رواية حصونه المهلكه كاملة بقلم شيماء الجندي

لمحة نيوز

يندهش من نبرته الواثقه هل هو يتهيأ له من كابوسه و ندي پغضب تقول بانزعاج 
ايه ياتيم مش كابوس ده اللي يخليك بالحاله دي !! ايه المصاېب دي !!
عقد الجد حاجبيه يصيح پغضب 
فيه ايه ماحد يفهمنا

صحتونا من النوم عشان كوابيس !!! انتوا اتجننتوا !!
نائل و هو يتثأب مرددا بمزاح 
انا قولت الجوازتين دول مش هينيمونا محدش صدقني !
كاد تيم يتحرك وزوجته پغضب لكن لحظه لقد لمح شيئ !!!
توترت الأجواء بكلمه واحده من الأخ
الخائڤ ع اختو اتسعت النظرات تجاه فهد پغضب و صاح به و كاد يغلق الباب 
انت هتحقق معايا ابتعد !!!!
تيم ېصرخ به 
عملت ايييه !!
اتجهت العائله مسرعين بالمكان لكن شيئ واحد فقط جعل الجميع يتوقف !!
شقيقته الغاليه !!!! ابنته !!!!! و أعينها بالدموع و بأعين متسعه مذهوله من ما رأي !!!!
إنها أسيف الصغيره !! البريئه !!! قلبه !! الغاليه !!!!! لم يستمع إلي تلك الشهقات و زهول الجميع 
الأولي جعلت منها فتاه خائفه تستظل بأخيها أما تلك الله وحده أعلم بها !!
لتتعالي الصرخات و معااا تنغلق عينيها بصمت و سكون تااام !!!!!
الفصل السابع انفصال
لقد كانت حاله من الهرج والمرج علي ذلك الجناح الملكي للزوجين الشابين 
احدهم بكلمات بقلب علي ماضي داخل قلبه زرعها الأب ليرثها الإبن من اجل استرداد كرامه لمن لا حياه لهم 
والاخر علي حاضر رآه لعينيه من مارأي في لحظات كهذا لم يكن بحاله ليعرف ماذا حدث يكفي هيئه شقيقته الي الآن 
صرخات مروعه من الناس و العم والابن بمحاولات لفض ذلك الذي علي حياه احد الاحفاد 
اسرع الجد الي هاتفه يستدعي افراد الحرس علهم ينقذون ما يمكن انقاذه جلست الجده والعمه بجانب الحفيده المريضه 
وقفت ندي امامها تبكي كثيرا الآن فقط 
الآن رأت نتيجه بعينيها الآن عرفت بمدي حبه اخيها الآن علمت من بتلك الغرفه !!!!
صړخت العمه بفزع وهي تتفقد نبض ابنه الأخ الغائبه عن الحاض 
كفااااايه كدا عليكممم أسيف نبضهااا منخفض ومابترد !!!
تلك الصرخه كانت التي تلقاها ذلك الأخ الجريح جريح بعد تلك الملحمه الضاريه وجريح بقلبه علي تلك الماسه الغاليه التي تدفع اغلي الاثمان نتيجه خۏفها 
ترك الزوج وهرع اليها ودموعه لاول مره تهطل امام الجميع رفع رأسها پخوف لدكي 
اعينها المغلقه بهدوء الذي علي استعداد السكون 
كانت دموعه تذرف من فوق لحيته المشذبه 
سامحيني !! انا قولتلك بلااش ياأسيف حقك عليا بس متسبنيش ارجوكي !! انا مليش غيرك ارجوكي !!!!
لا حياه لمن تنادي لا يوجد سوي الصمت الذي في الغرفه الا تلك الشهقا عن الجده المسنه والعمه المذهوله المصدومه بابن الاخ وتلك البريئه ابنتها
وتلك ندي عجبااا أتبكي !! هل لديك من المشاعر ما يتيح لكي بالنواح الآن !! أم انه ضمير نايم ! هل ادركتي مدي فعلك !!! انه عصرنا الحديث يمشي ايهاا الساده 
هل عليه انتظار المسعفين الذين وصلا باحه القصر الفسيح الآن !
مرت لحظات و دلف المسعفون الي الغرفه وبحركات عمليه وآليه كانت البريئه مسطح اعلي الفراش النقال الصغير 
تابع الفهد بعيونه ولأول مره ېخاف بابتعادها هل لأنها طوال الشهر لم تفارقه او
بالاصح لم تفارقو الايام السابقة !! ام لانه اعتاد بها الآن غائبه عن عالمهم امام اعينه ويجانبها
اخيها الخائڤ عليها مسرعا يلاحق الخطوات انه عهد نكث به مره ولن يفعلها مره اخري لن يتركهاا ابداا
اسرع الجميع خلفهم حتي هو !! والاخر ينظر اليهم في هذة المره لازال بمحله وهو يخرج من الجناح مسرعا خلفها
بالمشفي وبعد مرور الوقت اللازم لاسعافها 
اسفل تلك الاجهزه الطبيه الحديثه راقبها الشقيق من خلف الزجاج
اللامع واعينه تحاول التحكم علي تلك الدمعات الي تسرع بالافلات والهطول لاجلها 
كم هو شعور حزين شعور العجز !! انه عاجز الآن عاجز عن رؤيه براءتها !! كما عجز منذ اسبوع عن
اكتشاف ما يحدث فقد صارحه الطبيب ببعض الاخبار الغير مسرور 
والتي من الواضح انها الايام السابقه ايهاا الراجل !!! ايتها
البريئه !!! لم لم تصارحه لقد وعدته ان حصل لها شيئ سوف تتحدث !
اغمض عينيه بحزن ان كانت امه الآن معها لكانت استطاعت معرفه مايحدث لهااا
كم هي وحيده نظر الي الهاتف خاصتها الذي فور ان سلمته المشفي اياه وقد
وجد لم تاخذ صغيرته الهاتف هل الي تلك الدرجه تخاف من ذلك الرجل ام انها كانت تريد الاستنجاد به لقد جن عقله من تلك الافكار المشتته 
وبدا يعبث بالهاتف اضاءت خلفيه الهاتف بصورتهما معا
باحدي الرحلات تلك البسمه تزين ثغرها برقه دمعت عينيه
واخذ الهاتف عله يجد اي شيئ اي شيئ يفهم منه اين كانت بتلك الاسابيع 
وهو يعبث بانحاء سجلات الهاتف توقف عند سجل المكالمات لحظات عاقدا حاجبيه 
انها مكالمه ليله عودتها منهااا اليه !! واجاااب !!! كيف !!! عقد حاجبيه ووقف 
المكالمه عباره عن دقيقه واحده !! هو كاد ان يجن ليصل لهااا راح يفكر اين كان بذلك التوقيت هل
افلت هاتفه مثلا واجابها دون قصد !! 
لفت انتباهه علامه التسجيل للمكالمه !!!!!
من الواضح ان المرتعشه عبثت فوق تسجيل المكالمه لينكشف الحق وتنكشف الحقائق وتظهر الاقنعه عن الجميع 
وكان صوتها
يصدح بالارجاء الهادئه لتتسع الاعين وتظهر القلوب
مع نغمات صوتها الحزينه والتي كانت صوت يعرفونه جميعاا لكنه يرفض
مطلب بسيط برئ ثم تبعته كلمات نزلت علي اذنه وعقله 
ذهل ولكن كان الجميع بنفس الحاله العائله كلها سوي الفهد بعيدا عن الاجواء قريبا لتلك الملاك 
اتسعت اعين ندي وهي تستمع الي الغليظه باذنها تستمع إلى الرجاء المرفوض من الصديقه وابنه 
العم و علي تلك اللحظه 
لحظات يغلق عينه ويفتحها يحاول استيعاب صوت شقيقته الغاليه الرقيقه التي تستنجد به وهو لا يعلم صوت باكي خاېف تقابله الزوجه بالرفض!!!!!!
زوجته المصون !! زوجته التي اوهمته ان أسيف علي مايرام بشهر العسل !!!! زوجته التي كانت تخلق المبررات لاصراف ذهنه عن شقيقته هل كانت تعلمممم !!
فتح عينيه فجأه نظراته نحو تلك التي تنوح بلا صمت بالركن البعيد معا عمتها المذهوله مما استمعت للتو و ابنه اخاها تبان پصدمه تااامه !!!
كادت تقف تفر من امامه لكن قد فات الأوان لقد انكشفت بامر رباني انها العداله هل كانت تظن انها سوف تفلت بفعلتها !
واعينه تظهر الڠضب وعلي غفله يصيح بها بصړاخ مروع واعين الجميع المذهوله تتجه اليه
كنتي عااارفه كنتي عارفه ان اختي بيحصل فيها كده !! كنتي بتحاولي بكل الطرق تبعديني عنها !!!! ازااااي كاااانت بتحاول تستنجد بياااااااا ومنعتيهاااا !!!
هرع اليه نائل وقد بدأ العاملين بالمشفي بالتجمع علي ذلك الصوت المخيف 
كان تيم اسرع منه حيث صارخا پغضب
وجايه تمثلي قدام الكل مش كدااااا فكراه هتضحكي علياااا بدموع دي !!!
اتجه اليه الجد والعم ايضا يحاولان بعده عنها وهما لايصدقان مااستمعا اليه من الابنه تجاه تلك الفتاه 
ونائل وهو ېصرخ بهاا
لييييية كداااا!!!!!!
صرخاته كادت تشق الجدران لكن خالطته صرخات اخري مفزوعه !!! لم تكن سوي صرخات شقيقته اسرع الجميع الي الغرفه التي غفلوا عنها ليجدوا الممرضه واقفه تحاول تهدأتها وانها بعيده عنها للغايه 
علي الفور التقت اعين ذلك الصامت الغاضب والذي معه اسرته الصغيره بتلك الخائڤة الجالسه فوق الارضيه البارده تنظر لهم پخوف وقد بدأت تستعيد ومضات من احداث الساعات الماضيه 
Flash back
نظر اليها بنظرات هادئه فهي منذ عودتهم ورغم تجنبها الا انه لا يسمع غير صمتها ذلك لقد اصبح 
ممل لكنه بالفعل لا يجد لها ثغره واحده اصبحت الكوابيس تزوره كثيرا بتلك الاونه ويشعر بها تستيقظ
علي صراخه الحاد وفزعاته لكنه يجدها تغلق عينيها پخوف كطفله صغيره حتي لا تكرر مشهد نهايه 
وهي باعين قلقه متوتره من نظراته الهادئه الثابته 
ابتسم اليه قائلا
مټخافيش يابيبي !!
وهي باعين دامعه 
من فضلك !!
اصبحت خائڤة صاړخه به
انصرف من هنا الان !!
وهو پغضب منها بردها عليه صارخا هو الاخر
انتي ايه حكايتك بالظبط انا ساكت من بدري !!
صړخت پخوف صارخا بها
قولتلك اخرسي !!
لم تصمت و مر علي حادثته سنوات لكنها لازالت قوقعه من ذلك 
Back
وهي تصرخ مثل العصفور الصغير وياتي تيم علي الفور ورغم صړاخها الذي صم اذنه عنه واعينيه دموعها ليهمهم بكلمات لعلها تهدأ وقد كااان 
هدأت تدريجيا وقد بدأ المشهد المبكي المحزن للشقيقين 
حل مساء اليوم التالي علي الجميع عادت الي القصر جميع العائله بعد
تيم
لرأيه وانه بجانب شقيقته هو افضل الحلول للجميع الآن 
ويالمشفي و بغرفه اسيف جلس تيم معه القهوه الي ان تعود العمه 
بدأت تفتح عينيها رائحه القهوه التي اصبحت تمقتهاامن محبته لهاا 
اتسعت اعينها لكن راحت دموعها تذرف پخوف وهي تكتم صوتها خوفا من تواجده لكن اخاها الذي طل عليها بطوله ينظر الي وجهها بقلق 
أسيف حبيبتي انتي صاحيه !!
فتحت أعينها علي الفور بتوتر واضح ناظره الي الفنجان ثم اغمضت عينيها وسيل الذكري عقدت حاجبيها مستفهما بقلق
حبيبتي اجيب الدكتور !
كادت تهز رأسها لكن ذلك الخۏف ولكن مطمئنه اياه بنبره خافته للغايه
لا انا تمام !!
جلس علي طرف الفراش يمسك يدها السليمه سوي من بعض الچروح والندوب مقبلا اياها برفق ثم احتفظ بها بين يديه واعينه ترمقها بنظرات حانيه هادئه لتبادله باخري دامعه حزينه تهمس پخوف
انت لوحدك !!
فهم خۏفها علي الفور و يعاونها بالجلوس واعينها تدور بالغرفه بقلق 
محدش غيري هنا مټخافيش مش هتكرر تاني طول مانا هنا 
فهد زي مراد ياتيم انا خۏفت وهو هوو
محدش يقدر تاني اوعدك !!
ودموعه بدأت تذرف لترفع رأسها ناظره اليه پصدمه تيم يبكي !!!
لا يبكي ابدااا منذ متي تعلم ذلك !!!!!
وقال لها بجميع الاعتذارات التي يعرفها فهمت من صوته من البكاء 
حقك عليااا سامحيني !!!
وهي تقول بحزن وصوت هادئ
متعيطش انا مش زعلانه متعيطش !!
طفله طفله صغيره بعالم في فهد لم يفهم
الي الآن لماذا !!!!!!!
بصمت تام من خلف الزجاج وماهي هي الا دقائق پغضب !!!!
عادت اسيف الي القصر بحاله صعبه للغايه و تيم يبحث بكل مكان عن هذا الغريب !!!! اما الشقيقه قد حان وقت تواجدهاا !!!!
مساء بجناح تيم وفور استغراق اسيف بالنوم بهدوء جلست العمه امامها تحسبا لاي ظرف !!!!
اتجه الي جناحه يتذكر بكلام الجد حيث طلب منه ان تتعافي شقيقته قليلا ثم يفعلا مايريدان وذلك بعد طلب تيم بترك القصر لكن هنا الخدمه افضل لشقيقته ايضا ثم يرحلااا
ندي تقف تنظر صوره شقيقته من جميع 
ارتعشت ندي پخوف وهي تنظر اليه و تحاول ان تحصل علي بعض الهواء اعينها تذرف الدموع علي وجنتيها تتوسله باعينها الخائڤة الت لم يبالي بل نظر پغضب الكون 
مالك خاېفه ياحبيتي ولا ايه !!
سكتت عن إجابته لاول مره تري ذاك الملائكي بتلك الحاله 
واعينها تتسع شيئا فشيئ ليكمل 
ليييييه عملت فيكي ايه عشان تعملوا فيها كده للدرجادي ا للدرجادي بيضحك عليااااا اختي هتمشي بسببك انتي ايييه ازاي انتي كداااااااا

!!!
نائل بتلك اللحظه صارخا به
كفايه يااتيم اللي بتعمله ده غلط !!
اختي انااا حقهاا فين هاااا !!
دار حول لمكان واصبح يفكر بينه لماذا 
دي دي اتصلت تستنجد بياااا انا ناايم في وفاكر اني في الجنه واسيف كل يوووم !!! ده انااا كان نفسي اكلمها بسسس كنت عارف !!
انظاره الغاضبه اليها لكن نائل اسرع به ودموعه علي ملاك العائله الصغيره وعلي شقيقها امامه حاول تهدأته يردف برفق
تيم محدش قابل ده علي أسيف بس هي محتاجاك دلوقت انت مشوفتش حالتها ! ارجوك اذهب دلوقت !!!
وقف الاخر ينظر اليه لحظات وهو بنظرات لها ثم قال بصوت لا يريد ان يسمع منها اي شئ 
انا كنت عارف اني هندم علي الجوازه دي انتي طالق !!!
اتسعت اعينها واسرعت اليه ودموعها علي وجنتيها صاړخه 
لا ياتيم انااا عملت كده عشاان بحبك كنتت عاااو 
اخوكي كان بيعمل كده لما اسيف كانت بتحاول تنطق 
الفصل الثامن خدعه!
تفرق شمل العائله الأرستقراطية اختفي فهد منذ تلك الليله وقد كان انسب حلول فلم يعد احد يريد رؤيته 
بدأت اسيف تتعافي لكن اصبح لها رفيق جديد لم يكن سوي التفكير
والتي غالبا ما يتبعها البكاء معا الاخ الحنون ورفيق الغالي 
تيم يبحث عن ذلك الفهد بجميع الانحاء ينشر معارفه ورجاله لمعرفه اين يكمن لكن
كأنه تبخر بالهواء حاول الجد بكل ما في ان يبعد تيم عن الحفيده الانانيه 
ېصرخ بها امام اهل المنزل و عمته وعمه ونائل وصړاخها 
اخووووكي فيننننن هااا فين !! مفيش غير أسيف !!!! انا بقي هعرف هو فين بس لحد ما يظهر الراااجل اللي امانته اختي انت نسيت مختفي 
اسرع نائل اليه وهو ېصرخ به
ايه اللي جرالك يااتيم انت كمان !!!
ياريتني اقدر للامانه والثقه تاني مفيش غير
اختي ياريتني قاادر الاقيه و قصاد عينيها
عشان ترجع زي الاول حتي !!!! انا اختي حزنت يا هانم 
وبشتريلهاا هدايااا ومعيشها احلي عيشه 
أسيف كل مره ابعد لازم تحصلها مصېبه وانتوا
عاارفين انها غير قويه زي اي حد عارفين ان اللي حصلها عدي عليها بالعافيه ولولا ستر ربنا عليها كان زمانها !
ثم وجه نظراته للجد باعين دامعه يستمع الي الحفيد ېصرخ به
مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !!
ذهب بعيد عن الجده الباكيه وصړخ بها
انا اتحايلت عليكي تكلميهاااا وتطمنيني ليه مكنتيش صادقه معيييا وقولتي انها ردت هااا لييييه !!!
بكت الجده وصړخت لاول مره 
مكنتش اعررررف ندي قالتلي انك خاېف زياده وانك هتبوظ حياتكم كده وفهد قالي انها نااايمه واني اقولك كده عشان متبوظش حياتك !!!!!
انا عملت كده عشاااان بحبك والله ماا 
صارخا بهاا
اخرسي انتي تعرفي ربناااا انتي !!!!
اتجه اليه نائل الذي دمعت عيناه من حزنه علي شقيقها وقال يهدوء
تيم احنا مقدرين الموقف الا انت فيه 
سكت وهو ېصرخ به
لا محدش مقدر محدش غير اللي نايمه انتوا تعرفوا انها طول الليل بتصرخ من الكوابيس واسم واحد بس اللي بتقوله فهد انصرف يافهد ابتعد يااافهد ارجوك تعرف ايه عاارف ايه واختي بتترجي انا متأكد انها كانت بتترجاه كده سااااعتها !!! عاااارف قلت الحيله ! رد عليااااا !!!!
سالت الدموع علي حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط مثل تيم !!!!
اكمل وهو ينظر الي عيني ابن عمه الذي سيطر الحزن علي
قلبه و بصمت
هتعمل ايه لو كنت مكاني هتهدي نفسك !!!!
هز الاخير رأسه بالسلب وهو يقول ودمعه فرت من عينيه
لا مش ههدي ياتيم !! مش ههدي 
سالت دموع تلك ندي علي حالته هي تعشقه رغم جميع ما حدث فعلت ذلك من
العشق بدأت شهقاتها بصوت واضح و الانظار الغاضبه واخري مشفقه علي
مرضها بالانانيه واخري مندهشه لكن الڠضب كان اقواهم وصړخ 
اخرسي قولتلك ولعلمك اشوف اخوكي يظهر ونسيبلكم القصر كله افرحه بيه !!
سرعت العمه اليه ثم كاد ينصرف عائدا إلى النائمه بالوقت الحالي 
تيم !! استني من فضلك !!!
وقف بمحله فهو لا يستطيع رفض طلب رغم ظروفها ليستمع الي صوتها المتردد القلق يقول
أسيف لازم تذهب لدكتور نفسي ياتيم !! انت قولت من كام سنه انها بقيت تمام لكن واضح من رفضها لفهد انها لسه ا ا 
سكت بنظرات غاضبه
انتي صدقتي وحتي ولو ده مبرر ! 
هزت رأسها تنفي مسرعه واتسعت اعينها تقول بكلام واضح
لا لا طبعا ياحبيبي ده غير صحيح بس انت لسه قايل اسيف بتحصلها كوابيس وبقيت تنام 
مهدئه احنا بقالنا اكتر من اسبوعين كده ياتيم حتي مبتخرجش منه 
ثم دموعها مره اخري تقول بحزن
أسيف بنتي وانت عارف كده ياتيم وحالتها بقيت صعبه دي پتخاف منى 
ثم بالبكاء الذي أصبح عاده الجميع تلك الايام اتجه
مراد مؤيدا حديثها وهو يردف بعقلانيه
كلام عمتك صح ياتيم أسيف لازم تذهب الي دكتور نفسي و كده هيبقي مرض يابني !
نظر اليهم لحظات بصمت تام ثم اكمل دون إعطاء رفض او موافقه احوال شقيقته يكفيه ماحدث 
فور ان اعلن تيم انها لا اهل للثقه والامانه امام جميع افراد الاسره أصبحت بقراره نفسها 
اختفي اخيها منذ ايام وتركها زوجها لسبب واحد فقط أسيف كما كان يخبرهاا هاهو يقف يدعمها امام الجميع التي من حقها 
هي اولي بالحب والرعايه منها هي من توفت امها وهي رضيعه وتربت بين زوجات العم والعمه هي من أحبته !!!
وققت بجسد مرتعش وكادت تنصرف من امامهم لكن صوت الجد أوقفها وهو يقول پغضب
انا مكنتش اتخيل انك انانيه كدا اذا كنتي انتي او اخوكي و بنت عمك الغلبانه 
تستمتع الي حديثه لانها خسړت الجميع تكفي تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم !!!
ولم تتفوه بحرف وقفت تنظر اليه نظرات 
لم يفهمها احد ثم رفعت رأسها تقول 
انا عاوزه ميراث بابا عشان ابتعد عن القصر ده !!
لم يجيبها الجد بل صاح نائل غاضبا
ما تتهدي بقي مكفاكيش اللي حصل ده كله !!!! وبعدين ميراث ايه ملهوش ف الشركات الكبيره اللي العيله !!!
ابيه بنظره غاضبه ثم قال
نائل !! محدش طلب تبرر 
وهي تنظر اليه وصاحت 
ازااي يعني ملهوش !!
وقف الجد وقال
يلا يامريم نذهب من هذا المنزل 
الجده بهدوء وقالت لحفيدتها
بلاش ياندي مش هتلاقي غير القصر ده واضح انك مكنتيش بتحبي تيم 
و ان انهت كلماتها بوقار وهدوء ثم العم ونائل لتقف سمر تردف بهدوء 
تيم مش هيرجعلك ياندي مش هيرجع غير لما تحبي حبه لاسيف غير كده مش هيرجع !!
نظرت لها بصمت ثم دموعها وهي تقول پغضب
وانا مش عاوزا 
رغم صډمه العمه من تخليها عنه الا انها أردفت 
طيب اخفضي صوتك لعلمك تيم صح 
وهي تتجه الي الحديقه بعد نظرات ام حزينه لحال ابنتها 
اغمضت اسيف عينيها فور خاڤت ان يراها يقظه فيتركها ولم يعد لها مأمن لتفتح عينيها بحزن 
يؤنبها ضميرها وهي تري اخيها يعطل جميع احواله واشغاله لاجلها لم تحزن لامر طلاقه
لندي انها كانت تخاف عليه بعد الذي حصل لكن حزنها علي اخيها الصمت التااام !!
تعرف ان كوابيسها قد طالت لكن خۏفها من اختفاء ذلك الفهد سوف تفتح عينيها تراه لكن اخيها معها و لن يحدث شيء لن يعود وهي مع اخيها 
وذكريات تدور بعقلها هو من اوصل الجميع لتلك الحاله لم تخاف هكذا من سابق 
حتي الحاډثه ذابت ببحور النسيان بعد ان أصبح اخيها معها علي الدوام كانت تظنه الفهد مثل اخيها لكن ليس كل ما نتمنا صحيح افاقت من الحزن وهي
مستيقظه
و ابتسم اخيها وقال
صباح الخير يااميرتي !
ابتسمت نصف ابتسامه وردت بهدوء
صباح النور كنت فين !
ابتسم هي لاول مره منذ ايام تبدا معه حديث ليجيبها بهدوء
كنت في مشوار صغير وعديت علي العياده عشان الدكتور بتاعك مسافر لمؤتمر وكان عاوزني عشان يقولس كورس العلاج هيمشي ازاي الفتره الجايه وهيجي بليل تاني يشوفك 
هزت رأسها تردف پخوف وهي تشد ذراعها حول بقوه
لاا مش عايزه حد يشوفني !!
عقد حاجبيه مندهشا
من رفضها الغريب فهي بم تلتقي بالطبيب ابداا كان يأتي ويذهب وهي اسفل مفعول المخدر والمهدئات لما ترفضه 
ابتلع رمقه وهو يقول بهدوء رابتا علي خصلاتها 
ليه ياسوفي ده هيجي مخصوص يطمن علي صحتك بس وانتي فايقه كده 
هزت رأسها تقول بحزن وصوت البكاء واضح
ياتيم مش عايزا اشوف حد !!
شقيقته لا تثق باحد !!!!! اصبحت تعتمد علي شخصيته هو !!!! العمه كانت محقه أسيف علي طريق بلاعوده 
وهو يحاول التفكير كيف يقنعها الآن بالطبيب النفسي !!!
خرج صوته متوترا قليلا وهو يقول بقلق
أسيف ! انتي عارفه انا بحبك قد ايه ولا لا !!
علي الفور بالموافقه و تنظر لتقول
تكون ستذهب تاني !!
عقد حاجبيه اول الامر ثم سرعان مافهم
ابتسم لتلك الطفله لانه يعرف انه بسببه 
ثم قال بهدوء 
ايه رأيك لو واحد صاحبي جيه يتكلم معانا شويه !
عقدت حاجبيها وهزت رأسها بحزن وهي تقول
انا عارفه انك عاوز تنزل بس انا خاېفه يااتيم منهم كلهممم !!
وقد صرفت ذهنه عن باقي حديثه من اجل علاجها بكلماتها الخائفه التي لاول مره يسمع بها 
لا ياأسيف مش عاوز الا لو انتي هتيجي معايا !!
الرفض كان الاجابه 
اخذ الهاتف يطلب طعامها لتتناول الدواء اولااااا 
ندي و اعينها الباكيه بصمت تام تتذكر فرحها 
اسيف منذ الصغر وهي تمتاز بالمحبه الصافيه عنها لا تنكر ان ضحكاتها البشوش وتلقائيتها البريئه كان لها 
ميزات وانها كانت طفله مشاغبه لكنها كانت تريد عائله مثل أسيف تريد أب بدلا عن ابيها لم يكن
ينظر لها واخذ شقيقها الي فيلتهم وتركها هنااا وحيده فهد بعد وفاه الاب وكان عمره ثمانيه عشره عامااا !!!
كان عمها والد تيم واسيف هو الاب الراقي لها لكنها كانت تريد اباها هي وليس اب أسيف 
ولكن قلب اسيف شيئا فشيئ واصبحت لا تريدها 
هي تحبه ولن تتركه لن تتخلي عنه لن تترك القصر ابداااا 
علي الجانب الآخر بجناح اسيف حيث اجتماع العائله من اجل اخراجها من حزنها او اقناعها علي الاقل بترك شقيقها لاعماله 
الجد ذهب الي حفيدته يقول بهدوء 
ايه رأيك ننزل نفطر في الجنينه مع جدك !
لاول مره لم تستقبل الحفيده الاقتراح وترحيب بل معا اخيها 
هز الجد رأسه و ينظر تجاه نائل بصمت وقف نائل ثم جلس لكنها كما هي 
ساكنه صامته يقول بصوت هادئ وهو ينظر الي ابن عمه بحيره
وبعدين ياتيم احنا بقالنا ٣ اسابيع علي الحاله دي معاها !! انت حتي شغلك مبقتش تذهب اليه ده

بقي صعب !!
رمقته ابنه العم بنظره حزينه ثم پبكاء صامت
حزين هي خائفه لم تعد تأمن لاي احد منهم غيره لكنها حياه اخيها ولم تعد تفرق
عن ندي شيئ وعلي سيره هذه وعقلها ندي صاړخه بهم پغضب
أسيف أسيف مفيش غيرها في الدنيا كلهاااا انا لوحدي كل يوم محدش فيكم بص علياااا حتي !! انا بكرهكمممم !! فهد كان ليه حق فيمم كلكم !!!
توقف تلك الكلمات حيث الجده والعمه والجد اعينهم باندهاش ليقول نائل عادت كطفله لا لصوت العالي
انتي ايه اللي بتقوليه ده انتي عاوزه تتعالجي !!!
الصړاخ منه وهي تقول 
لااا مذكرااات بابا كلهاااا مع فهد وقراااهم كلهممم !!!!
اتسعت الاعين ووقف الجد يواجه الحفيده الغاضبه وصوت غاضب
مذكراات ابوكي !!
وقفت العمه تحل بينهم مسرعه لكن تلك الكلمات لها تحديدااا 
اطلعي براااا ومش عاوز اعرف حاجه تااااني 
يخرج الي النور هذا الفهد و بخطواته واعينه يقول 
فهد البراري لا يذهب ابدا !!!!
و باللحظات التاااليه 
كاد تيم لكن شقيقته تبكي پخوف اوقفته لحظه تصيح بتوسل 
متسبنيش عشان خااطري !!!
الآن وهو يري شقيقته و صاح الجد پغضب
انتوا اتجننتوا خلاص محتاجين تتعالجوا
اتجهت الاعين المصدومه الي الجد ودلف العم الي واصبح كالآتي ياساااده 
نائل واقف حائر بين فهد وتيم 
تيم الذي يحاول بكل الطرق 
ياااأسيف اجيب حقكككككك !!!!
توقف عقله وصړخ به
طلقهاا دلووقتتت حااالا !!!
لم يجيبه و انظاره الغاضبه الي الجد يصيح به
مين اللي كان بيتعااالج !!!! انت بتقول ايه !!
ېصرخ بابن الاخ 
اخررررس !! مريض نفسي وكنا بنعالجه من قبل ما يتجوز !!
بزهول الاعين وصمت الجميع وصړخت الجده بالابن
اسكتتت يااامرااااد انت اټجننت !!!
اسرعت سمر الي اسيف و الماضي وسجلات عند الجميع !!!!!
ليصيح العم فجأه
كفاايه ياامي العيال وانا بتفرج الماضي ذهب الي القصر ولاااازم حالا مش هستني حد تااني !!!
ثم توجه بكلماته لفهد يردف 
مذاكرات الوالد دي غير صحيحه !!!!!!
اصبح الاجواء غريبه والجميع مستغرب من تصرف الآخر 
سيظهر شي ما 
الفصل التاسع الفاعل 
الآن بتلك اللحظات وهي في منزل آل البراري يجلس
تيم وهذا فهد ببعض النظرات الغاضبه وعقله لم يتوقف لحظه عن العمل
وهو يصول ويجول ذهابا وايابا الي اخيها پخوف لقد اصبحت خطواته بعيده بامتار 
ولكن لم تكن من فهد بل من تلك التي جلست علي حين وجدت تيم بهدوء يقول لها
بكلمات لم يكن عليها ان تكون بهدل الذكاء لتفهم انه يطمئنها الآن يكفي ما يحدث 
يكفي ان يكون تيم فقط اغمضت عينيها ودموعها التي تذرف بالهطول الآن وهي تطلب الغفران والعفو لكن كيف وهو منذ خروج الجد والعم لاحضار ادله واضحه يحتفظ بها الجد 
يبدأ بسرد الماضي و بنظرات غاضبه !!!
صاح فهد فجأه بنائل الواقف 
هي من عائلة البراري بشهاده الجميع لم يراها احد 
من العائله او الأصدقاء بهدوءها 
انت يابني ااادم !! بدل سرحانك ده شووف جدكككك !!
وهو يقول بصوت عالي 
بقولك ايه متصدعنيش انا مليش في كل ده 
وقالت سمر تهدئه الأجواء 
بابا ومراد 
الجده المسنه بتوتر دلف الجد ومعه حقيبه صغيره من الواضح انها تخص ابيه بحروف اسمه عليها العائله 
جلس هو وفهد بهدوء
اقعد يابني 
وافق الحفيد و بمعرفه الماضي امام الجميع الآن
جلس بجانب شقيقته الغاضبه والجد بتوتر 
نظر الجد اليه وبدأ يسرد الاحداث برويه وصوته يعيد ذكريات الي عقل ذلك الصامت !!!
ابوك كان تمام لحد سن 16 سنه كانوا زمايل وصحاب وطبعا
مع الوقت ولانه مفيش عقل فيه 
مع كل اللي في البيت عمك سليم كان في تانيه جامعه وقتها وكان شاب عاقل وحكيم وكنت
بدأت انزله معايا الشغل واعرفه حاجات كتير عشان يساعدني اول ما يتخرج 
وحاولت اقنعه بس للاسف ااتجوز من غير ما يقول لحد 
الجد وهو شاف تعبيرات الحفيد الصامته ثم درات عينيه وينظر اليهم بصمت صامدا الي نهايه تلك القصه !!!
تابع الاحفاد بصمت تام وفضول تلك الكلمات ليكمل الجد 
وللاسف مع الوقت بدأت تقنع ابوك اني بميز اخوه عنه 
وابوك فضل فتره في الشقه لحد ماذهبنا انا واعمامك وجدتك ورجعناه القصر بعد 
ومحايلات كتير طبعا بس مع الوقت لقينا تصرفاته غريبه واسلوبه اغرب وجدتك قالت انه لازم يتجوز
تاني يمكن يخرج من حالته وينسي البنت دي وفعلا مرفضش بالعكس ده قالي انه محتاج
يكون بيت واسره بس شرطه الوحيد انه ميقعدش هنا في القصر وانه عاوز يستقل وطبعا انا مرفضتش
وفعلا اتجوز وامك جاتلي بعد اسبوعين جواز زعلانه وبتقولي انه مريض نفسي وانها مش جايه عشان تتخلي عنه بالعكس هي عاوزه تساعده يتعالج 
صمت الجد حين وجد حفيده يغمض عينيه 
انه الماضي لكل منهم ذكري يعايشها الآن بحزن وصمت ليكمل الجد 
امك قدرت تقنعه انه يتعالج فعلا وانها بتحبه من سنين وهتصبر عليه وبدأ العلاج بس بعد عنه لما لقي عمك اسس اول شركه من أملاكه واتجوز رنا بدأ الحقد عرف ان يكدب علينا انه عايش حياه معاك ومع امك وان العلاج جاب نتيجه كمان !!
سمعت الكلمات تلك البريئه التي تستمع منذ فتره بصمت تام الآن علمت كيف تعلم ذلك الرجل من فعل ذلك سالت دموعها بصمت وهي تحاول ان تركز علي باقي الاحاديث 
اكمل الجد بحزن وقد بدأت نبرته متذكرا حال ابناؤه
كان بيتعامل عادي مع اخواته ومعانا وكنا بنتجمع كتير بس مع الوقت حالته النفسيه مش مطئمنه وبقي تصرفاته شبه غريبه ومبقتش قادر ارجعه للعلاج اللي اتفاجئت انه وقف 
كفاااايه !!!
الذكرياات التي كان يعايشها منذ طفولته هو ليس بحاجه الي وصف الجد المسن لقد رأي امه بعينيه لقد كان شاهدا دموعها الطفوليه كم هو صعب ذلك الآن صوره والدته امام عينيه صړخ وهو يقف پغضب
ولما انتوا كنتوا عااارفين سبتوهاا ليييييه !!
وقف الجد يصيح پغضب
مكنااااش نعرف !! ابوك صعب التعامل جدااا !!!
الكلمات تلقتها بصمت لكن ذلك الذي بدأ ېصرخ عل الجد پغضب
جديييي !!!
بدأت الأجواء تتوتر ورفع الجد يده المرتعشه اعلي خصلاتها يهمس باعتذار حرج ولم تجيب ولم تري تلك الاعين التي تسلطت عليها يراقب شهقاتها المكتومه التي طالما كان يجبرها علي كتمانها حتي لا تثير غضبه وكانت تطيع !! الآن فقط لايري صوره امه بل اقسم انه ان نظر في المرآه للتو سوف يري ابيه بانعكاس صورته الآن فقط رأي مدي جرمه لقد اختلطت المشاعر عليه لقد اختلط كل شيئ لېصرخ بهم
كدببب كل ده كدبببب ! معندكش اي دليل بتعمل كده عشان توقفني !!
نظر الجد الي العم ليمسك مراد الذي كان يتابع بصمت واعين دامعه جهاز التحكم ويضغط علي الزر لتبدأ الشاشه بعرض تسجيلات الكاميرات بغرفه الطبيب الذي كان يعالج ابيه بدأ صوت ابيه يتضح الآن وهو يعترف بانه يعاني بصراعات كل يوم واصبح يمقت اخيه
السارق لمحبه والديه والذي ينعم بحياه هادئه الآن 
اتسعت اعين الاحفاد اثناء متابعه الحديث واتضاح الحقائق امام اعينهم ليقول الجد بصوت مقهور حزين
عايز تعرف عرفنا كل ده امتي !! لما ابوك ماټ واخدناك وللاسف كان زرع في عقلك افكار چنونيه ناحيه عمك فتحنا الخزنه ولقينا المذكرات وطبعا اتفاجئنا من الكلام الموجوده لان معظمه عن مواقف مننا محصلتش وعمك عرضها علي دكتور نفسي فهمنا ان ابوك كان بيعاني من تهيؤات وانفصام في الشخصيه نتيجه اكتئاب حاد دخل فيه و انت اخدتها من ورانا من فتره بس دي غلطتي انا مش انت
كان
لازم أحرقها في وقتها 
هب الجميع واقفا حين اندفعت المزهريه ټحطم شاشه العرض وبالطبع لم يكن الفاعل سوي فهد الذي صړخ وهو يطيح المنضده حين ضربها بقدمه
انتوا بتقولوا ايييييه !!! ازاي تخبي علياااا كل داااااا !!!
لم يرف جفن الجد واتجه مراد يقف بجسده أمام والده حتي يعيق وصول الحفيد الھمجي ان خانه تفكيره وفكر بأذيه الجد 
تعالت الشهقات المصدومه والخائفه ووقفت ندي الباكيه المصدومه من تلك الاعترافات تتجه لاخيها تحاول تهدئته وصوت نحيبها يملأ الغرفه 
فهد ااا 
اتجهت انظاره الحارقه نحوها وامسكها بقوه من ذراعيها ېصرخ بها ودموعه تهبط وتهدجت انفاسه ليصبح صوته كالزئير الغاضب
انتي عاااارفه احنا عملنا اييييه !!! انتي عااااارفه الكلام ده معناااه ايه !!!! انا انتقمت من آآآ
الكلمات ذلك النبيل الهادئ طوال الاحاديث الا حين فهم الآن ماذا حدث !! لقد
كان يقصد شقيقته باكيه الجده والعمه التي تصرخ بهم بحزن 
بقي كنت بتاخد حقككك منهاااااااا!
ويتذكر هيئه شقيقته خلال تلك الايام 
نائل يحاول تهدئتها فمن الواضح أن حالتها لن تمر تلك المره علي مايرام تلك ثالث الصدمات !!! بافكارها علي ما هي فيه لقد ولقد ولقد تذكرت الماضي !!!!!!!!!
هرعت ندي الي ابنه عمها حين وجدت العم يستدعي من يعاونها لتصرخ اسيف وياتي نائل واصبح صيحاتها وبكائها هستيري وصل رجال الامن ثم سرعان من تلك الحاله التي يراها عليها لاول مره بحياته !!!
هل تلك أسيف ! الهادئه !! ماذا يحدث لها الان
فهد ينظر اليها ويعلم انه السبب الرئيسي بحالتها !!! هو !!!
الفصل العاشر تداوي 
تيم بهدوء و شقيقته النائمه بسلام بعد ان ناولها دوائها اليومي 
بنظرات حزينه علي ماآلت اليه احوالها فهي فور حالتها امام عينيه وبعد انا سمعت الجميع صمت آذانهم وابكتهم
جميعاا حتي الجد سالت دموعه لحالتها حضر الطبيب اعطاه بعض التعليمات وهو انه
اڼهيار عصبي حاد وعليه التوجه بها الي طبيب فور افاقتها حينها اتخذ قرار بعدم البقاء والا فقد شقيقته للابد لملم ما يمكن بمعاونه
احدي الخادمات ثم يتبعه الخدم بنظرات حزينه علي سيدتهم الصغيره الرقيقه التي لم ولن تستحق ماحدث لها ابدااا 
لم ينظر لتوسلهم الباكي بالبقاء بل اتجه الي سياره عائدا اليهم يقول بصوت قوي 
انا مش عارف اوصف اللي شوفته النهارده وانا وثقت في كلام جدي 
صړخت ندي الي تلك الحقائق التي صډمتهاا هي الأخري
مكنتش اعرف ياااتيممم وحياه ربنااا 
صاح بها بصوته
اسكتي خااالص حتي لو متعرفيش كنتي عااارفه انه هيحصل استنجدت بيكي وانتي عملتي اييييه انا كنت قد وعدي ليكي ومجبتش سيرتها قدامك عشان بس متزعليش وانتي كانت مكافئتك عظيمه لياا ورقه طلاق اختي في خلال يومين
و نظر
لهم ثم اسرع بخطواته تاركا لهم قصر هو وتلك الغاليه راحلين بلا عوده 
افاق من التفكير 
وقف يتأمل تلك الشقه التي يكون فيها ابداا لكن عليه اخفاء شقيقته عن الاعين الي ان تتم فتره عللجها بعيدا عن اعتذارات من اشخاص بالطبع لن يتخيل فهد انهم هناا بشقه والداااه !!
مر اسبوع وهو يقطن بتلك الشقه من الحي الراقي هو وشقيقته وعلاجهااا ايضاا !!!
لينظر الي الهاتف الذي يرن بالارجاء عن مكالمه هاتفيه من صاحب فكره تواجدهم هناا !!
ايوه يانائل حصل حاجه !!
هكذا خرجت الحروف

القلقه من تيمذو النبره الحزينه ليستمع الي ضحكات ابن عمه والتي تبعها صوته المتعقل بنفس التوقيت
ايه الرد ده ياابني هيحصل ايه يعني متقلقش أنا واخد احتياطاتي وبكلمك وانا في النادي عشان الناس اللي القصر !!
ثم اطلق ضحكه صغيره ليستمع الي تنهيده تيم ثم كلماته حين قال بهدوء
تمام خلي بالك دايما مش عايز يوصلوا ليها ابداا انا مبقتش ضامن تفكيرهم 
ترك نائل المزاح ثم قال بصوت رزين هادئ متسائلا
هي وافقت ان الدكتور يتابع معاها ! 
اتاه الرد بصوت مليئ بالحزن يقول
ايوه بس بتاخد الادويه بالعافيه ولسه ما بتتكلمش و سرحانه اغلب الوقت بعد ما خرجت من المستشفي كانت علي الاقل بتكلمني بتعبر انها خاېفه اي حاجه لكن دلوقت ساكته ساكته بس 
تنهد ليأتيه صوت ابن العم المساند له
وقال
متزعلش هترجع تتكلم وتبقي احسن من الاول كمان وبكره تقول نائل بشرني خلي بالك ياابن عمي اختك اقوي واحده فينا كلنا اللي شافته مش هين ولا سهل كده وبعدين الموضوع الاخير واللي عرفته طبيعي يخليها تفقد النطق مش الدكتور طمنك قدامي وقالك ان موضوع وقت وانها محتاجه جلسات كتير اصبر شويه ياتيم عليها وهي هتكلم 
تنهد تيم وهو يقول مؤكدا علي حديثه
انا خاېف عليها يانائل لكن لو علي الصبر استناها عمري كله انت عارف أسيف عندي ايه انا بس نفسي اطمن عليها او ترجع تتكلم معيا وانا شايف نظراتها و سكوتها كده ومش عارف اي حاجه 
اتاه صوت ابن العم وقد عادت مزحاته عله يخفف عنه قائلا
الله فيه ايه والبت أسيف هتبقي زي الفل كمان مش تتكلم بس يعيني ياأسيف !!
ابتسم تيم اخيرا وقد بدأ يستعب ان ابن عمه يحاول تشتيت تفكيره ليجيبه ممازحا
ملكش دعوه احنا عيله نكد وبنتحسن لما ننكد علي بعض !!
اتاه صوت نائل المستنكر يردف بسخريه
اه انا عرفت الغلبانه دي طولت ليه تعرف لو كانت معايا كان هما يومين بتتنطط من الفرحه مش اسبوع 
ثم اردف بجديه
وبعدين لازم زي ماقالك الدكتور !!!
تيم يردف بغلظه 
تنزل فين بس يانائل دي امبارح فضلت واقفه ساعه انا حقيقي مش عارف اساعدها اول مره افشل مع أسيف كده !!
اتاه صوت نائل فجأة
ياتيم !! تصدق حل أسيف ده عندي 
تيم بجديه
نائل بلاش هزار في الموضوع ده !!
ليأتي صوته مؤكدا حديثه يقول بجديه تامه
يااابني مش بهزر فاكر يزيد الشافعي !!!!
عقد تيم حاجبيه يحاول تذكر ذاك الاسم لحظات ثم اردف بتساؤل
ابن عيله الشافعي اللي كانوا صحاب العيله !!
اتاه الصوت يقول
الله ينور عليك 
ليسأل تيم ولازال يعقد حاجبيه
وده ايه علاقته بعلاج اسيف مش ده هاجر مع عيلته من زمان ! انا مش قولتلك بلاش هزار 
اتاه صوت نائل نافذ الصبر وهو يصيح به
يابني قولتلك مش بهزر يزيد من فتره كده وقابلني في النادي وكان عاوز يجي
بس انت عارف اللي كنا فيه وانه مكنش ينفع يجي المهم قالي انه اخصائي نفسي
يعني يعمل هو الجلسات النفسيه لاسيف والدكتور يتابع ادويتها واعتقد الدكتور كان صاحب عمي وهيرحب 
صمت تيم لحظات نائل الهاتف يظنه اغلق لكنه يسمع صوته القلق يقول
طيب وتفتكر اسيف هتوافق ! دي لحد دلوقت يتفضل خاېفه لما الدكتور بيجي !!
نائل وقال بجديه
تيم مش هتخليها تتعالج يااخي اديك شايف شخصيتها 
بس الدكتور يتعرف عليه الاول خلي بالك يانائل بلاش اي مكالماات في القصر لياااا ساامع !!
تنهد نائل ثم قال ببعض التوتر
بقولك ايه ياتيم ندي 
تيم يردف 
سمعت كلامك و فكرتك !!!!!
تنهد نائل يردف بحزن
طيب خلاص خلاص !! هكلم يزيد دلوقت وارد عليك سلاام 
اغلق تيم الهاتف 
وافكاره كلها تدور حول شقيقته مندهشا يعد لديه فضول
!!! هل بالفعل !! انها الحب الوحيد بحياته كيف له ان ينساها هكذا !! واعطاها ثقته ومحبته اللامتناهيه !
ينفاذ صبر وقد دمعت عيناه لكنه يبكي !! وشقيقته وحالتها !!!
ثم عاد الي الداخل منتظرا مكالمه ابن العم المتعاون انهم لازالا بمدينه الاسكندريه رافضا الافصاح رغم محاولات العمه والعم والجد لكنه قال لجميع انه لم يرهم من بعد هذه الليله 
طرقات فوق باب غرفته تبعها دخول سمر لتسرع التي اصبحت صديق له فور من الحقائق لقد تواصل مع طبيب ابيه بنفسه وتأكد بالوثائق ان ابيه كان مريض نفسيا وحقائق لكنه 
حاول بصعوبه ارجاع عقله الي ذلك الصوت الذي يحادثه منذ مده العمه ربااااه لقد نسي منذ ان كان بالعاشره من عمره !!! منذ عشرون عامااا !!! اغمض عينيه بصمت وقد فشل في استجماع كلمات العمه لكنها تعيد سؤالها
هتصلح اللي حصل ده يابني !!
ضيق عينيه فور ان بدأ عقله يوضح كلماتها الي وقال ويصدح صوته المبحوح
ابنك !!!!
اندهشت ليكمل حديثه بتساؤل 
تفتكري اني اكون ابنك بجد !!
وهي تغمض عينيها الدامعه تبتسم له بهدوء 
ياريتك معايا يافهد كلكم ولادي في ام تشوف ولادها كده ! انا صحيح مخلفتش لكن انا اكتر حد يعرف قيمه النعمه دي ياحبيبي لازم
تصلح من نفسك مش عايزه اشوف ابوك فيك ياافهد 
صدحت ضحكاته ودمعاته وهو يقول بصوته 
وانتي لسه مشوفتيهوووش !!! ليه مشوفتي
سمر تصيح به وهي تقول 
لا يافهد انت مش زي ابوووك ابوك كان مريض وحالته ساءت لكن انت لسه في الاول انت محتاج
لتأهيل نفسي بس عشان تقدر تسامح نفسك واسيف تسامحك 
اغمض عينيه ثم وقف صارخا 
انا عمري ماهسامح نفسي وهي عمرها ماهتساامحني ورقه طلاقها خلاص
والحكايه خلصت بينا وده كل اللي اقدر اعمله 
اتسعت اعين سمر لتصرخ 
ايه الكلام الفارغ ده !! خلاص مش عاوزها معاك انت حر لكن خليك عارف كويس انك لو ماتعالجتش هتبقي زيه علي الاقل امك كانت راضيه لكن أسيف انت سبب في حياتها
وهو ېصرخ ودموعه كالاطفال
كفااااايا بقاااااا عرفتتتت عرفت اني مش انسان عرفتتتت اني نسخه منه ومريض زيه سيبني بقاااااا 
يبكي كطفل صغير يا لتفكير 
ذكريات الطفوله بذكريات الحاضر بصورتها هي فقط أسيف وهي
تبكي امامه اصبحت نفسه هي القاضي والجلاد الآن 
استمع الي العمه المطمئن له منذ اسبوع علي عكس جميع افراد العائله بانه السبب وانه الوحيد المسؤول كي يرضي شقيقته ويترك حبيبها لها !!! ها هي تقف أمام الجميع تصرخ به تلك البريئه 
احجزيلي عند الدكتور ياعمتي !!!
خرجت الكلمات الحزينه بصوت مبحوح و العمه بالايجاب ثم تشجعه
ايوا كده يافهد لازم تتفاهم مع دكتور عشان يقدر يساعدك ياحبيبي انت من حقك حياه حتي لو بعيد عن أسيف !!!! 
تبتسم ثم تقول ناظره الي العمه ثم وجهت انظارها لاخيها
مش هتقول لاختك مبروك يافهد !!
عقد حاجبيه يحاول فهم ما يحدث وعقله مشتتا للغايه و العمه بالاندهاش ناظره اليها پصدمه ثم الي ثم اردفت بنبره جديه
انتي حامل ياااندي !!!!!
ابتسمت الاخري ثم اتجهت وضحكاتها تملأ الغرفه سعاده اخيها اهتمامه بعد ان رأي حالتها الغريبه ليستمعا الي صوتها القوي تقول
صح انا حامل وجوزي قاعد مع اخته عشان يعالجها واخويا بوظلي حياااتي بانانيته و فاكر انه كده هيبقي جاب حق ابوه 
اتسعت اعين العمه من كلمات الابنه والاخت لشقيقها
فهد
عن العلاج فور ان رأي من شقيقته !!! 
نظر اليها فهد و الصدمه ملامحه يردف 
انا ياندي !!! اناني !! انااااا
لقد توقف عقله عن استيعاب الامر ليجدها تقف وهي تصرخ به پحده و نبرتها 
لتصرخ بها العمه هي ابنه اخاها 
اوعي يافهد متكررش حكايه أسيف ومش عارفه بتقول ايه !!!!
خاڤت ندي من نظرات اخيها التي تراها لاول مره بحياتها ان أسيف صبرت العمه من امامه پخوف نائل اثناء خروجها بسرعه لتنظر له پغضب ثم رحلت لغرفتها مسرعه تبكي علي حالتها !!!!!!
بعد مرور اسبوعين 
وقف تيم بالصاله برضا تام علي تلك التغييرات التي احدثها بالشقه حيث تخلص من معظم الأساس السابق باساس عصري جديد راقي 
عقد حاجبيه حين استمع الي صوت حركه بغرفه شقيقته ليعقد حاجبيه مسرعا اليها بالركض 
ابتسم حين وجدها تقف ترتب اشيائها بهدوء ثم ابتسم منها 
و بهدوء بحزن علي صوتها الذي كاد ان ينساه لكنه نجح وهي صامته لكن هي بتحسن حيث بدأت تحاول مع حالها بعد جلسات يزيد معها ليقول لها عاقدا حاجبيه
انتي عارفه ان يزيد جاي كمان شويه !!
ثم يسألها 
طيب انا هقول ل اتينا تجهز الفطار وهو يكون وصل تمام يا اسيف !
بحزن وسالت دموعها بشقيقها تري حزنه بعينيه لكن كم هو طيب وهو يحتاج من يطمئنه 
اعماله إلكترونيا اهتمامه لها فقط قد تغيرت تغيرت كثيراااااا !!!!!!!
جلس يزيد يتناول قهوته مع تيمويتذكر مواقف طريفه حدثت له ليستمع الي صوت تيم وهو ينظر بعينيه قائلا
الدكتور وقف لأسيف الدوا امبارح وقالي هي مش محتاجه دلوقت عرفت ده !!
هز يزيد رأسه بالايجاب وهو يقف بطوله ومعه الفنجان ورد عليه بصوت هادئ
ايوه هو قالي متقلقش بالمناسبه انا النهارده مش عايزك في الجلسه دي 
عقد تيم حاجبيه يردف مسرعا برفض
لا طبعا انت متعرفش انا اتحايلت عليها قد ايه دي ولولا قولت اني هبقي معاها لولا وافقت
تنهد يزيد واردفت بهدوء بعد ان انهي تيم كلماته
متقلقش ياتيم انا اتفقت مع نائل انه هيجي وهيبقي الموضوع طبيعي قدامها هو عاوزك في شغل ضروري وهتقعدوا قدامنا هنا في الليفينج لازم أسيف تبدأ تنهي اعتمادها الكلي عليك 
عقد تيم حاجبيه يردف بغلظه يسمعه صوت الجرس فمن الواضح ان نائل وصل
دي اختي لو معتمدتش عليا هتثق وتعتمد علي مين !!!
ابتسم يزيد يردف بهدوء وصدق
يابني هو انا اكره محبتكم دي بالعكس انا كنت اتمني يبقي عندي اخت زي اسيف كده بس مكنتش هبقي زيك لازم أسيف تثق في نفسها وقدراتها منغير وده جزء مهم جدااا في تأهيلها النفسي صدقني كل حاجه بعملها لمصلحه أسيف مش اكتر !!
ماتوافق بقي ياعم ومتصدعناش !!! 
كانت تلك كلمات نائل ابن عمه ويكمل قائلا
تصدق القصر منغيركم 
ابتسم كلا من تيم ويزيد ولكنها اندهشا حين قال نائل بابنه عمه
ايه يااااسوفي يااااقمر الحلاوه دي !!!
ليقول معتذرا وهو يتأمل ابنه عمه 
ابتسم يزيد بلطف واضح فابتسامت 
الفصل الحادي
عشر عوده
بتوتر واضح علي وجهها وكل لحظه تنظر ناحيه اخيها من خلف الزجاج حيث يتابع اعماله مع ابن العم تواجده معها يكفيه لاجلها هل هي تتسبب بخسارته عمله أيضا !!
دار عقلها الصغير بعده اتجاهات مختلفه مابين اخيها وتركه لها مع ذاك الطبيب الغريب عنها بالطبع لاتتذكر صلته العائليه بهم واستعدادها لاقل تصرف 
اكواب العصير الطازج يزيد بنظراته الهادئه ثم 
كوب يناولها اياه بابتسامه لطيفه للغايه 
تنظر اليه لحظات و عقلها يستعيد ذكريات من زياراته المتكرره وكيف كانت
تخشاه للغايه باول يوم و افاقت علي صوته الهادئ فور 
تحبي نقول لتيم يجي يقعد معانا ويسيب شغله

دلوقت !
نعم هي تود للغايه ان يحضر معها ولا يتركها لكنه عمله وهي ليست انانيه لتلك الدرجه هزت رأسها رافضه اخفض رأسه يستجمع كلماته وافكاره نحو علاجهاا علاجها فقط !!
اخد دفتر صغير قليلا ثم يردف بصوت 
شوفي يأسيف انا كل مره باجي هنا انا اللي بقعد اتكلم معاكي وبصراحه الموضوع كده مش نافع انا حابب ندردش سوا فجبتلك وانا جاي الصبح النوت ده ده الحكاوي بينا ده لو تسمحي طبعا !
توترت نظراتها وهي تخشي فيسألها شيئ وتخشي الرفض فتنهي علاجها وعدت اخيها بالعلاج ليعودا حياتهم
اليوميه مره اخري بتوتر واتجهت الي الزجاج تنظر الي اخيها المنتظر بعيد حائره لتفيق علي صوته الهادئ بعد ان انهي دراسه 
وتقدري ترفضي او توافقي الدردشه مش شرط تجاوبي ابداا وتقدري تسأليني كمان عشان تبقي دردشه متميزة !!
تلك الابتسامه علي موافقت جميع وهي لن ترفض ان كانت لها فرصه رفض علي اجابه ما !!
خدت الدفتر ليناولها قلم وهو يقول
القلم ده غالي عليا جدا ده هديه مني ليكي واتمني مترفضيش 
تناولته وهو تومئ له وعقلها متوتر من تلك المحادثه ليكمل حديثه متسائلا
انتي عارفه ان عيلتي وعيلتك اصدقاء قدام جدا !
هزت رأسها بالايجاب الصامت ليبتسم مكملا
تعرفي اني فقدت بصري فتره وعملت كذا عمليه عشان يرجع !
بدا انتباهها واعينها مندهشه متسائله !!
فاستجاب الي تساؤلها الصامت واردفت بهدوء
وخطيبتي سابتني بسبب الموضوع ده 
عقدت حاجبيها بحزن و عقلها يدور بالاشخاص امثال خطيبته والتي تعرفهم وافكارها صوته الهادئ يقول
كان نفسي يكون عندي اخت صغيره زيك كده لميس كانت من اب مصري زينا وام بريطانيه 
اتعرفنا علي بعض في الجامعه ومع الوقت اتعلقت بيها جدا وانا كنت معها في كل حاجه وكانت
امنيتي يكون عندي اخت متسألنيش ليه بس ده اتجدد لما شوفت علاقه تيم معاك المهم قعدنا سنتين نحب بعض واتخطبنا كمان بس للاسف بعد
مافقدت بصري ومع اول لحظه فوقت من العمليه صوتها كان في ودني بتقولي مش هتقدر تكمل واختفت بعدها 
ظهرت ملامح الحزن علي ملامحها وقد بدأت تركز مع قصته متناسيه وحمحم يقول بصوت 
بس الحقيقه بعد كام يوم نسيتها او بمعني افضل اقنعت نفسي اني اتناساها وابدأ استجيب لمحاولات اهلي في العلاج عارفه ليه يأسيف !
نظرت له باندهاش وتساؤل ليبتسم لها قائلا
اكتبي توقعك !!
دارت عينيها لحظات بعده اماكن لتبدأ بعدها بفتح الدفتر وراحت تخط بالقلم كلمات ثم وجهته اليه وكان
ضيق عينيه وهو يحاول تجميع افكاره عن جملتها لكن استجابتها تلك رائعه ليرفع رأسه وهو يعيد الدفتر اليها ضاحكا بوجه بشوش
ابدااا انا قولتلك نسيتها الحقيقه ومخبيش عليك كان عندي جوايا انها تشوفني لما اخف وبرفضها كمان لكن الاكبر نفسي مستقبلي ياأسيف هستفاد ايه لما اعاند اهلي عشان واحده سابتني فاهم وقت ليا ! هل هما يستحقوا ده مني!
وهي متحيره صامته وابعدت عنه تحدق بعيدا بحزن ليتها بقوته تلك افاقت علي صوته قائلا لها
انت عارفه ان قراري ده كان صعب جداا خصوصا ان والدي كان شايفني معنديش الشخصيه 
نجح للمره التي لاتعلم عددها بلفت انتباهها ان حالته كانت مثلها !!!!!
علي الجانب الآخر
حيث يجلس تيم مدعيا انشغاله مع ابن العم وعينيه عليها دون ان تلاحظ واستجابتها لحديث يزيد الذي ارسله الله اليه من السماء اندهش حين كتبت شيئ بالدفتر الصغير الي يزيد هو الاخر ليفيق علي صوت نائل المتأفف
ياااعم تيم ارحمني بقا وركز معايا شويه خلينا نراجع الورقتين ده انت كنت قعدت معاهم اسهل 
تيم پغضب وهو يقول بصوت اجش 
بقولك ايه انت اهدي بقي كفايه اللي انا فيه !
اندهش نائل رافعا حاجبيه وهو يردف
ايه اللي انت فيه يابني !! اختك لازم تقعد مع دكتورها لوحدها عشان ترجع تتكلم فين مشكلتك !!
تأفف تيم اليه قائلا
المشكله ان أسيف بصت ازاي لما عرفت اني مش هحضر معاها !
هز نائل رأسه يردف بجديه تامه
بقولك ايه ياتيم طبيعي أسيف تتعلق بيك من خۏفها واللي حصل لكن اللي مش طبيعي اسلوبك ده يااخي انا شايفها مستجيبه ليزيد وبتحاول
مع نفسها وانت دورك تساعدها وتسمع كلام يزيد منغير قلق كده ماحنا في اهوه لو خاېفه هتيجي جري عليك متقلقش بقاا!!
ابن العم محق عليه تركها تتعالج وتعود سالمه غانمه وذلك لن يحدث بدون مساعدة يزيد وتركها بمفردها تلك المره لكنه يسندها في اى شىء !!!!
انتهت جلستهم و اسيف حين بدأت تكتب بافكارها واحيانا اخري كانت تفضل الصمت التام
وعدم الرد والذي قابله يزيد منها بابتسامه مرحه جميله لاحظت انه صبور عليها لذلك
احبت الجلسه ونست انها داخل جلسه علاجيه وبدأت ترسم على الورق بعض الرسومات حين كان يتركها يزيد
تستريح افاقت من شرودها علي مسافه كبيره نسبيا عنها حتي لا يتسبب بخۏفها صدح صوته الاجش ينهي جلستهم وهو يطلب بأدب
أسيف ممكن تنادي تيم ليا !
وقفت بهدوء بالايجاب وهي تتجه الي اخيها كطفل صغير ذاهب الي ولي امره ليبتسم يزيد
بهدوء واخد دفترها الصغير مصډوم 
أسيف تجيد الرسم لكن ما تلك الاشكال التي خطتها !! رغم صغر الورقه لكن ذلك بخطوط صغيره شكل فهد
عقد حاجبيه وافاق علي صوت تيم يردف بجديه
في حاجه حصلت !
نظر يزيد يشاهد أسيف الجالسه تنظر للارضيه بشرود وصمت تام ثم قال وهو يشير برأسه 
أسيف محتاجه تخرج من هنا ياتيم وخرجها تتمشوا حتي ده هيعطل الجلسات 
تيم يحاول استيعاب تلك الصوره المخيفه لحظات ليدرك معناها ليردف يزيد بهدوء
تيم عصبيتك دي مش حل هتخوف اسيف منك انت كمان أسيف فقدت النطق من خۏفها لخروج مشاعرها وانها مش قادره تعبر عن كميه المشاعر اللي جواها سواء خوف زعل حزن كل ده عليها احنا دورنا نعالج مش نزود ياتيم 
واقفا يقول يهدوء
احنا ننظر للجانب الإيجابي انت ليه مقولتليش ان أسيف بتعرف ترسم عارف ده هيساعدني قد ايه في علاجها !
عقد تيم حاجبيه باندهاش ثم اعاد انظاره الي الورق مره اخري واردف مضيقا عينيه
انت عاوزها ترسم أسيف فانها تخرج اللي جواها ! زي الرسمه دي مش كده !
اومأ الأخير يالايجاب وهو يقول بصوت 
بالظبط رسمها هيساعدني جداا خصوصا ان هي نفسها عندها استعداد لده وخرجت اللي جواها او جزء منه عن طريق ورقه وقلم انا كنت متخيل الكتابه هتنفعها لكن الرسم افضل كتير 
تنهد تيم وهو ينظر لشقيقته متأملا حالها الصامت الساكن أسيف التي كانت لا تحب الصمت والروتين اصبحت تجلس بالساعات الجلسه ذاتها تحدق بالفراغ صامته حزينه !!!
يحكي الكلمات بماضي الي الطبيب الصامت المنصت باهتمام يدون بعض الملاحظات بين حين وآخر وهو يردف
كنت بخاف أنام بليل لان الكوابيس مكنتش بتفارقني بس هي رغم ده كان بتفضل ساكت وانا بسألها مالها وبابا بيعمل كده ليه وهي تقولي
كلمه
واحده معلش كنت متخيل ان كل الابهات كده لحد ما في يوم 
سكت كلماته ويوقف دموعه وقد بدأ يرتعش وهو واعينيه بقلق الطبيب من حالته واردف بهدوء
تقدر توقف لحد هنا 
لم يجيبه و كلماته تصحبها دموعه وهو يقول بصوت باكي كالاطفال
راحلت اخر حاجه شوفتها منها دموعها وهي يتوصيني علي اختي اللي لسه عيله صغيره غمضت عينيهاوانا فاكرها شويه وهتقوم زي كل مره وانا بعيط وفوقت 
دموعه پغضب واكمل وقد تبدل حاله
في نفس اليوم لقيت ابويا يبكي ومعا صورها وهو بيقولي كلمه واحده عمك السبب 
كلمه سمعتها منه 8 سنين بيحكيلي كنت بروح القصر معاه اشوفهم مبسوطين وانا بتفرج خاېف منهم و صوت ضحكهم وانا مش قادر ابقي مع امي زيهم وان ابوهم السبب وعايش حياته معاهم عاادي 
ليقف الطبيب مسرعا وهو يدور حول اعطا المياه اياه وهو يقول
كفايه كده النهارده مش في مصلحتك نهاائي 
عينيه الحزينه وهو بالايجاب بهدوء واقفا يتجه الي الباب ونظرات الطبيب المسن الخبير تلاحقه ليقف فجأه يسأله عاقدا حاجبيه 
هي أسيف ممكن تسامحني في يوم من الايام !
تنهد الطبيب وهو يجيب بهدوء
انت لسه محكتليش قصتك مع أسيف شكلها ايه هي كانت بتحبك !
ابتسم وهو يجيبه باعين دامعه
أسيف مكنتش بتعرف بس انا علمتها ده !!!!
جلست الجده امام ابنتها وقد تركت الخادمه اكواب القهوه ثم انصرفت الي اعمالها 
سمر وهي تردف واعينها حزن
وبعدين ياماما الولاد دخلوا في شهرين ومفيش عنهم خبر واحد ده فهد يتم علاجه وانا معرفش أسيف عامله ايه حتي !!
تنهدت الجده بحزن وسالت دموع قلبها المسن لتقول بصوت مبحوح
مش عارفه يابنتي لسه مراد كان بيقولي الصبح انه لحد دلوقت يدوروا عليهم أسيف وحشتني اوووي يااسمر 
تنهدت سمر وسالت دموعها وهي تقول بابتسامه حزينه
مكنتش تستاهل اللي حصلها ياماما مفيش بنت زيها تخيلي بقي ملاك زي اسيف عامله زي البييي 
ابتسمت الجده وهي تقول بحزن
ابن اخوكي هوالسبب
!
عقدت سمر حاجبيها وهي تذهب بعقلها الي تلك الذكري لتقول پغضب
مافكرنيش بالسواق ده لولا نائل بصدفه
وتذرف دموع كالاطفال علي وجهه بلا هدف !!!!!!!
جلست أسيف و اخيها يحدقان بأمواج البحر التي امامهم بهدوء وأسيف تبتسم ثم نظرت الي اخيها وقال بهدوء
هتاخدني الكورس امتي !
ثم ابتسم بهدوء
من بكره اخوكي والعربيه مستنيه الاميره تخلص كورسها وتاخدها 
وهي تقول بصوتها الهادئ
انا بحبك اوي ياتيم 
هو يبتسم رابتا علي ظهرها بهدوء يقول
وانا مليش غيرك ياقلب تيم 
بس هوصلك الجلسه الاول تخلصي ونتعلم كورس السواقه اتقفنااا ياأسيف 
تنهدت وهي تعتدل قائله بصوت هادئ
ياتيم مانا رجعت اتكلم اهوه ويزيد بيتابع معايا انا برتاح في الكلام مع يزيد وهستني يرجع من المؤتمر
اتسعت اعينه وهو يردف بجديه
أسيف انتي عارفه انك لسه محتاجه شويه جلسات ياحبيبتي ويزيد معاه فتره عشان يرجع يبقي نتابع مع الدكتور زي ما كنا لحد مايزيد يرجع 
عقدت حاجبيها من اخيها فبعد مرور ثلاثه اشهر علي تحسنها وعوده نطقها منذ اسبوعين لازال يصر علي انتظامها مع ذلك الطبيب المسن 
لقد اعتادت علي أسلوب يزيدالمرح الرزين بآن واحد حيث عقله بالافكار الجديده
دوما بصبر تام وهي تقول 
يزيد معاه لاخر الاسبوع بس وهينزل 
رفع تيم احدي حاجبيه وهو يقول بجديه
انتي بتتواصلي مع يزيد من ورايا !!
هزت رأسها مسرعه بالسلب وارتفعت عينيها الجميله البريئه تنفي وهي تقول مسرعه
لا لا ده هو كلمني سوشيال لما كنت مع نائل في النادي بعد التدريب وكان بيكلمه وقالي بحضر الجلسات ولا لا وانا قولتله ان الدكتور ده لا 
ابتسم مع كلماتها البريئه ونفيها الخائڤ من غضبه دوما قلبه لتلك البريئه التي بدت عليها بوادر الاختلاف بشخصيتها لكن تلك البراءه التي اياها لن تتغير ابداا وهو يحمد ربه الف مره بعودتها للحياه والأحاديث معه التي لن يمل

منها مهما حدث تكفي ابتسامتها تلك ولا يريد شيئ آخر منها 
صړخت نبضات قلبه التي تدق عوده حميده ايتها الغاليه !!!!!!
الفصل الثاني عشر صډمه !
بتلك العياده ندي واعينها دموع وهي تنظر حولها باعين ڠضب الآن 
وقفت بهدوء وعقلها لا يستعب الي الآن انها هنا بمفردها بعد ان فشلت جميع محاولاتها بالتواصل مع زوجها وابتعدت عن اخيها تماما فور موقفها له تكفي نظرات كلما رآها صدفه بارجاء القصر 
الدموع وتذرف زوجاتهن بالكلمات والاحاديث اللطيفه التي تجعل دائم التبسم وهي تقارن حالها بهن !! انها ندي البراري لطالما كانت مميزه بينهم يأتي اليوم وتري نظراتهن اليها وهي وحيده هكذا !!!
وهي لاتصدق انها هنا بمفردها بدون زوجها !!ان كانت مع اسيف هي الآن لا تريد شيء !!!!
وتطمئن علي صحتها وصغيرها ثم تبدأ البحث علي زوجهااااا 
وقفت أسيف بالشرفه تنظر الي السيارات المستمره بالاسفل ومعا الكاكاو و الهاتف وكأنها تنتظر رساله احدهم !!!!
تيم ينادي عليها بصوت لكنها لدرجه اقلقته وظنها لا تتكلم ولا تجيب اسرع اليها 
و پصدمه حين وجدته وهي لم تعرف بعودته وهي تردف
اسفه انا قولت اشتغل هنا شويه 
نظر باعينه تلك الادوات التي تستخدمها بلوحاتها المميزه تنهد بهدوء 
وهو يردف بصوت 
عندك معرض قريبا ولازم تخلصي !
عقدت حاجبيها من سؤاله و تنظر ناحيه اللوحات ثم اليه واجابته بتساؤل
ليه ! انا فعلا مستنيه مكالمه يزيد بس هو اخر النهارده 
انهت كلماتها وهي بحزن و بهدوء ليعقد هو الآخر حاجبيه ويردف 
هبدأ اغير من يزيد اللي واخد معظم الوقت وخلاني مش عارف اشوفك 
ابتسامت له
انت غالي عندي ياتيم انا مليش غيرك !
اتسعت ابتسامته على مسامعه جملته المطمئنه التي طالما قالها لها بمدي اهميتها في حياته ثم اردف بجديه قليله
يزيد المره اللي فاتت قال انك كده تمام ومش محتاجه جلسات مستنيه مكالمه ليه بقي !!!
اصله جاي معايا تدريب التنس مكان نائل 
ضيق عينيه لحظات ثم رفع احدي حاجبيه وهو يردف پغضب 
رايح فين فيين سمعيني كده !!!!
بنظراتها المتوتره قليلا لتقول له 
انا نسيت اقولك امبارح ان قولت نائل بس مش هيجي النهارده ولما قولت ليزيد وافق اننا نذهب 
اردف باستنكار وهو يعقد حاجبيه
ازاي ياأسيف يعني ! أسيف انا مش حابب اضايقك بس انتي شايفه ان ده تصرف صح !
عينيها بحزين
فيها ايه بس ياتيم يزيد مش غريب 
لا غريب ياأسيف ده دكتور معالج وخلص العالج ممكن اقدر افهم ! مش واخده بالك انك مطلقه ياأسيف !!
عقد ملامحها بحزن والعوده الي الداخل بعيدا عن كلماته وذهب ليعتذر لها عما قالو اليها
متزعليش ياحبيبتي بس انا خاېف عليكي ياقلب اخوكي ماينفعش يزيد وانتي عارفه ده صح !!
هزت رأسها بالايجاب ليبتسم و رنين هاتفها الذي لتسرع وتجيب 
ايوه ياايزيد !!
رفع تيم احدي حاجبيه پغضب حين سمعها تقول بهدوء 
بصراحه ياايزيد تيم قالي ماينفعش 
ابتسم حين استمع لذلك لكن اعينه اتسعت حين اكملت
واشوفك هناك في الكافيه شويه !!
كادت اهذا ما فهمته من حديثه لها !!! ام انها لا تفهم حين تأتي سيره يزيد !!
اغلقت تبتسم اليه ببراءه وتردف 
شوفت يزيد متضايقش وقالي تيم عنده حق هنتقابل في النادي بقي 
اغمض عينيه پغضب وبدأ يرتعش قائلا 
اه لو هتتقابلوا في الكافيه مفيش مشكله ياقلب اخوكي
اتسعت ابتسامتها وهي مسرعه قائلا
بجد ! كنت عااارفه انك هتقول كده عشان الحق التدريب بقي 
وهي تركض امامه مسرعه وهو لا يعلم ماعليه فعله الآن بالتحديد ! يزيد ! ام
يشكره لعوده تلك شقيقته بل لعوده شقيقته للحياه مره اخري !!!
التي علم منذ ساعات !! حين زارته بمحل عمله فور عودته وكأن انه اول يوم له يذهب الي عمله !!!
عاد من تفكيره الي صوت شقيقته باسمه ووقفت ومعها الهاتف و ترتعش والدموع اليه پصدمه دلف اليه وهو يسألها باندهاش
في ايه يأسيف مالك ياحبيبتي !!
اخدت الهاتف الي وجهه يقرأ سطور عن راحيل جدتهم باعين مصدومه انها الجده الحنون انتقلت الي الرفيق الاعلي دون ان يكونا بجانبها هو وشقيقته الان !! و الصدمه الآن الجده الطيبه تتركها وترحل الام الثانيه 
السيارات امام القصر الحزين وقد بدأ الناس من العزاء المقام للسيده المسنه المحبوبه تيم وأسيف
من السياره و هما يذهبان الي القصر ياعين حزينه جميع الاعين التي اتسعت پصدمه واخري هادئه
ساكنه حزينه تتفقد الموقف بصمت وقفت سمر الباكيه واسرعت الي ابنه اخيها تبكي وهي كحال
جميع ينظرن باندهاش الي ابنه الاخ التي من المفترض انها تعيش معهم هي وشقيقها كيف تأتي كزائره !!
وراحت سمر بكلمات عن مدي اشتياق الجده برؤيتهم وسفر نائل المفاجئ ومعرفته بالامر من ابيه ليحجز رحله عودته مسرعا الي البلاد لتبكي أسيف حين سمعت الكلمات هي تحب الجده للغايه وكانا يرتبا لعودتهم اليها لكنه القدر 
كادت أسيف تذهب الي العمه 
نظرت اليه باعينها دموع وتنظر علي حاله
اسيف مع شقيقها ليأتي الجد باشتياق واضح وهو يقول لها بنبره
واعتذار متناسيا هيبته امام الاعين التي لطالما تكن له الاجلال والاحترام 
لم يتخيل احد رؤيته هكذا حتي أسيف رقت لحاله 
بحنان وحزن وهي بحاله صډمه كليه من جدها 
اسند تيم الجد و شقيقته ليعود لجلسته ويستريح مراد مكان
الجد وهو ابنه اخيه العائده اليهم 
بكي بصمت واعينها في ذلك الواق بكائها بسبب ذلك اللقاء الغير متوقع ابداا 
ابتعد تيم قليلا وجلسا بعيده 
ل نائل الذي اتي بوجهه الحزين يحادثه بامر ما وتيم يهز رأسه بالسلب و دموع شقيقته 
تفقدتهم ابنه العم بنظراتها لكنها ليست بذلك السيده الراقيه صديقه العائله بهدوء لتستمع الي السيدات من حولها حيث قالت احداهن
ايه ده هي أسيف مكنتش قاعده هنا ولا ايه !
والاخري تجيبها
معرفش بس شكلها هي وتيم راجعين من سفر ممكن واحنا منعرفش !!
هزت السيده رأسها تؤيد كلامها قائله بنبره 
طول عمري بحب اوي علاقه تيم بأسيف 
تلك الأحاديث بينهم و حزنها لم يكن عليهن قول ذلك ابدااا
وقفت أسيف مع عمتها ثم لحظات ثم فتحت الباب عمتها بهدوء 
وقفت تقول برفق وصوت
عمتو ماينفعش كده لازم تاكلي ده مش هيفيدها بحاجه 
الطعام اليها لكن ليس لتلك الحزينه علي فقدان امها الحبيبه ومواقفهما سويا تمر امام عينيها 
سمر وتلك الذكريات الحلوه بينها وبين امها لم تترك مخيلتها ابداااا 
جلست أسيف معا عمتها
و الجده هطلت دموعها هي الاخري 
يكفيها وفاه الجده بنفس اليوم والصدمات عليها وتبدأ 
افاقت العمه قليلا حين استمعت الي أسيف لتتذكر حالتها تلك الموقف تعتذر بقلب ام لحظات مرت عليهم أسيف نفسها تبدأ باقناع العمه بالطعام مره اخري لتستجيب لها تلك المره الاخري 
اغلقت أسيف باب الجناح بهدوء وهي تتجه
الي
هاتفها و هي الآن بحاجه الي يزيد
ليعاونها بهدوءه لكن اعينها اتسعت انه هو فهد هل ينظر اليها باعين معتذره ام هيئ لها ذلك !! لا تريد تواجده كيف توقف تلك الذكريات بعقلها ! كيف تنسي لتجعله يتبسم ضاحكا كيف تنسي كيف وكيف !!
كادت تكمل طريقها لكن اسرعت پغضب لتكن الدهشه من نصيبه هو تلك المره طالما ادهشها لتفاجاه هي تلك المره 
ضيقت عينيها من نبرته هذه 
أسيف اهدي 
الم تكن تتوسل هدوءه منذ اشهر !!! كيف له ان يثق هكذا بنفسه ويقف امامها 
خرجت الكلمات پغضب لتصيح لاول مره يراه منها !!!
اسكت خااالص ومتفكرني مره تانيه مفهوم 
كلمه بعقلها الصغير البرئ وهاهي تردها اليه تلك النظرات التي صړخت بها عينيها من حزنها وهيئتها
پغضب جعلته مفسحا لها الطريق لتخطو من
امامه علي الفور بخطوات غاضبه وكلماتها بعقله
ليتجه الي العمه بهدوء وعقله ترد اليه الكلمات علها تشفي هكذا 
غافلا عن السبب تردد منه 
الفصل الثالث عشر الجزاء من جنس العمل 
تذكرت اشياء لا يمكن ان تنسي بسهوله أسيف پغضب 
وهي تحاول السيطره علي دموعها تذرف وسرعان من أمامه من أعينه اليوم إلي أن أعلن لها منذ قليل
بمجرد ان نظرت الي عينيه مره أخري تذكرت 
دموعها 
مكثت فتره اندهش لها تيم الجالس ينتظر عودتها و ها هي تاتي حتي انها لم تلحظ تواجد شقيقها 
شهقت وطالعته بأعين متسعه مصدومه تبدلت علي الفور ملامح تيم من الاندهاش إلي الڠضب حين نظر لعينيه من البكاء !!!!
وهو بقلق واضح 
أسيف حبيبتي في حاجه حصلت !
للحظه توقفت عن الرد وعن حالتها له لكنه تيم الأخ والسند بحياتها تنهدت بهدوء 
تيم بتفهم كبير فهي بفترتها الأخيرة أصبحت هكذا تبكي بصمت تام ليقدر هو صمتها هو علي يقين أنها يصعب عليها ان تروي قصتها كما فضلت أن تحتفظ بها ول يزيد طبيبها 
أسيف وتنتقل الي عالمها الهادئ منذ أشهر وكادت بفترتها الأخيرة لكن كان الجده رأي آخر !!!!!
وقف بشرفته بهدوء وهو بصمت
مغمضا عينيه وهو يحاول بعقله وتفكيره كم هو أناني !!
تسامحه وتغفر له إذ كان هو لم ينس كيف لها هي ان تعفو وتغفر 
بعقله تلك الكلمات ذات مره مش مسمحاك
كلمات بسيطه تركت بعقله وبكوابيسه 
توقف عن الدموع بعينيه واقفا ولحظات وقفتها وكلماتها البسيطه الصغيره تدق بعقله ابتسم علي هيئتها 
الشجاعه علي ملامحها من أمامه مسرعه لكنها هكذا افضل من صمتها طوال اليوم ونظراتها
الصامته أمام الجميع كيف لها بصمتها عن حديثها !! كيف لها براءتها لكنها كما هي حتي بڠضبها كما هي !!! 
ذهب إلي شقيقته التي ترفض لقاؤه دوما ألا انه يريد أن تتحسن هي و الجنين البرئ 
طرق الباب ليستمع إلي صوتها الرافض مقابلته وصړختها الغاضبه
لكن تلك المره وهي تتلقي علاجها وهو
لتذهب وتسأل تلك البريئة هل يأتي اليها ويقول مبررات !!
ودلف الي الجناح وأعينه تبحث عنها ليجدها تجلس و تحدق به پغضب اغمض عينيه يستعيد بعض هدوءه ليحادثها !!!
جلس بنظرات صامته لحظات لتصرخ به غاضبه
أنت جاي تتفرج عليااااا اخلص
وقول عا آآ
ذكرته بها وبخوفها له !!!!
تحدث وهو ينظر إلي عينيها هامسا لها 
هتفضلي كده لأمتي ياندي ! فاكره انك كده هترجعي تيم !! عمره ما هيرجعلك بالطريقه ده 
ألقي كلماته الأخيرة بنبره مؤكده غاضبه قابلتها شقيقته بنظرات ڠضب و بهدوء لتعود إلي مكانها وهي تقول 
متقلقش أنا عارفه ازاي هرجع تيم لمراته وابنه 
ثم بابتسامه شيطانيه علي الفور ذكرته بأبيه !!! ضيق عينيه وهو يسألها بهدوء
وهترجعيه ازاي ياندي !
وقفت بهدوء مبتعدة عنه وهي تقول
ازاي دي ليا يافهد ! لكن ممكن اقولك مين اللي معطلني لحد دلوقت يمكن تساعدني 
وهي تبتسم وهو يحاول ان لا يصدق ماتسمعه أذنيه من
شقيقته الصغري وقد فهم علي الفور يردف وعقله غير مطمئن 
أسيف مش كده !!
ابتسامت و تردف 
أنت عاوز ترجعها ليك انا متأكده وانا عاوزه تيم معايا تاني ومع ابنه 
ثم ادمعت عينيها مكمله بترجي تتوسله
ارجوك يافهد أنا منغير تيم انا انا

كل يوم
تم نسخ الرابط