أحببت مربيه ابنتي كاملة بقلم هالة محمد
المحتويات
اخير صافحته بطرف اصابعها ولكن لم ترد تحيته بل اكتفت بهز راسها ولم تنظر إليه سوا مره واحده عندما علمت بوجود شخص آخر بالغرفه ثم ألقت بنظرها في الأرض
ف موده فتاه خجوله جدا علي الرغم من عدم ارتدائها الحجاب لكن ملابسها
محتشمه جدا وهادئه جدا وراقيه في تعاملها مع الغير وهي ايضا فتاه رقيقه تصلي وتعلم جيدا أنها فتاه فتتعامل علي هذا النحو فهي
لها حدود في تعاملها مع الآخر لا تعطي لنفسها الحريه الكامله فحريتها فقط في حدود أنها فتاه شرقيه
احمد نصار احس بتوتر ابنته
الخجوله الجميله اتفضل اقعد يا باشمهندس
جلس عمار وجلست موده بجوار والدها وكأنها تخبأ نفسها خلفه كأنها فتاه صغيره لم تكن في عمر
23 فهي حقا بريئه وجميله
احمد نصار بص لعمار الانسه موده هتبدا شغل مع حضرتك من بكره في المشروع بتاعك ف انا عايزها تكون برفكت وهي ذكيه جدا وفهمها خفيف يعني هتتعلم بكل
سهوله
عمار ينظر إلي موده بنظرات ثاقبه اكيد طبعا يا احمد باشا و ماتخفش علي الانسه موده تبقي بنت حضرتك وزي ما بيقولوا ابن الوز عوام
ابتسم احمد نصار علي كلام عمار ماشي يا بكاش وانت كمان زي ابوك بالظبط بياع كلام
ضحك عمار هههههه دانا غلبان ومجيش في بابا اي حاجه...قام وقف
احمد نصار رايح فين.....
عمار هروح اشوف الرسومات بتاعه المهندسين اللي معانا
احمد نصار قام وقف تمام خد موده معاك عشان تبقي فهما شغلنا ماشي ازاي
عمار اوك...بص لموده....يلا يا انسه موده
خرج عمار وظلت موده ثابته في مكانها
احمد نصار بص لموده في ايه يا مودي انتي خاېفه كده ليه يا حببتي
موده بكسوف انا مش خاېفه بس حضرتك عارف اني ما اتعملتش مع حد غريب قبل كده ف محروجه جدا..
موده كشرت وقالت بحزن بعد الشړ عليك يا حبيبي ما تقولش كده د انا من غير اموت
موده ابتسمت حاضر يا حبيبي هعمل اللي حضرتك عايزه ويارب بس اقدر اكون قد الثقه اللي حضرتك مدهالي
ابتسم ابوها انتي بنت ابوكي واكيد هتقدري
موده ماشي انا هروح بقي اشوف الشغل اللي حضرتك كلفتني بيه من غير حتي ما اخد نفسي من السفر
خرجت موده بتدور علي عمار عشان تبدا شغل معاه
عمار انسه موده....
موده لفت وشها لقت عمار في وشها
عمار انتي بتدوري علي مين...
موده بدور عليك.....
بصلها عمار وابتسم عليه انا....
موده بكسوف قصدي يعني عشان نبدأ شغل
عمار اوكي اتفضلي معايا علي غرفه الاجتماعات
المهندسين كلهم هناك وكل واحد معاه رسمه للمشروع واحنا هنختار منهم
موده تمام...مشيت موده مع عمار ووصلوا اوضه كبيره جدا وفيها اكتر من 20 شاب وبنت وكانوا كلهم مهندسين
جلس عمار علي رأس الطاوله وجلست موده علي يمينه وطلب من باقي المهندسين الجلوس
عمار ها يا شباب ايه اخبار الشغل بتاعكوا
بدء المهندسون يعرض كلا منهما برسمته ويلقيها ل عمار حتي يعطي رأيه بها تدخلت موده واندمجت معهم فهي حقا ذكييه ولماحه وتفهم بخفه
بدئت موده العمل مع عمار علي المشروع المطلوب استمروا هكذا حتي ان عمار استغل عمل موده معه وبدء في التقرب منها والتودد لها لكن موده كانت تعامله في حدود العمل
طلب والد عمار يد موده لابنه ف احمد نصار لم يعطيهم رد حتي يعلم من ابنته ما هو ردها فهي من لها الحق في الموافقه أو الرفض فهذه حياتها وهي من ستختار شريكها
هاله_محمد
فكرت موده كثير في ما قاله والدها ورأت أن عمار شاب مثالي تتمناه اي فتاه فهو ممتاز جدا في عمله وأيضا وسيم وتتمناه الكثير من الفتايات
موده مش عارفه يا بأبي انا اتعاملت معاه في الشغل بس معرفش هو في طبيعته ازاي يعني بره الشغل بيكون ازاي
احمد نصار والله يا حببتي انا مقدرش اقولك وافقي وكمان مقدرش اقولك ارفضي دي حاجه خاصه بيكي انتي واللي انتي عايزاه انا هوافق عليه
موده ابتسمت حبيبي انت يا بأبي انا هصلي استخاره وربنا هو اللي هيدلني
احمد نصار ونعم بالله يا حببتي احسن حاجه
وبعد مرور أسبوع صلت موده أكثر من مره ولم تدري أيضا بما سيكون ردها ولكنها حسمت أمرها فهي لم تشعر في اتجاه باي شئ
موده بخجل بأبي انا مش موافقه علي عمار
احمد نصار بهدوء اللي يريحك يا حببتي انا مش هضغط عليكي
موده انا اسفه يا بأبي اني هحطك في موقف زي ده مع صاحبك
موده عينيها دمعت ربنا يحفظ لينا يا حبيبي
بعد أن علم عمار برفض موده اغتاظ بشده ازاي يعني هي ماتعرفشي انا مين انا مفيش بنت تقدر ترفضني
والده عمار بغرور وانت زعلان ليه يا مارو هي اللي خسرانه وبعدين احسن انا اصلا مش حباها خالص من يوم ما شفتها لمه روحت الشركه لبسها مقفل كده وعلي طول حاطه وشها في الأرض
والد عمار لا حول الله يعني مش عاجبك البنت المحترمه المتربيه بعدين يا بني كل شئ نصيب يعني مش عافيه هي
عمار بغيظ لا عافيه علي راي ماما هي مش شايفه لبسها ومنظرها عامل ازاي
والد عمار بتهكم منظرها ماله منظرها دي بنت جميله جدا وملامحها هاديه
عمار ضيق عينه هي فعلا جميله جدا وانا بقي مش هسبها غير لمه ترضي بيه
والد عمار پحده عمار مالكش دعوه بيها انت فاهم البنت بريئه ومش زي اللي انت تعرفهم ومتنساش أن انا وأبوها في شړاكه بنا يعني متخربش الدنيا بدماغك دي
عمار بهدوء مصطنع لا يا بابا طبعا انا مستحيل اني اأزيها...واكمل لنفسه بخبث...بس بردوا مستحيل اسبها ولازم أعرفها ازاي ترفض عمار الاحمدي
مر الوقت وتعامل عمار مع موده علي أنه صديق وأنه رجل ديمقراطي واحترم رفضها له ولكن ظل يقترب منها وهي احست من تعامله معها أنه رجل صالح وأنه مثل أخيها الذي لم ترزق به ولكن في حدود الاحترام فهي تعلم جيدا أيضا أن مهما كان هو لطيف معها وتعتبره مثل أخاها فلم يكن لها الحق في التعامل معه باريحيه
عمار موده...
موده بصت لعمار ايه يا عمار...
عمار بابتسامه بكره عيد ميلادي ف كنت جاي اعزمك عامل حفله صغيره عندنا في الفيلا
موده بابتسامه جميله
ټخطف القلب كل سنه وانت طيب بس انا مش هقدر اجي انت عارف ان بأبي مسافر مع بباك ف مش هينفع اجي واسيب دنيا لوحدها
عمار بزعل مصطنع ليه يا موده ما لو علي دنيا ممكن تجبيها معاكي واتصلي ب انكل احمد وقوليله يعني اكيد مش هيعترض ولا انتي اصلا اللي مش عايزه تحضري ولا انا اكون ضيقتك في حاجه
موده بسرعه لا ابدا والله خلاص تمام انا هقول لبابي وهجيب دنيا معايا
عمار بفرحه طاغيه ده هيبقي احلا عيد ميلاد
هاله_محمد
مر
الوقت بسرع وذهبت موده واختها الصغيره دنيا الي فيلا عمار رأت الكثير من الحضور وجميعهم شباب وبنات في سن عمار وفي سنها وفي سن اصغر منها احست موده بالتوتر الشديد فهي غير معتادة علي التواجد بأماكن يوجد بها هذه الكميه
من الناس أمسكت بيد اختها واعتصرت معصمها بقبضه يدها حتي صړخت دنيا اااه في ايه يا موده ايدي يا بنتي
موده بتوتر انا اسفه
دنيا بقوه موده حببتي بلاش بقي خۏفك ده وبعدين انتي معايا مع دنيا نصار يعني ماتخفيش من اي حاجه ولا اي حد وانتي معايا
ابتسمت موده علي اختها الصغيره فعلي الرغم من صغر سنها الا انها لا تهاب أحد وذات شخصيه قويه
لمحهم عمار من بعد ذهب إليهم بخطوات مسرعه
عمار بابتسامه نورتوا المكان
موده بخل أدت عمار الهديه اللي كانت جيباها كل سنه وانت طيب
عمار اخد الهديه وانتي طيبه يا موده بس ليه تعبتي نفسك بس
موده بخجل دي حاجه بسيطه
نظر عمار لدنيا الواقفه بجوار موده تنفخ بضيق انتي دنيا....هزت دنيا راسها وابتسمت بتكلف فهي لم ترتاح له من اول نظره
نظر إليها عمار باستغراب في تشبه موده في الملامح ولكن لا تشبها في نظراتها القويه
دنيا ببرود في حاجه بتبصلي كده ليه انا ماجبتش هديه اه انا جايه مع موده لو عليه ما كنتش جيت خالص
عمار ابتسم بإحراج ليه بس كده يا دودو انتي نورتي
دنيا بغيظ دودو هو انت شايفني بنت اختك ولا حاجه
موده بكسوف بس يا دنيا عيب كده
نفخت دنيا بضيق هو انا قلت حاجه مانتش شايفه بيقولي دودو ايه دودو دي كمان بأبي بس اللي يقولي كده لكن حد تاني لاء
عمار اتضايق جدا واتأكد أنها فعلا غير اختها داره ععمار غيظه وابتسم انا اسفه يا انسه دنيا حلو كده....
دنيا لوت شفتيها ولم تنطق مره اخري
موده انا بجد اسفه يا عمار هي دنيا كده يعني شقيه شويه
عمار ابتسم لا عادي ولا يهمك
دنيا بفرحه شاورت باديها ايلااااا
موده بصت لدنيا رايحه فين...
دنيا هشوف صاحبتي سلام....مشيت وسابت موده
عمار ابتسم تعالي اعرفك علي اصحابي
موده بخجل وبتتلفت علي دنيا اللي اختفت ماشي
راحت موده وعمار عرافها علي أصحابه وبعد وقت بدئت تتوتر وتتدايق لحد
..... انسه موده
موده أيوه انا
..... دنيا وقعت علي رجليها ومش قادره تمشي
موده پخوف ايه طب هي فين
....... هي فوق وانا قلت اجي اقولك...
موده طب تعالي وريني هي فين
عمار في ايه يا موده مالها دنيا...
موده پخوف مش عارفه يا عمار انا هروح اشوفها
ذهبت موده مع تلك الفتاه وكان ورائها عمار
دلفت موده الغرفه تبحث عن شقيقتها بلهفه وړعب دنيا دنيا هي فين.......لم تجد أحد بالغرفه حتي الفتاه التي احضرتها اختفت ولم يكن سواها هي وعمار موده وبدء الړعب يدق قلبها هههي فين دنيا
عمار بابتسامه خبيثه دنيا بح في عمار ينفع
موده اتجهت الي باب الغرفه لتفتحه وتهرب من أمامه فهي احست بالخطړ في طريقته
أدارت مقبض الباب ولكن دون جدوي لم ينفتح فإنه مغلق بالمفتاح ولكن قفلته تلك الفتاه اللعينه التي كذبت عليها
موده پخوف في ايه يا عمار..هو الباب مقفول ليه.....
عمار وهو يقترب منها انتي موافقتيش أننا نتجوز وانا مفيش بنت تقولي لأ
موده وهي ترجع للخلف بخطواتها
التي تتعثر عمار انا مش فاهمه حاجه انت بقيت كده ازاي
عمار احاطها بذراعيه فلم يكن لها مفر
أرادت أن تخلص نفسها من بين قبضته بدئت
في الصړاخ ومحاولت الإفلات منه نظر إليها عمار وابتسم فهي ضئيله الحجم بين ذراعيه أراد الاستمتاع بمحاولتها التخلص منه دفعته بقبضتها فلم تهزه
دفعتها أنشأ واحد
عمار باستمتاع هههههه تؤ تؤ تؤ مسكينه يا مودي خلاص بقي ايه رايك اخلصك من دور البرائه اللي مستحوز عليكي ده
موده
بصړيخ ودموع سبني يا عمار وحيات مامتك سبني
عمار اسيبك ازاي دا انا مصدقت أننا بقينا لوحدنا واصړخي براحتك محدش هيسمعك بصي كمان.....افلتها عمار من قبضته وتركها حتي يستمتع بنظرات الړعب التي احتلتها
جرت مود الي الباب وأخذت تخبط عليه بهستريا وتنادي بكل صوتها علي اختها دنيا
وقف عمار بابتسامه سمجه واضع ساعديه أمام صدره وينظر لها لمه تخلصي يا ريت تقوليلي
سمعت موده كلامه واحست أن لا مفر لها من براثينه نظرت ببطء شديده في اتجاه لفت نظرها سکينه الفاكهة الموضوعه علي الكومود بجوار السرير جرت وامسكت بها نظرت لعمار بعينين شديده الاحمرار وممتلأه بالدموع وبجسد مرتعش
هاله_محمد
دنيا كانت تبحث عن اختها في كل مكان رأتها أحدي صديقتها دنيا عن ماذا تبحثين هل تبحثين عن صديقك ههههههه
دنيا بغيظ لا عزيزتي ابحث عن شقيقتي
صديقه دنيا رايتها وهي تصعد الي الطابق العلوي ولكن كانت تسرع في خطواتها وكان معها عمار وغمزت بوقاحه
دنيا عقدت حاجبيها طلعت فوق تعمل ايه.....
صديقه دنيا بعدم فهم ??.....What
نظرت لها دنيا بضيق ولا وات ولا بط....تركتها حتي تصعد وتبحث عن شقيقتها
ضحك عمار بكل قوته ونظر لها بشده يتفحصها وقال ايه هتموتيني يا مودي.... بس انتي هتقدري انتي بتترعشي والسکينه هتقع من ايدك من كتر الړعب ارميها وبلاش لعب عيال
بلعت موده ريقها وهي تنظر له اقترب منها اكثر أراد أن يمسك يدها التي بها السکين لكن لم يشعر بشئ سوا بۏجع شديد في بطنه جحظت عينيه فهو غير مستوعب لما حدث وضع يده بتلقائية مكان وجعه نظر إلي كف يده راي الډماء نظر إلي موده الواقف في ذهول
رأت موده الډماء ألقت بالسکين بعيدا عنها صړخت پخوف
دنيا أمسكت بذراع اختها جعلتها تقف وقالت بهدوء عكس ما بداخلها ششششش اهدي وتعالي من غير اي كلمه....مسحت دنيا وجه اختها المزعور سحبتها
معها في هدوء بحثت في كل مكان لاتري باب اخر للخروج دون أن يراهم أحد حتي خرجا معا ركبت سيارتهم وقادتها دنيا الي أن وصلت منزلهم أخذت دنيا اختها الي غرفتها غيرت لها ملابسها ووضعتها في الفراش ونامت بجوارها انحنت عليها تقبل راسها وتطبطب علي ظهرها
موده پصدمه هو ماټ يا دنيا ماټ بس هو اللي كان قافل عليه الباب وكان عايز ييي نتقم مني عشان رافضته
دنيا بدموع اهدي يا حببتي ونامي دلوقتي اهدي
دلف أحد الموجودين بمنزل عمار وكان صديقه وجده ملقي علي الارض وملابسه ملطخه بالډماء جري عليه يتفحصه جيدا راي به نبض اتصل بسياره الإسعاف
نزل صديق عمار وبلغ والدته بما حدث صړخت پخوف علي ابنها أصبحت الحفل مليأ بالتوتر والقلق
اتت عربه الإسعاف وحملت عمار الي الشفي وهنا أراد رجال الشرطه أن لا يترك احد
المكان وسألو من كان معه في الغرفه وبعد أسأله بعض الأشخاص ورفاق عمار الذي قالوا إن موده احمد نصار هي كانت آخر من كان معه وصعدوا معا للبحث عن شقيقتها تم أمر القبض علي موده احمد نصار..
يتبع
تكملة الجزء الثاني والاخير
الحلقة 23
.
أمر بإلقاء القبض علي موده احمد نصار
صعد أحد رجال المباحث الي غرفه عمار لفحصها جيد
ذهب بعض الرجال لڤيلا احمد نصار
أحد رجال المباحث اين السيده موده احمد نصار...
رجل الأمن بقلق في الداخل لكن لماذا...
أحد رجال المباحث إذا اردت أن تعرف اتبعنا الي مركز الشرطه
دلف الرجل الي فيلا احمد نصار أخذ يقرع الباب ويدق الجرس بشده أتت إليه
نزلت دنيا بعصبية وپخوف متداري ماذا يحدث هنا...
رجل الأمن انسه دنيا رجال الشرطه يبحثون عن الانسه موده
دنيا وقبض قلبها ماذا تريد منها...
صعد رجال الشرطه الي الدور العلوي للبحث عن موده وسط صرخات دنيا التي لا يبالي لها أحد
دنيا بصړيخ انتظروا ماذا تفعلون اختي لم تفعل له شئ
دخل أحد الرجال الي الغرفه التي بها موده
كانت جالسه علي السرير بړعب واضعه كفيها علي أذنها وجسدها يرتعش بشده
تجمع رجال الأمن في غرفه موده جعلوها تصل إلي حاله الذعر بدئت بالصړاخ الشديد ودنيا تبكي بړعب علي حال شقيقتها فقدت موده وعيها من كثره الصړاخ
طلب أحد رجال الشرطه الإسعاف لاخذ موده
تم أخذ موده الي المشفي وهي فاقده الوعي صعدت دنيا سيارتها وذهبت وراء شقيقتها
طلب رجل الأمن احمد نصار وقام بابلاغه بما حدث ذعر احمد نصار فبناته هن روحه وأغلي ما يملك ېخاف عليهن من كل شئ
هاله_محمد
استمر عمار داخل غرفه العمليات لأكثر من ساعتين فكان الچرح عميق
وفي الخارج كانت والدته تبكي علي وحيدها الذي يمكن أن تفقده
بعد مرور الوقت وصل احمد نصار الي المشفي التي بها ابنته جرت عليه دنيا پبكاء وذعر
دنيا بنحيب ووجه مليأ بالدموع ومنتفخ بأبي موده يا بأبي موده
احمد نصار پخوف ايه اللي حصل يا دنيا واختك مالها
حكت له دنيا كل شئ حدث من لحظه وصولهم فيلا الاحمدي الي أن جائت الشرطه لتعتقل موده
قام احمد نصار بتهدأت صغيرته فعلي الرغم من شده غلايان قلبه إلا أنه يتصنع الهدوء والقوه حتي تقدر ابنته علي الصمود
كان يوجد بعض رجال الشرطه أمام غرفه موده بانتظار تحسين حالتها والتحقيق معها
بعد يومين ونجاح عمليه عمار وتهدئت موده دخل أحد الرجال الي عمار للتحقيق معه
عمار بكذب لا اعلم لما فعلت هذا معي صعدت معاها للبحث عن شقيقتها ولكن لم ادري بشئ سوا وهي تطعنني انا أردت مساعدتها ولكن هي غدرت بي
نظر له الشرطي وجعله يمضي علي أقواله وتركه وذهب الي موده نصار
سال الشرطي طبيب موده هل يمكنها الإدلاء باقوالها ام فيه خطړ عليها أكد الطبيب أن حالتها افضل لكن أمره بعدم الضغط عليها لأن هذا سيدخلها في حاله اسوء
دخل الشرطي حتي يعرف ما حدث طلبت دنيا الحضور بجوار اختها لطمانتها وافق الشرطي وبدء في استجواب موده
موده بصوت مهزوز حكت كل شئ حدث معاه من عمار
بعد اسبوع مما حدث ترك عمار المشفي وذهب الي منزله
ذهب رجال الشرطه مره اخري الي عمار الاحمدي وقام مره اخري باستجوابه
أكد عمار علي أقواله تحت استغرابه
اخد رجل الشرطه اللاب توب ووضع بها الفلاش وشاهدوا كل ما حدث بين موده وعمار وقام أحد الرجال
بالترجمه للمحادثه التي تمت بين عمار وموده وتأكيد صحه كلام موده
بلع عمار ريقه ولم يقدر علي نطق شئ
أكد طبيب موده أن حالتها غير مستقره بسبب تلك الاحلام المزعجه التي تراودها وتجعلها تفوق من نومها علي صړاخ وذعر مما حدث معاها استمر وضع موده هكذا لمده شهرين وهي في حاله صعبه وذعر شديد من اي رجل تراه أو ينظر إليها أو يقترب منها حتي طبيبها بدله والدها الي طبيبه لشده خوف ابنته من جميع الرجل
تحسنت حاله موده واكدت الطبيبه الخاصه بها أن يحاول
والدها ويجعلها تخطلت بالچنس الآخر فذالك سيساعدها علي تخطيها هذه المرحله الصعبه من حياتها
بدئت موده تستعيد حياتها تدريجيا وبدء خۏفها من الاخطلات يقل لكن هي لا تأمن لأحد أو تثق باي رجل
ذهبت والده عمار الي موده ترجتها كثير حتي تتنازل عن حقها وتخرج عمار من سجنه بعد إلحاح من والده عمار لتتنازل موده انصاعت لدموعها وضعفت فهي ام وقلبها ېتمزق علي حبس وحيدها هو حق لا يستحق ولكن هذه هي موده فتاه مرهفه المشاعر طيبه القلب تضعف أمام أي دموع تراها وهذه دموع ام
خرج عمار من سجنه بعد تنازل موده عن حقها وبعد امضاء عمار علي تعهد بعدم التعرض لها
والد عمار وجهه في الأرض مما فعله ابنه ولا يقدر علي مواجه احمد نصار وقام بفض الشړاكه بينه وبين احمد نصار منعا للاحراج وافق احمد نصار دون تردد لكنه كان حزين علي حال صديقه فهو رجل محترم لكن وضعه ابنه في موقف لا يحسد عليه
هاله_محمد
بعد مده كبيره جدا تعدت الستت اشهر بدء احمد نصار يلح علي ابنته موده بالعمل معه في الشركه فهي تخصصها الهندسه المعماريه لحا عليها احمد نصار واستعطفها كثيرا لترضي بالعمل معه وافقت موده ولكنها كانت في حاله من الرهبه إذا تحدث معها اي رجل أو نظر إليها استمر وضعها هكذا لمده شهرين وهي تهاب كل رجل يقترب منها أو يتحدث معها
حتي وصلت الي أنها هدئت كثير وبدئت تتعامل معهم لكن عن بعد في حدود العمل وبكل رسميه استمرت موده علي هذه الطريقه حتي تاقلمت معهم
وأصبح الوضع عاديا جدا بالنسبه لها لكن لا تعطي أحد فرصه التقرب أو التعامل معها بارياحيه
بعد مروره فتره اخري تم امضاء العمل مع شركه السيوفي الي أن تعرفت موده علي مهاب وتم العمل معا
باااااااك
دلفت دنيا الي غرفه اختها لتوقظها ف حان وقت السفر رأت وجه اختها يتصبب عرقا و جسدها يرتعش جلست بجوارها ونغزتها برفق ونادت بصوت مسموع
دنيا موده.....موده
فاقت موده بعيون واسعه وكأنها رأت المۏت نظرت لشقيقتها التي رتبت علي كتفها
موده استعابت انه كل ما رأته مره وأصبح كابوس يراودها نظرت لعين شقيقتها الصغيره رات فيه
القلق بدئت تهدا حتي لا ټرعب اختها أكثر فهي عاشت معها كل ذلك الۏجع وتأثر ولكن لم تظهر ذلك
موده بابتسامه ايه يا حببتي...
دنيا بقلق انتي كنتي بتحلمي يا موده....
موده بابتسامه تداري ما بها اانا لا يا حببتي انا كويسه....أرادت تغير الموضوع بسبب قلق اختها... حضرتي شنطتك...
دنيا اه يا حببتي يلا بقي ادخلي خدي شاور وانا يا ستي هجهزلك شنطك
موده قامت وباست اختها من خدها ماشي يا قمر بس اوعي تنسي حاجه...
دنيا لا مش هنسا بس بسرعه بقي عشان بأبي قال هيخلص شويه شغل وجاي علي طول
اومأت موده وذهبت الي الحمام لتنعم بحمام دافء يهدأ من روعها
تقي في غرفتها جالسه علي فراشها فأصبحت غرفتها هي رفيقتها الوحيده فهي من تري دموعها وحزنها
دق دق
لم تسمع تقي دقات باب غرفتها حتي دلف احمد
احمد ايه يا حاجه بخبط مش بتردي ليه...
تقي بهدوء معلش يا احمد ما سمعتكش
احمد بمرحه المعتاد اللي واخد عقلك مستني بره
تقي بانتباه وكأن روحها ارتد إليها
احمد مؤمن بره اخرجي اقعدي معاه
تقي وكأن صخره هبطت من فوق جبل علي
قلبها مزقته فمن يشغل قلبها وعقلها وكل كيانها سواه هو رعدها الذي تتمنا لقياه
تقي بخزي هزت راسها انا خارجه اهو
خرج احمد وذهب الي مؤمن الذي
ينتظر تقي
قامت تقي وغسلت وجهها الباس الذي أصبح شاحبا من الضعف وكثره البكاء كيف وصلت الي تلك الحاله لم
الوجه الضاحك الجميل
خرجت تقي وجلست علي كرسي مقابل لمؤمن الذي نظر إليها يتفحصها بشده
مؤمن ازيك يا تقي عامله ايه...
تقي بهدوء الحمد لله
مؤمن أراد أن
يتحدث لكن لا يوجد شئ يتحدث به فهي حزينه وتنظر دائما الي الأرض فعينيها لم تلتقي بعينيه ابدا
مؤمن بابتسامه ايه رايك نخرج نتعشا بره النهارده...
تقي باحراج معلشي يا مؤمن خليها يوم تاني انا تعبانه اوي النهارده
مؤمن محاولا الهدوء لو خرجتي صدقيني هتبقي احسن
دلفت زينب في هذا الوقت وبيدها صنيه العصير ما تخرجي يا تقي هو حد يجيله خروجه دلوقتي ويرفض
نظرت تقي لوالدتها وصمتت
وضعت زينب ما بيدها علي المنضده الموجوده بالغرفه قوموا أخرجوا فكوا عن نفسكوا وأحمد هيخرج معاكوا
تقي بسرعه احمد عنده مذاكره كتير يا ماما ومش هينفع يخرج
زينب ياجل المذاكره لمه يرجع هو كان عنده امتحان النهارده لسه علي امتحانه الجاي تلات ايام قومي يا شيخه هوي عن نفسك
انصاعت تقي لكلام امها بسبب الحاحها الشديد خرجت تقي مع مؤمن وأحمد شقيقها ذهبوا الي مطعم راقي وهادء علي النيل جلس احمد ومؤمن وتقي في صمت وضع الطعام أمامهم تناول كلا من احمد ومؤمن طعامه الا تقي التي أخذت تحرك شوكتها في الطبق دون أن تأكل لقمه واحده
نظر لها مؤمن وهو يعلم سبب شرودها لعڼ نفسه علي هذا الوضع الذي أصبح فيه هو من اوصل نفسه الي هذا الحد تجلس خطيبته أمامه وهي شارده في رجل آخر رجل لم يخطف قلبها فقط ولكن خطڤ عقلها أيضا أراد أن ېصرخ بها ويقول لها لماذا لا تحبيني مثله ولكن صمت قليلا لانه هو أيضا لا يحبها فهو خطبها وفرق بينها وبين من تحب حتي يرد كرامته كارجل ظننا
منه أن رعد هو من تدخل في تلك العلاقه التي لو لم يكن موجود لكان هو وتقي في اسعد لحظات حياتهم
هاله_محمد
لاحظ احمد أخته التي لم تأكل شئ وتعبث في طبقها فقط
احمد بص لتقي تقي....تقي
لم تنتبه له حتي فهي شارده كالمغيبه حتي نغزها احمد برفق في كتفها واعاده مناداتها بصوت مسموع
احمد تقي....انتبهت لشقيقها وقالت في زهول ايه احمد....
احمد بقلق ايه يا حببتي مالك انا بكلمك وانتي مش هنا خالص...
تقي معلشي يا احمدكنت عايز حاجه...
احمد بابتسامه حزينه علي حال شقيقتها فهي اصبحت ك ورده بدون ماء وبدون رعايه واهتمام
احمد كلي يا تقي انتي مش بتاكلي خالص وبقيتي دبلانه وخاسه
تقي ابتسمت ابتسامه دابله انا ماليش نفس والله كل انت يا حبيبي
صمت احمد فهو واثق أن شقيقته تعاني من ۏجع بداخلها تمنا أن يعرف هذا الۏجع ليساعدها علي التخلص منه لكن هي لم تبوح له بشئ أرادت منه أن يعطيها فرصه الي أن تقدر و تخبره بما يحدث معها وهو احترم رغبتها بشده وفضل الصمت حتي يحين الوقت وتخبره بما ېمزق قلبها
مؤمن محاولا تغير الجو ما تيجي نروح الملاهي..
احمد ابتسم علي هذه الفكره ربما تسعد شقيقته وأكد كلام مؤمن والله فكره حلوه وتقي بتحب نروحها جدا
مؤمن نظر لتقي ايه رايك يا تقي نروح...
تقي بخجل فهي حقا لم تقدر علي اللهو فقلبها يعتصر أرادت أن تخرج في كل هذه الأماكن لكن مع ذلك الرعد القاسې الذي حطم قلبها ووضعه تحت قدميه تحت مسما أنه يتسلا بها وتركها عندما ملا منها
تقي قامت وقفت انا عايزه اروح...تركتهم تقي وخرجت من المطعم
نظر احمد لمؤمن بإحراج هز رأسه بقله حيله وذهب خلف شقيقته حتي يعرف ما بها
مؤمن ينظر إلي فراغها بغيظ وغل وكرهه يزداد لرعد
دفع مؤمن حساب الطعام وترك المطعم وجد احمد وتقي يقفنا امام سيارته وأحمد يسأل أخته بإلحاح شديد وقلق مالك يا حببتي بس
فضلت تقي الصمت عن الكلام فهي لا تعلم ما تقول او كيف تبرر رفضها كل شئ
ركب مؤمن سيارته وبجواره احمد وفي الخلف تقي ساد الصمت المكان الا من النظرات ف احمد كان يقلي بنظره الي شقيقته ومؤمن كان ينظر لتقي من مراه سيارته لكن تقي كانت في عالم آخر شارده تنظر من زجاج السياره الي الا شئ الي أن وصلوا المنزل نزل مؤمن وأحمد ونزلت تقي في هدوء عزم احمد علي مؤمن بالصعود معهم فرفض مؤمن بشده وفضل الانصراف
صعد احمد وتقي سلم منزلهم دلف احمد داخل الشقه وخلفه شقيقته وسط استغراب زينب وعم مصطفي
دخلت تقي بصمت تام ولم تتفوه بكلمه واحده ذهبت الي غرفتها
زينب باستغراب ايه اللي رجعكم بسرعه كده يا ابني....
احمد بضيق مفيش يا ماما تقي تعبت ف اضطرينا نروح..
دب القلق في قلب عم مصطفي فهو أيضا لاحظ ذبلان وردته لكن كل ما يخبر زوجته تقول له انها مثل باقي الفتايات تهاب الزواج وهذا ما يحدث معهم في مرحله الخطوبه
لكن هذا أصبح كثير فا ابنته كانت دائمه الضحك والمرح فهو يحب ضحكتها التي تظهر تلك الغمزات لكن كل شئ بها انطفأ عيونها الامعه وجنتيها المنتفخة اصبحت نحيله اين هي ابنتي المرحه الجميله التي تبهج منزلي
أراد عم مصطفي أن يطمئن علي ابنته ويدخل ويسالها ما هو سبب تغيرها هكذا لكن أوقفته زينب وطلبت منه التمهل وقالت له ستسالها عن ما بها وتخبره
دلفت زينب الي غرفه ابنتها لتعرف ما بها وكيف حالها وجدتها جالسه علي كرسي داخل غرفتها ضمھ ركبتيها وشارده الزهن
زينب وقفت خلف ابنتها وضعت يدها علي كتفها بهدوء التفتت تقي علي اليد الموضوعه علي كتفها ونظر الي أمها بابتسامه باهته
جلست زينب أمام صغيرتها ذات الوجه الملائكي الحزين مالك يا تقي في ايه يا حببتي مش قلنا خلاص هننسا وهنعيش
ولا هتفضلي يا بنتي علي حالك ده...
تقي بهدوء وعيون متحجره وكأن دموعها جفت لكن بقلب منكسر حزين ېنزف بصمت قالت بصوتا متحشرج من قله الكلام مالي يا زوزو انا كويسه اهو
زينب مؤمن مش هيستحمل يا بنتي طريقتك دي هو راجل وعايز خطبته تتكلم معاه مش ساكته علي طول ووشها حزين انتي يا بنتي خسيتي خالص من قله الاكل ومن كتر التفكير
تقي بۏجع ماما انا والله بحاول اتغير وانسي ارجوكي يا ماما انا مش هقدر في يوم وليله انسي انا بجد نفسي اشيله من قلبي بس مش عارفه كل ما احاول القي نفسي برجع وافكر فيه...واكملت برجاء...ساعديني يا ماما اتخطا اللي انا فيه الله يخليكي
شدت زينب ابنتها الجميله
رتبت زينب علي ظهر ابنتها بحنان أرادت أن تخفف عنها لكن لا أحد يقدر علي تخفيف هذا الۏجع سوا من فعله فهو الوحيد القادر علي تخلصها من جرحه
ساعدت زينب ابنتها حتي نامت علي فراشها ودعت ربها أن يخلص ابنتها من ۏجع قلبها
هاله_محمد
دخل احمد غرفته وهو حزين علي حال أخته لا يدري ما
الذي يمكنه فعله لكن خطړ في باله يوم انقاذ رعد لهم وتذكر نظرات رعد فهذه نظرات رجل ېخاف علي من عشق ويغير علي من احب وتذكر كلام أخته الولهان وطريقتها في التكلم عن رعد فقال ربما يكون هذا سبب في ما يحدث لها لكن ما الذي جعلها تصل إلي هذه الحاله لو كانت تحب ذلك الرعد لما هي حزينه فهو أيضا يعشقها
متابعة القراءة