رواية ملكة على عرش الشيطان بقلمي مآآهي آآحمد
ما هي لو كانت اتعلمت ازاي الحاجة بطريقة كويسة بس هقول ايه صحيح عيني پغضب ليصيح بزعل مش عايزاني ازعل يا وانتي لسة بتقؤليلي ما ده جه بعتيني حتي مقولتليش تمشي جاية دلوقتي تكلميني
معلش يا هدي اصله كان قايلي انه مش جاي واول ما جه مكنتش الفرحة
ليه يعني ماهو كل يوم بيجي ياخدك انا معرفش بصراحة انتي بتحبي اخوكي ده اوي كدة ليه هو انتي بس اللي عندك اخوات
في كلامها وباين عليها انها بتحبه حتي تصرفاتها بتقؤل كدة بصت لهدي وقالتلها معلش يا هدي بقي حقك عليا
بضحك هو انا اقدر ازعل منك يا شهودة ده انتي انتيمتي انا بس كنت بشوف غلاوتي عندك الا صحيح المدرس الجديد يا شهد ايه ده وبعدين عادي علي فكرة يعني
لا بصراحة لو ههههههه بصتلها وقالتلها طب خلاص بقي وبطلي كلام
تعرفي
ديفيد ويليامز دا من إمتى وإزاي!!!
الفصلالتاسععشر
ولكني
قصدك إيه!
جلس أرسلان وقال ب
سؤالي واضح تعرفي ديفيد ويليامز إزاي
ثم قالت ب لا
وعاوز تعرف ليه!
نظر إليه ثم قالمترديش على سؤالي بسؤال تاني
وأردفتكان فيه مؤتمر بتعمله الكلية عندنا كل سنة وكنت بشوفه إتعرفت عليه
وكان كلامنا كله ف مجال الأورام
رفع حاجبه وتساءلبس!
هو المفروض يكون فيه حاجة تانية!
ليقول بعدها ب هدوء
أنا بسألك
وقالتمستفز بس لأ دا كل الموضوع
أومأ دون أن ينظر إليها إلتفتت الي إلا أن صوته على الرغم من هدوءه إل
متحاوليش تتواصلي معاه تاني
إبتلعت ريقها ب صعوبة لتتساءل دون أن تلتفت إليه
مش فاهمة بتتكلم عن إيه!
لم تسمع صوته بل صوت القوة إرتعشت وهي تسمع صوته
أنت فاهمة قصدي كويس بلاش معايا عشان
حينها إلتفتت
ادب نفسك معايا
ثانيا
سليم الحسيني شاب وسيم واخدملامح مامتو وعيونه الخضره وشعرو بني جميل جدا وكلامه حلو بنات من الدرجه الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
هنا الخولي بنت جميله جداجدا شعرها طويل عيونها عسلي بيضه وعندها غمزات و جمالها غير عادي وكل الي يشوفها يعجب بيها عمرها مرحه وبتحب الحياه من اسره فقير عايشه مع والدها ووالدتها واختها ندي الي اصغر منها ندى متفرقش في الجمال عن اختها بس ندى رقيقه وطيبه لابعد الحدود وباقى الابطال هنتعرف عليهم مع الأحداث
تستمتع الي حديثه لانها خسړت الجميع تكفي
تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم !!!
النهاردة بس
لأ هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى حالااصلى كنت بطبخ انا عارفه انه غالى
ضكحت ولكن دون
قصد منها طوال الليل فرحته
مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !! سالت الدموع علي حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط مثل
اختفي اخيها منذ ايام وتركها زوجها لسبب واحد فقط أسيف كما كان يخبرهاا هاهو يقف يدعمها امام الجميع التي من حقها
هي مع اللي حوالينا و الأصدقاء و مع اباءانا و امهاتنا قاعدة عامة تصلح لكل ده
تستطيع انجاب له الذكور علي عواطف وقتها كما انها
وققت ترتعش وكادت تنصرف من امامهم لكن صوت الجد أوقفها وهو يقول بغضبافراد الاسره أصبحت بقراره نفسها
تاني يا ماما علشان خاطري بلاش تفكير في الماضي وخلينا في المستقبل وان
شاء الله ربنا هيعوضنا خير
وعد وقالت لها اخيرا اتحررنا
نهله امجد اخوك فين
امجد مش عارف انا خاېف
نهله ميقدرش سنيه مشيت خلاص
حضرتك مش ال بنقيس عليه
العالم من حولنا
أن شخص
يخيب ظنك فيه
مكنتش اتخيل انك
انانيه كدا اذا كنتي انتي او اخوكي و بنت عمك الغلبانه
هتعمل ايه لو كنت مكاني هتهدي نفسك !!!!
ثم بالبكاء الذي أصبح عاده الجميع تلك الايام اتجه مراد مؤيدا حديثها وهو يردف بعقلانيه
اخووووكي فيننننن هااا فين !! مفيش غير أسيف !!!! انا بقي هعرف هو فين بس لحد ما يظهر الراااجل اللي امانته اختي انت نسيت مختفي
اتنهد وقالها طبعا شهدي يعني انا وبس وفي باله فهم ان فعلا كلام امه
كان صح وان غيرته خليتها تبعد عنه ومش انه حب وقرر انه لازم يغير معاملته
الفصلالعشرون
أؤمن ب
أن الحياة تكشف أناسا رائعيين جدا
إبتسم الصغير متناسيا ما حدث ب لقاءهما الأول ثم صړخ
عمو عمو إزيك!
إبتسم قصي هو الآخر ثم أجابهالحمد لله إزيك أنت !
حرك رأسه ثم قالالحمد لله كويس
أيمن أنظاره بين وليد وقصي ليوجه سؤاله ل الأخير
أنت تعرف وليد منين!
نظر قصي إلى التي كانت تنظر إليه ب ڠضب لا ثم أردف ب توضيح
إتقابلنا من مدة بسيطة ف الفندق اللي أنا كنت قاعد فيه
أها وإيه اللي حصل!
رحمة قائلة وهي تنظر إلى قصي ب صامت
لا أبدا أنت عارف وليد شقي وكان بيجري مني ف الأستاذ وقفه وأنا جيت أخدته منه
نظر أيمن إلى الصغير وقالمش قولنا نبطل !
رد الأخير ب حزنأسف يا خالو بس كنت عاوز أشوف آآآ
لم تسمح له رحمة ب إكمال حديثه ثم قالت ب توتر
كمل أكلك مع ضيفك يا أيمن
ماشي ف الدولاب ما هما
أومأت ثم رحلت ليجلس أيمن وقد تعقدت ملامحه ب قصي وتساءل
مالك ليه! وقالمتاخدش ف بالك
لم يحاول قصي ب الحديث ف أيمن إلى حدا ما ويبدو أن رحمة تخشى أن تقص له ما حدث وأن والد الصغير رفض أن يأخذه
ثم نهض وقال ب إبتسامة
أنا همشي متنساش اللي إتفقنا عليه
لأ متخافش إن شاء الله هحاول متأخرش عليك
أومأ قصي ثم توجه إلى الباب تبعه أيمن ثم رحل
طيب ما أنت مهتمه اهوه !! أنا وعدتك إني مش هناقشك تاني في موضوعه بس متخليش أي حاجه مهما كانت تغير أسيف الملاك اللي كلنا حبناه
واقفه تتجه إلي الطعام لتعقد حاجبيها قائله بتساؤل
صحيح أنت مكنتش عاوزه تيجي معايا النهارده ليه !! هو قالك حاجه ضايقتك
! مش حابه تتعاملي معاه
ابن عمها إلا حين جلس أمام عينيها يلفت انتباهها قائلا بابتسامه بشوش
طردتيني امبارح طول اليوم
ف القصر ده الا اني مسامحك
بهدوء ثم تنهدت تقول بنفاذ صبر
نائل ابعد عني النهارده
حدق بها بابتسامه هادئه و أردف
كان نفسي بس اصلك
عقدت حاجبيها تقول باندهاش
ايه أنت بتقول اي !!
حمحم و بتوتر قائلا ولازالت ابتسامته
اقصد فهد وصاني اطمن انك فطرتي
و التوتر إلي ملامحها وهي تسأل
هو قاعد في الچيم وباعتك ليا !
وتحدثتبصى كل الى اقدر اقولهولك واختصارا لكلام كتير الست دى من وهى صغيرة طبيعتها هاديه وفى حالها لكن الناس والمجتمع وصحابها بقوا يقولو عليها غريبة وهى مش كده خالص
بالعكس دى كانت طيبه وفى حالها بس كلامهم انها شايفه نفسها على الموضه وكلامها قليل مع الناس ومش بتاخد على الى قدامها بسرعه هى مش شايفه نفسها لكن عارفه بنعمة الجمال إنها تهتم مظهرها هى مش حاولت كتير فى صداقات وصحوبيه مع الناس لكن ماتعرفش ليه كانوا ومن هنا عامل إزاى ولاد الناس الاغنيه علشان فعلا على قدر وولاد الناس البسيطة بعدو
نظر لها لا يعرف بما يجيب فقالت هى بص مش انا كتبته بأسمى نبيعه ونساعد كذا مكان وخد الباقي ليك كمان فى اطفال كتير فى مشتشفيات محتاجين عمليات ضروريه والمفروض أن الأعمال وربنا مديهم من وسع مشاكلهم خصوصا كمان انه واجب عليك
بجوارها قائلا طب خلاص كده هعمل كل ده من معايا وخلى اليخت ليكى
شهد يونس ياريت تعمل خير كتير انا ملاحظه انك غافل عن الموضوع ده وبالنسبة لليخت انا بس مش لدرجة اشترى يخت يعني
كانت واحده من الخدم معاها طاوله اكل ومنى مرات عم شاهر قالت بابتسامه العشا يا عروسه الخدامه كانت هتطلعو بس انا طلعت علشان اقولك برافو عليكي
لا هو اختفي من امبارح ومشوفتش وشه الحمدلله ويارب يطول بس سابلي الوصايا العشر عليك وقالي لو معملتش اللي قاله قولت اسيب في حالها واجي انفذ
اللي طلبه ها ايه تاني !
يعني ايه قصدك !
ابتسم قائلا بسخريه
جرا ايه سامحيني حقك علياا دلوقت بتسألي عليه !!
عقدت حاجبيها وهي تردف پغضب وحده
أنا بسأل عشانك بقالك ساااعه بترغي في اي كلام ومعطلني واقولك تقولي متوصي عليك وكلام فارغ !!!!
رفع حاجبيه پصدمه وهو ينظر لهدوء الأجواء الهادئه حوله قائلا باستنكار
معطلك ايه ياأسيف ده أنا مش شايف حتي مش رسم قاعدالي علي المكتب وسرحانه وتقولي معطلك !
وهو يكمل بسخرية
اطلبيلنا حاجه اشربها فين صحيح شوفتها مع الصبح
بالظبط ومكنش ادام جدك غير انهم يجوا يعيشوا هنا وسطنا وادام عينينا بس طبعا الست عواطف معجبهاش ورفضت اول ما جدك انه مش هيصرف عليهم تاني وافقت علي طول علي طلبه وجت هي وبنتها هنا واتعاملوا احسن معاملة بس للاسف
بس ايه كمل ياصلاح بيه ليسرع قائلا
قوله علي اللي حصل من دى وارتباك
قوله ايه بس بيه خلاص اللي حصل حصل
هتف الجالس بصمت منذ بداية الجلسة كل مايحدث بعين وابتسامة ساخرة بأبتسامة
كانت بترسم علي ابويا يتجوزها و بنتها كمان عليا يعني اهو تبقي كسبانة من الناحيتين
بس معملتش في حسابها ان بابا ويقول لجدي وزي ما انت شايف ده حالهم من وقتها
ليتوقف عن الحديث لبرهة ثم يكمل باستهزاء ناظرا الي عاصم المتسعة عينيه من هول ما يسمع
ايه رأيك لسه برضه عنهم
قائلا پغضب
ولما هما فيهم كل ده ليه قاعدين لحد النهاردة هنا انا مش مصدق حرف من اللي اتقال ده
نهض قائلا
علي الجانب الآخر بجناح اسيف حيث اجتماع العائله من اجل اخراجها من حزنها او اقناعها علي الاقل بترك شقيقها لاعماله
الجد ذهب الي حفيدته يقول بهدوء
ايه رأيك ننزل نفطر في الجنينه مع جدك !
لاول مره لم تستقبل الحفيده الاقتراح وترحيب بل معا اخيها
هز الجد رأسه و ينظر تجاه نائل بصمت وقف نائل ثم جلس لكنها كما هي
ساكنه صامته يقول بصوت هادئ وهو ينظر الي ابن عمه بحيره
وبعدين احنا بقالنا ٣ اسابيع علي الحاله دي معاها !! انت حتي شغلك مبقتش تذهب اليه ده بقي صعب !!
رمقته ابنه العم بنظره حزينه ثم پبكاء صامت
حاتم بسخريه بكره نشوف
هنا هتشوف ومن انهارده مش بكره اول طلباتي لازم تحضر كتب الكتاب انهارده ولازم تنفذ لان اي طلب مسموح بيه
حاتم پغضب عندك فرصه ترجعي في الي قلتيه وانا هعتبرك طفلة
هنا بثقه انت الي شكلك خاېف
ضحك وقال خاېف ومنك انتي تمام وافقت بس زي ماانتي طلبتي وانا انت هتطلب ايه يعني
لسه مقررتش وزي مانا وافقت توافقي وانا موافقه
حزين هي خائفه لم تعد تأمن لاي احد منهم غيره لكنها حياه اخيها ولم تعد تفرق
حاتم ببرود اممم احضر معاكي بصلها وقال بصي بقى الي
حصل امبارح انا فاكرو كويس والظاهر كده عرفتي كل حاجه وعرفتي اتجوزتك ليه واضح من طريقة تعاملك معايا من الصبح بس عايز اقولك حاجه مهمه وقال ياهنا مش هتستفيدي مفيش فايده صدقيني انت مراتي قدام سليم ده المطلوب مفهوم
كان هيمشي بس وقف لما قالت بس انا مش عايزه ابقى ولا قدام اي حد انا عايزه
عن وعلي سيره هذه وعقلها ندي صاړخه بهم پغضب
تسمرت بمحلها وهي تكتم تلك الدمعات التي كادت تتسلل من عينيها ثم قالت بهدوء ظاهري
بسخريه بكره نشوف
هتشوف ومن انهارده مش بكره اول طلباتي
لازم تحضر كتب الكتاب انهارده ولازم
تنفذ لان اي طلب مسموح بيه
پغضب عندك فرصه ترجعي في الي قلتيه وانا هعتبرك طفلة
بثقه انت الي شكلك خاېف
ضحك وقال خاېف ومنك انتي تمام وافقت بس زي ماانتي طلبتي وانا
بتوتر انت هتطلب ايه يعني
لسه مقررتش وزي مانا وافقت توافقي
وانا موافقه
لا كل الحكايه أنت عارفه علي الفاضي قولت أختصر عشان ذكي جدا وهيفهم منغير ماتكلم
ثم أغمض عينيه سرعة و ڠضب متسعة العينين تتعجب هدوءه لما إكتشفته اليوم ولا تصدق أنها بعد كل ذلك
زفرت ب ضيق أمامها تفكر ب أحداث الساعة
هي بين الطبيبة
الفصل الواحد والعشرون
الماضي الذي يعود ذهبيا لا يكفي
في صباح اليوم التالي
تململت سديم ب نومها ثم فتحت عيناها ب ثوان حتى إستعاد عقلها نشاطه وبدأ ب إسترجاع أحداث أمس ف سرعان ما إتسعت عيناها دق قلبها بسرعة
لعدة ثوان ثم نهضت سريعا وهي تلتفت إليه بين فنية وأخرى فتحت الباب وحرصت على عدم إخراج صوت نظرت إليه لتجده ما زال في سبات لتعود وتلتفت ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها
ثم ركضت إلى غرفتها دلفت
وأغلقت الباب و بسرعة وهمست ب خوف حدقيتها
أنا لازم امشي من هنا يستحيل أقعد ثانية
وب الفعل إتجهت إلى خزانتها وأخرجت أمس لم تهتم ب بل تحركت إلى أسفل سريعا
نظرت يمينا و يسارا تتأكد من خلو الطريق ثم ركضت حتى وصلت إلى الباب المنزل فتحته ثم خرجت
وجدت أحد الحرس يقف لتتجه إليه ب ثبات قائلة
هات مفتاح العربية
أجابها الحارس ب إحتراملو حضرتك عاوزة حاجة أبعت السواق
تأففت قائلةالنهاردة الجمعة يعني أجازة مش هطلعه مخصوص أنا عندي عملية مستعجلة هخلصها وأجي
نظر إليها الحارس مطولا حتى أخرج المفتاح
وقبل تساءل ب
بتعرفي تسوقي حضرتك!
توترت كل مل تعلمته عن القيادة كان منذ سنوات ولا تتذكر منه سوى المبادئ فقط إلا لتقول ب صرامة
أه بعرف عندك مانع!
حرك رأسه نافيالا أبدا حضرتك
نظرت إليه ب إزدراء قبل أن تتقدم ولكنها سرعان ما إلتفتت وقالت
أي عربية!
إبتسم الحارس وأشار إلى سيارة سوداء لتتجه إليها سريعا فتحتها ب صعوبة ثم صعدتها وأغلقت الباب
بقت تحدق إلى معالم السيارة الداخلية ب فاه مفتوح وهي تقول ب يأس
خطة راحت
أخذت شهيقا عميق ثم رفعت رأسها واخدت المفتاح ب مكانه ثم أدارت المحرك بعد لتقول ب سعادة
الحمد لله دروسك مراحتش على الأرض يا بابا
تحركت السيارة ب بطء حتى تخطت البوابة الخارجية
و ب الأعلى كان يتابع ما يحدث ب إبتسامة حرك رأسه ب يأس ثم إتجه وهبط إلى أسفل
توجه إلى سيارته ليتبعه الحارس قائلا
الهانم راحت المستشفى يا باشا
وضع أرسلان النظارة الشمسية على عينيه ثم قال قبل أن يصعد ب جمود
أرجع مشوفش وجهك هنا
ثم صعد سيارته وإنطلق بها بينما إتسعت عينا الحارس ب ذهول لا يدري أي خطأ إرتكب
تسارعت دقات قلبها وهي تعبر البوابة الخاصة ب تلك المدينة صړخت ثم أسرعت ب قيادتها حركت رأسها عن عينيها لتهمس
كل اللي عليا احكي عن كل حاجة
بعدما قادت ب مسافة معقولة بعيدا عن البلدة إطمئن قلبها لإبتعادها عنه ولكن فجأة لمحت سيارة تقف ب الطريق تعوق متابعة قيادتها
وقفت السيارة ب عال نتيجة الإطارات ب الأرض
وهى ترى سيارته إليها ب نظارة شمسية ويبتسم وهو لا يجب أن يبتسم
إبتلعت ريقها ب صعوبة بالغة وعلى الرغم من برودة الطقس إلا أن حبات قد تجمعت و قلبها سريعا وهي تراه امامها
إنعكاس أشعة الشمس ف تظهر ظلال وجهه المخيفة أغمضت عيناها وتلت الشهادتين وإنتظرت
طرق النافذة لتجد نفسها تلقائيا تفتحها ب وقبل أن تتحدث هو ب هدوء مخيف
إنزلي
حركت رأسها نافية إلا أنه لم يوافق بها ك إجابة لذلك فتح هو الباب لتهبط ثم توجه إلى سيارته ثم إنطلق
نظرت إلى جانب وجهه الخالي تماما من أي تعابير ثم عادت تنظر إلى الأمام الخۏف عن الإنصياع لأوامر عقلها ف سارت معه
توقفت السيارة أمام منزل تماما ثم دلف كانت تتطلع لما حولها لا شئ الأشجار المياة جافة والصوت الرياح هو ما يملأ المنزل
دلفا إلى الداخل وكما توقعت المنزل تماما من منذ سبع سنوات إزدردت ريقها ب خوف ثم تساءلت
إحنا هنا ليه!
إستدار إليها فشهقت لملامحه ب ذات الوقت عيناه لم ترى ك تلك اللحظة حينها همس ب فحيح
عشان الحقيقة
إلتفتت إليه وهمست ب دهشة وأعين متسعة
حقيقة إيه!
تقدم أرسلان حتى وقف ب منتصف الردهة محدقا ب أحد أفراد عائلته التي تم بها شقيقته ثم أردف ب نبرة
هنا شوفت عيلتي كلها من أصغر فرد وهو أختي اللي كان عندها عشر سنين
إستدار إليه وقد أفزعها ملامحه المخيفة ونبرته السوداء ك نظراته ثم أكمل
عشر سنين ليها إنهم طفولتها قدامي
شهقت سديم لا تصدق ما يتفوه به تراجعت إلى الخلف خاېفه لما يقصه عليها ب تلك النبرة الأكثر خوفا
أبويا اللي قدامي لسه محتفظ بيها لحد دلوقتي عشان منساش وأمي برضو قدامي وكل دا عشان إيه!
ب سخرية وأكمل ب نبرة
عشان لما قررت أعمل حاجة صح ف غالي
وهي تتخيل ما دار هنا نظرت إلى عينيه السوداء ف وجدته يكمل
ف كل دا دخلت ولولا إني كان زماني لسه ف مكاني وهما بيعيشو ب حياتهم
و خطوة لتتراجع إلى الخلف هي وأكمل ب
ولو رجع بيا الزمن تاني من كدا كل واحد ب الطريقة
أمامها وأكمل
اللي خلوني صاحبي ب المناسبة هو اللي إكتشف كل كدا و عملت نفس اللي إتعمل ف أختي ولسه أنا مش إلا لما معاهم سمعاني
لم تصدق أنها تبكي تبكي لما تراه له الكثيرون دون أن يعلم الغير ويظنون لا تصدق من كان ملاكا
رفعت أنظارها إليه وهمست ب خفوت
طب وأنا إيه علاقتي!
إبتسم ب جمود وقالالدكتور اللي كنت بتتواصلي معاه لصالحهم
إتسعت عيناها أكثر لتتراجع إلى الخلف هامسة ب
نبرة خائڤة
كدب مستحيل دا يكون حقيقة
إلا أنه قال ب سخريةلأ حقيقة وأسألي أبوك أومال وافق على جوازنا ليه!
إصطدمت ب ثم أكملت ب شرود
وقصي إيه !
هو كمان ويوم أما يجوا هيكون عليه
ولما أخدتني منه كدا ولا كدا !
ثم همس ب
أنت وفرتي عليا مجهود إني أدور عليك لما إتنقلتي هنا
تساءلت ب ذهولأنت كنت بتدور عليا!
ه هدور عليك المفروض يوصلوا بيه لهنا أو حتى ينجحوا
وهمستيعني أنا وسط الدايرة دي!
حدق ب زرقاويها واللتين تحولتا من اللون الهادئ إلى اللون عيناها يدور لتلك الحقائق التي تنكشف الواحدة تلو الأخرى ف تكون
ب المساء كان قصي ب طريقه إلى المنزل ولكن صوت هاتفه جعله يوقف السيارة بجانب الطريق ثم أجاب ليأته صوت أيمن
قصي إلحقني!
قصي وهو يرد ب قلقإيه يا أيمن مالك!
أتاه صوته المتوتروليد إبن مشي ومش لاقينيه
عقد حاجبيه وتساءليعني إيه ! إزاي طفل زي دا يمشي!
معرفش معرفش
فى الصباح كان الدرج بسعادة سعادته ولكن توقفت وهم يرون
مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم مالك سريعا وقال بسعادة شكرا يا بابا إنك اتصلت وصالحتها عشان تيجى هى لسه حالا كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده
يرد عليها بل صامتا لتعي مدى جديته ف شهقت وقالت ب حدة
ثانيا سليم الحسيني شاب وسيم واخدملامح مامتو
وعيونه الخضره وشعرو بني جميل جدا وكلامه حلو بنات من الدرجه
الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
أنا كنت صاحي وشوفت!
يبتعد لتشهق هى ب رادفة ب تلعثم
نظرت إلى الصغير الذي ينظر إليها ب براءة ثم تساءلت هي ب إبتسامة متوترة
بردان يا حبيبي!
نظرت إلى أرسلان الذي عاد
همت أن تتحدث ولكن صوتا تحفظه
ولييييد!!!
إتسعت عيناها ب وهى تراه لتهمس ب صدمة و ذهول
قصي!!!
الفصل الثاني والعشرون
ألا أكون قادرا على الحب
توقف قصي أمامهما ب عنين ذاهلتين دون حديث بينما نهضت سديم لرؤيته
وأرسلان يجلس ب جمود ينظر إليهما دون حديث ولكن ذلك الڠضب إلا أنه إلتزم الصمت ب صعوبة بالغةوتبكي
كدا يا وليد تقلق ماما عليك
لم يرد الصغير بل ظل يحدق بها ب هدوء وهمس
ربتت رحمة على خصلاته ثم هتفت ب رقة مبتسمة
نام
جيدا ثم نظرت إلى سديم تحدق ب قصي وقالت ب إمتنان حقيقي
مش عارفة أشكرك
إزاي! بجد مش هقدر أوفيك حقك بجد شكرا
لم ترد سديم ب الأصل لم تسمعها ف هي ب عالمها مع قصي إبتسمت وهمست
قصي!! إيه اللي جابك هنا
قصي قال ب هدوء وهو ينظر إلى أرسلان الذي كانت ملامحه خالية تماما من أي مشاعر واضحة
كنت بدور على وليد مع مامته
حاجبيها وتساءلتوتعرف مامته منين
إرتفع حاجبيه وقال ب سخريةهي غيرة ولا إيه! عموما دي أخت ظابط صاحبي
ربما لم ينطقها صريحة ولكن عيناه تكفلت ب إرسال ما هي ب وضوح ولم تكن ب حاجة لترد ف إبتسامتها خير دليل
خرج أرسلان عن صمته ولكنه لم يتخلى عن جموده الظاهري وإتجه ناحية قصي وأردف ب
أظن دورك و دورنا خلص لحد هنا لازم أمشي أنا ومراتي أصل حمايا مستنينا
كلمة مراتي عينا قصي ب ڠضب ولكن أرسلان لم يهتم سديم المشهد ب سكون ثم أردف ب إبتسامته
حمد لله ع سلامة إبنك متسيبيهوش لوحده تاني مش كل اللي هيلاقوه ولاد حلال زينا
إستدار بعدها إلى إتجاه سيارته سديم خلفه و ملامح قصي الذي راقب إبتعادهما ب عينين قبل أن يركض ط أرسلان ب ڠضب ف صړخت سديم ب
فزع
أرسلان نظر إلى أخيه ب حينما أردف قصي
متفتكرش إن اللعبة خلصت هنا لأ سديم ليا أنا مش ليك واللي فكرته إتقفل هيرجع يتفتح تاني
ضحك أرسلان دون مرح وقالإيه تاني! دا أنا فاكر ولا نسيت!
صر قصي والغلبان اللي مكانك!!
سديم وهي تنظر إلى قصي ثم إلى أرسلان الذي تراه ولأول مرة ملامح الصدمة لثوان ممتزجة ب ڠضب ب صوت مخيف
جبت الكلام دا منين!
تقدم قصي وقال ب جمودمجبتش الكلام دا اللي حصل يمكن نساك بس مش واحد ف مكانتك ميوصلوش الكلام دا!
همس مين ورا القصة!
نزار العبد
اسم كفيل ب أرسلان عكس ك ملامحه ثم أردف ب قبل أن يصعد سيارته
إبعد عن الموضوع دا طاري أنا
أغلق باب سيارته ثم هدر ب صوت جهوري أفزع المتواجدين
يلااا إطلعي
نظرت سديم إلى قصي ب تعجب ف نظر إليها ب هدوء وأشار أن تتبع أرسلان
صعدت السيارة لينطلق أرسلان بسرعة ب الأسفلت زفر أرسلان ثم توجه وسألها ب خفوت
نام!
أومأت ب تعجب قائلةأيوة هو إيه اللي حصل دا! والناس دي تعرفها منين
أشار إليها أن تتحرك وقالمشاكل عائلية أهم حاجة إن وليد كويس
وليد وقالتالحمد لله
ثم قال وهو يخرج هاتفه
لازم أكلم أيمن زمانه على قلقان
أومأت رحمة ثم أردفت ب إبتسامة رقيقة
شكرا تعبتك معايا
إبتسم هو مجاملة وقالمفيش شكر وليد زي إبني
كي لا يوقظه دون قصد شهقت رحمة ليهمس قصي سريعا
أسف مكنش قصدي
أومأت ب توتر لتكون متأخرة
بينما قصي ب هدوء أمامها إحتراما
أوقف السيارة أمام البناية ثم ترجل منها دون أن يعبأ بها ثم تبعته وتحركت خفه
صعدا إلى الطابق الخاص لتخرج مفتاحها ثم فتحت الباب دلفت وتبعها هو ب ملامحه التي لا تقرأ ولم هي على سؤاله أو الحديث معه
بابا!
نادت أبيها ب صوت عال ليأتها صوته من غرفته يهتف
تعالي يا سديم أنا ف أوضتي
هو من سيارته ليتقدم ب خيلاء وثقة
نهض الرجل وصافحه مبتسما ثم قال
لقد تأخرت دقيقتين عن الموعد
ب سخرية وقالأعتذر ستكون الأمرة الأخيرة على الإطلاق
لا بأس ف لنبدأ العمل
تحاور الأثنان ب عدة موضوعات لزمن تراوح ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى ختم أرسلان الحديث ب نبرته
ضحك ب سخرية قائلاوكمان !
بصوت حزين انت مش ده ربنا بيسامح يابني ليه بالشكل ده يا حبيبي
البنت دي مش زيها زي اي بنت اخوك عرفها ده بحبها فيها امنيه حياتو يجوزها ليه عليك
قائلا فين الى انا مختارها كان من الصعب تفسير كلماتها ببادئ الأمر خاصه حين اصبحت نبرتها خافتها وصوتها مبحوح إثر تلك الصرخات المتتاليه والبكاء المرير
لم يفهم أحدهم كلماتها لحالها حيث بكلمات واضحه إلي حالها قائله پخوف واضح تنتطق به عينيها
هيعيش !!!
كتم نائل دمعاته
أخيها وجهها وهو يهمس لها
ان شاء الله هيقوم مټخافيش فهد مش ضعيف والاسعاف قال نبضه كان متواجد لحد ما وصلوا بيه هنا وهنا اسعفوه علي طول مش مهم يأخروا بس هيخرج عايش ربنا مش هيسيبه
الدموع مره أخري منها ودموعه بهدوء تام لإبن عمه بعينيه عليه يستطيع أن ذاك الباب المغلق منذ وقت طويل
كان من الصعب تفسير كلماتها ببادئ الأمر خاصه حين اصبحت نبرتها خافتها وصوتها مبحوح إثر تلك الصرخات المتتاليه والبكاء المرير
الدموع مره أخري منها ودموعه بهدوء تام لإبن عمه بعينيه عليه يستطيع أن ذاك الباب المغلق منذ وقت طويل
استقام نائل بنفس اللحظات التي انفتح بها الباب علي والتي أتت بها العمه والعم والجد والفتيات بهروله من نهايه الردهه وقد وصلهم الخبر منذ وقت قصير عن طريق وسائل الإعلام حيث اوقف تيم إحدي السيارات الأجره لتصل الفتيات إلي القصر
أنه عمل هام ولم
يظن أن الأمور سوف تصل لتلك أخيها وتسرع إلى الطبيب بأعين متسعه
انتباه الطبيب علي الفور ليردف بنبره هادئه ل
أنه عمل هام ولم يظن أن الأمور سوف تصل لتلك أخيها وتسرع إلى الطبيب بأعين متسعه
انتباه الطبيب علي الفور ليردف بنبره هادئه
تستمتع الي حديثه لانها خسړت الجميع تكفي تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم نظرت حيث أشار برأسه كيف لم تلاحظ وقوف صديقتيها وابنه عمها معهم إلي الآن تكاد أنها بعالم آخر لأول مره تريد أن تراه أمام عينيها ليطمئن
انسلت الدموع من مقلتيها لعينيه كلماته التي كانت وداع تتكرر الآن أغمضت عينيها تهمس لها بكلمات مطمئنه
أظن أنكم أحب العزله و لكن
لا أخفي عليكم سرا كنت أنتظر كنت أريد صديقي تخبرني أن كل شيئ علي مايرام وأن صمتي و معك الأمور كما هي
لم تجيبه إنما حدقت بعينيه لحظات وهي تحاول الابتعاد ليكمل وهو يسد عليها طريقها قائلا
شوفتي الفيديو اكيد اسيف انا حقيقي مش عايز غير انك تسامحيني انا عارف انه صعب لكن دي
شهور عدت وانا خۏفت في فتره علاجك انا عمري ما اترجيت حد كده انا مكنتش في وعيي كنت مريض واتعالجت انا عمري ماعملت كده مع حد و
وسكتت پغضب والدموع تلتمع يعينيها الجميله قائله
بس عملته معايا انا عمري ما هسامحك ولا هنسي اللي عملته فيااا
حدق بها بحزن ثم قال متسائلا پغضب
اومال اتعالجتي ازاي
يااسيف هتكملي ازاي مع حد تاني وانت مش قادره تنسي اللي حصل !!
و بتوتر و أوشكت علي البكاء أمامه لتهمس
دي حاجه ليا انا سيبني
تبتعد عنه في الحال قائلا
أخرج أرسلان ذلك الشئ ثم أمر السائق أن يتحرك وما أن أصبح على مسافة مناسبة
ن
وهو خير وافي تلك لم تستطع ب قلبه
جهاز التحكم ثم همس ب نبرة حقيقيه
قربت تخلص
وعاد إلى بلده
الفصل الثالث والعشرون
الجزء الأول
أيعقل أن يستسلم العقل! ولكن عقلها حقا إستسلم لذلك التفكير الذي أطاح بها لمدة ثلاثة أيام منذ وهي لم تره أبدا
تلك الذكرى التي تداهمها ليلا وب أحلامها تعيش ذلك لتنتفض بعدها ب فزع ف تحمد الله أنه لم يكن سوى حلم
والآن وب سيارتها تتجه كما طلب والدها ب شرود غريب عليها تنبهت إلى صوت السائق الذي حمحم ب
يا هانم تليفون حضرتك بيرن من زمان جايز يكون الباشا!
هوى قلبها لإفتراض السائق أن يكون هو لذلك أبتلعت ريقها ب تردد ثم أخرجت هاتفها وإذ بها تجد رقما غير مسجل تنهدت ب راحة ثم أجابت ليأتها صوت غريب
الدكتورة رايحة فين ! أوعي يكون لحضرة الظابط
قطبت جبينها وتساءلت ب توجسمين معايا!
سمعت صوت ضحكات الخۏف لذلك آثرت الصمت حتى يفصح عن هويته ثوان لتسمع تنهيدة طويلة ثم أتبعه حديثه المخيف
تلات أيام وأنت لوحدك ف البيت والباشا مسافر وسايب مراته تلات أيام وأنا مستني تتطلعي
إرتجفت وتلفتت حولها وخلفها إلا أنها لم تجد أحد باب السيارة وهمست ب تحشرج
مين!! نزار
مش كدا!
سمعت صوت تصفيقه من الجهة الأخرى ثم أردف ب فحيح
اسمي طالع زي الشهد اللي
هدرت عاوز إيه!
وعلى الجانب الآخر
أرجع رأسه ثم قال ب خفوت
بقولك أخر أمنية ليك تشوفيه بس إفرحي هتقابلي أمك وأخوك قريب
شحب وجهها وتساءلتقصدك إيه!
همس وكأنه سرالعربية
ميبقاش فيه بيني وبين جوزك
إبتلعت ريقها ب صعوبة على الرغم من الطقس البارد سمعت صوت قهقهته ثم حديثه
عقرب الساعة بيمشي تك توك تك توك للأسف مش هيقدر يلحقك
صمت قليلا ثم قال ب كأنه تذكر شيئا ما
أه وب المناسبة لو العربية وقفت أو قللت سرعتهاسلام يا قمر
تهدلت الهاتف كان وجهها يحاكي
عبراتها وتيقنت إن لم تكن حانت
نظر إليها السائق ب غرابة من المرآة الأمامية ثم تساءل ب تعجب
في حاجة يا هانم!
لم تدر أن صوت أفكارها قد ترجمته وهي تهمس ب شرود و صدمة
العربية فيها
إيه!!!
ملامحها عند ذكره لذلك الجزء الخاص بانه كالاخ الاكبر لها انستها الفرحة اصبح لها ملجأ تلتجأ اليه من في القصر تراه يكمل حديثه قائلا بجدية
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح لأي حد تاني انتي او والدتك اى كان الحد ده
حتي ولو جدي فاهمة يافجر
اسرعت فجر تهز راسها بالايجاب ليبتسم عاصم فاخذت عينيها دون ارادة منها تجوب ملامحه بسعادة واعجاب ليلاحظ هو نظراتها تلك ليتنحنح قائلا وهو بتوتر
انا هقوم ولو عوزتي اي حاجة متتردديش تيجى تطلبيها مني ماشي يا فجر
ابتسمت فجر تهز رأسها بخجل ليتوقف هو عما كان ينوي القيام به ناظرا الي ملامحها الخجلة لعدة ثواني قبل ان يغادر سريعا متجها الي الباب تتابعه فجر بعينيها لتجده يتوقف ملتفتا اليها مرة اخرى بوجه خالي من التعبير يسألها
هنا لهم احترمهم وتقديرهم من ساكني هذا القصر ولكن اكثر قد تم هذة المرة امام عاصم امام من انتظرت لقاءه جعلتها ترسم في مخيلتها كل مرة طريقة مختلفة للحظة التي يتعرف فيها اليها ولكن جاء الواقع عن كل ما تخيلته يوما تتساءل ما يحدث به نفسه بعد رؤيته رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها
جلست ماهى وعلى وجهها ابتسامة تدل فعلا انها شخصيه جميله
تحدثت ماهى قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا
ابتسمت لها شهد وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها شهد لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني
شهد وقالتلأ طبعا باين عليكى طيبه وبنت ناس
شذي أهدي هو مقابلكيش او اتكلم معاكي اصلا
بزهول انه يتخيل فقط قال بفرحه لأ هى هى والله جت جت اجرررى ياعز
ابتسم وقال طب هنا عجبتك عشان تكوني
لتلك المعاملة من الجد هل سيأخذ الان صف الجميع ويصبح مثلهم ام كما عليه اول مرة في سنها الصغير عنها وعن امها من الجميع
فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
وقفت فرح تعتذر مسرعه وقد أدركت أنها بتلك البريئه منها بأعين دامعه تهمس لها
أسيف اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني
هدأت تدريجيا وهي تراقب حال تلك الرفيقه التي تطالعها بقلق واضح وحزن ولأول مره الصالح
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل الطريق أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل
الطريق أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت
بدأت سديم ب إستعادة وعيها رويدا تأوهت ثم نظرت إلى أرسلان الجالس تحدق بها
تململت ب تأوه ثم تساءلت ب صوت مبحوح
هو إيه اللي حصل!
وقال بخفوت أنا اللي المفروض أسأل
على عينها اليسرى ثم قالت ب تأوه
مش فاكرة مش فاكرة غير مكالمة جاتلي قبل ما كل دا يحصل
حاجه كانت صعبة اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا جوزى فجاءه انا مش فاهماه افهم ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما
كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
نادين پغضب هاتفة
وياترى ده هيبقى رايكم برضه لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفةونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
ارتفعت الانظار اليها پصدمة وذهول لتهز نادين راسها بالايجاب تنطق حروف كلماتها ومغيظ
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كدهتأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
تنهد بهدوء قائلا
تصبحي علي خير ياحبيببتي
أنت عاوزانى أقول و لا أسكت !!
نظرت إليه رافعه حاجبها الأيمن پغضب واضح تقول
أنت مش هتتغير ابدااا أنا سألتك
آسف !! أيوه قولت
اتسعت عينيها و
همست پصدمه واضحه و صوت متحشرج
و هو قال ايه !!
تلك الابتسامه إنها لم تقل جملتها
بل تسأله لأول مره عن رد فعل شقيقها ليجيبها
بس سيبك من كل ده و قوليلى إيه فى الحفله !!
عقدت حاجبيها پغضب تقول پغضب
أوعي كده و أنت مالك أصلا
رفع حاجبه يردف بسخريه
يعنى تقدرى تقولي جوزك
تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
متقولش جوزك دييي و بعدين أنا طلبت اوردر أنا و فرح بس لسه موصلش اوعااا بقاااا
بتوتر لا تعلم من أين أتى ذاك القلق لكنها حقا و لأول مره معه ذلك بالڠضب من حالها أعماقها !!!!
أسرعت من أمامه أشبه بالركض لا تصدق ما آلت إليه أفكارها معه ليبتسم ليعقد حاجبيه بحزن و قد
انهي ذاك الاجتماع بهدوء وهو يلقي نظره سريعه عليه و شقيقته العم المصډوم والعمه ليخرج خلفهم تاركا نائل يتجه إليها قائلا باعتزاز
الدكتور طمنى ان مفيش حاجة بس هى محتاحة تتغذى جدا علشان كده الدكتور كتبلها على فيتامينات
عز الحقيقه واضحه زي الشمس ان كلكم واحد كلكم كده بتجروا ورا مش اكتر
حاجه كانت صعبة اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا فجاءه انا مش فاهماه افهم ازاى وانت اخو
جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية
پغضب هاتفة
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كده
التفتت شهيرة الى ثريا تهتف پصدمة وغيظ
عندها حق ازاى فاتت علينا الحكاية
التفتت شهيرة الى
ثريا تهتف پصدمة وغيظ
أومأ ب هدوء ثم نهض لم تخف بتاتا لسببين كون الرؤية مشوشة لديها وأنها لم تستطع تبين ملامحه والثاني الواضح ف الخۏف لم يشكل جانبا من إنعقاد حاجبيها
ولكنه فاجئها قائلا ب هدوء
مش فاهمة تقصد إيه!
ثم أكمل
همسه ولكن هذه المرة ب غموض
يعني مينفعش حد وأسكت
الجزء الثاني
تفحص الأوراق بين يديه وهو يجلس ب تلك الغرفة ينتظر أحدهم تنهد ب تعب فكم إستغرق من وقت حتى توصل إلى هوية الرجل المطلوب
أغلق الأوراق ما أن سمع صوت الباب يفتح ثم يغلق وصوت العسكري يهتف ب إحترام
أشار إليه قصي وقالطب روح أنت دلوقتي
أدى التحية العسكرية ورحل نظر قصي إلى الرجل الذي أمامه وعمر لا يتخطى حاجز الأربعون تفحصه جيدا ثم قال ب تمهل
تعالى يا نصر إقعد
كاد أن ينهض ولكنه سمع منها النظر إليه
ش شكرا عشان أنقذتني
نظر إلى جانب وجهها إليه ثم قال ب هدوء لأول مرة ب
حديثه ك قلقه عليها أمس تماما
دا الطبيعي
حمحمت وقالت ب شئ من التوتربس خد بالك هردلك الخدمة دي قريب مبحبش حد يبقاله أفضال عليا
إبتسم هو ب وقالطب ما ترديها دلوقتي
بصوت حزين انت مش ده ربنا بيسامح يابني ليه بالشكل ده يا حبيبي البنت دي مش زيها زي اي بنت اخوك عرفها ده بحبها فيها امنيه حياتو يجوزها ليه عليكصامته بكماء لم تتكلم بحرف واحد و عقلها يفكر هل الحب ان تبعد من حولها !! هل الحب يجعلني أترك من حولي هكذا !!
توقف أرسلان ثم رافعا حاجبه الأيسر ثم تساءل ب
ثم اخذ هاتفه مبتعدا به وقد بدأت أعينها تتوتر وتدمع رباه إنه عشق محفور بثنايا قلبه يضيئ حياتي و ها هي تحاول اقصاء ذلك الضوء لتمر بطريقها !! پخوف ماذا لو علم بما فعلت اليوم !!
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل الطريق أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت
دقائق لتسمع صوته و هو يقول بضحكاتك
عقدت سديم حاجبيها ب قلق من حديثه إلا أنها وقالت ب تلعثم
آآ إزاي يعني!
لم يرد أرسلان ولكنه قليلا بل كثيرا مما أرقته لثلاث ليال
كدا مثلا قصي!!
وقصي لم يكن يتوقع هكذا حينما علم لم يتأخر ثانية ف إليها ولكن ما رآه لها الذي ظن أنه أقوى أقوى أن تكون بين أخيه
الفصل الرابعه والعشرون
وكان يشعر في قرارة نفسه أن هذه السعادة ليست كاملة
كان يشعر ب وجود شي ما في ولكنه نشيط
وكان في قلبه في هذه اللحظة
أرسلان إلا أنه إبتعد ب هدوء ثم نهض يواجه قصي المذهول ملامحه ليردف ب نبرة
نورت يا حضرة الظابط
نظر إليه قصي وكانت ملامحه ك نظراته لكنه عاد يولي إهتمامه لسديم ثم أشار ب إزدراء إلى أرسلان وهدر
كنت بتعملي إيه !
تلعثمت سديمم م
ضحك أرسلان وقال قوليله كنت بتعملي إيه
قصي ب خطى سريعة ناحية سديم ك إلا أن أرسلان بعيدا
يا حضرة الظابط ولا إيه!
قصي وصړخ ب من أمتى كانت مراتك ها! مش أنت أخدتها مني مش أكتر!
إبتسم أرسلان بلا مرح ثم أردف وهو يبعد قصي عنه
من ساعة الحفلة وهي بقت مراتي
انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه
و بابتسامه خفيه لمحتها علي الفور لتستمع الي صوته بعدها و الي العمه يعاونها بالوقوف ليتخذ محلها
امام اعين الجميع وامام شقيقها الصامت لاول مره !!
جلس لتستمع اخيرا الي صوته الضاحك بهدوء
ايه
ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
اتسعت رماديتيها و پصدمه من حديثه وارتفعت الضحكات من حولهم ! وشقيقها ايضا
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم
عما قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
انفاسها حركتها وهي لا تعرف كيف تتحدث الآن هل كانت تحلم بالفعل !! هل كان كابوس !! لكن اعينه الخبيثه الماكره وابتسامته حين
لتستمع الي صوته مره اخري يقول بهدوء وقد استعاد اتزان كلماته المنمقه امام الجميع !
ايوه كد بطلي عياط واهدي كده
ثم نظر الي الجد يقول
معلش خضناك معانا بس انا قلقت لما شوفتها كده ! ممكن اتكلم مع مراتي شويه !
ا وكادت تنظر لاخيها وترفض لكنه بصمت غاضبه خفيه !!!!
بالفعل اخيها ندي تقول له مطمئنه اياه
متقلقش ياتيم وتعالي اقولك حاجه !!
ظلت پخوف حقيقي وهي لا تعلم اين صوتها !
ربااااه كادت تبحث لكنه بلمح البصر وهدوء لتبدأ دموع عينها !
رفع وجهه اليها وقد بدأت ابتسامته بالاتساع وقال بنبره منخفضه و دموعها تذرف من عينيها
ليه الدموع دي مش كنا شطار من شويه ومش بنعيط ! عملت ايه انا دلوقت بس محتاجه انك ټعيطي !
لم تجيبه بل
ظلت تحدق به پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب
اتسعت عينيها وقد قالت اخيرا!!
ان ت انتتتت ان اللي
انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
انا عارف انك
عاقله وانا ! خصوصا لاخوكي كلها كام يوم و اليومين يعدو
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!
عيني قصي للحظات قبل أن يلتفت إلى سديم ب خوف و صدمة ثم قال ب بهوت
هو قصده إيه! قصده إيه ردي!
صړخ ب سؤاله الأخير ف ولكن أرسلان كان ب
إياه ثم أردف ب نبرة ك الفحيح
من النهاردة لو شوفتك هنسى إنك أخويا
قصي وقال خليهالك مش عاوزها
شعرت سديم أثلجت قلبها ما أن أردف ب عبارته ما تبقى من قلبها وهو يهتف ب حزن
ظني فيك يا خسارة حبي ليك
ثم خرج من الباب و أرسلان وإبتسم ب سخرية هاتفا
درامي أوي حضرة الظابط بتستقبلينا
تجاهلت حديثه وتساءلت ب ڠضب مين دي!
كانت جميلة تحدق ب سديم ب نظراتها الهادئة لم تمضي مدة طويلة منذ أن علمت ب زواجه وحينما علمت ڠضبت تظن أن أخرى به ولكنها عادت لتهدأ عندما عرفت أنه لا يكن لها الحب ف لا توجد من الأساس وهي الرابحة حتما
أفاقت من شرودها على صوت أرسلان وهو يقول ب ب عينين تحدقان سديم دون عنها
جميلة
وكادت أن تتساءل إلا أنه أخرسها ب كلمته المختصرة والهادئة
مراتي
الفصل الرابع والعشرون
وكم تمنى ألا تخذله أبدا ولكنها فعلت و هو منذ ذلك اليوم لم يجي الي المدينة منها ف يعود أدراجه
وها هو ب طريقه إلى منزل صديقه أيمن عله يجد السلوان ب صحبته وكأنه يتسول ترجل عن سيارته ثم توجه إلى البناية
طرق الباب ليأتيه صوت الصغير ېصرخ ب طفولية بريئة
مين بره!
إبتسم قصي وقالأنا قصي
فتح الصغير الباب ب صعوبة بالغة ثم لقصي ب الدلوف وتساءل
إزيك يا بطل!
الحمد لله إزيك أنت
قبله قصي وقالالحمد لله أنا كمان أومال خالو فين!
وقبل أن يرد وليد أتى صوت يتساءل ب عقدة حاجب
مين يا وليد!
تسمرت وهي ترى قصي ينهض وعلى وجهه إبتسامة صغيرة ليقول ب هدوء
أنا يا مدام رحمة أخبارك إيه!
ظلت لحظات صامتة متسمرة مكانها الصدمة تتذكر آخر لتتنحنح وتخفض وجهها ثم أردفت ب
الحمد لله حضرتك أخبارك إيه!
حضرتي كويس بس بلاش ألقاب ممكن تقوليلي قصي عادي
إرتفع حاجبيه ب ذهول وهو يستمع ف تراجع وأردف ب توتر
هو أنا قولت حاجة !
تلعثمت قائلةلا أبدا أنت أكيد جاي لأيمن صح!
أومأ قائلاأيوة هو هنا
نايم ثواني هصحيه
رحمة لترحل بينما
أنظاره إلى وليد وهو يقول ب براءة
أنا بقيت بحب ماما وبسمع كلامها مش عاوز بابا تاني
قصي ثم توجه به إلى أحد المقاعد وقال ب هدوء و لطف
ماما كويسة وبتحبك يا وليد عشان متزعلهاش منك تاني وعد!
أومأ الصغير وقالوعد
روحى معاها ياحبيبتى وانا لوعاصم اتكلم هعرفه انك روحتى تشوفى الفستان متقلقيش
هزت فجر رأسها موافقة باستسلام هنا تخرج معها الى سيارة الاخيرة لتبدى فى التحرك مغادرين القصر
لتستمر بهم رحلة السيارة حتى توقفت هنا امام احدى محلات الازياء المعروف ليتم استقبالهم من المالكة لتبدء معها رحلة البحث والتى استغرقت ساعات حتى انتهى بهم الامر فى اختيار احدى الفساتين ذات
الرائع لتهتف هنا بسعادة
ساد السكون عدة لحظات وليد ب سؤاله العفوي والبسيط ولكنه كان أكثر من كافي أن يجعل الډماء تفر من وجه قصي
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها
من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي
منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد
ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع
زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي
ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي
عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس
المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر
من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان
من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد
قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من
خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد
قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر
لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد بينما الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به
ماهر زوجها فقد كان يعيش فقانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن
القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي
منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع
زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن
تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي
عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فسنة بالطول ولا بالعرض وهتخلص بس مش هسمح فيها باى تجاوز منك طول مانتى مراتى
تاني يوم مريم راحت الجامعة الصبح وفضلت تدور
مر بها الاسبوع كما لو كان يوم بالنسبة زوجة عمها
صفية وهنا فلقد على تجهيزها بكل ما قد تحتاج اليه يمر يوما الا وقد قاموا فيه بالذهاب الى التسوق عائدين محاملين بالكثير والكثير من الاشياء والتى لا تعلم حتى الان من المسئول عن تكاليفها فرغم حديث جدها عن تحمله لكل احتياجتها الا انه لم يكرر مرة اخرى لتصبح فى حيرة هى والدتها عن كيفية قيامهم
بشراء احتياجتها قد رفضوا فيما بينهم ان يقوموا بطلب شيئ منه بها ايام والحيرة حتى اتت زوجة عمها تطلبها للذهاب للقيام بالتسوق والذى اشترت من خلاله الكثير
والكثير مر بها الاسبوع كما لو كان يوم بالنسبة زوجة عمها صفية وهنا فلقد على تجهيزها بكل ما قد تحتاج اليه يمر يوما الا وقد قاموا فيه بالذهاب الى التسوق عائدين
محاملين بالكثير والكثير
من الاشياء والتى لا تعلم حتى الان من المسئول عن تكاليفها فرغم حديث جدها عن تحمله لكل احتياجتها الا انه لم يكرر مرة اخرى لتصبح فى حيرة هى والدتها عن كيفية قيامهم بشراء احتياجتها قد رفضوا فيما بينهم ان يقوموا بطلب شيئ منه بها ايام والحيرة حتى اتت زوجة عمها تطلبها للذهاب للقيام بالتسوق والذى اشترت من خلاله الكثير والكثير
ممكن تكون بابا ليا! أصل أصحابي كلهم عندهم بابا وأنا لأ
حدق قصي به ب عدم إستيعاب التي تعلمها أمام طلبه البرئ ويتحدث ولكن صوت جعله يرى رحمة واقفة
مش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا
توترت ملامح عاصم لدي سماعه تلك الكلمات تنتبه بأهتمام لما هو قادم ليقص عليه جده ماجعل عينيه تتسع پصدمة و ذهول اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
لتصمت قليلا تتنهد باستنكار لتكمل حديثها
انا مش عارفة كان فين عقلك وقتها
نظرت اليها نادين قائلة
ياست عواطف انا مش محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو اتكلمت فى حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
صفية بهدوء
العصير بعدها عدة مرات هادرة ب توتر
آآ أسفة م مكنش قصدي
بعد مرور عدة أيام
كانت تقف شاردة أمام المرآة تفكر و تفكر لم تهتم لوجود جميلة ب المنزل ولا محاولاتها أرسلان أو حتى عفوه عنها بل كانت ب واد آخر
منذ عشرون دقيقة هاتفها قصي وأخبرها ب ب حق ما أهدرته ب صدق
هتجوز الليلة يا سديم
لم تبكي ولم تصرخ بل الجمود هو ما في ملامحها جديدة عليها ومرة أخرى سديم لا تحب أن تكون ب
لم تعي ل دلوف أرسلان الغرفة أو حتى وقوفه إلا حينما الفور نظر إلى عينيها التي تنظر ب صلابة ثم همس
قولت أجي أشوف مراتي اللي مشوفتهاش بقالي كام يوم
ظل أرسلان صامت لا يتحدث وملامحه لم تفقد أن سديم إلتفتت إليه ونظرت إلى عينيه ثم أردفت ب خفوت
خلينا ننسى ليلة واحدة إحنا مين خلينا ننسى كل حاجة ليوم جايز بعده نصبح ناس تانية
أنهت حديثها أرسلان وب تلك اللحظة كلاهما ب
الفصل الخامسه والعشرون
رغم قلبك يوما ما سيزهر الحب
روحى معاها ياحبيبتى اتكلم هعرفه انك متقلقيش
هزت رأسها موافقة باستسلام هنا تخرج معها الى سيارة الاخيرة لتبدى فى التحرك مغادرين القصر لتستمر بهم رحلة السيارة حتى توقفت هنا امام احدى محلات الازياء المعروف ليتم استقبالهم من المالكة لتبدء معها رحلة البحث والتى استغرقت ساعات حتى انتهى بهم الامر فى اختيار احدى الفساتين ذات الرائع لتهتف هنا بسعادة
من فضلك إطلع عشان أجهز
توترت ملامح عاصم لدي سماعه تلك الكلمات تنتبه بأهتمام لما هو قادم ليقص عليه جده ماجعل عينيه تتسع پصدمة و ذهول
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر
لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
ياست عواطف انا مش محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو
اتكلمت فى حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
صفية بهدوءمش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا
اهدي كده انا مقصدش بس لازم
تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
صفية بهدوء انا مش عارفة كان فين عقلك وقتها
نظرت اليها قائلة
انا مش
محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو اتكلمت فى
حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوهمش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي
بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
عارف شوفت ايه !! شوفت أمي و هي نايمه وأنا معرفش هي ساكته كده ليه عارفه شوفت ايه كمان شوفت ابويا وهو بيبكي زي الأطفال عشان حقه !!!! تعرفي انه كان بيقعد يبكي زمان برضه قصادي !!!! تعرفي أنه بسببكم وعشان انتوا تعيشوا مرتاحين !!! تعرفي انه حتي لما كان فاكر تعرفي انه كتب كل ده بدموع عينيه في مذكراته !!!
في ايه علي الصبح ده ما بيهمدش ابدااا !!
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها
وأردفتكان فيه مؤتمر بتعمله الكلية عندنا كل سنة وكنت بشوفه إتعرفت عليه وكان كلامنا كله ف مجال الأورام
ثانيا سليم
الحسيني شاب وسيم واخدملامح مامتو وعيونه الخضره وشعرو بني جميل جدا وكلامه حلو بنات من الدرجه الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
والتي غالبا
ما يتبعها البكاء معا الاخ الحنون ورفيق الغالي
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني
بس خلينا نفهم ايه اللي حصل !!
قالها ب و ذات الإبتسامة التي رأتها منذ قليل ثم همست بذهول
أنت قلبي ب يدق بسرعة كدا ليه!
متاخدش على خاطرك مني
رفع حاجباه ب سخرية واضحة أغضبتها لتكمل ب نبرة بها شيئا
مقبلش فيك ولا هقبل أبدا
وقال ب فتورأنا مش عايزك يا جميلة عاوزة تتطلقي براحتك مش عاوزة
طار الهزل و الفتور ثم هدر ب أفزعتها
يبقى تعيشي زي ما أنا كاتبلك فاهمة! أنا منستش ولا هنسى أبدا مش أرسلان
همست ب ذهول متسعة العينين دلوقتي دي هي وهي اللي إدتك حياة جديدة لحقت تنسى!
أردف ب جمود و نبرة أنت نفسك أما ب النسبة ل اللي قولتيه دا
المسؤول عن الرهان خلاص ياشريف بيه حقك عليا انا خاېف عليك مش اكتر
المسؤول عن الرهان اخد الفلوس من شريف وحط اسمه وشريف ابتدي و القفازات في ايده بتاعت البوكس ويبدل هدومه طبعا الكل راهن علي اللي بينافس قدامه لان شريف قليل وكله عارف ومتاكد ان من واحده فيها
جلست
وعينيها تائهه ب الفراغ لم تكن ترفيه ب النسبة له وكأنه لم يأت إلى الحياة
ف وجدت أن حلقتها الذهبية لذلك بقت تتأملها دون لدلوفه خلفها
ضحك أرسلان وقال ب نبرة طب منا متجوزك عشان
كدا
وقد ظهر خۏفها نتيجة ولكنها حاولت ثبات ب قوة
لكن شئ يرفض ان يقوم بأيقاظها برؤيته بهذا السلام انا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون
اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة
الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من
خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فسنة بالطول ولا بالعرض وهتخلص بس مش هسمح فيها باى تجاوز منك طول مانتى مراتى
ثم تركها ورحل لتتركه وتصعد غاضبة
واحد من اللي واقفين ماله ده
المسؤول عن الرهان ياعم سيبك منه فاكر نفسه عز اخوه جاي يتنطط علينا بفلوسه اصبر انا هروقهولك وهخليه يقول حقي برقبتي
بقلمي مآآهي آآحمد
شريف دخل القفص بتاع البوكس والمسؤول عن الرهان قال
اسمه ورفع ايده كل اللي كانوا بيراهنوا راحوا بقواا يشاوروا بأيديهم لتحت كده وانهم مش عايزينه واول ما دخل التاني اللي قصاده كله بقي يهتف بأسمه
وبعد كده المسؤول عن الرهان قال
المسؤول عن الرهان النهارده مسابقه غير اي مسابقه مسابقه من غير قواعد ولا ياتستسلم بالمعقول
كل اللي كانوا واقفين بقوا يسقفوا ويهتفوا ومبسوطين باللي بيحصل والمسابقه ابتدت المسابقه اول ما ابتدت شريف دخل بكل غيظ وحقد علي الراجل اللي قدامه زي ما يكون فيه بقي مكانش كل اللي كانوا واقفين بره مكانووش مصدقين ان ده يعمل في اللي قدامه ده كده شريف حلو ومتقسم وعنده عضلات بطن بس مش زي الخصم اللي قدامه مهما كان
الناس بسرعه ابتدت تغير رهانها والمسؤول عن الرهان لم فلوس
وكله مره واحده بقي ينطق اسمالمسؤول عن الرهان خلاص ياشريف بيه حقك عليا انا خاېف عليك مش اكتر
المسؤول عن الرهان ياعم سيبك منه فاكر نفسه عز اخوه جاي يتنطط علينا بفلوسه اصبر انا هروقهولك
وهخليه يقول حقي برقبتي
شريف دخل القفص بتاع البوكس والمسؤول عن الرهان قال اسمه ورفع ايده كل اللي كانوا بيراهنوا راحوا بقواا يشاوروا بأيديهم لتحت كده وانهم مش عايزينه واول ما دخل التاني اللي قصاده كله بقي يهتف بأسمه
المسؤول عن الرهان النهارده مسابقه غير اي مسابقه مسابقه من غير قواعد ولا ياتستسلم
بالمعقول
وكله مره واحده بقي ينطق
تحبي تفطري الأول!
مش جعانة
براحتك
وها هي تجلس ب ثلاثون دقيقة دون حديث الطريق مجهول لا حياة به الصحراء على الجانبين ولا حياة سوى صوت الرياح
إرتعش داخلها لما دار عدة من أفلام سينمائية تتابعها من عقلها ولكن لها الحق ف أرسلان لا أحد يتوقع
أنت إيه اللي طلعك فوق كدا!
إزدادت ضحكاته يده ثم قال أنت إيه اللي نزلك تحت كدا!
تلك الضحكة الرائعة مرة ترى سديم ضحكته ب إستثناء ضحكه ولكن تلك الضحكة الصافية وكأنه عاد طفل
عيناها وهمست متساءلة بلا وعي
أنت إزاي كدا! أنت مش كدا صح!
ب إبتسامة ثم أردف ولكن بها
الحياة بيخلق من الطبية
وهل تزهر براعم الحب ب قلب فقد الحياة!
نظرت إلى عينيه تحاول أن تفسر تلك النظرة الغريبة عليها ولكنها سرعان ما خلف قناع الجمود ف فشلت هي
تنهدت ثم أردفت ب خفوت دون النظر إليه
ممكن !
تجاهل سؤالها وقال كويس!
حينها نظرت إليه وقالت ب هدوء لو على ف الحمد لله مفيش حاجة إنما لو على اللي حصل دلوقتي ف فيه كتير
إبتسم أرسلان بسخرية ثم أردف وهو يبعد
مكنتش أعرف كدا!
قالت ب بساطة المظاهر خداعة
رفع حاجبه ب تعجب حقيقي قبل أن يحرك رأسه قائلا ب
تعالي الجو بدأ يليل والسقعة مش هتستحمليها
أومأت ب ثم دلفت هي الأول تاركة إياه يلملم ما ب الخارج ثم توجه إلى سرداب به كل شئ ثم عاد إليها
ثم جلس إلتفتت إليه سديم ثم تساءلت ب خفوت
إحنا هنروح أمتى!
أسند رأسه إلى الخلف وقال يومين كدا
تمتمت ب خفو تكويس عشان مش عاوزة أشوف وش الست اللي هناك دي
إلتقطت أذنيه حديثها الخاڤت ف إلتفت إليها ب متساءلا
مالها الست دي!
وهدرت ب ڠضبأنا لسه مش مقتنعه إنك متجوز عليا
رفع حاجبه ب سخرية وب نبرة لا تقل سخرية متجوز عليك! هي هي اللي متجوزك عليها
و ب غيظ ثم صړخت ب ڠضب أنثى ذات كبرياء
المبدأ واحد ثم أنت لسه متجوزها ليه و ب سببها
عيناه وهو يقول ببساطة حسابها لسه مجاش متجوزها ليه! عشان خاطر إبني
إتسعت عينا سديم ب قوة وصمت من الصدمة رغم طيلة الأيام السابقة إلا أنها لم تعلم ب حمل جميلة تلك التي لم تتوسل و تعتذر لكي تفكر وكم تعلم ب تلك اللحظات أنها تبدي صادقا وكم أشعرها هذا ب الڠضب ولكن أن تكن ب إبنه كما من الممكن أن تكون هي
وعند تلك النقطة و تلقائيا ولكن سرعان ما أبعدتها إلا أن الآوان قد فات ف لاحظ هو حركتها و ملامحه نظرة غريبة وهو يردف ب صوت أجش
أنت حامل!
نظرت إليه ب تشتت غاضبة وذات كبرياء ولكنها تنفي تلك عنها إلا أن عنياها بثوان وهي تقول ب
ممكن وليه لأ مر فترة طويلة على جوازنا
لتتراجع هي من تلك النظرة وهو يهمس ب خفوت
جاوبي ب وضوح يا أه يا لأ
أغمضت عيناها و ب حدة هكذا لعدة ثوان وهو تركها وأخيرا أردفت ب خفوت
معرفش بس بس لو حامل أكيد هعرف
شهقت سديم لتبعد عيناه ثم همس ب نبرة
لو حامل ومحافظتيش عليه هيبقى حسابك كبير أوي
أصابت ولكنها إبتلعت ريقها ثم إستجمعت شجاعتها الواهية لتهمس ب
ما أنت مراتك التانية حامل
إبتسم أرسلان وهمس ب مصممة ليه ف خانة التانية!
ب غيظ متغيرش الموضوع مراتك حامل يعني هيكون عندك كمان كام شهر إبن من صلبك عاوزني أكون حامل أنا كمان ليه
ثم وعيناها التي تتسع ب ذهول وخوف
ثم وصل وهمس ب نبرة جديدة عليها
إبني منك غير
قالها ثم نهض مبتعدا لتظل هي على حالها متسعة العينين وقلبها وعقلها في مكان تاني وليس عليه
أخر صحنا من أجل الغداء و الغاضبة لم تتناول إفطارها قصي ثم توجه إلى غرفتها وعلامات
تظلل مكانها
طرق الباب ب خفة ثم ناداها ب صوت أجش
رحمة!!!
عاد يطرق الباب ولكن دون إجابة ب ڠضب هذه المرة ثم أردف ب غيظ
يا رحمة ردي مكنتش يا ستي أسف فرصة نبدأ من دلوقتي يا رحمة!
نعم
أتاه صوتها المتعجب والساخر ب الوقت ذاته من خلفه ليلتف سريعا ف وجدها تنظر إليه ب تحدي حمحم قصي ثم أردف
الغدا جاهز
ردت مش جعانة
معلش يا هدي اصله كان قايلي انه مش جاي واول ما
جه مكنتش الفرحة
ليه يعني ماهو كل يوم بيجي ياخدك انا معرفش بصراحة انتي بتحبي اخوكي ده اوي كدة ليه هو انتي
بصتله بحزن وقالتله بس انا قولتلك امبارح اني مش جاية يا ادم انهاردة
لا ما انا قولت اكيد هتيجي عشان تشوفيني
ودخلت وكان قاعد علي مكتبه مركز في ملف قدامه قالتله مستر قاسم في واحدة ست برة وعايزة حضرتك من غير معاد قالتلي اقؤلك علي اسمها وحضرتك هتعرفها اسمها ديدي الهواري
قاسم افتكرها علطول وقال في نفسه ودي ايه اللي فكرها بيا وبعدين بص للسكرتيرة وقالها قوليلها تدخل
قائلا بصوت خافض
انا مبعرفش اتكلم زيك كده و بعدين بلاش الطريقه دي ونتفاهم بعدين
ارتفعت ضحكاتها الرقيقه و ترفع إحدي حاجبيها قائلا
وانا موافقه مفيش حاجه اهم عندي !!
رفع حاجبه مبتسما لحظات ثم وقف يشير إلي النادل وهي مندهشه كلمات بالفرنسيه التي
يجيدها ثم اتجه إلي الفندق و ضحكاتها السعيده وهي تكتشف اشياء جديدة بزوجها
بس اللي عندك اخوات
في كلامها وباين عليها انها بتحبه حتي تصرفاتها بتقؤل كدة بصت لهدي وقالتلها معلش يا هدي بقي حقك عليا
بضحك هو انا اقدر ازعل منك يا شهودة ده انتي انتيمتي انا بس كنت بشوف غلاوتي عندك الا صحيح المدرس الجديد يا شهد ايه ده وبعدين
عادي علي فكرة يعني
لا بصراحة لو ههههههه بصتلها وقالتلها طب خلاص
بقي وبطلي كلام
تعرفي ديفيد ويليامز دا من إمتى وإزاي!!!
كادت لم تكن ردة سريعة الحديث وهو
توترت كل مل تعلمته عن
القيادة كان منذ سنوات ولا تتذكر منه سوى المبادئ فقط إلا لتقول ب صرامة
مكانتش خاېفه من نظرتو وطريقة كلامو ولاول مره
تكون بالشجاعه دي قالت قلت انك مش بني ادم وهتفضل كده طول عمرك و اختها الي پتبكي من الموقف وقالت لسه معملتش حاجه للدنيا
علشان تبقا فى موقف زي ده و زميلها ايه فعلا زي مانت قلت قبل كده مفيش انسان يتعلم منك
وقف پغضب وقال انت بتقول ايه
قال انا مش يا باشا انا هنفذ انا معنديش
غيرها في الدنيا معنديش غير اختي ومشي وهو ڠضبو وطلع يدور ويسال في الحرس والخدم بس محدش عارف المكان ده فين وحتى الي عارف خاېف ما يتكلم
نظرت إليه ولكنها سرعان ما إلتفتت وقالت
أي عربية! ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح لأي حد تاني انتي او والدتك اى كان الحد ده حتي ولو فاهمة
اسرعت تهز راسها بالايجاب فاخذت عينيها دون ارادة منها تجوب ملامحه بسعادة واعجاب ليلاحظ هو نظراتها تلك ليتنحنح قائلا وهو بتوتر
انا هقوم ولو عوزتي اي حاجة متتردديش تيجى تطلبيها مني ماشي
ابتسمت تهز رأسها بخجل ليتوقف هو عما كان ينوي القيام به ناظرا الي ملامحها الخجلة لعدة ثواني قبل ان يغادر سريعا متجها الي الباب تتابعه بعينيها لتجده يتوقف ملتفتا اليها مرة اخرى بوجه خالي من التعبير يسألها
إبتسم الحارس وأشار إلى سيارة لتتجه إليها سريعا فتحتها ب صعوبة ثم صعدتها وأغلقت الباب
أر أر سلان الهاشمي!!!
الوحيد الذي نطق اسمه وكيف لا وهو يحفظه عن وكيف لا وهو من إليه يطلب منه
أومأ أرسلان ثم قال ب جمود
أيوة أرسلان حياته وعيلته
أغمض النائب عيناه وقال
ااااه فضلت من سبع سنين بتخيل اللحظة اللي هتيجي فيها إتخيلت بس عارف اللي هتعمله
نظر أرسلان إلى الطفلة لينظر إليها النائب ف تتسع عينيه ب خوف ثم صړخ و متوسلا
حفيدتي لأ دي لسه صغيرة أنا بس
هي لا
هدر أرسلان وهو ينظر إليه ب طب ما أنا هفكرك بس ب اللي حصل لاختي فاكرها ولا ناسي يا سيادة النائب!
لاااااء
أرسلان صړخ ب صوت عالي
فاكر ولا لأ!
أومأ ب هستيرية ف فاكر والله فاكر
عاد أرسلان يقول ب هدوء كويس إنك فاكر
إبتعد وإتجه ناحية الفتاة متجاهلا صرخات الآخر ثم هدر ب نبرةو ملامحه الغريبه
وأنا كمان منستش ولا لحظة من اللي حصل مشهد مشهد بيتكرر قدامي
عاد يلتفت إليه ليجده يبكي ف ضحك أرسلان ضحكات مخيفه
كلهم عيطوا
إقترب أرسلان منه ثم همس ب فحيح
نظرا ل أحوال الصحية
هكون ودي ب كتير من الطريقة الأولى
بكى الآخر وهو يقول حفيدتي
كانت عينيه ب تلك اللحظة للجميع حتى نبرته
وأنتوا أختي ليه! عيلتي ليه!
الطبية ليتوجه إلى ذلك عيناه لا تحيد الآخر الذي يبكي ويسعل ب الوقت ذاته ليقول
بس أنا مش زيكوا
الطبية وقال ب نبرة
شوف هتقابل تقوله إيه!
بقى يتابع ذلك الفراغ المتحرك حتى وصل إلى وأختفى ثم رفع عينيه إلى ذلك مصارعا حتى الجهاز الذي جواره
كانت عينيه متسعتين أي مظهر للحياة الحياة التي منه ف لم يعد عليها
الفصل السابع والعشرون
الحب
الخۏف
يجعلوك حقيقيا من جديد
الملعقة الصغيرة بغيظ بعدما أنهى تحضير كوبا من الشاي وإتجه إلى الخارج ليجد رحمة جالسة فوق الأريكة تحدق ب هاتفها ب تدقيق
عقد حاجبيه ب تفكير ثم إتجه ب خفة إليها لينظر إلى ما تنظر إليه هي كانت تحدق ب ذلك البسيط ذو التصميم الراقي الكلاسيكي
ب النسبة لها إبتسم قصي و يهمس
لو عجبك إشتريه!
شهقت رحمة و الهاتف لتنظر إليه ب غيظ قائلة
عجبك كدا!
ثم قائلا ب ببساطة
أنت اللي قلبك خفيف
نظرت إليه ب غيظ ثم الى الهاتف وب مجرد جزءا ب بسيط
وحينما نهضت إبعد
عينيه بعيدا عنها نظرت إليه رحمة عاقدة لحاجبيها تتصفح هاتفها ليعود صوت قصي يصدح ب جدية كوب الشاي
لو عجبك الفستان إشتريه!
نظرت إليه و الهاتف مترددة ذلك الذي أعجبها وب كانت ستشتريه حقا ولكن ظهوره المفاجئ جعلها تغتاظ لذلك ب إباء وقالت
مش عاجبني إستايله قديم
وقالأنت حرة
ل لامبالاته وعدم إصراره
عليها من أجل شراءه ثم نظرت إلى الكوب وقالت ب ضيق طفولي
معملتليش شاي ليه!
رفع حاجبه ب دهشة حقيقية وقالأنت قولتي!
أجابته ب حدةوهو أنا لازم أقولك!
اخد قصي كوب الشاي أمامه وأردف ب نفاذ صبر
جرى إيه يا رحمة! هو أنت بتقولي شكل للبيع ع الصبح
ظلت تنظر إليه ب عينين بنيتين دون حديث حتى قصي رأسه ب يأس وأكمل للشاي ب صمت
صمت لم يدم دقائق إذ صدح صوت جرس الباب ف نهض قصي وقال ب جدية
دا أكيد أيمن خليك أنا هفتح
كانت علامات الڠضب واضحة على وجهه ولم تفلح محاولاته في إخفاءها ف جعلت رحمة تضحك ب خفوت حتى لا يسمعها
فتح قصي الباب الصغير
أنكل قصي! وحشتني على فكرة
أجابه قصي ب إبتسامة وأنت كمان يا حبيب أنكل
ثم نظر إلى أيمن الذي رافعا حاجبه الأيسر قصي قائلا ب ذات الإبتسامة
منور يا أيمن تعالى إتفضل
مال إليه أيمن وتساءل ب خفوتهو إيه اللي حصل!
لم يكد يفتح قصي حتى رحمة خلفه إلى
أخيها الذي إستقبلها ب رحابة قائلا
حبيبتي صباح الخير لحقت كدا!!
أها
أجابته وهى تحرك رأسها صعودا وهبوطا ثم إبتعدت بعد قليل
ظل قصي و أيمن النظرات التعجبية إلى بعضهما ولكن لم يستطع أحد الحديث حمحم الثاني وقال
طب أستأذن أنا
ردت رحمة مسرعة لاااء تستأذن إيه! أنت هتتغدى معانا مش كدا ولا إيه!
أردفت ب سؤالها وهي تنظر إلى قصي ب تحدي أن يرفض ليبتسم لها بغيظ ثم قال
لأ طبعا ودي تيجي تعالى يا أيمن
نظر إليهما أيمن ب تردد و رحمة قائلة ب إبتسامة
أنت هتفضل واقف كدا كتير إدخل يلا
أغلقت الباب ثم تبعت أيمن وقصي الذي كان ينظر إليها رحمة إبتسامتها لتتجه بعدها إلى الداخل قائلة ب صوت عال
هدخل ل وليد وأبدأ أحضر ف الغدا
أتاها صوت أيمن ب شئ ما ولكن قصي صوته كان مباشرة ف شهقت وتراجعت وليد قائلا له ب جدية دون أن تحيد عينيه عن عينيها المتسعتين
أدخل يا حبيبي ليك عما أقول لماما كلمة
أومأ الصغير ب الطاعةحاضر يا أنكل
إنتظر دلوف الصغير ثم أردف و غيظ و هو ينظر إلى رحمة المذعورة
هو أنت كدا مفكرة إنك بتاخدي حقك يا رحمة!
همست ب تلعثمآآ أنت مفكر غلط غلط خالص
رفع حاجبه وقالوإيه هو اللي صح!
أردفت ب تبريروليد وحشني
ااااه
قالها ب صوت عال نسبيا وهو يعود ب رأسه إلى الخلف ثم عاد إليها ثم همس ف أغضمت عينيها
يا رحمة عشان أنا صبري قليل
إبتلعت ريقها وهمستهتعمل إيه يعني!
كدا مثلا
هذه المرة وهو يعلم من رحمة وهي فتحت
عيناها لما فعله الصغيرة عليه
إبتعد قصي مذهولا لما فعله ولكنه أخفى تعابيره حتى همس ب صوت أجش
مني يا رحمة ومن اللي هعمله
إبتعد قليلا عنها ثم قال ب خفوت وهو يستدير
إدخلي وليد بينادي عليك
ثم تركها وإتجه إلى الخارج حيث أيمن وكلاهما لم يفقا من الصدمة بعد
و ذهب إلي عالم آخر عالم خيالي لم تره من سابق
تيم هو ايام و أعواما و أعوام ناسيه من بدايه الطريق !!!!
أصبحت تخاف الايام مرت أيام و هي لا تعلم متي رحله العوده ! ألا يكفيه ثلاثه أسابيع ألم يمل من سماع بكائها !! وهي تسعى الي الطريق
نظرت إلي المرآه الصغيره بالمطبخ و بالطبع لم تكن منذ قليل و اختراع الأسباب رغم خۏفها منه !!
أدركت لكن ماذا تفعل !! ماذا أن تفعل و الجميع مقتنع
نظرت له لحظات ثم اسرعت تتكلم له بحاله زوجته
القلق في وجهها ضيق عينيه لحظات وهو يخفي ابتسامته الساخره !
ما ان دلف الي الجناح صاحت سمر باسمه تستنجد به وهي قد تطوعت احدي الفتيات بمعاونتها
فتحت عينيها فجأه تحدق خارج الجناح
لازالت كما هي هادئه وقد وجدت الرواق فارغ اين عمتها والفتيات !!
لم تبالي وركضت صوب غرفه اخيها لتجد نفسها طائره بالهواء
كادت تصيح باسم اخيها لكنه كان اسرع منها
بدأت دموعها وهي تهز رأسها
لم يظهر سوي بعد عقد القران من الواضح انه كان يدبر الامر مسبقا لكن لما كل ذلك !
راحت الاسئله بعقلها مره اخري تدور وتدور مئات من الاسئله بلا توقف فمنذ الكلمات الصريحه لها وهي لا تعلم كيف تتصرف لاول مره تقع بذلك
المأزق هي تعلم جيدا انها لن تتحمل معاملته تلك لكن ما وسيلتها هل هو عصبي الطبع !
تنهدت وهي تزفر انفاسها بهدوء ثم راحت تخطو تجاه الباب بخطوات قلقه فتحت الباب لتجد ندي بابتسامه مشرقه وهي تردف
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم عما قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
انفاسها حركتها وهي لا تعرف كيف تتحدث الآن هل كانت تحلم بالفعل !! هل كان كابوس !! لكن اعينه الخبيثه الماكره وابتسامته حين
انا عارف انك عاقله وانا ! خصوصا لاخوكي كلها كام يوم و اليومين يعدو
نظرت له لحظات ثم اسرعت تتكلم له بحاله زوجته القلق في وجهها ضيق عينيه لحظات وهو يخفي ابتسامته الساخره !
بدأت دموعها وهي تهز رأسها
وهو يبتسم بهدوء مرددا لها بعد ان عادت بابتسامتها
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!لتستمع الي صوته مره اخري يقول بهدوء وقد استعاد اتزان كلماته المنمقه امام الجميع !
دقيقه كمان وكنت هدخل اجيبك بنفسي
ثم تعالت ضحكاتها المرحه التي استقبلتها أسيف بابتسامه هادئه ورددت بهدوء
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا
ما هو احنا لو مش سرحانين يابيبي مش هيحصل كده اشرب إيه دلوقت !! مش كفايه مبتعرفيش تعملي أكل كمان القهوه بتبوظيها !!
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح لأي حد تاني انتي او والدتك اى كان الحد ده حتي ولو جدي فاهمة يافجر
انا هقوم ولو عوزتي اي حاجة متتردديش تيجى
تطلبيها مني ماشي يا فجر
نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب
ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها
مين!! نزار مش كدا!
همس وكأنه سرالعربية ميبقاش فيه
بيني وبين جوزك
ما هو احنا لو مش سرحانين يابيبي مش هيحصل كده اشرب إيه دلوقت !! مش كفايه مبتعرفيش تعملي أكل كمان القهوه بتبوظيها !!
لقد فهمت ذلك بعد فتره من معاملته فقط دموعها سالت بصمت و هي تحاول كتم الحزن لكنه غاضبا
اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني
لقد فهمت ذلك بعد فتره من معاملته فقط دموعها سالت بصمت و هي تحاول كتم الحزن لكنه غاضبا
تعالي قدامي يلا
ضيقت سديم عيناها ب ڠضب وتقدم الغير متوقعة إستدارت تقف أمامه لتجده ينظر إليها ب
أرسلا لتجلس سديم وقالت
وبعدين بقى!
الحق عليا مش عاوزك تتعبي من الوقفة
!! شهقت سديم قائلا
إهدي عشان مش هتقومي
همست ب تلعثم إليهطيب
إبتسم أرسلان ب سخرية قبل أن يقول ب هدوء وبساطة
طب هاتيها
و سريعا الكنزة ثم أعطتها إليه ولكنها تفاجئت
إختفى صباح ذلك اليوم السابق ولم تره منذ ذلك الحين حتى الآخرى لم تراها أيضا ف علمت أنهما معا
جميلة هاتفته أكثر من مرة وهو لا يرد اليوم موعدها مع الطبيب الخاص بها ولم يحضر ألم يكن ذلك الإبن هو من جمعهما معا ! ألم يكن هو إبنه الذي رفض أن يولد إذا لماذا لم يحضر!!
لذلك توقفت وقررت عدم التفكير حاليا
هبطت من السيارة بعدما وصلت إلى المركز الطبي يتبعها الحارسين اللذين أصبحا لا يبتعدان عنها أبدا
صعدت الدرجات القليلة حتى وصلت إلى مكتب الإستقبال وقفت أمام الموظفة وقالت ب إستعلاء
معايا معاد مع الدكتور ياريت تبلغيه
إبتسمت الفتاة ب إصفرار وقالتاسم حضرتك إيه!
جميلة الهاشمي مدام جميلة الهاشمي
بحثت الفتاة ب حاسوبها عن اسمها ف وجدته مدون رفعت أنظارها إليها ثم قالت ب عملية
ثواني أبلغ الدكتور
جميلة قائلةطيب
تحركت الفتاة حتى وصلت إلى غرفة جانبية ثم إختفت بها بعد عدة طرقات لتعود وتظهر على بعد خطوات توقفت الفتاة وقالت ب هدوء
الدكتور مستني حضرتك يا مدام
تحركت جميلة ب إستعلاء حتى وصلت إلى الغرفة ثم دلفت دون أن تطرق الفتاة ثم تحركت إلى مكتبها دون تعليق
أما ب الداخل كانت جميلة تتطلع ب جميع أنحاء الغرفة حتى وقعت عيناها على مكتب الطبيب والذي يوليها ظهره رفعت حاجبها ب إستنكار ثم تقدمت وهي تهتف
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي !
عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم عما
قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
عاوزة الكشف يخلص بسرعة يا دكتور عشان مستعجلة
وليه مستعجلة! ما الوقت قدامنا طويل
تجمدت جميلة وهي تستمع إلى تلك النبرة والتي تعرفها جيدا إتسعت عيناها وهي تراه يلتفت إليها وعلى وجهه إبتسامة
كادت أن تنهض وتصرخ إلا أنه وقال ب غلظة
لو عملتي أي حركة أو صوت
هتفت ب تلعثم وصعوبةع عاوز إيه!
كانت تتأمل وجهه إلى حد ما ذلك الذي ترك ليس من السهل
إبتسمت ب سخرية
لتقول ب إكتسبته منه
يا ترى لما فشلت الدكتورة معاك جايلي أنا!
ضحك نزار وقالعملتيها مرة ومفيش تاني
المكتب ب وقالتأرسلان لما عرف بس لولا
سكتت وهو ينظر إليها ب عيني
و همس ب فحيح
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه
لم تجيبه بل ظلت تحدق به پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب
شحب وجهها وتساء لتقصدك إيه!
همس وكأنه سر العربية ميبقاش فيه بيني وبين جوزك
عقرب
الساعة بيمشي تك توك تك توك للأسف مش هيقدر يلحقك
عبراتها وتيقنت
إن لم تكن حان أفكارها قد ترجمته وهي تهمس ب شرود و صدمة
لولا إبنه
جميلة و الصغير وقالت ب حدة وصوت جهوري
إياك تفكر في إبني
تؤتؤتؤ أوعدك لأني ناوي أستفيد من ولي العهد
أفندم!
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا !!!
تساءلت سديم ب عدم فهم لسؤاله الذي ليبتسم أرسلان ب قائلا
يعني إزاي ! أسيبك
وجهها ب ڠضب قائلة أفهم إزاي دا
إتعودت
ثم إبتسم إبتسامة سديم جعلتها تبتسم رغما عنها على الرغم من الفراق الذي وعدها به إلا أنه لا
بأس ب لربما تغيرت الأحداث أو توقف الزمن ب عشقه
أرسلان صدح صوت و أرسلان إلا أن سديم همست
مش هترد
و الهاتف دون أن يتحرك ثم أجاب ب صوت جهوري
أيوة!
أتاه الصوت من الجهه الأخرى وهو يقول ب أحرف
إلحق قصي بيه يا باشا
إنتفض أرسلان مبتعدا عن سديم وهدر ب نبرة جهورية جعلتها جالسة
ماله إيه اللي حصل!
راح شركة نزار و فاضل ساعة وعشر دقايق والشركة
الفصل الثامن والعشرون
إما بقية من شئ يتضاءل وكان هائلا فيما مضى
أو أنه جزء من شئ سيغدو هائلا في المستقبل
أما في الوقت الحاضر فلا يروي لأنه يمنح المرء أقل مما يتوقعه ب كثير
صعد درجات السلم ب هدوء و نظارته الشمسية ليقف أمام المساعدة الخاصة ب نزار وأردف ب جمود
نزار جوه!
نظرت إليه المساعدة ب نظرات ذاهلة لذلك الشخص الذي يقف أمامها ويتحدث ب تلك النبرة لترف ب عينيها عدة مرات هامسة ب دهشة
رمقها قصي ب نظرات قبل أن يتركها ويتجه إلى غرفة المكتب لتنهض الفتاة وتناديه ب شئ من الحدة
يا أستاذ أنت رايح فين! يا أستاذ
قصي إهتمام بل فتح الباب و جعل نزار سريعا وسرعان ما إبتسم وهو يراه أمامه كانت الفتاة تقف ب جوار الباب لتهتف بإعتذار
أسفة يا فندم بس مقدرتش
نهض نزار وإلتف حول مكتبه ثم أردف ب إبتسامة وهو يحدق ب ملامح قصي
محصلش حاجة روحي أنت دلوقتي ومتسمحيش لحد يدخل
حاضر يا فندم
دلف قصي لتخرج هي وتغلق الباب خلفها وبقيا هما الإثنين ب مواجهه بعضهما
نزار ااي مكتبه ثم قال ب
عاش من شافك يا قصي باشا مشوفتكش يا راجل من وقت
لم يرد قصي بل بقى يحدق به حتى نزع نظارته ليضحك نزار ويقول ب سخرية
طب عرفني سر الزيارة طيب!
وضع قصي نظارته ب جيب سترته ثم خطى إتجاه نزار حتى وقف أمامه مباشرة ب ملامحه التي تزداد ثم أردف ب خفوت
هتكون على ايه يا نزار
رفه نزار حاجبيه وقال ب دهشة مصطنعةلا يا راجل!
أخرج قصي مجلد أصفر اللون صغير و نزار ثم قال ب فحيح
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
إبتسم قصي وقال أنا قصي
قبله قصي وقال الحمد لله أنا كمان أومال خالو فين!
هو أنا قولت حاجة
تلعثمت قائلة لا أبدا أنت أكيد جاي لأيمن صح!
أومأ قائلا أيوة هو هنا
لتستمر بهم رحلة السيارة حتى توقفت هنا امام احدى محلات الازياء المعروف ليتم استقبالهم من المالكة لتبدء معها رحلة البحث والتى استغرقت ساعات حتى انتهى بهم
الامر فى اختيار احدى الفساتين ذات
منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع
عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس
حاجه كانت صعبة اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا جوزى فجاءه انا مش فاهماه افهم ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
نادين پغضب هاتفة انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
لم تجيبه بل ظلت تحدق به
پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب
وياترى ده هيبقى رايكم برضه
لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفةونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان
ايوه كد بطلي عياط
واهدي كده
حاجه كانت صعبة اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا فجاءه انا مش فاهماه افهم ازاى وانت اخو دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه
ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين
فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
وياترى ده هيبقى رايكم برضه لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفة ونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير
اووى كده تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
تنهد بهدوء انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه
إقرأ وإتفرج وأنت تعرف
عقد نزار حاجبيه ولكنه فتح المجلد ليجده يحتوي فوتوغرافية تظهر أعماله ب الإضافة لما يديره حاليا من أعمال ب غير معروف ب تلك الشركة
إتسعت عيناه بذهول
ثم رفع أنظاره إلى قصي الذي يحدق به ب سخرية ليهدر ب صوت جهوري
جبت الورق دا منين
قصي قال مش مهم جبته منين المهم هو هيوديك فين
إستعاد
نزار هدوءه ثم قال المجلد
حتى لو هيوديني ساعة زمن
ضحك قصي وقال ب نبرة وفكرك دي تاهت عني أنا
أن يقول ب سخرية و غاضبة
يا حضرة الظابط
قصي حتى وقف أمامه ثم قال ب فحيح
وماله ما دا حقي وحق عيلتي
مش كان أرسلان برضو ! دا أنت حتى معترف عليه
إبتسم قصي ثم إبتعد رادفا ب هدوء
ليه متقولش إن دا بيني وبينه عشان لينا! يعني هو يمهدلي الطريق عشان أوصلك
ضيق نزار عيناه وتساءل ب خفو تقصدك إيه!
وقال ب بساطة مقصديش حاجة
أنت بقي عليا
الفصل التاسع والعشرون
لا تذهب لا تحضر لا لا تبتعد
ولنطر معا في خطين متوازيين
ولكنهما أيضا لا يبتعدان
صعد الدرج ب تكاد تكون ملحوظة ثم أكمل الصعود
أخرج مفاتيح شقته وفتح الباب ثم دلف ليتفاجئ ب دون ملاحظة حالته
كده برضه ! بس اعمل ايه
ثم مكملا
انا قولتلك خليكي شاطره واسمعي الكلام لحد وعملتي ايه لييه !! وهي تحمد ربنا
ارجوك انا معملتش حاجه لعمو و و ولا لييك !!
هاهي تذكره تذكره عن الجميع !!
عايزه تعرفي ليه حااضر هقولك !!
حدقت حيث الي تلك الحديقه ذات المساحات الشاسعه والتي تحولت الي مكان اسطوري خيالي
التجهيزات و جدها يقف بنفسه مشرفا علي ما يحدث عمها مراد وابنه نائل يلقيا تعليمات
لافراد الحراسه وبالهاتف جدتها تلقي تعليمات علي الخدم
وعلى عده اتجاهات ملقيه اوامرها
نظر الي عينيها وهي بحزن قائلا
شايفه كميه المجلات والجرايد اللي كاتبه عن فرحنا الاسطوري !
نظرات بعينيها علي الاخبار وصورهم وبالاخص صور اخيها وابنه عمها
7
والتي كتبت عنها المجلات بانها احدي اجمل قصص الحب التي تكلل بالزواج اما هي فتم وصف
زواجها بالغموض وارجاع ذلك ان فهد البراري لايحب ان يكون حديثا للصحافه والاعلام !!!!
العمه حين رفعت رأسها اليهم و بلطف وابتسامه ساحره هادئه لاول مره تراه بها !!
ليه كل الخۏف ده ! هو انا صعب التعامل في نظرك عشان دموعك دي كلها بسببي !
رفعت عينيها الي عينيه الهادئه التي تلقيها بنظرات لطيفه ! متأمله ملامحه
الوسيمه بهدوء وهي تحاول استجماع كلمات مناسبه لتنهي تلك الزيجه او تأجلها الي حين ان تفهمه !
مش كنتي هتوقفي الفرحه علي اخوكي كده طيب وندي بنت عمك وصاحبتك ينفع تنكدي عليهم الليله برضه !!
نظرت وعينيها تائهتين وقد بدأ عقلها يتزاحم بالعديد من الافكار لتقول بتوتر بعينيها ارضا
انا مقصدش ده انا خاېفه ومش عارفه اتعامل معاك و آآ !!
والمطلوب مني ايه عشان تطمني !
لكنها تشجعت مستجمعه كلماتها تقول كالطفله
نأجل فرحنا احنا وتيم وندي يتجوزوا النهارده عااآ
واصبح لونها داكن مضيقا عينيه يقول بلحظات
لا مفيش تأجيل انسي !!
اتسعت عينيها بقلق مره اخري
انتي كده كده مراتي انا مش محتاج فرح لو خاېفه من الفرح والظهور هيوترك كده قولي بصراحه !
عقدت حاجبيها يظنها خائفه من الناس والبشر !!!
انا مش بعرف اعبر ياأسيف بس انا مستني اليوم ده من سبع شهور واكتر ينفع !!
هااا ياأسيف انادي البنات ولا هتفضلي تتعبي فيا كده !
لا خلاص !
خلاص ايه ! وهي تبتسم ببراءه و بتوتر
خليهم يدخلوا !
مش عاوز اجي بعد شويه هاا انا ورايا حاجات لازم اخلصها عشان افضالك الفتره الجايه !!!
ظهمش فاكرة مش فاكرة غير مكالمة جاتلي قبل ما كل دا يحصل
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كده تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
تنهد بهدوء قائلا رت بسمتها البريئه لترتفع ضحكاته الرجوليه
و انها تسمعها لاول مره بحياتها !!!
ثم الي الخارج مغلقا بابها بهدوء ب
من عشرين سنه لما كنتي انتي لسه مولوده
ارجوك انا مليش دعوه !!
لافراد الحراسه وبالهاتف جدتها تلقي تعليمات علي الخدم وعلى عده اتجاهات ملقيه اوامرها
نظرات بعينيها علي الاخبار وصورهم وبالاخص صور اخيها وابنه عمها
واصبح
لونها داكن مضيقا عينيه يقول بلحظات
ظهرت بسمتها البريئه لترتفع ضحكاته الرجوليه
ثم الي الخارج مغلقا بابها بهدوء انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
ايه يا حبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
اتسعت
رماديتيها و پصدمه من حديثه وارتفعت الضحكات من حولهم ! وشقيقها ايضا
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي
حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه
اهو اللي حصل ده جزء صغير بسببكم !!! شوفي !! دي البدايه !!! معايا
كنت فين! قلقتني يا قصي
وإلتفت قصي وليته لم يلتفت فما أن نظرت إليه صړخة أفزعته ليركض إليها دون وهمس ب إستنكار
بس يا رحمة مالك! الله شوفتي عفريت
ثم تساءلت ب خوفإيه اللي عمل فيك كدا!
شكرا يا حضرت ظابط قصي
وإبتسم حضرت ظابط قصي ف تتسع إبتسامته أكثر
إتسعت عيناها أكثر لتتراجع إلى الخلف هامسة
ب نبرة خائڤة
إبتسم ب جمود وقال الدكتور اللي كنت بتتواصلي معاه لصالحهم
إتسعت عيناها أكثر لتتراجع إلى الخلف هامسة ب نبرة خائڤة
كدب مستحيل
دا يكون حقيقة
إلا أنه قال ب سخرية لأ حقيقة وأسألي أبوك أومال وافق على جوازنا ليه!
تساءلت ب ذهول أنت كنت بتدور عليا!
ه هدور عليك المفروض يوصلوا بيه لهنا أو حتى
أنا مش بغير
أغمضت عيناها ولتأتي ب عقلها صورة لهما أرسلان لتعود وتفتح عيناها سريعا ترفض تلك الفكرة وترفض
لأ أنا بغير
الفصل الثلاثون
أتعرفين! أنك صالحتني لمدة طويلة مع نفسي!
أتعرفين! أنني من الآن ف صاعدا يكون لي رأي سئ عني
أنتي اللي حياتي
ولا تنظني أنني أبالغ في أي شئ
لن تتصوري لأنني عشت أحيانا لحظات غاية في الحزن
لأنني في مثل تلك اللحظات كان يبدو لي أنني لن أستطيع أبدا أن أعيش من جديد حياة حقيقية
لأنه بدا لي سابقا أنني فقدت كل إتصال ب الحاضر عادت بذهول
بغير!! أنت مين يا سديم!
لا تتحرك لا تصدق ما تفوهت به لتو تشعر ب الغير وهي تعلم أنها لا تستطيع البوح وعدها ب الحرية وهذا ما تسمو إليه و فقط الحرية ولا شئ غيرها
جلست وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان
من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر
لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد بينما الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت
لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم ليقع اختياره علي وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة
ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به
ماهر زوجها فقد كان يعيش
فقانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم
كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما
اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر
من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الاخر ماهر لم تستطيع
زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن
انا اكتشفت اني مكنتش بحبه بجد صدقني انا نفسي اتفاجأت يعني بعد دي كنت مضايقة بس عشان ضحك انه بيحبني لكن هومش فارق معاياانا اكتشفت اني مكنتش بحبه بجد صدقني انا نفسي اتفاجأت يعني بعد دي كنت مضايقة
بس عشان
بشراء احتياجتها قد رفضوا فيما بينهم ان يقوموا بطلب شيئ منه بها ايام والحيرة حتى اتت زوجة عمها تطلبها للذهاب للقيام بالتسوق والذى اشترت من خلاله الكثير والكثير مر بها الاسبوع كما لو كان يوم بالنسبة زوجة عمها صفية وهنا فلقد على تجهيزها بكل ما قد تحتاج اليه يمر يوما الا وقد قاموا
فيه بالذهاب الى التسوق عائدين محاملين بالكثير والكثير
من الاشياء والتى لا تعلم حتى الان من المسئول عن تكاليفها فرغم حديث جدها عن تحمله لكل احتياجتها
الا انه لم يكرر مرة اخرى لتصبح فى حيرة هى والدتها عن كيفية قيامهم بشراء احتياجتها قد رفضوا فيما بينهم ان يقوموا بطلب شيئ منه بها ايام
والحيرة حتى اتت زوجة عمها تطلبها للذهاب للقيام بالتسوق والذى اشترت من خلاله الكثير والكثير
مش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم
عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا
توترت ملامح عاصم لدي سماعه تلك الكلمات تنتبه بأهتمام لما هو قادم ليقص عليه جده ماجعل عينيه تتسع پصدمة و ذهول اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن
العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
سالت الدموع علي حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط مثل تيم !!!!
فور ان اعلن تيم انها لا اهل للثقه والامانه امام جميع افراد الاسره أصبحت بقراره نفسها
منذ ان تزوجت لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن
عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من
فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقط غير لتمر
هي اولي بالحب والرعايه منها هي من توفت امها وهي رضيعه وتربت بين زوجات العم والعمه هي من أحبته !!!
وققت مرتعش وكادت تنصرف من امامهم لكن صوت الجد أوقفها وهو يقول پغضب
الاعمال من بعده وسيم جداجدا وعيونه سوده جدا
وكلامه حلو من الدرجه الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
هنا الخولي بنت جميله جداجدا شعرها طويل عيونها عسلي بيضه وعندها غمزات و جمالها غير عادي وكل الي يشوفها يعجب بيها عمرها مرحه وبتحب الحياه
من اسره فقير عايشه مع والدها ووالدتها واختها ندي الي اصغر منها ندى متفرقش في الجمال عن اختها بس ندى رقيقه وطيبه لابعد الحدود وباقى الابطال هنتعرف عليهم مع الأحداث
تستمتع الي حديثه لانها خسړت الجميع تكفي تلك
النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم !!!
أسيف كل مره ابعد لازم تحصلها مصېبه وانتوا
فى الصباح كان الدرج بسعادة سعادته ولكن توقفت وهم يرون مروه تجلس على السفره تتناول فطورها
فتقدم مالك سريعا وقال بسعادة شكرا يا بابا إنك اتصلت وصالحتها عشان تيجى هى لسه حالا كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده
نظرت له وتحدث لمالك قائلا مين قالك اني عملت
ضكحت ولكن دون قصد منها طوال الليل فرحته
فى الصباح كان الدرج بسعادة سعادته ولكن توقفت وهم يرون مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم مالك سريعا وقال بسعادة شكرا يا بابا إنك اتصلت وصالحتها عشان تيجى هى لسه حالا كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده
النهاردة بس انا اتحايلت عليكي تكلميهاااا
وتطمنيني ليه مكنتيش صادقه معيييا وقولتي انها ردت هااا لييييه !!! بكت الجده وصړخت لاول مره
عاارفين انها غير قويه زي اي حد عارفين ان اللي
حصلها عدي عليها بالعافيه ولولا ستر ربنا عليها كان زمانها ! مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !!
مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !! سالت الدموع علي
حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط مثل
اكمل وهو ينظر الي عيني ابن عمه الذي سيطر الحزن علي قلبه و بصمت
كما كان يخبرهاا هاهو يقف يدعمها امام الجميع التي من حقها
هي مع اللي حوالينا و الأصدقاء و مع اباءانا و امهاتنا
وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل
معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك
منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان
من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم
عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر
لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد
عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد
الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن
وققت ترتعش وكادت تنصرف من امامهم لكن صوت الجد أوقفها وهو يقول بغضبافراد الاسره أصبحت بقراره نفسها
لسبب واحد فقط كما كان يخبرهاا هاهو
يقف يدعمها امام الجميع التي من حقها
انتي روحتي فين
انا مش عارفة
كان فين عقلك وقتها
ياست عواطف
انا مش محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو اتكلمت فى حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
أنهت
رايح فين!
أشار إلى محل وجبات سريعة ثم قال ب جمود
مش قولتي إنك جعانة!
أومأت ب خفوت قائلةطيب
ليذهب أرسلان إلى المحل ظل هناك العشر دقائق ثم عاد و الطعام وصعد السيارة
فتحت سديم الطعام ترتجف ثم بدأت ب تناول الشطيرة ف حقا الجوع ف هي لم تتناول شيئا منذ أمس
منا مش جايب الأكل ليك لوحدك!
رفعت حاجبيها وتساءلتأنت جعان!
أردف بها ب سخرية لتأفف ب ضيق رادفة
ما تتكلم دغري هو إيه الأسلوب دا!
أيوة بغييير
وبلا أي مقدمات ولأول مرة تتسع عيني أرسلان ب صدمة ولكن سديم ليس من السهل أن عليها سديم
أرسلان!!!
وكان هذا الهدوء ما بعد ف في الساعات التالية بينهما أطاحت ب الأخضر واليابس
لم يكن عليها أن تهمس ب اسمه ب تلك النبرة إبتعد أرسلان سديم وقبل أن تتحدث
مكنش لازم تقولي اسمي كدا
إبتسمت سديم وقالتليه!
لم يجبها أرسلان قالت ب هدوء
بتفكر تسبني!
ثم قال ب نبرة صافية بل ولأول مرة تسمعها
حركت رأسها نافية ثم قالتولو مش عاوزة!
ثم قال و ب إبتسامة
يبقى تسكتي وتسبيني أشوف شغلي
وكان عليها أن تصمت طويلا
بينما الآن لا مجال للعودة عليه أن يكمل ما تبقى من حياته معها سديم ليتوقف وليوقف الماضي من كانت هي نجدته من السماء ولها فقط سيتخلى عن لقب