخر درجات السلم لتنتبه اليها الخادمة فتتجه نحوها سريعا مساعدة اياها فى الجلوس على احدى الارائك
منى ايه اللي قومك بس من سريرك يا هانم
آيات بتوجس فين طائف و ايه الدوشة اللي برا دي 
منى طائف بيه خرج مع الناس اللي جم و الدوشة دي بسبب واحد عايز يدخل و الامن مانعينه
آيات واحد واحد مين ده و ليه الامن يمنعوه 
منى مش عارفة يا هانم و الله بس الظاهر هو واحد بينه و بين طائف بيه مشاكل
سارت بعض الشكوك بداخلها حول كينونة هذا الشخص لكنها نحتها جانبا و قررت عدم التدخل
آيات طب قولوله ان طائف مش هنا 
منى بقلق قالوله بس مفيش فايدة ده حتى قال انه مصمم يدخل عشان يقابلك
آيات بدهشة نعم يقابلني انا 
اومات منى بأضطراب لتزداد الشكوك بداخل آيات و تقرر اخيرا قائلة
آيات طب قوليلهم يدخلوه
اتسعت حدقتا مني بذهول
منى بس يا هانم د 
آيات بإصرار ملكيش دعوة انتي خليهم يدخلوه انا اللي بقولك
نظرت لها الخادمة بحيرة قبل ان
تومأ بتردد متجهة الى خارج الفيلا لتنفيذ اوامر سيدتها
بإحدى مراكز الشرطة نجده يجلس بثقة و غرور بمكتب لاحدهم فى انتظار حضوره مرت عدة دقائق حتى وجد باب الغرفة يفتح و يطل منه شاب يقاربه السن يبدو مألوف بالنسبة له يرتدى زيه الرسمي و الذي تعرف منه على رتبته كعقيد
تقدم منه الشاب و مازال هو جالس بمقعده حتى وجده يتحرك ببطئ
نحو مقعد خلف مكتبه يجلس عليه و على وجهه ابتسامة ملتوية شبك اصابعه ببعضها البعض و نظر نحو طائف بسخرية ليردف
حازم ياااااااااه طائف بيه العمري قدامي دلوقتى اد ايه الدنيا دوارة
عقد طائف حاجبيه بدهشة مصطنعة فقد تذكره بعد ثوان قليلة من التحديق به حازم نشأت صديق قديم له كانا كالإخوة حتى اجبره والده على قطع اي صلة به لتجنب اية مشاكل بأعمالهم المشپوهة كون حازم قد التحق بالشرطة فى حين التحق طائف بعصابات الماڤيا لكن الطريقة التى انهت علاقتهم
سويا لم تكن من فعل طائف على الاطلاق بل كان القدر له اليد العليا بها فما ذنبه هو ان الفتاة الوحيدة التي وقع صديقه لها وقعت هى فى غرامه
تنحنح طائف ليردف بثبات
طائف حازم نشأت دي ايه الصدف دي
حازم بتهكم ربك لما يريد بقى
اومأ طائف بسخرية ليكمل
طائف و ياترى بقى ايه سبب استدعاءك ليا يا سيادة المقدم
تقدم حازم مستندا بيداه على سطح مكتبه ليضيق عيناه بتركيز قائلا
حازم اسلحة يا طائف طب طالما قلبك جامد كده ما تغطي بقى على شغلك كويس
ارتسمت ابتسامة صغيرة على ثغره قبل ان تزداد اتساعا و بعدها تعالت ضحكاته منتشرة بأرجاء الغرفة لينظر نحوه حازم بدهشة و بعد ثوان قليلة هدأ فجأة ليردف بثقة
طائف اسلحة اسلحة ايه يا سيادة المقدم انا شغلى استيراد و تصدير يعنى اخرى اجيب هدوم ابعت جزم استلم اجهزة لكن اسلحة ثم غمز قائلا صعبة دي
هب واقفا يضرب بيداه على سطح مكتبه بعصبية ليردف بصړاخ
حازم طائف بيه انا مش جايبك تهزر هنا
طائف بهدوء اعصابك يا حازم اه سوري اقصد يا سيادة المقدم ممكن اعرف ايه دليلك على اتهامك ده
حازم بثقة واحد من رجالتك اعترف
طائف مممم رجالتي و هو اي حد يتبلى عليا هتجيبني هنا و تحقق معايا ثم نظر نحوه بټهديد قائلا ياريت متنساش انت بتكلم مين يا حازم بيه
انا ابقى طائف العمري و مش كلمة من عيل صغير تخليني فى موضع اتهام
ثم هب واقفا يعدل بدلته مستعدا للذهاب
طائف بغرور و مرة تانية قبل ما تطلب مني اجي هنا ياريت تبقى محضر ادلة تديني فعلا
حازم بوعيد ساعتها مش هيبقى امر استدعى ساعتها هيبقى امر بالقبض عليك
نظر طائف نحوه بسخرية غامزا بإحدى عينيه
طائف Buena suerte
ثم خرج من

الغرفة تاركا حازم ينظر فى اثره بغيظ و حنق
آيات آسر 
هتفت بها آيات فور السماح للضيف بالدخول فتتأكد ظنونها فور دلوفه للداخل
وجدته يتقدم سريعا نحوها يفحصها بعيناه قائلا
آسر بقلق آيات انتي كويسة 
آيات بدهشة الحمد لله انا تمام مالك قلقان كده ليه و بعدين انت ايه اللي جابك لفيلا طائف و عرفت منين مكاني
آسر پغضب و الله انا اللى المفروض اسألك انني بتعملي ايه هنا 
آيات بتوتر تاني يا آسر هنرجع لاسئلتك دي تاني
آسر تاني و تالت و عاشر من امتي يا آيات بتقبلي تقعدى فى مكان مش مكانك من امتى تقبلي على نفسك يتقفل باب عليكي انتى و واحد غريب
آيات بدفاع طائف مش غريب آآآ انا قولتلك اننا بنحب بعض
آسر كدب كل ده كدب
اتسعت عيناها فور هجومه ذاك هل ادرك حقيقتهم و ان علاقتها ما هى سوى كڈبة
آسر مستحيل اصدق انك تربطك علاقة مع طائف ثم اتجه نحوها يمسك بيداها و يردف برجاء صح يا آيات كل ده كدب مش كده انتى و هو قولتو كده عشان يحميكي صح 
نظرت نحوه و قد استعادت بعضا من هدوئها عند ادراكها ان كلامه لا يستند الى اي دليل و ماهو الا تكهنات
آيات انا مش فاهمة ايه مشكلتك فى اني اكون انا و طائف فى علاقة
آسر بصړاخ و استسلام عشان بحبك عشان كنت مستني الوقت المناسب اللى اقولك فيه عن مشاعري كنت مستني انضف و ابعد عن شغلى الژبالة كنت عايز حياة نضيفة و هادية عايز متتلوثيش بالقرف اللى انا فيه كنت عايز اعترف باللي جوايا من واحنا اطفال صغيرين عايز حياة معاكي ثم اردف بشراسة بس بعد كل ده و انتظاري السنين دي كلها الاقيكي بتحبي غيري و مستسلمة له لا وياريته شخص ممكن أئتمنه عليكي لا ده اخر شخص ممكن اخلى بينك و بينه اي علاقة مستحيل فاااااهمة
انتهى من صراخه ليجدها ترتجف بين يداه من شده بكائها كيف لم تدرك او تستشعر احسايسه و مشاعره نحوها أكانت غبية الي تلك الدرجة
نظر نحوها بحنو و حزن ېقتله بكائها و يفطر قلبه منظرها ذاك ليردف قائلا
آسر آيات انا مش بلومك ولا بعاتبك انا كنت براعي انى مبينش اي مشاعر جوايا ليكي الا لما يجي الوقت المناسب وقررت جوايا طالما مش عارف اطلع من المستنقع ده فأنا اللي هسلمك بنفسي للشخص المناسب اللي يستاهلك بس بس صدقيني طائف مش هو الشخص المناسب مش هو الشخص اللى تثقي فيه ده ممكن يبيع اقرب الناس ليه
تمالكت نفسها لتردف وسط بكائها
آيات قصدك عليك انت و اختك علا
فور نطقها بإسم شقيقته احتلت ملامح الحزن و الاسى وجهه ليكمل
آسر عرفتي منين 
آيات بتوتر هو هو قالي و قالي كمان ان كل اللي بيعمله ده لحمايتي
آسر برجاء آيات عشان خاطري طاوعيني و امشي معايا من هنا مش عشان اعترافي ليكي و مش عشان عاوزك ليا لا عشان انا و انتي عارفين ان ده مش مكانك ولا ده العالم اللي هتقدري تعيشي فيه
آيات بحيرة بس بس ان 
آسر اوعدك يا آيات ان القرار هيكون ليكي سواء هتقبلي بمشاعري دي او لا ده غير انك هتكوني فى حمايتي و محدش هيقدر يقربلك بس انتي وافقى
نظرت نحوه بحيرة تفكر جديا بحديثه فمن هو طائف ذاك الذي فضلته على صديق طفولتها و قررت وضع كل ثقتها به لكن هو فعل الكثير لحمايتها و انقاذها ليجيب عقلها قائلا انه هو المتسبب الرئيسي لوضعك هذا و ربما اراد اشراكك بالفعل بأعمالهم القڈرة حتى لا تستطيعي افشاء سره ظلت تفكر كثيرا و تتخبط بأفكارها حتى نظرت نحو آسر بقوة و قد قررت اخيرا اي جانب ستختار
يتبع 24 اختيار
ظلت تفكر كثيرا و تتخبط بأفكارها حتى نظرت نحو آسر بقوة و قد قررت اخيرا اي جانب ستختار
آيات بإستسلام حاضر يا آسر همشي من هنا بس 
آسر مقاطعا بلهفة بس ايه 
آيات بحذر لازم الاول ابلغ طائف بمشياني ده هو برضو مهما كان عمل كل ده لمصلحتى انا
نظر آسر نحوها بشك و عدم اقتناع لتلاحظ هي نظراته تلك فتهتف بقوة
آيات بلاش تبصلي بالطريقة دي انا لو كنت بكدب او مش
عايزة امشي من هنا فكنت هقولهالك صريحة مفيش حاجة تجبرني اني اوافق
تنحنح هو فى حرج ليردف
آسر مش
قصدي اللي فهمتيه بس بصراحة بقى كل ثانية بتعدي عليكي و انتي فى بيته انا ببقى ھموت من القلق عليكي
آيات بتأفف هنعيده تاني يا آسر ثم اكملت بجدية زي ما قولتلك هكلم طائف و لما اجي امشي من هنا هكلمك امشي بقى دلوقتى عشان لو طائف جه و لقاك هنا الدنيا هتولع اكتر
تنهد بنفاذ صبر قبل ان ينهض من جلسته يستعد للمغادرة لكن عاد بأنظاره نحوها مرة اخرى يسألها بإهتمام
آسر مقولتليش صح كنتي فى المستشفى ليه و بعدين قعدتك غريبة مش مريحاني فيه حاجة وجعاكي 
آيات بتوتر و كڈب لا ده انا اتعورت فى جنبي تعويرة بسيطة كده بس طائف اصر اننا نروح المستشفى
نظر نحوها بشك قبل ان يومأ لها دون اقتناع متوجها الى خارج الفيلا لتذفر هى انفاسها براحة و تنادي على منى لمعاونتها فى العودة الى الفراش قبل رجوع طائف للمنزل
فى حين كان هو يقود السيارة بعصبية ليتناول بعدها هاتفه يجري اتصال ما انتظر لحظات حتى جاءه الرد ليهتف بقوة و ڠضب
طائف مازن ركز معايا شوية فى واحد جاب سيرتي فى تحقيق تبع شحنة امبارح عايزه عندي فى خلال ساعات
مازن بدهشة مين ده اللي اتجرأ و عملها و بعدين انت بتقول تحقيق و بوليس يعنى اكيد محجوز عندهم اجبهولك ازاى ده
طائف بعصبية مااااااازن اقسم بالله لو الولا ده مبقاش قدامي النهاردة هيطلع كل اللي عمله عليك انت ثم ضړب مقود السيارة بكفه ليكمل بصړاخ و جنون اتصرف احسنلك يا ماااازن انت فاااااااهم
ثم اغلق الهاتف دون سماع رد من صديقه ملقيا بهاتفه بجانبه
شعر بغضبه يسيطر عليه و يجعله غير قادر على مواصلة القيادة ليوقف السيارة الى جانب الطريق محاولا استدعاء بعضا من هدوءه فيجد هاتفه يعلن عن اتصال اخر تجاهله ظانا انه لابد ان يكون مازن محاولا كسب بعض الوقت لكن معاودة الهاتف للرنين مرة اخرى اخرجه عن شعوره ليمسك الهاتف بعصبية و يجيب قائلا
طائف پغضب انا قولتك اللى عندي يا مازن بطل زن
احد رجاله طائف بيه انا مصطفى من امن الفيلا
عقد حاجبيه بقلق و خوف من حدوث امر ما بمنزله يستدعي اتصال من الامن هل اصابها مكروه 
طائف بسرعة خير يا مصطفى الهانم حصلها حاجة 
مصطفى بتوتر لا يا بيه الهانم كويسة على حد علمي بس فى حاجة تانية حصلت و كان لازم ابلغ سعادتك بيها ضروري انا حاولت اكلمك من شوية بس تليفون حضرتك كان مقفول
طائف مكنتش فاضي اخلص و قول فى ايه
مصطفى أصل سعادتك يعنى آسر بيه كان هنا من شوية
ضاقت عيناه ترقبا لما يقال
طائف مممم و بعدين بلغتوه انى مش موجود
مصطفي بلغناه يا افندم بس هو اصر انه يدخل و يقابل الهانم
طائف بعصبية و انهي حمار فيكم اللى بلغه انها موجودة فى الفيلا و اوعى تقولى انك اتهفيت فى عقلك و دخلته
مصطفى پخوف محدش قاله ياباشا انها جوة الظاهر هو كان جي و عارف احنا منعناه كتير انه يدخل بس فى الاخر جالنا امر من الهانم اننا نسمحله يقابلها
طائف بترقب و قابلها 
مصطفى ايوة يا باشا حصل قعد نص ساعة و مشي
طائف بقلق مخفي مشي لوحده 
مصطفى ايوة ياباشا لوحده
طائف بتوتر و الهانم 
مصطفى على حد علمي ياباشا هى جوة محدش خرج غيره
طائف براحة
و جدية طب اسمعنى كويس بقى لو خاېف على اكل عيشك مفيش نملة تدخل ولا تخرج من الفيلا لحد ما اوصل فاهمني ولا تحب افهمك بطريقتى
مصطفى پخوف فاهم ياباشا فاهم
ثم وجد سيده يغلق الهاتف بوجهه دون اى كلمة اخرى
فى حين كان هو على الطرف الاخر يكاد يجن من توتره و عصبيته ليهتف بحدة
طائف هلاقيها منك يا آسر ولا من حازم و ياترى يا قطتى ناوية توديني على فين
ثم اعاد تشغيل سيارته مرة اخرى ليتجه مباشرة نحو منزله و يرى ما حدث بغيابه
بعد نصف ساعة
من مغادرة آسر لفيلا العمري وجظت الخادمة منى تدلف بهدوء الى غرفتها قائلة
منى آيات هانم فى تليفون عشان ساعدتك تحبي احولهولك على هنا
آيات بتعب ياريت يا منى بس مين اللى على التليفون
منى واحدة بتقول انها زميلة حضرتك
آيات بتخمين دي تلاقيها سهام بس عرفت منين انى هنا
تنحنحت منى لتجذب انتباه سيدتها قائلة
آيات خير يا منى في حاجة تاني
منى اصل طائف بيه كان مقرر انى اجازة من اول بكرة و ان كل الخدم ممكن يرجعو بيوتهم فكنت بستأذن حضرتك اننا نروح
آيات غريبة يعنى مقاليش ثم همست لنفسها و انتي تبقى مين يعني عشان يقولك 
اردفت بعدها بصوت عال بس مفيش مشكلة يا منى تقدرو تمشو
منى بإبتسامة تسلمي يا هانم ثوانى و هحولك المكالمة على الاوضة
ثم ذهبت سريعا للخارج لتستقبل آيات الاتصال
آيات الو 
علا يويو حبيبتي وحشتيني جدا عاملة ايه و طائف عامل ايه
آيات بدهشة و صوت عال علا ثم اخفضت من نبرة صوتها لتكمل انتي ازاى بتتكلمي هنا ده مش خطړ عليكي
علا بضحك متقلقيش يا ستي فيلا العمري مش متراقبة لدرجة التليفونات قوليلي بس ايه اخبارك مع طائف 
آيات بتوتر هيكون ايه يعنى زي ما احنا
علا ناقر و نقير يعنى معقول طائف لسة مستحمل الوضع ده
آيات بنزق زي ما انا مستحملاه ولا هو يعنى كان احسن مني
علا بضحك مش قصدي والله بس كنت بحسبه نطق
آيات بتساؤل نطق 
علا بمكر لا متخديش فى بالك المهم بقى انتي ايه اخبارك الامور تمام عندكم 
آيات اه و خطة طائف ماشية تمام لغاية دلوقتى بيتهيألي يعنى
علا طب و آآ و آسر عامل ايه بقى كويس من بعد الحاډثة 
آيات بإبتسامة اطمنى يا علا هو كويس جدا ده كان لسة معايا من دقايق
علا بدهشة معاكي فين فى فيلا طائف 
آيات ايوة كان جاي يقنعني انى اسيب طائف و ابقى فى حمايته هو
علا بقلق و انتي قولتيله ايه 
صمتت للحظات تفكر ان كان من الجيد اخبارها بقرارها لتجد انها على اية حال ستخبر طائف به
آيات بتنهيدة انا وافقت انا اعرف آسر من زمان لكن طتئف معرفتي بيه محدودة جدا
علا پذعر يعني هتسيبي طائف يا آيات بعد كل ده هتسيبيه معقول محستيش بأي حاجة لغاية دلوقتى
آيات حاجة زي ايه 
علا

يعنى عايزة تفهميني انك مش حاسة بتغير طائف معاكي مش حاسة اد ايه انتي مهمة بالنسباله و وجودك اد ايه مهم
آيات و لو ده مش هيغير حاجة
علا متأكدة يا آيات متأكدة انه مش هيغير حاجة
آيات قصدك ايه يا علا انتي بتلمحي لأيه فهميني
علا مش بلمح لحاجة يا آيات بس مش كل حاجة لازم تفكري فيها بعقلك شاوري قلبك كمان و شوفي مين اللي يستاهل انك تفضلي جنبه
آيات انتي غريبة فعلا مش ملاحظة انك اخدة صف طائف اللى هو المفروض مش اقرب لك من آسر شقيقك
علا بثقة عشان شايفة ان آسر مش الراجل اللى يكفيكي مش بقلل منه ولا حاجة بس انتو اللى الاتنين مش هتقدرو تكملو بعض
آيات مش اخدة بالك برضو انك ودتينا فى منطقة تانية خالص
علا هى
دي المنطقة اللي انتي فيها دلوقتى يا آيات و اللي بتحاولى تهربي منها على العموم انا مش هقدر اطول معاكي اكتر من كده بس هقولهالك تاني شاوري قلبك بجانب عقلك يا آيات عشان متخسريش سلام
آيات بتفكير سلام
رن هاتفه برقم مجهول اثناء تناوله طعام الغداء ليجيب سريعا ظنا منه انها آيات
آسر الو
لينا آسر ازيك يا ترى فاكرني ولا لا 
آسر بدهشة لينا اكيد فاكرك طبعا بس غريبة يعنى الرقم مش دولي
لينا و مين قال انه المفروض يبقى دولي انا فى مصر لسة و مسافرتش
آسر و ايه سر مكالمتك دي يا ترى فيه جديد
لينا بدلع و هو عشان اكلمك لازم يبقى فيه جديد انا كنت حابة اعزمك مرة على العشا نتعرف اكتر على بعض ده لو مكنش عندك مانع يعنى
آسر بإبتسامة ده شرف ليا ان ليدي جميلة زيك تحب تتعرف عليا اختاري المكان و الزمان وانا تحت امرك
لينا تمام اتفقنا هظبط جدولي و اكلمك
آسر تمام سلام 
لينا بإبتسامة سلام
ثم اغلق الهاتف ليردف هامسا
آسر لما نشوف اخرتها ايه معاكي يا ست لينا
بفيلا العمرى
وصل الى منزله و توجه مباشرة الى غرفة منعزلة عن فيلته والتى يتواجد بها افراد الامن القي عليهم كلماته القاسېة و التى تحمل الكثير من التأنيب و التحذير ليتركهم بعدها متجها الى الفيلا نفسها
دلف الى الداخل ينادي احد خدمه لكن لا رد توجه بعد ذلك الى المطبخ لكن وجده فارغا تماما دب الذعر بأوصاله ليتحرك مسرعا الى الاعلى نحو غرفتها و يقتحمها پعنف فيجدها تجلس بهدوء على الفراش تنظر نحوه پصدمة و دهشة من دخوله بتلك الطريقة لتهتف به
آيات في ايه داخل بزعابيبك كده ليه
تنفس الصعداء لرؤيتها سليمة تماما تعاتبه على اقټحام غرفتها تنحنح محاولا استعادة هدوءه بل بروده ليردف
طائف امال فين منى و الباقى
نظرت نحوه بدهشة لتهتف
آيات الله انت مش كنت مديهم اجازة هما استأذنو و مشيو
طائف يووووه ده كان من شهر بس الظروف اتغيرت دلوقتى
رفعت كتفاها لاعلى و لاسفل بقلة حيلة لتجده يتجه نحو الاريكة الوحيدة الموجودة بالغرفة و يجلس فوقها بأريحية
آيات بحدة أنت
بتعمل ايه 
طائف بتعب آيات و حياة ابوكي سيبينى فى حالى انا بقالي ليلتين منمتش
نظرت نحوه بحنق و صمتت للحظات قبل ان تهتف فجأة
آيات عملت ايه مع الناس اللى جم الصبح ثم اكملت بتوجس عرفو حاجة 
طائف بلا مبالاة مصطنعة ده موضوع اهبل و خلص خلاص متحطيش في بالك
وجهت نحوه نظراتها المليئة بالشك ليقابلها بأخرى مطمئنة
تنهد بقوة قبل ان يهتف بوجه متذمر
طائف انا جعان
طالعته بدهشة و اعين متسعة قبل ان تجيب
آيات جعان انزل كل
طائف بحيرة اكل ايه مفيش حد تحت يعمل اكل
آيات و هو انت لازم حد يحضرلك اكل ليه طفل حضرتك
طائف بتهكم و الله اللي زيي مش محتاجين يحضرو لنفسهم اي حاجة
آيات بحنق اللي زيك طب شوفلك حل بقى بعيد عن اللي زيي انا
تحرك من مكانه متجها نحو فراشها بخطوات بطيئة ليصل بعدها اليها و يجلس بجانبها على طرف الفراش لتبتعد هى بتلقائية عن جلسته هاتفة بتوتر
آيات ايه فى ايه مالك 
طائف بنبرة غريبة بقى يرضيكي برضو يا يويو طفطف حبيبك يكون جعان و تسيبيه كده
حدقت به بذهول و دهشة و قد ربط لسانها تماما لتجده يهتف مرة اخرى بعيون متلاعبة
طائف ده حتى مبقاش فى غيرنا فى الفيلا يعنى انا و انتي و الشيطان تالتنا
هتفت به فى ذهول
آيات انت انت بتقول ايه 
هم بالاجابة عليها و مازالت نظراته تخترقها بعبث لتقاطعه دافعة اياه فجأة للخلف و تهب هى واقفة مبتعدة عن الفراش
آيات ابقى خلى بقى الشيطان يحضرلك الاكل
ثم انطلقت مسرعة الى خارج الغرفة لترتسم ابتسامة واسعة على محياه و يرتمي بجسده بتعب على الفراش
طائف البيت صفصف علينا يا آيات و هوقعك يعنى هوقعك يا انا يا انتي
ثم تحرك بعدها مغادرا الغرفة هو الاخر هبط الدرج بهدوء يبحث عنها بعيناه لكن لا اثر لها بأية غرفة من الغرف خمن وجودها بالمطبخ ليتوجه نحوه و يصدق ظنه فها هى تقف امام الثلاجة تلتقط شيئا ما منها و تضعه بفمها ثم تعيد الكرة مرة اخرة بسرعة و كأنها تخشى الامساك بها
طائف بحدة مصطنعة آنسة آيات بتعملي ايه عندك
اجفلها صوته لتسقط قطعة مما كانت بيديها ارضا فتنظر نحوها كألاطفال بحسرة على ضياعها و ارتفعت بأنظارها نحوه بغيظ
آيات انت مش لوحدك اللي متغدتش و بعدين شايف عملت ايه
ثم اشارت الى ما سقط منها لينظر هو الاخر اليه فيجده قطعة شيكولا دائرية الشكل
طائف بتهكم شيكولاتة بتتغدي شيكولاتة
آيات الجيش قالك اتصرف و بعدين انا مفييش حيل اني اقف اعمل اي اكل لنفسي انا واحدة لسة مضړوبة پالنار و چرحي جديد و محتاجة راحة مش ده كلامك
اتجه نحوها يمسك بها من مرفقها ليسير معها نحوه احد المقاعد و يجلسها عليه ليتحرك هو بحرية مشمرا عن ساعديه مرتديا مريول المطبخ
آيات بدهشة أنت أنت بتعمل ايه 
طائف بغرور شايفة ايه 
آيات لا متقولش انك ھتتجن و تعملها
طائف بحنق شايفة حل تاني الجيش قالك اتصرف قال جملته تلك بغمزة لتردف هي
آيات انت مش بتعرف حتى تحضر الاكل لنفسك عايز تطبخ طب اقولك خلينا نطلب اي اكل جاهز
طائف واضح انك مخدتيش بالك الفيلا موجودة فى منطقة عاملة ازاى مفيش حد هيكلف نفسه و يوصل اى اكل دليفري لحد هنا
آيات يعنى خلاص مفيش حل تاني ربنا يستر بقى و بعد اكلك ده مرجعش للمستشفى تاني
طائف بفخر عيب عليكي
بدأ بإعداد الطعام و قد ظهر اخفاقه فى خطواته الاولى لكن حاول تدارك الامر بصعوبة لتكتم هى ضحكاتها بداخلها على تصرفاته الخرقاء و التي تراه بها لاول مرة
و اخيرا يبدو انه قد انتهى تماما من التحضير و حاليا ينتظر نضج الطعام توجه نحوها ينظر اليها بغرور و تكبر
طائف شوفتى
آيات بضحك العبرة بالنهاية
اومأ هو بغرور ليجدها تنظر نحوه بإبتسامة غريبة ليسأل
طائف ايه 
آيات بنفس الابتسامة ايه انت 
طائف بتبصيلي كده ليه هو انا عارف اني مز بس توقعتك لاحظتي ده من زمان
آيات بصراحة ده سبب انى ببصلك فعلا من امتي بنقعد انا وانت كده
طائف كده 
آيات بهدوء لا و طائف بيه العمري بيهزر و يضحك براحته خالص كإنك شخص تاني
طائف بتفهم مفيش انسان جد على طول
آيات اتعودت انك تكون استثناء عمري ما توقعت رد فعلك
طائف بإبتسامة ولا
انا نظرت له بإستفهام ليوضح ولا انا توقعت رد فعلك
آيات فجأة آسر كان هنا النهاردة
تجهمت ملامحه فجأة و لكن مازال متمسكا بهدوءه
طائف مش قولتلك عمري ما توقعت رد فعلك ها و بعدين 
آية بتعجب متفاجئتش يعني
طائف مظنش انك متخيلة انى مش هعرف حاجة زي دي و خصوصا انها حصلت فى بيتي
اومأت بهدوء لتكمل
آيات طلب مني امشي معاه
و اسيب هنا
طائف
بهدوء مصطنع و انتي ايه رأيك هتمشي
هدوءه اجفلها و تسبب فى توترها بهذه السهولة يسألها ان كانت ستقبل بالذهاب ام لا وجدت نفسها تلقائيا تجيبه قائلة
آيات
قولتله يديني فرصة افكر
طائف و فكرتي 
الى هنا و كفى هتفت به بحدة
آيات بقوة ايه عايزني اقبل و امشي خلاص بقيت حمل تقيل على حضرتك طب ايه رأيك بقى اني مش رايحة فى حتة
تم نسخ الرابط