أحببت مربيه ابنتي كاملة بقلم هالة محمد
المحتويات
علي الرغم من فتنتها الا انها تظهر علي ملامحها الخبث والحقد والغيره
نظر إليها بتافف وضيق فهو لم ينقصها هي الأخري فما به يكفيه
تمايلت علي مكتبه بابتسامه رعد وحشتني جدا....
اغمض عينيه ليتحكم في غضبه استغفر ربه في سره فهو حقا كان لا يبالي إذا قبلته هي او اي فتاه اخري ولكن من اليوم وصاعدا لم تتكرر تلك الأفعال سيضع حدود في تعامله مع الچنس الآخر فدينه ينهي عن لمس امرأه لا تحل له فهذا هو رعد الذي سيبدأ من جديد وسينظف حياته من كل شئ كان يعصي ربه بفعلها سيبتعد عن الخمور فكان كلما احس بضيق أو قرر الهروب من واقعه يحتسي تلك المشروبات التي تذهب العقل ولكن أخذ عهد مع نفسه أنه إذا احس بضيق سيهرب منه الي الله ويصلي ويناجي ربه حتي يزيح عنه ضيق صدره فهو أقرب إليه من حبل الوريد
رعد بهدوء زمان كان حاجه ودلوقتي حاجه تانيه ياريت يبقي في حدود في التعامل
عقدت ميرنا حاجبيها بضيق ولكن قررت ان تغير الحديث رعد هي لوچي سافرت ليه مش كانت هتقعد معاك في الفيلا عشان هنا تاخد عليها....
تنهد رعد لوچي سافرت وسابت الخاتم بتاعها يعني سابتني وفكت الخطوبه..... اي فضول تاني...
ميرنا بفرحه ظاهره بجد يا رعد طب طب ماتتجوزني انا انت عارف اني بحبك يا رعد ومستعده اعمل اي حاجه عشان خاطرك.....
رعد بهدوء ميرنا انتي زي اختي قلتلك مېت مره....شرد وتكلم بحزن....وكمان انا مش هتجوز تاني خلاص انا هرجع لحياتي الطبيعيه ولبنتي وبس....
ميرنا بحزن ليه يا رعد انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
رعد بنفاذ صبر ميرنا انا مش هتكلم كتير ومتهيالي انتي فهمتي اللي انا قلته...وياريت تسافري بقي انتي سايبه خالتي بقالك فتره كبيره وهي لوحدها
زفرت بضيق ثم هبت واقفه التقتت حقيبتها ونظرت لرعد بضيق وتركته وخرجت
مسح رعد وجهه بصبر أسند ظهر علي كرسيه و اخذ نفس طويل ثم التقت هاتفه اتصل علي مهاب ولكن جرس بدون رد
هاله_محمد
نظر له مهاب بهدوء ف احمد قليل الخبره محدش له مصلحه غيره ولمه قالت وانا بحبك وبموت فيك ومقدرش اعيش لحظه من غيرك اكيد كانت بتقوله علي رعد فهو استغل عدم ذكر اسم رعد أو ممكن يكون ذكرت اسمه قبل كل الكلام ده بس طبعا هو اخد الكلام اللي عايزه وساب الباقي...وبعدين يا بني ده عنيه كلها خبث واضح جدا أنه كان بيتوعد لها بعد اعترافها بحب رعد
احمد بتوهان طب هنعمل ايه دلوقتي انا عايز اي حل عشان تقي تفوق وتتحسن
عقد مهاب حاجبيه تفوق من ايه..دي كانت معانا امبارح وكويسه جدا كمان لدرجه أنها رمت كلام لرعد جننته ومشيت
احمد بحزن تقي في المستشفي عندها اڼهيار عصبي حاد و.....حكي احمد عن حاله تقي لمهاب
صدم مهاب بشده فلم يتوقع أن تكون وصلت حالتها الي هذا الحد فمن يراها وهي تتحدي رعد يقول انها حقا قويه ولم يهزها شئ
مهاب بهدوء تعالي معايا نروح لرعد ونحل كل حاجه....
خرج احمد ومهاب من السايبر واستقلوا سياره مهاب حتي وصلوا الي شركه رعد السيوفي
ترجل احمد ومهاب من السياره ودلف داخل الشركه وصعدوا الي مكتب مهاب
دلف مهاب داخل مكتب رعد وطلب من احمد أن ينتظره خارج المكتب
رعد بضيق انت فين يا بني انت كل ده بقالي اكتر من ساعه بتصل عليك وانت مش بترد
مهاب بهدوء اهدا يا عم بس...اديني جيت اهو قولي بقي كنت عايزني ليه
جلس رعد مكانه مره اخري وجلس مهاب أمامه
رعد بهدوء لوچي.....
مهاب بترقب مالها.....
رعد بتنهيده سابت الخاتم وسافرت
مهاب بعدم فهم ازاي يعني وليه...
رعد بهدوء لقتها سيبالي ورقه والختام جنبها وكتبالي فيها انها مش هتقدر تكمل في اللعبه اللي دخلتها فيها وأنها عارفه اني بحب تقي...ابتسم بسخرية....وان تقي كمان بتحبني تخيل حتي هي صدقت
مهاب أخذ نفس طويل رعد في حاجه عايز اقولها لك
مط رعد شفتيه قول يا مهاب قلقتني في ايه....
مهاب بهدوء بس في حد بره كنت عايزه يكون موجود معانا وانا بقولك
أومأ رعد بهدوء حد مين خليه يدخل......
كانت جالسه بجوار رفيقتها
حتي أتاها اتصال من شقيقتها اخذت هاتفها وخرجت من الغرفه حتي لا تزعج تلك الملاك المغمض العين
موده بضيق عايزه ايه يا دنيا...
دنيا بتفكير
اانا يعني كنت عايزه...
زفرت بخنق وقالت اااا انتي ايه اخلصي مش هقعد اسمع اااا بتاعتك كتير
دنيا بغيظ براحه يا ست الحجه شويه
موده بنفاذ صبر لو ما قولتيش عايزه ايه والله هقفل السكه في وشك انطقي يا بنتي
دنيا بهدوء مصطنع كنت عايزه رقم احمد اخو تقي
عقدت موده حاجبيها باستغراب رقم احمد ليه أن شاء الله
دنيا بغيظ متداري مودي حببتي هاتي الرقم اصل انا كنت عايزه أسأله في حاجه مهمه هو صحيح جنبك لو كده هاتي اكلمه
موده ببرود لا مش جنبي كان معايا الصبح كنا قاعدين علي الكافيه وبعدين مشي
دنيا صكت علي اسنانها طب ممكن يا مودي يا قمر تبعتيلي رقم في masseg يعني ده لو مش هتقل عليكي
موده اخذت نفس طويل ماشي يا دنيا اقفلي وانا هبعتلك رقمه..أغلقت موده ودنيا الهاتف حتي وصل دنيا صوت الرساله ففتحتها واتصلت علي احمد
كانت واقفه في منتصف غرفتها تعض علي شفتيها بغيظ واضعه الهاتف علي اذنها حتي أتاها الرد من احمد الذي كان
يجول مكتب سكرتيره رعد بنفاذ صبر
دنيا پحده ساعه عشان ترد....
ضيق احمد عينيه باستغراب مين معايا....
دنيا بغيظ انا دنيا...ممكن اعرف كنت بتعمل ايه مع موده وكنت عايزها ليه ولا هي كانت عيزاك ليه
ابتسم احمد ابتسامه باهته وتكلم بهدوء بعدين يا دنيا هقولك كل حاجه......
زفرت دنيا بغيظ لا مش بعدين انا عايزه اعرف دلوقتي يا احمد
تنهد احمد وقبل أن يرد خرج له مهاب احمد تعالي..
اجاب احمد بإماء واغلق الهاتف في وجه دنيا ودلف الي داخل مكتب رعد
نظرت دنيا الي هاتفها پصدمه دددد ده قفل السكه في وشي....قالت بغيظ....ماشي يا احمد حسابك تقل معايا اوي...صمتت قليلا..... هو انا اټجننت وانا مالي انا وبعدين هاحسبه ليه ولا علي ايه انا بيني خرفت علي الاخر....جلست علي فراشها بكسوف...يالهوي طب هيقول عليه ايه دلوقتي....لا لا عادي احمد ده صاحبي واكيد انا متضايقه عشان.....عشان ايه...
يا عيني عليكي يا دودو يا صغيره علي الجنان يا حببتي انا اټجننت خالص وأحمد ابن ام احمد هو اللي جنني
هاله_محمد
دلف احمد الي مكتب رعد بهدوء نظر له رعد بتمعن فمن لحظه دخوله وهو عرفه جيدا ف اي شئ أو شخص يخص حبيبته فهو يعلم به ويتذكر احمد عندما أنقذه هو وتقي من ذالك المدرس اللعېن عديم الاخلاق والضمير
رعد بهدوء عكس ما بداخله قول يا مهاب في ايه....
اعطاء مهاب هاتفه لرعد بعد أن فتح الفيديو الذي يحفظه رعد جيدا
نظر إليه رعد وقلبه يتدغدغ من الۏجع وبداخله بركان ثائر مكتظ ايه ده وبتورهولي ليه....
أخذ مهاب هاتفه وفتح نفس الفيديو لكن الثاني صامت بدون صوت أعطاه لرعد
نظر رعد لمهاب بضيق لكن نظر مهاب لرعد برجاء
اخذ رعد الهاتف من رفيقه مره اخري نظر فيه حاول تكبير الصوت ولكن مازال صامت
مها بهدوء ده الفيديو الحقيقي التاني كان الصوت متركب علي الفيديو
رعد بعدم فهم نظر لصديقه أخرج مهاب ورقه من جيبه واعطاها الي رعد
مهاب رعد بص علي حركة الشفايف وشوف الفرق مابين الكلام اللي في الورقه والصوت
نظر رعد الي الورقه بعدم تصديق فتح الهاتف وقارن ولاحظ حركه شفاه مؤمن فإن الكلام المكتوب صحيح
نظر رعد لمهاب بلهفه دده بجد يا مهاب....طب يعني ايه انا مش عارف ومش فاهم حاجه
مهاب بهدوء رعد مؤمن هو اللي ركب الفيديو ده
قبض رعد علي يده بغيظ واصبحت عينيه كاحله وعروقه بارزه
نظر إلي الهاتف مره اخري والي الورقه فهو أراد أن يصدق ما أخبره به رفيقه كأنه ينتظر أن يحدث شئ ما ليرجعه لحبيبته وها قد تعلق في امل الرجوع إلي تقي قلبه
نظر رعد ل احمد ووجه لايبشر بالخير تعرف بيت الزفت ده...
اومأ احمد ببعض الرهبه
التقت رعد هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج من مكتبه وخلفه مهاب وأحمد وذهب الي
ذهبت ميرنا الي الفندق وهي محطمه وبقلب مكسور أرادت أن تتحدث مع أحد فلم يكن أمامها سوا شخص واحد اتصلت به
كان العم مصطفي ذاهب الي عمله عندما أوقفه صوت الحج علام
الحج علام اذيك يا استاذ كامل....
عم كامل الحمد لله بخير يا حج علام
الحج علام بحزن طمني المحروس الصغير عامل ايه دلوقتي
عقد عم كامل حاجبيه باستغراب قصدك مين يا حج علام....
الحج علام قصدي اسلام ابنك يعني فاق ولا لسه ربنا يطمنك عليه الحاډثه كانت جامده بردو وقعد كتير في العمليه
صدم عم كامل من كلام جاره الذي لا يعلم تفسيره قصدق أن ابني عمل حاډثه وفي المستشفي......
نظر له الحج علام باستغراب هو انت ما تعرفش والله بحسبك عارف وانك رايحله سامحني مش قصدي ازعلك
عم كامل بسرعه مستشفي ايه الله يخليك
الحج علام مستشفي
ترك العم كامل جاره وجري باقصي سرعه ركب سياره اجره وأعطاه العنوان وذهب الي طفله الصغير
هاله_محمد
دخل الطبيب غرفه اسلام حتي يطمان عليه وجده يفتح عينيه ببطء شديد حتي
فتحها ونظر حوله بتعجب واستفسار
الطبيب بابتسامه حمد الله علي السلام يا بطل
عامل ايه دلوقتي
أومأ اسلام بهدوء ثم تحدث بضعف وتعب هو حصل ايه وانا فين....
نظره له الطبيب انت في المستشفي عملت حاډثه ودلوقتي بقيت احسن بس في طلب صغير عايزه منك...رفع الطبيب يده بشئ يغرزونه
في قدم المړيض لكشف حاسه الاحساس.....انا هعمل اختبار صغير هغرز دي في رجلك وقولي لو حسيت بيها ولو محستش بحاجه بردوا قول
اسلام ابتلع ريقه بتعب ماشي...
رفع الطبيب غطاء اسلام وكشف قدمه وبدء في غرز
ذالك الشيء لمعرفت نسبه اصابه اسلام
نظر الطبيب الي اسلام بترقب حاسس بحاجه
صمت اسلام قليلا ثم
اتصلت ميرنا علي مؤمن الذي بمجرد ما رأ اسمها تأفف بضيق وحنق كاد أن يغلق هاتفه ولكن قرر أن يرد
عليها
مؤمن بضيق نعم يا ميرنا عايزه ايه....
ميرنا بحزن رعد ساب لوچي وبردوا مش عايز يتجوزني
مؤمن بغيظ بقولك ايه فكك مني بقي ويا ريت تبعدي عن رعد لاني هقوله كل حاجه وانا كمان هسيب تقي وهترجع هي ورعد لبعض وياريت ماتتصليش بيه تاني فاهمه.....
اغلق مؤمن الهاتف بوجه ميرنا وجلس ينتظر الطبيب خارج غرفه شقيقه ليطمان عليه
نظرت ميرنا إلي الهاتف بغيظ وجنون يعني ايه يعني رعد هيعرف كل حاجه وهيرجعلها تاني لا لا مستحيل رعد لي لي انا وبس مستحيل يكون ليها
وصل رعد الي منزل عم كامل ليجد مؤمن لكن.....
الحلقة 30
وصل رعد منزل عم كامل اشار احمد الي شقت مؤمن والذي يعرفها جيدا لتردده عليها كثير حتي يرا رفيقه اسلام
ظل رعد يقرع الجرس حتي أنه خبط بيده عليه بشده لم يجيبه أحد بدء في ركل الباب بطريقه چنونيه كاد أن ينكسر الباب من شدت ضرباته
هدئه مهاب الذي امسك رفيقه
من كتفيه اهدا يا رعد مش كده الباب هيتخلع في ايدك
رعد بعيون كاحله مظلمه ومشتعله گ الچحيم ينكسر ولا يولع....
تحدث احمد الذي ابتلع ريقه من شده الرهبه ااكيد ما فيش حد هنا
ظل رعد صامتا للحظات ولكن بوجه مكفهر غاضب نزل باقصي سرعته فكل ما جال في باله ربما يكون في مكان عمله الذي يعلمه جيدا ألا وهو مشفي السيوفي الخاص
استقل سيارته ومعه مهاب وأحمد
ساق باقصي سرعه حتي كادت أن تنقلب بهم السياره أكثر من مره فلم يبالي لشئ كل همه أن يصل الي ذالك الرجل الذي أتلف حياته وجعلها مظلمه
بافترائه علي من عشق
وجعله يخرجها من حياته
وبيده هو من حطم قلبها وجعلها تعاني وهو قد تمزق مثلها
الم العشق يذيب القلب ويجلب الهم
وخذ الطبيب قدم اسلام ونظر له بترقب حتي يري رده فعله
نظر له اسلام بهدوء وتعب مش عارف بجد مش عارف...!
وخذه مره اخري في قدمه ولكن بعيد عن نفس المكان طب كده.....
اسلام بتعب أومأ اه حسيت بشكه بسيطه....ولكن هذا يكفي للاطمأنان عليه
ابتسم الطبيب بفرحه ونظر لاسلام الحمد لله كده أقدر اقولك أنها فتره بسيط تخف وهترجع لحياتك الطبيعيه.....
نظر له اسلام فهو لا يعلم ما الذي حدث حتي يقول له الطبيب هكذا هل إصابته كانت بالغه لتلك الدرجه
اسلام بهدوء واستفسار دكتور هي الحاډثه كانت جامده لدرجت اني ممكن كنت يعني....تعملي شلل
الطبيب بتوضيح انا مش هخبي عليك الحاډثه كانت قويه جدا والأصابه كانت هتضر العمود الفقري واحنا أجرينا العمليه والنتيجه الحمد لله مفيش اي مضاعفات ومجرد وقت تخف بس من العمليه وتمشي علي رجلك وتعيش حياتك عادي جدا
نظر اسلام الي الطبيب بابتسامه هادئه بادله الطبيب الابتسامه حتي طرق الباب وفتحه مؤمن الذي حين رأه شقيقه قد فاق فرح بشده واتجه ناحيته والابتسامه علي وجه والدموع في عينيه اسلام حبيبي ااانت فوقت...
نظر له اسلام پغضب حتي لفت وجه الي الجه الأخري فهو مازال غاضبا من شقيقه
احس مؤمن پغضب اسلام ف اعتدل في وقفت وحدث الطبيب بترقب وخوف ههو هيبقي كويس صح...
نظر له الطبيب اطمن يا دكتور انا قلتلك قبل كده أن اسلام قوي وكل الحكايه مجرد وقت وهيبقي احسن
ابتسم مؤمن هو حقا كأنه امتلك الدنيا وما عليها فكان خائڤا علي شقيقهان يكون قد اصيب باعاقه فاذا كان حدث ذالك فلم يسامح نفسه يوما
هاله_محمد
تركهم الطبيب وخرج من الغرفه
مسح مؤمن دموعه التي خانته وجلس علي الكرسي الذي أمام شقيقه
تنهد مؤمن بحزن انا عارف أنك زعلان مني بس صدقني انا هصلح كل حاجه
نظر اسلام الي الفراغ واتكفي بالصمت
التقت مؤمن يد شقيقه وطبطب عليها اسلام ارجوك رد عليه انا عارف اني غلط وحقك تزعل مني بس اانا....صمت وتحدث
اسلام پغضب عارم انت ايه ها انت واحد اناني عايز كل حاجه لنفسك.....اكمل بسخريه....طبعا الدكتور مؤمن لازم كل حاجه عايزها تكون بين أيده استكبرت أنها تقولك لأ انا مش بحبك وبحب حد تاني فطبعا كان لازم ټنتقم منها انا مصډوم فيك بجد مش قادر اصدق
مؤمن بتبرير انا ڠصب عني حسيت أنها خدعتني وضحكت عليه لأنها ماقلتشي
اسلام بهجوم انت بتقول ايه هي اصلا قعدت معاك ولا حتي كلمتك انت يدوب كنت أول مره تشوفها وهي اول مره تشوفك وكنت في فتره لتوافق عليك لترفضك يعني مكنشي في اي حاجه بنكم عشان تعيش دور المخدوع اللي اتخان من حببته
مؤمن اغمض عينيه فلم يجد رد فكلام شقيقه الصغير صح مائه بالمائه
اسلام يتهكم ايه سكت ليه اكيد مفيش مبرر او اي حاجه تقولها
مؤمن برجاء انا بجد اسف انا هروح لتقي وهعتذرلها وكمان هروح
لرعد وهعرفه كل حاجه ولو عايزني ارمي نفسي من البرج هرمي نفسي..
كل اللي انت عايزه انا هعمله بس سامحني
اسلام وقد حزن علي ما وصل له شقيقه اهم حاجه هي اللي تسامحك
مؤمن بحزن انا عارف اني مهما قلت أو عملت انت مستحيل تسامحني أو تثق فيه أو حتي تحترمني
اسلام بسرعه لا يا ابيه انا بحترمك وهفضل احترمك انت مهما كان اخويا الكبير اللي مربيني واللي ديما كنت قدوتي بس ڠصب عني اټصدمت فيك في الإنسان الوحيد اللي كنت حطه بالنسبالي اسلوب حياه واتجاه امشي نحيته
هاله_محمد
دلف الي الغرفه بلهفه وخوف ووجه شاحب
اسلام ابني حبيبي مالك يا ابن عمري
ابتسم اسلام لوالده وتحدث بتعب انا كويس يا بابا ما تقلقش عليه....
قبلا عم كامل صغيره بلهفه وخوف الحمد الله انك بخير يا ابني...
مؤمن بتنهيده الحمد لله يا بابا هو بقي احسن....
نظر له عم كامل بعتاب ولوم كده يا مؤمن يبقي اخوك بين الحياه والمۏت وانا ولا ليه اي علم بحاجه......
مؤمن بهدوء انا اسف يا بابا ما كنتش عايز اقلقك وكنت هكلمك اول ما اسلام يبقي احسن
كاد أن يتكلم ولكن أوقفه اسلام خلاص يا بابا انا كويس والله والدكتور قالي أنها مجرد حاجه بسيطه ومع الوقت هبقي احسن
انحني عم
نظر مؤمن إليهم بۏجع فأحس أنه يريد أن يستنشق بعض الهواء ااانا هنزل تحت اشم هوا
أومأ له اسلام و عم كامل بالموافقه
نزل مؤمن وهو يلعن نفسه علي سوء تصرفه ومشيه في الخطوات التي رسمتها له تلك الشيطانه المدعوه
ب ميرنا فهي حقا گ الوسواس
ولكن لم يكن مبررا فهو أراد ذالك ظنن منه أنه ينتقم لكرامته ولكن ما هو دخلك انت فلم تكن حبيبتك او اي شئ ف انت من دخلت علي حبها وهي أوضحت لك كل شئ ولم تخدعك بل انت من قلب حياتها رأسا علي عقب حقا انت من دخلت حياتها ودمرتها
جلس في كافيه المشفي وطلب فنجان من القهوه وهو يزفر بضيق
وصل رعد الي مشفي السيوفي وهو ك الثور الهائج يبحث بعينيه في كل مكان
وقفت المشفي علي قدم وساق فهو حقا غاضبا ومن الممكن أن يهدم تلك المشفي فوق رؤوسهم جميعا
وقف احمد الذي جحظ بعينيه بانبهار فهذا الرعد حقا لم ارا مثله رجلا في كل حياتي فدخلته لاي مكان ټرعب وتجبر كل من فيه علي الوقوف بارتجاف خشيتا منه
سأل رعد علي مؤمن وعرف أنه لم ياتئ منذ أمس ولا احد يدري أين هو
تحدث بصوته الجهري الذي ارعب مدير المشفي وكل من حوله راااااح فيييييين...نظر الي ذالك الرجل الذي يرتعش بړعب من نظرات رعد.....
تتصل بيييييه تتشقلب ماعرففففففشي بقي ااااااانت ممكككككن تعمل اااااايه المهههههم انك تعرف هو فيييييين داااااهيه دلوقتي
ارتجف مدير المشفي وهو يري جهنم في عين ذالك الرعد ح ح حاضر يا رعد باشا
اتصل ذالك الرجل علي هاتف مؤمن بيد مرتجفه وبصوت مهزوز االو دكتور مؤمن ااانت فين يا ابني
تنهد مؤمن بتعب اانا مش هقدر اجي يا دكتور انا مع اخويا في المستشفي أصله عمل حاډثه
مدير مشفي السيوفي مستشفي ايه يا ابني انطق.....
التقت رعد الهاتف من ذالك الرجل حتي سمع مؤمن وهو يقول علي اسم المشفي
اغلق رعد الهاتف في وجه مؤمن
والقي بالهاتف علي المكتب ودلف خارج المشفي وهو يتوعد بالكثير استقل سيارته ومعه مهاب وأحمد وساق باقصي سرعته الي مؤمن
ميرنا وهي في غرفه الفندق وتحتسي ذالك المشروب الذي يذهب عقلها ودموعها تنهمر بحزن انا بحبك يا رعد ليه تعمل فيه كده حرام عليك.....ارتشفت المشروب من الكأس الذي بيدها واكملت....ااكيد هو رجعلها دلوقتي بعد ما مؤمن قاله علي كل حاجه....صمتت قليلا وتحدثت بغل وكره.....بس انا مش هخليكوا تتهنوا ابدا
رفعت هاتفها وأجريت مكالمه علي أحد
ميرنا شوفلي تقي فين بالظبط وقولي......
أغلقت الهاتف وهي تفكر فيما ستفعله وبعد وقت قليل أتاها اتصال
..... في مستشفي عندها اڼهيار عصبي حاد والدكتور قال إنها ممكن ټنتحر
ابتسمت ميرنا بخبث وهي تغلق الهاتف هبت واقفه التقتت حقيبتها ودلفت خارج غرفتها
طلب الطبيب من زينب وعم مصطفي وموده أن يتركوا تقي تستريح فهي الان نائمه وتطلب الهدوء
طلبت موده من والدين تقي أن ينزلوا ليشربوا شئ ويستريحوا وهي ستظل أمام غرفتها
اعترضوا ولكن بعد إلحاح منها نزلا عم مصطفي وزينب الي كافيه المشفي حتي يحصلوا علي قليلا من الراحه
جلست موده امام غرفت رفيقتها حتي طلبت منها الممرضه التي ترافق تقي ممكن تدخلي تقعدي معاها هوادي للدكتور التقرير ده وهرجع علي طول
وقفت موده ماشي....دلفت الي داخل غرفت رفيقتها جلست بنتهيده وهي تنظر إليها رأتها مازالت غافله.....
وصل رعد ومهاب وأحمد الي المشفي طلب رعد من رجاله أن ينتظرون أمام المشفي
دلف بهيبته ووجهه الغاضب حتي سأل علي مكان مؤمن صعد الي الغرفه التي بها اسلام
فتح الباب دون استئذان ووجهه لا يبشر بالخير
دلف داخل الغرفه وهو ثائر يبحث عنه
رعد پغضب عارم فين مؤمن....
نظر احمد علي رفيقه المستلقي پصدمه توجه ناحيته پخوف ظاهر اسلام...... في ايه مالك.....
نظر له اسلام باستحياء فهو حقا لا يعرف
كيف سينظر الي عين رفيقه بعد ان فعل مؤمن كل ذالك بشقيقته
هب عم كامل واقفا باستغراب وهو ينظر الي رعد في ايه يا ابني عايز مؤمن ليه.......
رعد پغضب يحاول أن يداريه مؤمن فين لو سمحت....
رد عم كامل باستغراب مؤمن تحت في الكاف...ولم يمهله رعد فرصه لتكملت
كلامه حتي دلف من الغرفه
أتاه اتصال من رقم غريب نظر إلي هاتفه مين ده كمان ياتري... مش كفايه مدير المستشفي قفل السكه في وشي
فتح الهاتف ورد بتهكم مين معايا.....
أتاه الرد من صوتا يعلمه جيدا انا
يا دكتور سوري اتصلت من رقم غريب اصل انت ممكن ماتردش عليه لو عرفت اني انا.....
اغمض عينيه بغيظ عايزه ايه تاني مش قلتلك ما ت..لم يكمل كلامه حتي اصمتته بقولها....خلاص يا دكتور مش هتصل تاني
بس انا كنت حابه اقولك اني هزيح كل اللي هيقف بيني وبين رعد وانا حالا هروح اخلص علي تقي ومش بايدي لأ هي اللي ھتموت نفسها نسيت اقولك أنها في المستشفي وعندها اڼهيار عصبي ووارد جدا أنها ټنتحر باي يا....دوك....
أغلقت الهاتف في وجه مؤمن الذي هب واقفا پصدمه
رفع عينه لينظر الي هاتفه وجده مقفل كاد أن يتصل بها مره اخري ولكن أوقفته لكمه قويه اطرحته أرضا
صړخ جميع من ب كافيه المشفي وهبوا
رفع رعد مؤمن من تلابيب ملابسه والكمه مره اخري حتي تسطح في الأرض وفمه ېنزف حاول أمن المشفي أن يتدخلوا ولكن اوقفهم رجال رعد
هاله_محمد
وصلت ميرنا الي المشفي وسالت من بالممر علي غرفت تقي ومن بالداخل معها وعلمت أن من معها هي رفيقتها موده احمد نصار فكرت بعض ثواني حتي أتتها فكرتها الشيطانيه التقتت هاتفها من حقيبتها واتصلت بأحد الأشخاص وأخبرته بشئ و.....
رن هاتف موده برقم لم تعرفه وقفت بهدوء ودلفت خارج غرفه رفيقتها حتي لا تزعجها ردت بهدوء ايوه مين معايا...
..... الانسه موده أحمد نصار....
موده وانتابها القلق ايوه انا......
....... المهندس احمد نصار عمل حاډثه والاسعاف أخدته علي مشفي
صدمت موده مما سمعت جرت بكل سرعتها حتي تري والدها وهي تبكي بړعب وتدعو أن لا يكون اصابه مكروه
كانت قد اختبأت في أحدي الغرف حتي رأتها وهي تجري بكل سرعتها ابتسمت بفرحه علي نجاح مخططها
ذهبت في تلك الطرقه الطويله حتي وصلت الي غرفت تلك الملاك البريئ
أدارت مقبض الباب ودلفت الي داخل الغرفه وجدتها متسطحه في
الفراش هزيله وشاحبه أغلقت الباب خلفها خطت بهدوء
تحدثت بهدوء بكلام متقطع وبخبث مثل الساحرات تقي....تقي.....ت...قي
جلست بجوار تقي وضعت فمها بجوار أذنها تكلمت بهمس تقي اصحي.....
فتحت عينيها بهزيان وكانت بين الحلم واليقظه
ميرنا بطريقه هامسه وعيون زائغه كالمجانين تقي يلا رعد مستنيكي اصحي يا تقي....
اعتدلت من نومها وجلست في مكانها فكأن غشاوه علي عينيها ولكن تسمع جيدا
وقفت ميرنا وابتسمت بخبث وتابعت وسوستها تعالي معايا يلا نروح عند رعد حبيبك يلا ده مستنيكي يا تقي....
وقفت من جلستها وهي كمن سحرت بمغناطيس لم تري شئ ولكن كل ما تسمعه هو اسم حبيبها الذي تحلم به دائما
أخذ رعد يتلوا بين يد مهاب وعزمي وبعض رجاله فحقا لم يقدروا عليه فهو يريد أن يفتك بذالك الحقېر الذي خدعه بملعوب دنيئ مثله
موده بصوت باكي حزين ددنيا انتي فين ووبابا عامل إيه.....
عقدت دنيا حاجبيها باستغراب في ايه يا موده انتي بټعيطي....
موده بصړيخ انطقي بابا عامل ايه دلوقتي.....
مطت دنيا شفتيها بابا كويس ودخل مكتبه بيعمل كام مكالمه......
عقدت موده حاجبيها بعدم فهم حتي انها داست علي بنزين سيارتها التي وقفت مره واحده واحدثت صوتا قوي ب ب بابا فين ي ي يعني ايه بابا عندك في البيت.....
دنيا بغيظ هو ايه اللي يعني ايه بقولك بابا هنا في البيت بس في المكتب عايزاه اديله الفون...
موده بتفكير لا لا خلاص سلام...صمتت قليلا....ماتقوليش لبابا اني اتصلت ولا اي حاجه فاهمه يا دنيا
دنيا بلا مبالاه فاهمه يا ست موده هانم اي خدمه تانيه.....أغلقت موده الهاتف في وجه شقيقتها وهي تعيد ترتيب أفكارها
نظرت دنيا الي هاتفها پصدمه وغيظ هو اليوم العالمي لقفل السكه في وشي النهارده ولا ايه هووووف...
أدارت موده سيارتها واعادت وجهتها الي المشفي فهي لا تعلم ما سبب هذا الاتصال الغريب ومن فعل ذالك معها....
هاله_محمد
أمسكت ميرنا تقي من يدها ودلفت بها خارج الغرفه
فكانت تقي ترتدي ملابس المشفي بچامه بنصف كم وكانت تمشي حافيه وشعرها مفرود وكانت تائه
ميرنا وهي تتحدث مع تقي بخبث يلا يا تقي اطلعي معايا عشان نروح لرعد
وضعت تقي قدمها علي أول الدرج صعدت مع ميرنا ولا تدري ما الذي ينتظرها فقد رسمت في خيالها
نسيج العشق والهوى ظنت أن حبيبها وسيد قلبها ينتظرها في المكان الذي هي ذاهبه إليه فكل خطوه تخطوها تري أمامها طريق مفروش بالورد وعبير عطر حبيبها تغلل داخل أنفها
كل ما خطتت خطوه تري ذالك الرعد يبتسم لها و ينتظرها في اخر الطريق فتسرع في خطوتها التاليه حتي تصل إليه باقصي سرعه
ولكن تلك المسكينه لم تعلم أن من يقودها
سيدت ابليس التي تريد أن تقضي علي حياتها
حتي تترك لها الساحه أمام ذالك الرعد الذي تريده حتي لو علي حساب سعادت وحيات الآخرين
وقف مؤمن وكأنه مخدر يهتز بشده فلم يقدر علي الاتزان وجهه تورم وأصبح مشوه بالزرقان وفمه وأنفه ېنزفان تكلم بكلام غير مفهوم حتي أنه بصق الډم الذي يعيق توضيح كلامه...
مؤمن برعشه وبكحه وتعب وينطق بالعافيه ا ل ح ق كح كح كح ت ق ي كح كح م ي ر ن ا
ضيق مهاب عينيه ليستعيب الحروف الذي نطق بها مؤمن فكان رعد لم يسمع شئ فغضبه أعم عينيه
ذهب مهاب ناحيه مؤمن بعد أن تأكد من أن رجال رعد يمسكوه جيدا
امسك مهاب مؤمن من تلابيب ملابسه أوقفه أمامه وهو ېعنفه ويسأله پغضب مالها تقي وأيه علاقه ميرنا بيها...
كاد مؤمن أن يسقط مكانه ولكن صړخ فيه مهاب حتي جعله يفيق انطق تقي ايه...
اشار مؤمن علي هاتفه الملقي في الأرض نظر مهاب ناحيه الهاتف باستغراب تليفونك في ايه اتكلم بقي يا اخي....
مؤمن بتعب كمن تفيض روحه تتقي ميرنا هتق...تلها....نطق مؤمن كلامه ثم سقط مكانه ساكنا
جحظ مهاب بعينيه علي كلام مؤمن ونظر في اتجاه احمد الذي ينتبه لحديثهم ولم يكن اقل صډمه من مهاب
التقت مهاب هاتف مؤمن وطلب من أحد رجال رعد أن يحمله حتي يراه الطبيب وطلب من عزمي أن ينبه عليهم بأن لاينطقوا بشئ مما فعله رعد وإذا تكلم احد سيكون مصيره اسوء من مؤمن
اتجها مهاب ناحيه رعد الذي أصبح لايري ولا يسمع شئ كمن غاب عن الدنيا ولكن وجهه مظلم وصدره يعلوا ويهبط
مهاب حاول أن يجعل رعد يعود مما وصل إليه رعد
فوق يا رعد....لم ينتبه لشئ ولكن لكمه مهاب بشده
حتي اهتز مكانه وجلس في الأرض وضع يده حول رأسه وهو ېصرخ بشده ويلوم نفسه اااااانا غببببببي غببببببي ازااااااي صدقققققققت ازااااااي....
جلس مهاب بجواره وبدء ينبه رعد فوق ميرنا راحت لتقي المستشفي وممكن تعمل فيها حاجه لازم تلحقها
انتبه رعد لما قاله رفيقه وهب واقفا كمن لدغته حيه وقال بانتباه تقي في المستشفي ليه
مهاب بسرعه يلا بس وانا هقولك كل حاجه في العربيه.
ذهبوا معا ومعهم احمد ولكن تلك المره ساق مهاب السياره بدلا من رعد قص احمد ما حدث لشقيقته حتي وصلت الي المشفي وما الذي من الممكن أن تفعله بحالها
نظر رعد أمامه بعيون مثل كاسات الډم وبعروق بارزه وبوجه غاضب
وصلت تقي التي تسحبها ميرنا من زراعها الي......
يتبع
الحلقة الواحد والثلاثون
حمل رجال رعد مؤمن ووضعه علي ترولي واخذوه أحد الرجال العاملين بالمشفي
كشف عليه الطبيب وطلب منهم أن يقوموا بعمل أشعات ليتأكد من شئ
وصلت موده المشفي التي بها رفيقتها دلفت الي داخل البهو بسرعه فائقه وقفت أمام المصعد الكهربائي ولكن لم يصل بعد تركته وصعدت علي الدرج حتي وصلت الي غرفه رفيقتها أدارت المقبض وفتحت الباب ولكن صدمت بشده عندما لم تجد تقي مكانها دلفت الي الغرفه وهي تدعو ربها أن تكون داخل الحمام ولكن دق قلبها پخوف حين فتحته ولم تجد به تقي فكرت وهي ترتعش بشده خرجت من الغرفه وهي تبحث عن تلك الممرضه التي كانت برفقه تقي وحين
موده برعشه وجبينها يتصبب عرق تحدثت وهي تشير الي غرفه تقي ت ت تقي ف ف فين ها مش هي كانت نايمه جوه قولي هي راحت فين....
دلفت الممرضه داخل الغرفه وخرجت پصدمه وهي تعقد حاجبيها تحدثت بړعب يانهار اسود ازاي خرجت دي دي ممكن تعمل في نفسها حاجه انتي سبتيها ليه....
وضعت موده اصابعها
متابعة القراءة