يونس اسكريبت كامل بقلم ريم خالد
المحتويات
أنت وهي ولا هتحس بكل دا هتفضل شايفاك مقصر وأنك مش بتعمل حاجه طب ليه ۏجع القلب من الأول سيبك منها وريح قلبك !
كنت بكلمه بانفعال وكأني بكلم نفسي أو كنت مستنيه حد كان يقولي كدا في الفتره اللي فاتت من حياتي حد يفوقني بصلي پغضب وهو بيقولي
من رأي أن حضرتك متدخليش لاني مطلبتش رأيك وكمان لما تتكلمي علي خطيبتي ياريت تتكلمي بأسلوب أحسن من كدا انتي متعرفيهاش عشان تقولي هي تستاهل ولا متستاهلش
قاطعه جدو پغضب وهو بيقوله عمر فيه اي فوق !
بصيتله بأحراج وبصيت علي المكان من حواليا وحمدت ربنا أن محدش كان مركز ومعاذ مكنش موجود هو كمان قومت وقفت قصاده وأنا بقوله باعتذار
أنا أسفه انا انفعلت فعلا مكنش قصدي اققول اللي قولته وبتأسفلك مره تانيه ياريت متزعلش عن أذنكوا
مسكت تيته أيدي باعتذار ابتسمت بهدوء وأنا بعدي من جنبها بصيت عليه بصه اخيره لقيته بيبصلي بندم وأعتذار سيبتهم وخرجت برا المكان بسرعه وانا پعنف نفسي علي اللي قولته
غبيه والله غبيه أنتي مالك أنتي ما كل واحد حر في حياته لا إله إلا الله وأي الانفعال دا أنا مالي !
كنت لسه هعدي الطريق لقيت حد بيمسك في أيدي أتخضيت ولفيت لقيته معاذ قدامي بيبصلي بأبتسامه
وحشتيني
شديت أيدي منه پغضب وأنا بقوله
أفندم !
ريم ممكن تهدى
بصيتله بأستغراب
انا الفتره اللي فاتت كنت متلخبط أوي وخسړت ناس كتير وكان من ضمنهم أنتي بس انا عرفت قيمتك وعرفت أنك الوحيده اللي مينفعش حد يخسرها أنا
قاطعته وأنا بقوله بسخرية لا انا مستاهلش اي حاجه من اللي أنت بتقولها دي مش دا كان كلامك برده !
رد بسرعه كلام وقت انفعال مش أكتر والله لاكن أنتي تستاهلي أنه يتحارب عشانك مش بس يتقدم تنازل
ضحكت
ايوه أنت عايز أي يعني
طلع دبلتي من جيبه وهو بيقولي
تلبسي دبلتك تاني وندي علاقتنا فرصه تانيه
رديت بأستهزاء يا شيخ قول فرصة خامسه تانيه أي بس ! هو أنت متعرفش أني مبقتش لا بدي فرص ولا بقدم تنازلات خلاص !
بلع ريقه بضيق وهو بيقولي ريم أنا بحبك
رفعت عيني في عينيه وأنا بقوله بنبره جامده
وانا مكرهتش في حياتي قد الوقت اللي قضيته معاك
كان بيبصلي پصدمه عدلت شنتطتي علي كتفي وأديته ضهري وأنا بعدي الطريق وقولته بصوت عالي
متظهرش قدامي تاني يا معاذ عشان ردود فعلي مبقتش مضمونه
ركبت التاكسي وأنا ببص علي مكانه وهو واقف بأحباط أتنهدت بضيق وأنا بحط أيدي علي قلبي
بعد فتره من آخر مره قعدت فيها في الكافيه دخلت وبصيت علي مكاني لقيته فاضي وكأنه بقا بأسمي ممنوع حد يقربله أبتسمت علي تفكيري وأنا بقعد مسكت رواية وبدأت أندمج فيها حسيت باللي بيشد الكرسي قصادي توقعت يكون جدو بس اتفجأت أن عمر هو اللي قعد
ممكن أقعد !
رديت بالامبالاه أنت قعدت أصلا
كملت قراءة وانا مش مدياه أهتمام ضحك وهو بيشد الرواية من أيدي وبيقولي بأعتذار
أنا آسف على طريقتي المره اللي فاتت مكنش أقصد والله هو أنا كنت متغاظ وللاسف طلع فيكي حقك عليا
رفعت أكتافي وأنا بقوله
متعتذرش أنت مغلطتش انا اللي دخلت في حاجه متخصنيش وكان رد فعلك طبيعي
لا طبعا مش طبيعي أنا حقيقي أسف كلامك غير كتير اوي وخلاني شوفت الموضوع من الزاوية الصح بدون مساعدتك ونصيحتك الغير مقصوده مكنتش فهمت
رفعت عيني ليه وأبتسمت كمل كلامه وهو بيقولي
كلامك ساعتها من كتر
ما وجعني أنفعلت انفعالي مكنتيش انتي المقصوده
أبتسمت بهدوء وأنا بقوله
كويس أنك عرفت تفهم وتلحق نفسك
قبل ما يرد جه جدو قعد جنبي وهو بيقولي
أنت قاعد هنا ليه !
رد عمر ببرود اتصالحنا خلاص مش كدا
ضحكت وأنا بهز رأسي لحد ما سأله جدو بأستفسار
ها ناوي علي أي بعد كدا !
رفع أكتافه وهو بيقوله
ولا اي حاجه عايز أهدي شويه من الضغط اللي كنت فيه وأدي لنفسي فرصة عشان أرجع لحياتي وهي براها
سأله جدو هي مكلمتكش من آخر مره أتكلمتوا فيها
ضحك بسخرية محاولتش حتي تبعت رساله عشان تتكلم ولا تعاتب وكأنها رمت طوبتي بالفعل
رديت عليه بهدوء وأنا بسند بأيدي علي الترابيزة
متتعشمش أنها هتتكلم ولا هتعاتب هي مش متعوده !
هز رأسه بحزن
وهو بيبصلي بتركيز قام جدو من جنبنا بعد ما حد نادى عليه وفضلنا أنا وهو بنبص علي النيل بشرود لحد ما هو قط عه بسؤاله
جدو قالي أن نصيحتك ليا كان بسبب تجربة تشبه تجربتي دا حقيقي
أخدت نفس عميق وأنا بقوله ايوه حقيقي أنا ساعه ما كنت بكلمك كنت عامله زي اللي بتبص لنفسها في المرايا وبتفوقها لأن في وقت التوهه اللي انا كنت فيها زيك محدش قالي اللي أنا قولتهولك وأخرتها كان ۏجع قلب
رد بتلقائية سلامه قلبك !
بصتله بأحراج أستوعب اللي قاله وأتلفت حواليه وهو بيقولي
أنا آسف متفهميش كلامي غلط أنا أقصد
قاطعته وأنا بحاول اهدى توتره
أهدى أنا فاهمه حصل خير
أتنفس براحه وهو بيسند ضهره علي الكرسي ضحكت علي ريأكشنه وبصيت في موبايلي وكل شويه أخطف نظره ليه وأنا ببتسم تلقائي
بعد مرور فتره قربت أنا وعمر من بعض فيها بسبب وجودنا المستمر في الكافيه
ريم عمر هو عبدو فين !
بصينالها بأستفهام ورد عمر عليها
بيشرف علي حاجه جوا في أي
شدت كرسي بسرعه وهي بتقولنا
بصوا مفيش غيركوا أعتمد عليه في الحوار اللي أنا عايزاه
بصينا لبعض ورجعنا بصينالها تاني كملت كلامها
عيد ميلاد عبدو آخر الشهر دا هو مش بيحب يحتفل بيه عشان مش بيبقي في حد حواليه بس دلوقتي الوضع أتغير هتساعدوني نعمله عيد ميلاد
بصتلها بحماس وأنا بهز رأسي ضحكت وهو بتحط أيديها علي الترابيزة ضحك عمر وهو بيحط أيده علي أيديها وأنا وراهم وقولنا في نفس واحد
أتفقنا
أتفقتوا علي أي !!
لفينا بخضه لجدو اللي كان بيبصلنا بترقب
مفيش يا عبدو بنهزر
أنتي ناوية تقتليني بمساعدتهم ولا اي يا حياه !
ضحكنا علي ريأكشن وشه المخضوض بتصنع طبطبت تيته علي كتفه وهو بتقوله بحب
لا ياخويا بعد الشړ عنك
باس جدو أيديها المحطوطه علي كتفه وأحنا مركزين معاهم لحد ما رفع جدو عينيه علينا وهو بيرفع أيديه في وشنا
في أي أعوذ بالله
بعدت عيني عنه وأنا بهز رأسي بيأس وبصله عمر بأستهزاء مسك جدو أيديها جامد وهو بيبصلنا بأستفزاز
حياه المتجوزين دي جميله بشكل !
بصيناله أنا وعمر بأستهزاء ضحك وهو بيلاعب حواجبه بأستفزاز
قعدت جنب عمر وأنا بأخد نفسي وكان عمر بيقفل التلفون مع حد وهو بيقولي
الحاجه جهزت !
متقلقش كل حاجه تمام كنت بتكلم مين !
دي تيته حياة بتقول أنها بتجهز هي وعبدو وساعه وجايين
هي قالتله أنهم جايين علي هنا !
ضحك وهو بيقولي
صحبتها عشان كدا هو مش راضي يروح معاها ومغلبها
ضحكت
متابعة القراءة