رواية ملكة على عرش الشيطان بقلمي مآآهي آآحمد
المحتويات
الدايرة كبيرة واللي قبل كدا هربوا برا مصر ومحدش عارف عنهم حاجة
أغمض قصي عيناه ب ڠضب ثم تساءل ب صوت مكتوم
وإزاي عينوا دول وزرا!
إبتسم أيمن ب سخرية وأردفالمصالح المصالح تخلي الفا سد أطهر مخلوقات ربنا
ضحك قصي أيضا ب سخرية وهتف
وناس بريئة كل ذنبها إنهم وسلية للعقاپ هما اللي راحوا
لم يبد على أيمن أنه قد فهم ما يرمي إليه قصي ولكن الأخير نهض وقال ب شبه إبتسامة
الدنيا ماشية كدا الغلبان والنضيف هما اللي بيدفعوا التمن يلا
نمشي
مط أيمن شفتيه ب عدم فهم وقاليلا
تحرك قصي و ب رأسه العديد من الأفكار أولهم أن أخيه أرسلان متورط وإن لم يكن هو من قت لهم وهو على يقين ف تكفيه النظرة التي رآها بعينه وهو يرى منزله ب عائلته نظرات أقسمت ب أغلظ الأيمان أنه سيتتقم وإنتقامه لن يكون ب الهين
وصل أرسلان إلى البناية التي تقطن بها ثم ترجل من السيارة دون أن يأبه ب غلقها وصعد الدرج ب سرعة توازي سرعة الرياح
ف وجد باب شقتها مفتوح على مصرعيه أخرج من جزعه ثم ب حذر دلف إلى الداخل ظل ينظر ب أرجاء الشقة ولكن لا أثر له
إستدار على حين غرة إلى باب الشقة المواجه له إذ إنطلقت صړخة مدوية منها ف علم أنها منها
دون تردد ركض إلى الشقة المواجه و ب كتفه أخذ يدفع الباب حتى فتح جال ب نظراته المظلمة ب أنحاء الشقة ولكنه لم يجد أحد
وهو يقف أمامه يضع يده فوق وجنته التي بها چرح نافذ جأر أرسلان ب نبرة مم يتة جعلت سديم تشهق ب جزع وعلى إثرها إلتفت نزار ف لم يسعفه الوقت ليجد الأول يلكمه ف أطاحه أرضا
نظر إليها نظرة خاطفة ثم إنحنى إلى نزار وقد قرر قا تله أعزلا حتى يستمتع ب
اخذه أرسلان من تلابيبه ليضحك نزار قائلا
مكنتش أعرف إنك هتيجي ب السرعة دي عرفت بقى إنها نقطة ضعفك
تحولت عينا أرسلان إلى ظلام دامس وب
نبرة هزت أرجاء الغرفة ف خرجت ك الرعد
قولتلك مبحبش حد يقرب
من لعبي وأنت قربت ونهايتك قربت معاها
عاد يلكمه ب قوة أكبر ولكن نزار لم يكن ب الهين تفادى اللكمة ليضرب أرسلان ب ركبته ليصيب معدته
إنحنى أرسلام ب ألم ولم يتوانى نزار عن ضربه ب ركبته ليصيب حاجبه ف عاد جرحه القديم نهض أرسلان ومسح
خيط عن عينه ليزأر ك ليث غاضب ثم توجه إليه
باغته ب لكمة
أطاحت نزار ليصطدم ب الحائط خلفه ودون تأخير كان أرسلان يقبضه من تلابيبه ويدبه ب الحائط لېحطم اللوحة الزجاجية خلفه
إبتعد أرسلان ليسقط الآخر أرضا ظل ينظر إليه نظرات سوداوية قبل أن ينحني ويهمس بهسيس
مخيف
هستلذ ب ق ت ل ك يا خاېن
مسح نزار فمه وقالمتهددش كتير نفذ
إبتسم أرسلان إبتسامته الشيطا نية وكاد أن يقبض على عنق الآخر ولكنه باغته ب ضربه ب شظايا الزجاج ف أصاب جانب معدته
تراجع أرسلان ب صدمة وألم واضعا يده فوق جرحه لتصرخ سديم ب جزع
نهض نزار وهدر قبل أن يخرج
حسابنا لسه مخلصش
نظر إلى سديم ب نظرات جعلتها ترتعد ثم همس ب فحيح
وأنت إفتكري إن حسابنة بدأ من چرح النهاردة
تنفست الصعداء بعد رحيل نزار لتلقي القطعة الزجاجية ولم تنتبه أنها قبضت عليها ب قوة ف جرحت كف يدها
وضعت قطعة قماشية فوقها ثم إتجهت إلى الجالس أرضا يستند ب ظهره إلى الحائط رافعا رأسه إلى أعلى كانت البقعة الحمراء تتسع وهو مغمض العينين
هوى قلبها أن يكون أصابه أذى ف إبتلعت ريقها ب توتر وإتجهت إليه چثت على ركبتيها ثم وضعت سبابتها أمام أنفه تستشعر ذلك الهواء الدافئ الخارج مع زفيره
زفرت هي ب راحة وهي تجده يتنفس ولكنها سرعان ما شهقت وهي تراه يأسر يدها ويبتسم إبتسامته المعهودة رأته يفتح عيناه ويهمس ب خبث على الرغم تلك الصرامة النابعة من عينيه
لسه ممتش
تلعثمت قائلةأنت كويس!
رفع حاجبه ب تعجب حقيقي قبل أن يتساءل ب عبث
ومن إمتى الحنية دي!
تأففت قائلةأنا غلطانة إني بطمن عليك
ترك يدها وأردففيك الخير
هبطت أنظاره إلى يدها المحاطة ب قطعة قماشية من اللون الأبيض وقد ظهرت بقعة حمراء لتقسو نظرته هامسا ب جمود
إيه اللي حصل! ومش عاوز دماغك الناشفة دي ترد رد ميعجبنيش مش هتتوقعي رد فعلي
ضيقت عيناها ب ڠضب ولكنها قصت عليه ما حدث ب صوت مكتوم
بعد أما قفلت معاك صوت الخبط والكسر سكت وفضل فترة كدا قولت أكيد زهق ومشي ولما فتحت الباب
صمتت تستجمع أنفاسها المسلوبة ولكنها أكملت ب خفوت وكأنها تعيش ما حدث منذ قليل مرة أخرى
لاقيته ف وشي زقني ودخل وقفل الباب وراه ولما زقيته وقعت وزهرية وقعت ف أخدت حته أزاز ولما جرى ورايا للأوضة وحاول يضربني عورته ب الأزاز اللي معايا
رأت عيناه تظلم ب قوة لا مثيل لها إلتوت عضلات فكه ب شدة جعلتها تبتعد عنه ليس خوفا ولكن خوفا أن يصيبها
بطشه فما رأته منه لم يكن ب الهين
إبتسم أرسلان ب سخرية ماحيا كل ملامحه الصارمة وأردف
مطلعتيش سهلة
لم ترد سديم ولكنها نهضت وقبل أن تتحرك وجدته ينهض ثم قال وعيناه تتلون ب خبث وعبث
بس أنا مأخدتش أتعابي
فغرت سديم فاها ولكنها أغلقته مرة أخرى ف قد أصابها الإحباط ولكن لم ف أرسلان لم يكن ليساعدها دون مقابل تحولت معالمها المشدوهه إلى أخرى صخرية وهتفت
عاوز إيه!
شهقت سديم ب جزع ودون حديث حاولت الخروج ف قد فهمت ما يرمي إليه إلا أنه كان أسرع منها قابضا عليها ثم دفعها إلى الحائط
إتسعت عيناها ب فزع وتعالت أنفاسها نظر أرسلان إلى صدرها الذي يعلو ويهبط ب قوة ف تلمع عيناه ب بريق ذئب
تواقحت نظراته وهو يقترب منها ثم همس ب عينين قد طفر بهما الفوز
ما هو مينفعش مستغلش الموقف وأنت داخلة مزاجي وبعدين مټخافيش مش هأذيك
ترك يدها وبدأت عيناه تلمع ب بريق عاصف بريق شهقت عندما فهمته وهى
لن تنسى تلك النظرة مهما حيت كانت نظرة ليث قد ظفر ب فريسته يحاصرها روحا و جسديا الآن لعڼ ت غباءها الذي أوصلها إلى تلك النقطة
فرقت فاهها تخرج زفيرا ملتهب وصل إلى وجهه القريب منها ف إبتسم أغمضت عيناها وبدت على وشك البكاء
ها قولتي إيه!
نبرته الخبيثة والهامسة أرسلت رجفة قوية ب ف كادت أن تسقط ولكنه أسند ها من مرفقيها وعلى الرغم من ضعفها إلا أنها صړخت ب قوة قطة ذات مخالب
كنت عارفة إنك واطي ومش هتساعد ببلاش
ضحك ب قوة ثم أردفمفيش حاجة ببلاش الأيام دي
حق ي ر
إلتوى شدقه ب إبتسامة جامدة مجوفة وحدق بها وهي ب دورها تحدق ب عينيها به ب ملامحه المخيفة تفرض سيطرتها على الجميع ب هيمنة
زفرت ب ڠضب ثم تبعده ولكنه نظر إلى يدها ب إستخفاف ثم إليها وإبتسم ب عبثة وقبل أن يردف كانت سبقته صاړخة
إبعد عني شوية إبعد بقى
طال إنتظارها ودفعها له ولكنه بقى جامدا لا يتحرك صرت على أسنانها وقررت إبعاد يدها ب تهدل ليقول هو ب نبرة مرتخية
هديتي!
أجيج عيناها يزداد ف يزداد هو عبثية قبل أن يدنو ويردف ب خبث زين مخارج حروفه
يا توافقي يا تتحملي عواقب
رفضك
وأمام عبارته الخبيثة وعرضه لم تجد سوى أن ترفع كفها عاليا ليهوى فوق وجنته دوى صداها ب أنحاء الشقة لتردف بعدها ب صوت جهوري
شكلك لسه متعرفش مين سديم محرم لو كنت أنت الشي طان ف أنا الن ار اللي هت حر قك
جح يم كل ما طالها جح يم من عينيه وملامحه التي إسودت ب درجة أذابت عظامها الرخوة لم يتحرك إنش بل تصلبت عضلات والڠضب يزداد وبدى واضحا من عروق نحره البارزة دنى منها وهمس ب صوت أجوف ونبرة شيط انية مخيفة خرجت ك رياح عاصفة من بين فمه
من النهاردة شغلتي أدفعك تمن القلم دا هحول حياتك لجح يم جح يم تتمني إني أرحمك
أحست ب ساقيها تحولتها إلى أخرتين رخويتين نظر إليها نظرة أخيرة جعلت قلبها يهوى
صړخت ب خوف وهي تراه يم زق جزءا من ثيابها ويضعها على جرحه النافذ ثم تركها وإبتعد عنها ب بطء وقبل أن يخرج كان قد أطاح ب طاولة ليسقط ما عليها متهشما لتضع يدها على أذنيها خوفا
منذ ذلك اليوم وهي حبيسة شقتها قامت ب تنظيف شقة قصي وأعادتها كما كانت دون أن تخبره بما حدث
نظرت إلى هاتفها الذي صدح ب الأرجاء ف تركت فنجان قهوتها ثم جذبت الهاتف وجدته قصي ف أجابت ب لهفة قائلة
قولي إنك راجع بعد غياب تسع أيام!
ضحك قصي وقالأنا فعلا جاي إجازة
زفرت سديم ب إرتياح ف قصي سيعود يوفر بعض الأمان المسلوب إشتاقته حقا وإشتاقت إبتسامته إستفاقت على صوته المشاكس
وحشتك أوي كدا!
إبتسمت ب خجل وقالتهو أنت وحشتني بس مش أوي
أتاه صوته عاصف رغم خفوتهكفاية إني وحشتك
عضت على فمها ب خجل وصمتت سمعت زفرة حارة من بين فمه وهو يقول ب قنوط
على فكرة أنت مبتلعبيش ب عدل
ضحكت وتساءلتإزاي!
أتاها صوته العميقيعني بتصعبي عليا الأمور
إستحمل عشان توصل
تنهد وقالمنا ڠصب عني لازم أستحمل
ساد صمت قصير قبل أن تقطعه سديم ب سؤالها المتأخر
هو أنت إزاي محبتش قبل كدا!
ضحك قصي وقالومين قالك إني محبتش
لوت شدقها ب عبوس وقالتأنت مقولتش
و رد هو ب بساطةوأنت مسألتيش
تساءلت ب قنوطهو أنا لازم أسألك!
طبعا لازم أحس إنك مهتمة ب تفاصيل حياتي زي
ما أنا مهتم
تساءلت ب داخلها أهو مهتما حقا! تنهدت ب قنوط وقالت
وأديني بسألك حبيت قبل كدا!
ساد الصمت عدة لحظات قبل أن تسمع صوته يقول ب هدوء
كنت خطبت بنت بحبها من أيام الجامعة بس محصلش نصيب سابتني لأنها حبت واحد تاني
شهقت سديم وقالتالواطية
إرتفع حاجبي قصي قبل أن يضحك ب خفوت أما سدمي قد وضعت يدها على فمها وهمست ب حرج
أسفة
مكنش قصدي
ضحك قصي وقالومن أمتى بتقولي كلام قصداه!
زفرت ب حنق قائلةبلاش رخامة أنا بسألك وأنت بتجاوب ثم أنت مش مهتم تعرف حاجة عني
عقد حاجبيه وتساءلمش مهتم إزاي!
عضت على لسانها ب ڠضب مكتوم ثم أردفت ب نبرة عڼيفة
ما أنت كمان مسألتش
إبتسم قصي وقالمش لازم أسألك لأني عارف كل حاجة عنك والدك حكالي
صړخت بضيقأنت غشاش
بس بحبك
إنقطعت أنفاسها ب تلك اللحظة وهي تسمع إعترافه المچنون لم يكد يمر شهرين وهو يعترف بحبه لها وهي لا تنكر أنها بدأت تميل إليه تشتاقه وتشتاق أحاديثه تلتمس الأمان ب وجوده وتفقده ب غيابه قصي كان مثالا للرجل الكامل الذي حلمت به
كانت فمها متفرقة تتلمس الهواء لتعود رئتيها للعمل من جديد ولكن بشرتها بهتت وهي تستمع إلى صوته العذب يكمل إعترافه
محستش إني بحبك إلا لما بعدت عنك ساعات بنحب حد بس مبنعرفش إلا لما نبعد عنهم وأنا معرفتش دا إلا لما غبت التسع أيام دول
لم ينتظر أن ترد لأنه كان يعلم أنها لن تفعل ف أكمل
أنا عارف إنها صدمة بس أنا نفسي مش فاهم
ساد الصمت لحظات ولكن عند سديم كان ب غاية الغوغاء نبضات قلبها كانت تخفق بلا هوادة صدرها ف أصدرت أصوات صمت أذنيها
وبعدما وجدت صوتها لم تجد ما تهمس به سوى
أنا لازم أقفل و أروح المستشفى
زفر قصي وقال ب مرحلو وصلت وملاقتش حضرتك ف المستشفى هاجي الشقة وساعتها مش هضمن نفسي
أغلقت الهاتف ب وجهه وقذفت الهاتف ب ړعب فوق الطاولة وضعت يديها ب خصلاتها مخفضة لرأسها ب صدمة
عادت ترفع رأسها وهمست ب شرود
بيحبني!!
وقبل أن تفوق من صډمتها وجدت هاتفها يصدح من جديد لتجيب بسرعة
ألو!
أتاها صوت الممرضةدكتورة سديم محتاجين حضرتك ف عملية مستعجلة الدكاترة كلهم محدش منهم موجود
زفرت سديم ب حدة وقالتمش فاهمة إيه الإهمال دا! أخد إجازة كام يوم يحصل كل دا!
نهضت ثم إتجهت إلى غرفتها متناسية خۏفها من الخروج ثم هدرت بجدية
جهزي أوضة العمليات ب الظبط ربع ساعة وأكون عندك
أغلقت الهاتف ثم اخذت أول ما وقعت يديها عليه إرتدت كنزة ثقيلة صفراء يعلوها سترة ذات خامة الچينز وبنطال أزرق ذات خامة السترة جمعت خصلاتها ب جديلة وضعتها على كتفها الأيسر
اخذت حقيبتها و وضعت بها هاتفها ورحلت
بعد ساعتين لتلك الجراحة الصعبة خرجت سديم من الغرفة لتهرع إليها زوجة المړيض تتساءل ب لهفة ونشيج
إزيه جوزي يا دكتورة!
طمأنتها سديم ب إبتسامةالحمد لله الچرح كان عميق بس مأصبش أنسجة حيوية
يعني هيكون كويس!
أحسن مني ومنك كمان يلا هستأذن أنا
وقبل أن ترحل تساءلت الزوجة مرة أخرى
أقدر أشوفه
تنهدت سديم وقالتلما يفوق من البنج بس حاليا مش هينفع لما ينقوله
الأوضة و يفوق هخلي الممرضة تدخلك
أومأت الزوجة ب سعادة وظلت تحمد الله وتدعوه تحركت سديم وظلت تحرك رأسها ب حيرة لما يحدث ب تلك المدينة
فتحت هاتفها عندما وجدت رسالة نصية أرسلها زميلها سليم يخبرها أنها ستستطيع العودة إلى القاهرة ب أقل من شهر
تهللت أساريرها لتضع الهاتف ب جيب مئزرها الطبي ثم إتجهت إلى المقهي الصغير المحلق ب المشفى لتحضر كوب قهوتها الذي لم تتناوله صباحا
عادت إلى غرفة مكتبها وقد غمرها الشوق لرؤية قصي
إنتفضت شاهقة وهي تدلف إلى غرفة مكتبها بعد غياب طويل لتجده يجلس فوق مقعدها وساقيه موضوعتان فوق المكتب يبتسم ب خبث إنتفاضها جعل كوب قهوتها الساخن ينسكب فوق ثيابها لتصرخ ألما لما أصابها من حړق
أما هو بقى يحدق بها ثم أردف ب سخرية
إيه رأيك ف الزيارة دي!!!
لم ترد عليه بل حبست
أنفاسها ويدها فوق صدرها تهدأ نبضاته تراجعت إلى الخلف عندما أنزل ساقيه وتقدم منها حاولت الخروج ولكن يده منعت هروبها وأغلق الباب خلفها
تراجعت ليدنو هو منها ثم همس وإصبعه يديره حول خصلاتها ب مكر
بما إنك حبستي نفسك ف شقتك ومعرفتش أزورك طول المدة دي قررت أعملك زيارة عمل
أدارت
وجهها بعيدا عن مرمى تنفسه ثم همست ب حدة وهى تصر على أسنانها
إتفضل
إطلع برة متفكرش إني خاېفة منك لأ خالص أنا مش عاوزة مشاكل ف بلد مش هكمل فيها شهر
إرتفع حاجبيه
ب سخرية قبل أن يدنو أكثر ثم أكمل و إصبعه ما زال يتلاعب ب خصلاتها
لأ وأنت الصادقة مش هتكملي فيها ليلة
نظرت إليه مصعوقة ليضحك أرسلان قائلا ب خبث
لأ مش هنهي حياتك لأ دا أنا هستلذ بيها وأنا بنهيها
أخذ نفسا عميق ثم همس ب خبث
وأنت معايا
تنفست ب سرعة وخوف أبعدت وجهها عن مرمى أنفه مغمضة لعينيها ب نفور صرت على أسنانها وقبل أن تردف سمعا صوتا من خلفهما يهدر ب صدمة و ڠضب رهيب بل أسود
سديم!!!!!
نهاية الفصل
الفصلالرابععشر
بل تزداد إتساعا حتى الجميع
على الأقل ب مفهومه
نظرت سديم إلى الباب وكذلك أرسلان ليجدا قصي و والدها أمامها ينظران إليهما ب نظرات غاضبة كانت تلك الصيحة الغاضبة عن أبيها أما قصي ف قد الصدمة عن الحديث
حرك محرم إطارات المقعد ودلف إلى الغرفة ليبتعد أرسلان عن سديم خوفا أخفضت رأسها همست ب توسل
بابا أنت فاهم غلط
لم يرد محرم بل ظلت نظراته على أرسلان والذي كان النظر ب هدوء وبرود ثلجي إلا أنه أردف دون النظر إليها
يا خسارة يا ارسلان
والدها ب كلماته التي تدل على مدى خذلانه منها وكأنها هي ولما لا وهى تركته منها دون على كما يجب ولكن أرسلان !
تقدم محرم من أرسلان ثم ب ڠضب
نفسي أفهم ليه بنتي ليه! لخطيبة أخوك ليه! معقول كده!
إبتسم أرسلان ب سخرية وأردف
جحظت عينا محرم ب غلظةإسكت أنت فعلا زي ما قصي قال واحد معندوش ضمير
أظلمت عيني أرسلان ثم نظر إلى قصي الواقف ب وجوم وڠضب وقد ظهر ثم هتف ب جمود
الظاهر فيك حاجة هما اللي عليا
شهقت سديم ب صدمة أما قصي ف نظر إلى أرسلان ليبتسم ويكمل ب
هي اللي كلمتني ألحقها مش أنا اللي جريت
تلقي قصي تلك الكلمات الي أرسلان غاضبا والآخر لم يتحرك بل تركه يعمل ما يريد وعلى الرغم من إلا أنه ظل ثابتا
تعلم أن أرسلان لن بل سيترك قصي إلى ما شاء الله ولكن مرة أخرى وب شكل أو آخر ب إمتنان ذلك
صړخت سديم وهي تبعد قصي
بلاش يا قصي عشان خاطري هو متأخرش
ويعلم الله أنا لم تكن قط بل لأجل قصي
هدر بها پغضب ولكنها لم تجد لتتحدث ف أكمل ب صوته الجهوري
أنت عارفة اللي روحتي وتطلبيه عمل خطيبتي زمان و يعملها تاني ثم أردف ب جنون
مش فاهم أنت إزاي تطعنيني ف ضهري ب سکينة تلمة زي دي!
همست ب تحشرج قصي!!!
هدر ب إخرسي ومسمعش صوتك وأحسنلك سبيني وأمشي عشان ڠضبي أو أقولك أنا اللي ماشي
شهقت ب باكي ولولا غضبه منها ولكنه حقا كان في ف تركها ورحل صړخت راكضة خلفه
قصي! متسبنيش وتمشي
إستدار مجفلا وهدرسبيني دلوقتي بقولك سبيني بدل أنهي كل حاجة بينا
وهي تستمع إلى كلماته ف تراجعت خطوتين غير مصدقة منه إليها
إبتعاده عنها حتى إختفى تماما وبقى ثلاثتهم نظرت إلى أرسلان
الذي كان يتابع المشهد ب وجه وإبتسامة ساخرة منه هامسة
عجبك المشهد! خليه ف ذهنك عشان هعيشهولك بس ب
رفع أرسلان حاجبه الأيسر ب سخرية دون أن يرد كاد أن يرحل ولكن صوت محرم الذي أوقفه ب كلمات غامضة
أنت و الوزير و عزت الدمنهوري صح
نظرت سديم إلى والدها بدهشة هامسة ب صدمة
بابا!!!
أما أرسلان ف توقف فجأة ثم إلتفت إليه ينظر ب عينين وب جمود ونبرة حاقدة أردف
أيوة
صمت ف سديم لتلك الصدمة و محرم لم يكن أقل صدمة منها كان قصي قد قص عليه ما يحدث وحديثه السابق الذي أوضحه عن أرسلان جعله يتيقن أنه هو ب أحداث وحالة التوتر
ولكنه قال ب هدوء
يبقى إبعد عنا لأني مش هبعد بنتي
ضيق أرسلان عينيه
وقالومين قال إني عاوز بنتك!
مش محتاجة أنا مش عارف إيه وإيه أهدافك! بس من الواضح إن سديم منها ولو
آخر يوم ف عمري
وهمسلأ هتنولهالي لمصلحتك و مصلحتها ومصلحة الكل
ليتركهم راحلا دون حديث ورحل ذلك الڠضب
بجوار باب غرفة مكتبها وأكمل سيره
و بدأت أفكاره ماذا لو كانت شقيقته فى مصېبه ! لما ذلك القلق لقد اشتاق إليها
و هو يفكر بهدوء قبل أن يرفع رأسه إلي زوجته ناظرا لها
هو فهد ماكلمليش نهاائي !!
رفعت إحدي حاجبيها و قالت بنفاذ صبر
ياتيم بقاا انا زهقت يكلمني ليه وهو عارف أنه زيه زينا كلنا واخدين كام يوم ونفصل عن الناس
ثم وقفت قليلا مكمله بهدوء
لكن هيهات فشقيقته الصغري تقلقه للغايه الآن مستحوذه علي عقله ليقول فجأه
مش يمكن فهد قفل من نفسه ال
وقفت حديثه تردف بغيظ
وبعدين معاك ياتيم أنت وعدتني إنك مش هتتكلم عنهم
نظر إليها بصمت هدوء
انا وعدتك اني مش هضايقك عشان غيرتك من حبي لكن ما وعدتكيش إني هنسي ومش
هفكر فيها وإلا ابقي أناني وماستاهلش انك تحبيني قولتهالك قبل كده بس واضح أنها مش
غيره بس !! تبقي بنتي بس حياتي كلها و حتي
أنت كنت معاها وهي طول عمرها هاديه لا تتكلم مع بالناس او بمعني
اوضح پتخاف واللي حصلها زمان مضايقها لحد دلوقت بس واضح إنك نسيتي كل ده عاوزاني وده مش حب ده
استحواذ اعرفي إني لو نسيت أسيف و خرجتها من حياتي زي ما أنت عاوزه يبقي سهل اخرجك أنت كمان زيهاا مانا ابقي وحش ومااستهلش حبك
ثم اخذ هاتفه مبتعدا به وقد بدأت أعينها تتوتر وتدمع رباه إنه عشق محفور بثنايا قلبه يضيئ حياتي و
ها هي تحاول اقصاء ذلك الضوء لتمر بطريقها !! پخوف ماذا لو علم تيم بما فعلت اليوم !!
وهو ينظر الي دموعها و بصمت تام تفكر بصديقتها الوحيده كانت تتفنن بإبعاد شقيقها عنها !!! لماذا ماذا فعلت لها !!! هل حبها له زائد !! منذ أن استمعت إلي مكالمه الاخوات و هي تبكي عقلها يحاول استيعاب ما قالاه لقد كانت تعلم بما حدث بشقيقها !!!
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها
رباااه ما ذلك الخذلان !!!!!
دقائق لتسمع صوته و هو يقول بضحكات متتاليه
تعرفي أنا آخر حاجه كنت اتخيلها هي ندي المساعده و مكنتش أعرف إنها بتحب تيم للدرجه دي !!
صامته بكماء لم تتكلم بحرف واحد و عقلها يفكر هل الحب ان تبعد من حولها !! هل الحب يجعلني أترك من حولي هكذا !!
استمعت إلي صوته قائلا
خرجت من جناحها واتجهت إلي الأسفل وهي تعبث بمحتويات حقيبتها الصغيره باحثه عن مفتاح
سيارتها كادت تصرخ بفزع حين وجدته أمامها يحدق بأعينه الرمادية وهي
تتذكر هيئته المماثله قليلا لذلك أمس وتلفتت حولها لتجد الخدم بكل الارجاء دمعت عينيها حين وجدته يحدثها بما تخشاه هكذا بوضوح بل ويريد اجابات أيضا لم يكن عليها أن جدل بتلك تحديدا معه الآن حين رأي الحيره مره اخري من مقلتيها و يقول بهدوء
اتسعت مقلتيه وتوتر حين أدرك أنه كاد يحكي أمرهم لهاا ليضيق عينيه ناظرا إليها من تلك النبره التي تجعل الجميع مستغرب كيف لذلك الفهد ليس من حقه
لا طبعا انا مش اصلا مفيش حاجة احنا مجرد اتنين متجوزين كدة ومؤقتا وهو مش ملزم بحاجة بانه بيحب حد ده حقه حاجة بجد هزعل منك فضل يفكر في كلامها وافتكر الجمله اللي قالتها يفكر من بنت خالتي وسعتها فهم ان مريم تبقي بنت زينب خالة شهد واټصدم لانه مكنش يعرف وقال في نفسه ايه دي اللي بتتكلم عنها انا مش فاهم حاجة ومش عارف هيا فهمت ايه كأنه فهم هيا بتفكر في ايه قالها انا حاجز المطعم كله واتكلم بصدق في كلامه ليها وقالها شهد انا عايز اقؤلك علي حاجة بصراحة انا لازم احكيلك الحقيقة اللي كنت مخبيها عنك طول السنين دي اولا انا طول عمري كنت بعاملك كدة في تصرفاتك وحياتك عشان كنت بغير عليكي من اول وكل يوم كنت بتعلق عن اليوم اللي ومكنتش عايزك تبعديوقالت لها اخيرا اتحررنا
مفهمتش وعد حاجه كل اللي كان في تفكيرها أسر خلاص كده القصه انتهت من قبل ما تبدأ
صحيت سنيه الصبح بل وأنهم اصلا مناموش
خدوا شنطهم و مشيوا
في الليل وصل المعازيم القصر و سامح و مريم اللي كانت شبه امها مش حلوة
امجد اخوك فين
مش عارف انا خاېف
ميقدرش سنيه مشيت خلاص
طنط فين أسر الناس بيبصولي وانا زهقت
فتح الباب وهي في فستان فرح
اقدم لكم مراتي
صدمة ماذا حدثدي مش دعوات أسيف يافهد اللي عملته اترد في اختك يابني هي
كده ربنا واحنا اللي بننسي ده دان تدان يابني !!!!
دايما معاها لكن بعد علاجك زي مل بتقولي بقيتي بتعرفي امتي تظهري وامتي تداريها وده الصح انا كده مطمن عليك قوليلي بقي تعملي ايه مع تيم اظن هو اللي محتاجك دلوقت !!
تمام هسألك كام سؤال النهارده بس مجرد ما يحصل تطور ف الحاله وده اللي انا معتقده بنسبه كبيره اطلب مساعدتك تاني
تنهدت بهدوء تهز رأسها بالإيجاب بهدوء تاامتمام هسألك كام سؤال النهارده بس مجرد ما يحصل تطور ف الحاله وده اللي انا معتقده بنسبه كبيره اطلب مساعدتك تاني
تنهدت بهدوء تهز رأسها بالإيجاب بهدوء تاامبدأت الدموع تذرف من عنيها وهي سبقته بذلك لحالته الغريبه عليها الحزينه اعينه الدامعه الذي رأته لأول مره بذلك الأب الرائع والاخ الحنون اكمل وقد بدأ صوته بكاء
انا كنت بحاول مع نفسي ياأسيف كنت بقول دي ندي اللي انت حبيتها سنين واتجوزتها كنا بخرج لها
اعذار كل يوم واقول عشان اتربت منغير اب وام وحتي اخوها كان بعيد عنها كنت بقول عاملها
تركته بحيرته واندهاشه وسارت الي غرفه اخيها تقص عليه ماتنوي فعله وتستمع إلي رأيه فهو لا يحادثها ابدااا بأمر ندي منذ ان ماټ الجنين
جلست تنتظر رده فعله علي ماالقته علي مسامعه وهو يقول
تركته بحيرته واندهاشه وسارت الي غرفه اخيها تقص
عليه ماتنوي فعله وتستمع إلي رأيه فهو لا يحادثها ابدااا بأمر ندي منذ ان ماټ الجنين
جلست تنتظر رده
فعله علي ماالقته علي مسامعه وهو يقول
تركته بحيرته واندهاشه وسارت الي غرفه اخيها تقص
عليه ماتنوي فعله وتستمع إلي رأيه فهو لا يحادثها ابدااا بأمر ندي منذ ان ماټ الجنين
واقف أمام باب الجناح الخاص
بها منذ أكثر من عشر دقائق كلما هم بطرق الباب تراجع مرت لحظات بها أمره و يطرقه بتهذيب ووقف بتمهل منتظرا إجابتها وهو ينظر بساعته من ذلك الوقت الباكر
انفتح الباب وهي تفرك عينيها الناعسه وتهمس بحنق وصوت متحشرج من نومها
لسه بدري ياتيم علي المقابله احفظ المواعيد بقي
لم تتلقي اجابه لتفتح عينيها جيدا وتتطلع به بأعين متسعه الغير مهندمه بالمره
الباب مسرعه بوجهه ليكتم ضحكاته بصعوبه ويطرق الباب مره اخري برفق قائلا بصوت متعقل بعد ان تحكم بنبرته بصعوبه حتي لا يحمل ضحكته المكتومه
انا كنت جاي اتكلم معاك في حاجه ضرورية تخص ندي !!
قال باقي جملته بصوت خفيض بعض الشيئ فهو علي علم بمدي بغضها له ولشقيقته للعلاج النفسي منذ أكثر من شهر وهو يتابعها يذهي اليها أحيانا بالمشفي بعد أن رفضت العوده الي القصر وأصرت علي مكوثها هناك وحدها
فتحت الباب وأمارات الڠضب ترتسم ببراعه علي وجهها الصغير لتعقد حاجبيها وتردف بنبره جيدا
تخص ندي حاجه معاياا انااا وتخص اختك مفيش أي كلام بيني وبينك لا عنها ولا عن غيرها ولا انتوا الاتنين تهموني أصلا !!!!
كادت تغلق الباب مره اخري بعد ما في جعبتها من بغض بوجهه كعادته معه حين تتلقي اقل كلمات منه واقف أمام باب الجناح الخاص بها منذ أكثر من عشر دقائق كلما هم بطرق الباب تراجع مرت لحظات بها أمره و يطرقه بتهذيب ووقف بتمهل منتظرا إجابتها وهو ينظر بساعته من ذلك الوقت الباكر
كادت تغلق الباب مره اخري بعد ما في جعبتها من بغض بوجهه كعادته معه حين تتلقي اقل كلمات منه اغضب نبرتها أمام الأعين الغريبه والفضوليه وحدق بها پغضب من ذلك الغريب لايعلم لما يغضب كأنه يري بعينيه مسامحتها له وغفرانها ليغمض عينيه وتنهد قائلا
ثم برفض واضح منها وهمست بصوت مسموع وقد بدأ الهاتف صوته مره اخري
اه احنا نعرفها
من النادي اصلا !!
اتسعت أعينه يردف بصرامة
ومستنيه ايه ردي عليها جايز تعرف حاجه دي تاني مره تتصل !!
رفعت احدي حاجبيها ثم حدقت به بنظرات غاضبه وصاحت به
متكلمنيش كده انا هرد فعلا عشان اساعد مش اكتر ولا اقل مجرد مساعدات
منذ أمس تتسم بالبراءه ابتسم بسخرية وهو يعلم دوره جيدا بتغيرها انه هو لما العجب الآن و صوتها المتعجب تقول
هدير انا مش فاهمه حاجه بطلي عياط صوتك مش واضح !! و بدأت أفكاره ماذا لو كانت شقيقته فى مصېبه ! لما ذلك القلق لقد اشتاق إليها
انا وعدتك اني مش هضايقك عشان غيرتك من حبي لأسيف لكن ما وعدتكيش إني هنسي اختي ومش
هفكر فيها وإلا ابقي أناني وماستاهلش انك تحبيني ياندي قولتهالك قبل كده بس واضح أنها مش
غيره بس !!أسيف تبقي بنتي مش اختي بس حياتي كلها و حتي المدارس
أنت كنت معاها
وهي طول عمرها هاديه لا تتكلم مع بالناس او بمعني
ثم اخذ هاتفه مبتعدا به وقد بدأت أعينها تتوتر وتدمع رباه إنه عشق محفور بثنايا قلبه يضيئ حياتي و ها هي تحاول اقصاء ذلك الضوء لتمر بطريقها !! پخوف ماذا لو علم تيم بما فعلت اليوم !!
صامته بكماء لم تتكلم بحرف واحد و عقلها يفكر هل الحب ان تبعد من حولها !! هل الحب يجعلني أترك من حولي هكذا !!
موافقة
توقف أرسلان ثم رافعا حاجبه الأيسر ثم تساءل ب
موافقة على إيه ب الظبط!
وقالتعلى ايه
إبتسم ب وأردفحلو وأنا عند وعدي خطيبك السابق هيخرج النهاردة
ولكنه ب صوته ف خاڤت من نبرته
بس هتكوني ليا النهاردة
الفصلالخامسعشر
لا يراه إلا أصحاب القلوب
لم تصدق خطوتين إلى وهي تهمس ب عدم تصديق
بتهزر!
لم يرد عليها بل صامتا لتعي مدى جديته ف شهقت وقالت ب حدة
لدرجة دي!
رفع حاجبه وأردف وأديك تخيلتي ها مستعدة ولا ما شاء الله!
حقيقي عليهم ثم هدرت ب
عاوز أشوفه الأول دا شرطي
ضحك ب سخرية قائلاوكمان !
ثم أردف ب إبتسامة ملتوية
ماشي بس كله ب حسابه إتفضلي
ضحكات عاليه مستفزه من الي بس اتأكد انو طلع واتحولت ضحكاتو لڠضب باين على ملامحو
بصوت حزين انت مش ده ربنا بيسامح يابني ليه بالشكل ده يا حبيبي البنت دي مش زيها زي اي بنت اخوك عرفها ده بحبها فيها امنيه حياتو يجوزها ليه عليك
انا عارف انو بيحبها امال انا اتجوزتها ليه يا أمي وقال انتي بس متشغليش بالك واحنا بنعرف نتصرف مع بعض خدي دواكي في معادو ومتفكريش في حاجه وادعيلي يلا سلام
مشي من قدامها وفضلت باصه
وقالت ربنا يهديك بابني وطلعت تشوف
اولا بېخافو من ڠضبو وهو تولى ادارة
الاعمال من بعده وسيم جداجدا ملامحو رجوليه وعيونه سوده جدا وشعره كثيف وناعم طويل وعندو عضلات ووسيم بس زي منتو قريتو كده مغرور ومتكبر ومعندوش قلب
ثانيا سليم الحسيني شاب وسيم واخدملامح مامتو وعيونه الخضره وشعرو بني جميل جدا وكلامه حلو بنات من الدرجه الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
هنا الخولي بنت جميله جداجدا شعرها طويل عيونها عسلي بيضه وعندها غمزات و جمالها غير عادي وكل الي يشوفها يعجب بيها عمرها مرحه وبتحب الحياه من اسره فقير عايشه مع والدها ووالدتها واختها ندي الي اصغر منها
ندى متفرقش في الجمال عن اختها بس ندى رقيقه وطيبه لابعد الحدود وباقى الابطال هنتعرف عليهم مع الأحداث
نرجع بقى امال طلعت تشوف سليم واول ما فتحت باب اوضتو اتفاجئت بالمكان كلو في الارض وسليم قاعد على الارض بيبكي جريت امال پخوف
وقالت ايه الي انت عملتو ده ليه كده بس يابني
سليم وبقى يبكي جدا ويقول شوفتي شوفتي عمل فيا ايه مش قادر يا امي مش عارف ازاي هشوفها كل يوم معاه انا مستحيل افضل هنا وقال قلبي تعبان يا امي وبقى يبكي كتير جدا
امال كانت صعبان عليها حالو جدا قالت بس ياحبيبي اخوك بيعمل كده علشان تعب يا حبيبي وانت وعدتني انك هتخليه يسامحك وترجعو زي الاول وقلتلي هتستحملو بقى ازاي عايز تمشي
انا كنت بستحمله وبعذره في كل حاجه حتى لما منعني ادخل البيت او اشوفك سنتين بس انا دلوقتي هيجيبها هنا يا امي هتبقى قدامي
عارفه انها صعبه بس انا واثقه انك تقدر تعديها وانامعاك وهفضل جمبك لحد ما ترجعو احسن من الاول يلا استهدي بالله كده وقوم معايا خليني اعالجك وانزل معايا واقوي كده متخلهوش يعرف اللي انت فيه علشان ميضغطش عليه
كانت قالت لاهلها على الي حصل علشان ميفتكروش انها اتجوزت من وراهم وبباها زعل عليها جدا بس مكانش قدامو حل وحاتم رنلها وقلها تنزل حتى مطلعش ياخدها ودعت اهلها ونزلت ودموعها في عنيها مش عايزه تزعل علشان بباها
عشان
ترجع زي الاول حتي !!!! انا اختي حزنت يا هانم
وبشتريلهاا هدايااا ومعيشها احلي عيشه
أسيف كل مره ابعد لازم تحصلها مصېبه وانتوا
اصلى كنت بطبخ انا عارفه انه غالى
ضكحت ولكن دون قصد منها طوال الليل فرحته
فى الصباح كان الدرج بسعادة سعادته ولكن توقفت وهم يرون
مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم
نظرت له وتحدث لمالك قائلا مين قالك اني عملت
نظروا اعلى السلم وجدوا ولكن
قائلا فين الى انا مختارها
النهاردة بس انا اتحايلت عليكي تكلميهاااا وتطمنيني ليه مكنتيش صادقه معيييا وقولتي انها ردت هااا لييييه !!! بكت الجده وصړخت لاول مره
لأ هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى حالال
عاارفين انها غير قويه زي اي حد عارفين ان اللي حصلها عدي عليها بالعافيه ولولا ستر ربنا عليها كان زمانها ! مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !!
ذهب بعيد عن الجده الباكيه وصړخ بها
مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !!
سالت الدموع علي حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط مثل
اكمل وهو ينظر الي عيني ابن عمه الذي سيطر الحزن علي قلبه و بصمت
انا مكنتش اتخيل انك انانيه كدا اذا كنتي انتي او اخوكي و بنت عمك الغلبانه
تستمتع الي حديثه لانها خسړت الجميع تكفي تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم !!!
ولم تتفوه بحرف وقفت تنظر اليه نظرات
لم يفهمها احد ثم رفعت رأسها تقول انا مكنتش اتخيل انك انانيه كدا اذا كنتي انتي او اخوكي و بنت عمك الغلبانه
لم يفهمها احد ثم رفعت رأسها تقول
انا عاوزه ميراث بابا عشان ابتعد عن القصر ده !!
لم يجيبها الجد بل صاح نائل غاضبا
انا عاوزه ميراث بابا عشان ابتعد
عن القصر ده !!
ثم وجه نظراته للجد باعين دامعه يستمع الي الحفيد ېصرخ به
اول مانزلت لقت عربيه حاتم ركبة معاه و طلع بيها على قصر الحسيني
بنخاف عليه من كتر طيبة قلبه وفعلا الي خفنا منو حصل اعجب بيها و بېخاف عليها وبيغير عليها من الهوا و كان يحكيلي عنها وخطبها وعملو حفله محصلتش وحددو معاد الجواز بس كل احلامو لما طلعت غير صادقه وكل الالتزام كان قناع علشان
الفلوس وبس سليم بكي وكمل للأسف هو بان
لا لا طبعا ياحبيبي ده غير صحيح بس انت لسه قايل اسيف بتحصلها كوابيس وبقيت تنام
مهدئه احنا بقالنا اكتر من اسبوعين كده ياتيم حتي مبتخرجش منه
ثم دموعها مره اخري تقول بحزن
أسيف بنتي وانت عارف كده ياتيم وحالتها بقيت صعبه دي پتخاف منى
ثم بالبكاء الذي أصبح عاده الجميع تلك الايام اتجه مراد مؤيدا حديثها وهو يردف بعقلانيه
كلام عمتك صح ياتيم أسيف لازم تذهب الي دكتور نفسي و كده هيبقي مرض يابني !
نظر اليهم لحظات بصمت تام ثم اكمل دون إعطاء رفض او موافقه احوال شقيقته يكفيه ماحدث
فور ان اعلن تيم انها لا اهل للثقه والامانه امام جميع
افراد الاسره أصبحت بقراره نفسها
اختفي اخيها منذ ايام وتركها زوجها لسبب واحد فقط
أسيف كما كان يخبرهاا هاهو يقف يدعمها امام الجميع التي من حقها
هي اولي بالحب والرعايه منها هي من توفت امها وهي رضيعه وتربت بين زوجات العم والعمه هي من أحبته !!!
وققت ترتعش وكادت تنصرف من امامهم لكن صوت الجد أوقفها وهو يقول پغضب
تستمتع الي حديثه لانها خسړت الجميع تكفي تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم
!!!
لم يجيبها الجد بل صاح نائل غاضبا
حقيقتها اتصدمه و بعدها فقد الثقه في الكل ومن يومها وهو زي ماانتي شايفه كده
هنا بكت رغم كل الي خاجه بس صعب عليها و قالت علشان كده ودايما اكر اني بضحك عليه علشان كده ده بس انا بردو مش فاهمه انت مالك
ساعة والمأذون يكون هنا كلمي أبوك عشان هنكتب كتب الكتاب هنا
الفصلالسادسعشر
إن كنت لا تقدر
و ب دهشة لا تصدق حديثه وتساءلت ب صوت
قصدك إيه! يعني إيه كمان ساعة!
أردف ب نفس زي ما سمعتي مش عاوز كلام كتير
كادت أن تبكي لما يحدث معها
تراجعت وهي تراه ب خوف وجدته يتجه إلى باب الشقة ثم قال ب هدوء
إتفضلي عشان هنخلص كتب الكتاب وهتنتقلي معايا
و هي ب إتجاه الباب أن تخرج هتفت ب جمود
وقصي!
إبتسم ب سخرية وقالمټخافيش
هي مع اللي حوالينا و الأصدقاء و مع
اباءانا و امهاتنا قاعدة عامة تصلح لكل ده
حضرتك مش اللي بنقيس عليه العالم من حولنا
قيم حضرتك اللي بتؤمن بها
ليس هي القيمة التي يؤمن بها جميع الناس
مفيش قاعدة عامة أن شخص يخيب ظنك فيه
ليس معناه أن هذا الشخص كل الناس فيه
ماما انا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج
وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان
من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد
عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن
تستطيع انجاب له الذكور علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي
اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقط غير لتمر شهور سريعا الي ان حان موعد الولادة
لتأتي الي
حياتها فجر لها الفرحة والسعادة السماوية الواسعة ووجهها الملائكي والذي لم يحرك في عبد الحميد او ابنه ذرة اليها فقد اراد الذكر الذي حلم به طويلا اسم العائلة مع حفيده الاخر غضبه امرآ اخر لها بالحمل
فورا مرة اخري حتي تحقق له حلمه ولكن تشاء الاقدار برحيل ماهر في سيارة عودته ليتم هي وابنتها في ذلك المنزل في طوال تلك السنوات لا
يأتي اليها احد سوي صلاح زوج شهيرة عمة فجر الصغري متوليا كل شئونهم دون اي اتصال بالجد حتي اتمت فجر مرحلتها الثانوية ليأمر الجد بحضورهم بالعيش في قصره وها هي منذ ذلك الحين
تتم
معاملتها هي و صغيرتها حتي تكمل وحيدتها تعليمها وقتها ستغادر بعيدا عن هذه العائلة غير اسفة علي شيئ
افاقت عواطف من رحلة ذكرياتها علي صوت ابنتها الهامس
داخل عينيه للهطول ثم تركها وهو يقول
بفرحة يلا بينا
ومشي وهما في العربية شهد قالته ابيه ممكن اسألك سؤال
اتنهد وقالها طبعا شهدي يعني انا وبس وفي باله فهم ان فعلا كلام امه كان صح وان غيرته خليتها تبعد عنه ومش انه حب وقرر انه لازم يغير معاملته معاها و ابتسم وقالها يلا بينا
انا تعبت بقالي شهور بصلح أيام عارف إني غلطت في حقككك وعارف إنه صعب عليك تسامحي بس قوليلي اعمل اييييه تاني مفيش غير حاجه واحده باقيه وتبقي عارفه عن فهد كل حاجه ياأسيف
حدقت به پصدمه وهي تردد باندهاش واضح
حاول علي قد ما يقدر يخلص شغله بدري انها زعلت الصبح لما قالها انه مش هيجي ياخدها بس اتفاجأ بالسعادة اللي بانت عليها اول ما شافته واقف ولقاها جاية بسرعة
انا تعبت بقالي شهور بصلح أيام عارف إني غلطت في حقككك وعارف إنه صعب عليك تسامحي بس قوليلي اعمل اييييه تاني مفيش غير حاجه واحده باقيه وتبقي عارفه عن فهد كل حاجه ياأسيف
كانت تستمع له پصدمه ما كل هذا الان فقط تشعر بأنها أكثر حظا كى تنال أولا زوج مراعى كسعد ومن بعده زوج كويس كيونس
وقالت انا اسفه أسفه انى فهمتك مش صح حقك عندى وكل حاجه كانت صعبة اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا جوزى فجاءه انا مش فاهماه افهم ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
كان يسمع لها وهو يحاول السيطره على حاله كى لا وهى تعيد الحديث عن أنها كانت زوجة اخيه تركها تتحدث قائلا لنفسه خليها تقول كل اللى فى نفسها
وتطلعه مره واحده وتهدا عشان بعد كده مش هتجيب سيرته تانى
نسمعها علشان نبعد عن بعض اكتر بس خلاص يا حاتم بيه خلااااااااص سليم بقى كبر وهو الي مش عايزك خلاص مبقتش محتاج وجودك ولا زعلان علي
زعلك افهم
الي عايز تفهمو قد ماانت عايز عارف ليه
ماما انتي روحتي فين
رفعت عواطف عينين بالحزن و تنظر الي ابنتها لتهتف فجر بأسف
تاني يا ماما علشان خاطري بلاش تفكير في الماضي وخلينا في المستقبل وان شاء الله ربنا هيعوضنا خير
اخذت تنظر الي ابنتها بفخر وهي تري كل هذاوالعقلنية ابتسامة تحاول تطمئنتها
خلاص يا حبيبتي انا كويسة متقلقيش عليا
الصورة الأخرى كانت لطبيب ثلاثيني يبدو ألماني ب بصره إلى الصورة الأولى وكتب أسفلها اسما ما ولم يكن سوى اسمها
هي أكبر توقع بيسببلنا مشاكل مع اللي حوالينا
و الأصدقاء و مع اباءانا و امهاتنا
قاعدة عامة تصلح لكل ده
حضرتك مش ال بنقيس عليه العالم من حولنا
قيم
حضرتك اللي بتؤمن بها
مفيش قاعدة عامة لكل العلاقات
أن شخص يخيب ظنك فيه
ليس معناه أن هذا الشخص خاب ظنون كل الناس فيه
تقبل نفسك بعلاتها وتقبل الاخرين بعيوبه
سديم
الفصلالسابععشر
ربما
لم يجد المرء الحب ب قدر أن يفهمه أحد
رافقه الضابط إلى الخارج ثم صافحه قائلا ب إبتسامة
حمد لله ع السلامة يا قصي باشا
كانت ملامح قصي ڠضب و عيناه إلا أنه أومأ ب جمود دون أن يرد ف أكمل الضابط
والله أرسلان باشا أخو حضرتك هو اللي لولاه مكنش نزار باشا
إلتفت إليه قصي ثم حدق به وبقى هكذا حتى الضابط أن هناك غير مستحبة ب الأجواء لذلك أردف
تحب أوصلك
لأ
نفي هادر ويحمل من الڠضب والحقد ثم تحرك دون أن يلتفت إلى الضابط
بعدما عبر إلى الطريق الآخر توقفت سيارة وأطل منها محرم قائلا ب
قصي! الحمد لله لله ع السلامة
تقدم قصي من السيارة وأردفالله يسلمك يا أستاذ محرم
ثم حول بصره إلى السائق والرجل بجوراه ف علم أنهما رجلي أرسلان عينيه ليعود وينظر إلى محرم وتساءل ب نبرة على الرغم
سديم فين!
إرتبك محرم وعجز عن الرد لأول مرة إبنته ولأول مرة مرضه الذي جعله عاجزا أمامه
قصي ثم أردف ب نبرته والتي بدأت ترك سديم له
أخدها صح! أو ب الأصح راحتله
تنهد
محرم وقال ب تعبإطلع يا قصي نتكلم
هدر مش هركب عربية
لم ينتظر أكثر بل تحرك مبتعدا ولكن وصله صوت محرم يقول ب جدية
قصي! تعالا عندي البيت محتاجين نتكلم كتير
توقف قصي لبرهه ثم أنه يحتاج إلى وقت ب مفرده ثم أكمل طريقه
أغمض محرم عيناه ثم همس
إطلع يا بني
تحرك السائق ب صمت بينما عاد محرم متذكرا قول أرسلان
الكلام دا لا بنتك ولا قصي يعرفوه ولا عاوزهم يعرفوه نهائي على الأقل حاليا
كان صوته آمر على الرغم من جمود حديثه وملامحه عاد يتنهد محرم مرة أخرى وفتح عينيه ينظر هامسا
خاېف الأمانة اللي وصتيني عليها يا سحر
جلست وعينيها تائهه ب الفراغ لم تكن ترفيه ب النسبة له وكأنه لم يأت إلى الحياة
وإن كان يظن أنه حياتها وأنها بعدت عن قصي ستظهر له
نهضت ودققت ب معالم الغرفة كانت كلاسيكية راقية وهادئة ذات لونين الأبيض و الأسود ك حال المنزل ب أكمله المطلي ب الأسود وأيضا أما الخزانة كانت من اللونين الأبيض ومزخرفة ب الأسود والفضي
تنهدت ونهضت لتفتح الخزانة ف لم تجد ب ضيق وهي تنظر إلى ضحكت
فستان حياته
توجهت إلى باب الغرفة وقبل أن تفتحها وجدت خادمة تطرق الباب ودلفت
تراجعت سديم وهى تراها معها حقيبة ما ف نظرت إليها رافعة أحد حاجبيها وتساءلت ب بستغرب
إيه دا!
إعتدلت الخادمة وقالت ب إحترامالشنطة الباشا بعتني أجيبها من شقة حضرتك وأطلعها ليك
إبتسمت ب سخرية قائلةفيه الخير
لم تعلق الخادمة بل ظلت تنظر إليها ب هدوء سديم الحقيبة ثم قالت ب عصبية
طب إتفضلي أنت واقفة ليه!
الخادمة قالتتحت أمرك
إحترامها الزائد لها جعلها ترتبك إلا أنها تظهر ب تلك الهيئة
إنتظرت رحيل الخادمة لتلتقط الحقيبة فتحتها خامة ذات لون فيروزي مذهب
أغلقت الحقيبة ثم بدأت ب نزع ثوبها وإرتداء الآخر
حزمت أمرها على الخروج من المنزل خرجت من الغرفة وحدقت ب أنحاء الطرقة المنزل بسيط وهادئ والطرقة ك حال باقي المنزل ذات لون أسود بها غرفتين خاصتها وخاصته ب نهاية المرر يوجد مرحاض
هطبت الدرج الخشبي حتى وصلت إلى الطابق الأرضي به غرفة إستقبال و غرفة الطعام ثم المطبخ ومرحاض آخر وب الناحية الأخرى توجد غرفة منفصلة يختلف بابها عن باقي أبواب المنزل
فضولها خوفا أن يكون بها لذلك زفرت ب ضيق وتوجهت إلى المطبخ لتجهيز كوبا من الحليب
لم تجد أحدا ب المطبخ لذلك توجهت إلى الثلاجة وأخرجت عبوة الحليب بقت تبحث ب خزانات المطبخ لتجد ما به الحليب
ظلت تنظر إليه ب شرود ولكن تلك التي إنعكست على عينيها جعلها تتوقف وتنظر
ف وجدت أن حلقتها الذهبية لذلك بقت تتأملها دون
لدلوفه خلفها
اللبن معملتوش يا دكتورة
وتراجعت بعيدا سريعا
ثم قالت ب ڠضب وهي تبعد
مش تعمل صوت أنت بقى معاك دلوقتي
رفع حاجبه ثم نظر إليها أردف ب عبث
والست دي مراتي ومن حقي أشوفها ف أي وقت حتى لو آآ
لم تسمح له أن يكمل إذ قالت
متكملش بلاش أنا مش هسمح ب تج
لم تكمل حديثها لتشهق متسعة العينين وهى ترى إرتبكت وأخفضت صوتها الحديث
إبتسم أرسلان حتى وقف ثم تساءل ب نبرته
مش هتسمحي ب إيه! عرفيني
ب حدة
وڠضب وذلك ڠضبا
ضحك أرسلان وقال ب نبرة طب منا متجوزك عشان كدا
وقد ظهر خۏفها نتيجة ولكنها حاولت ثبات ب قوة
ب إبتسامة ساخرة ثم همس وهو ينظر إلى عينيها
مزاج دلوقتي
ثم تركها ورحل
لتتركه وتصعد غاضبة
ليصبح من وقتها بطلها لكن تلك الاحلام بذلك اللقاء به وظنه بانها احدي العاملين بالقصر
و بحزن وهي مازالت لا تقترب من طعامها لتلاحظ
والدتها حالتها تلك لتسالها
مالك ياحبيبتي ما بتكليش ليه وسرحانة
اخفضت عينيها الي طعامها تتظاهر بتناوله
والدتها حالتها تلك لتسالها
ليصبح من وقتها بطلها لكن تلك الاحلام بذلك
اللقاء به وظنه بانها احدي العاملين بالقصر
والدتها حالتها تلك لتسالها احنا مش مسئولين عن اللي حصل يا عاصم السوق كله في المشاكل اللي احنا فيها يعني مش تقصير مني ولا من سيف ابني
تحدث عبد الحميد بصوته منهيا الحديث
خلاص يا صلاح مش هنعيده تاني واللي حصل ده كان المفروض يحصل من زمان وعاصم كان لازم يرجع يستلم املاكه
هم سيف بالحديث برد لتوقفه والده ليقول صلاح بهدوء
طبعا يا عمي واحنا هنفضل عمرنا
لينظر الي عاصم الجالس بأتكاء وراحة علي كرسيه مكملا قولتلك اتفضلي انزلي وانا جاي واظن انك تعرفي كويس اني مبحبش اكرر كلامي مرتين اسفة النوم
قائلا بهدوء اهدي اهدي محصلش حاجة لكل ده المعقودين ووسامته لتتنهد باعجاب فوقها كما لو كانت ملامحه امامها لتظل تنظر اليها حتي في غفوة خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم عاصم بخطواته الواثقة الي داخل الجناح
وهدوءمحاولآ تبين هوية صاحبه ليتسمر مكانه وهدوء للجلوس امامه ملامحها الرائعةكطفلة صغيرة
لكن شئ يرفض ان يقوم بأيقاظها برؤيته بهذا السلام انا مش عوزاكي تشيلي
همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد
الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع
انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت
بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر
ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فسنة بالطول ولا بالعرض وهتخلص بس مش هسمح فيها باى تجاوز منك طول مانتى مراتى
تاني يوم مريم راحت الجامعة الصبح وفضلت تدور
انا اكتشفت اني مكنتش بحبه بجد صدقني انا نفسي اتفاجأت يعني بعد دي كنت مضايقة بس عشان ضحك انه بيحبني لكن هومش فارق معاياانا اكتشفت اني مكنتش بحبه بجد صدقني انا نفسي اتفاجأت يعني بعد دي كنت مضايقة بس عشان
مر بها الاسبوع كما لو كان يوم بالنسبة زوجة عمها صفية وهنا فلقد على تجهيزها بكل ما قد تحتاج اليه يمر يوما الا وقد قاموا فيه بالذهاب الى التسوق عائدين محاملين بالكثير والكثير من الاشياء والتى لا تعلم حتى الان من المسئول عن تكاليفها فرغم حديث جدها عن تحمله لكل احتياجتها الا انه لم يكرر مرة اخرى لتصبح فى حيرة هى والدتها عن كيفية قيامهم بشراء احتياجتها قد رفضوا فيما بينهم ان يقوموا بطلب شيئ منه بها ايام والحيرة حتى اتت زوجة عمها تطلبها للذهاب للقيام بالتسوق والذى اشترت من خلاله الكثير والكثير مر بها الاسبوع كما لو كان يوم بالنسبة زوجة عمها صفية وهنا فلقد على تجهيزها بكل ما قد تحتاج اليه يمر يوما الا وقد
قاموا فيه بالذهاب الى التسوق عائدين محاملين بالكثير والكثير من الاشياء والتى لا تعلم حتى الان من المسئول عن تكاليفها فرغم حديث جدها عن تحمله لكل احتياجتها الا انه لم يكرر مرة اخرى لتصبح فى حيرة هى والدتها عن كيفية قيامهم بشراء احتياجتها قد رفضوا فيما بينهم ان يقوموا بطلب شيئ منه بها ايام والحيرة حتى اتت زوجة عمها تطلبها للذهاب للقيام بالتسوق والذى اشترت من خلاله الكثير والكثير
ضحك انه بيحبني لكن هومش فارق معايابنورك يابنيممكن نتكلم لوحدنا شوية ياحمزه
اومأ حمزه ونهض يبتعد هو ولبني عنهم
لتهتف شذي و بكائهاحسن أنا عاوزه أرجع
حسن قائل
رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق
ابتسمت ماهى براحه وقالتانتى عارفه انا والله بحاول اصاحب معظم الجيران حتى من يومين كان فى جران جداد من الغدا عندى عشان نتعرف على بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان
نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت
مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها
جلست وعلى وجهها ابتسامة تدل فعلا انها شخصيه جميله
نفس الابتسامة بعدما سمعته عنها من ملك وبعد رؤيتها
تحدثت قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا
ابتسمت لها وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني
وقالتلأ طبعا باين عليكى طيبه
وبنت ناس
أهدي هو مقابلكيش او اتكلم معاكي اصلا
بنفاذ صبر وصوتها متحشرج من البكاء
بزهول انه يتخيل فقط قال بفرحه لأ هى هى والله جت جت اجرررى
الفصلالثامنعشر
لا وجود لمدينة فاضلة إلا ب مخيلة أفلاطون
ف الإنسان لا يبحث عن الاحسن المړيض
لكل غاية والغاية تبرر الوسيلة
دلف قصي إلى شقته ب وڠضب ب داخله يأبى التخلي عن سديم وعشقه لها
عادي يعني مكنش لينا حد نعرفه ولا اصحاب وعلاقتنا بأهل البلد سطحية بعد ۏفاة اهل ماما ومبقاش لينا حد فيها
لحالة امها فلم تستطع امها رفض بعد تشجيع فجر هي الاخرى مساعدة ام جمال للاأنتهاء سريعا لتسرع عواطف في غرفتهم تاركة اياهم للقيام بتلك المهمة
انتبهت فجر علي حديث ام جمال لها ست فجر انا خلصت كل حاجة تحبي اكمل انا مكانك غسل الاطباق
هزت فجر رأسها بالرفض تبتسم ابتسامة عاديه
لا يا خالتي انا هخلص كله روحي انتي شوفي ثريا هانم كانت عوزاكي تعملي ايه
وجه ام جمال دون عند ذكر تلك لتسرع قائلة
صحيح فكرتيني اما اروح اجيب الطلبات اللي عوزاها قبل ما تنزل عن اذنك ياست فجر
ثم خارجة من المطبخ لترك فجر ما فور مغادرتها بقدرتها علي
التمثيل قد انتهت لتجلس فوق مقعد المائدة رأسها منها دمعة تتباعها اخرى سريعا دون قدرة لها علي ايقافهم لينتهي بها الامر بالبكاء وهي تتذكر كل ماحدث مرة اخرى غافلة عن ذلك الواقف منذ لها يستند الباب بصمت حتي سمع تعالي بكاءها ليسرع بخطواته الواثقة يجلس بجوارها يتحدث اليها
طيب ليه الدموع دي دلوقتي
رفعت فجر راسها فزعة تتسع عينيها من بكائها بذهول تراه جالسا الي جوارها يبتسم اليها لتسرع في ازالة دموعها في محاولة منها لاخفائها عن انظاره تسمعه يتحدث بهمس
اوعي تكوني زي العيال الصغيرة اللي بټعيط علي طول
و ملامحها بطفولية رغمآ عنها من كلماته الضاحكة عليها ليضحك لدي رؤيتها لها قائلا
ده مطلعش الموضوع على اد العياط بس
بتسارع دقات قلبها لدي سمعها لضحكته تلك لاول مرة تظهر في عينيها رغما عنها نظرة اعجاب وهي تسمعه يحدثها فجر مش عاوزك تزعلي من اللي حصل حقك عليا انا
صمت قليلا ينظر في ارجاء المكان ليكمل بعدها
انا كنت جاي اعتذر لست والدتك كمان هي فين
تنحنحت فجر لتقول بصوت ماما تعبانة شوية و راحت ترتاح في اوضتنا
هز عاصم رأسه بتفهم
تمام هبقي اجيلها مرة تانية اتكلم معها بس المهم اني مش عاوزك تزعلي وبلاش الدموع دي تاني ملهاش داعى
ثم اتبع كلماته دموعها ينظر الي عينيها المتسعة تجده يبتسم لها في محاولة لتخفيف عنها قائلا
انا هنا موجود زي اخوكي الكبير ومش عاوز يكون عندك تردد ابدا او خوف في يوم انك تيجى تحكيلي علي اي حاجة زعلتك او ضيقتك
ملامحها عند ذكره لذلك الجزء الخاص بانه كالاخ الاكبر لها انستها الفرحة اصبح لها ملجأ تلتجأ اليه من في القصر تراه يكمل حديثه قائلا بجدية
بعد ما عمك رحل قعدتها في البلد هى وبنتها زي ما انت عارف وكل طلبتها كانت مجابة هى وبنتها وعمك صلاح كان المسئول عن كده وعمرى ما أخرت عليهم طلب بس يابني بعد ما البنت كانت في اخر سنة ليها فى الثانوي فوجئت بناس من اهل البلد جايين يقولوا
صمت عبد الحميد يغلق عينيه بصعوبة غير قادر علي الكلام لسأله عاصم
قالوا ايه ياجدي ايه اللي حصل
استمر عبد الحميد علي صمته يخفض رأسه صلاح مكملا الحديث قائلا بجمود
انا هقولك قالوا ايه يا عاصم ان عواطف وبنتها سيرتهم بقيت علي كل لسان وانهم خلاص مبقاش ليهم حد
اتسعت عين عاصم پصدمة قائلا بذهول تقصد انهم
هز صلاح رأسه بالايجاب قائلا
ايوه بالظبط ومكنش ادام جدك غير انهم يجوا يعيشوا هنا وسطنا وادام عينينا بس طبعا الست عواطف معجبهاش ورفضت اول ما جدك انه مش هيصرف عليهم تاني وافقت علي طول علي طلبه وجت هي وبنتها هنا واتعاملوا احسن معاملة بس للاسف
صمت صلاح يخفض رأسه ليسأله عاصم
بس ايه كمل ياصلاح بيه
صلاح ليسرع عبد الحميد قائلا
قوله يا صلاح علي اللي حصل من دى
صلاح وارتباك
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح لأي حد تاني انتي او والدتك اى كان الحد
ثم إتجه إلى المطبخ ثم ب إعداد فنجان قهوة
السبيل لهذة الحياة بعد ان سار المتحكم الاول والاخير في املاك عبد الحميد السيوفي وهي لاتنكر انها هي ايضا تشجعها علي هذا التفكير فلو اصبح ما يتمنوا حقيقة لصارت هي الاخرى بزواج ابنتها منه صاحبة الكلمة الاولي والاخيرة في هذا القصر
انتبهت ثريا علي كلمات نادين قائلة
حصل ما هي لو كانت اتعلمت ازاي الحاجة بطريقة كويسة بس هقول ايه صحيح عيني عاصم پغضب ليصيح
انا لازم اخليه يوافق علي جوازنا وزاي مكان جدو مفتاح المرة الاولي هيكون برضه مفتاح المرة التانية لازم بالورقة اللى معايا وهي اسم السيوفي اللي اهم عنده من اى حاجة وايه احسن من بنت ماهر السيوفي
وابن عزيز السيوفي لما يجيبوا له الاحفاد اللي يشيلوا اسمه لاخر العمر
التفتت الي والدتها و عينيها
وبعدما إنتهى عاد إلى غرفته ثم أخرج بعض الأوراق التي حصل عليها ب مساعدة الضابط أيمن بدأ ب مجلد كتب عليه
نزار العبد ب حقد ثم فتحه
استمرت محادثات العمل بينهم كان خلالها عبد الحميد شارد الذهن يفكر فيما حدث منذ قليل يتسأل عن ردة فعل عاصم اتجاه افكاره تلك وهل سيوافق ام سيكون امامه الكثير حتي يستطيع تحقيق حلمه هذا بجمع اعز احفاده اليه سويا
محقيقين له حلم طال الامد به في تحقيقه
افاق من افكاره علي علي طرقات فوق باب الغرفة لتدخل صفية تتبعها عواطف وفجر معها الاخيرة صنية محملة بفناجين القهوة تخفض راسها تتواري خلف والداتها بخطوات متوترة
صفية بمرح
معلومات عادية وقصة بناءه لشركة الأمن خاصته ولكن بعض الزيارات بينه وبين وزيري الإقتصاد والتجارة ب أماكن لم يتم لحتي الان
تركه ب ڠضب قهوته ثم تناول مجلد كتب عليه ديفيد ويليامز طبيب روسية حدق ب صورته الشخصية لتضيق عيناه وهمس
قابلته
عمته أثناء سيره نحو الحديقه يعبث بهاتفه وهمست له بهدوء وهي توقفه
عارفه ثقتي فيك !
تابع بعد صمت قصير
عشان شايف إن ندي قامت بالواجب و زياده معاك طول عمر البت دي شخصيتها قويه و
في الحاجه اللي عاوزاها مش مهزوزه الشخصيه وضعيفه زيك !!
عارف شوفت ايه !! شوفت أمي و هي نايمه وأنا معرفش هي ساكته كده ليه عارفه شوفت ايه كمان شوفت ابويا وهو بيبكي زي الأطفال عشان حقه !!!! تعرفي انه
كان بيقعد يبكي زمان برضه قصادي !!!! تعرفي أنه بسببكم وعشان انتوا تعيشوا مرتاحين !!! تعرفي انه حتي لما كان فاكر تعرفي انه كتب كل ده بدموع عينيه في مذكراته !!!
پغضب من أسلوبه
نظرت إلي ابتسامته الساخره التهكميه و هو يقول
متكلمنيش كده انا هرد فعلا عشان اساعد مش اكتر ولا اقل مجرد مساعدات
رايح فين بدري كده !!
وهو يقول يريد متابعت طريقه
مش رايح مكان ياعمتي بدور علي ندي بس !!
عقدت حاجبيها تقول بإندهاش
هو مش انت طلبت منها حاجه ضروري وخرجت تجيبهالك !!
اتسعت أعينه پصدمه باستنكار هامسا لها
انا طلبت من حاجه لحظه لحظه هي ندي خرجت !!!
لا امشي من غير ولا كلمه
وقالت لها اخيرا اتحررنا
في الليل وصل المعازيم و اللي كانت شبه امها مش حلوة
نهله امجد اخوك فين مش عارف انا خاېف
اغمض
أخري تصيح باستنكار تريد فهم ما يحدث للابناء بدأ آل القصر يتجمع
علي صوت الغاضب الصارخ وهو يتابع محاوله الاتصال بشقيقته التي اغلقت هاتفها !!!!
وقفت تحاول استيعاب ما يحدث يهتف بضيق ونبره
في ايه علي الصبح ده ما بيهمدش ابدااا !!
اتسعت أعين من حديثه و بهدوء وقد بدأت تفيق
بس خلينا نفهم ايه اللي حصل !!
أنا شوفته فين!
حاول التذكر ولكن ذاكرته لم تسعفه تنهد ب قوة ثم اخد ب الورقة الثانية ليجد بها صورة فوتوغرافية قد تم له أثناء صعوده لسيارة ما ومن بها لم يكن سوى نزار العبد
إتسعت عينا قصي مجلد نزار العبد وفتحه ثم بحث بين صفحاته حتى وجد اسم الطبيب مدون ب جوار اسمه مقابلتهم ب يومين عائله
حصل
متابعة القراءة