أحببت مربيه ابنتي كاملة بقلم هالة محمد
المحتويات
اني اتخلا عن كرامتي واذهب إليها حتي وان كان سيرا او عوما ف انت ضعيف امامها كن قوي وان لم تكن فسوف أضيق عليك كل الوسائل حتي تتراجع ويتحكم عقلي ولم اجعلك انت المتحكم
مهاب بضيق اننننت ياااااا عم ااااانت في اااااايه ما تتتترد عليه الله
فاق رعد من شروده علي صوت مهاب الصارخ والغاضب وتنهد بحزن في ايه يا بني لازم تزعق اوي كده ودني اتخرمت
مهاب بغيظ بكلمك بقالي ساعه وانت سرحان ولا كاني موجود معاك....وأكمل بسخريه.....اللي واخد عقلك يا عم
رعد بجمود انت عايز ايه يا مهاب....
مهاب لمه انت مش قادر علي بعدها كده كنت سافرت معايا ليه مش قلت مش هتسافر ايه اللي حصل وخلاك تسافر
رعد بوجه مكفهر مهاب خلينا في الشغل وبعدين ابقي احكيلك علي كل حاجه....
لوي مهاب ثغره ولم يرد الضغط عليه أكثر
تحدث رعد وطلب من
مهاب أن يقوم هو بكل الرسومات الخاصه بالمشروع
مهاب بابتسامه انا ممكن اختار المهندس اللي هيشتغل معايا في رسم الكمبوند
رعد ضيق عينه ده اللي هو ازاي يعني المفروض أن دي حاجه انت بتعملها لواحدك وعمرك ما كنت بترسم مشروع وطلبت حد يساعدك فيه ايه بقي اللي جد يا.... هندسه...وقال آخر كلامه بسخريه
مهاب بتحمحم احم عادي يعني يا رعد واهي تتعلم مني.....
رعد ابتسم بخبث تتعلم... مين دي بقي اللي تتعلم يا مهاب باشا
مهاب حك مقدمه رأسه بإحراج خلاص بقي يا رعد انت ما بتصدق....وكمل بحب...انا بصراحه مش هقدر اكون بعيد عنها و كده كده ابوها خلاها تدخل معانا عشان تكسب خبره وتكون عندها كل المميزات اللي تأهلها ك مهندسه
رعد اعتثر قبضه يده وكل اللي فكر فيه كلمه مش قادر يكون بعيد عنها حس أن صدره ضاق ومش قادر يتنفس وانقبض قلبه وقف مره واحد وتحدث بوهن اللي يريحك اعمله انا طالع اوضتي انام عشان تعبان ومش قادر
استغرب مهاب من أفعال صديقه وتأكد أن به شئ ولكن لم يقدر علي التحدث
ذهب هو الآخر الي غرفته وقرر أن يترك صديقه اليوم ولكن لم يتركه غدا حتي يعرف ما هي اسباب حزنه
هاله_محمد
اشرقت الشمس في بلادنا فإنها تأتي بنهار جديد مليأ بالاحداث ولكن هناك قلوب مكسوره تتالم في صمت
زينب بابتسامه صباح الخير يا حببتي
تقي بهدوء صباح النور يا ماما...هو أحمد راح علي الامتحان أمته.....
زينب الساعه 9 هو صاحي الفجر اتوضا وصلا وقعد ذاكر شويه وبعدين الساعه 7 وهو ابوكي ماشي علي الشغل قعد يدور في الدولاب علي لبسه مره وعلي شرباته مره والكتش مره ولا شعره اللي قعد فيه ساعه وكأنه مش رايح امتحان ده ولا اللي رايح يخطب
تقي بضحك ولكن حزينه هههه هو احمد كده بيحب يهتم بنفسه ويكون شيك في كل حاجه
زينب يا ختي اهم حاجه يهتم بمذكرته وبعدين يهتم بنفسه ده عيل خيبان
تقي ليه يا ماما الاهتمام بالنفس في كل وقت وأي وقت مش عشان عنده امتحان يمشي باي حاجه وباذن الله هيحل كويس احمد وعدني أنه هيدخل هندسه وانا واثقه فيه
زينب بتمني يا رب يا تقي يا رب...قامت وقفت وقالت بتنهيده.... انا هدخل اجبلك تفطري
دخلت زينب ورن هاتف تقي وكان المتصل....
في بلاد الفرنجه وكان الليل كاسي السماء
نري موده تلك الجميله الهادئه نائمه علي فراشها ولكن بعينين مفتوحتان شارده في سقف الغرفه تفكر في ذلك الشخص غريب الأطوار كيف كان ينظر إليها وكأنه كالتائه والتقي بأمه أو كالمغيب في ظلام وفاق علي نور وكأنه قائد باخره مشتت في عرض البحر
وإذا ظل ناظر إليها فسيلتقي بمرساه
من هذا الرجل الجرئ الذي اخجلني وجعل تلك الغرفه الشديده الاتساع تضيق علي بنظراته فكانت نظرات هائمه عاشقه مسحوره
لكن لما خفق....
فقد عرض علي الكثير من الرجال ذوات الوجه الوسيم وأصحاب الشركات والنفوذ لكني لم يكن يفرق معي واحد منهم
لكن لماذا ذلك الرجل الوحيد الذي خفق له قلبي وتمنيت أن يطول وقتي معه و أن أظل ناظره في غابته الخضراء
تقي بهدوء سلام عليكم..
مؤمن يا بابتسامه عليكم السلام....احمد جه من الامتحان...
تقي باستغراب وقلق لا لسه مجاش هو اسلام روح....
مؤمن بسرعه لا ...مش عارف انا في المستشفي وكنت متصل عشان اشوف هنخرج أمته
تقي اتنهدت براحه ...لمه احمد يرجع هخليه يكلمك وشوف هتخرج أمته
مؤمن هما هيخرجوا علي الساعه 2 شوفي هتكوني جاهزه علي أمته وانا في اي وقت هكون عندك
تقي بۏجع كانت بتتمني أن تكون خطوبتها علي رعد وخروجها معاه لكن للاسف
كان كڈب ووهم
تقي بحزن لمه احمد يجي هخليه يكلمك...
مؤمن تمام وانا هستني
قفلت تقي مع مؤمن وهي مكسوره وحاسه بۏجع وضيق
وقت مكالمه مؤمن لتقي كانت ميرنا بتتصل عليه
ميرنا بابتسامه ايوه بقي يا دكتور حب بقي في التليفونات دا انت الدنيا متظبطه معاك
مؤمن لوي ثغره بضيق حب والدنيا متظبطه معايا علي اساس انها بټموت فيه وكل شويه تتصل وتقولي وحشتني و بحبك صح
ميرنا بضحك ههههه واحده واحده يا دوك الموضوع مش بيجي قفش ومتضغطش عليها احسن تطفش منك....قالت
اخر كلماتها بسخرية جعلته الآخر يستشيط ڠضبا
مؤمن پغضب بقولك ايه يا ميرنا انا مش نقصك سبيني في حالي كفايه اللي انا فيه
ميرنا ببرائه مصطنعه انا مش قصدي حاجه انا قصدي يعني انك تضحك عليها بكلمتين حنينين وهي ھتموت فيك...واكملت بخبث.... اصل انت مش عارف رعد كلامه بيبقي عامل ازاي لمه بيحب بيحب بكل جوارحه...قلبه عقله و روحه بتبقي متعلقه باللي بيحبه ...واكملت بمغزي...وخلي بالك عشان رعد اكيد لسه بيحبها وحاول تسيطر عليها وتطلب تحدد ميعاد للفرح في اقرب وقت ....واكملت بټهديد متداري.....من الاحسن ليها انكم تتجوزوا وأنها تنسي رعد لاني ممكن انسفها من علي وش الدنيا في لحظه
مؤمن ببرود مټخافيش ياختي علي حبيب القلب وانسي أن تقي تفكر فيه تاني خلاص انا بس ألبسها الدبله وهتكلم علي طول في تحديد معاد الجواز....وقال بغيظ...انا ھموت واعرف ايه اللي عجبكم في سي رعد ده ده راجل أتم و مغرور.
ميرنا بحب انت مستحيل تعرف ايه اللي موجود في رعد...رعد تحسه كده أنه فارس الاحلام راجل بمعني الكلمه اللي بيحبه بيحتويه وبيكون له درع امان ديما كنت بتمني أنه يفكر ولو لحظه لحظه
بس فيه ويبصلي بنظره حب بس كنت ديما بنت خالته واخت مراته اللي كان بيعلقني بيه اكتر أنه لمه كنت بحتاجه أو بكون في مشكله مكنش بيتردد لحظه أن يساعدني حتي لو كان هيضر ...كله علي بعضه كده يتعشق مش بس يتحب
مؤمن بغيظ خلاص يا خالتي الحبيبه ادي الدنيا وسعتلك وريني بقي هتقدري تخليه يتجوزك ازاي...
ميرنا بثقه هيتجوزني يعني هيتجوزني وهيكون ملكي انا وانا اللي هكون في قلبه لوحدي وفي حياته
مؤمن بضيق ماشي يا ميرنا اقفلي بقي عشان عندي شغل
ميرنا حست بغيظ مؤمن ابتسمت بشماته ماشي يا دوك سلام.....
مؤمن قفل من غير رد ورمي فونه علي مكتبه بغيظ ده حاجه تقرف رعد رعد رعد كلهم بيقولوا رعد عشان ايه فلوسه بس ميرنا غنيه وتقي مش من النوع اللي بتبص لفلوس أو أنها بتفرق معاها..
بعد وقت رجع احمد من الامتحان وكلم مؤمن وخرجوا مع بعض هو وتقي ومؤمن واسلام
اسلام خرج معاهم عشان لو مؤمن حب يكلم تقي احمد يقعد مع إسلام وميبقاش لوحده
تقي بحزن وخجل ااانا اسفه يا مؤمن....
مؤمن عقد حاجبيها باستغراب علي ايه يا تقي...
مؤمن فرح جدا من جواه أنها حسه بالذنب وزعلانه عشانه بس اتكلم بسرعه لا لا يا تقي انا بحبك وقلتهالك قبل كده وبتمني انك تكوني مراتي
تقي بدموع متحجره مؤمن ممكن اطلب منك أننا ناجل موضوع الجواز ...يعني انا عايزه احس نفسي اني خفيت من اللي انا فيه وصدقني اول ما هكون تمام انا اللي هطلب منك تحدد معاد الفرح
مؤمن ماشي يا تقي انا معاكي ومستحيل اني اسيبك ولو ممكن يعني اسمحيلي اساعدك انك تتخطي المرحله دي
تقي بۏجع لا ارجوك يا مؤمن
انا عايزه اعديها لوحدي عايزه اكون اد اللي انا فيه واقدر اتغلب عليه
وبجد شكرا ليك انت انسان متفهم وشهم
مؤمن بلع ريقه
بإحراج وكأنها شتمته وسكت
هاله_محمد
خلص اليوم وكل واحد راح علي مكانه وحياته منهم السعيد ومنهم الحزين ومنهم الخبيث
عند رعد طلع النهار
وراح علي الشركه هو و مهاب
مهاب قعد قصاد رعد مالك مكشر كده ليه....
رعد بضيق سايب هنا مېته من العياط
مهاب ليه
يا رعد ايه اللي عيطها انت زعلتها.....
رعد غمض عينه بۏجع ......عايزه ت تقي عايزه ترجع مصر عشان تقي وحشتها
مهاب رعد انا عايز افهم في ايه بالظبط مش انت خالص اللي كنت هتتجنن وتفضل جنبها ايه اللي حصل وغيرك 180 درجه كده...
رعد قبض علي أيده ..........
مهاب بعصبية انت هتفضل ساكت ومتعصب كده كتير متنطق يا رعد في ايه....
رعد بصوت رعدي عشااااااان طلعععععت كدااااابه طلع الوش الببببرئ اللللللي ظاهر وراااااه وااااحده بمييييت وش ووش تبققققي معايا وأشوف في عينيها بحبك واكتشف أنه كدب وخداع
تكون قدامي بكلمه بحبك والقيها مع غيري وبتقوله بحبك ومقدرش اعيش من غيرك.....عرفت ايه اللي غيرني كده وايه اللي خلاني اسيب مصر واسافر معاك رغم اني كنت بتمني اكون قريب منها كل لحظه وكل ثانيه
مهاب بعدم تصديق ومين اللي قالك كل الكلام ده مش يمكن اللي قلك كدب عليك أو....
قاطعه رعد أو ايه ها انا محدش جه وقالي حاجه انا شفت يا مهاب شفت بعيني فيديو في كل حاجه في أنها خدعتني وأنها لعبت عليه
مهاب بهدوء رعد انا ما شفتهاش ولا حتي عمري كلمتها لكن انا حاسس انها مظلومه وكمان انت الوحيد اللي مش بتثق في اي حد بسهوله وبتفهموا من نظرت عينه ازاي بقي قدرت تخدعك كده
بكل بساطه دانت رجاله بشنبات كنت بتكشفهم أنهم كدبين من أو مقابله وكلام معاهم
رعد پجنون ده اللي مجنني ازاي ازاي اتخدعت كده من مجرد نظره عين ازاي انا هتجنن يا مهاب هتجننن...وقال آخر كلامه وهو يخبط بكفيه سطح مكتبه
مهاب باستعطاف اهدي يا رعد وكل حاجه وليها حل
رعد خرج الفلاشه اللي ديما شيلها في جيبه ومش بيسبها خالص عشان كل ما يحس نفسه أنه هيضعف أو عايز يرجع ويحن ليها يفتحها ويتفرج عليها وعشان يكرهها ويبعد اكتر واكتر
حدف رعد الفلاشه علي مكتبه قدام مهاب اتفضل يا مهاب يا اللي مش مصدق شوف اللي انا كنت مغفل وصدقت احساسي ومشيت وراه وعشته
مهاب اخد الفلاشه وحطها في اللاب وشاف الفيديو وكان مصډوم ومش مصدق وقرر يعمل نسخه من الفيديو عنده علي اللاب بتاعه وهو بيشوفه من غير رعد ما ياخد باله
مهاب ادي الفلاشه لرعد وكان حزين علي صاحبه
وصلت المهندسه موده نصار ودخلت مكتب مهاب وقرروا......
الحلقة 21
رعد خرج من المكتب وكان متعصب ومخڼوق ونفسه يضرب اي حد و يفش فيه غيظه
.... رعد..... ماذا تفعل هنا...
رفع عينيه في ثقل عندما عرف المتكلم التقت كاسه مره اخري ورد ببرود
لوجي بتتكلم عربي مكسر اخدت منه الكاس مش تشرب تاني رعد انك لم تقدر علي الوقوف
رعد اتركيني لوجي اريد البقاء بمفردي
رعد بصلها كتيييير جدا لوجي....تتجوزيني
لوچي بنت
اجنبيه كانت صديقه كاميليا وكانت معجبه برعد لكن عمرها ما وضحت ده لأنها كانت بتحب كاميليا وپتخاف علي زعلها لكن رعد كان عارف هي بنت جميله شعرها اصفر بلون الدهب وناعم زي الحرير وعينيها زرقاء بلون البحر وملامحها جميله طويله وجسمها نحيف لكن جذاب ومتناسق
مهاب كان بيرسم الكمبوند هو وموده في مكتبه
كانت عينيه عليها علي طول ومش مركز في اي حاجه قدامه
موده بضيق واحراج لو سمحت يا باشمهندس
مهاب بصلها بتركيز
موده بضيق احنا المفروض بنرسم الكمبوند...
مهاب برخامه اه....
موده بغيظ هو ايه اللي اه يعني حضرتك مش مركز خالص في الشغل
مهاب بخبث اومال انا مركز فين....
موده وشها احمر وبتلقائيه رفعت شعرها ورا ودنها
مهاب متابعها بابتسامه
موده قامت وقفت وقالت بضيق انا هروح وبعدين نكمل...
مهاب قام وقف وعقد حاجبيه هتروحي ازاي يعني هو احنا بنلعب ده شغل وفي فتره محدده نخلصه فيه....
موده بعصبية حضرتك ممكن تشوف حد غيري يكمل رسم معاك لكن انا مش هقدر
مهاب بعصبية حقيقيه موددددده انا مش بهززززر انتي بدئتي معااااايا وهتخلصي معايا المفروض نسلم الرسم خلال الشهر اللي هكون فيه هنا.....
موده بدموع لو سمحت يا بشمهندس انا عايزه اروح....اخدت شنطتها وخرجت من غير ما تسمع رد
مهاب اتدايق جدا وخبط علي مكتبه ما هو ما كنشي ينفع اخوفها كده....وكمل بتفكير...بس متوصلش أنها ټعيط....يووووه بقققققي
دخلت فيلتهم وكانت لسه بټعيط
دنيا پخوف موده مالك....
دخلت موده وطلعت علي اوضتها ومردتشي علي حد
دنيا طلعت وراها وكانت قلقانه جدا عليها وقفت عند بابا اوضه موده وفضلت تخبط عليها بقلق
دنيا وهي بتخبط موده افتحي طمنيني في ايه حد زعلك ولا حصل حاجه......ارجوكي ردي عليه ماتخوفنيش
دنيا اهدي قوليلي حصل ايه....
موده مسحت دموعها واتعدلت مفيش يا دنيا
دنيا بضيق علي فكره انا مش صغيره عشان متحكليش وبعدين احنا مالناش غير بعض لو ماقولتليش انا هتفضفضي مع مين...
موده بصتلها وفي بقايا دموع في عينيها وعلي خدها حسه اني مخنوقه....
دنيا بصتلها اوي وقلبها ۏجعها عليها من ايه يا حببتي...
موده انا....انا....انا مش قادر ابعد الماضي عني محصرني ومحاصر تفكيري وخيالي اول ما قعد جنبي وبقي يبصلي اوي وكتير وهو مركز معايا خفت وكاني في نفس المكان اللي كنت فيه
دنيا باستفسار مين ده يا حببتي اللي كان مركز معاكي وكان مقرب منك....
موده مهاب مكنشي مركز في الشغل كان مركز معايا
موده بسرعه لا لا بالعكس انا مشفتش ف نظرته اللي شفته من........ولم تقدر علي نطق اسمه...انا اللي شفته نظره غريبه اول مره حد يبصهالي بس خفت خفت اوي يا دنيا ....
دنيا بحزن يمكن اللي هتحبيه ده هو اللي يساعدك في انك تتغلبين علي خۏفك من اللي حصل زمان
موده بصتلها وسكتت
هاله_محمد
دنيا تبقي اخت موده الصغيره في 3
مهاب كان هيتجنن ومخڼوق من نفسه عايز يروحلها ويكلمها ويطمن عليها بس مكنشي لقي مبرر يروح عندها قرر أنه هيصبر لحد بكره لو
مجتشي هيروحلها البيت واللي يحصل يحصل
تقي كانت نايمه في سريرها وحست كأن حد بېخنقها وضاغط اوي علي رقبتها عايزه تصرخ بس مش قادره صوتها مخڼوق مش بيطلع فتحت عينيها تشوف مين اللي بېخنقها لقت مؤمن اټرعبت اكتر وبرقت بعنيها جهدت أن صوتها يطلع حاولت اكتر من مره أنها تصرخ بس اخر مره صړخت صوتها طلع اول ما صوتها طلع صړخت اكتر من مره صحت البيت كله
زينب پخوف دخلت اوضه تقي وفتحت النور وجريت علي بنتها بسم الله الرحمن
الرحيم....مالك يا بنتي في ايه......
عم مصطفي پخوف دخل اوضه تقي ووقف قدامها علي السرير في ايه يا تقي....
احمد دخل ووقف جنب أبوه وكان مړعوپ علي أخته پتصرخي ليه يا تقي....
زينب روحوا ناموا انتم وانا هفضل معاها باينه كابوس اللي عمل فيها كده
خرج احمد وعم مصطفي
زينب بتطبطب علي بنتها اهدي يا تقي ده حلم مټخافيش انا جنبك يا حببتي
تقي بړعب ودموع ورعشه ف صوتها ماما انا خاېفه اوي وتعبانه اوي انا مش قادره تاني انا بحب رعد وحسه اني ھموت من غيره....رفعت وشها وبصت لامها وقالت برجاء و عينيها كلها دموع.....الله يخليكي يا ماما انا عايزه اشوفه اكيد هو ندمان أنه زعلني هو كمان بيحبني والله
يا ماما بيحبني ھموت يا ماما لو فضل بعيد عني ...
زينب دموعها نزلت من الحزن علي بنتها اهدي يا تقي رعد خلاص يا بنتي خرج من حياتك هو محبكيش لو كان بيحبك مكنش هانك يا قلب امك وكان جالك وطلب يتجوزك لكن هو بيحب بنت خالته وهيتجوزها
تقي صوت عيطها زاد لا يا ماما والله كان بيحبني انا مش بيحبها هي
زينب تقي انتي مخطوبه لمؤمن ماينفعش يا بنتي تفكري ف حد غيره
تقي اتنفض پخوف من اسم مؤمن وافتكرت الحلم أنه مؤمن هو اللي كان بېخنقها انا مش عايزاه يا ماما قوليله ميجيش تاني انا مش بحبه
زينب بعصبية انتي عايزه تكسفينا مع الناس امبارح نقول موافقين والنهاره نقولهم لا متاخذوناش وبعدين انتي اللي وافقتي بارادتك محدش ڠصب عليكي اعقلي يا تقي ومتصغريش ابوكي قدام الناس
تقي حطت وشها في الأرض وقلبها بيتقطع من الحزن والضيق
زينب قامت وقفت قومي استهدي بالله وصلي الفجر إذن من نص ساعه
خرجت زينب وسابت تقي
تقي بدموع بس انا مش بحبه انا بحب رعد ومستحيل اكون لحد غير رعد
تقي قامت ودخلت اتوضت وصلت الفجر وقعدت علي سجاده الصلاه تناجي ربها أن يرحم قلبها من الۏجع والحزن
لوچي وصلت رعد الفيلا اللي هي عرفاها كويس
نزلت وسندت رعد تدخله الفيلا
رعد مش قادر يصلوب طوله وساند علي لوچي بس انا بحبها ومش ومش قادر ابعد عنها هي ليه خدعتني ليه سبتني وراحتله ليه...
لوچي بحزن خلاص رعد اهدا
رعد بدموع وصوت عالي وبدون وعي تقييييي انا بحبك متسبنيش يا تقي
لوچي رنت جرس الفيلا فتحت الشغاله خرج عليه مهاب اللي كان خلص شغل ووصل الفيلا عشان يرتاح
مهاب راح علي رعد وسنده من لوچي لوچي....ما أوصله لتلك الحاله......
لوچي شرب كثير ويبدوا أنه حزين جدا كن معه لا تتركه مهاب....
مهاب هز دماغه وغمض عينه لها بامتنان شكرا لكي لوچي
لوچي لا تشكرني مهاب رعد يهمني أمره ساتي مره اخري لاطمان عليه....
مهاب حسنا....
هاله_محمد
خرجت لوچي ركبت عربيتها ومشيت
مهاب اخد رعد علي اوضته نيمه علي السرير قلعه الشوز وقلعه الچكت وبعدين غطاه كويس
رعد بتخريف وبدون وعي انا بحبك متسبنيش يا تقي م..ت..س..ب..ن..ي..ش..ي..ا..ت..ق..ي...قال اخر كلماته بتقطيع وهزيان ولم يقدر حتي غلبه النعاس ونامي في عمق وكأنه فقد الوعي
مهاب كان حزين علي صاحبه وقرر اول ما ينزل مصر أنه لازم يلاقي حل ومش هيسيب صاحبه يضيع منه رعد القوي اللي عمر ما اي حد هزه أو
حركه أو خلاه ضعيف كده غير اتنين هنا بنته ودلوقتي تقي الانسانه الوحيده اللي حبها وعمره ما حب حد غيرها هي بقت
كل حياته وكان معاها سر قوته لو بعدت عنه ينهار ويضعف وحصونه تنكسر
النهار طلع وتقي عينيها مغفلتش لحظه بعد الکابوس اللي
شافته احمد اخوها خرج يطمن عليها وبعدين راح الامتحان واليوم خلص وجه عندهم مؤمن عشان يقعد مع خطبته تقي ويسالها في
تحديد معاد يلبسوا فيه الدهب عشان بس يقدر يدخل قدام الناس ومحدش يتكلم
مؤمن كان قاعد مع تقي لوحدهم
مؤمن بص لتقي اللي ملامحها حزينه ودبلانه تحبي ننزل نجيب الدهب أمتي يا تقي....
تقي شارده في اللا شئ وكأنها في عالم آخر لم يكن به غيرها
مؤمن تقي...تقي
تقي بضعف هاا...
مؤمن كنت بقولك هنجيب الدهب أمته عشان الناس متتكلمش
تقي بلا مبالاه في اي وقت
مؤمن بغيظ متداري تقي ركزي معايا....احنا هننزل بكره نجيبه وانا هقول لعمي مصطفي
تقي لا جيبه انت اي حاجه وانا هلبسها
مؤمن اتضايق جدا من أنها مش فارق معاها انها تروح معاه أو لا ولا فارق معاها وجوده اصلا
مؤمن قام وقف بضيق ماشي يا تقي انا ماشي من الواضح انك سرحانه ومش مركزه معايا
تقي قاعده مكانها ومسمعتش أي كلمه من مؤمن ولا انه كان قاعد جنبها اصلا
مؤمن خرج وهو بيزفر بضيق
واستاذن عمي مصطفي وخرج من الشقه كلها
دخلت عليها زينب لقتها قاعده زي ما هيه شارده وساكته وعينيها مكسوره
خرجت زينب وسابت بنتها لانها مش عارفه تعمل ايه معاها هي حزينه عليها لكن مش قادره تواسيها هي بتحبه وقلبها رافض اي شخص تاني غيره
احمد ماما هي فين تقي.....
زينب بحزن في الانتريه....
احمد بصوت واطي هو مؤمن معاها...
زينب لأ مؤمن روح
احمد ماشي انا داخل لها ....دخل احمد عند أخته اللي باين عليها الحزن
احمد قعد جنب تقي وقال بهدوء تقي....تقي
تقي بصت لاحمد باستغراب ايه يا احمد هو هو مؤمن فين مش كان هنا....
احمد بحزن مؤمن مشي من بدري يا تقي....مالك يا حببتي
تقي قامت وقفت مفيش حاجه انا كويسه...ومشيت دخلت علي اوضتها وسابت احمد هيتجنن من الخۏف والقلق علي أخته
خلص اليوم وتقي ما خرجتش من اوضتها تاني وأبوها كان قلقان عليها وكل شويه يسال زينب هي مالها وايه اللي مخليها كده وهي تقوله أصلها خاېفه من حياتها الجديده واكمنها ما خرجتش ومش واخده علي حد ف عندها رهبه بس
احمد اللي كان واثق أن أخته فيها حاجه مش طبيعيه وكان لازم يعرف في ايه وايه اللي وصلها لحالت التواهان اللي بقت فيها دي
النهار طلع عند مهاب دخل اطمن علي رعد اللي لقاه نايم نوم عميق دعا في سره أن ربنا يريح قلب صاحبه
خرج مهاب راح علي الشركه وكان مستني موده بفارغ الصبر وكان
دنيا موده قومي بقي اتاخرتي علي الشغل اصحي يا حببتي
موده بنعاس مش هخرج يا دنيا انا تعبانه وعايزه انام
دنيا عارفه أن اختها
بتهرب من مواجهة مهاب او اي راجل تاني فقالت باصرار قومي يا موده بقي عشان تخلصي المشروع ده عشان ننزل مصر بقي انا زهقت من البلد دي
موده اتعدلت من امته ده دانتي كنتي پتتخنقي مع بأبي عشان قرر أننا ننزل مصر وهنستقر فيها دلوقتي زهقتي من هنا وعايزه تنزلي مصر
دنيا بضحك ما انتي عارفه اختك بقي مجنونه انا امتحاناتي فاضل عليها اسبوع وانتي تخلصي المشروع بتعكوا ده وننزل بقي
موده ماشي يا ست اللمضه انا هقوم اهو بس اهم حاجه انك تذكري كويس احسن انتي حره.....ومسكتها من ودنها بخفه
دنيا بۏجع مصطنع اااه خلاص يا ستي وداني كبرت من كتر الشد منها وبعدين مټخافيش انا بذاكرة كويس عشان ابقي مهندسه قمر زيك كده...
موده بحب أن شاء الله يا حببتي هتبقي احلا مهندسه في الدنيا كلها
دنيا يارب يا مودي يا سكر....يلا بقي اتاخرتي
قامت موده وأدت روتنها اليومي وخرجت راحت الشركه وصلت عند مكتب مهاب اخدت نفس عميق وخبطت علي الباب
مهاب بقوه ادخل...
دخلت موده بإحراج السلام عليكم يا بشمهندس
مهاب ابتسم بحب عليكم السلام اتفضلي يا باشمهندسه
قعدت موده علي الكرسي قدام مكتب مهاب وبصتله بإحراج اانا اسفه علي اللي حصل امبارح
مهاب بسرعه لا ابدا أنا اللي اسف لو كنت اتعصبت عليكي
موده بصتله بابتسامه ولا يهمك ...
مهاب بابتسامه طب يلا نبدا شغل...
موده هزت
راسها يا ريت...
قعد مهاب وموده يكملوا رسم ومهاب قرر أنه ميضغطش عليها من نظراته اللي بتخوفها وبتكسفها ومن عدم بصه ليها خلتها استغربت وبقت هي اللي بتبصله كل شويه ترفع عينيها وتبص عليه وتشوف ملامحه ورده فعله سرحت في تعبيرات وشه وهو مشغول كان قوي ووسيم وملامحه جذابه
هاله_محمد
فاتت ايام كتير وهما مع بعض وكل يوم موده قلبها بيتعلق بمهاب وحست جنبه بأمان وحب اللي اول مره تحسه فعلا وكانت كل يوم بتتمني أن الوقت ميعديش وهي جنبه
تقي ومؤمن لبسوا الدبل ومؤمن كان فرحان جدا أن اخير امتلك البنت اللي كان عايزها
تقي كل يوم بتخس وملامحها بتدبل وبتبقي حزينه اكتر واكتر وكأنها مش اتخطبت وهتتجوز كأنها رايحه للمۏت برجليها
رعد قابل لوچي وأكد عرض الجواز اللي طلبه منها
لوچي رعد انت كنت سکړان مش في وعيك ازاي افتكرت
رعد انا فعلا كنت سکړان بس ساعت ما عرضت عليكي اني اتجوزك كنت في وعي لكن منكرش أن بعد كده ما كنتش داري باي حاجه خالص
لوچي اوكي انا موافقه بس الاول نعمل فتره اللي انتم بتقولوا عليها دي...مش عارفه بس نتعرف اكتر علي بعض
رعد ابتسم فتره خطوبه
لوچي بتأكيد Yes خطوبه يعني ناخد علي بعض أكتر
رعد اوكي تمام....بس انا فاضلي اسبوع وانزل مصر هتعملي ايه
لوچي هنزل معاك وهستقر في فندق....
مهاب برفض لا انتي هتقعدي في الفيلا عندي
لوچي بس.....
رعد لوچي انتي هيكون لكي اوضتك الخاصه بيكي ومش هتعدي علي خصوصياتك
لوچي انا عارفه رعد انت چنتل مان بس هنا مش تزعل لو انا كنت موجود معاك
رعد مالكيش دعوه بهنا انا هتصرف معاها بس اول ما ننزل مصر هنعمل خطوبه اوكي
لوچي بابتسامه اوكي.....
روح رعد ومهاب عرف أن رعد هيخطب لوجي
مهاب بعصبية انت بتقول ايه يا رعد ازاي يعني عايز تتجوزها
رعد قاعد بيشرب سيجارته ببرود هتجوزها زي اي اتنين بيتجوزوا
مهاب رعد ما تعندش نفسك انت كده بتغلط وغلطه هتخليك ټندم
رعد قام وقف بعصبية هندم علي ايه يا مهاب ايام الندم فاتت وعدت وخلاص انا قررت اني اعيش حياتي واللي يحصل يحصل
مهاب لقي أن مفيش اي فيده من الكلام مع رعد فقرر أنه يروح ويتكلم لوچي
احمد نصار وانتي اكتر يا حببتي موده فين....
احمد
نصار جهزوا شنطكم عشان هنسافر مصر بكره
موده بكره بكره....
احمد نصار بص لموده اه يا حببتي بكره دنيا بقالها اسبوع مخلصه امتحان ورسم الكمبوند رعد كلمني أنه خلص وقالي انك اتعونتي مع مهاب وخلصتوه ولازم ننزل عشان نستقر وبعدين هنبدا ف المشروع اول ما رعد ومهاب ينزلوا مصر
موده ماشي يا بأبي اللي تشوفه
مهاب بص للوچي بعصبية .......
.
الحلقة 22
.
مهاب قعد علي الكرسي قدام لوجي بعصبية ممكن افهم انتي ازاي توافقي علي عرض الجواز بتاع رعد
لوجي اتنهدت وقالت بحزن مهاب انا
عارفه أن رعد بيحب واحده تانيه انا سمعته لمه كان سکړان وقال علي اسمها وأنه بيحبها
مهاب ضيق عينه باستغراب ولمه انتي عارفه ازاي توافقي علي الجواز
لوجي بدموع عشان انا بحب رعد بحبه جدا من زمان
مهاب صعبت عليه لوچي قال بهدوء بس مهاب مش بيحبك يا لوچي انت كنتي صاحبه مراته مش اكتر وصدقيني عمرك ما هتكوني سعيده معاه
لوچي كانت حاطه ايديها علي التربيزه وبتفرك في صوابعها
لوچي بصت في الأرض انا وافقت علي رعد عشان اساعده مهاب مش عشان اتجوزه
مهاب هز دماغه بعدم فهم لا معلشي وضحي كلامك انا مش فاهم انتي قصدك ايه...
لوچي اتنهدت بحزن انا وافقت عشان اساعد رعد ممكن البنت اللي بيحبها لمه تلاقي رعد خطب ترجعله تاني.....قالت بلغبطه.....انا مش عارفه مهاب انا وافقت عشان اساعده وخلاص بس ازاي مش عارفه وصدقني انا بحب رعد وبتمنا أنه يكون سعيد حتي لو مش معايا...
مهاب ابتسم انا بجد اسف يا لوچي لو كنت اتعصبت عليكي ويمكن فعلا علاقتكم تساعد رعد أنه يرجع لتقي بس ازاي مش عارف.....
موده كانت قاعده في أوضتها وماسكه الفون بتاعها وبتفكر مع نفسها اتصل بيه واقوله اني مسافره بكره....لا لا وهو لازم يعرف يعني...بس انا عايزه اسمع صوته قبل ما اسافر.....موده انتي قولتي انك هتبعدي عن كل الرجاله كلهم انا بخاف منهم.....بس مهاب غيرهم انا بحس بالأمان معاه يعني مستحيل أنه ياذيني
قعدت موده علي السرير واتنهدت بتعب حست أن جسمها كله بيترعش لمه افتكرت اللي حصل معاها من سنه راحه نايمه علي السرير وغمضت عينيها بضعف وكل حاجه حصلت جت قدام عنيا تاني
فلاش باك...
راحت موده مكتب ابوها في الشركه
موده بابتسامه ممكن ادخل....
احمد نصار بابتسامه تعالي يا حببتي
احمد نصار بحب اكبر انتي اللي وحشاني كل ده يا موده يعني قولتي 3ايام بقوا اسبوع ينفع كده في حد يقدر يعيش من غير روحه
موده بابتسامه اسفه والله يا حبيبي ڠصب عني كنت بقالي كتير ما شفتهمش وحضرتك عارف بقي الصحاب لمه بيتلموا علي بعض مش بيحسوا بالوقت خالص هاله_محمد
احمد نصار باسها من جبينها حمدالله علي سلامتك يا حببتي
موده بمرح الله يسلمك يا حبيبي
احمد نصار طب تعالي اعرفك علي المهندس اللي هتبدائي شغل معاه....اخذها من ايدها الي أحدي الركن الموجوده في زاويه المكتب كان يجلس شاب وسيم جدا في عمر الثلاثين عاما ينظر إليهم في تمعن دون التكلم أو فعل اي شئ يثبت وجوده
لم تعلم موده أنه يوجد أحد بالغرفه سوا والدها
احست
ترددت موده في تصافحه فخجلها كان اقوي منها
مدت يدها
متابعة القراءة