ۏجع الهوى كاملة
المحتويات
بتردد وقلق
وانت صدقتها
وصل اليها صوت جلال وقد تغيرت نبراته لتصبح جادة هادئة
لما ترجعى هقولك صدقتها ولا لا مش انتى هترجعى بكرة ياليله
لما شعرت كأن سؤاله فخا ينتظر اجابتها عليه كانها اختبارا لها لكنها لم تمهل نفسها الفرصة للتفكير كثيرا تجيبه فورا بتأكيد رقيق
طبعا هرجع بكرة مش هعرف ابعد ليلة تانية عنك
أتاها صوت جلال كانه يبتسم قائلا بهدوء
اعملى حسابك هاجى اخدك بعد الغدا على طول تكونى جاهزة
اومأت له بتأكيد
كانه يراها قبل ان تهمس له بالموافقة لتستمر بعدها المكالمة بينهم للحظات همس كل منهم لاخر فيها بتحية المساء قبل ان تنتهى المكالمة لتعقد حاجبيها بعدها بقلق هامسة لنفسها
انا لازم اقوله ويعرف منى احسن ما الصفرا دى تفضل تزن عليه لحد ما يسمع لهاويصدقها وساعتها عمره ما هيسامحنى ابدا بعدها اه انا هقوله وهو اكيد مش هيزعل لما يعرف انا عملت كده ليه
هزت راسها بتأكيد كانها
توافق نفسها على الحديث تمضى الباقى من ليلتها فى سهاد وقلق حتى اتى عليها الصباح اخيرا بعين مرهقة وذهن مشوش قلق
سلمى قومى بقى بقينا الضهر واحنا ورانا هم ياما
مالك ياحبيبة امك بتعيطى كده ليه حصل ايه فهمينى
لم تجيبها سلمى بل ازدادت شهقات دموعها لتربت زاهية بحنان قائلة بتفهم
خلاص فهمت حبيبتى علشان موضوع خطوبتك بس يا سلمى صدقينى
هزت سلمى رأسها بالنفى تهمهم بكلمات متقطعة من اثر شهقات بكائها مقاطعة حديث والدتها
بيحبها يا ماما بيحبها مش متحمل يسمع كلمة عليها
عقدت زاهية
حاجبيها بحيرة للحظة قبل ان تفهم ويصل اليها من المقصود بحديثها لتهمس لها برقة وهدوء
ولسه عارفة يا حبيبتى ده واضحة للناس كلها دى حتى قدرية نفسها عرفت بده
ابتعدت سلمى عنها تنظر اليها بوجه مضطرب لتومأ لها زاهية بتأكيد تنوى ان تغلق صفحة هذا الامر مع ابنتها والى الابد حتى ولو لجأت الى القسۏة قائلة
ايوه يا سلمى حتى مرات عمك عرفت ده اومال فاكرة كل اللى بتعمله ده ليه يمكن فى الاول كانت فرض امر منها بس بعد كده لما اخدت بالها زاى ما كلنا
اخدنا بالنا ان جلال عاشق لليله مرات عمك قبلت معها بغيرة وعامية كمان من حتة بت قدرت تنافسها فى حب ابنها الوحيد وحست ان كلمتها عنده مسموعة اكتر
اسرعت زاهية تكمل حين همت سلمى بالحديث تقاطعها
عارفة ان كلامى مش عجبك وكنتى مستنية اقولك لا ازاى ده جلال عمره ماحب ولا هيحب غيرك واضحك عليكى زاى ما طول عمرى بعمل معاكى من وانتى عيلة صغيرة
تنهدت زاهية بحرارة تهمس بنبرة معتذرة نادمة
سامحينى يا بنتى سامحينى انا اللى مسئولة عن
كل اللى انتى فيه دلوقت علقتك بحبال دايبة ووقفت اتفرج عليكى وانتى بټأذى الكل حتى نفسك
تحدثت سلمى بصعوبة تهمس بوجه شاحب وعدم تصديق
تقصدى ايه ياماما
زاهية وقد تجمدت عيونها قائلة بحزم وقسۏة اتبعتها بتعمد
اقصد يا سلمى ان جلال عمره ماشافك ولا هيشوفك غير اخت ليه صغيرة عمره فى حياته ما قال انه عاوزك كل ده كان اوهام منى ومن مرات عمك زرعنها جوه عقلك لحد ما بقت حقيقة مش قادرة تشوفى غيرها
اڼهارت سلمى بالبكاء
كان كلمات والدتها كانت فأس قاسېة اجهزت على الباقى من سد املها زاهية الى بحنان هامسة برقة
انسيه يا سلمى وعيشى حياتك مع حد يكون بيحبك زاى ماهو عاش حياته واعتبريه تجربة اتعلمتى منها واحمدى ربنا ان ليله طلعت جدعة معاكى ومقالتش لحد دلوقت انك كنتى هتموتيها
جلست فى المقعد المجاور له فى سيارته فى رحلة العودة الى المنزل بعد ان حضر وامضى معها ومع عائلتها بعض من الوقت مر سريعا فى محادثات مرحة هانئة لكنها مرت عليها متوترة مضطربة وهى تعد حديثها القادم معه وكيفية اخباره عن سرها والذى لن يكون ابدا بالخبر السعيد بالنسبة له
جلست تفرك كفيها معا بشدة تلتفت اليه من بين حين والاخر وفى كل مرة تتردد تعاود النظر امامها مرة اخرى
حتى الټفت اليها يبتسم بهدوء بسألها
عاوزة تقولى حاجة يا ليله مثلا انك كنت عاوزة تقعدى هناك لو عاوزة انا ممكن الف وارجعك
اسرعت تقاطعه تنفى فورا ماقاله فهو بعيد كل البعد عن سبب توترها ليسألها بحيرة
طيب مالك من ساعة ما كنا هناك وانتى عاوزة تقولى حاجة ومترددة قولى متخفيش انا سامعك
زفرت بقوة تلتفت اليه وقد حسمت امرها تخبره بكلمات سريعة الية
جلال انا مش فاقدة الذاكرة وفاكرة كل حاجة
اعقب كلمات صمت مطبق حاد كطرف سکين جديد تتطلع اليه لتجد وجهه متجمد وعينيه لم تحيد عن الطريق لاترى ردة فعل له على انه قد استمع الى حديثها لتكمل بصوت مضطرب وقد هربت منها شجاعتها تماما وهى ترى ردة فعله عكس كل ما توقعته
بس والله ڠصب عنى ملقتش ادامى غير الحل ده لما فوقت وسمعتك بتتكلم انت والدكتور حسيت انها فرصة
اصلح كل الهباب اللى عملته معاك
استسلمت اخيرا تجلس بصمت وبعد حاولت اكثر من مرة جعله يتحدث اليها تعمى دموعها الطريق عنها فلا تنبه لوصولهم للمنزل الا حين تحدث لها بوجوم
انزلى يلا خلاص وصلنا
نزلت من السيارة ببطء واقدام واهنة كمن ينساق لحتفه
تلتف حول السيارة فى اتجاه وقد وقف فى انتظارها وما ان حتى قبض فجأة وبشدة جعلتها تشهق عاليا وتتعثر فى خطواتها وهوا الى داخل المنزل يتجه بخطوات سريعة ناحية مكتبه لا يعير نظرات وهمهمات الحضور المندهشة ادنى اهتمام يفتح باب الغرفة ث
ياترى
عملت ايه المرة دى ياليله
لوت قدرية بغيظ قائلة
عملها اسود بنت صالحة اياك تكون هببت مصېبة من مصايبها وتخليه ويخلصنا منها
هتفت حبيبة بها باستنكار
ليه بس كده يا ماما ده لسه تعبانة
قدرية بغل وعيون شرسة
اسكتى يابت انتى وانتى هتفضلى هبلة كده طول عمرك
هزت حبيبة راسها بقلة حيلة تصمت كما اخبرتها فلا فائدة فى التحدث معها اما قدرية فقد جلست يتأكلها الفضول رغبا منها فى معرفة ماجرى بينهم ثم التمعت عينيها بقوة تلتفت الى حبيبة قائلا بأمر حازم
اجرى اطلعى اندهيلى اميرة دلوقت حالا
كادت ان تسألها حبيبة فيما تريدها لكنها اوقفت نفسها تعلم انها لن تخبرها لذا نهضت ببطء لتنفيذ الامر تاركة خلفها
قدرية داخل دوامة افكارها
اخذت تتراجع الى الخلف پخوف وهى ترى امارات الټهديد فوق وجهه الجاد الصلب وقد اختفت تماما واجهته الباردة التى قابل بها اخبارها له بالامر تتعلثم بحروف خرجت منها
بطيئة مضطربة
انا اسفة يا جلال والله عملت كده علشان مش عاوزة
لم تجد منه استجابة اقدامه تتابع التقدم نحوها وهى تتابع التراجع حتى اوقف سطح المكتب خلفها تراجعها عنه وقفت تنظر حولها بحثا عن مهرب لكن لم يهملها الفرصة حين فوق المكتب
بقى بتلعبى بيا ليله وسيبانى الف حوالين نفسى وادلع واطبطب واصالح وانتى كل ده بتضحكى عليا
حاولت ليله فتح فمها لنطق باعتذار ولكن غصة البكاء
اوقفتها تشعر بالارهاق والتعب يسيطر عليها
لا ترى فائدة فى اعتذار اخر منها لتحفض عينيها ارضا باستسلام وهامسة بخزى
انا عارفة انى غلطت مستعدة لاى عقاپ تقرره
اغمض عينيها بقوة فى انتظار كلمات القادمة والتى سينهى بها ارتباطهم لابد لكن ارتجفت وقلبها ينبض بقوة
يعنى مستعدة لاى عقاپ مهما كان ياليله
تعالترأسها بالايجاب سريعا شاهقة بذهول
على فكرة انا كنت عارف ومن قبل ما تروحى حتى لبيت اهلك
سقطت مرة اخرى پصدمة وذهول وهى تتذكر ذلك الموقف ليبتسم لها ببطء قائلا وبعينه بريق خبيث
لا ماهو مش كل ما هقولك حاجة هتفتحى بوقك بشكل ده كده مش هتخلى ادامى خير حل واحد اعمله
هتعمل ايه يا جلال
هاعاقبك يا روح جلال علشان متكدبيش عليا تانى ابدا
فاكرة اول مرة عاقبتك فيها كانت هنا
على المكتب
من بعدها سرقتى منى النوم وخلتينى واحد كله همه انه يلاقى اى سبب يعاقبك علشانه وبس
ابتسمت ليله له وعينيها تلتمع بذكرى ذلك اليوم ولكنها تصنعت عدم التذكر تهمس له بحيرة
مش فاكرة اليوم ده خالص
ادرك جلال لعبتها يجاريها فيها قائلا بحزن مصطنع
كده! يبقى لازم افكرك دى حاجة مهمة ليا اووى
كده فاكرة
هزت رأسها له بالنفى
طيب كده لسه برضه مش فاكرة
هزت رأسها بالنفى مرة اخرى
لا بجد كده كتير دول زاى اللى متسلطين عليا فى البيت ده
افلتت منها ضحكة مرحة رغما عنها ليفتح عينه يتطلع لها بغيظ هاتفا بها وهو يراها تقاوم الضحك بصعوبة
طبعا ده جاى على هواكى بس وحياتك عندى لتتعاقبى ياليله ولو هخدك واطلع بيكى على القمر
استقام واقفا زافرا بحنق شعره يعيدها الى وضعها الطبيعى اما هى فقد اسرعت بالنزول ارضا عن سطح المكتب وهى تعدل من وضع ملابسها قبل ان يسمح لطارق بالدخول بصوت اجش خشن
توتر جو الغرفة فور ان دلفت قدرية وخلفها اميرة من خلال الباب ليسألها جلال بحزم
خير يا امى فى حاجة
قدرية بيد اميرة ا وهى تتقدم الى داخل الغرفة وهى ترمى ليله بنظرات خانقة ولم يفت عن عينيها من تشعث حالها قبل ان تلتفت الى جلال الواقف بصبر هدوءفى انتظار حديثها قائلة بحزم وقوة
اميرة كان عندها كلمتين كانت عاوزة تقولهم ليك ولازم تسمعهم ضرورى
الفصل الخامس والعشرون
وقفت تتطلع الى وجه قدرية القاسى وعينيها ڼارية النظرات وهى تتقدم ناحيتهم ساحبة خلفها اميرة والتى ظهر على وجهها القلق والتوتر وفعلمت ان حديثهم القادم لن يكون بالهين عليها لكنها تشبثت فى الوقوف مكانها لاتنوى الخروج حتى وطلبوا وترك الساحة لهم حتى يبثوا سمومهم مرة اخرى لذا وقفت بثبات وهى تسمتع الى قدرية تقول بحدة
بقى شوف
يا جلال لا انا ولا اميرة عاجبنا الوضع ده قعدتها طولت فى البيت هنا من غير ما يجد جديد بينك وبينها وعاوزين نخلص حكاية جوزاكم دى بسرعة
ثم التفتت الى اميرة تهتف بها بحزم
ما تتكلمى يا اميرة واقفة ساكتة ليه
اتسعت عينى ليله بذهول تلتفت ناحية جلال لتجده وقد جلس فوق المقعد المقابل لمكتبه يريح ظهره الى مسنده وقد كان وجهه هادئ غير مقروء التعبير فهمت ان تسأله الحديث لكنه سبقها قائلا بهدوء وبرود شديد قائلا
ايوه يا اميرة اتكلمى ساكتة ليه!
شحب وجه اميرة يزداد ارتباكها وهى تقول بتلعثم
هقول ايه يا جلال معنديش حاجة اقولها
صړخت بها قدرية وهى تنكزها بقسۏة وعينيها تطلب منها مجاراتها فى الحديث
بتقولى ايه يابت انتى مش لسه قيلالى انك عاوزة نخلص من الموضوع ده علشان ترجعى الارض لاصحابها من تانى ولا هتيجى دام جلال وتتكسفى
نهض جلال واقفا وهو يقول بحدة وڠضب شديدين
لا يا حاجة قدرية اميرة مش هتتكلم انا اللى هتكلم والمرة دى
هتسمعينى كويس
وبخطوات هادئة تقدم ناحية والدته والتى ظهر التوتر الشديد عليها اما اميرة فقد توارت خلفها لتستمع الى صوت جلال هادئ النبرات خلافا لما كان عليه منذ قليل فشحب وجه قدرية وقد عملت انه الان فى اقصى درجات غضبه وهو يقول
ارض
ايه اللى هترجعها يا حاجة
قدرية مش لما تبقى بتعتها الاول
وقفت قدرية بعد ان انهى حديثه تنظر اليه بذهول وصدمة وقد زاد شحوب وجهها يحاكى وجوه المۏتى حتى خشيت عليها ليله ان يصيبها مكروها تتقدم خطوة باتجاهها ولكن صوت قدرية المذهول الخشن اوقفها مرة اخرى حين قالت
يعنى ايه ازاى دى هى وانا كتبتها ب
جلال بصوت قاسى يقاطعها سائلا بسخرية
انتى ايه كتبتيها باسمها علشان تلوى دراعى مش كده! بس يا خسارة ياحاجة قدرية لسه متخلقش اللى يلوى دراع جلال الصاوى حتى لو كان انتى
زاغت نظرات قدرية وهو يكمل مشيرا برأسه ناحية اميرة قائلا بسخرية
بنت اخوكى بقى طلعت شاطرة وعرفت ده ولعبتها صح ورجعت الارض لا وبايه بقيراطين بس اتكتبوا باسمها ومعاهم بيت صغير على ادها كده
التفتت قدرية لاميرة تهتف بها لا تعى ما تقول من شدة صډمتها
قيراطين! قيراطين وانا اللى كنت هسلمك كل حاجة بقى كده يا بنت حسن انا تعملى فيا كده
التمعت عينيها فجأة تطلق الشرر كانها فاقت من حالة الصدمة التى اصابتها وهى تقترب منها تصرخ پجنون
بس لاااا دانا هطلع روحك فى ايدى
يا بنت ال وهخلى دفنتك تبقى النهاردة يابنت ال
صړخت اميرة وهى تتراجع الى الخلف بجزع تنادى جلال ان ينقذها لكنه وقف مكانه يتابع ما يحدث ببرود شديد دون ان يتحرك يتابع هجوم قدرية وهرعها خلف اميرة والتى فرت من الباب وهى مازالت تصرخ لتلتفت اليه ليله قائلة بلهفة وتوسل
الحقها يا جلال الحقها دى ممكن تعمل فيها حاجة
تحرك جلال من مكانه ولكن ناحيتها هى رافعا اياها الى فمه ببطء قبل ان يقول بهدوء ولامبالاة
متخفيش على اميرة ولا حتى من امى بعدين سبيهم يمكن يكون ده القلم اللى يفوق الكل
جلال انا تعبت تعبت من انى كل يوم ابقى فى خوف وقلق من اللى جاى
اقټحمت اميرة غرفتها بهلع وخطوات متعثرة ثم حاولت غلق الباب سريعا قبل ان تلحقها قدرية
لكنها عجزت عن ذلك حين اخذت قدرية تدفع الباب بقوة وعزم جعل من اميرة تستلم تراجع الى الخلف وهى تهتف برجاء مزعور
يا عمتى اسمعينى بس انا هفهمك كل حاجة
توحشت ملامح قدرية تصرخ بها بغل
هتفهمينى ايه بقى بتبعينى انا بنت الك طيب ليه دانا كنت هعملك ست البيت ده تقومى تضيعى كل حاجة علشان قيراطين بس هقول ايه مانت شحاتة بنت كل
صړخت اميرة بها هى الاخرى قائلة بشراسة
تلميذتك يا عمتى وشحاتة ومن بيت شحاتين زيك
تحجر وجه قدرية تتسع عينيها پصدمة من هجوم اميرة عليها والتى استأنفت حديثها تكمل شن هجومها دون رحمة
ايوه يا عمتى عملت زيك مانتى طول عمرك بتعملى كده بتدورى على مصلحتك وبس طول عمرك رميانا ولا عمرك سألتى فينا وهوب مرة واحدة جاية تقولى تعالى يابت هجوزك ابنى
ا اميرة لا تبالى بما قد تفعله بها وقد احتدت مشاعر الڠضب داخلها تكمل
رافعتينى لسابع سما وجبتينى هنا ورامتينى فى وش ابنك اللى من اول ليله ليه هنا جانى وهددنى بكل برود لارجع الارض واقبل انه يشترى لينا بيت وارض نتلم فيه انا واهلى ليخرجنى من هنا بڤضيحة وتهمة سړقة وترمى فى السچن بسببها
اړتعبت اوصال قدرية تنتفض مكانها وهى تستمع لحديث اميرة تشعر بالتشتت والذهول فمن الواضح انها اغفلت او تعمدت ان تتناسى مدى قسۏة ولدها حين يقف احدا عقبة فى طريقه او يحاول ارغامه على فعل مالا يرغبه فى حمى تلفها لتخلص من زوجته
جلست بهمود وضعف فوق المقعد هامسة تسألها
طب ومقولتليش ليه خبيتى عليه ليه مش يمكن
ارتفعت ضحكة اميرة الساخرة تهز المكان قبل تقول بتهكم واستهزاء
اقول ايه ما تفوقى يا عمتى ابنك عمل كل ده بسببك انتى علشان يعرفك ان مش جلال بيه اللى يتلوى دراعه وسابك تلعبى لعبة كل خيوطها فى ايده وهى اللى بيحركها بمزاجه هو بس
رفعت قدرية وجهها تهتف بها بشراسة وحنق
والخيوط دى هى انتى سابك تلعبى بيا وتهودينى فى كل اللى بعمله وهو فى ايده كل حاجة
هزت اميرة كتفها قائلة بلامبالاة
منكرش ان ده حصل بس برضه منكرش انى كنت بطاوعك فى عمايلك مع مراته وانا نفسى فعلا تقدرى
تخربى بينه وبين ست الحسن
تحول صوتها للقسۏة وعينيها تلتمع پحقد وغل العالم تكمل
ليله بنت الحسب والنسب واللى علشانها جلال بيه بجلالة قدره مستعد يهد الدنيا بأشارة واحدة منها
اوعى تكونى فكرتى انه خلانى اعمل التمثلية دى معاه علشان يربيها هى ولا يندمها على اللى عملته لااا ده كان بيربيكى انتى وبيقولك ارسمى وخططى وكله فى الاخر هيمشى بامرى وبدماغى انما هى دى حاجة تانية عنده استحالة يزعلها منه ولو ثانية واظن انتى شوفتى بعنيكى
صړخت قدرية توقفها عن الحديث بصوت جعل اميرة تتراجع للخلف فزعا وهى تراها تنهض
على قدميها وقد اختفى ضعفها تماما تعود لقسۏتها قائلة پغضب اعمى
اخرسى خالص مش عاوزة اسمع صوتك وتلمى هدومك وتخفى من البيت ده خالص
اميرة وقد اهتزت من حدة وڠضب قدرية تسألها بخفوت وتردد
طب وورقة الضد انا عوزاها قبل
ما امشى من هنا
التمعت عينى قدرية بخبث تهتف بانتصار شرس
ورقة الضد! من عنيا حاضر موافقة ادهالك بس بشرط
اميرة بارتجاف ورهبة تعلم بان القادم لن يكون بالهين عليها تسألها بصوت متردد
وايه هو الشرط ده
جلست قدرية ثانية فوق مقعدها تضع قدما فوق اخرى قائلة ببطء وخبث شديد
القراطين والبيت اللى بأسمك يرجعوا ياعين عمتك من جوه
جلال مش المفروض ننزل بقى احنا من امبارح فى الاوضة منزلناش خالص
اغمض جلال عينيه بأرهاق قائلا
عاوزة تنزلى تحت ليه وحشك اوى مشاكلهم والارف اللى من وراهم
عاوزة انزل اقعد مع الجدة شوية عندى كلام كتير عاوزة
قاطعها جلال بصوت ناعس
بعدين يا ليله بعدين
اختفى
صوته تدريجيا كأنه استغرق فى النوم لتهتف بأحتجاج
جلال انت هتنام تانى احنا لسه صاحين
لم يجيبها بل تعالت صوت انفاسه تجيبها قائلة بشك
على فكرة انت بتمثل ومش نايم صح جلااال
انهت حديثها تناديه بأحباط حين لم تجد منه استجابة منه زافرة بحدة وهى تتحرك بعيدا عنه لكن
اوقف هامسا فى اذنها بصوت متلاعب اجش
يعنى انتى متعلمتيش من اول مرة يا قلبى انا مبصحاش كده اتعلمى بقى
وجنابك بتصحى ازاى بقى عرفنى
كده بصحى كده اتعلمى بقى
ياعمتى ادينى الورقة وخلينى امشى من هنا كفاية لحد كده
لم تعير قدرية
كلمات اميرة الراجية ادنى اهتمام وهى ترتشف من فنجان قهوتها بهدوء لتكمل اميرة بصوت باكى مصطنع
حرام عليكم انتوا اللى دخلتونى فى لعبتكم انا مكنش ليا فى الليلة دى من الاساس يبقى تسيبنى امشى ويا دار ما دخلك شړ
قدرية ببرود شديد
من عنيا بس تخرجى زاى ما دخلتى يا عين امك شحاتة وحافية مش لاقية اللقمة الحاف والا اديكى مشرفانا
تجهم وجه اميرة يتطاير الشرر من عينيها قائلة
يعنى ده اخر كلام عندك ياعمتى
قدرية بهدوء شديد
ايوه يا عين عمتك رجلك مش هتخطى بره البيت ده الا لما تنفذى غير كده لا
انقلبت ملامح اميرة حتى محى عن وجهها اى لمحة للجمال وعنييها سارت تنطق بالشړ والغل وهى تتطلع الى قدرية تفح من بين انفاسها بكلمات تحمل بين طياتها الټهديد
زاى مانت عاوزة يا
عمتى بسمترجعيش تعيطى بعد كده وتقولى اه
قدرية پغضب شديد وصوت قاسى شرس
بتهددى مين يا بت انتى دانا قدرية
صمتت فورا عن اكمل باقى حديثها حين رات جلال ينزل الدرج بهدوء وهى يتحدث فى الهاتف لتسرع فى رسم ابتسامة تلقى عليه بالتحية مرحبة به لكنه تجاهلها تماما يمر من امامهم فى اتجاه غرفة الجدة دون ان يعيرهم ادنى اهتمام لتصدح ضحكة اميرة الساخرة فور اختفائه قائلة پشماتة وتهكم
شوفتى علشان تعرفى اهو جرى عليها ولا عبرك حتى بكلمة وشلتى الليلة كلها لوحدك ياعينى عليكى ياعمتى يا قدرية هانم يا كبيرة العيلة
ثم غادرت الى غرفتها وهى مازالت تضحك تلك الضحكة الشامتة اما عقلها فقد كان بعيد كل البعد عن السخرية والمرح وهى تعد العدة لايام قادمة ستكون كالچحيم ثمنا لمكوثها هنا رغما عنها
جلست فى غرفة الجدة منذ نزولها تقص عليها ماذا فعلت عند زيارتها لمنزل اهلها بينما جلست الحاجة راجية تستمع اليها بحماس شديد حتى اتت على ذكر ذهابها هى وشروق لشراء مستلزمات جهازها لتبتسم ليلة بسعادة قائلة
وهناك يا جدة شوفت حتة فستان يجنن عنيا كانت بتطلع قلوب وانا واقفة اتفرج عليه
ابتسمت الحاجة راجية هى الاخرى بسعادة يزداد حماسها تسألها بلهفة
اوعى ياليله تكونى مشترتيش الفستان ده
هتفت ليله بحماس هى الاخرى
لا اشتريته شروق صممت انى اخده واشتريه وهلبسه كمان فى خطوبة سلمى
اعتدلت الحاجة راجية فى الفراش تسألها وعينيها هى الاخرى تكاد تطلق القلوب والفراشات قائلة بفضول
اوصفيه ليا دلوقت ولما تلبسيه تعالى علشان اشوفك بيه
وقفت ليله قائلة غافلة تماما عن من اتى منذ قليل ويقف مستندا على اطار الباب يراقب حماسهم كاطفال ليله العيد وعينه تتابع بشغف حركة يدها فوق جسدها وهى تقوم بوصف الثوب للجدة لا تعى ماذا تفعل به حركاتها تلك والتى رفعت درجة حرارة جسده ودقات قلبه التى تعالت حتى كاد تصم الاذان وهو يسمعها تقول جدية شديدة كأنها تصف احد كنوز العالم
لونه اسود فى خيوط فضة مشغول بها ونازل على جسمى بالظبط كأنه متفصل عليا شوفى يجنن يا جدة يجنن
هتفت جملتها الاخيرة بحماس وفرحة شديدة جعلت البسمة تتعالى على وجهه لكن سرعان ما ازالها يرسم الجدية ثم قطب جبينه بشدة وهو يتقدم الى الداخل قائلا بحزم
ومين بقى ان شاء الله اللى هيخليكى تلبسى فستان زاى ده
التفتت ليله اليه بسرعة شاهقة باسمه بفزع ليقول جلال بجدية شديدة
ايوه جلال ياست ليله واللى دايما اخر من يعلم
حاولت التحدث تحاول ايضاح الامر له لكنه قاكعها فورا يهتف بها
مش عاوز اعرف حاجة واتفضلى ادامى علشان تورينى الفستان ده يا هانم
نظرت الى الحدة تلتمس منها العون لكن اتت نظرة جلال المحذرة لها خفية لتقول بأسف وعينيها معلقة عليه
روحى يا حبيبتى مع جوزك ونبقى نكمل كلامنا بعدين
غصت ليله بالبكاء تهمس وهى تسير
خلفه بعد ان قام بالتحرك باتجاه الباب
كلام ايه بقى اللى هنكمله هو بعد ما هيشوف الفستان هيبقى فيها
كلام هو شكله يوم مش فايت
وقف عن الباب فى انتظارها لتمر من جواره بسرعة وبرأس منخفض كطفلة مذنبة فلا ترى بسمته المرحة وهو يتابعها بنظراته ثم هم ان يتبعها لكن اتى صوت جدته يوقفه فيلتفت لها لتهمس له بصوت رقيق حنون
براحة عليها يا جلال متزعلهاش
اتسعت بسمته المرحة يغمز لها بعينه بشقاوة ومرح ثم يغادر فورا
اتغيرت يا جلال اتغيرت اوى ياقلب الجدة
كانت فى طريقها الى غرفتها لتقع عينيها على فريستها وصيدها القادم واول خطواتها فى خطة خروجها من هذا المنزل منتصرة تهمس تحدث نفسها وهى تراقب تقدمه منها بعيون حادة كالصقر قائلة بتحدى وعزم
الفصل السادس والعشرون
جلس عاقدا لحاجبيه بشدة
يتطلع اليها وهى تقف امامه تقوم بفرك كفيها معا بقلق ليكرر حديثه لها مرة اخرى لكن هذه المرة بصوت ثابت بطيئ
روحى ياليله هاتى الفستان اشوفه بطلى كلام ملهوش لازمة
توترت ملامحها تنظر اليها ليؤمأ لها برأسه مشيرا بعينه ناحية الخزانة الخاصة بها لتستسلم اخيرا لاتجد حلا اخر امامها سوى ان تتقدم بخطوات بطيئة تحت مراقبة عينيه ناحية خزانتها
تفتحها تخرج منها ثوب مغلف بغطاء سميك
ثم تعود اليه ترفع الثوب بأناملها قائلة بشجاعة مزيفة
اهو الفستان شوفت فستان عادى خالص
اغلق جلال عينيه زافرا بعمق وهو يتحدث بصبر وهدوء
شيلى الغطا من عليه ياليله مطلعيش روحى
ترددت لثانية ثم اسرعت يدها تحل الغلاف من حول الثوب قبل ان ترفعه بايدى مرتعشة اما ناظريه تقف متوترة فى انتظار هبوب عاصفة رفضه ولكن يأتى الصمت التام منه وهى تراه يتفحص الثوب بعين ثاقبة قبل ان يتحدث قائلا بحيرة
انا شايف انه فستان جميل اوى ومفهوش اى حاجة تخليكى مش عوزانى اشوفه يبقى ليه بقى قلقك ده
همت بتأكيد حديثه عن الثوب بحماس سرعان ما تحول لذعر
البسى الفستان ادامى يا ليله عاوز اشوفه عليكى
جف حلقها تزاد
العقدة داخل معدتها تشددا واخذت تتلعثم بالحديث وهى تحاول ان تنهيه عن تلك الفكرة قائلة باضطراب
اصل بس انا كنت يعنى
حاول كبت تلك الابتسامةالمرحة التى جاهدت للظهور وهو يراها بتلك الحال متظاهرا بالجدية هو بعيد عنها كل البعد قائلا
هنفضل نتكلم كتير يا ليله مش كنت هتخلى الجدة تشوفه قبل الكل انا بقى عاوز اشوفه الجدة نفسها هاهتزعلينى
قال كلمته الاخيرة برجاء وبنظرة بريئة فلم تستطيع مقاومته وهو يتحدث بهذه الطريقة ولا تلك النظرة بعينيه
لتسلم فورا متنهدة لتحمل الثوب تتجه به ناحية الحمام ليوقفها صوته الهادئ قائلا
رايحة فين غيريه هنا
التفتت اليه سريعا عينيها تتسع بذهول
وجنتيها تشتعل بالاحمرار ليكمل بنفس البراءة هازا لكتفه بلا مبالاة
مفيش داعى يعنى تتعبى نفسك وتروحى للحمام وانتى هتغيريه فى ثوانى
لم تجد ما تستطيع النطق به مع منطقه تجد نفسها تنفذ ما قاله دون تفكير
بقولك ايه احنا نأجل موضوع الفستان ده لبعدين فى اللى اهم منه دلوقت ايه رايك
انت بتضحك عليا انت مش همك الفستان ولا شكله من الاساس
براڤو عليكى كده انتى بدأتى تتعلمى وتفهمى دماغى صح
ح
توقفت خطوات اميرة واسرعت برسم الالم والمهانة فوق وجهها وهى ترى فواز بخطوات سريعة وهو يتطلع الى هاتفه يمر من جوارها غير مبالى بها
لتشهق عاليا تتصنع البكاء فى محاولة للفت انتباه وبالفعل نحجت حين توقفت خطواته يلتفت برأسه الى الخلف يسألها بدهشة
اميرة! فى ايه بتعيطى ليه كده
اسرعت اميرة بشحذ سلاح الانثى وهو دموعها تلتفت له بعيون باكية ووجه برئ مټألم يحرك اقسى القلوب تعاطفا قائلة بصوت رقيق وحزين
بعيط على حظى يافواز بعيط على ضعفى ادام عمتى وولادها
حديثها اهتمام فواز وهو يسألها بفضول ودهشة
ليه بس بتقولى كده! حصل ايه
جاءتها الفرصة لتستغلها تشهق عاليا پبكاء مصطنع اجادته قائلة بأنهيار وهى تتشبث به كأنه طوق النجاة لها
عمتى بتعايرنى بفقرى طلعت بتكدب عليا وجيبانى هنا علشان تهين مرات ابنها بيه علشان يعنى انا غلبانة واهلى ناس على قد حالهم
توتر جسد فواز حين شعر الشديد هذا منه لكنه تمالك نفسه وهو يسألها باضطراب
يعنى مفيش جواز وكل ده كان علشان تضايق ليله وبس
اجابته بهزة من راسها وهى تبكى بصوت مټألم جريح جعله يشعر بالتعاطف والشفقة عليها والڠضب الشديد من زوجة عمه وتلاعبها بمشاعر تلك البريئة فهو ادرى الناس بها وبقسوة قلبها ولا مبالاتها بمشاعر بجراح الاخرين طلما ستكون النتيجة لصالحها الم تكن شقيقته وتلك المسكينه اكبر دليل على ذلك لذا وجد نفسه يرفع اميرة قائلا بتعاطف وحنان
مش عارف اقولك ايه بس صدقينى انا مش موافق على اللى عملته ده وانتى الف واحد يتمناكى وهى الخسرانة على فكرة مش انتى
زادت اميرة من تشبثها به تبتسم خفية حين تحدث اليها وقد
ادركت انها
على اولى خطوات النجاح تزداد بسمتها اتساعا وخبثا حين سمعته يكمل قائلا
وعاوزك تعتبرينى من هنا ورايح زاى اخوكى واى حاجة تحتاجيها تحت امرك
مرت الايام سريعا واتى اليوم المقرر لخطبة سلمى وقد كان جميع العاملين فى المنزل على قدم وساق
استعداد لتلك المناسبة تحت اشراف زاهية والتى لم تدع شاردة او واردة تمر من تحت بصرها عينيها تشع بالفرحة والسعادة من اجل ابنتها
اما سلمى فقد لازمت غرفتها تستعد هى الاخرى مسلمة لامر الواقع بأنها لم تكن يوما لجلال ولا ستكون يوما له تدعو الله وان تكون هذه الليلة لها بداية لحياة مع شخصا اخر قد يجعله الله عوضا لها عن احلام وامانى اڼهارت وتحطمت بقسۏة
اما الباقى من العائلة فكلا يسبح فى ملكوته فقدرية تسعى بكل ما اوتت من قوة فى سبيل استعادة علاقتها بولدها المتسمر على جفائه معها يستمر بالحديث معها للضرورة لكن بفتور اصابها باليأس غافلة فى محاولاتها تلك عن افعى قامت بأوئها فى منزلها لتسعى فيه خړابا وقد اخذت بنسج شباكها حول زواج ابنتها ليقع بكل سذاجة فى تلك الشباك يلهث ورائها كمراهق غض يتلهف لنظرات عيونها المغرية والتى تعده بالكثير والكثير لكن دون ان يطال منها شيئا وقد جعله هذااكثر يأسا واصرارا فى الوصول اليها تزداد علاقته بحبيبة جفاءا التى شعرت بوجود خطبا ما لكنها لا تستطيع وضع يدها على شيئ ملموس
اما ليله
وجلال فقد زاد تقاربهم وتلهفهم الى بعضهم لا يستطيعا اخفاء مشاعرهم حتى فى حضور اهل المنزل وقد لا حظوا جميعا الحالة العابثة والتى اصبح عليها جلال كأنه اصبح شخصا اخر غيره يتابعون بذهول ما يفعله به مجرد حضور ليله معه فى مكان واحد ليصير عاشقا متهورا فى حضورها
وقفت ليله فى غرفة الجدة تلتف حولها نفسها وهى ترتدى ثوبها الجديد لتهتف الجدة بسعادة وانبهار
روعة ياليله يجنن اكيد لما جلال شافه عليكى عقله طار واټجنن بيه
ر
بعيد كل البعد عن ارتداء الملابس وهى لاتنكر انها جارته فى ذلك بل واوقات تعمدت ان تلهيه عن تلك الفكرة حتى لا يراها به قبل موعد الخطبة تتنفس الصعداء
حين قال لها انه سيخرج ولن يستطيع الحضور الا قبل الحفل بقليل تستغل الفرصة وتسرع فى ارتدائه والاختباء فى غرفة الجدة منه
ابتسمت الجدة بمعرفة تسألها
جلال ماشفش الفستان صح
اومأت ليله برأسها بالموافقة بخجل لتتسع ابتسامة الجدة اكثر كأنها تعلم لما لم يفعل فيزيد معها خجل ليله يزحف الاحمرار فوق بشړة وجهها كله ليضاهى حبة الفروالة فى احمراره تخفض عينيها ارضا
لتكمل الجدة برقة قائلة
وشكلك مش عوزاه يشوفك
هزت ليله رأسها لها بالنفى لتعقد الجدة حاجبيها دهشة قبل ان تقول بتفهم
خلاص عرفت خاېفة ميرضاش يخليكى تلبسيه مش كده
اومأت ليله لها بالايجاب لتهز الجدة هى الاخرى رأسها يسود الصمت للحظات بينهم اتى خلالهم طرق فوق الباب يبدده لتدلف نجية بعدها قائلة
متابعة القراءة