شيطان العشق بقلم أسماء الاباصيري

لمحة نيوز

الخادمات توزع على الجميع مشروبهم و اثناء مناولتها لآيات الكوب سقط بمحتوياته على ملابسها لتنتفض واقفة محاولة تنظيفها عاونها طائف لكن دون فائدة لتهتف الخادمة بإعتذار بلكنة فرنسية صحيحة تبعها قول ميشيل
ميشيل مش هينفع كده تقدري تروحي معاها للحمام تنضفيها على راحتك
نظرت نحو طائف تستشيره فى الامر ليومأ لها على مضض و تتوجه برفقة الخادمة نحو الحمام فى حين عاود الجميع الجلوس لاستكمال حديثهم
ميشيل نرجع لموضوعنا و سؤالي هو هل في اي مشكلة سببت عداوة بينكم فى الفترة اللي فاتت
لم يتلقى اى رد من احدهم لتردف هي
لينا كان فيه يا بوص بس حاليا الامور بقت تمام
ميشيل هتغاضي عن السبب و هدخل فى المفيد على طول نظر الجميع نحوه بتركيز ليردف شحنة كبيرة هيروين و اسلحة و ادوية منتهية الصلاحية كلها هتدخل مصر من عدة اتجاهات عشان كده مش هينفع تدخل عن طريق شركة طائف و بس انا عايز لها مساحة اكبر و حماية اقوى عشان كده هتتقسم عليكم انتو الاتنين و لازم اضمن انتهاء اي عداوة بينكم لان الخېانة من فرد واحد هتغرق المركب بكل اللي فيها
30 دناءة
انتهت من تنظيف ملابسها بمعاونة الخادمة لتستأذن منها بعدها للذهاب و استكمال عملها بالخارج
اومأت آيات لتتركها الاخرى وحيدة تعيد التعديل من زينتها لتنتهي بعدها و تتحرك متجهة الى الخارج
فور خروجها اصدمت بقوة بأحدهم لتتمتم بإعتذار و تعود عدة خطوات الى الخلف قبل النظر الى هوية هذا الشخص
سمعت صوت رجولي خشن يهتف بإعتذار
ميشيل désolé اسف
رفعت انظارها نحوه بحدة لتفاجأ به يقف امامها بثبات و ترتسم ابتسامة ملتوية على ثغره شعرت برجفة تسري بأوصالها قبل ان تتمالك نفسها سريعا و تهتف بثبات مصطنع
آيات ça ne fait rien لاتهتم
ازدادت ابتسامته اتساعا قائلا
ميشيل و بتتكلمي فرنساوي كمان Formidable رائع
آيات بإبتسامة مصطنعة شغلي كسكرتيرة لطائف يلزم معرفتي و اتقاني لأكتر من لغة
اومأ بإعجاب واضعا كفيه بجيوب بنطاله
ميشيل بمناسبة طائف مبروك الجواز
آيات merci الله يبارك فيك
همت بالتحرك من امامه فمجرد الحديث معه بسطحية جعلها تشعر بإستنفاذ معظم طاقاتها لاستكمال باقي اليوم لكنه اوقف طريقها هاتفا بوقاحة
ميشيل بخبث و ياترى بقى مبسوطة مع طائف 
طالعته بدهشة لفظاظته هاتفة بحدة
آيات كوني مبسوطة او سعيدة معاه مظنش انه يهمك
ميشيل بسرعة ارجوكي متفهميش سؤالي غلط كل الموضوع اني اني شايف واحدة ست جميلة و ذكية و

شرسة زيك تستحق دايما الافضل
آيات بثقة و طائف اكتر من اللى انا استحقه بمراحل
ميشيل واضح ليا انه جواز عن حب !!!!
آيات و واضح ليا انه شيء ميخصكش
31الي 32
ميشيل بإبتسامة صفراءة مش قولتلك شرسة
ثم اقترب نحوها عدة خطوات لتعود هي الاخرى مثلها الى الخلف نظرت نحوه پخوف و قلق حاولت اخفاءهم و قد نجحت الى حد ما لينحني هو نحوها مارا بأصابعه على احدى وجنتيها فتتحرك مبتعدة عنه تلقائيا
ميشيل وانا بحب الست لما تكون شرسة بيكونو زي القطط البرية كده بيبقو مثيرين جدا و مفيش راجل بيقدر يقاومهم بس فى نفس الوقت محتاجين ترويض و مش اى حد يقدر عليهم يمكن طائف سبقني بس ده ميمنعش انى لسة قدامي فرصة ولا ايه 
التفتت نحوه تحدق به بتقزز و استحقار لتدفعه عنها بقوة هاتفة بشراسة
آيات حقېر و واطي وفاكر كل البشر زيك ده انت لسة قاعد مع جوزي و حاطط ايدك فى ايده ولا صحيح اللي زيك معندوش اصل ولا مروءة
ميشيل بإبتسامة اللي زيي متنسيش اني انا و طائف عينة واحدة
آيات بشراسة اخرس متجمعش طائف معاك فى نفس الجملة
ميشيل بإعجاب و اخلاص كمان انتي عارفة ان محدش كان يتجرأ يتكلم معايا كده بس انتي ثم طالعها بنظرة شملتها من رأسها الى اخمص قدميها قائلا بنبرة ذات معنى انتي غير و هتبقى غير الكل بس لو قبلتي نكون سوا و اوعدك هتكوني ال و محدش هيقدر يقولك لأ
آيات بثبات و غرور عرضك الحقېر مرفوض سوري بس مقبلش اكون مع شخص عنده عقدة نقص و بيبص للي فى ايد غيره
نظر لها بإعجاب لتبادله هى النظرات بأخرى تحمل تحدي و تصميم و فجأة قاطع تلك النظرات صوته الجامد
طائف آيات في مشكلة 
تحولت نظراتها الى احتياج و اطمئنان و همت بالاجابة ليسبقها صوته البغيض هاتفا بثقة اغاظتها
ميشيل مشكلة و انا موجود معقول تشكك فى حسن ضيافتي !!!!!
طائف و قد ارتاب من نظرات زوجته نحوه ليتوجه نحوها محيطا اياها بذراعه بإحتواء
طائف بټهديد خفي لو في شيء ضايق آيات او داس لها على طرف فأنا ممكن اشكك فيك شخصيا ثم اكمل بإبتسامة مصطنعة اعذرني بس كله الا آيات
ميشيل بوقاحة موجها نظره نحوها عاذرك فعلا دي تستحق ټحرق الدنيا عشانها عن اذنكم
فور رحيله خانتها قدماها لتوشك على السقوط ارضا لكن التقطتها يداه ينظر نحوها بقلق و توجس
طائف آيات مالك تعبانة عملك حاجة لمسك 
تشبثت بذراعه بكلتا يداها تنظر للأمام بإضطراب و خوف
آيات بهمس الراجل ده مش سهل مجرد الكلام معاه رعبني منه ثم وجهت انظارها نحوه برجاء طائف خلينا نمشي انا مبقتش مستحملة افضل هنا لحظة كمان
طائف پغضب هنمشي بس فهميني عملك
ايه حاسة بحاجة نروح مستشفى
حركت رأسها نفيا لتردف
آيات معملش حاجة يا طائف انا اللى حسيت نفسي تعبانة و كلامه معايا خلاني اتوتر مش اكتر نروح بس و مع شوية راحة هكون احسن
نظر نحوها بشك و ريبة و اومأ بعدها ليتحركا معا الى الخارج حيث يتواجد الجميع يإنتظارهم اعتذر طائف منهم للرحيل لينهض آسر و لينا معه متجهين جميعا كلا الى منزله
فور خروجهم من القصر اوقف آسر آيات مطالبا بالحديث معها بأمر هام على انفراد توجهت بأنظارها نحو طائف لتظل ملامحه جامدة لفترة ثم اومأ لها على مضض فى حين اكفهرت ملامح لينا والتي لاحظ طائف تغيرها فور طلب آسر ليبتسم ابتسامة صغيرة سرعان ما اخفاها و فضل الانتظار بالسيارة فى حين كانت عيناه لا تحيدا عن
مراقبتهم
تحرك كلا من آيات و آسر بعيدا عن الباقين حتى اصبحوا بمكان لا يستطيع الاخرين سماع حديثهم به
نظر آسر نحوها بتوتر و اضطراب فبرغم تحضيره لحديث طويل الا انه الان لا يذكر منه حرف واحد تنحنحت بهدوء لتبدأ هى بالحديث
آيات احم انا عارفة ان فى كلام كتير المفروض يتقال بس صدقنى اللى حصل الفترة اللي فاتت كان ملغبطني و آآ بخصوص جوازى انا و طائف فكان المفروض الاول افهمك حقيقة اللي انا حساه بس مجتش فرصة لده فأنا اسفة
آسر انا اللي آسف انا اللى المفروض اعتذر الفترة الاخيرة بطلت افكر و كنت ماشي ورا مشاعري و مش عامل اي اعتبار للى انتي حساه بس صدقيني ده كان نابع من حبي و خۏفي عليكي خفت عليكي تبقى فى الوضع اللى انتى فيه دلوقتى آيات انتي مينفعش تكوني هنا النهاردة كل ده غلط
آيات
مقاطعة بس انا 
آسر انا عارف انه اختيارك بس بحكم العشرة و اللى بينا انا بقولك وجودك هنا غلط رغم انى عارف ان طائف هيحميكي بحياته لو لزم بس برضو ده ميمنعش انى اقلق عليكي ميشيل مش سهل
آيات عارفة انه مش سهل
آسر قصدك ايه 
نظرت حولها تتأكد
من عدم سماع طائف لحديثهم لتردف
آيات آسر انا مقدرتش اقول لطائف لانه ممكن يعمل مشكلة بس ميشيل اتعرضلي و عرض عليا اسيب طائف و ابقى معاه
آسر بدهشة نعم يعني ايه 
آيات يعنى اللي فهمته وانا طبعا رفضت بس مظنش انه هيسكت
آسر بقلق لمسك ولا عملك حاجة 
آيات ملحقش طائف جه فى الوقت المناسب بس انا خاېفة و قلقانة ليحط طائف فى دماغه و يأذيه
آسر متقلقيش ميقدرش يعمل حاجة الا لو مسك غلطة عليه و ده صعب مع طائف
اومأت بهدوء لتسمعه يهتف بتردد
آسر آيات مفيش اي اخبار عن علا 
آيات طائف قالي انها هنا مع طوني
آسر طوني طوني عارف انها عايشة 
حركت كتفاها لاعلى و لاسفل قائلة
آيات هو عارف بس ازاي و ليه معرفش
آسر برجاء آيات عايز اشوفها محتاج اشوفها انتى بتطمنيني عليها بس عايز اتأكد بنفسي
اومأت بهدوء لتردف بإبتسامة
آيات متقلقش هكلم طائف و هخليه يدبر الموضوع فى اقرب وقت
اومأ لها بإمتنان لتستأذن منه متجهة مرة اخرى نحو طائف تصعد السيارة بجانبه بصمت و يتحرك هو بعدها دون التفوه بكلمة
لينا بحدة غير مقصودة خلصتو كلام 
نظر نحوها بدهشة لتتمالك نفسها قائلة بهدوء
لينا نمشي بقى !!!
و تحركت نحو السيارة لتجده يمسك بذراعه موقفا اياها التفتت نحوه متسائلة ليردف
آسر ممكن افهم متضايقة ليه 
لينا مين قال متضايقة
آسر امال افهم اسلوبك ده ازاى
تنهدت بتعب لتردف
لينا اسفة ممكن نمشي بقى
اومأ بإبتسامة
آسر هنمشي حاضر بس مش على الفندق
لينا بدهشة اومال فين 
تحرك نحو سيارته ساحبا اياها معه
آسر هتعرفي لما نوصل
ظل على صمته طوال فترة قيادته لسيارته برفقة آيات و التي كانت تراقبه بوجل و توتر من صمته المريب هذا بقيا على هذا الوضع لفترة ليست بالقصيرة حتى ملت من صمته لتهتف بتساؤل
آيات طائف ممكن افهم احنا رايحين فين على ما اتذكر ده مش طريق الفيلا
لم يقابلها رد من طرفه سوى علو صوت تنفسه لتدرك ان هذا ليس الوقت المناسب للحديث عادت للصمت مرة اخرى حتى وجدته يوقف السيارة امام بناء شاهق يتعدى الخمسين طابق لم تتعرف على كينونته سوى بعد قراءة اسم العمري بالفرنسية اعلاه
وجدته يأمرها بالترجل لتمتثل لامره و يفعل هو المثل متوجها نحوها
امسك بذراعها بقوة يسحبها معه للداخل وسط تفاجؤ الجميع بحضوره و ترحيبهم به
تجاهل الجميع متحركا بخطوات واسعة حاولت هى مجاراته بها حتى استقلا معا المصعد لتجده يضغط على رقم الطابق الحادي و الخمسون تنفست بعمق ظانة انه الطابق المخصص له ظلت تراقبه بقلق حتى وصلا الى الطابق المطلوب لتجده يكمل سحبها معه الى الدرج المخصص للطواريء
آيات يا طائف استني و قولى رايح على فين 
تجاهل هتافها به و اكمل سيره و هى وراءه متذمرة من طريقته الفظة
لحظات حتى وجدت نفسها معه على سطح البناية يوليها ظهره فى حين كانت هي يلفح جسدها بالكامل الهواء البارد لتنكمش على نفسها و تمد يدها والتى حررها اخيرا من اسر كفيه لتلفها حولها محاولة الحصول على بعض الدفيء
آيات ممكن افهم احنا هنا بنعمل ايه 
قابلها الصمت لتذفر بنفاذ صبر و تهم بالحديث و التذمر مرة اخرى لكن وجدته يسبقها قائلا بصوت جامد
طائف ببرود كان عايز منك ايه 
تفاجأت من سؤاله الصاډم قبل ان تتمالك نفسها و تجيب
آيات بحذر كان بيتأسف عن اللى حصل منه قبل كده و طلب مني اكلمك عشان يشوف علا
الټفت نحوها يطالعها بعيون جامدة ارتعشت فور رؤيتها لها
طائف ميشيل 
آيات بغباء افندم 
طائف ميشيل كان عايز منك ايه 
زاغت بأنظارها إثر توترها و قلقها من سؤاله وحاولت التحلى بالقوة
آيات بتلعثم ما آآنا قولتلك اتكلم عادي و كان بيرحب بينا و بيعتذر عن اللى حصل من الخدامة
تقدم نحوها عدة خطوات ليردف
طائف انتى مقولتيش حاجة كل اللى قولتيه انك تعبانة و هو خلاكي تتوتري ممكن افهم ايه اللي وترك فى كلامه 
ابتعدت عنه قليلا و اولته ظهرها لتهتف
آيات يعنى انت عارف انى كنت قلقانة منه من قبل المقابلة دي و هو آآ 
توجه نحوها حتى اصبح امامها يمسك بذراعها بحدة هاتفا
طائف بحدة آيات انتي مشوفتيش وشي التاني مشوفتنيش لما بتعصب بجد و اكتر حاجة بټعصبني هى الكدب عشان كده قولى اللى حصل بالظبط قالك ايه 
نظرت نحوه بتوتر لتبلتع ريقها فى خوف ثم نقلت انظارها ارضا
آيات كان كان بيقول انه كان بيسألني اذا كنت سعيدة معاك و لو يعنى كنا اتجوزنا عن حب
اشتدت يداه القابضة على ذراعها و اسود وجهه من الڠضب ليهتف بشراسة
طائف بصړاخ و هو ايه ډخله بده يخصه بأيه و قال ايه تاني انطقي
آيات بإستسلام وصړاخ قال انه معجب بيا و عرض عليا اسيبك و ابقى معاه هو ها ارتحت
لفظها
من بين يده بقوة ليبتعد عنها نحو حافة السطح يقف بصمت و قد اشتعلت البراكين بداخله
طائف كنت عارف ميشيل مستحيل يسيب حاجة تعدي من تحت ايده ثم نظر نحوها ليهتف پغضب عمل كده وانتى مراتي و ملكي فما بالك بقى لو كنتي ملكيش اي علاقة بيا
توجهت نحوه قلقا من غضبه و عصبيته المفرطة لتردف بهدوء
آيات وانت عارفني فكرك سكت له يعنى و لا عديت كلامه ده
طائف بسخرية وانتي فكرك كده خليتيه يصرف نظر عن اللى في باله بالعكس انتي كده عجبيته اكتر ثم مرر يده على شعره بعصبية يشد عليه پغضب هاتفا مراتي عاجبة راجل غيري وانا بنطقها بلساني بس على چثتي ېلمس شعرة منك ثم اشتعلت عيناه فجأة و احمر وجهه ڠضبا ليمسك بها من كتفاها بقسۏة هامسا پجنون ولا يكون لمسك ولا جه جنبك 
تذكرت هى قربه المقزز منها و لمسه لوجهها لتومأ نفيا
تركها مرة اخرى ليسير بالمكان پجنون لېصرخ
طائف هقتله و ديني لأقتله لو فكر يمس شعرة منك
هتفت هى بالمقابل
آيات و انت متعرفش هو بيفكر فى

ايه يمكن صرف نظر خالص عني لما هزقته
طائف مستحيل انا فاهمه كويس و عارف هو بيفكر ازاى لانى ثم اكمل بمرارة لانى زيه انا و هو شبه بعض
توجهت نحوه سريعا تحيط وجنتيه بكفيها هامسة بحنان
آيات اوعى اوعى فى لحظة تشبه نفسك بيه انت مش هو طائف العمري مش شبه حد ولا فى حد شبه انت لا شبه ميشيل ولا شبه آسر ولا حتى مازن مش شبه اى راجل تاني لأن ده ثم اشارت على قلبها لتكمل عمره ما دق لأي راجل غيرك يمكن انا معرفش كل حاجة عنك معرفش غير طائف مديري فى الشغل معرفش غير طائف العصبي المغرور وكمان معرفش انا حبيتك امتى حبيتك لما كنا كل يوم بنبدأ يومنا بعراك و
لا حبيتك لما انتقدت لبسي و اجبرتني اغيره ولا حبيتك لما لقيت نفسي فى يوم و ليلة فى حمايتك حبيتك لما لقيتك سندي و اكتر حد بثق فيه ولا يمكن حبيتك من اول لحظة شوفتك فيها متصاب فى الشارع و بين الحياة و المۏت معرفش حبيتك ليه و ازاى و فين و امتى بس لو انت زي ميشيل تفتكر كان زمانى واقفة معاك دلوقتى و بقولك كل الكلام ده و لا كنت زمانى معاه و بيعتك فى لحظة زى ماهو كان عايز
ظل يحدق بها بذهول و دهشة رغم اعترافها بحبها له سابقا و نطقها لها قبله الا انها لم تعبر عما بداخلها كما فعلت بتلك اللحظة و الان فقط ادرك مدي عشقها نحوه شعر ان كلمة بحبك لم تكن كافية لغرز الثقة بداخله كما فعل حديثها معه الان
طائف رغم معرفتك بالحقيقة و انى متورط فى كل ده
اجابته بإبتسامة بسيطة لتردف
بادلها ابتسامة و حب ليردف بجدية بعدها
طائف آيات فى حاجة مهمة لازم تعرفيها 
نظرت نحوه تحثه على الحديث ليردف مكملا
طائف ببساطة و ابتسامة غامضة انا شغال مع البوليس
لينا بدهشة نععععععم
آسر بس بس يخربيتك هتفضحينا
لينا يخربيتي و هفضحك ده انت مش هتتفضح انت هتروح فى داهية
آسر الله يطمنك
لينا بجدية اومال انت فاكر ايه عايز تسلم نفسك للبوليس انت اټجننت يا آسر
آسر بالعكس انا عقلت 
اوزنيها بعقلك كده لو حصل و سلمت نفسي و زودت البوليس بكل المعلومات اللى اعرفها عنهم ده مش هيعفيني من العقۏبة بس على الاقل ممكن يخففها و انا ارتاح
لينا ترتاح طب سيبك من اللى هيحصلك طائف و آيات متقنعنيش انك مش هامك اللى هيحصلهم
آسر اكيد طبعا يهمني وانتي كمان
لينا انا 
آسر ايوة طبعا انتي لينا انتي لازم تسيبي
شغلك ده و متقوليش انك مرتاحة و مبسوطة باللي بتعمليه
لينا بتوتر اكيد طبعا لا بس انى اسيب كل حاجة مش سهل زي ما انت متخيل
آسر عارف و فاهم بس هنحاول نلاقي حل اكيد قبل ما اخد اى خطوة
لينا بحذر طب و طائف 
آسر بتفكير لازم اتكلم معاه انا واثق ان طائف عايز ده اكتر مني و متأكد انه ناوي
ينفذ فى يوم من الايام
حدقت به بتفكير و قلق من اي خطوة قد يتخذها هذا المتهور و من شأنها افساد كل ما خططوا له طوال خمس سنوات
لينا بس لازم لازم تبلغني قبلها باللى ناوي تعمله
اومأ لها بقوة ليردف بإبتسامة
آسر اكيد يا لينا انتى اكتر واحدة بثق فيها دلوقتى
بادلته الابتسامة بأخرى يشوبها بعض القلق و التوجس
فى فيلا طائف العمرى بباريس
طائف بدهشة ممكن افهم انتى مقموصة ليه ده بدل ما تفرحي و تطمني
آيات پغضب افرح افرح انك كنت بتشتغلني طول الفترة دي و مخليني على اعصابي ان فى اى لحظة ممكن يتقبض عليك ولا افرح انك مش واثق فيا لدرجة انك تقولى حاجة زي كده
طالعها بدهشة ليهتف بعصبية
طائف آيات بلاش غباء ايه مش واثق فيكي دي انتي مقدرة خطۏرة الشغل اللى بعمله السرية كانت اهم عامل فيه الموضوع مش حكاية ثقة بس ممكن فى لحظة تسرع او ضعف تقعى بلسانك فكرك ايه اللي هيحصل بعد كده و بعدين بصراحة بعد اللى حصل و اعترافك لآسر ان علا عايشة انا اقتنعت اكتر انى مجبلكيش سيرة نهائي
آيات بتبرير لانه كان هيقتلك دي كانت الطريقة الوحيدة اللى كنت اقدر اوقفه بيها
طائف عارف و فاهم ده بس ان سر زي شغلى مع البوليس يتعرف ده ممكن يودينا كلنا ورا الشمس
هتف بها طائف بصړاخ لتنظر آيات پصدمة الى نقطة ما خلفه و من ثم عادت بأنظارها نحوه تبتلع ريقها پخوف و توتر ليلتفت لما خلفه و تتسع عيناه قلقا و خوفا من رؤيته امامه و استماعه لحديثهم ليهتف دون وعي
طائف آسر 
يتبع 31 الاخيرة الجزء الأول 
طائف بذهول آسر
ظل آسر على صمته و صډمته من سماع ما تفوه به طائف منذ لحظات ليتمالك الاخر نفسه و يعود لتماسكه قائلا
طائف آسر انت هنا من امتى ودخلت ازاي 
ابتلعت آيات ريقها بقلق و خوف و تحركت نحو طائف تتمسك بذراعه فى توتر لينظر لها بثبات ثم سرعان ما يعيد انظاره الى آسر والذي اخيرا تدارك نفسه ليقول
آسر الخدامة فتحتلى و قالتلى انكم هنا
طائف بهمس غير مسموع غبية
آسر مش عايز تقول حاجة 
تحرك طائف برتابة حتى جلس بهدوء على احدى المقاعد فى حين ظلت آيات بمكانها تراقب الوضع بحذر
طائف اقول ايه 
تحرك آسر مقتربا منه
آسر مثلا بخصوص اللي سمعته من شوية
اسودت عينا الاخر ليهتف بلامبالاة مصطنعة
طائف مش فاهم
آسر بحدة بلاش لف و دوران انا سمعت انت قولت ايه كويس شغلك مع البوليس
همت آيات بالحديث
آيات بتوتر آسر طائف كان يقصد انه آ 
طائف مقاطعا بحدة انتفضت على اثرها
طائف آياااااات ثم اردف بهدوء مفاجئ ممكن تقوليلهم يعملولنا حاجة نشربها وجه حديثه لآسر يسأله قهوة مظبوط زي ما انت صح 
نظر له آسر بغيظ من بروده ليومأ بنفاذ صبر و يتحرك ليجلس هو الاخر على مقعد مواجه له
اومأت هى بتوتر لتهرول للخارج هربا من هذا الجو المشحون
ظل الصمت رفيقا لهم بعد خروج آيات ليحيطهم جو من التوتر و الشد العصبي يقطعه آسر بنفاذ صبر
آسر ممكن تفهمني بقى يعني ايه اللى سمعته ده 
اشعل طائف احدى سجائره بهدوء لينفخ الدخان بلا مبالاة قائلا
طائف يهمك 
اڼفجر آسر غيظا من بروده
آسر طائف بلاش اسلوب البرود ده معايا انا عارفك كويس و عارف انك لما تتوتر او تبقى قلقان بتخفيه ورا برودك و سيجارك
اطفأ سېجاره لينحنى للامام قائلا بتركيز بعد فترة
طائف مش عايز تنضف 
ارتسمت ابتسامة على محياه لتتسع شيئا فشيئا لتصبح ضحكات عالية نظر نحوه طائف بدهشة ليتوقف الاخر عن الضحك قائلا بتهكم
آسر عااايز انضف ثم حدق بطائف بسخرية ليكمل انا مش عايز فى حياتى كلها غير ده
كانت تقف بالشرفة المخصصة لجناحهم بالفندق تنظر للامام بشرود و حزن لا تدري متى يمكنها التحرر من هذا الاسر ملت و استاءت من وضعها فلم تعد تحتمل نفيها بعيدا عن احبتها طوال هذه السنوات اكتفت من اشتياقها لهم و حرمانها من حنانهم
شعرت بمن يقطع خلوتها و يقف بجانبها يطالعها ببسمة حانية اغرمت بها منذ خمس سنوات تتذكر اتيانه مع طائف و مقابلتها له حينها كانت پصدمة مۏت والدها و بعدها كان ضرورة ايهام الجميع بمۏتها و اخفاؤها بعيدا عن الاعين تذكرت
حديثه الجدي معها لكن رغم جديته شعرت بإنجذاب خفي نحوه كان يشرح لها حقيقة وضعها الجديد و ضرورة الالتزام بالاوامر حينها ظنت الامر بسيط و سيستمر لفترة قصيرة لكن خاب ظنها عندما كانت تمر السنة تلو الاخرى و هى بمنفاها وحيدة فقط هو من كان يأتيها كل فترة للاطمئنان عليها و طمأنة طائف على حالها لم تدرك من هو او ما عمله كل ما كانت على علم به هو انه يدعى طوني و يعمل برفقة طائف فتتدمر احلامها و ټنهار لتتضح الحقيقة مع قربهم و كثرة حديثهم ويفاجئها
هذا بإعتراف بحبه لها صدمت و اڼهارت و نبذته پعنف فهو طوني وهي علا محمد الرفاعي رفضته مرة تلي الاخرى و هو مازال على جهله لسبب رفضها له رغم عشقه و الذي يراه بعينيها طوال الوقت حتى نفذ صبره ليهتف بها
طوني بصړاخ بلاش جنان و فهميني ليه لأ انا بحبك وانتى انتي بتعشقيني يبقى ليه لا
علا بصړاخ ليه لا اقولك انا ليه لا انت اسمك ايه طوني وانا انا اسمي ايه علا محمد الرفاعي طوني و محمد فهمت
ظل يحدق بها بذهول بأعين متسعة و فم مفتوح ليدخل بعدها بنوبة من الضحك طالعته هي بدهشة على اثرها ليتوقف عن الضحك و يضطر اخيرا لشرح الامر بأكمله لها بعد تردد عدة مرات لكن اليوم لن يدع سره هذا يقف بطريق حبهم و هكذا بدأت حكايتهم و التي ينتظران بفارغ الصبر لبدئها بطريقة صحيحة بالعلن
استيقظت من شرودها على يده تربت على كتفها بقلق
طوني علا مالك بكلمك من فنرة و مش بتردي 
نظرت نحوه بحب لتردف
علا مفيش بس سرحت شوية
طوني بغموض طب ممكن تدخلى تغيري هدومك فى ضيف مستنيه و لازم تقابليه
عقدت ما بين حاجبيها بقلق و دهشة
علا ضيف واقابله انا 
اومأ مكملا
طوني ده هو جاي مخصوص عشانك
علا مخصوص عشاني
نظر نحوها بمكر لتتسع عينيها فور ادراكها لهوية هذا الضيف لتهتف بتوجس
علا قصدك انه ثم اردفت بصړاخ و بكاء آسر 
طوني بوعيد و غيظ مضحك بقى كده مااااشي يا بنت الرفاعى ان مطلعتش كل ده على جتتك مبقاش ادهم التوهامي صبرك عليا بس
علا بندم عارفة يا آسر اخبارك كانت بتوصلي اول بأول كنت بتقطع من اللى بيحصلك بس اللى كان مطمني ان طائف كان دايما فى ضهرك
آسر بتنهيدة طائف
علا ايوة طائف يا آسر
آسر بوهن طلعت غبي اوي صدقت انه حرمني منك و نسيت انك روحه من قبل ماانا اوعى على الدنيا
علا انسى يا آسر انسى و اعرف كويس مين عدوك ومين صديقك انا متأكدة ان طائف مستحيل يكون شايل منك
ابتسم بسخرية
آسر شايل مني طائف ۏسخ نفسه عشانا يا علا رضا بوضعه ده عشان يحمينا عمي ابو طائف سلم نفسه و اعترف بكل حاجة وكان شغال مع البوليس قبل ما ېموت بس الاستاذ ابونا رفض ينضف زيه وبعد ما ماټو بعد ما ماټو طائف كان برة الدايرة دي واحنا كنا وسط الڼار انا فى ڼار البوليس و انتى فى ڼار الماڤيا قبل يدخل الدايرة عشان عارف ثقة الكبار فيه و فى نفس الوقت كان مع البوليس مقابل خروجنا بأقل الخساير ثم اردف بعيون دامعة تفتكري انا استحق اخ ذي طائف يا

علا ندل زيي يستحق 
علا تستحق يا آسر تستحق انت نضيف من جوة و طائف عارف ده طائف عارف انك اخوه الصغير الطايش المتهور اللي دايما كان يعمل المصېبة و يستخبي ورا ضهره ولا نسيت
زاد من عناقه لها ليردف
آسر منستش يا علا بس فوقت متأخر اوي
علا بحنان لسة فيه وقت يا آسر لسة فيه وقت تقف فى ضهره و تبقو سند لبعض لو عايز تردله حاجة من اللي عاملها معانا
اومأ بهدوء ليشرد بأنظاره مرددا بإصرار
آسر هيحصل هيحصل يا علا 
ولو كان التمن عمري هيحصل
آيات انت كويس 
هتفت بها علا بعد مغادرة آسر لمنزلهم فمن حينها جلس طائف شاردا بأمر ما و احتل الصمت المكان لتقطعه هى بسؤالها عن حاله
تنهد بتعب ليفاجئها فجأة واضعا رأسه على قدميها و انحنى بباقى جسده على الاريكة حركته اجفلتها لكن سرعان ما اعتادت الوضع ممررة يدها على شعره بهدوء ليتنهد بعمق
طائف قلقان
آيات ان آسر عرف 
حرك رأسه بنفى ليردف مغمضا عيناه
طائف بالعكس حاسس كأنه حمل و انزاح او على الاقل حد ساعدني فى شيله بس الهدوء ده مش طبيعي
آيات قصدك ايه ثم تساءلت بحذر ميشيل
فتح عيناه فجأة يطالع السقف و يردف بغموض
طائف سكوته مش طبيعي اللي اعرفه عنه انه مش بيستسلم بسهولة
آيات يعني هيعمل ايه انت مش قولت ميقدرش يعملنا حاجة بما ان فى ناس اكبر منه ممكن يقفو له
طائف اللى اكبر منه ميعرفوش اي حاجة عن المشاكل اللى بتحصل هما ميعرفوش غير بشغلنا معاهم
هتفت بعد صمت
آيات طائف حبيبي 
نظر نحوها من الاسفل ليردف
بحب
طائف بإبتسامة عيونه 
بادلته ابتسامة قلقة لتردف
آيات بخجل تسلم يا رب ثم اردفت بحذر هو انت بعد ما كل ده ما ينتهي ناوي على ايه 
نهض جالسا ليطالعا بتساؤل فتكمل هى موضحة
آيات اقصد شغلك و حياتك
تنهد بتفهم قائلا
طائف زي مانا
آيات يعنى ايه طائف انا يمكن متكلمتش معاك فى ده قبل كده لكن انا مش هبدأ حياتى بفلوس و املاك كلها حرام فى حرام
طائف حرام 
آيات بقوة ايوة طبعا حرام حتى لو شغلك كان مع البوليس متقدرش تنكر ان فى فلوس حرام دخلتلك و بطرق غير شرعية
طائف انا مش مستغرب من كلمتك قد ما مستغرب من تفكيرك يعنى اقصد موضوع الحړام و الحلال
آيات بدهشة ليه شايفنى ايه قدامك ممكن اه مكونش ملتزمة و متزمتة بس الحمد لله بعرف ربنا و مداومة على الصلاة
عارفة انه مش كفاية بس بإذن الله هحاول اغير من نفسي
راقبها بصمت و هدوء لتردف بقلق
آيات طائف انا عارفة اني ممكن اكون ضايقتك بكلامي بس انا مش هتنازل عن رأيي مينفعش تكمل حياتك زي زمان لازم وقفة ببداية جديدة
تحرك من جلسته متجها نحو غرفته الخاصة وسط مراقبتها له و غيظها من تجاهله و همت بالتذمر و البدء بالصړاخ لكن قاطعها خروجه من الغرفة حاملا صندوق فضي متجها نحوها
عاد لجلسته امامها و بيده الصندوق لتهتف بتساؤل
آيات ايه الصندوق ده 
طائف بإبتسامة غامضة صندوق الدنيا هيكون صندوق ايه يعنى افتحيه
مد لها الصندوق لتلتقطه فى وجل و تهم بفتحه لتطالعها عدة اوراق و مجلدات نظرت نحوه بتساؤل عن ماهية تلك الاوراق ليستمر فى صمته تنهدت بقلة حيره والتقطت احدى الاوراق تقرأها بتركيز لتجدها اوراق بحسابات بنكية تحوى الملايين التقطت اخرى تلو الاخرى لتجدها كذلك اخذت تتنقل بين الاوراق پجنون و صدمة لتلتقط اخيرا الملفات الاخري فتجدها تخص صفقات للاستيراد و التصدير مسجلة بإسم شركات العمري طالعته بدهشة
آيات ايه دول 
طائف بإبتسامة الحلال
آيات نعم 
طائف موضحا دي حياتى و جهدي دي بداية حياتنا الجديدة ثم اردف بسخرية و غرور رغم اني مظنش انه ينفع تتقال عليها بداية
آيات يعنى ايه 
طائف دي كل الصفقات و الاملاك اللي كسبتها بشغلى النضيف اكيد مكنش كل شغلى تبع الماڤيا و كان ليا شغل خاص بيا رغم ان شركات العمري كانت ستار لحجات تانية بغض النظر عن شغلى مع البوليس بس برضو كانت ليها شغلها الخاص الطبيعي و الشغل الخاص ده فلوسه هي اللي بتعامل بيها
آيات بعيون باكية يعنى مفيش فلوس حرام
طائف يااااااه يا آيات بتفكيرك القديم ده انا شكلى اتخميت مفيش فلوس حرام او على الاقل الفلوس ده كانت بتروح للبوليس على دفعات يعنى دخلت خزاين الدولة واللى يدخل جيب الحكومة
صمت
لتكمل هى پبكاء و مرح بنفس الوقت
آيات ميخرجش حتى بالطبل البلدي
طائف بالظبط كده يا يويو
آيات هامسة فى داهية مش عايزين منه مليم واحد
اومأ بهدوء لترتفع بإنظارها نحوه هامسة بحب
آيات بحبك يا طائف بحبك يا ابويا و يا امي بحبك يا سندي بحبك يا اوسم و احلى و انضف راجل فى العالم
حاولت الاعتراض
آيات بهمس
تم نسخ الرابط